﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله الذي وفق من شاء من عباده وهداهم الى الصراط المستقيم. اهد من يشاء ويضل من يشاء وهو هو العزيز الحكيم احمده تعالى واشكره حمدا وشكرا عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ومداد كلماته. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله الله تعالى بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فبلغ رسالة وادى الامانة ما من خير الا دل امته عليه. وما من شر الا حذرها منه. فصلوات الله وسلامه عليه

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد فاتقوا الله ايها المسلمون اتقوا الله حق التقوى. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم

4
00:01:10.050 --> 00:01:34.250
عباد الله نعمة من النعم العظيمة. لا تنال بالمال مهما كثر ولا تنال بالذكاء مهما زاد. ولا تنال بالعلم مهما اتسع. ولكنها محض فضل من الله يمتن بها على من يشاء من عباده

5
00:01:35.250 --> 00:01:56.200
انها نعمة التوفيق نعمة التوفيق لطاعة الله عز وجل والاستقامة على شرعه. فمن وفقه الله تعالى لتزكية نفسه فقد قد افلح وفاز قد افلح من تزكى. قد افلح من زكاها

6
00:01:56.250 --> 00:02:16.250
وتوفيق الله تعالى للعبد لا غنى عنه لا غنى للعبد عنه في الدنيا والاخرة. كما قال ربنا سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر

7
00:02:16.250 --> 00:02:36.250
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا. ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم. والعبد متقلب في كل لحظة بين التوفيق والخذلان. فان وفقه الله تعالى

8
00:02:36.250 --> 00:03:02.250
صالح فهو بفظل الله ورحمته. وان خذل العبد ولم يوفق. فبعدل الله عز وجل. ولهذا امر العبد ان يسأل الله تعالى الهداية في كل ركعة يصليها اهدنا الصراط المستقيم. نسأله الهداية بجميع انواعها. ومنها هداية التوفيق والطاعة. ومن دعاء

9
00:03:02.250 --> 00:03:22.250
الالباب الذين اثنى الله عز وجل عليهم انهم يقولون ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من ان يقول يا مقلب القلوب

10
00:03:22.250 --> 00:03:42.250
ثبت قلبي على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك. وكان يقول يا حي يا قيوم برحمتك فلا تكلني لنفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله. قال الامام ابن القيم رحمه الله اجمع العارفون بالله

11
00:03:42.250 --> 00:04:02.250
ان التوفيق هو الا يكلك الله الى نفسك. وان الخذلان هو ان يخلي بينك وبين نفسك مما يخطئ فيه بعض الناس ظنهم ان من رزق مالا او منصبا او جاها او غير ذلك من امور الدنيا

12
00:04:02.250 --> 00:04:22.250
انه قد وفق كما قال سبحانه فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن واما اذا ما ابتلاه فقدر اي ضيق عليه رزقه فيقول ربي اهانني ثم ابطل الله تعالى هذا الفهم

13
00:04:22.250 --> 00:04:42.250
وقال كلا اي ان هذا غير صحيح. وان توسيع الله تعالى وبسطه للرزق او تضيقه للرزق. لا يدل على محبة الله لهذا وعلى ولا على بغض الله لذاك. لان الدنيا يعطيها الله سبحانه من يحب ومن لا يحب

14
00:04:42.250 --> 00:05:02.250
ولكن الموفق هو الذي اذا اعطي امرا من امور الدنيا استعمله في طاعة الله. اذا اعطي مالا او منصبا او جاها تعمله في مرضات ربه عز وجل. ومن حكمة الله سبحانه انه يبتلي عباده بالسراء والضراء والموفق من

15
00:05:02.250 --> 00:05:22.250
هو الذي اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر والمخذول هو الذي اذا اعطي طغى وكفر عباد الله وتوفيق الله تعالى لعباده على احوال كثيرة واعلى درجات التوفيق اعلى مراتب توفيق الله

16
00:05:22.250 --> 00:05:42.250
لعبده ان يحبب اليه الايمان والطاعة وان يكره اليه الكفر والمعصية. وهي المرتبة التي نالها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وامتن الله تعالى بها عليهم فقال واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم

17
00:05:42.250 --> 00:06:02.250
ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك اولئك هم الراشدون. اي لولا توفيقي لكم لما اذعنت نفوسكم للايمان. ولكني حببته اليكم وزينته في قلوبكم

18
00:06:02.250 --> 00:06:28.500
وكرهت اليكم الكفر والفسوق والعصيان ومن احوال ومراتب التوفيق ان يعرض الخير على اناس فيردونه حتى ييسر الله تعالى له من اراد به الخير العبادة فيقبله. ومن ذلك ما حصل للانصار رضي الله عنهم فقد مكث النبي صلى الله عليه

19
00:06:28.500 --> 00:06:48.500
وسلم اكثر من عشر سنين يعرض نفسه على قبائل العرب التي تفد الى مكة لينصروه وفلم يستجيبوا له توفق الله تعالى الانصار لذلك فنالوا الشرف العظيم في الدنيا والاخرة وهو محض توفيق من الله لهم

20
00:06:48.500 --> 00:07:08.500
ومنها ان يوفق الله تعالى العبد في اخر حياته لعمل صالح فيختم له به. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله بعبد خيرا عسله قالوا وما عسله يا رسول الله؟ قال يفتح الله له عملا صالحا بين

21
00:07:08.500 --> 00:07:28.500
موته. اخرجه احمد بسند صحيح. اي انه يوفق قبل الوفاة لعمل صالح ثم يموت. فهذا من علامات التوفيق من الله عز وجل لهذا العبد. عن انس رضي الله عنه قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله

22
00:07:28.500 --> 00:07:48.500
عليه وسلم فمرظ فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند فقال له اسلم فنظر الغلام اليهودي الى ابيه وكان حاضرا عنده. فقال له ابوك اطع ابا

23
00:07:48.500 --> 00:08:19.650
فاسلم ذلك الغلام فاسلم ذلك الغلام ثم مات بعد ذلك مباشرة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي انقذه بي من النار   فانظر كيف ان الله تعالى وفق هذا الغلام لكي يسلم قبيل قبض روحه فهذا من توفيق الله عز وجل له

24
00:08:19.650 --> 00:08:41.650
ومن دروب التوفيق ان يوفق الله تعالى العبد لعمل قليل اجره عند الله تعالى كثير. عن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول الله اقاتل ام اسلم؟ قال اسلم ثم قاتل

25
00:08:41.650 --> 00:09:04.450
فاسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا واجر كثيرا. رواه او بخاري عباد الله ان نعمة الله ان نعمة التوفيق والهداية الى الصراط المستقيم. من اعظم واجل النعم. ولهذا امور العبد بان

26
00:09:04.450 --> 00:09:24.450
نسأل الله تعالى اياها في كل ركعة يصليها في كل صلاة فريضة كانت ام نافلة فيقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذا الدعاء من اعظم واجل وانفع الادعية

27
00:09:24.450 --> 00:09:44.450
قال ابن القيم رحمه الله ومن هنا يعلم اضطرار العبد الى سؤال هذه الدعوة فوق كل ضرورة وبطلان قول من يقول اذا كنا مهتدين فكيف نسأل الهداية؟ فان المجهول لنا من الحق اضعاف المعلوم وما لا نريد فعله تهاونا وكسلا مثل ما نريد او اكثر منه

28
00:09:44.450 --> 00:10:04.450
او دونه وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك. وما نعرف جملته ولا نهتدي لتفاصيله. فامر يفوق الحصر. فنحن محتاجون له حاجة فنحن محتاجون له حاجة ماسة فمن كملت له هذه الامور كان سؤال الهداية كان سؤال الهداية

29
00:10:04.450 --> 00:10:43.900
له سؤال التثبيت والدوام اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروا وتوبوا اليه انه هو التواب الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لسانه واشهد ان محمدا عبده

30
00:10:43.900 --> 00:11:00.200
ورسوله الداعي الى رضوانه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر اليوم محدثاتها وكل محدثة بدعة. عباد الله

31
00:11:00.200 --> 00:11:20.200
ان التوفيق الى الاستقامة من اعظم النعم التي انعم الله تعالى بها على العبد. والا فان هناك خلق كثير اوتوا عقولا عظيمة واوتوا وذكاء حادا لكنهم لم يوفقوا فضلوا. ولهذا طالب فرقة معتزلة وهي احدى الفرق التي انحرفت في مسار الاعتقاد

32
00:11:20.200 --> 00:11:40.200
غالب هذه الفرقة كانوا من الاذكياء ذكاء حادا لكنهم لم يوفقوا للحق ولم يوفقوا للهداية. يقول عنهم الامام ابن تيمية رحمه الله المعتزلة والمتكلمون اذا نظرت اليهم بعين القدر والحيرة مستولية عليهم والشيطان

33
00:11:40.200 --> 00:12:00.200
عليهم رحمتهم ورفقت بهم فقد اوتوا ذكاء وما اوتوا ذكاء واوتوا فهوما وما اعطوا علوما سمعا وابصارا وافئدة فما اغنت عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء. نعم لقد اعطى الله هؤلاء ذكاءا حادا

34
00:12:00.200 --> 00:12:20.200
وعقليات كبيرة جدا حتى اذا قرأت كلامهم وما سطروه وما قعدوك تعجب كيف يخفى عليهم الحق؟ يذكر الواحد منهم الاقوال في المسألة الواحدة ثم يخفى عليه الحق منها. نعم انهم حرموا نعمة التوفيق. فقد اوتوا الذكاء والعقل

35
00:12:20.200 --> 00:12:45.150
لكنهم لم يؤتوا الزكاة والتوفيق وقد ذكر الله تعالى عن اليهود انهم يعرفون الحق كما يعرفون ابناءهم. كما قال سبحانه الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون. فهم يعرفون الحق ويعرفون صحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. كما

36
00:12:45.150 --> 00:13:05.150
الانسان ولده هل يشك احد في معرفة ابنه اذا رآه من بين الناس؟ ولهذا قال عمر ابن عبد الله ابن سلام كان يهوديا فاسلم قال له عمر اكنت تعرف محمدا كما تعرف ولدك؟ قال نعم واكثر. نزل الامين من السماء على

37
00:13:05.150 --> 00:13:25.150
من الارض بنعته فعرفته. ومع هذه المعرفة يقينية لم يهتدوا لانهم حرموا نعمة التوفيق. بسبب جحودهم اجبارهم وحسدهم الا من كان صادقا منه في طلب الحق من غير جحود ولا استكبار كعبدالله بن سلام. فمن الله تعالى عليه بنعمة

38
00:13:25.150 --> 00:13:45.150
التوفيق فهدي للاسلام والحق. عباد الله واذا نظرنا الى واقعنا نجد ان من الناس من يعرف ان الخير والفلاح في والاخرة انما هو في الاستقامة على طاعة الله. يعرف هذا معرفة يقينية. وتجد من تجد ان منهم من هو

39
00:13:45.150 --> 00:14:05.150
على درجة عالية من الذكاء والعقل والثقافة الواسعة. لكنه لم يوفق لهذا الخير لانه حرم من نعمة التوفيق. حرم من نعمة الهداية وبهذا نعرف عظيم شأن هذا الدعاء الذي امرنا ان ندعو به في كل ركعة اهدنا الصراط المستقيم. ان من اعظم اسباب

40
00:14:05.150 --> 00:14:25.150
بتوفيق الله تعالى للعبد الدعاء وسؤال الله تعالى نعمة التوفيق والهداية والافتقار والتضرع بين يديه وهو اعظم ما يستجلب به التوفيق بل لب العبودية بل بل هو لب العبودية لله سبحانه. فان حقيقة العبودية كمال الحب مع كمال

41
00:14:25.150 --> 00:14:45.150
لله عز وجل فاحرص يا اخي الكريم احرص على ان لا يمر عليك يوم الا وقد سألت الله تعالى ان يهديك وان يوفقك لما يحب ويرضى قل اللهم اهدني اللهم وفقني لما تحب وترضى احرص على هذا الدعاء ان تسأل الله تعالى

42
00:14:45.150 --> 00:15:08.200
لما يحب ويرضى وان من اسباب حرمان نعمة التوفيق الاهمال وابقاء النفس على ما خلقت عليه من الجهل والظلم. فان الانسان خلق ظلوما جهولا. فمن اهمل اصلاح نفسه اردته المهالك وحرم نعمة التوفيق. واما من يريد ان ينال نعمة التوفيق فعليه ان يجاهد نفسه على استقامته على طاعة الله

43
00:15:08.200 --> 00:15:35.800
فانه اذا جاهد نفسه على ذلك رزق نعمة التوفيق والهداية. كما قال الله سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فانظر كيف ان الله عز وجل جعل الهداية ثمرة للمجاهدة بعض الناس عندما يؤمر بخير يقول ادعوا الله ان يهديني وان يوفقني. فنقول جاهد نفسك على فعل اسباب الخير تأتيك الهداية

44
00:15:35.800 --> 00:15:55.800
من الله عز وجل ويأتيك التوفيق فان الهداية ثمرة من ثمرات مجاهدة النفس. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فمن اراد ان يرزق الهداية والتوفيق لطاعة الله عز وجل والاستقامة على شرعه فعليه ان

45
00:15:55.800 --> 00:16:15.800
اجاهد نفسه على ذلك فانه اذا جاهد نفسه رزقه الله عز وجل نعمة التوفيق والهداية ومن اسباب الخذلان وحرمان نعمة التوفيق ما ذكره الله عز وجل في قوله ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. فمن كان عنده

46
00:16:15.800 --> 00:16:35.800
وكبر حرم نعمة الهداية وحرم نعمة التوفيق. فعلى المسلم اذا عرف الحق ان يلتزم وان يقبله وان لا يعرض عنه والا يتكبر وحق وعلى الخلق فان من تكبر على الحق وعلى الخلق حرم نعمة التوفيق وحرم نعمة الهداية وحينئذ فمهما حصل من

47
00:16:35.800 --> 00:16:54.650
من امور الدنيا فانها لا تنفعه وقد حرم نعمة التوفيق والهداية الا واكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنيب. فقد امركم الله بذلك فقال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا

48
00:16:54.650 --> 00:17:14.650
تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. اللهم ارضى عن صحابة نبيك اجمعين وعن التابعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وعنا معهم بعفوك يا رب العالمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اذل الكفر والكافرين. اللهم اذل بامة الاسلام امرا رشدا. يعز فيه اهل طاعته

49
00:17:14.650 --> 00:17:34.150
وده هي بمعصية ويأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر. اللهم وفق ولاة امور المسلمين لتحكيم شرعك. واجعلهم رحمة لرعاياهم. ووفق امامنا ووليهم امرنا لما تحب وترضى ولما فيه صلاح البلاد والعباد وارزقه البطانة الصالحة الناصحة يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

50
00:17:34.200 --> 00:17:54.200
اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم وفقنا لما تحب وترضى من الاقوال

51
00:17:54.200 --> 00:18:14.200
والاعمال اللهم وفقنا لما تحب وترضى. اللهم وفقنا لما تحب وترضى يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي في الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف

52
00:18:14.200 --> 00:18:15.500
رحيم