﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.000
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير احمده سبحانه على ما اسداه واولاه من الانعام والاكرام والخير الكثير واشهد ان لا اله الا الله وحده

2
00:00:23.600 --> 00:00:47.150
لا شريك له ولا ولد ولا ظهير واشهد ان محمدا عبده ورسوله فالسراج المنير والبشير النذير اللهم صلي على عبدك ورسولك محمد وعلى اله واصحابه ومن على سبيله الى الله يسير

3
00:00:47.500 --> 00:01:18.450
وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيا ايها الناس اتقوا الله حق تقواه وسارعوا الى مغفرته ورضاه فقد خلقكم لامر عظيم وهيئكم لشأن جسيم خلقكم لمعرفته وعبادته وامركم بتوحيده وطاعته واخذ على هذا مواثيقكم

4
00:01:18.750 --> 00:01:48.850
ورتهن بحقه نفوسكم ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ويكتبون ما تعملون عباد الله هذا حديث عن القلوب القلب مضغة صغيرة الحجم جليلة الخطر شأن القلب عباد الله شأن عظيم

5
00:01:48.950 --> 00:02:15.200
فهو محل نظر ربنا سبحانه وتعالى وعليه المعول في الصلاح والفساد والسعادة والشقاوة فهنيئا لمن جاء ربه يوم القيامة بقلب سليم عبدالله ان القلوب لها انواع واحوال لها صحة واعتلال

6
00:02:15.400 --> 00:02:44.750
ويقظة وغفلة وحياة وموت ولذة والم وفاقة وغناء وامور سوى هذه كثيرة والفقه في شؤون القلوب باب شريف من ابواب العلم قل من يتفطن له ومن هذا ان تعلم ان القلب اذا امتلأ بشيء لم يبق فيه متسع لغيره

7
00:02:45.150 --> 00:03:03.350
القلب ليس له الا وجهة واحدة اذا مال بها الى جهة لم يمل الى غيرها. قال تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فبقدر ما يدخل القلب من هم وارادة وحب

8
00:03:03.450 --> 00:03:27.650
يخرج منه هم وارادة وحب يقابله فهو اناء واحد والاشربة متعددة فاي شراب ملأه لم يبقى فيه موضع لغيره القلب اذا انصرف الى شيء انصرف عما سواه بحسب قوة جذابه الى هذا واعراضه عن هذا

9
00:03:28.150 --> 00:03:50.300
فاذا شغل بشيء من فتن الدنيا وشهوات النفس فاستولى على قلبه فهو حينها قد ضيع حقه وفاته النظر فيما ينفعه فهو في هذه الحال كالعين الناظرة الى وجه الارض لا يمكنها ان ترى ما امامها فمن اراد صفاء قلبه وصلاحه

10
00:03:50.400 --> 00:04:12.000
فليؤثر الله على شهوته فان القلوب المتعلقة بالشهوات المحجوبة بالشبهات هي محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها وكمال الحب في ان يحب العبد ربه عز وجل بكل قلبه وما دام يلتفت الى غيره

11
00:04:12.050 --> 00:04:31.600
فزاوية من قلبه مشغولة بهذا الغير. فبقدر ما يشغل قلبه بغير الله. ينقص منه حب الله عبد الله اعلم ان القلوب اذا تعوضت عن المشروع بغير المشروع وعن الحق بالباطل

12
00:04:32.000 --> 00:04:59.150
فترت عن الرغبة في الحق والمشروع وزال ما كان له عندها من المحبة والتعظيم فنقص بسبب ذلك تأثيرها في القلوب فخسرت بهذا خسرانا مبينا واعظم من هذا ان من اعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية لمخلوق ومحبته وخدمته

13
00:04:59.300 --> 00:05:19.050
قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين من عظم خوفه من غير الله قل خوفه من ربه ومن كثرت المحبوبات دون الله في قلبه نقصت محبة الله في قلبه

14
00:05:19.550 --> 00:05:41.500
فعلى العاقل ان يجاهد نفسه فيفرغ قلبه من الاشتغال بالباطل والفكر فيه وان يسعى في ان يمحوه من نفسه كلما خطر له فلا يلتفت اليه فضلا عن ان يملأ قلبه به. فهذا من انفع الادوية في صلاح القلوب. واقوى الاسباب المعينة على

15
00:05:41.500 --> 00:06:08.150
دفاع الشرور عنها عبد الله ان اجتماع القلب على الله وطمأنينته به وسكونه اليه بلا منازع ولا جاذب ولا معارض هو صحته وحياته ونعيمه وهذا باب عظيم. هذا باب عظيم النفع. لا يلقاه الا اصحاب النفوس الشريفة والهمم العلية

16
00:06:08.600 --> 00:06:27.250
وهل شيء اعظم وهل شيء اعظم من قلب اثر ربه ومرضاته؟ على هواه وشهوته ودواعي طبعه فهو هارب الى ربه من بين تلك الجيوش ومقبل عليه في تلك الزعازع والاهوية

17
00:06:27.400 --> 00:06:47.200
ولتعلم يا عبد الله ان ثواب هذه الحال ان ثواب هذه الحال معجل في الدنيا قبل الاخرة فانه اذا اصبح القلب وامسى وليس همه الا الله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها

18
00:06:47.200 --> 00:07:16.650
عنه كل ما اهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته اما اذا اصبح وامسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وانكادها ووكله الى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم وجوارحه عن طاعته بخدمتهم واشغالهم

19
00:07:16.650 --> 00:07:44.850
فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره. ويبلي جسده في نفع غيره عبدالله القلب ملك والجوارح جنوده ورعيته المنقادة لامره فاذا صلح الملك صلحت رعاياه واذا فسد الملك فسدت قال ابو هريرة رضي الله عنه

20
00:07:45.000 --> 00:08:04.100
القلب ملك وله جنود. فاذا صلح الملك صلحت جنوده. واذا فسد الملك فسدت جنوده واذا كان الجسد تابعا للقلب فلا يستقر شيء في القلب الا ظهر مقتضاه على البدن ولو بوجه من الوجوه

21
00:08:04.100 --> 00:08:21.950
ولا يمكن ان يتخلف البدن عما يريده القلب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب

22
00:08:22.800 --> 00:08:45.600
عبد الله اعلم ان في القلب فاقة عظيمة وضرورة تامة وحاجة شديدة لا يسدها الا فوزه بمعرفة الغني الحميدي سبحانه وعبادته فهذا ان حصل للعبد حصل له كل شيء. وان فاته فاته كل شيء

23
00:08:45.850 --> 00:09:07.300
واذا استيقن العبد بهذا تبين له ان الفقر الى الله عز وجل هو عين الغنى. فكمال الغنى به هو كمال عبوديته وحقيقة العبودية كمال الافتقار اليه من كل وجه وهذا الافتقار هو عين الغنى به

24
00:09:07.550 --> 00:09:28.150
فافقر الناس الى الله اغناهم به واذلهم له اعزهم واضعفهم بين يديه اقواهم فكما انه سبحانه الغني بذاته على الحقيقة ولا غني سواه فالغني به هو الغني في الحقيقة ولا غنى بغيره البتة

25
00:09:28.350 --> 00:09:55.450
فمن لم يستغن به عما سواه تقطعت نفسه حسرات ومن استغنى ومن استغنى به زالت عنه كل حسرة وحضره كل سرور وفرح. واما الغنى بغيره فعين الفقر فانه غنى بمعدوم فقير. والفقير كيف يستغني بفقير مثله؟ ان من لم يستغني قلبه بالله

26
00:09:55.450 --> 00:10:20.800
ففقره بين عينيه ولا يزال خائفا من الفقر لا يستغني قلبه بشيء ولا يشبع من الدنيا ولا يغنيه ما كثر له منها وانما يضر نفسه قال ابن رجب رحمه الله ولهذا قال الامام احمد وابن عيينة وابن وهب وجماعة من الائمة. ان الفقر الذي استعاذ منه

27
00:10:20.800 --> 00:10:42.700
النبي صلى الله عليه وسلم هو فقر النفس انتهى كلامه رحمه الله يا غنيا بالدنانير محب الله اغنى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب. وقال صلى الله عليه وسلم

28
00:10:42.700 --> 00:11:05.450
ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس ان حقيقة غنى القلب تعلقه بالله وحده وحقيقة فقره المذموم تعلقه بغيره واذا اغنى الله القلب صح سيره اليه وقطع تعلقه بغيره

29
00:11:05.850 --> 00:11:26.550
ولم يقصد سواه واكتفى به واستغنى عما سواه واستوحش مما يقطعه عنه ولا سبيل لغنى القلب الا بتحقيق العبودية المحضة التي هي اعظم خلعة تخلع عليه فاذا استغنى القلب بهذا الغنى

30
00:11:26.900 --> 00:11:45.550
استغنت النفس غنا يناسبها وذهب عنها كسلها واخلادها الى الارض وسقيت بماء الحياة الذي انزله الله عز وجل على قلوب انبيائه فانبتت من كل زوج كريم. واذا من الله على عبده بغنى قلبه

31
00:11:45.950 --> 00:12:05.500
فاي فقر يخشى وقد فاز بهذا الحظ الجليل واي غنى فاته حتى يلتفت اليه عبد الله ان القلب لا يستغني الا بالله تعالى فان الانسان خلق محتاجا الى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره

32
00:12:05.600 --> 00:12:29.200
ونفسه مريدة دائمة ولابد لها من مراد يكون غاية مطلوبها فتسكن اليه وتطمئن به. وكل مألوف سواه سبحانه يحصل به الفساد. لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ولا يحصل صلاح القلوب الا بعبادة الله وحده والاستعانة به

33
00:12:29.250 --> 00:12:49.800
فهو مفتقر اليه الها ومفتقر اليه ربا. فلا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ منه الا اليه ولا اله غيره والعبد اذا لم يكن مخلصا له الدين عبد غيره واشرك به عبادة واستعانة

34
00:12:50.000 --> 00:13:12.000
فاللهم اغننا بك ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اقول ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم ان ربي غفور رحيم الحمد لله الذي فتح لاوليائه ابواب الخيرات واسبغ عليهم الهبات والمبرات

35
00:13:12.550 --> 00:13:41.850
وخذل المعرضين عنه فبقيت قلوبهم في الظلم والضلالات واشهد ان لا اله الا الله فاطر الارض والسماوات الغني بذاته المغني لجميع المخلوقات واشهد ان محمدا عبده ورسوله اكمل البريات اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اولي الفضائل والمكرمات

36
00:13:42.150 --> 00:14:08.650
اما بعد فاتقوا الله عباد الله واعلموا ان السعادة مقرونة بتزكية القلب وجودا وعدما فما اصغر النفوس واهلكها مثل معصية الله وما كبرها وشرفها واسعدها مثل طاعة الله قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة

37
00:14:08.800 --> 00:14:28.600
والزكاة هنا هي العمل بما يزكي النفس ويطهرها وهو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اتي نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها

38
00:14:28.600 --> 00:14:48.900
انت وليها ومولاها والناس يوم القيامة اثنان مجرم او متزك قال تعالى انه من ياتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى. ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك

39
00:14:48.900 --> 00:15:11.050
لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. وذلك جزاء من تزكى الزكاة هي النماء والزيادة في الصلاح فالقلب يحتاج ان يتربى فينمو ويزيد حتى يكمل ويصلح ويفلح

40
00:15:11.150 --> 00:15:32.050
كما يحتاج البدن ان يربى بالاغذية المصلحة له فزكاة القلب مثل نماء البدن واكثر الناس اكثر الناس يسعون ليلهم ونهارهم في العناية بابدانهم واصلاحها وتغذيتها ودفع الافات والامراض عنها. واكثر

41
00:15:32.050 --> 00:15:52.050
هم مع الاسف لا يبذلون بعض هذا الجهد في العناية بقلوبهم وتغذيتها واصلاحها ومداواتها من امراضها مع ان شأنها والله اعظم فانها محل نظر ربهم وعليها مدار سعادتهم او شقائهم قد افلح من زكى

42
00:15:52.050 --> 00:16:12.050
وقد خاب من دساها. قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسادكم ولا الى صوركم ولا ينظر الى قلوبكم واشار باصابعه الى صدره صلى الله عليه وسلم. فالحاجة عباد الله الى زكاة القلب

43
00:16:12.050 --> 00:16:32.050
اعظم من الحاجة الى زكاة البدن. واذا لم يغفل الانسان او ينسى ان يتناول وجبة بل وجبات طعامه التي تقوت بدنه يوميا فعليه الا يغفل ولا ينسى ان يتناول ما يقيت قلبه ويزكيه يوميا. فالقلب

44
00:16:32.050 --> 00:16:52.500
بحاجة الى ما يزكيه كما يتغذى البدن بما ينميه. والا كان الهلاك والتوحيد عباد الله هو الحبل الاوثق والسبب الاعظم لتزكية القلوب ونمائها. قال تعالى عن موسى عليه السلام في دعوته فرعون الى التوحيد

45
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى؟ فلا تزكية ولا طهارة الا بالتوحيد. والضد بالضد قال تعالى انما المشركون نجس وقال تعالى وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة قال اكثر

46
00:17:12.500 --> 00:17:30.650
مفسرين الزكاة ها هنا التوحيد. فالنفس ليس لها نجاة ولا سعادة ولا كمال. الا بان يكون الله وحده محبوبا ومعبودها ولا احب اليها منه ولا اثر عندها من مرضاته والتقرب اليه

47
00:17:31.000 --> 00:17:53.050
والصلاة عباد الله اعظم اسباب زكاة القلب بعد التوحيد. قال تعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. فهي قوت القلوب وسبب صلاحها وكمالها هذا اذا كانت صلاة ذات خشوع مؤداة على الوجه المرضي. واذا

48
00:17:53.050 --> 00:18:09.850
كان الجسد لا يتغذى باليسير من العقل لا يتغذى باليسير من الاكل. فالقلب لا يقتات بالنقر في الصلاة بل لا بد من صلاة تامة تقيت قلبه وما اقل من يتنبه الى هذا

49
00:18:10.050 --> 00:18:30.000
عبد الله انه لا لذة ولا نعيم اطيب من سلامة القلب. وهل العيش في الحقيقة الا عيش القلب السليم لقد اثنى الله سبحانه وتعالى على خليله ابراهيم عليه السلام بسلامة قلبه فقال وان من شيعته لابراهيم

50
00:18:30.000 --> 00:18:48.950
اذ جاء ربه بقلب سليم وقال حاكيا عنه انه قال يوم لا ينفع مال ولا بنون. الا من اتى الله بن سليم فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا وفي جنة في البرزخ

51
00:18:49.100 --> 00:19:13.650
وفي جنة يوم المعاد وهو الذي ضمن له النجاة من عذابه والفوز بكرامته القلب السليم هو الذي اسلم وسلم واستسلم اسلم لله وسلم مما يقطعه عنه وسلم لقضائه وسالم اولياءه

52
00:19:13.700 --> 00:19:42.500
واستسلم لشرعه القلب السليم هو الذي سلم من كل افة تبعده عن الله. ومن كل ارادة تزاحم مراده ومن كل قاطع يقطعه عنه القلب السليم هو الذي حقق التوحيد فعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى الا من اتى الله بقلب سليم قال شهادة ان لا اله الا الله

53
00:19:42.900 --> 00:20:02.900
فهو سليم مما سوى الله وامره لا يريد الا الله ولا يفعل الا ما امره الله فالله وحده غايته وامره شرعه وسيلته وطريقته. القلب السليم هو الذي سلم للوحي فلم تبق فيه منازعات لامر. ولا

54
00:20:02.900 --> 00:20:22.750
لخبر تلقى احكام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسالمة. فلم يعارضها برأي ولا قياس ولا تقليد. ولا رأى الى خلافها سبيلا البتة انما هو الانقياد المحض والتسليم والاذعان والقبول

55
00:20:22.800 --> 00:20:48.000
القلب السليم هو الذي استسلم لقضاء ربه فلم يتهمه ولم ينازعه ولم يتسخط اقداره القلب السليم هو النقي من الغل والبغل الخالص من الغش والحقد والحسد. يضمر للمسلمين كل خير ونصح. ويغلب على قلبه حسن الظن بالمؤمنين في كل

56
00:20:48.000 --> 00:21:11.250
لما امكن فيه العذر قد سالم اولياء الله وحزبه المفلحين وعاد اعداءه الضالين المخالفين يا من يحدث نفسه بدخول جنات النعيم ان كنت متقيا فانت على الصراط المستقيم لا ترجون سلامة من غير ما قلب سليم

57
00:21:11.550 --> 00:21:37.300
فاسلك طريق المتقين وظن خيرا بالكريم اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها. اللهم وفق اولي امرنا لصالح القول والعمل

58
00:21:37.300 --> 00:21:56.351
وارزقه بطانة صالحة ناصحة. اللهم ولي على المسلمين خيارهم واصلح قادتهم. ربنا هب لنا من لدنك رحمة. وهيئ لنا من امرنا رشد سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين