﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:17.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:18.300 --> 00:00:37.450
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اهلا وسهلا ومرحبا بطلبة العلم الكرام صباح الخير صباح الورد مع المجلس التاسع من اجتماعنا على دراسة ومدارسة تفسير الام لجرير الطبري عليه رحمة الله

3
00:00:37.950 --> 00:00:53.400
والذي سماه جامع البيان عن تأويل اي القرآن اه بالدرس الماضي كان عندنا واجب يريد ان يلخص لنا هذا الواجب قبل ان ندخل في آآ الصفحة وصلنا الى صفحة خمسمائة

4
00:00:53.500 --> 00:01:15.750
آآ وثلاثة وتسعين اه من يريد ان يلخص لنا الواجب؟ يعني نعطي فرصة للشباب حتى يجتمع آآ وقام الصوت مسموع عندك وقام   وانا انا عملت الواجب حضرتك شيخنا ولكن انتظر اذا كان احد من الاخوة يريد ان يرخص

5
00:01:15.800 --> 00:01:38.600
اذا كان احد من الاخوة ممكن انا ادخل  ارجو ان هم اجتمعوا الان في عدد كبير من الشباب ارسل ارسله مكتوبا ولكن نريد ان يلخصه احد الطلاب طيب ابدأ يا وئام وانت رفع احد يده وان شاء الله نجعله يجيب. اتفضل

6
00:01:40.800 --> 00:01:58.450
والصلاة والسلام على رسول الله ممكن ان تكون يعني الخلاصة تحت عنوان منهج الطبري بالتعامل مع الاسرائيليات في التحديد نتكلم عن الاية  عن كلمة فازلهم الشيطان فازل لهم الشيطان فاخرجهما مما كان فيه

7
00:01:58.600 --> 00:02:27.200
بداية ذكرت الخبرية رحمه الله قولين في تفسير فازلهما السبب الاول ازلهما اي انه كان السبب في ازلالهما ايضا ثواني يا شيخ انا بس انا اكتبه على ورقة  نعم القول الطبري او اختلف القراءة عفوا القراءات فمن عامة من قرأها فازلهما بتجديد اللام اي استذلهما

8
00:02:27.600 --> 00:02:49.300
وقرأها اخرون وهم قلة فازالهما. بمعنى ازاحهما ازالة الشيء وتنحيته ورجح الطبري اولا رحمه الله قراءة فازلهما لانها يفيد معنا جديد. لان بعدها ذكر فاخرجهما اذا اذا قرأنا فاذلهما واخرجهما بمعنى واحد

9
00:02:49.500 --> 00:03:10.050
فهذا عند الطبري وجه يعني غير محبوب. توكيد الكلام خبر يحب رحمه الله ان يكون تأتي الكلمة بمعنى جديد فازلهما اي تكون بمعنى آآ يعني كان السبب في ازلالهما اي خطاؤهما

10
00:03:10.100 --> 00:03:25.650
والمعنى الثاني اخرجه ما تكون معنى جديدة لا تكن فازلهما بمعنى اخرجهما التي هي لذلك الطبري رحمه الله اه رجح هذه القراءة من هذا الوجه اه في منهج الطبري مع الاسرائيليات شيخنا ممكن نلخص يعني

11
00:03:25.800 --> 00:03:45.500
الطبري رحمه الله قد يرضوا الاسرائيلية وقد يقبلها وقد يتوقف فيها فلا يحكم لا يقبل ولا يرد من اه من بعض منهجه في في الطبريات او انه يقبل الاسرائيلية انها اذا كانت موافقة لكتاب الله فهو يقبلها

12
00:03:46.400 --> 00:04:03.950
يعني وهذا امر مهم جدا علي الطبري رحمه الله الامر الثاني انها اذا كانت آآ مقبولة او مما يفهمه العرب او موافقة لكلام العرب فهو ايضا يقبلها في اه الرابع اه امر ثالث عفوا

13
00:04:04.150 --> 00:04:20.650
انه اذا اجمع المفسرون او جمهور المفسرون اذا تتابع يعني قولهم في هذا المسألة في قبولها فهو ايضا يقبلها وقد يردها اذا خالفت كتاب الله واذا لم تكن مفهوما في كتاب العرب في لغة العرب

14
00:04:20.850 --> 00:04:39.250
واذا لم يجمع المفسرون او قسم كبير منهم قال عدم صحتها. وايضا اه روى هنا عن ابن عباس وهب ابن منبه نعم آآ يعني اه رد الطبري رحمه الله القول الذي جاء عن ابن عباس واه وابن منبه

15
00:04:40.200 --> 00:04:57.750
عفوا قالوا نقبله اذا كان لا قولا يدفعه ولا خبر يلزم تصديقه فهو هذه توقف عندها الامور التي آآ ليس فيها تصديق ولا تكذيب يتوقف عندها رحمه الله  عندك اي افادة اكمل اتفضل

16
00:04:58.050 --> 00:05:19.500
يا شيخنا هذا فقط الله يحفظك. طيب بارك الله فيك   احيانا فائدة بسيطة يعني. احيانا يذكر الاسرائيلية تحت تفسير الاية لتقوية تفسير الاية الذي هو يميل اليه يعني من هذا الباب لتقويض القول الذي لديه

17
00:05:20.000 --> 00:05:36.400
اول شي اول ملاحظة وقام ان اه حينما تتكلم عن اه حينما تتكلم عن اه اه منهج اه الطبري آآ منهج الطبري. كلمة منهج يعني هذه هي آآ كلمة كبيرة تدل على

18
00:05:36.500 --> 00:05:55.300
انك استقرأت آآ ما في كتاب الطبري تحت هذا الباب ووصلت الى نتيجة ولكن الصواب انك انت تتكلم عما يمكن ان يستنبط من هذه الفقرة الخاصة بالاسرائيليات اه فيبقى ده مهم جدا انك انت اذا لم يكن عندك

19
00:05:55.700 --> 00:06:11.700
يعني استقراء آآ لكل الافراد اه تحت الباب فالاولى انك انت لا تتكلم بشكل عام وانما تخصص ان انه في هذا الموضع يظهر لي من من من منهج الطبري في التعامل مع الاسرائيليات كذا وكذا

20
00:06:12.450 --> 00:06:27.700
آآ اولا انت احسنت حينما ذكرت آآ حينما ذكرت مدخل الكلام عن آآ رواية الاسرائيليات وهو آآ التعليق على قول الله تبارك وتعالى فاذلهما الشيطان عنها والكلام عن اختلاف القرأة

21
00:06:28.150 --> 00:06:50.150
آآ ثم الكلام عن معنى الاية آآ على حسب كل قراءة او باعتبار كل القراءة ثم بعد اه بعد ترجيحه لقراءة من القراءات آآ قال رحمه الله فان قال قائل وكيف كان استذلال ابليس ادم وزوجته عليهما السلام حتى اضيفا اليه اخراج

22
00:06:50.150 --> 00:07:06.050
اخراجهما من الجنة انت بقى كنت المفروض تبين ان القدر من منهجه اولا ان يروي ما جاء في الباب ان من منهجه ان هو يروي ما جاء في الباب. ثم يعلق بعد ختام الروايات. هذه اول فكرة

23
00:07:06.100 --> 00:07:19.900
او ثاني فكرة كان ينبغي ان تنتبه لها. الفكرة الاولى ان هو ذكر مدخلا للكلام عن آآ هذه الرواية او او هذه الاية او هذه اللفظة من الاية. ثم ذكر الروايات

24
00:07:20.300 --> 00:07:37.250
انت انت فهمت من قول الطبري في صفحة خمسمائة وستة وثمانية وستين ان هو قال واولى ذلك بالحق عندنا ما كان لكتاب الله موافقا وقد اخبر الله تعالى ذكره عن ابليس الى اخر ذلك

25
00:07:37.400 --> 00:07:55.600
فانت كانك فهمت ان هو يرد الاسرائيلية اذا كانت مخالفة لكتاب الله لكن الادق من ذلك انه يرد من الاسرائيلية يعني يمكن ان يقبل مثلا تروى اسرائيلية معينة رواية عن بني اسرائيل يقبل منها اشياء ويرد منها اشياء

26
00:07:56.450 --> 00:08:11.850
وقد يجد فيها اشياء هذه الاشياء يراها مخالفة فلا يقبلها ويقبل بعض الامور الاخرى التي آآ ليس عندنا حجة في ردها وليس هناك دليل على ثبوتها اللي هي كما قلنا لو تصدق او لا تكذب وانما تروى

27
00:08:13.200 --> 00:08:34.850
آآ بعد ذلك كان كان كلامك حسنا في التعليق عليه وبعض الشباب او كثير من الطلاب والطالبات ارسلوا آآ اه ارسلوا اجابات ممتازة جدا ولكن اختصارا آآ يعني سندخل في الكتاب وان شاء الله انا اقرأ كل آآ ما ترسلونه على صفحة المذاكرة

28
00:08:35.800 --> 00:08:50.500
طيب اتفضل يا عبد الرزاق وصلنا الى صفحة خمسمائة وثلاثة وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الطبري رحمه الله تعالى

29
00:08:50.750 --> 00:09:10.350
القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا بني اسرائيل يعني بقوله جل ثناؤه يا بني اسرائيل ولد يعقوب في ولد يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم خليل الرحمن وكان يعقوب يدعى اسرائيل بمعنى عبدالله وصفوته من خلقه

30
00:09:10.500 --> 00:09:39.750
هو الله تعالى ذكره. واسراء هو العبد كما قيل جبريل. بمعنى عبد الله وروى باسناده عن اه عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس ان اسرائيل كقولك عبد الله وباسناده عن عبدالله بن الحارث قال ايل الله بالعبرانية. وانما خاطب الله جل وعز بقوله يا بني اسرائيل

31
00:09:39.950 --> 00:10:00.150
زار اليهود من بني اسرائيل الذين كانوا بين ظهراني مهاجري رسول الله صلى الله مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسبهم الى يعقوب كما نسب ذرية ادم الى ادم فقال يا بني يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وما اشبه ذلك

32
00:10:00.150 --> 00:10:22.050
وانما خصهم بالخطاب في هذه الاية والتي بعدها من الاية التي ذكرهم فيها نعمه وان كان قد تقدم ما انزل فيهم وفي غيرهم في اول هذه السورة ما ما قد تقدم ان الذي احتج به من الحجج في الايات التي فيها انباء اسلافهم واخبار اوائلهم

33
00:10:22.100 --> 00:10:40.750
وقصص الامور التي هم بعلمها مخصوصون دون غيرهم من سائر الامم ليس عند غيرهم من العلم بصحته وحقيقته مثل الذي لهم من العلم به الا لمن اقتبس علم ذلك منهم. فعرفهم باطلاع محمد صلى الله عليه وسلم على علمها

34
00:10:40.800 --> 00:11:01.400
مع بعد قومه وعشيرته عن معرفتها وقلة مزاولة محمد صلى الله عليه وسلم دراسة الكتب التي فيها انباء ذلك ان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يصل الى علم ذلك الا بوحي من الله تعالى ذكره. وتنزيل منه ذلك اليه. لانهم لانهم من

35
00:11:01.400 --> 00:11:22.700
من علم الصحة ذلك بمحل ليس به من الامم غيرهم. فلذلك تعالى ذكره خص بقوله يا بني استرائيل خطابا  كما روى باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله يا بني اسرائيل قال يا اهل الكتاب للاحبار من يهود

36
00:11:23.150 --> 00:11:41.350
نعم نلاحظ ان الطبري رحمه الله آآ بدأ اولا ببيان معنى الكلمة يا بني اسرائيل وهو نداء وبين ان اسرائيل معناها عبدالله او صفوته او خيرته من خلقه وبين ان هذه ان هذا المعنى هو باللغة العبرانية

37
00:11:42.050 --> 00:12:02.050
ثم بين من هم المرادون من بني اسرائيل وهم الاحبار او العلماء. وبين ان سبب الخطاب لهم ان ان يكون اية للنبي صلى الله عليه وسلم ان ينبئهم باخبار لا تعلم الا من جهة كتبهم او بوحي من

38
00:12:02.050 --> 00:12:19.800
واراد الطبري رحمه الله ان ان يبين ان هذا يدخل في ايات النبوة وانه يكون حجة على اهل الكتاب يعني لا سيما الاحبار. ويكون حجة على كل من بعدهم لانه اذا كان حجة

39
00:12:20.000 --> 00:12:35.800
على الاحبار وهم المنسوبون آآ حتى عند اهل قريش بالعلم بالكتاب وانهم اقرب منهم الى الله. فاذا كان حجة عليهم فيكون لمن بعدهم يبقى عندنا هنا امران ان الطبرية اولا فسر آآ اللفظ

40
00:12:36.300 --> 00:12:59.900
وبين من المراد ثم بين آآ سبب هذه الايات التي آآ يذكر الله تبارك وتعالى فيها من اخبار اليهود او من اخبار بني اسرائيل  القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم ونعمته التي انعمها على بني اسرائيل اصطفاؤه منهم الرسل

41
00:12:59.900 --> 00:13:18.750
عليهم الكتب واستنقاذه اياهم مما كانوا فيه من البلاء والضرائب الفرعون وقومه الى التمكين لهم في الارض وتفجير عيون الماء من الحجر واطعام المن والسلوى فامر جل ثناؤه اعقابهم ان يكون ما سلف منه الى ابائهم على ذكر منهم

42
00:13:18.800 --> 00:13:41.000
ولا ينسوا صنيعه الى اسلافهم وابائهم في حل بهم من النقم ما احل بمن نسي نعمه عنده منهم وكفرها في احد الصنائعه عنده كما روى باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم اي بلائي. عندكم وعند ابائكم

43
00:13:41.000 --> 00:14:00.350
لما كان لما كان نجاهم به من فرعون وقومه وروى باسناده عن ابي جعفر عن الربيع عن ابي في طبع من الطبعات واظن هي الاصح الائي وليس بلائي هو كاتب اي بلائي. لأ في في نسخة من النسخ الائي. والالاء هي النعم

44
00:14:00.650 --> 00:14:20.900
وباسناده عن ابي جعفر عن الربيع عن ابي العالية في قوله اذكروا نعمتي قال نعمته ان جعل منهم الانبياء والرسل وانزل عليهم الكتاب وروى باسناده عن ابي آآ نجيح عن مجاهد اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم

45
00:14:21.000 --> 00:14:42.450
يعني نعمته التي انعم على بني اسرائيل فيما سمى وفيما سوى ذلك فجر لهم الحجر وانزل عليهم المن والسلوى وانجاهم من عبودية ال فرعون وباسناده عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله نعمتي التي انعمت عليكم قال نعمة عامة ولا نعمة افضل من نعمة الاسلام

46
00:14:42.450 --> 00:15:04.450
والنعم بعد بعد تبع لها. وقرأ قول الله تعالى ذكره يمنون عليك ان اسلموا. قل لا تمنوا علي اسلاما  وتذكير الله تعالى ذكره الذي ذكرهم به هذه الاية من نعمه على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. نظير تذكير موسى

47
00:15:04.450 --> 00:15:22.750
صلوات الله عليه اسلافهم على عهده الذي اخبر الله عنه انه قال لهم وذلك قوله اذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا. واتاكم ما لم يؤت احدا من

48
00:15:22.750 --> 00:15:40.400
عالمين في هذه الاية الله تبارك وتعالى قال اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. الله تبارك وتعالى آآ جمع كثيرا بين الذكر والشكر وخلاف الذكر هو النسيان او الغفلة. وخلاف الشكر هو الكفر

49
00:15:40.800 --> 00:16:04.600
لذلك الله سبحانه وتعالى انما يذكر نعمه لامور كثيرة اهم هذه الامور ان تكون دالة على ربها يعني ان تدل النعمة على ربها اه كما ذكر الله تبارك وتعالى كثيرا في القرآن المكي والمدني يذكر اه يذكر اياته في في خلق النفس وفي وفي الكون وفي

50
00:16:04.600 --> 00:16:22.550
في السماء والبحار والانهار. ويكون ذلك دليلا على الله تبارك وتعالى وعلى قدرته وحكمته. وكذلك حجة اه ليعبد تبارك وتعالى كما ذكر في اول السورة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الى اخرها

51
00:16:23.350 --> 00:16:42.750
وكذلك يذكرنا الله تبارك وتعالى بنعمه لنشكره. لذلك قال فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون موسى عليه السلام كما في سورة ابراهيم قال لئن شكرتم لازيدنكم واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

52
00:16:42.750 --> 00:17:06.200
وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد الطبري يريد ان يبين ان هذه الايات موجهة الى احبار اليهود يذكرهم الله تبارك وتعالى نعمه عليهم لتكون هذه النعم حجة عليهم في ذكر الله تبارك وتعالى وشكر الله والايمان

53
00:17:06.200 --> 00:17:27.950
الايمان برسل الله وخاتمهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا ظهرت حجة هذا النبي فلا يبقى لاحد منهم عذر في عدم اتباعه اكمل القول في تأويل قوله جل وعز واوفوا بعهدي اوف بعهدكم

54
00:17:28.000 --> 00:17:43.100
قال ابو جعفر قد تقدم بياننا عن معنى العهد فيما مضى من كتابنا هذا واختلاف المختلفين في تأويله والصواب عندنا من القول فيه وفي هذا الموضع عهد الله ووصيته التي اخذ على بني اسرائيل في التوراة

55
00:17:43.250 --> 00:18:05.350
ان يبينوا للناس امر محمد صلى الله عليه وسلم انه رسول الله. وانهم يجدونه مكتوبا عندهم انه نبي الله. وان يؤمنوا به وبما جاء به من عند الله بعهدكم وعهده اليهم انهم اذا فعلوا ذلك ادخلهم الجنة. كما قال تعالى ذكره. ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل

56
00:18:05.350 --> 00:18:29.550
قيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. وكما قال فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الامي وباسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس واوفوا بعهد الذي اخذتها في اعناقكم للنبي محمد صلى الله عليه

57
00:18:29.550 --> 00:18:47.250
عليه وسلم اذ جاءكم ثم اوفي بعهدكم ثم اوفي بعهدكم اي انجز لكم ما وعدتكم عليه بتصديقه واتباعه. بوضع ما كان عليكم من الاصل والاغلال التي كانت في اعناق بذنوبكم التي كانت من احداثكم

58
00:18:47.550 --> 00:19:09.600
وباسناده عن الربيع عن ابي العالية في قوله واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم. قال عهده الى عباده دينه الاسلام ان يتبعوه. اوفي في عهدكم يعني الجنة وباسناده عن اسباط عن السدي واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم. اما واوفوا بعهدي فما عهدت اليكم في الكتاب

59
00:19:09.600 --> 00:19:27.650
واما اوفي بعهدكم فالجنة عهدت اليكم انكم ان عملتم بطاعتي ادخلتكم الجنة وباسناده عن ابن جوريج في قوله واوفوا بعهد اوفوا بعهدكم. قال ذلك الميثاق الذي اخذ عليهم في المائدة. ولقد اخذ الله مثال

60
00:19:27.650 --> 00:19:52.750
بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا الى اخر الاية فهذا عهد الله الذي عهد اليهم. وهو عهد الله فينا فمن اوفى بعهد الله وفى الله له بعهده وباسناده عن ابي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم يقول اوفوا بما امرتكم به من طاعتي

61
00:19:52.750 --> 00:20:13.500
ونهيتكم عنه من معصيتي النبي صلى الله عليه وسلم وفي غيره اوفي بعهدكم يقول ارضى عنكم وادخلكم الجنة وباسناده عن ابن زيد في قوله واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم قال اوفوا بامري اوف بالذي وعدتكم وقرأ ان الله اشترى

62
00:20:13.500 --> 00:20:32.900
من المؤمنين انفسهم واموالهم. حتى بلغ ومن اوفى بعهده من الله. قال هذا عهده الذي عهد اليهم نعم في هذه في تفسير الطبري رحمه الله لهذه الاية عندنا فائدتان الفائدة الاولى ان الطبري اذا كان اللفظ عاما

63
00:20:33.350 --> 00:20:49.950
آآ سبق معنا اذا كان اللفظ عاما ولا حجة على تعيين احد افراده فانه يبقيه عاما وحتى لو ذكر فيه آآ ما يخصصه فانه يبقيه عاما ويبقي كل هذه التخصيصات كاحتمالات

64
00:20:50.350 --> 00:21:05.950
لكن الطبري احيانا يعين احد هذه الافراد. مثلا في عهد الله تبارك وتعالى بين ان العهد هو وصية الله تبارك وتعالى لكنه في هذا الموضع في هذا الموضع ما هو العهد المراد

65
00:21:06.750 --> 00:21:28.050
ترجح الطبري ان العهد المراد هو وصية الله تبارك وتعالى التي اخذ على بني اسرائيل في التوراة ان يبينوا للناس امر محمد صلى الله عليه وسلم انه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يبقى الطبري احيانا يا شباب في الالفاظ العامة التي لها اكثر من دلالة مثلا كلمة الهدى كلمة الصراط المستقيم

66
00:21:28.050 --> 00:21:47.050
اي كلمة يكون تحتها افراد. احيانا يعين احد هذه الافراد كتفسير لللفظ في الاية. واحيانا يبقيها عامة ويحتمل كل ما فذكر فيها فهذه الفائدة الاولى. فاذا هذه الاية من الصنف الذي عين فيه الطبري آآ احد افراد العام

67
00:21:47.150 --> 00:22:10.600
وهو كلمة العهد الفائدة الثانية ان الطبري كثيرا يذكر النظائر يذكر النظائر يعني النظائر يعني الايات يعني اية نظيرة لاية يعني فيها نفس المعنى وكذلك عندنا هذا مثال لتفسير او لبيان القرآن بالقرآن اوفوا بعهد اوفوا بعهدكم ذكر ابن جريج قال وهي اية المائدة ولقد

68
00:22:10.600 --> 00:22:25.900
اخذنا ميثاق بني اسرائيل الى اخر الايات. وذكر كذلك عن ابن زيد ان اوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم هي آآ يعني نظيرة لقول الله تبارك وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة الى

69
00:22:25.900 --> 00:22:39.400
اخر ذلك ثم قال ومن اوفى بعهده من الله وهذا علم شريف في القرآن. وهو جمع النظائر في المعنى. نلاحظ هنا ما الفرق؟ انا اسأل سؤال هنا آآ يعني آآ للشاب

70
00:22:39.400 --> 00:22:58.300
طلاب ما الفرق بين استدعاء ابن جريج لاية المائدة تحت اية البقرة وبين استدعاء ابن زيد لاية التوبة تحت اية البقرة يعني من يجيب كلاهما ذكر اية تحت قول الله تبارك وتعالى اوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم

71
00:22:59.650 --> 00:23:26.250
من يجيب شباب انت عارف يا عبدالرزاق النهاردة نايمين شكلكم نايمين انظر في الايات ممكن اجيب اه تفضل في اية في اية المائدة ربما يعني ذكر الطبري رحمه الله  تحت هذا الباب ليبين ان الله في المائدة اثناء المائدة اخذ عهد من بني اسرائيل

72
00:23:26.900 --> 00:23:44.700
يعني ساعة اخذ العهد في اية التوبة يعني بالتأكيد على ان الله في عهده يعني يريد ان يبين ان وجب على بني اسرائيل او على احبار اليهود هذا للناس لينالوا جزاءهم من الله وهو ومن اوفى بعهده من الله

73
00:23:45.300 --> 00:24:06.500
يعني آآ بعيد شوية بعيد شوية عن الجواب المراد السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي  الموضع الاول آآ الخاص بابن جريج ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثت منهم اثنا عشر نقيبا هذا كان كلام موجه لبني اسرائيل فقط

74
00:24:06.600 --> 00:24:26.800
اما في الموضع التاني آآ الخاص بزايد فهنا عمم الموضوع لكل المؤمنين وكلام عام قاعدة عامة في القرآن ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم فهنا جاء بمثال من كلامه مع بني اسرائيل. اما هنا فهو بشكل عام

75
00:24:26.950 --> 00:24:41.500
احسنتي احسنتي احسنتي احسن الله اليك بارك الله فيك. نعم هذا بالتحديد يا شباب ان ان الاستدعاء الاية تحت الاية اما ان يكون تفسيرا لنفس الاية او ان يكون بيانا لما تدخل تحت

76
00:24:41.500 --> 00:25:00.600
الاية في في قول ابن جريج رحمه الله اوفوا في يعني في تفسير قول الله اوفوا بعهدي عين هذا العهد تبين ان هذا العهد هو الميثاق الذي آآ اخذ عليهم في المائدة او الذي اخذه الله عليهم في المائدة. اللي هو يعني فسر هذا العهد بقول الله تبارك

77
00:25:00.600 --> 00:25:21.550
تعالى ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة الى اخر الايات بخلاف الاية الاخرى الاية الاخرى هو عام ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة الى اخرها. ومن اوفى بعهده من الله. فهذا

78
00:25:21.550 --> 00:25:42.200
فرد من افراد عهد الله فلم يقصد ابن زيد آآ رحمه الله ان هذا ان هذه الاية تفسر الاية الاخرى اللي هي اية التوبة تفسر الاية الاخرى وانما قصد ان اية البقرة تدخل تحت عموم قول الله ومن اوفى بعهدي من الله

79
00:25:42.200 --> 00:26:02.950
فهذا عهد كما عهد الله اه مثلا الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني. هذا صراط مستقيم. فهذه قاعدة عامة ومن اوفى بعهده من الله وفيها ان الله تبارك وان العهد يكون فيه شيء على العبد وشيء على الله تبارك وتعالى

80
00:26:03.450 --> 00:26:25.100
طيب اكمل اكمل عبدالرزاق القول في تأويل قوله جل ثناؤه واياي فارهبون. قال ابو جعفر وتأويل قوله جل وعز واياي فارهبون. واياي فاخشوا واتقوا ايها المضيعون عهدي من بني اسرائيل والمكذبون رسولي الذي قد اخذت ميثاقكم فيما انزلت من الكتب

81
00:26:25.150 --> 00:26:40.450
على انبياء ان تؤمنوا به وتتبعوه. ان احل بكم من عقوبتي ان لم تنيبوا وتتوبوا الي باتباعه والاقرار بما انزلت اليه. ما احللت بمن خالف امري وكذب رسلي من اسلافكم

82
00:26:40.800 --> 00:26:55.100
روى باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس واياي فارهبون اي ان انزل بكم ما انزلت بمن كان قبلكم من ابائكم من من  التي قد عرفتم من المسخ وغيره

83
00:26:55.300 --> 00:27:12.500
وباسناده عن ابي جعفر عن الربيع عن ابي العالية في قوله واياي فارهبون يقول فاخشون وباسناده عن اسباط عن السدي واياي فرهبون يقول واياي فاخشون نلاحظ كثيرا هذا ان ان الطبري رحمه الله

84
00:27:12.650 --> 00:27:34.950
حينما يكون يعني الاية فيها ضمائر واياي فارهبون مثلا لابد ان يعين من المخاطب ففرق بين النزول والتنزل فهذه الاية نزلت في هؤلاء في احبار اليهود عند الطبري يرى انها نزلت في احبار اليهود. وان الله تبارك وتعالى يأمرهم اي آآ يوفوا بعهده

85
00:27:35.650 --> 00:27:58.350
وامرهم بان يخشوه وان يرهبوه لكن هذه الاية تتنزل على كل من كان عنده علم وكتمه. وتشمل كل مؤمن بان يرهب ربه وان يخافه وان يخشاه يبقى هذا امر مهم جدا. وهو يعني يخطئ فيه صنفان. الصنف الاول من لا يعتني بمن نزلت فيه الاية. ويتكلم دائما على

86
00:27:58.350 --> 00:28:20.650
عموم الاية وهذا تقصير والتقصير الاخر من آآ يجعل هذه الاية آآ يعني موقوفة على من نزلت فيه. والصواب ان نبدأ من النزول ولا نقف عنده. فهذه الاية نزلت في احبار اليهود. لكنها تتنزل على كل من كان على مثل حالهم. كل من عهد الله اليه عهدا الله

87
00:28:20.650 --> 00:28:39.400
تبارك وتعالى امره ان يفي بعهده وان يرهبه اتفضل في تأويل قوله جل وعز وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم. يعني تعالى ذكره بقوله وامنوا صدقوا كما ان البيان عنه قبل ويعني بقوله بما انزلت

88
00:28:39.450 --> 00:29:01.050
ما انزل او ما ما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن ويعني بقوله مصدقا لما معكم ان القرآن مصدق لما مع اليهود فيما مع اليهود من بني اسرائيل من التوراة فامرهم بالتصديق بالقرآن واخبرهم ان في تصديقهم بالقرآن تصديقا منهم للتوراة. لان الذي

89
00:29:01.050 --> 00:29:20.950
القرآن من الامر بالاقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وتصديقه واتباعه. نظير الذي من ذلك في التوراة والانجيل في تصديقهم بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم تصديق منهم لما معهم من التوراة. وفي تكذيبهم به تكذيب منهم لما معهم من التوراة

90
00:29:20.950 --> 00:29:48.050
وقوله جل ثناؤهما صدقا قطع من الهاء المتروكة في انزلت من ذكر ما ومعنى الكلام وامنوا بالذي انزلته مصدقا معكم ايها اليهود والذي معهم هو التوراة والانجيل كما روى باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله تعالى ذكره وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم يقول بما انزلت

91
00:29:48.050 --> 00:30:06.600
القرآن مصدقا لما معكم التوراة والانجيل عن ابني عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله باسناده عن ابي العالية وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم يقول يا معشر اهل الكتاب امنوا بما انزلت على محمد صلى الله عليه

92
00:30:06.600 --> 00:30:22.100
سلم مصدقا لما معكم يقول لانهم يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل في هذه الاية نلاحظ ان الطبري فسر كل كلمة في هذه الاية. يعني فسر اولا امنوا

93
00:30:22.200 --> 00:30:40.550
وان كان طبعا احنا علقنا على على تفسيره للايمان بان هو جعله التصديق هن اذا قصد يعني ان ان تصدق الافعال الاقوال فهذا تفسير آآ يعني مقبول ولكن تفسير الايمان بالتصديق انا لا اعلم حجة علي وانما الايمان هو تصديق وزيادة

94
00:30:40.700 --> 00:31:01.800
ليس مجرد التصديق يعني المعرفة او تصديق القلب او حتى الشهادة باللسان تعد ايمانا وحدها. لابد من تصديق واتباع فالايمان هو آآ تصديق واقرار وعمل واتباع يعني لا يمكن ان يكون ايمانا مقبولا عند الله بمجرد التصديق

95
00:31:02.450 --> 00:31:23.750
فهذا نلاحظ ان الطبري اولا فسر الايمان. ثم بعد ذلك فسر ما آآ بما انزلته. فسر ما هنا اللي هي بمعنى الذي اني ما انزلت هنا هو القرآن مصدقا لما معكم فسر كذلك وقال ان ما معكم هو التوراة والانجيل. فالطبري يحاول الا يترك كلمة في القرآن الا ويبينه

96
00:31:23.750 --> 00:31:44.950
لا يعتمد على ان هذه الكلمة بينة عند المتلقي. بخلاف مثلا المفسرين الاوائل. المفسرين الاوائل يعني انت لو آآ نظرت الى تفسير ابن عباس او تفسير آآ مجاهد او تفسير سعيد بن جبير او تفسير الضحاك او ابن جريج او اي واحد من هؤلاء او قتادة تاني

97
00:31:44.950 --> 00:32:01.700
انه كثير من الايات لم يفسرها لكن الطبري اراد ان يفسر كل كلمة في القرآن ويفسر بعد ذلك الاية كاملة ثم يفسر السياق كاملا لذلك هو في بعض الايات لا يريد كلاما آآ لا يريد تفسيرا من كلام الائمة

98
00:32:02.250 --> 00:32:20.850
آآ السابقين. لانه لانه لم يجد لهم تفسيرا في هذا لانه كان بينا عندهم ماشي اكمل القول في جل وعز ولا تكونوا اول كافرين به. قال ابو جعفر ان قال لنا قائل كيف قيل ولا تكون اول كافر به

99
00:32:20.850 --> 00:32:43.200
والخطاب خبر خبر للجميع. وقوله كافر واحد. وهل نجيز ان كان ذلك جائزا ان ان يقول قائل لا اول رجل قام قيل له انما يجوز توحيد ما اضيف اليه افعل وهو خبر لجميع. اذا كان اسما مشتقا من فعل ويفعل لانه يؤدي

100
00:32:43.200 --> 00:33:01.950
عن المراد معه المحذوف من الكلام. وهو من ويقوم مقامه في الاداء عن معنى ما كان يؤدي عنه من من الجمع والتأنيث وهو لفظ واحد وهو في لفظ واحد. الا ترى انك تقول ولا تكون اول من يكفر به. فمن بمعنى جمع

101
00:33:01.950 --> 00:33:28.000
جمع وهو غير متصرف تصرف الاسماء والجمع والتأنيث فاذا اقيم الاسم المشتق من فعل ويفعل المقام جرى وهو موحد مجراه في الاداء عما كان يؤدي عنه. من من معنى الجمع والتأنيث كقولك الجيش منهزم والجند مقبل وتوحد الفعل لتوحيد لفظ الجيش والجند وغير جائز

102
00:33:28.000 --> 00:33:47.400
يقال الجيش رجل والجند غلام حتى تقول الجند غلمان والجيش رجال. لان الواحد من عدد الاسماء التي غير مشتقة من فعل ويفعل ويفعل لا يؤدي عن معنى الجماعة منهم ومن ذلك قول الشاعر

103
00:33:47.650 --> 00:34:06.150
واذا هم طعموا واذا هم طعموا تألم طاعم واذا هم جاعوا فشروا جياع توحد مرة على ما وصفت من نية من واقامة الظاهر من الاسم الذي هو مشتق من فعل ويفعل مقامه

104
00:34:06.250 --> 00:34:21.650
جمعة اخرى على الاخراج على عدد الاسماء المخبر عنهم ولو وحد حيث جمع او جمع حيث وحد كان صوابا جائزا نعلق على هذا هذه الطريقة التي يكررها الطبري عليه رحمة الله كثيرا

105
00:34:22.350 --> 00:34:39.700
في ان يستدل للاسلوب لاسلوب الايات خلينا نسميه الاسلوب او او طريقة تركيب الاية يستدل له كلام العرب سبق كثيرا ان بينا ان القرآن كما انه آآ اصدق قيل فانه احسن حديثا

106
00:34:39.850 --> 00:34:55.600
وانه بلسان عربي مبين. الله تبارك وتعالى شهد بذلك وهو منزله تبارك وتعالى انه بلسان عربي وانه بلسان عربي مبين هذا هو المعنى الاول الذي اكدنا عليه كثيرا. المعنى الثاني انه حجة في نفسه

107
00:34:55.900 --> 00:35:09.400
على ان العرب تتكلم بهذا بهذا الاسلوب فبالتالي القرآن هو الميزان ليس هو الموزون يعني كل ما جاء يعني حينما نقول مثلا في قول الله تبارك وتعالى ولا تكونوا اول كافر به

108
00:35:09.500 --> 00:35:30.700
نحن لا نحتاج شاهدا لا نحتاج شاهدا آآ يعني من لسان العرب على ان العرب قد تذكر آآ الخبر عن الجميع هو مفرد لا نحتاج لماذا؟ لان نفس الاية هي حجة على ذلك. نفس الاية التي آآ بين الله سبحانه وتعالى ان القرآن نزل

109
00:35:30.700 --> 00:35:44.500
عربي مبين هي حجة على ان العرب تتكلم بهذا سواء انت علمت ان العرب تتكلم بهذا او لم تعلم يكفيك شهادة الله تبارك وتعالى. فهمنا فهذه هذه مقدمة مهمة جدا

110
00:35:45.000 --> 00:36:01.800
حتى اذا لم تجد اي شاهد لهذا فيكفيك انه في القرآن الامر الثالث لا بأس بعد ذلك ان تذكر من شواهد كلام العرب في الشعر او في في غيره انهم يتكلمون بمثل هذا. لا يعني

111
00:36:01.800 --> 00:36:16.800
فاذا لم تجد هل اذا لم تجد يكون ذلك مخالفا لسان العرب؟ لا او هل تتوقف فيه؟ لا هو حجة في نفسه. هذه الفكرة شباب مهمة جدا. لان كثيرا من النحويين اتعبوا انفسهم جدا في هذا الباب

112
00:36:16.900 --> 00:36:33.500
آآ لم تكن عندهم هذه المقدمة فكأنهم ظنوا انه يجب ان نأتي بشواهد من الشعر الجاهلي وغيره على كل اسلوب او لفظة في القرآن فاذا لم نأتي فيكون مشكوكا او او ربما يعني آآ

113
00:36:33.550 --> 00:36:49.950
لا يكون حجة على ان العرب تتكلم بمثل هذه الطريقة. وهذا هذا هم عكسوا القضية اصلا المحكم عندنا ليس هو شعر عنترة ولا ولا شعر آآ لبيد ولا شعر آآ زهير بن ابي سلمة لأ المحكم عندنا

114
00:36:49.950 --> 00:37:14.650
سواء من جهة التواتر الذي وصل الينا او من جهة صدق الخبر هو القرآن يعني اعظم ما تتعلم به لسان العرب هو كتاب الله تمام فحينما تعكس انت حينما تعكس انت وتجعل كل ما جاء في كتاب الله يجب ان تأتي له بشاهد سواء لللفظ او للمعنى

115
00:37:14.650 --> 00:37:27.900
او للاسلوب يبقى انت عكست القضية تمام يبقى دي دي مقدمة ارجو ان ان تفهمها. بعد ذلك بقى تريد ان تأتي اه من شعرهم ما يدل على السياق او ما يدل على اللفظ او تعدد

116
00:37:27.900 --> 00:37:45.700
والدلالات اللفظ براحتك لكن آآ انك تتوهم ان ان كتاب الله تبارك وتعالى يحتاج آآ الى غيره ليثبت ان هذه الكلمة عربية او ان هذا الاسلوب اسلوب عربي هذا خلاف القاعدة الاساسية. طيب تفضل

117
00:37:45.950 --> 00:38:04.150
واما تأويل ذلك فانه يعني به يا معشر احبار اهل الكتاب. صدقوا بما انزلت على رسول محمد صلى الله عليه وسلم. من القرآن كتابكم والذي عندكم من التوراة والانجيل المعهود اليكم في فيهما انه رسولي ونبي المبعوث بالحق

118
00:38:04.250 --> 00:38:21.900
ولا تكونوا اقوال امتكم كذب به وجحد انه من عندي وعندكم من العتق به ما ليس عند غيركم وكفر به جحودهم انه من عند الله. والهاء التي في به من ذكر ما التي مع قوله وامنوا بما انزلت كما

119
00:38:21.900 --> 00:38:38.650
وباسناده عن ابن جريج في قوله ولا تكونوا اول كافر به بالقرآن وباسناده عن اه اه عن ابي العالية ولا تكون اول كافر به يقول ولا تكون اول من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم

120
00:38:39.200 --> 00:38:54.750
وقال بعضهم ولا تكونوا اول كافر به يعني بكتابكم ويتأول ان في تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم تكذيبا منهم بكتاب لان في كتابهم الامر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم

121
00:38:54.800 --> 00:39:12.000
وهذان القولان من ظاهر ما تدل عليه التلاوة بعيدان. وذلك ان الله جل ثناؤه امر المخاطبين بهذه الاية في اولها بالايمان بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال تعالى ذكره وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم

122
00:39:12.050 --> 00:39:34.950
معقول ان الذي انزله الله في عصر محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن لا محمد. لان محمدا صلوات الله عليه رسول مرسل لا تنزيل منزل هو الكتاب ثم نهاهم ان يكونوا اول من يكفر بالذي امرهم بالايمان به في اول الاية من اهل الكتاب. فذلك هو الظاهر المفهوم

123
00:39:34.950 --> 00:39:53.000
ولم يجري محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الاية قاهر فذكر ظاهر فيعاد عليه بذكره ركنيا في قوله ولا تكونوا اول كافر به. وان كان غير محال في الكلام ان يذكر مكني

124
00:39:53.250 --> 00:40:07.550
مكني اسم لم يجري له ذكر ظاهر في الكلام وكذلك لا معنى لقول من زعم ان العائد من الذكر فيه به على ما التي في قوله لما معكم لان ذلك وان كان محتملا ظاهر الكلام

125
00:40:07.550 --> 00:40:22.200
فانه بعيد مما يدل عليه ظاهر التلاوة والتنزيل فيما وصفنا قبل من ان الامر بالايمان به في اول الاية هو القرآن فكذلك الواجب ان يكون النهي عن الكفر به في اخرها هو القرآن

126
00:40:22.200 --> 00:40:47.850
اما ان يكون المأمور بالايمان به غير المنهي عن الكفر به في كلام واحد واية واحدة. فذلك غير الاشهر الاظهر في الكلام هذا مع بعد معناه في التأويل وباسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وامن بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به

127
00:40:47.850 --> 00:41:05.050
وعندكم فيه من العلم ما ليس عند غيركم طبعا من الفوائد التي سبق ذكرها كثيرا في صفحة ستمية وواحد ان الطبري رحمه الله كان ينقل من كتب النحويين او اللغويين الذين آآ فسروا القرآن

128
00:41:05.700 --> 00:41:21.150
ينتفع منهم بالشواهد والاقوال والشواهد الشعرية وغير ذلك مثلا في الشعر الذي نقله آآ في صفحة ستمائة وواحد هذا من قول من كتاب الفراء في آآ الفراء الكوفي في كتابه معاني القرآن

129
00:41:21.700 --> 00:41:40.300
اه الفائدة الثانية آآ ان ان هذه الايات بدأت بتذكير الله تبارك وتعالى لليهود آآ بنعمه وآآ امر الله تبارك وتعالى لهم بان يذكروا نعمه وامر الله تبارك وتعالى الوفاء بالعهد ثم بين ما هو هذا

130
00:41:40.300 --> 00:41:56.350
العهد اه امنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به طيب انا اريد من احد الطلاب يذكر لي قول الطبري في كلمة بالهاء اللي هي الهاء تعود على ماذا؟ احنا اتفقنا ان من من اوجه

131
00:41:56.700 --> 00:42:14.400
من اهم الامور في التفسير آآ معرفة عود الضمائر به هذه اريد احد من الشباب يلخص لي كلمة الالهاء هنا بضمير هذا عند الطبري يعود على ماذا آآ ثم ما آآ القولان اللذان ردهما الطبري؟ ولماذا ردهما

132
00:42:15.150 --> 00:42:35.250
عندنا تقريبا صفحة ونصف. نريد احد من الطلاب يختصر هذه الصفحات. قول الطبري في كلمة به وآآ قولان آآ ردهما الطبري قولان ردهما الطبري في آآ تفسير هذه الاية. ما هما القولان وما سبب رده لهما

133
00:42:36.050 --> 00:42:58.950
اتفضل يا عاصم  عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هو ربي هو القرآن لان الكلام في سياق السياق من الاول عن القرآن وينتهى بالقرآن نعم نربي هنا القرآن نعم تمام اكمل الاجابة قولان اللذان رديهما؟ هو المقصود به محمد يعني

134
00:42:59.100 --> 00:43:13.350
النبي يعني يكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم. نعم. طيب والقول الاخر الكتاب مش في ايدي دلوقتي والله انا في الجيم اصلا وكده تمام عمر يكمل لك معنا يا عمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سلام ورحمة الله وبركاته

135
00:43:13.450 --> 00:43:32.700
هو الكلام في القرآن. هو قال ان تأويل اية آآ يعني صدقوا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن. وهناك قولان اخران اه القول الاول ايهاب العالية. قال ان المقصود به هو محمد

136
00:43:32.950 --> 00:43:51.050
صلى الله عليه وسلم والقول الثاني ان المقصود به هو الكتاب اه ولا تكون اول كارل به هو كتاب التوراة اليهود ما وجه ما وجه هذا القول الثاني؟ لانه ذكر وجهه وعلته

137
00:43:51.750 --> 00:44:08.200
اه ان تأويل اه تكزبين بمحمد صلى الله عليه وسلم هو تكذيب منهم بالكتاب لكتابهم لان الله عز وجل قال امنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم واذا هم كفروا بمحمد فهم كفروا بالكتاب. ولا تكونوا اول كافر به

138
00:44:08.700 --> 00:44:31.700
كفروا بكتابهم لان كتابهم فيه نعم لان التوراة كان فيها صفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اسألك سؤال. اليس هذا المعنى صحيحا يا عمر اليس اليس اذا هم كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم او بالقرآن؟ كفروا كذلك بكتابهم

139
00:44:32.050 --> 00:44:52.300
نعم لان التوراة فيها صفة محمد صلى الله عليه وسلم. الجواب. في الجواب تقول بلى انا بقول لك اليس فانت تقول بلى نعم بلح طيب. لان اه التوراة فيها صفة محمد صلى الله عليه وسلم وفيها الامر بالاتباع. طيب لماذا رأى الطبري ان يكون هذا تفسيرا للاية مع ان

140
00:44:52.300 --> 00:45:14.500
المعنى الصحيح هو هنا الطبريلي استدلال باول الاية نعم. لان هو قالوا امنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم واذا كان اول اية يتكلم عنها القرآن الكلام في الكفر ولا تكون اول كافر بها يكون برضو الكفر عن القرآن

141
00:45:14.950 --> 00:45:36.800
نعم لان الذي انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن مم تمام يعني هو قال آآ الذي انزله الله في عصر محمد القرآن يا محمد انت كده ذكرت لماذا رجح الطبري ان الهاء تعود على القرآن؟ لكن انا اسألك هنا بماذا رد الطبري على القولين الاخرين

142
00:45:37.350 --> 00:45:57.300
في القول القول الثاني القول الأول آآ ولا تكون اول كافر به بمحمد صلى الله عليه وسلم قال ان الله سبحانه وتعالى انزل الذي انزله هو القرآن. عمر خلينا نعطي فرصة لاحد آخر

143
00:45:57.950 --> 00:46:12.650
انا فتحت فتحت على محمد احمد اتفضل يا محمد انا فتحت على اكثر من واحد بحيس ان انا بفتح عليهم بيطلعوا من الدرس. سلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

144
00:46:13.400 --> 00:46:44.050
هو قول ان هاء الهاء معايا ايه ده على القرآن  ويرد قول انها تكون محمد صلى الله عليه وسلم او كتابهم انه التوراة تمام آآ اقول بقى ليه ردهم  آآ رد انها تكون آآ الرسول صلى الله عليه وسلم

145
00:46:44.500 --> 00:47:05.600
لان الاية اللي قبلها وامنوا بما انزلت مصادقا لما معكم فمحمد مرسل ليس منزل القرآن هو الذي انزل فلذلك رب هذا القبر  اما القول انه كتابهم رد لانها الاية اللي قبلها امرهم بالايمان بالقرآن

146
00:47:06.100 --> 00:47:29.650
هزا يعني ظاهر من زاهرة من زاهرة التلاوة والتنزيل وبعيد ان يكون آآ مرهم  كتابهم يؤمنوا بي وينهاهم هنا بما انه امرون بالايمان بالقرآن فنهاهم عن الفخوخ به هنا نعم

147
00:47:30.700 --> 00:47:51.300
وبعدين  طيب انت جاوبت قريب من من الجواب اللي قبلك طبعا طبعا لازم تفهموا يا شباب ان جزء من مهارات الطالب يعني مع الفهم ان يحسن البيان ان يحسن البيان. يعني انت ممكن تكون فاهم الكلام سهل

148
00:47:51.550 --> 00:48:08.750
لكنني اريد منك ان تتعود كيف تبين وهذا البيان يحتاج ان تتدرب عليه خلينا ناخد نعتبر ان هذه فقرة امامي وانا اريد ان اذكر خلاصتها فاقول نعم لأ خلاص يعني انا بنعطي لكل واحد فرصة انت اخدت فرصة قبل ذلك

149
00:48:08.900 --> 00:48:26.250
اه اه بداية الكلام يا شباب بدأت عن حرف الهاء في به. يبقى لابد ان تبدأ من هنا ان محل الكلام في قول الله تبارك وتعالى آآ ولا تكونوا اول كافر به. او به. هذه الهاء على ماذا تعود

150
00:48:26.350 --> 00:48:43.150
عندنا ثلاثة اقوال ذكرها الطبري. تمام؟ القول الاول القرآن ورجحه. وسنعرف لماذا؟ والقول الثاني محمد صلى الله عليه وسلم. والقول الثالث كتاب اليهود اللي هو التوراة ما وجه القول الثالث

151
00:48:43.500 --> 00:49:00.500
ولم يذكر لنا وجه القول اللي هو رواه عن ابي العلي لكنه ذكر لنا وجه الوجه او العلة او التأويل يتأول ان في تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم تكذيبا منهم بكتابهم لان في كتابهم الامر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. فكأنهم اذا كفروا

152
00:49:00.500 --> 00:49:18.750
بمحمد او بكتابهم او بالقرآن فقد كفروا بكتابهم. يبقى هذه الاقوال الثلاثة طيب هل هذا ركزوا بقى معنا يا شباب في هذه الفائدة او خليني اشرح الاول وبعد كده يعني اشرح كلامه ثم آآ نستنبط منه الفوائد

153
00:49:19.200 --> 00:49:34.250
الطبري رحمه الله رجح القول الاول اللي هو القرآن. وسنعرف لماذا رد القولين آآ قول ان هو آآ محمد صلى الله عليه وسلم اول حجة ترد القولين ان هم آآ يعني تدلوا آآ

154
00:49:34.250 --> 00:49:56.550
ظاهر التلاوة على ان هذه الاقوال بعيدة يعني بعيد ان تكون مراد هنا. وذلك ان وذلك ان هذا تعليل في رد الاقوال. هيبدأ بقى بالقول الاول وذلك ان الله جل ثناؤه امر المخاطبين بهذه الاية في اولها بالايمان بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فذكر الايه؟ ذكر ذلك

155
00:49:56.700 --> 00:50:16.700
ومعقول ان الذي انزله الله في عصر محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن لا محمد. يبقى هو الان يرد على قول من؟ على قول ابي العالية ان الهاء هنا لا تعود على النبي صلى الله عليه وسلم. وانما تعود على ما انزله الله. فيبقى الطبري ينظر الى السياق ان من المرجحات في

156
00:50:16.700 --> 00:50:38.550
تقوية القول او تضعيفه النظر في السياق خلاص فبين ان النبي صلى الله عليه وسلم مرسل لا لا منزل وان المنزل هو القرآن. تمام ثم بعد ذلك آآ ولكنه احتمل قال وان كان غير محال في الكلام ان يذكر مكني آآ مكني يسمن آآ لم يجري له ذكر آآ ذكر آآ

157
00:50:38.550 --> 00:50:50.450
ذكر ظاهر في الكلام. يعني بيقول ان هذا محتمل. ان الذين فسروا ان ان الهاء هنا تعود على النبي صلى الله عليه وسلم هذا محتمل ولكنه بعيد تمام بخلاف القول الاخر

158
00:50:51.000 --> 00:51:04.300
قال وكذلك لا معنى لقول من زعم ان العائد من الذكر فيه به على الكتاب لماذا؟ فبين ان اول الكلام كان على على القرآن فلا بد ان يكون اخره عن القرآن. هذا خلاصة الايه

159
00:51:04.350 --> 00:51:24.900
خلاصة القول طب ما حجته في ذلك؟ حجته حجة ان هذا هو اول السياق ان اول السياق كان عن القرآن فلا بد ان يختم عن القرآن من الفوائد المهمة جدا الشباب في هذه القطعة ويا ريت تسجلوها ان صحة المعنى لا تستلزم ان ان ان يكون تفسيرا للاية

160
00:51:25.100 --> 00:51:41.050
واليهود اذا كفروا بالقرآن فقد كفروا بمحمد وكفروا بكتابهم. هذا معنى صحيح. لكن هل صحة المعنى تستلزم ان يكون تفسيرا للاية المعينة لأ احنا نريد ان نعرف الهاء هنا تعود على ماذا

161
00:51:41.700 --> 00:51:57.750
فدي فكرة مهمة جدا عند الطبري ان ممكن مفسر يذكر معنى صحيحا لكن الطبري يخطئ هذا المعنى ان يكون تفسيرا للاية. وان كان نفسه وهذا المعنى صحيحا وله حجته. لكنه ليس تفسيرا لهذه الاية المعينة

162
00:51:58.600 --> 00:52:16.250
طيب اتفضل حاول تسرع شوية في القراءة عبدالرزاق القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تشتروا بايات ثمنا قليلا. اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فروى باسناده عن ابي العالية ولا

163
00:52:16.250 --> 00:52:38.100
اشتروا باياتي ثمنا قليلا. يقول لا تأخذوا عليه اجرا. قال وهو مكتوب عندهم في الكتاب الاول ابن ادم علم مجانا كما علمت مجانا وباسناده عن اسباط عن السدي ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا يقول لا تأخذوا طمعا قليلا وتكتموا اسم الله. فذلك الطمع هو الثمن

164
00:52:38.450 --> 00:52:56.900
فتأويل الاية ان لا تبيعوا ما اتيتكم من العلم بكتابي واياته بثمن خسيس وعرض من الدنيا قليل وبيعهم اياه تركهم ابانة ما في كتابه من امر محمد صلى الله عليه وسلم للناس. وانه مكتوب فيه انه النبي الامي الذي يجدونه مكتوب

165
00:52:56.900 --> 00:53:13.350
من عندهم في التوراة والانجيل بثمن قليل. وهو رضاهم بالرياسة على اتباعهم من اهل ملتهم ودينهم. واخذهم الاجر ممن بينوا له ذلك على ما بينوا له منه وانما قلنا معنى ذلك لا تبيعوا لان مشترى

166
00:53:13.400 --> 00:53:35.000
لان مشتري الثمن القليل بايات الله بائع بائع الايات بالثمن. فكل وكل واحد كل واحد من الثمن والمثمن مبيع لصاحبه. وصاحبه به مشتر واما معنى ذلك على ما تأوله ابو العالية. فبينوا للناس امر محمد صلى الله عليه وسلم. ولا

167
00:53:35.300 --> 00:53:53.650
ولا تبتغوا عليه منهم اجرا فيكون حينئذ نهيه عن اخذ الاجر على تبيينه هو النهي عن شراء الثمن القليل باياته في هذه الايات في هذه الايات معنى عظيم لكل طالب علم. وهو ان العالم كما انه يرفع بالايات

168
00:53:53.850 --> 00:54:11.400
اذا صبر على تعلمها وطلبها وتمسك بها وعمل بها وعلمها ونشرها وبين وصدق فانه يعظم اثمه كذلك اذا آآ يعني اشترى بها ثمنا قليلا او اذا اعرض عنها او كتمها

169
00:54:11.450 --> 00:54:29.500
اه او ظهر المجرمين بها. هذه الايات كل الايات التي ذكرها الله تبارك وتعالى عن اليهود او عن احباب اليهود او عن رهبان النصارى كل هذه الايات لابد ان تجمعها كطالب علم. التدبر في هذه الايات من اعظم ابواب تزكية النفس

170
00:54:29.950 --> 00:54:45.950
ومن جملة هذه الايات ماشي اتفضل القول في تأويل قوله جل وعز واياي فاتقون. قال ابو جعفر يقول فاتقوني في بيعكم اياتي بالخسيس من الثمن. وشرائكم بي قليلا من العوض

171
00:54:46.000 --> 00:55:05.150
وكفركم بما انزلت على رسولي وجحودكم نبوة نبيي ان احل بكم ما احللت باسلافكم الذين سلكوا سبيلكم من المثلات والنقمات مع تعليق الطبري الجميل هذا. الطبري يا شباب عنده منهج يعجبني جدا في التعليق على الالفاظ العامة

172
00:55:05.250 --> 00:55:24.550
كلمة الايمان كلمة التقوى كلمة الاثم العدوان الاعتداء. هذه الكلمات تحتها افراد مثل كلمة الظلم. مثلا نلاحظ ان الطبري وهذا لاحظته كثيرا ان الطبري لا يبقي هذه الكلمة عامة لان دلالتها معروفة. آآ تقوى الله دلالتها معروف لكن

173
00:55:24.550 --> 00:55:39.350
انه يريد ان يعرف ما ما هي التقوى المرادى هنا وقال مثلا واياي فاتقون. ممكن واحد يفسر التقوى هنا اجتناب ما نهى الله عنه. مثلا وخلاص. لأ الطبري قال فاتقوني في بيعكم اياتي بالخسيس

174
00:55:39.350 --> 00:55:56.850
من الثمن يعني يعين ما هو موضع التقوى هنا زي بالضبط كده من يتق الله يجعل له مخرجا اه ويرزقه من حيث لا يحتسب. هذه ذكرت في حالة طلاق اذا طلق الرجل امرأته واتقى الله في طلاقها يعني كان طلاقا شرعيا واتقى الله فيها حفظ

175
00:55:56.850 --> 00:56:19.350
ولم يفضحها وغير ذلك فانت حينما تأتي لللفظ العام الذي ورد في سياق وتبقيه عاما هذا ليس حسنا. الصواب ان تبدأ من من الخاص نزل فيه والذي يناسب السياق ثم بعد ذلك تذكر اللفظ العام. يعني انك انت تبدأ بمعنى التقوى هنا ثم تقول وهذا امر

176
00:56:19.350 --> 00:56:38.000
عام من الله تبارك وتعالى بان يتقي العبد ربه في كل موضع بما آآ لان كل موضع له تقوى خاصة كل موضع الانسان مثلا في في آآ في عبادته مع الله او مع جاره او مع امه او مع اخيه او مع ابيه او عند آآ ما يطلب الى شهادة. كل مرة

177
00:56:38.000 --> 00:56:57.350
موضع من هذه المواضع فيه تقوى خاصة. والطبري نلاحظ فيه هذا المعنى كثيرا اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تلبسوا الحق بالباطل. قال ابو جعفر يعني بقوله ولا تلبسوا لا تخلطوا. واللبس هو الخلط يقال منه

178
00:56:57.350 --> 00:57:13.500
ولبست عليه هذا الامر البسه لبسا اذا خلطته عليه كما روى باسناده عن ابن عن الضحاك عن ابن عباس في قوله وانا لبسنا عليهم ما يلبسون يقول لخلطنا عليهم ما يخلطون

179
00:57:13.500 --> 00:57:43.200
قول العجاج لما لبسنا الحق في التجني غنين واستبدلنا زيدا مني. يعني بقوله لبسنا خلطنا واما اللبس فانه يقال منه لبسته البسه لبسا وملبسا. وذلك في الكسوة يكتسبها فيلبسها ومن اللبس قول الاخطل ولقد لبست لهذا الدهر اعصره حتى تجلل رأس الشيب واشتعل

180
00:57:43.250 --> 00:58:03.250
ومن اللبس قول الله جل ثناؤه وللبسنا عليهم مما يلبسون فان قال لنا قائل وكيف كانوا يلبسون الحق بالباطل وهم كفار ان كانوا عليه مع كفرهم بالله قيل انه كان فيهم منافقون منهم يظهرون التصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم. ويستنبطون الكفر به

181
00:58:03.250 --> 00:58:23.250
كان عظمهم يقولون محمد نبي مبعوث الا انه مبعوث الى غيرنا. فكان لبس المنافق منهم الحق بالباطل اظهاره الحق بلسانه اقراره بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به جهارا. وخلطه ذلك الظاهر من الحق بالباطل الذي يستبطنه. وكان

182
00:58:23.250 --> 00:58:42.900
المقر منهم بانه مبعوث الى غيرهم الجاحد انه مبعوث اليهم اقراره بانه مبعوث الى غيرهم وهو الحق انه مبعوث اليهم وهو الباطل. وقد بعثه الله الى الخلق كافة. فذلك خلطهم الحق بالباطل ولبسهم اياه به

183
00:58:43.850 --> 00:59:01.300
كما روى باسناده عن الضحاك عن ابن عباس ولا تلبسوا الحق بالباطل قال لا تخلطوا الصدق بالكذب عن ابي العالية ولا تلبسوا الحق بالباطل يقول لا تخلطوا الحق بالباطل. وادوا النصيحة لعباد الله في امر محمد عليه الصلاة والسلام

184
00:59:01.550 --> 00:59:18.400
باسناده عن ابن جريج عن مجاهد ولا تلبسوا الحق بالباطل. اليهودية والنصرانية بالاسلام وباسناده عن ابن زيد في قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل قال الحق التوراة التي انزل الله تعالى ذكره على موسى والباطل الذي كتبوه

185
00:59:18.400 --> 00:59:42.950
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتكتموا الحق وانتم تعلمون. قال ابو جعفر وفي قوله وتكتموا الحق وجهان من التأويل. احدهما يكون الله تعالى ذكره نهاهم عن ان يكتموا الحق كما نهاهم عن ان يلبسوا الحق بالباطل. فيكون تأويل ذلك فيكون تأويل ذلك حينئذ

186
00:59:42.950 --> 00:59:59.989
ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموا الحق. ويكون قوله وتكتم عند ذلك مجزوما بما جزم به تلبس عطاء علي والوجه الاخر منهما ان يكون النهي من الله تعالى ذكره لهم

187
01:00:00.000 --> 01:00:18.150
من ان يلبسوا الحق بالباطل وان يكونوا قوله وان يكون قوله وتكتموا الحق خبرا منه عنهم بكتمانهم الحق الذي يعلمونه فيكون قوله حينئذ وتكتموا منصوبا لانصرافه عن معنى قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل

188
01:00:18.150 --> 01:00:35.850
اذ كان قوله ولا تلبسوا الحق نهيا. وقوله وتكتم خبرا معطوفا على عليه خير جائز ان يعاد عليه ما عمل في قوله البسوا من الحرف الجازم وذلك هو المعنى الذي يسميه النحويون صرفا

189
01:00:35.850 --> 01:00:54.450
ذلك في المعنى والاعراب قول الشاعر لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم تأتي على التأويل الذي قلنا في قوله وتكتموا بانه لم يرد لا تنهى عن خلق ولا تأتي مثله مثله. وانما معناه

190
01:00:54.450 --> 01:01:11.850
لا تنهى عن خلق وانت تأتي مثله. فكان الاول نهيا والثاني خبرا. اذ عطفه على غير شكله عبدالرزاق اظن ان هو يعني التشكيل هنا والله اعلم خطأ لان هو لانه لم يرد. هو بيتكلم عن المعنى يعني الشاعر

191
01:01:12.000 --> 01:01:26.650
يتكلم عن الشاعر هنا لما قال لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم. فقال لانه لم يرد لا تنهى عن خلق ولا تأتي مثل هذا هو سياق الكلام. فمش عارف لماذا هو هنا يشكلها يرد

192
01:01:27.050 --> 01:01:46.550
نعم نعم الوجه الاول من هذين الوجهين الذين ذكرنا ان الاية تحتملهما فهو على مذهب ابن عباس الذي آآ باسناده عن الضحاك آآ قوله وتكتموا الحق او باسناد الضحاك عنه وتكتموا الحق يقول لا تكتموا الحق وانتم

193
01:01:46.550 --> 01:02:07.800
وباسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وتكتم الحق اي ولا تكتموا الحق واما الوجه الثاني منهما فهو على مذهب ابي العالي ومجاهد اه كما باسناده عن ابي العالية وتكتموا الحق وانتم تعلمون. قال كتمنعت محمد صلى الله عليه وسلم

194
01:02:08.100 --> 01:02:22.750
وباسناده عن ابي ابن ابي عن ابن ابي نجيح عن مجاهد نحوه عن اه ابن ابي نجيح عن مجاهد نحو واما تأويل الحق الذي كتموه وهم يعلمونه فانه روى باسناده عن عكرمة او عن

195
01:02:22.750 --> 01:02:45.300
سعيد بن جبير عن ابن عباس ولا الحق يقول لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وما جاء به وانتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بايديكم وباسناده عن الضحاك عن ابن عباس وتكتموا الحق يقول انكم قد علمتم ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك

196
01:02:45.600 --> 01:03:07.900
باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد وتكتم الحق وانتم تعلمون. قال يكتم اهل الكتاب محمدا صلى الله عليه وسلم. وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله. وباسناده عن اسباط عن السدي وتكتموا الحق وانتم تعلمون. قال الحق هو محمد صلى الله عليه وسلم

197
01:03:07.900 --> 01:03:27.500
وباسناده عن ابي العالية وتكتم الحق وانتم تعلمون. قال كتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم يجدونه مكتوبا عندهم عن ابن جريج عن مجاهد تكتمون محمدا وانتم تعلمون وانتم تجدونه عندكم في التوراة والانجيل

198
01:03:27.850 --> 01:03:47.850
تأويل الاية. اذا ولا تخلطوا على الناس ايها الاحبار من اهل الكتاب في امر محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند ربه ازعموا انه مبعوث الى بعض اجناس الامم دون بعض. او تنافق في امره وقد علمتم انه مبعوث الى جميعكم. وجميع الامم غيركم

199
01:03:47.850 --> 01:04:07.850
فتخلط بذلك الصدق بالكذب وتكتم به ما تجدونه في كتابكم من نعته وصفته وانه رسولي الى الناس كافة تعلمون انه رسولي وان ما جاء به اليكم فمن عندي وتعرفون ان من عهدي الذي اخذت عليكم في كتابكم الايمان به وبما

200
01:04:07.850 --> 01:04:25.250
والتصديق بها نعم خلينا آآ يعني نتفق ان الطبري رحمه الله وهذا ذكرته من اول درس ان الطبري رحمه الله دائما فيه هذه الميزة في التفسير انه اذا ذكر تفاصيل كثيرة

201
01:04:25.400 --> 01:04:42.100
الكلام عن الاعراب او سبب النزول او على من يعود الضمير لابد في ختام الاية ان يذكر خلاصة تفسير الاية بعد كل هذه التفاصيل لذلك الشباب من الخطأ التي الذي يقع فيه كثير من الطلاب الذين يبحثون في تفسير الطبري عن تفسير الاية

202
01:04:42.300 --> 01:05:01.050
انه يغفل هذا. فيقف مثلا مع الطبري عند تفسير كل لفظة ولا ينتبه الى ان الطبري بعد نهاية الايات يعقب بتعقيب هو خلاصة تفسيره للايات خلونا ننبه على هذا التنبيه يا شباب يعني يا ريت انت تكتب من الفوائد

203
01:05:01.200 --> 01:05:16.050
في في الرجوع الى تفسير الطبري آآ لا لا يغفل آآ ختام الطبري للايات. لانه اذا اذا كان يتكلم ربما بالمناسبة ربما يذكر هذا التعقيب بعد اكثر من عشر ايات

204
01:05:16.650 --> 01:05:26.650
يعني يقول فتأويل الكلام اذا بعد ما يذكر تفاصيل كثيرة جدا. فهذا من المواضع حتى المهمة التي ذكرها هي صفحة ستمية وعشرة. طيب اكمل يا اسامة بارك الله فيك عبدالرازق

205
01:05:26.650 --> 01:05:50.300
اسامة القول في تأويل قوله جل ثناءه واقيموا الزكاة واركعوا مع الراكعين. قال ابو جعفر ذكر اليهود والمنافقين كانوا يأمرون الناس بايقام الصلاة وايتاء الدكاة ولا يفعلون الله تعالى ذكره بإقام الصلاة مع المسلمين المصدقين بمحمد صلى الله عليه وسلم وبماده

206
01:05:50.750 --> 01:06:08.550
وايتاء زكاة اموالهم معهم وان يخضعوا لله تبارك ولرسوله كما خضعوا كما خضعوا كما حدثت عن عمار ابن الحسين باسناده الى قتادة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. قال فريضتان واجبتان الى الله جل ثناؤه. وقد

207
01:06:08.550 --> 01:06:33.100
معنى اقامة الصلاة في من كتابنا هذا فكرهنا اعادتهم في هذا الموضع. واما الزكاة فهو اداء الصدقة المفروظة واصل الزكاة نماء وتثمينه وزيادته. ومن ذلك قيل زكى الزرع اذا ما اخرج الله عز وجل ما اخرج الله جل وعز منه وزكى النفقة اذا كثرت وقيل زكى الفرد اذا صار بزيادة الزائد عليه حتى

208
01:06:33.100 --> 01:06:51.500
كما قال كانوا خسى او زكا من دون اربعة لم يخلقوا وجدود الناس تعتلج. قال ابو جعفر الوتر وزكا الشفع. وقال الراجس فلا عيده ولا زكى كما شرار البقر اطراف السفا

209
01:06:51.600 --> 01:07:10.000
قال ابو جعفر السفى شوق البهمان والبهماء الذي مدون في الذي يكون مدورا في السلاء. يعني ولا زكا لم يصيرهم شفعا من وتر بحدوثهم. وانما قيل للزكاة زكاة وهي مال وهي نون تخرج من مال لتثمير الله

210
01:07:10.000 --> 01:07:26.300
جل وعز باخراجها وجدت منه ما بقي عند رب المال من ما له يحتمل ان تكون سمية زكاة لانها تطهير لما بقي من الرجل وتخليص له من ان تكون فيه مظلمة لاهل السهماء. كما قال الله جل ثناؤه

211
01:07:26.300 --> 01:07:44.750
عن نبيه موسى صلوات اقاتلت نفسا ذكية؟ يعني بريئة من الذنوب وكما يقال للرجل هو عد زكي بذلك المعنى قال ابو جعفر وهذا الوجه اعجب الي في زكاة المال من من الوجه الاول وان كان الوجه الاول مقولا

212
01:07:44.900 --> 01:08:08.100
وايتاؤها اعطاؤها اهلها اه نلاحظ اه الطبري رحمه الله اذا اراد ان يتكلم عن معنى لفظة في ليلة لفظ مثلا الصلاة الزكاة فله طريقان نركز فيهم اوي يا شباب الطريق الاول وهو اعلى ذلك عنده ان ان تكون هذه اللفظة مفسرة عند احد من آآ اهل التأويل

213
01:08:08.200 --> 01:08:25.550
عن ابن عباس عن سعيد ابن جبير عن مجاهد عن ابن جريج وهكذا الطريق الثاني ان تكون من كلام اهل اللغة سواء اللي هم يعني النحويين الذين ذكرناهم قبل ذلك ابو عبيدة معمر ابن المثنى او الاخفش او آآ او الفراء

214
01:08:25.650 --> 01:08:45.300
طبعا هو كثيرا لا يصرح باسمائهم اه ويكون من ذلك شواهد لغوية من الشعر وغيره يبقى عندنا طريقان هنا يا شباب في ادراك دلالة اللفظة آآ في القرآن اما عن طريق تفسير اهل التأويل او عن طريق يعني آآ الشواهد الشعرية ونحوها

215
01:08:45.850 --> 01:09:05.900
الامر الثاني ان الطبري رحمه الله اه في كلمة الزكاة. هو لا يتكلم هنا عن عن كلمة الزكاة وانما يتكلم عن زكاة المال او الزكاة الشرعية فذكر وجهين لمعنى الزكاة هل هو بمعنى النماء او بمعنى التطهير؟ فهو يعني آآ احتمل عنده معنى او آآ

216
01:09:06.150 --> 01:09:28.600
الاقرب عنده ان تكون زكاة المال بمعنى التطهير قال هو اعجب الي وان لم يكن الاخر ايه؟ وان لم يكن الاخر مدفوعا طيب اكمل قال وامر لله جل ثناؤه بالطاعة يقال منه ركع فلانا وكذا اذا خضع له ومنه قول الشاعر بيعت لئيم واستغاث

217
01:09:28.600 --> 01:09:48.100
من الهزال ابوها بعدما ركع. يعني بعدما خضع من شدة الحاجة والجهد. وهذا امر من تعالى ذكره لمن ذكر من احبار بني اسرائيل ومنافقيها والتوبة اليه. وباقامة الصلاة وايتاء الزكاة والدخول مع الاسلام والخضوع له بالطاعة. ونهي منه له

218
01:09:48.150 --> 01:10:05.750
الكتمان ما قد علموا من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بعد تظاهر حججه عهد. مما قد وصفنا قبل فيما مضى منك هذا هو بعد الاعذار اليهم والانذار وبعد تذكير نعمه اليهم والى اسلافهم تعطفا منه بذلك عليهم وابلاغهم في النذرة

219
01:10:06.750 --> 01:10:25.650
القول في تأويل اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في معنى البر الذي كان بهذه الاية يأمرون الناس به وينسون انفسهم بعد اذ على ان كل طاعة لله فهي

220
01:10:25.750 --> 01:10:39.800
روي عن ابن عباس ما حدثنا بابن حميد باسناد الى ابن عباس قال اتأمرون الناس بالبر وتنسوا انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون اي تنهون الناس عن الكفر بما عنده من النبوة والعهد من التوراة

221
01:10:39.800 --> 01:10:59.800
وتتركوا وانتم تكفرون بما فيها من عهدي اليكم في تصديق وتنقضون ميثاقي وتجحدون ما تعلمون من كتابي باسناده الى ابن عباس قال في قوله اتأمرون الناس يقول اتأمرون الناس بالدخول بمحمد صلى الله عليه وسلم وغيره

222
01:10:59.800 --> 01:11:16.200
في ذلك مما هو مما امن من اقام الصلاة وايتاء الزكاة وتنسون انفسكم وقال اخرون بما حدثني به موسى ابن هارون باسناده الى السنة الناس بالبر وتنسون انفسكم. قال كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يعصونه

223
01:11:16.250 --> 01:11:38.650
وباسناده بقوله اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم لكانوا كان بنو اسرائيل يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه في البر ويخالفون غيرهم فعيرهم الله وباسناده الى الحجاج قال قال الناس للبر اهل الكتاب والمنافقون كانوا

224
01:11:38.700 --> 01:11:57.000
الناس من الصوم والصلاة ويدعون ويدعون بما يأمرون به الناس فعيرهم الله جل ثناؤه بذا من امر بخير فليكن اشد الناس فيه مسارعة. وقال اخرون بما حدثني به يونس ابن عمي الاعلى باسناده قال هؤلاء اليهود كانوا

225
01:11:57.000 --> 01:12:15.900
فاذا جاء الرجل يسألهما في حق ولا رشوة ولا شيء امروه بالحق. فقال الله جل ثناؤه لهم اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم ستون افلا يعقلون؟ وباسناده الى مقعد ابن الحسين عن ايوب الستياني عن ابي ابت في قول الله اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون

226
01:12:16.350 --> 01:12:38.050
قال قال ابو الدرداء لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يبث الناس في ذات الله. ثم يرجع الى نفسه فيكون لها  قال ابو جعفر وجميع الذي قال في في الايات من ذكرنا قوله متقارب معنا لانهم وان اختلفوا في البر الذي كان يقوم كان كان القوم يأمرون بغيرهم الذين وصفهم الله جل

227
01:12:38.050 --> 01:12:58.050
بما وصفهم به انهم كانوا يأمرون الناس بما لله فيه رضا القول والعمل. ويخالفون ما امروهم به من ذلك التأويل الذي يدل على صحته ظاهر التلاوة اذا اتأمرون الناس بطاعة الله وتطردون انفسكم تعصي

228
01:12:58.050 --> 01:13:15.250
وهلا تأمرونها بما تأمرون به الناس من طاعة ربكم جل وعز نعيرهم بذلك ومقبحا لا مريحا به هذا مثال لما ذكرناه قبل ذلك شباب وهو ان الالفاظ العامة الايمان التقوى البر آآ الاثم

229
01:13:15.350 --> 01:13:31.400
كل هذه الالفاظ اذا جاءت في سياق فان المفسرين يريدون معرفة دلالة هذه اللفظة في هذا السياق. وان كانوا يعلمون المعنى العام لها. دي الفائدة الاولى. الفائدة الثانية ان الطبرية عادته في مثل هذا الموضع

230
01:13:31.450 --> 01:13:55.100
عادته في مثل هذا الموضع اذا كان اللفظ عاما ان آآ وذكر في تعيينه بعض الاقوال فانه يجعل هذه الاقوال جميعا محتملة ولا يعين احدها بغير حجة فلذلك هو يعني قال ان جميع هذه الاقوال وان اختلفوا في صفة البر الذي كان القوم يأمرون به غيرهم. هم لم يختلفوا في معنى البر العام. وانما اختلفوا

231
01:13:55.100 --> 01:14:16.050
وما هو البر المراد هنا؟ ما هو البر الذي كان يأمر به هؤلاء الناس وينسون انفسهم منه فهمنا فالطبري يحتمل هذا ولا يعين اه شيئا منه الا بحجة. لذلك هو ابقى هنا اللفظ عاما. قال ايه؟ قال فالذي فالتأويل الذي يدل على صحته ظاهر التلاوة اذا

232
01:14:16.150 --> 01:14:36.300
اتأمرون الناس بطاعة الله عموما لان البر هو الطاعة. فابقى هذا اللفظ اللفظ آآ اللفظ عاما دون تعيين ما هو نوع البر الذي يأمرون به وينسون انفسهم اتفضل معنا نسيانهم انفسهم في هذا الموضع. غير نسيان الذي قال جل ثناؤه نسوا الله فنسيهم بمعنى تركوا طاعته

233
01:14:36.600 --> 01:14:58.250
تركهم الله من ثوابها طبعا آآ معلش ننبه على تنبيه ان بعض الناس تظن ان هذا هذا تأويل من الطبري اللي هو بمعنى تحريف يعني لفعل من افعال الله اللي هو النسيان. لأ ليس كذلك. لان النسيان في لسان العرب قد يأتي بمعنى الغفلة. يعني عدم التذكر وقد يأتي بمعنى الترك

234
01:14:58.700 --> 01:15:21.200
وهذا ان شاء الله سيأتي معنا آآ لما كنا بنقرأ كتاب جامع الترمذي مر معنا هذا الموضع من تفسيرك الى الترمذي رحمه الله اه وللحديث اللي هو فاني انساك وان شاء الله سيأتي معنا عند هذه الاية اللي هي نسوا الله فنسيهم في سورة التوبة. فالطبري هنا لما قال تركوا طاعة الله فترك الله فتركهم الله من ثوابه

235
01:15:21.200 --> 01:15:39.550
هذا وجه من تفسير السلف لمعنى النسيان هنا. لان الله تبارك وتعالى لا يضل ولا ينسى فلابد ان يكون النسيان هنا غير النسيان المنفي عن الله افهموا الفكرة دي يا شباب. احنا عندنا الاخبار في القرآن والسنة لا يمكن ان تختلف

236
01:15:39.700 --> 01:16:00.400
يعني لا يمكن ان تتناقض. فاذا جاء خبران ظاهرهما التعارض فلابد ان يكون المثبت آآ او المثبت غير المنفي مثلا وما آآ وانك لتهدي الى صراط مستقيم. مع خبر اخر انك لا تهدي من احببت. الهداية هنا غير الهداية هنا. وما النصر الا من عند الله. هذا

237
01:16:00.400 --> 01:16:15.350
وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر هذا اثبات. فاذا جاء الخبر منفيا مرة ومثبتا مرة فلابد ان يكون المنفي غير المثبت. نفس الكلام هنا هنا قال نسوا الله فنسيهم طيب وعندنا الاية

238
01:16:15.600 --> 01:16:34.750
لا لا يضل ربي ولا ينسى لابد ان يكون النسيان المنفي عن الله غير النسيان المثبت لله. فلذلك فسر عدد من اهل العلم ان النسيان هنا بمعنى الترك واختلفوا في ترك ماذا؟ كما قال الله ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما

239
01:16:34.850 --> 01:16:44.850
ان شاء الله سيأتي مزيد بيان لها. انا بس اردت ان اعلق ان آآ عشان ما حدش يظن ان الطبري هنا آآ يعني ينفي هذا الفعل. بالعكس الطبري مر معنا انه اسبت

240
01:16:44.850 --> 01:17:08.750
الخداع واثبت واثبت الاستهزاء وغير ذلك من آآ والمكر لله تبارك وتعالى وله المثل الاعلى اتفضل  لقوله جل وعز تتلون كتاب قال ابو جعفر يعني بقوله تتلون تدرسون وتقرأون. كما حدثنا عباس قال وانتم تتلون الكتاب. يقول تدرسون الكتاب

241
01:17:08.950 --> 01:17:28.950
ويعني بالكتاب التوراة. القول في تأويل جل ثناؤه افلا تعقلون. قال ابو جعفر يعني افلا تعقلون افلا تفقهون وتفهمون قبح ما تأتون من معصيتكم ربكم التي التي تأمرون الناس بخلافها وتنهونهم عن ركوبها وانتم راكبوها وانتم تعلمون ان الذي عليكم ينحق

242
01:17:29.250 --> 01:17:49.800
لاتباع محمد صلى الله عليه وسلم والايمان به وبما جاء به مثل الذي على مثل الذي تأمرونه باتباعه كما حدثنا به ابناء باسناده لابن عباس قال افلا تعقلون يقول تفقهون فنهاهم عن هذا الخلق القبيح. وهذا يدل على

243
01:17:49.800 --> 01:18:05.800
من امر احضار يهود بني اسرائيل غيرهم باتباع محمد عليه وسلم وانهم كانوا يقولون هو مبعوث الى اهلنا كما ذكرنا قبل القوم في تأويل قوله جل ثناؤه استعينوا بالصبر والصلاة. قال ابو جعفر يعني بقوله

244
01:18:05.850 --> 01:18:21.400
واستعينوا بالصبر واستعينوا على الوفاء بعهد الذي عاهدتموني في كتابكم من طاعتي واتباع امري وترك ما تهونه من السياسة وحب الدنيا الى ما تكرهون انه من التسليم لامره واتباع محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر عليه والصلاة

245
01:18:21.450 --> 01:18:38.800
ان معنى الصبر في هذا الموضع الصوم والصوم بعض معاني القبر عندنا بل تأويل ذلك عندنا ان الله تعالى ذكره امر بالتأويل ذلك عندنا ان الله تعالى ذكره بالصبر على كل ما كرهته نفوسه من طاعة الله وترك

246
01:18:38.900 --> 01:18:58.900
واصل الصبر منع النفس محابها وكفها عن هواها ولذلك على المصيبة صابر لكفه نفسه عن الجزاء. وقيل لشهر رمضان شهر الصبر بصبر صائم المطاعم نهارا وصبره اياهم عن ذلك حبسه لهم وكفوا اياهم عنهم. كما تصبر الرجل المسيء للقتل فتحبسه عليه حتى

247
01:18:58.900 --> 01:19:17.400
ولذلك قيل قتل فلان فلانا صبرا. يعني حبسه عليه حتى قتله. فالمقتول مصبور والقاتل واما الصلاة فقد معناها فيما مضى منبه هنا على امر وجدت بعض الناس يمدح آآ اشخاصا بانهم قتلوا صبرا

248
01:19:17.500 --> 01:19:35.950
هذا ليس صحيحا. كلمة قتل صبرا هذه ليست مدحا. يمكن يكون انسان كافر قتل صبرا. يعني ايه؟ يعني حبس على انه سيقتل مساء مثلا ووضع في مكان وحبسوه وهم ينوون قتله. هي دي معناها قتل صبرا يعني حبس ليقتل

249
01:19:36.250 --> 01:19:52.400
هذا ليس له مدح. المهم مات على ماذا يبقى الاعتبار هنا مش ان هو قتل صبرا وانما قتل لماذا؟ ان يكون قتله في سبيل الله طيب اتفضل اكمل قال قائل قد علمنا معنى الامر بالاستعانة بالصبر على الوفاء بالعهد

250
01:19:52.550 --> 01:20:10.750
فما معنى لم امر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله في معاصيه والتعري عن الرياسة وترك الدنيا؟ قيل وفيها تلاوة كتاب الله جل ثناؤه الداعية اياته الى هذه الدنيا وهذه نعيمها. المسلية النفوس عن زيناتها المذكرة الاخرة وما اعدها الله

251
01:20:10.750 --> 01:20:32.450
فيها لاهلها معونة لاهل طاعة الله جل جلاله وعلى الجد فيها روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه كان اذا حزبه الى الصلاة وباسناده الى ابن جريج عن عكرمة عمار عن محمد بن عبيد بن ابي قدامة عن العزيز عن عبدالعزيز بن يمان حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا

252
01:20:32.450 --> 01:20:51.400
فزع الى الصلاة  الى محمد بن عبدالله الدولي قال قال عبدالعزيز اخو قال حذيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزب امر صلى وكذلك روي عنه صلى الله عليه وسلم انه رأى ابا هريرة منبطحا على بطنه

253
01:20:51.400 --> 01:21:08.750
قال له ايش كان ضرب نعم قال قم فصل فان في الصلاة شفاء امر الله جل ثناؤه الذين وصف امرهم من احقر بني اسرائيل ان يجعلوا مفزعهم في الوفاء بعد الذي عاهدوه الى الاستعانة بالصبر والصلاة

254
01:21:08.750 --> 01:21:26.200
كما امر نبيه محمد كما امر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك فاصبر يا محمد على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى. امرا

255
01:21:26.250 --> 01:21:45.300
واوفي نوائبه بالفزع الى الصبر والصلاة اه طبعا يعني نلاحظ ان الطبريين رحمه الله قد يذكر من الاحاديث ما يقوي المعنى الذي ذهب اليه. ولكن تكون هذه الاحاديث فيها ضعف. مر معنا احيانا تكون الحديث آآ منكرا. يعني آآ شديد الضعف

256
01:21:45.400 --> 01:22:03.300
نفسها الكلام هذه الاحاديث التي رواها في هذا الباب. لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم  وباسناده الى محمد ابن الى ابن اليه اخوه وهو في سفر فاسترجع تنحى عن الطريق فاناخه

257
01:22:03.300 --> 01:22:23.300
وصلى ركعتين اطال فيهما ثم قام يمشي الى راحلته وهو يقول واستعينوا بالصبر الصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. واما العالية فانه كان يقول يقول بما حدثني به المثنى ابراهيم باسناده الابي العالية قال واستعينوا بالصبر صلاة يقول استعينوا

258
01:22:23.300 --> 01:22:38.300
بالصبر والصلاة على مرضات الله واعلموا انه ما من طاعة الله تعالى ذكره وقال ابن جريج حدثنا به القاسم باسناده الى ابن جريج في قوله واستعينوا قال انهما معونتان على رحمة الله

259
01:22:38.450 --> 01:22:54.950
وباسناده الى ابن زيد في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة الاية. قال قل المشركون والله يا محمد انك لتدعونا الى امر قال الى الصلاة والايمان بالله القول في قوله جل ثناؤه وانها لكبيرة الا

260
01:22:55.150 --> 01:23:14.500
على الخاشعين. قال ابو جعفر وعز بقوله وانها وان الصلاة والهاء والالف عائدتان على الصلاة وقد قال بعضهم ان قوله وانها محمد صلى الله عليه وسلم. ولم يجر لي ذلك افضل الاجابة ذكر فتجعل الهاء والالف كناية عنه

261
01:23:14.500 --> 01:23:34.500
الظاهر المفهوم من الكلام الى باطل لدلالة على صحته. هذا منهج عند الطبري رحمه الله انه اذا كان السياق يدل على وجه سواء في عود الضمير او في دلالة الكلمة او نحو ذلك فانه لا لا يترك هذا الذي يدل عليه ظاهر السياق الى امر اخر

262
01:23:34.500 --> 01:23:49.850
الا بحجة فهذه قاعدة عنده اللي هي وغير جائز ترك الظاهر المفهوم من الكلام الى باطن لا دلالة على صحته. يعني معنى ذلك ضمنا انه اذا كان هذا الباطن له دلالة على صحته

263
01:23:50.050 --> 01:24:06.550
فانه ايه ؟ فانه يقبل واضح يعني هذه تعتبر قاعدتان مش قاعدة واحدة القاعدة الاولى غير جائز ترك الظاهر مفهوم من الكلام الى باطل لا دلالة على صحته. وضمنا ويجوز ترك هذا الظاهر المفهوم من الكلام الى

264
01:24:06.550 --> 01:24:23.250
كباطن وجد اه دليل على صحته اتفضل ويعني بقوله جل وعز لكبيرة لشديدة كما حدثنا يحيى ابن ابي طالب باسناده الى في قوله وانها لكبيرة الا على الخاشعين قال انها لثقيلة

265
01:24:23.350 --> 01:24:38.550
ويعني بقوله الا على الخاشعين الا على الخاضعين لطاعته خائفين سطواته المصدقين بوعده ووعيده. علي بن ابي طلحة عن ابن عباس قال الا على الخاشعين. يعني الصديقين بما يعني المصدقين بما انزل الله

266
01:24:38.700 --> 01:24:54.650
وباسناده الى الى ابي جعفر عن الربيع ابي علي ابي العالية الا عن الخاشعين يعني الخائفين وباسناده الى ابن ابي الى ابن ابي نجيح عن مجاهد الا على الخاشعين. قال المؤمنين حقا. وباسناده الى ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله

267
01:24:55.100 --> 01:25:18.150
باسناده الى ابن زيد قال الخشوع والخوف والخشية لله عز وقرأ قول الله تبارك وتعالى خاشعين من الذل قد اذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له. واصل الخشوع الموضوع هو التذلل والاستكانة ومنه قول الشاعر لما اتى خبر قيل تواضعت سور المدينة والجبال الخشع يا جبال خشع متذللة

268
01:25:18.150 --> 01:25:38.000
لعظم المصيبة بفقده فمعنى الاية واستعينوا ايها الاحبار من اهل الكتاب بحبس انفسكم طاعة الله جل وعز وكفها عن معاصي الله وباقامة من الفحشاء والمنكر المقربة من رضا الله. العظيمة الا على المتواضعين لله المستكين لطاعته المتبادل

269
01:25:39.150 --> 01:25:56.300
القول في تأويله فجل ثناؤه الذين يظنون. قال ابو جعفر ان قال لنا الله جل وعز عمن قد وصفه بالخشوع لهم انه يظن انه ملاقيه. والظن شك والشاهد لقاء الله جل وثناؤه عندك بالله كافر

270
01:25:56.500 --> 01:26:15.650
ان العرب قد تسمي اليقين ظنا والشك ظنا نظير تسميته نظير تسميتهم الظلمة صدفة والضياء صدفة مغيثة صارخة المستغيثة صارخة وما اشبه ذلك من الاسف نسمي بها الشيء وضده. ومما يدل على انه اليقين قول بريد بن السمة

271
01:26:15.700 --> 01:26:35.700
فقلت لهم ظنوا بالفي سراطهم في الفارسي المسرب. يعني ذلك تيقنوا الفي مدجج يأتيكم. وقول عمر بان تغتزوا قومي واقعد في وجعل مني الظن غيبا مرجما. يعني واجعل مني غيبا مرجما. والشواهد

272
01:26:35.700 --> 01:26:56.350
من اشحار العرب وكلامها ان الظن في معنى اليقين اكثر من ان تحصى وفيما ذكرنا لفهمه كفاية ومنه قوله قول الله تعالى ذكره قول الله تعالى ذكره ورأى المجرمون النار فظنوا انهم اطيعوها وبمثل الذي قلنا في ذلك جاء تفسير المفسرين

273
01:26:56.650 --> 01:27:10.350
طيب خلينا نقف هنا مع هذا يا شباب. ان هو رحمه الله قال آآ ان قال لنا قائل وكيف اخبر الله جل وعز عمن قد وصفه بالخشوع له بالطاعة انه يظن انه ملاقيه

274
01:27:10.400 --> 01:27:24.750
والظن شك كأن الطبري رحمه الله يقول ان الظن في الاصل هو الشك. طيب الذي جاءنا نحن في القرآن ان الظن يستعمل في الشك وفي اليقين. فمن الذي اخبرنا ان الظن موضعه

275
01:27:25.050 --> 01:27:41.300
او وضع او اصله للشك هذه هي الفكرة التي اتكلم عنها كثيرا. هي فكرة ظن ان ان الالفاظ وضعت لدلالات ثم قد تستعمل لغيرها. والصواب ان اه اه اذا العرب تكلمت بهذه الكلمة

276
01:27:41.950 --> 01:27:57.800
فتكون الكلمة بنفس القوة تدل على كل هذه الدلالات. والسياق هو الذي يحدد. فمثلا في قول المؤمن اني ظننت اني ملاق حسابية الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم او في موضع اخر ان بعض الظن اثم

277
01:27:57.850 --> 01:28:14.950
ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين. فلا يمكن ان يكون هناك كلام ذكر فيه لفظ الظن الا ويكون معه ما يرجح احد المعنيين. اما الشك واما اليقين. فانا يعني موضع النقد هنا

278
01:28:14.950 --> 01:28:34.600
في كلمة الطبري رحمه الله والظن شك. فكأنه وافق على ذلك. لكنه قال والعرب قد تسمي اليقين ظنا لو هو يقصد ان ان كلمة الظن في لسان العرب تأتي بالشك او باليقين. نعم هذا صحيح. لكن اذا جعل الظن وضع او اصله

279
01:28:34.600 --> 01:28:47.100
وفي الشك ثم قد يستعمل في اليقين فهذا هي فكرة المجاز بعينها. وان لم ينطق بها الطبري عليه رحمة الله ممكن واحد يقول طب ايه المشكلة؟ ما هو المؤدى واحد

280
01:28:47.250 --> 01:29:05.450
بعض الطلاب يقول طب ايه الفرق يعني ما هو انا كده كده في سيؤول الكلام الى ان الشك ان الظن هنا بمعنى اليقين. لأ ليس كذلك في فرق بين ان تجعل هذه اللفظة لها دلالتان في لسان العرب. تمام؟ وبين ان تجعل آآ اصلها في دلالة واحدة ثم قد تستعمل

281
01:29:05.450 --> 01:29:25.300
في غيرها والصواب والله اعلم ان كل ما تكلمت به العرب يكون هو اصلا للكلمة. وليس آآ احد هذه المعاني اه لذلك انت تشوف اه تفسير تفسير مسلا ابي العالية قال الظن ها هنا يقين هذا صح؟ نعم

282
01:29:25.550 --> 01:29:42.900
هنا يعني في هذا الموضع اه طيب ان نظن الا ظنا وما نحن يبقى الظن ها هنا شك فلا يمكن ان يكون آآ كلام عربي. يعني كلمة يكون هنا بمعنى كانت تامة. يعني يوجد. لا يكون كلام عربي فيه لفظة تستعمل

283
01:29:42.900 --> 01:30:02.000
اكثر من دلالة الا ويكون في كلام المتكلم ما يرجح احد هذه الدلالات ماشي اتفضل ذكر من قال ذلك. وباسناد الربيع عن ابي العالية في قوله يظنون انه ملاقوا ربهم الظن ها هنا يقين

284
01:30:02.250 --> 01:30:23.400
وباسناده الى الى جابر عن مجاهد قال كل من في القرآن كل ظن في القرآن يقين اني ظننت  وباسناده الى ابو داوود الى ابي داوود الحفري عن سفيان عن ابي عن ابن ابي ناجح عن مجاهد قال كل ظن في القرآن وعلم. وباسناده الى اسباط عن السنة

285
01:30:23.400 --> 01:30:46.600
الذي يظنون انهم ملاقوا ربهم. اما قال اما يظنون فيقنون وباسناده الى حجاج قال ابن قال قال ابن جورج الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم انهم ملاقوا ربهم. قال هي كقوله اني ظننت اني ملاقي يقول علمت نلاحظ هنا ان استدعاء الاية تحت الاية يا شباب

286
01:30:46.600 --> 01:30:59.950
وده يعني ان شاء الله هيمر معنا نظائر كثيرة استدعاء الاية تحت الاية اما ان يكون تفسيرا للاية بالاية تمام مثلا الله سبحانه وتعالى قال ولقد اتينا موسى تسع ايات

287
01:31:00.100 --> 01:31:13.600
فيفسر هذا مثلا بالجراد والقم والضفادع والدم. فده تفسير المجمل اللي هو اجمل في موضع وفسر في موضع اخر. او كما مر معنا اوفوا بعهد بعهدكم اللي هو ايه؟ الاية بتاعة اية المائدة

288
01:31:14.100 --> 01:31:34.100
لكن احيانا تستدعى الاية تحت الاية للدلالة على اللفظ. فيأتي ركز بقى فيأتي باية بين فيها فيها دلالة اللفظ ليفسر به اية يحتمل فيها اللفظ. شف فهو اتى هنا بايه؟ الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم

289
01:31:35.250 --> 01:31:50.200
خلاص؟ قال هي نظير لماذا؟ اني ظننت اني ملاق حسابيا هل هو يقصد هنا؟ يعني هل هو يقصد هنا ان هذه الاية مطابقة للاية الاخرى يحتمل ذلك. يحتمل ان ايه؟ يظنون انهم ملاقوا ربهم

290
01:31:50.200 --> 01:32:12.300
نفس ما قال الرجل المؤمن اني ظننت اني ملاق حسابيا. تمام؟ ويمكن ان يكون القصد ان تفسير الظن هنا هو نفس تفسير الظن في الاية الاخرى فكما انك اه في في الاية الاخرى هنا اللي هي اني ظننت اني ملاق حسابيا تعلم انها بمعنى اليقين فكذلك الاية في سورة البقرة. تمام؟ اتفضل

291
01:32:13.000 --> 01:32:30.850
الى حجاج قال قال ابن جريج الذين انهم ملاقوا ربهم علموا انهم ملاقوا ربهم. قال اني ظننت اني ملاق حسابية يقول علمت وباسناد ابلال الى ابن زيد في قول الله الذين يظنون انهم ربهم قال لانهم لم يعاينوا

292
01:32:30.850 --> 01:32:55.000
وكان ظنهم يقينا في شك وقرأ اني ظننت اني ملاق حسابيا القول في تأويل قوله جل ثناؤه انهم ملاقوا ربهم. قال ابو جعفر ان قال لنا قائل وكيف قيل ربهم فاضيف الملاقون الى الرب جل وعز. وقد علمت معناه الذين يظنون انهم يلقون ربهم. وان كان هكذا فمن كلام العرب

293
01:32:55.000 --> 01:33:18.150
ترك الاضافة واثبات النون وانما تسقط النون وتضيف في الاسماء المبنية من الافعال اذا كانت بمعنى فاعلة. اما اذا كانت بمعنى يفعله وفاعله  النون وترك الاضافة لا تداع بين جميع لا تدافع بين جميع اهل المعرفة بلغة السنها في اجازة اضافة الاسم المبني من فعل ويفعل

294
01:33:18.150 --> 01:33:40.850
اسقاط النون وهو وهو بمعنى يفعل اعني بمعنى الاستقبال وحال الفعل. ولما ولم فلا وجه لمسألة  وانما اختلف اهل العربية في الذي من اجله اضيف واسقطت النون فقال نحويو البصرة اسقطت اسقطت النون من ملاقو ربهم وما اشبهه من الافعال

295
01:33:40.850 --> 01:34:00.850
في لفظ الاسماء وهي في معنى يفعل او في معنى ما لم ينقظ من الفعل استثقالا لها وهي مرادة كما قال ثناؤه كل نفس ذائقة الموت. وكما قال ان مرسل الناقة فتنة لهم. ولما يرسلها بعد ما قال الشاعر هل انت باعث دينار لحاجتنا

296
01:34:00.850 --> 01:34:20.200
او عبد رب عون اخر عون ابن مخراقي فاضاف فاضاف باعث الى الدينار ولما يبعث ونصب رب على موضع دينار لانه في معنى كنصب وان خفض قال الاخر والحافظ عورات العشيرة لا يأتيه من ورائهم نطفوا

297
01:34:21.000 --> 01:34:38.700
بنصب العورات فالقبض على الاضافة والنصب على حرف نون استثقالا وهي وهذا قول نحوي البصرة واما نحوي الكوفة انهم قالوا جائز في ملاقو ربهم الاضافة وفي معنى يلقونك واسقاط النون منه لانه في لفظ

298
01:34:39.200 --> 01:35:01.000
وله في الاضافة الى الاسماء حظ الاسماء. وكذلك حكم كل اسم كان له نار. قالوا واذا اثبت في شيء من ذلك النون الاضافة فانما لان له معنى يفعل. الذي لم يكن ولم يجب بعد. قالوا فالاضافة فيه للفظ في فالاضافة فيه وترك الاظافة

299
01:35:01.000 --> 01:35:18.950
معنا تمام عايزين واحد من الطلاب يشرح لنا من اول صفحة ستمية خمسة وعشرين الى ستمائة سبعة وعشرين من اول آآ ان قال لنا قائل وكيف قال ملاق ربهم من يلخص لنا هذا

300
01:35:19.800 --> 01:35:34.700
يا شباب يعني احنا تدربنا اكثر من مرة على اه مثل هذه المواضع لانك يعني اذا كنت تقرأها وحدك فلابد ان تتعود على ذلك يعني حتى لو حتى لو لم تعلم اصل المسألة ستفهمها ان شاء الله. تاخدها خطوة خطوة

301
01:35:35.150 --> 01:35:56.100
اتفضل يا اسامة يعني يقول ان المفروض في الاية ان النون ان يقال ملاقون ربهم لماذا حذفت حذفت النون هنا نعم. اه جوابين لاهل العربية جواب لاهل البصرة وجواب لاهل فاما اهل البصرة فقالوا يعني

302
01:35:56.150 --> 01:36:26.700
ملاقونا آآ ان اذا جاء يفعلوا فالمفروض ان تثبت النون. صحيح لكنها بان تثقالا لها الاصل انها اثبتت نعم واما اهل بمعنى بمعنى الاسم يعني هي مثبتة اسمي  واسقط النون منه لانه في لفظ الاسماء

303
01:36:27.100 --> 01:36:49.550
طيب ماشي حد تاني يجاوب  بارك الله فيك يا اسامة. طب حد تاني يجاوب؟ يجيب بارك الله فيك. آآ انا جوابي قريب من جواب الاخ اسامة. فقط يعني آآ اهل البصرة اه حذفوا النون استثقالا واهل الكوفة حذفوها للاضافة. هذا مختصر

304
01:36:49.700 --> 01:37:03.300
انا سؤالي ليست هنا شيخ اذا تكرمت حضرتك كلفني انا والاخ احمد راية ايوة. في نعم. فيما نقرأ اي الصفحات التي سنقرأها في كل درس ان نحضر من قال من اهل البصرة ومن قال من اهل الكوفة قصد بذلك

305
01:37:03.350 --> 01:37:18.300
قول البصرة يعني الامام الطبري رحمه الله قال فقال نحوي البصرة. وكانه اجماع على انهم اهل البصرة. بينما في يعني في اثناء البحث لم نجده عند ابي معمر. ابي عبيدة معمر وانما فقط عند الاخفش

306
01:37:18.750 --> 01:37:32.100
ذكره عند الاخفش يغني عن جميع اهل البصرة؟ فقال نحويو البصرة يمكن ما دام لو هو لو ذكر ذلك الاخفش ولم يعقب عليه من بعده من اهل البصرة فيمكن ان يعتبره اجماعا

307
01:37:32.650 --> 01:37:45.450
نعم بارك الله فيك وفي قوله نحو الكوفة لم نجده عند الفراء ولا عند آآ غيره. آآ لانه في في كتاب الفراء آآ تأويل الايات من ستة واربعين الى تسعة واربعين من سورة البقرة مفقود عنده

308
01:37:45.550 --> 01:38:03.150
لم نجده انا والاخ احمد لعله لعله يكتب لعله يقصد آآ في نظائر ذلك. يعني كلمة ملاقوا ربهم آآ لها مثلا انهم صالوا النار مثلا فيمكن ان يكون ذكر هذه الفائدة الفراء تحت اي اضافة اخرى لا يلزم ان تكون تحت هذه الاضافة

309
01:38:03.500 --> 01:38:23.200
طيب خلينا يعني احنا من الايات من الاية ستة واربعين الى تسعة واربعين مفقودة عند الفران. فممكن كما ذكرت حضرتك او ممكن لانها مفقودة  بارك الله فيك. خلينا نبدأ من نعتبر ان هذا آآ قطعة امامي يا شباب انا اريد ان افهمها. لابد ان افهم محل الكلام اولا

310
01:38:23.900 --> 01:38:41.150
ابو جعفر قال ان قال لنا قائل وكيف قيل ملاقوا ربهم يبقى الا يبقى عندنا هذا هو موضع الكلام في قوله ملاقوا ربهم فاضيف الملاقون الى الرب جل وعز وقد علمت ان معناه الذين يظنون انهم يلقون ربهم

311
01:38:41.200 --> 01:38:57.200
فهم الفاعلون وهم يلقون الله. فيعني يلقى المؤمنون ربهم. تمام وان كان المعنى كذلك واذا كان المعنى كذلك فمن كلام العرب ترك الاضافة واثبات النون وانما تسقط كذا كذا الى اخرها

312
01:38:57.250 --> 01:39:19.450
اه قيل لا تدافع بين جميع اهل المعرفة باللغات العرب والسنها في اجازة اضافة الاسم المبني من فعل افعل واسقاط النون وهو بمعنى يفعل وبمعنى فاعل المهم ذكر هذا طبعا وجه الخطأ في رأيي في كلام اسامة ان اسامة لم يذكر موضع الاجماع

313
01:39:20.200 --> 01:39:35.850
لابد ان تبدأ يا اسامة بذكر موضع الاجماع فهم اتفقوا يبقى كلمة لا تدافع دي. انهم اتفقوا على اجازة اضافة الاسم المبني من فعل ويفعل واسقاط النون. لكن اختلفوا في السبب

314
01:39:36.100 --> 01:39:52.750
دي مهمة انك تحرر موضع الاجماع وموضع الخلاف. كما نقول مثلا اتفق العلماء على اه تكفيري اه تارك الصلاة يعني المنكر لها. ولكن اختلفوا فيمن تركها كسلا وهكذا. اتفقوا في انطلاق

315
01:39:52.750 --> 01:40:14.500
المكره لا يقع. مثلا واختلفوا ولكن اختلفوا في طلاق الهازل يبقى مهم جدا ان انا ابين موضع الاجماع وموضع الخلاف. دي دي مقدمة مهمة قال وانما اختلف اهل العربية في السبب الذي من اجله اضيف واسقطت النون. يبقى ده محل الخلاف. هذا هو محل الخلاف

316
01:40:14.600 --> 01:40:28.800
قال نحوي البصرة زي ما انت قلت يعني آآ اسقطت النون من ملاق ربهم وما اشبه من الافعال التي في لفظ الاسماء وهي كذا كذا كذا استثقالا. تمام طيب وذكر انا مرسل الناقة او كل نفس ذائقة الموت

317
01:40:29.150 --> 01:40:45.350
والنحوي الكوفة آآ فانهم قالوا جائز في ملاقي ملاقوا ربهم الاضافة. وهو في معنى يلقون واسقاط النون منه الى اخره. يبقى انا كان بس للتعليق على انك انت تذكر محل الاجماع ومحل الخلاف. طيب اتفضل من اول فتاويل الاية اذا

318
01:40:47.600 --> 01:41:05.100
اذا واستعينوا على الوفاء بعهده بالصبر عليه والصلاة وان الصلاة لكبيرة الا على الخائفين عقابي. الموقنين بلقائي والرجوع الي بعد مماتهم وان اخبر الله جل ثناؤه والصلاة كبيرة الا على من

319
01:41:05.200 --> 01:41:21.700
لان من كان غير موقن بمعاد ولا مصدق بمرجع ولا ثواب ولا عقاب فالصلاة عنده عناء وضلال انه لا يرجو باقامتها ادراك نفع ولا دفع ضر. وحق لمن كانت هذه الصفة صفته ان تكون الصلاة عليه كبيرة

320
01:41:21.850 --> 01:41:44.650
عليه ثقيلة وله فادحة وانما خفت على المؤمنين المصدقين بلقاء الله عز وجل الراجين عليه بثوابه الخائفين بتضييعها اليم عقابهم لما يرجون فيما من الوصول الى ما ما وعد الله عليها ولما يحذرون بتضييعها ما اوعد مضيعيها الله تعالى ذكره احضر بني اسرائيل الذين

321
01:41:44.650 --> 01:42:04.650
بهذه الايات ان يكون من مقيم بها الراضين ثوابها. اذا كانوا اهل يقين الى الله عز وجل انهم الى الله جل وعز راجعون نعم. هذا الموضع هذا الموضع يا شباب يعني يعني اذكر حينما يعني اول مرة قرأت هذا الموضع فرحت يعني كنت سعيدا

322
01:42:04.650 --> 01:42:24.300
جدا ان هذا الموضع من اجمل ما علق به الطبري على الايات. يريد ان يقول ان العبد انما يصبر على طاعة الله بقدر بوعد الله فما وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. فمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين

323
01:42:24.700 --> 01:42:41.450
يعني كلما كنت يعني بقدر يقينك في وعد الله. طبعا الوعد هو الوعيد بقدر ما تصبر على طاعتك. لذلك ربنا قال وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. فانا اود منكم يا شباب ان آآ

324
01:42:41.450 --> 01:42:57.900
يعني آآ تستلوا هذا التعليق الجميل آآ في امر الله تبارك وتعالى لنا استعينوا بالصبر والصلاة وثم آآ الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم فبقدر يقينك في وعد الله تبارك وتعالى بقدر ما تحسن في عبادته

325
01:42:58.600 --> 01:43:21.800
اتفضل القول في تأويل هو انهم وانهم اليه راجعون. قال ابو جعفر والميم اللتان في قوله وانهم من ذكر الخاشعين والهاء من ذكر الرب جل وعلا في قوله ملاقوا ربهم كلمة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الموقنين الى ربهم راجعون

326
01:43:21.950 --> 01:43:41.150
ثم اختلف في تأويل الرجوع الذي وانهم اليه راجعون. فقال بعضهم بما حدثني به المثنى باسناده لابي العالية بقوله وانهم اليه راجعون قال انهم يرجعون اليه يوم القيامة. وقال معنى ذلك انهم اليه يرجعون بعد والى يرجعون بما

327
01:43:41.550 --> 01:44:01.550
واولى التأويلين بالاية القول الذي قاله العالية. لان الله جل ثناؤه قال في الاية التي كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميت ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. واخبر جل ذنوبه ان مرجعهم اليه بعد نشرهم واحيائهم من مماتهم. وذلك يوم

328
01:44:01.550 --> 01:44:16.300
يوم القيامة فكذلك تأويل قوله وانهم اليه راجعون القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا بني ويل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. قال ابو جعفر هذه الاية نظير تأويله في التي قبلها

329
01:44:16.300 --> 01:44:35.650
في قوله اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم. وقد ذكرته هنالك في تأويل قوله جل وعز واني فضلتكم على العام. قال ابو جعفر وهذا ايضا مما ذكرهم الله جل جلاله من دائه ونعمه

330
01:44:35.650 --> 01:45:00.400
ويعني بقوله واني على العالمين اني فضلت اسلافكم فنسب نعمه ابائهم واسلافهم الى انها نعم منه عليهم. اذ كانت كثير الاباء مآثر مآثر الابناء. والنعم ابائي نعما عند الابناء لكون الابناء من الاباء واخرج قوله واني فضلتكم على العالمين مخرج العموم به خصوصا لان المعنى

331
01:45:00.400 --> 01:45:27.000
واني فضلتكم على عام من كنتم بين ظهريه وفي زمانه الذي حدثنا محمد بن عبدالاعلى الصنعاني باسناده الى الحسن ابن يحيى باسنادهما الى قتادة واني على العالمين. قال فضلهم على عالم ذلك الزمان وباسناده الى ابي العالية واني فضلتكم على العالمين قال ما اعرض من الملك والرسل والكتاب والرسل

332
01:45:27.000 --> 01:45:50.250
الكتب على عالم من كان في ذلك الزمان فان لكل عالم وباسناده الى ابن ابي ابن ابي عن مجاهد قال على من هم بين ظهرانيه وباسناد الى ابن جويج قال قال مجاهد في قوله اني فضلتكم على العالمين قال على من هم بين ظهرانيه. وباسناده الى ابن زيد عن قول الله

333
01:45:50.250 --> 01:46:07.900
واني فضلتكم على العالمين قال عالم ذلك الزمان وقرأ قول الله تبارك وتعالى ولقد اخترناهم على علم على العالمين قال هذه لمن اطاعه واتبع امره وقد كان فيهم القراءة وهم ابغض خلقه اليه. قال وقال لهذه الامة

334
01:46:08.000 --> 01:46:24.800
خير امة اخرجت للناس. قال هذه لمن اطاعه واتبع امره وعز وجلب محارمه قال ابو جعفر والدليل على صحة ما قلنا من ان تأويل ذلك على الخصوص الذي وصفنا ما حدثني به يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية وحدثني

335
01:46:24.800 --> 01:46:40.450
يحيى باسناد الى باز ابن حكيم عن عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الا ان خفيتم سبعين امة. قال يا في حديثه انتم اخر وقال الحسن انتم خيرها واكرمها على الله

336
01:46:40.600 --> 01:47:00.600
وقد انبأ هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني اسرائيل لم يكونوا مفضلين على امة محمد عليه الصلاة والسلام ان معنى اوله وفضلناه على العالمين وقوله واني فضلت العالمين على ما بينا في تأويله وقد اتينا الى بيان على بيان تأويل قوله العالمين بما في

337
01:47:00.600 --> 01:47:15.650
غير هذا الموضع فاغنى ذلك عن اعادته القول في قول القول في تأويل قوله جل ثناؤه يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا وتأويل قوله يوما لا تجزي نفس عن

338
01:47:15.650 --> 01:47:32.100
خمسين شيئا واتقوا يوما فيه نفس عن نفس شيئا وجائز ايضا ان يكون تأويله يوما لا تجزيه نفس عن نفس شيئا. كما قال الراجوز قد صبحت صبحها السلام بكبد خالطها في ساعة يحبها الطعام

339
01:47:32.100 --> 01:47:50.000
وهو يعني يحب فيها الطعام الهاء الراجعة على اليوم اذ فيه اجتزاء بما ظهر من قول اتقوا يوما لا تجزي نفس الدال على المحذوف منه  كان معلوم معناه وقد زعم قوم من اهل البيت انه لا يجوز ان يكون المحبوب في هذا الموضع الا الهاء

340
01:47:50.150 --> 01:48:06.650
قال اخرون لا يجوز ان يكون المحذوف الا فيه. وقد فيما مضى على جواز حذف كل ما دلت ظاهر من الكلام عليه واما المعنى في قوله واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسه فانه تحذير من الله تعالى ذكره عباده الذين قاطعوا

341
01:48:06.750 --> 01:48:27.200
الاية وعقوبته ان تحل بهم يوم القيامة هو اليوم الذي لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا ولا يجزي فيه ولي عن ولده ولا مولود هو او والده شيئا واما في قوله لا تجزي نفس فانه يعني لا تغني. به موسى ابن هارون باسناده الى السدي قال

342
01:48:27.400 --> 01:48:47.400
تجزي نفس عن نفسه شيئا اما تجزي والاصل واصل الجزاء في كلام العرب القضاء والتعويض يقال ذو قرضه ودينه واجزيه جزاء بمعنى ومن ذلك قيل جزى الله فلان عني خيرا او شرا بمن اثابه عني وقضاه عني ما لزمني له بفعله الذي

343
01:48:47.400 --> 01:49:04.850
وقد قال قوم من اهل العلم بلغة العرب وجزيت عنه كذا اذا اعنت وعليه وجزيت عنك فلان فكافئته وقال اخرون اه وقال اخرون منهم بل جزيت عنك قضيت عنك واجزيت كافيت

344
01:49:04.950 --> 01:49:24.950
وقال اخرون بل هما بمعنى واحد اوجزت عنك شاة واجزت وجزى عنك درهم واجزى عنك شاة ولا تجزي بمعنى واحد الا انهم ذكروا ان جزاة عنك ولا تجزي عنك من لغة اهل الحجاز وان اجزأ وتجزئ من لغة غيرهم وزعموا ان تميما خاصة من بين قبائل العرب تقول جاءت عن

345
01:49:24.950 --> 01:49:42.750
وهي تجزئ عنك وزعم اخرون ان جزا يا همز قضاء. واجزأ بالهمز كافأ كلام اذا واتقوا يوما لا تقضي نفس عن نفسه شيئا تغني عنها غنى. فان قال قائل وما معنى لا تقضي نفسنا شيئا ولا تغني عنها غنى

346
01:49:42.750 --> 01:49:58.400
قيل هو ان احدنا اليوم ربما قضى عن ولده او والده او غير الصداقة والقرابة بينه. واما في الاخرة فانه فيما اتتنا به الاخبار وعنها يسر الرجل ان ان يبرد له على في اوله حق

347
01:49:58.550 --> 01:50:15.600
وذلك ان قضاء الحقوق في من الحانات والسيئات كما حدثنا ابو قريب باسناد الى زيد بن ابي هويسة عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله كانت عنده لاخيه مظلمة

348
01:50:15.600 --> 01:50:30.850
في عون قال في حديثي او مال جاءه فاستحله قبل ان يؤخذ منه وليس هم دينار ولا درهم. فان كانت له حسنات من حسناته وان لم تكن له حسنات حملوا عليه من

349
01:50:31.600 --> 01:50:48.250
وحدثني ابو عثمان باسناده الى ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه والى سعيد المقبول عن ابي هريرة. النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. وباسناده الى عمرو لعمرو عن عكرمة عن ابن عباس

350
01:50:48.250 --> 01:51:08.250
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم وعليه دين فانه ليس دينار ولا درهم انما تقتسمون هناك الحسنات من سيئات واشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يمينا شمالا وباسناده الى هاشم بن عيسى قال اخبرني الحارث بن مسلم عن انس بن مالك عن

351
01:51:08.250 --> 01:51:21.800
الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث ابي هريرة قال ابو جعفر وذلك معنى قوله نفس عن نفسه شيئا تعني انها لا تقضي عنها شيئا لزمها لان القضاء هنالك من الحسنات والسيئات

352
01:51:21.800 --> 01:51:40.050
على ما وصفناه وكيف يقضي عن غيره غرما لزمه من كان يسره ان له على ولده او ولده حق فيأخذه منه ولا يتجافى وقد زعم بعض نحوي البصرة ان معنى قوله تجزي نفس عن نفسه شيئا لا تجزي منها ان تكون مكانها

353
01:51:40.250 --> 01:52:02.150
وهذا قول يشهد ظاهر القرآن على فساده انه غير معقول في كلام العرب ان يقول القائل ما عني شيئا بمعنى انه غير معقول كلام العرب ان يقول القائلون ما اغريت عني شيئا بمعنى ما اغنيت مني ان تكون مكاني بل اذا ارادوا الخبر عن شيء انه يجزي شيء قالوا لا يجزي هذا

354
01:52:02.150 --> 01:52:19.050
من هذا ولا يستجيزون يقولوا لا يجزي هذا من هذا شيئا طيب اه خلينا نكمل ثم وئام هل راجعت هذا القول؟ من قول من؟ من اهل اللغة هذا قول الاخفش. بعض نحوي البصرة هذا الاخفش

355
01:52:19.450 --> 01:52:36.700
الاقفش في كتاب معاني القرآن نعم في الصفحة ستمية واثنين وثلاثين وقد قال اهل العلم باللغة العرب اه قال اخرون منهم اه اول قول الاخرون لم استطع ان واما وقال الاخرون منهم الثانية هي للاخفش

356
01:52:36.800 --> 01:52:54.700
وزعم اخرون ايضا هي الاخ لا انا اقصد اللي هو آآ قد زعم بعض نحوي البصرة ان معنى هذا الاخفش. نعم. نعم طيب بارك الله فيك اكمل ولو كان تعويل قوله لا تجزي نفس عنا

357
01:52:54.750 --> 01:53:12.850
ما قاله من حكينا قوله لقال واتقوا لا تجزي نفس عن نفس كما يقال لا تجزي نفس من نفس. يقل لا تجزي نفس عن نفس شيئا التنزيل بقوله تجزي نفس عن نفسه شيئا. اوضح الدلالة على صحة ما قلنا وسابقون قد ذكرنا قوله في ذلك

358
01:53:14.650 --> 01:53:26.850
في تأويل قوله جل ثناؤه ولا يقبل ولا يقبل منها شيء ابو جعفر والشفاعة مصدرا من قول الرجل شفع لي فلان الى فلان شفاعة وهو طلبوا اليه في قضاء حاجته

359
01:53:27.350 --> 01:53:43.800
للشفيع شفيع وشافع لانه ثنى المستشفع به انه فن المستشفى ابيه فصار له شفعا وكان ذو الحاجة قبل استشفاعه به في حاجته فردا. قال صاحبه له فيها شافعة فيه وفي حاجته شفاع

360
01:53:44.750 --> 01:54:01.550
ولذلك سمي الشفيع في الدار والارض شفيع. مصير البائع به شفعا. فتأويل الايات اذا تقضي نفس عن نفس حقا لزمها لله عز وجل ولا يقبل الله منها شفاعة شافع لها ما لزمها من حق

361
01:54:02.200 --> 01:54:22.200
وقيل ان الله جل خاطب اهل هذه الاية بما خاطبهم به فيها لانهم يهود ابن اسرائيل وكانوا يقولون نحن ابناء الله واحبوه واولاده انبيائه وسيشفع لنا عنده اباؤنا. واخبرهم الله ذكره ان نفسا لا تجزي عن نفس شيئا في القيامة ولا يقبل منها شفاعة احد فيها حتى حتى

362
01:54:22.200 --> 01:54:34.550
ولكل ذي حق منها حقه كما حذاني عباس بن ابي طالب باسناده الى بني عفان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الجم يقتص من القرناء يوم القيامة

363
01:54:34.550 --> 01:54:49.050
وكما قال الله المكرمون كما قال الله جل ثناؤه ونضع الموازين القسط ليوم القيامة تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل نتين من خردل اتينا بها فايسهم الله جل

364
01:54:49.350 --> 01:55:09.350
فكانوا اطعموا فيه انفسهم من النجاة من عذاب الله مع تكذيب ما عرفوا من الحق وخلافهم امر الله تعالى ذكره في محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عنده بشفاعة ابائهم وغيره من الناس كلهم. واخبرهم انه غير نافع عنده لا التوبة اليه من كفرهم. والانابة من ضلاله

365
01:55:09.350 --> 01:55:27.900
تعالى قسمنا فيه من ذلك اماما لكل من كان على مثل منهاجه بالا يتمعذون الالحاد في رحمة الله ابو جعفر وهذه الايات وان كان مخرجها عاما في التلاوة اراد بها خاص بالتأويل لتظاهر الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال شفاعتي

366
01:55:27.900 --> 01:55:47.900
اهل الكبائر من امتي وانه قال ليس من نبي الا وقد اعطي دعوة واني اختبأت دعوة شفاعة لامتي. وهي نائلة منهم من لا يشرك بالله فقد تبين بذلك ان الله جل ثناؤه قد يصفح للمؤمنين بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. عن كثير من عقوبة

367
01:55:47.900 --> 01:56:06.800
في اجرامهم بينهم وبينه. وان ولا يقبل منها شفاعة. انما هي لمن مات على غير تائب الى الله عز وجل. وليس هذا من مواضع  الشفاعة والوعد والوعيد فسنستقصي الحجاج في ذلك. سنأتي على ما فيه الكفاية في مواضعه ان شاء الله تعالى

368
01:56:07.400 --> 01:56:22.050
نعم. في هذا الموضع في هذا الموضع اكثر من فائدة الفائدة الاولى عناية ابن جرير الطبري رحمه الله ان يرد ركز لان احنا هذا ذكرناه قبل ذلك كثيرا من اول آآ كلمة ولا الضالين

369
01:56:22.400 --> 01:56:41.000
عناية ابن جرير الطبري رحمه الله في رد آآ ما استدل به المبتدعة على اقوالهم فالمعتزلة كثير منهم آآ كان يريد ان آآ يستدل من القرآن على مقالاته في ابواب اسماء الله وافعاله والقدر

370
01:56:41.000 --> 01:57:05.300
ونحو ذلك فيأتون مثلا الى مثل هذه الاية آآ ولا يقبل منها شفاعة يعني يستدلون بهذه الاية في نفي الشفاعة على مرتكب الكبيرة محل البحث في مرتكب الكبيرة الموحد اذا كان رجل مؤمنا ومات على الايمان لكنه مات وهو يصر على كبيرة. يعني لم يتب منها. فما مصيره؟ هم

371
01:57:05.300 --> 01:57:21.800
في الاخرة من اهل النار وينفون ان تكون الشفاعة جائزة في حقه ويستدلون بمثل هذه الايات فاذا الطبري من اهم مقاصده في هذا الكتاب ابطال ما استدل به آآ اصحاب المقالات

372
01:57:21.800 --> 01:57:42.950
او الفرق يعني المعتزلة او المعطلة او الجهمية او غير هؤلاء آآ ابطال ما استدلوا به من الايات على مقالاتهم. دي الفائدة الاولى الفائدة الثانية عناية الطبري بالاشارة عناية الطبري. آآ بالاشارة الى المسائل الايمانية آآ المتضمنة في الاية. فهو اشار هنا الى مسألة الشفاعة

373
01:57:43.500 --> 01:58:04.800
الامر الثالث بقى وهو مهم في منهج الطبري انه يترك آآ التوسع في الموضع وآآ يترك التوسع في المسألة آآ آآ الى اليق موضع بها فهو هنا قال وانما هي لمن مات كذا كذا وليس هذا من مواضع الاطالة في القول في الشفاعة والوعد والوعيد. كل هذا رد على المعتزلة

374
01:58:05.550 --> 01:58:24.850
فنستقصي الحجاج في ذلك وسنأتي على ما فيه الكفاء الى اخره في مواضعه. يبقى كل هذه الفوائد في اخر كلام الطبري رحمه الله طيب اكمل نقوم بتأويل قوله جل وعز ولا يؤخذ منها عدو. قال ابو جعفر والعدل في كلام العرب بفتح العين الفتنة

375
01:58:25.450 --> 01:58:41.250
كما حدثني المثنى ابن ابراهيم باسناده الى ابي العلي ولا يؤخذ منها عدل قال يعني فداء وباسناد اسباط الى اسباط عن السديم ولا يؤخذ منها عد اما عد فيعدلها من العدل. يقول لو جاءت بملئ الارض ذهب

376
01:58:41.400 --> 01:58:57.300
بما تقبل منها قوله ولا يؤخذ منها عدل قال لو جاءت بكل شيء لم يقبل منها. وباسناده الى مجاهد عن ابن عباس قال ولا يقاد منها عدل قال بدل والبدن فدية

377
01:58:57.550 --> 01:59:18.900
وباسناده الى ابن زيد ولا يؤخذ منها عدل قال لو ان لها من الارض ذهبا لم يقبل منها لم يؤخذ منها فداء. قال ولو كل شيء لم يقبل  الى عمر ابن قيس الملائي عن رجل من بني امية من اهل الشام احسنت احسن عليه ثناء قال قيل يا رسول الله ما العدل؟ قال العدل

378
01:59:18.900 --> 01:59:43.850
قال ابو جعفر وان للفدية من الشيء والبدل منه لمعادلته اياه وهو من غير جنسه ومصيره له؟ ام من وجه الجزاء؟ لا من وجه المشابهة في والخلقة وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها. بمعنى وان تثقل فدية لا يؤخذ منها يقال منه هذا عدله واما العدل بكسر العين

379
01:59:43.850 --> 01:59:59.989
هو مثل الحمل المحمود على الظهر من ذلك عندي غلام عدل غلامك. وشأن عدل شاتك بقصر العين اذا كان غلاما يعدل غلاما وكذلك ذلك في كل مثل في كل شيء من جنسه فان

380
02:00:00.050 --> 02:00:20.050
فاذا اريد ان عنده قيمته غير جنسية نصبت العين. فقيل عندي عدل شاة من الدراهم. وقد ذكر من بعض عن بعض العرب انه العين العادلي الذي هو بمعنى الفدية والمعادلة مع جهة الجزاء. ما عادلته من جهة الجزاء. وذلك بمعنى العدل

381
02:00:20.050 --> 02:00:36.250
والابل عندهم واما واحد الاعدام ففيه الا عدل بكسر العين خلينا ناخد هذه الفائدة يا اسامة بعد ازنك. احنا عندنا آآ الطبري يا شباب حينما يريد ان يفسر لفظا الى الان مر معنا اربعة مصادر. المصدر الاول ان

382
02:00:36.250 --> 02:00:50.850
نفسر اللفظ في الاية باية اخرى. تمام فمثلا لو بيتكلم عن آآ ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة فيقول ان الامة هنا آآ هي بمعنى المدة او الحين او

383
02:00:50.850 --> 02:01:03.650
كما في قول الله تبارك وتعالى آآ مثلا وقال الذي نجا منهما والذكر بعد امة. فحاول ان يفسر هذا بهذا. او يبين هذا بهذا. آآ الوجه الثاني تفسير اللفظ بالحديث

384
02:01:03.650 --> 02:01:23.650
كما جاء هنا عندنا ان هو ذكر تفسير لفظ العدل بمعنى البدل وذكره حديثا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر الحديث صحيح او لا؟ الحديث هنا ضعيف. لكن نحن نتكلم عن طريقة الطبري في بيان الالفاظ. الامر الثالث ان يأتي بكلام اهل التأويل

385
02:01:23.650 --> 02:01:43.650
آآ كلام عن ابن عباس عن آآ سعيد بن جبير عن الضحاك عن مجاهد وهؤلاء. الامر الرابع وهو الاكثر والاغلب ان يأتي بالشواهد الشعرية او بكلام اللغويين. هذي يا شباب الاربع مصادر. طبعا اتى سيأتي عندنا ان شاء الله في بعض المواضع ايضا الاسرائيليات. احيانا يأتي برواية اسرائيلية لبيان المعنى اللفظي

386
02:01:43.650 --> 02:02:07.850
في الموضع. اتفضل القول في جل وعز ولا هم ينصرون. وتأويل قوله جل جلاله ولا هم ينصرون. يعني انهم يومئذ لا ينصرهم كما لا يشفع لهم شافع. ولا يقبل منهم عبد ولا فدية بطلت هنالك المحاباة واذ محلت الرشا والشفاعات. وارتفع عن قوم التعاون والتناصر وصار الحكم الى العدل

387
02:02:07.850 --> 02:02:31.000
الجبار الذي لا ينفع لديه الشفعاء والنصراء بالسيئة مثلها وبالحسنة اضعافها. وذلك نظير جل ثناؤه وقفوهم انهم مسؤولون. ما لكم لا تنتصرون بل هم اليوم مستسلمون وكان ابن عباس يقول في معنى ناصرون ما حدثت به عن المنجاب باسناده الى ابن عباس لكم لا تناصرون. قال ما لكم لا تمانعون منا

388
02:02:31.000 --> 02:02:54.200
هيهات ليس ذلك لكم اليوم. وقد قال بعضهم في معنى قول ينصرون وليس لهم من الله يومئذ نصير ينتصر له. والله اذا عاقبهم وقد قيل ولا هم ينصرون بالطلب الشفاعة والفدية قال ابو جعفرين والقول الاول اولى بي بالايات لما وصفنا من ان الله جل ثناؤه انما اعلم المخاطبين بهذه الاية ان يوم القيامة يوم

389
02:02:54.200 --> 02:03:16.950
فيه لمن استحق من عقوبته ولا شفاعة فيه ولا ناصر له. وذلك ذلك كان لهم في الدنيا فاخبر ان ذلك يوم القيامة معدوم سبيل لهم اليه القول في تأويل قومه جل وعز واذ نجيناكم من ال فرعون واما قوله واذ نجيناكم فانه عطف على قوله يا بني اذكروني

390
02:03:16.950 --> 02:03:37.400
وكأنه قال اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واذكروا انعامنا عليكم اذ نجيناكم من ال فرعون بان جاءنا لكم واما ال فرعون فانهم اهل دينه واصل وقال اهل ابدلة وهاء كما قالوا ماء فابدلوا الهاء هم

391
02:03:37.900 --> 02:03:57.900
فاذا صغروه قالوا مويه فردوا ففي التصغير واخرجوه على اصله وكذلك اذا صغروا وقد حكي سماعا من العرب في تصغير ال وقد يقال فلان من اهل النساء. يراد انه من يراد انه منهن خلق. ويقال ذلك ايضا انه

392
02:03:57.900 --> 02:04:14.200
يريدهن ويهواهن. كما قال الشاعر فانك من النساء وانما يكن لادنى لا وصال لغائب واحسن ان ينطق به مع الاسماء المشورة. مثل قومهم ال النبي صلى الله ال النبي محمد

393
02:04:14.250 --> 02:04:36.600
عليه وسلم وال علي وال العباس وال عقيل. مستحسن استعماله مع المجهول وفي اسماء الاراضين وما اشبه ذلك. غير حسن عند اهل العلم بلسان العرب ان يقال رأيت رجل وزارني ال المرأة ولا رأيت اسرتي وال الكوفة وقد ذكر عند العرب سماعا انها رأيت ال مكة وال المدينة

394
02:04:36.600 --> 02:05:01.100
وليس ذلك في كلام مستعمل الفاشي واما فرعون فانه فان فانه يقال انه اسم كانت ملوك العمالقة بمصر كما كانت ملوك الروم يسمي بعضهم يسمى بعض وبعضهم هرقل وكما كانت ملوك فارسة تسمى الاكاسرة. واحدهم كسرى وملوك اليمن تسمى واحدهم تبع

395
02:05:01.100 --> 02:05:15.550
واما فرعون موسى الله تعالى ذكره عن بني اسرائيل انه نجاه منه انه نجاه منه فانه يقال ان اسمه الذي هو اسمه آآ للذي هو اسمه كذلك ذكر محمد بن اسحاق انه بلغه عن

396
02:05:15.750 --> 02:05:34.550
حدثنا بذلك محمد بن حميد قال حدثنا وقد قيل ان اسمه مصعب ابن الريان بعد ازنك يا اسامة. نلاحظ ان الطبري رحمه الله لم يقف كثيرا في ترجيح آآ اسم فرعون. هل هو اسم مصعب بن الريان ولا مصعب ولا الوليد

397
02:05:34.550 --> 02:05:52.900
ابن مصعب لماذا لم لماذا لم يقف لان هذا لا يتوقف عليه تفسير الاية؟ هذا اولا. ثانيا ليس عندنا حجة في ترجيح في ترجيح اسمه بهذان الامران يعني آآ مميزان عند الطبري رحمه الله انه لا يقف كثيرا عند الامور التي

398
02:05:53.150 --> 02:06:10.400
لا يحتاج اليها في بيان الاية. الامر الثاني انه لا يقطع في موضع الظن هذه اخبار رويت ولا يعني لا طريق لنا للعلم بها او الجزم بها. فخلاص يروها يرويها ولا يعلق عليها. متى يهتم الطبري اذا كان معنى الاية متوقفا

399
02:06:10.400 --> 02:06:25.150
على تعيين هذا الشخص. فهمنا؟ اتفضل وانما جاز ان يقال وان نجيناكم من ال فرعون والخطاب به من لم ينهي فرعون ولا المنجين منهم. لان المخاطبين بذلك ابناء منجاهم من فرعون وقومه

400
02:06:25.150 --> 02:06:43.350
واضاف ما كان من على ابائهم اليهم وكذلك ما كان من كفران ابائهم على وجهه اضافة. كما يقول القائل لاخر فعلا بكم كذا وفعلنا بكم كذا وقتلناكم وسبيناكم والمخبر ان يكون يعني قومه وعشيرته بذلك واهل بلده ووطنه

401
02:06:43.400 --> 02:07:07.350
نقول له ذلك ادرك ما فعل به من ذلك ولم يدركوا كما قال الاخطر يهادي جرير ابن عطية. ولقد الهذيل فنالكم بارابة حيث يقسم الانفال في فيلق يدعو لم تكن فرسانه عزلا وفعلا. ولم يلقى جرير هذيلا ولا ادركه ولا ادرك ايران ولا شهية. ولكنه لما كان يوما من من ايام

402
02:07:07.350 --> 02:07:27.350
بقومنا قوم جرير اضاف الخطاب اليه والى قومه فكذا خطاب الله عز وجل من خاطبه بقوله واذ نجيناكم من فرعون لما كان ما فعله ما فعل من ذلك بقوم خاطبهم ولايات وابائهم. اضاف فعله ذلك الذي فعله باعدائهم من المخاطبين بالايات وقومهم

403
02:07:28.500 --> 02:07:47.000
قوله جل وعز يسومونكم العذاب قال ابو جعفر وفي قوله يسومونكم وجهان من التأويل ان يكون خبرا مستأنفا عن فعل فرعون ببني اسرائيل فيكون له حينئذ واذكروا نعمتي عليكم اذ نجيناكم من عون وكانوا من قبل يصومون

404
02:07:47.000 --> 02:08:06.050
سوء العذاب. واذا كان ذاك تأويلا كان موضع يصومونكم رفعا. والوجه الثاني ان يكون يصومونكم حال ويكون تأويل حينئذ واذ نجيناكم من ال من ال فرعون سوء العذاب. فيكون حالا من ال فرعون واما قوله

405
02:08:06.050 --> 02:08:27.900
فانه يولدونكم ويلونكم يقال منه سامه سامه خطة اذا اولاه ذلك واذاقه كما قال الشاعر وجهه تربدا. واما تأويل قوله سوء فانه يعني ما ساءه من العذاب وقد قال بعضهم اشد العذاب كان ذلك معناه لقيل اسوأ

406
02:08:27.900 --> 02:08:48.600
فان قال لنا قال وما ذلك العذاب الذي كان يصومونهم؟ الذين الذي يصومونهم. قيل هو ما وصفه الله تعالى ذكره في كتابه فقط ابنائكم ويستحيون نسائكم. وقد قال محمد بن اسحاق في ذلك بما حدثنا به ابن عمير باسناده الى ابن اسحاق فكان فرعون يعذب بني اسرائيل

407
02:08:48.600 --> 02:09:02.450
فيجعلهم خدما وصنفهم في اعماله فصنف يبنون وصنف يزرعون له هم في اعماله ومن لم يكن منهم في صنعة له من عمله فسامهم كما قال الله عز وجل سوء العذاب

408
02:09:02.850 --> 02:09:26.150
قال السدي جعلهم في الاعمال القذرة وجعلهم يقتل ابناءهم. وجعل يقتل ابنائهم ويستحيي نسائهم. حدثني بلال بن موسى بن موسى بن هارون قال قال حدثني عن الصديق القول في تأويل قوله تعالى يدبر ابنائكم ويستحيون نساءكم. واضاف الله جل ثناؤهم من فعل ال فرعون ببني اسرائيل اياهم

409
02:09:26.150 --> 02:09:46.150
والعذاب نسائهم اليهم دون فرعون وان كان فعلهم ما فعل عن ذلك كان بقوة فرعون وعن امره. لمباشرتهم ذلك بانفسهم بذلك ان كل مباشر قتل نفس او تعليم وان كان عن امر غيره ففاعله المتولي والمستحق اضافة ذلك اليه

410
02:09:46.150 --> 02:10:02.150
وان كان الامر قاهرا الفاعل المأمور بذلك سلطانا كان الامر او لص او نصا حالبا او متغلبا فاجرا كما اضاف جلة تذبيح ابناء بني اسرائيل واستحياء نسائهم الى الهم دون فرعون. وان كانوا بقوة

411
02:10:02.150 --> 02:10:19.450
فرعون وامره واياه اياهم بذلك فعلوا ما فعلوا ما غلبتي اياهم وقهرهم. فكذلك كل قاتل نفسا بامر غيره بامر ظلما فهو المقتول به عندنا قصاصا. وان كان قد حوا اياه باكراه غيره له على قتله

412
02:10:19.650 --> 02:10:36.500
يعني هادي من المواضع القليلة اللي الطبري يتكلم فيها عن مسألة فقهية استنباطا من الايات ويا ريت ان احنا نضع هذا الشباب من الفوائد. ان الطبري احيانا يستنبط معنى فقهيا او معنى ايمانيا تحت باب من الاباء. تحت اية من الاية

413
02:10:36.500 --> 02:10:59.450
فهو من اول كلمة فكذلك كل قاتل نفسا بامر غيره ظلما فهو المقتول به عندنا يعني في اختيارنا. يعني دي مسألة فقهية. طيب اتفضل اما تأويل ذبحهم ابناء بني اسرائيل واستحيائهم فانه كان فيما ذكر لنا عن ابن عباس وغيرهم الذي حثنا به العباس ابن وليد الاموي

414
02:10:59.750 --> 02:11:22.450
باسناده الى سعيد بن جبير عن ابن عبد من قال تذاكر فرعون وجلساؤهما كان الله تعالى ذكره وابراهيم خليله عليه السلام ان يجعل في ذريته انبياء فاعتمروا واجمعوا امرهم على ان يبعث رجالا مع معهم الشفار. يطوفون في بني اسرائيل. فلا يجدون نودا ذكرا الا ذبحهم

415
02:11:22.450 --> 02:11:42.450
ففعلوا فلما رأوا ان الكبار من بني اسرائيل يموتون باجالهم وان الصغار يذبحون. قال توشك ان تفرقوا بني اسرائيل فتصيروا الى ان تباشروا من الاعمال والخدمة فكانوا يكفونكم. فاقتلوا عاما كل مولود لك فيقل ابناؤهم ودعوا عاما. فحملت ام موسى بهارون الذي لا

416
02:11:42.450 --> 02:12:04.050
فولدته علانية امنة حتى اذا كان القابر حملت بموسى نلاحظ هنا ان الطبري بعد ما فسر بعد ما فسر الاية اللي هي اه يذبحون ابناءكم ويستحيي نسائكم وهو يفسرها قال ايه؟ واما تأويل ذبحهم ابناء بني اسرائيل واستحيائهم نساءهم لاحظ

417
02:12:04.750 --> 02:12:21.450
آآ يعني كيف سافسر هذا قال فانه كان فيما ذكر لنا عن ابن عباس وغيره كالذي وراح جه ذكر ايه اخبار عن بني اسرائيل. يعني روايات عن بني اسرائيل نسأل سؤالا هنا يا شباب هل هذه الاسرائيلية او الاسرائيليات التي يرويها

418
02:12:21.750 --> 02:12:43.300
الطبري رحمه الله هنا هل يتوقف آآ العلم بمعنى الاية عليها؟ بمعنى اننا اذا لم يكن عندنا هذه الاسرائيلية لن نفهم اية لا سنفهم الاية. سنعرف ان فرعون كان يذبح ابناءهم ويستحيي نسائهم. لكن ذلك مزيد بيان. يبقى ده موضع من مواضع ذكر الاسرائيليات

419
02:12:43.300 --> 02:13:01.550
ان تكون الاية بينة معلومة ولكنه يذكر آآ قصة تبينها اكثر فاحنا ان شاء الله يعني ايه ممكن آآ يعني نقرأ هذه الروايات الاسرائيلية آآ يعني تكون واجبا علينا ونبدأ من آآ لان كلها تعتبر مكررة

420
02:13:01.800 --> 02:13:28.650
ونبدأ من وقد تأول اخرون صفحة ستمية واحد وخمسين آآ لأ خلينا نقف الاول عند صفحة آآ ستمية وخمسين وقد يجب على تأويل من قال بالقول الذي ذكرناه اتفضل وقد يجب على تأويل من قال بالقول الذي ذكرنا عن ابن عباس وابي العالية والربيع ابن انس والسدي في تأويل قوله ويستحلون نسائكم ان

421
02:13:28.650 --> 02:13:48.650
انه تركون الاناث من القتل عند ولادتهن ان يكون جائزا ان تسمى الطفل من الاناث في السباها وبعد ولادتها امرأة والصبايا الصغار وهن اطفال نساء لانهم تأولوا قول الله جل وعز ويستحيون نساءكم يستبقون الاناث من الولدان عند الولادة فلا

422
02:13:48.650 --> 02:14:11.750
وقد انكر ذلك من قولهم ابن جريج قال بما حدثنا به القاسم باسناده الى ابن جريج قوله ويستحيون نساءكم قال يسترقون نسائكم احاد ابن جويجن بقوله هذا عن ما قاله من ذكرنا قوله في قوله ويستحيون نسائكم انه استحياء الصبايا الاطفال اذ لم يجدهن يلزمهن اسم نساء ثم دخل

423
02:14:11.750 --> 02:14:31.750
فيما هو اعظم ممن انكر بتأويله ويستحيون ويسترقون تأويل غير موجود في لغة عربية ولا اعجمية وذلك ان الاستحلاب عندما هو استفعال من الحياة نظير الاستبقاء من البقاء. والاستسقاء من السقي وهو من معنى الاسترقاء وهو من معنى الاستنقاق بمعزل

424
02:14:31.750 --> 02:14:52.600
نعم الفائدة الاولى عندنا هنا ان يعلق وركزوا بقى يا شباب في هذه الفائدة ان الطبري يعلق على الاسرائيلية آآ كيف تكون الاية بناء على تفسير آآ هذه الرواية طيب احنا عندنا يستحيون نساءكم. هو خلاص يذبحون ابناءكم واضحة

425
02:14:52.650 --> 02:15:15.600
قد يستحيون نسائكم على تفسير هؤلاء اللي هو تفسير ابن عباس وابي العالية والربيع ابن انس والسدي ان هي انهم يتركون الاناث من القتل عند ولادتهن طيب يبقى طب معنى ذلك ان هم استجازوا ان يسموا الطفلة آآ آآ يعني امرأة. واضح لان النساء جمع المرأة

426
02:15:15.900 --> 02:15:32.700
هو بيقول ان ابن جريج انكر ذلك. يعني آآ انكر ذلك بناء على ان الطفلة لا تسمى امرأة فانكره فدخل في اشد مما انكره. يبقى الطبري او الفائدة الاولى انه يعلق على الاسرائيلية

427
02:15:32.950 --> 02:15:46.500
ويبين تفسير الاية بناء عليها الامر الثاني انه بين علل لماذا؟ آآ لم يختر ابن جريج هذا القول اللي هو مروي عن ابن عباس وابي العالية والربيع والسدي. لماذا لم

428
02:15:46.500 --> 02:16:09.000
لانه وجد ان هذا منكر ان الطفلة تسمى امرأة. تمام؟ فلذلك اختارا تفسيرا وهو ان هو يسترقون نساءكم. فبيقول ان هو فر من شيء فوقع في شيء ايه؟ آآ اشد منه قال وذلك تأويل غير موجود في لغة عربية ولا اعجمية. وذلك ان الاستحياء انما هو استفعال من الحياة

429
02:16:09.750 --> 02:16:23.050
نظير الاستبقاء. يبقى هو كده خط ابن ابن جريج. ده من الايه؟ من الاستدراك على المفسرين. وسبب الاستدراك انه اتى بمعنى لا تدل عليه الكلمة في العرب طيب وقد تأول اخرون تفضل

430
02:16:25.050 --> 02:16:45.050
وقد تأول اخرون قوله ينبحون ابناءكم بالابناء. بمعنى يبيحون رجالكم ابناء ابائكم. ابناء ابائكم وانكروا ان يكون المذبوحون الاطفال قد قرن بهم وقد النساء. وقالوا في ان المستحيين هم النساء. الدلالة الواضحة على ان ما كانوا يذبحونهم

431
02:16:45.050 --> 02:17:10.350
رجال دون الصبيان. لان المذبحين لو هم الاطفال لوجب ان يكون المستحيون هم قالوا وفي اخبار الله عز وجل انهم نساء ويبين ما يبين عن ان المذبحين هم وقد اغفل قائل هذه المقالة مع خروجه من تأويلها اي من الصحابة والتابعين موضع الصواب. وذلك ان الله جل عن وحيه الى ام موسى ان

432
02:17:10.350 --> 02:17:26.500
انه امرها ان ترضي موسى. فاذا خافت عليه ان تلقيه في التابوت ثم تلقيه في بذلك ان القوم لما كانوا انما كانوا يقصدون الرجال والنساء لم يكن بام موسى حاجة الى القاء موسى او لو ان موسى كان

433
02:17:26.500 --> 02:17:42.800
لم تجعله امه في ولكن ذلك عندنا على ما تعاونه ابن عباس قوله قبل من ذبح ال فرعون الصبيان وتركه من الصبايا. وانما قيل ويستحيون نساءكم اذ كان الصبايا ياتي مع امهاتهن وامهاتهن لا

434
02:17:42.800 --> 02:18:02.800
كنساء في الاستحياء لانهم لم يكونوا يقتلون صغار النساء ولا كبارهن. فقيل فيستحيل نسائكم يعني بذلك الوالدات والمولودات. كما اقبل الرجال وان كان فيهم صبيان. فكذلك ويستحق نسائكم. واما من الذكور فانه لما لم يذبحوا الا المولود

435
02:18:02.800 --> 02:18:21.150
يذبحون ابناءكم يذبحون رجالكم نعم. طبعا من الفوائد هنا ان هو يذكر الاقوال المخالفة له ويذكر علتها وهذا واضح جدا لو تأول اخرون قوله يذبحون ابناءكم بمعنى يذبحون رجالكم ابناء ابائكم. ثم ذكر الوجه

436
02:18:21.550 --> 02:18:39.700
ووجهة هؤلاء او علة هؤلاء ان هو عطف آآ عطف النساء على الايه؟ على الابناء فيكون المراد الرجال. طيب هو رد هذا القول بامرين. الاول  اه خروجه خروجه عن تأويل من تأول من الصحابة والتابعين. ده الاول. الثاني باية

437
02:18:39.800 --> 02:18:55.700
ان الاية الاخرى تدل على المعنى الذي آآ المعنى الاخر وانهم كانوا يذبحون الايه؟ يذبحون الابناء. لما قال فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. فمعنى ذلك انها كانت تخاف عليه. يبقى عندنا من المرجحات عند الطبل

438
02:18:55.700 --> 02:19:08.650
رحمه الله خروج القول يعني من آآ اللي هو البيان الخطأ يعني من رد الاستدراك على القول. ان يكون مخالفا لقول اهل التأويل. والامر الثاني ان تأتي اية تدل على خطأه. اية اخرى تدل على خطأه

439
02:19:08.800 --> 02:19:32.000
ثم بعد ذلك ذكر كما قلنا وجه آآ تفسير الاية بعد آآ كل هذا الخلاف ماشي اتفضل. آآ وفي ذلكم القول في تأويل قوله تعالى ذكره وفي بلاء بربكم عظيم. قال ابو جعفر اما قوله وفي ذلك امر ربكم عظيم فانه يعني وفي الذي فعلنا بكم

440
02:19:32.000 --> 02:19:52.000
من ان جاءناكم مما كنتم فيه من عذاب ال فرعون اياكم الا ما وصفت بلاء لكم عظيم ويعني بقوله بلاء النعمة كما حدثني ابراهيم باسناده الى ابن عباس قوله بلاء عظيم من ربي بلاء من ربك عظيم. قال نعم

441
02:19:52.300 --> 02:20:10.350
لما تقرأ مثل هذا مش لازم تقول الاية. انت مسلا تقول وباسناده عن مجاهد آآ نعمة من ربكم عظيمة. فهمت كده؟ يعني مش لازم اقرأ الاية. لان هي معروف ان احنا بنتكلم عن هذه الاية. وباسناده عن ابن جريج قال نعمة عظيمة. قال واصل البلاء. اتفضل واصل البلاء

442
02:20:14.750 --> 02:20:34.750
وباسناده الى السدي في قوله وباسناده اما البلاء فالنعمة وباسناده عن رجل عن رجل عن مجاهد قال نعمة من ربكم عظيما. وباسناد الى ابن ابي ناجيح عن مجاهد مثل حديث سفيان. وباسناده الى ابن جريج قال عظيم

443
02:20:34.750 --> 02:20:48.300
واصل البلاء في كلام العرب الاختبار والامتحان تعمل في الخير والشر لان الامتحان والاختبار قد يكون بالخير كما يكون في الشر. كما قال الله جل ثناؤه وبلوناهم والسيئات لعلهم يرجعون

444
02:20:48.300 --> 02:21:08.300
يقول اختبرناهم وما قال جل اناؤهم ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ثم في العرب خير بلاء والشر بلاء. غير ان الاكثر ان يقول ان يقال بلوت ابلوه بلاء. وفي الخير ابليه بالابلاء وبلاء. ومن ذلك قول زهير بن ابي طالبة جزى

445
02:21:08.300 --> 02:21:30.500
الله بالاحسان ما فعل بكم فابلاهما خير بلاء الله يبلو. فجمع بين اللغتين لانه اراد فانعم الله عليهما خير النعم التي بها عبادة القول في تأويل قوله جل وعز واذ فرقنا اما تأويل قوله واذ فرقنا فانه عطف واذ نجيناكم بمعنى فاذكروا نعمتي التي

446
02:21:30.500 --> 02:21:45.950
انعمت عليكم اذكروا اذجيناكم من ال فرعون واذ فارقنا بكم البحر ومعنى قوله فرقنا بكم فصلنا بكم البحر لانهم كانوا ففرق البحر اثني عشر طريقا فسلك كل طريق منهم فذلك فرق الله

447
02:21:45.950 --> 02:22:07.100
بهم بتفريقهم في طرقه الاثني عشر كما حدثني موسى قال حدثنا عمر قال حدثنا اسباط عن السدي ولما اتى النون موسى البحر كناه ابا خالد فكانت كل فرق كالقول العظيم فدخلت بنو اسرائيل في البحر اثنى عشر طريقا في كل طريق

448
02:22:07.100 --> 02:22:29.450
وقد قال في معنى قوله واذ فرقنا بكم البحر فرقنا من الماء وبينكم يريد بذلك فصلنا بينكم وبينه حجزنا حيث مررتم فيه وذلك خلاف ما في ظاهر لان الله جل ثناؤه انما اخبر انه فرق البحر بالقوم انه فرق بين القوم وبين البحر. فيكون التأويل فقال

449
02:22:29.450 --> 02:22:46.800
هذه المقالة وفرقه البحر بالقوم انما وتفريق البحر بهم على ما وصفنا من افتراق سبله بهم كما جاءت به الاثار هل قرأت هذا الاحد من نحو البصرة؟ هل لابي عبيدة او للاخفش

450
02:22:47.050 --> 02:23:02.500
شيخنا ابو عبيدة لم يذكر شيء. الاخفش قال في هذه الاية آآ فرقنا اي فرقنا بين الماء حين بين الماءين. فرقنا بين المائين حين مررتم فيه. حجر الاخفش فرق بين المائين لا هذا هو هو هذا كما قال

451
02:23:02.600 --> 02:23:21.050
وصلنا بينكم وبينه وحجزنا مم حيث مررتم في يعني انت لم تجد هذا اللفظ عند واحد من الاتنين؟ عند معمر لم اجده ولا عند الاخفش الاخفش اه قال فرقنا بين المائين حين مررتم فيه

452
02:23:21.950 --> 02:23:40.100
اه تمام طيب اتفضل اكمل يا اسامة القول في واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. ان قال لنا قائل كيف غرق الله ال فرعون ونجى بني قيل كما حدثنا ابن ابن حميد باسناده

453
02:23:40.300 --> 02:23:50.300
اه الى عبد الله بن شداد بن الهات قال لقد ذكر لي انه خرج فرعون في طلب موسى على سبعين الفا من دهم الخيل سوى ما في من شية الخيل

454
02:23:50.300 --> 02:24:06.600
وخرج موسى حتى اذا قابله البحر فلم يكن له عنه منصرف طلع فرعون في جنده من خلفهم. فلما قال جمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال معي ربي سيهدين. اي للنجاة وقد وعدني ولا خلف بوعده

455
02:24:06.800 --> 02:24:25.550
وباسناده الى محمد بن قال اضحى الله جل وعز فيما ذكر لي الى البحر اذا موسى بعصاه فانفلق له. قال فبات البحر بعضا فرقا فرقا من الله وانتظاره اوحى الله الى موسى ان اضرب بعصاك الحجر فضرب

456
02:24:25.600 --> 02:24:45.600
وفيها سلطان الله الذي اعطاه. فانفلق فكان كل فرق القول العظيم. اي اي كالجبل على على من الارض. يقول الله لموسى فاضرب لهم طريقا في البحر. الا تخافوا دركا ولا تخشاه. فلما استقر له البحر على قائمة يبس سلكا على طريق قائمة

457
02:24:45.600 --> 02:25:00.250
فيه موسى ببني اسرائيل واتبعه فرعون بجنوده يا اسامة سواني. طبعا اول فائدة هنا ان من من ايراد او من وجه ايراد من اوجه ايراد الاسرائيليات هو تفصيل القصة المجملة

458
02:25:00.250 --> 02:25:13.200
عندنا هنا فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون الله سبحانه وتعالى ذكر من من هذه القصة هذه الايه؟ هذه الامور. ان الله تبارك وتعالى نجاهم واغرق ال فرعون وهم ينظرون

459
02:25:13.300 --> 02:25:27.900
طيب فهو بيقول كيف غرق ان قال لنا قائل كيف غرق الله ال فرعون هذا بقى تفصيل المجمل فذكر ايه؟ روايات عن بني اسرائيل. الفائدة الثانية ان عبد الله بن شداد بن الهاد ممن يروون الروايات عن بني اسرائيل

460
02:25:28.050 --> 02:25:41.850
طيب آآ انتم بتقرأوا تقرأون هذه الروايات لانها كلها تدور في نفس الرواية التي قرأناها آآ خلونا نقف عند صفحة آآ ستمائة واثنين وستين يعني بقوله وانتم تنظرون اتفضل يا اسامة

461
02:25:43.500 --> 02:26:04.300
ويعني بقوله وانتم تنظرون الى فرق الله بكم البحر والاكه ال فرعون في الموضع الذي فيه. والى عظيم سلطانه في الذي اراكم من قاعة البحر من مصيره ركاما فرقا كهيئة الاطواد غير زائل عن حده انقيادا لامره واذعانا لطاعته سائل ذائب قبل ذلك

462
02:26:04.650 --> 02:26:25.150
يوقفهم بذلك عن موضع حججه عليهم ويذكرهم الائه عند اوائله بذكرهم بتكذيبهم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم حل بهم ما حل بفرعون واليه في تكذيب صلوات الله عليه. وقد زعم بعض اهل العربية ان معنى قوله وانتم تارون كمعنى قولي

463
02:26:25.150 --> 02:26:49.200
ظلمت ضربت ينظرون فما اتوك ولا اغاثوك يعني وهم قريب ومسمع. وكقول الله عز وجل الم تر الى ربي فمد الظل. وليس هناك رؤية انما هو علم الذي دعاه الى هذا التأويل انه وجه قوله وانتم تنظرون الى غرق ال فرعون فقال قد كانوا في شغل من ان ينظروا من نفاهم من البحر من ان يروا

464
02:26:49.200 --> 02:27:05.350
عون وورقة وليس الذي تأوله تأويل الكلام انما التأويل وانتم تنظرون الى فم الله عز وجل البحر لكم مما قد وصفت انفا وانتقام الموج والتطام الامواج البحري بال فرعون في الموضع الذي صير لكم من البحث طريقا يابسا

465
02:27:05.400 --> 02:27:20.300
وذلك لا شك كان نظر لا نظر علم على ما ظنه قائل هذا القول الذي حكيناه هل وقفت يا وئام انت او الاخ الاستاز احمد على من من اهل العربية قال ذلك

466
02:27:21.150 --> 02:27:39.250
والرأف معنا قرآن  ماشي بارك الله فيك طيب آآ نلاحظ ان الطبري آآ يعني يعتني بذكر آآ آآ ما قاله اهل العربية سواء كان يعني يقر به ويفسر به او كان يرده

467
02:27:39.600 --> 02:27:56.350
آآ رده هنا. طبعا بين وجهه بين وجهه انهم يعني قالوا آآ ان هم كانوا في شغل عن ان ينظروا آآ تمام؟ آآ واضح ان الطبري اعتمد في تفسيره وانتم تنظرون على ان هذا هو معنى الكلمة في اللغة

468
02:27:56.700 --> 02:28:12.400
وهذا هو الذي يدل عليه السياق وكذلك هو الذي تدل عليه الروايات. لان اخر رواية عندنا في صفحة ستمائة واثنين وستين قال فجعل لهم قناطر ينظر هؤلاء الى هؤلاء حتى اذا خرج اخر هؤلاء ودخل اخر هؤلاء امر الله

469
02:28:12.400 --> 02:28:25.200
البحر فاطبق على هؤلاء الطبري يرى ان هذا المعنى انهم ينظرون اليهم ينظرون الى اهلاكهم وان هذا من تمام نعمة الله ان ان يعني ان يجعلك يشفى صدرك ممن ظالمك

470
02:28:25.250 --> 02:28:41.350
ورد بذلك على آآ بعض اهل العربية وعرفنا ان بعض اهل العربية هنا هو الفراء. ودي فائدة عندنا ان هو احيانا يقول زعم بعض اهل العربية احيانا بها الفراء احيانا يقصد بها الاخفش احيانا يقصد بها آآ ابا عبيدة معمر ابن المثنى

471
02:28:41.450 --> 02:29:04.500
تفضل. اكمل يا اسامة القول في تأويل قوله جل وعز واذ وعدنا واثم. القراءة في قراءة ذلك فقرأه بعضهم وعدنا. بمعنى ان قال واعد موسى موافاة لمناجاته فكانت من الله موسى. ومن موسى لربه. وكان من حجتهم تواعدنا الا وعدنا ان قالوا كل ابتعاد

472
02:29:04.500 --> 02:29:27.100
بين اثنين للالتقاء والاجتماع فكل واحد مواعد صاحبه ذلك فلذلك زعموا وجب ان يقضى من قرأ واعدنا بالاختيار على قراءة من قرأ وقرأه بعضهم وعدلا. بمعنى ان الله تعالى يواعد موسى والمنفرد بالوعد دونه. وكان من حجة ديارهم ذلك او قالوا انما تكون المواعدة

473
02:29:27.100 --> 02:29:47.100
وبين البشر فاما الله فانه المنفرد بالوعد والوعيد في كل خير وشر. ذلك جاء التنزيل في القرآن كله. فقال الله جل ثناؤه ان الله وعدكم وعد الحق وقال واذ يعدكم الله احدى الطين قالوا فكذلك الواجب ان يكون هو المنفرد بالوعد في قوله وعدنا قال

474
02:29:47.100 --> 02:30:07.100
ابو جعفر والصواب عندنا في ذلك من انهما قرأتان قد جاءت بهما الامة وقرأت بهما القراءة وليس في القراءة باحداهما هما ابطال معنى الاخرى. وان كان في احداهما معا على الاخرى من جهة الظاهر والتلاوة. فاما من جهة المفهوم بهم فانهما متفقتان

475
02:30:07.100 --> 02:30:27.100
ذلك ان من اخبر عن شخص انه وعد اللقاء موضع من المواضع معلوم ان الموعود ذلك وعيد لقائه بذلك المكان مثل الذي وعده من اذا كان راضيا مجيبا صاحبه الى ما وعده مثل الذي وعدت من ذلك تصطحبه. اذا كان وعده اياه ذلك عن اتفاق منهما عليه

476
02:30:27.500 --> 02:30:43.050
ومعلوم ان موسى صلوات الله عليه لم لم يعده ربه طورا الا عن رضا موسى بذلك. اذ كان غير مشكوك فيه انه كان بكل ما امره الله راضية احبتني فيه مسارعة ومعقول ان الله تعالى لم يعي

477
02:30:43.100 --> 02:31:00.050
لم يعد موسى ذلك الا وموسى عليه السلام له مستجيب ان كان ذلك كذلك واذ كان كذلك فمعلوم قد كان كان قد وعد موسى ووعده موسى اللقاء. فكان الله عز وجل فكان الله عز

478
02:31:00.250 --> 02:31:15.600
لموسى واعدا موعدا له المناجاة على الطو. وكان موسى واعدا لربه موعدا له اللقاء. فباي القراءة من وعد ووعد قرأ القارئ فهو الحق في ذلك من واللغة مصيب بما وصفك من العلل قبل

479
02:31:16.000 --> 02:31:32.550
ولا معنى لقول القائل ان المواعدة بين البشر وان الله تبارك وتعالى بالوعد منفرد في كل خير وشر. وذلك ان انفراد الله بالوعد والثواب والعقاب والخير والشر والنفع والضر. الذي هو بيده واليه فسائر خلقه لا يحيل

480
02:31:32.550 --> 02:31:48.950
السلامة الجارية بين الناس في استعمالهم ولا يغيره عن معانيه والجاري بين الناس من مفهوم ما وصفنا من ان كل ابتعاد كان بين فهو وعد من كل واحد منهما. ومواعدة بينهما. وان كل واحد منهما

481
02:31:48.950 --> 02:32:07.400
صاحبه مواعده. الوعد الذي يكون به الانفراد من الواعد دون الموعود انما كان بمنهى الوعد الذي هو خلاف الوعيد من المواضع التي مرت علينا في تعامل الطبري مع القراءات نلاحظ ان الطبري يركز يركز على المعنى في القراءة

482
02:32:07.600 --> 02:32:23.350
اكثر من مجرد ان تكون القراءة رويت من اكثر من طريق اللي هو بيسموه التواتر فمثلا لما هو فازلهما فازالهما نلاحظ ان هذه القراءة عند آآ يعني عند عدد من العلماء هي متواترة

483
02:32:23.850 --> 02:32:47.850
وهذا الذي يعني يعتبر استقر عليه الامر لكن الطبري يراعي المعنى اكثر. فنلاحظ هنا ان هو لما آآ بعض آآ بعض اهل العلم انكر آآ قراءة آآ وواعدنا وصححها من جهة المعنى. فنلاحظ يعني من خلال المواضع التي وقفنا عليها ان الطبري يعتبر او يهتم بالمعنى

484
02:32:48.350 --> 02:33:09.100
طبعا بجوار اهتمامي بتواتر الرواية او بالاسانيد التي رويت بها الرواية يبقى ده امر ملاحظ. ما ينفعش واحد يدرس منهج الطبري في القراءات ويغفل هذا يقول ان الطبري مثلا يرد الرواية او يرجح رواية على رواية او ينكر بعض القراءات دون ان يلاحظ هذا المعنى ان الطبري يراعي آآ معنى

485
02:33:09.100 --> 02:33:34.650
القراءة في هذا السياق الفائدة الثانية ان الطبري ملاحظ يعني اه من ضمن استيعاب الطبري للاقوال انه يستوعب حتى الاقوال التي ربما يكون خطأها بينا ولكنه يبين حجة بطلان هذا القول. لانه ذكر عدد من الاقوال تعتبر مهجورة. او تعتبر اقوال ضعيفة جدا. ومع ذلك ذكرها وبين حجتها ثم

486
02:33:34.650 --> 02:33:59.850
ثم رد عليها ماشي اكمل وفي تأويل قوله جل وعز موسى. قال ابو جعفر فيما بلغنا كلمتان بالقبطية. يعنى بهما ماء هو الماء هو الشجر وانما سمي فيما لان امه لما جعلته في التابوت حين خافت عليه بفرعون واوقته باليم كما اوحى الله اليها وقيل ان

487
02:33:59.850 --> 02:34:17.300
مما القته فيه والنيل دفعته امواج اليم حتى ادخلته بين جار عند بيت فرعون فخرج جوالي اسية امرأة فوجدنا التابوت فاخذناه فسمي باسم الذي اصيب فيه وكان ذلك بمكان فيه ماء وشجر

488
02:34:17.550 --> 02:34:33.600
ماء وشجر كما حدث كما كذلك موسى ابن هارون باسناده الى السدي. قال ابو جعفر موسى ابن عمران ابن ابن يسهر ابن قاث ابن لاوية يعقوب اسرائيل الله ابن اسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم

489
02:34:33.750 --> 02:34:50.700
فيما زعم ابن اسحاق حدثني بذلك ابن حميد قال عنه لاحظ ان هو ذكر ان آآ ان ذبيح ان اسحاق هو الذبيح وهذه من المواضع التي يعني خولف فيها آآ الطبري رحمه الله مخالفة شديدة

490
02:34:50.950 --> 02:35:11.150
ان اكثر اهل العلم على ان الذبيح هو اسماعيل عليه السلام. سيأتي ان شاء الله تبارك وتعالى في سورة الصافات اتفضل  جل وعز اربعين ليلة قال ابو جعفر ومعنى ذلك واذ موسى اربعين ليلة بتمامها والاربعون الليل كلها داخلة في الميعاد

491
02:35:11.150 --> 02:35:30.250
وقد زعم بعض نحوي البصمات ان واذ واعدنا موسى اي انقضاء اربعين ليلة اي رأس الاربعين بقوله. واسأل القرية وبقولهم اليوم منذ خرج فلان واليوم واليوم يوم ان تمام اي اليوم تمام يومين وتمام

492
02:35:30.400 --> 02:35:50.400
قال ابو جعفر وذلك خلاف ما جاءت به الرواية عن اهل وخلاف ظاهري التلاوة فاما ظاهر التلاوة فان الله جل وعز انه وعد موسى اربعين ليلة وليس في احد احالة ما لي الى باطل بغير برهان دال على صحته. واما اهل التأويل انهم قالوا في ذلك ما انا ذاكره وهو ما حدثني به محمد

493
02:35:50.400 --> 02:36:14.400
باسناده الى قال يعني القاعدات وعشرا يعني الى القاعدة وعشرا من ذي الحجة. ذلك حين خلف موسى ابوه واستخلف عليه هارون فمكث على طول اربعين ليلة وانزل عليه التوراة في الالواح وكانت الواح من برد. فقربه الرب نجيا وكلمه وسمع صريف

494
02:36:14.400 --> 02:36:37.050
انه لم يحدث حدثا في اربعين ليلة حتى ومن الطور وحدثت عن العمار ابن الحسن باسناده الربيع بنحوه وباسناده الى ابن اسحاق قال وعد موسى حين الة فرعون وقومه ونجاه قومه ثلاثين ليلة. فتمها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة يلقاه

495
02:36:37.050 --> 02:36:54.300
واستخلف موسى هارون على بني اسرائيل وقال اني متعجل الى قومي. ولا تتبع سبيل المفسدين فخرج موسى الى ربه متعجلا شوقا اليه واقام هارون في بني ومعه السامري يسير بهم على اثر موسى ليلحقهم به

496
02:36:55.150 --> 02:37:10.400
وباسناده الى اسباط عن السدي قال انطلق هارون على بني اسرائيل وواعدهم ثلاثين ليلة الله بعشر نعم. آآ قد زعم قد زعم بعض نحوي البصرة وهل وقفت على احد وئام

497
02:37:10.600 --> 02:37:26.100
هو الاخفش او الفراق او ابو عبيدة هو الاخفشتنا واستاز احمد اه ارسل الى مجموعة فورا الكلام  بارك الله فيكم واحسن الله اليكم طيب يبقى هو هنا يرد على الاخفش في هذا

498
02:37:26.400 --> 02:37:44.250
رد عليه بامرين الاول انه يخالف ظاهر التلاوة والثاني انه يخالف اه تفسير اهل التأويل. واعاد نفس القاعدة يا شباب. يعني يا ريت ان احنا نقيد هذه القاعدة ليس لاحد احالة ظاهر خبر خبره الى باطن بغير برهان دال على صحته. هذا كررها اكثر من مرة

499
02:37:44.450 --> 02:38:02.550
طيب تفضل يا اسامة القول في تأويل قوله جل وعز ثم اتخذتم من بعده. قال ابو جعفر وتأويل قوله ثم اتخذتم الذي يتم التقدم في ثم اتخذتم في ايام مواعدة من بعد ان فارقكم موسى متوجها الي للموعد

500
02:38:02.900 --> 02:38:22.900
في قوله من بعده عائدة على ذكر موسى. واخبر جل في نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من يهود اسرائيل مكذبين به. المخاطرات بهذه الاية عن فعل واسلافهم وتكذيبهم رسلهم وخلافهم انبيائهم مع تتابع نعمه عليهم وصبوغ الائه لديهم

501
02:38:22.900 --> 02:38:40.000
وهم بذلك انهم من خلافهم محمدا صلى الله عليه وسلم به وجهودهم رسالته وتكذيبهم به وجحودهم مع علمي بصدقه على مثلي منهاج ابائهم واسلافهم من نزول سطوته بهم بمقامهم على ذلك من ترتيبهم

502
02:38:40.050 --> 02:38:56.150
نزل باوائلهم المكذبين بالرسل من المسخ واللعن وانواع وانواع النقمات وكان وكان سبب اتخاذهم العجل ما حدثني به عبدالكريم بن هيثم الثاني الى عقيمة عن ابن عباس وقال لما هاجم فرعون على البحر هو

503
02:38:56.150 --> 02:39:16.150
وكان فرعون على فرس ادهم ذنوب حصان. فلما هجم على البهر هاب الحصان ان يتقحم في البحر جبريل على فرس انثى وضيقه ولما رآها حصار فرعون تقحم قال وعرف السامري جبريل لان امه حين خافت ان خلفته في غار واطبقت عليه فكان جبريل يأتيهم

504
02:39:16.150 --> 02:39:39.050
باصابعه فيجد في احدى اصابعه لبنا وفي الاخرى وفي الاخر وفي الاخرى سمنا فلم يزل يغدوه حتى نشأ ما عاينه في البحر عرفة تقبض قبضة من اثر فرنسي قال وتحتي الحافي قبضة قال سفيان. وكان ابن مسعود فقبضت قبضة من اثر فرس الرسول. قال سعد الدين قطع كلمة عن ابن عباس

505
02:39:39.050 --> 02:39:51.700
في روع السامني انك لا انك لا تلقيها على شيء فتقول كل كذا وكذا فلم تزل القبضة معه في يده حتى جاوز البحر فلم جاوز موسى وبنو اسرائيل البحر واغرق الله

506
02:39:51.700 --> 02:40:06.100
قال فرعون قال موسى لاخيه واخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. وموسى نوعد ربه قال وكان مع بني اسرائيل حي من حلي ال فرعون قد تعوروه فكأنهم تأثموا منه فاخرجوه

507
02:40:06.200 --> 02:40:31.400
النار فتأكله. فلما جمعوه قال السامري بالقبضة التي هكذا. فقذفها فيه واومأ واومأ ابو اسحاق بيده هكذا وقال كن عجلا جسدا فصار عجلا جسدا واوم امان ومع ابو اسحاق بيده هكذا. اسحاق ابن اسحاق

508
02:40:32.150 --> 02:40:47.550
هو ازاي آآ ازاي هو بيروي هنا عن من هو بيروي هنا عن لأ سواني كده خلينا نشوف هو بيرجع النمط انا مستغرب من كلمة ابو اسحاق هادي هو كاتب تحت عندنا ابو اسحاق هو ابراهيم ابن بشار

509
02:40:48.550 --> 02:41:07.250
نعم ممكن ممكن يكون هو يقصد ابراهيم ابن بشار مش ابن اسحاق. تمام؟ لان ابن اسحاق مم. ليس موجودا في في الاسناد هنا. طيب اتفضل اكمل  وقال كن عجلا جسدا له غوار فصار جسدا له خوار فكانت تدخل الريح في دبره وتخرج منه

510
02:41:07.450 --> 02:41:22.850
ويجمع له صوت فقال هذا الهكم واله موسى. عكفوا على العجل يعبدونه فقال هارون يا قومي انما فتنتم. وان ربكم الرحمن فاتبعوني واعطيه امري. قالوا لن علي عاكفين حتى يرجع الينا موسى

511
02:41:23.500 --> 02:41:46.150
اول شيء ان هو روى هذه الروايات عن بني اسرائيل آآ قال وكان سبب اتخاذهم العجلة. يعني هو الاية عندنا ان هم اتخذوا العجل من بعد موسى يعني بعد بعد ما ذهب موسى عليه السلام. هذه الاية يعني عندنا ما سبب اتخاذهم للعجل او ما هذه القصة يرويها؟ فهذا ايضا يدخل في

512
02:41:46.150 --> 02:42:05.250
آآ من اسباب ذكر آآ الروايات عن بني اسرائيل تفصيل المجمل وايضا من فوائد ان ابن عباس كان يروي الاسرائيليات وطبعا عندنا هنا ابن عباس وعندنا بعد ذلك السدي وبعد ذلك محمد بن اسحاق. وبعد ذلك آآ ايضا رواية اخرى عن ابن عباس وابن زيد

513
02:42:05.250 --> 02:42:22.200
كل هؤلاء كانوا يروون الروايات عن بني اسرائيل دون آآ اشكال آآ ثم بعد ذلك ذكر عن مجاهد صفحة ستمائة واربعة وسبعين آآ انت ابدأ بقى يعني لابد ان كنتم تقرأوا هذه الروايات لكن احنا نختصرها لان كلها نفس بتدور على نفس المعنى

514
02:42:22.250 --> 02:42:39.000
آآ هات صفحة ستمية وخمسة وسبعين وتأويله قوله جل ثناؤه وانتم ظالمون وتأويل قوله جل ثناؤه وانتم يعني وانتم واضعون عبادتي في غير موضعها لان العبادة لا تنبغي فلله تعالى ذكره. وعبدتم انتم

515
02:42:39.000 --> 02:42:51.750
ظلما منكم ووضعا للعبادة في غير موضعها وقد دللنا في غير هذا ما مضى من كتابنا ان اصل كل ظلم وضع الشيء لموضعه فاغنى ذلك عن عيادته في هذا الموضع

516
02:42:53.050 --> 02:43:08.550
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. قال ابو جعفر وتأويل قوله عنكم من بعد ذلك يقول ثم تركنا وعاجلتكم بالعقوق من بعد ذلك. اي من بعد اتخاذكم العجلة الها

517
02:43:08.650 --> 02:43:32.500
حدثني المثنى ابن ابراهيم باسناد الرمي عن ابي عالية قال ثم عفونا عنكم من بعد ذلك يعني اخذتم العجل. واما تأويل قوله لعلكم تشكرون او يعني به لتشكروا ومعنى لعل في هذا الموضع وقد بينت فيما مضى قبل ان احد معاني لعل معناك ففيه الكفاية عن اعادته في هذا الموضع. فمعنى

518
02:43:32.500 --> 02:43:53.650
اذا ثم عفونا عنكم من بعد اتخاذكم العلة الها على عفوي عنكم ان اذ كان العفو يوجب الشكر للب والعقل القول في تأويل قوله اوعى يبقى اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. ابو جعفر بما يعني بقوله واذا اتينا موسى الكتاب

519
02:43:53.700 --> 02:44:18.150
اذكر ايضا اذ اتينا موسى الكتاب والفرقان ويعني بالكتاب او بالفرقان الفصل بين الحق والباطل. كما حدثنا المثنى باسناده الالية قال فرقوا فرق فيه من الحق والباطل وباسناده الى مجاهد قال الكتاب هو الفرقان فرقان بين الحق والباطل وباسناده الى ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله وباسناد

520
02:44:18.750 --> 02:44:35.800
عن مجاهد قال الكتاب هو الفرقان. فرق فرق بين الحق والباطل وباسناد الى ابن جريج قال قال ابن عباس الفرقان جماع اسم التوراة والانجيل والزابور والفرقان. وقال ابن زيد في ذلك بما حدثني يونس باسناده

521
02:44:35.800 --> 02:44:53.500
الى ابن زيد عن قول الله عز وجل واذا موسى الكتاب والفرقان قال اما الفرقان الذي قال الله جل وعز اليوم انتقل جمعان. كذلك يوم بدر يوم فلق للحق الباطل. والقضاء الذي فرق بين بين فرق فيه بين الحق والباطل. قال

522
02:44:53.500 --> 02:45:15.200
كذلك اعطى الله موسى طرق الله بينهم وسلمه الله وانجاه فرق بينهم فجعل الله ذلك بين محمد والمشركين وكذلك بين موسى وفرعون قال ابو جعفر واولى هذين بتأويل الاية ما روي عن ابن عباس وابي العالية من ان الفرقان الذي ذكر الله انه اتاه موسى في

523
02:45:15.200 --> 02:45:35.200
الكتاب الذي فرق به بين الحق والباطل فهو نعت للتوراة وصفة لها فيكون تأويل الايات حينئذ واذ اتينا موسى التوراة كتبناها له في بينها وفرقنا بها بين الحق والباطل. فيكون الكتاب نعتا للتوراة اقيم مقام. اقيم مقامها استغناء به عن ذكر التوراة

524
02:45:35.200 --> 02:45:53.050
ثم الفرقان اذ كان من نعتها وقد بينا معنى الكتاب فيما مضى من كتابنا هذا وانه بمعنى المكتوب وانما قلنا بالاية وان كان محتملا غير محتملا غير من التأويل. لان الذي قبله من ذكر الكتاب لان قبله

525
02:45:53.050 --> 02:46:16.450
ذكر الكتاب وان معنى الفرقان الفصل وقد دللنا على ذلك فيما مضى من كتابنا هذا فالحاقه اذ بانت واذ كان كذلك بصفة ما وليه اولى منه ما اعود عنه هذا من ضمن هذا من ضمن يعني ترجيحات الطبري رحمه الله. من قرائن الترجيح عنده مراعاة السياق ان يكون الكلام

526
02:46:16.550 --> 02:46:39.000
موافقا لما قبله وما بعده ولا وان يكون الكلام على ما قرب اافضل من ان يكون الكلام على ما بعد ماشي. اكمل واما تأويل قوله جل فنؤوه لعلكم تهتدون قوله تعالى لعلكم تشكرون ومعناه لتهتدوا. فكأنه قال تعالى وايضا اذا اتينا موسى التوراة التي

527
02:46:39.000 --> 02:46:56.850
بين الحق والباطل الحق الذي فيها. لاني جعلتها كذلك هدى لما بها واتبع ما فيها القول في تأويل قوله واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم باتخاذكم العجل فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم. لا

528
02:46:56.850 --> 02:47:16.850
خير لكم دباريكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم. ذلك واذكروا ايضا اذ قال موسى لقومه من بني اسرائيل يا قومي انكم انتم انفسكم اياها كان فعلهم بها ما لم لهم ان يفعلوه بها. مما اوجب لهم العقوبة من الله تعالى وكذلك فاعل فعلا يستوجب به العقوبة من الله تعالى

529
02:47:16.850 --> 02:47:33.300
العقوبة لها من الله تعالى وكان الفعل الذي فعلوه ضموا به انفسهم وكان الفعل الذي فعلوه انفسهم هو ما اخبر وكان الفعل الذي فعلوه بانفسهم وما اخبر الله عنهم من ارتدادهم لاتخاذهم العجلة

530
02:47:33.300 --> 02:47:53.300
موسى اياهم. ثم امرهم موسى بالمراجعة من ذنبه الى الله جل وعز من لدتهم بالتوبة اليه والتسليم به واخبرهم ان توبتهم من الذنب الذي ركبوه قتل انفسهم. وقد دللنا فيما مضى على ان معنى توبة الام فيكرهه الله الى ما يرضاه لطاعته

531
02:47:53.300 --> 02:48:10.400
استجاب القوم فاوى لما امرهم به موسى من التوبة مما ركبوا من ذنوب ربهم على ما امرهم به كما حدثنا محمد ابن المثنى باسناد ابي عبدالرحمن انه قال في هذه الاية قال عمد الخناجر فجعل يطعن فجعل يطعن بعضهم بعضا

532
02:48:11.650 --> 02:48:31.650
وباسناده الى ابن جويج قال حرم القاسم بن ابي بزة او سمع سعيد ناجي بن جبير ومجاهدا قالا بعض الخناجر يقتل بعضهم بعضا لا يحن رجل رجل قريب ولا بعيد حتى الوى موسى بثوبه فطرحوا ما بايديه. فتكشف عن سبعين الف قتيل. وان الله اوحى الى موسى ان

533
02:48:31.650 --> 02:48:52.350
قد اكتفيت فذلك حين الوى بثوبه باسناده الى آآ ابن عيينة قال ابو سعد ابن عباس قال قال موسى لقومه توبوا الى بريكم فاقتلوا انفسكم عند باليكم فتاب عليكم هو التواب الرحيم قال ارى موسى او ما هو عن امر ربه ان يقتلوا انفسهم قال فاحتبى

534
02:48:52.450 --> 02:49:09.450
على العجل فجلسوا وقام الذين لم يعكفوا عليه اخذوا الخناجر بايديهم واصابتهم ظلمة شديدة بعضهم بعضا فانجلت الظلمة عنهم وقد اجلوا عن سبعين الف كل من قتل منهم كانت له توبة وكل من بقي له توبة

535
02:49:10.000 --> 02:49:26.900
اسامة بعد ازنك ايضا هذا من ضمن المواضع التي آآ يستدعي او تذكر فيها الاسرائيلية في تفسير المجمل يعني تفسيري يعني فتوبوا الى باليكم فاقتلوا انفسكم. كيف قتل قتل بعضهم بعضا؟ فهذا من تفسير هذا المجمل

536
02:49:27.200 --> 02:49:43.150
آآ طبعا نلاحظ ان الاسرائيليات احيانا قد تختلف في القصة الواحدة يكون بينها خلاف ويختلف تأويل الاية بناء عليها. وقد آآ تكون مختصرة في موضع ومطولة في موضع. فمثلا نفس هذه القصة ذكرها

537
02:49:43.150 --> 02:50:01.350
وكانت اطول من الرواية المروية عن عكرمة عن ابن عباس طيب احنا آآ آآ الاسرائيليات يعني كلها تدور في نفس المعنى آآ صفحة ستمية وخمسة وتمانين قال فالذي ذكرنا عن من روينا عنه الاخبار التي رويناها

538
02:50:02.700 --> 02:50:23.050
الذي ذكرنا عن من روينا عنه التي رويناها كان توبة القوم من الذنب الذي امن فيما بينه وبين ربهم لعبادتهم العجلة على سلف منهم من ذلك واما معنى قوله فتوبوا الى باليكم فانه يعني ارجعوا الى طاعة خالقكم والى ما يرضيه

539
02:50:24.450 --> 02:50:45.050
كما حدثني مثنى بن ابراهيم باسناده الى اي الى خالقكم. وهو من برأ الله الخلق يبرأهم يبرأهم برأ فهو بارئهم والبلية الخلق. وهي مفعولا غير انها لا تهمز كما لا يهمز ملأ. وهو وهو من لا اكتم لان لانه جرى بالهمد كذلك

540
02:50:45.050 --> 02:51:05.050
قال نابغة بني دفيان اذ قال الاله له قم في البرية فاحددها وقد قيل ان البلية انما لم تهمز لان من البرا والبرد تراب فكأن تأويله على القول من فكأن تأويله على قول من تأوله كذلك انه مخلوق تراب. وقال بعضهم

541
02:51:05.050 --> 02:51:27.850
انما اخذت البرية من فلذلك لم يهمز طالع ابو جعفر وترك الهمز من باري قم جائز والابدال منها جائز اذ كان ذلك جائزا مستنكر ان تكون بلية من برى الله الخلق بترك اذا واثنى قوله ذلكم خير لكم عند باليكم فانهم يعني

542
02:51:27.850 --> 02:51:51.100
اتوباكم بقتلكم انفسكم وطاعتكم وطاعتكم ربكم خير لكم عند باليكم لانكم فانهم يعني بذلك توبتكم بقتلكم انفسكم وطاعتكم ربكم خير لكم عند باريكم يا امة بذلك من عقابه في الاخرة على هذا

543
02:51:51.150 --> 02:52:11.150
يستوجبون به الثواب منهم. وقوله فتاب عليكم يقول فتاب الله عليكم بما فعلتم مما امركم به من قتل بعضكم بعضا. فهذا من المحذوف الذي استغني بانه كلام فتوبوا الى باليكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم من اهليكم فتبتم فتاب الله عليكم فترك ذكر

544
02:52:11.150 --> 02:52:33.850
كان في قوله فتاب عليكم دلالة بينة على الكلام فتبتم ويعني بقوله فتاب عليكم رجع لكم ربكم الى ما احببتم من العفو عن ذنوبكم ركبتم الصفح عن جرمكم انه التواب الرحيم. يعني الظالم من اناب اليه بطاعته الى ما يحب من العفو عنه. ويعني بالرحيم لا اعيد عليه برحمته

545
02:52:33.850 --> 02:52:56.200
والقول في تأويل قوله واذ قلتم يا موسى لك حتى نرى الله جهرا وتأويل ذلك واذكروا ايضا اذ قلتم يا ترى لن نصدقك ولن نقر بما ائتنى به حتى نرى الله عيانا رفع الساتر بيننا وبينه وكشف الغطاء دوننا ودونه حتى اليهم بابصارنا. كما كما تجهر الرقية

546
02:52:56.200 --> 02:53:16.200
وذلك اذ وذلك اذا كان ماؤها قد غطاه فلقي ما قد غطاه حتى ظهر الماء وصفا. يقول يقال منه جهرت الركية جهرت اجهرها جهرا وجهرة. ولذلك قيل قد جهر هذا الامر مجاهرة وجهارا اذا اظهر

547
02:53:16.200 --> 02:53:39.750
كما قال الفرزدق بن غالب من اللائي يظل من اللائي الذي من اللائي يظل الالف منه منيخا من مخافته وكما حدثنا القاسم حتى نرى الله جهرة قال علانية وحدثت عن عمار ابن مثل آآ باسناده باسناده عن الربيع قال عيانا وباسناده الى ابن زيد

548
02:53:39.750 --> 02:53:55.800
قال حتى باثنان الى قتادة اي عيانة يا اسامة خليك خليك يا استاز استريح شوية عبدالرزاق يريحك حبة، بارك الله فيك يا حبيبي. انا نسيتك سبحان الله! نسيتك كنت المفروض اريحك بعد ساعة لكن

549
02:53:55.950 --> 02:54:18.200
بارك الله فيك الله يعطيك العافية اتفضل يا اتفضلهم بذلك جل ذكره كثرة اختلاف ابائهم وسوء استقامة اسلافهم لانبيائهم مع كثرة معاينتهم من ايات الله وعبرهما تثلج باقلها الصدور. وتطمئن بالتصديق معها النفوس. وذلك مع تتابع الحجج عليهم وسبوغ النعم من الله لديهم

550
02:54:18.200 --> 02:54:39.500
مع ذلك مرة يسألون نبيهم ان يجعل لهم الها غير الله. ومرة يعبدون العجل من دون الله. هم مرة يقولون لن نصدقك حتى نرى  اخرى يقولون له اذا دعوا الى القتال اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. ومرة يقال لهم قولوا حطة نغفر لكم خطاياكم

551
02:54:40.150 --> 02:55:01.950
ويقولون حنطة في شعيرة ويدخلون الباب من قبل استاهم مع غير ذلك من افعالهم التي استاههم صباح الفل. ويدخلون الباب من قبل استاههم مع غير ذلك من افعالهم التي اذوا بها نبيهم عليه السلام التي يكثر احصاؤها

552
02:55:02.250 --> 02:55:20.550
واعلم ربنا تبارك اسمه وتعالى ذكره الذي خاطبهم بهذه الايات من يهود بني اسرائيل الذين كانوا بين ظهراني وهاج لرسول الله صلى الله عليه وسلم انهم لن يكونوا في تكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم وجحودهم نبوته وتركهم

553
02:55:20.550 --> 02:55:44.800
به وبما جاء به مع علمهم به ومعرفتهم بحقيقة امره كاسلافهم وابائهم الذين قص الله عليهم قصصهم في ارتدادهم عن دينهم مرة بعد اخرى وتوثبهم على نبيهم موسى صلوات الله وسلامه عليه. تارة بعد اخرى مع عظيم بلاء الله عندهم وسبوغ الائه عليه

554
02:55:48.050 --> 02:56:08.050
القول في تأويل قوله جل وعز فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في صفة الصاعقة التي اخذتهم وقال بعضهم في اسناده عن معمر عن قتادة في قوله فاخذتكم الصاعقة قال ماتوا. بعد ازنك يا عبدالرزاق. نلاحظ ان الطبري

555
02:56:08.050 --> 02:56:24.350
الله لما قال فاعلم ربنا تبارك اسمه يعني ان الله تبارك وتعالى في هذه الايات يبين ان اليهود الذين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعلموا صدق رسالته وعلموا نبوته ونحو علموا حججه

556
02:56:24.400 --> 02:56:40.350
وانهم مع ذلك كفروا فالله تبارك وتعالى ذكر كفر آآ اسلافهم. واسلافهم رأوا من الايات والبينات ما كان ينبغي ان يؤمنوا به ومع ذلك فعلوا ما فعلوا. فهذا فيه يعني الطبري حاول ان يبين هنا فكرة

557
02:56:41.000 --> 02:56:55.400
وهي ان الله تبارك وتعالى يبين ان هذا من سنة اليهود آآ لكن كذلك في هذه الاية هي بيان للنبي صلى الله عليه وسلم آآ ان ان ما يفعله هؤلاء فعله اسلافهم. كما قال الله

558
02:56:55.400 --> 02:57:15.400
تبارك وتعالى مثلا في سورة فاطر وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك. والى الله ترجع الامور. ومثلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين واصبر كما صبر اولي العزم من الرسل. آآ ومثلا آآ فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا

559
02:57:15.400 --> 02:57:35.950
واوذوا حتى اتاهم نصرنا. فكل هذه الايات هي خطاب لليهود الذين يعني يأمرهم الله تبارك وتعالى بالايمان والتوبة والبيان وعدم الكتمان. وكذلك خبر للنبي صلى الله الله عليه وسلم بان يعلم ان الايمان والهداية بيد الله

560
02:57:36.450 --> 02:57:52.200
وان وان ليس كل من يرى الايات يؤمن بها. كما قال الله سبحانه وتعالى ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى. وحشرنا عليهم كل شيء قبلة وفي قراءة قبل ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله. وهي ايضا

561
02:57:52.600 --> 02:58:18.650
خطاب لكل داع الى الله. ليعلم انه وان اتى بالايات والحجج وآآ بين ذلك فان ذلك ليس موجبا لايمانه او هداية من يدعوه وانما عليك البلاغ المبين ماشي اكمل القول في تأويل قوله تعالى فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون

562
02:58:19.750 --> 02:58:36.450
قال ابو جعفر اختلف اهل التاويل في صفة الصاعقة التي اخذتهم فقال بعضهم باسناده عن معمر عن قتادة في قوله فاخذتكم الصاعقة قال ماتوا وباسناده عن اه الربيع فاخذتكم الصاعقة قال سمعوا صوتا فصعقوا. يقول ماتوا

563
02:58:36.500 --> 02:58:58.750
وباسناده عن اسباط عن السدي فاخذتكم الصاعقة والصاعقة نار وباسناده اه عن عن ابن اسحاق قال اخذتهم الرجفة وهي الصاعقة فماتوا جميعا واصل الصاعقة كل امر هائل من رآه وعاينه او اصابه. حتى يصير من هوله وعظيم شأنه الى هلاك وعطب او الى ذهاب عقل

564
02:58:58.750 --> 02:59:13.950
وغموري فاهمين او فقد بعض الات الجسم صوتا كان ذلك او نارا او زلزلة او رجفة. مما يدل على انه قد يكون مسحوقا وهو حي غير ميت. او الله عز وجل وخرب موسى صعقا

565
02:59:14.450 --> 02:59:33.400
يعني مغشيا عليه ومنه قول جرير ابن عطية. وهل كان الفرزق غير قرد اصابته الصواعق فاستدار. لقد علم ان موسى لم يكن حين غشي عليه وصعق ميتا ميتا لان الله جل ثناؤه قد اخبر عنه انه لما افاق قال تبت اليك

566
02:59:33.500 --> 02:59:50.500
ولا شبه جرير الفرزدق وهو حي بالقرد ميتا ميتا ولكن معنى ذلك ما وصفنا ويعني بقوله وانتم تنظرون وانتم تنظرون الى الصاعقة التي اصابتكم. يقول اخذتكم الصاعقة عيانا جهارا وانتم تنظرون

567
02:59:50.500 --> 03:00:13.050
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم يعني بقوله بعثناه عبد الرزاق ثانية واحدة عشان احمد الاستاذ احمد وهو مكلف مع وئام بذكر المسائل اللغوية وعمن يتكلم

568
03:00:13.050 --> 03:00:32.350
ذكر لنا فائدة آآ الكلام عن القراءة اللي هي وعدنا ووعدنا قال فيه رد على ابي عبيدة وبيقول كذلك ان هو رأى في اعراب القرآن للنحاس اه اه طبعا النحاس متوفى سنة ثلاثمائة وثمانية وثلاثين

569
03:00:33.350 --> 03:00:49.050
وايضا يهتم في في كتابه بالقراءات قال واذ وعدنا موسى وقرأ ابو عمر وابو جعفر وشيبة واذ وعدنا بغير الالف وهو اختيار ابي عبيد. مكتوب ابي عبيد لا اعرف هو يقصد ابا آآ ابا عبيدة مثلا

570
03:00:49.100 --> 03:01:05.850
ولكن صحفت الله اعلم. وانكر واعدنا قال لان المواعدة انما تكون من البشر فاما فاما الله آآ جل وعز فانما هو المنفر فريد كذا كذا. هيبقى من الفوايد ايضا ان احنا يمكن ان نراجع ايضا كتاب اعراب القرآن ومعانيه

571
03:01:06.650 --> 03:01:21.400
للزجاج واعراب القرآن للنحاس. يعني هذه ايضا من الكتب المهمة في مراجعة المسائل اللغوية. او اقوال اهل اللغة في تفسير القرآن. بارك الله فيك يا احمد انت وقام احسنتم الينا بهذه الفوائد

572
03:01:21.500 --> 03:01:49.100
عبد الرزاق ممكن تعليق بسيط شيخ شيخ تفضل   الامام الطبري لما ذكر معنى الصاعقة هنا ان الصاعقة كل امر هائل انا هنا تذكرت يعني في تفسير سورة الذاريات وفي تمود اذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم

573
03:01:49.100 --> 03:02:10.250
وهم ينظرون الى ان قالوا قوم نوح من الوجوه الاعرابية لقوم نوح يعني واخذتهم الصاعقة وقوم نوح معلوم ان قوم نوح اهلكوا ليس بالصاعقة وانما  كيف قال الصاعقات؟ وهنا قال الصاعقة في كلام العرب تأتي بمعنى كل عذاب هلاك غرق الى اخره

574
03:02:10.400 --> 03:02:20.400
كأنه امر كأنه امر هائل ايا كان هذا الامر يمكن ان يكون به يمكن ان يكون بمصيبة تنزل عليه يمكن ان يكون بطوفان يمكن ان يكون يعني ليس له معنى واحد

575
03:02:20.400 --> 03:02:39.200
بارك الله فيك احسنت. اكمل  القول في تأويل قوله تعالى في قوله جل ثناؤه ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. يعني بقوله بعثناكم احييناكم. واصل البعث ثارة الشيء من محله

576
03:02:39.200 --> 03:03:07.300
ومنه قيل بعث فلان راحلته اذا اثارها من مبركها لتسير كما قال الشاعر ابعتها وهي وهي صنيع حول كركن يبعثها وهي صنيع حول كركن رواعني ثعلبة وقاحا رعن منقطع انف الجبل او منقطع انف الجبل والذعلبة الخفيفة والوقاح الشديد

577
03:03:07.300 --> 03:03:23.350
الحافر او الخف. ومن ذلك قيل بعثت فلانا لحاجتي اذا اقمته من مكانه الذي هو فيه. التوجه فيها ومنه قيل يوم القيامة يوم البعث لانه يوم يثار الناس فيه من قبورهم بموقف الحساب

578
03:03:23.450 --> 03:03:50.700
ويعني بقوله من بعد موتكم من بعد موتكم بالصاعقة التي اهلكتكم. وقوله لعلكم تشكرون. يقول فعلنا ذلك بكم لتشكروني ما اوليتكم من نعمة عليكم باحياء اياكم. استيناء استيناء مني لكم لتراجعوا التوبة من عظيم ذنبكم بعد احلال العقوبة بكم بالصاعقة التي احللتها بكم؟ فاماتتكم بعظيم خطاياكم

579
03:03:50.700 --> 03:04:08.550
التي كانت منكم فيما بينكم وبين ربكم وهذا القول على تأويل من تأول قوله ثم بعثناكم ثم احييناكم. وقال اخرون معنى قوله ثم بعثناكم اي بعثناكم انبياء اه روى باسناده عن اسباط عن السدي وتأويل الكلام على ما تأوله السدي

580
03:04:10.100 --> 03:04:25.900
اخذتكم الصاعقة ثم احييناكم من بعد موتكم وانتم تنظرون الى احيائنا كم من بعد موتكم ثم بعثناكم انبياء لعلكم تشكرون وزعم السدي ان ذلك من المقدم الذي معناه التأخير والمؤخر الذي معناه التقديم

581
03:04:26.350 --> 03:04:52.300
روى باسناده عن اسباط عن السدي. وهذا تأويل يدل على ظاهر التلاوة على خلافه. مع اجماع اهل التأويل على تخطئته وهذا تأويل يدل ظاهر التلاوة على خلافه  وهذا تأويل يدل ظاهره التلاوة على خلافه مع اجماع اهل التأويل على تخطيته. فالواجب على تأويل السدي الذي حكيناه عنه ان يكون معنا

582
03:04:52.300 --> 03:05:15.750
قوله لعلكم تشكرون تشكروني على تصيري اياكم انبياء وكان سبب قيلهم لموسى الواحد يا شباب ان جزءا رئيسا من مكونات العالم او الامام المحقق هو عنايته برد الاقوال ايا كان قائلها. الاقوال التي يعني تحقق لديه خطأها

583
03:05:15.950 --> 03:05:30.700
انظر هذا عند ما لك عند الشافعي عند احمد عند آآ ابي عبيد القاسم بن سلام اي عالم من العلماء عند عند الطبري ثم عند ابن تيمية عند ابن صلاح اي واحد من علماء

584
03:05:30.700 --> 03:05:50.700
الذين عندهم عناية بجمع الاقوال تحت تحت المسائل وعندهم آآ فهم للاقوال وحجج الاقوال جزء من امامتهم الرد سواء كان تصريحا او كان تلميحا كما يفعل البخاري في تبويباته وتراجمه. كثير من هذه التراجم او قل مثلا ربما تجعل

585
03:05:50.700 --> 03:06:09.650
نصف تراجم البخاري وان كان التأسيسا لبيان السنة فهي تتضمن يعني آآ ردا على المخالفين الذين يرى البخاري انهم خالفوا الحجة. تمام آآ كذلك الطبري. الطبري في هذا الكتاب آآ لا يترك قولا سواء للغوي

586
03:06:09.850 --> 03:06:22.700
او لعالم من المفسرين آآ آآ ويرى انه يخالف آآ ظاهر التلاوة او يخالف باقي العلماء او لا حجة معه الا رد عليه فهنا رد على من؟ هنا رد على السدي

587
03:06:22.750 --> 03:06:40.400
واغلب هذه الردود تكون في جهتين او لسببين رئيسين. السبب الاول مخالفة ظاهر التلاوة والامر الثاني آآ مخالفة اجماع الحجة. يعني هو يرى ان الواحد لما يخالف الحجة ولا يكون معه وجه فيرى ان هذا يعني ايه يقطع في خطأه. تمام

588
03:06:40.400 --> 03:07:00.400
طيب هنا بقى هيروي اسرائيلية ايضا قال وكان وكان سبب قيلهم لموسى ما اخبر الله عنهم انهم قالوا له من قولهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا سيذكر رواية عن بني اسرائيل هذه الرواية عن عن طريق محمد ابن اسحاق واحنا اتفقنا محمد ابن اسحاق من المكثرين في الرواية عن اهل الكتاب. وطبعا هو لا يروي عنهم

589
03:07:00.400 --> 03:07:21.250
انما يعني يروي ما بلغه عنهم. يروي ما بلغه عنهم. هنقرأ فقط هذا الخبر واما باقي الروايات فتقرأونها انتم ان شاء الله. اتفضل اقرأ يا عبد وزة وكان سبب قيلهم لموسى ما اخبر الله عنهم انهم قالوه له من قولهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. ما رواه باسناده عن محمد بن اسحاق

590
03:07:21.250 --> 03:07:37.450
قال لما رجع موسى الى قومه ورأى ما هم فيه من عبادة العجل. وقال لاخيه وللسامري ما قال وحرق العجل ودراه في البحر اختار موسى منه سبعين رجلا الخير فالخير وقال انطلقوا الى الله فتوبوا اليه مما صنعتم

591
03:07:38.350 --> 03:07:58.350
وسلوه التوبة على من آآ تركتم وراءكم من قومكم صوموا وتطهروا وطهروا ثيابكم فخرج بهم الى طول سيناء لميقات وقته له ربه وكان لا يأتيه الا باذن منه وعلم. فقال له السبعون فيما ذكر لي حين صنعوا ما امرهم به وخرجوا للقاء ربه. قالوا يا موسى اطلب لنا الى

592
03:07:58.350 --> 03:08:16.000
وربك نسمع كلام ربنا. فقال افعل فلما دنا موسى من الجبل وقع عليه عمود الغمام حتى تغش الجبل كله. ودنا موسى فدخل فيه. وقال قوم ادنوا وكان موسى اذا كلمه وقع على جبهته نور ساطع لا يستطيع احد من بني ادم ان ينظر اليك

593
03:08:16.150 --> 03:08:36.150
فضرب دونه بالحجاب ودنا القوم حتى اذا دخلوا في الغمام وقعوا سجودا فسمعوه وهو يكلم موسى يأمره وينهاه. افعل ولا تفعل فلما فرغ من امره انكشف عن موسى الغمام. فاقبل اليهم فقالوا لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. فاخذتهم رجفة وهي الصاعقة فماتوا جميعا. وقاموا

594
03:08:36.150 --> 03:08:53.250
سيناشد ربه ويدعوه ويرغب اليه ويقول ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي قد سفهوا ا فتهلك موراي من بني اسرائيل بما فعل السفهاء منا. اي ان هذا لهم هلاك اخترت منهم سبعين رجلا. الخير فالخير

595
03:08:54.350 --> 03:09:15.500
الخير فالخير ارجع اليهم. وليس معي منهم رجل واحد فما الذي يصدقوني به او يأمنوني عليه بعد هذا؟ ان ان عدنا اليك ولم يزل موسى يناشد ربه ويسأله ويطلب اليه حتى رد اليهم ارواحهم وطلب اليه التوبة لبني اسرائيل من عبادة العجل. فقال لا

596
03:09:15.500 --> 03:09:38.200
الى ان يقتلوا انفسهم نعم لا خلاص احنا يعني نكتفي بهذه الرواية سيذكر رواية اخرى. التعليق القادم يا شباب لابد ان نقيده ان شاء الله اللي هو صفحة ستمية وسبعة وتسعين وهو من اهم التعليقات المفيدة في طريقة تناول الطبري للاسرائيلية. شف ماذا قال

597
03:09:38.950 --> 03:09:55.000
قال رحمه الله قال فهذا ما روي في السبب الذي من اجله. ايوة فهذا ما روي في السبب الذي من اجله قال قالوا لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا

598
03:09:55.000 --> 03:10:15.000
قوله في سبب قيلهم ذلك لموسى تقوم به حجة فيسلم له. وجائز ان يكون ذلك بعض ما قالوه. فاذا كان لا خبر بذلك تقوم به حجة فالصواب من القول فيه ان يقال ان الله تعالى ذكره قد اخبر عن قوم موسى انهم قالوا له يا موسى لن نؤمن لك

599
03:10:15.000 --> 03:10:35.000
نرى الله جهره كما اخبر عنهم انهم قالوه وانما اخبر الله بذلك عنهم الذين قوطبوا بهذه الايات توبيخا لهم على كفرهم محمد صلى الله عليه وسلم. وقد قامت حجته على ما على من احتج به عليه ولا حاجة لمن انتهت اليه الى معرفة السبب الداعي

600
03:10:35.000 --> 03:10:55.100
كان لهم الى قيل ذلك وقد قال الذين اخبرنا عنهم الاقوال التي ذكرناها وجائز ان يكون بعضها حقا كما قالوا نعم لابد ان نقف هنا بقى لان هذا الموضع يعني يتمم الموضع السابق. احنا اخدنا موضع سابق اللي هو فيه آآ الذي علق آآ الطبرية

601
03:10:55.100 --> 03:11:14.050
رحمه الله عليه في استدلال آآ الشيطان او ابليس لادم وزوجه. هذا الموضع ايضا من اهم المواضع. خلينا نقف مع هذا الموضع كلمة كلمة قال رحمه الله قال فهذا ما روي في السبب الذي من اجله قالوا لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره. اذا الطبري

602
03:11:14.300 --> 03:11:34.300
يذكر لك ما روي في الباب. لكن هل مجرد ذكره للرواية يدل انه يحتج به؟ لا. لذلك قال ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم. لا خبر اذا الحجة عند الطبري هي الخبر الثابت. يعني عن النبي صلى الله عليه

603
03:11:34.300 --> 03:11:57.500
سلم واضح قال آآ ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم ذلك لموسى تقوم به حجة فيسلم له يبقى هو يرى ان الاسرائيليات وان ثبتت يعني ايه وان ثبتت يعني وان رواها آآ اي واحد من سواء الصحابة او التابعين او

604
03:11:57.500 --> 03:12:09.600
او اه اي واحد من هؤلاء ان هذا ليس حجة على ما جاء فيها. انما هو يروى يعني هو ذكر هنا عن السدي. تمام وذكر قبله عن محمد بن اسحاق

605
03:12:10.200 --> 03:12:29.150
آآ عن السدي وعن محمد بن اسحاق وعن آآ ابن زيد وعن قتادة آآ كذلك ذكر عن الربيع بن انس ولم يذكر هنا ابن عباس فخلينا نقف على على يعني على نفس القدر اللي هو تكلم فيه. فهو يرى ان هذه الاخبار لا

606
03:12:29.150 --> 03:12:44.550
تقوم بها حجة يسلم لها قال وجائز ان يكون ذلك بعض ما قالوه. يعني هو ايه؟ نفس بالضبط لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. ان هذا جائز يمكن ان يكون حقا احنا ليس عندنا خبر في القرآن يقره

607
03:12:44.600 --> 03:12:54.600
وليس خبر عندنا خبر في القرآن او في السنة يرده. صح ولا لأ؟ يبقى اذا الطبري لا يرى ان هذه الاخبار حجة لاثبات هذه التفاصيل. ركز بقى في اللي جاي

608
03:12:54.600 --> 03:13:14.050
ده بقى وده يعجبني جدا في الطبري. قال فالصواب من القول فيه ان يقال ان الله تعالى ذكره قد اخبر عن قوم موسى انهم قالوا الاية كما اخبر عنهم انهم قالوه. وانما اخبر الله بذلك عن عنهم الذين آآ اخبر آآ انما اخبر الله بذلك عنهم الذين

609
03:13:14.050 --> 03:13:31.400
بهذه الايات توبيخا لهم على كفرهم كذا كذا يبقى هو بيقول ان فحوى الاية والاعتبار من الاية تم سواء علمت انت هذه التفاصيل ام لم تعلم. وليس عندك جاء بالقطع بصحتها او كذبها

610
03:13:31.550 --> 03:13:45.000
هذا الموضع يا شباب في رأيي موضع مركزي ومهم جدا في التعامل مع كل الاسرائيليات التي يذكرها الطبري. وسبب عنايتي باني كنت كنتم تقيدوا ان الطبري لن يكرر هذا كثيرا

611
03:13:45.200 --> 03:14:00.700
يعني قليل جدا ما يعلق على الاسرائيليات. فهذا الموضع والذي قبله يوضح منهج الطبري في هذه الاسواق وانه لا يعتمد عليها ولا يحتج بها وانما يذكرها انها جاءت في الباب ولا يبني على تفاصيلها تفسير الاية

612
03:14:01.000 --> 03:14:18.800
ثم قال ايه؟ ولا حاجة لمن انتهى لمن انتهت اليه معرفة السبب الداعي كان لهم آآ الى قيل ذلك. وقد قال الذين اخبرنا عنهم الاقوال التي ما هو جائز ان يكون بعضها حقا كما قالوا جائز. لكن ليس عندنا قطع بها. يبقى خلاصتها انها تروى

613
03:14:18.900 --> 03:14:35.500
ولا يحتج بها تروى ولا يحتج بها. يعني ايه لا يحتج بها؟ يعني لا يبنى عليها حكم. ولا تفسر به الاية تمام؟ ولا والاية اصلا لا تحتاج الى الاسرائيلية. الاية ليه يا شباب

614
03:14:35.800 --> 03:14:55.400
لان الله تبارك وتعالى في القصص انما يذكر لنا موضع العبرة وموضع العبرة لا يحتاج هذه التفاصيل موضع الاعتبار من القصة لا يحتاج هذه التفاصيل. يعني هو لما يقول لك واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها وبعد كده يعملوا اسرائيل. يرووا روايات عن بني اسرائيل

615
03:14:55.400 --> 03:15:11.650
فيها ان هو بلعام ابن باعوراء. او مثلا آآ كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر ان هو مسلا مثلا بصيصة. آآ آآ وهكذا. هل هذا الاسم الاية لا لا لا يعني الاية آآ لا تفهم بغير علمه لأ الاية فهمت

616
03:15:11.750 --> 03:15:23.900
والمعنى العام كما هو. فهمنا يا شباب؟ نفس الكلام هنا آآ لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. قول اليهود آآ يعني الم تظهر العبرة من هذه القصة وموضع القصة ظهرت

617
03:15:24.000 --> 03:15:43.000
لكن بقى مناسبة ذلك ولماذا قالوا هذا؟ لم يذكر لنا ولابد ان تفهم ان كل تفصيلة لم يذكرها الله تبارك تعال في القصة او لم يبينها النبي صلى الله عليه وسلم فلابد ان تعلم يقينا ان العبرة من القصة تتم بدونها

618
03:15:43.050 --> 03:16:03.500
افهم ده ، وكثيرا ما يكون ذكر هذه التفصيلة تطويل لا حاجة اليه بل قد يعمي عن موضع العبرة انت لزلك مسلا انت لو شفت اه بعض الناس بيحاول يعمل قصص القرآن في كرتون للاولاد. بيضيف لها تفاصيل كتيرة بيحاول عشان يطول

619
03:16:03.500 --> 03:16:17.800
قصة اول شيء ان هو بيطول القصة بدون داعي. ثاني شيء بيلهي عن موضع العبرة وده امر مهم في قصص القرآن ان كل ما يذكر في القصص هو موضع العبرة. وما لم يذكر لا حاجة اليه

620
03:16:17.950 --> 03:16:33.600
يبقى دي خلاصة يا ريت الموضع ده نقيده يا شباب. اتفضل يا عبدالرزاق القول في تأويل قوله جل وعز وظللنا عليكم الغمام. قال ابو جعفر وظللنا عليكم الغمام عطف على قوله ثم بعثناكم من بعد موتكم

621
03:16:33.600 --> 03:16:53.600
تأويل الاية ثم بعثناكم من بعد موتكم وضللنا عليكم الغمام. وعدد عليهم السائر اما انعم عبده عليهم لعلكم تشكرون امام جماع غمامة كما السحاب جماع سحابة. والغمام هو ما غم السماء فالبسها انسحاب وقتام. وغير ذلك مما يسترها

622
03:16:53.600 --> 03:17:13.200
عن اعين الناظرين وكل وكل مغطى فان العرب تسميه مغموما. او مغطى. وقد قيل ان الغمامة التي ظللها الله على بني اسرائيل لم تكن سحابا عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قوله وضللنا عليكم الغمام قال ليس بالسحاب

623
03:17:13.250 --> 03:17:32.500
اسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد ليس قال ليس بالسحاب هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة لم يكن الا لهم باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله عز وجل فضللنا عليكم الغمام قاله بمنزلة السحاب وباسناده عن ابن عباس قال

624
03:17:32.500 --> 03:17:46.350
اغمام ابرد من هذا واطيب وهو الذي يأتي الله عز وجل به يوم القيامة. في قوله في ظلل من الغمام. وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر قال ابن عباس وكان معهم في التيه

625
03:17:46.750 --> 03:18:06.750
اذ كان معنى الغمام ما وصفنا مما غم السماء من شيء فغطى وجهها عن الناظر اليها فليس الذي ظلله الله على بني اسرائيل فوصفه بانه كان باولى بوصفه اياه بذلك ان يكون سحابا. منه بان يكون غير ذلك مما البس وجه السماء من شيء. وقد قيل انما ابيض من

626
03:18:06.750 --> 03:18:25.700
انهما ابيض من السحاب القول في تأويل قوله جل وعز وانزلنا عليكم المن. فاختلف اهل التأويل في صفة المن. فقال بعضهم اسناده عن مجاهد في قوله الله عز وجل وانزلنا عليكم المن؟ قال المن آآ صمغة

627
03:18:25.850 --> 03:18:49.450
وباسناده اه عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله. وباسناده عن قتادة. اه اه يقول كان المن ينزل عليهم مثل الثلج وقال اخرون هو شراب روى باسناده آآ عن الربيع بن انس قال المن شراب كان ينزل عليه مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه. وقال اخرون

628
03:18:49.450 --> 03:19:07.250
انه المنه عسل قال باسناده عن ابن زيد المن عسل كان ينزل له من السماء. وباسناده عن جابر عن عامر قال عسلكم هذا جزء من سبعين جزءا من المن. وقال اخرون المن الخبز الرقاق

629
03:19:07.600 --> 03:19:35.200
او رقاق اه روى باسناده عن عبدالصمد قال سمعت وهبا وسئل الملمن قال خبز رقاق مثل الذرة او مثل النقي. وقال اخرون المن الزنجبيل  روى باسناده عن السدي المن كان يسقط على الشجر الزنجبيل. وقال اخرون المن هو الذي يسقط على الشجر الذي يأكله الناس

630
03:19:36.050 --> 03:19:48.600
روى باسناده عن مجالد عن عامر في قوله وانزلنا عليكم المن؟ قال المن الذي يقع على الشجر. طبعا عامر. عامر هو هو عامر الشعبي ها. والشعبي قليل يعني في رواية التفسير عنه قليلة

631
03:19:48.850 --> 03:20:02.650
وباسناده عن مجاهد عن عامر قال المن هذا بالذي يقع على الشجر. وباسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله المن؟ قال المن الذي يسقط من السماء على الشجر فيأكله الناس

632
03:20:02.700 --> 03:20:26.150
وباسناده عن ابن جريج قال قال ابن عباس كان المن ينزل على شجرهم فيغدون اليه فيأكلون منه ما شاءوا وقد قيل ان المن آآ الترنجين  وقال بعضهم المن الذي يسقط على الثمام والعشر. وهو حلو كالعسل واياه عن الاعشى

633
03:20:26.200 --> 03:20:42.350
ابن قيس بقوله لو اطعموا المن والسلوى مكانهم ما ابصر الناس طعما فيهم نجعا. وتظاهرت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين

634
03:20:42.450 --> 03:20:58.100
وقال بعضهم المن شراب حلو كانوا يطبخونه فيشربونه. واما امية ابن ابي السلط الثقفي فانه جعله في شعره عسلا قال يصف امرهم في التيه وما رزقوا فيه قرأ الله انهم

635
03:20:58.300 --> 03:21:23.650
بمضيع بذي مزرع ولا مثمورا سناها عليه مغاديات ومرا مزنهم خلايا وخورا عسلا ناطفا وماء فراتا وحليبا ذابت بهجة مرمورة وجعل المن الذي كان ينزل عليهم عسلا ناطفا والناطف هو القاطر

636
03:21:26.250 --> 03:21:47.700
نعم اكمل القوم في تأويل قوله جل وعز والسلوى. السلوى اسم طائر يشبه السماني. واحده وجماعه بلفظ واحد وكذلك السمان لفظ الجمال ما لفظ جماعها وواحدها سواء وقد قيل ان واحد السلوى سلوى سلواه

637
03:21:48.700 --> 03:22:13.750
ذكر باسناده عن ابي صالح عن ابن عباس وعن مره الهنداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. السلوى طير يشبه السماني  وباسناده عن اسباط عن الصديق قال كان طيرا اكبر من السمان. وباسناده عن معمر عن قتادة قال السلوى طير كانت تحشرها عليهم الريح الجنوب

638
03:22:14.300 --> 03:22:29.950
وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال السلوى طائر. وباسناده عن آآ ابن ابي نجيح عن مجاهد السلوى طائر باسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال السلوى هي السماني. وباسناده عن

639
03:22:30.100 --> 03:22:52.100
اه مجالد عن عامر قال السلوى السماني وباسناده عن عامر قال سلوى السماني وباسناده عن الربيع بن انس السلوى كان طيرا يأتيه مثل السمان وباسناده عن ابن زيد السلوى الطير. وباسناده عن اه عبدالصمد قال سمعت وهبا وسئل ما السلوى؟ فقال طير سمين

640
03:22:52.100 --> 03:23:11.700
مثل الحمام عن الضحاك قال السمان والسلوى وباسناده عفوا قال ابو جعفر فان قال قائل وما كان سبب تظليل الله الغمامة وانزاله المن والسلب وعلى هؤلاء القوم قيل قد اختلف اهل العلم في ذلك ونحن ذاكرون ما حضرنا منه

641
03:23:11.900 --> 03:23:31.900
روى باسناده عن عن اسباط عن السدي لما تاب الله على قوم موسى واحيا السبعين الذين اختارهم موسى بعد ما اماتهم امرهم الله بالسير الى اريحا وهي ارض ببيت المقدس. فساروا حتى اذا كانوا قريبا منها بعث موسى اثني عشر نقيبا. فكان من امرهم وامر الجبار

642
03:23:31.900 --> 03:23:51.900
وامر قوم موسى ما قد خص الله في كتابه. فقال قوم موسى لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. فغضب موسى فدعا عليهم فقال ربي اني لا املك الا نفسي واخي. فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين. فكانت عجلة من موسى عجلها فقال

643
03:23:51.900 --> 03:24:07.850
الله فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلما ضرب عليهم التيه ندم موسى واتاه قومه الذين كانوا معه يطيعونه فقالوا له ما صنعت بنا يا موسى؟ فلما ندم اوحى الله اليه لا تأس على

644
03:24:07.850 --> 03:24:19.850
قوم الفاسقين اي لا تحزن على القوم الذين سميتهم فاسقين. فلم يحزن فقالوا يا موسى فكيف لنا بماء ها هنا؟ اين الطعام؟ فانزل الله عليهم المن؟ فكان على الشجر الزنجبيل

645
03:24:20.000 --> 03:24:40.000
والسلوى وهو طير يشبه السمان فكان يأتي احدهم فينظر الى الطير فان كان سمينا ذبحه والا ارسله. فاذا سمن اتاه فقالوا هذا الطعام فان الشراب فامر موسى فضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا فشرب كل سلط من عين. فقالوا هذا الطعام والشراب فاين الظل

646
03:24:40.000 --> 03:25:02.950
ظلل فظلل عليهم الغمام. فقالوا هذا الظل فاين اللباس؟ فكانت ثيابهم كانت ثيابهم تطول معهم كما تطول الصبيان. ولا يتخرق لهم ثوب فذلك قوله وضللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى. وقوله اذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب لي عصاك الحجر. انفجرت منه اثنتا عشرة عين

647
03:25:02.950 --> 03:25:24.850
قد علم كل اناس مشربهم لا نلاحظ ايضا ان الطبري يذكر فيه وظللنا يعني يذكر في الاية آآ يذكر في الاية ايضا آآ سببه يذكر سبب تفضيل الله الغمامة وانزاله المن والسلوى. ايضا قال ونحن ايه؟ قال قد

648
03:25:24.850 --> 03:25:41.900
اختلف اهل العلم في ذلك ونحن ذاكرون ما حضرنا منه. يبقى هو ايضا يروي يروي ما جاء عن بني اسرائيل في سبب او تفاصيل الايه؟ القصة طبعا ذكر هنا عن السدي وذكر عن محمد بن اسحاق وذكر عن الربيع بن انس وذكر عن وهب اللي هو صفحة سبعمية وتسعة. هذا هو وهب ابن منبه

649
03:25:42.800 --> 03:26:00.600
وآآ طيب آآ هات صفحة سبعمية وعشرة آآ الرواية المروية عن ابن جريج عن ابن عباس سبعمائة وعشرة آآ من طريق ابن جريج قال ابن عباس خلق لهم في التيه آآ ثياب لا تخلق ولا تدرن

650
03:26:01.800 --> 03:26:21.600
وصلت لها يا عبدالرزاق  نعم. اه روى باسناده عن ابن جريج قال ابن عباس خلق لهم في التيه ثياب لا تخلق ولا تدرن قال وقال ابن جريج ان ان اخذ الرجل من المن والسلوى فوق طعام يوم فسدوا الا انهم كانوا يأخذون في يوم الجمعة طعاما

651
03:26:21.600 --> 03:26:34.350
يوم السبت فلا يصبح فاسدا طبعا كل هذه الاخبار نلاحظ ان هي آآ يعني لابد ان تكون مأخوذة عن بني اسرائيل لانها لم تأتي في القرآن ولم تأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك رواها العلماء عادي

652
03:26:34.350 --> 03:26:51.100
يعني رواها المفسرون لا يجدون في ذلك ان فمجرد الرواية شيء والاحتجاج شيء اخر فجمع ما جاء في الباب هذا كان خصلة عند عدد من المصنفين. ان هو يجمع كل ما جاء في الباب. قد يعقب عليه وقد لا يعقب. فالطبري رحمه الله

653
03:26:51.100 --> 03:27:07.400
اشترط على نفسه الاستيعاب فلذلك يذكر ما جاء في الباب. فاذا رآه منكرا يعني احيانا لماذا مثلا آآ ينكر الطبري بعض ما جاء في القصة الاسرائيلية لانه وجدها منكرة تخالف ما جاء في القرآن او السنة او وجد بها معنى

654
03:27:07.400 --> 03:27:20.300
منكرا لا لا حجة عليه. ومتى مثلا يحتمل ذلك حينما يكون خبرا لا حجة في ثبوته او رده تمام؟ فهو روى هنا ما جاء في الباب. طبعا رواية ابن زواج يعني ابن عباس منقطعة

655
03:27:20.500 --> 03:27:33.550
طيب كمل. كلوا من طيبات ما رزقناكم القول في تأويل قوله لله جل ثناؤه كلوا من طيبات ما رزقناكم. قال ابو جعفر وهذا مما استغني بدلالة ظاهره عن ذكر ما ترك منه

656
03:27:33.550 --> 03:27:47.750
ذلك ان تأويل الاية وظللنا عليكم الغمام. وانزلنا عليكم المن والسلوى وقلنا لكم كلوا من طيبات ما رزقناكم. فترك ذكر قوله قلنا لكم لما بينا من دلالة الظاهر في الخطاب عليه

657
03:27:48.500 --> 03:28:01.600
وعلى جل ذكره بقوله كلوا من طيبات كلوا من من شهيات رزقنا الذي رزقناكموه وقد قيل عن ابي قوله من طيبات ما رزقناكم من حلاله الذي ابحناه لكم فجعلناه لكم رزقا

658
03:28:01.650 --> 03:28:15.350
والاول من القولين اولى بالتأويل لانه وصف لانه وصف ما كان القوم فيه من هنيء العيش الذي اعطاهم فوصف ذلك بالطيب الذي هو بمعنى اللذة احرى من وصفه بانه حلال مباح

659
03:28:15.850 --> 03:28:36.200
هنا فائدة ايضا في الترجيح كما آآ ذكرت لكم يا شباب ان ان المعنى قد يكون صحيحا لكنه ليس تفسيرا للاية يعني من قال ان الله امرنا ان نأكل من الحلال. آآ اقصد من الطيب والطيب هو الحلال. اليس هذا معنى صحيحا؟ بلى. معنى صحيح. لكن هل هو المراد

660
03:28:36.200 --> 03:28:56.200
هنا بوصف الطعام بالطيب او الاقرب ان هو يكون وصف. لان الطعام لذيذ او طعمه جميل ونحو ذلك. هذا هو الاولى. يبقى الطبري لا يكتفي بالمعنى العام او او الدلالات المحتملة تحت اللفظ وانما يراعي المعنى الذي يدل عليه اللفظ ويكون موافقا للسياق. فلما كان هذا

661
03:28:56.200 --> 03:29:14.200
في سياق المنة عليهم كلوا من طيبات ما رزقناكم. ليس المراد ان الله يأمرهم باكل الحلال. لأ وانما اراد الله ان يبين ان هذا الطيب ان هذا الطعام طيب. يعني فيه معنى اللذة. هذا اصح من وصفه بمجرد ان هو حلال او مباح

662
03:29:14.600 --> 03:29:36.200
يبقى ده من المواضع المهمة في الترجيح. اتفضل وما التي مع رزقناكم بمعنى الذي كأنه قال كلوا من طيبات الرزق الذي رزقناكموه القول في تأويل قوله جل وعز وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. وهذا ايضا من الذي استغني بدلالة ظاهره على

663
03:29:36.200 --> 03:29:58.000
ما ترك منه وذلك ان معنى الكلام كلوا من طيبات ما رزقناكم فخالفوا ما امرناهم به وعصوا اه ربهم ثم رسولنا اليهم وما ظلمونا فاكتفي بما اظهر عما ترك وقوله وما ظلمونا يقول وما ظلمونا بفعلهم ذلك ومعصيتهم ولكن ولكن كانوا انفسهم يظلمون

664
03:29:58.050 --> 03:30:22.700
ويعني بقوله وما ظلمونا وما وضعوا فعلهم ذلك وعصيانهم ايانا موضع مضرة علينا ومن قصة لنا ولكنهم وضعوه من انفسهم مواضيع عليها ومنقصة لها كما آآ روى باسناده عن الضحاك عن ابن عباس وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون قال يضرون. وقد دللنا دللنا فيما مضى على ان اصل الظلم

665
03:30:22.700 --> 03:30:37.650
وضع الشيء في غير موضعه بما فيه الكفاية فاغنى ذلك عن اعادتها وكذلك ربنا جل ثناؤه لا تضره معصية عاص ولا يتحيف خزائنه ظلم ظالم. ولا تنفعه طاعة مطيع ولا يزيد في ملكه عدد

666
03:30:37.650 --> 03:30:53.900
يعادل بل نفسه يظلم الظالم وحظها يبخس الباء العاصي. واياها ينفع الطائع وحظها يصيب العادل ايضا هذا من التعليقات الجميلة للطبري رحمه الله. انا جمعت هذه التعليقات والله انتفعت منها كثيرا

667
03:30:54.200 --> 03:31:09.600
انا احب من الطالب ان يجمع مثل هذه المعاني اتفضل القوم في تأويل قوله جل ثناؤه واذ قلنا ادخلوا هذه القرية. والقرية التي امرهم الله ان يدخلوها فيأكلوا منها رغدا حيث شاءوا فيما ذكر لنا

668
03:31:09.600 --> 03:31:30.600
المقدس قال باسناده عن معمر عن قتادة في قوله دخول هذه القرية قال بيت المقدس. وباسناده عن اسباط عن السدي اما القرية فبيت المقدس. وباسناده الربيع يعني بيت المقدس وباسناده عن ابن زيد يعني اريحا وهي قرية من بيت المقدس

669
03:31:30.800 --> 03:31:46.050
والله عفوا وهي قريبة من بيت المقدس القول في تأويل قوله جل ثناؤه وكلوا منها حيث شئتم رغدا. يعني بذلك اكلوا من هذه القرية حيث شئتم عيشا هنيئا واسعا بغير حساب

670
03:31:46.050 --> 03:32:02.150
وقد بينا معنى الرغد فيما مضى من الكتاب. وذكرنا اقوال اهل التأويل فيه القول في تأويل قوله جل ثناؤه وادخلوا الباب سجدا. اما الباب الذي امروا ان يدخلوه فانه قيل هو باب الحطة من بيت المقدس

671
03:32:03.350 --> 03:32:24.600
انبه على تنبه انبه على ان آآ آآ استاز احمد ابو سارة بارك الله فيه آآ وقف على بحث جميل في مقاصد رواية الاسرائيليات وان شاء الله يضعوا الان آآ يضعوا الان على صفحة المذاكرة. هذا آآ ينفعنا ان شاء الله في معرفة اسباب ذكر آآ الاسرائيليات تحت التفسير

672
03:32:24.600 --> 03:32:45.250
يعني لماذا اه تذكر او على ماذا يستدل بها؟ بارك الله فيك يا ابو حميد اتفضل يا عبدالرزاق اه قال باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد وادخلوا الباب سجدا قال باب الحطة من باب الياء بيت المقدس. وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله

673
03:32:45.250 --> 03:32:59.550
وباسناده عن اسباط عن السدي اما الباب من ابواب بيت المقدس وباسناده عن آآ عن ابن عباس قوله وادخلوا الباب سجدا فانه احد ابواب بيت المقدس وهو يدعى باب حطة

674
03:32:59.700 --> 03:33:12.550
واما قوله سجدا فان ابن عباس كان يتأوله بمعنى الركع اه روى باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ودخول الباب سجدا قال ركعا من باب صغير

675
03:33:12.650 --> 03:33:34.100
وباسناده عن سعيد عن ابن عباس في قوله ودخول الباب سجدا قال امروا ان يدخلوا ركعا وقال ابو جعفر واصل السجود الانحناء لمن سجد له معظما بذلك معظما بذلك فكل منحني لشيء تعظيما له وخشوعا فهو له ساجد. ومنه قول الشاعر

676
03:33:34.250 --> 03:34:01.150
بجمع تظل في حجراته ترى الاكم فيه سجدا للحوافل يعني بقوله سجدا خاشعة خاضعة. ومن ذلك قول اعشى بني قيس بن ثعلبة يراوح من صلوات المليك فورا سجودا وطورا جؤارا. فلذلك تأول ابن عباس قوله سجدا ركعا لان الراكع منحني وان كان الساجد

677
03:34:01.150 --> 03:34:19.950
اشد انحناء منه القول في تأويل قوله جل وعز وقولوا حطة وتأويل قوله حطة فعلة من قول القائل حط الله عنك خطاياك. وهو يحطها حطة منزلة الردة والجدة والمدة من جددت ومددت

678
03:34:20.250 --> 03:34:35.650
واختلف اهل التأويل في تأويل حطة فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك روى باسناده عن معمر وقولوا حطة قال الحسن وقتادة اي يحط عنا خطايانا. وباسناده عن ابن زيد يحط الله بها عنكم

679
03:34:35.650 --> 03:34:53.600
ذنبكم وخطيئتكم. وباسناده عن ابن جريج قال ابن عباس وقولوا حطة قال يحط الله عنكم خطاياكم باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقولوا حطة مغفرة. وباسناده عن ابن ابي جعفر عفوا عن ابي جعفر عن الربيع وقولوا

680
03:34:53.600 --> 03:35:21.250
وقال تحط عنكم خطاياكم وباسناده عن ابن جريج قال تكرر الاية يا عبدالرزاق يعني تقول عن الربيع تحط عنكم خطاياكم عن عطاء قال سمعنا انه يحط عنهم خطاياهم وقال اخرون معنى ذلك قولوا لا اله الا الله كأنهم وجهوا تأويله قولوا الذي يحط عنكم خطاياكم وهو قول لا اله الا الله

681
03:35:22.100 --> 03:35:38.950
طالب اسناده عن عكرمة قولوا لا اله الا الله. وقال اخرون بمثل ما عنا قول عكرمة الا انهم جعلوا القول الذي امروا بقيله  روى باسناده عن ابن عباس آآ قال امروا ان يستغفروا

682
03:35:39.000 --> 03:35:56.000
وقال اخرون نحو قول عكرمة الا انهم قالوا القول الذي امروا ان يقولوه وان يقولوا هذا الامر حق كما قيل لكم روى باسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله نعم. قولوا هذا الامر حق كما قيل لكم

683
03:35:56.100 --> 03:36:18.450
واختلف اهل العربية نذكر هذه الملاحظة نذكر هذه الملاحظة الجميلة عند الطبري عليه رحمة الله وهي تصنيف الاقوال ورد الاقوال بعضها لبعض. شف الطبري تأتيه هذه الروايات لكنه يصنفها. فجعل الصنف الاول اللي هو ايه؟ حطة. يعني مغفرة. تمام

684
03:36:18.650 --> 03:36:29.750
او يحط الله عنكم خطاياكم. ثم قال قال اخرون معنى آآ معنى ذلك قولوا لا اله الا الله يعني قولوا الذي يحط عنكم خطاياكم. اللي هو قول لا اله الا الله

685
03:36:29.950 --> 03:36:51.400
لما ذكر بعد ذلك الروايات الاخرى اه اللي هي في معنى في معنى هذا القول اه جعل الاصل الذي يجمعها انه ما يحط به الخطايا بعضهم بقى قال هي لا اله الا الله او هي الاستغفار او هي حق. فرد هذه الاقوال الثلاثة الى قول واحد. وهذا من اجمل ما يفعله الطبري. التصنيف والرد

686
03:36:51.400 --> 03:37:17.250
ان هو يصنف الاقوال التي تبدو مجتمعة فيقول لا هذه الاقوال فيها فيه خلاف بينها والامر الثاني ان يرد الاقوال آآ بعضها لبعض اتفضل روى باسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال قولوا هذا الامر حق كما قيل لكم. واختلف اهل العربية في المعنى الذي من اجله

687
03:37:17.250 --> 03:37:35.550
رفعت الحطة فقال بعض نحوي اهل البصرة رفعت الحطة بمعنى قولوا ليكن منك حطة لذنوبنا. كما تقول لرجل  وقال اخرون منهم هي كلمة امرهم الله ان يقولوها مرفوعة وفرض عليهم قيلها كذلك

688
03:37:35.600 --> 03:37:57.300
وقال بعض نحوي اهل نحوي الكوفة الجماعة الجماعة اللي ماسكين الملف هذا اللي هو آآ هل وقفتم على احد من اهل العربية؟ آآ قال ذلك احمد او او وئام اتفضل. اتفضل يا وائل. فقال فقال بعض نحوه اهل البصرة هو الاخفش

689
03:37:58.150 --> 03:38:13.500
اه  اه نعم. اه رفعت بمعنى ليكن منك حطة لذنوبنا احنا عندنا اختلف اهل العربية في المعنى الذي من اجل رفعة الحطة. فقال انا اللي هو نحو اهل البكر هذا الاخفش

690
03:38:14.000 --> 03:38:32.550
الاقفش طيب الم اي اه عند ابي عبيدة الم تجده عند ابي عبيدة؟ الم نجده. عند معمل ايه الاخفش طيب؟ قال اخرون منهم اه لعله يكون ابو عبيدة ولكنه ليس مذكور. لم اقف عليها. الاخرون يعني لم استطع من هو. تمام. ونحن يعني الكوفة

691
03:38:32.550 --> 03:38:49.700
نعم. نعم صحيح. وقال بعض نحوي الكوفة هو الفراء. تحتها بصدر وقال اخر منهم اي من اهل الكوفة ايضا لم اجده شيخنا. نعم تمام بارك الله فيك طيب اتفضل تفضل يا عبد الرزاق

692
03:38:50.800 --> 03:39:07.150
قال بعض محوي الكوفة رفعت بضمير هذه كأنه قال وقولوا هذه حطة. وقال اخر منهم هي مرفوعة بضمير معناه الخبر كأنه قال قولوا ما هو حطة فتكون حطة حينئذ خبرا لما

693
03:39:07.600 --> 03:39:27.600
قال ابو جعفر والذي هو اقرب عندي في ذلك الى الصواب واشبه بظاهري الكتاب ان يكون رفع ان يكون رفع حطة بنية خبر محذوف قد دل فعليه ظاهروا التلاوة وهو دخولنا الباب سجدا حطة فكفى من تكريره بهذا اللفظ ما دل عليه الظاهر من التنزيل وهو قوله

694
03:39:27.600 --> 03:39:56.000
ادخلوا الباب سجدا. كما قال جل ثناؤه. اذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا. قالوا معذرة  لأ يا عبدالرزاق قوما قوما الله مهلكهم قال جل ثناؤه واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم

695
03:39:56.050 --> 03:40:16.050
بمعنى موعظتنا اياهم معذرة الى ربكم فكذلك عندي تأويل قوله وقولوا حطة يعني بذلك واذ قلنا ادخلوا هذه القرية ودخول الباب سجدا. وقولوا دخولنا ذلك سجدا حطة لذنوبنا. وهذا القول على نحو تأويل ربيع بن انس وابن جريج وابن زيد

696
03:40:16.050 --> 03:40:36.650
الذي ذكرناه انفا واما على تأويل قول عكرمة فان الواجب ان تكون القراءة بالنصب في حطة لان القوم ان كانوا امروا ان يقولوا لا اله الا الله او يقول قولوا نستغفر الله فقد قيل لهم قولوا هذا القول فقولوا حينئذ واقع على الحطة

697
03:40:36.850 --> 03:40:56.650
الحطة على قول عكرمة هي قول لا اله الا الله. واذا كانت هي قول لا اله الا الله فالقول عليها واقع. كما لو امر رجل رجل بقول الخير لقال له قل خيرا نصبا ولم يكن صوابا ان يقول له قل خير الا على استكراه شديد

698
03:40:57.450 --> 03:41:12.700
وفي اجماع القراءة على رفع بيان واضح على خلاف الذي قاله عكرمة من التأويل في قوله وقولوا حطة الواجب لأ خلينا نقف مع عبدالرزاق بعد ازنك. نلاحز يا شباب الفكرة التي ذكرتها لكم في

699
03:41:12.900 --> 03:41:33.150
آآ اول ما بدأنا في التفسير ان الطبري قد يذكر القول ويذكر وجهه ولا يرده الا في اخر الكلام عن الاية. وهذا ما فعله هنا ايضا لانه ذكر قول عكرمة في صفحة سبعمية وسبعة عشر. ورد هذا القول امتى؟ رد هذا القول في صفحة سبعمية وعشرين

700
03:41:33.600 --> 03:41:46.100
لانه قال وفي اجماع القرأة على رفع الحطة بيان واضح على خلاف الذي قاله عكرمي، فهذا ايضا استدراك على عكرمة الفائدة هنا ايضا الشباب الثانية ان الطبري من اهم ما تميز به كتابه

701
03:41:46.200 --> 03:42:07.850
بيان الواجب في القراءة بحسب التفسير يعني ايه ؟ كأنه يقول للمفسر انت اذا فسرت الاية بمعنى فلابد ان تراعي القراءة وظاهر التلاوة. يعني لا تخالف حرف القرآن فقول العكرمة ما هو؟ قولوا الذي تحط به خطاياكم. اذا حطة المفروض يكون مفعول به

702
03:42:08.450 --> 03:42:27.250
اه ايا كان المعنى. المهم ان هيكون اه مفعول به فهو بيقول وفي وفي انها مرفوعة هذا رد عليها يبقى دول فائدتان مهمتان ان هو قد يتأخر آآ نقضه للقوم او نقده للقول والرد عليه. وثانيا انه يذكر الواجب في القراءة

703
03:42:27.250 --> 03:42:44.950
القراءة بحسب التفسير فاذا كان مخالفا للقراءة فانه يرده اتفضل وكذلك الواجب على التأويل الذي رويناه عن الحسن وقتادة في قوله وقولوا حطة ان تكون القراءة في حطة نصبا لان من شأن العرب

704
03:42:44.950 --> 03:43:04.950
اذا وضعوا المصادر مواضع الافعال. وحذفوا الافعال ان ينصبوا المصادر كما قال الشاعر ابيدوا بايدي عصبة وسيوفهم على الهام ضربا شآميا. وكقول القائل لرجل سمعا وطاعة. بمعنى اسمع سمعا واطيع طاعة واطيع طاعة. وكما قال

705
03:43:04.950 --> 03:43:21.250
كل ثناؤه معاذ الله. بمعنى نعوذ بالله نعم يبقى ايضا هو يرد هو يرد القول الذي آآ روي له عن الحسن وقتادة آآ قول الحسن آآ قول الحسن وقتادة قال لنا نأتي به

706
03:43:21.650 --> 03:43:36.450
عشان يتضح آآ آآ عن ابن قول حطة بسم الله اه قول قتادة عنا خطايانا. قول الحسن وقتادة اللي هو اول واحد قالوا اللي هو اختلف اهل التأويل في تأويل حطة

707
03:43:36.550 --> 03:43:59.000
قال الحسن واقتدى اي احتط عنا خطايانا تمام يبقى هو يرد ايضا هذا او على الاقل يستبعده او يعني ايه آآ يرجح غيره عليه. اتفضل القول في تأويل قوله جل وعز نغفر لكم. يعني بقوله جل ثناؤه نغفر لكم نتغمد لكم برحمة خطاياكم. ونسترها

708
03:43:59.000 --> 03:44:18.250
عليكم فلا نفضحكم بالعقوبة عليها. واصل الغفر التغطية والستر فكل ساتر شيئا فهو غافر. ولذلك قيل للبيضة من الحديد التي تتخذ جنة لرأس مغفر. لانها تغطي الرأس وتجنه. ومنها غمد السيف

709
03:44:18.350 --> 03:44:42.500
وهو ما تغمده فواراه ومن ذلك قيل لي الثوب غفرة. لتغطية الثوب. وحقوله بين الناظر والنظر اليه ومنه قول اوس بن حجر الا اعتب ابن العم ان كان جاهلا واغفر عنه الجهل ان كان اجهلا. يعني بقوله واغفر عنه الجهل استر عليه

710
03:44:42.500 --> 03:45:03.850
يا له بحلم عن اه الشباب اللي هم الشباب اللي هم مكلفون بالمواضع اللغوية من كتب اللغويين. احيانا اه يكون يعني لا لا يذكر الطبري في مثلا قال اهل اللغة او بعض العربية ولكن يأخذ الشواهد الشعرية منهم. ايضا هذا مما تراجعونه يا شباب

711
03:45:03.900 --> 03:45:18.300
يعني حاول انك انت دائما في كل الايات تراجع هذه الكتب الثلاثة عشان ننتفع احنا كمان معك كتاب معاني كتاب مجاز القرآن لابي عبيدة وكتاب معاني القرآن للاخفش وكتاب معاني القرآن للفراء

712
03:45:18.350 --> 03:45:37.650
يعني سواء هو قال آآ قال اللغويين او بعض اهل اللغة او بعض نحوي البصرة او لم يقل. بحيث ان ان احنا نعرف آآ كيف افاد آآ اه كيف استفاد الطبري رحمه الله منهم؟ سواء في الشواهد الشعرية يعني عايزين نعرف مثلا من اين اتى بهذا البيت؟ هذا مهم جدا

713
03:45:37.700 --> 03:45:57.650
ما مرجعه في هذا البيت؟ لانه احيانا يذكر البيت ولا يذكر قائله ويكون هذا البيت معزوا في الكتب التي ذكرتها تفضل القول في تأويل قوله جل وعز خطاياكم والخطايا جمع خطية بغير همز كما المطايا جمع مطية والحشايا جمع حشية وانما

714
03:45:57.650 --> 03:46:17.650
ترك جمع الخطايا بالهمز لان ترك الهمز في خطية اكثر من الهمز. فالجمع على خطايا على ان واحدتها غير مهموزة. ولو كانت خطايا مجموعة على خطيئة بالهمز يقيل قطائي على مثال قبيلة وقبائل وصحيفة وصحائف وقد تجمع خطيئة

715
03:46:17.650 --> 03:46:39.100
كيف تهمز؟ فيقال خطيئات والخطيئة فعيلة من خطأ رجل يخطأ خطأ وذلك اذا عدل عن سبيل الحق ومنه قول الشاعر وان وان مهاجرين تكنفاه عباد الله قد خطئا وحابا. يعني اضلا

716
03:46:39.100 --> 03:47:02.100
الحق واثماه القول في تأويل قوله جل ثناؤه وسنزيد المحسنين وتأويل ذلك ما روي لنا عن ابن عباس وباسناده من طريق ابن جريج نزيد المحسنين من كان منكم محسنا زيد في احسانه. ومن كان مخطئا فاغفر له خطيئته. فتأويل الاية واذ قلنا ادخلوا هذه القرية

717
03:47:02.100 --> 03:47:24.800
لكم اكل ما فيها من الطيبات وموسعا عليكم بغير حساب وادخلوا الباب سجدا وقولوا سجودنا هذا لله حطة من من ربنا لذنوبنا يحط به اثامنا نتغمد لكم ذنوب المذنب منكم ونسترها فنسترها عليه ونحط اوزارها عنه سنزيد

718
03:47:24.800 --> 03:47:44.800
ونزداد المحسن منكم الى احساننا السالف عندنا عنده احسانا. ثم اخبر الله تعالى ذكره عن عظيم جهالتهم وسوء ربهم وعصيانهم لانبيائهم واستهزائهم برسلهم مع عظيم الاء الله عندهم وعجائب ما اراهم من اياته وعبره

719
03:47:44.800 --> 03:48:08.650
بذلك ابناءهم الذين خوطبوا بهذه الايات معلمهم انهم لن يعدوا في تكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم وجحودهم نبوته مع عظيم احسان الله لمبعثه فيهم اليهم وعجائب ما اظهر على يديهم من الحجج بين ظهورهم ان يكونوا كأسلافهم الذين وصف صفتهم وقص عليهم انباءهم

720
03:48:08.650 --> 03:48:32.450
في هذه الآيات فقال جل ثناؤه فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء ما كانوا يفسقون القول في تأويل قوله جل ثناؤه فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم. الرزاق تستريح شوية اتفضل يا اسامة

721
03:48:35.100 --> 03:48:54.150
القول في تأويل قوله بدل الذين ظلموا غير الذي قيل لهم وتأويل قوله فبدل تغير ويعني بقول الذين فعلوا ما لم يكن لهم فعله ويعني بقوله قولا غير الذي قيل لهم بدلوا قولا غير الذي امروا ان

722
03:48:54.600 --> 03:49:13.150
وقالوا خلافة وذلك هو التمثيل والتغيير الذي كان منهم. وكان تبديلهم بالقول الذي امروا ان يقولوه قولا غيره حدثني به محمد بن عبيد المحاربين الى ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله حطة قال بدلوا فقالوا حبة

723
03:49:13.650 --> 03:49:35.300
وباسناد الى همام بن منبه انه سمع ابا هريرة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى لبني اسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حقة لكم خطاياكم. فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على استههم وقالوا حبة في شعرة. حبة في

724
03:49:36.050 --> 03:49:55.700
وباسناده الى محمد بن اسحاق عن صالح عن صالح مولى التوأمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثني قال وباسناده الى عكرمة علي ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلوا الذي امروا ان يدخلوا منه سجدا يزحفون على اسناعهم يقولون

725
03:49:56.000 --> 03:50:22.450
في شعيرة وباسناده عن ابي عن ابي الكنوب عن عبدالله قالوا حمد فيها شعيرة فانزل الله فبدل الذين ظلموا قولا قيل لهم وباسناده الى اسباب فرفعوا رؤوسهم وبدلوا فزعموا فزعم وعن مرة الحمداني عن ابن مسعود انه قال انهم قالوا اه اه هطاس مقاثر

726
03:50:22.450 --> 03:50:41.650
قضيتي حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعر سوداء فذلك قوله فبدل الذين ظلموا قولا غير قيل له وباسناده الى الاعمش عن منال ابن جبيل عن ابن عباس في نفس في نفس المعنى

727
03:50:41.750 --> 03:51:04.750
آآ هات الى آآ هات اخر اثر اللي هو آآ سبعمية وتمانية وعشرين اخر اثر اه عن قال ابن زيد  وباسناده الى ابن زيد قال آآ ودخوله الباب سجدا وقولوا حطة يحط الله بها عنه قال فاستهزأوا به يعني بموسى

728
03:51:04.750 --> 03:51:23.750
قالوا ما يشاء موسى ان يلعب بنا الا لعب بنا. اي شيء حطة؟ وقال بعضهم لبعض حنطة القول في تأويل قوله جل ثناؤه فانزلنا على الذين رجزا من السماء. يعني جل ثناؤه بقوله فانزلنا الذين وطنوا وقعوا على الذي على الذي

729
03:51:23.750 --> 03:51:38.100
فعلوا ما لم يكن لهم من تبديلهم والقول الذي امرهم الله ان يقولوا قولا غيره ومعصيتهم اياه ما امرهم به وركوبهم ما قد نهاهم عنه وعن ركوبه من السماء في لغة اهل الحجاز العذاب وهو غير

730
03:51:38.300 --> 03:51:59.700
وذلك ان الريشة هو النتن ومنه الخبر الذي روي النبي صلى الله عليه وسلم بالطاعون انه قال انه رجز عذب به بعض الامم كالذين قبلكم  الى آآ عامر بن سعد بن ابي وقاص عن اسامة بن زيد صلى الله عليه وسلم قال ان هذا الوجع او السقمري من عذب به بعض الامم

731
03:51:59.700 --> 03:52:14.600
قبلكم وباسناده الى عامل مصر. قال شهدت اسامة بن زيد عند سعد بن ما لك يقول قال رسول صلى الله عليه وسلم ان الطاعون رجز انزل على من قبلكم بني اسرائيل وبمثل الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل

732
03:52:15.800 --> 03:52:37.600
ذكر من قال ذلك اه وباسناده الى عددا بقوله ردزا قال عذابا. وباسناده الى ابي العالية فانزلنا على الذين ظلموا رجزا. قال رزق الغضب. وباسناد ابن عباس في قوله رزا قال كل شيء في كتاب الله جل له من الرجس يعني به العذاب. وباسناده الى ابن زيد قال لما قيل لبني اسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا

733
03:52:37.600 --> 03:52:57.150
فبدل الذين قولا غير الذي قيل لهم بعث الله عليهم فلم يلق منهم احدا وقرأ فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من كانوا يفسقون. قال وبقي الابناء ففيهم الفضل الذي يوصف في بني اسرائيل والخير وهلك الاباء الطاعون

734
03:52:59.500 --> 03:53:26.750
زيد قال اريد العذاب وكل شيء في القرآن رزق عذاب قال ابو جعفر وقد دللنا على ان تأويل رزق العذاب وعذاب وجل اصناف مختلفة وقد اخبر وقد اخبر جلة وانه انزل على الذين وصفنا امرهم رزا من السماء. وجائز ان ذلك كان طاعونا وجائز ان يكون ذلك كان غيره. ولا ثلاثة في ظاهر القرآن ولا في اثر عن

735
03:53:26.750 --> 03:53:44.900
صلى الله عليه وسلم اي اصناف العذاب كان ذلك والصواب من القول فيه ان يقال كما قال جل ثناؤه انزل الله عليهم رز من السماء بفسقهم غير انه يغلب على نفسه

736
03:53:45.000 --> 03:54:03.300
يغلب على نفسه صحة ما قاله ابن زيد بالخبر الذي ذكرته عن رسول الله صلى الله عليه انه رزق وانه عذب به قوم لنا  نعم يا اسامة  في مشكلة؟ لا اكمل اكمل

737
03:54:04.250 --> 03:54:16.200
قال وان كنت لا اقول انك ان ذلك كان يقينا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بيان فيه اي عذبت في ذلك. وقد يجوز ان يكون الذين عذبوا

738
03:54:16.200 --> 03:54:40.700
كانوا غير الذين وصف الله صفتهم بقوله فبدل الذين ظلموا قولا والذي قيل لهم. نعم. نقف هنا كما طبعا هذا الموضع يا شباب لابد ان نقيده كاملا من اول آآ مقال وقد دللنا آآ على ان تأويل الرجل العذاب. هذا الموضع انا في رأيي من اهم المواضع في الكتاب لان هذا سيتكرر

739
03:54:40.700 --> 03:54:56.550
انا كثيرا وهو الالفاظ العامة التي تفسر باكثر من معنى. مثلا تفسير الرجز هنا اه هل هو الغضب؟ هل هو الطاعون؟ هل هو العذاب؟ فهذا القول مهم جدا وهي قاعدة عند الطبري اذا كان اللفظ عاما

740
03:54:56.800 --> 03:55:12.300
وذكر في آآ وذكر في تعيين افراده اقوال فانه لا يجزم باحد هذه الاقوال وانما يبقي هذه الاقوال محتملة لكن الجميل هنا او الاضافة التي اضافها على الموضع الفائت ان هو قال ايه

741
03:55:12.400 --> 03:55:30.150
قال ولا دلالة في في في ظاهر القرآن ولا في اثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت اي اصناف العذاب كان يبقى احنا يبقى واضح جدا ان الدلالة او الحجة عند الطبري في تعيين آآ اللفظ العام اما في ظاهر التلاوة

742
03:55:30.150 --> 03:55:46.500
يعني يكون في في ظاهر القرآن ما يدل عليه او في اثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما لو اتى قول عن قتادة او ابي العالية او الربيع ابن انس او ابن عباس او اه اه او ابن زيد او غير ذلك فتبقى اقوال محتملة

743
03:55:46.500 --> 03:56:09.300
لا طبعا هو لا يردها لكنه يحتملها الفائدة الثانية انه يفسر الاية بناء على آآ آآ آآ عموم اللفظ تمام الجديد ايضا هنا ان هو مال الى قول وقبل قول ابن زيد آآ اعتمادا على خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ايه؟ ان الطاعون هو رجس

744
03:56:09.450 --> 03:56:25.700
طب لماذا لم يقطع به؟ شف بقى ده جميل جدا هو لا يقطع في موضع الظن. هو قال ايه قال وانه عذب به قوم قبلنا. وان كنت لا اقول ان ذلك كان يقينا. يعني انا لا اقطع بذلك. لماذا؟ لان الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا

745
03:56:25.700 --> 03:56:41.950
كان فيه اي امة عذبت بذلك يعني ممكن يكون هذه الامة التي ذكرت او امة اخرى تمام كده؟ يبقى دي فائدة مهمة جدا يا شباب. والله هذا الموضع مهم. في اكثر من شيء. من اهم ما اعجبني فيه انه لا يقطع في موضع الظن

746
03:56:42.050 --> 03:57:00.500
وفرق بين ان تستدعى ان يستدعى تفسير النبي صلى الله عليه وسلم تحت الاية مثل مثلا ان الشرك لظلم عظيم هذا واضح جدا انه هو تفسير للاية. لما هو قال ليس آآ ليس آآ ليس الذي تذهبون اليه وانما هو قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم. هذا تفسير واضح

747
03:57:00.850 --> 03:57:18.350
لكن هل النبي صلى الله عليه وسلم لما يذكر ان الطاعون رجز آآ انزل على من كان قبلكم او على بني اسرائيل هل هذا يجب ان يكون هو الرجز المذكور في هذه الاية؟ لأ لا يجب. فلذلك لم يقطع رحمه الله في موضع الظن. عليه رحمة الله. طيب اكمل اخر

748
03:57:18.350 --> 03:57:38.450
بقى يعني شيء عندنا وننهي بحمد الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه ما كانوا يفسخون ومعنى ذلك بفسقهم وقد دللنا فيما هو في من على ان معنى الفسق الخروج من الشيء. فتأويل قوله بما كانوا ينفقون اذا بما كانوا يتركون طاعة

749
03:57:38.850 --> 03:57:51.800
عنها الى معصيته وخلاف امره بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. الحمد لله آآ تم لنا المجلد الاول بفضل الله تبارك وتعالى. وآآ اسأل الله ان يعيننا على مدارسة كل كتب الائمة

750
03:57:51.800 --> 03:58:11.800
التي ننتفع منها آآ كتاب ما لك رحمه الله الموطأ وكتاب الام للشافعي ومصنف عبدالرزاق وآآ المدونة لسحنون حنون واه اه كذلك اه مسند الامام احمد وكتب اه محمد بن الحسن الشيباني كتاب الحجة على اهله المدينة وكتاب الاثار

751
03:58:12.100 --> 03:58:30.650
وآآ الكتب الستة ايضا نسأل الله تبارك وتعالى ان يعيننا على ذلك وان يبارك في اعمارنا وان يجعلها بركة علينا وان يرفعنا بهذه المعرفة التي نتعلمها. وندعو لكل اهل العلم الذين يتعلموا منهم. سواء من السابقين

752
03:58:30.950 --> 03:58:48.400
آآ او المعاصرين. وندعوا للطبري ان آآ يجزيه الله عنا خيرا وان يكتب اجره. وان يثيبه على ما نتعلم منه وان يغفر له آآ وان يعذره فيما اخطأ فيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته