﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان شاء الله نستأنف آآ صناعات طفل مصلي. ودي الحلقة العشرين. طيب في مظاهر الحاجة الى الصلاة وآآ احنا كنا في المرة اللي فاتت اتغنى الكلام عن آآ الصلاة وتمكين اليقين

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تمام؟ كنا خدنا يعني النقطة الاولى في في المقالة دي هنستأنف ان شاء الله في النقطة التانية صفحة ستين اه في نص الصفحة كده نقرأ يا صاحبي والله الذي لا اله الا هو ان كلماتي ابعد ما تكون عن المبالغات بل اقسم لك انها عاجزة فعلا عن تصوير

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.650
لما يمر به من تلك الحالات طيب آآ فيه نقطة بس حابب اوضحها وهي ان آآ آآ يعني دايما دايما لما انا بعتنق فكرة بشوف ان المخالف لي في الفكرة دي لما بيقعد يتكلم عنها بمشاعره واحساسه وكلام من ده بيبالغ

4
00:01:00.750 --> 00:01:20.750
لان هو يعني حتى العرب كانوا يقولوا كده يقولوا لا يعرف الشوق الا من يكابده ولا الصبابة الا من يعانيه. يقولوا من ذاق عرف ومن عرف اغترف فطبيعي فعلا ان الانسان ممكن ما يعني آآ يبقى متهم لغيره بان هو الكلام بتاعه ده مبالغة او

5
00:01:20.750 --> 00:01:41.300
الكلام بتاعه ده دروشة او مسألة وجدانية زائدة وفي نقطة لازم برضو ينتبه لها. ان ممكن اصلا نلاقي ناس راحت للباطل من الزاوية دي يعني انا شفت حد بيتكلم عن النصرانية فبيقول فلما حضرت القداس لقيت نفسي مش عارف ايه ولقيت قلبي يعني ده ده عادي برضو وارد يحصل مع اي

6
00:01:41.300 --> 00:02:04.850
يحب بس هو السؤال بقى هي دي اللقطة هل الكلام ده مبني على فكر واه واه وبرهان وحجة ثابتة ولا ما وراهوش الكلام ده يعني انا اذكر ان في واحدة كانت بتحكي على هي ليه ليه راحت لفكر مسلا اللي اشبه

7
00:02:04.850 --> 00:02:16.600
كده بالدواعش اول قاعدة او الافكار الجهادية دي. فبتقول انها راحت لمجرد انها عملت ايه؟ قرأت قصة القصة دي لناس مش عارف وبتقعد ومش عارف يحصل لهم ايه. فتأثرت وجدانيا

8
00:02:16.600 --> 00:02:39.050
تبنت هذا الفكر والعكس واحدة كانت متبنية التكفير انها بتكفر المجتمع وبتكفر جوزها ومش عارف ايه كان لها تقريبا سنة ما تجيش عند جوزي عشان ده كافر خلاص وكان سبب في عودتها عن الفكر ده يعني كان بيحكوا لي انها عادت عن الفكر ده بايه؟ انها شافت ناس مظلومين من اللي هي المفروض

9
00:02:39.050 --> 00:02:59.050
يعني شافتهم مزلومين ان هم قتلوا ومش عارف ايه من قبل آآ حد يعني تاني بيزلمهم. وآآ وقالت ان وشافت وجوههم بعد ما ما قتلوا يعني ومبتسمين كده ويعني شهداء يعني. فقالت ايه مش معقولة دول يكونوا على ايه؟ اتأسرت اوي منزرهم وقالت مش معقولة يكونوا على ضلال. فرجعت

10
00:02:59.050 --> 00:03:25.100
التكفير. دي دي هتتبنى اي فكر بايه؟ باي بدمعتين فالكلام ده اصلا اصلا الشيطان ايه عادي بيقلب بيه القلوب وبياخدوا الحتت وده هوا ده نوع هوا نوع هوا اسوأ فيه انه موافقة طبع. يعني واحد طبعه شديد بيحب الحاجات اللي فيها شدة. واحد عاطفي بيحب الحاجات اللي فيها عاطفة. واحد عنده

11
00:03:25.100 --> 00:03:45.400
حماسة يحب الحاجات اللي فيها حماسة. ولزلك كل الكلام ده طالما مش مبني على علم وبرهان لا قيمة له ولا يعول عليه مفهوم؟ احنا بطبيعة الحال كمسلمين كلنا الاكيد لما بنروح كده نشوف الكعبة بنلاقي قلبنا بيرفرف

12
00:03:45.800 --> 00:04:01.300
بنشوف مش عارف ايه بنحس طب ما ده كله وده حاضر بس هو السؤال فين البرهان البرهان اللي يخلي سيدنا آآ عمر يقول له والله الذي لا اله الا هو اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا

13
00:04:01.300 --> 00:04:14.750
لاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك انا مسلا كلمة سيدنا عمر دي بالنسبة لي كانت فارقة جدا. لان انا من كتر الوضع العرفي حسيت ان انا كاني عندي حاجة. انا مش طبيعي. انا رحت شفت الكعبة

14
00:04:14.750 --> 00:04:27.850
يعني ايه اللي في الكعب ده بيحصل لها ايه يعني؟ هو بطوف بطوف. والناس عمالة تقول لك بقى هيحصل انا متخيل حتى ان انا كمان هروح اطوف حوالين الكعبة بقى الاقي اللي هو اللي في راسي بقى. الناس المتعلقين بقى

15
00:04:27.850 --> 00:04:43.350
واللي بيبكوا واللي مش عارف بيحصل له ايه وقلبك بيحصل له ولا اي حاجة في اي حاجة خالص. يعني فين الكلام ده؟ من اي خصوصا اول مرة لان انا رايح عندي تصور ان الكعبة نفسها هي اللي فيها حاجة

16
00:04:44.450 --> 00:05:04.450
يعني ان الكعبة دي والحجارة بتاعة الكعبة والقصة دي والمسجد الحرام ده مكان ايه؟ مختلف. انا اذكر ان انا اول مرة اول مرة انا ما وجدت قلبي كما اجده في مسجدي. اللي انا متعود اصلي فيه اللي انا متعود ان انا مسلا اعتكف فيه واقعد فيه. ما وجدت كما اجد حتى في

17
00:05:04.450 --> 00:05:25.650
اللي انا بتدارس فيه مسلا مع مع الاخوات والاخوة مسلا قرآن ما وجدت اصلا بالحالة دي بالعكس يعني وجدته مزارا سياحيا كأنه مزار سياحي بالضبط انا كاني بزور معهد اللوفر في باريس يعني مزار سياحي اصلا. مش فين؟ فين فين الناس

18
00:05:25.650 --> 00:05:45.650
الركع السجد لله. ما فيش الكلام ده خالص. ليه؟ لان انا جاي محمل بالتصور بتاع ان انا هروح الكعبة ايه؟ بقى كده يعني هيحصل حاجات. وانا الحمد لله رب العالمين اصلا ما ما ليش يعني انا ما باعبدش ربنا على التصور اللي هو العرفي

19
00:05:45.650 --> 00:06:04.750
ولا الطقوس فانا مش مش حاضرة عندي دي انا رايح انا رايح على التصور ده. فلما بقى سبحان الله الكلمة دي مسلا كانت بالنسبة لي فارقة جدا. ان انا الايجار دي ما لهاش اي معنى والمكان قارص اصلا كارض ما لوش معنى. المعنى الحقيقي في ان ربنا وضع فيه بركة

20
00:06:04.850 --> 00:06:24.500
المعنى الحقيقي في ان انا انا عقلي عقلي. النهاردة بعزم حجر وبعد كم يوم في الحج انا هرمي حجر هو في النهاية ده حجر وده حجر. ده بعزمه وده بمسكه امسك حجر ارمي به حجر

21
00:06:24.950 --> 00:06:38.700
في في الرمي الجمرات مسلا بعد كده في الحج لأ المسألة ما لهاش دعوة بالقصة دي خالص. المسألة لها دعوة بان انت انت مؤمن ولا لأ ؟ متيقن ولا لأ ؟ مصدق انا بكون في المكان الذي يريد على الشك

22
00:06:38.700 --> 00:06:56.000
الذي يريد يختبرني بكده انما هو الكلام ده ليس له معنى بالنسبة لي ولزلك حتى يعني بعد كده كنت بقول احنا محناش جايين للاحجار احنا جايين للواحد القهار احنا مش دي القضية خالص

23
00:06:56.300 --> 00:07:13.100
فكرة القصد القلبي الى معظم. وفكرة الحج وما يتعلق به او العمرة ما يتعلق به فالشاهد ان المسألة الوجدانية دي هتبقى حاضرة حتى عند اهل اي ضلال اه ارتباط شرطي وهمي بيعيشه الانسان. حاضر عادي خالص

24
00:07:13.150 --> 00:07:34.900
وهم بيعيشوا مع منطقة حنينه حنينه حنينه للمنطقة اللي اتربى فيها. للبلد اللي كان فيها. لزكريات جميلة كانت في مكان. الانسان نعيشها ليه اصلا؟ يعني انت لو اعتدت انا اذكر ان انا آآ كان عندي سيارة لما جيت ابيعها وتقريبا اغلب الحاجات اللي عندي الواحد لما ييجي يبيعها بيحس بايه؟ بريئة كده كأنه كأنه

25
00:07:34.900 --> 00:07:53.650
والفته ومسلا اول ما يركبها كده يعني انها ارتبطت بحاجات يعني جميلة او حاجات عزيمة مقدسة. فده عشان خاطر بردو ما يقعدوش يدخلونا في الليلة بتاعة ايه ؟ اصل انتم مش عارف لا ننكره. بس الفرق بقى الفرق ايه

26
00:07:53.700 --> 00:08:08.550
الفرق فيما يجده المسلم او المؤمن ان الكلام ده على براهين. ولزلك المسألة الوجدانية دي هو هو باب يعني من خلال آآ الناس دخلت في كفر كتير وفي شرك كتير

27
00:08:08.900 --> 00:08:28.900
في شرك كتير مش بس في كفر في شرك كتير. يعني ده ده كان سبب عزيم من ابواب الشرك. هو المسألة الوجدانية ان انا بشعر حيال والله راجل بركة كده بنستريح له. هو مش بركة ولا حاجة. ده ممكن يكون دجال. بس هو اسلوبه كويس وعباراته كده ايه

28
00:08:28.900 --> 00:08:53.500
لطيفة وبيجيد يعزف على اوتار معينة. فبدا كما لو كان ايه؟ ده يعني رجل صالح ونتوهم فيه فبيستريح له هو السؤال بقى مين بيستريح وانهي قلب؟ المهم يعني ولزلك هنجد الدين مبني بالاساس على البراهين. الدين مبني على الايه؟ على البراهين بصورة اساسية. مش مش مبني على الوجدان والاحساس والقصة

29
00:08:53.500 --> 00:09:14.250
ولذلك آآ آآ ربنا يقول ان عندكم من سلطان بهذا ماشي؟ وربنا يصف القرآن بانه برهان من ربكم آآ عشان بس المسألة تتضح ابقى تتبعوا كلمة البرهان وكلمة السلطان في القرآن. ماشي؟ كلمة البرهان والسلطان

30
00:09:14.350 --> 00:09:27.950
كلمة البرهان بتعبر عن ان الحاجات دي اللي احنا اللي احنا عارفينها عن ربنا وعارفينها في الدين او اللي جاء بها القرآن هي براهين براهين كلمة السلطان بتعبر عن انها مش براهين عادية

31
00:09:28.050 --> 00:09:45.950
ببراهين اخاذة براهين اخاذة. براهين لها سلطة لو صح التعبير. لها سلطان على القلوب ان برهان قاطع لا يكاد المرء يعني يمارس فيها ويشك فيها. طيب فاللي اقصده ان طبيعي ان الانسان لما يجد شيء بيوصف

32
00:09:45.950 --> 00:09:55.950
بانه ايه؟ لون من المبالغة. لكن ده فعلا ممكن يوصف بانه لون مبالغة عند اللي ما عندوش علم بقى. اللي ما عندوش براهين. اللي ما عندوش سلطان. انا قلت القصة دي عشان

33
00:09:55.950 --> 00:10:15.950
اللقطة دي. انما لما يكون عندي البراهين وعندي السلطان واجد ذلك الشيء لأ هو ده بقى اللي مختلف. قال شيخ الاسلام فالايمان اذا باشر القلب وخالطته بشاشته فان له من الحلاوة في القلب واللذة والسرور والبهجة ما لا يمكن التعبير عنه لمن

34
00:10:15.950 --> 00:10:37.700
لم يذقه يعني الكلام ده انا برضو لا اتخيل ان شيخ الاسلام كاتبه كاتبه اكتبه بيده. يعني امثال هذه الكلمات لا تكتب باليد ده مكتوب بمداد القلب. ان الايمان اذا باشر القلب وخالطته بشاشته فان له من الحلاوة في القلب واللذة والسرور

35
00:10:37.700 --> 00:10:51.700
والبهجة ما لا يمكن التعبير عنه لمن لم يذقه اللي هو حاجات تحس لا توصف ما نقدرش ان تلك الحالة تخلفني في سعادة اكاد معها اطير من الفرح ومما تحدثت فلن اصور

36
00:10:51.700 --> 00:11:11.700
ولك حالة الراحة والانشراح والطمأنينة التي اجدها حينها. دي بقى لقطة مهمة جدا الانشراح. والانشراح انا يمكن اكتر عريف عجبني له تعريف الشيخ الشنقيطي له وهو بيتكلم عن سورة آآ الشرح الشنقيطي الامين. لما كان يقول

37
00:11:11.700 --> 00:11:31.700
الانشراح الارتياح والانفساح. الانشراح ده كده ارتياح في في القلب وانفساح. شعور كده بان الايه؟ بان القلب انفسح ففعلا الحالة دي حالة حالة الانشراح دي. انشراح الصدر لامر ما واحنا بنحسها. انا مسلا لما اكون في امر طبيعي

38
00:11:31.700 --> 00:11:51.700
اعملوا ما عملوش اروح ما اروحش اجي ما اجيش متى اشعر بانشراح صدري لما احس ان انا ارتحت للامر وانفسح الصدر لذلك. ولزلك عكسك يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. قال شيخ الاسلام فان اللذة والفرحة والسرور

39
00:11:51.700 --> 00:12:10.550
وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه انما هو برضه بيأكد على اللقطة دي ان لا يمكن التعبير عنها. انما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى وتوحيده الايمان به وانفتاح الحقائق الايمانية والمعارف القرآنية. وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم الاخرة الا نعيم الايمان والمعرفة

40
00:12:11.100 --> 00:12:34.950
ده برضو نوع تاني من النعيم والنص حاضر به النص حاضر به ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. طعم طعم الايمان. حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. حببه وزينه. انها حقا لحظات من الجنة لقد جربت لذات كثيرة لكنني لم اجد

41
00:12:34.950 --> 00:12:54.950
من لحظات سعادة كهذه اللحظات. قال ابن القيم والاقبال على الله تعالى والانابة اليه والرضا به وعنا. وامتلاء القلب الاقبال على الله تعالى والانابة اليه والرضا به وعنه وامتلاء القلب من محبته. واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته. ثواب عاجل

42
00:12:54.950 --> 00:13:13.950
وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك اليه البتة. فسبحان من اشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم ابوابها في دار العمل فاتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة اليها

43
00:13:14.000 --> 00:13:27.000
لقد شعرت ببعض احساس الذي قال انه ليمر على القلب اوقات يرقص منها طربا. وببعض شعور الذي قال لقد كنت في حال اقول فيها ان كان اهل الجنة في في الجنة في

44
00:13:27.000 --> 00:13:47.000
مثل هذه هذا الحال انهم لفي عيش طيب. طيب دي النقطة التانية. النقطة التالتة من العجيب انني لا اجد لكلام البشر ذلك السلطان على اسمع خطبة او محاضرة اسمع من مؤديها كلاما طيبا مرتبا. لكنه لا يعمل في قلبي ابدا عمل نصوص الوحي. دي يا جماعة

45
00:13:47.000 --> 00:14:04.800
مسألة بيتكلموا عنها كتير بقى وهي السلطان بتاع نصوص الوحي. السلطان بتاع يعني انا ما احب كلمة السطوة. يقول لك سطوة القرآن سطوة القرآن على القلب. يعني كلمة مكرونة استعمله السلطان. السلطان. فسلطان الكلام كلام الله على القلوب

46
00:14:04.950 --> 00:14:21.150
ولذلك حتى لما كان البعض يقعد يقول ايه؟ محمد صلى الله عليه وسلم رجل بليغ. انا رجل عنده اوتي من البلاغة والفصاحة وكذا زي فلان البليغ ولا فلان الفصيح زي مثلا المتنبي وغيره. لا لكن سبحان الله يعني

47
00:14:21.200 --> 00:14:38.400
لأ الموضوع مختلف الكلام ده زاته له سلطان مختلف. لدرجة حتى احنا ببساطة جدا نفرق بين الاية والحديث. لكن ما يستطيع التفريق الا فعلا اللي هو الكلام ده يعني عارف الكلام وعارف فعلا قد ايه ده مختلف. المهم

48
00:14:38.700 --> 00:14:58.700
فهذا السلطان واضح وفي قصة توبة سيد قطب رحمه الله كان بيحكي القصة اللي كان فيها على متن آآ باخرة متوجهة الى امريكا ساعتها. وقصة المرأة اللي هي اليوغسلافية اللي هي كانت اه يعني كانت فارة من من جحيم الشيوعيين يعني

49
00:14:58.700 --> 00:15:19.650
وما حصل لما سمعوا لما يعني لما لما هي سمعت الخطبة وكانت بتقول وهي مش مسلمة. وكانت بتقول ان  هي انبهرت بالصلاة. يعني يا ريت تبقى تقرأ القصة. هي انبهرت بالصلاة في حد ذاتها. يعني احنا يعني بقت شوية هنجيب قصتها. آآ والنقطة

50
00:15:19.650 --> 00:15:39.650
التانية انها اه اللي شدها النوى كان في كلام كده تشعر مع قلبها انه مختلف. المهم كان الايات يعني. طيب بل لا اكتمك اذهب الى صلاة الجمعة وكلي شوق لتلك اللحظات التي ساستمع فيها للاذان والايات والاحاديث التي ساسمعها في الخطبة والشوق الاكبر لما ساسمعه في الصلاة انه شوق عجيب

51
00:15:39.650 --> 00:15:52.750
قل للسماع عن الله. ودي برضو مسألة مهمة ان حتى لو تذكروا قلنا ان اغلب اوراد سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن كانت في صلاة ان هو حتى من اللحزة الاولى قيل له

52
00:15:53.000 --> 00:16:13.850
اه فالورد في الصلاة الورد في الصلاة. ولذلك ده الاصل في الورد ان الورد في الصلاة. ورد القراءة في  حتى قلنا مسلا مش قادر يقف يصلي الصلاة قاعد ليه؟ لان حالة الصلاة حالة الصلاة اللي المرء فيها هي اكثر حالة تهيئ القلب

53
00:16:13.850 --> 00:16:26.850
لان هو ينتفع بكتاب الله تهيئ القلب للانتفاع بكتاب الله. انه لقاء اشتاق اليه شوقا لا اشتاق لشيء اخر في الحياة. ذاك اللقاء الذي يباشر قلبي فيه كلمات تتحدث عن الله. قال

54
00:16:26.850 --> 00:16:46.400
شيخ الاسلام قال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم سادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون فاخبر سبحانه انهم يستبشرون بما بما انزل من القرآن. والاستبشار هو الفرح والسرور

55
00:16:47.200 --> 00:17:04.000
وذلك لما يجدونه في قلوبهم من الحلاوة واللذة والبهجة بما انزل الله. واللذة ابدا تتبع المحبة. فمن احب شيئا ونال ما احبه وجد اللذة به. كالاكل مثلا حال الانسان فيها انه يشتهي الطعام

56
00:17:04.000 --> 00:17:24.000
ويحبه ثم يذوقه ويتناوله. فيجد حينئذ لذته وحلاوته. كذلك النكاح وامثال ذلك. وليس للخلق محبة اعظم ولا اكمل ولا اتم من محبة المؤمنين لربهم. سبحان الله! في بعض المرات قد يعتريني سهو عما يتحدث فيه الخطيب فاشعر فجأة بان هناك من امسك بقلبه يهزه

57
00:17:24.000 --> 00:17:45.850
فانتبهوا فاذا هي اية يرددها الخطيب وكأن كلام الله لا يسمح لك بان تنشغل عنه طالما كانت نيتك فعلا ان تستمع اليه متفهما متدبرا متأثرا ده بيحصل ان فعلا مسلا ممكن الواحد بيحب يسمع خطبة او بيسمع درس مرة واحدة كده يلاقي ايه نفسه استيقظ عليه اية مش مش على الكلام العادي بتاع البشر

58
00:17:45.850 --> 00:18:02.500
تذكرت تلك المرأة التي حكى عنها السيد قطب رحمه الله يقول القصة بقى اللي هيقول لكم عليها دي طيب نسمعها مع بعض نقول كنا ستة نفر من المنتسبين للاسلام على ظهر سفينة مصرية تمخر عباب المحيط الاطلسي الى نيويورك

59
00:18:02.600 --> 00:18:21.750
من بين مئة وعشرين راكبا وراكبة اجانب ليس فيهم مسلم. وخطر لنا ان نقيم صلاة الجمعة في المحيط على ظهر السفينة والله يعلم انه لم يكن بنا ان نقيم الصلاة ذاتها اكثر مما كان بنا حماسة دينية ازاء مبشر كان يزاول عمله على ظهر السفينة

60
00:18:21.750 --> 00:18:46.300
حاول ان يحاول ان يزاول تبشيره معنا قد يسر لنا قائد السفينة وكان انجليزيا ان نقيم صلاتنا وسمح لبحارة السفينة وطهاتها وخدمها وكلهم نوبيون  ان يصلي معنا من لا يكون في الخدمة وقت الصلاة. وقد فرحوا بهذا فرحا شديدا. اذ كانت المرة الاولى التي تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر السفينة

61
00:18:46.300 --> 00:19:12.800
وقمت بخطبة الجمعة وامامة الصلاة. والركاب الاجانب معظمهم متحلقون يرقبون صلاتنا. وبعد الصلاة جاءنا كثيرون منهم يهنئوننا على بنجاح القداس فقد كان هذا اقصى ما يفهمونه من صلاتنا ولكن سيرة من هذا الحشد عرفنا فيما بعد انها يوغوسلافية مسيحية هاربة من جحيم تيت وشيوعيته. كانت شديدة التأثر والانفعال تفيض عيناها

62
00:19:12.800 --> 00:19:35.150
بالدمع ولا تتمالك مشاعرها. جاءت تشد على ايدينا بحرارة وتقول في انجليزية ضعيفة انها لا تملك نفسها من التأثر العميق بصلاتنا هذه فيها من خشوع ونظام وروح وليس هذا موضع الشهيد في القصة. ولكن ذلك في قولها اي لغة هذه التي يتحدث بها قسيسكم؟ فالمسكينة لا تتصور ان يقيم الصلاة الا

63
00:19:35.150 --> 00:19:48.300
قسيس او رجل دين كما هو الحال عندنا في مسيحية الكنيسة وقد صححنا لها هذا الفهم واجبناها فقالت ان اللغة التي يتحدث بها ذات ايقاع موسيقي عجيب. وان كنت لم افهم منها حرفا

64
00:19:48.500 --> 00:20:08.500
ثم كانت المفاجأة الحقيقية لنا وهي تقول ولكن هذا ليس الموضوع الذي اريد ان اسأل عنه. ان الموضوع الذي لفت حسي هو ان الامام كانت ترد في اثناء كلامه بهذه اللغة الموسيقية فقرات من نوع اخر غير بقية كلامه. نوع اكثر موسيقية واعمق ايقاعا

65
00:20:08.500 --> 00:20:24.750
هذه الفقرات الخاصة كانت تحدث في رعشة وقشعريرة. انها شيء اخر كما لو كان الامام مملوءا من رح القدس حسب تعبيرها المستمد من مسيحيتها. وتفكرنا قليلا ثم ادركنا انها تعني

66
00:20:24.750 --> 00:20:47.450
الايات القرآنية التي وردت في اثناء الخطبة وفي اثناء الصلاة وكانت مع ذلك مفاجأة لنا تدعو الى الدهشة من سيدة لا تفهم مما نقول شيئا وده حقيقة حاضر يعني يعني حاضر لا ومرة فيه ان فعلا حتى وقع القرآن على قلوب حتى من لا يعرفون العربية عجيب. والكلام ده طبعا عملوا عليه كتير برامج وناس كتير نزلت مقاطع على اليوتيوب

67
00:20:47.450 --> 00:21:07.450
بالحكاية دي وحاجات حقيقية فعلا يعني ليس فيها مبالغة. لان باختصار هذا كلام الله. هذا كلام الله. والعزف على اوتار الفطرة الحضرة والميل الى الله ميل القلوب الى الله ولزلك سبحان الله احنا بنحسها بنحسها فمسلا على سبيل المسال حد يحب امه جدا جدا مسلا او يحب والده جدا ويحب شخص جدا

68
00:21:07.450 --> 00:21:27.800
وهو لفترة طويلة ما يعني هو يذكره مذ كانت طفلا. وبعدين سمع صوته او قرأ كلام بطريقته فهو يجد في قلبه الكلام ده الصوت ده مش ايه؟ مش غريب الكلام ده يجد مع حالة كده غريبة مع هي حتى

69
00:21:27.800 --> 00:21:47.800
العرب لما كانوا يقولوا اله الفصيل الى امها ولا الفصيل الى امه. آآ فكرة الميل اللا ارادي ده الميل الفطري. هي دي الحالة الحاضرة في القلب الرب حالة الميل الفطري ودي هم يقولوا يمين يقولوا شمال مش عارف ايه شعوره لانهم بيحاولوا ينكروها

70
00:21:47.800 --> 00:22:07.800
حاولوا انكروها بس هي دي حقيقية هي ركبت فينا ركبت فينا. اني خلقت عبادي حنفاء كلهم. يعني هو مخلوق مائل الى الله. هو مخلوق كده ده اصلا عنده ميل الى الله. هو مخلوق. هو مخلوق على الفطرة. ايوة مش معقول الواحد بيبدأ بالحاجة النهائية عنده. يعني اللي هو الحاجة الحاسمة

71
00:22:07.800 --> 00:22:21.850
اتكلم بالحديس ليه؟ لان هو القرآن مميز مختلف. وواضح انه مش من عند هم نفسهم هم قالوا كده. قالوا والله لقد سمعت كلام الشعراء وكلام يعني هو يعني هم اعلى الناس بكده

72
00:22:21.950 --> 00:22:42.050
ان هو دي لغتهم اصلا ولعلك تقول لي ولم تخبرني بذلك ما الذي يخصني انا من حالاتك الوجدانية او كلماتك الشاعرية عندك حق لا دخل لك بذلك وسامحني على اني شغلتك بما لا يخصك. لكنني كلما شعرت بتلك الحالة اشفقت عليك جدا وتمنيت لو انك عايشتها. بل لا

73
00:22:42.050 --> 00:23:00.400
ليس لدي الان خطة تفصيلية محكمة مرتبة اساعدك بها على الوصول لتلك الحالة. لكنني اردت ان اتكلم معك. ربما غيرة لربي وموالاة له اكون قد اديت بعض واجبي نحوه. وربما خوفا عليك مما انت فيه. وربما حرصا عليك ورغبة في دلالتك على ما يسعدك

74
00:23:00.500 --> 00:23:21.500
لانني اعلم انك غير سعيد حتى ولو تظاهرت بانك سعيد وحتى لو شعرت ببعض لذة فانك فعلا طالما لم تشعر بما حدثتك عنه فانت غير سعيد دي حقيقة هم مش سعداء يعني هم يعني انا لا زلت اذكر يعني كلام بعضهم لما يقول ايه؟ يقول انت مش مستشعر يعني ايه ان

75
00:23:21.500 --> 00:23:42.100
انت تقوم من نومك في الهوا في الخواء ان انت لما لما مسلا تتضايق ما فيش حد هتشكي له ولا تحكي له ان انت ما بتأملش ان في حاجة هتحصل. يعني ما ما فيش حد يعني مش منتظر. انت مش متخيل يعني فعلا الشعور بالعدم ده او الشعور بالخوارج ده مم

76
00:23:42.100 --> 00:24:01.750
متعب جدا جدا جدا الفراغ اللي هم بيحاولوا ينشئوه لما يحاولوا يفضلوا يصادموا فطرتهم عشان ينكروا وجود الرب. لأ فرغم فراغ مخيف جدا فرغم معذب جدا مميت اصلا قال ابن القيم فاللذة التامة

77
00:24:02.000 --> 00:24:22.000
والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم انما هو في معرفة الله وتوحيده والانس به والشوق الى لقائه واجتماع القلب والهم عليه. فان انكد العيش اعيش من قلبه مشتت وهمه مفرق فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي اليه ويسكن اليه

78
00:24:22.000 --> 00:24:42.000
طيب انا كما اخبرتك ليس لدي خطة تشغيلية تفصيلية لكنني ادعوك بل ارجوك ان تسمح لنفسك بان تجرب بصدق واخلاص ان تستمع لكلام ربك بقلبك في الصلاة. ان تجلس بمفردك وتفسح المجال لمعاني القرآن ان تباشر قلبك تلاوة او او سماعا. هم دول

79
00:24:42.000 --> 00:24:55.850
انا في رأيي المنزومة دي على بعضها. منزومة القرآن في الصلاة مش مش الصلاة لوحدها والقرآن الواحد. منزومة القرآن في الصلاة المنزومة دي منزومة مميزة فريدة سواء كنت انا بقرأ او بسمع

80
00:24:56.800 --> 00:25:13.100
افتح مصحفك واستحضر انك تقرأ رسالة خاصة لك ممن يعرفك جيدا. ممن يعرف ما انت فيه الان وما انت عليه. واقرأ القرآن كان الله يحدثه  وكأني بك تبتسم مستنكرا وتقول انا اصلا اشك في كل ذلك

81
00:25:13.250 --> 00:25:26.300
دي برضو نقطة طرحت ان واحد يقول طب انت بتخاطب واحد اصلا بيشك في كده ليه انا اعرف لكنك جربت ان تترك نفسك للشكوك والوساوس فما المشكلة ان ان تجرب ان تترك نفسك لليقين والحقائق

82
00:25:26.400 --> 00:25:36.400
جربت ان تعيش حالة الذي يشكو يشك او ينكر فما المشكلة ان تجرب ان تعيش بحق ليوم واحد حالة المؤمن المتيقن. هي دي المشكلة ان هم ما جربوش الحالة التانية

83
00:25:36.400 --> 00:25:55.200
يعني هم اساسا طول عمرهم عايشين في الحالة بتاعة المتشكك. طب جرب حالة المتيقن على الحقيقة. مش المتيقن بتاع زمان اللي هو قبل ما تشك لانه اصلا ما كانش متيق. انا جاي لقد جربت الشك قبل اليقين هي دي بقى اللقطة. ان هو جرب الشك قبل اليقين

84
00:25:55.250 --> 00:26:15.250
يعني اقول ايه ؟ انا خلاص انا انا باشك. انا عايز اشك في كل حاجة. طب وانت كنت متيقن عشان تشك؟ ما تقولش متيقن اصلا. فهو انت لست انت كل ده في شك اصلا حتى وان كنت في الزهر ما اعلنتش بس انت اصلا شك. لقد جربت الشك قبل يقين والانكار قبل الاقرار. والجحود قبل الشهود

85
00:26:15.250 --> 00:26:31.600
فقد توهمت ان ما كنت عليه كان هو الحق الكامل. لكنني اؤكد لك انك لم تكن على الحق. ولم يباشر الحق قلبك او يستقر فيه يوما. ولم تسمح جارية ان تنبت او ان تثبت في قلبك. لان الباطل لا يمكنه التواجد ابدا في مكان حضر فيه الحق

86
00:26:31.700 --> 00:26:51.700
قال ربنا وقد جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. فالباطل اهون من ان يزهقه الحق. وانما متى ما تواجد فكوا حزم الباطل او حزم الباطل امتعت امتعته وولى هاربا. ولا يقر للباطل قرار الا حين يغيب الحق

87
00:26:51.900 --> 00:27:05.350
لزلك حتى الاية اصلا هي صياغتها كده. يعني الاية في البناء بتاعها وقد جاء الحق وزهق الباطل. ماشي وقد جاء الحق وسيزهق الباطل وسيزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. يعني دي طبيعته اصلا

88
00:27:05.600 --> 00:27:25.600
اسمع معي كلمات ذلك الرجل المجرب. ده كلام آآ شيخ الاسلام ابن تيمية يفهمها الفتاوى. والقلوب فيها وسواس النفس والشيطان والقلوب فيها وسواس النفس والشيطان يأمر بالشهوات والشبهات. ما يفسد عليها طيب عيشه. فمن كان محبا لغير الله فهو معذب في الدنيا والاخرة

89
00:27:25.600 --> 00:27:45.600
ان نال مراده عذب به وان لم يناله فهو في العذاب والحسرة والحزن. وليس للقلوب سرور ولا لذة تامة الا في محبة الله والتقرب اليه ما يحبه. يعني الاصل ان القلب معرض للوسواس. وهو ولزلك يعني لزلك الحتة دي من المهم فيها اوي ان احنا نرجع نقرأ المقال

90
00:27:45.600 --> 00:28:04.200
بتاع اه نقرأ في كتاب دليل الوصايا العملية. اه الجزء اللي عن سورة الناس. حاجتنا لسورة الناس ضروري نقراها في الحتة دي حاجتنا لسورة الناس في آآ كتاب دليل وصايا العملية. لقد كنت تقرأ القرآن وتسمعه بل ربما كنت تحفظه

91
00:28:04.200 --> 00:28:19.450
او تدرسه لكنك لم تتعامل معه يوما كما اراد ربك. فتتلقى معانيه بقلبك تفهما وتدبرا. فتوهمت ان الدواء لم ينفع في حالتك. وانت اصلا لم تتناوله كما اراد من ارسله لك

92
00:28:19.850 --> 00:28:35.350
قال ابن القيم تعليقا على قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا اي فمن اعرض عن كتابي ولم يتله ولم يتدبره ولم يعمل به ولا فهمه فان حياته ومعيشته لا تكون الا مضايقة عليه منكدة معذبا فيها

93
00:28:35.600 --> 00:28:45.600
طيب يبقى دي ده كان القرآن اللي هو يعني المفروض بيزعم ان هو طالما انا كنت عارفه كنت بقرأ وكنت بحفظ كمان وكنت تمام لأ انت ما عملتش اصلا المطلوب منك

94
00:28:45.600 --> 00:29:05.600
طب الصلاة؟ ولقد كنت تصلي لكن صلاتك كانت طقوسية. تصلي بجسدك وليس لقلبك من صلاتك نصيب. فزعمت انك صليت لكن لكن في الحقيقة لم تصلي. لان الصلاة التي ارادها الله لم تمارسها يوما. ثم تزعم بعد ذلك ان الصلاة لم تؤدي دورها ولم تعمل في قلبها في قلبك عملها

95
00:29:05.600 --> 00:29:25.600
قال ابن القيم فالمحب راحته وقرة عينه في الصلاة. والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك. بل الصلاة كبيرة شاقة عليه. اذا قام فيها كان انه على الجبر حتى يتخلص منها. واحب واحب الصلاة اليه اعجلها واسرعها. فانه ليس له قرة عين فيها ولا لقلبه راحة

96
00:29:25.600 --> 00:29:45.600
بها. والعبد اذا قرت عينه بشيء واستراح قلبه له فاشق ما عليه مفارقته. دي حقيقة يعني فعلا لحظات يعني الناس من المحبين لله الذين يجدون قلوبهم في في الصلاة حتى بعضهم لما سئل ان اشق لحظة عليه على الاطلاق قال لحظة السلام. تلك التي

97
00:29:45.600 --> 00:30:05.600
يودع فيها الصلاة. والمتكلف الفارغ القلبي من من الله والدار الاخرة المبتلى بمحبة الدنيا اشق ما عليه الصلاة واكره ما اليه طولها مع تفرغه وصحته وعدم اشتغاله. ولذلك الحقيقة يعني حتى كان كان بعض الناس بيتكلم

98
00:30:05.600 --> 00:30:25.600
في مسألة آآ ان القوة قوة القلب. فكان بيقول ان انت وكان بيضرب مثال على مسألة ان القوة قوة القلب. ان بيقول فانك فالشيخ كبير السن يقف في الصف يصلي الصلاة الطويلة ما تشغله. والشاب اللي هو بقى عنده البناء مش عارف ايه ما يتحملش

99
00:30:25.600 --> 00:30:44.750
ان هو يصلي خمس دقائق ويتململ. فهي القوة قوة القلب بالاساس. آآ طيب ده كده كان عن فكرة ان هو يعني وكأنها دعوة وده اللي بقوله يعني حتى ده مطلوب. وخصوصا خدوا بالكم لان الكلام اللي انا بحكي فيه

100
00:30:44.750 --> 00:31:04.100
دلوقتي احنا ما بنتكلمش على ناس من آآ الناس اللي هم لا. بدءا من تسع سنين وعشر سنين هتلاقوا الولاد بدأوا يتكلموا في الشكوك وبدأوا يتكلموا في الوساوس وبدأ يتكلم طب مين قال وربنا موجود ومش موجود والقصة دي؟ انا ما بحكيش الكلام ده عشان كده وخلاص. بحكيه عن انه يتقال له اقرا كتاب الله كما ينبغي ان يقرأ صل

101
00:31:04.100 --> 00:31:23.900
وينبغي ان يصلى وقم صلي وقل لي قل لي ايه الدنيا ولزلك انا شفت كتير بالتجربة كتير من الولاد اول ما يبدأوا يستقيموا في الصلاة صح الكلام ده بيروح حتى الاستقامة العرجاء دي. يعني بس يستقيم في الصلاة. وتبدأ الحاجات دي ايه؟ تولي اصلا. مش حاضرة

102
00:31:24.350 --> 00:31:44.350
فلذلك انا بتكلم على اساس ان ده خط علاج مهم. يعني عندنا خط علاج علمي ضروري. احنا شغالين فيه. وفيه خط عملي مهم وده للاسف الشديد اللي قلت اللي بيهمل حتى النهاردة في التعامل مع النوع ده. يعني فيه نوع على فكرة هو مش رافض. يعني وده نوع برضه موجود كتير

103
00:31:44.350 --> 00:32:00.250
اللي هو لأ انا مش عايز ابقى كده. انا مش حابب اصلا ابقى اكون شاكك والكلام من ده. فاعطوني حلا فالحل بيبقى عبارة عن ايه؟ ان احنا نقولو طب اقرا الكتاب الفلاني اعمل الحاجة الفلانية وبنغفل عن الحل ده مفهوم؟

104
00:32:00.350 --> 00:32:16.400
بنغفل عن فكر بنديله حل علمي وما بناخدش بالنا من حل الايه؟ العملي فلابد الحل العملي ده يكون موجود وحاضر اصلا. يعني لازم ده انا بقول بقى تفاصيل الحل ده يحصل ازاي. الاخلاص. القرآن ابتداء

105
00:32:16.400 --> 00:32:31.450
لازم هو يسمع القرآن كأنما يحدثه الله. او يقراه كأنما يحدثه الله. ويقوم يصلي صلاة الخشوع والخضوع. ما يصليش الصلاة الايه العادية دي. ده ده ده الجزء العملي بصورة مهمة. وزي ما قلت يبقى ناوي عنده النية وقلبه مهيأ لكده

106
00:32:31.650 --> 00:32:41.650
ان هو احنا الكلام ده نقوله بحيس هيأ القلب فيدخل الامر يكون ايه؟ يكون مختلف. من الحاجات بقى المهمة انه يفهم المشكلة. يعني هو محتاج يفهم بقى ما يتعلق باليقين. المقال

107
00:32:41.650 --> 00:32:56.400
مش بحكيه عشان بحكي قصة انا بحكيها عشان احنا ناخد منه اللي احنا هنقوله فعشان كده تيجي بقى فكرة انه يفهم يعني انا مشكلتي كانت فين من الاول؟ افهمه انت كانت مشكلتك كزا كزا كزا كزا كزا وانت اصلا ما افسحتش المجال وانت عندك كزا وانت اصلا ما صلتش

108
00:32:56.400 --> 00:33:16.400
انت كزا وانت بتجرب الشك قبل ما تجرب اليقين وهكزا. وبعدين بقى ندي له الحل بالحل السليم بطريقة آآ آآ تناول اول الدواء كما ينبغي ان يتناول. وبعد كده ندخل بقى نفهمه بقى ايه اللي هيحصل او ايه اللي حصل. في صفحة سبعة وستين النقطة التاسعة. وتأمل معي يا صاحبي هذه الكلمات

109
00:33:16.400 --> 00:33:40.200
لتعلم اين كانت مشكلتك بالضبط علم اليقين ما علمه الانسان بالسماع والخبر والقياس والنظر. عين اليقين ما شاهده وعينه بالبصر. حق اليقين ما باشره وجده وذاقه وعرفوا بالاعتبار. فالاول مثل من اخبر ان هناك او من اخبر ان هناك عسلا وصدق المخبر. او رأى

110
00:33:40.200 --> 00:34:02.350
اثار العسل فاستدل على وجوده. والثاني مثل من رأى العسل وشاهده وعينه هذا اعلى. والثالث مثل من ذاق العسل ووجه طعمه وحلاوته. ومعلوم ان هذا اعلى مما قبله واضحة المسألة دي؟ ودي برضه لزلك انا اذكر تعبير لطيف كان بيقوله بعض الفضلاء كان يقول لي ايه؟ يفضلوا يقولوا لنا العسل حلو

111
00:34:02.350 --> 00:34:18.000
عسل جميل العسل رائع العسل العسل هايل طب ما تدوقني مفهوم القصة؟ يعني ده ان احنا نفضل نقول لولادنا كزا او كزا ما هو لو الكلام ده كل كلامنا الجميل اللي احنا بنوصف فيه وبنمدح فيه وبنثني فيه

112
00:34:18.000 --> 00:34:34.250
لو احنا ما خدناش بايدهم لانهم يذوقوه كأن ما فيش حاجة حصلت وما يكنش اوقع في قلوبهم ولا اوقع من نفوسهم ميسي ان هم يذوقوا الكلام ده. فدي مسألة مهمة ان احنا بناخدهم ان هم يذوقوا العمل العمل

113
00:34:34.250 --> 00:34:54.200
العمل. ولزلك انا قلت مرارا وتكرارا. آآ انا في رأيي ان يعني اكثر ما يمكن اليقين في القلب هو العمل اكثر ما يمكن يقين في القلب فالناس فيما يجده اهل الايمان ويذوقونه من حلاوة الايمان وطعمه على ثلاث درجات. الاولى من علم ذلك مثل من

114
00:34:54.200 --> 00:35:09.900
اخبره به شيخ له يصدقه او يبلغه ما اخبر به العارفون عن انفسهم او يجد من اثار احوالهم ما يدل على ذلك يبقى ده كأنه علم اليقين اللي هو حد اخبره مصدق عنده

115
00:35:10.350 --> 00:35:30.350
او حد بلغه بخبر عن نفسه. انا عملت كزا. او الاثار اللي حواليه. كل ده ليس زي العلم. والثانية من شهد ذلك وعينه مثل ان يعاين من احوال اهل المعرفة والصدق واليقين ما يعرف به مواجيدهم واذواقهم. وان كان هذا في الحقيقة لم يشاهد مذاقوه ووجدوه. ولكن شاهد ما دل

116
00:35:30.350 --> 00:35:50.350
عليه لكن هو ابلغ من المخبر المخبر به والمستدل باثارهم. يعني دي حالة اشد شوية ان هو عاين من احوالهم. بس هو زي ما كنا المسال اللي قلناه الله رزاق. الاول ده زي اللي عارف ان الله رزاق. يعلم ان الله رزاق. التاني ده شاف حد رزقه الله فعل. والثالثة ان يحصل لهم

117
00:35:50.350 --> 00:36:10.250
من الذوق والوجد في نفسه ما كان سامعا. ان هو بقى يجد في الكلام ده في ايه؟ في نفسه. وكذلك في امور الدنيا. تمانية وستين طبعا كل ده كلام شيخ الاسلام ابن تيمية بس احنا يعني تصرفنا فيه اختصرنا بعض وكده بس يبقى واضح يعني. وكذلك في امور الدنيا. فان من من اخبر

118
00:36:10.250 --> 00:36:26.400
بالعشق او النكاح ولم يره ولم يذقه كان له علم به فان شاهده ولم يذقه كان له معاينة له فان ذاقه بنفسه كان له ذوق وخبرة به ومن لم يذق الشيء لم يعرف حقيقته

119
00:36:27.000 --> 00:36:44.500
فان العبارة انما تفيد التمثيل والتقريب. واما معرفة الحقيقة فلا تحصل بمجرد العبارة ولزلك هي دي القضية ان احنا نقعد نقول نقول نقول خد خطوة والا بيقول واما معرفة الحقيقة فلا تحصل بمجرد العبارة

120
00:36:44.500 --> 00:37:08.550
الا لمن يكون قد ذاق ذلك الشيء المعبر عنه وعرفه وخبره ولهذا يسمون اهل المعرفة لانهم عرفوا بالخبرة والذوق ما لم يعلمه غيرهم بالخبر والنظر والمقصود هنا ان اهل الايمان يجدون بسبب محبتهم لله ولرسوله من حلاوة الايمان ما يناسب هذه المحبة. ومن ذلك ما يجدونه من ثمرة التوحيد والاخلاص والتوكل

121
00:37:08.550 --> 00:37:26.100
والدعاء لله وحده فان الناس في هذا الباب على ثلاث درجات. منهم من علم ذلك سماعا واستدلالا. ومنهم من شاهد وعاين ما يحصل لهم ومنهم من وجد حقيقة الاخلاص والتوكل على الله والالتجاء اليه والاستعانة به وقطع التعلق بما سواه

122
00:37:26.250 --> 00:37:48.650
وجرب من نفسه انه اذا تعلق بالمخلوقين ورجاهم وطمع فيهم ان يجلبوا له منفعة او يدفعوا عنه مضرة فانه يخذل من جهتهم ولا يحصل مقصوده بل قد قد يبذل لهم من الخدمة والاموال وغير ذلك ما يرجو ان ينفعوه وقت حاجتهم حاجته اليهم فلا ينفعونه اما لعجزهم واما لانصراف قلوبهم عنه

123
00:37:48.650 --> 00:38:08.200
واذا توجه الى الله بصدق الافتقار اليه واستغاث به مخلصا له الدين اجاب دعاءه وازال ضرره وفتح له ابواب الرحمة. فمثل هذا قد ذاق من حقيقة التوكل والدعاء ما لم يذقه غيره او ما لم يذق غيره. فان ذاق هذا او غيره حلاوة الاخلاص لله ولعبادة والعبادة له

124
00:38:08.800 --> 00:38:28.800
ولعبادة له آآ وحلاوة ذكره ومناجاته وفهم كتابه واسلم وجهه لله وهو محسن بحيث يكون عمله صالحا ويكون لوجهه خالصا انه يجد من السرور واللذة والفرح ما هو اعظم ما يجده الداعي المتوكل الذي نال بدعائه وتوكله ما ينفعه في الدنيا. طيب مش هنتكلم في تفاصيل كتير بس اللي يهمنا

125
00:38:28.800 --> 00:38:48.800
الخلاصة ان احنا في تلت مراتب في علم يقين وعين يقين وايه حق يقين. هو العلم اليقين ده معرفة وان هو رتب. اللي احنا عايزين احنا كده كده المراتب دي حاصلة في الحياة ان هو يقدر لما يعاين يشوف من ولزلك مسلا ده دور قصص القرآن قص القرآن

126
00:38:48.800 --> 00:39:08.600
بتريه يعني بتريد الكلام ده بعيني يشهده كأنما يشهد. الفكرة بقى الفكرة النقطة المهمة ان هو بقى لما لما ايه لما هو يعيش الكلام ده بنفسه هيعيش مستوى اخر من الشهود. يعيش مستوى اخر من الشهود. خلاص؟ آآ مم

127
00:39:08.600 --> 00:39:28.600
دوا شاهد شهد وشاهد خلاص مش مشهدش مش ممكن يشهد ويرجع ولو حصل يبقى هو خد لحزة ومكملش الطريقة. مم طيب نكمل بس عشان ننهي المقال ده في الجزئية دي. ولذلك فانني لا ادعوك لان تجرب ان تقرأ او تسمع القرآن كما كنت تقرأ او تسمع سابقا. وانما ادعوك لان تقرأه وتسمعه

128
00:39:28.600 --> 00:39:48.600
على مراد الله اوصيك ان يكون سماعك للانصياع والاتباع وان يكون ترتيلك للتنزيل والتفعيل لانه لا شيء يوطد اركان اليقين كالعمل القائم على فهم متين لا برة دي مهمة جدا لا شيء يوطد اركان اليقين كالعمل القائم على فهم متين. العمل اللي صاحبه آآ فعلا

129
00:39:48.600 --> 00:40:12.950
منه يرحمكم الله. على فهم لابد يرحمكم الله. وانا على يقين انك حين تقرأ او تسمع القرآن كما اخبرتك فان كل غيوم الشكوك والشبهات ستنقشع. وكل غشوات الكيانات دي سترتفع وتشرق شمس اليقين في قلبك ان شاء الله وستسري بقلبك روح تشفي كل القلوب والجروح

130
00:40:12.950 --> 00:40:32.950
وستسري بقلبك روح تشفي كل القلوب والجروح. قال ابن القيم حياة القلب ونعيمه وبهجته وسروره بالايمان بالله الله ومحبته والانابة اليه والتوكل عليه فانه لا حياة اطيب لا حياة اطيب من حياة صاحبها ولا نعيم فوق نعيمه الا نعيم الجنة

131
00:40:32.950 --> 00:40:56.750
او الا نعيم الجنة. وقال فالوحي حياة الروح كما ان الروح حياة البدن. ولهذا من فقد هذه الروح فقد فقد الحياة النافعة في الدنيا والاخرة. يا صاحبي القرآن كتاب لكل انسان. ولا تتوقف هدايته على زمان ولا يحدها مكان. لذا ستجد فيه اجابة كل تساؤلاتك وحل كل

132
00:40:56.750 --> 00:41:16.750
كل مشكلاتك ولست بحاجة لغيره من كلام البشر لانه كلام ربك الذي خلقك والاعلم بك منك. لقد قال تعالى عن القرآن ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. دي مهمة جدا. تبيانا لكل شيء وهدى ورحمته وبشرى للمسلمين

133
00:41:16.750 --> 00:41:33.400
فلا تحسب ان البراهين العقلية التي تريد او الادلة العلمية التي تبحث عنها غير موجودة فيه انه ليس تبيانا فقط بل هدى ورحمة وبشرى. كل ما عليك ان تحقق الشرط المطلوب فتقبل عليه بقلبك متجددا لطلب الحق والهداية. عاز

134
00:41:33.400 --> 00:41:53.400
عليهم الصياع والاذعان للحق متى استبان لك. ولذلك ده اللي بنقوله احنا مش طالبين منك ان انت ايه يعني ايه اقبل متجردا خلاص. كل ما يدور بعقلك كل ما اصاب قلبك كل ما تمر به او ما تمر به لا يخفى عليه منه شيء. هو وحده الاقدر على اخراجك مما انت فيه. قال تعالى

135
00:41:53.400 --> 00:42:13.400
قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله ومن اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم. وقال تعالى كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. قد تقنعك خطابات البشر وتمنحك القوة العملية والبراهين

136
00:42:13.400 --> 00:42:31.150
من العقلية لكن كلام الله سبحانه وبحمده سيمنحك القوة العلمية والعملية. سيمنحك النور الذي يبصرك ويهديك والروح التي تدفعك وترقي سيمنحك هداية المعرفة والارشاد وهداية التوفيق والسداد سيخاطب عقلك وقلبك وجدانك

137
00:42:31.750 --> 00:42:41.750
دي مسألة مهمة. طب احنا ازاي بنقول القرآن بيدي قوة عملية؟ وازاي نيجي نقول الصلاة والعمل؟ القوة العملية يا جماعة مش العمل. انا قلت لازم نفرق بين القوة العملية والعمل

138
00:42:41.750 --> 00:43:04.000
والقوة العلمية والايه؟ لازم نفرق بينهم. فهو بيدي القوة العملية اللي هي العزيمة والارادة والهمة والاقبال. الروح دي ايوة الروح اللي بتسري. لكن لابد ان يعمل في الاخير ماشي قال تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها. وقال سبحانه هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. واذا قرأ القرآن فاستمعوا

139
00:43:04.000 --> 00:43:24.000
له انصتوا لعلكم ترحمون. هي دي القضية. هذا بصائر من ربكم هدى ورحمة لقوم يؤمنون. واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. لعلكم ترحمون. لعلكم من الشكوك لعلكم ترحمون عند الله. لعلكم ترحمون من الاضطراب. هل انتبهت للايات؟ انه بصائر من ربك

140
00:43:24.500 --> 00:43:46.700
الذي يربيك ويرعاك ويعتني بك ويريد لك الخير لك. ومهما كان ما يساورك ويعتريك فالقرآن سيبصرك ويهديك. قال جل جلاله هذا للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون. لقد اخبر الله انه بصائر للناس فمهما كان بعدك عن الله القرآن يبصرك. مهما كانت درجات

141
00:43:46.700 --> 00:44:06.700
الشكوك والاشكالات التي لديك فالقرآن يمنحك اليقين. فقد اخبر ربنا او ربنا ان ذلك يكون للراغبين في اليقين لقوم يوقنون وقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت بهم الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم

142
00:44:06.700 --> 00:44:19.950
قد وصف الله القرآن بانه نور وروح ده كده كان في ان القرآن فيه الاجابة. وده وده ده او المفهوم اللي صراحة احنا انطلقنا منه في مسألة ايه؟ تمكين اليقين. ان

143
00:44:19.950 --> 00:44:29.950
صراحة ما تقوليش انا محتاج ادلة عقلية من برة. وانا محتاج حاجة من برة. هو كلام ربنا فيه كل حاجة. انت كل دورك انك تقربه له. انك تعلمه ازاي ينتفع به ويستفيد منه. اكتفي

144
00:44:29.950 --> 00:44:34.080
القدر ده ان شاء الله ونكمل في الحلقة القادمة. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان استغفرك واتوب اليك