﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.400
سأل الكلمة تقول سمعت ايضا انه ليس من الصح الصح دي يعني ليس من الصواب ان يظن العبد ان الله قد قبل توبته ثم ثم تتابع فتقول واتساءل لم اليس لي التوبة شروط وعلامات قبول

2
00:00:19.550 --> 00:00:38.650
اليس استمرار العبد على الطاعة وندموه على الذنب وعدم الرجوع اليه دليلا على قبول التوبة نقولها رويدك يا امة الله نحن نرجو للتائبين ونخاف على المصرين ان الله اخفى القبول

3
00:00:38.850 --> 00:01:04.250
ليظل العبد على وجل وفتح باب التوبة ليظل العبد على امل ما فيش حد يا بنيتي يستيقظ ان عملا ما قد قبل منه. لكن يرجو هل بلغك قول امنا عائشة في قول الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى

4
00:01:04.250 --> 00:01:26.550
هم راجعون تسأل امنا رضي الله عنها يا رسول الله من هؤلاء هؤلاء الذين يسرقون ويقتلون ويزنون ويخافون الا يتوب الله عليهم قال لها لا يا بنت الصديق. بل هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون

5
00:01:26.550 --> 00:01:47.100
الا يتقبل الله منهم العبد دايما يعبد الله عز وجل بين الخوف والرجاء يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه. احد السلف كان يقول لو علمت ان الله تقبل مني ركعتين لرجوت الله ان يقبض روحي بعدهما. حتى

6
00:01:47.100 --> 00:02:09.700
اقبض على عمل صالح تقبله الله عز زوجه. فنحن نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين ونقول ينبغي للعبد ان يعبد ربه رغبا ورهبا خوفا وطمعا. هذه عبادة انبياء الله. انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا

7
00:02:09.850 --> 00:02:33.250
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو على فراش الموت فقال كيف تجدك قال ارجو الله واخاف ذنوبي. فقال ما اجتمع في قلب عبد في مثل هذا المقام الا اعطاه الله ما يرجو وامنه الله من

8
00:02:33.250 --> 00:02:40.508
لا يخاف اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين