﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:17.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احنا الان سنبدأ في كتاب الطبري باذن الله تبارك وتعالى سنبدأ في المقدمة يعني قراءة مقدمة تفسير الطبري كنت احب ان اقرأها من الكتاب نفسه

2
00:00:17.350 --> 00:00:33.250
ولكن قلت يعني آآ الدكتور مساعد الطيار شرح هذه المقدمة. فنحاول ان نقرأ الشرح سويا. يعني نكون كسبنا يعني ربحنا في الطريق ان احنا قرأنا كتابا وبعد ذلك بعد ما ننتهي من المقدمة ان شاء الله سندخل في قراءة التفسير

3
00:00:33.300 --> 00:00:49.300
انا يا شباب حملت لكم هذا الكتاب اللي هو آآ شرح مقدمة تفسير الطبري للدكتور مساعد الطيار آآ احنا هنقرأ من اول صفحة سبعة وسبعين وهذه المقدمة بالضبط هي مقدمة تفسير الطبري في الكتاب

4
00:00:49.400 --> 00:01:07.050
آآ ولكن الشيك قدمها في تقريبا آآ سبعين صفحة تكلم فيهم الشيخ عن ترجمة الطبري رحمه الله عن اهمية كتابه وتكلم عن اه نتكلم عن طبعاات الكتاب وتكلم عن مقدمات عامة

5
00:01:07.200 --> 00:01:29.800
آآ اظن ان هي يعني ان شاء الله تفيد الطالب جدا. ولكن احنا لا نحتاج ان نقرأها لانها سهلة جدا آآ نحن يعني ايه آآ سندخل في مقدمة الكتاب وخلينا يا شباب نتفق ان كل امر في هذا الكتاب يعني كل شيء اشعر ان هو سهل على الطالب يعني آآ ساختصر الكلام عنه. وانت تحاول انك انت

6
00:01:29.800 --> 00:01:43.400
افهموا واحدة. طبعا عندنا تكليفات يا شباب هذه التكليفات ساضع لكم خطتها ان شاء الله. وكل واحد منكم يختار ملف او اثنين آآ في جمع الفوائد. وبعد يعني يطلعني عليها اول باول. يعني مثلا بعد

7
00:01:43.400 --> 00:01:56.500
ننهي مثلا الربع الاول من سورة البقرة سورة الفاتحة. خلينا بعد ما ننهي سورة الفاتحة ان شاء الله آآ نعمل مراجعة للشباب في الفوائد التي جمعوها اه اريد ان انبه هنا يا شباب

8
00:01:56.650 --> 00:02:18.150
تفسير الطبري لسورة الفاتحة والبقرة هو اهم ما يستكشف به الطالب منهج الطبري هنعتبر ان في واحد منكم اه ليس عنده قدرة ان يقرأ كل الكتاب لو انت قرأت سورة الفاتحة والبقرة للطبري ستكتشف اهم ما عند الطبري في التفسير

9
00:02:18.500 --> 00:02:30.850
لانه لم يعني اعطى سورة البقرة وسورة الفاتحة يعني توسعا كبيرا جدا. لم لم يستمر عليه بل كان يعزو عليه. كان يعزو يقول سبق ان قلنا ذلك سبق ان قلنا ذلك

10
00:02:31.150 --> 00:02:47.150
فلذلك حتى لو واحد منكم يشعر ان هذه الدورة ستكون طويلة جدا عليه. فانا انصحه ان يبقى معنا الى سورة البقرة فهذه الصورة يعني استخرج فيها الطبري اهم ما عنده في علم تفسير القرآن

11
00:02:47.350 --> 00:03:03.400
طيب يا شباب احنا نأتي الى اه الصفحة رقم سبعة وسبعين هي بداية شرح الكتاب ويكون واجب عليكم ان تقرأوا المقدمة آآ واعمل كتاب معك يا وئام نعم شيخ معي انا. طيب تفضل يلا بسم الله

12
00:03:04.200 --> 00:03:26.900
بسم الله الرحمن الرحيم تفضل. طيب. يعني الشيخ دكتور مساعد. مرحبا. دكتور مساعد حفظه الله حاول ان هو آآ يذكر آآ الابواب التي تضمنتها مقدمة الطبري عشان تكون عارف موضوعات الموضوعات التي تناولها الطبري في مقدمته لتفسيره. طبعا هيكون واجب عليكم يا شباب

13
00:03:27.000 --> 00:03:45.000
انك انت تقرأ ترجمة الطبري من آآ آآ من مثلا سير اعلام النبلاء او من اي كتاب. وهيكون واجب عليك انك انت تقرأ المقدمة اللي هي سبعين صفحة اللي هي قدم بها الدكتور مساعد لتفسير الطبري. لمقدمة تفسير الطبري. اتفضل يا وئام اقرأ ابواب مقدمة الطبري

14
00:03:47.300 --> 00:04:08.800
الرحيم ابواب مقدمة الطبري اولا القول في البيان على اتفاق معاني اي القرآن ومعاني منطق من نزل به من نزل بلسانه القرآن ومن وجه البيان والدلالة على ان ذلك من الله تعالى ذكره هو الحكمة البالغة. مع الابانة عن فضل المعنى الذي به بين القرآن سائر الكلام

15
00:04:08.900 --> 00:04:27.950
ثانيا القول في البيان عن الاحرف التي اتفقت فيها الفاظ العرب والفاظ غيرها من بعض الناس الامم ثالثا القول في اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب رابعا القول في البيان عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل القرآن من سبعة ابواب الجنة

16
00:04:28.150 --> 00:04:51.800
وذكر الاخبار الواردة بذلك خامسا القول في الوجوه التي من قبلها من قبلها يوصل الى معرفة تأويل القرآن عندك يوصل ولا يوصل مشدد يا شيخ والله ماشي بس هي انا اعرف يوصل ماشي. لسه مشكلة. اتفضل

17
00:04:52.500 --> 00:05:12.800
السادس ذكر بعض الاخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل في تأويل القرآن بالرأي. سابعا ذكر الاخبار التي رويت في الحض على علم تفسير قرآن ومن كان يفسره من الصحابة. ثامنا وذكر الاخبار التي غرض في تأويلها منكرو القول في في تأويل القرآن

18
00:05:13.000 --> 00:05:29.400
تاسعا ذكر في من كان من قدماء المفسرين محمودا علمه بالتفسير ومن كان منهم مذموما علمه به  خلي عبدالرزاق يقرأ لان في عندك تقطيع اتفضل يا عبد الرزاق. احنا قرأنا ابواب المقدمة انت ابدأ من اول خطوة في الكتاب

19
00:05:29.650 --> 00:05:47.800
خطبة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي وعليه اعتمادي ربي يسر قرأ على ابي جعفر محمد بن جرير الطبري في سنة ست وثلاثمائة قال الحمد لله الذي حجبت الالباب بدائع حكمه

20
00:05:47.900 --> 00:06:11.450
وخاصمت العقول لطائف حججه وقطعت عذر الملحدين عجائب صنعه وهتف في اسماع العالمين السن ادلته شاهدة انه الله الذي لا اله الا هو الذي لا عدل له معادل ولا مثل له مماثل ولا شريك له مظاهر. ولا ولد له ولا والد ولم يكن له صاحبة ولا كفوا

21
00:06:11.450 --> 00:06:32.350
احد وانه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة. والعزيز الذي ذلت لعزته الملوك الاعزة. وخشعت لمهابة سطوته لون واذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعا وكرها. كما قال الله عز وجل ولله يسجد من في السماوات والارض

22
00:06:32.350 --> 00:06:52.900
طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال وكل موجود الى وحدانيته داع. وكل محسوس الى ربوبيته بما وسمهم به من اثار من نقص وزيادة وعجز وحاجة وتصرف في عاهات عارضة ومقارنة احداث

23
00:06:52.900 --> 00:07:16.250
لتكون له الحجة البالغة ثم اردف ما شهدت به من ذلك ادلته واكد ما استنارت في القلوب منه بهجته برسل ابتعثهم الى من يشاء من عباده دعاة الى ما اتضحت لديهم صحته لعلها لتكون له الحجة لان هو لا يقصد ان تكون هذه الامور الحجة او يقصد ان يكون له

24
00:07:16.250 --> 00:07:32.950
ليه يعني اخذا من الاية قل فلله الحجة البالغة. فلتكون له الحجة البالغة لتكون له الحجة البالغة ثم اردف ما شهدت به من ذلك ادلته. واكد ما استنارت في القلوب منه بهجته برسل ابتعثهم الى

25
00:07:32.950 --> 00:07:58.050
من يشاء من عباده دعاة الى ما اتضحت لديهم صحته. وثبتت في العقول حجته لئلا يكون للناس على الله حجة بعد رسل وليذكر اولو النهى والحلم فامدهم بعونه وابانهم من سائر خلقه بما دل به على صدقهم من الادلة وايدهم به من الحجج البالغة

26
00:07:58.050 --> 00:08:22.850
هاي المعجزة لئلا يقول القائل فيهم ما هذا الا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون جعلهم سفراء بينه وبين خلقه وامناءه على وحيه. واختصهم بفضله واصطفاهم برسالته. ثم جعلهم فيما خصهم به من مواهب

27
00:08:22.850 --> 00:08:50.150
ومن به عليهم من كراماته مراتب مختلفة ومنازل متفرقة. ورفع بعضهم فوق بعض درجات. وتفاضلات متباينات فكرم بعضهم بالتكليم والنجوى وايد بعضهم بروح القدس وخصه باحياء الموتى وابراء اولي العاهة والعمى. وفضل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من الدرجات العليا. ومن المراتب

28
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
العظمى فحباه من اقسام كرامته بالقسم الافضل وخصاه من درجات النبوة بالحظ الاجزل. ومن الاتباع والاصحاب الاوفر وابتعثه بالدعوة التامة والرسالة العامة وحاطه وحيدا وعصمه فريدا من كل جبار عانه وكل شيطان

29
00:09:10.150 --> 00:09:36.100
مارد حتى اظهر به الدين واوضح به السبيل وانهج به معالم الحق ومحق به منار الشرك وزهق به الباطل واضمحل به الضلال وخدع وخدع الشيطان او خدع الشيطان الشيطان وعبادة الاصنام والاوثان مؤيدا لدلالة على الايام باقية. وعلى الدهور والازمان ثابتة. وعلى ممر الشهور والسنين

30
00:09:36.100 --> 00:09:56.100
دائمة يزداد ضياؤها على كر الدهور اشراقا. وعلى مر الليالي والايام ائتلافا. تخصيصا من الله له بها دون مساء رسله الذين قهرتهم الجبابرة واستدلتهم الامم الفاجرة فعفت بعدهم منهم الاثار واخللت واخملت

31
00:09:56.100 --> 00:10:16.100
ذكرهم الليالي والايام. ودون من كان منهم مرسلا الى امة دون امة. وخاصة دون عامة وجماعة دون كافة الحمد لله الذي كرمنا بتطبيقه وشرفنا باتباعه وجعلنا من اهل الاقرار والايمان به. وبما دعا اليه وجاء به. صلى الله

32
00:10:16.100 --> 00:10:34.850
وعليه وعلى اله وسلم ازكى صلواته وافضل سلامه واتم تحياته. عبدالرزاق بعد ازنك يا شباب اللي عند قراءة الكلام الطبري الافضل ان احنا نرجع الى الكتاب نفسه لان الكتاب يعني مشكول في الاقراب التشكيل

33
00:10:35.050 --> 00:10:55.950
انما الدكتور كنت احب ان الدكتور يعني هنا يضع الكلام مشكلا لكن هو سبحان الله! الكلام هنا يحتاج الى تشكيل كثير. النسخة نسخة الكتاب يعني احنا مثلا هنا المجلد الاول صفحة خمسة آآ الكتاب كله تقريبا مشكول لو تستطيع عبدالرزاق يعني فيما بعد انك انت يكون معك

34
00:10:56.000 --> 00:11:14.450
آآ على الهاتف النسخة نسخة الكتاب نفسه تقرأ منها كلام الطبري آآ من من من التفسير نفسه. وبعدين شرح شيخ تقرأه من من الكتاب اذا استطعتم. لان هو كاتب هنا مسلا يعني خدع آآ خدع الشيطان

35
00:11:14.600 --> 00:11:38.800
وقال وزهق به الباطل واضمحل به الضلال وخدع الشيطان. يعني خدع الشيطان هنا ايضا آآ فاعل نعم طيب ماشي اكمل آآ ثم ثم اما بعد  اما بعد فان من ما خص الله به امة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الفضيلة وشرفهم به على سائر الامم من المنازل

36
00:11:38.800 --> 00:12:02.600
الرفيعة وحبايب به من الكرامة السنية حفظه ما حفظ جل ذكره وتقدست اسماؤه عليهم من وحيه وتنزيله الذي جعله على حقيقة نبوة نبيهم صلى الله عليه وسلم واعلى ما خصه به من الكرامة علامة واضحة وحجة بالغة ابانه به من كل كاذب ومفتر وفصل

37
00:12:02.600 --> 00:12:22.600
وفصل وفصل بينهم وبين كل جاحد وملحد. وفرق به بينهم وبين كل كافر ومشرك. الذي لو اجتمع جميع من بين اقطارها من جنها وانسها وصغيرها وكبيرها على ان يأتوا بسورة لمثله لم يأتوا بمثله. ولو كان بعضهم لبعض

38
00:12:22.600 --> 00:12:41.300
ظهيرة قد جعله لهم في دجى الظلم نورا ساطعا. وفي صدف الشبه شهابا لامعا. وفي مظلة المسالك دليلا هاديا. والى سبيل النجاة والحق حاديا. يهدي به الله من من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجه

39
00:12:41.300 --> 00:13:00.800
ويخرجهم من من الظلمات الى النور. ايه ده يا شباب السدف اللي هي الظلم. النور المختلط بالظلمة الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم

40
00:13:01.050 --> 00:13:15.900
حرسه بعين منه لا تنام واحاطه بركن منه لا يضام لا تهي لا تهي على الايام دعائمه. ولا تبيد على طول الازمان معالمه. ولا يجور عن قصد المحجة تابعه. ولا يضل

41
00:13:15.900 --> 00:13:39.500
من سبل الهدى مصاحبه من اتبعه فاز وهدى ومن حاد عنه ضل وغوى فهو موئلهم الذي اليه عند الاختلاف يئلون ومع الذي اليه في النوازل يعتقلون حصنهم الذي به من وساوس الشيطان يتحصنون. وحكمة ربهم التي اليها يحتكمون. وفصل قضائه بينهم الذي اليه

42
00:13:39.500 --> 00:14:06.550
ينتهون وعن الرضا به يصدرون. وحبله الذي بالتمسك به من الهلكة يعتصمون اللهم فوفقنا لاصابة صواب القول في محكمه ومتشابهه وحلاله وحرامه وعامه وخاصه ومجمله ومفسره وناسخه ومنسوخه وظاهره وباطنه وتأويل آيه وتفسير مشكله التمسك به والاعتصام بمحكمه

43
00:14:06.550 --> 00:14:32.150
والثبات على التسليم لمتشابهه. واوزعنا الشكر على ما انعمت به علينا من حفظه. والعلم بحدوده انك سميع الدعاء قريب الاجابة وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم تسليما كثيرا اعلموا عباد الله رحمكم الله ان احق ما صرفت الى علمه العناية وبلغت في معرفته الغاية ما كان لله في العلم به رضا

44
00:14:32.150 --> 00:14:51.850
وللعالم به الى سبيل الرشاد هدى. وان اجمع ذلك لباغيه كتاب الله الذي لا ريب فيه. وتنزيله الذي لا مرية فيه الفائز بجزيل الذخر وسنة الاجر تاليه. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

45
00:14:51.900 --> 00:15:08.650
هنا يا شباب هذه الفقرة القادمة هي اهم فقرة في كل المقدمة. لان هذه الفقرة هي فيها خلاصة مقصد الطبري من هذا الكتاب ومنهجه يبقى هذه من يعني هذه اول فقرة لابد ان نعتني بها

46
00:15:08.850 --> 00:15:24.650
اللي هو من اول ما يقول ونحن في شرح تأويله تفضل عبد الرزاق ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه منشئون ان شاء الله ذلك كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاج

47
00:15:24.650 --> 00:15:44.650
من علمه جامعا ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيا. ومخبرون في كل ذلك بمنتهى الينا من اتفاق فيما اتفقت عليه الامة واختلافها فيما اختلفت فيه منه. ومبينو علل كل مذهب من مذاهبهم

48
00:15:44.650 --> 00:16:04.650
الصحيح لدينا من ذلك باوجز ما امكن من الايجاز في ذلك واخسر ما امكن من الاختصار فيه. والله نسأل عونه توفيقه لما يقرب من محابه ويبعده من مساخطه. وصلى الله على صفوته من خلقه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا

49
00:16:04.650 --> 00:16:24.650
ان اول ما نبدأ به من القيل في ذلك الابانة عن الاسباب التي البداية بها اولى وتقديمها قبل ما عداها احرى وذلك البيان في اي القرآن من المعاني التي من قبلها يدخل اللبس على من لم يعاني رياضة العلوم العربية ولم تستحكم معرفة

50
00:16:24.650 --> 00:16:52.100
بتصاريف وجوه منطق الالسن السليقية الطبيعية الشرح والتعليق استهل الطبري رحمه الله تعالى مقدمة تفسيره كما هي عادة المصنفين بخطبة اثنى فيها على الله تعالى بما هو اهله وبما انعم به على عباده من ارسال رسل وانزال الكتب. وانه سبحانه ارسل لنا رسوله صلى الله عليه وسلم. الذي انزل عليه القرآن العظيم

51
00:16:52.100 --> 00:17:07.000
ما الذي به الاعتصام وفيه الدعوة الى توحيد الملك العلام وهي خطبة مهد بها الطبري للدخول في موضوع كتابه. وهو تفسير كتاب الله تعالى. وسوف نقف معها بعض الوقفات على النحو الاتي

52
00:17:07.550 --> 00:17:32.150
قال الطبري اللهم فوفقنا لاصابة صواب القول في محكمه ومتشابهه وحلاله وحرامه وعامه وخاصه ومجمله وناسخه ومنسوخه وظاهره وباطنه وتأويل اية وتفسير مشكله والهمنا التمسك به والاعتصام بمحكمه والثبات على التسليم لمتشابهه

53
00:17:32.900 --> 00:17:56.700
هذا دعاء نلاحظ هنا يا شباب امر مهم آآ في قراءة الكتب اه نلاحظ ان الشيخ حفظه الله وهو بيشرح هذه المقدمة لم يشرح كل لفظة فيها وهذا هو الصواب. كثير من الناس اذا آآ اذا يعني جاء يشرح كلام اهل العلم يشرح كل لفظ فيه حتى البين. هذه المقدمة فيها ثناء على الله وفيها

54
00:17:56.700 --> 00:18:11.950
بعض المقدمات منها ما هو سهل ومنها ما لا يحتاج تعليقا. فالشيخ استل من هذه المقدمة ما يحتاج للتعليق. وكثير من طلاب العلم تضيع في هذا يدرس البسملة في حصة واثنين وثلاثة

55
00:18:12.350 --> 00:18:32.350
لأ يعني الامور الميسرة فوتها. هذا كلام يعني الامور التي تحتاج الى الفحص والدراسة ومعرفة الاعراب ونحو ذلك هو كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم. اما ما دونه ما دمت فهمت الكلام خلاص لا يحتاج تعليقا. فالشيخ هنا وقف مع اول

56
00:18:32.350 --> 00:18:50.400
فقرة في الكتاب رأى انها تحتاج الى تعليق. يبقى دي فائدة مهمة يا شباب اتفضل هذا دعاء منه رحمه الله ان يوفقه الله تعالى لاصابة صواب القول في الامور التي ذكرها. وهذه الفقرة مهمة للغاية

57
00:18:50.400 --> 00:19:11.750
لان الامام الطبري رحمه الله ذكر فيها مجموعة من علوم القرآن تحتاج الى نظر من عدة وجوه. اولا هل هذه  نركز بقى هنا. احنا عندنا علوم القرآن وعندنا علم تفسير القرآن. علم تفسير القرآن هو من علوم القرآن يا شاب هي العلوم

58
00:19:11.750 --> 00:19:32.700
المتعلقة بكتاب الله هذه العلوم المتعلقة بكتاب الله كثيرة منها مثلا نزول القرآن وكتابة المصحف. آآ منها مثلا علم المصاحف منها علم علم التفسير منها المكي والمدني وغير ذلك. فهو الان بين لك يبقى هو اعطاك فكرة

59
00:19:32.700 --> 00:19:46.450
ان هذه الجملة توظف في علوم القرآن اللي هي الجملة التي ذكرها آآ الطبري. يبقى دي اول فكرة عندنا ان احنا نعرف تحت اي باب من ابواب العلم يندرج هذا الكلام

60
00:19:47.150 --> 00:20:13.350
اولا هل هذه العلوم متقابلة؟ نلاحظ آآ ان المحكم قابل للمتشابه والحلال مقابل للحرام والعامة مقابل للخاص والمجملة مقابل للمفسر والناسخة مقابل للمنسوخ والظاهرة مقابل للباطن. واما الموطن الاخير وتأويل اية. وتفسير مشكله ففيه اشكال. ويكمن اشكاله في مقابلة التأويل

61
00:20:13.350 --> 00:20:33.350
بالتفسير اذ يقتضي ان التأويل عام لكل اية. وان التفسير انما هو لما اشكل مع اننا لا نكاد نجد عبارة التفسير تدور في كتابه كثيرا دوران التأويل فيه ولو استقر ان المصطلحات التي يعبر بها الطبري

62
00:20:33.350 --> 00:21:01.000
وعن الوصول الى معاني الايات مثل معنى الاية تفسير الاية تأويل الاية سنجد اغلبها شيوعا في تفسيره هو مصطلح التأويل وبمعنى التفسير واستخدامه بغير هذا المعنى نادر وعليه فهذه العبارة تحتمل احتمالين. الاول ان يكون الوارد فيه متقابلا. وهذا ضعيف يخالفه تطبيق الطبري

63
00:21:01.000 --> 00:21:17.650
فلا يوجد ايات عنده يمكنه اعتبارها تفسيرا لما اشكل الثاني ان تكون من باب تنويع العبارة لا اكثر. والذي اميل اليه انها من باب عطف الصفات. لانه لا يظهر في كتابه ان

64
00:21:17.650 --> 00:21:39.150
اثر للتفريق بين التفسير والتأويل. وان كان الموضوع بحاجة الى بحث اكثر واستقراء ادق لعبارات الطبري عبد الرزاق تفضل اخوي. حينما يشعر بعدم التقابل ان الامام جعل كل مصطلح في جملة مستقلة فقال تأويل اية وتفسير مشكله. ولم يقل

65
00:21:39.150 --> 00:22:04.150
وتأويله وتفسيره كما فعل في ايراده بقية العلوم التي نص عليها نلاحظ هنا شباب في هذه الجملة ان الشيخ يدلك على الباب الذي تندرج تحته الجملة او العبارة اول شيء نلاحظه وهذا سبق معنا في الدرس السابق من آآ شرح مقدمة التفسير لابن تيمية رحمه الله ان ان دراسة كتب الاية

66
00:22:04.150 --> 00:22:23.600
تحتاج الى تقسيم الكتاب الى فقرات فهو قسم الكتاب الى فقرات المقدمة هذه قسمها الى فقرات ثم حاول ان يتناول اهم ما في هذه الفقرة مما يحتاج تعليقا فاول شيء ان هو بين لك ان هذه الجملة تصنف تحت العلوم المتعلقة بالقرآن

67
00:22:23.650 --> 00:22:41.450
ذكر منها المحكم المتشابه والحلال والحرام والعام والخاص والمجمل والمفسر وهكذا. ثم وقف عند عبارة تحتاج الى تأمل وهي وتأويل آيه وتفسير مشكله. او مشكله وهو بيقول ان هذا فيه اشكال. هل هذا بمعنى المقابلة

68
00:22:41.850 --> 00:23:02.200
ان التأويل مقابل للتفسير فهو رأى ان لأ. ان يعني يعني ربما تنويع في العبارة والطبري من اكثر عبارة يستعملها هو التأويل. لكن احنا عندنا الفاظ هنا يا شباب عندنا لفظ التفسير ولفظ التأويل ولفظ الاستنباط ولفظ التدبر

69
00:23:02.350 --> 00:23:16.800
هذه الالفاظ حاول الشيخ ان يعالجها وان يجمع ما جاء فيها من كلام اهل العلم في رسالة جميلة رسالة صغيرة. آآ طبيعتها دار ابن الجوزي هذا الكتاب حاول فيه تقريبا الكتاب هذا مائتين وثلاثين صفحة

70
00:23:17.100 --> 00:23:32.200
حاول الشيخ ان يبين الفرق بين هذه الدلالات. وان شاء الله سيأتي معنا مواضع نشرح فيها اكثر. فهو يريد ان يقول هنا هل معنى تأويل اية هي مقابلة لتفسير مشكله كما انه قابل بين الناسخ والمنسوخ

71
00:23:32.300 --> 00:23:52.450
وقابل بين الحلال والحرام والعام والخاص هل هذا من باب المقابلة؟ او هو تنويع في العبارة طيب اتفضل اكمل ثانيا ثانيا هل ذكره لهذه العلوم على سبيل الحصر ام التمثيل؟ لا يمكن ان نقول انه اراد هنا الاستيعاب والحصر انما هو مجرد

72
00:23:52.450 --> 00:24:15.150
وتمثيل بذكر مجموعة من هذه الانواع. ومما يجب التنبه له هنا ان علوم القرآن نوعان اولا تضمنها القرآن فهي موجودة في النص مثل العام والخاص. وثانيا علوم محتفة بالنص مثل المكي والمدني واسباب النزول

73
00:24:15.500 --> 00:24:37.200
والذي يبدو والله اعلم ان الطبري رحمه الله يتكلم عن النوع الاول وهي العلوم التي تضمنها القرآن. فان جل هذه العلوم التي ذكرها هي من النص نفسه يعني هذا النص عام او خاص. هذا النص ظاهر او باطن. هذا النص ناسخ او منسوخ وهكذا. فهذا يفهم منه

74
00:24:37.200 --> 00:25:01.650
فهذه الانواع التي ذكرها علوما التي ذكرها علوم النص نفسه وليست العلوم التي تحتف بالنص علوم النص نفسه. هو عايز يقول ان ده ان نفي دي صفة للنص. اتفضل نعم علوم النص نفسه وليست في العلوم التي تحتف بالنص. وتأخذ صبغة تاريخية في غالبها

75
00:25:02.150 --> 00:25:17.900
ثالثا ما مصادر الطبري في ذكر هذه العلوم لا يمكن خلينا نوضح الفكرة يا شباب هو يريد ان يقول ان هل هذه العلوم التي ذكرها علوم تضمنها القرآن فهي موجودة في النص مثل العام والخاص او علوم محتفلة

76
00:25:17.900 --> 00:25:37.900
بالنص مثل علم المكي والمدني واسباب اسباب النزول وبيقول الذي يبدو والله اعلم ان الطبري انا يعجبني جدا ان لما واحد يشرح كلام اهل العلم احيانا يكون الكلام بينا لا يحتمل الا وجه الا وجه. واحيانا يكون الكلام فيه اكثر من وجه. فهو هنا يحتمل ذلك. فقال

77
00:25:38.250 --> 00:25:54.750
الذي يبدو والله اعلم ان الطبري يتكلم عن النوع الاول وهي العلوم التي تضمنها القرآن فان جل هذه العلوم التي ذكرها هي من النص نفسه يعني يعني هذا النص هل هو من باب العام او من باب الخاص

78
00:25:55.350 --> 00:26:15.350
واضح؟ هل هذا النص محكم او متشابه؟ يريد ان يقول ان النص ان النص نفسه يحتمل هذا. هل هذه الاية من باب الناسخ او المنسوخ هل هذه الاية هل هذا الحكم الذي تضمنته الاية محكم ثابت ولا نسخ وهكذا فهذه كانها الامور المحتملة الواردة

79
00:26:15.350 --> 00:26:40.400
على على نص الاية. ماشي اتفضل ثالثا ما مصادر الطبري في ذكر هذه العلوم؟ لا يمكن القطع بان الطبري رحمه الله استفاد هذه العلوم مجتمعة على النحو الذي او من مصدر بعينه بيد انه يمكن الاشارة الى اهم المصادر التي يظن ان الطبري استقى منها هذه العلوم وهي اربعة مصالح

80
00:26:40.400 --> 00:27:04.600
اولها القرآن الكريم. اذ فيه ذكر بعض هذه الانواع كالنسخ والمحكم والمتشابه والحلال والحرام ثانيها قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى الطبري كان الكتاب الاول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد ونزل القرآن من سبعة ابواب وعلى سبعة احرف زج زجر

81
00:27:04.600 --> 00:27:28.300
وامر وحرام ومحكم ومتشابه وامثال فاحلوا حلاله وحراموا حرامه اه فحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما امرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بامثاله واعملوا بمحكمه وامنوا بمتشابهه. وقولوا امنا به كل من عند ربنا

82
00:27:28.300 --> 00:27:52.150
والاحرف هنا بمعنى وجوه المعاني التي نزل عليها القرآن وليست الاحرف السبعة وليست الاحرف السبعة المرتبطة بوجوه القراءة ثالثها ما ورد عن السلف التي السلف في الحديث عن بعض هذه الانواع. فالسلف رحمهم الله اشاروا الى هذه الانواع وغيرها

83
00:27:52.150 --> 00:28:16.350
ففي اثارهم سواء بنص صريح او باستدلال وتلميح من الاول قول ابن مسعود مثلا والله الذي لا اله غيره ماء كنت والله والله والله الذي لا اله غيره ما انزلت سورة من كتاب الله الا وانا اعلم اين نزلت. ولا انزلت اية من كتاب الله الا وانا

84
00:28:16.350 --> 00:28:42.900
اعلم فيمن نزلت ولو اعلم احدا اعلم مني تبلغه الابل لركبت اليه فيه اشارة الى ما عرف لاحقا باحوال النزول. وكذلك قوله ان الله انزل القرآن على خمسة احرف حلال وحرام ومحكم ومتشابه وامثال. فاحل الحلال وحرمي الحرام واعمل بالمحكم. وامن بالمتشابه واعتبر بالامثال

85
00:28:42.900 --> 00:29:04.250
وقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب المحكمات ناسخه وحلاله. وحرامه وحدوده وفرائضه. وما يؤمن به ويعمل به. قال واخر متشابهات

86
00:29:04.250 --> 00:29:30.050
والمتشابهات منسوخه ومؤخره وامثال امثاله واقسامه وما يؤمن به ولا ولا يعمل به وهذا اثر جامع لعدد من انواع علوم القرآن ومن الثاني قول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان الحامل المتوفى عنها زوجها تنقضي عدتها بوضع الحمل. لقوله تعالى واولات

87
00:29:30.050 --> 00:29:49.750
الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ويستدل بان سورة الطلاق التي فيها هذه الاية نزلت بعد سورة البقرة التي فيها قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون فهو يشير بهذا الى العام والخاص

88
00:29:50.050 --> 00:30:15.900
رابعها كتاب الرسالة للامام الشافعي. فقد تكلم الشافعي رحمه الله عن كثير من هذه العلوم. في الجزء الاول من رسالته اتكلم عن العام والخاص والناسخ والمنسوخ والظاهر والباطن والذي دعا الى هذا الظن ان الطبري كان في اول امره شافعيا كما سبق. ثم نحى منح الاجتهاد الخاص به. ومن يقرأ كلام الشافعي

89
00:30:15.900 --> 00:30:31.450
في رسالة سيجد الطبري قد استفاد منه في اكثر من في اكثر من موطن في اختياره في مسألة اعجمي القرآن وغيرها نعم. نلاحظ هنا يا شباب ان الشيخ يريد ان يبين فكرة مهمة

90
00:30:31.600 --> 00:30:49.350
وهي ان الخلاصات التي يذكرها العالم المحقق العالم المحقق يا شباب جزء اساسي او جزء رئيس من تكوينه هو علمه بمن سبقه في هذا الباب ثم بعد هذا العلم والجمع والتحرير يخرج لخلاصة

91
00:30:49.500 --> 00:31:12.400
هو يريد ان يقول ان هذه الخلاصة التي ذكرها الطبري حاولت ان ابحث في مستندها. يعني ما هو مصدر الطبري في هذا في هذه العلوم التي عفدها سنتكلم هنا يا شباب عن الايه؟ اللهم فوفقنا لاصابة صواب القول في محكمه ومتشابهه وحلاله وحرامه وعامه وخصه ومجمله

92
00:31:12.400 --> 00:31:24.650
يريد ان يقول هذه العلوم التي ذكرها من اين اخذها؟ هل اخذها من مصدر واحد او جمعها؟ فكأن الشيخ هنا يريد ان يقول ان هو هي محصلة لنظره في القرآن الذي ذكر الناس

93
00:31:24.650 --> 00:31:42.950
الناسخ والمنسوخ ذكر النسخ وذكر المحكم والمتشابه والحلال والحرام. وكذلك في الاثر الاخر وسيأتي اللي هو كان الكتاب الاول نزل من باب واحد. ثم بعد ذلك مما ورد عن السلف في ذكر بعض هذه العلوم. ورابعا ما جاء في كتاب الرسالة. ونحن في دورتنا في كتاب الرسالة

94
00:31:42.950 --> 00:31:57.700
الدورة الماضية آآ ذكرت لكم هذه الامور وآآ من الامور المهمة ان ان تعرف ان كثيرا ممن جاء بعد الشافعي افاد منه في هذا سواء في علوم القرآن او في علوم الحديث او في الفقه او

95
00:31:57.700 --> 00:32:20.500
الاصول من هؤلاء الطبري رحمه الله. الطبري في هذا الكتاب يظهر فيه جدا اثر الشافعي رحمه الله. خصوصا في مقدمة تفسيره حينما يتكلم عن مسائل لغوية او مسائل العام والخاص او الناسخ والمنسوخ. هو يعني الشيخ يلتمس يقول لعله اخذ هذا ايضا من الشافعي لا سيما في مقدمته

96
00:32:20.500 --> 00:32:43.200
الرسالة ماشي يبقى معرفة معرفة مصدر القول معين جدا على فهم القول وعلى معرفة شواهد القول وكيف بنى العالم قوله اكمل الطبري في تفسيره. قال الطبري ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه

97
00:32:43.250 --> 00:33:01.100
منشئون ان شاء الله ذلك كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاضر من علمه جامعا. ومن سائر كتب غيره في ذلك ومخبرون في كل ذلك بما انتهى الينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه الامة

98
00:33:01.150 --> 00:33:26.850
واختلافها فيما اختلفت فيه منه. ومبينوا علل كل مذهب من مذاهبهم. الصحيح لدينا من ذلك ما امكن من الايجاز في ذلك واخسر ما امكن من الاختصار فيه في هذه الاسطر يبين الطبري رحمه الله بعض معالم منهجه وطريقته في عرض مادة التفسير ويمكننا ان نلخص ما ذكره في النقاط

99
00:33:26.850 --> 00:33:42.200
تالية بعد ازنك يا عبد الرزاق قبل ان ندخل في هذا الشيخ في عندنا في في صفحة تسعين في الحاشية يعني اللي هو الكلام التعليق على استفادة الطبري من الشافعي رحمه الله

100
00:33:42.250 --> 00:33:57.650
ذكر امرا يفعله كثيرا وهو من احسن ما يفعله الدكتور مساعد الطيار حفظه الله وهو الابحاث. يعني يفجر لك ابحاث لطالب علم القرآن. منها مثلا قال ومن الافكار البحثية موازنة انواع علوم القرآن التي طرحها الشافعي

101
00:33:57.650 --> 00:34:15.350
او اثر الشافعي على الطبري او مثلا موازنة انواع علوم القرآن التي طرحها الشافعي والطبري هذا من الامور المفيدة جدا ان احيانا الطالب يريد ان يعمل رسالة في الدكتوراه او الماجستير مثلا ولا يعرف الموضوعات التي تحتاج آآ الى بحث

102
00:34:15.350 --> 00:34:39.450
لم تبحث. فالشيخ ابحاث الدكتور مساعد الطيار او دراساته مهمة جدا ودروسه مصدر مهم لمعرفة ما يحتاج الى بحث ولم يبحث خصوصا في علوم القرآن. اتفضل يا عبد الرزاق  اولا استيعاب القرآن حيث قال يمكننا ان نلخص ما ذكره

103
00:34:40.750 --> 00:35:05.850
ويمكننا ان نلخص ما ذكره في النقاط التالية واحد استيعاب معاني القرآن حيث قال منشؤون ان شاء الله ذلك كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاجة من علمه جامعا ثانيا ايراد الاختلاف والاتفاق في التفسير حيث يقول ومخبرون في كل ذلك بما انتهى الينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه

104
00:35:05.850 --> 00:35:33.150
الامة واختلافها فيما اختلفت فيه منه ثالثا توجيه اقوال المفسرين حيث يقول ومبينوا علل كل مذهب من مذاهبهم. رابعا الترجيح بين الاقوال المختلفة يقول وموضحوا الصحيح لدينا من ذلك خمسة الاجازة والاختصار حيث يقول باوجز ما امكن من الايجاز في ذلك واخسر ما ما امكن من الاختصار فيه

105
00:35:33.350 --> 00:35:51.200
مسألة. نعم نعم يا شباب نحن في دراستنا لاي كتاب نبهت لكم كثيرا على ان مقدمة المؤلف لكتابه هي اهم مفتاح لهذا الكتاب  سواء في فهم الكتاب او معرفة المصطلحات او معرفة طرائق المصنف في كتابه

106
00:35:51.450 --> 00:36:07.300
هذه الجملة الصغيرة هي خلاصة منهج الطبري في تفسيره لاحظ ان هو بيقول يعني عنده امور. قال ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه يعني هو اولا يريد ان يركز على تأويل القرآن

107
00:36:07.300 --> 00:36:19.850
يعني ان تعرف معناه هذا هو التفسير. اما ما زاد عن ذلك من الاستنباط والكلام عن الفقه ونحو ذلك. هذا ليس الغرض الاساسي من الكتاب. وان شاء الله سيأتي معنا عشرات

108
00:36:19.850 --> 00:36:41.150
المواضع في الكتاب ينبه فيها على هذا ان غرضه في الكتاب هو بيان معاني الايات. اما ما زاد عن ذلك قد يذكره عند الحاجة على قدر الحاجة قال ونحن منشؤون ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه منشئون وكلمة منشئون هنا تبين انه فريد يعني ان

109
00:36:41.150 --> 00:36:57.600
هذا الكتاب لم يسبق له مثيل. يعني لا شك انه فسر القرآن قبله بلا شك فسره آآ النبي صلى الله عليه وسلم فسر ايات الصحابة والتابعون والفت كتب لكنه يريد ان يقول انه انشأه يعني ان هذا ابداع

110
00:36:57.600 --> 00:37:18.650
انه اضاف شيئا طريقة جديدة. يعني الكتب قبله آآ تورد تورد الاحاديث والاثار لكنه يصنف الاحاديث والاثار ويصنفها اقوالا ويذكر العلل. خليني امسكها نقطة نقطة كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه حاجة

111
00:37:18.900 --> 00:37:33.550
يعني يريد ان يقول في علم القرآن ساجمع في هذا الكتاب كل ما يمكن ان يحتاجه المسلم لمعرفة في معنى الاية تمام كده اه من علمه جامعا يعني كتاب جامع

112
00:37:33.850 --> 00:37:50.600
ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيا. يعني يريد ان يقول ان الكتب السابقة هو جمعها وزاد. الكتب السابقة اما انها كتب مثلا فسر القرآن بالاثار تذكر الاحاديث والاثار او كتب مثلا تتكلم من الناحية اللغوية

113
00:37:51.500 --> 00:38:06.550
يعني مثل مجاز القرآن وغيره. هو بقى بيقول لك انا في كتابي هذا ساحاول ان اكفيك كل ما سبق يبقى هذا يؤكد ان الطبري افاد ممن سبقه وجمع خلاصة من سبقه

114
00:38:06.650 --> 00:38:26.650
سواء فسر القرآن لغويا او فسره من جهة الاثار. طبعا وزاد عليه بلا شك. فالطبري يرى كتابه هذا كافيا عن باقي الكتب لانه بين آآ نوعية اللي هو الرواية وفقه هذه الروايات او آآ دراسة القرآن لغويا يعني. قال ومخبرون

115
00:38:27.050 --> 00:38:41.850
في كل ذلك بما انتهى الينا من اتفاق الحجة. يعني انه سيعزز ذلك بما عنده من السنن والاثار المسندة قال ومبين علل كل مذهب من مذاهبهم. يعني المذاهب اللي هي الاقوال الاختلاف

116
00:38:41.950 --> 00:39:00.150
يعني يريد ان يذكر لك القول والاصل الذي بني عليه القول. يعني لماذا قال قتادة بهذا القول؟ لماذا قال ابن جريج بهذا القول؟ لماذا قال ما وجهه؟ ما علته؟ يبقى العلة هي الحجة من جهة او الاصل الذي بني عليه القول من جهة اخرى

117
00:39:01.050 --> 00:39:15.050
قال وموضح الصحيح لدينا من ذلك. يعني هو بعد الجمع والتصنيف والنقد سيخرج بنتيجة اللي هو قوله بقى اختياره هو. بعد هذا الجمع احنا قلنا يا شباب ان البحث هو اربع امور

118
00:39:15.350 --> 00:39:32.150
التصور والجمع والنقد واستخلاص النتيجة وعرض هذه النتيجة هذه الخلاصة فهو يريد لك انا ساجمع هو يقول لك ساجمع واصنف هذه الاقوال كل صنف في بابه واذكر لك العلة وبعد ذلك

119
00:39:32.150 --> 00:39:47.000
دار احسن ما فيها بالنسبة لاجتهاده ومبينوا الصحيح لدينا من ذلك يعني من كل هذه المذاهب باوجز ما امكن من الايجاز. يبقى اذا الاختصار مقصد اساس عند الطبع رحمه الله

120
00:39:47.100 --> 00:40:09.150
قال واخسر ما امكن من الاختصار. يعني هو يريد ان يبين لك يعني يريد ان يكون الكتاب جامعا من جهة ومختصرا من جهة اخرى طيب اتفضل مسألة مسألة اود قبل الشروع في بيان العناصر السابقة ان اسلط الضوء على قول الطبري رحمه الله

121
00:40:09.200 --> 00:40:26.750
ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه منشؤون ان شاء الله ذلك كتابا يمكننا ان نقول ان تبيين معاني القرآن الكريم هو اطار عمل الطبري في تفسيره. وهو غرضه الذي قصده والتزمه من اول كتابه

122
00:40:26.750 --> 00:40:43.500
الى اخره فجاء تفسيره غلوا من كثير من الحشو والاستفراد الذي لا يخدم هذا الغرض او يفيد او يفيد في تحقيقه. وقد اكد ما اعرفش ضبط الكلمة ساظن خلوا يعني خاليا يعني

123
00:40:44.450 --> 00:41:01.650
اه وضع شدة عالواو خلوا. فجاء تفسيره خلوا او خلوا من كثير من الحشو والاستطراد الذي لا يخدم هذا الغرض او يفيد في تحقيقه. وقد اكد رحمه الله على هذا المعنى في مواطن متعددة

124
00:41:01.650 --> 00:41:21.650
من تفسيره وبين ان كل ما يذكر في كتابه سواء من معلومات او من علوم اخرى كالاعراب والقراءات وغيرهما انما يذكر لخدمة هذا الغرض وليس المقصود وليس المقصود استيعاب هذه العلوم او استقصاء البحث فيها فلا نجد

125
00:41:21.650 --> 00:41:39.650
يتوسع في ذكرها الا بما يخدم بيان المعنى فقط. ويكون له اثر في كشف وجوه التأويل وعلى سبيل المثال بعد ان ذكر وجوه اعرابي قوله تعالى غير المغضوب عليهم علق قائلا فهذه اوجه تأويل

126
00:41:40.000 --> 00:41:59.250
غير المغضوب عليهم اختلاف او وجوه اعراب ذلك. وانما اعترضنا بما اعترضنا في ذلك من بيان وجوه اعرابه. وان كان قصدنا في هذا الكتاب الكشف عن تأويل اي القرآن لما في اختلاف وجوه اعراب ذلك من اختلاف وجوه تأويله

127
00:41:59.300 --> 00:42:22.950
فاضطرتنا الحاجة الى كشف وجوه اعرابه لتنكشف لطالب تأويله وجوه تأويله على قدر اختلاف اختلاف مختلفة في تأويله وقراءته فهذا نص واضح منه رحمه الله على انه لم يورد وجوه اعراب الاية الا اضطرارا لتنكشف وجوه تأويلها

128
00:42:22.950 --> 00:42:46.750
الا فالاصل عنده الا يتتبع وجوه اعراب الايات طالما لم يكن لها تأثير واضح ببيان المعاني لان انها خارجة عن مقصود الكتاب ونحو هذا في قوله رحمه الله تعالى بعد ان ذكر بعض القراءات في قوله تعالى فلا نقف مع هذا لان احنا في بعض المواضع المواضع التي سيكررها

129
00:42:46.750 --> 00:43:02.600
ونحن سنكتشفها ان شاء الله بقرائتنا للكتاب نقف هنا يا شباب مع فكرة مهمة اتفقنا ان مقدمة الكتاب مقدمة الكتاب للمؤلف هي خير كشاف لهذا الكتاب. مثل مقدمة مسلم مثلا للصحيح

130
00:43:02.600 --> 00:43:22.850
مقدمة للتمييز مثل علل الترمذي في اخر كتابه الجامع مثل رسالة ابي داوود لاهل مكة. ومقدمات الجرح والتعديل ابن ابي حاتم وغيرها من الكتب. تمام من اهم المقدمات للكتب التي ينبغي ان تدرس كمثال لقيمة المقدمات هي مقدمة الطبري. طيب انا

131
00:43:22.850 --> 00:43:47.600
كطالب علم يا شباب كيف اتعامل مع هذه المقدمة المقدمة فيها امران مهمان. الامر الاول ان افهم هذه المقدمة لاستعين بها على فهم الكتاب بمعنى ان هذه المقدمة سيذكر فيها طريقته في الشرح. سيذكر فيها بعض الابواب التي آآ يدخل بها الى الكتاب كما سيفعل هنا. وكما

132
00:43:47.600 --> 00:44:02.350
على مسلم مثلا في مقدمة صحيحه. ذكر شريطته في الكتاب وذكر آآ يعني بعض المسائل المهمة في الاتصال والانقطاع وفي الجرح والتعديل والعلل يستعان بها فبالامر الاخر وهو مهم جدا يا شباب

133
00:44:02.450 --> 00:44:21.950
جمع الشواهد لما ذكره في المقدمة. مثال الطبري مثلا ذكر هنا ان هو آآ يركز على تفسير القرآن وذكر انه يذكر الاقوال ويصنفها ويذكر علل الاقوال ويذكر اختياره باخصر واوجز عبارة

134
00:44:22.100 --> 00:44:38.150
انا اريد ان اطلب الشواهد من خلال التفسير او في اثناء التفسير على هذا الكلام فمثلا فكرة ان هو مركز على تفسير القرآن فقط. الدكتور مساعد هنا ذكر لها شاهدا او اثنين او ثلاثة. انت حينما تقرأ

135
00:44:38.700 --> 00:44:58.100
اذا انت دخلت الكتاب وانت في ذهنك هذه المقدمة ستطلب هذا المعنى. فكلما وقفت على موضع يعني آآ يعني اشار فيه الطبري انه لم يرد آآ الا معنى الاية وانه اذا خرج آآ يعني الى معنى

136
00:44:58.100 --> 00:45:13.150
الاخر فانما يخرج الى ذلك اضطرارا لخدمة معنى الاية ستجمع هذا الموضع تمام؟ يبقى انا هنا اعطيك فكرة. ان انت حينما تقرأ مقدمة المؤلف تريد ان تؤكد ذلك في كتابه. مثلا

137
00:45:13.450 --> 00:45:29.950
الامام الترمذي مثلا تكلم عن معاني الغرابة الامام الترمذي يقول هذا حديث غريب او حسن غريب او حسن صحيح غريب. فتكلم عن حوالي خمس معاني للغريب او لوصف العلماء للحديث بالغرابة

138
00:45:30.000 --> 00:45:45.500
قال والمحدثون يستغربون الحديث لمعان. تمام؟ يعني لاسباب انا حينما يكون عندي هذه المقدمة استطيع ان اجمع الشواهد لكل معنى من المعاني. وهذا يا شباب هو هو ثروة طالب العلم

139
00:45:45.550 --> 00:46:04.600
ثروة طالب العلم في فهم العلم وفي الشواهد على كل معلومة. لا يصح ابدا ان يكون عندك قاعدة الا وعندك لها امثلة وشواهد كثيرة فهذا نموذج. طبعا احنا نتجاوز يعني آآ لن نقرأ طبعا كل الامثلة التي ذكرها الشيخ لاننا سنجمعها ان شاء الله من خلال كتاب نفسه

140
00:46:05.150 --> 00:46:25.150
آآ خلينا نأتي للصفحة اللي بعدها عبدالرزاق قال فليس آآ يعني عدي هذا هات فليس مقصوده اذا في التفسير. فليس فليس مقصوده اذا في التفسير تتبع وجوه القراءات ولا وجوه اعراب الايات ولا غير ولا غير هذا من

141
00:46:25.150 --> 00:46:45.500
الطالب الا فيما تمس الحاجة لبيان المعاني ومن يتأمل تفسيره رحمه الله يجد هذا نفسا ظاهرا فيه لا يكاد يخرج عنه وقد مايز بهذا الامر كثيرا من كل بالتفسير بعده التي غلب على كثير منها التوسع والاستقرار

142
00:46:45.600 --> 00:47:09.100
ذكر كل ما امكن ذكره مما يرتبط بالفات. ولا نكاد نجد من تابعه على ذلك الا نفرا قليلا من المفسرين نفرا ولا نفر الا نفرا نعم. اذ صار الخوض بعد ذلك القرآن وبلاغته. ووجوه اعرابي نكاته

143
00:47:09.100 --> 00:47:30.950
مطلبا مطلبا لدى العديد من المفسرين فليتأمل نعم نقف هنا مع هذه الفكرة يا شباب لانها فكرة مهمة آآ لابد ان تعلم ان العالم او او الشارح يعني سواء كان

144
00:47:31.000 --> 00:47:47.600
يفسر القرآن او يشرح حديثا نبويا او يعلق على كتاب. تمام احيانا آآ كل معلومة عنده يذكرها. يعني هو مثلا بيتكلم عن آآ في شرح كتاب التوحيد وقضى ربك الا

145
00:47:47.600 --> 00:48:10.200
تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا. هذا باب مثلا آآ التوحيد في التوحيد. المفروض ان المراد من هذا الشاهد هو آآ وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ويذكر وجه الاستشهاد بهذه الاية تحت الباب وانتهى الامر. لكن بعض الناس يقول مثلا وبالوالدين احسانا في عمل درس كامل عن بر الوالدين

146
00:48:10.300 --> 00:48:24.500
هل هذا خطأ؟ لا هذا ليس خطأ وليس صوابا. هذا يختلف باختلاف المقصد من الدرس او من الشرح الطبري رحمه الله يريد ان يقول لك انا في هذا الكذب. ركزوا بقى يا شباب عشان تعرف قيمة تفسير الطبري من هذا المعنى

147
00:48:24.750 --> 00:48:51.250
يريد ان يقول لك انا في هذا الكتاب سأمحض الكتاب لتفسير القرآن اما الكلام عن القراءات او اعراب القرآن او ما يستنبط من القرآن او الاحكام الفقهية المتعلقة بالايات  آآ هذه العلوم قد اذكرها اذا كان معنى الاية يفتقر اليها

148
00:48:51.600 --> 00:49:10.200
اما اذا كان معنى الاية يتم بدونها فلن اذكرها طب كيف يستفيد طالب العلم من هذا؟ يستفيد طالب العلم بان يعرف اه متى يرجع الى تفسير الطبري؟ لان بعض الطلاب يكون يريد ان يعرف القراءات في الكتاب يريد ان يعرف الاعراب

149
00:49:10.300 --> 00:49:29.300
بتفصيل يريد ان يعرف البلاغة مثلا. يريد ان يعرف الاحكام الفقهية فلأ. فاذا عرف مقصد المؤلف يرتاح. انا مثلا عرفت كتاب جامع الترمذي لا يذكر الاثار مسندة. الاثار عن الصحابة. يبقى لن ابحث فيه عن اثار الصحابة باسناد

150
00:49:29.450 --> 00:49:49.450
عندي مصنف ان ابي شيبة مصنف عبدالرزاق الاوسط لابن المنذر. سنن سعيد بن منصور وهكذا. فمعرفة مقصد المؤلف الذي التزمه في الكتاب امر مهم مهم جدا وتأسيسي. وانا في رأيي ان ما فعله الطبري هنا هو اصح ما يفعل في التفسير. هو العناية بمعاني القرآن

151
00:49:49.450 --> 00:50:11.950
او كل ما يعين عليها لان احيانا يكون معرفة سبب النزول اصل في فهم الاية. معرفة اعراب الاية اصل معرفة القراءات فكل ما احتاجت اليه الاية في في التفسير فهو من علم التفسير. وكل ما سوى ذلك فهو ليس من علم التفسير. هل معنى ذلك انه ليس علما؟ لا

152
00:50:12.100 --> 00:50:31.300
يعني مثلا لما واحد يقول آآ اضرب لكم مثال عندنا اية من الايات عشان تفهم هذه الفكرة آآ انا ذهبنا نستبق خلاص مفهوم معناها ان اخوة يوسف قالوا انا ذهبنا نستبق وتركوا اخاهم وخلاص واكله الذئب. هم قالوا ذلك. الاية مفهومة

153
00:50:31.400 --> 00:50:48.800
فلما واحد يعمل بحث عن المسابقة في الاسلام هذا ليس من علم التفسير. هذا فائدة لكنه ليس من علم التفسير بعض اهل العلم يا شباب يذكر كل معلوماته ويدخلها في الكتاب وربما يقحمها في الكتاب اقحاما

154
00:50:49.150 --> 00:51:05.100
فهذا يضر كثيرا بمقصد الدرس. لازم الدرس يكون له مقصد وغاية وهذا مهم جدا في الدورات حتى وانا تكلمت عن هذا المعنى كثيرا. كثير من الدورات يشرح فيها كل شيء الا نفس الكتاب الذي يعني هو موضوع

155
00:51:05.100 --> 00:51:28.050
يعني في واحد يذكر آآ يذكر قصته في طلب العلم ويذكر خواطره ويذكر الاعراب ويذكر كذا دون ان يبين معاني الكتاب الذي بين هذا خطأ الحد الادنى للدراسة هو فهم الكلام. وما زاد عن ذلك الاولى ان يخدم موضوع الدورة فقط وان ترجأ كل معلومة

156
00:51:28.050 --> 00:51:49.400
بها. يعني مثلا لو انا عندي لو انا عندي مثلا جاءت فاء السببية هنا في اي اية. آآ مثلا لا تطغوا فيه في حل عليكم غضب مثلا فانا بينت هذا فقط ان هذه فاء السببية وبعدها نصب الفعل المضارع في حل. لانها سبقت ايه بالنهي لا تطغى. وبس. خلاص فهمت

157
00:51:49.400 --> 00:52:09.150
الاية. لو انا بقى عملت بحث كامل عن عن فاء السببية وحالات فاء السببية واختلاف العلماء فيها. هذا خطأ في رأيي وانما يرجى ذلك لاليق موضع به يبقى اذا يا شباب المعلم او الشارح انا اقول ذلك لك لاني اعرف ان كثيرا منكم يريد ان يعلم

158
00:52:09.700 --> 00:52:29.700
المعلم الناجح هو الذي يكون عنده مقصد للدورة. وموضوع للكتاب يحافظ عليه بمثابة ميثاق بينه وبين الطالب. ولا يخرج عنه الا اليه. لا يخرج عنه الا اليه. ويجعل كل معلومة في موضعها اللائق. هذا في رأيه هو الصواب. وهذا ما سار عليه

159
00:52:29.700 --> 00:52:47.950
الطبري عليه رحمة الله. كتابه كتاب تفسير. انت مثلا لما تقرأ في تفاسير اخرى هي فيها فوائد كتاب القرطبي. ما هو فيه فوائد ولكنه يتوسع جدا جدا في مسائل فقهية ازيد من التفسير. هل هذا ليس مفيدا؟ هو مفيد. ولكن في رأيي

160
00:52:48.200 --> 00:53:02.350
العناية بتفسير الاية اولا هو ما ينبغي ان يهتم به طالب العلم. ما معنى الاية؟ ثم بعد ذلك يفكر ما استنبط من من الاية ما بني عليها ما تتنزل عليه الاية وهكذا

161
00:53:02.450 --> 00:53:31.050
اتفضل فهذه المسألة اذ من الاهمية بمكان اذ تمثل فرقا ظاهرا بين تفسير الطبري وغيره من كتب التفسير التي بني التي ملئ بعضها بمعلومات واستفرادات لا دخل لها ببيان معاني الايات وتجلية وجوه تأويلها. كما انها تعد من اهم النقاط التي يجب استحضارها

162
00:53:31.050 --> 00:53:51.050
عند محاولة المقارنة والموازنة بين تفسير الطبري وبين غيره من كتب التفسير. اذ لا يصح محاكمة كتاب لهدف لم يقصده وغاية لم يتطلبها. فلا يقال تفسير فلان اشمل لبلاغة القرآن او لوجوه

163
00:53:51.050 --> 00:54:07.150
اعرابه من تفسير الطبري. فتكون موازنة على غير اساس اذ الطبري لم يقصد التوسع في بيان هذه العلوم او استقصائها وانما اكتفى منها بما له صلة في بيان معنى الاية

164
00:54:07.250 --> 00:54:23.400
والان نعرج على ملامح منهج الطبري التي ذكرها في مفتتح كلامه اولا الاستيعاب. الو. خلونا نقف مع هذا الشباب مع فائدة مهمة لاننا احنا في استقرائنا لهذه الكتب نريد ان نتلمس الفوائد التأسيسية

165
00:54:23.400 --> 00:54:36.700
طالب العلم من اغلى الفوائد هنا يا شباب ان طالب العلم لابد ان يعرف خاصة كل كتاب يعني يا ريت نقيد هذه الفائدة. خاصة كل كتاب تعرف التخصصات في الطب

166
00:54:36.750 --> 00:54:58.700
في مثلا تخصصات فروع مثلا في واحد مش عارف انف واو واذن وحنجرة وواحد مثلا عظام وواحد باطنة وهكذا. لكن حتى التخصصات هذه فيها تخصصات ايضا مثل مسلا واحد دكتور في العظام متخصص مثلا في اصابة الرباط الصليبي مثلا. او في مش عارف الغضروف. يعني في تخصصات دقيقة. طالب العلم

167
00:54:58.700 --> 00:55:17.550
شباب احد اعظم مكوناته التي ينبل فيها ويختصر كثيرا من عمره وينفع الله بعلمه ان شاء الله ان يعرف خاصة الكتاب انت بالضبط ارجع الى كتاب التمييز لمسلم وامتى ارجع لعلل الدرقطني؟ ما هو الاتنين في العلل

168
00:55:17.600 --> 00:55:37.800
وامتى ارجع العلل ابن المدينة؟ طب في الجرح والتعديل؟ امتى ارجع؟ للتاريخ الكبير وامتى ارجع مثلا الى تهذيب التهذيب اه في كتاب اه في في مثلا باب من الابواب بيقولوا هو مسألة زي مسألة القدر. اي الكتب احتاجها في هذا؟ يبقى معرفة خاصة

169
00:55:37.800 --> 00:55:54.050
في كل كتاب مهمة. تفسير الطبري متى ارجع اليه؟ طيب تفسير ابن عطية متى ارجع اليه؟ طيب ما هي خاصة تفسير الطاهر ابن عاشور؟ ما هو اهم ما في تفسير ابن ابي حاتم. هذا شباب باب من العلم الشريف

170
00:55:54.100 --> 00:56:08.650
قليل من الطلاب من يتنبه اليه. فهو نافع من جهتين. الجهة الاولى انك تعرف متى ترجع اليه وكيف تنتفع منه. والامر الثاني الا الا تقارن بين الكتب. واحد يقارن بين موطأ مالك ومسند احمد

171
00:56:08.750 --> 00:56:22.800
يقارن بين جامع الترمذي وسنن ابي داود. لأ هذا له باب وهذا له باب كل احسن في بابه آآ كتاب مغني لبيب له قصد وكتاب آآ آآ الفية ابن ما لك له قصد. وهكذا يا شباب

172
00:56:23.250 --> 00:56:55.400
اتفضل يا عبدالرزاق  نعم اولا الاستيعاب. قال ابو جعفر رحمه الله كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاجة من علمه جامعا. ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيا او غيره هل الكافية من اول ما يطالعنا في المنهج الطبري هو وصفه لكتابه بالاستيعاب

173
00:56:55.650 --> 00:57:14.050
وانه جامع لكل ما يحتاجه ناس من علمه. ولا شك ان الطبري يأتي في مقدمة كتب التفسير الذي يعول عليها كل طالب لعلم التفسير ولهذا نقول لا يمكن لطالب علم التفسير او طالب علوم القرآن ان يستغني عن هذا الكتاب

174
00:57:14.100 --> 00:57:34.100
ومن استغنى عن هذا الكتاب فعنده تقصير. فكتاب الطبري في التفسير يعد من تلاحظون شباب نحن لما ذكرنا من علامة الكتب التأسيسية والائمة. ما هي من علامات الائمة؟ انه من فاتك كتابه او فاتك هذا الامام فانك لا تستطيع ان

175
00:57:34.100 --> 00:57:51.500
تجبر ذلك. كتاب الطبري من هذا الصنف. كتاب الام من هذا الصنف. كتاب الموطأ من هذا الصنف. صحيح البخاري من هذا الصنف. مصنف ابن ابي شيبة من هذا الصنف مغني اللبيب من هذا الصنف. يبقى انت لازم تعرف ما هي الكتب التي لا يغني عنها غيرها

176
00:57:52.000 --> 00:58:08.400
هذا مهم. فهو يريد ان يقول لك ان طالب علوم القرآن او تفسير القرآن لن يجد كتابا يقوم مقام الطبري. واذا درس علوم القرآن او تفسير القرآن بمعزل عن هذا الكتاب يكون عنده نقص ظاهر لا يعوضه غيره

177
00:58:11.900 --> 00:58:34.150
فكتاب الطبري في التفسير يعد من اهم كتب التفسير ان لم يكن اهمها على الاطلاق. ومما يؤكد هذا ابن خزيمة وهو من افراد العلماء  طلب نسخة تفسير الطبري من احد تلاميذه وقرأها ثم قال ما اظن على اديم الارض اعلم من ابن جرير

178
00:58:34.150 --> 00:58:57.200
ولا يعرف عالم قرأ هذا الكتاب من المخالفين فضلا عن الموافقين لم يذعن لامامته وجلالته في هذا العلم فتفسير الطبري يستحق ما وصفه  ولكن يجب ان نتنبه الى امر مهم وهو ان بعض الناس حين يقرأ هذه العبارة يذهب الى موازنة كتاب الطبري واستيعابه في سد حاجة

179
00:58:57.200 --> 00:59:18.950
لمن جاء بعده وهذا خلل في المنهج فانه لا يجوز محاكمة العالم الا لعصره او ما قبل عصره اذا اذا احتكم اليه وهذه قاعدة علمية عامة في جميع العلوم. ولهذا نقول ان عبارة الامام في وصف كتابه صحيحة تماما. ومن يتأمل

180
00:59:18.950 --> 00:59:44.900
الطبري والتفاسير التي قبله سيدرك قيمة هذا التفسير الجليل وانه كان بمثابة نقلة كبيرة جدا لعلم التفسير اتضح فيها قوامه واتسق بنيانه وكتب التفسير وهذه يا شباب هي العلامة الثانية للامام المحقق او او الكتاب التأسيسي. ما هي؟ ان العلم

181
00:59:44.900 --> 01:00:08.250
بعده لا يكون كالعلم قبله. مهمة دي يعني الشافعي رحمه الله علم الفقه او الاستدلال والنظر في الشريعة بعده غير غير العلم قبله. يبقى احنا عندنا العلامة الاولى يا شباب ان ان الكتاب اذا فاتك لن تستطيع ان تعوضه بغيره. هذا هذه فكرة. الفكرة الثانية

182
01:00:08.350 --> 01:00:28.250
ان يكون العلم بعده غير العلم قبله. يعني ان يحدث شيئا جديدا. الفائدة الثالثة او العلامة الثالثة انتفاع من جاء آآ بعد به يعني ان يكون كانه اصل عند من يريد ان يتكلم. اي واحد صنف بعد البخاري لابد ان يكون البخاري

183
01:00:28.350 --> 01:00:48.550
مصدرا اساسيا عنده. كل من صنف بعد البخاري بلا استثناء في جمع السنن والاثار كان البخاري. وطبعا لو انت ذكرت قبله الموطأ الموطأ اساس الذين جاءوا بعده اما خرجوا الاحاديث من طريقه او استخرجوا احاديث نفس الاحاديث ولكن باسانيدهم او زادوا عليه

184
01:00:48.550 --> 01:01:14.900
لكن استفادوا منه ومن ابوابه ومن اسانيده. كذلك مصنف ابن ابي شيبة كذلك مسند احمد والبخاري ومسلم والكتب الستة كلها بنيت على كتب كتاب مالك الموطأ والام للشافعي كتاب مسند احمد من جهة الاحاديث. هم بقى زادوا وصنفوا ورتبوا وبوبوا. وهكذا. وزادوا بقى بعض العبارات او الشروط المهم

185
01:01:14.900 --> 01:01:33.800
ان لازم تفهم من علامات الكتاب ان هذا الكتاب يحدث اثرا وهو هنا يريد ان يقول لك تلات صفات للطبري مهمة الاولى لو فاتك لا تستطيع ان تعوضه والثانية ان العلم بعده ليس كالعلم قبله. والثالثة انتفاع كل من جاء بعده منه

186
01:01:34.000 --> 01:01:56.800
فهمت؟ ماشي اتفضل وكتب التفسير التي التي جمعت قبل الامام الطبري فيما وصل الينا كتابان. الكتاب الاول كتاب مقاتل ابن آآ ابن سليمان  وتوفى سنة مية وخمسين والكتاب الثاني تفسير يحيى بن سلام. متوفى سنة مئتين

187
01:01:56.850 --> 01:02:16.850
كتاب يحيى ابن السلام وكتاب مقاتل كل منهما يمثل تفسيرا كاملا للقرآن وهذان التفسيران مبناهما على جمع روايات تفسيري عمن سبق. وان كان يحيى ابن سلام اكثر جمعا من مقاتل. لان مقاتلا صاحبه صاحبه اختيار. انتخب من

188
01:02:16.850 --> 01:02:36.500
التفاسير التي بين يديه ما يراه. ولهذا ينسب التفسير اليه. لانه من قبيل اختياره. اما يحي ابو سلام فيذكر المفسرين خصوصا اهل البصرة لانه كان مصريا اول امره وقد يختار لكن بدون ذكر مستند لهذا الاختيار

189
01:02:36.550 --> 01:02:54.350
واما عن استفادة الطبري من هذين التفسيرين فان الطبري لم يطلع على كتاب يحيى سلام يقينا لان ابن سلام لم يكتب تفسيره الا في القيروان. ولم يظهر في المشرق وقت ابن جرير. وقت ابن الجرير. واول من ظهرت استفادته

190
01:02:54.350 --> 01:03:19.100
منه من من المشرقيين الماوردي في كتابه النكت والعيون فقد اكثر النقل عن ابن سلام واحكى اختياراته التفسيرية. ويؤكد هذا ايضا ان الطبري لم يعرج عليه مع عنايته بجمع كافة الاثار والتفاسير التي كانت قبله حيث لم توجد فيه الا رواية واحدة فقط عن ابن سلام وهي في

191
01:03:19.100 --> 01:03:40.750
في مسألة فقهية ولذلك ارى ان الفاضل ابن عاشور ابتعد عن الصواب في كتابه التفسير ورجاله فيجعل الطبري متأثرا ابن سلام وربيب طريقته في التفسير. وان تفسير يحيى كان بمثابة الحلقة المفقودة بين تفسير الطبري

192
01:03:40.750 --> 01:04:01.900
وما سبقه من تفاسي تعليق بعد ازنك عبدالرزاق التعليق يقول يقول فاضل ابن عاشور يقول الفاضل الدكتور اذا اعتبرنا يحيى ابن السلام مؤسس طريقة التفسير الاثري النظري في القرن الثاني

193
01:04:01.950 --> 01:04:21.950
وانه لك ذلك فان محمد بن جرير الطبري هو ربيب هذه الطريقة وثمرة ذلك الغراس. وقبل هذا يقول وانه لمما يجدر التنبيه اليه في هذا المقام ان الذين يشيرون الى هذه الطريقة وخصائصها من الكاتفين من الكاتبين حديثا في تاريخ

194
01:04:21.950 --> 01:04:42.450
التفسير يبادرون الى ضرب المثل بتفسير محمد ابن جرير الطبري. فيقطعون بذلك اتصال سلسلة التطور في الاوضاع التفسيرية والحال ان الحلقة التي يتم بها اتصال السلسلة هي حلقة افريقية تونسية بالوقوف عليها يتضح كيف

195
01:04:42.450 --> 01:05:02.450
فهم التفسير عما كان عليه في عهد ابن جريج الى ما اصبح عليه في تفسير الطبري. ويتضح لمن كان الطبري مدينا له بذلك المنهج الاثري النظري الذي درج عليه في تفسيره العظيم. فهو يشير بهذا الى ان تفسير يحيى ابن سلام هو الحلقة المفقودة بين

196
01:05:02.450 --> 01:05:26.950
القرن الاول والقرن الثالث الذي فيه تفسير ابن جرير. وما مثله من نقلة نوعية في علم التفسير. في حين ان الطبري لم يطلع على تفسير يحيى كما بينا نعم ينظر التفسير ورجاله. لا يلزم انك انت تذكر العزو. يبقى هو يريد هنا يا شباب ان ينقد ينقد الفكرة التي ذكرها الفاضل ابن

197
01:05:26.950 --> 01:05:48.450
عاشور بانه اعتبر ان الطبري افاد هذه الطريقة التي تجمع بين جمع الروايات ونقد هذه الروايات والنظر فيها وتصنيفها ثم الخروج نتيجة وعرض هذه النتيجة يريد انه يقول انه استفاد ذلك من اه تفسير يحيى ابن سلام. فالشيخ هنا ينقد هذه الفكرة. طيب اكمل

198
01:05:48.750 --> 01:06:08.750
وانما دعاه وتجدر الاشارة الى ان الدكتور رزق عبدالناصر في رسالته التفسير والمفسرون في غرب افريقيا مع نقله الكلام الفاضل ابن عاشور وموافقته له الا انه قال بعد ذلك نلاحظ مبالغة واضحة من الفاضل لابن عاشور حيث ان

199
01:06:08.750 --> 01:06:28.150
اتفاق الطبري مع ابن سلام في اعتماده رواية التفسير لا يعني ان المتأخر منهما مدين بهذا المنهج المتقدم كيف وقد كان هذا هو المنهج السائد في تلك الفترة على جميع التصانيف سواء التفاسير ام كتب العقيدة ام الاجزاء الفقهية؟ بل

200
01:06:28.150 --> 01:06:43.050
وصلت الفكرة وهو نقد ان يكون الطبري افاد ذلك بمعنى ان هو يعني آآ مدين له بذلك بل اساسا ينفي ان هو يكون اطلع على الكتاب اصلا طيب ماشي آآ

201
01:06:43.550 --> 01:07:02.150
وانما دعاه الى هذا وانما دعاه الى هذا رغبته في ايجاد سلسلة متصلة ومتسقة لعلم التفسير لانه لاحظ تميز تفسير الطبري الظاهر عن التفاسير التي سبقته. فظن ان ثمة حلقة مفقودة في تاريخ هذا العلم. وهي

202
01:07:02.150 --> 01:07:20.750
تفسير يحيى ابن سلام نعم الشباب هنا نلاحظ امرا مهما وهو ان بعض الناس يريدوا ان آآ يكون التطور العلمي يعني درجة درجة بمعنى ان هو في فرق بين ان اقول ان الشافعي افاد من كل من سبقوه

203
01:07:20.900 --> 01:07:41.050
وباين انك انت تريد ان توجد تدرجا الى ان وصلنا الى الشافعي. لأ. الشافعي نقلة كذلك الطبري نقلة. البخاري نقلة ابن تيمية في المتأخرين نقلة. ابن ابن هشام الانصاري نقلة وهكذا ابن حجر في شرح السنة نقلة. فهو هنا كانه يريد ان هذا الرجل

204
01:07:41.050 --> 01:08:01.050
الباحث ابن عاشور يريد ان يقول ان الطبري يعني احدث نقلة كبيرة في هذا العلم. ولكنه يعني استفاد ممن قبله. لا شك هو استفاد ممن قبله. لكن انك انت تحاول انك انت تثبت هذا لابد ان يكون عندك مستند. انك تقول ان الطبري افاد هذه

205
01:08:01.050 --> 01:08:14.900
طريقا ممن قبله لأ الطبري ابدع هذه الطريقة يعني الطبري نقل التفسير نقلة نوعية كما يعني نقول بالمصطلح الحديث. نقلة نوعية لم يكن التفسير هكذا. زي بالضبط الشافعي في الكتاب

206
01:08:14.900 --> 01:08:30.800
باب الام زي البخاري في كتاب الجامع وهكذا اتفضل والحقيقة ان الطبري لم يطلع على تفسير يحيى ابن سلام حتى يقال انه تأثر به. كما ان الفرق بين تفسير الطبري وتفسير يحيى

207
01:08:30.800 --> 01:08:50.800
اكبر من ان يجعل الطبل من ان يجعل ان يجعل الطبري ربيب تفسير يحيى. واما تفسير مقاتل فالطبري لم يستفد منه في تفسيره ولا يظهر لي سبب هذا على الرغم من كون مقاتل ابن سليمان في طبقة بعض من اخرج لهم الطبري ومع هذا

208
01:08:50.800 --> 01:09:10.800
لم يخرج له. وعلى كل حال فهذان التفسيران رغم انهما تفسيران كاملان للقرآن الا ان تفسير الطبري واكثر استيعابا منهما. ولذا فان قوله كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاجة من علمه جامعا. ومن سائر

209
01:09:10.800 --> 01:09:30.750
للكتب غيره في ذلك كافيا في محله. على اننا نشير الى فائدة اخرى مهمة. وهي اننا اذا اردنا موازنة بين كتاب وكتاب نستأذنك يقرأ اسامة شوية. بارك الله معكم شيخ منور

210
01:09:30.950 --> 01:09:47.100
الكتاب امامك اللي هو البي دي اف. اه طب اتفضل يا عم انا اتفضل على اننا نشير الى فائدة اخرى مهمة وهي اننا اذا اردنا موازنة بين كتاب وكتاب فحتم علينا النظر الى هدف كل كتاب منهما

211
01:09:47.100 --> 01:10:13.100
غايته. فنقيس قدرته على تحقيق ما قصده وبلوغه مرتجاه فيجب ان تكون المؤلفات الموازنة قاصدة الهدف نفسه ومتطلبة الغاية ذاتها. فتكون حينئذ موازنة صحيحة ونحن اذا تأملنا مقصد الطبري من كتابه وهو تبيين معاني القرآن واستقصاء وجوه تأويله دون غيرها من المطالب التي ظهرت وانتشرت

212
01:10:13.100 --> 01:10:33.100
فيمن جاء بعده لربما قلنا لا يزال تفسير الطبري من اوعب كتب التفسير واجمعها. والزيادات على ما فيه قليلة. ولا تتسم تحرير ذاته والتأصيل للمعاني التي يتسم بها تفسير الطبري. بل ان المساحة التي قطعها الطبري في تفسيره وجلاها بتأصيله وتحريره

213
01:10:33.100 --> 01:10:51.800
صارت تتناقل في كثير من كتب التفسير دون تدقيق وتعميق اعتمادا على ما اصله الطبري وحضره والناظر في اغلب كتب التفسير المشتهرة بعد الطبري يجد فيها اضافات في وجوه الاعراب والبلاغة والاحكام والهدايات والاستنباطات وما شابه

214
01:10:51.800 --> 01:11:11.800
من الامور التي لم يقصدها الطبري ولم تكن عصية عليه ولا على غيره من المتقدمين. فلم يكن الطبري وهو امام العربية عادل عن تتبع وجوه اعراب القرآن او بلاغته. او ابراز هداياته لكنه لم يقصد هذا. ولم يجعله لكتابه غرضا. وجله

215
01:11:11.800 --> 01:11:30.550
وهذه الاضافات مبناها على المعاني التي حضرها الطبري ثانيا ايراد الاتفاق والاختلاف قال ابو جعفر ومخبرون في كل ذلك بمنتهى الينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه الامة. واختلافها فيما اختلفت فيه منه

216
01:11:30.550 --> 01:11:50.650
ومبينو علل كل كل مذهب من مذاهبهم وموضحو الصحيح لدينا من ذلك باوجز ما امكن منه باوجد ما امكن منه الايجاز في ذلك واقصر ما امكن منه الاختصام فيه. قوله بما انتهى الينا نستفيد من هذا ان الطبري يستوعب الاقوال التي

217
01:11:50.650 --> 01:12:13.850
في تأويل الايات. وقد توسع في هذا بشكل كبير حتى تتبع كلام اللغويين وغيرهم ممن تكلموا في معاني القرآن. وكان له ما وهذه النقاشات وله عليها استدراكات ونبه الى انه استوعب الاقوال والمذاهب لا المرويات. كما قد يظنه البعض. وذلك ان الطبري رحمه الله اكد في اكثر من موطن

218
01:12:13.950 --> 01:12:37.600
في اكثر من موطن على استبعاده روايات حتى لا يطول بها الكتاب. لكن لكن اه لكننا لكن لكننا ننبه روايات في المعنى ذاته لكننا عندي لكنها ليستقيم الكلام بها. لكنها

219
01:12:38.000 --> 01:13:01.400
طب اكمل العبارة لكنها ننبه روايات في المعنى ذاته. لكن ننتبه ان المقصود روايات في ذات المعنى  لا لا انه ترك روايات فيها زيادات في المعنى على ما اثبته. والذي يدل على هذا انه في اية من الايات يذكر مجموعة من

220
01:13:01.400 --> 01:13:21.400
فاذا جاء الى اية مشابهة قال ونذكر فيها ما لم نذكره هناك مما هو في معناه. فهذا دليل على ان هذه الروايات ذات معنى التي ذكرها في الموطن الاول. ولذلك نقول ان الروايات والاقوال التي فيها معنى مختلف ولم يذكرها الطبري. لم تكن من مروياته

221
01:13:21.400 --> 01:13:37.800
لانه نص على استيعابه ما انتهى اليه من اتفاق الحجة واختلافها قوله اتفاق الحجة هذا الذي يمكن ان نسميه الاجماع. والحجة عند الامام الطبري هم الطبقات نلاحظ ما معنى الجامع

222
01:13:38.150 --> 01:14:01.350
كلمة الجامع تختلف مثلا جامع البخاري. جامع الترمذي طيب ما هو الطبري سمى كتابه جامع البيان جامع. هل معنى جامع انه استوعب كل الروايات في التفسير لأ استوعب الاقوال. يعني مثلا لو هذه الاية اختلف فيها على قولين يستوعب هذه الاقوال. طيب نفترض مثلا ان في قول

223
01:14:01.350 --> 01:14:15.450
من هذه الاقوال قال به ابن عباس وقتادة وابن جريج مثلا والسدي. هو مثلا قد لا يقف على قول السدي. المهم ان هو وقف على هذا القول بنفسه. القول مثلا الاية على اختلف فيه على ثلاث اقوال

224
01:14:16.400 --> 01:14:36.400
وهو هذه الاقوال وقف عليها وجمعها. لكن في رواية ربما رواية من هذه الاقوال لم يقف عليها. او حديث من الاحاديث لم يصله مسندا عادي المهم ان هو يعني حاول ان يستوعب الاقوال لا المرويات. مهمة. زي البخاري بالضبط لما سمى كتابه الجامع. هل معنى الجامع انه استوعب

225
01:14:36.400 --> 01:14:53.050
كل الاحاديث الصحيحة؟ لا. هل استوعب كل المرويات في كل باب؟ لأ هو يقصد الاحاديث المرفوعة يعني ومختصر فهو جامع من جهة ومختصر من جهة. فكذلك الطبري كتابه جامع في الاقوال لا المرويات

226
01:14:53.400 --> 01:15:10.450
يعني نعتبر ان مثلا في قول هذا القول فيه تحته عشر روايات. آآ عن ابن عباس عن عكرمة نعم قتادة عن السد عن ابن جريج عن ابي العالي عن الربيع بن انس مثلا. هو اهم حاجة انه جاب القول. لا يلزم ان يستوعب كل الروايات تحت القول

227
01:15:10.900 --> 01:15:32.900
اتفضل اتفاق الحجة هذا الذي يمكن ان نسميه الاجماع. والحجة عند الامام الطبري هم الطبقات الثلاثة. طبقة الصحابة وطبقة التابعين وطبقة اتباع التابعين. مع ملاحظة ان مخالفة الواحد والاثنين لا تخرم الاجماع عند ابن جرير. كما سبق التنبيه عليه

228
01:15:33.500 --> 01:16:00.150
قوله واختلافها فيما اختلفت فيه منه. يعني معنى الكلام ان هو الطبري يعتمد طبقة الصحابة والتابعين واتباع التابعين. ونادرا ما ينقل عن عن من دونهم طيب هو عنده بقى انه قد قد يرد قولا لابن جريج او لقتادة او لغيره بماذا؟ باجماع الحجة. يقصد الاغلب فهو عند

229
01:16:00.150 --> 01:16:22.150
قول الواحد او الاثنين لا يخرم الاجماع. لا يجعل المسألة خلافية تمام وان شاء الله كل هذا سنكتشفه بانفسنا ان شاء الله. اتفضل قول واختلافها فيما اختلفت فيه منه اذا كتابه مبني على الاتفاق والاختلاف. ما الذي اتفقت عليه الحجة وما الذي اختلفت فيه الحجة. وهذه

230
01:16:22.150 --> 01:16:39.900
ميزة من اهم ميزات هذا التفسير. اذ يستوفي الاقوال التي لديه في المسائل التي يتناولها ويذكر الاراء المختلفة في تفسير الايات. ويميز بين انما هو من قبيل اختلاف العبارات ومعانيها متفقة وما هو من قبيل اختلاف العبارات والمعاني

231
01:16:40.650 --> 01:16:57.200
اول فكرة مهمة جدا عند الطبري يا شباب وهي واضحة انه يعني يصور لك الاية بمعنى ان هو يذكر لك الاجماع على الاية مثلا اتفقوا في هذه الاية على معنى واختلفوا في كذا

232
01:16:57.300 --> 01:17:13.750
وكل هذا ان شاء الله يأتي معنا بامثلة. فهو يبين لك موضع الاجماع وموضع الاختلاف موضع الاجماع وموضع الاختلاف. تلك الايات. ده مهم جدا. وبعد ذلك يصور لك الخلاف. وبعد كده يركز على موضع الخلاف ويذكر الاقوال

233
01:17:13.750 --> 01:17:26.300
هذه الاقوال بقى يصنفها لو كان في مثلا آآ خلاف يبين لك نوع الخلاف هل هذا اختلاف تنوع؟ او هو اختلاف لفظي فقط؟ او هو اختلاف تضاد فعلا يعني لا يصح ان

234
01:17:26.300 --> 01:17:51.250
اه تجمع فيه بين الاقوال. ماشي اتفضل ثالثا توجيه الاقوال. قال ابو جعفر ومبينوا علل كل مذهب من مذاهبهم. وهذه ايضا تعتبر من اكبر مميزات تفسير الطبري رحمه الله وهو منهج سار عليه الامام من اول تفسيره الى اخره. فيعلل للاقوال التي يذكرها سواء قبلها او لم يقبلها. وهذا ما نسميه

235
01:17:51.250 --> 01:18:11.250
فيها الاقوال. اي بيان وجهها وذكر علتها واصلها. فحين فحينما يذكر قولا لمفسر النار يبين لماذا قال هذا المفسر بهذا حتى وان لم يرتبه. وامثلة ذلك كثيرة في تفسيره رحمه الله. نذكر منها قوله اختلف اهل التأويل في معنى

236
01:18:11.250 --> 01:18:31.800
الله لا تحلوا شعائركم. هنذكر مثالا واحدا يا شباب مثالا واحدا لان كل هذه الامثلة احنا ان شاء الله سنقف عليها. اتفضل يا اسامة قوله اختلف اهل التأويل في معنى قول الله لا تحلوا شعائر الله. فقال بعضهم معناه لا تحلوا حرمات الله ولا تتعدوا حدوده. كان

237
01:18:31.800 --> 01:18:53.800
وجهوا الشعائر الى المعالم. وتأولوا لا تحلوا شعائر الله معالم حدود الله وامره ونهيه وفرائضه وقوله فكأن معاني ما معنى توجيه الاقوال؟ او ما معنى مبينوا علل الاقوال؟ القول يا شباب احنا فيه عندنا القول وفيه عندنا الحجة او الدليل

238
01:18:54.050 --> 01:19:15.300
وعندما قولها هو النتيجة او هو المقالة اللي هو او المدلول. طيب وما هو الدليل ما بني عليه القول؟ فيبقى احنا عندنا مثلا مثلا مقال الخوارج او مقالة المرجئة او مقالة المعطلة هذه مقالة. طيب ما هي علتهم؟ ما حجتهم؟ ما دائلهم

239
01:19:15.300 --> 01:19:30.700
يبقى ده مهم. يبقى الطبري هنا التزم هذا ان هو يبين القول ويبين وجه القول. وجه القول ده بقى يدخل فيه الاصل الذي بني عليه القول فيه دليل قول سواء كان قبل هذا القول او رد هذا القول

240
01:19:31.250 --> 01:19:50.250
طيب بعد ذلك ندخل خلاص الصفحة دي سهلة لانه ذكر. قال وتوجيه الاقوال يكون آآ عزيز اليوم وتوجيه الاقوال علم عزيز اليوم لم يولى الاهتمام الكافي من قبل كثير من الكتاب والباحثين. مع ان تتبعه في كلام الطبري او غيره من

241
01:19:50.250 --> 01:20:08.350
العلماء يوصلوا الى نفائس. ويوسع المدارك في فهم الاقوال الواردة عن الصحابة والتابعين واتباع التابعين. والتي قد نراها غريبة احيانا رابعا الترجيح بين الاقوال المختلفة. قال ابو جعفر وموضحوا الصحيح لدينا من ذلك

242
01:20:08.500 --> 01:20:28.500
هذه هذه عادته رحمه الله في تفسيره انه يبين القول الصحيح لديه بعلته وان كان لا يذكره في كل اختلاف. لكن صبغة عامة واضحة في تفسيره. ويمكننا ان نضيف الى قوله هذا فنقول وموضحو الصحيح لدينا من ذلك بادلته

243
01:20:28.500 --> 01:20:49.600
وهي ميزة من اهم ميزات تفسيره رحمه الله فهو حين يرجح لا يلقي الكلام على عواهنه. وانما له في كل اختيار علة ومستند وقرينة صححت لديه هذا القول او ذاك. وهذا من اظهر ما يكون في تفسيره ومن انفع ما يكون. ومن عجيب الامر اننا لا نجد استفادة للعلماء من المنهج

244
01:20:49.600 --> 01:21:09.600
التي سلكها والترجيحات التي رجحها والانتقادات التي انتقد بها التفاسير. وهذا لا يتناسب مع ما يذكر من امامته تفسيره. نعم هو هنا يركز على باب الشباب وهو قلة الانتفاع كأن واحد زي ما قلت لكم قبل ذلك عنده موبايل مثلا احدث موبايل في

245
01:21:09.600 --> 01:21:29.750
الف ميزة وهو لا يستعمله الا في الاتصال. هو يريد ان يقول لك ان كثير من طلاب العلم او الدارسين او الباحثين حتى اللي هم بين قوسين يعني متخصصين حينما يدخلون على دراسة كتاب يكتفون بمعرفة قول العالم في الاية. لا يعرفون مثلا سواء يدرس البخاري او مالك او اي واحد من الائمة

246
01:21:29.750 --> 01:21:43.600
لا يهتم الا بقوله. قال ما لك كذا ابن عيينة ضعف هذا الحديث. البخاري ضعف هذا الراوي آآ مثلا ابن عدي ذكر هذا الحديث في كتابه الكامل. لا لابد ان تعرف كيف ذكره

247
01:21:43.650 --> 01:22:02.900
ولماذا ذكره؟ هو يريد ان يقول لك ان العناية بمنهج الطبري الذي سار عليه واحد في عرض الاية وفي آآ جمع الاقوال وتصنيفها ونقدها وبيان عللها وانتخاب القول الصحيح بالنسبة له

248
01:22:02.900 --> 01:22:23.600
وعرض هذا القول ودفع الاشكالات عنده اهم الف مرة من معرفة قول الطبري وهذا هو الذي ينبل به طالب العلم. اتفضل ويمكن ان اقول من خلال المطبوع عندنا ان ابا جعفر النحاس رحمه الله يعد من اكثر العلماء الذين استفادوا من ترجيحات الطبري وتوجيهاته

249
01:22:23.600 --> 01:22:43.700
ولا اذكر واحدا من العلماء اجتهد في ابراز العلل او او الموجبات او القواعد الترجيحية التي اعتمدها الطبري غير النحاس واغلب من ينقل عنه يكتفي يكتفي بقول رواه الطبري او رجح الطبري هذا القول. اما النحاس رحمه الله فسواء نسب القول الى

250
01:22:43.700 --> 01:23:02.400
ام لم ينسبه فانه يبرز بعض علل الترجيح التي اعتمد عليها الطبري مما يشعر بانه استفاد كثيرا من هذه العلل مثال اختلف في المراد بالبرد في قوله تعالى لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا على قولين الاول ان انه برد الهوى

251
01:23:02.400 --> 01:23:22.400
الذي يبرد الذي يبرد جسم الانسان الثاني النوم. قال ابن جرير معلقا على القول الثاني والنوم ان كان يبرد من العطش فقيل له من اجل ذلك البرد فليس هو باسمه المعروف وتأويل كتاب الله على الاغلب من معروف كلام العرب دون غيره

252
01:23:22.950 --> 01:23:51.200
وتابع النحاس الطبري فقال واصح هذه الاقوال القول الاول لان البرد ليس باسمي من اسماء النوم وانما يحتال وانما يحتال فيه فيقال للنوم للنوم برد. لانه لانه يهدي الارض لانه يهدي العطش. والواجب ان يحمل تفسير كتاب الله جل جل وعز على الظاهر والمعروف من المعاني. الا ان يقع دليل

253
01:23:51.200 --> 01:24:13.150
على وليد ذلك ولو اردنا عمل موازنة في جانب الاستفادة من الطبري في علله وقواعد ترجيحاته وتوجيهاته وانتقاداته للاقوال بين النحاس وبين ابن كثير مثلا باعتباري من اشهر من يذكر عنه من يذكر عنه النقلة من يذكر عنه النقل من ابن جرير والتأثر بتفسيره سنجد ان النحاس

254
01:24:13.150 --> 01:24:35.600
فكان اكثر استفادة من ابن كثير ومن غيره من العلماء. لان النحاس كان يجتهد في ذكر القواعد العلمية والعلل التي اعتمد عليها الطبري في الترجيح والتوجيهات والانتقادات اما ابن كثير فكان لا يفعل هذا الا في مواطن قليلة. وفي الاغلب كان يكتفي بقوله رجحه الطبري دون ان يذكر علة الترجيح او القوام

255
01:24:35.600 --> 01:24:58.150
التي اعتمدها الطبري فيه وهذا من الامور المستغربة في مسار هذا التفسير. واثره في التفاسير اللاحقة. ولم يتضح لي الى الان سبب الى الان سبب عدم عناية كثير من العلماء بنقل علل ترجيحات الطبري. والاعتماد عليها وتطوير ما يمكن تطويره منها. او الاستفادة منها في ايات

256
01:24:58.150 --> 01:25:11.250
اخرى لم يعملها الطبري فيها وقد يقال ان طول عبارة الطبري وطول نفسه في التعبير احد اهم اسباب هذا. فمثلا لو ان ابن كثير رحمه الله وهو يذكر ترجيح الطبري

257
01:25:11.250 --> 01:25:24.650
في مسألة ما نقل كلامه بنصه عند كل ترجيح او تعليل فانه سيحتاج في الموطن الواحد من ثلاثة اسطر الى خمسة. هذا اضافة الى ما في عبارة الطبري من صعوبة

258
01:25:25.000 --> 01:25:45.000
لكن ارى من خلال التعامل مع التفسير ان ذكر هذه العلل لقارئ التفسير مهمة للغاية فحينما نرجح قولا من الاقوال ونذكر كلام الطبري بنصه او على الاقل نلخص فرائض الترجيح عنده فان هذا مفيد جدا للقارئ. اذ يطلعه على العلة التي جعلت الطبري يرجح هذا القول

259
01:25:45.000 --> 01:26:10.000
على غيره كما يفصح عن عقلية الطبري النقدية هنا يا شباب آآ هو يوضح طبعا ان ان التعامل مع تفسير الطبري ينبغي ان ان يختلف عن الطريقة السائدة وهي مجرد معرفة الاقوال او الترجيحات. يعني بعض الناس ينظر الى الطبري انه مجرد جامع للروايات في التفسير. او لمجرد اختياره. ولا ينظر الى

260
01:26:10.000 --> 01:26:26.350
طريقة جمعه وتحريره الى غير ما ذكرنا. بين طبعا ان النحاس افاد من الطبري جدا وهو ممن من اكثر ما يستفاد منه بخلاف مثلا ابن كثير وذكر ان من اسباب ذلك طول العبارة او طول النفس او صعوبة العبارة

261
01:26:26.750 --> 01:26:42.150
احنا يا شباب حينما نقرأ ان شاء الله تفسير الطبري سنرى طول النفس عند الطبري في عرض الاقوال او في بيان علل الاقوال او في رد الاقوال او في دفع الاشكال عن قوله في الاية. وهذا اعز ما ينبغي ان ينتفع به

262
01:26:42.850 --> 01:27:02.650
خلاصة هذا شباب ان عنايتك انت كطالب بدراسة الكتاب ينبغي ان تكون بمنهجية العالم اكثر من اقواله. يعني كيف ولماذا اهم من سؤال ماذا طيب اكمل. خلاص احنا بقينا بالضبط يا شباب يعني خمس دقائق. اتفضل

263
01:27:03.350 --> 01:27:23.350
خامسا الايجاز والاختصار. قال ابو جعفر باوجز ما امكن من الايجاز في ذلك واخسر ما امكن من الاختصار فيه. هذا يشعر بوجود اصل للقصة التي تذكر عنه حين حين قال لطلابه اتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا كم يكون قدره؟ قال ثلاثون الف ورقة. فقالوا هذا مما

264
01:27:23.350 --> 01:27:36.000
تفنى الاعمار قبلت قبل تمامه فاختصره في نحو ثلاثة الاف ورقة. فقد نص رحمه الله هنا على انه عمد آآ انه عمد مع ما في كتابه من العلم الغزيل الكثير الى

265
01:27:36.000 --> 01:27:57.600
والايجاز وكذلك فعل في كتاب التاريخ حيث قال وانا ذاكر في كتابي هذا من ملوك كل زمان من لدن ابتدى ربنا جل جلاله خلق خلقه الى حال مقرونا ذكر كل من انا ذاكره منهم في كتابي هذا بذكر زمانه وجمل ما كان من حوادث الامور في عصره وايام

266
01:27:57.600 --> 01:28:19.300
اذ كان الاستقصاء في ذلك يقصر عنه العمر وتطول به الكتب بوجيز من الدلالة غير طويل اذ لم نقصد بكتابنا هذا قصد الاحتجاج لذلك وهذا ان دل على شيء فانما يدل على غزارة علم الطبري رحمه الله وقوته وقوة حافظته واستيعابه. كما ينبهنا على

267
01:28:19.300 --> 01:28:39.300
الرجل العالية جدا على ضبط العلوم والمعلومات وقدرته الفائقة على ضبط منهج السير فيها. اذ من يطالع موسوعته في التاريخ او يجد نفسا واحدا ومنهجا متلائما لا يخرج عنه مطلقا. ولذا اقول ان الطبرية مدرسة واحدة. ولكنه لم يأخذ حقه الكافي من

268
01:28:39.300 --> 01:29:00.350
للعكوف على اعماله وخدمتها بما يليق بمكانته ومكانة تفسيره وبذلك نكون انهينا الحديث عن العناصر. نعم هنا ننبه الشباب على ان احد المقاصد العامة لكل العلماء المبرزين او المبرزين في في العلوم الايجاز ان هو يقدم لك اصح

269
01:29:00.500 --> 01:29:18.550
معلومة باوجز عبارة. هذا مقصد لذلك كثير منهم يسمي كتابه بالمختصر الصحيح المختصر او الجامع المختصر. يريد ان يجمع لك اصول العلم. وهكذا المعلم كل معلم ينتخب لك احسن ما عنده باخسر عبارة هو الافيد

270
01:29:19.000 --> 01:29:39.000
ليه؟ لان كثير من من من من من الشارحين والدارسين يتعب الطالب ويرهقه في امور يمكن للطالب ان يصل اليها وحده او ليست هي الامور التأسيسية لأ ينبغي للطالب ان يعتني بالجمل الرئيسة في العلوم والامور الميسرة هو يمكن ان ان يأتي بها وحده. فهو يقول لك ان الطبري

271
01:29:39.000 --> 01:30:03.550
مع مع كونه جعل كتابه جامعا جعله مختصرا وموجزا تمام فانت تهتم بهذه الفكرة. ان ان هو جامع من جهة ومختصر من جهة اتفضل وبذلك نكون انهينا الحديث عن العناصر التي ذكرها الطبري واجمل فيها طريقته في التعامل مع مادة التفسير وخطته في عرضها والتي كان اهمها

272
01:30:03.550 --> 01:30:23.550
في نظري امرين الاول ان ان الاول وانه يذكر اتفاق الحجة اي انه سينص على الاجماع او اتفاق العلماء متى كان وهذا ظاهر في تفسيره فيقول واجمع واجمع وهذا قول جميع اهل التأويل. وبناء عليه يرد الاقوال المخالفة للاجماع

273
01:30:24.050 --> 01:30:45.300
الثاني لك ذكر الاختلاف لما اختلفوا فيه حيث لا يكتفي الطبري بمجرد ذكر الاختلاف بل يبين علل الاقوال. ويوضح الصحيح لديه منها بقواعد  مؤسسة جدة واذا واذا وضح الصحيح فانه يعتمد على قرائن او موجبات الترجيح كما يسميها ابن جوزيم. والرسم التالي

274
01:30:45.300 --> 01:31:00.900
تلك العناصر العناصر تلك العناصر التي ذكرها الطبري اولا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على من سواه. ثانيا تفسير الصحابة والتابعين واتباعهم. ثالثا الاجماع. رابعا المشهور من لغة

275
01:31:00.900 --> 01:31:28.100
العرب خامسا السياق. سادسا الظاهر من التلاوة. سابعا العموم. ثامنا الحديث الضعيف والمرويات الضعيفة. تاسعا القراءات في تفسير خبري عاشرا تجويز المحتملات الواردة عن مفسري سلف الامة  خاتم الطبراني رحمه الله كلامه في مقدمته بقوله وان اول ما نبدأ به من القيل في ذلك الادانة عن الاسباب التي البداية بها اولى. وتقديمها قبل

276
01:31:28.100 --> 01:31:48.100
ما عداها احرى وذلك البيان وذلك البيان عما في اي القرآن من المعاني التي من قبلها يدخل اللبس على من لم يعاني رياضة العلوم العربية ولم تستحكم معرفته بتصاريف وجوه منطق الالسن السليقية الطبيعية. في هذه الفقرات تمهيد للدخول في الابواب التي انشأها

277
01:31:48.100 --> 01:32:08.100
الطبري في مقدمته خصوصا الابواب المرتبطة بعربية القرآن وفيها تنبيه الى اهمية علوم العربية بالنسبة للتفسير لانه يقول التي البداية بها اولى وتقديمها قبل ما عداها احرى. ثم قال وذلك البيان عما في اي القرآن من المعاني التي من قبلها يدخل اللبس على من لم يعاني رياضة

278
01:32:08.100 --> 01:32:28.100
العلوم العربية ولم تستحكم معرفته بتصاريف وجوه منطق الالسن السليقية الطبيعية. وهذه الفقرة تشبه الى حد كبير صنيع الرسالة وهي من المواطن التي يبدو تأثر الطبري فيها به. يقول الشافعي بعد ان تعرض لتأصيل عربية القرآن وانما بدأت بما

279
01:32:28.100 --> 01:32:48.100
من ان القرآن نزل بلسان العرب دون غيره. لانه لا لانه لا يعلم لا يعلم لا يعلم من ايضاح جمل علم الكتاب احد جهل سعة لسان العرب وكثرة وجوهه وجماع معانيه وتفرقها. ومن علمه انتفت عنه الشبه التي دخلت على

280
01:32:48.100 --> 01:33:09.050
جهل لسانها وفي نظري ان الحاجة لا تزال ماسة الى بحث في علوم العربية التي لها اثر مباشر في التفسير لان علوم العربية هي اوسع تصادري تصرفا في التفسير نحن ذكرنا شباب ان ان علوم الاسلام هي اما رواية واما فقه لهذه الرواية

281
01:33:09.650 --> 01:33:29.500
لا يخرج علم عن هذه الامور. اما رواية واما بناء على هذه الرواية يعني فهم واستخراج فوائد او بناء او قياس ونحو ذلك دراسة علوم العربية هو اصل العلم بلسان العرب لان القرآن نزل بلسان العرب والنبي صلى الله عليه وسلم عربي فلذلك من تكلم في فقه

282
01:33:29.500 --> 01:33:45.500
شريعة او فهم الاحاديث وفهم الايات او تفسير القرآن ينبغي ان يقدم بهذه المقدمة وهو العناية بلسان العرب وهذه الجملة التي ذكرها الطبري رحمه الله واضح جدا انه اخذها من الشافعي

283
01:33:45.800 --> 01:34:05.750
يعني ان هو يربط بين العلم بالقرآن الكريم بالعلم بلسان العرب بهذه الطريقة وان كان غير بعض العبارة لكن واضح عندي جدا انه اخذها والشيخ احسن في ذلك ان هو حاول ان يأتي بالعبارة المشابهة من كلام الشافعي. ونحن تكلمنا عن هذه العبارة في دراستنا لكتاب الرسالة

284
01:34:06.000 --> 01:34:22.900
آآ ان شاء الله يا شباب غدا نحاول ان احنا ننهي هذه المقدمة. وبعد ذلك سندخل ان شاء الله في تفسيري سورة الفاتحة وان شاء الله نحاول ان نسير في هذا الكتاب بسرعة لان هذا الكتاب آآ كبير وفيه مواضع يعني مواضع تأخذ منا وقتا في الدراسة

285
01:34:22.900 --> 01:34:35.200
ولكن اذا وجدت من خلال القراءة ان في مواضع سهلة لن اعلق عليها. لان ليس الكتاب كله صعب. يعني احيانا يذكر روايات سهلة جدا فلا تحتاج تعليقا ونقف عند هذا الحد ان شاء الله

286
01:34:35.950 --> 01:34:54.050
موعدنا غدا باذن الله ان شاء الله غدا نحاول ان نتم آآ المقدمة كاملة من خلال شرح الشيخ حفظه الله وجزاه الله خيرا والواجب عليكم يا شباب انكم انتم تقرأوا مقدمة هذا الكتاب. اللي هي تقريبا سبعين صفحة. بيتكلم فيها عن آآ ترجمة الطبري وعن طبعا الكتاب هذا مهمة

287
01:34:54.050 --> 01:35:03.250
ويعني احب منك انك انت تذاكر الدروس اولا باول. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته