﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:31.850
يا مطيع وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى افلا تعقلون

2
00:00:32.050 --> 00:01:29.250
افمن وعدنا وعدا حسنا فهو يقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا اه ويوم يناديهم فيقول قال ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا. تبرأنا  وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب. لو ان

3
00:01:29.250 --> 00:02:09.650
انهم كانوا يهتدون. ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبت عميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا  اما من تاب وامن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين جزاك الله خير لا اله الا الله

4
00:02:09.750 --> 00:02:38.300
يقول تعالى وما اوتيتم من شيء  يعني كل ما اوتيتم في من حظور الدنيا فهو متاع فمتاع الحياة الدنيا وزينتها تنبيه على ان هذه الدنيا متاع قليل وان وانها الى زوال

5
00:02:38.500 --> 00:03:03.050
وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله من الثواب الذي اعده الله للمؤمنين خير وابقى فهذه الدنيا والاخرة. هذه فانية والاخوة والاخرة باقية ما عند الله خير وابقى افلا تعقلون

6
00:03:03.700 --> 00:03:41.300
ايها المؤثرون للدنيا على الاخرة هذا مخالف للعقل العقد يقتضي ايثار الباقي على الفاني  والعظيم الحقير افلا تعقلون ثم قال تعالى افما وعدناه وعدا حسنا فهو  من متعنا ومتاع الحياة الدنيا. يعني هل يستويان؟ هل يستوي من وعده الله الثواب الجزيل والكرامة والنعيم

7
00:03:41.300 --> 00:04:05.200
من متعه الله في هذه الدنيا متاعا عابرا زائلا ثم هو يوم القيامة من المحظرين في العذاب ايستويان هذا ما وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحظرين

8
00:04:07.600 --> 00:04:38.250
لا يستويان لا يستوي من آآ وعده الله واعد له الثواب العظيم والنعيم المقيم. ومن متعه في هذه الدنيا متاعا  حقيرا زائلا ذاهبا ثم مصيره يوم القيامة ان يحظر للعذاب. ثم هو يوم القيامة من المحظرين

9
00:04:39.850 --> 00:05:17.600
ثم قال تعالى ويوم يناديهم يعني واذكر يوم يناديهم ينادي المشركين اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون وفي هذا توبيخ لهم اين شركاؤكم الذين كنتم قال الذين حكوا عليهم القول قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا

10
00:05:17.900 --> 00:05:50.450
تبرأنا اليك ما كانوا ايانا يعبدون يتبرأ المتبوعون من الاتباع ويتبرأ المعبودون من عابديه يقرون انهم اغووهم واضلوهم قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا تبرأنا اليك ما كانوا ايانا يعبدون

11
00:05:51.350 --> 00:06:22.050
ثم قال تعالى وقيل ادعو شركاؤه يقال للمشركين ادعوا شركائكم الان. ادعوهم استغيثوا بهم لينقذوكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم دعوهم ونادوا ولكنهم لم يجابوا لم يجيبوهم ورأوا العذاب واول عذاب رأى الكفار والمشركون عذاب الله

12
00:06:22.200 --> 00:06:45.050
ويا حسرتهم ويا عظمى مصابهم لو انهم كانوا يعتدون هذا فيه اشارة على انهم يتمنون اذا رأوا العذاب يتمنون يقولون له يا لو لو اهتدينا لو امنا لو لو انه كانوا يهتدون

13
00:06:47.950 --> 00:07:10.450
في هذا يتضمن انهم اذا رأوا الاداب يتمنون لو لو امنوا ربما يقول تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين سيأتيهم تأتيهم الساعة يتمنون فيها لو انهم امنوا لو انهم اسلموا لو انهم اهتدوا

14
00:07:11.350 --> 00:07:36.600
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ولكن هيهات قد فات اه الاوان ويوم يناديهم ايضا ينادي الله الكفار ماذا اجبتم المرسلين؟ ماذا قلتم للمشركين؟ هل استجبتم وامنتم واطعتم؟ ام كذبتم

15
00:07:36.600 --> 00:08:04.550
ماذا اجبتم المرسلين؟ فعميت عليهم الانباء. يعني فتحيروا ولم يجيبوا. لانهم ماذا يجيبون به  بماذا يجيبون؟ يجيبون بالخيبة والخسران وانه كذبوا  فعملت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون. فاما من تاب وامن وعمل صالحا

16
00:08:04.600 --> 00:08:32.100
من تاب من الكافرين في الدنيا وامن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين. يقول المفسرون ان عسى من الله واجبة. ما قال الله فيه عسى فانه حقك اما من تاب وامن وامن صالحا فعسى ان يكون من المفلحين. يعني فهو من المفلحين قطعا

17
00:08:36.150 --> 00:09:06.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال البغوي رحمه الله تعالى قوله تعالى وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا

18
00:09:06.450 --> 00:09:36.450
تتمتعون بها ايام حياتكم. ثم هي الى فناء وانقضاء. وما عند الله خير وابقى افلا تعقلون. ان الباقي خير من الفاني ترى عامة قراء بالتاء وابو عمرو اذ بالخيار بين التاء والياء

19
00:09:36.450 --> 00:10:17.500
بالخيار بين التاء والياء  اي الجنة فهو لاقيه مصيبه ومدركه وصائر اليه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ويزول عن قريب. ثم هو يوم القيامة من النار قال قتادة يعني المؤمن والكافر. قال مجاهد نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:10:17.500 --> 00:10:48.300
وقال محمد بن كعب نزلت في حمزة وعلي وابي جهل وقال نزلت في عمار والوليد ابن المغيرة ويوم يناديهم فيقولون وهي عامة عامة  جنس المؤمنين وجنس الكفار وكذلك اشخاصهم يستوي

21
00:10:50.150 --> 00:11:19.550
حمزة وابو لهب ولا يستوي العباس وابو طالب اخوة هذا مؤمن موعود بالحسنى وهذا كافر تمتع في الدنيا قليلا ثم زعل  ويوم يناديهم فيقول اي نشركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا انهم شركائي

22
00:11:19.650 --> 00:11:55.050
قال الذين حق عليهم القول وجب عليهم العذاب وهم رؤساء الضلالة ربنا هؤلاء الذين اغوينا اي دعوناهم الى وهم الاتباع اغويناهم كما غوينا. اظللناهم كما ظللنا تبرأنا اليك منهم ما كانوا ايانا يعبدون. ما رأوا برأ بعضهم من بعض

23
00:11:55.050 --> 00:12:25.050
وصاروا اعداء كما قال تعالى. الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو. وقيل اهلين كفار ادعوا شركاؤكم اي الاصنام. لتخلصكم من العذاب. فادعوهم فلم لهم لم يجيبوهم ورأوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون. وجواب لو محذوف

24
00:12:25.050 --> 00:12:51.750
على تقديري لو انهم كانوا يهتدون في الدنيا ما رأوا العذاب ويوم ان يسأل الله الكفار فيقول ماذا اجبتم المرسلين عميت خافية واشتبهت عليهم الانباء. اي الاخبار والاعذار. قال مجاهد الحجج يوم

25
00:12:51.750 --> 00:13:19.100
اذ فلا يكون لهم عذر ولا حجة فهم لا يتساءلون لا يجيبون. وقال لا يجيبون وقال قتادة لا يحتجون وقيل يسكتون لا لا يسأل بعضهم بعضا. نعم هذه ظاهر الاية

26
00:13:20.050 --> 00:14:14.850
نعم  اما من تاب وامن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين من السعداء الناجين        قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى يقول تعالى مخبرا عن حقارة الدنيا وما فيها

27
00:14:14.850 --> 00:14:44.850
من الزينة الدنيئة والزهرة الفانية بالنسبة الى بالنسبة الى ما اعده الله لعباده الصالحين في الدار الاخرة من النعيم العظيم المقيم. كما قال ما عندكم ينفد وما عند الله والله باق وقال وما عند الله خير للابرار. وقال وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع

28
00:14:44.850 --> 00:15:14.850
الحياة الدنيا. والاخرة خير وابقى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ما الدنيا في الاخرة الا كما يغمس احدكم اصبعه في اليم. فلينظر ماذا يرجع اليه وقوله افلا يعقلون اي افلا يعقل من؟ يقدم الدنيا على الاخرة. وقوله

29
00:15:14.850 --> 00:15:40.900
كمن متعناه متاع الحياة الدنيا. ثم هو يوم القيامة من المحضرين يقول افمن هو مؤمن مصدق فيما وعده الله على صالح اعماله من الثواب. الذي هو صائر اليه لا محالة. كمن هو

30
00:15:40.900 --> 00:16:10.350
كافر مكذب بلقاء الله ووعده ووعيده. فهو ممتع في الحياة الدنيا اياما ثم هو يوم القيامة من المحظرين. قال مجاهد وقد هداه من المعذبين ثم قد قيل انها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي ابي جهل وقيل في حمزة

31
00:16:10.400 --> 00:16:41.000
وعلي وابي جهل. وكلاهما عن مجاهد. والظاهر انها عامة. وهذا كقوله اخبارا عن ذلك المؤمن حين اشرف على صاحبه وهو في الدرجات. وذاك في الدرجات ولولا نعمة ربي لكنت من المحظرين. وقال تعالى او لقد علمت الجنة انهم لمحظرون

32
00:16:41.500 --> 00:17:10.000
قال الله تعالى ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ الايات يقول تعالى مخبرا عما يوبخ به الكفار المشركين يوم القيامة. حيث يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ يعني اين الالهة التي كنتم تعبدونها في الدارجة

33
00:17:10.000 --> 00:17:43.300
الدنيا من الاصنام والانداد. فلينصرونكم او ينتصرون. وهذا على سبيل التقريع تهديد كما قال ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولنا وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاؤكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء. لقد تقطع بينكم وضل عنكم

34
00:17:43.300 --> 00:18:13.300
ما كنتم تزعمون. وقوله قال الذين حق عليهم القول يعني من الشياطين والمرد والدعاة الى الكفر. ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا تبرأنا اليك ما كانوا ايانا يعبدون. فشهدوا عليهم انهم اغوهم فاتبعوهم ثم تبرأوا من

35
00:18:13.300 --> 00:18:45.000
عبادتهم. كما قال تعالى واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا. كلا يكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا. وقال ومن اضل ممن يدعو من دون  بالله يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس

36
00:18:45.000 --> 00:19:13.300
لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. وقال الخميل لقومه انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا. ثم يوم القيامة يكفرون بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. وقال الله

37
00:19:13.300 --> 00:19:43.300
ان تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. وقال لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا. كذلك يلهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار. ولهذا قال ادعوا الشركاء اي

38
00:19:43.300 --> 00:20:13.300
اخلصوكم مما انتم فيه. كما كنتم ترجون منهم في الدار الدنيا. ادعوهم فلم يستجيبوا ورأوا العذاب اي وتيقنوا انهم سائرون الى النار لا محالة. وقوله لو انهم كانوا يهتدون اي فودوا حين عاينوا العذاب. لو انهم كانوا من المهتدين في الدار الدنيا

39
00:20:13.300 --> 00:20:43.300
وهذا كقوله تعالى ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فادعوهم فلم يستجبوا فدعوا فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا. ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا. وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبت

40
00:20:43.300 --> 00:21:13.300
المرسلين النداء الاول عن سؤال التوحيد. وهذا فيه اثبات النبوات اذا كان جوابكم للمرسلين اليكم. وكيف كان حالكم معهم؟ وهذا كما يسأل العبد وفي قبره من ربك ومن نبيك وما دينك؟ فاما المؤمن فيشهد ان لا انه لا اله الا الله

41
00:21:13.300 --> 00:21:39.000
وان محمدا عبد الله ورسوله. واما الكافر فيقول ها ها لا ادري. ولهذا لا ثواب له يوم القيامة غير السكوت لان من كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واظل سبيلا. ولهذا قال تعالى

42
00:21:39.800 --> 00:22:09.250
احسنت. فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون. وقال مجاهد فعميت عليه الحجج فهم لا يتساءلون بالانساب. وقوله فاما من تاب وامن وعمل صالحا اي في الدنيا فعسى ان يكون من المفلحين اي يوم القيامة وعسى من الله موجبا

43
00:22:09.300 --> 00:22:32.600
فان هذا واقع بفضل الله ومنه لا محالة  يا عبد الله سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

44
00:22:32.950 --> 00:22:49.500
وقال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الشبهات. اعوذ بالله عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين

45
00:22:49.550 --> 00:23:08.500
وبينهما امور مشتبهة فمن ترك ما يشتبه عليه من الاثم كان لما استبان اترك ومن اشترى على ما يشك فيه من الاثم او شك ان يوقع ما استبان ان يواقع ما استبان. والمعاصي حمى الله

46
00:23:08.500 --> 00:23:33.250
من يرتع حول الحمى يوشك ان يواقعه. متفق عليه هذا حديث عظيم يتضمن تقسيم الاشياء الى ثلاثة حلال بين وحرام بين وثالث مشتبه لا يعلم هل هو حلال او حرام مشكوك فيه

47
00:23:33.850 --> 00:24:01.700
اما الحرام البين فالمسلم يحذره ولابد البينة لا ضير عليه اذا تعاطاه ولكن تبقى المشتبهات التي تخفى على يخفى حكمها على اكثر الناس وفي هذا الحديث توجيه الى اجتناب الشبهات. فمن اتقى الشبهات فقد

48
00:24:02.400 --> 00:24:25.350
فهو لما لما استبانا اترك وفي اللفظ المعروف المشهور فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ثم فيه ان ان حمى الله الا ان لكل ملك حمى الا ان حمى الله محارمه

49
00:24:25.550 --> 00:24:49.800
المحرمات هي حمى الله يعني حضرها حضر حضر هنا عن اتيان ابا هي محمية بحمى الله وبنهي الله ونهي رسوله عليه الصلاة والسلام كالراعي يرعى حول الحمى الذي يقدم على الشبهات

50
00:24:50.100 --> 00:25:15.100
معناها انه يقترب من الحرام والعاقل يجعل بينه وبين الحرام مسافة حتى لا يقع في الحرام الراعي يرى حول الحمى. يوشك ان يقع فيه وهذا مذهب حسي الراعي اذا رأى حول

51
00:25:15.300 --> 00:25:50.800
مزارع الناس هو عرظة الى ان ان تغلبه الماشية فتقع في في زروع الناس  وتتلف عليهم فيقع الراعي الظلم ويستحق على ذلك العقاب نعم يا شيخ قال وعن عطية السعدي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ العبد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا

52
00:25:50.800 --> 00:26:09.800
بأس به حذرا لما به البأس. رواه الترمذي. يترك بعض الحياء يترك ما لا بأس به اتقاء لما به بأس وهذا هو الورع الورع يقول العلماء هو ترك ما يضر في الاخرة

53
00:26:10.100 --> 00:26:32.800
وهي المحرمات نعم وعن انس رضي الله عنه قال ان كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيب التمرة فيقول لولا اعد وعن انس رضي الله عنه قال ان كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيب التمرة فيقول لولا اني اخشى انها من الصدقة

54
00:26:32.800 --> 00:26:56.600
اكلتها. متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم على اخيه المسلم فاطعمه طعاما فليأكل من طعامه. ولا يسأله عنه وان سقاه شرابا من شرابه فليشرب من شرابه

55
00:26:56.600 --> 00:27:13.350
لا يسأله عنه. رواه احمد وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال اذا دخلت على مسلم لا لا يتهم فكل من طعامه واشرب من شرابه ذكره البخاري في صحيحه

56
00:27:15.100 --> 00:27:41.400
بعض الناس من من المبارة في اتقاء الشبهات لا يأكل عند كثير من الناس لان طعامهم عنده كله كل الناس مشكوك في طعامهم. فتجده لا يدخل على اخوانه ويدعى ويحظر ولا يتناول الطعام وهذا من من التشدد والتكلف

57
00:27:41.850 --> 00:28:02.700
والشريعة جاءت بالتوسط والاعتداد. فاتقوا الشبهات لكن لا تبالغوا في ذلك لا تبالي لا توسوس في كل شيء تشك فيه ولا تشك في اطعمة المسلمين  صراحة حراما او انها من الشبهات

58
00:28:02.800 --> 00:28:33.200
الذي هدي الرسول عليه الصلاة والسلام وهجر صحابته انهم يأكلون مما تيسر ومما قدم لهم ولا يشكون فيه ولا يتركونه اتهاما لطعام اخوانهم نعم يا شيخ انتهى الباب قال الشارح رحمه الله تعالى

59
00:28:34.600 --> 00:28:56.400
قوله الحلال بين. الى اخره فيه تقسيم للاحكام الى ثلاثة اشياء وهو تقسيم صحيح لان الشيء اما ان ينص الشارع على طلبه مع الوعيد على تركه او ينص على تركه مع الوعيد على فعله

60
00:28:56.650 --> 00:29:20.250
او لا ينص على واحد منهما الاول الحلال بين والثاني الحرام البين. والثالث المشتبه لخفائه فلا يدرى احلال هو ام حرام وما كان هذا سبيله ينبغي اجتنابه. لانه ان كان في نفس الامر حراما فقد برئ من التبعة. وان كان حلالا

61
00:29:20.250 --> 00:29:49.500
فقد استحق الاجر على الترك لهذا القصد. لان الاصل مختلف فيه حظر او اباحة وهذا التقسيم قد وافق قول من قال ممن سيأتي ان المباح والمكروه من المشتبهات. ان وهذا التقسيم. وهذا التقسيم قد وافق قول من قال ممن سيأتي ان المباح والمكروه من المشتبهات. يوافق قوله

62
00:29:49.500 --> 00:30:19.700
من يقول ايش او من قال يوافق قول من قال ممن سيأتي. ممن سيأتي. نعم يعني سيأتي ذكرهم. نعم  نعم ان ان المباح والمكروه من المشتبهات ولكنه يشكل عليه المندوب. فانه لا يدخل في قسم الحلال البين على ما زعمه صاحب هذا التقسيم

63
00:30:20.500 --> 00:30:37.800
والمراد بكون كل واحد من القسمين الاولين بينا انه مما لا يحتاج الى بيان. او مما يشترك في معرفة كل واحد وقد يردان جميعا اي ما يدل على الحل والحرمة

64
00:30:37.850 --> 00:31:01.700
فان علم المتأخر منهما فذاك والا كان ما ورد فيه من القسم الثالث قوله امور مشتبهة اي شبهت بغيرها ممن لم يتبين حكمه على التعيين زاد في رواية للبخاري لا يعلمها كثير من الناس. اي لا يعلم حكمها

65
00:31:01.800 --> 00:31:25.400
وجاء واضحا في رواية للترمذي ولفظه لا يدري كثير من الناس امن الحلال هي ام من الحرام اداها واحد  ومفهوم قوله كثير ان معرفة حكمها ممكن. لكن للقليل من الناس

66
00:31:25.450 --> 00:31:52.150
وهم المجتهدون الشبهات على هذا في حق غيرهم وقد تقع لهم حيث لا يظهر لهم ترجيح احد الدليلين قوله والمعاصي حمى الله في رواية البخاري وغيره الا ان حمى الله تعالى في ارضه محارمه. والمراد بالمحارم والمعاصي فعل

67
00:31:52.150 --> 00:32:20.300
تنهي المحرم او ترك المأمور الواجب والحمى المحمي اطلق المصدر على المفعول وفي اختصاص التمثيل بالحمى نكتة. وهي ان ملوك العرب كانوا يحمون يحمون لمراعي مواشيهم اماكن مخصبة يتوعدون من رعى فيها بغير اذنهم بالعقوبة الشديدة

68
00:32:20.350 --> 00:32:44.450
فمثل لهم النبي صلى الله عليه وسلم بما هو مشهور عندهم. فالخائف من العقوبة المراقب لرظى لرظا الملك يبعد عن ذلك الحمى خشية ان تقع مواشيه في شيء منه فبعده اسلم له. وغير الخائف المراقب يقرب منه. ويرعى من جوانبه. وغيره

69
00:32:44.550 --> 00:33:10.500
وغير الخائف المراقب وغير الخائف وغير الخائف المراقب. المراقب نعم  يقرب منه ويرعى من جوانبه. فلا يأمن ان يقع فيه بعض مواشيه بغير اختياره اللفظ المشهور الذي حفظناه في الاربعين الا ان لكل ملك حمى

70
00:33:11.000 --> 00:33:33.750
يعني في مجرى العادة ان الملوك يحمون وهذا يشهد به واقع قديما وحديثا الا انني وليس هذا تقرير لحكم شرعي واذن للملوك بالحمى انما هو خبر عن الواقع الا ان لكل ملك حمى الا ان حمى الله محارمه

71
00:33:33.900 --> 00:33:52.550
نعم وربما اجدب المكان الذي هو فيه. ويقع الخصب في الحمى فلا يملك نفسه ان يقع فيه الله سبحانه وتعالى هو الملك حقا وحماه محارمه وقد اختلف في حكم الشبهات

72
00:33:52.900 --> 00:34:19.600
وقيل التحريم وهو مردود. وقيل الكراهة وقيل الوقف وهو كالخلاف الوقف. نعم الكراهة وقيل الوقف الوقف  وهو كالخلاف فيما قبل الشرع واختلف العلماء ايضا في تفسير الشبهات فمنهم من قال انها ما تعارضت فيه الادلة

73
00:34:20.000 --> 00:34:44.250
ومنهم من قال انها ما اختلف فيه العلماء وهو منتزع من التفسير الاول ومنهم من قال ان المراد بها قسم المكروه لانه يجتذبه جانب الفعل والترك ومنهم من قال هي المباح ونقل ابن منير عن بعض مشايخه انه كان يقول

74
00:34:45.750 --> 00:35:12.800
المكروه عقبة بين العبد والحرام فمن استكثر من المكروه تطرق الى الحرام والمباح عقبة بينه وبين المكروه. فمن استكثر منه تطرق الى المكروه ويؤيد هذا ما وقع في رواية لابن حبان من الزيادة بلفظ اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال

75
00:35:12.850 --> 00:35:32.550
من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه قال في الفتح بعد ان ذكر التفاسير للمشتبهات التي قدمناها ما لفظه والذي يظهر لي رجحان الوجه الاول قال ولا يبعد ان ما يتعارض فيه الادلة. نعم

76
00:35:33.600 --> 00:36:04.550
قال ولا يبعد ان يكون كل من الاوجه مرادا ويختلف ذلك باختلاف الناس وتقترب درجات الاشتباه ايضا يعني المشتبه ليس على درجة واحدة يعني مشتبه الشبهة فيه قوية والاشتباك فيه شديد

77
00:36:05.000 --> 00:36:32.950
وش تبي يودون ذلك وهذا هو المعقول ان ان الاشياء تتفاضل وتتفاوت المشتبهات ليست على درجة واحدة قد تكون شبه يعني شبهة التحريم فيها قوية. وقد تكون دون ذلك سيكون تكون الثبات ضعيفة وخفيفة

78
00:36:35.900 --> 00:37:05.150
وكل شيء بحسبه  فما كان ادنى الى الحرام تأكد اجتنابه وما كان ادنى الى الحلال  الاقدام عليه. نعم العالم الفطن لا يخفى عليه تمييز الحكم. فلا يقع له ذلك الا في الاستكثار من المباح او المكروه

79
00:37:05.950 --> 00:37:27.250
ومن دونه تقع له الشبهة في جميع ما ذكر بحسب اختلاف الاحوال ولا يخفى ان المستكثر من المكروه تصير فيه جراءة على ارتكاب المنهي في الجملة او يحمله اعتياده لارتكاب المنهي غير المحرم على ارتكاب المنهي المحرم

80
00:37:27.600 --> 00:37:50.200
او يكون ذلك لسر فيه وهو ان من تعاطى ما نهي عنه يصير مظلم القلب لفقدان نور الورع فيقع في الحرام ولو لم يختر الوقوع فيه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فمن ترك ما يشتبه عليه من الاثم الى اخره

81
00:37:51.900 --> 00:38:09.750
واعلم ان العلماء قد عظموا امر هذا الحديث فعدوه رابع اربعة تدور عليها الاحكام كما نقل عن ابن ابي داوود وغيره. وقد جمعها من قال عمدة الدين عندنا كلمات مسندات من قول خير البر

82
00:38:09.750 --> 00:38:38.600
اتركوا الشبهات وازهد ودعما ليس ليس يعنيك واعملا بنية. واعملن واعملن بنية والاشارة بقوله ازهد الى حديث ازهد فيما في ايدي الناس. اخرجه ابن ماجة وحسن اسناده الحافظ وصححه الحاكم عن سهل ابن سعد مرفوعا بلفظ ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس

83
00:38:39.000 --> 00:38:58.800
وله شاهد عند ابي نعيم من حديث انس ورجاله ثقات. والمشهور عند ابي داود عد حديث ما نهيتكم عنه فاجتنبوه مكان حديث يزهد المذكور وعد حديث الباب بعضهم ثالث ثلاثة

84
00:38:58.950 --> 00:39:17.350
وحذف الثاني واشار ابن العربي انه يمكن ان ينتزع منه وحده جميع الاحكام قال القرطبي لانه اشتمل على التفصيل بين الحلال وغيره. وعلى تعلق جميع الاعمال بالقلب. اما تنتزع منه جميع

85
00:39:17.350 --> 00:39:41.050
ليس بمستقيم ينتزع منه تقسيم الاحكام الى هذه الثلاثة وهي جميع الاحكام جميع الاحكام تؤول الى هذه الثلاثة اما تنتزع وتعرظ في جميع احكام هذا الحديث فهذا لا يظهر وجهها. نعم

86
00:39:41.850 --> 00:40:05.100
قال القرطبي لانه اجتمع اشتمل على التفصيل بين الحلال وغيره. وعلى تعلق جميع الاعمال بالقلب. فمن هناك ينكر  ان ترد جميع الاحكام اليه وقد ادعى ابو عمرو الداني ان هذا الحديث لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير النعمان ابن بشير

87
00:40:05.600 --> 00:40:27.650
فان اراد من وجه صحيح فمسلم وان اراد على الاطلاق فمردود. فانه في الاوسط للطبراني من حديث ابن عمر او عمار. وفي الكبير له من حديث ابن عباس وفي الترغيب لاصفهاني من حديث واثلة. وفي اسانيدها مقال كما قال الحافظ

88
00:40:30.250 --> 00:41:04.400
الله  قال في الاحاديث الاخيرة هذه الاحاديث ذكرها المصنف رحمه الله للاشارة الى ما فيه شبهة التعقيب الاخير تعقيب تعقيب الشارع نعم على الاحاديث المجموعة المجموعة. نعم قال وهذه الاحاديث التي ذكرها المصنف رحمه الله. للاشارة الى ما فيه شبهة كحديث انس. والى ما لا شبهة فيه كحديث

89
00:41:04.400 --> 00:41:24.700
حديث ابي هريرة وقد ذكر البخاري في تفسير المشتبهات حديث عقبة ابن الحارث في الرضاع لقوله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل وحديث عائشة في قصة ابن وليدة زمعة. لقوله صلى الله عليه وسلم واحتجبي منه يا سوداء

90
00:41:25.500 --> 00:41:44.450
فان الظاهر ان الامر بالمفارقة في الحديث الاول والاحتجاب في الثاني لاجل الاحتياط وتوقي الشبهات وفي ذلك نزاع يأتي بيانه ان شاء الله قال الخطابي ما شككت فيه فالورع اجتنابه

91
00:41:44.700 --> 00:42:08.500
وهو على ثلاثة اقسام واجب ومستحب ومكروه فالواجب اجتناب ما يستلزم ارتكاب المحرم والمندوب اجتناب معاملة من اكثر ما له حرام والمكروه اجتناب الرخص المشروعة. انتهى وقد ارشد الشارع عائض الخطابي

92
00:42:09.350 --> 00:42:37.050
قال الخطابي ما شككت فيه فالورع اجتنابه. صحيح  وهو على ثلاثة اقسام. نعم. واجب ومستحب ومكروه. نعم. فالواجب اجتناب ما يستلزم ارتكاب المحرم ما يستلزم ايش اجتماع ارتكاب المحرم ارتكاب المحرم هذا ما يستلزم من محرم حرام

93
00:42:37.250 --> 00:43:03.200
من قبيل ترك الوسائل وعندي ان الذي يستلزم اه ارتكاب المحرم ليس من المشتبهات بل هو من الحرام على قاعدة ما ما يستلزم الحرام    يتم ترك الحرام الا به الا فتركه

94
00:43:03.500 --> 00:43:31.350
واجب يقول الخطابي هذا ليس جيد في على الاطلاق. نعم والمندوب اجتناب معاملة من اكثر ما له حرام والمكروه اجتناب الرخص المشروعة انتهى وقد ارشد الشارع الى اجتناب ما لا يتيقن المرء حله

95
00:43:31.400 --> 00:43:50.200
بقوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك. اخرجه الترمذي والنسائي واحمد وابن حبان والحاكم من حديث الحسن ابن علي رضي الله الله عنهما وفي الباب عن انس عند احمد وعن ابن عمر عند الطبراني. وعن ابي هريرة وواثلة بن الاسقى

96
00:43:50.600 --> 00:44:05.000
ومن قول ابن عمر وابن مسعود وغيرهما وروى البخاري واحمد وابو نعيم عن حسان بن ابي سنان البصري احد العباد في زمن التابعين لانه قال اذا شككت في شيء فاتركه

97
00:44:05.300 --> 00:44:29.400
ولابي نعيم وجه اخر انه اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن ابي سنان فقال يونس ما عالجت شيئا اشد علي من الورع فقال حسان ما عالجت شيئا اهون علي منه. قال كيف؟ قال حسان تركت ما يريبني الى ما لا يريبني فاسترحت

98
00:44:30.250 --> 00:44:58.350
قال الغزالي الورع اقسام ورع الصديقين وهو ترك ما لم يكن عليه بينة واضحة وورع المتقين وهو ترك ما لا شبهة فيه ولكن يخشى ان يجر الى الحرام وورع الصالحين وهو ترك ما يتطرق اليه احتمال التحريم بشرط ان يكون لذلك لاحتمال موقع

99
00:44:58.500 --> 00:45:18.850
فان لم يكن شرطي بشرط ان يكون لذلك الاحتمال موقع فان لم يكن يعني ما هو بتوهم فقط. هم نعم فان لم يكن فهو ورع الموسوسين قال ووراء ذلك ورع الشهود

100
00:45:19.050 --> 00:45:43.550
وهو ترك ما يسقط الشهادة اي اعم من ان يكون ذلك المترك حراما ام لا رحمهم الله انتهى وقد اشار البخاري الى ان الوساوس ونحوها ليست من الشبهات فقال باب من لم ير الوساوس ونحوها من من المشتبهات. رحمه الله

101
00:45:44.550 --> 00:46:42.750
قال في الفتح هذه الترجمة معقودة لبيان ما ما يكره من التنطع في الورع انت   قد يكون منشأ الشوهة بالادلة كما قال الاختلاف الادلة وقد يكون المنشأ الشوهة يعني مثل

102
00:46:43.450 --> 00:47:31.350
آآ اختلاط الحلال بالحرام واختلاط الاشياء   من الدواعي او من اسباب الاشتباه اشياء اشتباه في الحكم في اصل الحكم بالادلة او الاشتباه في الواقع تجري في المطاعم والمشارب والملابس وكل تصرفات الانسان

103
00:47:39.750 --> 00:48:22.950
وفي المناكة كما ذكروا في حديث عقبة وكما تقدم ان الواجب هو التوسط والاعتدال اتفاق الشبهات فرق بين ان تكون من يكون جريئا على على ما يشك فيه وما كان مستمعا

104
00:48:23.150 --> 00:48:52.250
ومن يكون مبالغا في الحذر حتى يحرم على نفسه ما احل الله وهذا يجري في جميع الامور الافراط والتفريط والواجب والعدل والتوسط الباب اللي بعده ابواب احكام العيوب العيوب نعم

105
00:48:52.950 --> 00:49:32.400
الله يعطينا واياك الذنوب    ينبغي ان يقرأ في في شرح هذا الحديث شرح الامام ابن رجب فانه رحمه الله كعادته الشروح هذا الحديث في الاحاديث الخمسين او الاربعين النووية وتتمتها

106
00:49:33.950 --> 00:50:18.350
انه يتطرق  للجانب الحديثي في لفظ الحديث وفي رواياته واسانيده ويتطرق الى ما فيه من الفقه نعم مناحي الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم

107
00:50:18.500 --> 00:50:50.500
اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه في كتابه بلوغ المرام كتاب الجنائز. وعن بريدة رضي الله عنه  في قصة الغامدية التي امر النبي صلى الله عليه وسلم برجمها في الزنا

108
00:50:50.950 --> 00:51:12.300
قال ثم امر بها فصلى عليها ودفنت رواه مسلم  وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال اتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشقاص فلم يصلي عليه رواه مسلم

109
00:51:13.000 --> 00:51:44.350
قلتم متعكم الله بالصحة والعافية في كتابكم الجامع لفوائد بلوغ المرام حديث الغامدية رضي الله عنها حديث طويل يتضمن اعترافها بالزنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وترددها تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يقام عليها الحد

110
00:51:44.450 --> 00:52:07.750
فامر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم رجمت ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم  ثم دفنت رضي الله عنها. فاستغرب عمر رضي الله عنه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:52:07.750 --> 00:52:32.450
عليها وقد زنت. فقال صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من اهل المدينة لوسعتهم وفي الحديثين فوائد منها مع ان المسلم ولو كان زانيا فانه يصلى عليه. حتى ولو لم يتب

112
00:52:32.550 --> 00:52:50.400
صلي عليه ولعل قول الرسول قد تابت توبة بيان لفضل هذه المرأة. وانها حق من غيرها بالصلاة عليها. اللهم يعني ليس له مفهوم ان من لم يتب من الزناة لا يصلى عليه

113
00:52:52.350 --> 00:53:24.850
ويصلى على كل من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله  وفي الحديثين فوائد منها الاولى فظل هذه المرأة لصدق توبتها الثانية جواز الاعتراف بما يوجب الحد الثالثة استحباب الاستتار بستر الله. وترك الاعتراف مع التوبة

114
00:53:25.750 --> 00:53:52.250
الرابعة ان الحامل لا يقام عليه الحد حتى تضع. ويستغني عنها ولدها. ولدها. ولدها  الخامسة ان الحد لا يسقط بالتوبة السادسة ان من وجب عليه الحد بالاعتراف يجاب الى طلبه في اقامة الحد

115
00:53:54.300 --> 00:54:26.850
السابعة ان حد الزاني المحصن الرجم وقد دل على ذلك احاديث منها حديث الغامدية رضي الله عنها وهو مجمع عليه بين المسلمين. لم يخالف في ذلك الا الخوارج الثامنة الصلاة على الزاني المرجو. ولا سيما اذا جاء نادما معترفا كهذه المرأة

116
00:54:27.750 --> 00:54:52.750
وفي حديث جابر رضي الله عنه فوائد منها التاسعة استحباب ترك الصلاة من ذوي العلم والفضل على من قتل نفسه زجرا عما ارتكب العاشرة انه لا ينهى عن الصلاة عليه من سائر الناس

117
00:54:53.000 --> 00:55:17.550
الحادية عشر الزجر عن قتل الانسان نفسه وهو كبيرة من كبائر الذنوب. ومن خواصه انه تتعذر التوبة منه. الا اذا كان موته بالسراية فقد تمكنه التوبة. وقد تمكنه. فقد تمكنه التوبة

118
00:55:17.600 --> 00:55:41.200
احسن الله اليك. كما لو جرح نفسه جرحا يفضي الى الموت الثانية عشر ان قتل الانسان نفسه ليس بكفر خلافا للخوارج بدليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عن الصلاة عليه

119
00:55:42.750 --> 00:56:02.950
ثم قال ابن حجر رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه في قصة المرأة التي كانت تقم المسجد قال فسأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صل فقالوا ماتت

120
00:56:03.350 --> 00:56:30.900
فقال افلا كنتم اذنتموني فكأنهم صغروا امرها وقال صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها. الله اكبر فدلوه فصلى عليها متفق عليه وزاد مسلم ثم قال ان هذه القبور مملوءة ظلمة على اهلها

121
00:56:31.000 --> 00:56:56.400
وان الله ينورها لهم بصلاة عليهم. اللهم صل وسلم هذا الحديث كثير الفوائد فمنها الاولى فظل تنظيف المساجد. وهذا من رفعها امر الله به في بيوت ان اذن الله ان ترفع

122
00:56:56.950 --> 00:57:27.050
الثانية جواز ان يتولى ذلك امرأة اذا امنت الفتنة الثالثة جواز دفن الميت ليلا الرابعة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة على من يموت من المسلمين وان كان ممن لا يهتم بشأنه عند كثير من الناس

123
00:57:27.800 --> 00:57:54.100
الخامسة جواز الصلاة على القبر فقيل مطلقا وقيل الى شهر الحنابلة حصل لايك حددوه الى شهر. هذا كان نعم  الذي يذكر كأنه  السادسة ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب

124
00:57:54.200 --> 00:58:22.000
لقوله دلوني على قبرها السابعة ان الناس متفاوتون في المنزلة فمنهم الرفيع والوضيع الثامنة ان الغالب على الناس عدم الاهتمام بشأن الضعفاء التاسعة فضل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الميت

125
00:58:22.550 --> 00:58:53.300
العاشرة ان القبور منها ما هو منور ومنها ما هو مظلم الحادية عشر انها تنور بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويرجى ذلك بصلاة المؤمنين ودعائهم وقد تقدم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابي سلمة

126
00:58:54.200 --> 00:59:27.200
رضي الله عنه وافسح له في قبره ونور له فيه الثانية عشر جواز النعي وهو الاخبار بموت الميت لقوله لقوله افلا كنتم اذنتموني؟ الثالثة عشر ان من قدم خدمة للمسلمين ينبغي ان يقابل بالاحترام والاكرام

127
00:59:27.500 --> 00:59:58.600
الرابعة عشر ان الميت ينتفع بالصلاة عليه والدعاء له الخامسة عشر اثبات الاسباب لقوله صلى الله عليه وسلم بصلاة عليهم وان تحقيق اثرها الى الله تعالى السادسة عشر. التذكير باحوال اهل القبور والوعظ بذلك في المقبرة. لا بصفة الخطبة

128
00:59:58.600 --> 01:00:27.200
السابعة عشر ان من مات في البلد ان من مات في البلد لا يصلى عليه صلاة الغائب. لقوله صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها ثم قال ابن حجر رحمه الله تعالى وعن حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه

129
01:00:27.200 --> 01:00:53.950
وسلم كان ينهى عن النعي رواه احمد والترمذي وحسنه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم الى المصلى فصلى فصف بهم وكبر عليه اربعا متفق عليه

130
01:00:54.750 --> 01:01:14.450
قلتم احسن الله اليكم النعي هو الاخبار بموت الميت. وفي حديث حذيفة رضي الله عنه النهي عنه وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقوعه من النبي صلى الله عليه وسلم

131
01:01:14.900 --> 01:01:42.600
فيدل على الجواز فبين هذين الحديث فبين فبين الحديثين تعارض في الظاهر  والجمع بينهما ان النعي منهي عنه ما كان على طريقة اهل الجاهلية ان يرسلوا رسلا ينادي في القبائل مات فلان ابن فلان

132
01:01:42.900 --> 01:02:11.750
فخرا وتعظيما لشأنهم واما الجائز فهو مجرد الاخبار لمصلحة الميت كالصلاة عليه والدعاء اليه له او غير ذلك مما تدعو الحاجة اليه. وفي الحديثين فوائد منها الاولى تحريم النعي الذي كان يفعله اهل الجاهلية

133
01:02:11.850 --> 01:02:37.800
الثانية جواز نعي الميت لمصلحته وللحاجة بل استحبابه الثالثة فضل النجاشي رضي الله عنه وهو ملك الحبشة الذي اوى الصحابة رضي الله عنهم الذين الذي اوى الصحابة رضي الله عنهم الذي

134
01:02:37.800 --> 01:03:03.100
هاجروا اليه احسن الله اليك ثم دعوه الى الاسلام فاسلم واظهر تصديق المسلمين فيما وصفوا به المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كما في سورة مريم وقد تلاها عليه جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه. ولكنه

135
01:03:04.050 --> 01:03:32.000
استسر باسلامه الرابعة جواز الصلاة على الغائب. وقد اختلف العلماء في ذلك على مذاهب متباينة فقيه فقيل يجوز على اي غائب وقيل لا يجوز على اي غائب وقيل يجوز على خواص المسلمين واعيانهم

136
01:03:32.300 --> 01:03:54.400
وقيل يجوز على من علم انه لم يصلي عليه. علم. علم انه لم يصلي عليه لم يصلى عليه احسن الله اليكم واختار شيخ الاسلام ابن تيمية وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

137
01:03:54.850 --> 01:04:22.950
الخامسة في الحديث علم من اعلام نبوته صلى الله عليه وسلم. وهو اخباره بحدث موت النجاشي وهو بالحبشة فمثل هذا في مثل ذلك الزمان لا يعلم الا بالوحي السادسة مشروعية الصلاة على الميت

138
01:04:23.200 --> 01:04:54.100
السابعة ان التكبيرات اما الان في علم  وهو تفيض انفاسه. الله اكبر الله اكبر لا اله لا اله شيء عجب سبحان الله السابعة ان التكبيرات في صلاة الجنازة اربع وذهب الجمهور وذهب جمهور اهل العلم انه لا يزاد عليها

139
01:04:54.500 --> 01:05:19.200
وانه الذي استقر عليه السنة استقرت عليه السنة وقيل تجوز الزيادة فتكون خمسا او ستا او سبعا الثامنة مشروعية الخروج الى المصلى وهو مصلى العيد ويحتمل ان ان يراد به مصلى الجنائز

140
01:05:19.500 --> 01:05:37.600
ولعل خروجه صلى الله عليه وسلم الى المصلى لكثرة المصلين ثم قال ابن حجر رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

141
01:05:37.900 --> 01:06:17.850
ما من رجل مسلم يموت فيقوم على على جنازته اربعون رجلا لا يشرك بالله شيئا الا شفعهم الله فيه رواه مسلم. احسن الله اليك لا حول   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

142
01:06:18.600 --> 01:06:39.150
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد في سياق كلامه عن سورة ق قال رحمه الله الرابعة قوله وجاء بقلب منيب

143
01:06:40.700 --> 01:07:10.950
قال ابن عباس رضي الله عنهما راجع عن معاصي الله مقبل على طاعة الله وحقيقة الانابة عكوف القلب على طاعة الله ومحبة على طاعة الله ومحبته والاقبال عليه ثم ذكر سبحانه جزاء من قامت به هذه الاوصاف بقوله. ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود

144
01:07:11.250 --> 01:07:35.150
ثم يشاؤون فيها ولدينا مزيد ثم خوفهم بان يصيبهم من الهلاك ما اصاب من قبلهم وانهم كانوا اشد منهم بطشا ولم يدفع عنهم الهلاك شدة بطشهم. وانهم عند الهلاك تقلبوا وطافوا في البلاد

145
01:07:35.550 --> 01:08:00.500
فليجدون محيصا ومنجا من عذاب الله قال قتادة حاص اعداء الله فوجدوا امر الله لهم مدركا وقال الزجاج طوفوا وفتشوا فلم يروا محيصا من الموت وحقيقة ذلك انهم طالبوا المهرب من الموت فلم يجدوه

146
01:08:02.050 --> 01:08:22.650
ثم اخبر سبحانه ان في هذا الذي ذكر لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ثم اخبر انه خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ولم يمسه من تعب ولا اعياء

147
01:08:22.750 --> 01:08:48.350
تكذيبا لاعدائه من اليهود. حيث قالوا انه استراح في اليوم السابع في اليوم السابع. عندك؟ نعم   ثم امر نبيه صلى الله عليه وسلم بالتأسي به سبحانه في الصبر على ما يقول اعداء

148
01:08:48.350 --> 01:09:10.150
فيه كما انه سبحانه صبر على قول اليهود انه استراح ولا احد اصبغ على اذى يسمعه منه ثم امرهم بما يستعين به على الصبر وهو التسبيح بحمد ربه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

149
01:09:10.850 --> 01:09:36.050
وبالليل وادبار السجود. فقيل هو الوتر. وقيل الركعتان بعد المغرب والاول قول ابن عباس والثاني قول عمر وعلي وابي هريرة والحسن ابن علي واحدى الروايتين عن ابن عباس وعن ابن عباس رواية ثالثة

150
01:09:36.150 --> 01:10:03.100
انه التسبيح باللسان ادبار الصلوات المكتوبات ثم ختم السورة بذكر المعادي ونداء منادي برجوع الارواح الى اجسادها للحشر واخبر ان هذا النداء من مكان قريب يسمعه كل احد يوم يسمعون الصيحة بالحق

151
01:10:03.300 --> 01:10:30.800
يوم تشقق الارض عنهم. كما تتشقق عن النبات فيخرجون. سراعا من غير مهلة ولا بطء ذلك حشر علينا يسير. يسير عليه سبحانه ثم اخبر سبحانه انه عالم بما يقول اعدائه

152
01:10:31.300 --> 01:10:58.950
وذلك يتضمن مجازاته لهم بقوله اذ لم يخفى عليه لقولهم احسن الله اليكم وذلك يتضمن مجازاته لهم بقولهم اذ لم يخف عليهم وهو سبحانه يذكر علمه وقدرته لتحقيق الجزاء ثم اخبره انه ليس بمسلط عليهم

153
01:11:00.400 --> 01:11:26.500
ولا قهار ولم يبعث ليجبرهم على الاسلام ويكرههم عليه وامره ان يذكر بكلامه من يخاف وعيده فهو الذي ينتفع بالتذكير واما من لا يؤمن بلقائه ولا يخاف وعيده. ولا يرجو ثوابه فلا ينتفع بالتذكير

154
01:11:28.900 --> 01:11:56.250
ثم قال فائدة انتهى احسن الله اليكم نعم  مغفرة الله لاهل بدر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه وما يدريك ان الله طلع على اهل بدر فقال ان الله ان ان الله طلع على اهل بدر

155
01:11:56.250 --> 01:12:27.450
فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم اشكل على كثير من الناس معناه فان ظاهره اباحة كل الاعمال لهم وتخييرهم فيما شاءوا منها وذلك ممتنع فقالت طائفة منهم ابن الجوزي ليس المراد من قوله اعملوا. ابن ابن الجوزي. ابن الجوزي. نعم. نعم

156
01:12:28.150 --> 01:12:50.750
ليس المراد من قوله اعملوا الاستقبال وانما هو للماضي وتقديره اي عمل كان لكم فقد غفرته قال ويدل على ذلك شيئان احدهما انه لو كان للمستقبل كان جوابه قوله ساغفر لكم

157
01:12:51.450 --> 01:13:20.500
والثاني انه كان يكون اطلاقا في الذنوب ولا وجه لذلك وحقيقة هذا الجواب اني قد غفرت لكم بهذه الغزوة ما سلف من ذنوبكم لكنه ضعيف من وجهين احدهما ان لفظ اعملوا يأباه فانه للاستقبال دون الماضي

158
01:13:21.000 --> 01:13:45.050
وقوله قد غفرت لكم لا يوجب ان يكون اعملوا مثله فان قوله قد غفرت تحقيق لوقوع المغفرة في المستقبل لقوله تعالى اتى امر الله وجاء ربك ونظائره الثاني ان نفس الحديث يرده

159
01:13:46.200 --> 01:14:09.650
فان سببه قصة حاطب وتجسسه على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ذنب واقع بعد غزوة بدر لا قبلها وهو سبب الحديث فهو مراد منه قطعا الذي نظن في ذلك والله اعلم

160
01:14:10.400 --> 01:14:30.800
ان هذا خطاب لقوم قد علم الله سبحانه انهم لا يفارقون دينهم. بل يموتون على الاسلام وانهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها

161
01:14:31.450 --> 01:14:54.850
بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو اثر ذلك ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم لانه قد تحقق ذلك فيهم. وانهم مغفور لهم ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت باسباب يقوم بها

162
01:14:55.200 --> 01:15:19.500
يقتضي ذلك ان يعطل الفرائض وفوقا بالمغفرة فلو كانت قد فلو كانت قد حصلت بدون الاستمرار على القيام بالاوامر لمحتاجوا بعد ذلك الى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال

163
01:15:20.650 --> 01:15:43.500
ومن اوجب الواجبات التوبة بعد الذنب. فضمان المغفرة لا يوجب تعطيل اسباب المغفرة ونظير هذا قوله في الحديث الاخر اذنب عبد ذنبا فقال اي ربي اذنبت ذنبا فاغفره لي فغفره فغفر له

164
01:15:43.600 --> 01:16:00.500
ثم مكث ما شاء الله ان يمكث ثم اذنب ذنبا اخر فقال اي ربي اصبت ذنبا فاغفره لي فغفر له ثم مكث ما شاء الله ان يمكث ثم اذنب ذنبا اخر فقال

165
01:16:00.950 --> 01:16:21.200
ربي اصبت ذنبا فاغفره لي فقال الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به. قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء فليس في هذا اطلاق واذن منه سبحانه له في المحرمات والجرائم

166
01:16:21.750 --> 01:16:44.550
وانما يدل على انه يغفر له ما دام كذلك. اذا اذنب تاب اختصاص هذا العبد بهذا لانه قد علم انه لا يصر على ذنب وانه كلما اذنب تاب حكم يعم كل من كانت حاله حالة

167
01:16:44.900 --> 01:17:12.150
لكن ذلك العبد مقطوع له بذلك كما قطع به لاهل بدر وكذلك كل من بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة او اخبره بانه مغفور له لم يفهم منه هو ولا غيره من الصحابة اطلاق الذنوب والمعاصي له

168
01:17:12.200 --> 01:17:35.300
ومسامحته بترك الواجبات بل كان هؤلاء اشد اجتهادا وحذرا وخوفا. بعد البشارة منهم قبلها الله اكبر هذا هو الفقه الذي يغتر باحاديث الوعد الجهال جهال الناس من لا فقه عندهم

169
01:17:35.900 --> 01:18:08.450
اما اهل الفقه فلا يغترون باحاديث الوعد ولهذا لما قال معاذ قال الرسول لا تبشرهم فيتخذوا باعتبار الحال العامة ولا اهل الفقه والبصيرة لا يتكلون على حديث البعد. نعم  بل كان هؤلاء اشد اجتهادا وحذرا وخوفا بعد البشارة منهم قبلها

170
01:18:08.900 --> 01:18:40.050
في العاشرة المشهود لهم بالجنة وقد كان الصديق شديد الحذر والمخافة وكذلك عمر رضي الله عنهما فانهم علموا ان البشارة المطلقة مقيدة بشروطها والاستمرار عليها الى الموت ومقيدات بانتفاء موانعها. ولم يفهم احد منهم من ذلك الاطلاق والاذن فيما شاءوا من الاعمال

171
01:18:40.050 --> 01:19:22.150
ثم قال رحمه الله فائدة جديدة. حسبك. احسن الله اليكم رحمهم الله. نعم يا محمد    احسن الله اليكم. يقول السائل لو دعا المريض بقلبه بسبب عدم تيسير دعائه اللسان فهل يعتبر هذا دعاء ويستجاب له؟ نعم

172
01:19:23.450 --> 01:19:51.850
فاتقوا الله ما استطعتم  والدعاء باللسان اذا لم يواطئه يعني القلب كان ضعيفا نعم احسن الله اليكم يقول السائل طبيب يعمل في مستشفى عامة في كندا راتبه يأتي من قبل الدولة

173
01:19:52.200 --> 01:20:26.900
فهل يجوز له ان يقبل الهدايا من المرظى اذا كان ذلك لا يؤثر على الرعاية والعلاج لا يقبل الهدايا منه  نعتذر اليهم ويخبرهم انه فيبذل يستطيع نعم ويقول وهل يجوز له ان يقبل الهدايا منهم

174
01:20:27.150 --> 01:21:14.000
في مواسم اعيادهم الدينية اذا كانوا يهدون يهدون اليه والى غيره نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما الفرق بين الشبهة والشهوة الشبهة تتعلق من المسائل العلمية الاعتقادية والشهوة تتعلق

175
01:21:14.650 --> 01:21:46.800
بالامور العملية ولهذا يقول اهل العلم الشبهات التي تعارض خبر الله والشهوات التي تعارض امر الله ولكن الشبهة التي جاء في الحديث وبينهما امور مشتبهات ترجع الى مسألة العلم ايه ده

176
01:21:50.050 --> 01:22:19.750
ثم الشهوة اذا قويت تولد عنها شبهة ولهذا الحريص على يعني البلور ما يشتهي يتذرع اليه بالشبهات هذا ما هو بحرام هذا مكروه هذا كذا نعم احسن الله اليكم يقول السائل اذا كان

177
01:22:20.000 --> 01:22:51.900
صاحب السلعة يقول اريد مبلغ كذا وما زاد فلك فاخذ من المشتري الزيادة والسعي ولو علم المشتري ان السلعة اراد بها البائع مبلغا اقل مما عرضته عليه لم يرظى فهل يجوز مثل ذلك؟ لا ما دام ان الباء صاحب

178
01:22:52.050 --> 01:23:17.250
بعها بكذا وما زال فما زاد فهو له  ولا شأن المشتري بخلل البائع الو الا اذا كانت الزيادة فيها غبن انت زدت عليه ما يؤدي الى الغبن فهذا ليس لا يحل له

179
01:23:22.950 --> 01:24:08.150
احسن الله اليكم يقول السائل اه ترك النووي الاكل من ثمار الغوطة ولما سئل قال ان فيها وقف للمسلمين فهل هذا يعد في الورع المحمود آآ بخلاف ذلك بل هذا من الوراء المحمود

180
01:24:09.700 --> 01:24:33.500
اذا لم يكن من اهل من اهل الوقف اذا لم يكن من اهل الوقف الورع منها فالورع هو الترك لان لان غلة الوقف للموقوف عليه  احسن الله اليكم. يقول السائل

181
01:24:33.600 --> 01:25:00.050
نقل عن شيخ الاسلام انه يرى ان المجتهد الذي بذل وسعه في طلب الحق لا يأثم لا في الاصول ولا في الفروع. فما معنى ذلك معنى ذلك ان مثل مبتدع

182
01:25:01.600 --> 01:25:21.200
الذي اجتهد في معرفة الحق ووقع في البدعة انه لا اثم عليه حتى يعني المجتهد مثلا من الاشاعرة يقول انه اذا يقول انه مغفور له ما دام انه طالب الحق لكن اخطأه

183
01:25:30.750 --> 01:25:54.750
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز اه ان تؤتى بالجنازة للمرأة في البيت من اجل ان تصلي عليها لا اعلم مانعا اولا انا لا اعلم مانع ما لا مانع من هذا

184
01:25:58.050 --> 01:26:23.000
ولكنه ليس من عمل المسلمين انه اذا جهز الميت يذهب به ليصلى عليه في المصلى في المسجد او غيره لكن لو فعله فاعل فلا بأس نعم احسن الله اليكم يقول السائل

185
01:26:26.600 --> 01:27:01.950
اه ولدي او تقول السائلة ولدي بلغ آآ اربعة عشر سنة افعاله افعال الرجال ويميز بين النساء الجميلة والقبيحة فهل يكون محرما لي ما دام انه لم يبلغ شرط المحرمية البلوغ هذا هو المعروف عند اهل العلم

186
01:27:05.400 --> 01:27:25.600
وما علاقة انه يميز بين الجميلة والقبيحة هذي في المحرمية لا علاقة له بالمحرمية. هذا علاقته في وجوب الاحتجاب منه ومن كان هذا يجب الاحتجاب منه. نعم احسن الله اليكم

187
01:27:27.000 --> 01:27:55.700
يقول السائل رجل مسافر وهو في طريق العودة لم يصلي الظهر والعصر حتى وصل محل اقامته فهل يصليها قصرا ام تامة؟ بل تامة نعم احسن الله اليكم يقول السائل يصعب علي الصيام بدون سحور

188
01:27:55.850 --> 01:28:17.500
واليوم لم استيقظ للسحور ويحزنني صيام الاثنين. ويشق علي الصيام بلا سحور فهل الافضل ان اجبر نفسي على الصيام ام افطر؟ افطر افطر افطر والحمد لله اني اني ارجو ان الله يكتب لك الصيام

189
01:28:18.450 --> 01:28:43.550
لصدق نيتك من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اذا اصاب المصلي رعاف فهل يعيد آآ وضوءه ويعيد الصلاة لا اذا انصرف يعيد الصلاة

190
01:28:43.750 --> 01:29:03.400
اذا تخلص من الدم وهو في الصلاة لا يعين صلاة ولا وضوء اذا تخلص من الدم في موقفه فلا يلزمه وضوء وصلاته صحيحة اما اذا انصرف فقد انصرف عن الصلاة وقطعها

191
01:29:04.850 --> 01:29:32.650
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اذا كان هناك حقوق مالية لاشخاص مسلمين واراد الذي عليه الحق اداءها لهم ولم يتمكن من معرفة وسيلة للاتصال بهم فهل يعطي المبالغ المستحقة بنية التصدق عنهم

192
01:29:32.850 --> 01:29:54.550
نعم تصدق عنه اذا عجز وايز من الوصول اليهم فيتصدق بهذه الاموال على نياتهم واذا قدر ان يأتوا ان يلقاهم في في الزمان في مستقبل الزمان يخبرهم بالذي حصل  والاحرى ان

193
01:29:54.700 --> 01:30:31.700
ان ان يقروه على التصرف نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل اذا قلدت عالما وجب علي اتباع جميع اقواله والا اخالفه في قول لا  اذا بدالك ان مقلدا في المسألة الاخرى

194
01:30:32.100 --> 01:30:54.750
عالم اخر  اعتقادك انه امكن في هذا الباب  اما ان تقلده في المسألة الاخرى لموافقة شهواك من اجل من اجل ان العالم الاخر يرخص لك وان عنده تسهيلات فلا يجوز

195
01:30:59.700 --> 01:31:26.450
المهم انك اذا انتقلت الى العالم الاخر في مسألة اخرى لا  يعني في نفسك الامر يسير اما ان تنتقل الى العالم الاخر وتترك من تقلده في العادة لانك تجد عند الاخر

196
01:31:26.750 --> 01:31:51.000
ما يوافق هواك فهذا من اتباع الهوى وتتبع الرخص نعم احسن الله اليكم اه يقول السائل ماذا على المأموم ان يقول بعد الاقامة ما ما ليس ليس هناك دعوة بعد الاقامة لا لم يرد فيه شيء

197
01:31:52.050 --> 01:32:17.500
بعض الناس يقول اقامه الله وادامه وهذا لم يصح يجيب يجيب المقيم يجيب المؤذن وهو يقيم الله اكبر الله اكبر يقول مثله لعموم اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الصلاة قائمة

198
01:32:18.550 --> 01:32:47.750
نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما هو دور المسلم من الفتن ان يسأل ربه العافية ويحذر الفتن نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجب على المرأة تغطية ما تحت الذقن المنطق اللينة قبل الرقبة في الصلاة

199
01:32:49.400 --> 01:33:31.250
تستر وجهه بس جميع بلدنا الحرة تستر جميع بدنها نعم احسن الله اليكم يقول السائل غسل التطيب والتبرد يجزئ عن الوضوء اذا نواه لا  احسن الله اليكم. يقول السائل هل الحكم في اللحية

200
01:33:31.300 --> 01:33:55.200
اتباع النبي صلى الله عليه وسلم او الاخذ منها بقبضة الكف ابدا الواجب اتباع النبي قولا وفعلا النبي لم يكن يأخذ من لحيته وقد قال وفروا اللحى وارخوا اللحاء والقول باخذ ما زاد على اجتهاد من بعض

201
01:33:55.650 --> 01:34:26.650
من بعض الناس نعم احسن الله اليكم يقول السائل اه ميت لم يعرفوا مكان قبره بالتحديد ولكن يعرفون المقبرة. فكيف يزورون قبره لا يستطيعون الجائزة يزورون المقبرة ويدعون له ولعموم المسلمين

202
01:34:34.700 --> 01:35:16.050
احسن الله اليكم. يقول السائل اه هل هل الدول الاجنبية الان اهل كتاب اه فيجوز اه الاكل من اطعمتهم كل من ذبائحهم اما الطعام فيباح من اهل الكتاب وغيره. الخبز والفاكهة تؤخذ من من الكتاب من طعم الكتاب وغيره

203
01:35:16.150 --> 01:35:58.650
من ذبائحهم الذين ينتمون على انتماء ينتمون للنصرانية او اليهودية يجوز الاكل من ذبائحهم. الا اذا علم انهم ملاحدة  احسن الله اليكم. يقول السائل اه اذا كان هناك حق او دين لشخص غير مسلم

204
01:36:00.200 --> 01:36:32.550
اولا اه اتمكن من معرفة وسيلة للاتصال به اه فماذا يجب علي انفقوا من مصالح المسلمين تصدق به على من تيسر لك من فقراء المسلمين المهم انفقه في وجه من وجوه الخير والشر

205
01:36:33.400 --> 01:37:05.900
المال الذي لا لا مالك له  احسن الله اليكم. يقول السائل كثير من المصلين يقول لا اله الا الله فقط بعد آآ نهاية ذكر المؤذن للاقامة فهل ينهون عن ذلك

206
01:37:06.800 --> 01:37:20.300
تحية لقول لا اله الا الله ترديدا مع مع المؤذن لما قال لا اله الا الله الحمد لله لو سمعت انسان يقول لا اله الا الله فقلت لا اله الا الله

207
01:37:20.850 --> 01:37:44.150
هذا يعني  قلتها قلت احسن كلمة الرسول يقول ما افضل ما قلت انا نبينا قبل لا اله الا الله وحده لا شريك له سبحان الله اذا كان المقيم لا اله الا الله فقلت لا اله الا الله

208
01:37:44.450 --> 01:38:11.200
وقد شاركته في الخير نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما حد اه ما يعتبر صليبا وهذا ما دام في شكل الصليب فهو صليب وانا لا استطيع ارسمه لك لكن المعروف

209
01:38:12.000 --> 01:38:38.500
ان الصليب يعني خطان متقاطعان. ويقول كثير من الناس انه هي علامة زائد علامة زائد فاذا كنت تعرف اشكال الصلبان فكل ما كان على شك شكل الصليب فهو فحكمه حكم الصليب

210
01:38:39.550 --> 01:39:04.750
اذا كنت تعرف اشكال الصلبان عند النصارى وكل ما كان على شكل منها فهو صليب. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اذا نويت السفر بعد صلاة الجمعة بساعتين ولم اصلي الجمعة من اجل الجمع. فهل يجوز ذلك

211
01:39:12.150 --> 01:39:44.800
انت لم تسافر الجمعة لازمة لك وليس لك ان تجمع نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل الصلاة بعد العشاء بعدد ركعات مطلقة حتى الساعة الثانية عشر ومن ثم ابدأ بصلاة الوتر. هل في ذلك شيء؟ لا ابدا

212
01:39:44.900 --> 01:40:11.450
احسنت وشاركت في الخير قيام الليل يبدأ من بعد العشاء انت اذا صليت في الليل خير ما شئت من قيام الليل من وتر تنويه صلاة مطلقة الامر في حالة سهل وواسع. نعم

213
01:40:12.050 --> 01:40:45.100
احسن الله اليكم يقول السائل هل في قول اللهم ارضى عني شيء دعاء الطيب اللهم ارضى عنا اللهم انا نسألك اللهم ارضى عنا سبحان الله عجيب بعض هذه الاسئلة نعم

214
01:40:45.750 --> 01:41:06.850
احسن الله اليكم. يقول السائل من رزق بثلاث بنات او اكثر واجتهد بتربيتهن على الدين. هل يبلغ منزلة الانبياء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا احد يبلغ منزلة هذا

215
01:41:07.050 --> 01:41:28.400
الأنبياء من الاولياء الانبياء هم افضل الناس لكن يضاعف الله له الاجر ويرفع منزلته ويكرمه وقول النبي ما هو ما هو قول النبي؟ انا لا اذكره هذا الذي انت تشير اليه

216
01:41:36.650 --> 01:41:58.600
وحتى ما فيه الاحاديث التي انه يكون معي في الجنة لا يعني هذا انه يكون في منزلته في الجنة بل يكون في الجنة يدخل معي في الجنة وعد بالجنة انه يكون

217
01:41:58.950 --> 01:42:29.700
يرفع الى منزلة النبي  احسن الله اليكم. يقول السائل بعض نوافذ المساجد وبعض فرش المساجد يوجد فيها خطوط متقاطعة على هيئة صلبان فهل من توجيه حيال ذلك اذا تحقق من ذلك

218
01:42:29.750 --> 01:43:02.550
تعمل الاسباب التي تطمسها تطمس بطريقة او باخرى    الملصقات بالاوراق التي اللاصقة حتى لا تشاهد ولا ولا تظهر للرائي نعم احسن الله اليكم يقول السائل تبديل الله السيئات حسنات للتائب

219
01:43:02.950 --> 01:43:34.200
هل هذا التبديل آآ في الكمية والكيف سيكون بكونه تائبا من ذنب عظيم. كان له اجرا عظيما السيئات بحسنات في الاية سورة الفرقان فيها خلاف بين اهل العلم من يقول انه يجزى بالسيئات

220
01:43:34.500 --> 01:43:58.500
حسنات سيئاته حسنات ومنهم اه ومن اهل العلم من يقول انه اذا تاب يعني تنقلب سيئاته ولا في الدنيا تصير حسناته. يوفق لفعل الحسنات فبعد ان كان يقال في السيئات

221
01:43:58.700 --> 01:44:28.500
تكون اعماله حسنات على اثر التوبة او بسبب التوبة وعلى كل حال الواجب التوبة من الذنوب التوبة الصادقة المستوفية للشروط شروط التوبة النصوح ثم يسأل الله بعبده ما يشاء. نعم

222
01:44:30.800 --> 01:44:58.600
احسن الله اليكم يقول السائل هل يحاسب العبد على ما يجده من وساوس لا يحاسب الامور التي في قلبه خواطر غالبة ولا تستقر في قلبه لا تضره الله لما انزل وان تبدوا في انفسكم

223
01:45:00.050 --> 01:45:14.150
يحاسبكم به الله انزل بعدها لا يكلف الله نفسا الا وسعها  انتهى