﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. واله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام المصنف رحمه الله تعالى في باب الصفوف عن ابن عباس رضي الله عنه قال بت عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:27.250 --> 00:00:54.950
يصلي من الليل فقمت عن يساره فاخذ برأسي فاقامني عن يمينه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.050
توسلنا بسنته الى يوم الدين. اما بعد وقد ذكر الامام الحافظ رحمه الله حديث حبر الامة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه عنهما وارضاهما وقد اشتمل هذا الحديث

4
00:01:15.250 --> 00:01:45.250
على حكم مصافة الصبي ولذلك ناسب ان يعتني المصنف رحمه الله بايراده في باب الصفوف هذا الحديث الشريف قصة وقعت لهذا الصبي الصغير في سنه الكبير في قدره وفضله وعلو همته وشرفه

5
00:01:45.700 --> 00:02:11.700
القبس النبراس حبر الامة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس خرج ذات ليلة من بيته لكي يحفظ لهذه الامة سنة نبيها صلى الله عليه وسلم خرج في دياجير الظلمات وهو حدث صغير السن

6
00:02:12.000 --> 00:02:35.500
لم يخرج ليلهو مع اللاهين ولا ليعبث مع العابثين وانما لكي يحفظ سنة سيد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين خرج رضي الله عنه وارضاه في هذه السن الصغيرة غلام حدث

7
00:02:35.850 --> 00:02:57.850
وهو يفكر ماذا يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليله وماذا يكون من شأنه حينما يكون مع اهله في قيامه بين يدي ربه خرج رضي الله عنه وارضاه

8
00:02:58.100 --> 00:03:21.450
وهو لا يدري انه سيحفظ لهذه الامة المرحومة سننا عظيمة واحكاما كثيرة اللهم اجزه عنا وعن نبينا وعن سنته. خير ما جزيت صحابيا عن صحبته ولا يستغرب منه رضي الله عنه وارضاه

9
00:03:21.600 --> 00:03:45.950
فقد صدق مع ربه وصدق الله معه ففتح عليه فتوح العارفين وجعله اماما من ائمة الدين واستجاب الله دعاء نبيه الامين. اللهم فقهه في الدين. وعلمه التأويل هذا الحديث الشريف حديث عظيم

10
00:03:46.400 --> 00:04:17.100
حتى ان المسائل التي فيه وما اشتمل عليه من الاحكام والاداب والفظائل قد تصل الى اكثر من ستين مسألة كلها جمعها وجمعتها هذه الساعات القليلة التي بات فيها حبر الامة رضي الله عنه وارضاه سهرانا يراقب رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:18.800 --> 00:04:42.950
حتى انه في تلك الليلة لم ينم بل بات سهرانا وهذا ما تدل عليه بعض الروايات الصحيحة عنه رضي الله عنه وارضاه لانه يريد ان يعرف ما الذي يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه

12
00:04:43.400 --> 00:05:12.150
وفي هذا دليل على شرف هذه الامة من اختار الله لها اصحابا حفظوا سنة نبيها صلوات الله وسلامه عليه سننا لم يحفظها الكبار بل حتى الصغار لنعلم ان هذا الدين محفوظ. وان الله تولاه واصطفى واجتبى له من يحفظه. ومن يقوم

13
00:05:12.150 --> 00:05:36.000
ومن يرعاه حق رعايته ولذلك لما كان عبد الله رضي الله عنه وارضاه صادقا مع ربه في طلبه للعلم وعلمه بالسنة حفظ هذه السنن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رآه

14
00:05:36.250 --> 00:05:59.800
ثم لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ازدادت همته ولم تنقطع بل انه رضي الله عنه وارضاه لزم زيد بن ثابت ولازمه ملازمة شديدة حتى انه كان ينام على باب زيد رضي الله عنهما وارضاهما

15
00:05:59.950 --> 00:06:21.400
فاذا خرج زيد وجده نائما على الباب وقال ما هذا يا ابن عباس فاذا ركب ابن زيد دابته اخذ رضي الله عنه وارضاه بخطام الدابة وقادها وقال هكذا امرنا ان نصنع بعلمائنا

16
00:06:21.950 --> 00:06:46.700
ثم لما قبض زيد ووري الثرى بكى الصحابة رضوان الله عليهم وبكى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه وقال كلمته المشهورة لقد دفن الناس اليوم علما كثيرا ولكن لعل الله ان يجعل لنا في ابن عباس منه خلفا

17
00:06:47.050 --> 00:07:16.550
وصدقت فراسته فهذه الهمة التي عاش بها بها هذا الصحابي الجليل يوم خرج من بيته ليحفظ سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه كافأه الله عليها باحسن المكافأة وكان ايمانا اماما من ائمة الدين وعلما من اعلام المسلمين يصدر الناس عن علمه وعن فتواه

18
00:07:16.550 --> 00:07:34.150
ونفع الله به امما. فاللهم اجزه عنا وعن امة محمد صلى الله عليه وسلم. وعن نبيها خير ما جزيت صحابيا عن صحبته يقول رضي الله عنه بت عند خالتي ميمونة

19
00:07:35.550 --> 00:08:08.900
البيات يكون بالليل وسواء كان الانسان يقظا او نائما يقال بات ويشمل كلتا الحالتين هذا في لسان العرب ولذلك يقال بات يرعى النجوم المراد مرور الزمان عليه ومن هنا تستنبط فائدة حتى قال بعض العلماء في المبيت ليالي منن

20
00:08:08.900 --> 00:08:33.850
انه لو جلس في منى حتى استغرق الليل او اكثر الليل على الخلاف المعروف حتى ولو وكان سهرانا فانه يجزيه ويصدق عليه انه قد بات يقول بت عند خالتي ميمونة. جاء في الرواية انه خرج من بيته

21
00:08:34.300 --> 00:08:57.500
الى بيت خالته ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها وارضاها وفي هذا دليل على جواز خروج الغلام بالليل وقد جاء في السنة ما يحذر من ترك الصبيان عند اقبال الليل

22
00:08:57.500 --> 00:09:17.950
انها ساعة تنتشر فيها الشياطين كما في الصحيح من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما فساعة انتشار الشياطين تكون في اول الليل ثم اذا مضت فان النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:09:18.050 --> 00:09:38.700
امر ان يكف الصبيان فيها فاذا انقضت وانتهت فانه لا بأس ولا حرج حينئذ في خروجهم وكان خروجه بعد العشاء فاخذ منه العلماء جواز خروج الغلمان من مصالح في الليل

24
00:09:39.050 --> 00:10:03.000
وثانيا مشروعية الخروج لطلب العلم في الليل ولذلك ترجم الامام البخاري رحمه الله في صحيحه لهذا الحديث بباب السمر في العلم اي السهر في طلب العلم لان ابن عباس رضي الله عنهما لم ينم تلك الليلة

25
00:10:04.550 --> 00:10:30.450
وخرج رضي الله عنه وارضاه من بيته الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم حجرة ميمونة وفيه دليل على مشروعية زيارة القريب في الليل فهو قاصد للسنة وقاصد لخالته رضي الله عنه عنها وارضاها رضي الله عنه وعنها

26
00:10:31.200 --> 00:10:52.400
وميمونة بنت الحارث الهلالية هي اخت ام الفضل لبابة امي عبد الله ابن عباس زوجي العباس ابن عبد المطلب رضي الله عن الجميع وهي اختها الشقيقة وقوله بت عند خالتي

27
00:10:52.600 --> 00:11:16.950
الخالة هي كل انثى شاركت الام في احد ابويها او فيهما معا فكل امرأة شاركت الام في احد اصلها ان تكون شراكة الام في امها فتكون خالة للام او شاركت الام في ابيها فتكون خالة لاب

28
00:11:17.700 --> 00:11:38.350
او فيهما معا فتكون خالة شقيقة ولابن عباس رضي الله عنهما الخالة الشقيقة ميمونة والخالة لام وهي اسماء بنت عميس رضي الله عنها وارضاها زوج الصديق رضي الله عنه وارضاه

29
00:11:39.000 --> 00:12:05.550
واختها سلمى واختها اسماء كلهن خالات لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما لام خرج رضي الله عنه وارضاه ودخل على خالته قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل عليه الصلاة والسلام ووجده اقره

30
00:12:05.650 --> 00:12:28.300
على تركه لبيت اهله وجلوسه في بيت خالته دل على جواز زيارة الاقارب والجلوس في بيوت الاقارب بعد العشاء. وانه لا ينكر اذا كان على السنن ثم ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما شرح في الرواية الاخرى هذه البيتوتة

31
00:12:28.550 --> 00:12:55.500
فقال رضي الله عنه بت في عرظ الوسادة وبات النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه في طول الوسادة وهذا يدل على كرم خلق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لطفه في معاملة الصبيان والغلمان. لم يتضجر ولم يتملل صلوات الله وسلامه عليه

32
00:12:55.500 --> 00:13:18.650
مع انها ليلة ميمونة رضي الله عنها وارضاها. بل انه قبل ذلك ورضي به ولعله عليه الصلاة السلام استشف من ابن عباس انه يريد خيرا وفي هذا دليل على جواز ان ينام مع الرجل اذا نام مع اهله اذا كان في عرظ الوسادة

33
00:13:18.700 --> 00:13:38.700
قال بعض العلماء قد يكون ابن عباس رضي الله عنهما اخبر خالته انه يريد ان ينام ليلة لا يكون النبي صلى الله عليه وسلم يريدها مثل ان يكون عندها العذر ونحو ذلك فينام معهم معها لكي يرى هدي

34
00:13:38.700 --> 00:13:55.600
النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يحتمل انه علم بذلك او يكون لم يعلم بذلك. فجاء لهذا الامر وهو العلم فالنبي صلى الله عليه لم اقره على ذلك واعانه عليه

35
00:13:55.850 --> 00:14:20.700
قال رضي الله عنه انه بات في عرظ الوسادة فنام عليه الصلاة والسلام في بعض الروايات انه صلى في اول الليل ثم نام ثم قام عليه الصلاة والسلام ففي هذا نوعان من قيام الليل. النوع الاول ان يصلي

36
00:14:21.150 --> 00:14:43.250
يقوم في اول الليل ثم ينام. والنوع الثاني ان ينام ثم يصلي بعد قيامه النوع الثاني افضل من الاول من وجوه اولا انه هو التهجد لانه يكون عند الهجود والنوم

37
00:14:43.550 --> 00:15:02.200
واما اول الليل فلم يهجد الناس بعد. وليس كل الناس نائم ثانيا انه اعظم مشقة لان الانسان يكون قد اصاب لذة النوم ثم يترك ذلك لوجه الله ومحبة في مناجاة الله سبحانه

38
00:15:02.200 --> 00:15:33.700
وتعالى فيكون اعظم. ولذلك قال تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع. فهم قد ناموا ارتاحوا واستجموا فلما ذاقوا لذة النوم والكرا قاموا لمناجاة الله جل وعلا فهذا افضل واعظم اجرا  وثالثا انه هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي استقر عليه في اخر حياته. وهو انه عليه الصلاة والسلام

39
00:15:33.700 --> 00:15:53.700
انتهى وتره الى السحر كما في الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها من الليل قد اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتهى وتره الى السحر. بمعنى انه قال

40
00:15:53.700 --> 00:16:13.700
قام اول الليل واوتر ثم قام نصف الليل واوتر ثم قام اخر الليل واوتر وانتهى وتره الى السحر اي انه كان اخر هديه عليه الصلاة اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخير صلاة الليل الى اخر الليل

41
00:16:13.700 --> 00:16:45.350
قال رضي الله عنه وارضاه فمام النبي صلى الله عليه وسلم حتى نفخ وفي بعض الروايات انه غط عليه الصلاة والسلام والغطيط هو صوت نفس نائم  قد يطلق على غير الانسان كالحيوان يقال غطيط الناقة وغطيط البكر يغط غطيط البكر شد خناقه

42
00:16:45.350 --> 00:17:13.750
عليه ليقتلني والمرء ليس بقتالي. قال فلما كان هوي من الليل اختلفت الروايات بعضها انه قام بعد ثلث الليل. اي بعد ان ذهب الثلث الاول من الليل وفي بعضها انه قام بعد شطر الليل قريبا من شطر الليل. وفي بعضها بالشك حتى اذا كان ثلث الليل او

43
00:17:13.750 --> 00:17:44.700
وقريبا من نصف الليل قام وهذا لا شك انه وقت طويل للعبادة والتهجد وهو يدل على ما كان عليه عليه الصلاة والسلام من هذه العبادة وهي قيام الليل فكان حظه منها من اكثر الحظوظ واعظمها ولا شك انها من افضل العبادات واحبها الى الله عز

44
00:17:44.700 --> 00:18:14.700
ولذلك لو لم يكن فيها الا مناجاة الحي القيوم وقد هدأت العيون الجفون واقبل العبد على ربه بقلبه وقال به لا شك انها من اجل العبادات لانها الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة

45
00:18:15.300 --> 00:18:35.300
ولذلك ذكر بعض العلماء من فوائد هذا الحديث فظيلة قيام الليل لانه كونه عليه الصلاة سلام يأخذ هذا الجزء الكبير من الليل من من اجل ان يناجي ربه حتى تورمت قدماه بابي وامه صلوات الله

46
00:18:35.300 --> 00:18:55.300
والسلام عليكم. وهذا كله مع ما فيه من الشغل والمشاغل. وما فيه من الجهاد وما فيه من الدعوة. وما فيه من نشر الخير صلوات الله وسلامه عليه. فمن جد وصدق في عبوديته لربه فانه لا يتعذر بالاعذار

47
00:18:55.300 --> 00:19:15.300
انما ينشط في هذه العبادة العظيمة التي لا تزيده الا قوة. اذا اشتكى الظعف وهي صحة الابدان كما في الحديث عليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين من قبلكم. نسأل الله ان يجعل لنا ولكم منه اوفر الحظ

48
00:19:15.300 --> 00:19:37.450
قال رضي الله عنه وارضاه في الرواية المفصلة لبيتوتة النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم اي من نومه ومسح النوم من عينيه اي بيديه صلوات الله وسلامه عليه

49
00:19:38.050 --> 00:20:07.250
ثم قرأ الايات من اخر سورة ال عمران. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار  لايات لاولي الالباب. اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك ورحمتك يا ارحم الراحمين فقرأهن حتى اتمهن ثم قال عليه الصلاة والسلام ويل لمن قرأهن ولم

50
00:20:07.250 --> 00:20:26.400
تعظ بهن ويل لمن قرأهن ولم يتعظ بهن. ويل لمن قرأهن ولم يتعظ بهن لانها تدل على عظمة الله جل جلاله. في خلقه وفي ربوبيته وفي عظمته. فمن لم يتعظ بها فهو على

51
00:20:26.400 --> 00:20:49.850
هلك قال رضي الله عنه وارضاه ثم قام الى شن وهي القربة فتوضأ في بعض الروايات وضوءا خفيفا. وفي بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته حاجته ايقظا حاجته قبل ان يتوضأ

52
00:20:49.900 --> 00:21:18.300
والفرق بين الروايتين انه على الرواية التي فيها انه قضى عليه الصلاة والسلام حاجته تختلف عن الرواية التي فيها انه قام مباشرة صلوات الله وسلامه عليه لان الرواية التي فيها قضى حاجته صلوات الله وسلامه عليه يكون الوضوء بعد ذلك لوجود قضاء الحاجة

53
00:21:18.500 --> 00:21:38.500
واما على الرواية انه لم يقضي حاجته وانه قام مباشرة وتوضأ يكون فيها دليل على ان النوم ينقض الوضوء. لانه عليه ان كان عليه الصلاة والسلام تنام عيناه ولا ينام قلبه صلوات الله وسلامه عليه. ثم في كونه عليه الصلاة والسلام

54
00:21:38.500 --> 00:22:03.300
اقرأوا الايات ثم وهو بعد استيقاظه من النوم اخذ منه بعض العلماء دليلا على انه يجوز للمحدث حدثا ان يقرأ القرآن وانه لا يشترط لذلك ولا يجب عليه ان يتوضأ. فيجوز له ان يقرأ القرآن ولو كان محدثا حدثا اصغر

55
00:22:03.300 --> 00:22:19.600
وانما يمنع من قراءة القرآن في حال ما اذا كان محدثا حدثا اكبر وقام صلى الله عليه وسلم الى شن وهي القربة المعلقة كانت معلقة قال فافرغ منها فتوضأ وضوءا

56
00:22:19.600 --> 00:22:36.850
كن خفيفا صلوات الله وسلامه عليه. ثم قام يصلي ففي بعض الروايات ان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما تمغط اي كأنه كان نائما وهو لم ينم رضي الله عنه

57
00:22:36.850 --> 00:23:09.400
فاظهر انه كان نائما  يريد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف ابن عباس بجواره سار يمسك ويفتل اذنه حتى لا  ولا شك ان هذا ان دل على شيء فيدل على ان هذا الغلام كان على قدر من الذكاء والادب والحشمة

58
00:23:09.400 --> 00:23:34.050
وليس هذا بغريب بيض الوجوه كريمة احسابهم. شم الانوف من الطراز الاول. فهذا بيت النبوة وال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيء من معدنه لا يستغرب. فكان من اذكى الناس واكثرهم حشمة رضي الله عنه وارضاه. فكيف

59
00:23:34.050 --> 00:23:59.000
مع عامة الناس فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقمت فصنعت مثل ما صنع. اي قمت الى القربة فافرغت منها وتوضأت وفيه دليل على جواز استعمال مال الغير دون اذنه اذا علم الانسان ان هذا بطيء لا لا يمنع منه

60
00:23:59.000 --> 00:24:27.200
وانه يطيب به خاطره. فتوضأ رضي الله عنه وارضاه. قال فقمت عن يساره  قال رضي الله تعالى عنه قال رضي الله تعالى عنه فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فاخذ برأسي فاقامني عن يمينه. فقام رسول الله

61
00:24:27.200 --> 00:24:47.200
صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل صلاة الليل في حق النبي صلى الله عليه وسلم للعلماء فيها قول القول الاول انها كانت واجبة عليه وعلى الامة. ثم نسخ وجوبها على الجميع. فهو يقول

62
00:24:47.200 --> 00:25:11.500
يوم القيامة تطوع وليس بقيام فريضة والقول الثاني ان قيام الليل بقي في حقه واجبا وفي حق الامة مسنونا مستحبا الاول اقوى. وكان قيام الليل واجبا في اول الامر. لقوله تعالى يا ايها المزمل قم الليل الا

63
00:25:11.500 --> 00:25:43.200
قليلة فقام عليه الصلاة والسلام ويقال قيام الليل لعدة اسباب اولا ان الصلاة الاصل فيها القيام ثانيا ان الشيء يسمى ببعضه فتقول سجدة الضحى وركعة الضحى وتقول قيام الليل هذا من باب تسمية الشيء ببعضه. لكن القيام وهي الامر الثالث القيام هو افضل شيء

64
00:25:43.200 --> 00:26:03.200
في الصلاة. ولذلك في قيام الليل الافضل طول القيام. كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن افضل الصلاة في الليل فقال عليه الصلاة والسلام طول

65
00:26:03.200 --> 00:26:33.300
اي طول القيام. ومن اسماء القنوت ومعانيه القيام. يقال قيام الليل لانه يشتمل على تلاوة القرآن فالقيام هو افضل شيء في الصلاة لاشتماله على تلاوة القرآن وحاله حال كمال في استقبال القبلة. لانه يكون القائم مستقبلا للقبلة بكليته. فهو توجه كامل لله

66
00:26:33.300 --> 00:26:53.300
فيه كونه من جهة الفعل ووجود القراءة فيه من جهة القول. فهو افضل الصلاة ولذلك اذا صلى الرجل بالليل فالافضل ان يطيل القيام. وهي مسألة خلافية قال بعض العلماء الافضل

67
00:26:53.300 --> 00:27:11.100
ان يكثر من السجود وان يقلل من القيام لقوله عليه الصلاة والسلام اعني على نفسك بكثرة السجود. حينما سأله المرافقة في الجنة حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه وارضاه. قال سلني

68
00:27:11.100 --> 00:27:31.100
حاجتك قال اسألك مرافقتك في الجنة قال اعني على نفسك بكثرة السجود. فقالوا الافضل ان يستكثر من عدد ركعات وقال طائفة من العلماء الافضل ان يطيل في القراءة ولو قل عدد الركعات وهذا هو الاقوى

69
00:27:31.100 --> 00:27:51.100
لورود السنة القولية والفعلية. اما القولية فصريح قوله عليه الصلاة والسلام حينما سئل عن افضل الصلاة قال طول القنوت. واما الفعلية فلان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالليل احدى

70
00:27:51.100 --> 00:28:11.100
عشرة ركعة صلوات الله وسلامه عليه. وقام حتى تورمت قدماه. فعدد السجود السجدات قليل ولكن القيام طويل. وهذا يدل على ان القيام افضل من السجود. وهو ارجح القولين في نظري والعلم عند الله

71
00:28:11.100 --> 00:28:26.600
عز وجل. فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل. فلو ان الانسان كان مريضا او كبيرا في السن فصلى بالليل جالسا فانه قيام. يقال له هذا قيام الليل

72
00:28:26.700 --> 00:28:46.700
ولا يمتنع من وصفه شرعا بكونه قياما لليل. ولذلك لما كبر عليه الصلاة والسلام واخذه نحن في اخر عمره بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه وشق عليه القيام كان يقرأ وهو يصلي وهو

73
00:28:46.700 --> 00:29:06.700
وجالس حتى اذا بقي قدر مئة ركعة مئة اية قام صلى الله عليه وسلم وقرأها وهو قائم ثم ركع فلا يمتنع ان يكون قياما ولو كان الانسان يصلي جالسا. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت

74
00:29:06.700 --> 00:29:42.450
عن يساره وقمت عن يساره هذا موضع الشاهد فيه مسائل المسألة الاولى ان الجماعة تنعقد بواحد مع الامام ولذلك ترجم الامام البخاري رحمه الله في صحيحه باب الرجل مع الرجل جماعة. فاذا كان المصلي مع المصلي تنعقد بهما الجماعة. وهذا اقل

75
00:29:42.450 --> 00:30:04.550
ما تنعقد به الجماعة. ان يكون الرجل مع الرجل اي ان باب الاثنان جماعة. قال رحمه الله باب الاثنان جماعة واستدل بهذا استدل لهذه المسألة بهذا الحديث واستدل بقوله عليه الصلاة والسلام في الصحيح اذا

76
00:30:04.550 --> 00:30:34.400
الصلاة فاذنا وليؤمكما اكبركما. فاجتمعت دلالة القول والفعل على ان الاثنين النبي صلى الله عليه وسلم عقد الجماعة بعبد الله ابن عباس معه فدل على ان الاثنين جماعة كما ترجم له الامام البخاري رحمه الله في صحيحه. الرجل مع الرجل او الرجل مع المرأة او الرجل مع الصبي كما في حديثنا

77
00:30:35.600 --> 00:30:59.200
ثانيا ان الجماعة تنعقد بالصبي. ومن كان دون البلوغ اذا كان مميزا. يميز الصلاة فالصبي المميز صلاته صحيحة والمميز هو الذي قيل في ضابط المميز هو الذي يفهم الخطاب ويحسن الجواب

78
00:30:59.200 --> 00:31:19.200
ولو كان دون سبع سنين هذا مميز لانه يميز الكلام والاقوال ويميز الافعال وقيل المميز هو الذي بلغ سبعة سنين بقوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع وايا ما كان فحديثنا يدل على ان

79
00:31:19.200 --> 00:31:43.250
جماعة تنعقد بالصبي المميز قال رضي الله عنه قمت عن يساره وهو ضد اليمين الجهة جهة الشمال وهي جهة اليسار قمت عن عن يساره فاخذ برأسي فاقامني عن يمينه. فاخذ برأسي فاقامني

80
00:31:43.250 --> 00:32:06.600
عن يميني هذه حركة ووقعت هذه الحركة اثناء الصلاة ولكنها لمصلحة الصلاة والحركة لمصلحة الصلاة جائزة لانها ثبتت بها السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك كما في الصحيحين من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه

81
00:32:06.600 --> 00:32:26.600
لحديث سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه في قصة منبر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر. اي صلى وهو قائم على المنبر. ثم قرأ ثم

82
00:32:26.600 --> 00:32:46.600
ركعة ثم رفع. فلما اراد ان يسجد نزل القهقرة وسجد في اصل المنبر. فهذه حركة لمصلحة الصلاة والحركة في مصلحة الصلاة اذا كانت من المصلي لا تخلو اما ان تكون لمصلحته او او لمصلحة الغير

83
00:32:46.600 --> 00:33:06.600
مع مصلحته. وهنا كانت لمصلحة الغير وهو عبد الله بن عباس مع مصلحته. لان الجماعة تنعقد بالاثم اثنين معا فهنا مصلحة مشتركة ومنها الحركة في رقيه للمنبر صعوده للمنبر ونزوله من المنبر لانه

84
00:33:06.600 --> 00:33:36.600
اراد ان يتعلم الناس كيف تؤدى الصلاة كما ولذلك قال في اخر الحديث انما صنعت هذا تأتموا بي ولتعلموا صلاتكم. فهنا فعل فعلا لمصلحة الغير. فهذا من الفقه الذي يراد به مصلحة الغير. وقد يكون لمصلحة الغير منفصلا عن العبادة. اه متصلا بالعبادة. مثل

85
00:33:36.600 --> 00:33:56.600
فتحه للباب صلوات الله وسلامه عليه. فانه كان يصلي فلما استأذن عليه مضى وفتح الباب مشى صلوات الله وسلامه عليه فتح الباب هذا لمصلحة الغير. لكنه متصلا به لانه اذا صلى واصبح القارع يقرع شوش عليه في صلاته

86
00:33:56.600 --> 00:34:16.600
هكذا في معنى هذا حمله لامامة ووضعه لها فانه في هذه الحالة اذا حملت الام صبيها تدرأ مفسدة التشويش عليها اثناء الصلاة. فاغتفرت هذه الحركة لدفع ما هو اعظم مما يتعلق بروح الصلاة وهو خشوعه

87
00:34:16.600 --> 00:34:36.600
هذه كلها حركات لمصلحة الصلاة. فاخذ برأسه صلوات الله وسلامه عليه نعم. فاقامني عن يمينه اقامني عن يمينه اخذ برأسي اي من وراء ظهره صلوات الله وسلامه عليه واقامه عن يمينه

88
00:34:36.650 --> 00:34:56.650
وهذا فيه مسائل المسألة الاولى وهي التي قصدها المصنف ان موقف الواحد مع الامام عن يمينه ولا يقف عن لان النبي صلى الله عليه وسلم حرك ابن عباس عن الموقف في اليسار واقامه في اليمين فدل على ان الواحد يقف

89
00:34:56.650 --> 00:35:17.650
عن يمين الامام لا عن يساره وفي هذا المعنى احاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ادار ابن ابن عباس الى جهة اليمين. فانه اداره

90
00:35:17.650 --> 00:35:37.650
من خلفه. فدل على ان المأموم لا يتقدم عن امامه. لانه كان بالامكان ان يديره من امامه. لكنه اداره من خلف حتى لا يتقدم عن الامام. لان اصل الامام هو الذي يؤتم به. كما في الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله عنه

91
00:35:37.650 --> 00:35:56.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا تقدم المأموم عن الامام لم يكن به وقد تخفى عليه افعال الصلاة. ولذلك اداره النبي صلى الله عليه وسلم من وراء ظهره

92
00:35:57.250 --> 00:36:16.900
ثانيا ثالثا يرد السؤال اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ادار ابن عباس من جهة اليسار الى اليمين فهل هذا لكون الوقوف عن اليسار خلاف الافضل ام انه لكونه مؤثرا في الصلاة

93
00:36:17.100 --> 00:36:42.400
هما قولان لاهل العلم فجمهور العلماء رحمهم الله على انه لو صلى المنفرد عن يسار الامام صحة صلاته ولكنها مكروهة وهي خلاف الاولى وهو احدى الروايتين عن الامام احمد رحمه الله لكنها غير المشهورة. والقول الثاني انه اذا صلى عن يسار الامام

94
00:36:42.400 --> 00:37:06.000
ركعة تامة بطلت صلاته وهذا هو مذهب الامام احمد في المشهور. واستدل رحمه الله كلاهما يستدل بهذا الحديث. الجمهور يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قام جاء ابن عباس رضي الله عنهما وكبر تكبيرة الاحرام عن يساره

95
00:37:06.000 --> 00:37:32.150
وتكبيرة الاحرام تنعقد بها الصلاة فلو كان الموقف عن اليسار يبطل الصلاة لحكم النبي صلى الله عليه وسلم ببطلان صلاة ابن عباس ولامره ونبهه على ان تكبيرة الاحرام كونه عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك دل على ان الوقوف عن يسار الامام خلاف الافضل وانه لا يوجب بطلان الصلاة

96
00:37:32.450 --> 00:37:52.350
القول الثاني يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ادار ابن عباس اداره لان الموقف لا تصح الصلاة فيه. اذا كان منفردا مع امامه لا يصح ان يصلي عن يساره

97
00:37:52.900 --> 00:38:22.650
وكونه لم يأمره باعادة تكبيرة الاحرام قالوا لان المذهب لاننا نقول بطلان صلاته اذا ركع اما اذا لم يركع وكبر تكبيرة الاحرام ثم استدار عن اليمين او نبهه او وجد المكان عن يمينه فاستدار فصلاته صحيحة. كالمنفرد خلف الصف. المنفرد خلف الصف لا تصح صلاته

98
00:38:22.800 --> 00:38:43.950
قالوا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لوابسطة ابن معبد رضي الله عنه استقبل الصلاة فانه لا صلاة لمنفرد خلف  ولما جاء ابو بكر رضي الله عنه مسبوقا كبر تكبيرة الاحرام دون الصف. لكنه لم يستتم الركعة كلها دون الصف. فدخل

99
00:38:43.950 --> 00:39:03.950
في الصف صحت صلاته. قالوا كذا هنا لما كبر تكبيرة الاحرام ثم استدار الى الموقف المعتبر وركع مع النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف المعتبر لم يحكم ببطلان صلاته. والحقيقة الوقوف عن يسار الامام في النفس منه شيء

100
00:39:04.300 --> 00:39:24.300
وارى ان الانسان اذا لم اذا صلى عن يسار الامام ان يعيد صلاته احتياطا. لان الاصل في الموقف يكون عن يمين الامام في المنفرد. هو الذي ثبتت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبتت به الاحاديث. ولا يقوى

101
00:39:24.300 --> 00:39:44.300
ما ذكر لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك ابن عباس رضي الله عنهما حتى اتم الركعة كاملة لكي يصح الاستدلال به صحة الصلاة عن يسار الامام. اما لو ازدحم المكان وكثر المصلون فاصبح صفا في الصف اخف

102
00:39:44.300 --> 00:40:13.650
من المنفرد بقول طائفة من العلماء رحمهم الله لكن العبرة في كونه منفردا ويصلي عن يسار الامام الامر فيه اشد. قال رضي الله عنه فاخذ برأسي فقامني عن يمينه فاقامني عن يميني في في الرواية ان ابن عباس رضي الله عنهما من شدة الاعياء والسهر كان يسقط رأسه رضي الله عنه

103
00:40:13.650 --> 00:40:33.650
اربعة. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك باذنه ويحركها صلوات الله وسلامه عليه خفيفا حتى النوم عنه رضي الله عنه وارضاه وفيه دليل على ان الحركة اليسيرة لا توجب الحكم ببطلان الصلاة وفي

104
00:40:33.650 --> 00:40:53.650
في كرم خلق النبي صلى الله عليه وسلم وملاطفته لصغار السن وفيه دليل على شرف هذه الامة ان الله اختار الصحابة وهنا ننبه على مسألة مهمة وهي اننا حينما نذكر فضل هؤلاء الصحابة وما كانوا عليه وهم خليقون

105
00:40:53.650 --> 00:41:13.650
بذلك انما نقرر ما يقرره اهل السنة والجماعة. فامر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي على كل مسلم مع اهله وولده وقرابته واخوانه ومع المسلمين عامة ان يكون حديثه عن اصحاب

106
00:41:13.650 --> 00:41:33.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان يذكر مآثرهم وفضائلهم. كما كان سلف الامة رحمهم الله على ذلك هذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتني بهم هذه العناية حتى ان اهل السنة والجماعة رحمهم

107
00:41:33.650 --> 00:41:53.650
الله وجزاهم عن الامة خيرا ذكروا من عقيدة اهل السنة والجماعة حب الصحابة لماذا؟ لان بغظ الصحابة والعياذ بالله والطعن في الصحابة والتشكيك في الصحابة وسلبهم وسبهم واعوذ بالله تكفيرهم. هذا هدم للدين

108
00:41:53.650 --> 00:42:13.650
لانهم هم الذين حفظوا الدين. وهم الذين حافظوا عليه وهم الذين اؤتمنوا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وما جاء من الوحي فاذا طعن فيهم فانه طعن في الدين. ولذلك جعل من العقيدة واصبح امرا من العقيدة. ولا

109
00:42:13.650 --> 00:42:33.650
استقيموا لمؤمن يؤمن بالله واليوم الاخر ان يقول انا معاوية لا احبه ولا ابغضه. بالنسبة لمن جاء من بعده واما ما شجر بين الصحابة فيمسك عنه لانه كيف لا يحب الانسان من اصطفاه الله واجتباه بصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. فهناك اصل

110
00:42:33.650 --> 00:42:53.650
اصيل في الصحابة حق مستحق لهم وهو حبهم واجلالهم. واما ما وقع بينهم فامرنا بالامساك عنه. لان هذا في فيما شجر بينهم لسنا مسؤولا عنه امام الله عز وجل. فنعطيهم حقهم من الحب والترضي والثقة فيهم واحسان

111
00:42:53.650 --> 00:43:10.150
الظن بهم رظي الله عنهم وارضاهم. نسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله. ان يجزيهم خير الجزاء. وان يجمعنا بهم في مرافقة الانبياء انه ولي ذلك ان ربي لسميع الدعاء. نعم