﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:43.050
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا والساء قنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد

2
00:00:43.400 --> 00:01:01.850
فهذا الجزء الكريم من كتاب الله تبارك وتعالى الجزء السابع عشر يبتدأ بسورة الانبياء. هذه السورة التي قال عنها بعض اهل العلم هي سورة الذكر المنزل على انبيائه. وهذا ملاحظ. فان الله تعالى كرر فيها كلمة الذكر ومشتقاتها عشر مرات في هذه السورة

3
00:01:01.900 --> 00:01:21.900
ابتدأت بالانذار بالبعث والتخويف والتحذير من الغفلة عنه. قال الله تعالى اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون. وهذا تقريع للغافلين. فهل نحن

4
00:01:21.900 --> 00:01:41.950
حددنا له كما ينبغي. ومن الهدايات في هذا الجزء ايضا ايها الاخوة والاخوات تقرير قضية التوحيد من خلال المناقشات العقلية والادلة المشاهدة في صفحة الكون وذكر القيامة. كذلك ايضا فاضت السورة في ذكر قصة ابراهيم في تحطيم الاصنام

5
00:01:42.000 --> 00:02:02.000
فانها نموذج رائع في الحنكة مع قوة التوكل على الله تبارك وتعالى. كما ان السورة بسطت بعض القصص او بسطت قصصا لبعض الانبياء عليهم صلوات الله وسلامه. وكيف اهلك الله عز وجل معارضيهم؟ وكيف اعز سبحانه

6
00:02:02.000 --> 00:02:22.000
تعالى اولياءه ونصر انبيائه. ان في هذا الجزء من الهدايات نماذج رائعة. من قوة صلة الانبياء بربهم وانقاذهم وقت الشدة في هذه السورة العظيمة سورة الانبياء. ففي قصة ايوب عليه الصلاة والسلام نموذج رائع لتعلق المريض بالله عز وجل

7
00:02:22.000 --> 00:02:42.000
الشكوى اليه سبحانه وتعالى وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين. يونس عليه الصلاة والسلام يلتقمه الحوت فلا تذكروا حينئذ الا تقصيره في حق نفسه ويتعلق بربه عز وجل فيقول لا اله الا انت سبحانك

8
00:02:42.000 --> 00:03:02.000
اني كنت من الظالمين. وتختتم السورة بذكر مصير المشركين والهتهم. ثم تدعو الى توحيد الله عز وجل الذي به النجاة في الدنيا وفي الاخرة. اما السورة الثانية التي تقاسمت سورة الانبياء اه في هذا الجزء فهي سورة الحج. هذه السورة

9
00:03:02.000 --> 00:03:22.000
التي تحدثت في بدايتها بخطاب مرعب وتذكير عجيب جدا بصورة من صور بصورة منصور القيامة في الدنيا الا وهو موضوع الحج او موقف الحج. فقال الله عز وجل يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء

10
00:03:22.000 --> 00:03:39.900
كما حذرت هذه السورة في جملة من هداياتها من اتباع الشيطان او اتباع المجادلين عن طريقه من المشركين وغيرهم الذين هجرهم انكار البعث وآآ المعاندة بغير هدى ولا كتاب منير

11
00:03:39.950 --> 00:04:02.200
كما ان من هدايات هذه السورة العظيمة الاستدلال ببداية خلق الانسان واحياء الارض الهامدة على قضية كبرى وهي قضية البعث واليوم الاخر واما لب السورة اصلها الذي بنيت عليه فهو تفصيل لكيفية فرض الله تبارك وتعالى للحج

12
00:04:02.200 --> 00:04:22.200
حج على يد الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام. ونلحظ هنا كما اشرنا في الكلام على هداية سورة البقرة في في في الكلام على احكام الحج ان تلك السورة ركزت على الحديث على الاحكام العملية. اما هذه السورة فقد ركزت على ما يتعلق بالاعمال القلبية. لهذا نلحظ

13
00:04:22.200 --> 00:04:41.500
قول الله عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. فان ذلك كله من اعظم ما يحبه الله عز من عباده. فالله تعالى لا يريد من العباد اهراق الدماء فقط بل القصد من اعظم من ذلك اخلاص التوحيد لله عز وجل

14
00:04:41.650 --> 00:05:01.650
تحدثت السورة ايضا وهذا الجزء في هداية من هداياته الى ذكر اخراج المهاجرين من ديارهم وواجب ما مكنهم الله تعالى في الارض بالسلطان ان يقيموه على مراد الله تعالى الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور. كما تحدثت هذه

15
00:05:01.650 --> 00:05:21.650
في هداياته عن جملة من الاقوام المكذبين لرسلهم. وعرجت على بعض مكائد الشيطان وفتنته. وعرجت ايضا على دلائل على شيء من دلائل قدرة الله قال على البعث ومحجة المشركين وختمت السورة بالدعوة الى الجهاد واقامة الفرائض والاعتصام بالله. رزقني الله واياكم

16
00:05:21.650 --> 00:06:02.400
صام بحبله المتين والموت على صراطه المستقيم والحمدلله رب العالمين اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات