﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:19.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. هذا هو الدرس الثالث عشر من قرائتنا لكتاب الايمان الاوسط او شرح حديث جبريل

2
00:00:20.150 --> 00:00:41.500
لابن تيمية رحمه الله آآ قد وصلنا الى صفحة اربعمائة وواحد وثمانين آآ وكان رحمه الله قد تكلم عن آآ معنى الايمان عند آآ في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر الفرق التي خالفت آآ في هذا المعنى

3
00:00:41.650 --> 00:01:00.250
ذكر منهم الخوارج والمعتزلة وذكر منهم المرجئة وآآ قد وصل الى هذا الفصل الذي يريد ان يبين فيه ان العمل من الايمان وانه لا يصح ايمان الا بعمل قال رحمه الله فصل

4
00:01:00.450 --> 00:01:16.550
اذا تبين هذا وعلم ان الايمان الذي في القلب من التصديق والحب وغير ذلك يستلزم الامور الظاهرة من الاقوال الظاهرة من الاقوال الظاهرة والاعمال الظاهرة كما ان القصد التام مع القدرة يستلزم وجود المراد

5
00:01:16.750 --> 00:01:36.350
وانه يمتنع ما قام الايمان الواجب في القلب من غير ظهور موجب ذلك ومقتضاه زالت الشبهة العلمية في هذه المسألة ولم يبق الا نزاع لفظي في ان موجب الايمان الباطن هل هو جزء منه داخل في مسماه

6
00:01:36.450 --> 00:02:00.500
سيكون لفظ الايمان دالا عليه بالتضمن والعموم او هو لازم للايمان ومعلول له وثمرة له فتكون دلالته دلالة الايمان عليه بطريق اللزوم نشرح هذا المعنى لانه معنى مهم قبل ان آآ نبين هذا المعنى نحتاج ان نوضح قول ابن تيمية اذا تبين هذا

7
00:02:00.500 --> 00:02:15.800
علم ان الايمان الذي في القلب ابن تيمية رحمه الله آآ كان هنا يتكلم عن آآ لفظ الايمان ودلالات لفظ الايمان وعطف العمل الصالح على الايمان في مثل قول الله تبارك وتعالى ان

8
00:02:15.800 --> 00:02:37.400
الذين امنوا وعملوا الصالحات آآ هنا ابن تيمية رحمه الله يقول اذا تبين هذا وعلم ان الايمان الذي في القلب من التصديق والحب القلب يعني آآ ايمان من جهتين من جهة العلم ومن جهة العمل. جهة العلم هي جهة المعرفة وجهة التصديق

9
00:02:37.550 --> 00:02:52.000
وجهة العمل هي حركة القلب بهذا آآ بهذا العلم. منها حب الله خشية الله الاستعانة بالله آآ رجاء الله حب النبي صلى الله عليه وسلم التوكل على الله حب الخير وهكذا

10
00:02:52.100 --> 00:03:12.900
فهو هنا يقصد بالتصديق والحب يقصد جهتي آآ الايمان في القلب. العلم والعمل قال وغير ذلك يستلزم الامور الظاهرة من الاقوال الظاهرة والاعمال الظاهرة يعني يعني بين ابن تيمية ان آآ ان اصل الايمان في القلب

11
00:03:13.050 --> 00:03:32.850
وان آآ ان الايمان الذي في القلب لابد ان يظهر اثره على البدن على اللسان وعلى وعلى الجوارح بقدر هذا الايمان الذي في القلب. كما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله

12
00:03:33.350 --> 00:03:47.750
فهنا ابن تيمية رحمه الله يريد ان يبين هذا المعنى المتفق عليه ما هو هذا المعنى ان اصل الايمان في القلب وان كل ما يظهر من وان كل ما يظهر

13
00:03:48.100 --> 00:04:04.500
وان كل ما يظهر من العمل الصالح على اللسان او على الجوارح. انما يكون نتيجة لما في قلب العبد. واضح فاذا اتفقنا على هذا الامر يمكن ان نتكلم بعد ذلك في المختلف فيه

14
00:04:04.800 --> 00:04:25.700
يبقى هذا الامر امر ينبغي ان يتفق عليه. وهو نقطتان نركز فيهما بعد اذنكم. النقطة الاولى ان اصل الايمان في القلب سواء العلم والعمل والامر الثاني ان ما يظهر ان ان ما في ما في القلب من الايمان لابد ان يظهر على آآ البدن ويظهر على اللسان

15
00:04:25.700 --> 00:04:46.650
واضح هذا هو المعنى الاول قال كما ان القصد التام مع القدرة يستلزم وجود المراد. وهذا بيناه قبل ذلك. القصد اه اه التام القصد اللي هو الارادة والقدرة هي الاستطاعة. تصور مثلا انك تريد ان آآ تصلي. الضحى

16
00:04:46.750 --> 00:05:05.850
اذا كان قصدك للصلاة تاما يعني كاملا وانت قادر على الصلاة فلابد انك ستصلي. واضح اه اه اذا كان لكن قد يكون الانسان عنده قدرة لكن ليس عنده ارادة. مثلا شخص يستطيع ان يقرأ يقرأ القرآن في في اليوم

17
00:05:05.850 --> 00:05:25.550
عشر اجزاء لكنه لا يريد. يبقى اذا هناك استطاعة ولكن ليس هناك ارادة. قد يكون العكس توجد الارادة ولا توجد استطاعة انسان يريد ان يطير وهو لا يستطيع لا يحسن الطيران. او يريد ان يسبح وهو لا يحسن السباحة. او يريد ان يقود سيارة وهو لا يحسن القيادة

18
00:05:25.550 --> 00:05:50.800
العمل انما يتم بقصد وبقدرة فابن تيمية بيقول كما ان القصد التام مع القدرية يستلزم وجود المراد. يعني ايه؟ يعني لابد ان يوجد عمل الجوارح وقول اللسان آآ مع ايمان القلب كما انه آآ مع القصد التام والقدرة التامة يوجد المراد

19
00:05:50.900 --> 00:06:12.900
واضح كده؟ يعني هو يقيس هذا على هذا اذا اذا اتفقنا ان القصد التام والقدرة التامة آآ القصد التام مع القدرة تستلزم وجود المراد؟ يبقى بالتالي نتفق كذلك على انه اذا وجد ايمان صحيح في القلب لابد ان يظهر اثره على آآ الجوارح. يعني لابد ان

20
00:06:12.900 --> 00:06:34.150
يكون هناك عمل ظاهر وقول ظاهر. تمام؟ هنا هو يرد على المرجئة الذين يقولون آآ ان يمكن ان يكون هناك ايمان دون عمل قال وانه يمتنع مقام الايمان. المقام يعني القيام. وانه يمتنع مقام الايمان الواجب. الواجب هنا بمعنى الصحيح. او التام

21
00:06:34.150 --> 00:06:50.900
اه يعني المجزئ. واضح بعض الناس بيفكر الايمان الواجب اللي هو الايمان الكامل. لأ هو يتكلم هنا عن اصل الايمان قال وانه يمتنع مقام الايمان الواجب في القلب من غير ظهور موجب ذلك. الموجب اللي هو الاثر او النتيجة. واضح كده

22
00:06:51.200 --> 00:07:05.000
من غير ظهور موجب ذلك ومقتضاه. ابن تيمية بيقول اذا احنا اتفقنا على كل هذه المقدمات اعيدها مرة اخرى عشان هذا من المواضع المهمة في الكتاب يعني هذا يعتبر موضع مركزي في الكتاب

23
00:07:05.100 --> 00:07:20.550
ابن تيمية بيقول نحن نتفق على امور ثم نتكلم عن المختلف فيه. ده اسمه تحرير محل الايه؟ البحث آآ او تحرير محل النزاع كما يقولون اتفقنا اولا ان اصل الايمان في القلب

24
00:07:20.600 --> 00:07:40.600
وان هذا الايمان الذي في القلب لابد ان تظهر اثاره على الجوارح. تمام؟ آآ كما اننا متفقون على ان القصد التام مع القدرة يستلزم وجود المراد. ومتفقون على انه يمتنع ان يكون في القلب ايمان صحيح. واجب يعني. تمام؟ من غير ان

25
00:07:40.600 --> 00:07:59.950
يظهر اثره او موجبه. كل ده متفقين عليه قال خلاص كده زالت الشبهة العلمية في هذه المسألة يبقى احنا اتفقنا على ذلك خلاص لم يبقى الا نزاع لفظي. سيبقى بقى النزاع لفظي. هل هذا الاثر اللي هو العمل الظاهر

26
00:08:00.000 --> 00:08:16.450
الذي ظهر على بدن الانسان وعلى لسانه هل هو داخل في اسم الايمان ام هو خارج عن اسم الايمان يعني هل يدل عليه لفظ الايمان بالتضمن او العموم؟ كلمة التضمن خلينا نشرح الفكرة دي يا شباب

27
00:08:17.300 --> 00:08:33.000
اه عشان هي دي طبعا كل هذه الفاظ منطقية ابن تيمية بيستعملها لانه يناقش من يستعملونها. بعض الناس يعيب ذلك ويقول كان الاولى ان ابن تيمية لا يستعمل هذه الالفاظ. انا في رأيي ان هذا الامر يختلف باختلاف المقام

28
00:08:33.250 --> 00:08:54.700
اذا كان الانسان في مقام تقرير الحق فانه لا بد ان يعبر عن كل معنى شرعي صحيح بلفظه الشرعي. لانه يمتنع ابدا ان يكون هناك معنى حق الا في كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ يدل على آآ هذا المعنى

29
00:08:54.900 --> 00:09:10.450
تمام؟ فلابد ان يعبر عن المعنى الشرعي بلفظ شرعي. لكن هل يمكن ان يستعمل الانسان آآ الحجج التي يستعملها مخالف مع آآ حجج القرآن والسنة؟ نعم هذا يجوز اذا كان

30
00:09:10.450 --> 00:09:22.300
هذه الحجة صحيحة وابن تيمية هنا يستعمل لهم بعض الالفاظ التي يستعملونها وهي الفاظ منطقية اللي هي دلالة التضمن ودلالة اللزوم ودلالة الاقتضاء هنفهمها ان شاء الله. لكن انا اريد هنا

31
00:09:22.300 --> 00:09:38.150
ان انبه على هذا المعمل اني في رأيي بعض الناس يعني آآ يغلو في هذا الباب آآ من جهة انه آآ يعتب على العلماء مثل هذا وفيقول كان آآ الصواب الا يدخل معهم في شيء من ذلك. وانا اقول بل

32
00:09:38.150 --> 00:09:50.650
هذا من فقه ابن تيمية رحمه الله في مناقشة مع الصوفية في مناقشة مع الفلاسفة الاسلاميين يعني ان صح التعبير. طبعا هذا المصطلح هذه التركيبة ليست صحيحة. لان الاسلام يرفض

33
00:09:50.650 --> 00:10:09.100
الفلسفة والفلسفة كذلك ترفض الاسلام ولكن آآ استعمل هذا اللفظ لانه مستعمل في الدلالة على مثل الفرابي وابن رشد والكندي وابن سينا اه او مثلا في اه ابن تيمية استعمله في مناقشة المتكلمين. المعتزلة ومن تبعهم من الاشاعرة وغيرهم

34
00:10:09.200 --> 00:10:30.400
الشاهد من موضوع يا شباب ان هذا امر دقيق جدا لابد ان تنتبه له. لابد ان يكون عندك قاعدة شرعية محكمة سواء في المعاني او في الالفاظ ولابد ان يتضلع مستمعوك من كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولابد ان تعلم ان تقرير الحق او نقض الباطل

35
00:10:30.400 --> 00:10:44.850
خير طريق له بل هو الطريق الصحيح هو كتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم. وانك اذا دخلت اي مناظرة في الدين بغير كتاب الله فقد سقط منك سلاحك

36
00:10:44.850 --> 00:11:02.850
ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم. واذا دخلت اي مناقشة بغير الوحي لابد ان تعلم انك ضال وحتى لو قررت الحق من غير طريق الوحي يبقى انت كذلك لا تدعو الى دين الله. دين الله انما قائم على كتاب الله

37
00:11:02.950 --> 00:11:23.300
وعلى بيانه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اي انسان يقول لك هل تناقشني في مسألة دينية ولكن لا تذكر الايات والاحاديث قل له لا لن اناقشك في اي مسألة الا بكتاب الله وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هل مع ذلك يمكن ان تناقشه بمعاييره آآ او بالقول

38
00:11:23.300 --> 00:11:42.000
واعد الصحيحة آآ في كلامه؟ نعم ومن نفى ذلك في رأيه هو المخطئ. طيب نعود مرة اخرى يا شباب يعني ايه بقى دلالة التضمن ودلالة اللزوم؟ بصوا احنا عندنا مثلا لو اخذنا لفظ السيارة لفظ السيارة. اول ما انا اقول لك انا عندي

39
00:11:42.000 --> 00:12:03.200
في سيارة هيخطر ببالك ماذا؟ سيخطر بالك ان الكاوتش اللي احنا بنسميه بيسميه السوريين الدولاب احنا بنسميه اللي هي العجلات عجلات الايه السيارة هيخطر ببالك الدركسيون اللي هو آآ مش عارف آآ اقول ايه اللي هو اللي بنقود منه اللي احنا بنمسكه بنسوق منه

40
00:12:03.200 --> 00:12:21.150
آآ هيخطر ببالك كذلك الكرسي اللي في السيارة يخطر ببالك هيكل السيارة اذا لفظ السيارة يدل بدلالة التضمن على كل جزء فيها. خليني اضرب لك مثال بالبيت يمكن يكون اسهل. انا لما اقول لك انا اشتريت بيت

41
00:12:21.450 --> 00:12:35.800
ماشي فيمكن ان يخطر ايها التارة البشمهندس عاصم معنا الحمد لله لحقنا اهو التارة آآ انا لما اقول لك مثلا انا عندي بيت او اشتريت بيت هيخطر بباقي لفظ البيت يدل على المطبخ

42
00:12:35.850 --> 00:12:52.300
ويدل على الحمام اللي هو دورة المياه يدل على غرفة النوم يدل على آآ البلكونة مثلا كل هذا بدلالة التضمن يعني ان هذه الاشياء جزء من مسمى البيت. تمام كده؟ طيب

43
00:12:52.850 --> 00:13:12.850
في بقى دلالة اخرى اسمها دلالة اللزوم. دلالة اللزوم يا شباب يعني ما يكون خارجا عن الاسم لكن لا يتصور الاسم الا به بالضبط ايه؟ لما انا اقول لك انا عندي بيت يبقى انت لابد ان تتصور ان هناك من بنى البيت اللي هو صانع البيت او الباني. هل هذا الباني لازم يكون داخل البيت؟ لأ

44
00:13:12.850 --> 00:13:30.650
لكن لا يتصور وجود البيت الا به. واضح ده بيسموها دلالة اللزوم انا لما اقول لك مثلا الميكانيكي الذي صنع السيارة لفظ السيارة يدل عليه بدلالة التضمن ام بدلالة اللزوم

45
00:13:30.750 --> 00:13:42.450
فانت هتقول لي لأ بدلالة اللزوم. ليه؟ لان اه هو يلزم اه من وجود السيارة وجود هذا الصانع. لكنه مش لازم يكون جوة السيارة يعني مش لازم يعيش هو السيارة يعني فاهم

46
00:13:42.750 --> 00:14:07.050
السؤال هنا ركز بقى هل كلمة الايمان في دين الاسلام كلمة الايمان هل هذا اللفظ يدخل فيه العمل الظاهر بدلالة التضمن ام انه لازم للعمل لايمان القلب يعني ان يكون الايمان فقط في القلب وان يكون العمل الظاهر هو لازم لا ينفك عنه

47
00:14:07.050 --> 00:14:28.350
لكنه خارج عن مسماه هذا هو النزاع اللفظي مع انه ايضا بدعة. يعني افهم. يعني حتى لو لو هم يوافقوا على كل ذلك ولم يسموا العمل ايمانا هذه بدعة ايضا. لكنها اخف من البدع الاخرى التي ينكرون فيها علاقة العمل بالايمان

48
00:14:28.400 --> 00:14:51.250
يبقى نرتب الافكار الان يا شباب لان هذا الموطن موطن مهم جدا. طبعا بعض الناس وانا احب ان ازيل هذه المعاني لانها يعني تأتي للشاب كثيرا وهو يدرس. آآ انا احب يعني وانا آآ اقرأ مع اخواني الطلاب ان انا يعني اجيب عن الاسئلة التي يمكن ان تخطر بباله لانها تخطر ببالنا. كلنا يعني انا مسلا في

49
00:14:51.250 --> 00:15:05.600
قراءتي كان يخطر ببالي كل هذه الاسئلة. لذلك انا احب ان يعني ان آآ افضفض معكم فيها يعني من المعاني التي تخطر ببال الشباب يقول انا لماذا ادرس هذه الامور الان

50
00:15:06.500 --> 00:15:24.900
يعني انا لماذا ادرس هذه الامور التي فيها محكمات الاسلام في باب الايمان او في اسماء الله وافعاله او في القدر لماذا ادرس الفرق؟ هذه الامور مهمة ودقيقة. وهذا خدوا بالكم يا شباب الانسان لا يتحمس لباب وهو مضطرب فيه وهو شاك فيه

51
00:15:24.900 --> 00:15:40.900
لما تكون عندك شك في في صحة الطريق لا تدخل فيه بقوة. ليه؟ لانك حاسس كده انك يعني ايه الفايدة من اللي انا باعمله ده في الواقع يا شباب ان هذه الكتب لا احدث بها كل الناس

52
00:15:41.350 --> 00:16:02.500
معنا مثلا لي دروس مع مع الاطفال مع الابناء مع الشباب. آآ لي مواعظ مثلا اذكر بها نفسي والناس لكن انا هنا اخاطب شخص شخصا يريد ان يكون من طلبة العلم ويريد ان يعلم الناس يريد ان يعرف الحق بحججه ويريد ان يعرف الباطل ليحذره وليحذر الناس منه

53
00:16:02.500 --> 00:16:19.050
بالتالي انا هنا لم انقل هذا الدرس لعامة الناس. وانا في رأيي ان هذه المعاني لا يصح ان يحدث بها الناس لان الناس لا يحتاجون الكلام عن الفرق او عن الشبهات الا اذا طرأت عليهم حينها ان تزيلها من طريقهم

54
00:16:19.550 --> 00:16:39.700
لكن لا يصح ان تفتعل انت هذا لا تحدث بهذا الكلام في في الخطب والدروس العامة. ولكن انا هنا اخاطب شريحة من الشباب لابد ان يعلموا هذا لابد ان يكون في امة الاسلام من عنده خبرة بالحق وبيناته وبالباطل وبمنشأه وبحججه

55
00:16:39.700 --> 00:16:54.550
ليكون كاشفا له باذن الله. وهذا هو النسق يا شباب الذي احب منك ان تتعلمه وارجو ان يكون هذا هو الحق في هذا الباب هو ان ان يكون عندك من العلم ما تنفع به كل طوائف الناس

56
00:16:55.400 --> 00:17:09.000
يمكن ان تجلس مع انسان بسيط جدا وتنفعه وتجلس مع عالم وتنفعه. وتجلس مع شاب حائر وتنفعه وهكذا شباب. فبالتالي نحن نتعلم هذه المعاني لماذا؟ لانه يجب ان ان تعرف

57
00:17:09.000 --> 00:17:28.000
يجب ان يكون في الامة من يعي هذه الامور هناك باب اخر يأتي طيب لماذا انا اتعلم هذه الشبهات القديمة ولا اتعلم او مسلا قبل ان اتعلم الكلام عن الالحاد وعن استحلال الفواحش او اللي هي الامور اللي هي الجديدة او

58
00:17:28.000 --> 00:17:52.700
علمانية او الليبرالية بصوا يا شباب كل الباطل كل الباطل في هذه الدنيا كل الباطل في هذه الدنيا هو من الاهواء هو اتباع الظن وما تهوى الانفس. واضح كل البدع التي نشأت في الاسلام التي نشأت في الاسلام اما بعدم فهم ادلة الاسلام القرآن او السنة او باستيراد مناهج

59
00:17:52.700 --> 00:18:18.300
باطلة من آآ اليونان يعني التصوف الذي نشأ وعلم الكلام والفلسفة. واضح؟ كل هذه الامور مأخوذة من من الفلسفة. فلسفة اليونان. سواء الفلسفة اللي هي فلسفة ارسطو او فلسفة افلاطون يعني دول يعني ايه اما الفلسفة اللي خاصة باشبه بعلم الكلام او الفلسفة اللي خاصة بالاشراق اللي هو

60
00:18:18.300 --> 00:18:35.300
صفاء النفس اللي هي التصوف يعني. واضح طبعا اقصد هنا الغلو في التصوف آآ وان كان التصوف كله مزموم من جهة انه بدعة في الدين لكن لكنه درجات. يعني بعضه اخف من بعض. ولكن عموما

61
00:18:35.600 --> 00:18:51.900
ابتداع طريق الى عبادة الله. من غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم هو امر محدث وبدعة. وتكلمنا عن هذا كثيرا في الدروس السابقة الذي اريد ان اقوله هنا يا شباب ان كل الباطل كل الباطل الذي ياتي الى يوم الدين

62
00:18:52.000 --> 00:19:09.850
منشأه من هذا الباطل الذي نحذر منه الان في هذه الكتب يعني نحن انما ندرس هذه الكتب مثلا اخترنا باب العبادة. لنعرف الحق فيه باذن الله بحججه واياته وبيناته ولنعرف منشأ الباطل فيه والمقالات الباطلة

63
00:19:09.900 --> 00:19:29.300
ومثلا في باب اسماء الله وافعاله وفي باب القدر وفي باب النبوات وهكذا. لماذا يا شباب؟ لان كل باطل يأتي هو مبني على هذا والباطل الذي نشأ في امة الاسلام انما اخذ اما عن اه اه اليهود او النصارى او عن الوثنيين او عن اليونان او غيرهم. والله سبحانه وتعالى حتى

64
00:19:29.300 --> 00:19:44.700
تبين ان الكفر الذي جاء لليهود والنصارى هو اساسا يضاهئون قول الذين كفروا من قبل. اللي هم عبدة الاوثان وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت نصار المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل

65
00:19:44.950 --> 00:20:04.950
فلابد ان تفهم ان ان من من اعتنى بمحكمات الاسلام من اعتنى بنشأة المقالات وعرف الاصول التي بنيت عليها وعرف من اين تولدت وكيف تطورت ومن اصحابها وما شبهاتهم؟ هذا باذن الله يكون مؤهلا للدخول

66
00:20:04.950 --> 00:20:23.350
كوني في اي باب من ابواب آآ كشف الضلال. سواء العلمانية الالحاد الليبرالية الشيوعية المدنية المركسية كل باطل له قوانين في ابطاله اعظم قانون في ابطال اي باطل هو احكام الوحي

67
00:20:23.400 --> 00:20:37.500
ان يكون عندك علم راسخ بالوحي. وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. هذا هو الاصل الذي تنطلق منه كل ما تولد من الباطل ترده الى هذا الاصل

68
00:20:37.700 --> 00:20:51.850
لماذا انا اطلت في هذه النقطة شباب لاني اعلم انك كشاب يمكن ان يخطر ببالك هذه المعاني؟ تقول انا لماذا ادرس هذه الامور؟ لماذا لا ادرس القرآن والحديث فقط لا وانا يا شباب لو تلاحظون اركز معكم على

69
00:20:52.250 --> 00:21:11.400
كتب الائمة لماذا؟ لان هذه الكتب لا تعطيك معلومة وانما تعلمك كيف نصل الى المعلومة. تربي فيك مهارات تحتاجها في حياتك في في في بحثك في دعوتك فرق كبير جدا يا شباب بين شخص يريد ان يعظ الناس وهو لا يعرف الا نفس هذه الموعظة

70
00:21:11.450 --> 00:21:38.050
وشخص يعرف حفريات هذه الموعظة يعني عنده رصيد من كتاب الله والعلم بالله فرق كبير يا شباب والفصل بين الداعية وطالب العلم هو من اخص المشكلات التي نعيشها الان تجد شخصا مثلا آآ لا يفكر في آآ الا في تحضير الكلمة التي يقولها يستمع الى خطبة او يدخل في يوتيوب او في جوجل

71
00:21:38.150 --> 00:21:53.700
فيفكر ان هو لما يجيب الكلمتين دول هيوعظ الناس وخلاص. لأ لابد ان يكون عندك رصيد معرفي تبقى تطور نفسك قدر الامكان. فانا احب هنا ان اؤكد على هذا المعنى. نرجع بقى مرة اخرى يا شباب. ارجو ان ان تكون هذه المقدمة نافعة لكم

72
00:21:54.200 --> 00:22:14.200
اذا ابن تيمية رحمه الله يقول اذا نحن اتفقنا على ان الايمان الصحيح الذي في القلب لا بد ان يظهر اثره على اه البدن او يظهر في العمل الظاهر والقول الظاهر ثم بعد ذلك اختلفنا هل هذا الاثر يدخل في مسمى الايمان

73
00:22:14.200 --> 00:22:28.850
ايمان فيدل عليه لفظ الايمان بالتضمن والعموم؟ ام انه لازم عن عن الايمان؟ يعني يخرج عن مسماه وان كان لا يتصور الايمان الا به. يقول هذا في هذا الوقت نزاع لفظي

74
00:22:29.150 --> 00:22:49.150
مع انه نزاع لفظي لكن ابن تيمية يحكم عليه ايضا بالبدعة. لكنه يبين درجات الايه؟ النزاع. طيب ندخل بقى الان ابن تيمية سيبين آآ آآ هذا واقع هذا الامر. قال رحمه الله. وحقيقة الامر ان اسم الايمان يستعمل تارة هكذا وتارة هكذا. كما قد تقدم

75
00:22:49.150 --> 00:23:05.400
لان اسم الايمان قد يأتي في آآ آآ حديث او اية ويراد منه اصل الايمان الذي في القلب. واضح؟ وآآ لا يكون العمل مرادا منه العمل الظاهر. وفي بعض السياقات

76
00:23:05.400 --> 00:23:25.650
منه آآ كل ما يدخل تحت آآ لفظ الايمان قال فاذا قرن اسم الايمان بالاسلام او العمل يعني اذا قرن اسم الايمان بالاسلام ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات مثلا. او آآ السلام عليكم اهل الديار من المسلمين والمؤمنين. آآ آآ

77
00:23:25.650 --> 00:23:39.300
آآ قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ابن تيمية يقول اذا عطف او قرن اسم الايمان بالاسلام او او العمل كان دالا على الباطن فقط يعني كان لفظ الايمان يدل على ايمان

78
00:23:39.300 --> 00:23:54.250
باطن ويكون لفظ الاسلام او العمل دالا على الظاهر وان افرد اسم الايمان فقد يتناول الباطن والظاهر وبهذا تأتلف النصوص. يعني ابن تيمية رحمه الله يريد ان يحل لك هذه المشكلة. طب ما

79
00:23:54.250 --> 00:24:10.750
سبب المشكلة سبب المشكلة ان بعض من يقرأ في كتاب الله تبارك وتعالى يجد العمل الصالح عطف على الايمان. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. او مثلا ان المسلمين والمؤمنين والمؤمنات. او مثلا في حديث جبريل

80
00:24:10.800 --> 00:24:27.900
لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان. فابن تيمية يريد ان يقول لك ان لفظ الاسلام او العمل الصالح اذا عطف على الايمان حينها يراد بالايمان الايمان الباطن ايمان القلب ويراد بالعمل

81
00:24:27.900 --> 00:24:47.300
او الاسلام الاعمال الظاهرة قال وبهذا تأتلف النصوص. انا في رأيي آآ ان هذا ليس هو اولى جواب في رأيي وفي رأيي ان انه لا يمكن ان ان يتصور ايمان في اي نص الا ويراد منه العمل. الظاهر والباطن

82
00:24:48.450 --> 00:25:06.150
وهذا اجده في كل في كل القرآن. يعني الله سبحانه وتعالى حتى في الاية قالت الاعراب امنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا لو اننا قلنا ان الاسلام هنا فقط هو آآ العمل. وان الايمان آآ آآ المنفي عنهم هو ايمان الباطن. انا في

83
00:25:06.150 --> 00:25:22.700
رأي هذا ليس صحيحا والاقرب لقلبي من قراءتي لكتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم اني لا اجد نصا واحدا يراد منه الايمان الباطن فقط الا اذا قيد كما قال الله سبحانه وتعالى

84
00:25:22.950 --> 00:25:42.950
ولم تؤمن قلوبهم. قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم. نعم. يبقى هنا حدد الايمان بايمان القلب. فانا في رأيي ان هذا الذي ذكره ابن تيمية رحمه الله في صفحة اربعمية واثنين وثمانين لما قال وحقيقة الامر ان اسم الايمان يستعمل تارة هكذا وتارة هكذا يعني يريد ان يقول انه

85
00:25:42.950 --> 00:26:09.150
يستعمل تارة بالايمان الباطن فقط وتار بالايمان الذي يشمل العمل الظاهر واضح؟ في رأي والله اعلم ان انه لا يوجد نص شرعي يعين على هذا الا مقيدا الا مقيدا. فاذا كان ابن تيمية يقصد هذا التقييد فهذا الكلام صحيحا. آآ صحيح ولكني اخشى ان يظن بعض الناس ان

86
00:26:09.150 --> 00:26:26.000
ابن تيمية يقصد ان لفظ الايمان في بعض الموارد يراد به فقط ايمان القلب اه فاذا كان المراد انه في بعض النصوص يقيد بايمان الباطن كما مثلا في حديث جبريل ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه

87
00:26:26.000 --> 00:26:43.550
رسلي وتؤمن بالقدر يعني حدد الايمان الباطن يمكن آآ او مثلا ولم تؤمن قلوبهم يمكن. لكن انا في رأيي انه لا يوجد نص في شريعة الاسلام فيه لفظ الايمان تحصر فيه الايمان في القلب

88
00:26:43.900 --> 00:27:03.350
الايمان النافع الذي في القلب لا يتصور الا بعمل ظاهر. طيب لماذا عطف عليه الاعمال الظاهرة؟ هذا تأكيد  لهذا المعنى فالعطف هذا يدل على مزيد اختصاص. ان الذين امنوا وعملوا وعملوا الصالحات

89
00:27:03.600 --> 00:27:19.800
يؤكد ان آآ العمل الصالح نابع من الايمان لكنه كذلك ايمان لماذا انا اكدت على هذه الفكرة يا شباب؟ لان بعض الناس يتساهل في هذا الامر فيظن يعني دائما يفصل بين لفظ الايمان ولفظ العمل الصالح. والله اعلم

90
00:27:20.350 --> 00:27:30.350
طيب قال رحمه الله فقوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان افرد لفظ الايمان

91
00:27:30.350 --> 00:27:47.300
دخل فيه الباطن والظاهر. يعني هذا نص يعني ابن تيمية يوظفه تحت اللفظ الايماني الذي يعم كل شعب الايمان قال وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر مع آآ ذكره مع قوله

92
00:27:47.350 --> 00:27:57.350
مع قوله صلى الله عليه وسلم ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. قال فلما قرنه باسم الاسلام

93
00:27:57.350 --> 00:28:14.700
ذكر ما يخصه فالاسم في ذلك الحديث مجرد عن الاقتران وفي هذا الحديث مقرون باسم الاسلام طبعا يعني آآ بداية يا شباب لا يوجد في لسان العرب ما هو مجرد عن الاقتران

94
00:28:15.150 --> 00:28:31.700
ولكن هنا ابن تيمية يقصد انه مجرد عن الاقتران بغيره. يعني لم يقترن به لا العمل ولا الاسلام. واضح ان هو في حديث مثلا الايمان بضع وسبعون شعبة العرب لا تتكلم بكلمة بدون سياق. حتى لو قال لو قالت لك كلمة واحدة

95
00:28:32.000 --> 00:28:45.100
يعني آآ قد يكون هذا السياق معهودا بيني وبينك. يعني مثلا لو انا قلت لك هل الشيخ اتى انا هنا لم اذكر لك من هو الشيخ لكن هناك معهود بيني وبينك اني اقصد الشيخ فلان

96
00:28:45.150 --> 00:29:06.150
فهمت كده؟ فالذي اريد ان اقوله الفكرة التي اسس عليها فكرة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز ان العرب آآ تتكلم بالكلام مطلقا ومقيدا واذا ارادوا الحقيقة اطلقوا واذا ارادوا المجاز آآ يعني آآ قيدوا هذا ليس صحيحا. ليس هناك كلام بغير قيود

97
00:29:06.200 --> 00:29:20.250
كل كلام لابد اذا كان المتكلم يعي ما يقول او او يحسن البيان لابد ان يقوم في كلامه ما يبين معناه الذي اريد ان اخلص اليه يا شباب حتى لا يحصل تشتت للسامع

98
00:29:20.400 --> 00:29:42.100
ان لفظ الايمان المحمود عند الله في كل ما ذكر في القرآن والحديث لا تستطيع ان تحصره في ايمان القلب وانما لابد ان يكون هذا لابد ان يكون هذا الايمان المحمود يدخل فيه العمل الظاهر. تمام؟ فالاسلام والايمان

99
00:29:42.100 --> 00:29:57.350
يعني بينهما تكامل لا ايمان الا باسلام ولا اسلام الا بايمان ابن تيمية هنا لا يخالف هذه الفكرة بالعكس هو من اول الكتاب يؤسس لها لكنه يريد ان يقول اذا وجدت حديثا او اية

100
00:29:57.400 --> 00:30:20.700
اقترن فيها الايمان بالاسلام لك هنا واحد من من اثنين. اما ان تقول ان الايمان يشمل الاسلام فيكون الاسلام هنا ذكر مرتين ذكر بتضمنه يعني لانه داخل تحت الايمان وذكر بخصوصه. تمام كده؟ زي ما ربنا سبحانه وتعالى قال مثلا ايه

101
00:30:20.700 --> 00:30:43.750
يوم يقوم الروح والملائكة. فخص الروح وهو جبريل مع ان هو داخل في الملائكة. وكما نقول مثلا ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فالانسان قد قد يعطف الشيء على آآ على على عمومه فيكون ذكر بالخصوص. زي ما انا اقول لك مثلا ايه انا عايزك تاكل كويس

102
00:30:43.750 --> 00:31:05.800
وتاكل الخضروات يعني عايز اقول لك مسلا اهتم بطعامك وكل خضروات. ما هي الخضروات داخلة في الطعام. لكن انا خصصتها لسبب. فالله سبحانه وتعالى حيث آآ عطف الايماء العمل على الايمان ليس معنى ذلك ان العمل يخرج عن الايمان. ولكن لبيان ان هذا

103
00:31:05.800 --> 00:31:27.450
عمل برهان من براهين الايمان. فهمنا كده طيب اه نرجع مرة اخرى. بسم الله  قال رحمه الله فلما قارنه باسم الاسلام ذكر ما يخصه يعني ما يخص الايمان يعني يخصه هو. يعني كأنه ذكر اخص ما يدخل فيه

104
00:31:27.600 --> 00:31:50.450
الاسم في ذلك الحديث مجرد عن الاقتران يعني في ذلك الحديث اللي هو حديث ايه؟ حديث آآ الايمان بضع وسبعون شعبة قال وفي هذا الحديث مقرون باسم الاسلام اللي هو في حديث جبريل. قال وكذلك اسم الاسلام اذا جرد كما في قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. يعني يدخل فيه الايمان

105
00:31:51.550 --> 00:32:08.950
وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه دخل فيه الايمان الباطن. بصوا يا شباب خلاصة ما يريد ابن تيمية ان يقوله انه اذا عطف الاسلام على الايمان فلا يتطابق لفظ الاسلام والايمان

106
00:32:09.300 --> 00:32:31.100
واذا ذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان. واذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام. هذا خلاصة ما يريد ان يقوله. واضح كده قال وكذلك اسم الاسلام اذا جرد كما في قوله ان الدين عند الله اسلام وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه دخل فيه الباطن. فلو اتى بالعمل الظاهر كذلك

107
00:32:31.100 --> 00:32:51.100
مثلا في قول آآ سحرت في فرعون الذين كانوا سحرة قالوا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين. ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث السموات والارض انت ولي في الدنيا والاخرة توفني مسلما. آآ لا تموتن الا وانتم مسلمون. كل لفظ الاسلام هنا يدخل فيه الايمان. وكل لفظ الايمان يدخل في

108
00:32:51.100 --> 00:33:09.900
الاسلام قال واما اذا قال فلو اه اه فلو اتى بالعمل الظاهر دون الباطل لم يكن ممن اتى بالدين الذي هو عند الله الاسلام. واما اذا قرن الاسلام الايمان كما في قوله تعالى قالت الاعراب امنا. قل لم تؤمنوا ولكن قلوا اسلمنا. سبق شرح هذه الاية بالتفصيل يا شباب

109
00:33:10.150 --> 00:33:24.350
وقوله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. وقوله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات سورة الاحزاب فقد يراد شف قد انا يعجبني هذا يا شباب

110
00:33:24.450 --> 00:33:39.800
يعجبني جدا ان الانسان لا يضع القطع في موضع الظن والراجل بيقول لك قد يراد وهذا شباب بعض الناس مثلا حتى يقنع الناس بوجهة نظره ربما يحلف عليها او يقطع بها لأ لا يلزم

111
00:33:40.200 --> 00:33:57.100
انت اذا لم تكن مستيقنا من امر فلا تخرجه في سورة اليقين. انا نفسي بقول لك هنا هذا تفسيري والله اعلم. فالانسان لا لا لا يضع القطع في موضع الظن. هو ابن تيمية بيقول فقد يراد فقد. لانه لا يستطيع ان يجزم بهذا

112
00:33:57.900 --> 00:34:10.500
قال فقد يراد بالاسلام الاعمال الظاهرة كما في حديث انس الذي في آآ المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الاسلام علانية والايمان في القلب. تقدم ان هذا الحديث ضعيف

113
00:34:10.650 --> 00:34:30.950
آآ يعني آآ انفرد به راوي اسمه علي بن مسعدة سبق معنا هذا الحديث يا شباب في آآ صفحة اربعمائة واربعة واربعين اه خلينا نذكر الشباب به لما بينا فيه ان آآ انفرد به راوي اللي هو اسمه علي بن مسعدة. وهذا الراوي يعني يروي المنكرات عن قتادة عن انس

114
00:34:31.100 --> 00:34:45.500
ومن ضمنها الحديث المشهور كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. هذا حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. انكره الامام احمد وانكره وغيره من الائمة بل ساقوا هذا الحديث في ترجمة علي ابن مسعدة

115
00:34:45.600 --> 00:35:06.350
ليؤكدوا ضعفه ويبينوا انه آآ لا يتابع آآ على حديثه يعني ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه. لكن ابن تيمية هنا شباب عموما كما تعلمنا اذا ذكر معنى واحتج له بالاحاديث الصحيحة فانه قد يتساهل في ذكر الاثار التي تدخل في معناه

116
00:35:06.400 --> 00:35:18.750
لا لانه يحتج بها ولكن يعني من باب الاستئناس بالمعنى. واضح؟ ولكن واجبنا ان نبين ما ما نعرفه من الاحاديث الضعيفة حتى لا يحدث لا يحدث بها الناس بعضهم بعضا

117
00:35:18.850 --> 00:35:37.650
ولابد ان تعلم انه لا يمكن ان يكون هناك معنى شرعي لا يمكن ان يكون هناك معنى شرعي في دين الاسلام الا وله في الاسلام حججه واحاديثه واياته وله الفاظه التي يعبر بها. يبقى احنا هنا يا شباب نريد ان نركز على هذا المعنى

118
00:35:37.950 --> 00:35:51.800
انت كداعي او كمعلم او كوالد او كواعظ لا تفكر فقط في صحة المعنى الذي تحدث الناس به. ولكن لابد ان تركز في امرين رئيسين. الامر الاول ما هي الحجج

119
00:35:51.900 --> 00:36:07.100
او او البينات التي ستذكرها كدليل لقولك. الامر الثاني كيف تعبر عن قولك؟ القصة مش قصة معنى وخلاص. واحد ييجي يقول للناس يا جماعة على فكرة ربنا هيزعل منكم اوي. ربنا واخد على خاطره منكم. لأ ما فيش الكلام ده. فيه حاجة اسمها

120
00:36:07.500 --> 00:36:28.900
آآ ان الله سبحانه وتعالى ذكر لكل معنى لفظا شرعيا. فلماذا انت تترك هذا اللفظ وتأتي بلفظ من عندك؟ لماذا الله سبحانه وتعالى احسن حديثا الله سبحانه وتعالى آآ نزل احسن الحديث كتابا متشابها. لماذا نزل القرآن؟ قال آآ قل انما آآ قال الله سبحانه وتعالى فذكر

121
00:36:28.900 --> 00:36:49.150
قرآن يبقى انت تذكر بالقرآن بالفاظه وبحججه. لماذا تخترع لفظا من عندك فهمت؟ فكلما كان لفظك ودليلك من الوحي كلما امنت الخطأ ان شاء الله تبارك وتعالى طيب قال رحمه الله ومن علم ان دلالة اللفظ تختلف بالافراد والاقتران

122
00:36:49.200 --> 00:37:09.200
كما في في اسم الفقير والمسكين وفي في المعروف والمنكر والبغي وغير ذلك من الاسماء كما في سائر لغات كما في الامم عربيها وعجمها زاحت عنه الشبهة في هذا الباب والله اعلم بالصواب. يا سلام! يعني بعد ما ذكر كل هذا يقول والله اعلم بالصواب

123
00:37:10.200 --> 00:37:30.650
نلاحظ هنا الشباب ان ابن تيمية يريد ان يبين لك ان من لم يعلم لسان العرب يعني سنة العرب في كلام لابد انه سيضل في في فهم الكتاب والسنة ومن هنا تفهم لماذا جعل الشافعي اول مسألة في كتاب الرسالة

124
00:37:30.750 --> 00:37:49.350
بيان ان جميع كتاب الله نزل بلسان العرب. ليه؟ لماذا؟ لانه بين ان من لم يفقه هذا المعنى ولم يتعلم من لسان العرب ما يعرف به دلالات القرآن والحديث لا يمكن ان يفقه في دين الله

125
00:37:49.350 --> 00:38:05.250
وبين ان الشبه انما دخلت على المبتدعة سواء منهم المعتزلة او الصوفية او غيرهم من هذا الباب. واضح كده؟ فاذا انت لا يصح ان تفهم كتاب الله الا بلسان العرب الذي نزل به الكتاب

126
00:38:05.450 --> 00:38:17.450
فهمنا يا شباب فهو يقول لك وحتى احنا لما كنا في كتاب الرسالة تكلمنا عن هذا المعنى كثيرا الشافعي رحمه الله من اول الكتاب يؤكد على هذا المعنى. ما هو هذا المعنى

127
00:38:17.500 --> 00:38:39.850
يؤكد على ان اه العرب لهم سنن في الكلام. وان لسانهم اوسع الالسنة. واضح وانها تتكلم بالكلام مخرجه عام ويراد به الخاص او يدخله الخصوص وانها آآ تتكلم بالكلمة يبين اخرها عن اولها ثم بين معنى مهما جدا انك كلما كنت اعلم بلسانك

128
00:38:39.850 --> 00:38:53.700
العرب كنت افقه لكتاب الله. تمام كده؟ لماذا؟ لان هو اساسا نزل بلسانهم وبين ان الشبهة التي دخلت على من بعدهم دخلت من هذا الباب. ابن تيمية هنا يسير في نفس الخط

129
00:38:53.950 --> 00:39:16.000
يريد ان يقول ان الذين لم يتفطنوا للفرق بين الافراد والاقتران في لسان العرب دخلت عليهم الشبهة. لماذا لانهم قالوا ان الله عطف الاسلام على الايمان. وعطف العمل الصالح على الايمان. فبالتالي الايمان

130
00:39:16.000 --> 00:39:37.550
العمل الصالح خارج عن الايمان. وهذا خطأ. لماذا؟ لان العرب بل كل امة من الامم تعطف الاشياء على اه عمومها واضح كده امر عادي جدا هذا موجود. فانت اذا لم تتفطن لهذا دخلت عليك الشبهة. واذا تفطنت له انزاحت عنك الشبهة

131
00:39:37.650 --> 00:39:57.150
طيب يا شباب نلاحظ ان الشافعي في كتاب الرسالة وكذلك ابن تيمية وغيره من الائمة المحققين يعني نلاحظ انهم يركزون جدا على هذا وهو ان كتاب الله يفقه بامرين. الامر الاول اللسان الذي نزل به

132
00:39:57.400 --> 00:40:18.500
ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بينه بقوله وفعله ومعه الصحابة الكرام هذه الثلاثية يا شباب بقدر ما ترتوي منها وبقدر ما ينبت لحمك منها بقدر ما تنبل في شريعة الاسلام علما وعملا وتعليما

133
00:40:18.700 --> 00:40:36.000
كتاب الله كتاب الله هو الاساس هو الوحي هو الهدى. طيب ما الذي يعينني على هذا الهدى؟ ثلاث امور تلاتة والله بقدر ما تأخذ بها بقدر ما تنبل فيه الامر الاول اللسان الذي نزل به القرآن

134
00:40:36.350 --> 00:40:54.150
والامر الثاني النبي الكريم الذي فسر القرآن بقوله وكان خلقه القرآن. وكلمة خلقه يعني عمله وليس معناها الاخلاق اللي احنا بنتكلم فيها دلوقتي اللي هو الادب وحسن المعاملة. لا الخلق هو العمل. الخلق في لسان العرب هو كل العمل. تمام كده

135
00:40:54.750 --> 00:41:13.450
يبقى هذا هو الامر الثاني والامر الثالث الصحابة الكرام ارتوي من هذه الثلاثة بقدر ما تستطيع الدورة التي اخذناها قبل آآ اشهر اللي هي دورة نصائح وتوجيهات للدارسين عن بعد اكدت على هذه الثلاثية واتممتها بالامر

136
00:41:13.450 --> 00:41:33.450
الرابع اللي هو احنا بنسير فيه الان بفضل الله اللي هو الاكثار من قراءة كتب الائمة المحققين الذين اعتنوا تصوير المسائل وذكر حججها وذكر الاقوال فيها وذكر شبهات المخالفين والرد عليهم الذين يكسبونك مهارات النظر

137
00:41:33.450 --> 00:41:48.450
الاستدلال والمناقشة وغير ذلك طيب اذا ابن تيمية هنا يعني يضيف لك هذه الفائدة ان من عرف سنة العرب في الكلام بل من عرف سنة كل قوم في الكلام عرف الفرق بين مقام الافراد ومقام

138
00:41:48.450 --> 00:42:09.150
الاقتران. طيب آآ نكمل يا شباب فان قال قائل فان قال قائل هنا يعني سيدخل على اه اشكال يعني في قائل كأنه يريد اشكالا. وهذا من تمام الجواب يا شباب انك انت تذكر الاشكالات على قولك وتردها

139
00:42:11.150 --> 00:42:26.950
قال فان قال قائل اسم الايمان انما يتناول الاعمال مجازا قيل له اولا ليس هذا باولى ممن قال انما تخرج عنه الاعمال مجازا. بل هذا اقوى. نقرأ الاول الفقرة يا شباب وبعد كده نشرحها باذن الله

140
00:42:26.950 --> 00:42:43.200
وانا احب منك انك انت اذا كنت تقرأ لاي احد من العلماء آآ محمد حسن آآ مالك مثلا محمد بن حسن الشيباني آآ الشافعي آآ الاوزاعي ابن المبارك آآ احمد ابن حنبل

141
00:42:43.200 --> 00:43:00.400
آآ البخاري مسلم آآ آآ الدارقطني اي واحد من الائمة بتقرأ له حاول انك انت لا تتعجل في فهم الكلمة ولكن يعني اتم السياق. اقرأ الفقرة اولا ثم بعد ذلك فكر فيها

142
00:43:01.250 --> 00:43:21.250
قال انا سأقرأ بئكم الفقر يا شباب ثم نحاول ان احنا نفهمها ان شاء الله شيئا فشيئا. قال فان قال قائل اسم الايمان انما يتناول الاعمال مجازا قيل له اولا ليس هذا باولى ممن قال انما تخرج عنه الاعمال مجازا. بل هذا اقوى لان خروج العمل عنه انما هو اذا

143
00:43:21.250 --> 00:43:39.350
اذا كان مقرورا مقرونا باسم الاسلام والعمل. واما دخول العمل فيه فاذا افرد كما في قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بدع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان

144
00:43:39.550 --> 00:43:59.550
اه يعني انبه فقط قبل ان ان نتم الكلام حتى في هذا الحديث يا شباب. يعني هذا الحديث ضربه ابن تيمية رحمه الله كمثل لمعنى الايمان الباطن. طيب نفس هذا الحديث لا يدل على هذا. نفس هذا الحديث يدل على العمل الظاهر. لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون او بضع

145
00:43:59.550 --> 00:44:12.350
وسبعون كما في اختلاف الروايات بضع ستون شعبة او بضع وسبعون شعبة. طيب ما هي الشعب التي ذكرها؟ ذكر القول هذا قول ظاهر. قول لا اله الا الله. وذكر عملا وهو اماطة الاذى

146
00:44:12.350 --> 00:44:30.250
ذكر الحياء فهذا يؤكد انه ليس هناك نص يذكر فيه لفظ الايمان ولا يكون دالا على العمل او لا يكون داخلا فيه في العمل. طيب نكمل قال ومعلوم هو كاتب ايه انما

147
00:44:30.400 --> 00:44:48.300
هو الصواب ومعلوم ان ما اما ما نفصل الكلمة مش انما لأ ان ما ومعلوم ان ما يدل مع الاقتران اولى باسم المجاز مما يدل عند التجريد والاطلاق. نشرح هذه الفكرة

148
00:44:48.300 --> 00:45:07.500
شباب اولا نفهم فكرة الحقيقة والمجاز تكلمنا عنها كثيرا. وبينا ان هذه القسمة ليست صحيحة وآآ لم ترد آآ لا في لسان العرب ولا عن ان النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين وانما ظهرت متأخرة عند المتكلمين من المعتزلة وهم اول من

149
00:45:07.500 --> 00:45:25.150
جادلوا بها حيث ارادوا ان يسموا المرتكب الكبيرة آآ انه آآ خارج عن الايمان ولكنه ليس كافرا يعني في منزلة بين المنزلتين المهم احنا تكلمنا عن هذا كثيرا في كتاب الرسالة للشافعي وفي غيره

150
00:45:26.050 --> 00:45:39.750
آآ الذي اريد ان ابينه هنا اننا نريد ان نتصور هؤلاء كيف يتصورون الحقيقة والمجاز يقولون ان اللفظ اذا ذكر مجردا على الاطلاق فانه يدل على ما وضع له في اللغة

151
00:45:39.900 --> 00:45:52.350
يقولون مثلا ان كلمة اسد اذا انا قلت اسد كده وسكت يبقى هذا يدل على الحيوان المعروف. لكن قد يدل على الانسان الجريء او الشجاع اذا ذكرته في سياق. فقلت مثلا

152
00:45:52.350 --> 00:46:12.350
رأيت اسدا من المسلمين يهجم على الكفار. فيقولون انا كنت ساظن ان الاسد هو الحيوان المعروف. لكن لما قال ان هو يهجم على المشركين وهو اسد من المسلمين فهذه القرينة صرفت معنى الاسد من الحقيقة الى المجاز. هذا باختصار يعني. طبعا انا توسعت واحنا اخذنا

153
00:46:12.350 --> 00:46:27.100
المحاضرة ثلاث ساعات عن هذا المعنى. وبينا ابطال هذه القسمة وما يعني بني عليها من الباطل في شريعة الاسلام لكن هنا فقط اريد ان ابين لماذا ذكرها ابن تيمية رحمه الله هنا

154
00:46:27.900 --> 00:46:51.650
ابن تيمية يناقش جماعة من المتكلمين وغيرهم الذين قالوا بانقسام الكلام الى حقيقة ومجاز واضح؟ وابن تيمية من اوائل من انكر هذه القسمة وكتب فيها يعني كتبا كثيرة. وآآ يعني في كثير من كتبه آآ بين بطلان هذه القسمة وبطلان ما يترتب عليه

155
00:46:51.650 --> 00:47:19.900
لكنه احيانا يستعمل هذه القسمة في في مقام المناظرة او المناقشة آآ فابن تيمية رحمه الله هنا ماذا قال يا شباب؟ بيقول آآ ان لفظ الايمان هل يدخله العمل من باب المجاز او يخرج العمل عنه من باب المجاز. يعني ايه يا شباب؟ ركزوا كده معي شوية في الفكرة دي. يعني هل لفظ الايمان

156
00:47:19.900 --> 00:47:39.900
هو حقيقة في الايمان الباطن وقد يدل بقرينة على العمل الظاهر واضح ام هو حقيقة في الايمان الباطن والظاهر وقد تخرج منه الاعمال الظاهرة بقرينة. طبعا احنا اتفقنا من البداية نحن

157
00:47:39.900 --> 00:48:00.550
نحن نشرح ماذا يريد ان يقوله ابن تيمية. لكن هذه القسمة في الاساس قسمة باطلة. قسمة الكلام الى حقيقة ومجاز آآ وتصور ان العرب اجتمعوا ووضعوا لكل لفظ دلالة او اكثر. ثم قد يخرجون عن هذه الدلالة

158
00:48:00.550 --> 00:48:22.850
بقرينة هذه الفكرة من اساسها خطأ. واضح كده؟ والصواب ان العرب تتكلم بكلام تام هذا الكلام لابد ان يقوم فيه ما يدل على مراده واضح؟ وليس في لسان العرب كلام مطلق عن كل قيد. هذا ليس موجودا. ليس هناك كلام مطلق عن كل قيد. سواء كان القيد

159
00:48:22.850 --> 00:48:38.700
في نفس الكلام او كان معهودا بين المتكلم المخاطب المهم هذا تكلمنا عنه كثيرا. نحن الان يا شباب نشرح ما الذي يريد ان يقوله ابن تيمية فهمنا ابن تيمية يريد ان يقول

160
00:48:39.200 --> 00:49:03.450
اذا نحن اتفقنا على ان لفظ الايمان يختلف بالافراد يعني حينما لا يقترن به لفظ العمل او الاسلام. عن دلالة لفظ الايمان اذا اقترن به العمل او الاسلام فلقائل ان يقول في شخص بقى هنا سيرد اشكالا يقول طيب اذا اسم الايمان انما يتناول

161
00:49:03.450 --> 00:49:23.450
اعمال مجازا. يعني هو الشخص ده يقول اي طب خلاص. تمام؟ طالما الامر بهذه الطريقة يبقى اذا الايمان حقيقة في كلمة حقيقة يعني هو ده معناه الاصلي. حقيقة في في الايمان الباطن وتدخله الاعمال مجازا. خلاص كده؟ يبقى

162
00:49:23.450 --> 00:49:39.650
فاذا يقول العمل لا يدخل في مسمى الايمان وقد يدخل مجازا ابن تيمية هنا بيرد عليه بيقول له اولا ليس هذا باولى ممن قال انما تخرج عنه الاعمال مجازا. يعني في واحد تاني

163
00:49:39.650 --> 00:49:59.750
يقول لك مين اللي قال لك كده ؟ بالعكس ده الاصل ان العمل يدخل في اسم الايمان وقد يخرج عنه مجازا تمام هو ابن تيمية اساسا لا يوافق على فكرة المجاز وهو في كتاب الايمان الكبير ينقض هذه القسمة. ولكن فقط هذا من باب التنزل. كما ايه يا شباب؟ اضرب لكم مثال كده

164
00:49:59.900 --> 00:50:15.900
يعني كما آآ انت مثلا تناقش شخصا يؤمن بفكرة الديموقراطية. مثلا تمام وهي فكرة باطلة ومن اساسها يعني بنيت على اساس كفري. واضح؟ ولكن انا اشرح الفكرة. انت مثلا شخص

165
00:50:16.250 --> 00:50:36.450
بيؤمن بفكرة الديموقراطية فالاغلبية اختارت شخصا مسلما يحكم بكتاب الله فانت تقول له ايه فانت هنا يمكن ان تقول له يجب ان نحتكم بكتاب الله لان الله سبحانه وتعالى قال ومن احسن من الله حكما. خلاص؟ ثم قد تتنزل معه فتقول له يا اخي مش انت بتؤمن

166
00:50:36.450 --> 00:50:56.350
الديموقراطية اللي هو حكم الاغلبية. طيب نحن اغلبية ونريد ان نحكم بكتاب الله. فانت هنا لم لم تذكر هذا كحجة صحيحة بالنسبة لك انت انت كمؤمن لا تؤمن بهذه الحجة. ولا تؤمن بان الاغلبية يجب ان يكونوا على الحق او يجب ان نعمل بقولهم. لا ولكنك تحاكهم

167
00:50:56.350 --> 00:51:16.050
الى اصوله. فابن تيمية هنا لا يقول بهذه القسمة وانما يحاكمه على قوله. لما قال له الرجل آآ يمكن ان اقول ان الاعمال تدخل في الايمان مجازا. ابن تيمية قال له لأ بالعكس بقى لو اننا رضينا بقسمة الكلام

168
00:51:16.050 --> 00:51:35.900
الى حقيقة ومجاز لكان اسم الايمان يدخل فيه العمل حقيقة ويخرج عنه مجازا طب ما دليل ابن تيمية في ذلك دليله اننا انما اخرجنا العمل عن الايمان بقرينة واضح كده

169
00:51:36.200 --> 00:51:53.050
اخرجناه بقرينة اللي هي قرينة الاقتران فهمنا كده يا شباب؟ فابن تيمية قال الذي يحتاج الى القرين هو الاولى بالمجاز وان كنا اتفقنا يا شباب هتشوفوا انا باؤكد لكم الكلام كثيرا جدا ان هذا من باب التنزل

170
00:51:53.350 --> 00:52:10.200
ان ابن تيمية هنا يحاول ان ابن تيمية شباب كان يلاحظ معنى في مناقشته هذا المعنى يدل على رحمته ورأفته بالمخالف. وانا تتبعت ذلك في في كل ما وقع تحت يدي من كتب ابن تيمية رحمه الله. سواء في مناقشة

171
00:52:10.200 --> 00:52:35.200
للفلاسفة الاسلاميين مثل ابن رشد وابن سينا والفارابي والكندي. سواء في مناقشته للصوفية الغلاة اللي هم الفلاسفة الصوفية مثل ابن عربي والتلمساني وابن الفارض وغيرهم. سواء في مناقشته للرافضة الرافض المتقدمون او المتأخرون ابن مطهر الحلي وغيره. سواء في مناقشته للمتكلمين المعتزلة الاشاعرة الكلابية الكرامية في كل

172
00:52:35.200 --> 00:52:58.400
هؤلاء والصوفية وغيرهم لاحظت معنى والله لم يغب عن عيني في كتب ابن تيمية محاولة هداية المخالف بكل سبيل ممكن يعني كانه يشعر ان هذا المخالف شخص مريض شخص مسكين يريد ان يأخذ بيده. فكأنه ينوع بين الحجج الشرعية

173
00:52:58.750 --> 00:53:18.750
وهي اعظم الحجج وهي التي يؤسس عليها الحق. لكنه احيانا مثلا يذكر له اماما من ائمته آآ الذين الذين الذين يعتبرهم فيحتج عليه به يقول له يا اخي ابو سليمان الداراني قال كذا. وابن نجيد قال كذا. والجنيد قال كذا. وآآ مثلا سهل التستري قال كذا. والفضيل بن عياط قال كذا. او مثلا

174
00:53:18.750 --> 00:53:37.500
ان يقول له للحنابلة الامام احمد قال كذا. يقول الشافعي الشافعي قال كذا. لم يقل هذا لانه يجعل هؤلاء حجة وانما يسهل على المخالف قبول الحجة. فهمنا يا شباب؟ فانا ارى ان طالب العلم ينبغي ان يتعلم هذا المعنى. والله انا

175
00:53:37.800 --> 00:53:57.650
وانا اقرأ كتاب الام للشافعي رحمه الله في مناقشة الشافعي لكل من ناقشهم. الشافعي ناقش في هذا الكتاب كل من سبقه تقريبا كل من ساق كل المدارس الفقهية التي سبقت الشافعية ناقشهم في هذا الكتاب. ناقش في هذا الكتاب المتكلمين

176
00:53:58.300 --> 00:54:18.300
آآ ناقش فيه حفص الفرد وبشر المريسي وغيره ابان ابن عيسى اللي هم يعني اللي هم كبار المتكلمين او المعتزلة. ناقش في مدرسة المالكية آآ ناقش فيه مدرسة الاحناف او او العراق. محمد بن حسن الشيباني وابو يوسف بل ابو حنيفة نفسه. ناقش فيه الاوزاعي

177
00:54:18.550 --> 00:54:33.700
اللي هو مدرسة الشام. في كل هذه المناقشات والله يا شباب لم يغب عن عيني هذا المعنى وهو ارادة الهدى بمن يناقشه يعني فكرة ان انا هنا لا اريد ان اقيم الحجة

178
00:54:33.850 --> 00:54:49.250
وانما اريد ان اتعاون على البر والتقوى. اريد ان اكون سببا في ايصال الحق وفي تبيين الحق وفي هداية المخالف. لاحظت ذلك حتى في ضرب الامثلة. والله يختار الامثلة التي يضربها

179
00:54:49.600 --> 00:55:05.000
كلما كان المثال اقرب الى فهم المستمع واقرب الى علمه. وادل له على المطلوب ذكره وان شاء الله هيأتي معنا ان شاء الله قريبا كتاب جماع العلم في مناقشة من آآ رفضوا آآ الاحاديث

180
00:55:05.250 --> 00:55:20.500
وقالوا نحن لا نأخذ الا بالقرآن او الذين قالوا لا نأخذ الا بالقرآن او الحديث المتواتر واخترعوا له شروطا يعني تعجيزية ورد عليهم رحمه الله. والله لاحظت هذا المعنى يا شباب ارادة الهدى بمن تخاطبه

181
00:55:20.700 --> 00:55:37.550
وهذا من هدي الانبياء الكرام. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم لن تجد اماما من ائمة الاسلام نزع منه هذا هذه الخصلة اللي هي خصلة الرحمة

182
00:55:37.700 --> 00:56:00.750
خصلة حب الهدى للناس. الا تفرح بضلالهم. بل تكون سببا. طيب هذا الحب وهذا الحرص هو الذي يحملك على ان تنتخب احد احسن ما عندك من الحجج لاحظ اقولها مرة اخرى. هذا الحب وهذا الحرص هو الذي يجعلك تنتخب احسن ما عندك من الحجج. وتنوع في الحجج وتأتي بما يحب

183
00:56:00.750 --> 00:56:20.000
المستمع من الحجج واضح؟ طيب اه اه نعود مرة اخرى شباب. اذا ابن تيمية رحمه الله يقول هنا اه لهؤلاء الذين قبلوا بفكرة المجاز لو اننا افترضنا المجاز لو افترضنا يعني وان كان ابن تيمية يبطله وانا ابطله

184
00:56:20.500 --> 00:56:37.500
لو افترضنا صحة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز وان العمل هل يدخل في الايمان مجازا او يخرج عنه مجازا؟ لا كان الاولى انه داخل في حقيقة الايمان ويخرج عنه مجازا. لاننا انما نخرجه بقرينة. تمام

185
00:56:38.000 --> 00:56:55.900
طيب اتفقنا يا شباب ان اخر كلمة في في هذه الفقرة اللي هي آآ ان آآ قال ومعلوم ان ما يدل على الاقتران اولى باسم المجاز من ما يدل عند التجريد والاطلاق. يعني ابن تيمية يقول له لما احتجنا الى قرينة لنخرج العمل عن الايمان

186
00:56:55.950 --> 00:57:18.400
فهذا يدل فهذا يدل على آآ ان فهذا يدل على ان الايمان يدخل فيه العمل في اسمه حقيقة آآ وعند اه والمجاز انما صرنا له عند القرينة. اه اريد ان انبه هنا الى ان استدلال ابن تيمية رحمه الله بحديث الايمان بضع وسبعون شعبة

187
00:57:18.400 --> 00:57:33.350
على ان اسم الايمان يدخل فيه كل العمل هذا استدلال صحيح. انا آآ لم انتبه لما تكلمت عنه ان هو استدلال ليس صحيحا. لأ هو صحيح. لان ابن تيمية يذكره ليدل على ان الايمان يدل على كل شعبه

188
00:57:33.900 --> 00:57:53.750
واضح؟ لكن انا سهوت فلما فظننت انه احتج بهذا الحديث في ان الايمان يدل فقط على ما في القلب. لأ الصواب ان هو فعلا ابن تيمية يستدل به على آآ ان حد بيقول ما معنى القرينة؟ القرينة اللي هي الشاهد الذي يشهد على الشيء

189
00:57:53.900 --> 00:58:12.850
يعني مثلا هم يتصورون احمد يوسف بيسأل ايه معنى القرينة؟ القرينة هي الدليل الذي اخرجت به الكلام من الحقيقة الى المجاز. يعني مثلا هم يقولون لو انا قلت الاسد او مثلا يقولون ايه آآ كلمة وجه النهار

190
00:58:13.450 --> 00:58:26.250
يقولون ان كلمة وجه تدل على الوجه المعروف اللي هو الوجه. الوش يعني لكن لما ربنا قال وجه النهار يعني ما جاءت في القرآن وجه النهار عرفنا ان هذا الوجه ليس هو الوجه الايه؟ المعروف

191
00:58:26.300 --> 00:58:44.900
فهم يقولون ان القرينة هي التي تصرف الكلام من آآ حقيقته الى مجازه طيب معلش في هذه النقطة يا شباب ولكن آآ لابد ان تفهم لماذا اه ذكر ابن تيمية هذا مع انه اساسا ينكر فكرة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز

192
00:58:45.450 --> 00:59:00.000
آآ اعيد مرة اخرى ان استدلال ابن تيمية رحمه الله بحديث الايمان بضع وستون شعبة آآ كان على ان لفظ الايمان يدخل فيه كل شعب الايمان هذا الاستدلال الصحيح واضح

193
00:59:00.650 --> 00:59:17.100
قال رحمه الله وقيل له ثانيا ابن تيمية هنا آآ سيذكر له حجة اخرى. الحجة الاولى انتهت وقيل له ثانيا لا نزاع في ان العمل الظاهر هو فرع عن الباطن وموجب له وموجب له ومقتضاه

194
00:59:17.650 --> 00:59:35.950
خلاص احنا متفقين انا وانت ان ما يظهر من العمل الظاهر او من القول الظاهر انما هو ناتج عن ما في القلب. زي بالضبط انا وانت متفقون على ان النبات او الزهرة ناتجة عن البذرة

195
00:59:36.550 --> 00:59:52.700
او الجزع اللي في الارض. صح؟ انا وانت متفقون طيب هو بيقول ايه لكن هل هو جزء داخل في مسمى الاسم وجزء منه؟ او هو لازم للمسمى كالشرط المفارق والموجب التابع. هذا هو الخلاف

196
00:59:53.050 --> 01:00:08.500
انا وانت متفقون على ان ما يظهر بصوا يا شباب باختصار محل البحث هو كالتالي الايمان في القلب هذا متفق عليه مع من نكلمهم هنا متفق على ان الايمان اصله في القلب

197
01:00:08.700 --> 01:00:29.950
وان ايمان القلب هو الفصل بين المؤمن والمنافق. وان ايمان القلب هو الذي به تؤمن الجوارح. خلاص كل ده متفق عليه. تمام ومتفقون كذلك على ان ما يظهر من قول اللسان الذكر والتسبيح والعمل الصالح والصلاة وقيام الليل وبر الوالدين

198
01:00:29.950 --> 01:00:47.050
كل هذا ناتج عن ما في القلب. يعني اثر عما في القلب باقي بقى نزاع واحد يا ترى هذا الاثر او العمل ممكن نسميه ايمان ولا هو خارج عن اسم الايمان؟ بس هذه هي الفكرة مع هؤلاء وان كان غيرهم يخالف في اشياء

199
01:00:47.050 --> 01:01:07.400
ابن تيمية قال ومن المعلوم ان الاسماء الشرعية والدينية كاسم الصلاة والزكاة والحج ونحو ذلك هي باتفاق الفقهاء اسم لمجموع الصلاة الشرعية الزكاة الشرعية والحج الشرعي. ومن قال ان الاسم انما يتناول ما يتناوله عند الاطلاق في اللغة

200
01:01:07.550 --> 01:01:22.350
وان ما زاده الشارع انما هو زيادة في الحكم وشرط فيه لا داخل في الاسم كما قال ذلك القاضي ابو بكر بن الطيب يعني اقرأ الفقرة ان شاء الله نبينها. كما قال ذلك القائل

201
01:01:22.350 --> 01:01:38.650
آآ القاضي ابو بكر بن الطيب اللي هو الباقلاني والقاضي ابو يعلى آآ ومن وافقهما على ان الشرع زاد احكاما شرعية جعلها شروطا في القصد والاعمال والدعاء ليست داخلة في مسمى

202
01:01:38.650 --> 01:02:01.150
الحج والصيام والصلاة فقولهم مرجوح عند الفقهاء وجماهير المنسوبين الى العلم. ولهذا كان الجمهور من اصحاب الائمة الاربعة على خلاف هذا نشرح هذه الفكرة يا شباب باختصار دلوقتي يا شباب احنا عندنا اللفظ اللفظ لفظ الصلاة الصيام الحج الدعاء البر التقوى

203
01:02:01.250 --> 01:02:24.700
الايمان الكفر الفسق. هذه الالفاظ لها دلالات في لسان العرب. تمام؟ طيب وهذه الالفاظ كانت تتكلم بها العرب قبل القرآن كان موجود يعني هذه الالفاظ موجودة. كان مثلا هناك صلاة للمشركين وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية. يعرفون الايمان يعرفون الكفر

204
01:02:24.700 --> 01:02:43.100
هذه الالفاظ مستعملة السؤال هنا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وجعل لهذه الالفاظ معاني في دين الاسلام. فعرفنا ان الصلاة في دين الاسلام هي الصلاة المعروفة الركوع والسجود والدعاء والذكر وهكذا

205
01:02:43.400 --> 01:03:09.100
والزكاة هي كذا. مسلا اعطاء جزء من المال حينما يبلغ النصاب. والحج هو السفر الى مكة الوقوف بعرفة وهكذا هذا الاسم دالا على مجموعة من الاعمال تحته اول ما اقول لك انا هاروح احج يبقى انت تعرف ان انا هسافر لمكة وهاحرم من الميقات وهطوف حول البيت وهسعى بين

206
01:03:09.100 --> 01:03:26.500
الصفا والمروة وابيت في مزدلفة واقف بعرفة خلاص اصبح هذا الاسم له دلالة عندك على مجموعة من الاعمال تمام بعض بقى المتكلمين في اصول الفقه من اهل الكلام او ممن آآ يعني دخل في علم الكلام

207
01:03:26.950 --> 01:03:47.500
صار عنده هذه الشبهة. قال لا اللفظ يدل آآ على معناه في لسان العرب قبل مجيء الشرع فهذا هو حقيقة اللفظ. وكل ما دخل فيه بعد ذلك او زاد عنه فهو مجاز. يعني لا يدخل فيه وانما هو يعني كالشرط المفارق

208
01:03:47.500 --> 01:04:08.200
فيقولون الصلاة هي الدعاء خلاص كده طب وباقي الاعمال تدخل فيه من باب ان هي ايه يعني اضافها الشرع اليه. وهذا قول باطل خطأ الصواب ان المؤمن متعبد بالاسماء وبمعانيها في دين الاسلام

209
01:04:08.600 --> 01:04:28.600
يبقى ما يجيش واحد يقول لك الصلاة في لسان العرب هي الدعاء. لأ ليس صحيحا. الصلاة في لسان العرب يراد بها الدعاء ويراد بها العبادة العرب كان لهم صلاة وآآ الانبياء كان لهم صلاة. وكل كل قد علم صلاته وتسبيحه. واضح كده؟ يبقى اذا اللفظ له اكثر

210
01:04:28.600 --> 01:04:48.600
ومن دلالة فلفظ الصلاة في دين الاسلام يشمل كل ما يتعلق بالصلاة في دين الاسلام طيب المهم لن ندخل في هذه المسألة الاصولية ولكن احببت ان ابين هذا المعنى. وابن تيمية سيرد عليه. قال فان قال قائل ان اسم الايمان انما يتناول مجرد ما هو

211
01:04:48.600 --> 01:05:09.000
يعني بيقول هذا القائل آآ الباشمهندس عاصم بيقول قد يجعلون الناسخ فرع والمنسوخ آآ اصل آآ لا هو احنا لا نتكلم عن هذا المعنى يا باشمهندس. نحن الان لا نتكلم عن حكم

212
01:05:09.300 --> 01:05:25.850
ابطل العمل به اه يمكن لعلك تقول ان هم جعلوا معنى الكلمة في لسان العرب هو الاصل ومعناها في الشرع هو الفرع. ممكن لو كان ده كلامك يبقى ده صح. يبقى فعلا هذا هو الذي ارادوه. ولكن هو خطأ

213
01:05:27.050 --> 01:05:45.400
آآ قال فان قال قائل ان اسم الايمان هنا بقى يجي قائل عايز ينزل هذه الفكرة على اسم الايمان لو قال قائل ان اسم الايمان يدل حقيقة على تصديق القلب ومجازا على الاعمال. هو ده بقى اللي

214
01:05:45.400 --> 01:05:59.050
تيمية بيتكلم عنه خلاص قال فان قال قائل ان اسم الايمان انما يتناول مجرد ما هو تصديق اللي هو ايه؟ يعني بيقول لي ماذا؟ بيقول لان الايمان في اللغة هو التصديق. طبعا هذا قول باطل. الايمان

215
01:05:59.050 --> 01:06:15.400
في اللغة ليس محصورا في التصديق بل الايمان في كل لغة هو التصديق والاقرار والاتباع. لا يعد الانسان مؤمنا في مجرد تصديقه وانما الايمان فيه معنى الائتمان وفيه معنى الاتباع

216
01:06:15.500 --> 01:06:30.000
آآ سواء كان مؤمنا بالطاغوت او مؤمنا بالله. كل من ان امن بشيء تحرك له. واذا لم يتحرك له فليس مؤمنا به. دي دي واحنا بينا قبل ذلك في فصل طويل خطأ

217
01:06:30.300 --> 01:06:48.900
الزعم بان الايمان في لسان العرب هو التصديق. لأ. هو تصديق واقرار واتباع طيب نكمل قال رحمه الله يعني في زعم هذا القائل فان قال قائل ان اسم الايمان انما يتناول مجرد ما هو تصديق لماذا؟ لانه في اللغة بهذا المعنى

218
01:06:49.250 --> 01:07:05.050
واما آآ كونه تصديقا بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله وكون ذلك مستلزما لحب الله ورسوله ونحو ذلك هو شرط آآ لا المفروض  مش واما لأ غلط واما هنا غلط واما

219
01:07:05.550 --> 01:07:22.700
يعني هذا القائل يقول الايمان اصله التصديق. واما كونه تصديقا بالله يعني كونه يعني هو تصديقه خلاص. الايمان هو تصديق لكن كونه بقى تصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا اضافه الاسلام الى لفظ الايمان

220
01:07:22.800 --> 01:07:39.950
تمام وما كون تصديقا بالله يعني هذا تخصيص لهذا التصديق واما كونه تصديقا بالله وملائكته وكتبه ورسله وكون ذلك مستلزما لحب الله ورسوله وذلك كل هذا الكلام ما هو؟ شرط في الحكم لا داخل في الاسم

221
01:07:40.300 --> 01:07:50.300
ان لم يكن ده قول ابن تيمية بقى الحكم حكم ابن تيمية على هذا ان لم يكن اضعف من ذلك القول اللي هو القول دي تعود على ماذا؟ على من زعم ان

222
01:07:50.300 --> 01:08:05.600
دخول العمل في الايمان يكون مجازا ابن تيمية بيقول ان لم يكن اضعف من ذلك القول فليس بدون بدونه في الضعف. يعني ايه يا شباب يعني ابن تيمية هنا يبطل قولين

223
01:08:05.950 --> 01:08:25.750
القول الاول من زعم ان العمل هو خارج عن الايمان وقد يدخل فيه مجازا والقول الثاني هم الذين يقولون بفكرة الاسماء الشرعية والاسماء اللغوية. يزعمون ان ما اضافه الشرع الى الاسم لا يدخل في

224
01:08:25.750 --> 01:08:50.150
واضح كده وانما يكون شرطا ليس داخلا في اسمه ابن تيمية بيقول هذان قولان باطلان. والصواب سيأتي بيان هنا. والصواب ان كل لفظ ذكره الشرع وجعل له معاني يكون كل معنى من هذه المعاني داخلا في ذلك اللفظ. واضح كده؟ يبقى ما تجيش تقول لي بقى الايمان

225
01:08:50.150 --> 01:09:05.600
في اللغة هو التصديق. لأ خطأ الايمان في لسان العرب او في اي لسان هو التصديق والاتباع صدقت يعني انك اقررت وتتبع. وكل من لم يتبع فليس مؤمنا. واضح كده

226
01:09:05.700 --> 01:09:20.250
فهم يزعمون ان كل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم مما يدخل في معنى الايمان في دين الاسلام هذا ليس داخلا في لفظ الايمان واضح كده؟ فابن تيمية قال هذا ايضا قول باطل. طيب

227
01:09:21.400 --> 01:09:45.350
قال فكذلك من قال فكذلك من قال الاعمال الظاهرة لوازم للباطل لا تدخل في الاسم في في الاسم عند الاطلاق تشبه قول آآ يشبه قوله قول هؤلاء ابن تيمية ايضا بيقول ايه؟ ان في واحد بيزعم بيقول العمل الظاهر هو من لوازم الباطن لكنه لا يسمى ايمانا. ايضا هذا قول باطل

228
01:09:45.350 --> 01:10:04.450
بل سماه الله ايمانا وسماه النبي صلى الله عليه وسلم ايمانا. الله سبحانه وتعالى قال ما كان الله ليضيع ايمانكم. وباتفاق المفسرين يعني صلاة صلاة المسلمين الى بيت المقدس وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة. وذكر منها اعمالا. وغير ذلك من الحجج

229
01:10:04.800 --> 01:10:23.050
طيب قال ابن تيمية والشارع يعني الله سبحانه وتعالى الذي شرع والشارع او النبي صلى الله عليه وسلم الذي شرع والشارع اذا قرن بالايمان العمل فكما يقرن بالحج ما هو من تمامه. كما اذا قال من حج البيت وطاف وسعى ووقف بعرفة ورمى الجمار

230
01:10:23.050 --> 01:10:39.150
ومن صلى فقرأ وركع وسجد كما قال من صام رمضان ايمانا واحتسابا ومعلوم انه لا يكون صوما شرعيا ان لم يكن ايمانا واحتسابا يعني ابن تيمية يريد ان يحل الاشكال عند هؤلاء. ما هي المشكلة عندهم؟ قالوا

231
01:10:39.550 --> 01:10:59.550
ان الله عطف الايه؟ العمل الصالح على الايمان. قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات. اذا العمل الصالح خارج عن الايمان ابن تيمية قال لا العمل الصالح من الايمان وهذا مستعمل كما آآ نقول مثلا آآ من حج البيت وطاف وسعى ووقف بعرفة

232
01:10:59.550 --> 01:11:15.250
ما كل هذا من الحج. واضح كده؟ من صام رمضان ايمانا واحتسابا ومعلوم انه لا يحسب صومه الا اذا كان ايمانا واحتسابا. واضح كده؟ وانما تخصص هذه الامور بالذكر لارادة التنبيه عليها. فهمنا كده

233
01:11:15.600 --> 01:11:31.950
ابن تيمية يذكر نظائر اه الله سبحانه وتعالى قال تلك ايات الكتاب وقرآن مبين مثلا آآ في ايات رب المشرقين ورب المغربين العطف يقتضي عدم المطابقة لكنه لا لا يقتضي المغايرة

234
01:11:32.050 --> 01:11:49.900
لا يستلزم ان يكون المعطوف غير المعطوف عليه لا يستلزم ذلك. قد يكون داخلا فيه. طيب  آآ وقال من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. ومعلوم ان الرفث الذي هو الجماع يفسد الحج والفسوق

235
01:11:49.900 --> 01:12:05.550
ينقص ثوابه. وكما قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فلا يكون مصليا ان لم يستقبل قبلتنا في الصلاة. يعني ابن تيمية يذكر له نظائر يعطف فيها الشيء آآ على ما هو داخل فيه

236
01:12:06.750 --> 01:12:16.750
وكما قال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على العبد في اليوم والليلة من حافظ عليهن كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة ومن لم يحافظ عليهن لم لم

237
01:12:16.750 --> 01:12:31.550
يكن له عند الله عهد ان شاء عذبه وان شاء غفر له فذكر المحافظة عليها ومعلوم انه لا يكون مصليا لها على الوجه المأمور الا بالمحافظة عليها. ولكن شف بقى ركز ولكن بين ان

238
01:12:31.550 --> 01:12:47.000
وعيدة لأ المفروض الوعد نصحح ولكن بين ان الوعد مشروط بذلك. وممكن الوعيد باعتبار اللي هو ايه؟ اللي هو آآ ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له وعند الله عهد. يعني تنفع الوعد وتنفع الوعيد

239
01:12:47.150 --> 01:13:08.250
تصلح فيهما تمام آآ ان الوعيد مشروط بذلك ولهذا لم يلزم من عدم المحافظة عليها الا يصليها. بل قد يصليها بعد الوقت فلا يكون محافظا عليها. اذ المحافظة تستلزم فعلها في الوقت

240
01:13:08.800 --> 01:13:23.050
كما قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. الوسطى نزلت لما آآ اخرت العصر عام الخندق. قال النبي صلى الله عليه وسلم ملأ الله اجوافهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس

241
01:13:23.450 --> 01:13:39.800
وبهذا يظهر ان الاحتجاج بذلك على ان تارك الصلاة لا يكفر حجة ضعيفة لكنه يدل على ان تارك المحافظة عليها لا يكفر. فاذا صلاها بعد الوقت لم يكفر. يا سلام! ابن تيمية هنا يعلمك

242
01:13:40.200 --> 01:13:57.300
ما هو القدر المأخوذ من هذا الحديث؟ الحديث بيقول ايه يا شباب الحديث بيقول آآ طبعا الحديث مختلف فيه من ناحية الصحة. صححه بعض اهل العلم اللي هو حديث خمس صلوات كتبهن الله على العبد في اليوم والليلة

243
01:13:58.000 --> 01:14:10.600
يعني محل بحث هذا الحديث لكن ابن تيمية يبني على صحته خمس صلوات كتبهن الله آآ على العبد في اليوم والليلة من حافظ عليهن كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة. تمام

244
01:14:10.650 --> 01:14:30.700
ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عند الله عهد ان شاء عذبه وان شاء غفر له. بعض الناس يستدل بهذا الحديث على عدم كفر تارك الصلاة يقولون ان الله قال ان هو ان شاء عذبه وان شاء غفر له. والله سبحانه وتعالى لا يغفر للكافر. فيستدلون بهذا الحديث على عدم كفر تارك الصلاة

245
01:14:30.700 --> 01:14:50.000
بغض النظر عن حكم تارك الصلاة الان لكني اتكلم عن هل الاستدلال من هذا الحديث على عدم كفر تارك الصلاة صحيح؟ لأ ليس صحيحا لان الحديث هنا لم يتكلم عن ترك الصلاة. وانما ترك المحافظة على الصلاة

246
01:14:50.500 --> 01:15:06.700
المحافظة على الصلاة هي ان تؤديها في وقتها. او على وقتها. كما في الحديث. لكن ترك ترك المحافظة انك تؤخرها تسهو عنها واضح كده فابن تيمية هنا يعلمك ما الذي يستنبط من هذا الحديث

247
01:15:07.250 --> 01:15:31.750
هذا الحديث يخدم او يستنبط منه من قال ان ترك المحافظة ليس كفرا. صح. لكن هل يصح ان يكون حجة على ان ترك الصلاة ليس طبعا محل النزاع في ترك الصلاة كسلا وليس جحودا. لو واحد جحد ترك الصلاة هذا كافر. لكن محل البحث ان انسان مؤمن بها لكن بيتكاسل عنها لا يصليها اصلا. فانك

248
01:15:31.750 --> 01:15:49.400
كده؟ طيب اه طبعا يا شباب من القواعد المهمة في الاستدلال الا يكون المدلول اوسع من الدليل. يعني ايه؟ افهم دي انت معك عشرة جنيه هل ينفع تتصدق بخمستاشر جنيه منها؟ لأ ما ينفعش

249
01:15:49.450 --> 01:16:08.150
ما ينفعش يكون المستخرج اكبر من من المستخرج منه ما ينفعش. اصلا انت معك اه زجاجة مياه فيها لترين ينفع تدي الناس عشرة لتر؟ لأ انت مش معك غير لترين. فممكن تديهم لترين او لتر ونصف او لتر

250
01:16:08.250 --> 01:16:28.050
فيمكن ان يكون المستنبط اقل من المستنبط منه لكن لا يمكن ان يكون اكبر منه. اما ان يكون مساويا واما ان يكون اقل معك مائة جنيه يمكن تتصدق بمائة جنيه وممكن تتصدق بتسعين او بثمانين او بخمسين. لكن مش ممكن تتصدق بمية وخمسين. مش ممكن

251
01:16:28.750 --> 01:16:44.050
ابن تيمية هنا يعلمك الا تحمل الدليل ما ليس فيه طيب ابن تيمية سيستدل على هذا المعنى. قال ولهذا جاءت في الامراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. قيل له يا رسول الله الا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا. طبعا

252
01:16:44.050 --> 01:16:59.300
يعني هم هيأخروا الصلاة ولكن لا يحافظون عليها في اوقاتها. فابن تيمية هنا يريد ان يستدل على معنى المحافظة وان هؤلاء نسبوا الى التقصير ولكنهم صلوا. يعني انهم يؤخرونها عن الصلاة

253
01:16:59.750 --> 01:17:14.550
قال وكذلك لما سئل ابن مسعود عن قوله آآ تعالى اضاعوا الصلاة قال هو تأخيرها عن وقتها. فقيل له كنا نظن ذلك تركها. كنا نظن ان اضاعة الصلاة ان هم تركوها. قال لو تركوها لكانوا كفارا. طيب

254
01:17:16.200 --> 01:17:36.200
طبعا هذا الاثر يعني متكلم فيه ايضا. ولكن عموما كما قلت لكم ابن تيمية اذا ذكر مسألة وذكر فيها الحجج القوية ليس عنده مشكلة ان ببعض الاثار بل حتى ببعض الروايات عن بني اسرائيل. آآ لكنه لا يؤسس المعنى على حديث يعلم انه ضعيف ولا يؤسسه

255
01:17:36.200 --> 01:17:49.150
على روايات عن بني اسرائيل. عبالي ابن تيمية نفسه له قاعدة اخذناها في كتاب قاعدة جليلة انه نقل الاجماع ان الحديث الضعيف لا يمكن ان يستنبط منه حكم يؤسس عليه

256
01:17:49.200 --> 01:18:11.450
قال رحمه الله هنا بقى سيذكر المقصود. والمقصود انه يدخل في الاسم المطلق امور كثيرة وان كانت تخص بالذكر وقيل لمن قال دخول الاعمال الظاهرة يعني آآ الاسم المطلق يدخل فيه امور كثيرة. تصور كده لما انا اجي اقول لك ايه اخبارك اليومين دول؟ تقول لي والله انا اليومين دول

257
01:18:11.500 --> 01:18:27.850
في غاية النشاط انا زي الفل باصلي بصوم ما هو انت اساسا كنت يكفي انك انت تقول لي انك انت كويس لكنك اردت ان تخص بعض الاعمال بالذكر. مع انها داخلة في قولك الاول. فهمنا كده

258
01:18:28.350 --> 01:18:49.700
طيب آآ قال وقيل لمن قال ممكن نحط نقطتين بعد كلمة قال نضع نقطتين. وقيل لمن قال دخول الاعمال الظاهرة في اسم الايمان مجاز. نزاعك لفظي فانك اذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب يعني الايمان الصحيح لا يكون ايمانا في القلب

259
01:18:49.750 --> 01:19:10.950
لا يكون ايمان في القلب الا بهذا العمل الظاهر. خلاص؟ فانك اذا سلمت ان هذه لوازم الايمان الواجب الذي في القلب اجاباته يعني اثاره خلاص كده؟ كان عدم اللازم موجبا لعدم الملزوم. خلاص. يبقى انت معنى كلامك ان العمل الظاهر

260
01:19:11.300 --> 01:19:31.300
لازم للايمان الباطن يبقى تمام لانك يلزمك من هذا اذا عدم الظاهر عدم الباطن يعني جه واحد قال ايه؟ انا اوافق جدا على ان العمل الظاهر لازم عن الايمان. لكني لن اسميه ايمانا. هنقول له نزاعك لفظي

261
01:19:31.300 --> 01:19:52.500
متى اذا جعلت الايمان الباطن الباطن يزول بزوال الظاهر. ساعتها بقى يكون احنا نزعنا نزاع لفظي. يبقى انت كده وانت متفقون على كل شيء الا في تسمية الاعمال ايمانا. نحن نسميها وانت لا تسميها. ولكن بشرط يبقى نلاحظ هنا يا شباب يا ريت نقيد هذه الفائدة

262
01:19:52.750 --> 01:20:11.100
ابن تيمية لان بعض الناس ينقل ان ابن تيمية يقول خلافنا مع مرجئة الفقهاء خلاف لفظي خطأ ابن تيمية لا يقول ان الخلاف لفظي الا في حالة واحدة ان يقر هؤلاء بان العمل الظاهر اذا انتفى

263
01:20:11.200 --> 01:20:34.350
ينتفي الايمان الباطن. اما اذا زعموا بوجود ايمان صحيح في القلب وانتفاء العمل الظاهر فابن تيمية لا يقول بهذا. بل ابن تيمية يجعل هذه هي البدعة العظيمة. واضح كده قال ابن تيمية فانك اذا سلمت ان هذه اللوازم اللي هي لوازم الايمان اللي هي العمل الظاهر يعني

264
01:20:34.400 --> 01:20:51.800
لوازم الايمان الواجب ان هذه لوازم هذه اللي هي الاعمال الظاهرة يا شباب. لازم تعرف اسماء الاشارة تعود على ماذا ان هذه يعني الاعمال الظاهرة لوازم الايمان الواجب الذي في القلب وموجباته كان عدم اللازم يعني عدم هذه الاعمال الظاهرة

265
01:20:52.300 --> 01:21:11.950
لعدم الملزوم. تمام كده يعني لعدم الايمان الذي في القلب. فيلزم من عدم هذا الظاهر عدم الباطن فاذا اعترفت بهذا شفت الدقة كان النزاع لفظيا. اذا انت وافقتني في هذا خلاص. ما عادش بقى كده اصبحت

266
01:21:11.950 --> 01:21:36.950
انا اصبحت انا اسميها ايمان وانت لا تسميها ايمانا. كده النزاع لفظي اخف لكن عموما هو بدعة. لكنه اخف. وان قلت آآ آآ هو حاطط هنا نقطتين غلط وان قلت ما هو حقيقة قول جهم واتباعه حط بقى نقطتين من انه قد يستقر الايمان التام الواجب في القلب

267
01:21:36.950 --> 01:21:50.800
مع اظهار ما هو كفر. وترك جميع الواجبات الظاهرة. قيل لك هنا بقى ايه؟ سيدخل ابن تيمية هذا ان شاء الله سنجعله غدا لانه بحث طويل نركز يا شباب في صورة المسألة. ابن تيمية

268
01:21:51.150 --> 01:22:06.700
بين له التلازم بين الظاهر والباطن ان اصل الايمان في القلب وان هذا الايمان لا يتم الا بالعمل. فالان يناقشه هل نسمي هذه الاعمال الظاهرة ايمانا؟ هذا هو الحق الذي جاء به القرآن والحديث

269
01:22:06.700 --> 01:22:24.650
تمام؟ ام لا نسميه ايمانا؟ ابن تيمية قال له اذا انت وافقت واعترفت ان العمل الظاهر هو اثر ولازم للايمان الباطن. واذا زال الايمان العمل الظاهر زال الايمان في الباطن خلاص اذا انت اعترفت

270
01:22:24.650 --> 01:22:43.500
يبقى احنا نزاعنا لفظي اما اذا قلت بقولي جهم ومن اتبعه طب ما هو قولهم زعموا ان الايمان قد يكون صحيحا تاما في القلب. ولا يكون هناك اي عمل ظاهر. ساعتها بقى يبقى

271
01:22:43.500 --> 01:23:00.300
النزاع ليس لفظيا. يبقى تعال لي بقى عشان نناقشك في امر اخر. هنقف هنا يا شباب لان هذا النزاع جميل جدا في تدريب لطالب العلم. وهذه المناقشة جميلة جدا. بارك الله فيكم. وجزاكم الله خيرا. واحسن الله اليكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته