﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.600
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير واصلي واسلم على عبده محمد البشير النذير وعلى اله واصحابه ومن اتبعهم الى يوم المصير

2
00:00:24.550 --> 00:00:48.250
اما بعد فان من تعظيم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تعظيم ادلة الكتاب والسنة فان القرآن كلام الله الذي قال فيه وانه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الامين

3
00:00:48.300 --> 00:01:15.350
على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وانه لفي زبر الاولين والسنة كلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي قال سبحانه وتعالى فيها وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

4
00:01:15.700 --> 00:01:42.200
فتعظيم الكلام من تعظيم المتكلم به ان تعظيم ادلة القرآن والسنة من النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومن الاستجابة الواجبة لله والرسول. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعا

5
00:01:42.200 --> 00:02:10.000
لما يحييكم وان تعظيمها من اسلام الوجه لله. ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن. فقد استمسك بالعروة وفق ايها المسلمون ان تعظيم الادلة الشرعية يتضمن عشرة امور فمن حققها فقد حقق هذا الواجب العظيم

6
00:02:10.100 --> 00:02:34.850
اولا اخذها بمحبة وتصديق وايقان. والنظر اليها باجلال وتوقير واحترام. وهذا القدر فرض لا مسامحة فيه فمن ازدراها بقلبه او استخف بها بقوله او فعله فقد اوقع نفسه في حفرة من الهلاك الا

7
00:02:34.850 --> 00:03:02.200
ان يتداركه الله فيوفقه الى توبة نصوح ثانيا اعتقاد انها حق محض. منزهة عن النقص والخطأ والتناقض. وانها السبب الوحيد للهداية التامة والسعادة الكاملة. قال سبحانه ذلك الكتاب لا ريب. لا ريب فيه هدى للمتقين

8
00:03:02.200 --> 00:03:24.650
وقال سبحانه قل ان ظللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي لقد جمعت نصوص الكتاب والسنة اطراف الخير في امور الدين والدنيا والمعاش والمعادي جميعا. فلا خير

9
00:03:24.650 --> 00:03:49.050
الا دلت عليه ولا شر الا حذرت منه ولا مصلحة الا حصلتها ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فنحن جهلاء الا اذا اخذنا العلم منها ضالون الا اذا اتبعناها

10
00:03:49.150 --> 00:04:09.450
قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما انا نجد صلاة الخوف في القرآن وصلاة الحضر ولا نجد صلاة السفر فقال رضي الله عنه ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا فانما نفعل كما

11
00:04:09.450 --> 00:04:36.650
رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل ثالثا من تعظيم نصوص القرآن والسنة التزامها اي اعتقاد وجوب الاخذ بها فلا يسع احدا ما بلغ الخروج عنها وهذا ايضا واجب حتمي لا خيار فيه. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة. اذا قضى الله

12
00:04:36.650 --> 00:04:56.650
هو رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. نعم. هذا هو الحق الذي لا مرية فيه. فاذا ورد الامر من امر الله او رسوله صلى الله عليه وسلم فالمقام مقام جد وليس بالهزل ولا يسع فيه الا القبول

13
00:04:56.650 --> 00:05:16.650
انقياد لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عثمان ابن طلحة رضي الله عنه مفتاح الكعبة ذهب الى امه فابت ان تعطيه فقال والله لتعطينه او لاخرجن هذا السيف من صلبي. هذا امر رسول

14
00:05:16.650 --> 00:05:34.900
صلى الله عليه وسلم ليس امر غيره. والله لتعطين او لاخرجن هذا السيف من صلبي. فلما رأى اعطته فجاء به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الباب. رابعا

15
00:05:35.200 --> 00:05:57.850
اعتقاد حاكميتها فانها الحاكمة على كل شيء. المهيمنة على كل شيء. وهي المقدمة. وكل قول او رأي او مذهب او قانون سواها فمؤخر انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم

16
00:05:57.850 --> 00:06:17.850
يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون. يقول سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينك

17
00:06:17.850 --> 00:06:37.850
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ان الاراء والاجتهادات التي لم تطلع عليها شمس الوحي ما هي الا ظلمات موحشة لا تروي غليلا ولا تشفي عليلا. ولقد اعطانا

18
00:06:37.850 --> 00:06:57.850
الصالح دروسا عظيمة في تعظيم حرمة النصوص والانقياد لها واجتناب معارضتها. فعن رافع بن خديجة رضي الله عنه قال كنا نحاقل الارض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكريها بالثلث والربع

19
00:06:57.850 --> 00:07:17.850
طعام المسمى فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي فقال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انفع لنا نهانا

20
00:07:17.850 --> 00:07:37.850
نحاقل بالارض الى اخر ما جاء في الحديث. وفي رواية قال رافع رضي الله عنه وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين. اي والله. طواعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انفع لنا

21
00:07:37.850 --> 00:08:02.750
وامره صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن متعة الحج فامر بها فقيل له انك تخالف اباك. فلما اكثروا عليه قال افكتاب الله عز وجل احق ان يتبع ام عمر؟ وهذا ابنه سالم سالم ابن عبد الله ابن عمر يخالف اباه وجده

22
00:08:02.750 --> 00:08:22.750
في مسألة في الحج ويقول سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم احق ان تتبع قد اقسم الله العظيم بنفسه قسما يبين حقيقة الايمان ان ليس يؤمن من يكون محكما غير الرسول الواضح البرهان بل

23
00:08:22.750 --> 00:08:42.750
ليس يؤمن غير من قد حكم الوحيين حسب فذاك ذو ايمان. ان هذا الذي سمعت كان موقفهم من اجتهادات من علماء تقاة النقاة ارادوا بها اتباع الوحي فكيف لو ادركوا ما ابتلي الناس به قديما وحديثا من

24
00:08:42.750 --> 00:09:02.750
وضالة تطعن في القرآن والسنة او تشكك في حاكميتهما او تزاحمهما بزبالات الاذهان من مثل لدعوة تقديم العقل على النقل او محاكمة النصوص الى العقل او دعوة تاريخية النص او الاستغناء بالقرآن عن السنة

25
00:09:02.750 --> 00:09:22.750
او القدح بالسنة او القدح في السنة بالطعن في مصادرها او تأويل ادلة النصوص تأويلا مستكرها او المصلحة او القواعد عليها فهذه واشباهها دعوات ضالة. روائح النفاق غالبة عليها. وقد قال تعالى عن

26
00:09:22.750 --> 00:09:42.750
منافقين واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فاف اف لكل قول او عقل يتعقب حكم الله او حكم رسوله صلى الله عليه وسلم

27
00:09:43.750 --> 00:10:11.150
خامسا الرغبة في تعلمها والانصات عند تلاوتها ان المسلم المعظم للادلة هو الذي يحرص على تعلمها ويفرح بمدارستها. واذا سمع ما جهل منها غمرته السعادة والحبور. دأبه طلبها وتتبعها. ولا يستكثر في هذا جهدا. رحل جابر

28
00:10:11.150 --> 00:10:31.150
ابن عبد الله رضي الله عنهما الى الى الشام من المدينة مسيرة شهر ليسمع حديثا واحدا من عبد الله ابن انيس رضي الله تعالى عنه ورحل ابو ايوب رضي الله عنه من المدينة الى مصر ليسمع حديثا واحدا من عقبة ابن عامر رضي الله عنه

29
00:10:31.150 --> 00:10:57.950
سفر طويل مشقة عظيمة لسماع حديث واحد كما ان المعظم للادلة هو الذي يحسن الانصات لها ويقبل بكليته عليها. واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وقال حماد بن زيد رحمه الله في قوله تعالى لا ترفعوا اصواتكم

30
00:10:57.950 --> 00:11:17.950
فوق صوت النبي قال ارى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته اذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب عليك ان تنصت كما تنصت للقرآن. المعظم للادلة ايضا هو الذي

31
00:11:17.950 --> 00:11:37.950
اذا سمعها بادر بنشرها بعد التحقق من صحتها فهو يحب ان ينتفع اخوانه كما انتفع. قال صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم اداها الى من لم يسمعها. اللهم يسرنا لليسرى

32
00:11:37.950 --> 00:11:59.950
وجنبنا العسر وخذ بنواصينا الى ما يرضيك. انك ولي ذلك والقادر عليه. الحمد لله على عباده الذين اصطفى وعلى اله وصحبه ومن اقتفى. اما بعد فالامر السادس من تعظيم ادلة القرآن والسنة

33
00:12:00.300 --> 00:12:24.300
المسارعة الى العمل بها دون تردد ان المعظم للادلة هو الذي اذا بلغته شمر عن ساعد الجد في العمل بها دون تلكؤ. يا ايها الذين امنوا فنستجيب لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. انهم كانوا يسارعون في الخيرات. وسارعوا الى مغفرة

34
00:12:24.300 --> 00:12:44.300
من ربكم لقد كان سلفنا الصالح رحمهم الله معظمين للادلة مسارعين الى الاستجابة بلا تردد او حين بلغ الصحابة رضي الله عنهم وهم اهل قباء خبر تحويل القبلة وهم في صلاة الصبح لم

35
00:12:44.300 --> 00:13:01.500
تأخروا في الاستجابة لحظة وانما استداروا الى الكعبة مباشرة وهم في الصلاة وحين بلغ الصحابة رضي الله عنهم في المدينة خبر تحريم الخمر بادروا في اللحظة نفسها الى اراقتها وتكسير انيتها

36
00:13:01.500 --> 00:13:21.500
فيها ولما سمع ابن عمر رضي الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ثلاث ليال الا ووصيته عنده مكتوبة. لما سمع هذا قال ما مرت علي ليلة منذ سمعت

37
00:13:21.500 --> 00:13:45.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك الا وعندي وصيتي وعن ابي اسيد الانصاري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق. قال صلى الله عليه وسلم للنساء استأخرن فانه ليس

38
00:13:45.200 --> 00:14:05.200
لكن ان تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق. قال ابو اسيد رضي الله عنه فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى ان ثوبها لا يتعلق بالجدار من لصوقها به. هكذا كانت استجابتهم لا فرق بين حال يسر وعسر

39
00:14:05.200 --> 00:14:24.750
او حزن او سرور وهكذا فليكن تعظيم الادلة سابعا من تعظيم الدليل عدم التوقف في الاخذ به على فهم العلة او معرفة الحكمة كما يفعله بعض الناس اليوم. ان العلة المعتبرة في

40
00:14:24.750 --> 00:14:44.750
كل نص علما وعملا عقيدة او عبادة كونه ثابتا في الكتاب والسنة. قبل عمر رضي الله عنه الحجر الاسود وقال اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع. ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك

41
00:14:44.750 --> 00:15:05.050
ما قبلتك؟ قال العلماء في قول عمر هذا التسليم للشارع وحسن الاتباع فيما لم يكشف عن معانيه. وعن داوود ابن ابي عاصم قال سألت ابن عمر عن الصلاة بمنى فقال هل سمعت بمحمد صلى الله عليه وسلم

42
00:15:05.750 --> 00:15:29.100
هل سمعت بمحمد صلى الله عليه وسلم قال نعم وامنت به قال فانه كان يصلي بمنى ركعتين نعم ينبغي ان ينتهي البحث هنا. انه فعل النبي الذي نؤمن به فلا نحتاج الى شيء اكثر من هذا حتى نتبعه

43
00:15:29.100 --> 00:15:50.400
الا تبعه ثامنا عدم تمحل الاعذار لتركها واجتناب الاعتراض عليها وهذا من العلامات المميزة لمن هم للدليل معظمين وللوحي مسلمين. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما

44
00:15:50.400 --> 00:16:10.400
شتان بين المعظم والمعترض. حدث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يوما عن استلام الحجر الاسود فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. فقال رجل ارأيت ان زحمت؟ فقال ابن عمر

45
00:16:10.400 --> 00:16:30.400
اجعل ارأيت في اليمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. وحدث يوما بحديث النهي عن ادخال الرجل يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا. فقال له رجل ارأيت ان كان حوضا؟ فحصبه ابن عمر

46
00:16:30.400 --> 00:16:50.400
وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول ارأيت ان كان حوضا؟ تاسعا من تعظيم الادلة ان يعظم في القلب تعدي حدودها فانها انحلت في القلب المحل العلي وتمكن تعظيم

47
00:16:50.400 --> 00:17:10.400
فيه فانه يكبر على المسلم ادنى هتك لحرمتها او تعد على جنابها او اعتراض عليها من حقوق العبودية ان يغضب العبد لغضب ربه ويرضى لرضاه دون مجاوزة احكام الشرع. روى عمران بن

48
00:17:10.400 --> 00:17:30.400
رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الحياء خير كله. فقال رجل انا لنجد في لبعض الكتب او الحكمة ان منه سكينة ووقارا لله ومنه ضعف. فغضب عمران رضي الله عنه حتى احمرت

49
00:17:30.400 --> 00:17:50.500
وقال لا ارى احدثك. قال لا ارى احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه وقال ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنعوا نسائكم المساجد اذا استأذنكم

50
00:17:50.500 --> 00:18:11.700
اذا استأذنكم اليها فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن. فقال الراوي فاقبل عليه عبدالله فسبه شيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن

51
00:18:12.300 --> 00:18:32.300
ورأى عبدالله بن المغفل رضي الله عنه رجلا يخذف فقال له لا تخذف. فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان او قال كان نهى عن القذف ثم رآه بعد ذلك يخذف فقال له اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان

52
00:18:32.300 --> 00:18:52.300
تكره او ينهى عن الخذف ثم اراك تخذف لا اكلمك كذا وكذا وفي رواية قال لا اكلمك ابدا عاشرا واخيرا من تعظيم الدليل من تعظيم الدليل الاكتفاء به وعدم وعدم الزيادة عليه

53
00:18:52.300 --> 00:19:12.300
وهذا يشمل كل احداث في الدين ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم. ولا تتبعوا من دونه اولياء. قليلا ما تذكرون

54
00:19:12.300 --> 00:19:32.300
ان لسان المحدث في الدين ان لسان المحدث في الدين لسان حاله يقول ادلة الشرع غير ولا وافية فانا ازيد عليها واحدث وما هذا حال المعظم. فاللهم ارزقنا تعظيم الكتاب والسنة

55
00:19:32.300 --> 00:19:52.300
الا من اهلهما اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا الى حبك. اللهم ولي على المسلمين خيار اللهم اصلح قادتهم. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم صلي على محمد

56
00:19:52.300 --> 00:20:04.500
ازواجه وذريته كما صليت على ال ابراهيم وبارك على محمد وازواجه وذريته كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد