﻿1
00:00:05.600 --> 00:00:30.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله والحمدلله لا اله الا هو واليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر

2
00:00:31.000 --> 00:00:50.600
فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

3
00:00:50.800 --> 00:01:13.600
اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله الا انت وحدك لا شريك لك ان محمدا عبدك ورسولك. اما بعد فهذه متابعة في سلسلة ما لا يسع المسلم جهله في حلقتها الواحدة بعد

4
00:01:13.600 --> 00:01:40.800
بعد المئة موضوع حلقة اليوم حق المسلم على المسلم نؤمن بان كل المسلم على المسلم حرام دمه ما له عرضه ان المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره

5
00:01:41.200 --> 00:02:05.250
ولا يهتك ستره وان عليه ان يجيبه اذا دعاه وان ينصح له اذا استنصحه وان يبر قسمه. اذا اقسم عليه وان يشمته اذا عطس وان يسلم عليه اذا لقيه وان يعوده اذا مرض وان يشيعه اذا مات

6
00:02:06.200 --> 00:02:29.950
ان الله جل وعلا غلظ امر الدماء وجعل اراقتها بغير حق موجبا لسخطه ولعنته في الدنيا والاخرة فقال جل من قائل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه

7
00:02:30.050 --> 00:03:01.350
واعد له عذابا عظيما وجعل القصاص عقوبة عادلة في حالة القتل العمد العدوان ردعا لمريدي القتل والشفاء لصدور اولياء الدم وتطهيرا للمجتمع كله من غوائل هذه الجريمة وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى

8
00:03:01.900 --> 00:03:32.000
الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى. فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف اليه باحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة. فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم وقال جل من قائل ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. القصاص ان يفعل بالجاني

9
00:03:32.000 --> 00:03:52.200
مثل ما فعل هو بالمجني عليه وقال تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا

10
00:03:52.900 --> 00:04:22.400
وفي الحديث الصحيح لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني. والتارك لدينه المفارق للجماعة عظم النبي صلى الله عليه وسلم امر الدماء فقال لا يزال المؤمن في فسحة من دينه حتى يصيب دما حراما. او قال ما لم يصب دما حرام

11
00:04:22.400 --> 00:04:42.950
وعن ابي بكر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقالوا يا رسول الله هذا القاتل في النار. فما بال المقتول

12
00:04:43.000 --> 00:05:04.800
فقال انه كان حريصا على قتل صاحبه تأكيد على حرمة الدماء والاموال والاعراض مستفيض في نصوص الوحيين قرآنا وسنة صحيحة لقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم حرمتها كحرمة يوم عرفة

13
00:05:04.850 --> 00:05:30.000
في شهر حرام في بلد حرام. فقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

14
00:05:30.600 --> 00:05:53.150
غوظ من حرمة المسلم جعل سبابه فسوقا. وجعل قتاله كفرا. فقال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. بل جعل من مجرد اشارة المسلم اشارة فقط الى اخيه بالسلاح موجبا للعنة الملائكة. فقال صلى الله عليه وسلم من

15
00:05:53.150 --> 00:06:21.500
اشارة الى اخيه بحديدة فان الملائكة تلعنه وان كان اخاه لابيه وامه من اشار الى اخيه بحديدة فان الملائكة تلعنه وان كان اخاه لابيه وامه وفي حديث ابي موسى من مر من مر في شيء من مساجدنا او اسواقنا ومعه نبل فليمسكه وليقبض على نصالها

16
00:06:21.500 --> 00:06:46.050
بكفه الا يصيب احدا من المسلمين من ها بشيء اول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة الدماء اول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة الدماء ثم ادب الله عباده المؤمنين بجملة من الاداب في علاقة بعضهم ببعض. فنهاهم عن السخرية

17
00:06:46.200 --> 00:07:08.750
واللمز والتنابز بالالقاب وسوء الظن والتجسس والغيبة. فقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن

18
00:07:08.950 --> 00:07:28.250
ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا

19
00:07:28.350 --> 00:07:48.600
ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. واتقوا الله ان الله ان الله تواب رحيم. في اطار بيان حقوق المسلم على المسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:07:48.700 --> 00:08:09.500
المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة من من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة

21
00:08:09.650 --> 00:08:33.200
ومن ستر مسلما ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة معنا ولا يسلم الا يدركه مع من يؤذيه ولا ولا فيما يؤذيه بل ينصره ويدفعه عنه ومعنا من ستر مسلما اي رآه على قبيح

22
00:08:33.250 --> 00:08:59.550
فلم يظهره للناس ولا يتنافى هذا مع الانكار عليه فيما بينه وبينه. فالستر محله في معصية قد قضت وانتهت والانكار في معصية قد حصل التلبس بها فيجب الانكار عليه وفي حديث ابي هريرة

23
00:08:59.950 --> 00:09:27.250
ليستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة لا يستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة تغمدني بنصحك في انفرادي. وجنبني النصيحة في الجماعة فان النصح بين الناس نوع من التوبيخ

24
00:09:27.300 --> 00:09:53.000
لا ارضى استماعه فان خالفتني وعصيت قولي فلا تجزع اذا لم تعط طاعة من حقوق المسلم على اخيه ابرار القسم يعني فعل ما اراده الحارث منك لتجعله بذلك بارا بقسما. اقسم عليك بالله ان تأتي ان تذهب ان تجلس ان تأكل

25
00:09:53.000 --> 00:10:16.750
ان تشرب من حقه عليك من السنن المؤكدة والمستحبة ان تبر قسما اذا لم يكن فيه اثم وضرر او ضرر او مشقة على المحدوف عليه ابرار القسم سنة مستحبة مؤكدة. لكن مع هذا لا ينبغي للمسلم ان يعلن اخاه بالقسم. فيدخله

26
00:10:16.750 --> 00:10:38.600
وفي مشقة ثم يستهلك اسم الله جل وعلا في كل ما هب ودب ليتمددن بسم الله عز وجل يعظم اسم الله تعالى ان ان يقحمه في توافه الامور وصغائرها مما ذكر في قصة نبي الله ايوب

27
00:10:38.900 --> 00:11:01.700
لما اشتدت علته سمع قوم يقولون لولا ان ايوب اتى من المناكر والمعاصي ما اسخط الله عليه ما تركه في البلاء طيلة هذه السنين فكان هذا اشد شيء سمعه فقال يا ربي

28
00:11:01.800 --> 00:11:31.900
انك تعلم اني كنت امر بالرجلين يقسمان اقسام متضادة فارجع الى بيتي فاخروا كفارة عن يميني هذا وكفارة عن يمين ذلك كراهة ان يذكر اسمك في باطل تعظيما لاسمك. ارجع البيت. اخرج كفارة عن هذا. وكفارة عن ذاك كراهية ان يدرك اسمك في باطل. ثم اقسم على

29
00:11:31.900 --> 00:11:55.150
به ان يرفع عنه البلاء بهذا وكان جواب الله عز وجل اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب وهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب حق المسلم على المسلم نعم رد السلام

30
00:11:55.450 --> 00:12:19.750
وعيادة المريض واتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس حديث مسلم حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه. اذا دعاك فاجبه ان استنصحك استنصحك فانصح لا اذا عطس فحمد الله فشمته اذا مرض فعد. اذا مات فاتبعه

31
00:12:20.350 --> 00:12:43.650
وحديث انس انص اخاك ظالما او مظلوما. قالوا يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال تأخذ فوق يده وتضرب على يده وتمنعه من الظلم المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك بين بين اصابعه

32
00:12:43.700 --> 00:13:03.600
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر يا سيدي بالسهل والحمى. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عن جملة من الرذائل التي تفضي الى فساد ذات البين

33
00:13:04.050 --> 00:13:25.600
لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا. ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم واخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ها هنا. واشار الى صدره ثلاث مرات. بحسب

34
00:13:25.600 --> 00:13:44.650
اسم امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ومن حق المسلم عليك الا تظن به الا خيرا. اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث

35
00:13:44.750 --> 00:14:11.150
اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث ومن حق المسلم على المسلم الا يظن بكلمة خرجت من فم اخيه سوءا وهو يجد لها في الخير محملا المؤمن يلتمس المعاذير. يطلب المعاذير

36
00:14:12.550 --> 00:14:29.100
من حديث عبدالله بن عمر يقول النبي صلى الله عليه يقول عبدالله بن عمر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة ما اطيبك وما اطيب ريحك وما اعظم حرمتك

37
00:14:29.350 --> 00:14:59.050
والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن اعظم عند الله حرمة منك. ما له ودمه والا يظن به الا خيرا الهجر لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. هذا في الهجر لاسباب دنيوية. الهجر موقف ديني ان

38
00:14:59.050 --> 00:15:16.300
تهجره في الله الاصرار على معصية الله يعني يجوز ان يمتد اكثر من هذا. عبدالله عبدالله بن عمر في مرة يعني حدث النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني ائذنوا

39
00:15:16.900 --> 00:15:38.800
للنساء للمساجد بالليل. اسمحوا لهم ازا طلبوا يروحوا المساجد اسمحوا لهم يروحوا المساجد بالليل فقال ابن له والله لن نأذن لهن فيتخذنه دغدا يعني يتحطوا علينا يخدعون والله لن نأذن لهن فيتخذنه دغلا والله لا نأذن لهن

40
00:15:39.600 --> 00:15:58.650
طبعا تألم عبد الله ابن عمر فسبه سبا بليغا ثم امسك عن حديثه فما كلمه حتى مات يعني كيف اقول لك للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ائذنوا للنساء بالاخوان تقول والله لا نازل لهن. كيف

41
00:15:59.300 --> 00:16:24.800
النبي يقول يعني شيئا وانت تحاده وتشهقه وتقول كلاما اخر تعانده وتراغمه حتى وان كان لك تأويل يتخذه انه دخل   في حديثي ابي هريرة تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس

42
00:16:25.100 --> 00:16:46.800
فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا الا امرؤا كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت

43
00:16:47.000 --> 00:17:06.950
وتولنا فيمن توليت اللهم احملنا في احمد الامور عندك واجملها عاقبة اللهم اصلح لنا في ذرياتنا انا تبنا اليك وانا من المسلمين. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه وسلم

44
00:17:06.950 --> 00:17:15.100
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك