﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.900
الامور في ارتفاع في الصحيح عن انس رضي الله عنه انه يقال ما ياتي زمن الا وما بعده شر منه سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم وليس الشرشق والزمن ساعتين

2
00:00:20.100 --> 00:01:03.000
والايام عيد نفسه سنينه ولكن اهلها هم الشر الذين يكونوا فيها الناس المقصود ان حرمة المسلم يجب ان يكون تكون تكون عند الانسان  لها وزنها. ولها عظمتها. لهذا ينظر الانسان هل سلم المسلمون من لسانه لسان تجده

3
00:01:03.000 --> 00:01:28.650
هذا هذا من الفتن ايضا تكلم من كذا ويتكلم من كذا وبعض الناس وغيره فاذا كان تمادى الامر قد لا يسلمون ايضا من يده. والمسلم هو من استسلم لله حبا وانابة والا

4
00:01:29.700 --> 00:01:53.950
الجزاء من جنس الامل. فالمقصود هل ايضا يعود الى الجهل الجهل بحقوق الناس في حقوق المسلمين ذلك لا يقعون في لا يقعون في وهذا كثير وقد لا يسلم منه الانسان. اما

5
00:01:54.250 --> 00:02:25.200
يكون مثلا الدماء فهذا امر عظيم. قد قال الله جل ومن المؤمن متنمدا فجزاه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما جاء في وعيد اشد من هذا الوعيد ويقتل مؤمنا متعمدا جزاء

6
00:02:25.200 --> 00:03:02.150
جهنم خالدا فيه. فغضب الله عليه ولعنه هو الطرد والابعاد عن مظن الرحمة واعد له عذابا عظيما  يلا كثيرا بعد هذا وعيد اسأل الله السلامة كل كلمة في الصحيح الصحيحين اذا التقى المسلم ان بسيفيهما بالقاتل

7
00:03:02.150 --> 00:03:30.350
هو المقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل عوف ولكن المقتول ما باله قال انه كان حريصا على قتل صاحبه اجتمع كلاهما صاروا في النهر. قتل ليس سلة. النسائي سنن

8
00:03:30.350 --> 00:03:57.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه. الا الرجل يموت مشركا او يقتل نفسا بغيره يعني قرن هذا مع الشرك وكل نفس كل ذنب عسى الله واياه الا هذين الامرين هذا لا

9
00:03:57.000 --> 00:04:17.927
يموت مشرق او يلقى الله جل وعلا بدم حرام اه المقصود ان هذا من الامور التي اوقعت في الفتن الموجودة الان استخفاف بالدماء