﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:40.600
الاول في هذه الحلقة اولى شبهة يقول بعض المتابعين لقد فهم من بعض  المقروء والمسموع والمرئي ان هناك  الذي يقود كما لا يخفى الى الارهاب والتدمير والتفجير تكفير من خلال الحاكمية

2
00:00:40.900 --> 00:00:59.150
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم او من خلال الذنوب والمعاصي واعتبار الاعصار كفار والناس متورطة في كبائر ومعاصي كثيرة فقيل ان هذا تكفير بالذنوب والمعاصي او تكفير من خلال

3
00:00:59.300 --> 00:01:34.000
قضية  كيف نفهم هذا؟ عندما نضعه تحت المجهر الشرع وتحت آآ البحث العلمي الدقيق اولا اشكره للمتابع متابعته واقول اصحح لفظه فقط لعل مقصوده الغلو في التكفير لان التكفير من حيث المبدأ جاء في كتاب الله عز وجل لطوائف من الناس

4
00:01:34.900 --> 00:01:56.300
الم يقل الله جل جلاله لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثالث ثلاثة الم يقل الله سبحانه لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم الم يقل الله سبحانه فبما نقضهم ميثاقهم

5
00:01:56.750 --> 00:02:20.500
وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما  باصل التكفير مولود في كتاب الله عز وجل

6
00:02:20.950 --> 00:02:41.100
لطوائف من الناس استحبت العمى على الهدى تحبت الباطل على الحق فدمغوا في كتاب الله عز وجل بهذا الوصف لكن المقصود او الذي يتقاول ويتساءل حوله الناس الغلو في التكفير

7
00:02:42.600 --> 00:03:05.000
طيب ثم ذكر مدخليه الحاكمية والتكفير بالمعاصي نبدأ بالمدخل الاول الحاكمي واقول لمتابعي حيثما كانوا ان الحكم بغير ما انزل الله قد يكون كفرا اكبر وقد يكون كفرا اصغر معصية كبيرة

8
00:03:05.200 --> 00:03:30.700
وقد يكون معصية صغيرة بل قد يكون خطأ مغفورا لمن جهل حكم الله في نازلة من النوازل مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم ثم اخطأ مخطئ له اجر اجتهاده وخطأه مغفور وهذا الكلام ذكره ابن ابي العز في شرح العقيدة

9
00:03:30.700 --> 00:04:09.000
لكن مع الطيب رد طرائع تكذيبا لها او طعنا فيها واستباحة لمخالفتها وتفضيلا لغيرها عليها هذه المعصية بعينها تعد اخلالا باصل الدين ونقدا لعقد الايمان المجمل فهي من جنس قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا

10
00:04:09.400 --> 00:04:26.250
تختلف هذه المعصية عن بقية المعاصي التي ورد في مثلها قول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والتي قال فيها السلف

11
00:04:26.400 --> 00:04:48.450
بخاري الصحيح اورد هذا في صحيحه بوب فقال باب المعاصي من امور الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك والخلط بين هذه وتلك ليس من اصول اهل السنة في شيء

12
00:04:49.250 --> 00:05:12.250
الم يتفق اهل السنة على ان التصديق الخبري البحت الذي لا يقصد به الاجابة الى الايمان ولا الدخول في الاسلام لا يثبت به عقد الاسلام الم يتفقوا على ان الايمان المجمل يقوم على ركنين تصديق الخبر

13
00:05:12.400 --> 00:05:34.200
والانقياد للشرع جملة وعد الغيب من لم يحصل في قلبه التصديق والانقياد لم يثبت له عقد معصية الرد للشرائع تكذيبا لها واستحلالا لمخالفتها وطعنا في صلاحيتها. هذه من جنس معصية ابليس

14
00:05:34.600 --> 00:05:51.950
الذي ابى ان يسلل لادم وهي المشار اليها في قول الله جل جلاله قال  ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين

15
00:05:52.000 --> 00:06:22.100
فكان الجواب قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنة الى يوم الدين ان العلمانية العقدية واكرر العقدية التي تتبنى نحلة اقصاء الدين عن الشأن العام والكفر بمرجعية الشريعة وحجية نصوصها قرآنا وسنة صحيحة. في علاقة الدين بالحياة لا شك انه

16
00:06:22.100 --> 00:06:51.450
وضعها يختلف عن وضع من يأتي ما يأتي من الذنوب والمعاصي وهو مقر بذنبه معتقد بتحريمه وهذا هو الشأن في ائمة الجور من المسلمين عبر العصور الذين كانوا يأتون ما يأتون من المعاصي والمظالم مع اقرارهم بانهم مذنبون فيما يقترفون ولم يكونوا

17
00:06:51.450 --> 00:07:21.500
تجيزين ولا مستحلين اذا المناط المكفر في باب العلمانية هو رفض الشريعة او جزء منها تكذيبا بثبوتها او طعنا في حكمتها او تفضيلا لغيرها عليها وطبعا هذا الوصف للاقوال والافعال لا يعني بالضرورة الحاق هذه الاوصاف بكل من جاء بشيء من ذلك على

18
00:07:21.500 --> 00:07:49.300
سبيل التعيين الا اذا تحققت شروط التكفير وانتفت موانعه ومن موانعه عدم التكفيف لجنون او صغر الجهل والخطأ والنسيان والاكراه ومرد هذا الى اهل الحل والعقل من كبار علماء الامة ومرجعياتها الفقهية ودور افتائها. ولا مدخل في ذلك لمن سواهم من العامة واشباه

19
00:07:49.300 --> 00:08:16.300
العام اما قضية خوارج تكفير بالزنوب والمعاصي لقد عقدنا في كتبنا فصولا وبوبنا ابوابا كاملة لنقضي قيمة القوم والرد عليه يعني ردودا تفصيلية قد كان لي احتكاك في فجر شبابي بدعاة التكفير والهجرة في السبعينات

20
00:08:17.200 --> 00:08:33.800
وبفضل الله عز وجل وفقني الله ان رددت عليهم ردودا مفصلة ترسبت فيها خطب ابن عباس في الرد على الخوارج. وتربص بها الملأ منهم وهم ان ينالوني بسوء. ولكن الله

21
00:08:33.800 --> 00:08:53.550
فصفوة القول في الجواب عن ذلك ان موقفي هو موقف السلف الصالح في هذه القضية الذنوب ليست سواء اهلها ليسوا سواء الذنب الذي ينقض اصل الدين ليس كغيره من الذنوب

22
00:08:54.200 --> 00:09:15.750
ان ان شتم الرسول ذنب لكنه يختلف عن غيره من بقية الذنوب التي لا تتضمن اخلالا باصل الدين ان سب عائشة بما برأها الله تعالى منه في كتابه ذنب لكنه قطعا يختلف عن سب غيرها من بقية الناس

23
00:09:16.350 --> 00:09:42.050
ان تلطيخ المصحف بالنجاسات عمدا ذم. لكنه ليس كغيره من بقية الذنوب. سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك فقال ثم اي فقالا ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك ثم اي؟ قال ان تزاني بحلي

24
00:09:42.750 --> 00:10:02.750
وتبقى القاعدة العامة المعاصي من امور الجاهلية. لا يكفر فاعلها بارتكابها الا بالشرك. كما بوب لذلك في صحيحه لقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء