﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:16.300
عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:16.600 --> 00:00:31.700
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد صباح الخير يا شباب. هذا هو الدرس الثامن عشر من اجتماعنا على مدارسة كتاب الامام ابن جرير الطبري رحمه الله جامع البيان عن تأويل اية القرآن

3
00:00:32.300 --> 00:00:55.350
قد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين المجلد الثاني صفحة ستمائة وسبعة وتسعين آآ اعتذر ان انا اتأخرت شوية لاني كنت بفطر الواد وقام كل شوية بيقطع الدرس ويروح يفطر فانا قلت لأ بقى انا ايه لازم انا افطر ان شاء الله قبل الدرس عشان بجوع قوي في نهاية الدرس فان شاء الله

4
00:00:55.350 --> 00:01:07.900
هبدأ معكم بازن الله ست سبع ساعات كده وربنا يعينا وننهي المجلد التالت كمان. يعني المجلد التاني هيخلص دلوقتي ان شاء الله يعني قريبا ممكن ياخد له ساعة واحدة فقط او اقل

5
00:01:07.950 --> 00:01:23.850
وندخل بعد ذلك في مجلد الثالث ان شاء الله اتفضل يا وئام  تخبرنا قبل شوي نفطر سوا كنت. لا انت النهاردة ما بتفطر. انت النهاردة ما فيش فطار. انت الكلام ده. انت ان شاء الله مستلم الوردية النهاردة

6
00:01:24.350 --> 00:01:37.050
حاضر يا شيخنا حاضر  قول في تأويل قوله جل ثناؤه يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. وهذه الاية حض من الله على طاعته واحتمال مكروهها على الابدان

7
00:01:37.050 --> 00:01:57.050
والعمال فقال يا ايها الذين امنوا استعينوا على القيام بطاعة واداء فرائضي في ناسخ احكامي والانصراف عما انسخه منها. الى الذي احدث لكم من فراغي وانقلكم اليه من احكامي. والتسليم لامري فيما امركم به في حين الزامكم حكمه. والتحول والتحول عنه بعد التحويل اياكم عنها

8
00:01:57.050 --> 00:02:12.350
لحقكم في ذلك مكروه من مقالة اعدائكم من الكفار تحد منهم تحد منهم لكم بالباطل او مشقة على ابدانكم او مشقة على ابدانكم في قيامكم به او نقص في اموالكم وعلى جهاد اعدائكم وحربهم في سبيلي

9
00:02:12.450 --> 00:02:27.950
بالصبر منكم لي على مكروه ذلك ومشقته عليكم. واحتمال عبئه وثقله. وبالعزاء منكم عمن قتل في سبيله ثم بالفزع منكم فيما ينوبكم من من مفظعات الامور الى الصلاة لي فانكم بالصبر على المكاره تدركون مرضاتي

10
00:02:28.500 --> 00:02:50.050
وبالصلاة تستنجحون طلباتكم لا طالباتكم الطالبة اللي هي الغرض يعني. او الحاجة  عندي بفتح اللام لا نكسر اللام تستنجدون طيبتكم قبلي فاني مع الصابرين على القيام باداء فرائض وترك معاصيه

11
00:02:50.300 --> 00:03:10.200
انزرهم ويرعاهم واكلهم حتى يظفروا بما طلبوا واملوا من قبله. وقد بينتم على الصبر والصلاة فيما مضى قبله. فكرهنا اعادته  نلاحظ نلاحظ هنا ان الطبري رحمه الله ان كثيرا ما يعني يحمل الاية على خصوص وان كان لفظ الاية عاما. مثلا يا ايها الذين

12
00:03:10.200 --> 00:03:29.400
امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. هذه الاية الاية عامة لكن الطبري اراد ان يربط هذه الاية بتحويل القبلة نلاحظ ان هو قال وهذه الاية حض من الله على طاعته واحتمال مكروهها على الابدان والاموال. فقال يا ايها الذين امنوا استعينوا على القيام

13
00:03:29.400 --> 00:03:43.300
بطاعة واداء فرائضي في ناسخ احكامي والانصراف عما انسخه منها الى الذي احدثه لكم من فرائضي مع ان هذه الآية كثير من الناس يعني يقطعها عما قبلها من تحويل القبلة

14
00:03:43.350 --> 00:03:57.150
وآآ ما حصل من قول السفهاء لكن الطبري كثيرا ربما يربط مثلا اخر السورة باول السورة او بوسط السورة. فلابد ان نلاحظ هذا الامر انا في رأيي ان احنا عندنا نوعان هنا من الخطأ

15
00:03:57.700 --> 00:04:11.050
يحصل من ممن ينظر في ايات القرآن النوع الاول هو الذي لا يعتني بسبب النزول ولا بسياق الايات فلا يربط الاية لا بسببها ولا بما لها ولا بالسورة التي جاءت فيها

16
00:04:11.200 --> 00:04:26.500
الخطأ الثاني من يقف عند هذا الحد فلا آآ ينظر فيما تحتمله الاية من المعاني والصواب والله اعلم ان احنا عندنا منزلتان. المنزلة الاولى التنزيل. يعني فيما نزلت هذه الاية

17
00:04:26.550 --> 00:04:45.350
والامر الثاني التنزل يعني على ما تتنزل هذه الاية الطبري رحمه الله رحمه الله هنا وان كان بدأ بما نزلت فيه الاية وهو الصبر على طاعة الله وعلى آآ الناسخ وعلى آآ وعلى يعني تقبل هذه الاحكام والتسليم لامر الله لكنه لا

18
00:04:45.350 --> 00:05:02.000
لا يقف عند هذا الحد وانت تلاحظ ان الاقوال التي سيذكرها الطبري عن الربيع او عن ابي العالية آآ لا لا تخصص هذه الاية. مثلا خليني انا اقرأ آآ وئام الاثار. آآ روى باسناده

19
00:05:02.050 --> 00:05:17.900
قال حدثني آآ المثنى باسناده الى ابي العالية في قوله استعينوا بالصبر والصلاة. يقول استعينوا بالصبر والصلاة على مرضات الله. واعلموا انهما من طاعة الله لم يذكرا هنا مسألة القبلة ولا الناسخ ولا المنسوخ ولا ولا اي شيء من ذلك

20
00:05:18.200 --> 00:05:34.100
وكذلك قال آآ الربيع. قال اعلموا انهما عون على طاعة الله لكني لاحظت ان الطبري كثيرا يحاول ان يجعل وحدة للموضوع. فالايات او الاوامر التي تأتي بعد سياق يربطها بالسياق

21
00:05:34.100 --> 00:05:52.200
فمثلا الله سبحانه وتعالى لما ذكر هنا القبلة سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. قل لله المشرق والمغرب الى اخر ذلك. والله سبحانه وتعالى قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. فبين ان

22
00:05:52.450 --> 00:06:07.000
ان الاية في الامر بالصبر والصلاة هي متصلة بما قبلها. وان كانت عامة لكن ينبغي ان نلاحظ هذا الاتصال اولا. اضرب لكم مثال من من الامور المشهورة جدا في رأيي اللي هي خطأ في الاستدلال

23
00:06:07.150 --> 00:06:27.400
ان مسلا بعض الناس يقول من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب هذه الاية في الاصل نزلت في آآ سياق من طلق امرأته المعنى ان من اتقى الله في آآ عشرة اهله وفي فراق اهله يعني عمل بطاعة الله في ذلك واستنى بسنة الله

24
00:06:27.400 --> 00:06:46.250
فان الله سيجعل له مخرجا. ينبغي ان نبدأ من هذا ثم بعد ذلك يمكن ان نعمم الاية. ومن يتق الله يجعل له مخرجا في كل امره لكن المشكلة كما قلت لكم آآ بعض الناس اما يترك آآ السياق ويترك سبب النزول ويترك اصل ما نزلت فيه الاية

25
00:06:46.450 --> 00:06:58.900
تمام؟ آآ ويدخل في العموم او انه يكتفي بما نزلت فيه الاية ولا يذكر ما ما الذي تتنزل عليه الاية وارى ان الطبري رحمه الله يحاول ان يجمع بين الامرين

26
00:06:59.050 --> 00:07:13.250
اتفضل اكمي الاوقام اقرأ بقى واما قوله واما قوله ان الله مع الصابرين فان تأويله ان الله ناصره وظهيره وراض بفعله. كقول القائل لاخر افعل يا فلان كذا وانا معك. يعني اني ننصرك

27
00:07:13.250 --> 00:07:25.850
على فعلك ذلك ومعينك عليه وقوله في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون. يعني بذلك يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر على طاعة

28
00:07:25.850 --> 00:07:38.500
عدوكم وترك معاصيه واداء سائر فرائضي عليكم ولا تقولوا لمن يقتل منكم في سبيل الله هو ميت فان الميت من من خلقه هو من سلبته حياة سلبت حياته واعدمته حواسه

29
00:07:38.550 --> 00:07:53.350
فلا يلتزوا لذة ولا يدرك نعيما. وان من قتل منكم ومن سائر خلقه في سبيله احياء عندي في حبرة ونعيم وعيش هني ورزق سني. فرحين بما اتيتهم من فضلي وحبوتهم به من كرامتي

30
00:07:53.650 --> 00:08:13.650
باسناده عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قوله احياء بل احياء عند ربهم يمزقون قال يرزقون من ثمر الجنة ويجدون ريحها وليسوا فيها. وسقى باسناده عن ابن نزيهة عن ابن ابي نزيح عن مجاهد مثله. وساق باسناده عن سعيد عن قتادة قال كنا نحدث ان ارواح الشهداء تعارفوا في طير بيض

31
00:08:13.650 --> 00:08:33.550
يأكلن من ثمار الجنة وان مساكنهم السدرة وان للمجاهد في سبيل الله ثلاث خصلات. من قتل في سبيل الله منهم صار حيا مرزوقا ومن غلب اتاه الله اجرا اجرا عظيما. ومن مات رزقه الله رزقا حسنا. وايضا ساق باسناده عن معمل عن قتادة قال ارواح الشهداء في صور طير بيض

32
00:08:34.000 --> 00:08:52.000
باسناده عن ابي جعفر الربيعي قال قال احياء في سور طير طير خضر يطيرون في الجنة حيث شاءوا منها يأكلون من حيث شاؤوا وايضا ساق باسناده عن عكرمة قال قال ارواح الشهداء في طير في طير بيض في الجنة

33
00:08:52.200 --> 00:09:02.200
فان قال لنا قائل وما في قوله عز وجل ولا تقلن من يقتل في سبيل الله اموات بل احياء من خصوصية الخبر عن المقتول في سبيل الله الذي لم يعد من يعم

34
00:09:02.200 --> 00:09:22.900
به غيره. وقد علمت تظاهر الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وصف حال المؤمنين والكافرين بعد وفاتهم فاخبر عن المؤمنين انهم انهم تفتح لهم قبورهم من قبورهم ابواب الى الجنة يتنسمون منها منها روحها. ويستعجل

35
00:09:22.900 --> 00:09:42.900
يذكرون الله قيام الساعة ليصيروا الى مساكنهم منها مساكنهم منها واجمع بينهم وبين اهاليهم واولادهم فيها. وعن الكافرين انهم تفتح لهم من قبورهم ابواب النار ينظرون اليها ويصيبهم من نتنها ومكروهها. ويسلط عليهم ويسلط عليهم فيها الى قيام الساعة من يقمعهم فيها. ويسألون الله فيها

36
00:09:42.900 --> 00:10:01.250
مساء الخير اخي عم الساعة. حذارا من المصير الى ما اعد الله لهم فيها مع اشباه ذلك من الاخبار. فاذا كانت الاخبار بذلك فمتطاهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الذي خص به القتيل في سبيل الله مما لم يعم به سائر البشر غيره من الحياة

37
00:10:01.500 --> 00:10:22.800
وسائر الكفار والمؤمنين غيره احياء في البرزخ. اما الكفار فهم معذبون فيه بالمعيشة الضنك. واما المؤمنون فمنعمون بالروح والريحان ونسيم الجنان قيل ان الذي خص الله خص الله به الشهداء في ذلك وافاد المؤمنين بخبره عنهم جل ثناؤه واعلامه اياهم انهم مرزوقون من مآكل الجنة ومطاعمها في برزخها

38
00:10:22.800 --> 00:10:44.600
قبل بعثهم ومنعمون بالذي ينعم به داخلها بعد البعث من سائر البشر من لذيذ مطاعم مطاعمها الذي لم يعطها يعطيها الله احدا غيرهم في برزخه قبل فذلك هو الفضيلة التي فضلهم بها وخصهم بها من غيرهم. والفائدة التي افاد المؤمنين بالخبر عنهم فقال عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

39
00:10:44.600 --> 00:10:54.600
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله. وبمثل ذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:10:54.600 --> 00:11:04.600
وباسناده عن محمود بن لبيد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر من باب الجنة في قبة خضراء وقال عبده في روضة

41
00:11:04.600 --> 00:11:21.150
يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا. ايضا وساق باسناده عن ابن يسار عن ابن يسار السلمية او ابي يسار. الطبري يشك. قال ارواح الشهداء الشهداء في قباب بيض من قباب الجنة

42
00:11:21.150 --> 00:11:33.150
في كل قبة زوجتان رزقهم في في كل يوم طلعت فيه الشمس ثور وحوت. فاما الثور ففيه طعام كل ثمرة في الجنة. واما الحوت ففيه قاموا بكل شراب في الجنة

43
00:11:33.250 --> 00:11:47.400
نلاحظ ان الطبريق رحمه الله من منهجه في التفسير انه يحاول ان يدفع الاشكالات التي يمكن ان آآ يعني ترد على آآ ذهن القارئ او آآ التي وردت بالفعل آآ في كلام من

44
00:11:47.400 --> 00:12:11.050
سبقه من آآ المفسرين وهنا يطرح اشكال مثلا او آآ قائل يعني كأن قائلا يقول ما الفرق بين الذي قتل في سبيل الله؟ وبين غيره ممن سيدخلون الجنة آآ فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بما آآ يحصل لمن سيدخل الجنة في قبره. انه يكون في نعيم ونحو ذلك. فيرى الطبيب

45
00:12:11.050 --> 00:12:32.850
رحمه الله اعتمادا على الاثار واعتمادا على آآ آآ دلالة الاية ان الذي خص الله به الشهداء في ذلك آآ وافادنا يعني آآ بخبره انهم ارزقونا من مآكل الجنة ومطاعمها في برزخهم قبل بعثهم. فيعتبر ده هذا يعني ايه؟ مما اختص به من قتلوا في سبيل الله. انهم في برزخ

46
00:12:32.850 --> 00:12:50.600
يرزقون آآ من نعيم الجنة ولا ولا يعني ولا آآ يعني يعجل لهم ذلك قبل دخول الجنة آآ انا في رأيي ان هذا آآ يعني هذه فائدة جيدة اللي هي طرح الاسئلة آآ التي يمكن ان ترد على القارئ آآ اثناء قراءته للاية

47
00:12:50.800 --> 00:13:05.050
طيب فان قال آآ فان قال قائل فان الخبر اتفضل قال قائل فان الخبر عما ذكرت ان الله افاد المؤمنين بخبره عن الشهداء من النعمة التي خصهم بها في البرزخ غير موجود في قوله ولا تقولوا لي ولا تقولوا لمن يخطر

48
00:13:05.050 --> 00:13:20.300
وانما فيه الخبر عن حالهم اموات هم ام احياء الى ان المقصود بذكر الخبر عن حياتهم انما هو الخبر عما هم فيه من من النعمة. ولكنه جل ذكره لما كان قد انبأ عباده عما قد خص به الشهداء

49
00:13:20.300 --> 00:13:31.050
في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. وعلموا حالهم بخبره ذلك ثم كان المراد من الله في قوله ولا تقولوا بمن يقتل في سبيل

50
00:13:31.050 --> 00:13:47.350
اموات بالاحياء لهي خلقه عن ان يقولوا للشهداء انهم موتى. ترك اعادة اعادة ذكر ما قد بين لهم من خبرهم واما قوله ولكن لا تشعرون فانه يعني به ولكنكم لا ترونهم فتعلموا انهم احياء وانما تعلمون ذلك بخبر اياكم به

51
00:13:47.450 --> 00:14:04.000
هذا من بيان الاية للاية احنا قلنا ان الاية مع الاية قد تكون آآ مطابقة وقد تكون متممة. وقد تكون مبينة ومفسرة يعني احنا لما بنقول مثلا تفسير القرآن بالقرآن يمكن ان تكون الاية

52
00:14:04.150 --> 00:14:26.500
آآ مطابقة آآ يعني نفس المعنى تؤديه هذه الاية وهذه الاية. ويمكن ان تكون الاية متممة. يعني تعطيك معنى زائد ويمكن ان تكون مفسرا. ولقد موسى تسع ايات ذكرت مثلا كما في قول كثير من المفسرين هي هي التي ذكرت في سورة الاعراف. فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم

53
00:14:26.500 --> 00:14:43.150
الى غير ذلك فالاية مع الاية اما ان تكون مطابقة يعني تكون نظيرة لها واما ان تكون آآ آآ متممة يعني تذكر معنى زائدا مثلا عندنا اية ال عمران آآ بتقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله

54
00:14:43.150 --> 00:14:59.700
امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. هذه الاية تممت الاية الاخرى في سورة البقرة ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء وهذه الاية اية ال عمران تعطينا معنى آآ زائدا. وقد تكون مفسرة يعني مبينا وتبين المجمل مثلا

55
00:14:59.900 --> 00:15:14.650
او اه تقيد المطلق او نحو ذلك من صنوف البيان ماشي اكمل وانما رفع قوله اموات باظمار مكن من اسماء من يقتل في سبيل الله هذا الكلام شيخنا انما رفع

56
00:15:14.850 --> 00:15:26.950
ومعنى ذلك ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله هم اموات ولا يجوز النصب في الاموات لان القول لا يعمل فيهم. وكذلك قوله بل احياء رفع رفع بمعنى بل هم احياء

57
00:15:27.100 --> 00:15:47.100
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. وهذا اخبار من الله تعالى ذكره اتباع رسول صلى الله عليه وسلم انه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الامور. ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت

58
00:15:47.100 --> 00:16:01.800
الكعبة وكما امتحن اصفياؤه قبلهم ووعدهم ذلك في اية اخرى فقال لهم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأس والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله

59
00:16:01.900 --> 00:16:16.600
وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن عباس وغيره يقول باسناده عن علي عن ابن عباس قوله ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونحو هذا قال اخبر الله سبحانه والمؤمنين ان الدنيا دار بلاء وانهم مبتلين فيها

60
00:16:16.700 --> 00:16:34.900
وامرهم بالصبر وبشرهم فقال وبشر الصابرين. ثم اخبرهم انهم هكذا انه هكذا فعل بانبيائه وصفوته لتطيب انفسهم. فقال مستهم البأساء والضرضاء ومعنى قوله ولنبلونكم اي ولنختبرنكم وقد اتينا على البيان على عن ان معنى الابتلاء الاختبار فيما مضى قبل

61
00:16:34.950 --> 00:16:54.950
وقوله بشيء من الخوف يعني من الخوف من العدو والجوع وهو القحط. يقول لنختبرنكم بشيء من خوف ينال ينالكم. من عدوكم وبسنة تصيبكم فيها مجاعة وشدة وتعذر المطالب عليكم فتنقصوا بذلك اموالكم. وحروب تكون بينكم وبين اعدائكم من الكفار فينقص في الله عددكم

62
00:16:54.950 --> 00:17:14.950
وموت دراريق ذراريكم واولادكم. وجدوب تحدث فتنقص لها ثماركم. كل ذلك امتحان مني لكم واختبار مني لكم فيتبين صادق اخوكم في ايمانهم من كاذبيكم فيه. ويعرف اهل البصائر في دينهم منكم من اهل النفاق فيه والشك ولا الثياب. كل ذلك خطاب منه لاتباع رسول الله صلى

63
00:17:14.950 --> 00:17:29.500
الله عليه وسلم واصحابه. كما ساق باسناده عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن عبدالملك بن عن عطاء قال قال هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وانما قال جل ثناؤه بشيء من الخوف ولم يقل باشياء

64
00:17:29.850 --> 00:17:44.800
باختلافي انه لاختلاف انواع ما اعلم عباده انهم يمتحنهم به ولذلك فلما كان ذلك مختلفا وكانت تدل على ان كل نوع منها مضمنا مضمرا شيء وان معنى ذلك ولنبلونكم بشيء من الخوف وبشيء من الجوع

65
00:17:44.800 --> 00:18:01.550
وبشيء من نقص الاموال اكتفى بالدلالة على ذكر الشيء في اوله مع اعادته مع كل نوع منها. ففعل جل ثناؤه كل ذلك بهم فامتحنهم بضروب  هذا قول ولم يقل باشياء لاختلاف انواع ما اعلم عباده انهم يمتحنون به

66
00:18:01.650 --> 00:18:14.600
نعم بارك الله فيك. نعم  باسناده عن ابي جعفر عن الربيع قال في قوله ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. قال قد كان ذلك وسيكون ما هو اشد من ذلك

67
00:18:14.600 --> 00:18:34.600
قال الله عند ذلك وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون ثم قال جلسناه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبشر يا محمد الصابرين على امتحان بما يمتحنهم به. والحافظين انفسهم عن التقدم على نهيه عن ما انهاهم

68
00:18:34.600 --> 00:18:54.600
عموما والآخرين انفسهم بأداء ما اكلفهم من التراضي مع ابتلائي اياهم بما ابتليتهم به. القائلين اذا اصابتهم مصيبة المحن لله ونحن اليه راجعون. فامرهم الله عز وجل بان يخص بالبشارة على ما يمتحنهم به من الشدائد اهل الصبر الذين وصف الله صفاتهم. واصل التبشير اخبار

69
00:18:54.600 --> 00:19:09.950
الرجل الخبر يسره او يسوءه. لم يسبقه به اليه غيره نعم. آآ لو ان يعني آآ احدكم جمع آآ الايات التي فيها ذكر الابتلاء واصناف البلاء. والله يكون هذا بحثا

70
00:19:09.950 --> 00:19:22.950
جميلا انا عن نفسي افعل ذلك حينما اقرأ احب ان اعرف اصناف الابتلاء. اضرب لكم مثلا بعض الناس مثلا آآ يظن ان الابتلاء هو ان الانسان يقبض عليه او يحبس او يضرب

71
00:19:23.000 --> 00:19:40.850
اه او يفتن في دينه بمعنى انه يكره على امر في دينه. لأ الابتلاء اعم من ذلك بكثير الله سبحانه وتعالى قال مثلا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب

72
00:19:41.100 --> 00:19:59.800
هذا الابتلاء كثير من الشباب الان آآ يعيش يعيشون فيه تكون المعصية قريبة قريبة منه في متناول يديه. اه كمان مثلا اه ابتلي بمشاهدة الاشياء المحرمة يكون الهاتف بين يديه او او الكمبيوتر ويكون آآ تكون المعصية قريبة منه

73
00:19:59.950 --> 00:20:20.250
فهذا امتحان من الله وابتلاء فكما يبتلى المحرم بقرب الصيد منه وآآ وقدرته على هذا الصيد وحاجته لهذا الصيد. فيبتلى صدق ايمانه بذلك فليعلم الله من خافوا بالغيب كذلك يبتلى المؤمن

74
00:20:20.350 --> 00:20:39.850
بمثل ذلك انا ارى ان ان طالب العلم او المسلم عموما اذا جمع آآ كل ما يتصل بكلمة الابتلاء او البلاء يعني حاول ان يتعرف على اصناف هذا الابتلاء مثلا ونبلوكم بالشر والخير فتنة. مثلا

75
00:20:39.950 --> 00:20:58.150
آآ آآ او آآ مثلا في قول الله تبارك وتعالى لنبلونكم بشيء من الخوف آآ او مثلا احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ونحو ذلك فاذا هو جمع هذا يتضح له هو نفسه آآ باب من ابواب الهداية

76
00:20:58.350 --> 00:21:19.000
لماذا؟ لان الانسان احيانا لا ينتبه ان هذه فتنة كما قال الله سبحانه وتعالى مثلا بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون في سورة الزمر ومثلا اذا انعمنا على الانسان اعرض وناء بجانبه هذه فتنة. آآ كذلك مثلا ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون

77
00:21:19.000 --> 00:21:39.000
انما اموالكم واولادكم فتنة. فالانسان اذا عرف انه مفتتى يعني انه ممتحن وعرف انه مبتلى. وعرف اصناف البلاء هذا اولا ثم عرف اه ما هي السورة التي يريد الله تبارك وتعالى منه وان يكون عليها. والله هذا انا في رأيي من اعظم ابواب الهداية. يعني

78
00:21:39.000 --> 00:21:52.400
مثل هنا مثلا الله سبحانه وتعالى قال ولنبلونكم بشيء من من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. تمام بعد كده طيب من هم الصابرون؟ الله سبحانه وتعالى اخبرنا الخبر

79
00:21:52.550 --> 00:22:11.550
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة ماذا قالوا؟ قالوا انا لله نحن ملك لله وانا اليه راجعون طيب يبقى ربنا سبحانه وتعالى اخبرك الخبر الذي سيحصل لك انك مبتلى. ثانيا علمك كيف يكون تصرفك؟ ثالثا علمك ما الذي

80
00:22:11.550 --> 00:22:28.850
ترتب على هذا التصرف اللي هي العاقبة. قال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. اولئك يعني هؤلاء حصرا هم الذين اهتدوا اصح فعل في هذا الظرف. ليه

81
00:22:29.200 --> 00:22:48.250
لان غيرهم بقى اول ما يحصل له المصيبة يسب. ويلعن ويسخط على القدر وربما يكفر من الناس من يعبد الله على حرف ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. يبقى احنا عندنا امور ثلاثة مهمة جدا يا شباب. يعني احب منك انك وانت تقرأ وردك

82
00:22:49.150 --> 00:23:03.150
من اليوم اجمعها اصناف الابتلاء تمام يعني الاصناف التي يبتلى بها الانسان. مثلا انما اموالكم واولادكم فتنة ليبلونكم الله بشيء اه ليبلونكم الله بشيء من الصيد تنالوا ايديكم اه ولنبلونكم بشيء من

83
00:23:03.150 --> 00:23:21.600
من الخوف والجوع ونحو ذلك. اجمعها. ده اول شيء. الامر الثاني التصرف الصحيح. يعني ما ما هو الفعل الايماني تجاه هذا الابتلاء. تمام الامر الثالث آآ الجزاء. لان الانسان كلما تذكر جزاء

84
00:23:21.700 --> 00:23:38.550
جزاء العمل كلما كان اقدر على فعله. كما قال الله سبحانه وتعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اصبر وما صبرك الا بالله. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. فهذه الامور الثلاثة يا شباب يعني احب منكم ان تحرصوا عليه

85
00:23:38.650 --> 00:23:55.500
رضا الاكمل يا وئام آآ طيب خلي عمر خلي عمر يقرأ شوية. اتفضل يا عمر السلام عليكم   القول في تأويل قوله جل ثناؤه الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون

86
00:23:56.000 --> 00:24:19.500
يعني ببذلك وبشر يا محمد من الصابرين الصابرين الذين يعلمون ان جميع ما بهم من فمني ويوحدونني بالربوبية ويصدقون بالمعاد والرجوع اليك. فيستسلمون لقضائي ويرون ثوابي ويخافون عقابي يقولون عند امتحاني اياهم لبعض محني وابتلائي اياهم بما وعدتهم ان ابتليهم به من الخوف والجوع

87
00:24:19.550 --> 00:24:46.800
ونقص من الاموال والانفس والثمرات وغير ذلك من المصائب التي انا ممتنهم بها. ان مماليك ربنا ومعبودنا احياء ونحن وعبيدهم وانا اليه بعد مماتنا صائرون. تسليما لقضائي ورضا باحكامه القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. يعني بقوله اولئك هؤلاء الصابرين الذين وصفهم

88
00:24:46.800 --> 00:25:01.900
عليهم يعني لهم صلوات يعني مغفرة وصلوات الله على عباده. غفرانه كالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم صل على ال الذي اوفى يعني اغفر لهم

89
00:25:01.950 --> 00:25:26.500
وقد بينا الصلاة وما اصلها في غير هذا الموضع وقوله ورحمة هنا نلاحظ ان الطريق رحمه الله فسر فسر صلوات الله تبارك وتعالى او الصلوات من الله  وانا في رأيي ان ان هذا يعني لا حجة عليه يعني انا لا ارى ان هذا هذا التفسير او او الحديث الذي

90
00:25:26.500 --> 00:25:42.500
الطبري رحمه الله يوافق الدلالة التي خرج بها. لان مثلا الحديث اللي هو اللهم صل على ال ابي اوفى هو لم لم يقل ان الصلاة هنا بمعنى المغفرة ولكن الطبري الذي فعله ان هو جاء بالحديث مع الاية

91
00:25:42.600 --> 00:25:57.450
وآآ فسر الاية بانها مغفرة. وفسر الحديث بانه مغفرة. يعني انا في رأيي ان هو ما هذه الاية الحديث ليس ليس تفسيرا للاية. فلذلك الصلاة من الله الله اعلم صفاتها

92
00:25:57.800 --> 00:26:10.350
يعني الصلاة هي صفة من صفات الله وفعل من افعال الله لا نعلم كيفيتها لكن هل هي اهالي الصلاة هي المغفرة؟ الله اعلم. ولكن آآ ارى ان الصلاة آآ ليست مطابقة للمغفرة

93
00:26:10.500 --> 00:26:23.900
ولو اراد عليهم مغفرة من ربهم لقال مغفرة ولذلك انا في رأيي ان الصلاة تبقى هكذا. صلوات من الله لا نعلم كيفية هذه الصلاة. المهم المهم ان هي باب من ابواب فضل الله تبارك وتعالى

94
00:26:24.350 --> 00:26:43.550
ماشي اتفضل اكمل وقوله ورحمة يعني ولهم مع المغفرة التي صفح بي عن ذنوبهم. وتغمدها رحمة من الله لهم ورأفة ثم اخبر عز وجل مع الذي ذكر انه معطيهم على اصطبارهم على محنه تسليما منهم لقضائه مع المغفرة والرحمة

95
00:26:43.750 --> 00:26:58.100
انهم هم المهتدون المصيبون طريق الحق والقائلون ما يرضي عنهم ربهم والفاعلون ما استوجبوا به من الله الجزيل من الثواب وقد بينا معنى الاهتداء فيما مضى وانه بمعنى الرشد الرشد للصلاة

96
00:26:58.400 --> 00:27:15.750
وبمعنى ما قلنا في ذلك قال جماعة من اهل التأويل. حدثني المثنى بسنده عن علي عن ابن عباس في قوله الذين اذا اصابتهم مصيبة قال اخبر الله ان المؤمن اذا سلم لامر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير

97
00:27:15.900 --> 00:27:31.500
الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجى عند المصيبة جبر الله مصيبته واحسن رقابه وجعل له خلفا صالحا يرضاه لا عقبة

98
00:27:31.700 --> 00:27:48.550
واحسن عقباه يعني خاتمة هي ماشي اتفضل واحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه. حدثني مثنى عن الربيع في قوله اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة يقول الصلوات والرحمة على الذين

99
00:27:48.550 --> 00:28:08.150
صبروا واسترجعوا. حدثنا ابو قريب بسنده عن سعيد بن جبير قال ما اعطي احد ما اعطيت هذه الامة. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. ولو اعطيها احد لاعطيها يعقوب. الم تسمع الى قوله يا اسف على يوسف

100
00:28:08.350 --> 00:28:18.350
النبي فائدة جميلة جدا على فكرة. لماذا؟ لان اللي شوف سعيد ابن جبير يعني كان له فوائد في التفسير جميلة. هو يريد ان يقول ان الله تبارك وتعالى امتن عليه

101
00:28:18.350 --> 00:28:34.700
حتى بهذا الدعاء والله سبحانه وتعالى امتن على امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بامور كثيرة فهو يرى ان هذا الدعاء من منة الله التي خص بها امة النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ لانه في ظرف من هذه المصائب ذكر الله قول آآ نبيه

102
00:28:34.700 --> 00:28:48.800
يعقوب عليه السلام ان هو قال يا اسفا على يوسف فلو كان يعلم هذا الدعاء لقال انا لله وانا اليه راجعون وهذا في رأيي من من الاستنباطات الجميلة جدا ماشي حاول تسرع شوية يا عمر بعد ازنك

103
00:28:49.400 --> 00:29:03.850
القول في تأويل قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله جمع صفات وهي الصخرة الملساء ومنه قول الطرماح بن حكيم ابى لي ذو القوى والطول الا يؤبث حافر ابدا صفاته

104
00:29:05.100 --> 00:29:27.950
وقيل ان الصفا واحد وانه يثنى صفوان ويجمع اصفاء وصفيا وصفيا وصفيا لأ وصوفيا وصفيا وصوفيا والصيفيا بس اللي هي عندي هنا مش عليها تشكيل  اه نسخة حجر. اه هدر

105
00:29:28.250 --> 00:29:51.400
فيها طيب فيها هي الصاد. الصاد كسرة لكن الياء مش مش مشكلة. اه فهمت فهمت ماشي  واستشهدوا على ذلك بقول الراجحي كان متنيه من النفي مواقع الطير على الصوفي وقالوا هو نظير عصا وعصي ورحى ورحي وارحى

106
00:29:51.600 --> 00:30:10.800
واما المروة فانها الحصاة الصغيرة يجمع قليلها مروات وكثيرها المرء. مثل تمرة وتمرات وتمر لما قال الاعشم ميمون ابن قيس وتولي الارض خفا زائلا فاذا ما صادف المرء ردح يعني بنروي الحصى الصغار. ومن ذلك قول ابي ذعيب

107
00:30:10.900 --> 00:30:31.300
حتى كأني للحوادث مرة بصفى المشرق كل يوم تقرأ لا مصطفى  المشرق كل يوم ابن ذئب ابو ذئب هذا يعني مات له خمسة اولاد في في مرض يعني وكان هو حرص

108
00:30:31.300 --> 00:30:51.300
على آآ الحفاظ عليهم وعلى الدفاع عنهم عنهم لكنهم ماتوا جميعا. فهو بيقول ان كاني حتى كاني للحوادث مروة اللي هي المصائب يعني آآ بصفة المشرق كل يوم تقرع. زي ما الناس بتذهب الى الصفا والمروة وتكثر. انا اصبحت المصائب تأتي الي كما يأتي الناس الى

109
00:30:51.300 --> 00:31:08.850
والمروة ماشي اكمل ويقال المشقر وانما انا الله تعالى ذكره بقوله ان الصفا والمروة في هذا الموضع الجبلين المسمين بهذا الاسمين اللذين في حرمه دون مسائل الصفا والمروة قلت لك ادخل فيهما الالف كيف واللام

110
00:31:08.950 --> 00:31:25.750
يعلن يعلن انه عانى بذلك الجبلين المعروفين بهذين الاسمين. دون الثي الاصفاء والمعروف اما قوله من شعائر الله فانه يعني به من معالم الله التي جعلها جل ثناؤه لعباده معلما ومشعرا يعبدونه عندها. اما بالدعاء واما بالذكر

111
00:31:25.800 --> 00:31:42.100
اما باداء ما فرض عليهم من عمل من العمل عندها ومنه قول كميت ابن زيد يقتلهم جيلا فجيلا نراهم شعائر قربان بهم لا تقربوا  حدثني محمد بن عمرو وحدثني مثنى

112
00:31:42.700 --> 00:31:57.350
بسنده عن ابن ابي ناجح عن مجاهد ان الصفا والمروة قال من الخير الذي عنه. فكان مجاهدا كان يرى ان الشعائر انما هي جمع انما هو يمه شعيرة من اشعار الله عباده من اشعار الله من اشعار. عباده امرا

113
00:31:57.350 --> 00:32:21.950
الله يعني اعلام الله يعني شعيرة من اشعار الله عباده امر الصفا والمروة وما عليهم في الطواف بهما بمعنى اعلام اعلامهم ذلك وذلك تأويل من المفهوم بعيد وانما اعلم الله تعالى ذكره بقوله ان الصفا والمروة من شعائر الله عباد المؤمنين ان السعي بينهما من مشاعر الحج من مشاعر الحج التي سماها

114
00:32:22.650 --> 00:32:35.950
مر بها ابراهيم صلى الله عليه وسلم ان يريهم مناسك الحج وذلك وان كان مخرجه مخرج الحطب فانه مراد به الامر. لان الله تعالى ذكره قد امر نبيه محمدا صلى الله

115
00:32:35.950 --> 00:32:53.400
عليه وسلم باتباع ملة ابراهيم عليه السلام فقال له ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا جعله تعالى ذكر ابراهيم اماما لمن بعده. فان كان فاذا كانت صحيحا ان الطواف والسعي بين الصفا والمروة من شعائر الله. ومن مناسك الحج فمعلوم ان

116
00:32:53.400 --> 00:33:09.750
وصلى الله عليه وسلم قد عمل به وسنه لمن بعدهم. وقد امر نبي صلى الله عليه وسلم امته باتباعه. فعليهم العمل بذلك على ما  وقد امر وقد امر نبينا صلى الله عليه وسلم وامته

117
00:33:10.500 --> 00:33:26.650
وقد امر نبينا صلى الله عليه وسلم وامته باتباعه عليهم العمل بذلك على ما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم القول في تأويل قوله تعالى فمن حج اوي يا تمر. يعني تعالى ذكره فمن حبيت فمن اتاها اذا اليه بعد بدء

118
00:33:26.950 --> 00:33:47.600
وكذلك كل من اكثر الاختلاف الى شيء فهو حاج اليه. ومنهم قول الشاعر واشهد من عوف حلولا كثيرة يحجون بيت الزورقان المزعفر  الزبرقان الزبرقان يحجون بيت الزبرقان المزعفرة يعني بقوله يحجون يكثرون

119
00:33:48.050 --> 00:34:14.600
لسؤدته ورياسته قيل للحاج لانه يأتي قبل التعريف ثم يعود اليه للطواف يوم  وينصرف عنه الى منى تعريف الوقوف بعرفة  تكراره العودة اليه النت عندك ضعيف ولا ايه يا عمر؟

120
00:34:17.850 --> 00:34:35.600
آآ الصوت بيقطع سنة بسيطة انت انت فين في الصين ولا فين انت بالزبط ؟ لان صوتك مش يعني في احيانا بيقطع كتير في مشكلة ما دفعتش فاتورة النت ولا حاجة؟

121
00:34:36.400 --> 00:35:00.100
يا عمر سامعني؟ كنت فعلا يا شيخة اهو مش سامعنا دلوقتي  طب اقرأي واعمل اقرأ. معنا. اخونا اسامة يطلب التحدث شيخ  ماشي آآ فتحت عليها عشان ممكن يكون بيغير بخبط الاول

122
00:35:00.850 --> 00:35:27.200
سلام عليكم  نواصل شيخنا من يعني بقوله يحجون ايوه  قال يعني بقوله يحجون يكثرون التردد اليه لسؤدده ورياسته وانما قيل للحاج حاج لانه يأتي البيت قبل التعريف ثم يعود اليه للطواف يوم النحر بعد التعريف. ثم ينصرف عنه الى منى ثم يعود اليه لطواف لطواف الصدر. فلتكراره العودة

123
00:35:27.200 --> 00:35:48.200
اليه مرة بعد اخرى قيل له حاج. واما المعتمر فانه قيل له معتمر. لانه اذا طاف به انصرف عنه بعد زيارته اياه. واما قوله او  فانه يعني او اعتمر البيت ويعني بالاعتبار الزيارة. فكل قاصد لشيء فهو له معتمر. ومنه قول العجاج لقد سمى ابن معمر حين

124
00:35:48.200 --> 00:36:08.300
مخزن بعيدا من بعيد وضبر يعني بقوله حين اعتمر حين قصده واماه القول في تأويل قوله تعالى فلا جناح عليه ان يطوف بهما. يعني تعالى ذكره بقوله فلا جناح عليه ان يطوف بهما. يقول فلا حرج عليه ولا مأثم في طواف بهما

125
00:36:08.300 --> 00:36:26.200
فان قال قائل وما وجه هذا الكلام وقد قلت لنا ان قوله ان الصفا والمروة من شعائر الله. وان كان ظاهره ظاهر الخبر فان فانه في معنى الامر الطواف بهما فكيف يكون امرا بالطواف؟ ثم يقال لا جناح على من حج البيت او اعتمر في الطواف بهما

126
00:36:26.350 --> 00:36:48.800
وانما يوضع يوضع الجناح عمن اتى ما عليه باتيانه الجناح والحرج. والامر بالطواف بهما والترخيص في الطواف بهما غير جائز اجتماعهما في حال واحدة ان ذلك بخلاف ما اليه ذهبت وانما معنى ذلك عند اقوام ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اعتمر عمرة القضية تحوب اقوام

127
00:36:49.300 --> 00:37:06.800
كانوا يطوفون بهما في الجاهلية قبل الاسلام لصنمين كانا عليهما. تعظيما منهما تعظيما منهما لهما فقالوا وكيف نطوف بهما وقد علمنا ان تعظيم الاصنام وجميع ما كان من ذلك يعبد من دون الله بالله شرك. وطواف

128
00:37:06.800 --> 00:37:22.850
بهذين الحجرين احد ذلك. لان الطواف بهما في الجاهلية انما كان للصنمين الذين كانا عليهما. فقد جاء الله اليوم بالاسلام ولا الى تعظيم شيء من ولا سبيل الى تعظيم شيء مع الله بمعنى العبادة له

129
00:37:23.050 --> 00:37:39.900
انزل الله تعالى ذكره في ذلك من امرهم. وان من امرهم ان الصفا والمروة من شعائر الله. يعني ان الطواف بهما. فترى ذكر الطواف بهما احتفاء بذكرهما منه. اذ كان معلوما عند المخاطبين به ان اكن بمعناه

130
00:37:40.900 --> 00:38:00.900
من معالم اذ كان معلوما عند المخاطبين به ان معناه من معالم الله التي جعلها علما لعباده يعبدونه عندهما بالطواف بينهم ويذكرونه عليهما وعندهما. بما هو له اهل من الذكر. فمن حج البيت او اعتمر فلا يتحوبن من الطواف بهم

131
00:38:00.900 --> 00:38:16.900
من اجل ما كان اهل الجاهلية يطوفون بهما من اجل الصنمين الذين كانا عليهما فان اهل الشرك كانوا يطوفون بهما كفرا وانتم تطوفون بهما ايمانا به وتصديقا لرسولي وطاعة لامري فلا جناح عليكم في الطواف بهما

132
00:38:17.150 --> 00:38:30.100
والجناح الاثم كما حدثني موسى باسناد الى اسباب عن السدي في قوله فلا جناح عليه ان يطوف بهما يقول ليس عليه اثم ولكن له اجر. وبمثل الذي قلنا في ذلك

133
00:38:30.100 --> 00:38:44.750
مظاهرة الروايات عن السلف من الصحابة والتابعين ذكر الاخبار التي رويت بذلك. وباسناده الى الشعبي قال ان مثلا كان في الجاهلية على الصفا يسمى اسافا ووثنا على المروة يسمى نائلا

134
00:38:44.750 --> 00:39:04.750
فكان اهل الجاهلية اذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين فلما جاء الاسلام وكسرت الاوثان قال المسلمون ان الصفا والمروة انما كان يطاف بهما من اجل الوثنين. وليس الطواف بهما من الشعائر. قال فانزل الله انهما من الشعائر. ومن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما

135
00:39:04.750 --> 00:39:21.900
وباسناده الشعبي نحوه وزاد فيه قال فجعله الله تطوع خير. وباسناده الى عامر قال كان صنم بالصفا يدعى اسافا ووثن بالمروة يدعى نائله. ثم ذكر نحو حديث ابن ابي الشوارب وزاد فيه. قال فذكر الصفا من اجل

136
00:39:21.900 --> 00:39:39.700
الذي كان عليه مذكرا وانث المروة من اجل الوثن الذي كان عليه مؤنثا وباسناده الى عاصم احول قال قلت لانس بن مالك اكنتم تكرهون الطواف بين الصفا والمروة حتى نزلت هذه الاية. فقال نعم كنا نكره الطواف بينهما لان

137
00:39:39.700 --> 00:39:58.150
من شعائر الجاهلية حتى نزلت هذه الاية ان الصفا والمروة من شعائر الله. وباسناده الى سفيان عن عاصم قال سألت انسا عن الصفا والمروة فقال كانت من مشاعر اهل الجاهلية فلما كان الاسلام امسكوا عنهما فنزلت ان الصفا والمروة من شعائر الله. وباسم

138
00:40:00.800 --> 00:40:20.800
وباسناده الى حسين المعلم قال حدثنا شيبان ابو معاوية عن جابر الجعفي عن عمرو بن حبشي قال قلت لابن عمر ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. قال انطلق الى ابن عباس فاسأله فانه اعلم من بقي بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

139
00:40:20.800 --> 00:40:40.800
فاتيت فسألته فقال انه كان عندهما اصنام. فلما حرمنا امسكوا عن الطواف بينهما حتى انزلت. ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. وباسناده الى ابن عباس في قوله ان الصفا والمروة من شعائر الله. وذلك قال

140
00:40:40.800 --> 00:41:00.800
وذلك ان ناسا تحرجوا ان يتطوفوا بين الصفا والمروة. واخبر الله انهما من شعائره والطواف بينهما احب اليه. فمضت السنة بالطواف بينهما وباسناد اسباط عن الصدي قال زعم ابو مالك عن ابن عباس انه كان في الجاهلية شياطين تعزف الليل. اجمع بين الصفا والمروة

141
00:41:00.800 --> 00:41:20.800
تعزف الليل اجمع بين الصفا والمروة وكان بينهما الهة فلما جاء الاسلام وظهر قال المسلمون يا رسول الله لا تطوفن بين الصفا والمروة فانه شرك كنا نصنعه في الجاهلية فانزل الله. فلا جناح عليه ان يطوف بهما. وباسناده الى ابن ابي ناجح عن مجاهد في قوله ان الصفا والمروة من شعائر الله

142
00:41:20.800 --> 00:41:35.050
قال قالت الانصار ان السعي بين هذين الحجرين من امر الجاهلية. فانزل الله تعالى ذكره ان الصفا والمروة من شعائر الله. وباسناده الى ابن ابي نجيح عن النحوه وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد نحو

143
00:41:35.900 --> 00:41:52.600
وباسناده الى ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله فلا جناح عليه ان بهما. قال كان اهل الجاهلية قد وضعوا على كل واحد منهما صنما يعظمونهما فلما اسلم المسلمون كرهوا الطواف بالصفا والمروة لمكان الصنمين. فقال الله ان الصفا والمروة

144
00:41:52.900 --> 00:42:11.300
يعني اقصد اكمل اللي هو وقال اخرون يعني عشان القول الاول عرفناه. قال اخرون وقال اخرون بل انزل الله تعالى ذكره هذه الاية في سبب قوم كانوا في الجاهلية لا يسعون بينهما. فلما جاء الاسلام تحوب

145
00:42:11.300 --> 00:42:25.400
السعي بينهما كما كانوا يتحوبونه في الجاهلية ذكر من قال ذلك. وباسناده الى سعيد عن قتادة في قوله ان الصفا والمروة من شعائر الله. الاية فكان حي من تهامة في الجاهلية لا يسعون

146
00:42:25.400 --> 00:42:45.400
انهما فاخبرهم الله ان الصفا والمروة من شعائر الله. وكان من سنة ابراهيم واسماعيل الطواف بينهما. وباسناده الى معمر عن قتادة قال كان ناس من اهل لا يطوفون بين الصفا والمروة. فانزل الله ان الصفا والمروة من شعائر الله. وباسناده الى عقيد عن ابن شهاب قال حدثني عروة ابن الزبير

147
00:42:45.400 --> 00:43:05.400
قال سألت عائشة فقلت لها ارأيت قول الله ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما وقلت لعائشة والله ما على احد جناح الا يتقوظ بالصفا والمروة. فقالت عائشة بئس ما قلت يا ابن اختي ان هذه الاية لو كانت كما اولتها كانت لا جناح

148
00:43:05.400 --> 00:43:25.400
عليه الا يطوف بهما ولكنهما انما انزلت في الانصار كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون بالمشلل وكان من وكان من اهل لها يتحرج ان يطوف بالصفا والمروة. فلما اسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا يا رسول الله انا كنا

149
00:43:25.400 --> 00:43:45.200
تحرجوا ان نطوف بالصفا والمروة فلما سألوا رسول الله عن ذلك انزل الله تعالى ذكره ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه في اي تطوف بهما؟ قالت عائشة ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما

150
00:43:45.400 --> 00:44:01.500
نعم. آآ والصواب من القول صفحة سبعمية وعشرين والصواب من في ذلك عندنا ان يقال ان الله تعالى ذكره قد جعل الطواف بين الصفا والمروة من شعائر الله. كما جعل الطواف بالبيت من شعائره فاما

151
00:44:01.500 --> 00:44:21.300
قويه فلا جناح عليه ان يطوف بهما. فجائز ان يكون قيلا. فجائز فجائز ان يكون قيل قيل قيلا لكلا الفريقين جائز ان يكون قيل لك لا الفريقين الذين تحوب بعضهم الطواف بهما من اجل الصنمين الذين ذكرهما الشعبي. وبعضهم من اجل ما كان من كراهتهم الطواف به

152
00:44:21.300 --> 00:44:41.300
لما في الجاهلية على ما روي عن عائشة. واي الامرين كان من ذلك فليس في قول الله تعالى ذكره. فلا جناح عليه ان يطوف بهما دلالة في الاية على انه عنى به وضع الحرج عن من طاف بهما. من اجل ان الطواف بهما كان غير جائز بحظر الله ذلك. ثم جعل الطواف بهما رخصة لاجماع

153
00:44:41.300 --> 00:45:00.000
الجميع على ان الله تعالى ذكره لم يحضر ذلك في وقته ثم رخص فيه بقوله فلا جناح عليه ان بهما وانما الاختلاف في ذلك بين اهل العلم على اوجه الا اوجه فرأى بعضهم ان تارك الطواف بينهما تارك من مناسك حجه ما لا يجزئه منه غير

154
00:45:00.000 --> 00:45:17.350
بعينه كما لا يجزئ تارك الطواف الذي هو الذي هو طواف الافاضة الا قضاؤه بعينه. وقالوهما طوافان امر الله بهما احدهما بالبيت والاخر بين الصفا والمروة كلهما واحد. الطوافان هما طوافان امر الله بهما

155
00:45:17.950 --> 00:45:36.000
وقالوا هما طوافان امر الله بهما احدهما بالبيت والاخر بين الصفا والمروة حكمهما واحد ورأى بعضهم ان تارك الطواف بهما يجزئه من تركه فدية. ورأوا ان حكم الطواف بهما حكم رمي بعض الجمرات والوقوف بالمشعر

156
00:45:36.000 --> 00:45:53.900
وطواف الصدر وما اشبه ذلك مما يجزئ تاركه من تركه فدية ولا يلزمه العود لقضائه بعينه ورأى اخرون ان الطواف بهما تطوع ان فعله فاعل كان محسنا وان تركه تارك لم يلزمه بتركه شيء والله تعالى اعلم

157
00:45:54.600 --> 00:46:14.600
ذكر من قال ان الطواف بين الصفا والمروة واجب ولا يجزئ منه فدية. ومن تركه فعليه العود له. وباسناده الى عروة الى هشام ابن عروة عن ابيه قالت لعمري ما حج من لم يسع بين الصفا والمروة لان الله تبارك وتعالى يقول ان الصفا والمروة من شعائر الله

158
00:46:14.600 --> 00:46:36.300
الى ابن وهب قال قال مالك بن انس من نسي السعي بين الصفا والمروة حتى يستبعد من مكة فليرجع فليسعى فان كان قد اصاب النساء فعليه العمرة والهدي وكان الشافعي يقول على من ترك الطواف بين الصفا والمروة حتى يرجع الى بلده. العود الى مكة حتى يطوف بينهما. لا يجزئه غير ذلك

159
00:46:36.300 --> 00:46:56.850
حدثنا بذلك عنه الربيع بعد ازنك يا اسامة لاحظ ملاحظة دقيقة شوية هنا يا شباب. الطبري رحمه الله جعل من آآ اهم ما بينه في منهجه انه لا يتوسع في ذكري او لا يتعرض اصلا في كتابه لذكر المسائل الفقهية التي تخرج عن معنى التفسير

160
00:46:57.050 --> 00:47:22.200
السؤال هنا لماذا آآ ذكر الطبري آآ اقوال الفقهاء آآ في هذه المسألة تحديدا من اجيب شباب واحد احد عائز يجيب ممكن يرفع آآ ايده يعني احنا مر معنا كثيرا الطبري لم يذكر آآ لم يذكر كل ما تأتي مسألة في العقدية او مسألة يعني مسألة ايمانية او مسألة فقهية يقول ليس

161
00:47:22.200 --> 00:47:37.650
اه غرضنا في الكتاب بيان هذه المسائل ونحو ذلك. طب لماذا اه بين ذلك؟ هنا ممكن شيخنا اذا ما احد من الاخوة والاخوات اراد الاجابة  ننتظر اولا محمود محمود رفع ايده

162
00:47:38.850 --> 00:48:06.050
انا فتحت عليك يا محمود ابراهيم كمان عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا مدام اظن ذكر الفقهاء متابعة لقول السيدة عائشة ان يطوف بهما  ازاي يا  لو كان اقوال الفقهاء دلوقتي ما بين مستحب او واجب

163
00:48:06.250 --> 00:48:21.450
سواء كان او لا يجزئه شيء يعني في دي اه فده متابعة لقرية السيدة عائشة. اللي هو لها جناح عليه ان يطوف بهما اللي هو عشان يبين ان ده حلال. مش اللي هو ده ما فيهوش اللي هو آآ من شعائر الله

164
00:48:21.650 --> 00:48:41.250
لانه الله عز وجل يبيح في هذه الاية الطواف او عدم الطواف طيب طيب بارك الله فيك. طب نشوف حد تاني ذكر الطبري هنا آآ اختلاف الفقهاء في مثل ذلك مع انه في الكتاب يبين كثيرا انه ليس من شرطه ان يتكلم في الامور الفقهية

165
00:48:41.250 --> 00:49:19.350
من آآ من عنده اجابة عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ممكن ترفعي ممكن ترفعي صوتك قليلا بعد ازنك نعم نعم نعم احسنت احسنت احسنت الجواب احسنت الجواب لان الطبري يذكر من اقوال الفقهاء او آآ او في مسائل الايمان او غيرها ما تحتاجه الاية

166
00:49:19.450 --> 00:49:38.300
الاية لا يتم تفسيرها الا بهذا يعني الاية لا يتم بيانها الا بمعرفة حكم الطواف واضح فلاجل ان بيان الاية يحتاج الى هذا بينه. اذا هذا يتمم لنا القاعدة. الطبري ليس من مقاصده في هذا التفسير

167
00:49:38.300 --> 00:49:56.600
ان يتعرض للمسائل الخارجة عن التفسير اللي هي المسائل المستنبطة في الايمان او تزكية النفس او الفقه الا اذا كانت الاية آآ لا تعلم الا لذلك فلما كانت الاية هنا آآ تقول فلا جناح عليه ان يطوف بهما

168
00:49:56.700 --> 00:50:10.350
فلا جناح عليه ان يطوف بهما. آآ القارئ يحتاج ان يعرف هل هذا الطواف ما حكمه؟ ما حكم هذا الطواف؟ وما معنى نفي الجناح هنا فلانه احتاج الى ذلك ذكر اختلافهم

169
00:50:10.400 --> 00:50:24.800
احسنتم بارك الله فيكم طيب اه اكمل يا اسامة ذكر من قال يجزئ منه دم وليس عليه عود لقضائه. قال الثوري فيما حدثني به علي بن سهل عن زيد بن ابي الزرقاء عنه. وابو حنيفة وابو يوسف

170
00:50:24.800 --> 00:50:40.300
محمد ان عاد تارك الطواف بينهما لقضاءه فحسن. وان لم يعد فعليه دم ذكر من قال الطواف بينهما تطوع ولا شيء على من تركه. ومن كان يقرأ فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما

171
00:50:40.450 --> 00:51:00.450
وباسناده الى ابن جريج قال قال عطاء لو ان حاجا افاض بعد رمي الجمرة جمرة العقبة فطاف بالبيت ولم يسعى فاصابها يعني امرأته لم عليه شيء لا حج ولا عمرة. من اجل قول الله في مصحف ابن مسعود فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه الا يتطوف بهما. فعاودته بعد ذلك

172
00:51:00.450 --> 00:51:13.400
فقلت له انه قد ترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال الا تسمعه يقول فمن تطوع خيرا فهو خير فمن تطوع خيرا فهو خير له فابى ان يجعل عليه شيئا

173
00:51:14.300 --> 00:51:34.300
وباسناده الى عطاء عن ابن عباس انه كان يقرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه الا يطوف بهما الى عاصم قال سمعت انسا يقول الطواف بهما تطوع. وباسناده الى عاصمه الاحول قال قال انس بن مالك هما تطوع. وباسناده

174
00:51:34.300 --> 00:51:52.550
بناجح عن مجاهد نحوه وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان بهما قال فلم يحرج من لم يطف بهما. وباسناده الى عطاء عن عبدالله بن الزبير قال هما تطوع

175
00:51:52.650 --> 00:52:12.650
وباسناده الى عاصم قال قلت لانس به وقلت لانس بن مالك السعي بين بين الصفا والمروة تطوع فقال تطوع الصواب من القول في ذلك عندنا ان الطواف بهما فرض واجب. وان على من تركه العودة لقضائه ناسيا كان تركه. ناسيا كان تركه او

176
00:52:12.650 --> 00:52:35.250
لا يجزئه غير ذلك لتظاهر الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حج بالناس فكان مما علمه من مناسك حجهم الطواف بهما ذكر الرواية عنه بذلك وباسناده الى جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر قال لما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفا في حجته قال ان الصفا والمروة من شعائر الله

177
00:52:35.250 --> 00:52:54.200
ابدأوا بما بدأ الله به. فبدأ بالصفا فرقي عليه. وباسناده الى ابي بكر بن عياش عن ابن عطاء عن ابيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه لما قال ان الصفا والمروة من شعائر الله فاتى الصفا فبدأ بها فقام عليها ثم اتى المروة فقام عليها وطاف سبعة

178
00:52:54.250 --> 00:53:14.250
واذ كان صحيحا باجماع الجميع من الامة ان الطواف بهما مما علم النبي صلى الله عليه وسلم امته في مناسكهم وعمله في حجه وعمرته وكان بيانه لامته جمل ما نص الله في كتابه وفرضه في تنزيله وامر به مما وامر به مما لا يدرك علمه

179
00:53:14.250 --> 00:53:33.250
الا ببيانه عليه السلام لازما العمل به امته لما قد بينا في كتابنا كتاب البيان عن اصول الاحكام اذا اختلفت الامة في وجوب ثم كان مختلفا في الطواف بينهما هل هو واجب ام غير واجب؟ كان بينا وجوب فرضه على من حج او اعتمر لما وصفناه

180
00:53:34.300 --> 00:53:51.300
وكذلك وجوب العود لقضاء الطواف بين الصفا والمروة لما كان مختلفا فيها على من تركه مع اجماع جميعهم على ان ذلك مما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه امته في حجهم اذ علمهم مناسك حجهم كما طاف بالبيت

181
00:53:51.300 --> 00:54:11.300
وعلمه امته في حجهم وعمرتهم. اذ علمهم مناسك حجهم وعمرتهم. ثم اجمع الجميع على ان الطواف بالبيت لا تجزئ منه فدية ولا بدل سيجزئ تاركه الا العود لقضائه كان نظيرا له الطواف بالصفا والمروة. لا تجزئ منه فدية ولا جزاء. ولا يجزئ تاركه الا العود لقضائه

182
00:54:11.300 --> 00:54:32.750
كانا كلاهما طوافين احدهما بالبيت والاخر بالصفا والمروة. ومن فرق بين حكميهما عكس عليه القول فيه. ثم سئل البرهان على التفرقة بينهما فان اعتل بقراءة من قرأ فلا جناح عليه الا يتطوف بهما. قيل ذلك قراءة خلاف ما في مصاحف المسلمين غير جائز لاحد ان يزيد في

183
00:54:32.750 --> 00:54:52.750
ليس فيها وسواء قرأ ذلك وسواء قرأ ذلك كذلك قارئ او قرأ قارئ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق. فلا جناح عليهم الا يطوفوا به. فان جازت احدى الزيادتين اللتين ليستا في المصاحف كانت الاخرى نظيرها

184
00:54:52.750 --> 00:55:14.400
والا كان مجيز احداهما اذا منع الاخرى متحكما والتحكم فلا يعجز عنه احد. وقد روي انكار هذه القراءة وان يكون التنزيل بها عن  وباسناده الى هشام بن عروة عن ابيه قال قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وانا يومئذ حديث السن. ارأيت قول الله عز وجل ان الصفا والمروة من

185
00:55:14.400 --> 00:55:39.400
هذا الاثر سبق معنا اه اه اللي هو اثر عائشة مع عروة رضي الله اه عنهما. هات بقى بعدها وقد يحتمل قراءته  وقد يحتمل قراءة من قرأ فلا جناح عليه الا يتطوف ان يكون معناها فلا جناح عليه ان يطوف بهما ان تكون لا التي هي مع ان

186
00:55:39.400 --> 00:55:59.250
صلة بالكلام اذ كان قد تقدمها جحد في الكلام قبلها وهو قوله فلا جناح عليه فيكون نظير قول الله تعالى ذكره قال ما منع الا تسجد اذ امرتك. بمعنى ما منعك ان هو اخذ هذا الكلام يعني اللي هو فيه كلمة الصلة دايما بياخدوا هذا الكلام من الفراء. وان كان ينكر على الفراء

187
00:55:59.450 --> 00:56:17.550
كثيرا هذا ولكنه احيانا يعني يتركه دون تعليق وهذا من كلام ماشي اتفضل قال فيكون نظير قول الله تعالى ذكره قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك بمعنى ما منعك ان تسجد كما قال الشاعر ما كان يرضى رسول الله فعلهم

188
00:56:17.550 --> 00:56:37.550
والطيبان ابو بكر ولا عمر. فلو كان رسم المصحف كذلك لم يكن فيه لمحتج به حجة. مع احتمال الكلام ما وصفنا لما بينا من ان ذلك مما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم امته في مناسكهم على ما ذكرناه. ولدلالة القياس على صحته فكيف وهو خلاف رسوم مصاحف المسلمين

189
00:56:37.550 --> 00:56:58.300
ومما لو قرأ به اليوم قارئ كان مستحقا العقوبة لزيادته في كتاب الله عز وجل ما ليس منه. نعم. القول صفحة سبعمائة واثنى عشر في صفحة سبعمائة وسبعة وعشرين. هذا واجبي عندنا يا شباب نلخص آآ منهج الطبري في هذه الاية

190
00:56:58.350 --> 00:57:17.250
ان الطبري بدأ في هذه الاية ذكر فيها الاثار الواردة ثم ذكر الاختلاف آآ فيها والاختلاف في حكم الطواف. ثم ذكر بعد ذلك قوله ثم ذكر حجة قوله ثم رد الاقوال الاخرى. فيعتبر هذا نسق من التفسير جميل جدا. فانا اريد انك انت يعني ده واجب علينا النهاردة ان شاء الله

191
00:57:17.550 --> 00:57:27.550
ايوة واحب ان احد منكم غدا ان شاء الله او غدا او بعد غد على حسب الدرس يعني لو كان غدا. ان هو يستفتح ويشرح لنا ما فهمه من منهج الطبري

192
00:57:27.550 --> 00:57:45.400
صفحة سبعمية واتناشر واتناشر الى صفحة سبعمية وسبعة وعشرين ماشي اتفضل اكمل يا اسامة القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن تطوع خيرا فانه من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. اختلف القراءة في ذلك فقرأته عامة قراءة

193
00:57:45.400 --> 00:58:05.400
هذه المدينة والبصرة ومن تطوع خيرا على لفظ المضي بالتاء وفتح العين. وقرأته عامة قراءة الكوفيين ومن يتطوع خيرا بالياء وجزم العين وتشديد الطاء. بمعنى ومن يتطوع وذكر انها في قراءة عبدالله ومن يتطوع. فقرأت ذلك قرأت اهل

194
00:58:05.400 --> 00:58:25.400
الكوفة على ما وصفنا اعتبارا بالذي ذكرنا من قراءة عبدالله بن مسعود سوى عاصم فانه وافق المدنيين. فشددوا الطاء طلبا لادغام التاء في الطاء وكلتا القراءتين معروفة. معروفة صحيحة متفق معنياها غير مختلفين. لان الماضي من الفعل مع حروف الجزاء بمعنى المستقبل

195
00:58:25.400 --> 00:58:45.400
فباي هاتين القراءتين قرأ ذلك قارئ فلم يصيب. ومعنى ذلك فمن تطوع بالحج والعمرة بعد قضاء حجته الواجبة عليه. فان الله شاكر له على تطوعه له بما تطوع به من ذلك ابتغاء وجهه. فمجازيه به عليم بما قصد واراد بتطوعه بما تطوع منه

196
00:58:45.400 --> 00:59:05.400
وانما قلنا ان الصواب في معنى قوله ومن تطوع خيرا هو ما وصفنا دون قول من زعم انه معني به. فمن تطوع بالسعي والطواف بين الصفا والمروة بان السعي بينهما لا يكون متطوعا بالسعي بينهما الا في حج تطوع او عمرة تطوع. لما وصفنا قبله. واذ كان

197
00:59:05.400 --> 00:59:23.350
ذلك كذلك كان معلوما انه انما على بذلك تطوع بما يعمل ذلك فيه من حج او عمرة واما الذين زعموا ان الطواه بهما تطوع لا واجب فان الصواب ان يكون تأويل ذلك على قولهم. فمن تطوع بالطواف بهما فان الله شاكر

198
00:59:23.350 --> 00:59:43.350
انه لان للحاج والمعتمر على قولهم الطواف بهما ان شاء. وترك الطواف فيكون معنى الكلام على تأويلهم. فمن تطوع بالطواف في الصفا والمروة فان الله شاكر تطوعه ذلك. عليم بما اراد ونوى الطائف بهما كذلك. نعم. نعم. هذا مما تميز به الطبري رحمه الله في

199
00:59:43.350 --> 01:00:05.650
هذا التفسير ان هو يذكر آآ تأويل الاية بناء على كل التفاسير يعني مثلا هو هنا ومن تطوع خيرا على الذين قالوا بالوجوب بوجوب هذا الطواف سيكون معنى التطوع او معنى الاية مخالفا لمعنى من قالوا بان هو مستحب

200
01:00:06.000 --> 01:00:29.300
فهذا مما يفعله الطبري كثيرا. ان هو يذكر تفسير الايات بناء على الاقوال المختلفة. وان كان هو يرجح احدها ماشي اتفضل وباسناد الى ابن ابي نجيح عن مجاهد ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. قال من تطوع خيرا فهو خير له. تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم

201
01:00:29.300 --> 01:00:49.300
فكانت من السنن وقال اخرون معنى ذلك ومن تطوع خيرا فاعتمر. ذكر من قال ذلك وباسناده الى ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. قال ومن تطوع خيرا فاعتمر فان الله شاكر عليم. قال فالحج فريضة والعمرة تطوع. ليست العمرة

202
01:00:49.300 --> 01:01:01.800
واجبة على احد من الناس القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. وانما يعني بقوله ان الذين

203
01:01:01.800 --> 01:01:21.800
ما انزلنا من البينات علماء اليهود واحبارها وعلماء النصارى. لجتمانهم الناس امر محمد صلى الله عليه وسلم. وتركهم اتباعه وهم يجدونه عندهم مكتوبا في التوراة والانجيل. والبينات والبينات التي انزل الله عز وجل ما بين من امر نبوة محمد

204
01:01:21.800 --> 01:01:40.000
صلى الله عليه وسلم ومن بعثه وصفته في الكتابين الذين اخبر الله تعالى ذكره ان اهلهما يجدون صفته فيهما ويعني جل ثناؤه قوى الهدى ما اوضح لهم من امره في الكتب التي انزلها على انبيائهم. فقال عز ذكره ان الذين يكرمون الناس الذين

205
01:01:40.000 --> 01:02:00.000
انزلنا في كتبهم من البيان عن امر محمد ونبوته وصحة الملة التي ارسلته بها وحقيقتها فلا يخبرونهم به وهم يعلمون ديني ذلك للناس وايضاحي لهم في الكتاب الذي انزلته انزلته الى انبيائهم اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين

206
01:02:00.000 --> 01:02:14.200
الاية كما حدثنا ابو كريب باسناد الى سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال سأل معاذ بن جبل اخو بني سلمة وسعد بن معاذ اخو بني عبد الاشهل وخارجة بن زيد اخو

207
01:02:14.200 --> 01:02:34.200
يلحق اخوه بني الحارث ابن الخزرج نفر من احبار اليهود قال ابو قرين عما في التوراة وقال ابن حميد عن بعض ما في التوراة فكتموه اياه وابى يخبروهم عنه فانزل الله تعالى ذكره فيهم ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم

208
01:02:34.200 --> 01:02:46.600
وباسناد الى ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى قال هم اهل الكتاب وباسناده الى الربيع في قوله ان الذين يكتمون ما انزل

209
01:02:46.600 --> 01:03:06.600
من البينات والهدى قال كتموا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم فكتموه حسدا وبغيا. وباسناده الى سعيد عن قتادة قولي ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. اولئك اهل الكتاب كتبوا الاسلام وهو دين الله. وكتموا محمدا صلى

210
01:03:06.600 --> 01:03:26.600
الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. وباسناده يعني بقوله لان هذا احسن يدخل في الفكرة التي ذكرتها لكم اللي هي الفرق بين النزول والتنزل. ان هذه الاية نزلت في كذا لكنها تتنزل على كذا. فهذه الايات نزلت في اليوم

211
01:03:26.600 --> 01:03:46.800
والنصارى الذين كتموا امر النبي صلى الله عليه وسلم لكنها تتنزل على كل من كتم العلم. شف الطبري ماذا قال؟ قال ويعني بقوله قال ويعني بقوله من بعد ما بيناه للناس بعض الناس لان العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته ومبعثه لم يكن الا

212
01:03:46.800 --> 01:04:06.800
عند اهل الكتاب دون غيرهم واياهم عنا بذلك عز وجل. ويعني جل ذكره بالكتاب التوراة والانجيل. وهذه الاية وان كانت نزلت في خاص من الناس فانها معني بها كل كاتب علما فرض الله تعالى عليه بيانه للناس. وذلك نظير الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه

213
01:04:06.800 --> 01:04:28.700
يقال من سئل عن علم يعلمه فكتمه الجم يوم القيامة برجام من نار وكان ابو هريرة يقول بما حدثنا به نصر بن علي الجهظمي وساق باسناده الى ابي هريرة قال لولا اية في كتاب الله ما حدثتكم وتلا ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما

214
01:04:28.700 --> 01:04:48.700
بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. وباسناده الى ابي زرعة وهب الله ابن راشد عن يونس قال قال ابن شهاب قال ابن المسيب قال ابو هريرة لولا ايتان انزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا ان الذين يكتبون ما انزلنا من البينات والهدى الى اخر الاية. والاية الاخرى

215
01:04:48.700 --> 01:05:06.150
واذا واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس. الى اخر الاية طبعا سبق ان احنا تكلمنا عن هذا المعنى الشريف في آآ في شرح كتاب العلم صحيح البخاري ويعتبر ده يعني في رأي اهم كتاب احنا تدارسناه هو كتاب الايمان

216
01:05:06.550 --> 01:05:20.350
آآ وانا احب كتاب العلم جدا من صحيح البخاري وارى ان هذا الكتاب هو هو مفتاح العلم يعني يعني اي واحد يريد ان يطلب العلم دون ان يمر على هذا الكتاب ارى انه سيكون عنده نقص كبير

217
01:05:20.400 --> 01:05:40.400
لان البخاري ذكر فيه هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعلم والتعليم ما الذي كان يتعلمه ما الذي كان يعلمه وكيف كان يعلمه وكيف تعلم اصحاب رضي الله عنهم كيف كانوا على حرص في التلقي والتعليم والورع والخوف من الله. هذا الكتاب يعني اصل في طلب العلم. هو

218
01:05:40.400 --> 01:05:54.600
افضل من كل ما كتب بعد ذلك. يعني انا استغرب لما واحد يروح ياتي لكتب معاصرة او كتب متأخرة تتكلم عن اداب طالب العلم او عن طلب العلم وعنده كتاب العلم من صحيح البخاري. يعني

219
01:05:54.650 --> 01:06:11.000
ذكر فيه هدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن بعدهم من ائمة العلم ادي الكتاب يا شباب احرصوا عليه جدا اعجبني جدا من الطبري عليه رحمة الله هنا ان هو عضد فهمه آآ بان هذه الاية وان كانت خاصة في علماء اليهود والنصارى

220
01:06:11.500 --> 01:06:31.500
الا انها تتنزل على كل كاتم علم ان ابا هريرة نفسه استدل بهذه الاية على انه لا يكتم علما علمه من دين الاسلام او علمه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كان ابو هريرة علم ان هذه الاية وان كانت نزلت في اليهود والنصارى انها تعم كل من كان عنده علم

221
01:06:31.500 --> 01:06:51.800
كان استدلال الطبري بها يعني استدلالا صحيحا. عليه رحمة الله. فده مثال مهم جدا يا شباب ويا ريت يعني تضعوا قاعدة هنا. يعني تضعوا انا احب ان انا الامثلة هذه عزيزة. لان كتب الكتب النظرية تفتقر الى الامثلة. فكثيرا ما يقول الناس مسلا ليست العبرة بخصوص السبب وانما العبرة بعموم اللفظ

222
01:06:51.800 --> 01:07:05.200
لكن لا يذكرون امثلة كثيرة. هذا مثال واقعي على انها نزلت في علماء اليهود والنصارى. وابو هريرة رضي الله عنه استدل بها على نفسه انه لا يكتم علما اتفضل اكمل يا اسامة

223
01:07:06.800 --> 01:07:26.800
القول في تأويل قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. يعني تعالى ذكره بقوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. هؤلاء الذين يكتبون ما انزل الله من امر محمد صلى الله عليه وسلم وصفته وامر دينه ان له الحق من بعد ما بينه الله لهم في كتبهم يلعنهم الله بكتمانهم ذلك

224
01:07:26.800 --> 01:07:50.800
تركين تنبيها وتركين تبينه للناس. واللعنة الفعلة من لعنه الله بمعنى اقصاه الله وابعده واسحقه. واصل واصل اللعنة الطرد كما قال الشماخ ابن ضرار وذكر ماء ورد عليه دعوت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين. يعني به مقام الذئب الطريب واللعين من

225
01:07:50.800 --> 01:08:16.300
الذئب وانما اراد مقام الذئب اللعين كالرجل فمعنى الاية اذا اولئك يبعدهم الله منه ومن رحمته ويسأل ربهم اللاعنون ان يلعن ويسأل ويسأل ربهم اللاعنون ان يلعنهم لان لعنة بني ادم وسائر خلق الله ما لعنوا ان يقولوا اللهم العنه. وان كان معنى اللعن هو ما وصفنا من الاقصاء والابعاد. واما واما

226
01:08:16.300 --> 01:08:29.300
ما من الله فالابعاد من رحمته وانما قلنا ان لعنة اللاعنين هي ما اوصفنا من مسألتهم ربهم ان يلعنهم وقولهم لعنه الله او عليه لعنة الله. لان محمد بن خالد بن

227
01:08:29.300 --> 01:08:49.300
ويعقوب ابن ابراهيم حدثاني باسنادهما الى ابن ابي ناجح عن مجاهد في قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون. قال اللاعنون قال اذا اسندت اذا اسندت السنة قالت البهائم هذا من اجل عصاة بني ادم لعن الله عصاة بني ادم

228
01:08:49.500 --> 01:09:09.500
واختلف اهل التأويل فيمن عن الله تعالى ذكره باللاعنين. وقال بعضهم عنا بذلك دواب الارض وهوامها. ذكر من قال ذلك وساق من الى مجاهد قال تلعنهم دواب الارض وما شاء الله من الخنافس والعقارب. نقول نمنع القطر بذنوبهم. وباسناده الى سفيان

229
01:09:09.500 --> 01:09:29.500
المجاهد في قوله اولئك لعلهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال دواب الارض العقارب والخنافس يقولون منعنا القطر بخطايا بني ادم. وباسناد الى مجاهد قال تلعنهم الهوام ودواب الارض تقول امسك القطر عنها بخطايا بني ادم. وباسناده الى حصيف عن عكرمة قال يلعنهم كل

230
01:09:29.500 --> 01:09:49.500
كل شيء حد الخنافس والعقارب يقولون ملئنا القطر بذنوب بني ادم. وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد قال اللاعنون البهائم. وباسناده لابن ابي نجيح قال البهائم تلعن عصاة بني ادم. حين امسك الله عنهم بذنوب بني ادم القطر فتخرج البهائم فتلعنهم. وباسناده الى ابن ابي

231
01:09:49.500 --> 01:10:14.700
عن مجاهد قال البهائم الابل والبقر والغنم. تلعن عصاة بني ادم اذا اجدبت الارض فان قال قائل وما وجه قولها فان قال قائل وما وجه قول هؤلاء الذين وجهوا تأويل قوله ويلعنهم اللاعنون. الى ان اللاعنين هم الخنافس والعقارب وغير ذلك من هوام الارض

232
01:10:14.700 --> 01:10:33.100
وقد علمت ان العرب اذا جمعت اذا جمعت ما كان من نوع البهائم وغير بني ادم فانما تجمعه بغير الياء والنون وغير الواو والنون. وانما تجمعه بالتاء وما قال فما وما خالف ما ذكرنا فتقول اللاعنات ونحو ذلك

233
01:10:33.700 --> 01:10:53.700
قيل ان الامر وان كان كذلك فان من شأن العرب اذا وصفت شيئا من البهائم او غيرها مما مما حكم جمعه ان يكون بالتاء او بغير سورة جمع ذكران بني ادم بما هو من صفة الادميين ان يجمعوه جمع ذكورهم كما قال عز وجل وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا

234
01:10:53.700 --> 01:11:13.700
واخرج خطابها على مثال خطاب ذكور بني ادم اذ كلمتهم وكلموها. وكما قال يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم. وكما قالوا والشمس والقمر رأيت والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. وقال اخرون عن الله تعالى ذكره بقوله ويلعنهم اللاعنون. الملائكة والمؤمنون

235
01:11:13.700 --> 01:11:33.250
ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى سعيد عن قتادة قال يقول اللاعنون من ملائكة الله ومن المؤمنين. مؤمنا المؤمنين وباسناده الى معبر عن قتادة قال اللاعنون الملائكة وباسناده الى الربيع بن انس قال اللاعنون من ملائكة الله والمؤمنين. وقال اخرون يعني باللاعنين

236
01:11:33.250 --> 01:11:53.250
كل من كل ما عدا بني ادم والجن ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى اسباط عن السدي قال قال البراء بن عازب ان الكافر اذا وضع في قبره اتته دابة كأن عينيها قدران من نحاس. معها عمود من حديد فتضربه ضربة بين كتفيه فيصيح فلا يسمع احد

237
01:11:53.250 --> 01:12:13.250
صوته الا لعنه ولا يبقى شيء الا سمع صوته الا الثقلين الجن والانس. وباسناده الى جويب عن الضحاك في قوله اولئك يلعنهم الله ويلعنهم قال الكافر اذا وضع في حفرته ضرب ضربة بمطرق فيصيح صيحة فيسمع صوته كل شيء الا الثقلين. الجن والانس

238
01:12:13.250 --> 01:12:26.800
فلا يسمع صيحته شيء الا لعنه واولى هذه الاقوال بالصحة عندنا قول من قال اللاعنون الملائكة والمؤمنون لان الله تعالى ذكره قد وصف الكفار بان اللعنة التي تحل بهم انما هي

239
01:12:26.800 --> 01:12:46.800
من الله والملائكة والناس اجمعين. فقال جل ثناؤه ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار. اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. فكذلك اللعنة التي اخبر الله جل ذكره انها نازلة بالفريق الاخر. الذين يكتمون ما انزل

240
01:12:46.800 --> 01:13:10.800
الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس هي لعنة الله الذين اخبر ان لعنتهم حالة بالذين كفروا وماتوا وهم كفار وهم لان الفريقين جميعا اهل كفر واما قول من قال ان اللاعنين هم الخنافس والعقارب وما اشبه ذلك من دبيب الارض وهوامها. فانه قول لا تدرك حقيقته الا بخبر

241
01:13:10.800 --> 01:13:30.100
ان ذلك من فعلها وقيلها تقوم به الحجة ولا خبر بذلك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فيجوز ان يقال ان ذلك كذلك واذ كان ذلك كذلك فالصواب من القول فيما قالوا له ان يقال ان الدليل من ظاهر كتاب الله موجود بخلاف هذا التأويل. وهو ما وصفنا وان

242
01:13:30.100 --> 01:13:50.300
كان جاهزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن الذين يكتمون ما انزل الله في كتابه اكمل يا اسامة اكمل  وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن الذين يكتمون ما انزل الله في كتابه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ونبوته بعد علم

243
01:13:50.300 --> 01:14:15.750
به وتلعنه معهم جميع الظلمة. غير انه غير جائز قطع الشهادة بان الله عنها باللاعنين البهائم والهوام ودبيب الارض. الا بخبر الا بخبر للعذر قاطع. ولا خبر بذلكم نعم. وكتابه كتاب الله الذي ذكرناه دال على خلافه. احنا اتفقنا ان الطبري رحمه الله حينما يأتي لاية معينة

244
01:14:15.750 --> 01:14:39.550
هذه الاية يعني يذكر فيها آآ صفة مثلا اللاعنون آآ من هم اللاعنون هنا الطبري يعني لا يقبل تخصيص هذا العام الا بحجة الذين قالوا مثلا هم الخنافس والعقارب او كل دابة او نحو ذلك الطبري لم يرى لهم حجة على ذلك. ويرى ان هذا امر غيب لا يدرك علمه الا عن

245
01:14:39.550 --> 01:14:56.000
طريق النبي صلى الله عليه وسلم. فلذلك آآ لم يفسر به الاية وان كان احتمله. لانه قال وان كان جائزا ان تكون البهائم وسائر خلق الله تلعن الذين يكتمون هذا جائز. لكنه ليس عنده حجة في ان يفسر الاية بذلك

246
01:14:56.050 --> 01:15:14.600
يبقى الطبري يفرق بين مقامين يفرق بين آآ تفسير الاية او ترجيح آآ او تخصيص العموم وبين احتمال آآ ان يكون هذا فرد داخل في العموم. يعني ايه يعني احنا عندنا الاية

247
01:15:14.850 --> 01:15:34.250
خلينا نأتي من الآية من اولها اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون طيب اللاعنون هؤلاء يعني الذين يلعنون تمام كلمة اللاعنون احنا عارفين الالف واللام معناه لما بتدخل هي الال بتدخل على كأنها بمعنى الذين يلعنون اللاعنون هم الذين يلعنون. طيب ما

248
01:15:34.250 --> 01:15:51.350
من هم الذين يلعنون هنا قيل يعني رؤية اثار ان البهائم آآ او الخنافس والعقارب ونحو ذلك. طيب هذا تخصيص للعموم لان اللاعنون هنا يعني كل من يلعن كل من يلعن كاتم علم

249
01:15:51.650 --> 01:16:08.850
فالطبري ليس عنده حجة في هذا التخصيص. اللي هو الدواب بالارض وهوام الارض. مع ان هذا القول هو ذكره عن مجاهد وذكره آآ كذلك عن عكرمة اه وذكره كذلك اه ايضا عن مجاهد من اكثر من طريق

250
01:16:09.150 --> 01:16:31.150
آآ وذكر وجهه ايضا. لما قال فان قال قائل وما وجه قول هؤلاء الذين وجهوا تأويل الاية؟ آآ الى ان اللاعين هم الخنافس. يعني آآ وجه القوي وذكر القول وذكر القائلين به وذكر توجيهه لكنه مع ذلك لم يرجح. ما معنى كلمة لم يرجحها يا شباب؟ يعني اه لم يصح

251
01:16:31.150 --> 01:16:48.650
له تعيين هذا الخبر. بمعنى انه ليس عنده حجة لان هذا امر غيب فكيف يعني يحكم به وان كان احتمله؟ يعني يحتمل عنده ان يكون من جملة لاحز كلمة من جملة من جملة من من يلعن

252
01:16:48.650 --> 01:17:13.200
العلم بعد آآ بيان الله تبارك وتعالى له آآ ان يلعنه الدواب والخنافس والعقارب ونحو ذلك. لكن هل هذا يخصص يعني يخصص آآ عموم الاية وهل هذا يكون هو يرجح ان هذا هو المراد؟ لأ الطبري آآ لا يدل على ذلك بل بل هو يرى خلاف ذلك. قال وكتاب الله

253
01:17:13.200 --> 01:17:29.650
الذي ذكرناه دال على خلافه واظن الموضع هذا مر معنا كثيرا. ماشي اتفضل يا اسامة القول في تأويل قوله جل ثناؤه الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم

254
01:17:30.500 --> 01:17:52.400
يعني بذلك جل ثناؤه ان الله واللاعنين يلعنون الكاتمين ناس ما علموا من امر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته وصفته في الكتاب الذي انزل الله وبينه للناس الا من اناب من كتمانه ذلك منهم. وراجع التوبة بالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والاقرار وبنبوته. وتصديق

255
01:17:52.400 --> 01:18:12.400
فيما جاء به من آآ من عند الله وبيان ما انزل الله في كتبه التي انزلها الى انبيائه من الامر باتباعه واصلح حال نفسه بالتقرب الى والله من صالح الاعمال بما يرضيه عنه. وبين الذي علم من وحي الله الذي انزل الى انبيائه وعهد اليهم في كتبه فلم يكتمه. واظهره فلم يخفه

256
01:18:12.400 --> 01:18:32.600
فاولئك فهؤلاء الذين فعلوا هذا الذي وصفت منهم هم الذين اتوب عليهم فاجعلهم من اهل الاياب الى طاعتي والانابة الى مرضاتهم ثم قال ثم قال جل ثناؤه وانا التواب. يقول وانا الذي ارجع بقلوب عبيد المنصرفة عني الي. والرادها بعد ادبارها عن

257
01:18:32.600 --> 01:18:55.050
طاعتي الى طلب محبتي. والرحيل بالمقبلين بعد اقبالهم اليك. اتغمدهم مني بعفو واصفح عنهم عظيم ما كانوا اجترموا فيما بيني بينهم بفضل رحمتي لهم وان قال قائل وكيف يتاب على من قد تاب؟ وما وجه قوله الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوبوا عليهم وهل يكون تائب الا وهو

258
01:18:55.050 --> 01:19:15.050
عليه او متوب عليه الا وهو تائب. قيل ذلك مما لا يكون احدهما الا والاخر معه. فسواء قيل ان الذين تيب عليهم فتابوا او قيل الا الذين تابوا فاني اتوب عليهم وقد بينا وجه ذلك فيما جاء من الكلام هذا المجيء في نظيره فيما مضى من كتابنا هذا فكره

259
01:19:15.050 --> 01:19:38.950
اعادته في هذا الموضع نلاحظ ان الله تبارك وتعالى اه لما ذكر هذا الوعيد الشديد للذين كتموا العلم الله سبحانه وتعالى استثنى فقال الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا تابوا واصلحوا بينوا وبينوا هذا يدل على ان من تاب

260
01:19:39.000 --> 01:19:57.200
آآ لا لا تتم توبته الا بما يجب عليه من حق الله فيها فهؤلاء كان ذنبهم الاعظم انهم كتموا الحق فيكون جزءا رئيسا من توبتهم ان يبينوا الحق فهذا كثير من الناس يغفل عنه ان مثلا لو في شخص

261
01:19:57.350 --> 01:20:13.400
كفر بالله من باب معين. ان هو انكر مثلا رسالة عيسى عليه السلام ويقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لأ هذا جزء من التوبة. لكن ينبغي ان تتوب من الباب الذي خرجت به من الدين

262
01:20:13.750 --> 01:20:27.850
وكذلك من اذنب ذنبا معينا لا تتم توبته الا بان يتوب عن هذا الذنب المعين الله سبحانه وتعالى قال الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا. لان ذنبهم الاعظم كان هو الكتمان

263
01:20:28.300 --> 01:20:43.500
فهذا امر مهم آآ جدا. الطبري هنا كالعادة يطرح الاشكال فيقول وكيف يتاب على من قد تاب والمراد هنا ان يقبل الله توبته. يعني ان يهديه الله للتوبة اولا ثم يقبلها منه يعني يجعلها خالصة له. ويقبلها منه

264
01:20:43.800 --> 01:20:55.650
طيب ذكر هنا من اقوال اهل التأويل خلينا نذكرها سريعا عشان ندخل في المجلد الذي بعده. عن قتادة يقول اصلحوا فيما بينه وبين الله وبينوا الذي جاءهم من الله فلم يكتموه. ونفس

265
01:20:55.650 --> 01:21:09.500
الكلام بينوا ما في كتاب الله للمؤمنين آآ وقد زعم بعضهم ان معنى بينوا انما هو بينوا التوبة باخلاص العمل وطبعا ايه رده. طيب خلينا ماشي آآ نذكر هذا يا اسامة صفحة سبعمية واربعين

266
01:21:09.800 --> 01:21:30.600
وقد زعم بعضهم ان معنى قوله وقد زعم بعضهم ان معنى قوله وبينوا انما هو وبين التوبة باخلاص العمل. ودليل ظاهر الكتاب والتنزيل بخلافه لان القوم انما عوتبوا في هذه الاية على كتمانهم ما انزل الله تعالى من ذكره وبينه في كتابه من امر محمد صلى الله عليه وسلم ودينه

267
01:21:30.750 --> 01:21:49.100
ثم استثنى منهم جل ثناؤه الذين يبينون امر محمد صلى الله عليه وسلم ودينه. ويتوبون مما كانوا عليه من الجحود والكتمان. فاخرجهم من عداد من يلعنه الله ويلعنه اللاعنون. ولم يكن العتاب على تركهم تبيين التوبة باخلاص العمل

268
01:21:49.200 --> 01:22:09.200
والذين استثنى الله من الذين يكتمون ما انزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب. عبدالله بن سلام وذووه من اهل الكتاب الذين اسلموا فحسن واسلامهم واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. يبقى نلاحظ هنا هذا مثال لتخطئة التكفير لمخالفته آآ السياق

269
01:22:09.450 --> 01:22:23.350
يعني بعض الناس زعم ان كلمة بينوا يعني اظهروا التوبة. لأ هذا ليس هو المراد لان العتاب اصلا لم يكن على كتمان التوبة. وانما العتاب كان على كتمان العلم فيجب ان يكون الايمان والتوبة هو باظهار العلم

270
01:22:23.650 --> 01:22:46.550
طيب بارك الله فيك اكمل القول في تأويل قوله تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين يعني جل ثناؤه بقوله ان الذين كفروا ان الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكذبوا به. من اليهود والنصارى وسائر اهل الملل

271
01:22:46.550 --> 01:23:06.550
من عبدة الاوثان وماتوا وهم كفار. يعني وماتوا وهم على جهودهم ذلك وتكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم. اولئك عليهم لعنة الله والملائكة يعني باولئك الذين كفروا وماتوا وهم كفار عليهم لعنة الله يقول ابعدهم الله واسحقهم من رحمته والملائكة يعني

272
01:23:06.550 --> 01:23:26.550
الملائكة والناس اجمعون. ولعنة الملائكة والناس اياهم قولهم عليهم لعنة الله. وقد بينا معنى اللعنة فيما مضى قبل بما اغنى عن اعادته فان قال قائل وكيف تكون على الذي يموت كافرا بمحمد لعنة جميع الناس وقد علمت ان من يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم من اصناف الامة

273
01:23:26.550 --> 01:23:46.550
اكثر ممن يؤمن به ويصدقه. قيل ان معنى ذلك على خلاف ما ذهبت اليه. وقد اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم عن الله بقوله والناس اجمعين. اهل الايمان به وبرسوله خاصة دون سائر البشر. ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى قتادة وفي قوله والناس اجمعين

274
01:23:46.550 --> 01:24:03.300
يعني بالناس اجمعين المؤمنين. وباسناده الى الربيع والناس نعم. وقال اخرون في الصفحة اللي بعدها سبعمية اتنين واربعين. اخرون وقال اخرون من ذلك يوم القيامة يوقف على رؤوس الاشهاد الكافر فيلعنه الناس كلهم

275
01:24:03.350 --> 01:24:23.350
وساق باسناده الى بن عالية ان الكافر يوقم يوقف يوم القيامة فيلعنه الله. ثم يلعنه الملائكة ثم يلعنه الناس اجمعون. وقال اخرون بل ذلك قول القائل كائنا من كان لعن الله الظالم فيلحق ذلك كل كافر لانه من الظلمة وساق باسناده الى اسباط عن السدي

276
01:24:23.350 --> 01:24:45.050
انه لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول احدهما لعن الله الظالم الا وجبت تلك اللعنة على الكافر لانه ظالم فكل احد من الخلق يلعنه واولى هذه الاقوال بالصواب عندنا قول من قال عن الله بذلك جميع الناس. بمعنى لعنهم اياه بقولهم لعن الله الظالم او الظالمين. فان كل احد

277
01:24:45.050 --> 01:25:05.050
بني ادم لا يمتنع من قيل ذلك كائن من كان. ومن اي ومن اي اهل ملة كان فيدخل بذلك في لعنته كل كافر كائنا من كان وذلك بمعنى ما قاله ابو العالية لان الله جل ثناؤه اخبر عمن شهدهم يوم القيامة انهم يلعنونهم. فقال جل ثناؤه ومن اظلم

278
01:25:05.050 --> 01:25:25.050
ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. واما ما قاله من انه عني به بعض الناس فقول ظاهر التنزيل بخلافه. ولا برهان على حقيقته من خبر ولا نظر. فان كان ظن ان الماء

279
01:25:25.350 --> 01:25:45.350
يعني خلينا نلاحظ هنا ان الطبري رحمه الله اه لما يعرض الاقوال اول شيء جمع الاقوال ثانيا صنفها ثالثا اختبرها. رابعا اختار ارجحها خامسا خطأ ما يراه خطأ. فهو هنا يرى ان تخصيص قتادة عليه رحمة الله آآ الناس هنا لفظ الناس عام. بانهم

280
01:25:45.350 --> 01:26:05.350
المؤمنون انه لا حجة عليه بل بل خلاف ذلك هو الصواب. فلذلك قال واما ما قاله قتادة من انه عني به بعض الناس فقول ظاهر التنزيل بخلافه. ولا برهان على حقيقته من خبر ولا نظر. يعني ليس عنده حجة. والسياق لا يعينه. فان كان ظن هو هنا

281
01:26:05.350 --> 01:26:25.350
فان كان ظن ان المعني به المؤمنون من اجل ان الكفار لا يلعنون انفسهم ولا اوليائهم فان الله جل ثناؤه قد اخبر انهم يلعنون انهم في الاخرة ومعلوم منهم انهم يلعنون الظلمة. وداخل في الظلمة كل كافر بظلمه نفسه وجحوده نعمة ربه ومخالفته امره. يعني

282
01:26:25.350 --> 01:26:44.200
هو شف هنا هذا من من اظن هذا مثال جميل جدا وقليل معنا. ان هو يبين وجه قول القائل الذي يخطئه يعني هو مثلا هنا خطأ هذا القول لكنه ذكر علته عند قتادة. فكأن قتادة يعني هو بيلتمس هذا الوجه. قتادة لم يصرح كأن قتادة يقول كيف يلعن الكفر

283
01:26:44.200 --> 01:26:59.150
انفسهم اكيد المراد هنا المؤمنون هم الذين يلعنون الكافرين. فقال لا آآ الله سبحانه وتعالى اخبر انهم يلعنونهم في الاخرة. فلماذا نخصص العام وليس عندنا حجة؟ فاظن هذا مثال جميل يا شباب ان هو بين وجه القول ثم

284
01:26:59.150 --> 01:27:14.850
طيب اتفضل واما ما قاله قتادة من انه عني به بعض الناس فقولهم ظاهر التنزيل بخلافه ولا برهان على حقيقته من خبر ولا نظر فان كان ظن ان المعني به المؤمنون من اجل ان

285
01:27:14.850 --> 01:27:34.850
لا يلعنون انفسهم ولا اوليائهم فان الله جنة القول في تأويله القول في تأويل قوله جل تعالى فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون. قال ابو جعفر فان قال لنا قائل ما الذي نصب خالدين؟ قيل نصب على الحال من الهاء والميم

286
01:27:34.850 --> 01:27:54.850
عليهم وذلك ان معنى قوله اولئك عليهم لعنة الله اولئك يلعنهم الله فتأويل الكلام اولئك يلعنهم الله والملائكة والناس اجمعون خالدين فيها. ولذلك قرأ ذلك اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعون. من قرأه كذلك توجيها منه الى ان الى المعنى الذي

287
01:27:54.850 --> 01:28:11.100
وقت وذلك وان كان جاهزا في العربية فغير جائزة للقراءة به لانه خلاف القراءة لمصاحف المسلمين. وما جاء به المسلمون من القراءة مستفيضا فيهم وغير جاهزين الاعتراض بالشاب من القول على ما قد ثبتت حجة حجته بالنقل المستفيض

288
01:28:11.950 --> 01:28:31.950
واما الهاء والالف اللتان في قوله فيها فانهما عائدتان على اللعنة والمراد بالكلام ما صار اليه الكافر باللعنة من الله ومن ملائكته ومن الناس والذي صار اليه بها نار جهنم فاجرى الكلام على اللعنة والمراد بها ما صار اليه الكافر كما قد بينا من نظائر ذلك فيما مضى قبل

289
01:28:31.950 --> 01:28:53.800
وساق باسناده الى الربيع عن ابي العالية قال في قوله خالدين فيها يقول خالدين في جهنم في اللعنة. واما قوله لا يخفف عنهم العذاب فانه خبر من الله عن دوام العذاب لهم ابدا من غير توقية ولا تخفيف. كما قال جل ثناؤه والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم

290
01:28:53.800 --> 01:29:13.800
يموت ولا يخفف عنهم من عذابها. وكما قال كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها غيرها. واما قوله ولا هم ينظرون فانه يعني ولا هم ينتظرون لمعذرة يعتذرون. كما حدثت عن عمار وساق باسناده الى الربيع عن ابي علية يقول لا ينظرون فيعتذرون

291
01:29:13.800 --> 01:29:30.350
كقوله هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون القول في تأويل قوله جل ثناؤه والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن. قد بينا فيما مضى معنى الالوهة وانها اعتماد وانها

292
01:29:30.350 --> 01:29:50.350
الخلق فمعنى قوله والهكم اله واحد والذي يستحق عليكم ايها الناس الطاعة له ويستوجب منكم العبادة معبود واحد ورب واحد فلا تعبدوا غيره ولا تشركوا معه سواه. فان من تشركونه معه في عبادتكم اياه وخلق من خلق الهكم مثلكم. واله

293
01:29:50.350 --> 01:30:13.150
واحد لا مثل له ولا نظير اختلف في معنى وحدانيته جل ذكره. فقال بعضهم معنى وحدانية الله معنى نفي الاشباه والامثال عنه. كما يقال فلان واحد واحد وهو واحد قومه يعني بذلك انه ليس له في الناس مثل. ولا له في قومه شبيه ولا نظير. قالوا فكذلك معنى قولنا الله واحد

294
01:30:13.150 --> 01:30:33.150
به الله جل ثناؤه لا مثل له ولا نظير. فزعموا ان الذي دلهم على صحة تأويلهم ذلك ان نقول القائل واحد اسم لمعالي الاربعة. احدهم ان يكون واحدا من جنس كالانسان كالانسان الواحد من الانس. والاخر ان يكون غير متنصف كالجزء الذي لا ينقسم

295
01:30:33.150 --> 01:30:53.150
والثالث ان يكون معنيا به المثل والاتفاق بقول القائل هذان الشيئان واحد. يراد بذلك انهما متشابهان حتى صارا الاشتباه في المعاني كالشيء الواحد. والرابع ان يكون مرادا به نفي النظير عنه والشبيه. قالوا فلما كانت المعاني الثلاثة من معاني

296
01:30:53.150 --> 01:31:16.750
عنه صح المعنى الرابع الذي وصفناه وقال اخرون وحدانيته عز ذكره معنى انفراده من الاشياء وانفراد الاشياء منه وقالوا انما كان منفردا وحده لانه غير داخل في شيء ولا داخل ولا داخل فيه شيء. قالوا ولا صفة لقول القائل واحد من جميع الاشياء الا ذلك. وانكر

297
01:31:17.300 --> 01:31:33.150
وانكر قائل هذه المقال من معاني الاربعة التي قالها الاخرون. طبعا هو الطبري رحمه الله اه الطبريق في اواخر القرن الثالث. رحمه الله متوفى سنة اه ثلاثمائة وعشرة اه رحمه الله

298
01:31:33.250 --> 01:31:52.050
فمن المقالات التي ذكرها الطبري في كتابه ومقالات المعتزلة وانكرها كما في باب اسماء الله وافعاله وباب القدر اه كذلك في كلامهم عن التوحيد. لان التوحيد عندهم هو افراد الله بالقدم. ونفي الصفات لان هم قالوا لو اثبتنا لله صفات

299
01:31:52.050 --> 01:32:08.500
كانت هذه الصفات قديمة يبقى القدماء اكثر من واحد. فالتوحيد عندهم هو نفي آآ هو نفي الافعال عن الله تبارك وتعالى او الصفات. فهذه الاقوال التي نقلها الطبري هنا آآ لن تجده نقلها عن احد من

300
01:32:08.500 --> 01:32:19.600
يعني لم ينقلها مثلا عن ابن عباس ولا ولا الضحاك ولا سعيد ابن جبير ولا قتادة لان هذه الاقوال انما تذكر في كلام المتكلمين في كلام المعتزلة وفي من رد

301
01:32:19.600 --> 01:32:34.950
فعليهم. آآ ووصف الله تبارك وتعالى بانه اله واحد يعني انه اله واحد لا اله الا هو هذا تفسيرها لا اله الا هو. آآ مثلا اأرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار. فالواحد انه هو

302
01:32:34.950 --> 01:32:50.250
معبود الواحد تبارك وتعالى. لذلك هو نفسه قال رحمه الله والذي يستحق عليكم ايها الناس الطاعة له ويستوجب منكم العبادة اللي هي صفحة سبعمية وخمسة واربعين معبود واحد ورب واحد فلا فلا تعبدوا غيره

303
01:32:50.250 --> 01:33:03.050
هذا هو التفسير الصحيح. اما ما ذكره بعد ذلك فهو كلام المتكلمين وهذه التفاصيل لن تجدها عند احد من السلف. اللي هي يقول لك ان هو آآ آآ اللي هو قال

304
01:33:03.350 --> 01:33:14.750
لا مثل له ولا نظير له هذا معنى صحيح ان الله ليس كمثله شيء. ولكن ليس هذا هو تفسير الوحدانية فقط وانما وحدانية الله انه اله واحد يعني معبود واحد تبارك وتعالى

305
01:33:15.200 --> 01:33:29.900
ماشي اكمل عشان ندخل في المجلد اللي بعده  واما قوله جل ثناؤه لا اله الا هو فانه خبر منه جل جلاله انه لا رب للعالمين غيره. ولا مستوجب على العباد العبادة سواه. وان كل

306
01:33:29.900 --> 01:33:49.900
وسواه فهم خلقه. والواجب على جميعهم طاعته والانقياد لامره. وترك عبادة ما سواه من الانداد والالهة. وهجر الاوثان والاصنام. لان جميع كذلك خلقه وعلى جميعهم الدين وعلى جميعهم الدينونة له بالوحدانية بالوحدانية والالوهة. ولا تنبغي الالوهة الاله ان كان

307
01:33:49.900 --> 01:34:09.700
ما بهم من نعمة فمن اذ كان ما بهم من نعمة في الدنيا فمنه دون ما يعبدونه من الاوثان ويشركون معه من من الاشراك وما يصيرون اليه من نعمة في الاخرة فمنه. وانما اشركوا معه في من الاشراك لا يضر ولا ينفع في عج ولا اجل ولا في دنيا ولا اخرة

308
01:34:09.700 --> 01:34:29.700
هذا تنبيه من الله جل ثناؤه اهل الشرك به على ضلالهم ودعاء منه لهم. الى الاوبة من كفرهم والانابة من شركهم. ثم عرفهم جل ذكره بالاية التي تتلوها موضع استدلال ذوي الالباب منهم على حقيقة ما نبههم عليه من توحيده وحججه الواضحة القاطعة عذرهم. فقال عز فقال

309
01:34:29.700 --> 01:34:49.700
ذكره ايها المشركون ان جهلتم او شككتم في حقيقة ما اخبرتكم من الخبر من من ان الهكم اله واحد دون ما تدعون الوهته من والاوثان فتدبروا حججي وفكروا فيها. فان من حجج خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلكة التي تجري في البحر بما ينفع

310
01:34:49.700 --> 01:35:09.700
وما انزلت من السماء من ماء فاحييت به الارض بعد موتها وما بثثت فيها من كل دابة والسحاب الذي سخرته بين السماء والارض ان كان ما تعبدونه من الاوثان والالهة والانداد وسائر ما تشركون به. اذا اجتمع جميعه فتظاهر او انفرد بعضه دون بعض. يقدر على ان

311
01:35:09.700 --> 01:35:23.300
خلق نظير شيء من خلق الذي سميت لكم فلكم بعبادتكم ما تعبدون من دوني حينئذ عذر. والا فلا عذر لكم في اتخاذ اله سواي ولا اله لكم ولما تعبدون غيري

312
01:35:23.950 --> 01:35:41.700
قال ابو جعفر فليتدبر اولو الالباب ايجاز الله جل ثناؤه واحتجاجه على جميع اهل الكفر به والملحدين في توحيده في هذه الاية وفي التي بعدها باوجز كلام وابلغ حجة والطف معنى يشرف بهم على معرفة فضل حكم الله وبيانه

313
01:35:42.200 --> 01:35:55.700
طبعا بهذا انتهى المجلد الثاني بحمد الله. قبل ان ندخل في المجلد الثالث نشوف كيف عرض الطبري رحمه الله حجة الله تبارك تعالى على خلقه في هذه الايات. الله سبحانه وتعالى قال

314
01:35:55.750 --> 01:36:12.550
بعدما بين الذين يكتمون ما انزل الله من البينات والهدى وآآ عرض عليهم التوبة وبين لهم كيف يتوبون. الله سبحانه وتعالى هنا يكلم جميع خلقه ويقول والهكم يعني اله جميع الناس والهكم اله واحد. لا اله الا هو الرحمن الرحيم. تمام

315
01:36:12.850 --> 01:36:31.450
فالطبري رحمه الله يرى ان هذه الاية يعني هذه الاية نتيجة. طب ما مقدمتها؟ الاية التي بعدها؟ ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى غير ذلك. فهو يريد ان يقول ان الله يعرف عباده نعمه واياته. الاتنين. النعم والايات

316
01:36:31.950 --> 01:36:48.900
فهذا هو المقدمة التي ذكرها الله تبارك وتعالى لعباده ليعلموا ان من انعم ان من انعم عليهم هو وحده الذي يستحق ان يعبد. وان الايات ايات الله تبارك وتعالى اذا لم تكن دالة العبد على

317
01:36:48.900 --> 01:37:02.150
ان اله هذا الكون واحد وان رب هذا الكون واحد فهو لم يعتبر بهذه الايات كما قال الله سبحانه وتعالى وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. وكما قال ان

318
01:37:02.150 --> 01:37:14.300
الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل اية. لذلك ربنا سبحانه وتعالى وهذا معنى جميل يا شباب ان ربنا سبحانه وتعالى احيانا يبين انه يبين الايات لجميع الناس

319
01:37:14.500 --> 01:37:33.950
خلاص؟ لكن من الذين ينتفعون بها؟ قال مثلا انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون. هنا قال آآ لايات لقوم يعقلون آآ مثلا قال وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. يعني اصل ارسال النبي صلى الله عليه وسلم ليرحم به الناس. لكن هل كل الناس رحم به؟ لا انا لا ارى ذلك

320
01:37:34.550 --> 01:37:50.150
يعني انا لا اوافق على التفسير بان كل احد رحم بالنبي صلى الله عليه وسلم. لأ وارى انها تفسر مع قول الله تبارك وتعالى ورحمة لله الذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم

321
01:37:50.400 --> 01:38:07.550
النبي صلى الله عليه وسلم وان كان اصل بعثته رحمة للعالمين لكن ليس كل الناس رحم به آآ وان كان بعض اهل التفسير يعني حاول ان يلتمس وجها ان كل انسان حتى الكفار رحموا بالنبي صلى الله عليه وسلم. وانا لا ارى هذا المعنى موافقا

322
01:38:07.550 --> 01:38:28.700
قلا لي الاية ولا للواقع. وارى ان الاية معناها انه اصل الارسال انه ارسله لذلك. كما تقول انا ارسلت ولدي ليتعلم. وبعدين ابنك يشتغل تاني فجر فهمت؟ اه كما قال الله سبحانه وتعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. هل كل رسول ارسل اطيع؟ وهل اطاعه كل الناس؟ لا. فرق بين

323
01:38:28.700 --> 01:38:42.200
اصل الفعل وبين آآ مآل الفعل فالنبي صلى الله عليه وسلم ارسل رحمة للعالمين. لكن هل كل العالمين امنوا به فرحموا؟ لا ليس كذلك. منهم المنافق ومنهم الكافر ومنهم من

324
01:38:42.200 --> 01:38:57.200
قتله منهم من آآ يعني آآ صد عن سبيل الله المهم كذلك الايات. الله سبحانه وتعالى مسلا ينذر آآ هذا بلاغ للناس. هذا بيان للناس لكن هل كل الناس ينتفع منه؟ لا لقد كان

325
01:38:57.200 --> 01:39:12.550
يوسف اخوتي ايات للسائلين. لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب والقرآن نفسه وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا. يعني هذا القرآن

326
01:39:12.550 --> 01:39:33.850
يزيد كثيرا من الناس طغيانا وكفرا فهذا معنى جميل جدا وهو ان الله سبحانه وتعالى بين الايات ولكن بين من الذين ينتفعون بالايات وشوف الطبلي رحمه الله قال فليتدبر اولوا الالباب ايجاز الله جل ثناؤه واحتجاجه على جميع اهل الكفر به والملحدين في توحيده. في هذه الاية وفي التي بعدها باوجد

327
01:39:33.850 --> 01:39:55.750
كلام صحيح باوجز كلام لانه يعني دخل من مدخل النعم والايات فاوجب عليهم ان يعبدوا الله وحده طيب ندخل في المجلد الثالث. تفضل يا اسامة بسم الله الرحمن الرحيم. القول في المعنى الذي من اجله انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك الذي

328
01:39:55.750 --> 01:40:14.500
يجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث بها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون. اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله انزل الله تعالى ذكره هذه الاية على نبيه صلى الله عليه وسلم

329
01:40:14.700 --> 01:40:34.700
وقال بعضهم انزلها جل ثناؤه وعليه احتجاجا له على اهل الشرك به من عبدة الاوثان. وذلك ان الله تعالى ذكره لما انزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. فتلا ذلك على الصحابة وسمع به المشركون من عبدة الاوثان. قال المشركون ومن

330
01:40:34.700 --> 01:40:50.000
والبرهان على ان ذلك كذلك. ونحن ننكر ذلك ونزعم ان لنا الهة كثيرة. فانزل الله عند ذلك ان في خلق السماوات والارض احتجاجا لنبيه صلى الله عليه وسلم على الذين قالوا ما ذكرنا عنهم

331
01:40:50.100 --> 01:41:00.100
ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى ابن ابي ناجح ان عطاء قال نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم

332
01:41:00.100 --> 01:41:17.850
فقال كفار قريش بمكة كيف يسع الناس اله واحد فانزل الله تعالى ذكره ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى قوله لايات لقوم يعقلون. وبهذا تعلمون انه اله واحد وانه اله كل شيء وخالق كل شيء

333
01:41:18.000 --> 01:41:38.000
وقال اخرون من انزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ان اهل الشرك سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اية فانزل الله هذه الاية فيها ان لهم في خلق السماوات والارض وسائر ما ذكر مع ذلك اية بينة على وحدانية الله. وانه لا شريك له في ملكه لمن عقد

334
01:41:38.000 --> 01:41:50.650
لو تدبر ذلك بفهم صحيح ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن ابي الضحى قال لما نزلت والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. قال المشركون ان كان هذا

335
01:41:50.650 --> 01:42:08.350
هكذا فليأتنا باية فانزل الله تعالى ذكرهم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الايات وسائق باسناده الى سعيد بن مسروق امام الضحى قال لما نزلت هذه الاية جعل المشركون يعجبون ويقولون يقول الهكم اله واحد فليأتنا باية

336
01:42:08.350 --> 01:42:28.350
ان كنت فليأتنا باية ان كنت من الصادقين. فانزل الله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الاية ساق باسناده الى ابن جويجن عن عطاء بن ابي رباح ان المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ارنا اية فنزلت هذه الاية ان في خلق السماوات والارض

337
01:42:28.500 --> 01:42:50.300
وباسناده الى جعفر عن سعيد قال سألت قريش لليهود قالوا حدثونا عما جاءكم به موسى من الايات. فحدثوهم بالعصا احب ان اعلق هنا تعليقا يعني اراه مهما اه احيانا ارى مثلا بعض الشباب على فيسبوك او غيره بيضعوا مثلا صورة سمكة لونها جميل. اه او مثلا شجرة لونها جميل

338
01:42:50.750 --> 01:43:07.250
آآ فيستدل بكده على قدرة الله. طبعا هذا استدلال حسن لكن يا شباب خلق السماوات والارض اعظم من خلق الناس. يعني ايه؟ يعني انت شف ما هي الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن. هذه اعظم الايات

339
01:43:07.800 --> 01:43:20.000
الله سبحانه وتعالى ذكر ان في ايات في الافاق وايات في النفس وايات النفس ليست فقط في خلق الانسان واطوار خلق الانسان ولكن حتى ان الانسان عنده ارادة عنده قدرة

340
01:43:20.100 --> 01:43:36.500
يعني النفس من جهة ليس من جهة التكوين والخلق لا. من جهة الصفات صفات النفس خلق الانسان من عجل. ان الانسان خلق هلوعا وان الانسان له ارادة. فمن شاء اتخذ الى ربه مآبى وغير ذلك. وكذلك

341
01:43:36.500 --> 01:43:55.050
افاق فبعض الناس يريد ان يستدل بشيء ويمكنه الاستدلال باعظم منه. فلما الناس طلبوا اية من النبي صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى قال ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى اخر الايات. هذه ايات. فكيف تطلبون ايات اخرى

342
01:43:55.100 --> 01:44:13.300
فمن لم تكن هذه الايات عنده حجة على آآ وحدانية الله فلا تكفيه اي اية يعني ايه؟ شف الاية شف ربنا بيقول ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد

343
01:44:13.300 --> 01:44:26.350
بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب ام المسخر بين السماء والارض؟ لايات لقوم يعقلون. خلاص لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون

344
01:44:26.450 --> 01:44:46.450
فهذه الايات موجودة. زي بالضبط انسان يستدل بوجود البحر. البحر موجود امامه امامه. ويقول اريد ان اعرف هل يوجد امامي بحر ام لا فيأتي شخص يقول له والله يوجد بحر هنا لان هناك نباتات موجودة آآ في هذا المكان وهي لا تنبت الا بالقرب من

345
01:44:46.450 --> 01:44:57.400
من البحار. طب يا ابن الحلال ما انت البحر قدامك يعني انت عندك البحر امامك تريد ان تستدل عليه بما هو اخفى من وجوده نفسه. هذه فكرة مهمة يا شباب

346
01:44:57.650 --> 01:45:09.600
ان الانسان لازم يعرف اصناف الحجج لا يكفيه فقط ان يكون يناظر عن الاسلام. لازم تفهم اصناف الحجج في القرآن. الله سبحانه وتعالى ذكر الحجج على كل باب من الابواب

347
01:45:10.400 --> 01:45:24.400
وكل باطل من من الاباطيل ذكر الله تبارك وتعالى نقضه في القرآن. فاي انسان يريد ان يبين الحق او يرد الباطل دون ان يبدأ من هذه او يهتدي بهذه الهدايات لابد انه يضل ويضيع

348
01:45:24.600 --> 01:45:43.500
اه لذلك لما هم يلتمسون الايات الله سبحانه وتعالى حتى قالها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون. ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم اول مرة يعني الانسان الذي جاءته الايات ولم يؤمن بها فان الله قد يطبع على قلبه فيجعله لا يؤمن باي اية

349
01:45:43.750 --> 01:46:05.600
كما قال الله عز وجل للحواريين لما طلبوا المائدة قال اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فانه اعذبه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين فمن جاءته الايات البينات واعرض عنها فان الله سبحانه وتعالى قد لا يوفقه الى الايمان باي اية. لكن ممكن انسان يوعظ

350
01:46:05.750 --> 01:46:18.150
آآ موعظة ثم يأباها لكن لما يرى الاية يؤمن كما آآ في سحرة فرعون وعظهم موسى عليه السلام اه لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى

351
01:46:18.250 --> 01:46:39.600
آآ لكنهم لم لم يؤمنوا. لكن لما رأوا الاية امنوا بالله تبارك وتعالى وصبروا اتفضل يا اسامة وباسناده الى سعيد قال سألت قريش اليهود فقالوا حدثونا عما جاءكم به موسى من الايات فحدثوهم بالعصا وبيدهم فحدث

352
01:46:39.600 --> 01:46:59.600
بالعصا وبيدي بيضاء للناظرين. وسألوا النصارى عما جاءهم به عيسى من الايات فاخبروهم انهم كان يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن الله وقالت قريش عند ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله ان يجعل لنا الصفا ذهبا فنزداد يقينا. ونتقوى به على عدونا فسأل النبي صلى

353
01:46:59.600 --> 01:47:19.600
الله عليه وسلم ربه فاوحى اليه اني معطيهم ان اجعل لهم الصفا ذهبا ولكن ان كذبوا بعد وعذبتهم عذابا لم اعذبه احدا من العالمين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذرني وقومي فادعوهم يوما بيوم. فانزل الله عليهم ان في خلق السماوات والارض الاية. ان في ذلك

354
01:47:19.600 --> 01:47:33.150
اية لهم ان كانوا انما يريدون ان اجعل لهم الصفا ذهبا ليزدادوا يقينا فخلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار اعظم من ان اعظم من ان اجعل له من الصفا ذهبا

355
01:47:33.650 --> 01:47:53.650
وباسناده الى اسباط عن السدي في قوله تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم غير الصفا ذهبا ان كنت صادقا اية منك. فقال الله ان في هذا لايات لقوم يعقلون. وقال قد سأل الايات قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها

356
01:47:53.650 --> 01:48:13.650
والصواب من القول في ذلك ان الله تعالى ذكره نبه عباده على الدلالة على وحدانيته وتفرده بالالوهة دون كل ما سواه من الاشياء بهذه الاية وجائز ان تكون نزلت فيما قاله عطاء. وجائز ان تكون نزلت فيما قاله سعيد ابن جبير وابو الضحى. ولا خبر عندنا بتصحيح

357
01:48:13.650 --> 01:48:40.000
احد بقول احد الفريقين يقطع العذر فيجوز ان يقضي احد لاحد الفريقين بصحة قوله على الاخرين على الاخرين. واي قولين كان صحيحا فالمراد فالمراد من الاية ما قلنا القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان في خلق السماوات والارض. يعني تعالى جل ثناؤه ان في خلق السماوات والارض ان في انشاء الله السماوات والارض

358
01:48:40.000 --> 01:49:00.000
وابتداعهما. ومعنى خلق الله الاشياء ابتداعه وايجاده اياها بعد ان لم تكن موجودة. وقد دللنا فيما مضى على المعنى الذي من اجله قيل الارض ولم تجمع كما جمعت السماوات فاغنى ذلك عن اعادته. فان قال لنا قائل وهل للسموات والارض خلق هو غيرها؟ فيقال

359
01:49:00.000 --> 01:49:20.000
قال ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار قيل قد اختلف في ذلك فقال بعض الناس لها خلق هو غيرها. واطلوا في ذلك بهذه الاية وبالتي في سورة الكهف ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وقالوا لم يخلق الله شيئا الا والله له

360
01:49:20.000 --> 01:49:36.150
قالوا فالاشياء كانت بارادة الله والارادة خلق لها وقال اخرون خلق الشيء صفة له لا هي هو ولا هي غيره. وقالوا لو كان غيره لوجب ان يكون مثله موصوفا. قالوا ولو جاز ان

361
01:49:36.150 --> 01:49:56.150
خلقه غيره وان يكون موصوفا لوجب ان تكون له صفة هي له خلقه. ولو وجب ذلك كذلك لم يكن لذلك نهاية. قالوا فكان معلوما بذلك انه صفة للشيء قالوا فخلق السماوات والارض صفة لهما على ما وصفنا واعتلوا ايضا بان للشيء خلقا ليس هو

362
01:49:56.150 --> 01:50:11.500
من كتاب الله بنحو الذي اعتل به الاولون. نعم. طبعا هذه المسألة اللي هي مسالك الخلق والمخلوق في فرق بين فعل الله ومفعول الله. وبين زي بالضبط الاكل لما اقول لك هذا اكل محمد

363
01:50:11.700 --> 01:50:26.850
يعني هذه طريقة اكل محمد او هذا هو الذي اكله محمد. تمام الله سبحانه وتعالى قال ما اشهدتهم خلق السماوات والارض. الخلق هنا هو فعل الله تبارك وتعالى الخلق غير المخلوق

364
01:50:27.300 --> 01:50:43.900
يبقى خلق الله يعني كلمة خلق الله لها دلالتان. اما يراد بها فعل الله تمام؟ يعني آآ يخلق الله تمام؟ او اللي هو بمعنى المصدر يعني او مفعول الله اللي هو المخلوق. فلما يقول مثلا هذا خلق الله

365
01:50:44.100 --> 01:51:03.650
يراد بها آآ امرين. يراد هذا خلق الله يعني هذا هو فعل الله. اللي هو الخلق او هذا مخلوق الله هنا يتكلم عن هذا. آآ مثلا في قول الله ان في خلق السماوات والارض اما يراد بها خلق الله يعني فعل الله الذي هو

366
01:51:03.650 --> 01:51:24.650
خلقه للسموات والارض او نفس السماوات والارض واضح؟ والامام البخاري عليه رحمة الله صنف كتاب خلق افعال العباد وذكر فيه آآ هذه الاية اللي هي ليفرق بين الخلق والمخلوق آآ في آآ في قول الله تبارك وتعالى ما اشهدتهم خلق السماوات والارض آآ ولا خلق انفسهم

367
01:51:25.350 --> 01:51:49.150
ماشي اتفضلي وقال اخرون خلق السماوات والارض وخلق كل مخلوق هو ذلك الشيء بعينه لا غيره. ومعنى قوله ان في خلق السماوات والارض ان في السماوات والارض القول في تأويل قوله جل ثناؤه واختلاف الليل والنهار. يعني جل ثناؤه بقوله واختلاف الليل والنهار وتعاقب الليل والنهار عليه

368
01:51:49.150 --> 01:52:02.800
ايها الناس وانما الاختلاف في هذا الموضع الافتعال من خلوف كل واحد منهما الاخر. كما قال عز ذكره وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا

369
01:52:02.850 --> 01:52:22.850
بمعنى ان كل واحد منهما يخلف مكان صاحبه. اذا ذهب الليل جاء النهار بعده. واذا ذهب النهار جاء الليل خلافه. ومن ذلك قيل خلف فلان فلان في اهله بسوء. ومنه قول زهير بها العين والارام يمشين خلفة. واطلاؤها ينهضن من كل مجثم. واما الليل

370
01:52:22.850 --> 01:52:42.850
فانه جمع ليلة نظير التمر الذي هو جمع تمرة. وقد تجمع ليال فيزيدون في جمعها على ما لم يكن في واحدتها. وزيادتهم الياء في ذلك نظير زيادتهم اياها في في رباعية وثمانية وكراهية. واما النهار فانه لا تكاد العرب تجمعه لانه بمنزلة الضوء

371
01:52:42.850 --> 01:53:08.350
وقد سمع في جمعه النهر قال الشاعر لولا الثريدان هلكنا بالظمر تريد ليل وثريد بالنهر. ولو قيل في جمع ولو قيل في جمع قليله انهرة كان قياسا القول في تأويل قوله جل ثناؤه والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. يعني جل ثناؤه وان في الفلك التي تجري في البحر والفلك هو السفلى

372
01:53:08.350 --> 01:53:24.150
واحد وجمعه بلفظ واحد. ويذكر ويؤنث كما قال جل ثناؤه في تذكيره في اية اخرى. واية لهم انا حملنا ذرياتهم في الفلكي المشحون تذكره وقد قال في هذه الاية هو الفلك التي تجري في البحر

373
01:53:24.300 --> 01:53:48.000
انت قرأت القراءة بتاعتك يا اسامة صح ماشي اتفضل. واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون. فذكره وقد قال في في وقد قال في هذه الاية والفلك التي تجري في البحر. وانما قيل تجري في البحر وهي مجراة لانها اذا اجريت فهي الجارية. واضيف اليها من الصفة

374
01:53:48.000 --> 01:54:07.350
فهو لها واما قوله بما ينفع الناس فان معناه بنفع الناس فتأويل الكلام وان في جري الفلك بدفع الناس في البحر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها. يعني جل ذكره بقوله وما انزل الله من السماء

375
01:54:07.350 --> 01:54:30.250
وفيما انزل الله من السماء من ماء وهو المطر الذي ينزله الله من السماء. وقوله فاحيا به الارض بعد موتها. واحياؤه عمارة واخراج نباتها والهاء التي في به عائدة على الماء. والهاء والالف في قوله بعد موتها على الارض. وموت الارض خرابها وذكور عمارتها وانقطاعنا

376
01:54:30.250 --> 01:54:44.500
الذي هو للعباد اقوات وللانام ارزاق القول في تأويل قوله جل ثناؤه وبث فيها من كل دابة. يعني بقوله وبث فيها من كل من كل دابة. وان فيما بث من الارض من باب

377
01:54:44.500 --> 01:55:08.500
وان فيما بث في الارض من دابة ومعنى قوله وبث فيها وفرق فيها من قول القائل بث الامير سراياه. يعني فرق والهاء والالف في قوله فيها قاعدتان على الارض والدابة الفاعلة من قول قائل دبت الدابة تدب تدب دبيبا فهي دابة. والدابة اسم لكل ذي روح كان غير طائر بجناح

378
01:55:08.500 --> 01:55:26.700
ندا بي به على الارض القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتصريف الرياح. يعني بقوله وتصريف الرياح. وفي تصريفه الرياح فاسقط ذكرى الفاعل واضاف الفعل ان المفعول كما يقال يعجبني اكرام اخيك. يراد اكرامك اخاك

379
01:55:27.550 --> 01:55:47.550
وتصريف الله اياها ان يرسلها مرة لواقح ومرة يجعلها عقيمة. ويبعثها عذابا تدمر كل شيء بامر ربها. وباسناده الى سعيد من قتلة في قوله وتصليب الرياح والسحاب المسخر قال قادر والله ربنا على ذلك. اذا شاء جعلها عذابا ريحا عقيما لا تنقحه. انما هي

380
01:55:47.550 --> 01:56:08.300
هي عذاب على من ارسلت عليه. وزعم بعض اهل العربية ان معنى قوله وتصريف الرياح انها تأتي مرة جنوبا وشمالا وقبولا ثم قال وذلك تصريفها وهذه الصفة التي هنا تفضل بارك الله فيك

381
01:56:08.700 --> 01:56:27.700
وهذه الصفة التي وصف الرياح بها صفة تصرفها لا صفة تصريفها. لان تصريفها تصريف الله لها وتصرفها اختلافه  وقد يجوز ان يكون معنا قوله وتصريف الرياح وتصريف الله هبوب الرياح باختلاف مهابها

382
01:56:27.800 --> 01:56:47.800
القول في تأويل قوله جل ثناؤه والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون. يعني بقوله والسحاب المسخر وفي والسحاب جمع سحابة يدل على ذلك قوله جل ذكره وينشئ السحاب الثقال ووحد المسخر وذكره كما يقال

383
01:56:47.800 --> 01:57:07.800
هذه تمرة وهذا تمر كثير في جمعه وهذه نخلة وهذا نخل. وانما قيل للسحاب سحاب ان شاء الله لجر بعضه بعضا اياه من قول القائل مر فلان يسحب ذيله بمعنى يجره. فاما معنى قوله لايات فانه علامات ودلالات

384
01:57:07.800 --> 01:57:27.800
لان خالق ذلك كله ومنشأه اله واحد. لقوم يعقلون لمن عقل مواضع الحجج وفهم عن الله ادلته على وحدانية فاعلى ما عز ذكره عباده بان الادلة والحجج انما وضعت معتبرا لذوي العقول والتمييز دون غيرهم من الخلق

385
01:57:27.800 --> 01:57:47.600
كانوا هم المخصوصين بالامر والنهي والمكلفين الطاعة والمكلفين الطاعة والعبادة ولهم الثواب وعليهم العقاب فان قال قائل وكيف احتج على اهل الكفر بقوله ان في خلق السماوات والارض الاية في توحيد الله. وقد علمت ان اصنافا من اصناف الكفر

386
01:57:47.600 --> 01:58:03.100
تدفع ان تكون السماوات والارض وسائر ما ذكر في هذه الاية مخلوقات قيل ان انكار من انكر ذلك غير دافع ان يكون جميع ما ذكر جل ثناؤه في هذه الاية دليلا على خالقه وصانعه وان له مدبرا لا

387
01:58:03.100 --> 01:58:23.100
وبارئا لا مثله. وذلك وان كان كذلك فان الله انما حاج بذلك قوما كانوا مقرين مقرين بان الله خالقهم. غير انهم كانوا في عبادته عبادة الاصنام والاوثان. فحاجهم تعالى ذكره فقال اذ آآ اذا انكروا قوله والهكم اله واحد وزعموا ان

388
01:58:23.100 --> 01:58:43.100
ان له شركاء من الالهة ان الهكم الذي خلق السماوات والارض واجرى فيها الشمس والقمر لكم بارزاق بارزاقكم تائبين في سيرهما وذلك هو معنى اختلاف الليل والنهار. وحملكم في البر والبحر وذلك هو معنى قوله والفلك التي تجري في البحر

389
01:58:43.100 --> 01:59:03.100
ما ينفع الناس وانزل لكم الغيث من السماء فاخصب به جنابكم بعد جدوبه وامرعه بعد جثوره فنعشكم بعد فنعش به بعد قنوطكم. وذلك هو معنى قوله وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها. وسخر لكم الانعام فيها لكم مطاعم

390
01:59:03.100 --> 01:59:23.100
ومآكل ومنها جمال ومنها جمال ومراكب. ومنها اثاث وملابس وذلك هو معنى قوله. وبث فيها من كل دابة. وارسل لكم الرياح الواقعة لاشجار ثماركم وغذائكم واقواتكم. وسير لكم السحاب الذي بودقه حياتكم. وحياة نعامكم ومواشيكم

391
01:59:23.100 --> 01:59:39.550
وذلك هو معنى قوله وتصريف الرياح والسحاب المسخب بين السماء والارض واخبرهم ان الههم هو الله الذي انعم عليهم بهذه النعم وتفرد لهم بها. ثم قال هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء

392
01:59:39.550 --> 01:59:59.550
وتشركه في عبادتكم اياك ونجعلوه لي ندا وعدلا. فان لم يكن من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء ففي الذي اعددت عليكم من نعمة وتفردت لكم بايادي دلالات لكم ان كنتم تعقلون مواقع الحق والباطل والجور والانصاف وذلك انى لكم بالاحسان

393
01:59:59.550 --> 02:00:18.000
اليكم متفرد دون غيري. وانتم تجعلون لي في عبادتكم اياي اندادا. فهذا هو معنى الاية والذين ذكروا بهذه الاية واحتج عليهم بها هم القوم الذين وصفت صفتهم دون المعطلة والدهرية. وان كان وان كان في اصغر ما

394
02:00:18.000 --> 02:00:38.050
تعدد الله في هذه الاية من الحجج البالغة المقنع لجميع الانام. تركنا البيان عنه كراهة اطالة الكتاب بذكره القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله

395
02:00:38.050 --> 02:00:58.050
جل ثناؤه بذلك ان من الناس من يتخذ من دون الله اندادا له وقد بينا فيما مضى ان الند العدل. فيما يدل على ذلك من الشواهد اعادته. وان الذين اتخذوا هذه الانداد من دون الله يحبون اندادهم كحب المؤمنين الله. ثم اخبرهم ان المؤمنين اشد حبا

396
02:00:58.050 --> 02:01:11.750
ولله من متخذي هذه الانداد لاندادهم واختلف اهل التأويل في الانداد التي كان القوم اتخذوها وما هي؟ فقال بعضهم هي الهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله. ذكر من قال

397
02:01:11.750 --> 02:01:34.650
وساق باسناده الى سعيد عن قتادة في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشده اشد حبا لله قال من الكفار لاوثانهم وباسناد الى ابن ابي نجيح المجاهد في قول الله يحبونهم كحب الله مباهاة ومضاهاة للحق بالامداد والذين امنوا اشد حبا لله من

398
02:01:34.650 --> 02:01:54.650
الكفار لالهتهم. وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله. وباسناده الى الربيع في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب قال هي الالهة التي تعبد من دون الله. يقول يحبون اوثانهم كحب الله. والذين امنوا اشد اشد حبا لله اي من الكفار لاوثانهم

399
02:01:54.650 --> 02:02:15.600
وباسناده الى ابن زيد قال هؤلاء المشركون اندادهم الهتهم التي عبدوا مع الله يحبونهم كما يحب الذين امنوا الله والذين امنوا اشد حبا لله من حبهم هم لالهتهم وقال اخرون بل الانداد في هذا في هذا الموضع انما هم سادتهم الذين كانوا يطيعونهم

400
02:02:17.650 --> 02:02:32.450
اندادهم الذين كانوا يطيعونهم في معصية الله ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى اسباط عن السدي. قال الانداد من الرجال يطيعونهم كما يطيعون الله. اذا امروهم اطاعوهم وعصوا الله

401
02:02:32.600 --> 02:02:52.600
فان قال قائل وكيف قيل كحب الله وهل يحب الله الانداد؟ او هل كان متخذوا الانداد يحبون الله؟ فيقال يحبونهم كحب الله قيل ان معنى ذلك بخلاف ما ذهبت اليه وانما نظير ذلك قول القائل بعت غلامي كبيع غلامك بمعنى بعته كما بيع غلامك

402
02:02:52.600 --> 02:03:09.200
وكبيعك غلامك واستوفيت حقي منه استيفاء حقك. بمعنى استيفائك حقك وتحذف من الثاني كناية اسم المخاطب اكتفاء بكنايته في الغلام والحق. كما قال الشاعر فلست مسلما ما دمت حيا على زيد

403
02:03:09.200 --> 02:03:32.800
بتسليم الامير اني بذلك كما يسلم على الامير كما يسلم على الامير. فمعنى الكلام اذا ومن الناس من يتخذ ايها المؤمنون من دون الله اندادا من يحبونهم كحبكم الله القول في تأويل قوله تعالى ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا. وان الله شديد العذاب. اختلفت

404
02:03:32.800 --> 02:03:52.800
في قراءة ذلك فقرأته عامة قراءة اهل المدينة والشام ولو ترى الذين ظلموا بالتاء. اذ يرون العذاب بالياء ان القوة لله وان الله شديد العذاب. بفتح ان وان كلتيهما اه بفتح ان وان كلتيهما بمعنى ولو ترى يا محمد

405
02:03:52.800 --> 02:04:17.800
الذين كفروا وظلموا انفسهم حين يرون عذاب الله ويعاينونه ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب ثم في نص بان وان في هذه القراءة وجهان احدهما ان تفتح بالمحذوف من الكلام الذي هو مطلوب فيه فيكون فيكون تأويل الكلام حينئذ ولو ترى يا محمد الذين ظلموا اذ يرون عذاب الله لا

406
02:04:17.800 --> 02:04:37.800
ومعنى ترى معنى تبصر ان القوة لله جميعا. وان الله شديد العذاب. ويكون الجواب حينئذ اذا فتحت ان على هذا الوجه متروكا قد اكتفي بدلالة الكلام عليه. ويكون المعنى ما وصفته فهذا احد وجهي فتحي ان على قراءة من قرأ ولو ترى

407
02:04:37.800 --> 02:04:59.250
والوجه الاخر في الفتح ان يكون معناه ولو ترى يا محمد اذ يرى الذين ظلموا عذاب الله لان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب لا عليمت مبلغ عذاب الله ثم تحذف اللام فتفتح بذلك المعنى. بدلالة الكلام عليها. وقرأ ذلك اخرون من سلف القرعة

408
02:04:59.250 --> 02:05:19.250
لو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. بمعنى ولو ترى يا محمد الذين ظلموا حين سيعاينون عذاب الله لعلمت الحالة التي يصيرون اليها. ثم اخبر جل ثناؤه خبرا مبتدأ عن قدرته وسلطانه بعد تمام الخبر الاول

409
02:05:19.250 --> 02:05:41.300
وقال ان القوة لله جميعا في الدنيا والاخرة دون من سواه من الانداد والالهة. وان الله شديد العذاب لمن اشرك به وادعى معه شركا وجعل له ندا وقد يحتمل وجها اخر في قراءة من كسر ان وقرأ بالتاء وهو ان يكون معناه ولو ترى يا محمد الذين ظلموا اذ يرون العذاب

410
02:05:41.300 --> 02:06:00.050
يقولون ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. ثم يحذف القول ويكتفى منه بالمقول وقرأ ذلك اخرون ولو يرى الذين ظلموا بالياء اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب بفتح الالف من ان وان

411
02:06:00.050 --> 02:06:20.050
بمعنى ولو يرى الذين ظلموا عذاب الله الذي اعد لهم في جهنم لعلموا حين يرونه فيعاينونه ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ يرون العذاب فتكون ان الاولى منصوبة لتعلقها بجواب ولو المحذوف ويكون الجواب متروكا وتكون الثانية معطوفة على الاولى

412
02:06:20.050 --> 02:06:36.200
وهذه قراءة عامة القراءة الكوفيين والبصريين واهل مكة وقد زعم بعض نحوه اهل البصرة ان تأويل قراءة من قرأ ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب

413
02:06:36.200 --> 02:06:49.150
بالياء في يرى وفتح الالفين في ان وان ولو يعلمون لانهم ولو يعلمون لانهم لم يكونوا علموا قدر ما يعينون من العذاب وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عالم

414
02:06:49.600 --> 02:07:16.950
المقصود هنا هو الاخفش له الخطأ. اهل البصرة. تفضل. مم. الاخفاء نعم شيخنا الاخفف نعم بارك الله فيك  ولو يعلمون لانهم لم يكونوا علموا قدر ما يعينون من العذاب. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم علم. فاذا قال ولو ترى فانما يخاطب النبي

415
02:07:16.950 --> 02:07:36.950
صلى الله عليه وسلم قال ولو كسرت ان على الابتداء اذا قال ولو يرى جاز لان لان لو يرى لو يعلم. وقد يكون لو يعلم في معنى لا يحتاج معها الى شيء تقول للرجل اما والله لو تعلم ولو يعلم كما قال الشاعر ان يكن طبك الدلالة فلو في سالفون

416
02:07:36.950 --> 02:08:05.000
في الدهر والسنين الخوالي هذا ليس له جواب الا في المعنى. وقال الشاعر وبحظ مما نعيش ولا تذهب ولا تذهب بك الترهات في الاهوال. فاظمر  عيش عيشة قال وقال بعضهم ولو ترى وفتح آآ ولو ترى وفتح ان على ترى وليس ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ولكن اراد ان يعلم ذلك

417
02:08:05.000 --> 02:08:21.600
الناس كما قال ام يقولون افتراه ليخبر الناس عن جهلهم. وكما وكما قال الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ قال ابو جعفر وانكر قوم ان تكون ان عاملا فيها قوله ولو يرى. وقالوا ان الذين

418
02:08:21.600 --> 02:08:37.050
قد علموا حين يرون العذاب ان القوة لله جميعا فلا وجه لقول من تأول ذلك ولو يرى الذين ظلموا ان القوة لله وقالوا انما امل في ان جواب لو الذي هو بمعنى العلم لتقدم العلم الاول

419
02:08:37.250 --> 02:08:56.700
وقال بعض نحوي الكوفة من نصب ان القوة لله وان الله شديد العذاب. امن قرأ ولو يرى بالياء فانما نصبها باعمال الرؤية فيها  وجعل الرؤية واقعة عليها نعم. وامام النصر. بعض نحو الكوفة ده ولا ابو عبيدة

420
02:08:56.850 --> 02:09:20.100
هذا لم نستدل عليه. لم نقف عليه اما الذي بعده وقال اخرون منهم هو الفراء. بعدها بثلاثة او اربعة اسطر. ايوة ايوة   يعني ممكن نوسع الدائرة شوية. آآ يعني ممكن نبحث في باقي اللغويين نبحث في سيبويه او

421
02:09:20.100 --> 02:09:36.050
والكسائي او غيرهم آآ اظن ان هو سيذكر اقوالهم ضمن آآ الكوفيين او البصريين طيب ماشي المهم ان احنا نعم تفضل. نحن يعني انا والاخ احمد معي في الموضوع عندما نكون يعني نقول لم نقف عليه

422
02:09:36.250 --> 02:09:50.300
نحن نكون قد بحثنا في كتاب ابي عبيدة. والفراء والاخفش هذه رئيسية. اذا لم نجد عندهم ننتقل الى تفسير الثعالب لانه يذكر الى تفسير الواحدة الى الزجاج. فبكل هذا نبحث اذا لم نجد شيئا في النهاية

423
02:09:50.300 --> 02:10:13.650
نقول لم نقف عليه. ونعود الى الشيخ شاكر احيانا ويقول احيانا الشيخ شاكر يقول لم اعرف صاحب هذه المقالة  طيب ماشي بارك الله فيكم واما من نصبها ممن قرأ ولو ترى بالتاء فانه نصبها على تأويله لان القوة لله جميعا ولان الله شديد العذاب. قال ومن كسرهما ممن قرأ

424
02:10:13.650 --> 02:10:33.650
فانه يكسرهما على الخبر. وقال اخرون منهم فتح ان في قراءة من قرأ ولو يرى الذين ظلموا بالياء باعمال يرى. وجواب كلامي حينئذ متروك كما ترك جوابه. ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض. لان لان معنى الجنة والنار مكرر معروف

425
02:10:33.650 --> 02:10:53.650
وقالوا جائز كسر ان في قراءة من قرأ بالياء. وايقاع الرؤية على اذ في المعنى واجازوا نصب ان على قراءة من قرأ ذلك بالتاء. بمعنى فعل اخر وان يكون تأويل الكلام ولو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب يرون ان القوة لله جميعا. وزعموا ان كسر ان

426
02:10:53.650 --> 02:11:11.900
اذا قرأت ولو ترى بالتاء على الاستئناف لان قوله ولو ترى قد وقع على الذين ظلموا قال ابو جعفر والصواب من القراءة عندنا في ذلك ولو ترى الذين ظلموا بالساء من ثرى. اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب

427
02:11:11.900 --> 02:11:31.900
بمعنى لرأيت ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب. فيكون قوله لرأيت الثانية محلوفا مستغنا بدلالة قوله ولو ترى الذين ظلموا عن ذكره وان كان جوابا للوم ويكون الكلام وان كان مخرجه مخرج الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم معنيا به

428
02:11:31.900 --> 02:11:46.250
لان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا شك عالما بان القوة لله جميعا. وان الله شديد العذاب. ويكون ذلك نظير قوله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض. وقد بينته في موضعه

429
02:11:46.450 --> 02:12:06.450
وانما اخترنا ذلك على قراءة الياء لان القوم اذا رأوا العذاب فقد ايقنوا ان القوة لله جميعا. وان الله شديد العذاب فلا وجه لان يقال لو يرون ان القوة لله جميعا حينئذ لانه انما يقال لو رأيت لمن لم يرى. فاما من قد رآه فلا معنى لان يقال له لو

430
02:12:06.450 --> 02:12:23.150
رأيت ومعنى قوله اذ يرون العذاب اذ يعاينون العذاب وباسناده الى الربيع في قوله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب يقول لو عاينوا لو قد عاينوا العذاب. وانما على جل ثناؤه بقوله ولو ترى الذين

431
02:12:23.150 --> 02:12:43.150
ولو ترى يا محمد الذين ظلموا انفسهم فاتخذوا من دوني اندادا يحبونهم كحبكم اياك حين يعاينون عذابي يوم القيامة الذي اعددت لعلمتم ان القوة كلها لي دون العداد والالهة. وان الانداد والالهة لا تغني عنهم هنالك شيئا. ولا تدفع عنهم عذابا

432
02:12:43.150 --> 02:13:01.650
بهم وايقنتم اني شديد اني شديد عذابي لمن كفر بي. وادعى معي الها غيري القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب. يعني بقوله جل ذكره اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذي

433
02:13:01.650 --> 02:13:21.650
وضع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وان الله شديد العقاب. اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. ثم اختلف عنه التأويل في الذي على بقوله اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين تبعوا فقال بعضهم بما حدثنا به في الشيخ معاذ وساق باسناده الى قتادة في قوله اذ تبرأ الذين اتبعوا

434
02:13:21.650 --> 02:13:40.850
قال وهم الجبابرة والقادة والرؤوس في الشرك والشر من الذين اتبعوا وهم الاتباع الضعفاء ورأوا العذاب وباسناده الى الربيع قال تبرعت القادة من الاتباع يوم القيامة وباسناده الى ابن جريج قال قلت لعطاء اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا قال

435
02:13:40.850 --> 02:14:04.700
رؤساؤهم وقادتهم وسادتهم من الذين اتبعوهم. وقال اخرون بما حدثني به موسى ابن هارون وساق باسناده الى السدي. قال اما الذين اتبعوا فهم الشياطين تبرأوا من الانس والصواب من القول عندي في ذلك ان الله جل ثناؤه اخبر ان المتبعين على الشرك بالله يتبرأون من اتباعهم حين يعاينون عذاب الله

436
02:14:04.700 --> 02:14:24.700
يخصص بذلك منهم بعضا دون بعض. بل عم جميعهم فداخل في ذلك كل متبوع على الكفر بالله والضلال. انه يتبرأ من تباعه الذين كانوا يتبعونه على الضلال في الدنيا اذ عاينوا عذاب الله في الاخرة. واما دلالة الاية في من عنى بقوله اذ تبرع الذين تبعوا من الذين تبعوا

437
02:14:24.700 --> 02:14:44.700
فانها انما تدل على ان الانداد الذين اتخذهم من دون الله من وصف جل ذكره صفته بقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا هم الذين يتبرأون من اتباعهم. واذ كانت الاية على ذلك دالة صح التعويل الذي تأوله السدي. في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله

438
02:14:44.700 --> 02:15:09.050
ان الانداد في هذا الموضع انما اريد بها الانداد من الرجال الذين في تعليق عندنا ان هذا وهم من الطبري رحمه الله اقرأوا كده يا اسامة هكذا ذكر المصنف ذكر المصنف وقول السدي هو القول الذي سيرده المصنف مع ان الذين اتبعوا هم الشياطين والقول من ان من نعم

439
02:15:09.150 --> 02:15:26.250
من ان الذين اتبعوا هم الشياطين والقول الاخر الذي اختاره المصنف هو قول قتلة والربيع والربيع وعطاء كما بكى المصنف نفسه. دي كلمة السدي هنا اه سهو من الطبل رحمه الله. هو كان يقصد القول الاخر اللي هو قول قتادة والربيع وعطاء

440
02:15:27.100 --> 02:15:41.900
فهمنا لكن هو كأنه سبق يعني سبق في في كتابته اصلا هو سيرد قول السدي ماشي فاحنا نعلم تحتها نكتب ان هذا السهو او يعني انظر التعليق ماشي اتفضل قال ومن الناس اي ان الانداد

441
02:15:44.200 --> 02:16:04.200
ولو اذ كانت الاية على على ذلك دا لا تنصح التعويل الذي تأوله السدي في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. ان الانداد في هذا الموضع انما اريد بها الانداد من الرجال الذين يطيعونهم فيما امروهم به من امر من امر ويعصون الله في طاعتهم اياهم كما يطيع الله كما يطيع

442
02:16:04.200 --> 02:16:19.000
الله المؤمنون ويعصون غيره. ومن فسد تأويل قول من قال اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا انهم الشياطين تبرعوا من اوليائهم من الانس لان هذه الاية انما هي في سياق الخبر عن متخذي الانداد

443
02:16:19.950 --> 02:16:39.950
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقطعت بهم الاسباب. يعني جل ثناؤه بذلك وان الله شديد العذاب اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين من الذين اتبعوا واذ تقطعت بهم الاسباب. ثم اختلف التأويل في ثم اختلف اهل التأويل في معنى الاسباب. فقال بعضهم بما حدثني به يحيى

444
02:16:39.950 --> 02:17:00.150
يبدو طلحة الربوعي ساق باسناده الى مجاهد قال وتعتق وتقطعت بهم الاسباب قال الوصال الذي كان بينهم في الدنيا وساق باسناده الى مجاهد قال وتقطعت بهم الاسباب قال تواصلهم في الدنيا وباسناده الى احمد ابن احمد ابن اسحاق الاهوازي قال حدثنا

445
02:17:00.150 --> 02:17:12.850
ابو احمد قال جميعا حدثنا سفيان عن بين المكتبي عن مجاهد بمثله وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد قال المودة وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله وباسناده الى ابن جريج عن مجاهد قال

446
02:17:12.850 --> 02:17:27.200
تواصل كان بينهم بالمودة في الدنيا وباسناد الى عيسى واسناده الى ابي عاصم من العيسى قال اخبرني قيس ابن سعد عن عطاء عن ابن عباس في قول الله وتقطعت بهم الاسباب قال المودة وباسناده الى

447
02:17:27.200 --> 02:17:47.200
قال اسباب الندامة يوم القيامة واسباب المواصلة التي كانت بينهم في الدنيا يتواصلون بها ويتخالون بها وصارت عليهم عداوة يوم القيامة. ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. ويتبرع بعضكم من بعض. وقال الله الاخلاء

448
02:17:47.200 --> 02:18:05.250
يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. فصارت كل خلة عداوة على اهلها الا خلة المتقين. وباسناده الى معمر عن قتلة في وتقطعت بهم الاسباب قال هو الوسط الذي كان بينهم في الدنيا وباسناده الى الربيع يقول اسباب الندامة

449
02:18:05.750 --> 02:18:28.000
وقال بعضهم ما معنى الاسباب المنازل التي كانت لهم من اهل الدنيا؟ ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى ابن عباس يقول تقطعت بهم المنازل الى الربيع بن انس وتقطعت بهم الاسباب قال الاسباب والمنازل. وقال وقال اخرون الاسباب اسباب الارحام. ذكر من قال ذلك وساق باسناده لابن جريج وقال

450
02:18:28.000 --> 02:18:53.200
قال ابن عباس وتقطعت بهم الاسباب قال الارحام وقال اخرون الاسباب الاعمال التي كانوا يعملونها في الدنيا ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى اما وتقطعت بهم الاسباب فالاعمال وباسناده الى ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله وتقطعت فيهم الاسباب قال اسباب اعمالهم فاهل التقوى اعطوا اسباب اعمالهم وثيقة فيأخذون بها فينجون

451
02:18:53.200 --> 02:19:13.600
والاخرون اعطوا اسباب اعمالهم الخبيثة فتتقطع بهم فيذهبون في النار. قال والاسباب الشيء يتعلق به. قال والسبب الحبل الاسباب جمع سبب وهو كل ما تسبب به الرجل الى الى آآ الى طلبته وحاجته. فيقال فيقال للحبل سبب

452
02:19:13.600 --> 02:19:33.600
لانه يتسبب بالتعلق به الى الحاجة التي لا يوصل اليها الا بالتعلق به. ويقال للطريق سبب للتسبب بركوبه الى ما لا يدرك الا بقطعه وللمصاهرة سبب لانها سبب للحرمة. وللوسيلة سبب للوصول بها الى الحاجة. وكذلك كل ما كان به ادراك

453
02:19:33.600 --> 02:19:47.500
فهو سبب لادراكها واذ كان ذلك كذلك فالصواب من القول في تأويل قوله وتقطعت بهم الاسباب ان يقال ان الله اخبر ان الذين ظلموا انفسهم من اهل الكفر الذين ماتوا

454
02:19:47.500 --> 02:20:07.500
يتبرأ عند معاينتهم عذاب الله المتبوع من التابع. وتتقطع بهم الاسباب. وقد اخبر الله جل ثناؤه في كتابه ان بعضهم يلعن بعضا واخبر عن الشيطان انه يقول لاولياءه ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل. واخبر

455
02:20:07.500 --> 02:20:27.500
ان الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. وان الكافرين لا ينصروا يومئذ بعضهم بعضا. فقال تعالى ذكره وقفوهم ان انهم مسئولون ما لكم لا تناصرون. وان الرجل منهم لا ينفعه نسيبه ولا ذو رحمه. وان كان نسيبه لله وليا فقال جل ثناؤه في ذلك

456
02:20:27.500 --> 02:20:49.350
وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. واخبر جل ذكره ان اعمالهم عليهم حسرات وكل هذه المعاني اسباب يتسبب في الدنيا بها الى مطالب. فقطع الله منافعها في الاخرة عن الكافرين به في الدنيا. لانها كانت بخلاف

457
02:20:49.350 --> 02:21:09.350
في طاعته ورضاه فهي منقطعة باهلها فلا خلال بعضهم بعضا نفعهم عند ورودهم على ربهم ولا عبادتهم اندادهم ولا طاعتهم ولا دافعت عنهم ارحام فنصرتهم لانتقام الله منهم. ولا اغنت عنهم اعمالهم بل صارت عليهم حسراتهم فكل اسباب الكفار منقطعة. فلا

458
02:21:09.350 --> 02:21:29.600
ابلغ في تأويل قوله وتقطعت بهم الاسباب من صفة الله وذلك ما بينا من جميع اسبابهم دون بعضها على ما قلنا في ذلك ومن ادعى ان المعنى بذلك خاص من الاسباب سئل البرهان على دعواه من اصل لا تنازع فيه. وعورظ بقول مخالفه فيه فليقول في شيء

459
02:21:29.600 --> 02:21:43.950
من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا يعني جل ثناؤه بقوله وقال الذين

460
02:21:43.950 --> 02:22:03.950
وقال تباع الرجال الذين كانوا اتخذوهم اندادا من دون الله يطيعونهم في معصية الله ويعصون ربهم في طاعتهم اذ يرون عذاب الله في الاخرة لو ان لنا كرة يعني بالكرة الرجعة الى الدنيا من قول القائل كررت على القوم اكر عليهم كرا ومكرا. والكرة المرة الواحدة

461
02:22:03.950 --> 02:22:25.050
وذلك اذا حمل عليهم راجعا بعد الانصراف عنهم كما قال الاخطل. ولقد عطفنا على فزارة عطفة كر المنيح وجل ثم مجار  وكما حدثنا يوسف بن معاذ وساق باسناده الى قتادة قال آآ في قوله وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة لنتبرأ منهم كما تبرأ منا

462
02:22:25.050 --> 02:22:45.050
قال اي رجعة الى الدنيا وباسناده الى الربيع قال قال الاتباع لو ان لنا كرة الى الدنيا فنتبرع منهم كما تبرأوا منا. وقوله تبرأ منهم منصوب لانه جواب للتمني بالفاء. لان القوم تمنوا رجعة الى الدنيا ليتبرأوا من الذين يطيعونهم في معصية الله. كما تبرأ من

463
02:22:45.050 --> 02:23:00.900
رؤساؤهم الذين كانوا في الدنيا المتبوعون فيها على الكفر بالله. اذ عاينوا عظيم النازل بهم من عذاب الله. فقالوا يا ليت لنا قرة الى الدنيا فتبرأ منهم ويا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين

464
02:23:02.900 --> 02:23:22.900
القول في تأويل قوله جل ثناؤه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. ومعنى قوله كذلك يريهم يريهم الله اعمالهم. يقول كما اراهم العذاب الذي ذكره في قوله ورأوا العذاب الذي كانوا يكذبون به في الدنيا فكذلك يريهم ايضا اعمالهم الخبيثة التي استحقوا بها العقوبة

465
02:23:22.900 --> 02:23:47.000
يعني ندامات والحشرات جمع حسرة وكذلك كل اسم كان واحده على فعلة. مفتوح الاول ساكن الثاني فان جمعه على فعلات. ومثل شهوة وتمرة تجمع شهوات وتمرات. مثقلة الثواني من حروفها. فاما اذا كان نعتا فانه فانه تدع ثانية فانه فانك

466
02:23:47.000 --> 02:24:07.000
تضع ثنيه ساكنة مثل ضخمة تجمعها ضخمات. وعبلة تجمعها عبلات. وربما سكنتان في الاسماء كما قال الشاعر عل صروف يدللن يدللننا اللمة من لماتها. فتستريح النفس من زفراتها. فسكن الثاني من الزفرات

467
02:24:07.850 --> 02:24:23.100
وتستريح النفس من زفراتها. فسكن الثاني من الزفرات وهي اسم وقيل ان الحسرة اشد الندامة. فان قال لنا قائل فكيف يرون اعمالهم حسرات عليهم؟ وانما يتندم المتندم على ترك الخيرات

468
02:24:23.100 --> 02:24:42.250
فيها اياه وقد علمت ان الكفار لم يكن لهم من الاعمال ما يتندمون على تركهم الازدياد منه. فيريهم الله قليلة بل كانت اعمى فيريهم الله قليلا. بل كانت اعمالهم كلها معاصي لله. ولا حسرة عليهم في ذلك وانما الحسرة عليهم فيما لم يعملوا من

469
02:24:42.250 --> 02:25:03.750
طاعة الله قيل له ان اهل التعويل في تأويل ذلك مختلفون فنذكر في ذلك ما قالوا. ثم نخبر بالذي هو اولى بتأويله ان شاء الله. فقال بعضهم معنى كذلك يريهم الله اعمالهم التي فرضها عليهم في الدنيا. فضيعوها ولم يعملوا بها حتى استوجب ما كان الله اعد له لو كان عمل بها في حياته

470
02:25:03.750 --> 02:25:22.750
من المساكن والنعم وغيره والنعم غيره بطاعة ربه. بطاعته ربه. فصار ما فاته من الثواب الذي ان كان الله اعده له عنده لو كان اطاعه في الدنيا اذ عاينه عند دخول النار او قبل ذلك عسى وندامة وحسرة عليه

471
02:25:22.800 --> 02:25:42.800
ذكر من قال ذلك وساق باسناده باصبع الى اسباط عن السدي. كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. قال زعم ان زعم انه ترفع لهم الجنة وينظرون اليها والى بيوتهم فيها. لو انهم اطاعوا الله فيقال لهم تلك مساكنكم لو اطعتم الله ثم تقسم بين المؤمنين فيرثون

472
02:25:42.800 --> 02:26:02.300
فيرثونهم فذلك حين فذلك حين يندمون فان قال قائل فان قال قائل وكيف يكون مضافا اليه من العمل ما لم يعملوه على هذا التأويل. قيل كما يعرض على الرجل العمل فيقال قبل ان يعمل

473
02:26:02.300 --> 02:26:22.300
له هذا عملك. يعني هذا الذي يجب عليك ان تعمله. كما يقال للرجل يحضر يحضر غداؤه قبل ان يتغدى قبل ان يتغدى به هذا غداؤك اليوم يعني به هذا ما تتغدى به اليوم. فكذلك قوله كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. يعني كذلك يريهم الله

474
02:26:22.300 --> 02:26:38.650
واعمالهم التي كان لازما لهم العمل بها في الدنيا حسرات عليهم. وقال اخرون كذلك يريهم الله اعمالهم السيئة حسرات عليهم لو وهلا عملوا بغيرها مما يرضي الله يرضي الله تعالى ذكر من قال ذلك

475
02:26:39.100 --> 02:26:52.750
وساق باسناده الى الربيع قال فصار آآ كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. قال فصارت اعمالهم الخبيثة حسرة عليهم يوم القيامة نادي الى ابن زيد في قوله اعمالهم حسرات عليهم

476
02:26:52.800 --> 02:27:12.800
قال اوليس اعمالهم الخبيثة التي ادخلهم الله بها النار حسرات عليهم. قال وجعل اعمال اهل الجنة لهم. وقرأ قول الله بما اسلفتم في الخالية قال ابو جعفر واولى التأويلين بالاية تأويل من قال معنى قوله كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم كذلك يري الله الكافرين

477
02:27:12.800 --> 02:27:32.800
اعمالهم اعمالهم الخبيثة حسرات عليهم لما لما عملوا بها وهلا عملوا بغيرها فندموا على ما فرط على ما فرط منهم من اعمالهم المرادية فرأوا جزاءها من الله وعقابها. لان الله اخبر انه يريهم اعمالهم ندما عليهم. فالذي هو اولى بالتأويل

478
02:27:32.800 --> 02:27:49.550
بتأويل الايات ما دل عليه الظاهر دون ما احتمله الباطن الذي لا دلالة على انه المعني بها والذي قاله الصدي في ذلك وان كان مذهبا تحتمله الاية فانه منزع بعيد ولا اثر بان ذلك كما ذكر تقوم له حجة فيسلم له

479
02:27:49.550 --> 02:28:09.000
ولا دلالة في ظاهر الايات انه المراد بها. فاذ كان الامر كذلك لم يحل ظاهر تنزيل الى باطن تأويل نلاحظ ان هنا تأويلين لكلمة الاعمال. كذلك يريهم الله اعمالهم هل المعنى الاعمال التي كان ينبغي ان يعملوها

480
02:28:09.150 --> 02:28:25.450
وذكر هذا القول عن السدي ثم التمس له وجها وهو ان يكون آآ المعنى كما يقال آآ هذا غداؤك. آآ يعني وانت لم تتغدى بعد يعني هذا هو العمل الذي كان ينبغي ان تعمل به وهذا له وجه فعلا

481
02:28:25.650 --> 02:28:44.850
آآ لكن الطبري رجح القول الاخر اللي هو قول الربيع وقول ابن زيد اللي هو كذلك يريهم الله اعمالهم الخبيثة يعني هي الاعمال التي عملوها فعلا. ثم قال والذي قاله السدي في ذلك وان كان مذهبا تحتمله الاية. شف لاحظ ان هو جعل هذا القول ليس مردودا. وهو انما هو محتمل

482
02:28:44.850 --> 02:29:00.650
فانه منزع بعيد. يعني هو منزع بعيد. طيب يمكن ان يكون منزعا بعيدا ولكن عليه حجة. فالطبري يرى انه وان كان له وجه لكنه بعيد وليس عليه حجة تجعلنا نرجحه ونترك الظاهر الذي هو نسبة الاعمال لهم

483
02:29:00.800 --> 02:29:19.050
هذا وجه حسن ايضا من ذكر القول وذكر وجهه ثم احتمال غيره لانه آآ يخالف ظاهر التأويل. يعني هو عنده الظاهر والباطن اه فيرى ان احنا يمكن ان نرجع الى الباطن ولكن بحجة قوية. فالحجة هنا عنده ليست قوية

484
02:29:19.600 --> 02:29:43.250
ماشي اتفضل اكمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما هم بخارجين من النار. يعني جل ذكره بذلك وما هؤلاء الذين وصف صفتهم من الكفار وان ندموا بعد معاينتهم مما عينوا من عذاب الله. فاشتدت ندامتهم على ما سلف منهم من اعمالهم الخبيثة. وتمنوا الى الدنيا كرة لينيبوا فيها ويتبرأوا من مظليهم

485
02:29:43.250 --> 02:30:03.250
الذين كانوا يطيعونهم في معصية الله فيها. في خارجين من النار التي اصلهموها الله بكفرهم به في الدنيا. ولا ندمهم فيها بمنجيهم من عقاب الله حينئذ ولكنهم فيها مخلدون. وفي هذه الاية الدلالة على تكليب الله الزاعمين ان عذاب الله اهل النار من اهل الكفر به

486
02:30:03.250 --> 02:30:22.600
في منقذ وانه الى نهاية. ثم هو بعد ذلك فان الله تعالى ذكره اخبر عن هؤلاء الذين وصف صفتهم بهذه الاية ثم ختم الخبر عنهم بانهم غير خارجين من النار بغير استثناء منه وقتا دون وقت. فذلك الى غير حد ولا نهاية

487
02:30:23.850 --> 02:30:43.850
القول بتعويل قوله جل ثناؤه يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين. يعني بذلك يا ايها الناس كلوا مما احللت لكم من الاطعمة على لسان رسول محمد صلى الله عليه وسلم. فطيبته لكم مما تحرمونه على انفسكم

488
02:30:43.850 --> 02:31:03.850
من البحائر والسوائب والوصائل وما اشبه ذلك مما لم احرمه عليكم دون ما حرمته عليكم من المطاعم والمأكل فنجسته من ميتة ودم ولحم خنزير وما اهل به لغيري ودعوا خطوات خطوات الشيطان التي توبقكم فتهلككم وتولدكم موارد العطب وتحرم عليكم

489
02:31:03.850 --> 02:31:23.850
اموالكم فلا تتبعوها ولا تعملوا بها. انه يعني بقوله انه ان الشيطان والهاء في قوله انه عائدة على الشيطان لكم ايها الناس عدو مبين. يعني جل ثناؤه وانه قد ابان لكم عداوته بايذائه السجود لابيكم وغروره اياه. حتى اخرجكم من الجنة واستذل

490
02:31:23.850 --> 02:31:48.850
واستذله بالخطيئة واكل من الشجرة يقول جل ثناؤه فلا فلا تنتصحوه ايها الناس مع ابانته لكم العداوة ادعوا ما يأمركم به والزموا طاعته فيما امرتكم به ونهيتكم نهيتكم عنه مما حللته لكم. وحرمته عليكم دون ما حرمتموه انتم على انفسكم وحللتموه طاعة منكم للشيطان واتباعا لامره. ومعنى قوله

491
02:31:48.850 --> 02:32:13.400
حلالا خلقا وهو مصدر من قول القائل قد حل لك هذا الشيء اي صار لك مطلقا فهو يحل لك حلالا وحلا ومن كلام العرب ولتحل بل طلق واما قول واما قوله طيبا فانه يعني به طاهرا غير نجس ولا محرم. واما الخطوات فهي جمع خطوة والخطوة بعد ما بين قدمي الماشي

492
02:32:13.400 --> 02:32:31.800
والخطوة بفتح الخاء فعلة واحدة من قول القائل خطوت خطوة واحدة. وقد تجمع الخطوة خطا والخطوة تجمع خطوات  والمعنى في النهي عن اتباع خطوات النهي عن طريق واثره فيما دعا اليه مما هو خلاف طاعة الله

493
02:32:32.250 --> 02:32:53.100
واختلف اهل التأويل في معنى الخطوات فقال بعضهم خطوات الشيطان عمله. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى ابن ابراهيم. قال حدثنا عبد الله بن صالح وساق به الى ابن عباس قال خطوات الشيطان يقول عمله. وقال بعضهم خطوات الشيطان خطاياه. ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى ابن ابي نجيح عن

494
02:32:53.100 --> 02:33:10.550
مجاهد في قوله خطوات الشيطان قال خطيئة. وباسناده لابن ابي نجيح عن مجاهد قال خطاياه وباسناده الى معمل عن قتلة في قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان قل خطاياه وباسناده الى جويمر عن الضحاك. قال خطايا الشيطان التي يأمر بها

495
02:33:10.550 --> 02:33:34.750
قال اخرون خطوات الشيطان طاعته ذكر من قال ذلك وساق باسناده الى السدي يقول طاعته. وقال اخرون خطوات الشيطان النذور النذور في المعاصي. ذكر من قال ذلك وباسناد الى سليمان عن ابي مجلز في قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان. قال هي النذور في المعاصي. وهذه الاقوال التي ذكرناها عمن ذكرناها عنهم

496
02:33:34.750 --> 02:33:54.750
في تأويل قوله خطوات الشيطان قريب معنا بعضها من بعض لان كل قائل منها قولا في ذلك فانه اشار الى نهي اتباع الشيطان الى نهي اتباع الشيطان في اثاره واعماله غير ان حقيقة تأويل الكلمة هو ما بينت من انها بعد ما بين قدميه ثم تستعمل في جميع اثاره

497
02:33:54.750 --> 02:34:13.600
وطرقه على ما قد بينت القول في تأويل قوله جل ثناؤه انما يأمركم بالسوء والفحشاء والمنكر اسامة بارك الله فيك يعني انتم معانا كتير آآ توقعات من الشباب اه ممكن تريح اسامة شوية احنا باقي لنا بالضبط ثلث ساعة

498
02:34:14.250 --> 02:34:29.400
جزاه الله خير الاخ اسامة تعب كثير اليوم. جزاك الله خير يا اسامة حبيبي. تسلم. بسم الله. تفضل شيخ. مين اللي الكحة عندك ده عمر ولا نضال ولا مين عمر نضال يا شيخ لبنان

499
02:34:29.650 --> 02:34:45.700
الاتنين مع بعض شفاهم الله وعفاهم الله يحفظكم يا رب اتفضل يا حبيبي القول في تأويل قوله جل سماؤه انما يأمركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. يعني جل ثناؤه بقوله انما يأمركم الشيطان بالسوء والسوء

500
02:34:45.700 --> 02:35:05.700
والسوء الاسم الاسم مثل الضر. من قول القائل سائك هذا الامر يسوءك يسوءك سوءا. وهو ما يسوء الفاعل. واما الفحشاء فهي مصدر مثل مثل السراء والضراء. وهي كل ما ما استفحش ذكره وقبح مسموعه. وقيل ان السوء الذي ذكره الله هو معاصي الله. فان

501
02:35:05.700 --> 02:35:24.950
كان ذلك كذلك فان ما سماه الله السوء سواء لانها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها له عند الله. وقيل ان الفحشاء الزنا اذا كان فان كان ذلك فان كان ذلك كذلك فانما سمي بذلك لقبح مسموعه ومكروه ما يذكر به فاعله. ذكر من قال ذلك. ساق باسناده عن اسباط عن السدي

502
02:35:24.950 --> 02:35:41.650
قال انما يأمركم بالسوء والفحشاء. اما السوء في المعصية واما الفحشاء فالزنى. واما قول قولوا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فهما كانوا يحرمون من البحائر والسوائب والوصائل والحوام ويزعمون ان الله حرم ذلك فقال جل ثناؤه لهم ما جعل الله من

503
02:35:41.650 --> 02:35:59.300
بحيرة ولا زائبة ولا وسيلة ولا ولكن الذين كفروا يفتون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون واخبرهم جل ثناءه في هذه الاية ان قيل هم ان ان الله حرم هذا من الكذب الذي يأمرهم به الشيطان. وانه قد احله قد احله لهم وطيبه ولم يحرم

504
02:35:59.300 --> 02:36:16.350
اكله عليهم ولكنهم يقولون على الله ما لا يعلمون حقيقته طاعة منهم بالشيطان واتباعا منهم لخطواته واختفاء واقتفاء منهم اثار اسلافهم الضلال وابائهم الجهال. الذين كانوا بالله وبما انزل على رسوله جهالا. وعن الحق ومنهاجه ضلالا

505
02:36:16.350 --> 02:36:26.350
وانصرافا منهم كما انزل كما انزل الله في كتابه على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال جل ثناؤه واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبعوا ما الفينا عليه اباءنا

506
02:36:26.350 --> 02:36:46.350
القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل لاتبعوا ما الفينا عليه ابائنا. ولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. وفي هذه الاية دي وجهان من التأويل. احدهما ان تكون الهاء والميم من قوله واذا قيل لهم عائدة على من في قبره ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. فيكون

507
02:36:46.350 --> 02:36:56.350
معنى الكلام ومن الناس ان يتخذوا من دون الله اندادا. واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا. والاخر ان تكون الهاء والميم اللتان

508
02:36:56.350 --> 02:37:09.550
في قوله واذا قيل لهم من ذكر الناس الذين في قوله يا ايها الناس كلوا من مما في الارض فيكون ذلك انصرفا من الخطاب الى الخبر عن الغائب كما قال جل ثناؤه حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا

509
02:37:09.550 --> 02:37:22.550
بهم في بريح طيبة واشبه عندي واولى واولى بالاية ان تكون الهاء والميم في لهم من ذكر الناس. في قوله يا ايها الناس وان يكون ذلك رجوعا من الخطاب الى الخبر عن الغائب

510
02:37:22.550 --> 02:37:34.450
ان ذلك عقب قوله يا ايها الناس كلوا مما في الارض. فلا ان يكون فلا ان يكون خبرا عنهم اولى من ان يكون خبرا عن الذين اخبر عنهم ان منهم من يتخذوا من دون الله اندادا مع ما بينهما من الايات

511
02:37:34.450 --> 02:37:56.100
وانقطاع قصصهم بقصة المستأنف وغيرها قصة مستأنفة غيرها. وان وانها نزلت في قوم من اليهود قالوا ذلك اذا دعوا الى الاسلام التقى باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود من اهل الكتاب الى الاسلام ورغبهم فيه وحذرهم عذاب الله ونقمته فقال له رافع بن خالد

512
02:37:56.100 --> 02:38:10.100
ومالك بن عوف بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا كانوا اعلم وخيرا منا. فانزل الله في ذلك من قولهما. واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبعوا ما الفينا عليه اباءنا او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا

513
02:38:10.100 --> 02:38:30.100
وساق باسناده عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس مثله الا انه قال فقال له ابو رافع ابو رافع بن خرجة وخالد بن عوف واما تأويل قوله اتبعوا ما انزل اتبعوا ما انزل الله فانه يعني اعملوا بما انزل الله في كتابه على رسوله فاحلوا حلاله وحرموا حرام

514
02:38:30.100 --> 02:38:49.450
وجعلوه لكم اماما تهتمون به وقائدا تتبعون احكامه وقوله وقوله الالفين عليه اباءنا يعني وجدنا كما قال الشاعر فالفيته غير مستعتب ولا ولا ذاكر الله الا قليلا. يعني وجدته. آآ الشاعر صاحب البيت هو ابو الاسد الدوالي

515
02:38:50.250 --> 02:39:10.250
وساق باسناده عن سعيد عن قتادة قالوا بل اتبعوا ما الفينا عليه اباءنا اي ما وجدنا عليه اباءنا. وساق باسناده عن عن ابي جعفر عن الربيع مثله. فمعنى سيأتي اذا واذا قيل لهؤلاء الكفار كلوا مما احل الله لكم ودعوا خطوات الشيطان وطريقه واعملوا بما انزل الله على نبيه في كتابه استكبروا

516
02:39:10.250 --> 02:39:30.250
كاذعان للحق. وقالوا بل نأتم بابائنا فنتبع ما وجدناهم عليه من تحرير ما كانوا يحبونه وتحريم ما كانوا يحرمون. قال الله جل ثناؤه او لو كان اباؤهم يعني اباء هؤلاء الكافرين الذين مضوا على كفرهم بالله العظيم لا يعقلون شيئا. لا يعقلون شيئا من دين الله وفرائضه وامره ونهيه فيتبعون

517
02:39:30.250 --> 02:39:51.050
فيتبع على ما سلكوا من الطريق ويؤتم بهم في افعالهم ولا يهتدوا ولا يهتدون لرشد فيهتدي بهم غيرهم. ويقتدي بهم يقتدي بهم من طلب الدين واراد الحق والصواب يقول جلسناه لهؤلاء الكفار فكيف ايها الناس تتبعون ما وجدتم عليه اباءكم فتتركون ما يأمركم به ربكم

518
02:39:51.400 --> 02:40:05.650
واباؤكم لا يعقلون من امر الله شيئا ولا هم مصيبون حقا ولا مدركون رشدا. وانما يتبع المتبع ذا المعرفة بالشيء المستعمل له في نفسه. فاما الجاهل فلا فيما هو به جاهل الا من لا عقل له ولا تمييز

519
02:40:08.150 --> 02:40:25.150
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء. اختلف اهل التأويل في معنى ذلك فقال بعضهم معنى ذلك مثل الكافر في قلة فهم في قلة فهمه عن الله ما يتلى عليه من كتابه

520
02:40:25.200 --> 02:40:45.200
وسوء قبوله لما يدعى اليه من توحيد الله من توحيد الله ويوعظ به. مثل البهيمة التي تسمع الصوت اذا نعق بها ولا تعقل ما يقال لها ذكر من قال ذلك. ساق باسناده عن سماك عن عكرمة في قوله الاية قال مثل البعير او مثل مثل البعير او مثل الحمار تدعوه فيسمع صوته

521
02:40:45.200 --> 02:41:01.500
ولا يفقه ما تقول. فسقى باسناده عكرمة عن ابن عباس قال هو هو مثل الشاة ونحو ذلك. سقى باسناده عن آآ عن محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس

522
02:41:01.650 --> 02:41:16.500
قوله ومثل الذين الاية كمثل البعير والحمار والشاة اذا قلت لبعضها قل لا يعلم ما تقول غير انه يسمع صوته غير انه يسمع صوتك. كذلك الكافر اذا امرته بخير او نهيته عن عن شر

523
02:41:16.600 --> 02:41:32.050
او وعظته لم يعقل ما تقول غير انه يسمع صوتك. سقى ايضا ساق باسناده عن ابن جريج عن ابن عباس عن ابن جريج قال قال ابن عباس مثل الدابة تنادى فتسمع فتسمع ولا تعقل ما يقال لها كذلك الكافر يسمع الصوت ولا يعقل

524
02:41:32.100 --> 02:41:48.600
وساق باسناده عن خصيف عن مجاهد قال مثل الكافر مثل البهيمة تسمع الصوت ولا تعقل باسناده عن ابن ابي نزيح عن مجاهد قال مثل ضربه الله للكافر يسمع ما يقال له ولا يعقل كمثل البهيمة تسمع النعيق ولا تعقد. وساق

525
02:41:48.600 --> 02:42:08.650
باسناده عن سعيد عن قتادة قال مثل الكافر كمثل كمثل البعير والشاة تسمع الصوت ولا تدري ما عني به. بعض التجاوز هذا لان هو بيكرر كثيرا الاثار تأويل الكلام على اه لأ ومعنى قائلي هذا القول في تأويلهما تأولوا

526
02:42:08.850 --> 02:42:26.050
نعم. ومعنا قائلي هذا القول في تأويلهم على ما تأولوا على ما ما على ما حكيت عنهم على ما انا ما حكيت عنهم. ومثل بعض الذين وعظ الذين كفروا وواعظهم كمثل نعق لاعق لاعق بغنمه ونعيق

527
02:42:26.050 --> 02:42:41.450
ونعيقه به. فاضيف المثل الى الذين كفروا وترك وترك ذكر الوعظ والوعظ لدلالة الكلام على ذلك. كما يقال اذا لقيت فلانا فعظم فعظمه تعظيم السلطان يراد به كما تعظم السلطان وكما قال الشاعر

528
02:42:41.700 --> 02:42:56.400
فلست مسلما ما دمت حيا على زيد بتسليم الامير يراد به كما يسلم او كما يسلم على الامير. وقد وقد يحتمل ان يكون المعنى على هذا التأويل الذي تأوله هؤلاء ومثل الذين كفروا في قلة فهمهم عن الله وعن رسوله

529
02:42:56.400 --> 02:43:06.400
في كمثل المنعوق به من البهائم الذي لا يفقه من الامر والنهي غير الصوت. وذلك انه لو قيل له اعترف او زد الماء لم يدري ما يقال له غير الصوت الذي يسمعه. من قال

530
02:43:06.400 --> 02:43:26.400
فكذلك الكافر في قلة فهمه لما يؤمر به وينهى عنه بسوء تدبره اياه وقلة نظره وفكره فيه. مثل مثل هذا المنعوق به في ما امر به ونهي عنه. فيكون المعنى للملعوق به والكلى والكلام خارج عن النائق. كما قال نابغة بني ذبيان وقد خفت حتى مات

531
02:43:26.400 --> 02:43:58.550
مخافتي على وعر في في على وعي في ذي المطارة عاقلين والمعنى حتى ما تزيد مخافة الوعل على مخافته وكما تفضل. شكرا على وعي ايوة. في زي نعم وكما قال اخر كانت فريضة ما كانت فريضة ما تقوم كما كان كما كان الزنا فريضة الرجم

532
02:43:58.750 --> 02:44:18.600
والمعنى كما كان الرجم فريضة الزنا. فجعل الزنا فريضة الرزم لوضوح معنى الكلام عند سامعه. وكما قال الاخر ان سراجا لكريم مفخره تحلى به العين اذا ما تجاهرها والمعنى يحلى بالعين. فجعله تحلى به العين ونظائر ذلك من كلام من كلام العرب اكثر

533
02:44:18.900 --> 02:44:35.800
اكثر من ان من ان يحصى مما توجهه العرب من خبر ما تخبر عنه الى الى ما صاحبه لظهور معنى ذلك عند سامعيه فتقول اعرض اعرض الحوض على الناقة وانما تعرض الناقة على الحوض وما اشبه ذلك من كلامها

534
02:44:36.150 --> 02:44:56.150
اعرض الحوض. وقال اخرون معنى ذلك هو مثل الذين كفروا في دعائهم الهتهم وامثالهم التي لا تسمع ولا تعقل كمثل الذي يلعق بما لا يسمع الا دعاء ورداء ذلك الصدى الذي يسمع صوت يسمع صوته ولا يفهم عن الناعق به شيئا. فتأويل الكلام على قول على قول قائل ذلك ومثل الذين كفروا والهتهم في

535
02:44:56.150 --> 02:45:08.550
فاهم اياها وهي لا تفقه ولا تعقل كمثل الناعق بما لا يسمعه الناعق الا دعاء ونداء اي لا يسمع منه النعق الا دعاءه ونداءه. ذكر من قال ذلك لقى باسناده عن ابن وهب قال قال ابن زيد

536
02:45:09.100 --> 02:45:23.000
قال الرجل الذي يصيح في جوف الجبال فيجيبه فيها صوت يراجعه يقال له الصدى. فمثل الهة هؤلاء لهم كمثل الذي يجيبه بهذا الصوت ولا ينفعه. لا الا دعاء ونداء. قال والعرب تسمي ذلك الصدى

537
02:45:23.200 --> 02:45:35.950
وقد تحتمل الاية تحتمل الاية على هذا التأويل وجها اخر غير ذلك. وهو ان يكون معناها ومثل الذين كفروا في دعائهم الهتهم التي لا تفقه دعائهم كمثل بغنم له من حيث لا تسمع صوته

538
02:45:36.250 --> 02:45:48.700
لا تسمع صوته غنمه فلا تنتفع من لائقه بشيء غير انه في علاء من دعاء ونداء. فكذلك الكافر في دعائه الهته انما هو في عناء من دعائه اياها ونداءه لها ولا تنفعه شيئا

539
02:45:49.350 --> 02:46:07.600
واولى التأويل عندي بالاية في نسختنا اولى التأويلين عندي واولى التأويلين واولى عندي واول التأويل عندي بالاية التأويل الاول الذي قاله ابن عباس ومن وافقه عليه وهو ان معنى الاية هو مثل

540
02:46:07.650 --> 02:46:30.400
ومثل وعظ الكافر وواعظه كمثل الناخب غنمه ونعيقه. فانه يسمع نعيقه ولا يعقل كلامه على ما قد بينا قبل. فاما وجه جواز حذف الوعظ اكتفاء بالمثل منه اتينا على البيان عنه في قولهم في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا وفي غيره من من نظائره من الايات بما فيه الكفاية عن اعادة وانما اخترنا هذا

541
02:46:30.400 --> 02:46:53.150
قيل لان هذه الاية الاية نزلت في اليهود واياهم على الله بها. ولم تكن اليهود اهل اوثانا يعبدونها ولا اهل اصنام يعظمونها ويرجون ويرجون نفعها او دفع ضرها ودفع ضرها فلا وجه فلا وجه اذ كان ذلك كذلك لتأويل من تأول ذلك انه بمعنى مثل الذين كفروا في نداءهم الاليات

542
02:46:53.150 --> 02:47:13.850
ودعائهم اياها فان قال قائل وما دليلك على ان المقصود بهذه الاية؟ يعني هل من من قرائن الترجيح عند الطبري الترجيح بالسياق هو يرى ان الذين آآ فسروا هذا بعبدة الاصنام ان هذا لا يناسب سياق الكلام لان سياق الكلام كان يتكلم عن الذين يكتمون ما انزل الله من البينات ونحو ذلك

543
02:47:14.850 --> 02:47:34.500
وهم احبار اليهود فلم يكونوا يعبدون الاصنام. لم يكونوا معروفين بذلك فرأى ان الاولى ان يفسر على غير هذا الوجه آآ حتى يتناسب مع السياق. يبقى هذا من ايه؟ من قرائن الترجيح عند الطبري وهي نفسها قرائن التخطئة. من قرائن التخطئة الا يناسب القول السياق

544
02:47:35.100 --> 02:47:46.850
ماشي اكمل فان قال قائل وما دليلك على ان المقصود بهذه الاية اليهود؟ قيل دللنا على ذلك على دليلنا على ذلك ما قبله من الايات وما بعده وانه هم معنيون به

545
02:47:46.850 --> 02:48:06.850
فكان ما بينهما بان يكونا خبرا عنهم احق احق واولى من ان يكون خبرا عن غيرهم حتى تأتي الادلة واضحة بانصراف الخبر عنه عنهم الى غيرهم. هذا مع ما قد مع ما قد ذكرنا من الاخبار عن من ذكرناها عنه انها فيهم نزلت. والرواية التي روينا عن ابن عباس ان الاية التي قبل هذه الاية نزلت فيهم. وما قلنا من ان

546
02:48:06.850 --> 02:48:21.100
ان هذه الاية معني بها اليهود كان عطاء يقول وساق باسناده عن ابن جريج قال قال لي عطاء في هذه الاية هم اليهود الذين انزل الله فيهم الا الذين يكتمون ما انزل الله من ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا

547
02:48:21.100 --> 02:48:34.900
الى قوله فما اخبرهم عن النار. واما قوله ينعق فانه يصوت بالغنم. يقال تصويت الراعي بالغنم النعيق والنعاء ومنه قول اخطر فانعق بضع يا جليل فانما منتك نفسك في الخلاء ضلالا

548
02:48:35.150 --> 02:48:50.600
يعني يصوت به نعم. القول في تأويل قوله جل ثناه صم بكم وعلم فهم لا يعقلون يعني بقوله جل ثناءه صم هؤلاء الكفار الذين مثلهم كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ولداء صم عن الحق فهم لا يسمعونه. بكم يعني خرس عن قيل

549
02:48:50.600 --> 02:49:06.400
والصواب والاقرار بما امرهم الله ان يقروا به وتبيين ما امرهم الله تعالى ذكره من ان يبينوه من امر محمد صلى الله عليه وسلم للناس ينطقون به ولا يقولونه ولا يبينونه للناس. عمي عن الهدى وطريق الحق لا يبصرونه

550
02:49:06.600 --> 02:49:18.550
كما ساق باسناده عن قتادة قال صم بكم من عمر يقول صما عن الحق فلا يسمعونه ولا ينتفعون به ولا يعقلونه. عمل للحق والهدى فلا يبصرونه. بكم عن الحق فلا ينطقون به

551
02:49:18.600 --> 02:49:34.900
وساق باسناده عن السباط عن الصديق قال يقول عن الحق ينعل الحق وبساق باسناده عن عن علي ابن ابي طلحة عن معاوية عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال صم بكم من علم يقول لا يسمعون الهدى ولا يبصرونه ولا يعقلونه

552
02:49:34.900 --> 02:49:48.100
واما الرفع في قوله صم بخم فانه اتاه من قبل الابتداء والاستئناف يدل على ذلك قوله لا يعقلون. كما يقال في الكلام هو اصم فلا يسمع وهو ابكم فلا يتكلم

553
02:49:48.450 --> 02:49:58.500
نقف هنا. احنا الحمد لله اكملنا ثلاث ساعات نقف هنا ان شاء الله. ولعلنا غدا ان شاء الله نكمل او بعد الغد. بارك الله فيكم يا شباب عندكم واجبان. الواجب الاول

554
02:49:58.550 --> 02:50:17.400
آآ ذكرناه آآ الواجب اللي هو فلا فلا جناح عليه ان يطوف بهما من صفحة آآ سبعمائة واثني عشر الى صفحة سبعمية سبعة وعشرين تلخيص منهج الطبري في ادارة آآ الكلام عن هذه كيف ادار الكلام عن هذه الاية؟ والاخير انا ذكرته على الصفحة صفحة المدارسة

555
02:50:17.600 --> 02:50:35.450
اللي هو تلخيص الاقوال في آآ في قول الله تبارك وتعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع آآ ممكن احد غدا ان شاء الله يقدم الدرس بها. آآ ومن لا يستطع ذلك يمكن ان يكتبها. ويضعها على صفحة المدارس. بارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة

556
02:50:35.450 --> 02:50:36.550
الله وبركاته