نقاش دار بيني وبين هل الشوكاني عندما اصدر كتابه عن الموسيقى ابطال دعوى الاجماع على تحريم مطلق السماع هل من باب الامانة العلمية وغيرة على الدين من تضييق المتورعين وانه في الاصل من محرمي المعازف ام انه في الاصل من من المعازف علم ذلك عند الله سبحانه وتعالى لكن الامام الشوكاني عالم جليل تلقت الامة علمه بالقبول سواء اكان هذا القول ام ذاك؟ فان هذا القول لا يخضع في جلالته وامامته وعظيم منصبه الذي شرفه الله به من الدين وهو دائر فيه بين الاجرين في حال الصواب والاجر الواحد في حال الخطأ ثم نسوق اليك فتوى مجمع فقهاء الشريعة بامريكا في باب المعازف ارجو ان يكون لك فيها كفاية وغنية الاصل في المعازف المنع لكونها من المحرمات او من المشتبهات على ادنى تقدير ويتأكد هذا فيما كان منها مثيرا للغرائز. وداعيا الى الفحش او مفتيا الى الضرر ويستثنى من هذا الدف في الاعراس ونحوها ويرخصوا في الانتفاع بما اعده الاخرون من البرامج العلمية والوثائقية او التاريخية الهادفة او الافلام الكرتونية النافعة بالنسبة للاطفال وان شابه شيء من المعازف التي لا تحرك الشهوات ولا تثير نظرا لعموم البلوى والنظرات البدائل المتاحة وتفريقا بين السماع والاستماع عندما لا تكون هذه الموسيقى المصاحبة مقصودة في ذاتها. ولا يسيخ اليها المشاهد بسمعه. لا يتقصد الاستماع اليها ولا يلقي لها بالا فهي اشبه ما تكون بالفواصل الموسيقية في نشرات الاخبار التي اتفق السواد الاعظم على الترخص في سماعها ومشاهدتها مع التنبيه على حكم المعازف وتقليلها ما ما امكن. فدعا امر العلامة الجليل القاضي الشوكاني الى ربه. فقد افضى الى ربه جل جلاله واقلل من الجدل. بارك الله فيكم