﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:42.950
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:43.100 --> 00:00:57.650
اما بعد فارحب بكم ايها الاخوة والاخوات للاشارة آآ في هذه الحلقة الى جملة من هدايات الجزء الثاني اه هذا الجزء يبتدأ بالحديث عن اليهود وقصة طعنهم في استقبال القبلة

3
00:00:57.700 --> 00:01:15.950
والرد عليهم وبيان فضل هذه الامة وانها خير الامم. وكذلك جعلناكم امة وسطا. اي عدلا خيارا ومن الهدايات في هذا الجزء ايضا ان انه اعتنى بقضية تزكية النفس. وان اصلاح القلوب وتوجهها الى الله عز وجل اولى

4
00:01:15.950 --> 00:01:38.550
من العناية وكلها مهمة لكنها اولى من العناية باستقبال الجهات وكلاهما مهم ثم ينتقل السياق بعد ذلك الى هدايات اخرى تتعلق بفرضية الصيام وبيان احكامه ومتعلقاته وهذا هو الموضع الوحيد في القرآن الكريم الذي تحدث عن الصيام. فخليق بالمؤمن ان يتدبره جيدا

5
00:01:38.750 --> 00:01:58.000
ثم بعد فريضة الصيام ينتقل السياق الى الحديث عن بعض احكام الركن الخامس من اركان الاسلام الا وهو الحج الى بيت الله الحرام والملاحظ ان الايات التي تحدثت عن الحج في سورة البقرة وفي هذا الجزء وهو الجزء الثاني قد ركزت على الاحكام العملية المتعلقة بالمنابر

6
00:01:58.000 --> 00:02:19.850
الحلال الحرام وان كان يوجد شيء من الاحكام العلمية لكن هذا هنا ابرز منه في سورة الحج التي ركزت تلك السورة اعني سورة الحج على احكام القلبية والايمانية. ثم حديث اخر وهذا من هدايات هذا الجزء حديث موسع عن كثير من احكام الاسرة كالنكاح والطلاق

7
00:02:19.850 --> 00:02:39.600
والرضاع والعدد وربط ذلك كله بتقوى الله عز وجل ومراقبته سبحانه. لان مثل هذه الاحوال خصوصا احوال الطلاق او المشاحنة في موضوع النفقات قد يعتريه نوع من البخس والظلم فذكر الزوجان وخصوصا الزوج المنفق بتقوى الله سبحانه وتعالى

8
00:02:39.750 --> 00:03:04.700
ونلاحظ ايضا وهذا من هداية هذا الجزء ان هناك تركيزا على ربط احكام الاسرة بالايمان بالله واليوم الاخر لعظيم اثر الايمان بالاخرة في قيام الانسان بتلك الاحكام وكذلك ايضا من هدايات هذا الجزء وهو الجزء الثاني من كتاب الله تبارك وتعالى الحديث عن قصة جالوت مع طالوت وفيها

9
00:03:04.700 --> 00:03:24.700
عظيم في الصبر. وان النصر على الاعداء ليس بمجرد الكثرة. قال الله تبارك وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين. وكذلك ايضا نلحظ من هدايات هذا الجزء. وهو الجزء الثاني ان الله

10
00:03:24.700 --> 00:03:41.950
سبحانه وتعالى ذكر قصة قوم استعجلوا بعض الاحداث وبعض الامور التي لم تقع بعد وقالوا لنبيهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. قال لهم نبيهم هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا؟ قالوا وما لنا الا

11
00:03:41.950 --> 00:04:02.500
في سبيل الله. وقد اخرجنا من ديارنا واموالنا قال الله سبحانه وتعالى فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليل الا قليلا منهم والشاهد من هذه القصة ان بعض الناس كما يعبر عنه بعض الناس او بعض الفضلاء عنده عقدة انتظار العمل الغائب

12
00:04:02.550 --> 00:04:22.550
تجده مثلا مولع يا ليت يحصل كذا حتى اكون كذا يا ليت يكتب كذا حتى افعل كذا وهذا درس عظيم عالجه القرآن في اكثر من موضع ففي سورة النساء الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون

13
00:04:22.550 --> 00:04:42.550
الناس كخشية الله واشد خشية. وفي سورة محمد قال الله عز وجل ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشية عليه من الموت. فاولى لهم طاعة وقول معروف. فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم

14
00:04:42.550 --> 00:05:02.550
شاهدوا من هذا ان الانسان لا يستعجل او يستبطئ ما يحدث في القدر الغائب. بل عليه ان يبادر لعمل اليوم فان غدا لناظره قريب. واذا اتى اعان الله عز وجل عليه ما دام الانسان سائرا على المنهج الصحيح قولا

15
00:05:02.550 --> 00:05:33.050
وعملا. اسأل الله تعالى ان يفقهنا في دينه وان يبصرنا فيه. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا

16
00:05:33.050 --> 00:05:47.850
ودليلنا اليك والى جناتك جنات