﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:19.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:19.400 --> 00:00:34.350
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

3
00:00:34.650 --> 00:00:54.200
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله

4
00:00:54.250 --> 00:01:12.900
وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

5
00:01:13.150 --> 00:01:35.350
سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم صباح الخير يا شباب. هذا هو الدرس الثاني عشر من اجتماعنا على مدارسة تفسير ابن جرير الطبري عليه رحمة الله

6
00:01:36.550 --> 00:01:50.400
وقد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى قول الله عز وجل افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم ما يحادثونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

7
00:01:51.700 --> 00:02:11.900
وآآ احب ان اقدم باعتذار على يعني اننا تقريبا منذ اسبوع لم نأخذ درسا ولكني كنت مشغولا جدا باشياء اخرى وهذا شباب هو السبب في اني احيانا اطيل الدروس واحيانا اعطي دروسا آآ يعني آآ متتالية

8
00:02:12.400 --> 00:02:27.100
لاني اعرف ان العاقل هو الذي آآ يغتنم فراغه قبل شغله وبعض الطلاب يعني كان يحب ان يقسم الدروس يعني ساعتين ساعتين وهذا في رأيي ليس صحيحا وانما الصواب ان نغتنم

9
00:02:28.100 --> 00:02:43.150
يعني فراغنا جميعا اه ربما بعد ذلك الانسان يشغل لاني عندي دروس اخرى وعندي مجموعات اخرى. وعندي اعمال اخرى فكلما وجدت فرصة لانجاز شيء من البرنامج احببت ان ابادر به

10
00:02:43.700 --> 00:03:04.500
ولا اؤخره. وهذا حتى في عامة امور الحياة احب ان افعله. يعني اذا مثلا كنت اقرأ كتابا ووجدتني يعني قادرا باذن الله على انجاز الكتاب فاحاول ان اجمع نفسي فيه ولا اقسم هذا الكتاب على ايام لعلمي بان الانسان قد يضطر الى آآ تغيير جدوله

11
00:03:04.800 --> 00:03:22.600
وقد يضطر كثيرا ان ربما يمر عليه يوم او اثنين لا يستطيع ان يفتح كتابا لانه اضطر الى آآ امر يشغله سواء مع ابنائه او مع اهله او في في امر اخر فلذلك ساحاول ان شاء الله في الفترة القادمة ان نعوض هذا الاسبوع الذي فات منا

12
00:03:23.450 --> 00:03:40.600
ونسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى وان يعيننا على انجاز ما نطلب من الخير اه قد وصلنا الى صفحة اه اه صفحة مئة وتسعة وثلاثين آآ

13
00:03:41.550 --> 00:03:57.300
معنا عدد آآ معنا عدد من الشباب يقرأون طيب تفضل يا وئام واذا التحق بنا اسامة آآ يعني يقرأ ان شاء الله ويكون القراءة بينكما تفضل يا ابراهيم  بسم الله

14
00:03:57.700 --> 00:04:13.600
قال الامام ابن جرير الطبري رحمه الله القول في تأويل قوله تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم يعني بقوله جل ثناؤه افتطمعون اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. يقول اي افترجون يا معشر المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم

15
00:04:13.600 --> 00:04:25.100
مصدقين ما جاءكم به من عند الله ان يؤمن لكم يهود بني اسرائيل ويعني بقوله ان يؤمن لكم ان يصدقوكم بما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم محمد من عند ربكم

16
00:04:25.450 --> 00:04:41.500
وقال باسناده عن الربيع قوله قوله افتطمعون ان يؤمنوا لكم؟ يعني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يؤمنوا لكم يقولوا افتطمعون ان يؤمن لكم اليهود. وقال باسناده عن سعيد عن قتادة قال هم اليهود

17
00:04:42.050 --> 00:04:57.750
نلاحظ يا شباب ان الطبري عليه رحمة الله ايضا فسر هنا الايمان بالتصديق والله والذي اراه والله اعلم ان الايمان اعلى من مجرد التصديق وانما الايمان فيه معنى الائتمان من جهة وفيه معنى الاتباع من جهة

18
00:04:57.850 --> 00:05:12.850
مثلا حينما قال اليهود لموسى عليه السلام لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. ليس المراد لن نؤمن مجرد التصديق. وانما لن نتبعك يعني لن نبقى على الايمان بك. فالايمان ليس مجرد التصديق

19
00:05:12.900 --> 00:05:29.200
وانما الايمان فيه معنى الائتمان ان تأتمن المخبر في خبره وان تتبعه في امره فما معنى آآ كوننا مؤمنين بمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم اننا نصدق خبره ونتبع امره

20
00:05:29.250 --> 00:05:51.100
فهذا خلاصة الايمان من جهة الخبر هو الائتمان الائتمان والتصديق. ومن جهة العمل هو التسليم والاتباع  القول في تأويل قوله تعالى وقد كان فريق منهم. قال ابو جعفر اما الفريق فجمع كالطائفة ولا لا واحد له من لفظه. وهو فعيل من التفرق

21
00:05:51.850 --> 00:06:02.250
بعض الشباب يعني علق ان هو لم لم يعرف من هو ابو جعفر يعني انا قلت هذا قبل ذلك ان ابو جعفر هو محمد الجليل الطبري وابو جعفر هذه بنيته

22
00:06:02.500 --> 00:06:24.900
وحتى موجودة في اول الكتاب فانا استغربت لما بعض الطلاب قال من هذا العالم الذي ينقل عنه الطبري دائما؟ آآ وهو ابو جعفر فلأ يعني عدد من العلماء آآ يعني يكتب الكتب عنهم تلاميذتهم. فيقولون قال فلان مثلا في كتاب الرسالة. قال الشافعي يقولها الربيع بن سليمان. ومثلا في صحيح البخاري يقول

23
00:06:24.900 --> 00:06:42.050
الفرابري قال البخاري الفرابيل يراوي الكتاب فهمنا كده فانت لابد انك انت تقرأ مقدمات الكتاب وانا ذكرت ذلك في كتاب في دورة الكتب التأسيسية انك لابد ان تقرأ مقدمات الكتاب حتى آآ يعني تعرف آآ لغة الكتاب

24
00:06:42.200 --> 00:07:05.500
والمصطلحات المستعملة فيه. اكمل سمي به الجماع كما سميت الجماعة بالحزب من التحزب وما اشبه ذلك ومنه قول اعجب بني ثعلبة اجد اجد فلما خفت ان يتفرقوا فريقين منهم مسعد ومصوب. يعني بقوله منهم من بني اسرائيل. وانما جعل الله الذين كانوا على عهد موسى ومن بعدهم من بني اسرائيل من اليهود الذين

25
00:07:05.500 --> 00:07:26.650
قال الله لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم افتطمعون ان يؤمن لكم لانهم كانوا اباءهم واسلافهم فجعلهم منهم اذ كانوا عشائرهم وفرطهم واسلافهم حينما يذكر الرجل كما يذكر الرجل اليوم الرجل. وقد مضى على منهاج الذاكر وطريقته وكان من قومه وعشيرته فيقول كان منا فلان

26
00:07:26.650 --> 00:07:40.400
يعني انه كان من اهل طريقته ومذهبه او من قومه وعشيرته. فكذلك قوله وقد كان فريق منهم القول في تأويل قوله تعالى يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

27
00:07:40.550 --> 00:07:58.500
اختلف اهل اهل التأويل في الذين عن الله بقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون فقال بعضهم وقال باسناده عن ابن ابي نزيح عن مجاهد قال الذين يحرفونه والذين يكتمونه هم العلماء منهم

28
00:07:58.650 --> 00:08:19.900
وقال باسناده عن ابن ابي ناجح عن مجاهد بنحوه وقال باسناده عن اسبات عن السدي قال هي التوراة حرفوها. وقال باسناده قال عن ابن زيد قال التوراة التي انزلها عليهم يحرفونها يجعلون الحلال فيها حراما والحرام فيها حلالا. والحق فيها باطلا والباطل فيها حقا. اذ جاء اذا

29
00:08:19.900 --> 00:08:34.150
فجاءهم المحق برشوة اخرجوا له كتاب الله واذا جاءهم المبطل برشوة اخرجوا له ذلك الكتاب فهو فيه محق وان جاء احد يسألهم شيئا ليس فيه حق ولا ولا رشوة ولا شيء امروه بالحق فقال لهم

30
00:08:34.250 --> 00:08:57.050
اتأمرون الناس اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون وقال اخرنا في ذلك وقال باسناده عن ابي جعفر عن عن ابي جعفر عن الربيع قال فكانوا يسمعون من ذلك كما يسمع اهل النبوة ثم يحرفون كما يسمع اهل النبوة ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

31
00:08:57.100 --> 00:09:19.450
وقال باسناده عن ابن اسحاق قال ليس قوله يسمعون كلام الله يسمعون التوراة. كلهم قد سمعها ولكنهم الذين سألوا موسى رؤية ربهم فاخذتهم الصاعقة فيها وقال باسناده عن محمد بن اسحاق قال بلغني بعض اهل العلم بلغني عن بعض اهل العلم انهم قالوا لموسى يا موسى قد حيل بيننا وبين رؤية

32
00:09:19.450 --> 00:09:35.350
عز وجل فاسمعنا كلامه حين يكلمك وطلب ذلك موسى موسى الى ربه فقال نعم. فمرهم فليتطهروا وليطهروا ثيابهم ويصوموا ففعلوا ثم خرج بهم حتى اتى فلما غشيهم الغمام وامرهم موسى عليه السلام فوقعوا سجودا

33
00:09:35.400 --> 00:09:55.400
وكلمه ربه فسمعوا كلامه يأمرهم وينهاهم. حتى عقلوا ما سمعوا. ثم صرف بها الى بنو الى بني اسرائيل. فلما جاءوهم حرف فريق منهم ما امرهم وقالوا حين قال موسى لبني اسرائيل ان الله قد امركم بكذا وكذا؟ قال ذلك الفريق الذي ذكرهم الله انما قال كذا وكذا خلافا

34
00:09:55.400 --> 00:10:11.750
قال الله عز وجل لهم فهم الذين عن الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم واولى التأويلين اللذين ذكرتهم بالاية واشبههما بما دل عليه الظاهر التلاوة ما قاله الربيع ابن انس والذي حكاه ابن اسحاق عن بعض اهل العلم من ان الله تعالى

35
00:10:11.750 --> 00:10:26.000
فذكره انما عنا بذلك من سمع كلامه من بني اسرائيل سماع موسى اياه منه ثم حرف ذلك وبدل من بعد سماعه وعلمه به وفهمه اياه. وذلك ان الله جل ثناؤه انما اخبر ان التحريف كان من فريق منهم

36
00:10:26.050 --> 00:10:44.450
كانوا يسمعون كلام الله عز وجل. استعظاما من الله لما كانوا يأتون من البهتان بعد توكيد الحجة عليهم والبرهان. واذانا منه تعالى ذكره عباده المؤمنين وقطع وقطع اطماعهم من ايمان بقايا نسلهم بما اتاهم به محمد صلى الله عليه وسلم من الحق والنور والهدى

37
00:10:44.550 --> 00:11:01.050
وقال لهم كيف تطمعون في تصديق هؤلاء اليهودي اياكم؟ وانما تخبرونهم بالذي تخبرونهم من الانباء عن الله عز وجل عن غيب لم يشاهدوه ولم وقد كان بعضهم يسمع من من الله كلامه وامره ونهيه ثم يبدله ويحرفه ويجحده

38
00:11:01.150 --> 00:11:18.350
فهؤلاء الذين بين اظهركم من بقايا نسلهم احرى ان يجحدوا ما اتيتموهم به من الحق وهم لا يسمعون من الله. وانما يسمعونه منكم. واقرب الى ان يحرفوا ما في كتبهم من صفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ويبدلوه وهم به عالمون

39
00:11:18.400 --> 00:11:40.600
فيجحده ويكذب ويكذب من اوائلهم الذين باشروا كلام الله من الله جل ثناؤه ثم حرفوه من بعد ما عقلوه وعلموه من بعد ما عقلوه علموه متعمدين التحريف ولو كان تأويل الاية على ما قاله الذين زعموا انه عنا بقوله يسمعون كلام الله يسمعون التوراة لم يكن لذكر الله لذكر قوله يسمعون كلام الله

40
00:11:40.600 --> 00:11:55.100
اعلن مفهوم لان ذلك قد سمعه المحرف منهم وغير المحرف. فخصوص المحرف منهم بانه كان يسمع كلام الله ان كان التأويل على ما قاله الذين ذكرنا ممن كان يسمع ذلك سماعهم لا معنى له

41
00:11:55.500 --> 00:12:15.150
فيما قاله الامام الطبري عليه رحمة الله فوائد اولا انه آآ قسم يعني صنف الخلاف او صنف الاقوال الى قولين الذين يسمعون كلام الله ثم يحرفونه اما ان يراد بها انهم سمعوا التوراة يعني ايه؟ انهم آآ تليت عليهم التوراة

42
00:12:15.400 --> 00:12:31.250
ثم بعد ذلك حرفوها يعني آآ وانهم اخذوا الرشوة آآ في في القول على الله بغير الحق هذا مثلا قول القول الاخر ان ان المراد هنا انهم سمعوا كلام الله انهم سمعوا الله تبارك وتعالى

43
00:12:31.300 --> 00:12:47.800
وسمعوا كلامه يعني ليس عن موسى وانما سمعوه آآ مباشرة. يعني كأن يعني لو اعتبرنا ان هذا التعبير صحيحا يعني لو اعتبرنا ان هذا التعبير صحيح يبقى عندنا هنا قولان. في الطبري رجح القول الثاني

44
00:12:48.100 --> 00:13:07.500
وحجته في ذلك واضحة ان انه اه ان الله تبارك وتعالى ذكر ان هذا عن فريق منهم واضح؟ الذي يهمني هنا الاعتبار بهذه القصة الاعتبار بهذه القصة ان هذه القصة فيها عبرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابه وللدعاة من بعدهم

45
00:13:07.650 --> 00:13:25.250
وهي ان هؤلاء الذين آآ سمعوا كلام الله تبارك وتعالى اه لما سمعوا كلام الله فهذه من ابلغ الايات يعني هذه من ابلغ الايات ان واحد يسمع بلا واسطة. ان يسمع كلام الله بلا واسطة

46
00:13:25.350 --> 00:13:43.850
ثم يحرفه من بعد ما عقله يعني يعني تمت عليه الحجة ومع ذلك حرفه ولم ينتفع به فهذا آآ يدخل في فيما سموه آآ قياس الاولى. يعني اذا كان هؤلاء سمعوا كلام الله تبارك وتعالى عن الله

47
00:13:44.100 --> 00:14:02.100
وليس عن رسول من رسل الله ومع ذلك حرفوا كلامه فلا يطمع في ايمان هؤلاء. وطبعا المراد هنا ليس كل اليهود وانما المراد هنا طائفة منهم او المراد منهم هذا الصنف الذي آآ عرف الحق وغوى عنه

48
00:14:02.450 --> 00:14:17.700
فهذه الاية آآ هي عبرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابه. ولكل من دعا الى الله بان واجبه ان يبين الحق وان يدل عليه وان يقيم عليه البراهين. لكن آآ الايمان بيد الله تبارك وتعالى

49
00:14:18.400 --> 00:14:40.350
آآ ايضا من الفوائد في كلام الامام الطبري انه آآ بين الحجة على صحة قوله. وبين آآ خطأ القول القول الاخر اتفضل فان ظن الظن انما اصطلح ان يقال ذلك لقوله يحرفونه فقد اغفل وجه الصواب في ذلك. وذلك ان ذلك لو كان كذلك لقيل افتطمعون ان يؤمنوا

50
00:14:40.350 --> 00:14:55.250
لكم وقد كان فريق منهم يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ولكنه جل ثناؤه اخبر عن خاص عن خاص من اليهود كانوا اعطوا من مباشرتهم سماع كلام الله تعالى ما لم يعطه احد من غيره

51
00:14:55.250 --> 00:15:11.600
الانبياء والرسل. ثم بدلوا وحرفوا ما سمعوا من ذلك. فلذلك وصفهم بما وصفهم به للخصوص الذي كان خص به هؤلاء الفريق. الذي ذكرهم في كتاب تعالى ذكرها لو تتبعنا ذكرى ذكرى الايات التي

52
00:15:11.700 --> 00:15:28.950
آآ يبين الله تبارك وتعالى بها الحق لوجدنا ان هذه الايات درجات من هذه الايات يعني بعض ايات ايات الانبياء بعضها اعلى من بعض. وما نريهم من ايات الا هي اكبر من اختها. فايات الانبياء درجات. تمام

53
00:15:29.700 --> 00:15:47.100
القرآن وعصا موسى وناقة صالح. آآ يعني هذه من اعلى الايات تمام والقرآن هو ابلغ اية لكن خلينا نبين فكرة مهمة جدا وهي ان الله تبارك وتعالى بين ان من لم يؤمن بعد رؤية الايات

54
00:15:47.150 --> 00:16:03.850
فان الله تبارك وتعالى قد لا يكتب له الايمان. يعني ان الله سبحانه يعني يكون ذلك سببا في صرفه عن الهدى كما قال الله تبارك وتعالى لما يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه الايات ليؤمن قومه

55
00:16:03.950 --> 00:16:20.500
آآ قال واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدة ابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في طغيانهم يعمهون. يعني

56
00:16:20.750 --> 00:16:37.450
ان من عقوبات ترك الايمان بالاية التي تبينت وظهرت الا يوفق صاحبها الى الايمان ولو جاءته كل كل اية كما قال الله عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو

57
00:16:37.450 --> 00:16:51.500
فجاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. يعني سيؤمنون ولكن في غير آآ الوقت الذي يقبل فيه الايمان. يبقى دي فكرة مهمة جدا آآ عموما للعلم بهذا المعنى في القرآن

58
00:16:51.550 --> 00:17:12.550
ولنا انفسنا ان ان المؤمن او ان الانسان عموما آآ قد يحال بينه وبين الايمان بسبب كفره آآ بسبب اعراضه فمثل من جاءته الايات والبينات وعرضت عليه الحكمة والهدى. ثم ابى هذه الحكمة فانه قد يختم على قلبه

59
00:17:13.100 --> 00:17:34.400
كما ذكر الله سبحانه وتعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. وكما قال الله تبارك وتعالى في آآ انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا  ثمين عقوبات وهذا معنى عظيم يا شباب جدا. من العقوبات على اعراض العبد عن العمل او الاهتداء بهدى

60
00:17:34.400 --> 00:17:49.050
الله ان هو لا يوفق الى آآ الايمان ولو جاءته كل كل اية كما قال الله عز وجل ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها

61
00:17:49.700 --> 00:18:05.350
وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا سبحان الله! فيبقى هذا المعنى عظيم جدا. ولابد ان احنا نعتبر به. طيب كيف ننتفع نحن بهذا المعنى يا شباب؟ انك كلما عرض عليك اه

62
00:18:05.350 --> 00:18:20.850
من كتاب الله او حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان خبرا فلابد ان تؤمن به وان تصدقه والا تورد عليه الاعتراضات والاشكالات والاحتمالات. وان كان آآ شرعا يعني ان كان شرعا امرا

63
00:18:20.850 --> 00:18:41.150
نهيا تقبل هذا الهدى الذي جاءك به النبي صلى الله عليه وسلم وتسلم له وتعمل به. يعني قدر الاستطاعة واقل العمل الاقل العمل هو الايمان والتسليم ولكن تمامه ان تعمل ببدنك يعني ان تستجيب له. اذا علمت سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في

64
00:18:41.400 --> 00:19:01.400
وضوءه او آآ صلاته او نومه او ذكره او آآ او آآ مع اهله او مع جاره او مع اصحابه فكل من بادر الى طلب هذه السنن وجاهد نفسه للعمل بها فهذا اولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل

65
00:19:01.400 --> 00:19:23.000
من جاءته السنن فاعرض عنها شيئا فشيئا يمكن ان يصرف عن الايمان. ويمكن ان يختم على قلبه بسبب عمله وما ظلمهم الله. يبقى اذا هما يا شباب الصنف الاول والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. الصنف الساني فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. لما زاغوا لما

66
00:19:23.000 --> 00:19:47.150
وشوف الترتيب لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. نفس الشيء اوفوا بعهدي اوف بعدكم اي مسلم يفهم هذه القاعدة ينتفع ان شاء الله تبارك وتعالى  يعني بقوله ثم يحرفونه. ثم يبدلون معناه وتأويله ويغيرونه. واصله من الانحراف الشيعي عن جهته. وهو ميله عنها الى غيرها. فكذلك قوله

67
00:19:47.150 --> 00:20:04.850
يحرفونه اي يميلونه عن وجهه ومعناه ومعناه وجهه ومعناه الذي هو معناه الى الى غيره فاخبر الله جل ثناؤه انهم فعلوا ما فعلوا من ذلك على علم منهم بتأويل ما حرفوه. وانه بخلاف ما حرفوه اليه. فقال يحرفونه من بعد ما عقلوه

68
00:20:04.850 --> 00:20:21.200
يعني من بعد ما عقلوا تأويله وهم يعلمون اي يعلمون انهم في تحريفهم ما حرفوا من ذلك مبطلون كاذبون وذلك اخبار من الله جل ثناؤه عن اقدامهم على ومناصبتهم العداوة له ولرسوله صلى الله ولرسوله موسى صلى الله عليه وسلم

69
00:20:21.250 --> 00:20:43.500
وان بقاياهم من مناصبتهم العداوة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بغيا وحسدا. على مثل الذي كان عليه اوائلهم من ذلك في عصر موسى عليه الصلاة والسلام شيخ حسين بعد اذنك اه عم يرسلوا لي اخوة واخوات على الخاص اني ابطئ القراءة قليلا. القراءة مسرعة جدا يعني ابطئ الا لأ القراءة عادية جدا لو واحد بينظر في

70
00:20:43.500 --> 00:20:53.500
تكون سهلة لان هذه اشياء سهلة. والكتاب كبير. اذا لم نقرأ بهذه الطريقة لا ينتهي الكتاب ابدا. يعني انا كان في اعتباري ان هذا الكتاب لا يمكن يأخذ منا اكثر من

71
00:20:53.500 --> 00:21:05.400
عام ان شاء الله ان هذا الكتاب يعني آآ فيه بعض المواضع اللي فيها اشكال ونحن نحلها مع بعض ان شاء الله تبارك وتعالى. لكن باقي الكتاب سهل. انت اذا امامك الكتاب وهو شخص

72
00:21:05.400 --> 00:21:21.700
اقرأ لك انت لا تحتاج ابدا ان ان نمهل القراءة فبالعكس ده يعني انا انت تعرف المجموعات عندنا نقرأ اسرع خصوصا في في الكتب الميسرة والا الانسان لا ينتهي من الكتب. واذا جاء موضع يحتاج تفصيلا افصل فيه. فاكمل كما انت

73
00:21:22.850 --> 00:21:44.350
القول في تأويل قوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. اما قوله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا فانه خبر من الله جل ذكره عن الذين اي اي اسى اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من ايمانهم من يهود بني اسرائيل الذين كانوا فريق منهم متى اصحاب يعني ان الله

74
00:21:44.350 --> 00:22:02.400
ايأس اصحاب محمد نعم. مفعول به. ماشي. نعم  نعيد فاما قوله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا فانه خبر من الله جل ذكره عن الذين ايأس اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من ايمانهم. من يهود بني اسرائيل

75
00:22:02.400 --> 00:22:22.400
الذين كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وهم الذين اذا لقوا الذين امنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قالوا يعني بذلك انهم اذا لقوا الذين صدقوا بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسوله وبما جاء به من عند الله قالوا امنا اي صدقنا بمحمد وبما

76
00:22:22.400 --> 00:22:43.600
تصدقتم به واقرنا بذلك آآ اخبر الله عز وجل عنهم انهم تخلقوا باخلاق المنافقين وسلكوا مناهجهم وقال باسناده عن عن ابن عباس قال وذلك ان نفرا من اليهود كانوا اذا لقوا محمدا صلى الله عليه وسلم قالوا امنا. واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم

77
00:22:43.600 --> 00:23:02.400
وقال باسناده عن الضحاك عن ابن عباس يعني المنافقين من اليهود من اليهود كانوا اذا اذا لقوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا امنا وقد روي عن ابن عباس في تأويل ذلك كحول اخر. وقال باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

78
00:23:02.500 --> 00:23:25.950
قال اي بصاحبكم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنكم ولكنه اليكم خاصة. وقال باسناده عن اسباط عن السدي قال هؤلاء اي ناس من اليهود امنوا ثم نافقوا القول في تأويل قوله تعالى واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا ايتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجكم به عند ربكم. يعني بقوله واذا خلى بعضهم الى بعض

79
00:23:25.950 --> 00:23:40.500
اي اذا خلا بعض هؤلاء اليهود هؤلاء اليهود الذين وصف الله صفتهم الى بعض منهم فصاروا في خلاء من الناس لغيرهم. وذلك هو الموضع الذي ليس فيه غيرهم قالوا يعني قال بعضهم لبعض لتحدثونهم بما فتح الله عليكم

80
00:23:40.550 --> 00:24:00.550
ثم اختلف اهل التأويل في تأويل قوله بما فتح الله عليكم فقال بعضهم وقال باسناده عن ابي روق عن الضحاك عن ابن عباس يعني بما امركم الله به فيقول الاخرون انما يستهزئ انما نستهزئ بهم ونضحك. وقال اخرون وقال باسناده عن عكرمة عن او عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال

81
00:24:00.550 --> 00:24:18.900
صاحبكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنه اليكم خاصة واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا لا لا تحدثوا العرب بهذا. فانكم قد كنتم تستفتحون به عليهم فكان منهم انزل الله آآ الاية. امنهم نعم. كان منهم يعني كان الرسول الخاتم من العرب

82
00:24:19.000 --> 00:24:37.650
يعني كان اليهود يستيطلون على العرب ويقولون سيأتي النبي الخاتم ونقاتلكم معه فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم من العرب كفروا به. فكلمة ايه؟ فكان منهم يعني فكان الرسول الخاتم من العرب. هو ده معنى الكلام

83
00:24:37.650 --> 00:24:56.950
اتفضل اي نعم وقال الاية اي تقرون بانه نبي وقد علمتم انه قد اخذ قد اخذ له الميثاق عليكم باتباعه وهو يخبرهم انه النبي الذي كنا ننتظره في كتابنا اجحدوا ولا تستقروا لهم به. يقول الله اولا يعلمون ان الله لا يعلم ما يسرون وهم يعلنون

84
00:24:57.500 --> 00:25:16.800
وقال باسناده عن ابي العالية في قوله اتحدسونهم بما فتح الله عليكم اي بما انزل الله عليكم في كتابكم من نعتق محمد صلى الله عليه وسلم. وقال باسناده عن عن قتادة قال اي بما من الله عليكم في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم فانكم اذا فعلتم ذلك احتجوا به عليكم

85
00:25:17.200 --> 00:25:36.000
افلا تعقلون؟ وقال باسناده عن عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن قتادة؟ قال اتحدثونه بما فتح الله عليكم ليحتجوا به عليكم وقال باسناده عن ابي جعفر عن قتادة قال يعني بما انزل الله عليكم من امر محمد صلى الله عليه وسلم ونعته. اتفضل يا شيخ. وطبعا مهم يا شباب

86
00:25:36.000 --> 00:25:52.000
وانت تذاكر هذا نقطة فاصلة في رأيي بين القارئ وبين طالب العلم العاقل ما هي النقطة يا شباب؟ انك لابد ان تعرف خلاصة الكلام. مختصر الكلام. الان هو مثلا ذكر القول الاول

87
00:25:52.250 --> 00:26:08.850
انت قرأت في القول الاول هذا صفحتين او او صفحة او صفحة مثلا لابد ان تعرف ما خلاصة هذا القول تمام؟ والا ممكن انت بعد ذلك تتداخل الاقوال. انت ما نتاش انت عمال تقرأ روايات. ما هي خلاصة هذا القول؟ هذا مهم

88
00:26:08.900 --> 00:26:23.800
خلاصة هذا القول الاول يعني اذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ ما هو هذا الفتح؟ يعني بما علمتموه من اه نعت محمد اه رسول الله اللي هو النبي الخاتم يعني

89
00:26:24.000 --> 00:26:37.900
لانكم اذا حدثتموهم بهذا سيكون حجة لهم عليكم. خلاص يبقى احنا كده عرفنا خلاصة هذا الايه؟ القول. يبقى مهم وانت تذاكر يعني مثلا انت بتذاكر فيه في كراسة او في دفتر

90
00:26:38.050 --> 00:26:55.450
لتأتي لكلمة بما فتح الله عليكم وتخرج منها آآ الاسهم بحسب عدد الايه؟ الاقوال. تطلع السهم. انت قرأت الروايات اذكر اكتب بواسة الكلام في هذه الاية. او في هذا القول. وبعد الخلاصة الثانية والثالثة وبعد ذلك ترجيح الطبري باختصار

91
00:26:55.500 --> 00:27:18.050
اختصار الكلام يا شباب هذا فن ومحاولة طبعا الفرق بين الاختصار والتلخيص ان الاختصار انك تختصر من نفس عبارة المتكلم وتبقيها تمام؟ كانك مثلا تختصر كل آآ هذه من نفس كلام الطبري تختصر فتأتي مثلا بكلمة ايه؟ يعني بما انزل الله عليكم من امر محمد صلى الله

92
00:27:18.050 --> 00:27:35.600
تمام طبعا كلمة صلى الله عليه وسلم طبعا هذا ليس من كلام اليهود. فهي اكيد اكيد زيادة من النسخة آآ يعني هو بقى كأن آآ هو آآ هو بينسخ الكتاب كل ما يأتي كلمة محمد يضع بعدها صلى الله عليه وسلم. وهذا ليس لائقا في كل موضع

93
00:27:35.600 --> 00:27:55.550
بل ان اليهود لم يكونوا يقولون صلى الله عليه وسلم تمام المهم من انك اما انك تختصر كلامه نفسه او تلخصه انت وفي كلا الامرين فن. ليه يا شباب؟ لان التلخيص يدل على امرين. يدل على انك فهمت الكلام ويدل على انك استطعت ان تعرف الجمل

94
00:27:55.550 --> 00:28:11.500
المركزية في الكلام. فحاول ان تتدرب عليه. واي طالبة شبابي يدخل في الكتب الكبيرة. يقصد فيها الى الفهم والتلخيص والتحرير بهذه الطريقة هي التي تبقى معه هذه الكتب والا ستتبخر هذه الكتب من عقلك

95
00:28:11.850 --> 00:28:31.000
وكتير من الشباب يقول انا اذاكر وانسى طبيعي لانك مجرد القراءة لا يمكن ان تثبت عندك العلم. دي اعرفها. زي بالضبط واحد يقول ان ازاي فلان الفلاني ده طلع فذ مسلا في علم الكيمياء او الفيزياء او ازاي طلع رياضي كبير بهذه الصورة؟ طبيعي لان لو واحد اعتمد على مجرد

96
00:28:31.000 --> 00:28:44.100
ما يأخذ في الجامعة او في النادي او في المحاضرة لا يمكن ان ينبل. اعرف كده. لابد ان يكون لك جهد ذاتي. انت مع نفسك تكون يعني يا شباب احنا دلوقتي فتحنا الكتاب. نحن

97
00:28:44.100 --> 00:28:55.550
فتحنا كتاب الطبري لكن هل هل انت درست هذا الكتاب لا نحن بدأنا فانت تبدأ في الكتاب لا تنهي الكتاب. يعني احنا اذا انهينا هذا الكتاب كاملا فانت فبدأت في الكتاب

98
00:28:56.000 --> 00:29:12.000
ولم تكن هذه نهاية الكتاب. افهموا يا شباب عشان هذه نقطة فاصلة تعالج كثيرا مما يأتيكم من هذه الخواطر نحن نذاكر وننسى لا ينضبط معها العلم هذا فلان حينما يتكلم يتكلم بهذه الادلة وبهذه الحجة. من اين اتى بهذا؟ بالتعب

99
00:29:12.200 --> 00:29:32.250
لا يستطاع العلم براحة الجسم اتفضل اكمل وقال اخرون في ذلك وقال باسناده عن ابن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال قول يهود قول يهود من قريظة حين سبهم النبي صلى الله عليه وسلم بانهم اخوة القردة والخنازير. قالوا من حدثك

100
00:29:32.300 --> 00:29:51.800
من حدثك؟ هذا حين ارسل ارسل اليهم عليا فاذوا محمدا. فقال يا اخوة القردة والخنازير. وقال باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثل لانه قال هذا حين ارسل اليهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه واذوا النبي النبي صلى الله عليه وسلم فقال اخسئوا يا اخوة القرد والخنازير

101
00:29:51.950 --> 00:30:07.400
وقال باسناده عن ابن جريج قال اخبرني القاسم ابن ابي بزة عن مجاهد في قوله الاية قال قال قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريضة تحت حصونهم. فقال يا اخوان القردة ويا اخوان الخنازير ويا عبدة الطاغوت

102
00:30:07.400 --> 00:30:21.600
وقالوا من اخبر هذا محمدا ما خرج هذا الا منكم تحدثونهم بما فتح الله عليكم بما حكم الله للفتح بما حكم الله للفتح ليكون لهم حجة عليكم. قال ابن جريد عن مجاهد هذا حين ارسل اليهم عليا

103
00:30:21.600 --> 00:30:37.350
محمدا صلى الله عليه وسلم. وقال اخرون وساق باسناده عن اسباط عن السدي قال من العذاب. قال هؤلاء ناس من اليهود امنوا ثم نافقوا فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به. فقال بعضهم لبعض اتحدث

104
00:30:37.350 --> 00:30:51.850
فتح الله عليك اذا شعرت ان الاية يعني آآ يعني مسلا كلمة من العذاب هنا غير مفهومة فانت يعني ازا ازا كان عندنا قول نذكر فيه التفاسير فممكن انك انت تختصر الاية عادي

105
00:30:52.050 --> 00:31:10.350
ولكن يعني في مسل هزا السياق الاحسن انك انت تذكرها. تقول قالوا اتحدثون عن ما فتح الله عليكم اي من العذاب باسناده عن الصديق قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ يعني من العذاب؟ اه ليحاجوكم به عند ربكم

106
00:31:10.550 --> 00:31:20.550
قال هؤلاء الناس من اليهود امنوا ثم نافقوا فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به. فقال بعضهم لبعض. اتحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب ليقولوا نحن احب الى

107
00:31:20.550 --> 00:31:37.300
الله يهنيكم واكرم على الله منكم. وقال اخرون وقال باسناده عن ابن عن ابن زيد قال كانوا اذا سئلوا عن الشيء قالوا اما اما تعلمون اما تعلمون في التوراة كذا وكذا؟ قالوا بلى. قال وهم يهود. فيقول لهم رؤساؤهم الذين يرجعون

108
00:31:37.300 --> 00:31:50.850
بهم ما لكم تخبرونهم بالذي بالذي انزل الله عليكم فيحاجكم به عند ربكم؟ افلا تعقلون؟ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخلن لا يدخلن لا يدخلن علينا قصبة المدينة الا مؤمن

109
00:31:51.050 --> 00:32:11.050
وقال رؤساؤهم من اهل الكفر والنفاق اذهبوا فقولوا امنا واكفروا اذا رجعتم. قال فكانوا يأتون المدينة بالبكر ويرجعون اليهم بعد العصر. وقرأ قول الله وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفوا اخره لعلهم يرجعون. وكانوا يقولون اذا دخلوا المدينة نحن مسلمون. ليعلموا

110
00:32:11.050 --> 00:32:25.500
خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وامره واذا رجعوا رجعوا الى الكفر ولما اخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بها قطع ذلك عنهم فلم يكونوا يدخلون. وكان المؤمنون الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يظنون انهم مؤمنون

111
00:32:25.500 --> 00:32:45.300
فيقولون لهم اليس قد قال الله لكم كذا وكذا؟ فيقولون بلى. فاذا رجعوا الى قومهم قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ الاية نقف هنا وقفة وآن بعد ازنك نلاحظ الشباب نلاحظ الشباب ان الطبري هنا ساق الاقوال وهي ثلاثة اقوال ولم يرجح الى الان لم يرجح

112
00:32:45.650 --> 00:33:07.000
وهذه طريقة للطبري رحمه الله انه احيانا يسوق الاقوال ثم يقدم بمقدمة ثم يرجح ما هي هذه المقدمة؟ الخلاف في معنى الفتح. ما هو هذا الفتح الطبري هنا سيأتي بكلمة الفتح من لسان العرب. ثم بناء على هذا سيرجح الاقوال ويبين انها اولى يعني يرجح القول الذي

113
00:33:07.000 --> 00:33:27.200
صوابا ويبين حجته على ذلك. يبقى احيانا الطبري قد يؤخر ترجيحه ويقدم له بمقدمة تمهد لسبب اختياره  اصل الفتح في كلام العرب النصر والقضاء والحكم. يقال منه اللهم افتح بيني وبين فلان اي احكم بيني وبينه. ومنه قول الشاعر

114
00:33:28.300 --> 00:33:44.100
الا ابلغ بني عصم رسولا باني عن عن فتاحتكم غني قال ويقال للقاضي الفتاح ومنه قول الله عز وجل ربنا افتح بيننا وبين وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين. اي احكم بيننا وبينهم

115
00:33:44.200 --> 00:34:04.200
فاذا كان معنى الفتح ما وصفنا تبين انه تبين ان معنى قوله قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجكم به عند ربكم؟ انما هو اتحدثونهم بما حكم الله به عليكم وقضاه وقضاه فيكم. ومن حكمه جل ثناؤه عليهم ما اخذ به ميثاقه من الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به في التوراة. ومن

116
00:34:04.200 --> 00:34:18.950
فيهم ان جعل منهم القردة والخنازير وغير ذلك من احكامه وقضائه فيهم. وكل ذلك كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين به حجة وبه حجة على المكذبين به من اليهود المقرين بحكم التوراة وغير ذلك

117
00:34:19.100 --> 00:34:29.100
فان كان كذلك فالذي هو اولى عندي بتأويل الاية قولوا من قال معنى ذلك اتحدثونهم بما فتح الله عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم الى خلقه لان الله

118
00:34:29.100 --> 00:34:39.850
ظل ثناؤه انما قص في اول هذه الاية في اول هذه الاية الخبر عن قوله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابه امنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

119
00:34:39.950 --> 00:34:55.300
فالذي هو اولى باخرها ان يكون نظير الخبر عما ابتدأ به اولها واذا كان ذلك كذلك فالواجب ان يكون تلاومهم كما كان فيما بينهم فيما فيما كانوا اظهروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابه من قبل

120
00:34:55.300 --> 00:35:07.250
لهم امنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وكان قيلهم ذلك من اجل انهم كانوا يجدون ذلك في كتبهم. وكانوا يخبرون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك

121
00:35:07.350 --> 00:35:27.350
فكانت تناومهم فيما بينهم اذا خلوا على ما كانوا يخبرونهم بما هو حجة للمسلمين عليهم عند ربهم. وذلك انهم كانوا يخبرونهم عن وجود نعت محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم ويكفرون به وكان فتح الله الذي فتحه للمسلمين على اليهود وحكمه عليهم لهم في كتابهم ان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم اذا بعث

122
00:35:27.350 --> 00:35:41.050
لما بعث كفروا به مع علمهم بنبوته صلى الله عليه وسلم وقوله افلا تعقلون خبر من الله تعالى ذكره عن اليهود النائمين اخوانهم على ما اخبروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم

123
00:35:41.100 --> 00:36:02.700
انهم قالوا لهم افلا تفقهون ايها القوم وتعقلون ان اخباركم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما في كتبكم انه نبي مبعوث حجة لهم عليكم عند ربكم يحتجون بها اي فلا تفعلوا ذلك. ولا تقولوا لهم مثل ما قلتم. ولا تخبروهم بمثل ما اخبرتموهم به من ذلك. فقال جل ثناؤه ولا يعلمون ان الله يعلم ما

124
00:36:02.700 --> 00:36:19.300
وما يعلنون وقوله في تأويل قوله تعالى اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون يعني بقوله جل ثناؤه اولا يعلم هؤلاء النائمون من اليهود اخوانهم من اهل ملتهم على كونهم اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا وعلى اخبارهم والمؤمنين بما في كتبهم

125
00:36:19.300 --> 00:36:34.200
مناك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه القائلون لهم قد تحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجكم به عند ربكم ان الله عالم بما يسرون في فيخفونه عن المؤمنين في خلائهم من كفرهم وتلاومهم

126
00:36:34.200 --> 00:36:54.200
بينهم على اظهاره على اظهارهم ما اظهروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين به من الاقرار بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو على قيد لهم امنا ونهي بعضهم بعضا ان يخبروا المؤمنين بما فتح الله المؤمنين عليهم. وقضى لهم عليهم في وعليهم في كتبهم من حقيقة نبوة

127
00:36:54.200 --> 00:37:12.150
محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ومبعثه. وما يعلنون فيظهرونه لمحمد صلى الله عليه وسلم ولاصحابه المؤمنين بهم اذا لقوه اذا لاقوهم من قيلهم لهم امنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. نفاقا وخداعا لله ولرسوله وللمؤمنين

128
00:37:13.050 --> 00:37:33.150
كما قال باسناده عن سعيد عن قتادة قال من كفرهم وتكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم اذا خلا بعضهم الى بعض وهم ما يعلنون قال اذا لقوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا امنا ليرضوهم بذلك. وقال باسناده عن عن الربيع عن ابي العالية قال يعني ما اسروا من

129
00:37:33.150 --> 00:37:48.450
كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبه به. وهم يجدونه مكتوبا عندهم وما يعلنون يعني ما اعلنوا حين قالوا للمؤمنين امنا. الايات في هذه الايات معنى عظيم جدا وهو ان المؤمن ينبغي ان يطمئن

130
00:37:48.450 --> 00:38:01.750
ان لربه تبارك وتعالى كيف الله سبحانه وتعالى قص على رسوله صلى الله عليه وسلم ما لا يعلمه الا الله. هو الغيب كان غائبا عنه هذا هذا الذي حدث بين

131
00:38:01.750 --> 00:38:17.150
آآ رؤساء اليهود وبين هؤلاء اليهود الذين يحدثون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليهم يعني اخبروهم بصفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ونحو ذلك فكان حجة لاصحابه

132
00:38:17.400 --> 00:38:33.900
فظنوا ان ان الله تبارك وتعالى لا يعلم سرهم. فالله سبحانه وتعالى قال اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. هذا وان كان تهديدا لليهود ولاتباعهم وللكفار لكنه طمأنة لقلب المؤمن

133
00:38:33.900 --> 00:38:47.800
بان ربه تبارك وتعالى بكل شيء عليم وان الله تبارك وتعالى ليس بغافل. وما الله بغافل عما تعملون. لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. الى غير ذلك من الايات التي تكون

134
00:38:47.800 --> 00:39:07.050
تهديدا وتخويفا للكافر او المنافق وتكون طمأنة لقلب المؤمن. لذلك لا ينبغي ابدا للمؤمن ان آآ يستخفه الذين لا يوقنون. ولا ينبغي ان ابدا للمؤمن ان يغره تقلب الذين كفروا في البلاد. فالمؤمن

135
00:39:07.250 --> 00:39:20.650
يعلم ان الله لا يهدي كيد الخائنين. وان الله لا يصلح عمل المفسدين. وان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون العلم بالله يا شباب هو مفتاح الهداية في هذه الدنيا

136
00:39:20.950 --> 00:39:41.350
العلم بالله انك تعلم عن الله كلما علمت عن الله كلما ازددت هداية ويقينا وطمأنينة. وهذا معنى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. ليه يا شباب تصور مثلا الانسان المؤمن آآ الذي آآ يرى هذا الكفر والفسوق والفجور

137
00:39:41.800 --> 00:40:04.450
لو لم يعلم عن الله من سننه تدافع الحق بالباطل وان الله سبحانه وتعالى جعل لكل نبي عدوا من المجرمين ونحو ذلك ربما ييأس ويقنط من رحمة الله والانسان الذي لم يعرف عن الله ان الله تبارك لو لم يعلم عن الله ان الله آآ يعني آآ رحمته وسعت كل شيء وانه يغفر

138
00:40:04.450 --> 00:40:22.700
الذنوب جميعا ربما اذا وقع في فاحشة قنط من رحمة الله لذلك شوفي الحديث العظيم وتدبره لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عبدا اذنب ذنبا وقال يا رب اصبت ذنبا فاغفر لي. ماذا قال الله؟ شف شف التدبر هذا

139
00:40:22.850 --> 00:40:45.400
قال الله علم عبدي علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي. شفتم المعنى الدقيق ده؟ علم عبدي. هذا هو المفتاح لذلك ربنا يقول اعلموا ان الله كذا. في ايات كثيرة الم يعلم بان الله يرى

140
00:40:45.800 --> 00:41:08.050
وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخلاصة العظيمة. انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية. لما بين ان خشيته لله من علمه بالله  لذلك يا شباب كل ما يذكره الله تبارك وتعالى عن نفسه من اسمائه وافعاله هذا هو مفتاح هدايتك في هذه الدنيا. اكتبه وقيده. وهذا

141
00:41:08.050 --> 00:41:24.650
اوسع بكثير مما تقرأه في الكتب المسماة بقواعد في الاسماء والصفات او اسماء الله وصفاته. اجمع انت هذا بنفسك من كتاب الله وانظر كم كم هو العلم عن الله. لزلك يا شباب الذي قرأ القرآن

142
00:41:24.800 --> 00:41:52.300
يعلم يقينا انه لا يمكن احدا لا يمكن احدا الكلام عن الله الا بتعليم الله. يعني ايه؟ يعني انت لن تستطيع ان تتكلم عن الله الا بنفس كلام الله يعني في ناس كتيرة مسلا في في كلام في بعض الصوفية وغيرهم يتكلمون عن الله بكلام كثير جدا كله خواطر ووساوس. طب ما انت عندك كتاب الله. الله

143
00:41:52.300 --> 00:42:16.950
سبحانه وتعالى اعلم بنفسه واصدق قيلا واحسن حديثا ويريد ليبين لنا ويهدينا فكيف تأخذ العلم عن الله عن غير كتاب الله الله سبحانه وتعالى هنا يعلمك عن نفسه لا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون. مثلا. او اية اخرى قد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. او مثلا بل يداه مبسوطتان

144
00:42:17.350 --> 00:42:31.850
آآ الرحمن على العرش استوى ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون. اذا يا شباب آآ كل ما ذكره الله تبارك وتعالى عن نفسه هو مفتاح للهداية وفيه اعتبار للمؤمن

145
00:42:31.900 --> 00:42:52.650
فلابد ان تقيد ذلك. فهذه طمأنة لقلب المؤمن اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون هو تخويف وتهديد لمن يخالف حكم الله. وكما قال الله سبحانه وتعالى ايه وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. وهو معهم. تبارك وتعالى عالم

146
00:42:52.650 --> 00:43:13.750
وكتب ذلك عليهم. فهو من جهة تخويف للمنافق والكافر. وطمأنة لقلب المؤمن. ان تعلم ان ربك محيط بذلك وان الله عالم فلا يغرنك تقلب هؤلاء ولا يعجزك. ان الانسان المؤمن الشاب حينما يرى كل هذا الكفر والفساد

147
00:43:13.750 --> 00:43:26.300
سوق العصيان قد ييأس وهذا حصل كثيرا انا رأيته بعيني ان شاب مثلا يدعو الى الله ويعلم ثم بعد ذلك مسلا لا يتبعه الناس او لا آآ يستجيبون له ويرى حوله

148
00:43:26.300 --> 00:43:46.300
مظاهر الكفر والفسوق والعصيان ويرى انسانا تافها يتابعه الملايين. فهذا قد يغره وقد يستخفه فعل هؤلاء. فاستعن واصبر واعلم عن ربك تبارك وتعالى. والله عزيز حكيم. والمؤمن العاقل لا يخاف على الاسلام. وانما يخاف على نفسه الا يكون مع

149
00:43:46.300 --> 00:44:07.850
الذين اتقوا والذين هم محسنون تفضل القول في تأويل قوله تعالى خلي اسامة يريحك شوية اتفضل يا اسامة قوله تعالى ومنهم اميون. يعني قوله جل ثناؤه ومنهم اميون ومن هؤلاء اليهود الذين قص الله قصصهم بهذه الايات

150
00:44:07.850 --> 00:44:33.400
وايس اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ايمانهم فقال لهم افتطمعون ان يؤمنوا ان كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرر وهم اذا لاقوكم قالوا امنا كما حدثنا كما حدثنا المثنى باسناده بالعالية ومنهم امبيون يعني من اليهود. وحدثت عن عمار عن الربيع مثله. وباسناد

151
00:44:33.400 --> 00:44:49.650
الى ابن جريج عن قال اناس من يهود قال ابو جعفر جعفر يعني بالاميين الذين لا يكتبون ولا يقرأون ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم انا امة لا نكتب ولا نحسب

152
00:44:49.650 --> 00:45:08.250
يقال منه رجل امي بين الامية كما حدثنا المثنى باسناد خونا ابراهيم ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب. قال لا يحسن ان يكتب وباسناده الى ابن زيد ومنهم اميون. قال اميون لا يقرأون الكتاب من اليهود

153
00:45:08.750 --> 00:45:28.750
وروي عن ابن عباس قول خلاف هذا القول وهو ما حثنا بابو قريب باسناده الضحاك عن ابن عباس اميون قال الاميون قوم لم صدقوا رسولا سلامه الله ولا كتابا انزله الله فكتبوا كتابا ثم قالوا لقوم سفلة جهال هذا من عند الله. وقال

154
00:45:28.750 --> 00:45:47.800
قد اخبر وقال قد اخبر انهم يكتبون ثم سماهم امي ثم سماهم اميين لجحودهم كتب الله ورسله وهذا التأويل تأويل خلاف ما يعرف من كلام العرب المستفيض بينهم. وذلك ان الامية عند العرب هو الذي لا يكتب

155
00:45:48.350 --> 00:46:08.350
قال ابو ارى انه قيل للامي امي نسبة له بانه سيكتب الى امه لانه لان الكتاب كان يجالدون النساء فنصب من لا يكتب ولا يخط من الى امه في جهله بالكتابة دون ابيه. كما عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله

156
00:46:08.350 --> 00:46:28.200
انا امة لا نكتب ولا نحسب. وكما قال هو الذي بعث هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم فاذا كان فاذا كان معنى الامي في كلام العرب لي هو اولى بتأويل الايات ما قال النخاعي من معنى قوله ومنهم اميون ومنهم من

157
00:46:28.200 --> 00:46:52.700
لا يحسن ان يقف نعم الطبري رحمه الله كأنه رجح هنا ان ان الامي عموما هو الذي لا يكتب ونقل ذلك عن العرب وانا اظن ان هذا يحتاج مراجعة آآ لاني يعني حاولت ان اتتبع كلمة الامي في القرآن وجدتها اما انها مذكورة في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مثل قول الله الذين

158
00:46:52.700 --> 00:47:13.700
يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة وارى انه ليس المراد هنا في هذه الاية بالامي الذي لا يقرأ ولا يكتب. انما الامي هو منسوب للعرب بان الناس كانوا اما اميين يعني الذين كانوا على دين ابراهيم ليس عندهم كتاب

159
00:47:13.800 --> 00:47:32.500
او كانوا يهود او نصارى اللي هم عندهم كتاب فكأن كلمة الامي هي تمييز تمييز عن اليهود والنصارى اللي هم اهل الكتاب. لذلك كان اليهود والنصارى يعني يتكبرون على فيقولون انتم اميون. مثلا يقولون ليس علينا في الاميين سبيل

160
00:47:32.550 --> 00:47:47.050
وكانوا يتكبرون عليهم بانهم جاء فيهم الرسل وعندهم الكتب آآ ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول هو الذي بعث في الاميين رسولا. فليس المراد بالاميين الذين لا يقرأون ولا يكتبون والله اعلم. وانما المراد بهم العرب الذين ليسوا

161
00:47:47.050 --> 00:48:06.050
عندهم كتاب وبناء على ذلك فقول الله عز وجل ومنهم اميون يعني من اليهود قوم دخلوا في دينهم من العرب يعني قوم من العرب دخلوا في دين اليهود لا يعلمون الكتاب الا اماني. يعني ليس عندهم نفس علم الكتاب الذي عند احبار اليهود

162
00:48:06.200 --> 00:48:20.300
يعني هذا والله اعلم هو الاقرب عندي بكلمة الامي طبعا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ او يكتب. خلاص ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب المبطلون لكن هل هذا هو معنى الامي؟ هذا هو في

163
00:48:20.300 --> 00:48:35.500
الذي يحتاج آآ مراجعة. اما حديث نحن امة امية لا تقرأ ولا تحسب فهذا ايضا من من من جملة ما ينظر فيه. هل المعنى نحن امة امية بمعنى اننا لا نقرأ ولا نكتب فيكون هذا

164
00:48:35.500 --> 00:48:51.300
او يكون هو زيادة عن على الكلام. يعني هل كلمة لا نقرأ ولا نحسب؟ هل هذا هو تفسير الامي؟ وكان العرب منهم من يكتب العرب كلهم لم يكونوا يكتبون او يقرؤون لأ ليس كذلك. كان منهم من يقرأ ويكتب

165
00:48:51.550 --> 00:49:07.400
فهذا في رأيي من المواضع التي تحتاج تحريرا. آآ معنى الامي عموما في لسان العرب ومعنى الامي في صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم التي في سورة الاعراف الذين يتبعون الرسول النبي الامي. وانا في رأيي ان هذا هو

166
00:49:07.800 --> 00:49:27.800
آآ سلب للفضل عن اليهود والنصارى واثبات الفضل للعرب الذين كان فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وكان اليهود والنصارى يتكبرون عليهم يقيلون عليهم يقولون انتم ليس معكم كتاب وانتم اميون. ونحن لسنا كذلك. لذلك الله سبحانه وتعالى يقول كثيرا للنبي صلى الله عليه وسلم وقل للذين اوتوا

167
00:49:27.800 --> 00:49:43.800
الكتاب والاميين فيميز بين اهل الكتاب والاميين الاميين هنا والله اعلم المراد بهم العرب وآآ هذا صفة لهم لانه ليس عندهم كتاب. خلاف اليهود والنصارى عندهم التوراة والانجيل. هذا الاقرب عندي والله اعلم

168
00:49:44.100 --> 00:49:57.250
يعني ما ازال افكر في هذا ولعلنا ان ان نهدى الى الصواب فيه لكن هذا هو الاقرب لي والله اعلم. وارى ان آآ قول ابراهيم الذي فسره الطبري عليه رحمة الله

169
00:49:58.000 --> 00:50:16.850
آآ بانه آآ كأنه فهم ان هذا تفسير آآ مين النخعي لما قال آآ عن ابراهيم ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب قال منهم من لا يحسن ان يكتب آآ كأنه فهم ان ان كلمة لا يحسن ان يكتب هذا وصف للفظ امي

170
00:50:18.100 --> 00:50:38.650
الله اعلم الذي افهمه انا انه لم يرد ذلك وانما كأنه اراد ان من اليهود آآ طائفة ليست منهم اصلا وانما هي لحقت بهم من العرب والله اعلم. فهذا موضع اظن يحتاج حتى قال في القول الذي بعده قول ابن زيد اميون لا يقرأون الكتاب من اليهود

171
00:50:39.900 --> 00:50:54.500
فانا شايف ان اميون هذه لم يفسروها لانها كانت معروفة ان الاميين هنا يراد بهم العرب. لان اليهود كانوا يسمونهم الاميين باعتبار انهم ليس معهم كتاب والله اعلم بالصواب. طيب اكمل

172
00:50:57.450 --> 00:51:15.850
القول في تأويل قوله تعالى لا يعلمون الكتاب الا اماني. يعني بقوله لا يعلمون الكتاب لا يعلمون ما في الكتاب الذي ولا يدرون ما اودعه الله من حدوده واحكامه وفرائضه كهيئة البهائم. كالذي حدثني به الحسن ابن يحيى الى قتادة في قوله ومنهم اميون

173
00:51:15.850 --> 00:51:35.850
لا يعلمون الكتاب الا اماني انما هم امثال البهائم لا يعلمون شيئا. وباسناد يقول لا يدرون ما فيها. وباسناده الى عن ابي العالية لا يدرون ما فيه. وباسناده الى سعيد ابن عباس قال لا يدرون ما فيه. وباسناده الى ابن زيد قال لا يعلمون شيئا لا يقرأ

174
00:51:35.850 --> 00:52:01.350
التوراة ليست التوراة ليست تستظهر انما تقرأ هكذا فاذا لم يكتب احدهم لم يستطع ان يقرأها عن ابن عباس لا يعرفون الكتاب الذي انزله قال ابو جعفر وانما عنا بكتاب التوراة. ولذلك ادخلت فيه الالف واللام. لانه به كتاب معروف بعينه ومعناه

175
00:52:01.350 --> 00:52:24.700
منهم ومنهم قل لا يكتبون ولا يدرون ما في الكتاب الذي عرفتموه الذي لهم وهم ينتحلونه ويدعون الاقرار به من احكام وما فيه من حدوده التي بينها فيها في تأويل قوله الا اماني. فقال بعضهم حدثني به ابو كليب باسناده الى ابن عباس الا اماني. الا قولا يقول

176
00:52:24.700 --> 00:52:42.950
يقولونه بافواههم كذبا الى ابن ابي نجيح عن مجاهد الا كذب وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله. وقال ما حدثنا به بشر بن معاذ باسناده لا قاتلة الا اماني. يقول يتمنون على الله ما ليس لهم

177
00:52:43.800 --> 00:53:02.150
الى معمر عن قتادة الا اماني يقول يتمنى الباطل وما ليس لهم. وباسناده الى علي عن ابن عباس قولهم لا يعلمون الكتاب الا يقول الا احاديث. وباسناده الى ابن جريج عن المجاهد قال ناس من يهود لم يكونوا

178
00:53:02.150 --> 00:53:22.150
يعلمون من الكتاب شيء وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله ويقولون ومن الكتاب اماني يتمنونها. وباسناده الى الربيع العالية الا اماني يتمنون على الله ما ليس لهم. وباسناده الى ابن زيد في قوله الا اماني. قال تمنوا فقالوا نحن من اهل الكتاب وليسوا منهم

179
00:53:22.150 --> 00:53:44.850
واولى ما روينا في الا انني بالحق واشبهه بالصواب الا ابن عباس الذي رواه عنه الضحاك هو قول مجاهد انا الذين وصفهم الله بما به في هذه الاية وانه يفقهون من الكتاب الذي انزله الله على موسى شيئا ولكنهم يتهرسون الكذب ويتقولون الاباطيل كذبا

180
00:53:44.850 --> 00:54:05.600
التمني في هذا الموضع هو تخلق الكذب والتحرص يقال منه تمنيت كذا اذا افتعلته يقال تمنيت تمنيت كذا اذا وتخرصت واذا افتعلته وتخصصته ومنه الخبر الذي روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

181
00:54:05.800 --> 00:54:21.000
اتيت ولا تمنيت. يعني بقولهما نيت ما تحرصت الباطل ولا اختلقت الكذب والافك الذي يدل على صحة ما قلنا في ذلك وانه اولى بتأويل الا اماني من من غيره من الاقوال

182
00:54:22.200 --> 00:54:36.150
قول الله جل ثناؤه وان هم الا يظنون عنهم جل ثناؤه انهم يتمنون ما يتمنون من الاكاذيب ظنا لا يقينا. ولو كان معنى ذلك انهم يتلونه لم يكونوا ضانين. وكذلك لو

183
00:54:36.150 --> 00:55:01.000
كان معناه يتشهوا آآ يتشهونه لان لان الذي اذا تدبره علم ولا يستحق الذي يتلو كتابا قرأه ان لم يتدبره بتركه التدبير ان يقال هو ظان الا ان يكون شاكا في نفس ما يتلوه لا يدري احق هو باطل. ولم يكن القوم الذين كانوا يتلون التوراة على عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود

184
00:55:01.000 --> 00:55:21.000
فيما بلغنا شاكين التوراة انها من عند الله. وكذلك المتمني الذي هو فيه انا المتشهي غير جائز ان يقال هو ضار تمنيه لان التمني من المتمني اذا تمنى ما قد وجدت عينه فغير جائز ان يقال هو فيما هو به عال

185
00:55:21.000 --> 00:55:43.850
لان العلم والشك معنيان ينفي واحد منهما صاحبه لا يجوز اجتماعهما في جزء واحد تمني في حال تمنيه موجود تمنيه فغير جائز ان يقال متمنيه وانما قيل الكتاب الا اماني والاماني من غير نوع الكتاب كما قال ربنا جل ثناؤه ما لهم به من علم الا اتباع الظن

186
00:55:43.900 --> 00:56:03.900
ظن من والظن من العلم بمعزل. وكما قال ما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. وكما قال الشاعر وليس بيني وبين قيس عتاب غير طعن الكلى وضرب الرقاب. وكما قال نابغة حلفت يمينا غير ذي مثنية ولا

187
00:56:03.900 --> 00:56:23.750
الا حسن ظن بصاحبه. في نظائر لما ذكرنا يطول احصائها الكتابة. يعني هو هو يقصد الشباب هنا ان هذا بيسموه الاستثناء المنقطع. استثناء على غير بابه يعني. يعني كأنهم يعني بيقولون ايه؟ ان لا يعلمون الكتاب لكن الاماني. يعني فكلمة الا هنا تكون بمعنى لكن

188
00:56:23.850 --> 00:56:45.850
كما مثلا يقول ايه آآ زي ما انا اقول لك آآ انا لا احب المأكولات البحرية الا مثلا لحم الخروف مع لحم الخروف ليس من المأكولات البحرية. لكن كلمة الا هنا بمعنى لكن يعني لكني احب لحم الخروف. دي خلاصة الايه؟ الكلام. كل الشواهد التي ذكرها الطبري

189
00:56:45.850 --> 00:57:06.000
عليه رحمة الله في هذا المعنى اللي هو سماه بعد ذلك المتأخرون بالاستثناء المنقطع بالاستثناء المنقطع يعني ليس على بابي. يعني الا يكون المستثنى آآ من المستثنى منه يقول لك مثلا جاء القوم الا الحمار مثلا يعني نقصد الا حمار القوم. طب الحمار اصلا ليس من القوم

190
00:57:06.050 --> 00:57:16.350
فهمنا كده وهذا وعلى قول ذلك لما ذكر في ابليس فسجد الملائكة الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس. طبعا هو لم يذكر هذا المثال لانه يرى ان ابليس من الايه من الجن

191
00:57:17.550 --> 00:57:30.300
آآ ان هو ليس آآ اقصد من الملائكة اسف فلم يذكروا لانه عنده على بابه انما هنا هو ليس على بابه. فبعض العلماء يقول مسلا فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس

192
00:57:30.500 --> 00:57:50.250
فابليس هنا آآ بمعنى لكن لكن ابليس لم يسجد. فهمنا؟ ماشي اتفضل ويخرج بالا ما بعدها من من معنى ما قبلها ومن صفته. وان كان كل واحد منهما من ومن غير نوعه ويسمى ويسمي ذلك

193
00:57:50.250 --> 00:58:13.400
اهل العربية استثناءا منقطعا. انقطاع الكلام لا يأتي بعد الا عن معنى ما قبلها. وانما يكون ذلك في كل موضع حسن ان يوضع فيه مكان الا لكن فيعلم حينئذ انقطاع معنى الثاني عن المعنى الاول الا انك اذا قلت ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا ني. ثم اردت ثم اردت

194
00:58:13.400 --> 00:58:31.750
عليك ما كان الا وجدت الكلام صحيحا معناه صحته وفيه الا وذلك اذا قلت ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب لكن اما يعني لكنهم يتمنون وكذلك قوله ما لهم به من

195
00:58:31.750 --> 00:58:53.350
ما لهم به من علم الا اتباع الظن. ولكن اتباع الظن. بمعنى لكنهم يتبعون الظن. وكذلك جميع هذا النوع من الكلام على ما وصفنا وقد عن بعض القرأة انه قرأ الا اماني الا الا مخففة. ومن خفف ذلك وجهه الى جمعهم المفتاح

196
00:58:53.350 --> 00:59:13.350
وفاتح والقرقور قراقر ان ياء الجمع لما حذفت خففت الياء الاصلية. اعني معني كما جمعوا الاثية هي مخففة كما قال زهير بن ابي سلمة اثاثي شفعا في مرجل ونؤيا كجذم الحوض لم يتفلم. واما

197
00:59:13.350 --> 00:59:41.000
انتقل اماني فشدد يائها فانه فانه نحو جمعهم مفتاح مفات. والزنبور زنابير. ياء معاليل ولامها وهما جميعا واضغمت احدى الاخرى صارت ياء واحدة مشددة اما التي لا يجوز غيرها فاما القراءة التي لا يجوز غيرها قال ان عندي في ذلك فتشديد ياء الاماني

198
00:59:41.100 --> 00:59:57.900
القراءة على انها القراءة التي مضى على القراءة بها السلف ذلك بينهم غير مدفوعة صحته وشذوذ الطارئ بتخفيفها عما عليه الحجة مجمعة في ذلك شهيدا على خطأ قارئ ذلك بتخفيف اجماعها على

199
00:59:57.950 --> 01:00:14.350
القول في تأويل قول وان هم الا يظنون. يعني بقوله جل وان هم وما هم. كما قال جل ثناؤه قالت لهم رسلهم ان الا بشر مثلكم. يعني بذلك ما نحن الا بشر

200
01:00:14.550 --> 01:00:32.750
ومعنى قوله الا يظنون الا يشكون ولا ينمون حقيقته وصحته. والظن في هذا الموضع شك معنى الايات ومنهم من لا يكتب ولا ولا يخط ولا يعلم. والله ولا يدري ما فيه الا تحرصا وتقول على الله. ظنا منه انه محق

201
01:00:32.750 --> 01:00:52.750
في تحرصه وتحوله وانما وصفهم الله تعالى ذكره بانهم في على هل هم فيه محقون ام مبطلون؟ لانهم كانوا قد سمعوا واحبابهم امورا حسبوها من كتاب الله. ولم تكن من كتاب الله فوصفهم جل ثناؤه بانهم يتركون التصديق بالذي يوقنون به

202
01:00:52.750 --> 01:01:13.500
انه من عند الله مما جاء به صلى الله عليه وسلم. ويتبعون ما هم فيه شاكون. وفي حقيقتهم مرتابون مما اخبرهم به كبراؤهم  واحضارهم عنادا منهم لله ولرسوله. ومخالفة لامر الله واغترارا منهم بامهال الله تعالى ذكره واياه. وبنحو ما قلنا في

203
01:01:13.500 --> 01:01:36.050
بتأويل قوله وانهم قال فيه المتأولون من السلف اسناد الى ابي حذيفة عن آآ عن شبل آآ عن ابن نجيح عن مجاهد وانهم الا يظنون لا يكذبون. وباسناده الى ابن جريج عن مجاهد مثله. وباسناده الى الى عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن

204
01:01:36.150 --> 01:01:54.850
لا يعلمون الكتاب الا امانيا وان هم الا يظنون اي يعلمون الكتاب ولا يدرون ما فيه. وهم يجحدون نبوتك بهم باسناده الى قتادة قال يظنون الظلم بغير الحق. وباسناده الى ابي العالية قال يظنون الظنون بغير الحق. وباسناده الى

205
01:01:54.850 --> 01:02:16.650
ابي جعفر عن ابيه عن لا القول في تأويل قوله جل اختلف اهل اهل التأويل في في فويل فقال بعضهم بما حدثنا به ابو عباس فويل كلهم يقول فالعذاب عليه. وقاء اخرون بما حدثنا به ابن بشار باسنادهم

206
01:02:17.200 --> 01:02:36.700
الى زياد ابن الى زياد ابن فياض. قال الويل ما يسيل من صديد في جهنم وباسناده الى ابي عياض في قوله فويل في اصل جهنم يسيل فيه ومن اسناده الى زياد بن فياض عن ابي عياض قال

207
01:02:36.700 --> 01:02:54.550
الويل قدم من صليب في جهنم. وباسناده الى سفيان قال لا يسيل من صديد في اصل جهنم. وقال اخرون بما حني به مثنى باسناده الى عثمان ابن عفان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الويل جمع نار

208
01:02:54.650 --> 01:03:10.750
وباسناده الى ابي سعيد عن صلى الله عليه وسلم قال ويل واد في جهنم يهوي الكافر اربعين خريفا قبل ان يبلغ قعره ابو جعفر فمعنى الايات على ما روي عن من ذكرته

209
01:03:10.800 --> 01:03:34.350
في تأويل فويل فالعذاب الذي هو صديد اهل جهنم الذي في اسفل الجحيم لليهود الذين يكتبون الباطل بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله القول في تأويل قوله جل الله ان يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند يشتروا به ثمنا قليلا. يعني بذلك جل

210
01:03:34.350 --> 01:03:54.350
هو اللي حرفوا كتاب الله من يهود بني اسرائيل وكتبوا كتابا على ما خلوه من تأويلاتهم. مخالفا لما انزله الله عز على نبيه موسى عليه السلام ثم باعوه من قوم لا علم لهم بها. ولا بما في التوراة جهال بما في كتب الله. وعرض طلب عرض من الدنيا خسيس

211
01:03:54.350 --> 01:04:11.250
قال الله فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون كما حدثنا موسى ابن هارون باسناده الى عن السدي قال كان ناس من اليهود كتبوا كتابا يبيعونه من العرب ويحدثونهم انه من عند

212
01:04:11.250 --> 01:04:33.750
ليأخذوا به ثمنا قليلا اسناده الضحاك عن ابن عباس قال الاميون قوم لم يصبوا رسولا ارسله الله عز وجل ولا كتابا انزله الله كتابا بايديهم ثم قالوا لقوم سفلة جهال هذا لله ليشتروا به؟ قال ليبتاعوا به ثمنا عرضا عرض الدنيا

213
01:04:33.850 --> 01:04:50.900
وباسناده الى مجاهد في قول قال جل ذكره للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا عند الله. قال هؤلاء الذين عرفوا انه من عند الله  وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله ثم يحرفونه

214
01:04:50.950 --> 01:05:09.300
ومن اسناده الى سعيد اه فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم الا وهم اليهود وباسناده لما عن قتادة في قوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله قال كان ناس من بني اسرائيل كتبوا كتابا

215
01:05:09.700 --> 01:05:23.950
يتأكد الناس فقالوا هذا من عند الله وما هو منها وباسناده الى ابي العالية قال عمدوا الى ما انزل الله تعالى في كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم. فحرفوه عن مواضعه يبتغون بذلك

216
01:05:23.950 --> 01:05:39.800
عرضا من عرضكم قال الله فويل لهم مما كسبت ايديهم فويل لهم مما كتب فويل لهم مما يكسبون. وباسناده الى نعيم العدوي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم

217
01:05:39.850 --> 01:05:54.250
فويل له مما كتب وويل له مما يكسبون قال الويل جبل في النار. انزل في اليهود لانهم حرفوا التوراة زادوا فيها ما يحبون وما منها ما يكرهون وما حوى اسم محمد صلى الله عليه وسلم من

218
01:05:54.400 --> 01:06:10.850
فلذلك غضب الله جل ثناؤه عليهم فرفع بعض فقال فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم منكبون. وباسناده الى عطاء ابن يسار قال ويل واد في ما لو شيلت فيه الجبال لماعت من شدة حره

219
01:06:10.900 --> 01:06:30.900
فان قال لنا قائل فما وجه قوله للذين الكتاب بايديهم؟ وهل يكتبون بغير اليد حتى مخاطبون بهذه المخاطبة الى ان يخبروا عن هؤلاء الذين اوصى الله تعالى ذكره قصتهم انهم كانوا يكتبون بايديهم قيل له ان الكتاب من بني ادم وان

220
01:06:30.900 --> 01:06:46.750
باليد فانه قد يضاف الكتاب الى غير كاتبه المتولي رسم خطه. فيقال كتب فلان الى فلان وان كان المتولي كتابته وغير المضاف اليه الكتاب كان الكاتب كتبه بامر مضاف اليه

221
01:06:47.100 --> 01:07:07.100
المضاف اليه كتاب. فاعلم ربنا جل ثناء قوله فويل للذين يكتبون الكتاب ايديهم عباده المؤمنين ان احبار اليهود تلي الكذب والفرية على الله بايديهم على علم منهم للكذب على الله. ثم تنحله الى انه من عند الله جل وعلا

222
01:07:07.100 --> 01:07:27.950
تكذبا على الله وافتراء عليه فنفى الله بقوله يكتبون الكتاب بايديهم ان يكون ولي كتابة ذلك بعض جهالهم بامر علمائهم واحبارهم  كذلك نغير قول القائل باعني ماشي اكمل يا اسامة بعد ما تنهي نفس الفائدة على هذا المعنى لانه سيتكرر معنا كثيرا وهو

223
01:07:28.200 --> 01:07:41.800
آآ الالفاظ التي زعم ان المعنى بها آآ ان المعنى بدونها يتم. وانها او قيل انها زائدة بعد ما تنهي ان شاء الله هذه الفقرة سانبه على تنبيه. اتفضل اكمل يا اسامة

224
01:07:43.100 --> 01:08:04.000
نظير قول قائلي داعني فلان عينه كذا ارى فلان نفسه كذا. يراد بادخال النفس والعين نفي النفس عن سامعه ان يكون بيع ذلك او شراءه غير ويوجب حقيقة الفعل من عنه فكذلك قوله فويل للذين يكتبون الكتاب فيهم

225
01:08:04.900 --> 01:08:25.950
سواني يا اسامة. عندنا مجموعة من الايات ادعيا انها زائدة او انها لا تفيد معنى آآ جديدا. او ان الكلام بدونها آآ وان لم تذكر من هذه الايات مثلا في قول الله تبارك وتعالى فالصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة

226
01:08:26.000 --> 01:08:50.200
ومنها مثلا ووعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة. ومنها كذلك قول الله وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امثالكم منها مثلا ويقولون بالسنتهم او كبرت كلمة تخرج من افواههم من افواههم. وقول الله تبارك وتعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب

227
01:08:50.200 --> 01:09:12.350
التي في الصدور آآ مثلا في قول الله فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة اه منها مثلا اذا زلزلت الارض زلزالها وآآ كلا اذا دكت الارض دكا دكا. ومثلا ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم

228
01:09:12.350 --> 01:09:32.500
جميعا اه ايات كثيرة جدا فسجد الملائكة كلهم اجمعون. اه وكفى بالله وكيلا. اللي هي الباء يعني كفى بالله. قالوا ان هي كفى الله آآ ايضا آآ وما آآ وما من اله الا الله يعني وما اله الا الله. يعني يعني زعموا ان كل هذه زيادات

229
01:09:32.550 --> 01:09:44.850
منها مثلا آآ وما كان قولهم الا ان قالوا وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا ومنها وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين

230
01:09:44.900 --> 01:10:01.900
ايات كثيرة جدا ذكر وادعي فيها هذا الامر باختصار آآ لا يوجد كلمة في كتاب الله او حرف وجوده وعدم مساوة. هذه قاعدة كما لا ينبغي ابدا ان يرتاب فيها احد

231
01:10:02.100 --> 01:10:26.200
لماذا؟ لان الله تبارك وتعالى اصدق قيل واحسن حديثا والمشكلة في ايه ان هو آآ يتوهم متوهم ان معنى الكلام كذا فبناء عليه يكون وجود الحرف وعدمه سواء ما جاءنا من بشير ولا نذير. يقول ما المعنى ما جاءنا بشير ولا نذير. فلما ان جاء البشير يعني فلما جاء البشير كل هذا خطأ

232
01:10:27.100 --> 01:10:41.350
هذه الالفاظ التي تذكر في هذه السياقات لها دلالات لا تتم بدونها. طبعا وهذا بحث يطول. لكن عموما من الرسائل الجيدة في هذا الباب رسالة للامام ابن تيمية عليه رحمة الله يعني

233
01:10:41.400 --> 01:10:57.900
فصل بعنوان ليس في القرآن لفظة زائدة لا تفيد معنى من جملتها ذكر فيها آآ مثل هذه الاية ويقولون بالسنتهم او كبرت كلمة تخرج من افواههم. وهذا دليل على انه

234
01:10:57.900 --> 01:11:13.850
هم قالوا ذلك وليس حديث نفس لان القول الانسان قد يقول في نفسه آآ كما قال الله تبارك وتعالى فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا. هو لم ينطق بذلك. وكذلك في قول الله تبارك وتعالى

235
01:11:13.850 --> 01:11:35.800
لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. هذا قولي في نفس المؤمن المتصدق لا لا لا يقوله بلسانه. فالقول قد يكون بالقلب وقد يكون قد يكون يكون باللسان واضح؟ فهو اراد هنا ان يبين انهم قالوها بالسنتهم وكتبوها بايديهم لم تكتب لهم وانما باشروا ذلك بايديهم. وهذا زيادة في

236
01:11:35.800 --> 01:11:58.050
ينبغي والظلم والتحريف من هؤلاء المهم انا احب منكم ان تراجعوا هذه الرسالة على فكرة صغيرة شبابية تقريبا خمسين صفحة. ولكنها مفيدة لان هذا الامر مستمر مثلا وكفى بالله وكيلا. يقول لك يقول لك المعنى كفى الله وكيلا. وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين. قالوا لا. طب ما هو الهين تدل على انهما

237
01:11:58.050 --> 01:12:15.500
اثنان ما جاءنا من بشير ولا نذير. لا هذا نفي لاصل البشير والنذير. يعني ينفون جنس البشير والنذير آآ آآ زي بالضبط في قول في قول الله عز وجل فلما ان جاء البشير يعني في اول مجيئه

238
01:12:15.700 --> 01:12:35.700
الانسان يمكن ان يجيء بعد مدة يفعل ذلك. لما انا اقول لك فلان فلما انجأني فلان آآ مثلا آآ شكرني. يعني معناها في اول مجيئه له. الشاهد ان هذه من من الامور التي ارى ان عددا من اللغويين اساء فيها ليس فقط اساء

239
01:12:35.700 --> 01:12:51.300
من جهة ان هو يعني آآ ان هو ظن ان القرآن فيه الفاظ زائدة لا معنى لها. وانما في توهمه ان العرب آآ ان العرب تتكلم بقياس معين فكل ما خرج عنه فهو خارج عن القياس

240
01:12:51.500 --> 01:13:04.450
مثلا يقول ليس كمثله شيء يعني ليس مثله شيء آآ فستبصر ويبصرون بايكم المفتون. يعني ايكم المفتون؟ كيف يكون هو هذا؟ يعني كيف يكون وجود الحرف وعدمه سواء اتفضل اكمل

241
01:13:05.300 --> 01:13:21.200
لفصل ابن تيمية موجود في المجلد الثامن المجموعة الثامنة من من آآ جامع المسائل طبعة دار عالم الفوائد وانا اظن ان انا عملت عنه منشور في في الفيسبوك بارك الله فيك. اكمل يا اسامة

242
01:13:23.350 --> 01:13:44.000
في تأويل قوله جل ثناؤه فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. ان يجل ثناؤه بقوله فويل لهم مما كسبت ايديهم العذاب في الوادي السائل من صغير اهل النار في اسفل جهنم. يعني للذين كتبوا الكتاب الذي وصفنا امره من يهود بني محرفا. ثم قال

243
01:13:44.000 --> 01:14:00.850
هذا من عند الله. ابتغاء من الدنيا قليل ممن يبتاعه منهم. وقوله مما كتبت قولوا من الذي كتبت ايديهم من ذلك؟ وويل لهم مما يكسبون يعني مما يعملون من الخطايا ويجتنبون الاثام ويكسبون من الحرام

244
01:14:00.850 --> 01:14:22.950
بهم الذي يكتبون بخلاف ما انزل الله. ثم ياكلون ثمنه وقد باع. من باعوه منهم على انه من كتاب الله. كما حدثنا باسناده الى ابي العالية ويل له مما يكسبون قال ان الخطيئة وباسناده الى الضحاك عن ابن عباس فالعذاب عليهم. قال يقول من الذين كتبوا بايديهم

245
01:14:22.950 --> 01:14:40.050
ذلك الكذب وويل لهم مما يكسبون. يقول مما يأكلون الناس السفينة وغيرهم واصل الكسب العام فكل عامل عملا بمباشرة منه لما عمل ومعاناة فهو كاسب لما عمل كما قال لبيد بن ربيعة

246
01:14:40.050 --> 01:15:04.050
حفل قهد تنازع شلوه غبس لام لا يمن طعامها في قوله جل ثناؤه وقالوا لن تمسنا الا اياما معدودة. يعني بقوله جل ثناء قالوا اليهود يقولوا وقالت اليهود لن تمسنا النار. يعني ننسنا اجسامنا النار. ولن ندخلها الا اياما

247
01:15:04.300 --> 01:15:22.700
انما قيل معدودا وان لم يكن مبينا عددها لان الله جل ثناؤه اخبر عنه بذلك وهم عارفون الايام التي يوقتونها لمكثهم في النار. فلذلك ترك ذكر تسمية عدد تلك الايام وسماها معدودة لما وصفناه

248
01:15:22.850 --> 01:15:43.100
ثم اختلف اهل التأويل المعدودة التي علتها اليهود القائلون ما اخبر الله في ذلك الذين اخبر الله عنهم من ذلك  عموما بما حدثنا به قريب باسناده الى الضحاك عن ابن انس. وقالوا لن تمثل النار الا اياما معدودة. قالوا هي اربعون يوما لامر عذبوا

249
01:15:43.100 --> 01:16:08.000
ثم لا يصيبنا عذابا. وباسناده الى سعيد عن قتادة قال ذلك قال ذلك اعداء الله اليهود. قالوا لن لن يدخل  والا تحلة القسم الايام التي اصبنا فيها العجل فاذا تقضت عنا تلك الايام انقطع عنا العذاب وقسم. وباسناده لا معمر عن قتادة في قوله لن تمس النار الا اياما معدودة. قال

250
01:16:08.000 --> 01:16:28.000
اياما معدودة في العيد وباسناده الاسباط عن السدي قال في اليهود ان الله يدخلنا يدخلنا النار فنمكث حتى اذا اكلت النار خطايانا نادى مناد اخرجوا كل مختون من ولد اسماعيل. ولذلك امرنا ان

251
01:16:28.000 --> 01:16:44.500
في ذلك امرنا ان نختتم قالوا فلا يدعون في النار منا احدا الا اخرجوه عن ابي العالية قال قالت اليهود ان عتب علينا في امر فاقسم ليعذبننا اربعين ثم يخرجنا فاكذبهم الله

252
01:16:44.500 --> 01:17:06.050
ابي جعفر عن قتلة قال قالت اليهود لن ندخل النار تحل القسم عدد الايام التي عبدنا فيها العجل باسناد الى ابن عباس في قوله لن النار الا اياما معدودة. قال ابن عباس ذكر ان اليهود في النار وجدوا في في التوراة مكتوبا

253
01:17:06.550 --> 01:17:26.550
ذكر ان اليهود وجدوا في التوراة مكتوبا انما بين طرفي جهنم مسيرة اربعين سنة الى ان ينتهى الى شجرة الزقوم نابثا في اصل الجحيم. وكان ابن عباس يقول ان الجحيم سقر. وفيها شجرة الزقوم فزعم اعداء الله انه اذا خلى العدد وجدوا في كتابهم اياما معدودة. وانما

254
01:17:26.550 --> 01:17:49.500
في ذلك المسيرة الذي ينتهي الى اصل الجحيم فقالوا اذا اذا خلا العدد انقضى الاجل فلا عذاب وتذهب جهنم وتهوى كذلك قوله لن تمسنا النار الا اياك يعنون بذلك الاجل. فقال ابن عباس لما من باب جهنم ساروا في العذاب حتى انتهوا الى شجرة الزقوم فيوم من الايام المعدودة

255
01:17:49.500 --> 01:18:07.950
وهي الاربعون سنة. فلما كانوا من شجرة الزقوم وملأوا منها البطون اخر يوم من الايام معدودة. قال لهم خزان سقر زعمتم انكم  النار الا اياما معدودة. فقد خلى العدد وانتم اخذ بهم في الصعود في جهنم يرهقون

256
01:18:08.900 --> 01:18:30.400
وباسناده الى اه الى ابن عباس وقال في قوله قالوا لن تنقصنا النار الا اياما معدودة. قال فانهم ليقالوا لن تمسنا النار الا اربعين ليلة الى عكرمة قال قاسمت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لن ندخل النار الا اربعين ليلة تخلفنا فيها قوم اخرون يعني

257
01:18:30.400 --> 01:18:47.250
محمدا صلى الله عليه وسلم اصحابه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على رؤوس وعلى رؤوسهم بل انتم فيها خالدون لا يخلفكم اليها انزل الله جل ثناؤه وقالوا لن تمسنا الا اياما معدودة. الاية

258
01:18:47.400 --> 01:19:07.400
وباسناد الى ابن جرير قال اخبار الحكم ابن اباني عن عكرمة قال اجتمعت يوما تخاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لن تمسوا الا اياما معدودة اربعين يوما ثم يخلف ويلحقنا فيها اناس. فاشاروا الى النبي صلى الله عليه واصحابه. فقال النبي

259
01:19:07.400 --> 01:19:24.400
بل انتم فيها خالدون لا نلحقكم او نخلفكم فيها ان شاء الله ابدا وباسناده الى معاوية عن جويبر عن الضحاك ان تمسنا النار الا اياما معدودة. قال قالت اليهود لا في النار يوم القيامة الا اربعين يوما

260
01:19:24.400 --> 01:19:44.400
مقدار ما عبدنا العجل. وباسناده الى ابن زيد قال حدثني ابي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم انشدكم بالله وبالتوراة التي انزلها الله على موسى يوم طول سيناء. من اهل النار الذين الذين انزلهم الله في التوراة؟ قالوا ان ربهم طيب عليهم غضبة فنمكثوا في

261
01:19:44.400 --> 01:20:06.100
في اربعين ليلة ثم خروج فادخلوا فولنا فيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت والله لا نخلفكم فيها ابدا. فنزل القرآن تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم. لن تماسل النار الا اياما معدودة. قل اتخذتم عند الله عهدا. الى قوله هم فيها خالدون

262
01:20:06.200 --> 01:20:29.250
وقال في ذلك بما حدثنا به ابو كريب باسناده محمد باسناده الى محمد بن ابي محمد المولى قال حدثني سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن ولا كانت يهود يقولون انما هذه الدنيا سبعة الاف سنة. وانما يعذب الناس يوم القيامة بكل الف سنة قيام الدنيا يوما واحدا من ايام الاخرة

263
01:20:29.250 --> 01:20:48.050
وانما هي سبعة فانزل الله في ذلك من قولهم وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة الاية وباسناده الى سعيد جبين او عكيمة عن ابن عباس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهود تقول انما مدة الدنيا سبعة الاف

264
01:20:48.050 --> 01:21:04.300
انما يعذب الناس في النار بكل الف سنة من ايام يوما واحدا في النار من ايام الاخرة. فانما هي سبعة ثم ينقطع العذاب الله عز وجل في ذلك وقالوا لن تمسناه الا اياما معدودة الاية

265
01:21:04.850 --> 01:21:24.500
اسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله وقالوا الا اياما معدودة قال كانت تقول انما الدنيا الاف سنة فانما نعذب على كل الف سنة يوم وباسناده الى ابن امير المجاهد مثله الا انه قال كانت اليهود تقول انما الدنيا وسائر الحديث مثله

266
01:21:24.550 --> 01:21:51.500
باسناد ابن جريج عن مجاهد آآ قالوا قال تمسناه الا ايام معدودة من الدهر وسموا وسموا عدة وسموا عدة سبعة الاف سنة من كل الف سنة تقوله القول في تأويل جل ثناؤه قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف ام تقولون على الله ما لا تعلمون. ولما قال اليهود

267
01:21:51.500 --> 01:22:05.350
وقال اسم قولها لن تمسنا النار الا اياما معدودة واعلم قد بينا من تأويل ذلك قال الله جل ثناؤه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لمعشر اتقدم عند الله عهدا

268
01:22:05.350 --> 01:22:23.400
بما تقولون من ان النار لن الا اياما معدودة فلن يخلف الله عادها. ويعني بقول ما اتخذتم عند الله عهدا اخذتم بما تقولون من ذلك ميثاقا فالله لا ينقض ميثاقه. ولا يبدل وعده. ام تقولون على الله الباطل جهلا وجرأة عليه

269
01:22:23.450 --> 01:22:44.650
كما حدثني محمد بن عمرو باسناده الى ابن ابي نجيح عن قد اتخذتم عند الله عهدا اي موثقا من الله لذلك انه كما تقولون وباسناد الى ابي جعفر عن قتادة قال قالت اليهود لندخل النار الا القسم عدد الايام التي عبدنا فيها العجل. وقال الله

270
01:22:44.800 --> 01:23:04.800
عند الله عهدا بهذا الذي تقولون الكم بها حجة وبرهان فلن يخلف الله عهده. فهاتوا حجتكم وبرهان. ولكم ان تقلون على الله ما لا تعلمون وباسناد عن ابن عباس قال لما قالت اليهود ما قالت قال محمد صلى الله عليه وسلم قل اتخذتم قولوا

271
01:23:04.800 --> 01:23:24.800
وادخرتم ادخرتم عند الله عهدا. يقول لا اله الا الله لم تشركوا ولم تكفروا به فان كنتم قلتموها فارجو بها. وان كنتم لم يقولوها فلم تقولون على الله ما لا تعلمون. يقول لو كنتم قلتم لا اله الا الله ان تشركوا به شيئا. ثم متم على ذلك لكان لكم

272
01:23:24.800 --> 01:23:39.600
ولم اخلف وعدي لكم اني اجازيكم بها نعم. اقرأ بقى التعليق الاخير اللي هو في اخر الصفحة وهذه الاقوال وهذه الاقوال التي نهى عن ابن عباس ومجاهد وقصادة بنحو معنى ما

273
01:23:39.800 --> 01:23:59.800
لقوله قل اتخذتم عند الله عهدك. لان من عباده من ميثاقه ان من امن به واطاع امره يهوي النار يوم القيامة من الايمان به الاقرار بالا اله وكذلك من ميثاقه الذي واثقهم به ان من اتاه يوم القيامة بحجة تكون له نجاة من النار ان ينجيه منها

274
01:24:00.500 --> 01:24:19.950
كل ذلك وان اختلفت الفاظ قائليه فمتفق على ما قلنا فيه القول في تويل قوله جل ثناؤه بلى من كسب سيئة قوله وقوله جل ثناؤه بلا من كسب سيئة تكليب من الله جل ثناؤه القائلين من اليهود لن تمسنا النار الا ايام معدودة

275
01:24:20.300 --> 01:24:41.500
واخبار منه لهم انه معذب من اشرك وبرسله. واحاطت به ذنوبه فمخلده في النار. وان الجنة لا يسكنها الا اهل الايمان وبرسله والطاعة له واهل الطاعة له والقائمون بحدوده حدثنا محمد بن حميد باسناده الى سعيد بن جميل او عكرم بن عباس

276
01:24:41.550 --> 01:24:56.800
اي من عمل مثل اعمالكم مثل ما كفرتم به حتى يحيط كفره بما له من حسنة اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون واما بلى فانها اقرار في كل كلام في اوله جحدا

277
01:24:57.200 --> 01:25:11.300
كما نعم اقرار في الاستفهام الذي لا جحد فيه بل التي هي رجوعنا من جحد المحض في قول ما قام عمرو بن زيد فزدت فيها الياء لكحاله الوقوف اذ كانت عطفا

278
01:25:11.300 --> 01:25:29.300
والوجوه على الانجح لتكون اعلى ولتكون يعني اعني بلاغ رجوعا فقط. واقرارا بالفعل الذي بعد الجحد فدلة منها على معنى الايقاظ والانعام. ودل لفظ بل على الرجوع عن واما السيئة التي ذكرها الله

279
01:25:29.550 --> 01:25:49.200
فانها الشرك بالله. كما حدثني محمد بن بشار باسناده الى ابي وائل وقال بلى من كسب السيئات  وباسناده الى وباسناده الى الى عيسى ومحمد والمثنى قالا حدثنا ابو جحيفة قال حدثنا شبل جميع

280
01:25:49.200 --> 01:26:05.550
عن ابن ابي نجيح عن مجاهد بلى من كسب سيئة  وباسناد الى سعيد عن قتادة قال اما السيئة فالشرك. وباسناده الى معمل عن وباسناده الى اسباط عن السدي. قال اما السيئة فهي الذنوب

281
01:26:05.550 --> 01:26:22.350
التي وعد الله عليها النار. وباسناده الى ابن جريج قال يا عطاء بلى من كسب سيئة قال الشرك. قال ابن جرير مجاهد سيئة وحدثت عن اعمار الربيع قوله يعني قوله بلى من كسب سيئة يعني

282
01:26:22.850 --> 01:26:40.600
وانما قلنا ان السيئة التي ذكرها الله عز وجل ان من كسبها واحاطت به ذنوبه فهو من اهل النار في هذا الموضع الذين فيها انما على جل ذكره بها بعض دون بعض. وان كان ظاهرها في التلاوة عاما ان الله قضى اهلها بالخلود في النار. والخلود

283
01:26:40.600 --> 01:26:50.600
في النار لاهل الكفر بالله دون اهل الايمان به. لتظاهر الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الايمان لا يخلدون فيها وان القرود في النار لاهل الكفر

284
01:26:50.600 --> 01:27:13.450
دون اهل الايمان به اسامة سلام عليكم الشباب ان الطبري من اول الكتاب آآ يرد على من يخصص عاما في كتاب الله بغير حجة. واضح فهنا هو ذكر تخصيصا الى ان لفظ السيئة آآ عام في كل آآ سيئة في كل ذنب. وقد يأتي السيئة بمعنى

285
01:27:13.450 --> 01:27:24.950
المصيبة كما قال الله عز وجل ما اصابك من حسرة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وفي قول الله وبالوناهم بالحسنات والسيئات. وقد يأتي بمعنى اي ذنب ما كما في حديث

286
01:27:24.950 --> 01:27:39.850
النبي صلى الله عليه وسلم من هم بسيئة فلم يعملها الى اخر الحديث الان عدد من المفسرين خص السيئة بالشرك الطبري ذكر لك الحجة في تخصيص لفظ السيئة بانه الشرك

287
01:27:39.900 --> 01:27:54.800
قال ان السيئة التي ذكرها الله انما قلنا ان السيئة التي ذكرها الله عز وجل ان من كسبها واحاطت به واحاطت به ذنوبه فهو من اهل النار في هذا الموضع المخلدين فيها

288
01:27:55.200 --> 01:28:15.200
المخلدين فيها انما على جل ذكره بها بعض السيئات دون بعض. يعني يعني ذكر هذا التخصيص وان كان ظاهرها في التلاوة عاما ان الله قضى على اهلها بالخلود في النار والخلود في النار اهل الكفر بالله الى اخر ذلك. يبقى هذا الموضع يا شباب فيه فيه فائدة وهي ان الطبري رحمه الله لا

289
01:28:15.200 --> 01:28:36.550
لا يرى صحة ان يخصص اللفظ العام لبعض افراده الا بحجة. وهذا مثال لتخصيص الايه؟ لتخصيص اللفظ العام وتنزيله على بعض افراده وذكر حجته معه ان الله سبحانه وتعالى ذكر انهم خالدون في النار فهذا لا يكون الا بالشرك. واما ما دونها من

290
01:28:36.550 --> 01:28:49.550
الكبائر او او الصغائر التي دون الشرك فانه لا يخلد في النار. وحتى وان دخلها فانه لا يخلد فيها. فهذا الموضع في رأي موضع مهم. لانه مثال على تخصيص العام عند الطبري

291
01:28:49.750 --> 01:29:13.800
اتفضل وبعد فان الله جل ثناؤه قد قرن بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئاته فاولئك واحاط به خطيئته فاولئك اصحاب النار فيها خالدون والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة خالدون. فكان معلوما بذلك ان الذين لهم الخلود في النار اهل السيئات غير الذين

292
01:29:13.800 --> 01:29:30.650
الخلود في الجنة من اهل الايمان ايظا ظان ان الذين لهم الخلود في الجنة من الذين هم الذين عملوا عملوا الصالحات دون الذين عملوا السيئات فان في اخبار الله تعالى ذكره بانه مكفر باجتناب كبائر ما نهى عنه سيئاتنا

293
01:29:30.650 --> 01:29:57.450
المدخل الكريم يا اسامة مكفرة   لأ طب هات كده الجملة من اولها قال فان ظن ان الذين لهم الخلود في الجنة من الذين امنوا الذين عملوا الصالحات دون الذين عملوا السيئات. فان في لله تعالى

294
01:29:57.450 --> 01:30:25.950
بانه مكفر باجتنابنا كبائر ما ننهى عنه سيئاتنا ومدخلنا المبتكرين ما ينبئ عن صحة ما قلنا في تأويل قوله بلا من هنا يعني هو الذي يكفر عنا السيئات نعم آآ يعني قالت ان ظن ظان ان الذين لهم الخلود في الجنة من الذين امنوا هم الذين عملوا الصالحات دون الذين عملوا السيئات فان في

295
01:30:25.950 --> 01:30:40.600
الله تعالى ذكره آآ ذكره بانه مكفر يعني ان الله يكفر. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم. يبقى كلمة مكفر هنا تعود على الله. انما هذه السيئات مكفرة

296
01:30:40.600 --> 01:30:50.600
يعني لو قصدنا السيئات يبقى مكفرة. لو قصدنا الله تبارك وتعالى يبقى الله هو المكفر لنا. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم. يبقى مكفر هنا تعود على الله

297
01:30:50.600 --> 01:31:12.600
الله تبارك وتعالى. ماشي اكمل يا اسطى وان ذلك على خاص بالسيئات دون عامها. فان قال لنا قائل فان الله جل وانما ضمن لنا تكفير سيئاتنا باجتناب بنا خير ما ننهى عنه. فما الدلالة على ان الكبائر غير في قوله بلى من كسب السيئة

298
01:31:12.650 --> 01:31:32.650
قيل لما صحني طائرة غير داخلة فيه وان المعنى بالاية خاص دونها. ثبت وصح ان القضاء والحكم بها غير جائزة لاحد على احد الا على من وقفه الا على من وقفه الله عليه. بدلالة من خبر قاطع عذر من بلغه. قد ثبت وصح ان الله جل ثناؤه قد

299
01:31:32.650 --> 01:31:51.300
بذلك اهل الشرك به شهادة جميع الامة فوجب بذلك القضاء على ان اهل الشرك والكفر ممن عاناه الله بالاية. فاما اهل الاخبار القاطعة عذر من بلغته وقد تظاهرت بانهم غير معنيين بها. ومن انكر ذلك ممن دافع

300
01:31:51.450 --> 01:32:07.650
الاخبار المستفيضة والانباء المتظاهرة اللازم له قطع الشهادة على اهل الكبائر بالخلود في النار بهذه لا نظائفها التي جاءت بعمومهم في الوعيد ان كانت للقرآن غير مدرك الا ببيان من جعل الله اليه بيان

301
01:32:07.750 --> 01:32:33.750
وكانت الاية فيها تأتي عام وكانت الاية تأتي عاما في صنف ظاهرها وهي خن في ذاك الصنف باطنها الطبري رحمه الله آآ ضمن كتابه هذا الرد على المعتزلة وهذا من جملته وهم ان هم يعني جعلوا هذه الايات سواء المعتزلة او الخوارج ان هي نص في آآ ان اهل الكبائر لا تقبل

302
01:32:33.750 --> 01:32:50.800
الشفاعة ويخلدون في النار وهذا كذب مخالف للقرآن ومخالف للحديث النبوي اه بان الشفاعة تنال كل من قال لا اله الا الله خالصة من خالصا من قلبه. فهو يرد هنا على الخوارج والمعتزلة الذين زعموا ان هذه الاية يراد

303
01:32:50.800 --> 01:33:05.950
من كسب سيئة وان السيئة دون الشرك واضح واحب ان انبه هنا يا شباب ان الكذب ليس في الرواية فقط وانما في التفسير. يعني من جاء الى اية او حديث آآ اخترع له معنى لم يدل

304
01:33:05.950 --> 01:33:18.250
عليه فهذا كاذب. كما ان الانسان يكذب في اختلاق الخبر فانه يكذب كذلك في تكفير الخبر او الاية او الحديث فالمهم ان ان هذا من ردود الطبري عليه رحمة الله على المعتزلة

305
01:33:18.450 --> 01:33:43.700
اتفضل ويسأل مدافعوا هذا الخبر بان اهل الكبائر من اهل استثناء سؤالنا منكري رسم الزاني المحصن وزوال عن الحائض في حال الحيض فان السؤال عليهم نظير السوء هؤلاء سواء ثواني يا اسامة. قال ويسأل مدافعوا هذا الخبر بان اهل الكبائر من اهل الاستثناء سؤالنا منكري رجم الزاني يعني كما اننا آآ

306
01:33:44.650 --> 01:34:00.950
ننكر على هؤلاء يعني نسأل المنكرين لرجم الزاني بحجة انه لم ياتي في القرآن وآآ زوال الفرض آآ فرض الصلاة عن الحائض في حال الحيض. فنسأل هؤلاء يعني يعني يريد ان يقول من لم يعتبر اخبار

307
01:34:00.950 --> 01:34:22.150
زار رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه ويجعلها مما يبين به القرآن ويخصص به العموم ونحو ذلك. فلقائل ان يقول له اذا اه نحن ليس عندنا رجم في القرآن وليس عندنا سقوط فرض الصلاة عن الحائط في القرآن فخلاص يبقى ننكر هذا. فاذا قال لا نحن لا ننكر هذا

308
01:34:22.150 --> 01:34:44.450
لانه ثبت في الاخبار فنقول له وكذلك ثبت في الاخبار ان الشفاعة تنال كل من قال لا اله الا الله وان ارتكب الكبائر. يعني هذا خلاصة الايه؟ القول اتفضل القول في تعويل ثناؤه واحاطت به خطيئته. يعني بقوله عز وجل واحاطت به خطيئته اجتمعت عليه فمات عليها قبل الانابة والتوبة

309
01:34:44.450 --> 01:35:07.500
الاحاطة بالشيء الاحداق به بمنزلة الحائط التي بمنزلة الحائط الذي تحاط به الدار فتحدق به. قول الله جل ثناؤه نارا احاط  ومن اشرك بالله واقترف ذنوبا جمة فمات عليها قبل الانابة والتوبة فاولئك اصحاب النار هم يخلون فيها ابدا

310
01:35:07.500 --> 01:35:20.700
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال ذكر من قال ذلك وباسناده الى ابي رزين قال في قوله واحاطت به خطيئته قال مات به. وباسناده الى الاعمش عن ابي رزين

311
01:35:20.700 --> 01:35:42.450
قال مات بذنب وباسناده الى ابي رزين عن الربيع بن خثيم قال احاطت واحاطت به خطيئته قال فمات عليها وباسناد سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس احاطت به خطيئته قال يحيط كفره بما له من حسنة. وباسناده الى ابن ابينا من مجاهد واحاطت به خطيئته قال ما وعد

312
01:35:42.450 --> 01:36:02.450
الله عليه النار وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد واحاط بخطيئاته قال ما اوجب الله ما اوجب الله في النار. وباسناد سعيد عن قتادة قال اما الخطيئة فالكبيرة المؤمنة. وباسناده الى معبر عن قتادة قال الكبائر. وباسناده الى ابن مسكين قال سأل رجل

313
01:36:02.450 --> 01:36:22.450
حسن عن قوله واحاطت به سيئته فقال ما ندري ما الخطيئة يا بني؟ اتلو القرآن كل ايات وعد الله عليها النار فهي الخطيئة. وباسناد احمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله بل كسب سيئاته واحاطت به خطيئته. قال كل ذنب محيط فهو ما اوعد الله

314
01:36:22.450 --> 01:36:42.450
النار وباسناده الى الاعمى عن ابي زين قال مات بخطيئته. وباسناده الى الى مسعود ابي رازين عن الربيع بن خثيم في قول احاطت به خطيئته قال هو الذي يموت على خطيئته قبل ان يتوب. وباسناده الى وكيع قال سمعت الاعمشى يقول لي

315
01:36:42.450 --> 01:37:02.400
خطيئته مات بذنوبه قال الكبيرة الموجبة وباسناد قال واحاطت به خطيئته فمات ولم يتب. الى من جريج قال قلت وحافظ فيه خطيئات وقال الشرك ثم تلى ومن جاء بالسيئات فكبت وجوههم

316
01:37:03.200 --> 01:37:21.950
نعم. هذا المثال هذا التفسير الاخير من عطاء هو في رأيي من احسن الامثلة. التي ذكرت في تفسير هذه الاية. لماذا لانه فسر هذه الاية باية اخرى لان كلمة السيئة في هذه الاية آآ وان قالها عدد من العلماء ان هي الشرك

317
01:37:22.250 --> 01:37:41.550
لكن آآ هنا جاء بنظير لهذه الاية ومن جاء بالسيئة يعني من لقي الله مشركا يبقى السيئة هنا بمعنى الشرك. فهذا من بيان القرآن للقرآن. هو مثال حسن جدا. يبقى اذا استفدنا هنا معنيين. الاول ان السيئة هي الشرك

318
01:37:41.600 --> 01:38:01.050
انسان قد يشرك ويتوب. لأ احاطت به خطيئته يعني لقي الله مشركا لم يتب منه. والا لو اشرك وتاب يبقى احنا عندنا صنفان يخرجان من هذه الاية. الصنف الاول آآ من كان عنده سيئة دون الشرك حتى لو لقي الله بها فليس هو من اصحاب

319
01:38:01.050 --> 01:38:15.450
النار وان كان يمكن ان يدخلها تمام لكنه لن يخلد فيها طيب والصنف الثاني من كان مشركا لكنه تاب قبل موته. يعني لم يلقى الله مشركا. اذا هذه الاية فيها وصفان

320
01:38:15.450 --> 01:38:32.800
الاول انه كان مشركا والثاني انه لقي الله مشركا فهمنا؟ اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه اصحاب النار هم فيها خالدون. يعني تعالى ذكره فاولئك الذين كسبوا السيئات واحاطت بهم خطيئاتهم

321
01:38:32.800 --> 01:38:58.500
اصحاب ويعني بقوله جل ثناؤه اصحاب النار اهل وانما جعلهم لها اصحابا لايه كان في حياتهم الدنيا من الاعمال ما يريدهموها تصليهم سعيرها عن الاعمال التي تريده الجنة فجعلهم جل ذكره بايثارهم اسبابها على اسباب الجنة يا اصحاب. كصاحب الرجل الذي يصحبه مؤثرا

322
01:38:58.500 --> 01:39:16.750
صحبته على صحبة غيره حتى يعرف به هم فيها يعني هم هم في النار خالدون. ويعني خالدون مقيمون ابدا كما حدثنا محمد بن باسناد الى عكرمة عن ابن عباس هم فيها خالدون اي ابدا

323
01:39:17.350 --> 01:39:32.800
وباسناده الى اسباغ عن السدي هم فيها خالدون لا يخرجون منها ابدا تأويل قوله جل ثناؤه والذين امنوا وعملوا الصالحات الجنة وهم فيها خالدون. يعني بقوله جل ثناؤه والذين امنوا

324
01:39:32.800 --> 01:39:52.400
اي صدقوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. ويعني بقوله وعملوا الصالحات اطاعوا الله واقاموا حدوده وادوا فرائضه. واجتنبوا لقوله اولئك الذين هم كذلك اصحاب الجنة. يعني آآ الذين هم اهلها هم فيها خالدون مقيمون ابدا

325
01:39:52.450 --> 01:40:05.650
وان هذه الاية والتي قبلها اخبار من الله عباده عن بقاء النار وبقاء اهلها فيها. وبقاء الجنة وبقاء اهلها فيها ودوام ما اعد الله عز وجل في كل واحدة منهم اهلها

326
01:40:05.950 --> 01:40:25.950
تكريما من الله القائلين من يهود بني اسرائيل ان النار لن تمسهم الا اياما معدودة. وانهم سائرون ما الى الجنة فاخبرهم بخلود كفارهم في النار وخلود في الجنة. كما حدثنا ابن كما حدثنا ابن خميس الى سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس في قوله

327
01:40:25.950 --> 01:40:41.200
والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحابهم فيها خالدون. اي من امن بما كفرتم به بما تركتم من دينه فلهم الجنة خالدين فيها ويخبرهم ان الثواب والشر مقيم على اهله ابدا لا انقطاع له ابدا

328
01:40:41.850 --> 01:41:08.100
الى ابن زيد قال والذين امنوا الصالحات محمد عليه محمد عليه السلام واصحابه اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ اخذنا ميثاق بني اتعبدون الا الله؟ قد دللنا فيما مضى من كتابنا هذا ان الميثاق مفعال من التوثق باليمين ونحوها من التي تؤكد القول

329
01:41:08.100 --> 01:41:26.400
ما معنى الكلام اذا؟ واذكروا يا معشر بني اسرائيل اذا اخذنا ميثاقكم لا تعبدون الا الله. كما حدثنا ابن حميد باسناده الى سعيد بن جبير او عكيمة عن واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل اي ميثاقكم لا تعلمون الا الله. والقراءة مختلفة في قراءة قوله

330
01:41:26.550 --> 01:41:52.700
فبعضهم يقرأها بالتاء وبعضهم يقرأها والمعنى في ذلك واحد وانما جزت القراءة بالياء كاي وان يقال لا تعبدون الا الله. ولا يعبدون وهم غيب لان اخذ الميثاق معنى الاستحلاب فكما تقول استحلفت اخاك استحلفت اخاك لا يقومن فتخفر عنه خبرك عن الغائب لغيبته عنك وتقول استحببته لتقوم

331
01:41:52.700 --> 01:42:12.700
فتخبر عن خبرك تخبر عنه خبرك عن المخاطب لانك قد كنت خاطبت بذلك فيكون ذلك صحيحا جائزا. فكذلك قوله ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون ولا يعبدون. من قرأ بالتاء فبمعنى الخطاب اذ كان الخطاب قد كان بذا ومن قام بالياء فلانه

332
01:42:12.700 --> 01:42:30.500
كانوا غير مخاطبين بذلك في وقت الخبر عام اخي اسامة واما رفع الشيخ حسين هذا القول الذي قاله للفراء انما جازت القراءة بالياء والتاء وان يقال لا لا يعبدون ولا تعبدون هذا للفراغ

333
01:42:30.850 --> 01:42:48.700
احببت ان ابين هذا انا ارسلت الكلام الى مجموعة مدرسة الطبري ولكن بعض الاخوة والاخوات يسألوني ليسوا معنا في مجموعة الطبري انما هم في المجموعة العامة فقط يستمعون للدرس ويذكرون اخي بالملحقات وهذا؟ نعم جيد. هم ليسوا معنا في المجموعة، لذلك انا اقول صوتيا يعني صاحب القول هو

334
01:42:49.000 --> 01:43:13.850
جيد بارك الله فيك. احسنت اتفضل يا اسامة رفعه لا يعبدون فبالياء التي يعبدون ولم ان التي كانت تصلح ان تدخل معنا لان لان اذا صلح دخولها على فحذفت ولم تدخل كان وجه الكلام فيه الرفع. كما قال جل ثناؤه قل افغير الله تامروني

335
01:43:13.850 --> 01:43:36.000
امروني اعبد ايها الجاهلون. فرفع اعبد لم تدخل فيه اذ لم تدخل فيها ان بالالف الدالة كما قال الشاعر الا ايها الزاني احضر الا ايها قال ايها الزاجر وان اشهد اللذات على هل انت مخلدي

336
01:43:36.400 --> 01:43:55.150
ورفع احضروا وان كان دخول ان فيها اذ حذفت اذ حذفت بالالف التي تأتي بمعنى الاستقبال. وانما صلح وانما صلح قوله واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا يعبوا ما ظهر من الكلام عليها فاكتفي بدلالة

337
01:43:55.250 --> 01:44:12.350
عليها منها وقد كان بعض نحوي اهل البصرة يقول مع قوله واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله. حكاية كانك قلت استحلفناهم لا تعبدون اي قلنا لهم والله لا تعبدون او قالوا والله لا يعبدون

338
01:44:12.400 --> 01:44:28.100
الذي قال من ذلك قريب معناه من معنى القول الذي قلناه في ذلك وبنحو وبنحو الذي قلنا في قوله واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل يعبدون الا الله تأول اهل التأويل. ذكر تأول

339
01:44:28.100 --> 01:44:46.650
كذلك بعض نحو البصرة المذكور هنا هو الاخفش اول ذلك كذلك. وباسناده الى ابي جعفر عن الربيع الية قال اخذ مواثيقهم ان يخلصوا له والا يؤذوا غيره وباسناده الى ابن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع

340
01:44:46.700 --> 01:45:00.600
قوله واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله. قال اخذنا ميثاقهم ان يخلصوا لله والا يعبدوا غيره. وباسناده الى حجاج عن ابن قال الميثاق الذي اخذ من في المائدة

341
01:45:00.950 --> 01:45:19.000
القول في تأويل قوله جل ثناء وبالوالدين احسانا. وقوله جل ثناؤه وبالولي الاحسان. عطف على موضع ان المحذوفة في الا الله فكأن معنى الكلام واذ اخذنا ميثاق رأينا بالا تعبدوا الا الله وبالوالدين احسانا

342
01:45:19.550 --> 01:45:36.500
الا تعبدون لما حذفت ان ثم عطف والدين على موضعها كما قال الشاعر معاوية اننا بشر فاسجح فلسنا بالجبال ولا الحديد. فنصب الحديد على العطف به على موضع الجبال. لانهم لو

343
01:45:36.500 --> 01:45:57.250
لانها لو لم تكن فيها باء خافضة كانت نصبا فعطف بالحديد على موضع الجبال لا على فكذلك ما وصفت من قوله وبالوالدين احسانا  احسانك منصوب من فعل مظمن يؤدي عن معناه قوله وبالوالدين انسانا. اذ كان مفهوما معناه فكأن معنى الكلام لو ظهر المحذوف واذ اخذنا

344
01:45:57.250 --> 01:46:14.600
ميثاق بني اسرائيل بالا تعبدوا الا وبان تحسنوا الى الوالدين احسانا فاكتفي الوالدين احسانا من ان يقال وبان تحسنوا الوالدين ايش كان مفهوما اذ كان مفهوما ان ذلك ناهوا بما ظهر من الكلام

345
01:46:14.750 --> 01:46:40.950
وقد زعم بعض اهلها في ذلك ان معناه وبالوالدين فاحسنوا احسانا فجاء فجاء فجعل الباءة التي من صلة الاحسان مقدمة عليه بعض اهل العربية هنا هو الاخبش ماشي. نعم. اما بعدها بسطرين عندما قال وقال اخرون بعدها بسطرين هو الزجاج. القول للزجاج

346
01:46:41.850 --> 01:46:58.150
يا يا وئام هو انت رجعت وفاة الزجاج وفاة الزجاج كانت كام يا وئام تقريبا ثلاث مئة وثلاثين تقريبا طيب يعني لا اظن يعني ممكن الزجاج هو اللي اخده من هنا لا احنا نريد من صاحب القول

347
01:46:59.250 --> 01:47:15.650
انا ارسلت الى المجموعة اه ما ما يعني ما ذكره الزجاج في كتابه ممكن حضرتك تشوفه نعم آآ لأ احنا احنا نريد هنا احنا نعرف الطبري اخذ هذا الكلام عن من

348
01:47:15.800 --> 01:47:33.800
لا نريد ان نعرف من الذي نقل هذا الكلام. يعني احنا يعني هل الزجاج آآ هو الذي اخذ منه الطبري هذا انا انا استبعد هذا يعني انا استبعد ان يكون ثلاثمائة واحدى عشر زجاج

349
01:47:33.950 --> 01:47:58.150
طيب اتفضل يا يا احمد ولا مين اللي بيتكلم؟ اتفضل يا احمد تمام يا شيخنا انا كنت عاوز بس اصحح وفاة واحدى عشر ايوة التلتمية واحدى عشر  طيب تمام كده ممكن كده محتمل ان هو يكون اخد منه يعني

350
01:47:58.550 --> 01:48:12.450
وان كان ايضا هذا الموضع يحتاج تحريرا لان الزجاج ممكن يكون نقله هو كمان يعني لو الزجاج قال وقال اخرون هي ممكن يكون الزجاج اخده من احد آآ يعني الثلاثة او غيرهم

351
01:48:12.600 --> 01:48:28.250
ممكن يكون اخذه من ابي عبيدة او من من الاخفش او من الفراء فاظن ان يعني احنا محتاجين تحرير اكثر. احنا لا نريد ان نعرف من الذي نقل هذا القول ايضا مع الطبري؟ لا نريد نعرف من هو صاحب هذا القول

352
01:48:28.600 --> 01:48:44.350
ماشي تفضل اكمل يا يا اسامة وقال اخرون بل معنى ذلك الا تعبدوا الا الله واحسنوا الوالدين احسانا. فزعموا ان الباء التي في الوالدين من صلة تعني من احسنوا وجعلوا ذلك من كلامين

353
01:48:44.400 --> 01:49:05.000
يصرف الكلام الى ما ادعوا من ذلك اذا لم يوجد ابتسامة على كلام واحد وجه. فاما وللكلام وجه مفهوم على اتساق على اتساق على كلام واحد وفيه الى كلامين. واحرى ان القول في ذلك كان على ما على ما قالوا يقينا والى الوالدين احسانا

354
01:49:05.400 --> 01:49:28.750
لانه انما يقال احسن فلان الى والديه. ولا واحسن بوالديه الا على استكراه للكلام. ولكن ما قلنا وهو واذا اخذنا ميثاق بني بكذا وبالوالدين احسانا على ما بين ما قبل فيكون الاحسان حينئذ مصدرا من معنى الكلام في اللفظ كما قد بينا فيما مضى من نظائره

355
01:49:30.000 --> 01:49:52.300
فان قال قائل وما ذلك الاحسان الذي اخذ عليه بالوالدين الميثاق قيل نظير ما فرض الله على امة هما من فعل المعروف بهما والقول جميل وخفض جناح بهما والتحنن عليهما والرأفة بهما لهما وما اشبه ذلك من الافعال التي ندب قل وعز عباده ان يفعلوا

356
01:49:52.300 --> 01:50:10.400
القول في تأويل القول في تأويل قوله جل ثناؤه القربى واليتامى والمساكين. يعني بقوله جل ثناؤه القربى وذي القربى ان يصلوا قرابته منهم ورحمه. والقربى مصدر على تقدير فعله من قولك قربت

357
01:50:10.500 --> 01:50:39.450
مني رحم فلان قرابة وقربى وقربة وقرب معنى واحد واما اليتامى فهو جمع يتيم مثل واثاره. ويدخل في اليتامى الذكور منهم والايه قربت قربت مني فلان قربت  من قولك قربت اني رحم فلان قرابة وقربة وقربى بمعنى واحد. واما اليتامى فهو يتيم مثل اسير

358
01:50:39.450 --> 01:51:02.600
واثار ويدخل في اليتامى ذكور منهم والاناث فمعنى ذلك اذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل بالا تعبدوا الا الله وحده ما سواه من الانداد. وبالوالدين احسانا وبذي ان تصل رحمه وتعرف حقه. وباليتامى ان عليهم بالرحمة والرأفة وبالمساكين ان تؤتوهم

359
01:51:02.700 --> 01:51:26.000
التي الزمها الله عز وجل اموالكم والمسكين والمتخشع المتذلل من الفاقة والحاجة وهو ويل من المسكنة والمسكنة هي ذل الحاجة والفاقة القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقولوا للناس حسنا. ان قال لنا قائل كيف قيل نقول للناس الحسنى فاخرج الكلام امرا ولم يتقدمه

360
01:51:26.000 --> 01:51:40.200
من اول الاية مجرى الخبر قيل ان الكافر وان كان قد جرى في اول الايات مجرى الخبر فانه مما يحصل في موضعه الخطاب بالامر والنهي. فلو كان ما كان لا تعبدون

361
01:51:40.200 --> 01:52:02.000
تعبدوا الا الله على وجه النهي من الله لهم من آآ عبادة غيره كان حسنا صوابا. وقد ذكر ان كذلك في قراءة ابي بن كعب وانما حسن ذلك لو كان مقروءا به لان اخذ الميثاق قول فكان لو كان مقروءا كذلك واذ قلنا لبني اسرائيل تعبدوا الا الله كما قال جل

362
01:52:02.000 --> 01:52:24.650
في موضع اخر واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناهم بقوة فتلقي ذلك بالامر كما لهم خذوا ما اتيناكم بقوة. فلما فلما كان حسنا وضع الامر والنهي في موضع لا تعبدون الله عطف بقوله وقولوا للناس حسنا على موت

363
01:52:24.850 --> 01:52:46.900
واذ وان كان مخالفا لفظ كل واحد منهما ومعناه معنى صاحبه لما وصفنا من جواز وضع الامن والنهي موضع لا تعبدون فكأنه قيل واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدوا الا الله قولوا للناس حسنى. وهو نظير ما قدمنا البيان عنه من ان العرب تبتدأ الكلام احيانا على وجه

364
01:52:46.900 --> 01:53:06.900
الخبر يعني الغائب في في مواضع الحكايات عما اخبرت عنه. ثم تعود الى على وجه الخطاب وتبتدأ احيانا على وجه الخطاب ثم تعود على وجه الحضر لما في الحكاية من المعنيين قال الشاعر اسيئي بنا او احسني الى ملومة لدينا ولا مقيلا

365
01:53:06.900 --> 01:53:30.000
انتقلت يعني  واما الحسن فان القراءة اختلفت في قراءتهم فقرأته فقرأته عامة قراءة اهل الكوفة غير عاصم وقولوا للناس انا بفتح الحاء والسين وقرأت وقرأته عامة اهل من مدينة حسنا لضم الحاء وتسكين السين

366
01:53:30.250 --> 01:53:48.300
روي عن بعض القراءة انه كان يقرأها وقولوا على مثال فعلة نلاحظ هنا يا شباب يعني انظروا كده في ذكر القراءات قال واما الحسن فان القرأت اختلفت في قراءته فقرأته عام

367
01:53:48.300 --> 01:54:05.100
قمة قرعة اهل الكوفة غير عاصم وقولوا للناس حسنة اه الدكتور مساعد الطيار كان ذكر فائدة اه يعني اظن ان هي مهمة جدا ان الطبري كانه لم اه يقف على رواية حفص عن عاصم. فحينما يذكر رواية عاصم

368
01:54:05.100 --> 01:54:23.950
يذكر فقط رواية شعبة عنه وهو ذكر ان هو تتبع هذا الامر في الكتاب ووجد ان هو كأنه لم يعرف رواية آآ حفص عن عاصم وآآ ذكر يعني كلما يذكر رواية عاصم كأنه هي رواية واحدة فقط اللي هو وجه واحد عنه اللي هو رواية شعبة عنه

369
01:54:24.350 --> 01:54:44.000
هذا الامر يعني لم اره مكتوبا له ولكني سمعته منه آآ واظن ان هو يعني بحث مفيد لان بعض الطلاب يقول كيف ينقل ذلك عن عاصم وجها واحدا وهو مروي عنه من وجه اخر. رواية حفص. فهذا هو التفسير والله اعلم انه لعله لم يقف عليها اصلا

370
01:54:44.450 --> 01:55:06.100
اكمل واختلف اهل العربية في فرق ما بين معنى قوله وحسنى. فقال بعض البصريين هو احد هو على احد وجهين اما ان يكون ويراد بالحسن لكنها لغة كما تقول البخل والبخل. واما ان يكون جعل وهو حسنة في التشبيه. وذلك ان

371
01:55:06.100 --> 01:55:25.700
انا والشيء الحسن فيكون ذلك حينئذ كقولك ان اكل وشرب. كما قال الشاعر وخير لها بخير تحية بينهم ضرب وجيع. فجعل التحية ضربا. وقال اخر بل الحسن جامع جميع معاني الحسن

372
01:55:25.700 --> 01:55:45.700
والحسن والبعض معاني الحسن. قال وكذلك قال جل ثناؤه اذ اوصى بالوالدين ووصينا الانسان بوالديه حسنا. يعني بذلك ان فيهما بجميع معاني الحسن. وامره في سائر ما الذي امره به في والديه. فقالوا للناس حسنة. يعني

373
01:55:45.700 --> 01:56:09.100
لذلك بعض معاني الحسن والذي قاله هذا القائل في معنى الحسن وسكون السين غير بعيد من الصواب وانه اسم الذي سمي به. واما الحسن واصفة ونعت وصف به وذلك يقع لخاص. واذا كان الامر كذلك صواب من قراءته لقوله وقولوا للناس حسنا

374
01:56:09.100 --> 01:56:26.700
لان القوم انما امروا في هذا العهد الذي لهم وقولوا للناس حسنا باستعمال الحسن من القول الذي يكون بغير القول وذلك نعتمد من معاني الحسن وهو القول. فلذلك اخترت قراءته الحاء والسين

375
01:56:27.150 --> 01:56:49.700
على قراءته بضم السين واما الذي قرأ ذلك للناس حسنى فانه خالف بقراءته انه كذلك قراءة اهل الاسلام وكفى شاهدا على خطأه وخلى قراءتي بها كذلك خروجها من قراءة اهل اليمن لو لم يكن لو لم يكن على خطأها شاهد غيره

376
01:56:49.800 --> 01:57:11.850
ومع ذلك خارجة من المعروف من كلام العرب. العرب وذلك ان العرب لا تكاد ان من بعلى وافعل الا بالالف واللام او بالاضافة تقول جاءني احسن حتى يقول الاحسن اجمل حتى يقول الاجمل وذلك ان الافعال ان افعل والفعل لا

377
01:57:11.850 --> 01:57:35.600
كادان يوجدان صفة معروف. كما تقول بل اخوك الاحسن واختك الحسنى وغير جائز ان يقال امرأة  احنا عندنا قراءة وقولوا للناس حسنة لقراءة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف وحسنى هي قراءة الباقين

378
01:57:36.050 --> 01:58:00.400
ففي رأيي ان ان هذا يدخل في آآ انكار الطبري رحمه الله بعض القراءات ولابد ان يجمع هذا ويعرف يعني منهج الطبري عليه رحمة الله في القراءات لانه احيانا آآ يعني يرجح قراءة على قراءة مع تصويب القراءتين. واحيانا آآ يصحح آآ كلا القراءتين. واحيانا يضعف قراءة

379
01:58:00.400 --> 01:58:17.050
وهذه القراءة تكون آآ يعني متواترة عندنا يعني لان لا نعلم هل كانت متواترة عنده ام لا المهم انك انت ان موقف الطبري من القراءات هذا من اهم الامور. لان بعض من انكر على الطبري

380
01:58:17.450 --> 01:58:39.200
او من بعض المآخذ على الطبري رحمه الله انه كان ينكر آآ بعض القراءات المتواترة فلابد ان نعرف اسباب ذلك. وهل هي كانت متواترة عنده وهل هو يمكن ان ينكر قراءة يعني سبق معنا في سورة البقرة اللي هو فازلهما فازالهما. وكيف ان هو يعني ضعف هذه القراءة

381
01:58:39.200 --> 01:58:52.200
فازالهما اه ومر معنا مواضع اخرى لكن اظن ان هذا الموضع ايضا مهم اللي هو صفحة مائة وخمسة وتسعين الاخ منكم المسئول من هذا الملف يا ريت يهتم بهذا الموضع

382
01:58:52.900 --> 01:59:17.300
آآ لان هو قال هنا قال وهو القول وهو القول فلذلك اخترت قراءته بفتح الحاء والسين على قراءته بضم الحاء وسكون السين. هنا هو رجح قراءة على قراءة عندنا طبعا المعلق كاتب القراءات واختياراتها لا تثبت مثل هذا التعليل وانما تثبت بالتواتر والنقل الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. المهم ان هذا من المواضع

383
01:59:17.300 --> 01:59:31.650
دي تحتاج الى مراجعة ومعرفة آآ سبب آآ يعني هل هذه القراءات كانت متواترة عند الطبري ثم ردها اه ام انها لم تثبت عنده؟ وكيف كان يرجح بينها؟ هذا من الابحاث المهمة

384
01:59:32.050 --> 01:59:47.350
صفحة مية وخمسة وتسعين ومية ستة وتسعين   قول الحسن الذي امر الله به جل ثناؤه الذين وصف لهم من بني اسرائيل في هذه الاية ان يقولوه للناس هو ما به ابو بكريب لاسناده الى الضحاك عليه

385
01:59:47.350 --> 02:00:06.100
ابن عباس وقولوا امرهم ايضا بعد هذا الخلق ان يقولوا حسنى ان يأمروا به لا اله ان يأمروا بلا اله الا من لم من لم يقولها ورغب عنها حتى يقولوها كما قالوها فان ذلك قربة لهم من الله جل ثناؤه. قال والحسى

386
02:00:06.150 --> 02:00:23.250
لينوا القول من الادب الحسن الجميل الكريم وهو مما ارتضاه الله واحبه قال يقول قولوا للناس معروفا جريج في قوله وقلوا للناس حسنا قال صدقا في شأن محمد صلى الله عليه وسلم

387
02:00:23.250 --> 02:00:38.150
ثواني يا اسامة بص عشان تتصور الفكرة ليست المشكلة في انه يقول ان هذه القراءة يعني ارجح من هذه القراءة في الدلالة على المعنى. انا في رأيي ان ليس هذا هي ليس هذا هو المشكلة

388
02:00:38.300 --> 02:00:53.700
ويمكن ان تكون بعض القراءة آآ ابلغ في بيان المعنى من القراءة الاخرى. عادي ده هيبقى انا في رأيي ليست هذه المشكلة. انما المشكلة اذا انكر قراءة او او خطأها وهي متواترة. هذا هو محل البحث

389
02:00:54.100 --> 02:01:15.150
يبقى ليس محل البحث في رأيي انه يختار قراءة على قراءة آآ لرأيه ان هذه القراءة ابلغ في بيان المعنى واليق بالسياق وانما المشكلة تأتي اذا رد قراءة متواترة. والمشكلة بقى ايضا انك انت هل هي كانت متواترة عنده ام لا؟ دي مهمة

390
02:01:15.150 --> 02:01:33.250
لان ممكن لا تكون عنده متوترة. فانت تحكم بناء على فهمك انت. كما حصل لعدد من المتأخرين هو فهم معنى في علم من العلوم. ثم حاكم المتقدم لهذا المعنى بعضهم يقول مثلا الامام احمد بن حنبل خالف الاصطلاح في استعمال لفظ المنكر

391
02:01:33.350 --> 02:01:52.550
ان هو المنكر هو آآ خطأ الراوي الضعيف. او انه مخالفة الضعيف لمن هو اوثق منه. ثم يحاكم احمد ابن حنبل به. هذا خطأ. لان هذا متأخر عند ابن حجر ومن قبله او من بعده. فالامام احمد كان يستعمل المنكر انه خطأ مطلق الخطأ او المخالفة

392
02:01:53.050 --> 02:02:05.950
تمام سواء اخطأ فيه اوثق الناس او اضعف الناس فانت ربما تحاكم الطبري رحمه الله الى امر آآ ولا تصح هذه المحاكمة يبقى عندنا اولا بحث القراءات عند الطبري مهم

393
02:02:06.250 --> 02:02:24.450
الامر الثاني آآ لابد ان تجمع فيه المواضع كلها. ما ينفعش تنظر في موضع واحد. الامر الثالث تفرق بين اه المواضع التي صوب فيها القراءتين والمواضع التي رجح فيها قراءة على قراءة بحجة والمواضع التي رد فيها قراءة من القراءات

394
02:02:24.500 --> 02:02:41.600
ثم هل هذه القراءة كانت متواترة عنده ام لا؟ كل هذا بحث. وعموما يا شباب انا احب منكم ان يكون عندكم يعني ماذا اقول؟ يكون عندكم سعة صدر. لان بعض الناس عنده عاطفة. اذا انت ذكرت له معنى يخالف آآ المسلمات عنده يعني ربما لا

395
02:02:41.600 --> 02:02:56.350
لك مرة اخرى طبعا مش مشكلة يسمع او لا يسمع مش مشكلة. المشكلة ان هو بيضر نفسه يعني بعض الناس عنده مثلا مسلمات هو اصلا لا يعلم حجة عليها. ولا يقبل ابدا ان تنقضها له. مع انك لو حتى لو نقدتها بحجة

396
02:02:56.550 --> 02:03:16.550
هو لا يريد هو يريد ان يعيش في هذا الوهم. وهذا ليس صحيحا. عامة العلماء المحققين آآ نقدوا مسلمات كانت عند بعض الناس وبينوا خطأها يعني اقوال فقهية او اقوال انتشرت في باب الايمان او الاسماء او الافعال اسماء الله وافعالي او ابواب القدر وغيرها

397
02:03:16.850 --> 02:03:37.700
او في تقسيم الاخبار الى متوتر واحاد وغيره فالعالم دوره ليس فقط ان يبين العلم ولكن دوره كذلك ان ينقض الاصول الباطلة فاذا جاء عالم من العلماء انتقد اصلا معين هو مسلمة عندك وانت تعرف عن هذا العالم التحقيق والتحرير لابد ان تستمع وانت تنتفع

398
02:03:37.700 --> 02:03:53.000
ده انت سواء اخطأ او اصاب. يعني الجو العلمي نفسه يا شباب يحتمل هذا. بالعكس يعني انت تفرح بسماع المعلومة الجديدة من اهل العلم لانها تكون تنبيها لك. ربما انت تكون متعود على شيء وغلط

399
02:03:53.100 --> 02:04:08.750
ما كم هي المعلومات التي كنا نظنها مسلمات وبعد البحث ظهر ان هي اصلا لا حجة فيها زي ما الامام ابن تيمية وغيره انتقدوا اصولا كانت عند الصوفية وعند المعتزلة وغيرهم. وكانت يعني تتناقل كانها قرآن

400
02:04:08.900 --> 02:04:21.750
فهمنا فيبقى لابد ان يكون عندك سعة صدر ويكون عندك عقل وحكمة وتريث وحلم واناة لا تكن عاطفيا. آآ يعني آآ تسمع كلمة تطير بها لا تتعجل لا في القبول ولا في الرد

401
02:04:22.550 --> 02:04:35.150
لان انا اعرف ان بعض الناس اللي قرأ تفسير الطبري يقول لك الطبري يرد القراءات. هو يفتري على الطبري ويعتدي بذلك ما الذي قال ان الطبري يرد القراءة؟ من من قال اصلا ان هي قراءة معتمدة عنده ثم ردها

402
02:04:35.350 --> 02:04:51.300
فهمنا كده. زي واحد يقول لك مثلا فلان يرد الحديث الصحيح بمخالفته لعمل اهل المدينة طب هو اصلا الحديث صح عنده؟ يعني هل يمكن ان يصح عند مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قولا ثم يرد قوله بقوله فقيه او فقهاء من اهل المدينة

403
02:04:51.300 --> 02:05:05.000
هل يقول هذا انسان يفهم في الفقه يبقى مهم جدا انك تفهم المقدمة ولا تردد الكلام لان انا شايف والله يعني عالم العالم من وسائل التواصل يا شباب ليس هو الجو العلمي للدراسة

404
02:05:05.300 --> 02:05:16.750
لان في انسان في ناس فيه لا عندها علم ولا عندها صبر ولا عندها خلق ولا عندها مروءة ولا عندها شيء هو بس بيكتب اي حاجة. ليه ؟ لانه لا يعلم انه مسئول عما يقوله

405
02:05:16.950 --> 02:05:32.550
لذلك اختاروا من تدرسون معه ومن تذاكرون معه. اختار اصحابك اختار الناس العاقلة عندها اناة وخلق وادب وحلم وصبر وعزم وحسن خلق كل ده مع بعضه مش مجرد ان انسان انت

406
02:05:32.550 --> 02:05:42.550
يعني عجبك منه منشور خلاص تسمع له في كل شيء او تتدارس معه او مجرد صديق قال لك يلا يلا نذاكر مع بعض تذاكر معه لأ اختر لان اختيار الانسان قطعة

407
02:05:42.550 --> 02:05:54.000
من عقله وعلى فكرة الاصحاب يؤثرون عليك جدا. انا اعرف عدد من الشباب كان لسانه لا ينطق الا بالخير. وانا اعرفه. مجرد ان هو بدأ يستمع الى ناس عندها يعني آآ

408
02:05:54.000 --> 02:06:16.750
آآ يعني سوء قول وفحش في القول صار مثلهم. ما يعرفش يتكلم الا من يذكر اللعنة والشتيمة والسب. نعوذ بالله من ذلك. فلازم افهم ان في منظومة لمن تختاره من اقترب من هذه الصفات تسمع له يكون جمع بين العلم وتقدير العلم ومسؤولية العلم والخلق وحسن القول وحسن

409
02:06:16.750 --> 02:06:32.300
بيان وحسن القصد فيما يظهر لك. وما شهدنا الا بمعالمنا انما انت انك تتابع كل واحد بيتكلم والله انت تحرق عمرك فانا احب منكم يا شباب ان تتعودوا على الحلم والاناة والصبر. وان تقدروا المسألة قدرها. ادي مسائل اختلافية

410
02:06:33.000 --> 02:06:53.000
يعني لما يأتي انسان مثلا يناقش في مسألة لازم يكون عندك التأني الاول في آآ معرفة آآ فهم كلامه. ثانيا في معرفة حجته. ثالثا في مناقشته وتهدي وتعدي كما قلنا كثيرا. تقف مع المسألة مدة وخلاص. انا اعرف شباب بقى لهم سنوات طويلة لسة عايشين في مسائل دخول العمل في مسمى الايمان وحكم

411
02:06:53.000 --> 02:07:11.600
الخروج على الحاكم وحكم كده خلاص الشباب مسائل درسناها نعبر منها الى غيرها. انما اتقوقع طول عمري حوالين تلات اربع مسائل يبقى انا بضيع عمري فهمنا ولابد ان تقدر المسألة قدرها من الشريعة. لا تعطها من الوقت او الجهد او الخصومات ما لا تستحق

412
02:07:11.750 --> 02:07:27.550
يعني واحد يوالي ويعادي على مسألة جزئية في الدين. يبقى ده ما بيفهمش او واحد يهون العظيم يكون امر عظيم في الدين يقول لك يا عمي ده امر عادي. لأ. كما اننا لا نحب ان تهون العظيم لا نحب ان تعظم الهين. خليك عاقل

413
02:07:27.550 --> 02:07:40.400
كده وخليك ذكي ودائما ادع ان يهديك الله وان يسددك واحد يفخم المسألة مسألة يسيرة يا اما يفخمها يا اما يعيش طول عمره فيها يعيش طول عمر يعني واحد الف واحد كنا نعرفه

414
02:07:40.900 --> 02:07:54.650
قطع سنتين من عمري وهو يؤلف كتاب في الاسبال. في حكم الاسبال. طيب ما حكم الاسبال؟ سهل يسير تمام؟ مسألة فقهية تقف معها وانتهى الامر لما تقضي سنتين من عمرك في هذه المسألة لأ يبقى انت بتضيع عمرك

415
02:07:54.850 --> 02:08:20.050
فهمنا وكتير من هؤلاء يشغل عن كبار المسائل بصغار المسائل. لأ العلم فيه كبار وفيه صغار. وفيه محكمات وفيه شبهات فانت خليك عاقل ولا ولا تدخل بهذه العصبية ولا تسرع الاعجاب لان من يسرع الاعجاب هو الذي يسرع الهدم. كم واحد كان ينبهر ببعض الشيوخ والدعاوي والله كان بيشيل له حذاء

416
02:08:20.050 --> 02:08:37.050
من يحمل له الحذاء ويقبل يده ورأسه ويغلو فيه. هو نفسه اللي اول ما الشيخ اخطأ في امر وهو اصلا لم يخطأ فيه وانما امر تقديري. صار يسب فيه العن انا انا عندي قاعدة ان من يغلو في المدح يغلو في الذنب

417
02:08:37.200 --> 02:08:51.150
والانسان العاقل هو الذي يقتصد واذا اعجبك فعل امرئ ادعو له بالخير. لا تغلو فيه ولا تمدح ولا خلاص ادعو له بالخير. واذا رأيت ان شخصا من اخطأ قدر هذا الخطأ وهل اصلا اخطأ ام لا

418
02:08:51.250 --> 02:09:10.900
كثير من الناس يخطئ آآ اشخاصا وهو المخطئ. اما انه لم يفهم كلامهم واما انه لم يفهم حجتهم. او انه عظم الامر اليسير فهمنا فانا احب منك انك خد بالك. طلب العلم مش مجموعة معلومات انت بتحشيها في عقلك وخلاص. ولا كثرة الدراسة ولا طول الوقت. ولا

419
02:09:10.900 --> 02:09:31.250
الكتب لا طلب العلم افتقار الى الله في طلب الهدى واستعانة بالله وصبر وحلم واناة وقوة وامانة مجموعة من الخصال واضح ممكن انسان يكون مجتهد في الدراسة لكنه بيدرس خطأ. انسان مثلا عنده عقل وذكاء لكنه بيستعلي على الناس ويستكبر ويبغي ويعتدي

420
02:09:31.350 --> 02:09:51.350
فهمنا وممكن يكون انسان طيب وعنده خلق وحسن خلق بس ضعيف آآ لا يصبر ولا يتحمل ولا يذاكر. فيبقى يا شباب ادعوا الله دائما ان يهديك الصراط المستقيم تقييم وتحلى بالحلم والاناة وكن عاقلا واذا تكلمت في كتاب الله او في حديث رسول الله اتق الله واعلم انك مسئول. وكذلك اذا

421
02:09:51.350 --> 02:10:07.750
تكلمت في احد من المسلمين تكلم بحجة وبينة وكن عاقلا لا تكن عجولا واحد يسمع خبر يسيب اللي بين ايديه ويريد ان يعلق على الخبر. لا هو تصور الخبر ولا عنده علم يعرف به هذا الخبر ولا يعرف حكم الله في هذا الامر

422
02:10:07.750 --> 02:10:24.800
ثم اذا به يتكلم بكل جرأة. انا لا اعرف والله هؤلاء الشباب يعني كيف يفكرون؟ يعني يقحمون انفسهم في امور كبيرة جدا وهم لا يستاهلون لها. ليسوا اهلا لها اصلا. الانسان بيخاف يتكلم في الكتاب اللي ذاكره عشرين مرة

423
02:10:24.950 --> 02:10:41.600
يخاف ينطق فيه ويتردد ويقول لعل وعسى وربما واحيانا الله اعلم وهكذا. وهم عندهم جرأة رهيبة يعمل لنفسه مواقف موقع صفحات فتاوى لا اعرف والله يعني الا يظن اولئك انهم محاسبون على ما يقولون

424
02:10:42.750 --> 02:10:59.950
اتفضل يا اسامة اكمل وباسناده الى ابي جعفر عن الربيع عن ابي العالية قال يقول قولوا للناس معروفا. في قوله وقولوا للناس حسنا قال صدقا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم

425
02:11:00.100 --> 02:11:19.800
وباسناده الى سفيان الثوري يقول بقوله وقل للناس حسنا قال مرور بالمعروف وانهوهم عن وباسناده الى عبدالملك بن ابي سليمان قال رباح عن قول الله وقولوا للناس حسنا قال من لقيت الناس كله حسنا من القول قال وسألت ابا جعفر ذلك

426
02:11:19.900 --> 02:11:41.300
وباسناده الى عبدالملك عن ابي جعفر وعطاء ابي رباح في قوله وقولوا للناس حسنا قال للناس كلهم وباسناده الى عبدالملك عن عطاء مثلة والقول في القول في تأويل قوله جل ثناؤه الصلاة. يعني جل ثناؤه بقوله واقيموا. بعد ازنك يا ابو اسامة. هذه الايات يا شباب من

427
02:11:41.300 --> 02:12:03.100
المحكمات او التي يعني قيل فيها ان هي من من المحكمات بمعنى انها الايات الجامعة والايات المتفق عليها بين بين ثلاث الانبياء يعني هذه الاية والاية ايضا في سورة النساء واية مثلا آآ قل تعالوا واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الى اخر الايات. هذه

428
02:12:03.100 --> 02:12:28.000
يا شباب فيها معنيان. اولا انها جامعة لاصول الخير. ثانيا انها محكمة لا تنسخ. يعني في كل الشرائع وهذه الايات يا شباب هي جوهر رسالات الانبياء فمن جمع هذه الايات وفقهها وجاهد نفسه للعمل بها فقد نال خير ما في هذه الدنيا. اللي هي الايات الجامعة اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

429
02:12:28.000 --> 02:12:38.000
يوم بلدين احسان وبذي القربى آآ وقل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم

430
02:12:38.000 --> 02:12:54.200
لعلكم تذكرون هذه الايات يا شباب جمعوها وفقهها ومجاهدة النفس للعمل بها ودعوة الناس اليها هي خلاصة دين الاسلام خلاصة دين الاسلام ان تعرف المحكمات. وهي التي تجمع المسلمين يا شباب

431
02:12:54.700 --> 02:13:15.050
انا كنت قبل يومين مع مع عدد من من اصحابي الكرام ممن نتدارس العلوم. وتكلمنا عن هذه القضية ان هذه الامور يا شباب تجمعنا وانت حينما تعرف انك آآ انت واخوك تجتمعون على كل هذه الاصول ستعرفون ان الخلاف بينكم يسير لكن

432
02:13:15.050 --> 02:13:38.300
ما هي المشكلة؟ ان احنا نأتي الى قضايا آآ هي محل اجتهاد ونجعلها محل خصومات وجدال. وتكون سببا في ان نفترق. لكن لو اننا بدأنا بهذه الارضية نشترك فيها الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره. آآ كذلك الشهادتان اقام الصلاة ايتاء الزكاة صوم رمضان

433
02:13:38.300 --> 02:13:54.050
الحج بر الوالدين ترك الكبائر هذه المحكمات كما انها محكمات الاسلام وهي جامعة وكان عليها جميع الانبياء. وهي خير ما ندعو الناس اليه. كذلك هي سبب في جمع كلمتنا. والانطلاق

434
02:13:54.050 --> 02:14:11.800
من هذه المحكمات خير وبركة من كل في كل اتجاه. حتى كذلك في رد الشبهات اليها. وكذلك في صنع ارضية مشتركة للتعاون والعمل للاسلام وكثير من الناس اعرفه خاصم اخاه لكونه خالفه في مسألة اجتهادية وهي يسيرة ايضا

435
02:14:11.850 --> 02:14:25.850
يعني وهي اجتهادية من جهة ويسيرة من جهة ما كانت تستحق ابدا ان يخاصم عليها ولا ان تعطى كل هذا الوقت ولا ما يترتب عليها من الجدال. وانت اذا نظرت الى الصحابة رضي الله عنهم

436
02:14:25.900 --> 02:14:41.550
لا تجد ابدا عندهم هذا الخلاف في مسائل الاجتهاد ولا الخصومات ولا الجدال. كل واحد منهم يبين ما عنده وانتهى الامر. لكن دائما يجتمعون على هذا وهذا معنى قول الله اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

437
02:14:41.650 --> 02:15:05.700
يبقى فيها امران الاول ان تعرف ما هو الدين وان تقيمه والثاني الا تتفرق فيه ماشي اتفضل اكمل يا اسامة القول في تأويل قوله جل ثناؤه واقيموا الصلاة يعني جل ثناؤه بقوله واقيموا الصلاة ادوها بحضور واجبة عليكم فيها. كما حدثنا ابو كريب باسناد عن ابن عباس قال واقيموا الصلاة

438
02:15:05.700 --> 02:15:24.350
في هذه الاخلاق واقامة الركوع والسجود والتلاوة والخشوع عليها فيها جل ثناؤه واتوا الزكاة. قد بينا فيما قبل معنى الزكاة وما عصرها. واما الزكاة التي كانت كان الله جل ثناؤه امر

439
02:15:24.350 --> 02:15:41.350
فيها بني اسرائيل الذين ذكر امرهم الاية فهي ما حدثنا به ابو كريب باسناده الى ابن عبده قال ايتاء الزكاة ما كان الله فرض عليهم في امواله وهي سنة كانت لهم غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم. كانت زكاة اموالهم

440
02:15:41.350 --> 02:15:59.400
قربانا تهبط اليه ناس تحقدها. فكان ذلك تقبله فكان ذلك ومن لم تفعل النار به ذلك كان غير وكان الذي قرب من مكسب لا يحل من ظلم او غشم بغير ما امره الله عز وجل به وبينه له

441
02:16:00.700 --> 02:16:19.150
وباسناده الى معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن ابن عباس يعني بالزكاة طاعة الله الا ذكر والاخلاص القول في تأويل قوله جل هنا ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون. وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن يهود بني اسرائيل انهم

442
02:16:19.150 --> 02:16:40.200
ونقضوا ميثاقه بعد ما اخذ ميثاقهم على الوفاء بالا يعبدوا غيره. وبان يحسنوا الى الاباء والامهات ويصلوا الارقام ويتعارفوا على هيثم ويؤدوا حقوق اهل المسكن اليهم ويأمر عباده بما امرهم الله به ويحثهم على طاعته ويقيموا الصلاة بحدودها وفرائضها ويؤتوا زكاة

443
02:16:40.200 --> 02:17:02.000
باموالهم فخالفوا امرهم في ذلك كله. وتولوا عنهم الا من عصم الله منهم فوفى الله بعهد فوفى فوفى لله  دفن ابو كليب باسناده لابي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال ما فرض الله عليهم يعني على هؤلاء الذين وصف الله بكتابه من بني اسرائيل

444
02:17:02.000 --> 02:17:23.000
طيب هذا الذي ذكر انه اخذ اعلنوا عنه استثقالا له وكراهية وما خف عليهم الا قليلا منهم وهم الذين  تعالى ذكره فقال ثم توليتم يقول واعرضتم عن الا قليلا منكم. قال القليل الذين اخترتهم لطاعتي العقاب بمن تولى

445
02:17:23.000 --> 02:17:37.150
اعرض عنها يقول ترى استخفافا بها وباسناده الى محمد بن ابي محمد سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس ثم توليتم قليلا منكم وانتم معرضون. اي تركتم ذلك كله

446
02:17:37.150 --> 02:17:58.650
وقال بعضهم عن الله جل ثناؤه وانتم مريضون اليهود الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنى بسائر الاية اسلافهم انه ذهب اليك ذهب الى ان معنى الكلام ثم توليتم الا قليلا منكم ما تولى سلفكم الا قليلا منهم ولكنه جعل خطابا لبقايا نسلهم على ما

447
02:17:58.650 --> 02:18:19.900
ذكرناه فيما مضى قبل وانتم معشر بقاياهم ورضون ايضا عن الميثاق الذي اخذته عليكم بذلك. وتاركوه لتركع اوائلكم وقال اخرون بل قوله صليت الا قليلا منكم وانتم معرضون. خطاب من كان بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم

448
02:18:19.900 --> 02:18:36.250
بني اسرائيل وذم لهم بنقضهم الميثاق الذي او عليهم في التخراة وتبديلهم امر الله وركوبهم معاصيه القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا اخذنا ميثاق اول لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم

449
02:18:36.350 --> 02:18:56.350
وقول فاذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم. معنى اعرابي نظير قوله واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا فان الله. واما سك الدم فانه صبه فان قال قائل وما معنى قوله او لتخرجون انفسكم من دياركم؟ وقال

450
02:18:56.500 --> 02:19:18.500
كان القوم يقتلون انفسهم ويخرجونها من ديارها فينهوا وعن ذلك قيل ليس الامر في على ما ظننت ولكنه ان ان يقتل بعضهم فكان في قتل الرجل منهم الرجل منهم قتل نفسه. اذ كانت ملتهما واحدة ودينهما واحدة. وكان للدين الواحد في ولاية

451
02:19:18.500 --> 02:19:38.500
بعضهم بعضا بمنزلة واحد. كما قال صلى الله عليه وسلم انما المؤمنون تراحمهم وتعاطفهم بينهم بمنزلة الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى وقد يجوز ان يكون معنى تسفكون دمائكم اي لا يقتل الرجل

452
02:19:38.500 --> 02:19:56.400
الرجل منكم فيقاد به قصاصا. فيكون بذلك قاتلا نفسه. انه كان الذي سبب لنفسه ما استحقت به القتل اليه بذلك قتل ولي المقتول اياه قصاصا بوليه. يقال للرجل يركب يركب فعلا من الافعال

453
02:19:56.750 --> 02:20:18.850
العقوبة فيعاقب انت انت جنيتها على نفسك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل من قال ذلك. وباسناده الى سعيد عن قتلة واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم اي لا يقتل بعضكم بعض ولا تخرجون انفسكم من دياركم ونفسك يا ابن ادم اهل من اهل

454
02:20:18.850 --> 02:20:37.400
وباسناده الى وباسناده الى الربيع عن ابيه في قوله واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم يقول يقتل بعضكم بعضا ولا تخرجون انفسكم من دياركم يقول بعضكم بعضا من الديار وباسناده الى قتادة

455
02:20:37.550 --> 02:20:55.600
لا تسفكون دماءكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا الى ابي جعفر الى ابن ابي جعفر تسفكون دماءكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا بغير حق. ولا تخرجون انفسكم من دياركم فتسفك يا ابن ادمتك ودعوتك

456
02:20:56.300 --> 02:21:13.900
القول في تأويله جل ثناؤه ثم اقررتم. يعني بقوله جل ثناؤه ايقاتم بالميثاق الذي اخذنا عليكم الا تسفكوا دماء وانفسكم من دياركم. كما حدثنا المثنى باسناد ابي العالية يقول اقررتم بهذا الميثاق

457
02:21:14.100 --> 02:21:30.000
الى ابينا ابن ابي جعفر عن ابي الربيع عن ابيه عن الربيع مثله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وانتم تشهدون. قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في من هم. لما بقوله وانتم تشهدون؟ فقال بعضهم ذلك

458
02:21:30.000 --> 02:21:47.100
الله جل وعز لليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجر صلى الله عليه وسلم ايام هجرته اليه مؤنبا لهم على محكم ما في ايديهم  من الثورات التي كانوا يقرون حكمها فقال الله عز وجل لهم ثم اقررتم يعني بذا

459
02:21:47.200 --> 02:22:09.750
اوائلكم وسلفكم وانتم تشهدون على اقرارهم عليهم بان لا يسفكوا دماءهم ولا يخرجوا من ديارهم وتصدقون بان ذلك حق من ميثاقها وممن حكي هذا القول عنه  باسناده الى محمد ابن ابي محمد عن سعيد ابن جود كلمات عن ابن عباس

460
02:22:10.350 --> 02:22:28.250
اه بقوله اذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون على ان هذا حق ميثاقي وقال اخرون بل ذلك خبر من الله جل عز عن اوائلهم ولكنه تعالى ذكره اخرج

461
02:22:28.350 --> 02:22:43.600
وبذلك عنهم مخرج المخاطبة على النحو الذي في هذه الايات التي هي نظائرها التي قد بينا لها فيما مضى. وتأول قوله وانتم تشهدون بمعنى وانتم شهودا ذكر من قال ذلك

462
02:22:44.050 --> 02:23:04.050
الى ربيع النبي العالية في قوله وانتم تشهدون يقول وانتم هود. واولى الاقاويل في تأويل ذلك بالصواب عندي ان كنتم تشهدون خبرا عن اسلافهم وداخلا فيه خاطبون به الذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما كان قوله واذ اخذنا ميثاقكم خبرا عن اسلافهم وان كان

463
02:23:04.050 --> 02:23:21.700
الذين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لان الله عز ذكره اخذ ميثاق الذين كانوا على عليه السلام بني اسرائيل على سبيل ما قد بينه لنا فالزم جميع من بعدهم من ذريتهم من حكم

464
02:23:21.800 --> 02:23:37.800
ومن حكم الثورات مثل الذي الزم منه من كان على موسى عليه السلام منهم. ثم انما الذين خاضوا هذه الايات على نقضهم ونقض ذلك الميثاق اكدوا على انفسهم له الوفاء من العهود بقوله

465
02:23:38.850 --> 02:23:56.100
ثم اقررتم وانتم تشهدون. وان كان على وجه خطابه الذين كانوا على عهد نبينا صلى الله عليه فانه معني به كل من اقر بالميثاق على عهد موسى عليه السلام ومن بعده. وكل من شهد منه بما في التوراة. لان الله

466
02:23:56.100 --> 02:24:18.500
اجل ثناؤهم لم ثم قلتم وانتم تشهدون وما اشبه ذلك من الاية هم دون البعض. والاية محتملة ان يكون اريد بها فاذ كان ذلك كذلك فليس لاحد ان انه اريد بها بعض منهم دون بعض. وكذلك حكم الايات اعني قوله ثم انتم هؤلاء تقتلونهم

467
02:24:18.950 --> 02:24:39.350
الاية لانه قد ذكر ان اوائلهم قد كانوا من ذلك ما كان يفعله اواخرهم الذين ادركوا عصر نبينا صلى الله عليه وسلم القول في تأويل قول انا او ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجوا طريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم

468
02:24:39.350 --> 02:25:00.850
بالاثم والعدوان ويتجه قوله تحب تستريح شوية يعني ولا ولا ولا لسة فيك شحن استريح شوية. لا بس يا شيخنا واصل كما ترون احنا بنغتنم يعني وجودك معنا يعني عشان انت ساعات بتروح الشغل وكده

469
02:25:00.950 --> 02:25:22.800
فاحنا بنحاول نستنزفك قدر الامكان يعني فازا كان لسة باقي فيك رمق اكمل نعم اواصل ان شاء الله واصل. اتفضل  القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم انتم لتقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم بالاثم والعدوان. ويتجه

470
02:25:22.800 --> 02:25:42.800
جل ثناؤه ثم هؤلاء وجهين احدهما ان يكون اريد به انتم يا هؤلاء فترك يا استغناء بدلالتك عليها كما قال وجل ثناؤه يوسف اعرض عن هذا وتأويه يوسف اعرض عن هذا فيكون معنى الكلام حينئذ ثم انت يا معشر يهود بني اسرائيل بعد

471
02:25:42.800 --> 02:26:07.050
اقراركم اخف عليكم الا تسفكوا دماءكم ولا تخرجوا انفسكم من وبعد شهادتكم على انفسكم بان ذلك حق لي لازم لكم الوفاء لي تقتلون انفسكم منكم من ديارهم متعاونين عليهم. اخراجكم اياهم بالاثم والعدوان والتعاون والتعاون والتظاهر. وانما قيل

472
02:26:07.050 --> 02:26:29.700
فهو تفاعل من الظهر وهو مساندة الى ظهر بعض والوجه الاخر ان يكون ثم انتم القوم تقتلون انفسكم خبر يعني انتم وقد اعترض بينهم وبين الخبر عنهم كما يقول العرب انا ذا اقوم انا

473
02:26:29.800 --> 02:26:43.950
اقول انا لا اجلس ولو قيل ان ولو انا هذا يجلس كان صحيحا جائزا وكذلك انت تقوم. وقد زعم بعض المصريين ان قوله هؤلاء في قول ثم انتم هؤلاء تنبيه وتوكيد

474
02:26:43.950 --> 02:27:00.750
انتم وزعم ان ان وان كانت كناية اسماء جميع المخاطبين فانما جاز ان ان يؤكدوا بهؤلاء وهؤلاء لا يؤكد بي عن مخاطب كما اه كما قال خفاف ابن ندبة. اقول له والرمح يأطر مثنه

475
02:27:00.750 --> 02:27:18.050
تأمل خفافا انني ذلك يريد انا هذا وكما لثناؤه حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم طيبة  ثم اختلف اهل التأويل فيمن عني بهذه واختلافهم في من علي بقوله وانتم

476
02:27:19.000 --> 02:27:36.050
بعض البصريين هنا هو الاخفش ثم اختلف اهل التأويل في من عني بهذه الاية نحو اسامة. نعم. يعني يعني حينما يوقف وئام الدرس ويقول هذه الفائدة انت تكمل بعدها على طول. لا تنتظر ان انا اقول لك اكمل

477
02:27:37.650 --> 02:28:01.250
قالوا التأويل فيمن عني بهذه الاية نحو اختلافهم في في قوله وانتم تشهدون. ذكر اختلاف المختلفين في حدثنا ابن حميد باسناده الى عكرمة عن ابن عباس ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. اي

478
02:28:01.350 --> 02:28:21.350
في حتى تسفكوا دماءهم معهم وتخرجوهم معهم. فقال ابتلاهم الله بذلك من فعلهم وقد حرى. في التوراة سفك دماءهم وافترض وعليهم فيها فداء فكانوا فريقين طائفة منهم بنو قينقاع ولفوا حلاء الخزرج والنظير وقريضة ولفهم حلفاؤنا

479
02:28:21.350 --> 02:28:41.350
اذا كانت بين الاوس والقزرجي حرب خرجت بنو قاعة مع الخزرج وخرجت النظير وقريضة مع الاوس يضاهي كل واحد من الفريقين خلفاءه على اخوانه حتى يتسافك دماءهم بينهم. وبايديهم التوراة يعرفونني عليهم وما لهم. والاوس والخزرج اهل شرك

480
02:28:41.350 --> 02:29:06.500
يعرفون جنة ولا نارا ولا بعثا ولا قيامة ولا لا حراما ولا حلالا. فاذا وضعت الحرب اوزار اسراهم تصديقا لما في التوراة واخذا واخذا به بعضهم. يفتدي بين يفتدي قينقاع ما كان اسراهم في ايدي الاوس وتفتدي النظير وقريضة ما كان في ايدي منهم ويطلون ما اصابوا من الدماء. وقتلوا من قتل منهم

481
02:29:06.500 --> 02:29:26.500
فيما بينهم مظاهرة لاهل الشرك عليهم. يقول الله فحين انبأهم بذلك افتؤمنون ببعض الكتاب ببعض ان يفادي بحكم التوراة ويقصده. الا يفعل ويخرجه من داره. ويظاهر عليه من لله ويعبد الاوثان من دونه ابتغاء اراضي الدنيا

482
02:29:26.500 --> 02:29:43.050
في ذلك من فعلهم مع الاوس والخزرج فيما بلغني نزلت هذه القصة حدثني موسى ابن هارون باسناده عن السدي قال ان الله جل ذكره اخذ على بني التوراة الا يقتل بعضهم بعضا. وايما عبدنا

483
02:29:43.050 --> 02:30:07.900
وجدتموه ببني اسرائيل فاشتروه بما قام ثمنه فعسوا فكانت قريظة حلفاء الاوس والنظير الخزرج فكانوا يقتتلون في حرب سمير فتقاتل فتقاتل بنو قريظة مع حلفائها وكانت النظير تقاتل قريظة وحلفائها ويغلبونهم فيخربون ديارهم ويخرجونهم منها فاذا اسر رجل من الفريق

484
02:30:08.150 --> 02:30:28.150
اليهما جمعوا له حتى يفدوه. فتعينهم العرب بذلك ويقولون كيف تقاتلونهم وتفدونهم؟ قالوا ان نفديهم وحرم علينا قتالهم قالوا فلما تقاتلونه؟ انا نستحي ان ان يستغل حلفاؤنا. فذلك حين عيرهم الله عز عيرهم الله جل وعز

485
02:30:28.850 --> 02:30:48.850
ثم انتم هؤلاء تقصدون انفسكم وتخرجون فمنكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. يونس باسناده الى ابن زيد قال كانت قريظة اخوين وكانوا بهذه البلدة وكان الكتاب بايديهم كانت الاوس والخزرج اخوين فافترقا وافترقت قريضته النظير

486
02:30:48.850 --> 02:31:11.150
النظير الخزرج وكانت قريضة مع الاوس قال فاقتتلوا يقتلوا بعضا فقال الله جل ثناؤه ثم انتم هؤلاء تذكرون انفسكم وتخرجون منكم من ديارهم الاية وقال اخرون بما حدثني المثنى باسناده لابي العلي قال كان لبني اسرائيل اذا استضعفوا اذا استضعفوا قوما من ديارهم وقد

487
02:31:11.150 --> 02:31:25.650
عليهم الميثاق الا يسفكوا دماءهم. يخرجوا انفسهم من ديارهم. واما العدوان فهو الذي يقال منه عدا فلان في كذا يعدو فيه عدوا وعدوا انا واعتدى فهو يعتدي اعتداء وذلك اذا جاوز

488
02:31:25.900 --> 02:31:47.200
ظلما وبغيا وقد اختلفت القراءة في قراءة هارون فقرأها بعضهم تظاهرون على مثال تفاء وهي التاء الاخرة وقرار اخرون تظاهرون مشددة بتأويل تتظاهر غير انهم ادغموا التاء الثانية في الظاء لتقارب

489
02:31:47.200 --> 02:32:07.000
وسيروهما ضاء مشددا قراءتان وان اختلفت الفاظهما فهما متفقتان وسواء باي ذلك قرأ به القارئ لانهما جميع معروفتان وقراءتان مستفيضتان في امصار الماء معنى واحد ليس في احداهما في احداهما معنا

490
02:32:07.100 --> 02:32:27.150
به اختيارها على الاخرى الا ان يختار مختار تظهرون بالتجديد طلبا منه تتمة الكلمة القول في تأويل قوله جل ثناؤه اسامة تفادهم وهو محرم عليكم اخراجهم. اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ يعني

491
02:32:27.250 --> 02:32:47.250
ثناؤه وان يأتوكم اساوى تفادوهم اليهود. ويعرفهم به قبيح افعالهم التي كانوا يفعلونها. فقال لهم ثم انتم بعد لاقراركم بالميثاق الذي عليكم الا تسفكوا دماءكم ولا تخرجوا انفسكم من دياركم تقتلون انفسكم يعني به يقتل بعضكم بعضا

492
02:32:47.250 --> 02:33:06.100
من تقتلون منكم اذا وجدتم الاسير منكم في ايديكم من اعدائكم تفتونهم ويخرج بعضكم بعضا من وقتلكم اياهم واخراجكم واخراجكم من ديانة حرام كما حرام عليكم تركهم اسرى في ايدي فكيف تستجيزون

493
02:33:06.100 --> 02:33:26.100
قتلهم ولا تستجيزون ترك من عدوهم؟ ام كيف لا تستجيزون ترك فدائهم وتستجيزون قتلهم؟ وهما جميعا في اللازم لكم في لان الذي حرمت عليكم من قتله من دوري من دورهم نظير الذي حرمت عليكم من تركهم اسرى كعدوين. اتؤمنون

494
02:33:26.100 --> 02:33:46.100
ببعض الكتاب الذي فرضته عليكم في فرائض فيه فرائضي. وبينت لكم فيه حدودي واخف عليكم بالعمل بما في ميثاق. فتصدقون به تفادون اسراكم من اي من ايدي عدوكم وتكفرون ببعض. فتجحدون فتقتلون من حرمت عليكم قتله من اهل دينكم ومن قويكم

495
02:33:46.100 --> 02:34:11.300
وقد علمتم ان منكم بعض ببعضه نقل منكم آآ نقض مهدي وميثاق كما حدثنا بشر بن معاذ باسناده الى قتادة في قوله ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم الاية فدين والله ان والله ان فدائهم والله ان فدائهم

496
02:34:11.300 --> 02:34:29.400
وان اخراجه من فكانوا يخرجونهم من ديارهم واذا رأوهم اسارى في ايديهم فكوهم وباسناده الى اكريم او باسناده او عكرمة عن ابن عباس وان يأتوكم تفادوهم قد علمتم ان ذلكم عليكم في دينكم

497
02:34:29.400 --> 02:34:49.450
هو محرم عليكم في كتابكم ببعض الكتاب وتكفرون ببعض اتفادونه مؤمنين بي ويخرجونهم كفرا بذلك عن مجاهد وان يتوكم اسارى تفادوهم يقول ان وجدته في يد غيرك فديته وانت تقتله بيدك

498
02:34:50.200 --> 02:35:10.050
وباسناده الى ابي جعفر والى اسناده باسناده ان قال قال ابو جعفر كان قتادة يقول في يؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فكان اخراج وفداؤهم ايمانا وباسناده الى الربيع عن ابي العالية في قوله

499
02:35:10.150 --> 02:35:26.000
هؤلاء ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم. الاية في بني اسرائيل اذا استضعفوا قوما اخرجوه من ديارهم وقد ميثاق الا يسفكوا دماءهم ولا يخرجوا انفسهم من دين اخذ عليهم الميثاق اسر بعضهم ان يفادوهم

500
02:35:26.300 --> 02:35:47.450
من ديارهم ثم فادوهم ثم فادوهم فامنوا بعض الكتاب وكفروا ببعض امنوا بالفداء فابتدوا كفروا بالافراج من الديار فاخرجوا وباسناده الى ان اه قال اخبرني ابو العالية ان عبد ابن سلام مر على رأس الجالوت بالكوفة وهو

501
02:35:47.450 --> 02:36:08.400
دائما لم يقع عليه العرب ولا يفادي من قد وقع عليه العرب فقال له عبدالله بن سلام اما انه مكتوب لك في كتابك انفادوهن كلهن الى اسناده الى ابن جريج في قوله افتؤمنون ببعض قال كفرهم القتل والاخراج وايمان الفداء. قال ابن

502
02:36:08.400 --> 02:36:23.700
قريج يقول اذا كانوا عندكم تقتلونه وتخرجونهم من ديارهم. واما اذا اسروا تفتونهم عمر بن الخطاب قال في قصة بني اسرائيل ان منيس لقد مضوا وانكم يا اهل الاسلام تعنون بهذا الحد

503
02:36:24.300 --> 02:36:48.150
واختلفت القراءة في قراءة قوله وان ياتوكم فقرأه بعضهم اسرى تفدوهم وبعضهم اسارى تفدوهم وبعضهم اسرى تفادوهم فمن قرأ ذلك مصر فانه اراد جمع الاسير اذ كان على فعيل على مثال جمع اسماء ذوي العاهات التي يأتي واحدها على

504
02:36:48.150 --> 02:37:09.000
اذ كان الاسر شبيه المعنى في الاذى والمكروه على الاسير ببعض معاني الاهات. والهق جمع والحق جمع المسمى به جمع ما وصفنا فقيل اسير كما قيل مريض ومرضى وكسير وكسرى وجريح وجرحى. واما الذين قرأوا اسارى فانهم اخرجوه على

505
02:37:09.100 --> 02:37:25.800
في جمع ثعلان ان كان جمع فلان الذي له يشارك جمع فعيل كما قالوا سكارى وسكرى وكسلى فشبهوا اسيرا جمعوه مرة اخرى اسرى بذلك وكان بعضهم يزعم ان معنى الاسرى يخالف

506
02:37:25.950 --> 02:37:41.700
اخي اسامة عفوا كم قالوا هي عائدة للاخفش؟ كما قالوا سكارى وسكرى وكسالى وكسلى تفضل بارك الله فيك. نعم. بارك الله فيك. مم  وكان بعض يزعم ان معنى الاسرى مخالف المعنى الاسري

507
02:37:42.000 --> 02:38:04.350
ويزعم ان معنى الاسرى استئصال القوم بغير اسر مستأسر لهم. وان معنى الاسرى معنى مصير القوم المؤمنين في ايدي الاسرين باسرهم اياهم قهرا وغلبة قال ابو جعفر وذلك ما لا وجه له يفهم لغة احد من العرب. ولكن ذلك على ما وصفت من مرة على فعل لما بينت

508
02:38:04.350 --> 02:38:22.400
العلة ومرة لما ذكرت من تشبيههم جمعه بجمع وما اشبه ذلك واولى القراءات بالصواب في قراءة من قرأ وان يأتوكم اسرى. لان فعال ففي جمع فعيل غير مستفيض في كلام العرب

509
02:38:22.400 --> 02:38:42.400
وذلك فاذ كان كذلك غير مستفيض في كلامهم وكان فاشيا فيهم جمع ما كان من الصفات التي بمعنى وبمعنى الالام والزمان واحده على فلا فعل كالذي وصفنا قبل. وكان احد وكان احد ذلك الاسير كان الواجب ان

510
02:38:42.400 --> 02:39:03.300
فيجمع جمعها دون غيرها ممن خالف هذا ايضا من المواضع المهمة في موضوع القراءات والترجيح بينها وتعليل الطبري رحمه الله لان المحقق عندنا يعني من اول الكتاب الى اخره كل ما يأتي موضع يعلق عليه نفس التعليق القراءات المتواترة لا تفاضل بينها

511
02:39:04.100 --> 02:39:19.000
انا في رين قول لا تفاضل بينها ليس صحيحا يمكن ان تكون القراءة متواترة ويكون بعضها عند عند بعض اهل العلم اولى بسياق الاية وبالدلالة على المعنى المهم انك انت تعرف ان هذا محل بحث

512
02:39:19.050 --> 02:39:40.300
هل يعني كون الرواية متواترة لا يصح ان تجعل آآ رواية آآ يعني قراءة آآ اولى او اقرب في بيان المعنى من رواية اخرى هذا محل بحت الامر الثاني هل الطبري رحمه الله حينما يرجح رواية على رواية يرجح بتخرص وظن ان يكون عنده حجة

513
02:39:40.750 --> 02:40:01.500
لاحظنا ان هو بيحاول ان يعلل ويذكر وجهه لكن محل الاشكال هو في انه يرد رواية وهي متواترة متواترة عنده يبقى عندنا الامرين هل هي متواترة عنده ام لا؟ ده ده في النظر للطبري. اما بشكل عام انت لابد ان تعرف ان الروايات الثابتة

514
02:40:01.900 --> 02:40:14.650
لا يرد منها اي رواية. يعني القراءات الثابتة او الروايات اللي عندنا قراءة ورواية القراءة مثلا قراءة عاصم. طب الروايات عنه راويان اللي هو شعبة. اللي هو ابو بكر بن عياش او الايه

515
02:40:14.850 --> 02:40:30.650
او رواية حفص اللي هو حفص ابن سليمان. وهكذا. مثلا ورش في آآ قانون آآ قالون عن نافع وورش عن نافع آآ نافع عنه مثلا آآ راويان وهكذا باقي الايه؟ القراء

516
02:40:30.800 --> 02:40:42.750
فالمهم ان هذا البحث انا لا يعني لا اظن ان هو يعني يبحث بهذه الطريقة اللي هي الايه؟ عايز اقول الكلام العام اللي هو يقول القراءات المتوترة لا تفاضل بينها وبعدين ينقل عن بعض ايه

517
02:40:42.850 --> 02:40:59.750
بعض علماء القرآن هو نقل هنا عن ابي عمرو الداني قال وائمة القراء لا آآ لا يعمل في شيء وايه عندي وائمة مش عارف هنا كلمة مش واضحة عندي موجود عندك ايه في الهامش يا اسامة؟

518
02:41:01.550 --> 02:41:29.750
اول رواية اذا ثبتت لأ مكتوب القراءات لا تفاضل بينها. هذا هو شيخنا وائمة القراء وائمة القراء نعم. رقم اربعة في الحاشية  ثم قال القراءات المتواترة ولا تفاضل بين ابو عمرو الداني وائمة القراء لا يعمل في شيء من حروب القرآن

519
02:41:30.000 --> 02:41:51.600
على الافشى في اللغة العربية بل على الاثبت في الاثر والاصح في النقل والرواية اذا تمت عنهم لم يردها قياس عربية ولا ولا لان القراءة سنة متبعة يلزم اليها. نعم. يبقى يعني كونه هو يتكلم ان هذا هو الاصل في عدم الرد

520
02:41:51.600 --> 02:42:04.500
نعم. لكن هل يكون هذا معناه ان بعض الروايات ليس اقرب من بعض في بيان المعنى المراد اظن ان هذا محل محل بحث يعني يمكن ان يقال ان هذا بحث

521
02:42:04.600 --> 02:42:17.850
هل يمكن ان يفاضل بين روايات يعني عالم من العلماء يقول ان هذه الرواية آآ اقرب آآ في بيان المعنى من الاخرى اظن ان هذا يعني محل بحث قوي بخلاف من آآ

522
02:42:17.850 --> 02:42:38.150
انكر الرواية الثابتة هذا امر اخر. فيبقى احنا عندنا مسألتان وليس مسألة واحدة المهم ان هذا من المواضع المهمة اكمل يا اسامة من قرأ تفادوهم فانه اراد انكم تبدونه مما منكم الذين اسروهم. ففادوكم اسراهم منكم. واما من قرأ

523
02:42:38.150 --> 02:43:00.250
فانه اراد انكم يا معشر اليهود ان اتاكم الذين اخرجتموهم منكم من فديتوهم فاستنقذتموهم القراءة اعجب الي من الاولى. اعني اسرى تفضوهم الذي على اليهود في دينهم فداء اسراهم بكل حال. فدلونا اسقاهم منهم ام لم امننا ام لم يفدوهم

524
02:43:00.900 --> 02:43:20.900
ما قوله وهو محرم عليكم اخراجهم فان في قوله هو وجهين من التأويل احدهما ان يكون كناية الذي تقدم ذكره وكأنه قال وتخرجون منكم من ديارهم واخراجهم محرم عليكم. ثم اخراج الذي بعده وهو محرم عليكم تكريرا على هو

525
02:43:20.900 --> 02:43:41.250
ما بين اخراج وهو كلام ان يكون عمادا لم ان يكون عمادا فكانت الواو التي التي معه وهو تقتضي اسما يلي دون الفعل فلما قدم الفعل قبل الاسم الذي به الواو ان يليها اوليت هو لانه اسم

526
02:43:41.400 --> 02:44:00.400
تقول في الكلام اتيتك وهو قائم ابوك بمعنى ابوك قائم اذ كانت الواو تقتضي اسما فعمدت بهو عمدت بهواء اذ سبق الفعل الاسم ان يصلح الكلام به. كما قال الشاعر فابلغ ابا يحيى اذا ما لقيت على العيس في اباطها عرق يبكي

527
02:44:00.400 --> 02:44:22.150
بان السلام الذي بظرية امير الحمى قد باع حق بني عبسي ثوب ودينار وشاة ودرهم فهل هو مرفوع؟ ها هو رأس هل لطلبها الاسم العماد اسامة اقرأ الحاشية اللي هي تفسير لكلمة العماد

528
02:44:22.750 --> 02:44:54.300
حاشية متين واربعتاشر  هو ضمير الفصل ويسميه الكوفيون عمادا لكونه لما بعده حتى لا يسقط عن الخبرية. او كأنه او كانه عمد عمد وقواه بتحقيق  القول في تأويل قوله تعالى فما جزاء من يفعل ذلك الا خزي في الحياة الدنيا. يعني بقوله

529
02:44:54.400 --> 02:45:10.750
فما جزاء من يفعل ذلك منكم؟ فليس لمن قال منكم قتيلا فكفر بقتله اياه ببعض حكم الله الذي حكم به عليه في التوراة واخرج منكم فريقا من دينهم مظاهرا عليهم اعداءهم من اهل الشرك ظلما وعدوانا

530
02:45:10.900 --> 02:45:30.900
وخلافا لما امره الله به في كتابه الذي انزله الى موسى جزاء يعني بالجزاء الثواب. والعوض مما فعل وهو العوض بما فعل منك والاجر عليه الا خزي في الحياة الدنيا والخزي والصغار يقال منه قد خزي الرجل يخزى

531
02:45:30.900 --> 02:45:45.700
في الحياة الدنيا يعني في عاجل الدنيا قبل الاخرة ثم اختلف في الخزي الذي جزاهم الله بما سلف منه من وصيته اياه فقال بعضهم ذلك هو حكم الله انزله الى نبيه محمد صلى الله

532
02:45:45.700 --> 02:46:10.600
عليه وسلم من اخذ والقود به قصاصا المظلوم من الظالمين وقال اخرون بل ذلك هو افضل الجزية منهم ما اقاموا على دينهم ذلة لهم وصغار وقال اخرون بل ذلك الخزي الذي جوز دنيا اخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم النظير عن اول الحشر. وقتل مقاتلة

533
02:46:10.600 --> 02:46:35.050
بيضة وسبي ودراريهم فكان ذلك لهم خزيا في الدنيا ولهم في الاخرة لعذاب عظيم القول في تأويل قوله تعالى ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. يعني جل ثناؤه يوم القيامة يردون الى اشد العذاب. ويوم ساعة يرد من يفعل ذلك منكم بعد الخزي الذي يحل في الدنيا جزاء على معصيته الله

534
02:46:35.050 --> 02:46:54.600
اشد العذاب الذي الله لاعدائه. وقد قال بعضهم معنى ذلك ثم يوم القيامة يردون الى اشد الى اشد من عذاب الدنيا معنى لقول ولا معنى لقول قائل ذلك لان الله جل انما اخبر انهم يردون الى اشد معاني العذاب. ولذلك ادخل

535
02:46:54.600 --> 02:47:12.300
لذلك ادخل فيه الالف واللام لانه به جنس العذاب كله دون نوع منه القول في تأويل قوله تعالى وما الله بغا عما تعملون. اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأ بعضهم والله بغافل عما يعملون

536
02:47:12.300 --> 02:47:32.300
بالياء على وجه عنهم وكانهم فكأنهم نحوا بقرائتهم فكأنهم نحو بقراءتهم معنى ومن يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا. ويوم القيامة يريد من يفعل ذلك منكم الى اشد العذاب. فما الله غافل عما يعملون. يعني عما

537
02:47:32.300 --> 02:47:51.850
ايعمله الذين اخبر عنهم انه ليس لهم جزاء على فعلهم الا الخزي في الحياة ومرجعهم في الاخرة الى اشد العذاب اخرون وما الله بغافل عما تعملون بالتاء على وجه المخاطبة. قال فكأنه فقال فكأنهم نحو قراءتهم. افتؤمنون

538
02:47:51.850 --> 02:48:08.750
ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وما الله غافل يا معشر اليهود عما تعملون انتم واجب القراءتين في ذلك الي قراءة من قرأ اتباعا لقوله فما جزاء من يفعل ذلك منكم ولقوله ويوم القيامة يردون لان

539
02:48:08.750 --> 02:48:33.700
قوله وما الله بغافل عما يعملون. الى ذلك اقرب منه الى قوله افتؤمن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فاتباعه اتباعه الاقرب اليه اولى من الحاقه بالابعد منه والوجه الاخر غير بعيد من الصواب. وتأويل قوله وما الله بغافل عما تعملون. وما الله بساه عن الخبيثة بل هو محسن لها

540
02:48:33.700 --> 02:48:53.800
وحافظها عليهم يجازيهم بها في الاخرة ويخزيهم في الدنيا فيذلهم   القول في تأويل قوله جل ثناؤهم اولئك الذين اشتروا في الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون. يعني جل ثناؤه بقوله

541
02:48:53.800 --> 02:49:14.000
في اولئك الذين اخبر عنهم يؤمنون ببعض الكتاب ويفادون اسراهم من اليهود ويكفرون بعضهم فيقتلون من حرم الله عليهم قتله من اهل ملتهم من داره من حرم الله عليهم اخراجه من داره نقضا لعهده اي وميثاقه في التوراة اليهم. فاخبر جل ثناؤه ان هؤلاء هم الذين

542
02:49:14.000 --> 02:49:34.000
رياسة الدنيا رياسة الدنيا على الضعفاء واهل الجهل من اهل ملتهم وبتاع المآكل الخسيسة الرديئة فيها بالايمان بالايمان الذي كان يكون لهم به في الاخرة. وكانوا اتوا به مكان الكفر الخلود في الجنان. الخلود في وانما وصفهم الله جل ثناؤه

543
02:49:34.000 --> 02:49:49.550
بانهم اشتروا الحياة بالاخرة لانهم رضوا بالدنيا بكفرهم بالله فيها فضل من نعيم الاخرة الذي اعده الله للمؤمنين فجعل ترك من نعيم الاخرة بكفرهم بالله ثمنا لما ابتاعوه به في الدنيا

544
02:49:49.650 --> 02:50:09.650
كما حدثنا بشر بن معاذ حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قوله اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا والاخرة قال استحبوا قليل الدنيا على ثم اخبر الله جل ثناؤه انهم اذ باعوا حظوظهم من نعيم الاخرة بتركهم طاعته. وايثارهم الكفر به والخسيسة من الدنيا عليه

545
02:50:09.650 --> 02:50:30.300
فلا حظ لهم في نعيم الاخرة. وان الذي لهم في وان الذي لهم في الاخرة العذاب غير مخفف غير مخفف عنهم فيها العقاب. لان الذي يخف فيها من العذاب هو الذي له حظ من نعيمها. ولا حظ لهؤلاء لاشترائهم كان في الدنيا دنياهم باخرته باخرتهم

546
02:50:30.950 --> 02:50:53.950
واما قوله ولا هم يبصرون فانه اخبر عنهم انهم لا ينصرهم في الاخرة احد عنهم بنصرته عذاب الله لا بقوة ولا بشفاعة ولا غيرها ولا غيرهما القول في تعويل قوله ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا به بالرسل. يعني بقوله جل ثناؤه اتينا موسى انزل

547
02:50:53.950 --> 02:51:11.800
وقد بينا ان معنى الايتاء الاعطاء فيما قبله والكتاب الذي اتاه الله موسى عليه السلام واما قوله وقفينا فانه يعني واردف واتبعنا بعضهم خلف بعضا. كما يقف الرجل الرجل اذا صار باثره من ورائه واصله من

548
02:51:11.800 --> 02:51:33.050
يقال منه قفوت فلان خلف قفاه كما يقال دبرته اذا صرت في دبك. يعني بقوله من بعده من بعد موسى. وبالرسل الانبياء وهم جمع رسول يقال هو رسول الرسل. كما يقال هو رجل صبور وهم قوم صبر. وهو رجل شكور وهم قوم شكر

549
02:51:33.650 --> 02:51:48.750
وانما يعني جل ثناؤه بقوله من بعده بالرسل بعضهم بعضا على منهاج واحد وشريعة واحدة. من بعثه الله نبيا بعد موسى صلوات الله عليه. في ازمان عيسى ابن مريم فانما

550
02:51:48.750 --> 02:52:12.450
يأمر بني اسرائيل بايقاف التوراة والعمل بما فيها والدعاء الى ما فيها قيل وقفينا من بعده بالرسل يعني على منهاجهم والعمل بما كان يعمل به القول في تأويل قوله جل ثناؤه واتينا عيسى ابن مريم الميت يعني بقوله جل ثناؤه واتينا عيسى ابن مريم اعطى عيسى ابن مريم

551
02:52:12.450 --> 02:52:28.350
ويعني بالبينات التي اتاه الله اظهر على يديه من الحجج له. والدلالة على نبوته من احياء الموتى وابراء الاكمه والابرص. ونحو التي ابانت منزلته من الله ودلت على صدقه وصحة نبوه

552
02:52:28.500 --> 02:52:43.600
كما حدثنا ابن حميد باسناده الى سعيد ابن جبين او عكرمة ابن عباس في قوله واتينا عيسى ابن مريم بالايات التي وضع على يديه من احياء الموتى وخلقه كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طائرا باذنه

553
02:52:43.600 --> 02:53:04.450
ويراء الاسقام والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرن في بيوتهم. وما رد عليهم من التوراة مع الانجيل الذي احدث الله اليه القول في تأويلهم جل ثناؤه وايدناه بروح القدس. اما ما فانه قويناه واعناه به

554
02:53:05.000 --> 02:53:25.500
المثنى باسناد الضحاك بقوله وايدناه يقال منه ايدك الله اي قواك الله وهو رجل ذو ايد وبؤاد يراد ومنه قول العجاج من ان تبدلت من ان تبدلت  يعني تبدلت بقوة شباب

555
02:53:25.600 --> 02:53:49.250
الان تبدلت بآدي يا ادم. يعني تبدلت شبابي قوة المشيب. ومنه قول الشاعر ان القداح معنى غرامها بالكسر ذو وبطش اية  يعني بالايدي القوي ثم اختلف تأويلي في في تأويل قوله بروح القدس. فقال بعض الروح الذي اخبر الله تعالى ذكره انه ايد

556
02:53:49.250 --> 02:54:09.600
هو جبريل عليه السلام ذكر من قال ذلك. في قوله وايدناه بروح القدس قال هو جبريل. وباسناده الى اسباط عن السدي. قال هو جبريل وباسناد قال رح القدس جبريل. وباسناده الى قال ايد عيسى بجبريل وهو روح القدس

557
02:54:10.350 --> 02:54:30.350
الى شهر ابن حوشب ان نفرا من اليهود سألوا رسول صلى الله عليه وسلم فقالوا اخبرنا عن اخبرنا عن الروح. قال انشدكم بالله وبايام عند بني اسرائيل هل تعلمون ان جبريل وهو الذي يأتيني؟ قالوا ان جبريل هو الذي يأتيني هل تعلمون انه جبريل وهو الذي

558
02:54:30.350 --> 02:54:47.150
قالوا نعم وقال اخرون الروح الذي ايد الله به والانجيل ذكر من قال ذلك وباثنا زيد في قوله وايدناه بروح القدس قال ايد الله عيسى انجيلي روحا كما جعل القرآن روحا لله كما

559
02:54:47.700 --> 02:55:08.100
روحا لله كلاهما روح روح الله. فقال الله وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. وقال اخرون الروح الاسم الذي كان يحيي به الموتى. ذكر من قال ذلك. وباسناد عن ابن عباس قال هو الاسم الذي كان يحيي به عيسى الموت

560
02:55:08.500 --> 02:55:23.500
واولى التعويلات في ذلك بالصواب قول من قال الروح في هذا موضع جبريل. لان الله جل ثناؤه اخبرنا انه ايد كما اخبر في قوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتي وعلى والدتك

561
02:55:23.650 --> 02:55:43.650
قيدتك بروح بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهى. واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة انجيل. انه ايده فلو كان الروح الذي ايده الله به اذ ايدتك بروح القدس. واذ علمتك الحكمة والتوراة والانجيل تكرير قول لا معنى

562
02:55:43.650 --> 02:56:05.200
ذلك انه على تأويل قول من قال معنى اذ ايته بروح القدس اذ ايترك بالانجيل. انما هو اذ ايدتك واذا علمتك الانجيل وهو لا يكون به يدا الا وهو والا وهو معلمه. تكرير كلام واحد في اية واحدة من غير زيادة معنى

563
02:56:05.200 --> 02:56:22.800
الاخر وذلك خلف من الكلام. والله تعالى ان يخاطب عباده بما لا يفيدهم به فائدة سواني يا اسامة. نلاحظ ان الطبق يا شباب عنده من من اهم المرجحات بين الاقوال

564
02:56:22.850 --> 02:56:34.150
اذا كان الكلام يفيد التأكيد او يفيد التأسيس يعني ان يكون كلاما جديدا وهذا مر معنا في في سواء في ترجيح القراءات بعضها على بعض او في ترجيح الاقوال بعضها على بعض

565
02:56:34.200 --> 02:56:56.850
عندنا هنا روح القدس اما يكون المراد به جبريل او الانجيل. فلما سبق الكلام بان الله علمه الانجيل فهذا يعني آآ لا يحتاج ان يقول ايده ايضا بالانجيل فهذا من المرجحات. يعني من المرجحات عند الطبري رحمه الله ان يكون الكلام يفيد معنى جديدا. فنكتب هذا كمثال

566
02:56:57.250 --> 02:57:20.500
تفضل واذ كان ذلك كذلك فبينوا فساد ولمن زعم ان الروح في هذا الموضع الانجيل. وان كان جميع من كتب الله جل ثناؤه التي اوحى الى رسوله روحا منه انه تحيا بها القلوب الميتة وتنتعش بها النفوس وتهتدي بها الاحلام الضالة وانما سمى الله جبريل روحا

567
02:57:20.500 --> 02:57:37.200
الى القدس لانه كان بتكوين له روحا من عنده. من غير ولادة والد ولده من اجل ذلك روحا واضافه الى القدس. والقدس هو كم سمى عيسى ابن مريم كما سمى عيسى ابن مريم روح الله

568
02:57:38.100 --> 02:58:00.500
من اجل تكوينه اوحى من عنده من غير ولادة والد ولده فيما مضى من كتابنا هذا ان معنى التقديس والقدس الطهر والقدس الطهر من ذلك وقد اختلف اهل التأويل في في هذا المواضيع نحو اختلافهم في الموضع الذي ذكرناه

569
02:58:00.650 --> 02:58:24.850
عن السدي قال القدس البركة. ومنه الى الربيع قال القدس هو الرب الى ابن وهب قال قال ابن زيد وايدناه بروح القدس قال الله القدس وايد عيسى بروحه. قال اه في هذا بقول كعب الله القدس. وقرأ قول الله فثناؤه هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس

570
02:58:25.150 --> 02:58:41.450
القدس والقدوس واحد. وباسناده لعمل الحارث عن زيد ابن ابي هلال عن هلال ابن ابي اسامة عن عطاء ابن يسار قال اكعب الله القدوة  القول في تعويله جل ثناؤه افكلما جاءكم رسول بما لات

571
02:58:41.500 --> 02:59:03.650
انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا يعني جل ثناؤه بقوله افكلما جاءكم رسول انفسكم استكبرتم يهودا من بني اسرائيل حدثني بذلك محمد بن عمرو باسناده الى مجاهد. قال ابو يقول الله جل ثناؤه لهم يا معشر يهود بني اسرائيل لقد اتينا موسى

572
02:59:03.650 --> 02:59:20.400
وتابعنا من بعده اليكم واتينا عيسى ابن مريم البينات والحجج اذ بعثناه اليكم بروح القدس وانتم كلما جاءكم رسول من رسل بغير الذي تهواه نفوسكم استكبرتم عليه. تجبرا وبغي استكبار امامكم ابليس. فكذبتم

573
02:59:20.400 --> 02:59:42.750
منه بعضا وقتا بعضا. افهذا فعلكم ابدا برسلي؟ وان كان خرج مخرج التقرير في الخطاب الخبر القول في تأويل قوله جل وقالوا قلوبنا غلف. اختلفت القراءة في ذلك فقرأه بعضهم وقالوا قلوبنا غلف مخففة اللام

574
02:59:42.750 --> 03:00:16.150
وهي قراءة عامة قراءة الانصار بجميع الاذكار وقرأه بعضهم وقالوا قلوبنا غلف مثقلة لام مضمومة   غلف لام الف. نعم يعني يريد ان هي مثقلة عليها حركة مش عليها سكون مش غلف

575
03:00:17.850 --> 03:00:42.100
وقالوا قلوبنا غلف مثقلة لام مضمومة فاما الذين قرأوها بسكون اللام انهم تأولوها انهم قالوا قلوبنا في اكنة وغلف. فالغلف على قراءة هؤلاء او اغلف. وهو الذي في غلاف وغطاء كما يقال للرجل ان لم يختتم اغلف. وللمرأة

576
03:00:42.100 --> 03:01:02.100
وكما يقال سيفي اذا كان في غلافه شيخ اغلف وقوس الغلفاء. والنهى غلف. وكذلك جمع ما كان من النعوت وكذلك جمع ما كان من النعوت ذكره على وهناه على فعلاء يجمع على فعل مضمومة الثاني مثل

577
03:01:02.100 --> 03:01:28.300
احمر وحمر وصفراء ويكون ذلك جماعا للتأنيث والتفكير وتثقيل عين فعل منه الا في ضرورة شعر. كما طلفة بن العبد ايها الفتيان في مجلسنا منها واردا وشكر منها مرادا وشكر. يريد شكرا الا ان الراوي اضطره الى تحريك ثانيه فحركه

578
03:01:28.550 --> 03:01:45.900
الذي حدثنا به ابن حميد باسناده الى ابي البختري عن حذيفة قال القلوب اربعة ثم ذكرها فقال فيما ذكر وقلب فذاك قلب الكافر ذكر من تأول عليك بمعنى انها في اغطية

579
03:01:46.000 --> 03:02:00.150
وباسناده الى سعيد ابن او عكرمة عن ابن عباس وقالوا قلوبنا غل اي في لكنة وباسناده الى معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن ابن بقوله قلوبنا غلف اي في غطاء

580
03:02:00.250 --> 03:02:16.400
وباسناده الى محمد بن سعد قال حدثني ابي قال حدثني عمي قال حدثني ابي عن ابيه عن ابن عباس قالوا قلوبنا غلف قال فهي القلوب اليها المطبوع عنها. وباسناده الى عبد الله بن كثير عن مجاهد

581
03:02:16.600 --> 03:02:45.600
وقالوا قلوبنا غلف. اي عليها غشاوة ابن كثير عن مجاهد وقالوا قلوبنا الف عليها غشاوة. وباسناده الى احمد الزبيري حدثنا قوله قلوبنا غلف قال هي في غلفك وباسناده الى سعيد في قوله وقالوا قلوبنا غلف اي لا تفقه. وباسناده لا معمر عن قتلة في قوله قلوبنا غلف قال

582
03:02:45.600 --> 03:03:06.550
قلوبنا في اكنة وباسناده الى معمر قال عليها طابع وبقوله قلوبنا في اكنة. ومن العائلة يجعلنا بالعالية اي لا تبقى وباسناده الى اسباط عن دين قال يقولون عليها غلاف وهو الغطاء

583
03:03:06.600 --> 03:03:27.200
وباسناده الى ابن زيد في قوله قلوبنا غلف قال يقول قلبي اله. فلا يخلص اليه ما تقول. وقرأ وقالوا قلوبنا باكنة مما تدعون  انا اسامة انه لاحظ ابن زيد عليه رحمة الله من اول التفسير من اول ما بدأنا وهو يعني مكثر جدا من جمع النظائر

584
03:03:27.300 --> 03:03:50.550
او من بيان القرآن بالقرآن فكثيرا ما تكرر معنا هذا هو مثلا يفسر قول الله آآ الذي ذكره عن عن هؤلاء الذين قالوا قلوبنا غلف قال هي كقول الله آآ وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه. وان كانت هذه للمشركين وهذه في اهل الكتاب الذين كفروا من اهل الكتاب ولكن المعنى واحد. يعني كانه يقول المعنى

585
03:03:50.550 --> 03:04:06.600
اما على قلوبنا غلاف لا يصل اليه ما يعني تذكره لنا او تعظون به وهذا المعنى اه حق من جهة يعني هذا الخبر بمعنى لو لو قصدوا انهم ختم على قلوبهم

586
03:04:06.650 --> 03:04:23.250
فهذا المعنى صحيح لكن الله سبحانه وتعالى ذكره لبيان ان هؤلاء لا تنفعهم الموعظة ولا تنفعهم الايات وهذا وان كان بيانا لحالهم لكنه كذلك بيان للنبي صلى الله عليه وسلم انما عليك البلاغ

587
03:04:23.550 --> 03:04:41.500
والله سبحانه وتعالى قال ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموت وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله. فهناك صنف من الناس لا تنفعهم الايات. فالايات ليست موجبة للايمان. وانما الايات هي حجة الله

588
03:04:42.100 --> 03:05:06.900
المؤمن ينتفع بها. مريد الخير ينتفع بها. لذلك ربنا قال قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكر هكذا طالب العلم. طالب العلم اذا يعني جلس بين يدي كتاب او بين يدي معلم او استمع او قرأ منشورا لابد ان يقصد الهدى. هذه هذا هو مفتاح الهداية. انت

589
03:05:06.900 --> 03:05:25.600
تريد الهدى تريد الحق وتطلبه وتتحرى. وكثير من الناس يكون غير ذلك ربما يجلس آآ ارادة للمراء والجدال او التخطئة او النقد فهذا يعمى عن موضع الخير ماشي تفضل واما الذين قرأوا

590
03:05:26.150 --> 03:05:50.250
واما الذين قرأوها غلو اللام وضمها فانهم زاولوها انهم قلوبنا غلف للعلم. بمعنى انها اوعية له على قراءة هؤلاء جمع غلاف كما يجمع الكتاب والحجاب حجبا والشهاب شهبا ومعنى الكلام على من قرأه غلف بتحريك اللام وظمها. وقالت

591
03:05:50.300 --> 03:06:08.500
قلوبنا غلف للعلم واوعية له او لغيره ذكر من قال ذلك وباسناده له ابن مرزوق بن عطية وقال في قوله وقالوا قلوبنا غلف قال للذكر وباسناده الى فضيل قضية في قال اوعية العلم

592
03:06:09.150 --> 03:06:23.850
وباسناد الى ابن مرزوق العطية مثله وباسناده عن ابي روق عن ابن عن ابن عباس في قوله وقالوا قلوب غلف قال مملوءة علما لا لا يحتاج الى علم ولا غيره

593
03:06:23.950 --> 03:06:39.200
والقراءة التي لا يجوز غيرها في قوله قلوبنا هي قراءة من قرأها غلف. غلف بتسكين بمعنى انها في اغشية واغطية في اجتماع من القراءة واهل التأويل على صحتها وشذوذ من

594
03:06:39.300 --> 03:06:55.150
بما خالفه من قراءة ذلك بضم اللام. وقد على ان ما جاءت به الحجة متفقة عليه حجة من بلغه وما جاء به المنكر فغير جائز الاعتراض على ما جاءت به الجماعة التي تقوم بها الحجة نقلا

595
03:06:55.600 --> 03:07:13.350
او عملا في غير هذا الموضع فاغنى ذلك عن عيادته في هذا المكان القول في تأويل قوله من لعنهم الله بكفرهم. يعني بقوله بل لعنهم الله بل اقصاهم الله وابعدهم وغبهم واغزاهم واهلكهم بكفرهم

596
03:07:13.350 --> 03:07:31.950
وهو جحود في قاعدة عند الطبري اللي هي وقد دللنا على ان ما جاءت به الحجة متفقة عليه. حجة على من بلغه. يبقى ده مهمة حجة على من بلغه تكون حجة على من بلغه هذا الاتفاق لخلاف من من ظنها انها مسألة خلافية

597
03:07:33.200 --> 03:07:51.950
يبقى ده النقل ده مهم جدا يا شباب. اللي هو آآ صفحة مئتين واحد وثلاثين في قول الله تبارك وتعالى بل لعنهم الله بكفرهم انا احب من من احدكم ان هو يجمع الايات او الايات. خلينا في الايات اولا ثم لو اراد ان يجمع معها الاحاديث كان خيرا

598
03:07:52.150 --> 03:08:12.250
الايات التي ذكر الله فيها عقوبته في الدنيا والاخرة آآ بسبب من العبد يعني هذه الايات يا شباب مهمة جدا في باب القدر وتطمئن قلب المؤمن. مهمة. مثلا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم ذلك جزيناهم ببغيهم. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم مثلا هذه

599
03:08:12.350 --> 03:08:41.300
آآ بل لعنهم الله بكفرهم. يعني حاول كده انك انت تقرأ القرآن ومن ضمن ما تجمعه آآ الاسباب التي يذكرها الله من وترتب عليها عقوبات في الدنيا والاخرة  القول في تأويل قوله جل ثناؤه بل لعنهم الله بهم. يعني جل ثناؤه بقوله بل لعنهم الله بل اقصاهم الله لهم وطنهم واخزاهم واهلكهم بكفرهم

600
03:08:41.300 --> 03:09:05.150
وهو جحود الله وبيناته وما ابتعث به رسله. وتكذيبهم فاخبر الله تعالى ذكره انه ابعدهم منه. ومن ما كانوا يفعلون من ذلك واصل يعني الطرد والاقصاء يقال منه يقال منه لعن فلان فلانا لعنه لعنا وهو ملعون ثم يصرف مفعول منه الى فعيل يقاله نعيم ومنه قوله

601
03:09:05.150 --> 03:09:26.100
دعوت به دعا دعوت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين. وفي قول الله جل ثناؤه بل لعنهم الله  تكريم منه للقائلين من اليهود قلوبنا غلف. ان قومه بل دلالة على جحده جل ذكره. وان مدوا من ذلك اذ كانت بل لا

602
03:09:26.100 --> 03:09:43.700
الدخول في الكلام الا نقظا لمجهودا فاذا كان ذلك كذلك فبينوا ان الايات وقالت اليهود قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه محمد. فقال الله تعالى ذكر ماذا ولكن الله اقصى اليهود وابعدهم من رحمته

603
03:09:44.000 --> 03:10:01.050
عنها واخزاهم بجحودهم به وبرسوله فقليلا ما يؤمنون مع هذه الاية شوية يا اسامة ونحاول ان احنا نعتبر منها. نسأل الله الهداية شوفوا يا شباب الاية الاية هذه الاية عظيمة. هم قالوا قلوبنا آآ

604
03:10:01.600 --> 03:10:16.200
خلينا نجيب الاية من اولها وقالوا قلوبنا غلف على خلاف في هل المعن ان ان قلوبنا مثلا في اكنة تفسير الاية او قلوبنا غلف يعني هي اوعية للعلم على الخلاف في ذلك. المهم شف كلمة

605
03:10:16.800 --> 03:10:34.550
من لعنهم الله بكفرهم يعني العالم العالم بحجج الله وبينات الله اما ان يكون مرفوعا بالعلم واما ان يكون يعني يعني شف ربنا تبارك وتعالى بين ان هؤلاء عندهم العلم

606
03:10:34.800 --> 03:10:57.550
واجهتهم الايات والبينات ومع ذلك لعنهم الله بكفرهم فليس بينك وبين الله الا الايمان. يعني انت انت لا تبلغ عند الله شيئا بمجرد المعرفة بمجرد المعرفة. وانا في رأيي ان ان المعرفة يعني حينما تذكر في القرآن تذكر كانها بمعنى الادراك. يعرفونه كما يعرفون ابناءهم يعرفون نعمة الله ثم

607
03:10:57.550 --> 03:11:19.400
ينكرونها ونحو ذلك. لكن العلم فيه اعلى من ذلك. مثلا قال لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الى اخر الايات فاشوف هذه الاية يا شباب تبين ان هؤلاء عندهم علم ولعنوا بكفرهم. وهؤلاء بينما هم يستعلون ويستيطلون على الناس بعلمهم

608
03:11:19.400 --> 03:11:37.650
اذا هم ملعونون عند الله. وكم من عالم يكون ملعونا عند الله تبارك وتعالى. لا يرفع بالايات. ربنا قال ولو شئنا لرفع بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث الى اخر الايات

609
03:11:37.950 --> 03:11:59.600
يبقى شوف بينما هم يظنون او بينما هم يستطيلون على الناس بما عندهم من العلم والمعرفة. لكنهم ابتلوا بها. وهذا هذه المعرفة ابتلاء ليبلوني اشكر ام اكفر فهؤلاء ما شكروا نعمة الله ولا قدروها ولا آآ استعملوها في نعمة الله. بل استعملوها في الاستطالة على الخلق

610
03:12:00.250 --> 03:12:15.700
وكذلك اخذوا الرشوة. الرشوة وكذلك آآ بغوا بها على الناس واعتدوا وحرفوا كتاب الله تبارك وتعالى. فلعنهم الله بكفرهم فكان هذا العلم حجة عليهم وهذا شباب ما اكرره لكم كثيرا

611
03:12:15.750 --> 03:12:33.100
مجرد جمعك للمعلومات هذا حجة عليك يعني تتخلص منه بقدر ان تشكر الله تبارك وتعالى عليه بالعلم. وان تبذله للناس وان تخفض جناحك لهم. والا تستعلي عليهم والا تستطيل عليهم بل يكون علمك

612
03:12:33.350 --> 03:12:49.700
تصون علمك عن حظوظ النفس وتصون علمك كذلك عن الاستطالة والبغي على الناس وتخفض جناحك للمؤمنين. تأسيا برسل الله عموما رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا آآ طيب انت وصلت الى آآ

613
03:12:49.900 --> 03:13:08.450
وصلت يا اسامة الى صفحة كام مئتين واثنين وثلاثين. قوله في نكمل صفحة مئتين وخمسة وخمسة وثلاثين ونحاول ان شاء الله اليوم نأخز درس اخر او غدا ان شاء الله بعد الفجر

614
03:13:09.050 --> 03:13:27.150
القول في تأويل قوله جل فقليلا ما يؤمنون اختلف اهل التأويل في تأويل قوله فقد هنا فقال بعضهم معناه فقليل منهم من يؤمن. اي لا ومنهم الا قليل. ذكر من قال ذلك. وباسناده عن في

615
03:13:27.150 --> 03:13:43.050
الله بكفره قليلا مؤمنون ولا عمري لمن رجع من اهله ممن رجع من اهل الكتاب انما امن من اهل الكتاب راع يسير. وباسناده الى معبر عن قتادة عن قتادة فقليلا ما يؤمنون

616
03:13:43.050 --> 03:14:03.700
قال لا يؤمن منهم الا قليل. قال اخرون بل معنى ذلك فلا يؤمنون الا بقليل مما يهديهم ذكر من قال ذلك حدثنا باسناده الى ما يؤمنون يؤمن منهم الا قليل. قال معمر وقال غيره لا يؤمنون الا قليل مما في ايديهم

617
03:14:03.700 --> 03:14:23.700
واولى التأويلات ما يؤمنون بالصواب ما نحن نبينه ان شاء الله. وان الله جل ثناؤه اخبر انه لعن الذين وصفهم اللعنة الذين وصف صفتهم في هذه الاية ثم عنهم انهم قليلون الايمان بما انزل الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم

618
03:14:23.700 --> 03:14:49.400
ولذلك نصب قوله انه نعت للمصدر المتروك ذكره. ومعناه من لعنها بكفرهم فايمانا قليلا ما يؤمنون. فقد تبين اذا بينا فساد القول الذي روي عن قتادة لان معنى ذلك لو كان كل ما روي عنه انه يعني به فلا يؤمن منهم الا قليل. او منهم من يؤمن لكان القليل مرفوعا لا منصوبا

619
03:14:49.400 --> 03:15:06.350
لانه اذا كذلك تأويله كان القليل حينئذ مرافعا. وان نصب القليل وما في معنى من او الذي بقيت ما فلا مرافع لها وذلك غير جائز في لغة احد العرب. فاما اهل العربية فانهم اختلفوا

620
03:15:06.400 --> 03:15:26.350
هل فهمت يا اسامة هذا الكلام؟ هل فهمت ترجيح الطبري وسبب ترجيحه من فهم يا شباب؟ من فهم؟ الغضاريف وسبب ترجيحي فيه فقليلا ما يؤمنون  يا شباب من يعرف آآ

621
03:15:28.450 --> 03:15:52.850
من يعرف تأويل الطقم يعني ترجيح الطبري وسببه طب يا اسامة الطبري بيرجح بيرجح اي تفسير فيهم من جهنم قليل الايمان يؤمنون ايمانا قليل  جميل. طيب اه ما حجته في ذلك

622
03:15:54.650 --> 03:16:24.250
وجعل قليلا يعني بمثابة الوصل الرحمن ايمانا قليلا نعم ابو خطأ القول الايه المروي عنن هو ان هو عدد منهم قليل ايوة لان معنى ذلك ايه؟ لو كان على ما روي عنه من انه يعني به فلا يؤمن منهم الا قليل او فقليل منهم من يؤمن لكان القليل مرة

623
03:16:24.250 --> 03:16:43.300
وعلامة نصوبا يبقى هو جعل الاعراب هنا سبب في جعل الاعراب سببا في الترجيح  وبعدين اكمل بقى لانه اذا كان ذلك تأويله كان القليل حينئذ مرافعا ما يعني ايه مرافعا ما؟

624
03:16:46.450 --> 03:17:12.200
يعني تكون اه بمثابة الخبر يعني  قليل ما يؤمن يعني كلمة قليل هو القول اللي بيرده هو ايه يا اسامة؟ القول اللي بيرده هو قال القول الذي يرد آآ ان قليل من يؤمن قليل من يؤمن منهم

625
03:17:12.550 --> 03:17:39.450
ايوة  يعني يعني ما هنا تكون ايه بمعنى الذي قليل الذي يؤمن صح  طيب قليل الذي يؤمن يبقى كده آآ حينئذ مرافعا ما. يعني ايه مرافعا ما تكون يعني في مكان الخبر او

626
03:17:39.550 --> 03:18:00.800
ايوة احنا عندنا آآ يعني مرافق يعني يعني الذي رفع وهو يريد ان يقول ثواني يعني هو يريد ان يقول ان آآ يريد ان يقول ان احنا عندنا احتمالا هنا. يعني ايمانهم قليل او ان الذين امنوا منهم قليل

627
03:18:01.850 --> 03:18:21.900
فقليلا ما يؤمنون يعني قليل من يؤمن منهم. او ايمانهم ايمان قليل. فهو رجح فقليلا ما يؤمنون. يعني فايمانا قليلا ما يؤمنون هو بيرى ان الاعراب ان الاعراب لما جاء قليلا فهذا آآ يخطئ

628
03:18:22.150 --> 03:18:40.100
اه من من زعم ان فقليلا ما يؤمنون يعني قليل منهم الذي يؤمن ولو كان كذلك لكان فقليل. يعني كانت هتبقى مرفوعة وليست منصوبة طيب ارجو انكم انتم تكونوا فهمتم ده. قال وذلك غير جائز في لغة احد من العرب

629
03:18:41.650 --> 03:18:57.550
قال وما في معنى من او الذي آآ آآ وان نصب القليل وما في معنى من او الذي بقيت ما لا مرافع لها تمام يبقى ده هو يبقى هو خطأ القول الاخر بناء على

630
03:18:57.600 --> 03:19:24.150
المعنى اللغوي طيب اتفضل اكمل يا اسامة قال فاما اهل العربية فانهم في معنى ما. التي في قوله فقليلا ما يؤمنون. فقال بعضهم هي زائدة لا معنى لها. وانما الكلام فقليلا ما فقليلا يؤمنون. كما قالت بما رحمة من الله لنت لهم. وما اشبه ذلك زعم ان ما في

631
03:19:24.150 --> 03:19:44.100
شركة زائدة. وان معنى كلامك من الله لنت لهم. وانشد محتجا لقوله ذات مهلهل لو بابانين جاء يخطبها خضب ما انف خاطب بدمك. وزعم انه يعني خضب انف خاطب بدم. وان ما فائدة

632
03:19:44.200 --> 03:19:55.550
وانكر اخرون ما قاله قائل هذا القول فيما في الاية وفي البيت الذي انشده وقالوا ان ذلك من المتكلم عن اعداء الكلام بالخبر عن عموم الجميع. عموما في جميع الاشياء

633
03:19:55.700 --> 03:20:22.150
اذ كانت ما كلمة تجمع كل الاشياء. ثم بعض عمتهما بما يذكر بعدها. عندنا هو اولى بالصواب بان زيادة ما لا يفيد معنى في الكلام غير جائزة غير جائزة الله جل ثناؤه ولعل قائلا ان يقول هذا من المواضع المهمة ان الطبري رحمه الله ينكر ان يكون

634
03:20:22.300 --> 03:20:32.300
في كتاب الله ما لا معنى له او يكون وجوده عدم السواء. وان كان في بعض المواضع يعني سيميل الى شيء من ذلك من ناحية التطبيق لكنه في القاعدة الى الان

635
03:20:32.300 --> 03:20:48.000
واضح ان هو يعني قال بالقاعدة لان زيادة ما لا يفيد من الكلام معنى في الكلام غير جائزة كان بيرد آآ يا وئام هل وجدت يعني من قال بانها زائدة هنا؟ اكيد هو واحد من آآ

636
03:20:48.200 --> 03:21:05.850
الاخفش نعم. نعم في كلامه بعد كلام الاخفش وانكر اخرون آآ لم استطع ان اجد ما هو الاخرون ولكن يعني اقرب شيء الى كلام الفراء ولو سمحت للشيخ بنصف دقيقة انقل لك كلام الفراغ. اه نعم اتفضل

637
03:21:06.250 --> 03:21:26.250
ذكر لها وجهين. الوجه الثاني الذي هو قريب الى هذا المعنى. قال ان يكونوا يصدقون بالشيء قليلا ويكفرون بما سواه. بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكونون كافرين وذلك كانه يقال من خلقكم ومن رزقكم؟ فيقولون الله تبارك وتعالى ويكفرون بما سواه بالنبي صلى الله عليه وسلم وبايات الله

638
03:21:26.250 --> 03:21:43.700
ذلك قوله قليلا ما يؤمنون. وكذلك قال المفسرون في قول الله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون نعم لا لا هو احنا لا نتكلم عن المعنى. يعني قول الفراء هذا آآ قول جيد من جهة ان هو يبين انهم يعني قليل

639
03:21:43.700 --> 03:21:57.050
يعني عندهم شيء من الايمان تمام وان ان ما امنوا به يكذبه ما كذبوا به. زي ما بالضبط ان وما يؤمن اكثرهم بالله الا هم مشركون. لأ نحن نتكلم عن ما هنا

640
03:21:57.250 --> 03:22:13.750
هل كلمة ما هنا زائدة عندهم يعني بمعنى ان الكلام فقليلا يؤمنون ام ان ما هنا لها معنى فهمت كده؟ فطبعا الطبري بيرجح انها لها معنى. احنا لا نتكلم عن معنى الاية. نتكلم تحديدا عن ما

641
03:22:14.550 --> 03:22:35.650
ماشي اتفضل كمل يا اسامة ولعل قائلا يقول هل كان للذين اخبر الله عنهم انهم قليلا ما يؤمنون من الايمان قليل او كثير قال فيهم فيقال فيهم فقليلا ما يؤمنون. قيل ان الايمان هو التصديق. وقد كان في اليهود التي اخبر الله هذا الخبر تصدق بوحدانية الله

642
03:22:35.650 --> 03:22:50.000
قوى البعث والثواب وتكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبنبوته. ذلك كان فرضا عليهم الايمان به. لانه في كتبهم ومما جاء به موسى فصدقوا ببعض وذلك هو القليل من ايمانهم

643
03:22:50.200 --> 03:23:16.300
ببعض وذلك هو الكثير الذي اخبر الله عنهم انهم وقد قال بعضهم انهم كانوا غير مؤمنين بشيء وانما قيل فقليلا ما يؤمنون. وهو وهو بالجميع وهم بالجميع كافرون كما  كما رأيت مثل هذا قط تريد تريد ما رأيتم مثل هذا قط. وروي عنهما سماعا منهما سماعا منها مررت ببلد قلما

644
03:23:16.300 --> 03:23:38.600
ينبت الا الكراث والباط يعني ما ينبت شيئا الا الكراث والبصل. وما اشبه من الكلام الذي ينطق به بوصف الشيء بالقلة. والمعنى في نفي جميعه يبقى نلاحظ هنا ان الطبري كأنه يعني يميل وهذا هو القول والله اعلم زي بالضبط ولا يذكرون الله الا قليلا اللي هو يراؤون

645
03:23:38.600 --> 03:23:55.850
الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. يعني هم لو ذكروا الله قليلا وهم مخلصون لله لتقبل الله منهم ذلك القليل. ولكن المعنى انهم مع نفاقهم لا يذكرون الله وهم منافقون الا ذكرا قليلا

646
03:23:56.600 --> 03:24:12.850
فكأن هذه الاية قريبة من هذه الاية الاخرى. بوصف المنافقين وهذه في وصف الذين كفروا من من اهل الكتاب. فقليلا ما يؤمنون يعني ان هذا الايمان الذي امنوا به ليس مقبولا وانما هو حجة عليهم في ان يؤمنوا آآ

647
03:24:13.400 --> 03:24:33.250
بما بما يلزمهم الايمان به. يعني لو يعني هم امنوا مثلا بالله وباليوم الاخر وببعض رسله او بكثير من رسله. فكان يلزمهم بناء على ذلك ان يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. فحتى هذا القليل من الايمان لا ينفعهم. لماذا؟ لان فيه تلازم بين هذا الايمان

648
03:24:33.550 --> 03:24:49.950
وبين الايمان الذي آآ لم يقبلوه. فاذا كانوا امنوا بموسى عليه السلام فيجب عليهم ان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقد علموا اه نبوته وايات نبوته. فيبقى كأنه خلاصة ما يريد ان يقوله الطبري رحمه الله ان هذا

649
03:24:49.950 --> 03:25:07.450
قليل حتى غير مقبول منهم كما بالضبط في الاية الاخرى في وصف المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. يعني هم يراؤون الناس ومع كونهم مرائين ايضا يعني يذكرون الله قليلا. ليس معناه ان هم مثلا

650
03:25:07.450 --> 03:25:22.500
مخلصون الى الله ولكن عبادتهم قليلة لا. هم منافقون ومراءون. تمام؟ ومع ريائهم ايضا لا يذكرون الله الا قليل طيب خلونا نقف هنا يا شباب يعني الحمد لله تقريبا انهينا مائة صفحة

651
03:25:22.700 --> 03:25:40.100
ولعلنا ان شاء الله باذن الله غدا نحاول ان نأخذ ايضا يعني ثلاث ساعات او اربع ساعات ونحاول ان احنا نعوض ما فات. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. الشيخ حسين اخر فائدة في القول الاخير الذي قرأناه وقال بعضهم انهم كانوا

652
03:25:40.100 --> 03:25:59.050
مؤمنين بشيء هذا قول اه نعم. والمثال الذي ذكره. ايوا. نعم. نعم. والمثال الذي ذكره ما يعني اه مررت ببلد قلما تنبت اي الا البصل الكرة والبصل. هذا الفراع نقلا عن الكسائي

653
03:26:00.050 --> 03:26:16.150
ممتاز جدا احسنت بارك الله فيك. يعني نقله عن الكسائي المثال فقط وقال بالحرف الفراء وحكى وحكى الكسائي عن العرب مررت ببلاد قل ما تنبت الا البصل والكراث اي ما تنبت

654
03:26:16.150 --> 03:26:27.500
الا هذين احسنت احسنت ما شاء الله احسنت آآ الفوايد جميلة والله يا وئام. ممتاز جدا ان احنا نعرف مرد هذه الاقوال ونعرف من اين آآ افاد الطبري عليه رحمة

655
03:26:27.500 --> 03:26:38.750
الله بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. واحسن الله اليكم. يا ريت يا وئام تحاول انك انت بوست اقول لك تعمل ايه يعني من اول ما احنا بدأنا حاول انك انت تعمل الرقم

656
03:26:38.800 --> 03:26:51.300
آآ يعني كأن في فهرس اهرس للاقوال التي اخذها الطبري مثلا من فراء او من ابي عبيدة او من الاخفش. ويكون معنا الورقة دي ان نضعها نحن على نسختنا. يعني مسلا

657
03:26:51.300 --> 03:27:05.400
في المجلد الاول اعرف ان في مثلا في عشرين موضع تكلم آآ يعني نقل هذا عن الاخفش. طبعا هذا آآ يكون سهلا اذا كان عندنا النسخ الكتب لكن طبعا اغلبنا ما عندوش نسخ الكتب

658
03:27:05.500 --> 03:27:21.500
وبعضنا بيعتمد على البي دي اف فازن هيكون صعب. فانت حاول ان انت انك تعمل فهرس مسلا في صفحة عشرين آآ قول نقله عن ابي عبيدة في صفحة خمسين قول نقله مثلا عن الاخفش وهكذا. جزاك الله خير

659
03:27:21.600 --> 03:27:41.600
واياكم ان شاء الله. لا ننسى الاخ احمد طبعا له مجهود واحمد طبعا يعني. عارف ان احمد ما شاء الله بس احمد ما بيحب يتكلم اه فهو بيكتب لنا الفوائد. يا ريت انت واحمد تتعاونان على هذا الامر وانتفعنا منكما جدا. ومن جميع الاخوة والله انتم تكتبون ملخصات ممتازة. قرأت اه

660
03:27:41.600 --> 03:27:56.600
بعض ما ذكرتموه في فوائد او العبرة من سورة من قصة البقرة وغيرها من الفوائد وانا انتفع منها كثيرا. وهذا اساس هذه المجموعة ان احنا نتدارس. وكل واحد مننا ينفع الاخر. ونرجو من ذلك ان يفقهنا الله في دينه وان ينفعنا به

661
03:27:56.600 --> 03:28:12.450
نتعلم هذا اهم ما نرجوه. اما الخطأ والصواب فكلنا يعني نخطئ الانسان يتعلم من خطأه اكثر ما يتعلم من صوابه ربما. يعني الانسان العاقل وكثير من الناس يعني لا يطلب ذلك. ويظن ان كل ما وصل اليه يجب ان يكون حقا وليس صحيحا

662
03:28:12.950 --> 03:28:19.000
احنا نستعين بالله ونطلب الهدى. والله سبحانه وتعالى مولانا بارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته