﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:37.550
لا خلق الخلق واودعهم من الغرائز واودعهم من الغرائز والاخلاق ما تحاروا فيه عقول ذوي الالباب الحمدلله الذي جعلنا من المسلمين به المسلمين له المتبعين رسوله عليه الصلاة والسلام. احمد الله بما هو له اهل من المحامد واثني عليه الخير كله. واشكره

2
00:00:37.550 --> 00:01:07.550
ولا اكفر واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان مدن عبد الله ورسوله وصفيه وخليله. نشهد جميعا انه بلغ الرسالة واعد الامانة ونصحنا كما نصح الامة وجاهد في الله حق جهاده. اللهم

3
00:01:07.550 --> 00:01:37.550
صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد كفاء ما ارشد وعلم وكفاء ما جاهد ثم صل وسلم عليه ما تتابع الليل والنهار كلما صلى عليه المصلون وكلما غفل عن الصلاة عليه الغافلون وسلم اللهم تسليما كثيرا. اما بعد فيا ايها المؤمنون

4
00:01:37.550 --> 00:02:07.550
اوصيكم ونفسي بملازمة تقوى الله عز وجل في كل حال. وتذكري لقاء الله جل وعلا اوصيكم بالا تغرنا هذه الحياة الدنيا فانما الحياة الدنيا متاع الغرور هذه الحياة عرض زائل لابد انها ستنتهي قصر العمر ام طال. ولكن الشأن في

5
00:02:07.550 --> 00:02:37.550
الابدية التي لا انقضاء لها. فريق في الجنة وفريق في السعير. ايها ان العاقل يتفكر في نفسه ويتفكر في افات النفس وينظر الى نفسه ويسعى في ان يتخلص من الافات. حتى تزكوا نفسه فقد امرنا الله جل وعلا

6
00:02:37.550 --> 00:02:57.550
ان نسعى في تزكية النفس فقال قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ان من تلكم الاخلاق وان من تلكم الغرائز التي هي مجبولة في الانفس ولا بد من

7
00:02:57.550 --> 00:03:27.550
لها ولابد من العناية بها دفعا لما حرم الله جل وعلا وجلبا لما احب الله جل جلاله ان من تلكم الغرائز وتلكم الميول غريزة الملل والملل قد ذكره الله جل وعلا في القرآن. وبين ان حال اهل الملل الذين ملوا نعمة الله جل

8
00:03:27.550 --> 00:03:57.550
وعلى ومن له ما انعم الله به عليهم وطلبوا امرا اخر ولم يشكروا الله على النعم ام الجزيلة بين ان اولئك لم يكونوا على الصراط المستقيم. وانه سبحانه عاقبهم وبين جل وعلا ان الذين ملوا من الامن والامان وملوا من كثرة الامن والترحل في بلاد

9
00:03:57.550 --> 00:04:27.550
وانهم لما ملوا ذلك ظلموا انفسهم بالمعصية بين جل وعلا انه عاقبهم اولئك المالين من نعم الله عاقبهم بانواع من العقوبات وجعلهم احاديا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان الله لا يمل حتى تملوا لان الله جل وعلا قال

10
00:04:27.550 --> 00:04:57.550
عزيز جبار، وانه سبحانه ذو الحكمة البالغة. فاذا ترك العبد طاعة الله وترك شكر نعمه ورغب ورغب بعد ملله فيما لم يأذن الله به او فيما هو ادنى من ما اعطاه الله جل وعلا اياه. فان الله سبحانه يجازيه عن ذلك وينصرف عنه عزة

11
00:04:57.550 --> 00:05:17.550
منه جل وعلا فهو سبحانه لا يمل من الانعام ولا يمل من العطاء ولا يمل من الاثابة ولا يمل من تثبيت النعمة ولا يمل من تثبيت الامن والطمأنينة في البلاد. حتى يمل

12
00:05:17.550 --> 00:05:47.550
العباد من ذلك فيتركوا موجباته. فعند ذلك يغير الله جل وعلا عليهم. ان طه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. ايها المؤمن لقد قص الله جل وعلا علينا قصة موسى عليه السلام وما دعا قومه من التوحيد وان الله جل وعلا

13
00:05:47.550 --> 00:06:17.550
من من العدو الاعظم لهم الا وهو فرعون. ولما نجاه واغرق عدوه وصاروا وفي الصحراء صاروا في الصحراء بين صخوره وبين شمس حارة لما كانوا كذلك انعم الله جل وعلا عليه جزاء لما جزاءك لما استجابوا فيه لموسى عليه السلام جزاء

14
00:06:17.550 --> 00:06:47.550
توحيدها وخروجهم مع موسى عليه السلام. ومضادتهم للكفر ولاهل الكفر انعم الله عليها وهم في صحراء وتحت شمس محرقة بانه سبحانه ولل عليهم الغماء فلهم الارض عيونا وانه سبحانه اعطاهم المد بانواع الحلوى وانه سبحانه اعطى

15
00:06:47.550 --> 00:07:17.550
هم السلوى طيرات يعز وجوده. انعم الله عليهم بذلك. فلما طال عليهم الامد مع انه كان منهم ما كان. لما طال عليهم الامد ملوا هذه النعمة العظيمة من انواع والمشارب وانواع الظلال. فقال ربنا جل وعلا مخبرا عن قولهم ومبينا سوء

16
00:07:17.550 --> 00:07:42.450
حالها وسوء مللها وسوء اخلاقهم واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحدة. فادعو لنا ربك يخرج لنا ما تنبت الارض من بقلها وقسائها وفومها وعدسها وبصلها. قال اتست

17
00:07:42.450 --> 00:08:12.450
يزيلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم. يعني اتستبدلون تلك النعم العظيمة من والمشارب. بهذه المأكولات التي هي اقل منها التي هي ادنى لما فعلتم ذلك؟ انهم فروا وملوا من تلك النعم العظيمة. ولم يشكروا الله

18
00:08:12.450 --> 00:08:42.450
عليها وظنوا انهم وظنوا ان تلك النعم لا قيمة لها. فارادوا الاقل مللا ولم يشكر الله على الاكثر لهذا قال سبحانه وضربت عليهم الذلة والمسكنة ثم ان الله وحالة بين لنا في القرآن قصة سبأ وما انعم الله به عليها. لقد كان لسبأه في

19
00:08:42.450 --> 00:09:12.450
اية جنتان عن يمين وشمال. كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة وربنا عفوا. لقد انعم الله عليهم بانواع النعم في الملابس والتجارات. وفي المآكل وفي والفواكه جنتان عن يمين وشمال. فلما طال عليهم العهد جعل الله جل وعلا

20
00:09:12.450 --> 00:09:42.450
امنا وامانا بينهم وبين القرى يتنقلون بينها لا يحتاجون الى اخذ طعام ولا الى اخذي شراب فماذا كان من حالهم؟ ملوا ذلك. لان النعمة لان النعمة عند ذوي المريضة تمل فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وليتهم اطاعوا فظلموا انفسهم

21
00:09:42.450 --> 00:10:12.450
فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق. لقد انعم الله على الاغنياء في مصر لما كان فيهم يوسف عليه السلام بانواع النعم. فسادوا الناس فيهم الاموال وهم يسكنون اصولا وفيها انواع النعم عندهم الخدم والعبيد ولهم انواع المشارق وانواع المآكل

22
00:10:12.450 --> 00:10:42.450
حتى تطوروا في انواع الالات التي يستخدمونها في مآكلهم ومشاريبهم ونظموا ففسق كثيرا من نسائها. اعني نساء الاغنياء وسكت وسكت الرجال عن المعصية ملوا النعم وراحوا يطلبون النعم التي الوراوح يطلبون الملذات التي لم يأذن الله

23
00:10:42.450 --> 00:11:12.450
بها فهذه امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا خادم عندها فتركها الزوجة وهو العزيز الغني الذي بيده الذي بيده اشياء كثيرة من المال والسكن من ذلك وطمعت في خادمها وذلك لاجل ما جبلت عليه النفوس من هذه السيئة

24
00:11:12.450 --> 00:11:42.450
يجب دفعها الا وهي الا وهي سيئة الملل الذي التي من اصابته فانها من نفسه مقتلا وهكذا في مواضع كثيرة من كتاب الله تدبروها ايها المؤمنون انظر المؤمن الى حاله وهذه الخصلة فيما هو فيه. امل من نعمة الله جل وعلا. ان

25
00:11:42.450 --> 00:12:12.450
امة الله سبحانه على عباده بان جعلهم مسلمين لم ترتب قلوبهم مخبتين لله له ان هذه نعمة. فهل ملت منها؟ بعض الانفس واخذت نفوسهم ترتاب في دين الله تتردد اذا كان بعضهم كذلك فلنتذكر قول الله جل وعلا فكفرت بانعم الله

26
00:12:12.450 --> 00:12:32.450
ذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه. فاخذ لهم العذاب وهم ظالمون. لقد ملت انفك من لقد ملت انفك من الطاعة. فتركوا الطاعة او

27
00:12:32.450 --> 00:12:52.450
وتركوا المداومة عليها تركوا المساجد لانهم ملوا من الصلاة في خمسة اوقات والى اي شيء تركوا هذا الخير العالي الى اي شيء. تركوه الى ما دونه. وكأنه نزل فيهم قول

28
00:12:52.450 --> 00:13:22.450
وهتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. ملوا العادة الشرعية ومل العبادة الى عادات اخر ولكنهم لا يعقلون. لقد مل طائفة بعد ان سيطر الملل على نفوس مما اباح الله جل وعلا من النساء فذهبوا الى غيره. اعطاهم الله الحلال

29
00:13:22.450 --> 00:13:52.450
ولكن الشيطان قبح الحلال في اعينه وفي قلوبهم. ورأوا اللذة في التجديد. رأوا اللذة كما رأتها امرأة العزاء في الذي هو ادنى رأى رأوها في الخبيثة رأوها في الذي رأوها في اللواتي لسن طاهرات ولسنا عفيفات وتركوا الخير. تركوا الطاهرات

30
00:13:52.450 --> 00:14:22.450
لما؟ لانهم ملوا مما اباح الله جل وعلا. وهذه امرأة العزيز مع انها ابتغت وليا من اولياء الله ونبيا صالحا. فكيف بمن رام الخبيثات والخبيثات الخبيثين والخبيثون للخبيثات. ايها المؤمنون طائفة ملوا من المكسب الحلال. ملوا

31
00:14:22.450 --> 00:14:52.450
من الربح الحلال فارادوا كثرة المال في هذه الحياة القصيرة لتلحق بهم تبعات في الحياة في الباقية الابدية. فمن للطاعة ملوا مصابرة الناس. ملوا مدافعة الشيطان. فاستسلموا الاغراءات المختلفة من اغراءات المال بالربا وبالغش وبالخيانة وبانواع

32
00:14:52.450 --> 00:15:22.450
ملوح الحلال والطرح في الحرام. نسأل الله العافية. نعم ايضا ان الصالحين قد تدركهم ميلاد وهؤلاء طائفة ننظر اليهم من الناس ممن فيهم صلاح وطاعة نراه كثيرا ملوا تلاوة القرآن والانس بكتاب الله جل وعلا فصاروا لا يقرؤون القرآن

33
00:15:22.450 --> 00:15:42.450
لا قليل منهم من حفظ القرآن ثم نسيه. ومنهم من اراد طلب العلم ورامه وسلك سبيله ثم من لا ذلك وترك ناسيا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم من سلك طريق

34
00:15:42.450 --> 00:16:12.450
يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. من لطائف من المنهج الصحيح ومن ملازمة السنة ومن ملازمة طريقة السلف الصالح في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي انواع التعامل مع ما يستجد. وظنوا ان الخلاص وان الاصلاح في غير

35
00:16:12.450 --> 00:16:42.450
السنة ملوا السنة وذهبوا الى العقليات المختلفة من الملل ولم يدركوا خيرا وانما انما ادركوا شرا والسنة واجب ملازمتها. نعم ايها المؤمن من لطائف من مثابرة على الاخوة الصالحين وعلى ملازمة من يرجو الله والدار الاخرة ملوها فاخذوا

36
00:16:42.450 --> 00:17:12.450
الاشراف فزلت بهم اقدامهم نسوا قول الله جل وعلا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. اذا ايها المؤمن العلاج في الصبر العلاج في المصابرة

37
00:17:12.450 --> 00:17:42.450
ان تصبر نفسك والا تغرنك الحياة الدنيا والا يغرنك بالله الغرور لا يأتينك الشيطان ويجعلك لا يأتينك الشيطان فيجعلك تمل من الطاعة وتذهب الى المعصية تمل من رزق الله الحلال وتذهب الى رزق الله المحرم الذي ابتلى الله به العباد لا يأتيننا الشيطان فيجعل

38
00:17:42.450 --> 00:18:12.450
فيجعل بعضنا يمل مما احل الله له من النساء فيذهب الى المحرمات منا من يصابر نفسه ويجاهد، فمل المصابرة والجهاد مجاهدة النفس. وقال الناس يفعلون كذا امر قد اتسع وكثر وكثرت انواع الفساد. فمن لمن المصابرة وانما يوفى الصابرون اجر

39
00:18:12.450 --> 00:18:36.850
وهم بغير حساب ايها المؤمنون هذا هو الملل المذمور. الملل من طاعة الله. الملل من نعمة الله. الملل. من شكر الله من عبادة الله الملل من الاخبات الى الله والاقبال عليه وملازمة هدي المصطفى صلى الله

40
00:18:36.850 --> 00:19:06.850
عليه وسلم. وهناك نوع اخر من الملل محمود لاصحابه. ممن غشي المعصية وممن وممن قسى قلبه فمل بعد تطاول الزمان عليه. من لمن المعصية بعد ان رأى ان عاقبته الى خسارة من من قسوة القلب ومن عدم السعادة ومن عدم اللذة مل من ذلك ففكر

41
00:19:06.850 --> 00:19:36.850
تأمل في نفسه وقاده ذلك الى الانابة الى الله جل وعلا والى ملازمة المساجد وتلاوة في القرآن واصلاح نفسه وبيته وهجر المعاصي بانواعها. هذا الملل محمود لاصحابه فملوا ايها فملوا ايها المسلمون من كل معصية واقبلوا على كل طاعة. واما الملل المذموم

42
00:19:36.850 --> 00:20:06.850
انه ان ادركنا وشاع بيننا فاننا والله مؤذنون بخطأ مؤذنون بخطر وعقاب من الله فقد قص الله علينا القصص لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. ان الله لا حتى تملوا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. اسأل الله جل جلاله

43
00:20:06.850 --> 00:20:36.850
ان يجعلني واياكم من الثابتين على دينه المستمسكين بحبله الشاكرين له على نعمه اللهم اجعلنا شاكرين لك على انواع نعمك باعتقادنا وقلوبنا وبالسنتنا وتحدثا وباعمالنا طاعة وانابة. اللهم فاستجب. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

44
00:20:36.850 --> 00:21:06.850
وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. ونفعني واياكم بما فيه. من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر

45
00:21:06.850 --> 00:21:36.750
والعظيم الجليل لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب. فاستغفروه حقا وتوبوا اليه صدقا انه وهو الغفور الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى

46
00:21:36.750 --> 00:21:56.750
اله وصحبه وسلم اللهم تسليما كثيرا. اما بعد فيا ايها المؤمنون اوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل فان التقوى فخارنا ورفعتنا عند الله. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. هذا واعلموا

47
00:21:56.750 --> 00:22:16.750
ان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ابن عبدالله وشر الامور محدثاتها وكل محدثة وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله مع الجماعة وعليكم بلزوم هدي المصطفى

48
00:22:16.750 --> 00:22:36.750
صلى الله عليه وسلم وهدي صحابته وهدي التابعين وهدي العلماء العاملين فان ذلكم هم هو نجاة لمن اراد الله نجاته. ايها المؤمن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

49
00:22:36.750 --> 00:23:06.750
ان لكل عامل شرا. وفي رواية ان لكل عمل شرا. ولكل شرة فترة. فمن كانت الى سنتي فقد افلح وانجح. ومن كانت فترته الى معصية او قال الى بدعة فقد خاب وخسر ان لكل عمل شرة يعني له عنفوان وله اقبال وله قوة ولكل شر

50
00:23:06.750 --> 00:23:26.750
من فترة لكل قوة واقبال ركود وفترة وهذا من جراء الملل. لكن هذا الملل ان كان من ان كان مع عدم تفريط بالواجب فهذا هو الخير ان كان من مثله ان كان بمثل ترك بعض المستحبات

51
00:23:26.750 --> 00:23:46.750
حينا من الدهر ثم يرجع اليها فهذا قد يعرض للنفوس جميعا. ولهذا قال عليه الصلاة فمن كانت فترته الى سنة فقد افلح وانجح يعني انه اذا مل لم يأتي الحرام ولكن

52
00:23:46.750 --> 00:24:06.750
انه ترك بعض المستحبات وسيرجع اليها لان من طبيعة النفس الملل من كانت فترته الى فقد افلح وانجح ومن كانت فترته الى معصية او الى بدعة فقد خاب وخسر وهذا هو

53
00:24:06.750 --> 00:24:36.750
المذموم. اسأل الله جل وعلا ان يجنبني واياكم مساوئ الاخلاق. وان يصلح نفوسنا وان يزكي اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها هذا واعلموا رحمني الله واياكم ان الله جل جلاله امرنا بالصلاة على نبيه فقال سبحانه قولا كريما

54
00:24:36.750 --> 00:25:00.650
ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صل وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الانور والجبين الازهر. وارض اللهم عن الاربعة الخلفاء الائمة الحنفاء الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدون

55
00:25:00.650 --> 00:25:30.650
وعنا معهم بعفوك ورحمتك يا ارحم الراحمين وعن الصحب والال ومن تبعهم باحسان الى يوم اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين. واحم حوزة الدين وانصر عبادك المخلصين اللهم انصر عبادك الموحدين الذين يجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا يا اكرم الاكرمين. اللهم امين

56
00:25:30.650 --> 00:26:00.650
في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا ودلهم اللهم على الرشاد وفتح لهم ابواب الخير وغلق عنهم ابواب الشرور والمنكرات. يا ارحم الراحمين. اللهم واجعلنا واياهم من المتعاونين على البر والتقوى على ما امرت يا ربنا. اللهم نسألك ان تبرم لي هذه الامة امر رشد يعز

57
00:26:00.650 --> 00:26:20.650
فيه اهل الطاعة ويعافى فيه اهل الغفلة والمعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء اللهم جنبنا مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن عن هذا البلد بخاصة وعن سائر بلاد المؤمنين

58
00:26:20.650 --> 00:26:40.650
بعامة يا ارحم الراحمين. اللهم وفقنا للتوبة النصوح التي بها ترضى عنا. اللهم وفقنا لما فيه من الاقوال والاعمال والاعتقادات. نعوذ بك ان نضل او نضل او نذل او نذل او نجهل او يجهل علينا

59
00:26:40.650 --> 00:27:00.650
ونعوذ بك ان نظلم كما نعوذ بك ان نظلم. عباد الرحمن ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى نهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم. واشكروه على عموم النعم

60
00:27:00.650 --> 00:27:06.100
يزيدكم ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون