يا ايها الذين امنوا اذا للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاتقوا الله عباد الله تقوى الله تجلب لكم كل فضيلة وتدفع عنكم كل رذيلة فبالتقوى تستقيم الاعمال وتصلح وتندفع البلايا وتنقشع وقد امركم الله تعالى بالدوام على التقوى الى ان تلقوه فقال جل في علاه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون بعث الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. ليخرج الناس من الظلمات الى النور من ظلمات الضلال وانواعه والجهل وصنوفه والانحراف والوانه كل ذلك بهذه الشريعة المباركة والنور الذي جاء به وقد بين صلى الله عليه وسلم ما يصلح حال الناس في ذواتهم واشخاصهم؟ وما يقيم معاشهم مع بعضهم كما بين رأس ما تصلح به الصلة بين العباد وربهم. فكان توجيهه صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان امره ونهيه كان ما اجاء به مصلحا لكل شيء في خاصة الانسان وعامته في صلته بالخالق وفي صلته بالخلق قال صلى الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق هذه الجملة النبوية المختصرة في الفاظها هي عنوان هذه الرسالة المباركة التي جاء بها محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. فقد بعثه الله ليتمم صالح الاخلاق وتتميم صالح الاخلاق بازالة كل رذيلة في الاخلاق ظاهرة او باطنة والتحلية بكل فضيلة في الاخلاق ظاهرة او باطنة فكان النبي صلى الله عليه وسلم داعيا الى الخير محذرا الى الشر في كل دقيق وجليل لم يترك شيئا الا بين لنا فيه بيانا يصلح به حالنا وتستقيم به امورنا ونخرج به من انواع والوان التعاسات الى سعادة الدنيا ونعيمها ثم من وفقه الله الى فوز الجنة وما اعده الله الصالحين ايها المؤمنون ان اول ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم باصلاحه هو القلوب لا مرية في ذلك فانه خاطب اول ما خاطب قلوب الخلق بتطهيرها من كل رذيلة وتنقيتها من كل سيئة مكث على هذا عشر سنين يدعو الناس الى تحرير القلب من التعلق بغير الله من الانصراف الى سواه يدعوهم الى ان لا يكون في قلوبهم حب ولا خوف ولا رجاء الا لله الذي بيده ملكوت كل شيء. جل في علاه وهذا ما كان يطلب قومه به فيقول لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا لم يكن الخلاف على كلمة تقال لا رصيد لها في الباطن. ان ان الخلاف بين النبي ومن عانده من المشركين على معنى هذه الكلمة وليس على الفاظها والا لجادوا بها واعطوهما يريد وانتهت القظية. لكنهم فهموا ان هذه الكلمة هي تقل قلبي وتحريره من كل رذيلة وسيئة. لذلك فارقوه وخالفوه وقالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب فاستغربوا وابوا واستكبروا ورفضوا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. وكان مما دعاهم اليه ان يخلوا قلوبهم من كل رذيلة. ومن تلك الافات التي دعاهم الى تطهير القلوب منها داء دوي في القديم والحديث قارن الانسان منذ نشأته فلم ينفك منه في كل امم الدنيا وفي كل عصورها وازمانها. وعلى كل الالسنة والاجناس انه الحسد داء الامم الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ذاك اخطر داء يصيب القلوب في افساد العلاقة بين ناسي اصلا لكنه ينعكس حتى على الصلة بالله فان ابليس رفض السجود لادم كبرا وحسدا وهذه تبين لك خطورة الحسد ااسجد لمن خلقت طينا؟ علو واستكبار وحسد وحنق ان من الله عليه بهذه الخاصية والفضيلة. فكان ذنبا منعه من تحقيق العبودية الى الله عز وجل اتذكرون ما قص الله في كتابه من نبأ ابن ادم؟ واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. قال لاقتلنك لماذا لان الله من عليه بالقبول ولم يمن على ذاك بقبول ما تقرب به انه الحسد ذاك الذي اثمر القتل فكان وزر كل قتل في الدنيا على القاتل من ابني ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها انظر فداحة الحسد كيف يثمر سيء العمل الم تسمعوا ما قص الله في كتابه الحكيم من نبأ ابناء يعقوب لما حسدوا يوسف عليه السلام اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا. ونحن عصبة. ان ابانا لفي ضلال مبين. تذكر القتل في قصة ابني ادم وانظرها هنا اقتلوا يوسف ليش؟ لانهم حسدوه. اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا. يخلو لكم وجه ابيكم. وتكونوا من بعده قوما صالحين ان الحسد داء مستمر ممتد لم ينقطع ومن ظن انه قد زال او ذهب فانه اخطأ الحساب وتوهم خلاف الواقع فالحسد داء دوي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم انه دائم مستمر في الامم فقال صلى الله عليه وسلم اليكم داء الامم من قبلكم البغضاء والحسد انها الحالقة لا اقول حالقة الشعر انها حالقة الدين او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الزبير رضي الله عنه يحذر صلى الله عليه وسلم من هذا الداء الذي كان في من قبلنا وورثه الناس الى يوم النبي صلى الله عليه وسلم وهو باق في امته وباق في الناس الى ان يرث الله الارض ومن عليها. الحسد انصفوا الادواء فانما يهلك صاحبه ويفسد عليه عمله. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اياكم والحسد. فان الحسد يأكل الحسنات كما كلوا النار الحطب وكلنا نرى اثر النار في حطب مشتعل بين ايديكم في ليالي الشتاء كيف يتحول هذا الحطب بالصلابة والقوة والجرم الكبير الى رماد لا ينتفع منه ولا يدرك صاحبه منه شيء بل سرعان ما يتخلص الناس منه بالقائه في الزبل والتخلص منه في اي مكان تلقى فيه مهملات هكذا حسناتك اذا قام في قلبك الحسد للناس. فانها تتلاشى تلك الحسنات مهما عظمت ومهما كبر فان نار الحسد تقوى على افنائها واهلاكها اياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم حديث الزبير ابن العوام بانه الحالقة. قال وهي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر ايها المؤمنون ان الحسد لا يزال بالناس ولا يزال الناس بخير ما سلموا منه. فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة. والا فاني لا اخوالك ناجية. هكذا يفسد الحسد قلب الانسان. فيتحول من قلب صالح سليم الى قلب فاسد مريض وان مرض القلب افتك الامراض واسوأها في معاش الانسان وحياته. كما انه اكبر اسباب الدخول في النار والخيبة يوم المعادي والقرار يقول الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. اقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه. انه هو الغفور الرحيم الحمد لله حمد الشاكرين احمده حق حمده لا احسن ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه. ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاتقوا الله ايها المؤمنون عباد الله ان الحسد حقيقته هو ان تكره نعمة الله تعالى على غيرك هذا هو الحسد اذا وجدت في قلبك كراهية لنعمة انعم الله تعالى بها على غيرك فاعلم انه دب الى قلبك داء الحسد. فتدارك امرك فان الامر خطير اذا اغفلت هذا الشعور فسيتنامى ويزيد اقل درجات الحسد ان تشعر بكراهية اضيق ان الله انعم على غيرك بنعمة سواء كانت النعمة في مال او النعمة في ولد او النعمة في جاه او النعمة في زوجة او النعمة في وظيفة او النعمة في منصب او النعمة في علم او النعمة في بيان او النعمة في فكر او النعمة في قبول كل نعم الله التي ينعم الله تعالى بها على الناس. اذا شعرت انك كرهت ان الله ساق الى فلان وظيفة ترقية. ساق الله تعالى الى فلان صفقة تجارية ربح منها ساق قال الله تعالى الى فلان اولادا صالحين. ساق الله الى فلان زوجة طيبة. ساق الله الى فلان نعمة في بدن او صحة او عافية اذا شعرت بان في قلبك كراهية. يعني تقول ليت الله ما اعطاه ليلة الله ما ساق اليه هذه النعمة تنبه فقد اصبت بالحسد وقد اشتعلت ناره في قلبك فتدارك اطفئها قبل ان تحرق الحسنات اياكم والحسد. فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وانظر هذا التشبيه النبوي البليغ الذي يبين اثر الحسد في قلب الانسان وفي عمله وفي حاله انه نار تأكل كلوا صاحبها ولا يتضرر بها الطرف الاخر ولذلك اعقل الناس هو ابعدهم عن الحسد لان الحسد لا يذهب نعمة ساقها الله الى غيرك كما انه لا يجلب لك ما انعم الله تعالى به على غيرك بل يفقدك نعما من راحة الفؤاد وطمأنينة النفس وانشراح الصدر بسبب انك كرهت نعمة الله تعالى على غيرك التعريف المشهور بين اهل العلم للحسد يقولون الحسد تمني زوال النعمة عن الغير. وهذي مرتبة اعلى من المرتبة السابقة. المرتبة السابقة التي ذكرتها قبل قليل هي ان تكره نعمة الله على الغير فاذا تمكن ذلك من قبل من قلبك تمنيت ان يقشع الله تعالى النعمة عن من تكره سواء اتتك او لم تأتك يعني انت ما همك انه يجيك الخير اهم ما عندك في حال الحسد ان يقشع الله عن غيرك. انساقت اليك او منعت منها فذاك سيان وسواء عندك ولهذا ينبغي للمؤمن ان يتجنب الحسد بكل مراتبه وقد قلت لكم بيانا واظحا اول مراتب الحسد ان تكره نعمة الله تعالى على غيرك اذا قام ذلك في نفسك فهذا جرس انذار ينبهك الى حريق في قلبك فادرك قلبك قبل ان تهلك لن يتضرر من الحسد الا انت اول ظرر تعاسة الدنيا وشقاؤها. واما في الاخرة فستقدم وليس لك حسنات قد اكلها الحسد حالقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. نار تصير الحطب رمادا. كذلك هوى الحسد في يصير الحسنات هباء منثورا ارضى بما قسمه الله لك واذا رأيت على غيرك نعمة فاحمد الله عليها واقل الاحوال اذا قام في قلبك الرغبة في ان تشارك في النعمة ان تسأل الله من فضله فان الملك بيده الذي وهبه وساق النعمة اليه قادر على ان يوصلها اليك. لذلك يقول الله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. فما الحل وما العلاج؟ يقول الله تعالى واسألوا الله من فضله توجه بقلبك الى ربك وقل يا رب ارزقني خيرا مما رزقت فلان ارزقني خيرا مما اعطيت فلان او ما الى ذلك من الادعية وطهارة لقلبك لا تذكر فلانا. قل يا ربي ارزقني من فضلك ما تغنيني به عن النظر الى سواك فستجد خيرا وطمأنينة وانشراح اجر وفضل وعطاء من رب العالمين الارزاق يقسمها الله لا يقسمها الناس. لا تتصور ان نعمة تساق الى فلان لانه فلان القسمة الهية اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات. ليتخذ بعضهم بعضا سخرية ثم يقول ربك ورحمة ربك خير مما يجمعون. رحمة الله بصلاح القلب واستقامة وسعادة الدنيا وفوز الاخرة خير من كل هذه المتع التي يتنافس فيها المتنافسون. ان الحاسد يعترض على الله عز وجل في قسمته وعطائه فيكون ذلك شرا في حاله ومآله. لذلك ينعكس ذلك الاعتراظ على نفسه حرقة وشرا ونكدا وكدرا ليس في خصال الشر اعدل من الحسد يقتل الحاسد قبل ان يصل الى المحسود لله در الحسد ما اعدله. بدأ بصاحبه فقتله. ولذلك اذا رأيت من يحسدك فلا تتكدر فان ما فيه من العناء والشر كاف ان يكون ذلك عقوبة له معجلة عن عقوبة مؤخرة. لكن الواجب على المؤمن ان يدفع بالتي هي احسن. وان يصون تهوا من الحاسدين بحسن المعاملة وطيب المعاشرة فان ذلك اذهب لما في صدورهم. ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. هذي مرتبة عالية للذي يعامل الناس مراقبا الله عز وجل. واما من نزل عن هذه المرتبة فاقل الاحوال ان تكثر من الاستعاذة بالله من شر الحاسد اذا حسد. لا تطهر نفسك انا ادري انه لما نسمع مثل هذا الكلام كثير منا يقول لا والله الحمد لله. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به. ويبدأ يوزع اه المرض على غيره وهو سليم الحسد ما خلى منه جسد. كما قال بعض اهل العلم لم يخلو جسد من حسد لكن الناس فيه على نحوين. نحو يكتم ويقاومه ويعالجه فيسلم من شره واخرون يستجيبون له فتجدهم تنطلق السنتهم بالنيل ممن يحسدون والتقليل من شأنهم والتنقيص من مقامهم تجد ان الامر ينحى منحين المنحى الاول التوجه الى صاحب النعمة فينال منه ويسبه ويتكلم عليه وينقص من حاله ومنح اخر ايضا وهو خفي عند بعض الناس التنقيص من انجازات المنجزين. فتجده يقول وش سوى فلان؟ ما جاب شيء جديد وما الى ذلك من النقد الموجه للعمل حتى ينقص قدر صاحبه. وانا اقول يا اخواني لن تنقص قدر احد شاء الله ان يرفعه ولن تنزل من رفعه الله فلا تكلف في الرفع والخفظ. انما اسأل الله ان يرفعك في الدنيا والاخرة وان يحسن لك العاقبة. وابشر فان الله يعطي كل من صدق قبل اقبالي عليه. حسرات الحسد وسقامه عظيمة تنعكس على الاجساد والمعاملة والاخلاق. والمؤمن يعالج ذلك بالصبر. ويبعد عن نفسه كل رذيلة. ويعامل من يحسد بنقيض ما قام في صدره. فمن حسدته احسن اليه. اذا وجدت في نفسك كراهية لنعمة انعم الله بها على فلان من ولد او زوجة عامل نفسك بنقيض ما تمليه عليك هذه المشاعر عامل نفسك بالاحسان اليه بذكره بالذكر الطيب باهدائه بالدعاء اليه اضرع الى الله عز وجل في سجودك ان يطهر قلبك عند ذلك تعلم انك انت المستفيد وانت الرابح من ان ينالك سوء هذا الحسد وشره في الدنيا قبل الاخرة الله تعالى يدافع عن المظلومين وينتصر لهم جل في علاه في الدنيا والاخرة والمحسود مظلوم وقد اتى الله بسورة ذكر فيها الحسد لشدة خطورته والظلم الواقع على المحسود لانه نعمة الله عليه وما يعني ما ذنبها كان متميزا ما ذنبها ان رزقه الله ولدا صالحا ما ذنب هل رزقه الله تعالى اعمالا او رزقه آآ وظيفة او جاها ليس له ذنب فلماذا تتوجه باللوم اليه وتوجه اليه النقد او الكلام الردي او تصيبه بعين وهذا من ثمار الحسد الاصابة بالعين لكن ليس لازما ليس هناك تلازم بين الحسد والعين. الناس يجعلون العيان حاسد مع ان الحاسد لا قد لا يكون عيانا. يعني لا يصيب لا يصيب الناس بعيبه لكنه يكره نعمة الله تعالى على غيره فيكون بذلك حاسدا. اللهم طهر قلوبنا من الشر والفساد. واعمرها بما تحب وترظى من الخصال يا ذا الجلال والاكرام. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. اللهم خذ بنواصينا الى ما تحب وترضى واصرف عنا السوء الفحش اجعلنا من واوليائك يا رب العالمين. اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. اللهم طهر قلوبنا من طهر قلوبنا من الافات والحسد يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نعوذ بك من سيء الاخلاق والاهواء والادواء. اللهم انا نعوذ بك سيء الاخلاق والاهواء والادواء. اللهم انا نعوذ بك من سيء الاخلاق والاهواء والادواء يا ذا الجلال والاكرام. اللهم عليك ظلمة الطغاة ومن اعانهم. اللهم افسد سلاحهم. اللهم سلط عليهم جندا من جندك يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اربط على قلوب المجاهدين الذين يجاهدون لاعلاء كلمتك في كل مكان. اللهم اجعل عاقبتهم حميدة. وانصرهم على عدوك وعدوهم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا ذا الجلال والاكرام اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد