﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:43.000
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد

2
00:00:43.400 --> 00:01:03.400
فحديثنا عن الجزء الخامس يبتدأ الهدايات المتعلقة بالعلاقات الاسرية وخاصة الزوجية. وكيف يحل النزاع وعند وقوعه وابراز مبدأ الاصلاح. لكن قرنه الله سبحانه وتعالى بالارادة الصادقة من الطرفين. ليريد اصلاحا يوفق

3
00:01:03.400 --> 00:01:23.400
بينهما. كما تحدثت بدايات هذا الجزء عن اساليب المنافقين واعداء الاسلام واعداء المرأة خصوصا. الذين يفتحون ابواب الشهوات فقال الله عز وجل والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان ان تميلوا ميلا عظيما وليس

4
00:01:23.400 --> 00:01:47.450
ميلا عاديا من الهدايات ايضا التي تستوقف قارئ هذا الجزء حينما يقرأ قول الله عز وجل فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا تتذكر حينها ان نبيك صلى الله عليه وسلم سمع هذه الاية فبكى. بكى حينما تذكر شهادة الله تعالى آآ شهادة

5
00:01:47.450 --> 00:02:07.350
امته عليه ابلغ ام لم يبلغ؟ فبكى فما حالي وحالك؟ حينما نقرأ هذه الاية ونتذكر اهوال ذلك اليوم العظيم من هدايات هذا الجزء ايضا انه تحدث عن تزييف اليهود للحقائق وكذبهم وحسدهم. فقارنه يرعاك الله

6
00:02:07.350 --> 00:02:24.650
انه بما يحدث اليوم. لتعلم ان بل لتوقن ان هذا الكتاب تنزيل من حكيم حميد ومن هدايات هذا الجزء انه تحدث عن اداء الامانة الى اهلها. ووجوب توخي العدل في الحكم بين الناس. كما تحدث هذا الجزء ايضا عن الامن

7
00:02:24.650 --> 00:02:47.800
بطاعة الله ورسوله ثم طاعة اولي الامر. فلا تستقيم حياة الناس الا بذلك. فان وجد تنازع واختلاف فالمرد الى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هدايات هذا الجزء ايضا الاشارة الى ان من صفات المنافقين عياذا بالله منهم ومن حالهم التحاكم الى غير الشريعة بل

8
00:02:47.800 --> 00:03:07.800
يزيدون على ذلك ما اخبر الله به عنهم ويصدون عن ذلك ويصدون عنه صدودا ويصدون عن ذلك صدودا عظيما فانهم حينما يطالبون بالتحاكم الى شريعة الله عز وجل لا يكتفون بالاعراض بل يصدون عن ذلك. وفي اه هذا الجزء ايضا من الهدايات وهذا في ذات

9
00:03:07.800 --> 00:03:19.900
في السياق السابق وجوب التسليم لحكم الله ورسوله عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى وما كان لمؤمن بل كما قال الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. الاية

10
00:03:19.950 --> 00:03:38.850
ومن هدايات هذا الجزء الامر بالحذر وتوخيه من قبل المؤمنين والحذر من اعدائهم ومكائدهم يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم وفيه النفير في سبيل الله عز وجل جهادا في سبيله عند وجود داعيه المقتضين لذلك

11
00:03:38.900 --> 00:04:01.750
ومن هدايات هذا الجزء ايضا الالماح الى خطورة الشيطان وحرصه على اغوائنا. ويريد الشيطان ان يضلكم ضلالا يريد الشيطان ان يضلكم ضلالا بعيدا وكذلك ايضا في آآ هذه في هذا الجزء حديث عظيم ومخيف ومهول عن خطورة قتل المؤمن بغير حق

12
00:04:01.800 --> 00:04:21.800
والوعيد العظيم على ذلك. كما ان من هدايات هذا الجزء ايضا قصر الصلاة في السفر وذكر صفة من صفات صلاة الخوف. كما اشار ايضا الى في هداياته الى جملة من احكام العشرة الزوجية المتعلقة بالنشوز والعدل والتفرق مقرونا ايضا كعادة

13
00:04:21.800 --> 00:04:41.800
القرآن في هذا السياق بمراقبة الله عز وجل. وخاتمة الحديث في هذا الجزء اه وخاتمة الهدايات في هذا الجزء. الحديث عن عن المنافقين الذي تكرر في هذه السورة اكثر من مرة لكنه في هذا السياق يركز على ولائهم لاعداء الله وتكاسلهم عن الطاعة وبيان

14
00:04:41.800 --> 00:04:58.900
في الاخرة ان المنافقين يخادعون الله او خادعهم. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا فلنحذر ايها الاخوة حينما نقوم مؤدين طاعة الله عز وجل ان يرانا الله تعالى

15
00:04:59.000 --> 00:05:16.150
قياما متكاسلين. فما ظنكم بمن لا يقوم الى الطاعة اصلا؟ نسأل الله عز وجل ان يسلك بنا جميعا سبيل عباده المؤمنين. وان يعيذنا من حال منافقين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

16
00:05:16.850 --> 00:05:51.339
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات