﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:24.500
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.550 --> 00:00:48.800
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله نشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وكشف علينا من الدين الغمة مجاهدة في الله حق الجهاد. وصلوات الله وسلامه على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

3
00:00:48.800 --> 00:01:08.800
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فيا ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى. عباد الله ان الله جل جلاله جعل بيت الزوجية سكنا للعباد. جعله سكنا للرجل وجعل

4
00:01:08.800 --> 00:01:38.800
سكنا للمرأة وبيت الزوجية. انما يقوم على اسعاد كل من الزوجين للاخر. وعلى ان يكون ذلك البيت سعيدا متوافقا. ارواحه متوافقة غير مختلفة. والارواح مجندة ما تعارف منها ائتلف. وما تناكر منها اختلف. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله

5
00:01:38.800 --> 00:02:08.800
عليه وسلم ولم يتزوج رجل ولم تتزوج امرأة الا وهي تطلب كمال سعادتها وكمال سعادته وهو يطلب كمال راحته وكمال سكنه وطمأنينته. فالرجل والمرأة متكاملان خلق الله جل وعلا كلا منهما للاخر. فالرجل والمرأة يسعد كل منهما الاخر. واذا

6
00:02:08.800 --> 00:02:28.800
قام البيت على ذلك وعلى اسعاد كل من الزوجين للاخر كانت نفس كانت نفس المؤمن مطمئنة كانت نفس الرجل مطمئنة سعيدة يمكنها ان تقوم بالاعمال الواجبة التي اوجبها الله اوجب

7
00:02:28.800 --> 00:02:48.800
الله عليها او اوجبتها اوجبه عليها من العمل وغيره ما هو من مقتضيات الرعاية للبيت واذا كان البيت مختلا فانه يكون من ذلك الخلل ما يعكر صفو الحياة وكل من الرجل

8
00:02:48.800 --> 00:03:18.800
والمرأة لم يتزوج الا لاجل ان يكون سعيدا في ذلك. ولكن كثير من البيوت كثير من الازواج والزوجات يحصل بينهم عدم توافق. يحصل بينهم اختلاف. يحصل بينهم. اختلاف عدم رضاه وتكبر المشاكل شيئا فشيئا ثم يكثر السؤال ويوسطون لحل المشاكل

9
00:03:18.800 --> 00:03:38.800
كونوا البيت بدل ان يكون بيتا للسعادة يكون بيتا فيه فيه فيه كل عكر وفيه كل يأس او فيهما ينغص الحياة بجميع انواع ذلك. وارى ان السبب في ذلك هو عدم رعاية ما جاء

10
00:03:38.800 --> 00:04:08.800
في النفاق مما تقوم به البيوت الزوجية وما يكون به الاسعاد. لان الشرع جاء لاسعاد الناس جميعا واذا راعينا الشرع وطبقناه وامتثلنا وسرنا به فاننا نكون سعداء وما يكون الناس في بعد عن السعادة في امورهم الخاصة ولا امورهم العامة الا لاجل تفريج

11
00:04:08.800 --> 00:04:38.800
في اوامر الله جل وعلا او ارتكابهم لما نهى الله جل وعلا عنه. فان الوفاق وان سعادة الزوجية ان ذلك مبني على اسباب ذكرها الله جل وعلا وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم فيما بين من مجمل القرآن فان الوفاق له اسباب ومن اسبابه التي جاءت

12
00:04:38.800 --> 00:04:58.800
الاشارة اليها في الاحاديث النبوية ترك الغضب والتغاضب بين الزوجين. فان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله اوصني فقال لا تغضب فردد ذلك مرارا والنبي

13
00:04:58.800 --> 00:05:18.800
صلى الله عليه وسلم يقول له لا تغضب. رواه البخاري وغيره. قال اهل العلم معنى قوله لا تغضب لا تفعل الاسباب التي تجلب الغضب. ولا تأخذ بمقتضى الغضب بعد وقوعه فان

14
00:05:18.800 --> 00:05:43.350
امتلاك النفس عند الغضب من صفات العقلاء ومن صفات ومن صفات المتقين. كما قال جل وعلا والذين اذا ما غضبو هم يغفرون كما قال جل وعلا في صفات المؤمنين والى ما غضبوا هم يغفرون. وكما قال والكاظمين الغيظ

15
00:05:43.350 --> 00:06:03.350
تغاضب بين الرجل والمرأة لادنى الاسباب ولاتفئها. كثير ما يترتب عليه اشياء وتتناكر قوسوا شيئا فشيئا ويوما بعد يوم حتى يكون بعد المحبة البغض والكراهة والنبي صلى الله عليه وسلم

16
00:06:03.350 --> 00:06:23.350
اوصى بعدم الغضب يعني بعدم الاخذ في اسباب الغضب فان الغضب له اسباب كثيرة. فاذا رعت ترك الاسباب التي تثير غضب الزوج وترك الزوج الاسباب التي تثير غضب المرأة. يعني

17
00:06:23.350 --> 00:06:43.350
في امور الدنيا فان ذلكم فيهما يكون به اسباب الوفاق وعماد ذلك ان يكون المرء متغافلا لان احقاق الامور على اخرها وان يكون الرجل او المرأة تريد ان يكون ما

18
00:06:43.350 --> 00:07:03.350
ان تريدوا ان يكون ما تتمناه تامة. والا تتسامح في شيء والا يتسامح الرجل في شيء هذا فيه ترك للتغافل وترك التغافل شرع. كما ان الغضب مفتاح كل شرع. كما قال جعفر بن محمد

19
00:07:03.350 --> 00:07:23.350
وسئل ابن المبارك عن حسن الخلق فقال حسن الخلق ترك الغضب. وكذلك حسن الخلق وعماد السعادة في المعاملات في البيت وفي غيرها التغافل. وقد قال الامام الشافعي رحمه الله تعالى

20
00:07:23.350 --> 00:07:53.350
الكيس العاقل والفطن المتغافل. فلما قيل للامام احمد ان فلانا يقول الخير تسعة اعشاره في التغافل. قال الامام احمد قصر رحمه الله بل الخير كله في التغافل. اخذ ذلك من ان رجلا يهودي اتى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال السلام عليكم. فقالت عائشة

21
00:07:53.350 --> 00:08:13.350
وعليك السهم واللعنة. فنظر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال لها مهلا يا عائشة فقالت عائشة يا رسول الله الم تسمع ما قال؟ قال الم تسمعي اني قلت وعليكم يا عائشة

22
00:08:13.350 --> 00:08:33.350
ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه او قال ان الله يحب الرفق في الامر كله ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف. وان عماد الرفق التغافل فان الرجل قد يرى

23
00:08:33.350 --> 00:08:53.350
من المرأة على غفلة ما لا يسره من امور دنيا وقد ترى المرأة من الرجل ذلك. واذا رأوا ذلك فان على هذا وهذا ان يتغافل وان يغفل هذا ما رأى وان تغفل تلك المرأة. اما اذا

24
00:08:53.350 --> 00:09:13.350
قضى الرجل زوجة باحقاق كل ما رأى وتقصى الامور الى اخرها فان ذلك بعد عن التغافل خير كله في التغافل. لان استقصاء الامور واقصاء ما يتمنى المرء الى اخره. هذا لا يمكن ان

25
00:09:13.350 --> 00:09:33.350
يا كونا الا فيما ندر وانظر الى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كيف طال ابنه بالنفقة حتى شق ذلك عليه وحتى وقع ذلك في نفسه فهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته شهر

26
00:09:33.350 --> 00:10:03.350
كاملا من جراء ما فعل به ازواجه عليه الصلاة والسلام فان المرء المتغافل يكسب خيرا كثيرا في بيته فليتغافل عن كلمة سمعها لا تسره من امرأته فانه اذا كان انه لم يسمع تعدته الكلمة ولم تؤثر فيه. وكذلك المرأة لتتغافل عن الرجل فانها اذا تغافلت

27
00:10:03.350 --> 00:10:33.350
عن ذلك كانت الحياة على قوامة صحيحة والمرء والرجل نفس بشرية والمرأة كذلك لها متطلباتها تغضب وترضى وتحن وتحن وتكون متكدرة بعض الاحيان وكذا فاذا لم يرعى كل واحد من الزوجين هذه الامور النفسية وقعت المشاكل وبالعلم والعقل

28
00:10:33.350 --> 00:10:53.350
ومتابعة الشرع قبل ذلك يكون الخير كله. ولهذا نرى ان من الناس من لا يضع حالات وبعند الرجل من المرأة وحالات الغضب عند المرأة من الرجال فان المرأة فيها احوال فيها احوال

29
00:10:53.350 --> 00:11:23.350
بدنية وتركيبات نفسية وعضوية تؤدي بها الى انها يكون في نفسها الغضب وربما لا تكون نفسها متعكرة فتغضب لكلمة ولا تنفذ او تكون متعكرة فتقوم تعاكر الزوجة ولا تطلب رضاه وهذا لانه يأتيها بعض الحالات عند بعض النساء ما يكون من طريان الحيض على المرأة

30
00:11:23.350 --> 00:11:43.350
او بعض النفسيات المعروفة وهذا ينبغي للرجل الذي يريد سعادته في بيته ان يعرف احوال ولكل امرأة احوال ولكل رجل احوال فاذا رعى ذلك تجنب ما يسخطه وتجنب ما يسبب

31
00:11:43.350 --> 00:12:03.350
واسقاطه وتجنب ما يسبب تعكير حياته. والحياة حياته. فان انت تمهلت وتغافلت وعلمت حال المرأة فان ذلك يكون به السعادة وكذلك المرأة لابد ان ترعى حال الزوج لان الزوج ربما

32
00:12:03.350 --> 00:12:23.350
اتى من مخالطة الرجال في العمل ونفسه غضوبة او نفسه متعكرة وهو يريد بيتا هادئا يكون في فيه سعادة ويكون فيه سكنه. فاذا لم ترعى المرأة هذه الاحوال وارادت ان يكون الرجل لها

33
00:12:23.350 --> 00:12:43.350
في حال التعب كحال كحال السرور والرخاء فان في ذلك فان في ذلك حملا له على غير طبيعته التي خلقه الله جل وعلا عليها. وهكذا ايها المؤمنون ان رعاية الحال النفسية ما في

34
00:12:43.350 --> 00:13:03.350
فيما بين الرجل والمرأة يسبب خيرا كثيرا. فاذا رعى الرجل زوجه واذا رعت المرأة زوجها كان ذلك كان ذلك من اسباب الخير في نفسية كل واحد منهم وفي رعايته لحال رضا ولحال

35
00:13:03.350 --> 00:13:33.350
غضبه ومن اسباب الوفاء ان يكون المرء ناظرا من جهة زوجته ناظرا الى الاخلاق الحسنة التي ويعظم ذلك. اذا رأى انها اكثر من الاخلاق التي هي سيئة فيها. وكذلك تنظر في الرجل الى اخلاقه الحسنة والى ما فيه وما تسبب لها من جهته من الخير فتعظم

36
00:13:33.350 --> 00:13:53.350
في نفسها وتغفر له الزلات. كما ان الرجل يغفر للمرأة الزلات وقد ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفرك مؤمن مؤمنة اذا كره منها خلقا رضي منها

37
00:13:53.350 --> 00:14:13.350
خلقا اخر يعني لا يبغض مؤمن مؤمنة في بيت الزوجية فانه اذا كره منها خلقه نظر والى اخلاقها الاخر التي ترضي ما دامت الارواح متوافقة فانه يعجبه ذلك ويسر به

38
00:14:13.350 --> 00:14:43.350
عماد ذلك ان يعظم الرجل الحسنات التي يراها ويقلل السيئات ويعظم الاخلاق الحسنة قللوا من شأن الاخلاق السيئة حتى يقوم في قلبه حب زوجته ومودتها وكذلك المرأة تعظم اخلاقا حسنة في زوجها وتقلل من شأن الاخلاق السيئة فيعظم في قلبها يعظم في قلبها

39
00:14:43.350 --> 00:15:03.350
بما حببت بما حببت الى نفسها من شأنه وهذا امتثال لنهي النبي صلى الله عليه في قوله لا يفرق مؤمن مؤمنة ومقتضى ذلك لا تفرك مؤمنة مؤمنة يعني لا يبغض

40
00:15:03.350 --> 00:15:29.800
المؤمن ولا المؤمنة المؤمنة بل اذا رضي منها خلقا اذا كره منها خلقا رضي منها خلقا ولهذا قال بعض السلف اذا سرتك الحسنة من زوجك فعظم ذلك في نفسك فانه اجلب لسعادتك. واذا نظرت الى السيئة من زوجك فقلل ذلك

41
00:15:29.800 --> 00:15:49.800
في نفسك فان تقليل ذلك اعظم لسعادتك. واذا رأينا كثيرا من البيوت وكثيرا من العلاقات وجدنا ان الرجل يرى من امرأته خلقا يرى منها ربما دمامة في الخلقة ويرى ربما من

42
00:15:49.800 --> 00:16:09.800
عدم قيام بشؤون البيت كما ينبغي وربما رأى من النساء او سمع من هن احسن خلقا من زوجته فيعظم ذلك في نفسه ويعقبه ذلك كراهية لها. وذلك ليس من مما امر

43
00:16:09.800 --> 00:16:29.800
النبي صلى الله عليه وسلم بل اذا كرهت منها خلقا او خلقا ربما رضيت منها خلقا اخر ما دامت الارواح غير متناثرة وغير مختلفة والارواح كما قال عليه الصلاة والسلام جنود

44
00:16:29.800 --> 00:16:49.800
جنده ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. ايضا من اسباب الوفاق عدم ان من اسباب فعدم الشح من الرجل في النفقة على اهله وكذلك عدم مطالبة المرأة من النفقات ما لا

45
00:16:49.800 --> 00:17:19.800
عليه الزوج فان في بيوت الزوجية ما يكون الرجال فيه شحيحين على النساء فيعقب ذلك النساء لازواجهن وكراهية لازواجهن. واذا كرهت المرأة الزوجة ربما لم تقم بحق الله الذي امرها تجاه زوجها كذلك المرأة عليها ان تكون في طلب نفقاتها غير مرهقة

46
00:17:19.800 --> 00:17:39.800
للرجل وغير ناظرة الى غيرها. وقد قال عليه الصلاة والسلام انظروا الى من هو دونكم لا تنظروا الى من هو فوقكم فان ذلكم احرى ان تشكروا نعمة الله عليكم. وقد قال عليه

47
00:17:39.800 --> 00:18:09.800
الصلاة والسلام ايضا كما ثبت ذلك في الصحيح عن النساء انهن يكفرن العشية ترى من الرجل يوما واحدة ما يسوؤها وقد اسبغ عليها خيره في ايام وسنوات طوالا فتقول ما رأيت منك خيرا قط فيكون ذلك منها كفرا كفرا للنعمة يكون ذلك منها

48
00:18:09.800 --> 00:18:29.800
كفرا للعشية وكفرا للنعمة فان النعمة تستحق ان يشكر من ازداها والذي اسدى النعم هو الله جل جلاله ثم من اجرى النعم على يديه من الزوج فيما ينفق على زوجته ومن الزوجة فيما تقوم

49
00:18:29.800 --> 00:18:59.800
به لزوجها وقد مر النبي عليه الصلاة والسلام على نسوة فاشار بيده مسلما عليهن في المسجد فقال لهن ايتها النساء اياكن وكفر المنعمين. قالوا يا رسول الله وما كفر منعمي قال يحسن الزوج الى احداكن دهرا ثم ترى منه ما يسوؤها في يومها فتقول

50
00:18:59.800 --> 00:19:19.800
قولوا ما رأيت منك خيرا قط فعلى المرأة ان ترعى شكر زوجها وان تعلم ان الرجل ربما لم ينشط ولم ينشط للاعطاء او ربما لم يكن عنده ذلك في كل ايامه. والرجل اذا كان كذلك

51
00:19:19.800 --> 00:19:39.800
فان المرأة تصبر عليه وهو اذا صبر واحتسب ورامى الفضل من الله فانه يوسع عليه. اما اذا كان في الجهة الاخرى والله جل وعلا اعطى ويمنع اهله وزوجه. الحق الذي فرضه الله لهن

52
00:19:39.800 --> 00:19:59.800
في قوله ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة يعني بما انفقوا وبما فضل الله بعضهم على بعض وبما اتى الله الرجال من الماء فان الرجل اذا شح وبخل بالحق الواجب

53
00:19:59.800 --> 00:20:29.800
انه يكون مقصرا وقد تكون عقوبته في تعكير حياته التي في بيته وفي اختلاف زوجه عليه واختلاف العلاقة فيما بينهما. كذلك ايها المؤمن عماد الاسباب في قيام الحياة الزوجية في البيوت ان تقام البيوت على تقوى من الله ان تقام البيوت على رضوان من الله اما ان

54
00:20:29.800 --> 00:20:49.800
البيوت على تفريط في الواجبات. والرجل يسكت عن تفريط زوجه. والمرأة تسكت عن تفريط زوجها ان البيوت اذا لم تقم على رضوان كامل من الله جل جلاله. واذا كان كذلك ربما عوقب

55
00:20:49.800 --> 00:21:09.800
اهل البيت بالاختلاف فيما بينهما. لان الله يحب المرأة التي تعين زوجها على الخير. ويحب الله الذي يأمر اهله بالخير وقد قال جل وعلا وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا

56
00:21:09.800 --> 00:21:29.800
رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى فمن الخلل الذي يكون في البيوت ان تكون المرأة متساوية مع زوجها تراه ينوم عن الصلوات عن الصلوات ولا يؤديها في اوقاتها وتسكت عن ذلك ولا

57
00:21:29.800 --> 00:21:49.800
وكذلك الرجل يرى زوجه ترتكب بعض المنهيات من من انواع اللباس او من انواع النظر او من انواع المخالطة المحرمة او تترك بعض الواجبات كاداء الصلاة في اوقاتها او كالطمأنينة

58
00:21:49.800 --> 00:22:09.800
ونحو ذلك ولا ولا يقوم بيت الزوجية بالمناصحة فيما بين الزوج والزوجة فعند ذلك ربما ان يقع الاختلاف وعماد ما ذكرت جميعا ان البيوت الزوجية اذا كانت على علم من الرجل

59
00:22:09.800 --> 00:22:29.800
وتعليق وعلم من المرأة وتعليق قامت البيوت على احسن ما يكون. ولا يمكن ان يتصور لا ثلاثة في ولا اختلاف فيه ولكن بحسن عقل الرجل وقبل ذلك متابعته للشرع وكذلك تعقل المرأة

60
00:22:29.800 --> 00:22:49.800
وعلمها بحقوق زوجها وحقوق بيت الزوجية وان الله جل جلاله جعل للرجل على المرأة درجة وانه يجب عليها ان تطيعه فان ذلكم اذا اذا رعي ذلك قامت اسباب السعادة واذا ترك ذلك

61
00:22:49.800 --> 00:23:09.800
اقامة اسباب الاختلاف ولهذا ينبغي ان يعلم الرجال النساء ما فرض الله عليهن وان تقوم البيوت على طاعة الله جل جلاله. ثم من اسباب الاختلاف ان تكون المرأة ناظرة الى انها مساواة

62
00:23:09.800 --> 00:23:29.800
للرجل في جميع شؤونها فترى ان ان لها ان تخرج متى ما ارادت وان تزور من شاءك دون رضا ويأتي الزوج الى بيته لا يدري اين ذهبت امرأته وهذا من جراء التفريق فيما امر الله جل

63
00:23:29.800 --> 00:23:49.800
على به وامر به رسوله. فان النبي صلى الله عليه وسلم امر المرأة بطاعة زوجها ونهاها ان تخرج من بيت زوجها الا باذنه وتساهل الرجل في اول الامر ربما نغص عليه الامر

64
00:23:49.800 --> 00:24:19.800
بمضي سنوات من الزوال فالرفق الرفق والحكمة الحكمة في معاشرة النساء وفي ان ان يصلح زوجة بما يرضى منها ويكون ذلك في مبتديات الحياة الزوجية. اما اذا تسائل فربما اعصى العود عن ان يلان بعد ذلك. وهذا معروف ونذكره لكثرة ما سمع من المشاكل الزوجية ومن

65
00:24:19.800 --> 00:24:39.800
كثرة وقوع الطلاق في الناس في هذه الايام والقضاة يشكون في هذه الايام من كثرة وقوع الخلافات كثرة الطلاق بين الناس وذلك راجع الى عدم تفهم الشرع وعدم تفهم الحقوق التي فرض الله لكل

66
00:24:39.800 --> 00:24:59.800
من الزوجين على الاخر وكذلك ضعف العقل او او عدم الحكمة فيما بين الزوجين او ما ذكرت من والاسباب كثيرة ثم ايها المؤمنون كل واحد كل واحد له في بيته اسباب ربما لم تكن

67
00:24:59.800 --> 00:25:29.800
كاسباب الاخرين فعليه ان يتحرى العلاج بالحكمة وبما يوافق الشرع فان في ذلكم قيام البيوت على السعادة اسأل الله جل جلاله ان يجعلنا واياكم وازواجنا من الذين يتابعون الشرع يؤمنون بما انزل الله ويعملون بذلك ويطبقونه على انفسهم وان يلزمنا كلمة التقوى

68
00:25:29.800 --> 00:25:55.050
في السر والعلن وكلمة الحق في الغضب والرضا وان يلزمنا ان نصبت من انفسنا فان في ذلك الخير لنا نسأل الله ان يمن علينا بذلك واسمعوا قول الله جل وعلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر ان الانسان

69
00:25:55.050 --> 00:26:15.050
في خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. بارك الله لي ولكم في العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين

70
00:26:15.050 --> 00:26:34.950
من كل ذنب فاستغفروه حقا وتوبوا اليه صدقا انه هو الغفور الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

71
00:26:34.950 --> 00:26:58.800
تقول وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فيا ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى واعلموا ان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ابن عبد الله وشر الامور محدثاتها وكل محدثة

72
00:26:58.800 --> 00:27:18.800
بدعة وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله مع الجماعة وعليكم بلزوم التقوى في السر والعلن في صلوات وفي الاعلان وفي الاسراء فاتقوا الله حق التقوى ولا تموتن الا وانتم مسلمون. هذا واعلموا ان الله

73
00:27:18.800 --> 00:27:38.800
جل جلاله امركم بالصلاة على نبيه في قوله ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه

74
00:27:38.800 --> 00:27:58.800
الانور والجبين الازهر وارض اللهم عن الاربعة الخلفاء الائمة الحنفاء الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وعنا معهم بعفوك ورحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. واذل الشرك والمشركين. واحم حوزة الدين. وانصر

75
00:27:58.800 --> 00:28:18.800
عبادك الموحدين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا ودلهم على الرشاد. اللهم على الرشاد وحبب اليهم الخير وبغض اليهم الفساد يا اكرم الاكرمين. اللهم نسألك ان ترفع عنا

76
00:28:18.800 --> 00:28:38.800
والزنا واسبابه وان تدفع عنا الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلاد هذه بخاصة وعن سائر بلاد المؤمنين بعامة يا رب العالمين. اللهم انا نسألك وانت خير

77
00:28:38.800 --> 00:29:08.800
وانت المجيب لمن سأل. المجيب لمن دعا. المعطي من سأل. اللهم نسأله باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان توفقنا الى ما تحب وترضى. اللهم وفقنا قبل الممات الى عمل نزدلف به الى رضاك يا اكرم الاكرمين نعوذ بك اللهم من موت على عصيان نعوذ بك اللهم من موت

78
00:29:08.800 --> 00:29:28.800
عصيان ومن موت قبل التوبة فنسألك ان توفقنا قبل الممات الى ما به ترضى عنا يا مسؤول نحن الفقراء وانت الغني. نحن المذنبون وانت العفو. فاعف عنا يا اكرم الاكرمين

79
00:29:28.800 --> 00:29:52.700
وفقنا لتوبة نصوح قبل الممات يا اجود الاجودين. عباد الرحمن ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القرب وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله العظيم قيل يذكركم واشكروه على النعم يزدكم