﻿1
00:00:07.900 --> 00:00:35.400
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يتقبل منكم الاعمال الصالحة. وان يبارك لكم في العشر الاواخر من هذا الشهر الفضيل. واسأله جل وعلا ان يعينكم فيه على الصيام والقيام

2
00:00:35.400 --> 00:01:01.400
الاعمال الصالحة وان يتقبل منكم هذه الاعمال كما اسأله جل وعلا ان يوفقكم لقيام القدر ايمانا واحتسابا. وبعد فهذا لقاء من لقاءاتنا في تفسير سورة النحل نتدارس فيه شيئا من الايات القرآنية التي

3
00:01:01.750 --> 00:01:31.750
في هذه السورة بحيث نعرض لبعض المعاني التي اشتملت عليها. وكان من المعاني التي اشتملت على هذه السورة ما يتعلق باثبات يوم المعاد. وبيان ان الناس يوم القيامة لا محالة ان غاية ما لدى المنكرين

4
00:01:31.750 --> 00:02:01.750
هو استبعادهم ان يحيي الله هذه العظام الرميم. وغاية حجتهم ان يكون معهم يمين بدون ان يكون عندهم علم. ومن ثم رد الله جل وعلا مقالة تهم هذه ولعلنا باذن الله عز وجل ان نتدارس عددا من الايات التي تحدثت عن ذلك

5
00:02:01.750 --> 00:02:34.650
يتفظل القاري بارك الله فيه واسعده الله ليقرأ علينا هذه الايات  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون

6
00:02:35.050 --> 00:03:10.750
ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له ان نقول له كن فيكون والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا

7
00:03:11.000 --> 00:03:57.000
ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا على ربهم يتوكلون وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحيين اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل

8
00:03:57.000 --> 00:04:26.000
لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم. ولعلهم يتفكرون افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث. من حيث لا يشعرون

9
00:04:26.600 --> 00:04:56.500
او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم على تخوف على تخوف فإن ربك او يأخذهم على تخوف فان ربكم لرؤوف رحيم يذكر الله جل وعلا عن اهل مكة والمشركين ومن ماثلهم

10
00:04:56.550 --> 00:05:26.100
انهم ينكرون يوم البعث ويقولون كيف يبعث الناس؟ وكان غاية ما معهم من دليل ان اقسموا ايمانا مغلظة رددوها على اقصى ما تصل اليه ايمانهم فاقسموا بالله وظنوا ان القسم المجرد يكون دليلا او امرا مقنعا

11
00:05:26.300 --> 00:05:56.300
اقسموا ان الله لا يبعث من يموت بل من يموت يبقى في ترابه وقبره ولا يخرج من هذا القبر. فرد الله جل وعلا عليهم هذه المقالة بان قال بلى اي هذه مقالة غير صحيحة والصحيح ان الله يبعث العباد

12
00:05:56.300 --> 00:06:26.300
ليحاسبهم على اعمالهم. فاذا كانوا يحلفون ويقسمون بالله فهذا من الله مباشرة يرد عليهم مقالتهم. ويبين زيغهم في ذلك. وهذا او وعد من الله ووعد الله حق. لا يتخلف. ولكن اكثر الناس لا يعلمون

13
00:06:26.300 --> 00:06:56.300
اي ان اكثر الناس لا يعلمون هذا الوعد الذي قطعه الله على بمحاسبة العباد على افعالهم وببعثهم بعد مماتهم. ثم بين شيئا من الحكم من وجود يوم اخر يجازى العباد فيه. قال ليبين لهم

14
00:06:56.300 --> 00:07:25.200
الذي يختلفون فيه اي يوضح لهم هذا الامر الذي اختلفوا فيه. سواء كان من امر المعاد وامر حسابهم والمفاصلة التي كانت بين اهل التوحيد والايمان واهل الشرك والشقاق فيبين الله حال كل منهم من هو المصيب ومن هو المخطئ

15
00:07:25.350 --> 00:07:52.000
وكذلك من ثمرات ذلك ان يعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين في ايمانهم حينما اقسموا بالله ان الله لا يبعث من يموت ثم استدل على البعث بقدرة الله جل وعلا. فانه قادر على

16
00:07:52.000 --> 00:08:23.000
العظيمة بالاشياء اليسيرة. ولذا قال انما قولنا اي غاية ما يكون اعلى ما يكون ان الله اذا اراد احداث امر قال له كن بحرفين فحينئذ يكون بامر الله جل وعلا. انما قولنا انما للحصر

17
00:08:23.250 --> 00:08:49.550
قولنا اي امرنا لشيء اي لمخلوق اذا اردناه ان نقول له كن فحينئذ يكون ذلك الشيء ويتكون ويصبح مخلوقا فمن كان قادرا على ذلك الا يقدر على بعث العباد ومحاسبتهم

18
00:08:51.350 --> 00:09:13.700
ثم قال تعالى مبينا حال اهل الايمان وقد ذكر الله جل وعلا حال من يكون في ديار الكفر في هذه السورة في ثلاثة مواطن اولها هذا الموطن في الذين هاجروا

19
00:09:14.350 --> 00:09:43.850
بعد ان وقع عليهم شيء من الاذى والظلم بسبب اهتدائهم بالحق فقال والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولا الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون

20
00:09:43.900 --> 00:10:03.900
واما الطائفة الثانية فقد ذكروا في اواخر السورة حيث قال تعالى ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما من بعد ما فتنوا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان

21
00:10:03.900 --> 00:10:33.900
ربك من بعدها لغفور رحيم. فالصنف الاول بقي على ايمانه مع ما يتعرض له من الاذى فلما تمكن من الهجرة هاجر فاعقبه الله خيري الدنيا والاخرة. واما الصنف الثاني فانهم تعرضوا لشيء من الاذى فكان ذلك من من اسباب فتنتهم ورجوعهم عن الحق لكن

22
00:10:33.900 --> 00:11:03.500
ان الله من عليهم فهداهم ثم هاجروا. وحينئذ وعدهم الله جل وعلا المغفرة والرحمة واما الصنف الثالث فهم صنف عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا. فهؤلاء ايضا وعدهم الله جل وعلا

23
00:11:03.500 --> 00:11:35.350
التوبة والمغفرة والرحمة وبقي صنف الرابع وهم طائفة استجابوا لدعوة الحق فتعرضوا للاذى ففتنوا فقدموا الدنيا على الاخرة وحينئذ خسروا الدنيا والاخرة فالمقصود ان الله قد قسم الاصناف الناس ممن عاشوا في تلك الديار التي

24
00:11:36.100 --> 00:12:07.550
يمارس عليهم انواع الاذى فيها الى اربعة الى الاربعة لاقسام هذه وخلاصة ذلك تقديم الاخرة على الدنيا بحيث فان من قدم الاخرة على الدنيا اعطاه الله الدنيا والاخرة. ولذا قال والذين هاجروا في الله

25
00:12:08.450 --> 00:12:38.750
يحتمل انهم تركوا بلاد الكفر الى بلاد الاسلام ويحتمل انهم هجروا ما نهى الله عنه هاجروا في الله اي بنية خالصة لا يريدون بذلك شيئا من امور دنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كان

26
00:12:38.750 --> 00:13:06.600
هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه قال من بعد ما ظلموا اي هاجروا من بعد ما مسهم انواع من الظلم والاذى بسبب استجابتهم لي الهدى. هؤلاء وعدهم الله

27
00:13:06.850 --> 00:13:33.700
بالاجر العظيم في الدنيا والثواب الجزيل في الاخرة. ولذا قال لنبوئنهم في الدنيا حسنة اي سنجعل محلهم الذي يبون اليه ويرجعون حسنة اي نعيما وخيرا مع ما ينتظرهم من الثواب الجزيل في الاخرة

28
00:13:34.050 --> 00:14:00.050
فقال ولا اجر الاخرة اكبر؟ لو كانوا يعلمون وقال هنا حسنة بلفظ منكر يعني انه لما وزنت الدنيا بالاخرة لم تصبح الا بمثابة الشيء اليسير وهو الحسنة. ولذا قال والاجر الاخرة اي ثوابها ونعيمها

29
00:14:00.650 --> 00:14:38.550
اكبر والاخرة سميت بهذا الاسم لانها نظيرة الدنيا ولان المعاد يكون اليها. والعبرة في الاشياء بخواتيمها. وقال اكبر يعني ان نعيمها اعظم من الدنيا فنعيمها دائم ونعيم الدنيا زائل ونعيم الاخرة صاف لا كدر فيه. ونعيم الدنيا مكدر بالمصائب والاحزان

30
00:14:38.900 --> 00:15:07.200
نعيم الاخرة على على اعلى درجات النعيم. ونعيم الدنيا مهما يكن فانه لا يستكمل درجات النعيم وحينئذ نبه الله جل وعلا الى ان العلم الصحيح هو الذي يجعل صاحبه يستعد للاخرة

31
00:15:07.200 --> 00:15:34.600
ولذا قال لو كانوا يعلمون ثم ذكر جل وعلا المنطلق الذي انطلقوا منه فكسبوا خيري الدنيا والاخرة وذلك انهم كانوا على امرين. الاول الصبر فحبسوا نفوسهم ولم يتجزعوا ولم يسخطوا

32
00:15:34.750 --> 00:16:05.250
والصبر اربعة انواع صبر في طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر في اقدار الله المؤلمة باقي رابع وصبر على الاذى الذي يصيبهم من الخلق فهذه اربعة انواع وهؤلاء ظهر عندهم الانواع الاربعة

33
00:16:05.550 --> 00:16:32.350
فصبروا في طاعة الله فتمسكوا بها وصبروا عن معصية الله مع وجود ما يغري ويحرك اليها. وصبروا على اقدار الله المؤلمة. وصبروا على اذى الخلق اذوهم في ماذا؟ اذوهم بسبب

34
00:16:32.550 --> 00:17:02.400
تمسكهم بالهدى واتباعهم للرسل وعملهم بالشرع وعبوديتهم لله تعالى. واما صفة الثانية فعلى ربهم يتوكلون قدم على ربهم ليفيد الاختصاص اي انهم لا يتوكلون على غير الله ما معنى التوكل؟ اعتماد القلب

35
00:17:04.650 --> 00:17:30.650
في اي شيء في كل شيء فالمؤمن يعلم ان الله هو المتصرف في الكون وبالتالي لا يعجب بما لديه من مهارة وقدرة وانما يعلم انه لن يحصل شيئا الا بامر الله تعالى وبالتالي يتوكل على الله ويعتمد عليه في تحصيل

36
00:17:30.800 --> 00:17:59.100
اموره ومقاصده الدنيوية والاخروية ثم قال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا هذه قضية اخرى غير قضية البعث وهي قضية اثبات الرسالة فان الكافرين قالوا انت رجل مثلنا فكيف تدعي انك حصلت على شيء لم نحصله

37
00:17:59.450 --> 00:18:23.500
لك يدان ونحن لنا يدان لك عينان ونحن لنا عينان لك وجه وقدمان ونحن كذلك وبالتالي كيف تدعي انك رسول من عند الله وانت رجل مثلنا فرد الله عليهم فقال لهم انتم تسمعون بخبر الانبياء السابقين

38
00:18:23.700 --> 00:18:52.350
ومن هؤلاء ابراهيم وموسى وعيسى. وتعلمون انهم مرسلون من عند الله. الم يكونوا رجالا ومع ذلك لا تنافي بين الصفة البشرية والرجولة وصفة الرسالة بل جميع الرسل كانوا رجالا وما ارسلنا من قبلك

39
00:18:52.450 --> 00:19:17.950
الا رجالا لكن الميزة نزول الوحي عليهم. ولذا قال نوحي اليهم فالملك الذي ينزل لهم بشرع الله هذا ينزل بالوحي وبالتالي تميزوا به عن سائر الرجال ثم قال لهم تعالى

40
00:19:18.000 --> 00:19:42.000
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اي من كان عنده علم بانبياء الله فسلوهم هل انبياء الله رجال او ليسوا كذلك ما جاء به هذا النبي يصدق ما جاء به اولئك الانبياء او يعارضهم

41
00:19:42.800 --> 00:20:10.700
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ومما يدخل في اهل الذكر من كان عالما بالشرائع السابقة وبانبياء الله وممن يدخل فيه علماء الشريعة الذين يرجع الناس اليهم في سؤال ما قد يشكل عليهم من مسائل

42
00:20:10.700 --> 00:20:47.050
شرعي ثم قال بالبينات والزبر اي ان هؤلاء الذين اوتوا اوتوا العلم اهل الذكر سينبئونكم بالبينات اي بالادلة الواضحة والزبر اي الكتب التي انزلها الله على انبيائه عليهم السلام ثم ذكر الله جل وعلا نوعا من انواع الوحي وهو السنة النبوية

43
00:20:47.150 --> 00:21:13.200
فقال تعالى وانزلنا يعني ان هذه السنة نازلة من عند الله وانها بوحي من الله جل وعلا وانزلنا اليك الذكر اي السنة لتبين لهم اي توضح وتعلم الفاظ القرآن ومعاني القرآن لتبين

44
00:21:13.200 --> 00:21:44.300
ان للناس ما نزل اليهم ما الذي نزل اليهم؟ القرآن العظيم. ولعلهم يتفكرون. ان يكون ذلك من اسباب تفكرهم في الامور وادراكهم لعواقبها ثم اتى الله بامر يخوف الناس الا وهو ذكر

45
00:21:44.700 --> 00:22:12.100
العقوبات التي قد تنزل بالناس بسبب اعراضهم عن شرع الله فقال تعالى افأمن الذين مكروا السيئات اي هل يأمنون وتطمئن قلوبهم ويرتاحون ويتأكدون ان لن تنزل بهم العقوبة انهم قد مكروا السيئات

46
00:22:12.350 --> 00:22:45.300
والمكر هو التدبير الخفي فاذا كان هذا التدبير الخفي تدبيرا سيئا حينئذ عاد على صاحبه بالوبال ولذا قال تعالى افمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض اي يشق الارظ من تحت اقدامهم فيسقط فيها ثم بعد ذلك تغلق عليهم

47
00:22:45.650 --> 00:23:10.200
هل يأمنون ذلك وهم يمكرون السيئات او وهل يأمنون من ان يرسل الله تعالى عليهم عذابا من حيث لا يشعرون فيأتيهم من مكان لا يتوقعونه وانتم تشاهدون عقوبات الله في الكون

48
00:23:10.400 --> 00:23:39.100
فمرة يدين الدول بعضها على بعض وفي حياتكم سمعتم بدول عظيمة كبيرة لها امر ونهي ادل الله الامر عليها فزالت واختفت وانتم تشاهدون الاعداد الكثيرة يرسل الله عليهم الشيء اليسير

49
00:23:39.350 --> 00:24:05.950
فيكون ذلك من اسباب موت كثير منهم ومن هنا فاين العقلاء الذين يستشعرون قدرة الله عليهم انزال العقوبة وهكذا نجد ان عددا من امم الارض انزل الله بهم العقوبات في الدنيا

50
00:24:06.050 --> 00:24:45.850
باشياء يسيرة قوم عذبوا بالرجفة وقوم عذبوا بالماء فغرقوا وقوم عزفوا بالصيحة وقوم عذبوا بالغرق الى غير ذلك مما ورد في قصص انبياء الله عليهم السلام وكذلك هل يأمنون من ان يأخذهم يعني ينزل الله عليهم العقوبة في تقلبهم اي اثناء

51
00:24:45.850 --> 00:25:10.750
زاولتهم لاعمالهم في تجاراتهم وغيرها فما هم بمعجزين اي ليس لديهم قدرة على منع عقوبة الله من ان تنزل. وليس لهم قدرة على ان يدخلوا فيما قدره الله تعالى هكذا

52
00:25:11.900 --> 00:25:38.600
قد يأخذ الله قوما ويهلكهم وهم على تخوف يبقون حذرين يبقون متخوفين يبقون يبذلون جميع الاسباب لصيانة انفسهم فاذا اراد الله جل وعلا تقويضا لاحوالهم فانه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى

53
00:25:39.650 --> 00:26:08.950
فهذه ايات عظيمة فيها اسرار وحكم  من فوائد هذه الايات ان القسم المجرد ليس حجة ولا دليلا وانما الحجج بالبراهين والادلة وفي هذه واستدل طائفة بهذه الايات وما ومات لها

54
00:26:09.100 --> 00:26:33.950
على انه يمكن تغليظ اليمين تعلمون انه في مجلس القضاء تؤخذ يمين المدعى عليه فهل تغلظ اليمين؟ الاصل انها لا تغلظ ولكن ورد تغليظها وقد قال طائفة بان اليمين تغلظ

55
00:26:34.250 --> 00:27:18.250
تغليظها بثلاثة امور تغليظ باعتبار المكان الذي يقسم على اليمين فيه والثاني تغليظها بالنسبة للزمان الذي تكون فيه اذا الاول المكان والثاني الزمان والثالث اللفظ باليمين قد تؤكد بالفاظ تجعل المقسم لليمين يخاف من مغبة يمينه

56
00:27:18.500 --> 00:27:40.750
وفي هذه الايات اثبات البعث وابو طلال حجة المشركين بانكارها وفي هذه الايات ان وعد الله بقيام الساعة لا شك فيه ولا ريب بل هو حق محظ وفي هذه الايات

57
00:27:40.900 --> 00:28:10.250
ان الله يبكت الكافرين والمنافقين على ما اقدموا عليه من الذنوب والمعاصي وفي هذه الايات ان الله تعالى يبين الحق ويوضحه ويقيم الادلة والحجج والبراهين عليه وفي هذه الايات ان الله يقيم الحجة على الكافرين

58
00:28:10.350 --> 00:28:42.850
حتى يقيم عليهم الدليل الذي يكون مقنعا وفي هذه الايات قدرة الله جل وعلا على خلق الاشياء بهذه اللفظة المجردة كن وفي هذه الايات مشروعية الهجرة في الله وانها من الاعمال الصالحة

59
00:28:43.050 --> 00:29:11.800
وفي هذه الايات عظم اجر الصابرين الذين يصبرون على ما اصابهم وفي هذه الايات ان من صبر واحتسب كان له الاجر مضاعفا. اذا لم يتضرر بذلك احد وفي هذه الايات مشروعية الهجرة من ديار الكفر الى ديار الاسلام

60
00:29:12.200 --> 00:29:43.750
وفيها ان الواجب في الهجرة ان تكون النية لله وحده وفي هذه الايات وعد الله الصادق لمن اضطهد في بلده بسبب تمسكه بالاسلام ان الله سيجعل له فرجا ومخرجا وفي هذه الايات فضيلة التوكل على الله وقد قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو

61
00:29:44.250 --> 00:30:13.450
حسبه وفي هذه الايات ان الرسالة وحي من عند الله جل وعلا وهو الذي يختار من شاء للرسالة ولذا اختار الرجال وفي هذا دليل لمن يقول بان مريم عليها السلام ليست بنبية

62
00:30:13.900 --> 00:30:42.650
وقال اخرون بانها كذلك ولاية تتحدث عن الاغلب. وفي هذه الايات تميز رسل الله والصالحين بنزول الوحي عليهم. وفي هذه الايات امر اهل الذكر بان يفسروا القرآن بواسطة السنة فهو اعلم

63
00:30:44.100 --> 00:31:13.550
الخلق او اعلم البشر بمعاني كتاب الله جل وعلا وفي هذه الايات مشروعية سؤال العلماء عما يغاب علمه عن المكلف وفي هذه الايات ظاهرها انهم يسألون بالسنتهم وهذا هو السنة في ذلك

64
00:31:13.800 --> 00:31:45.300
وفي هذه الايات ان الانسان قبل ان يفكر بكلام عليه ان يفكر فيه وما هي مغبته واثاره وما هي الحسنة المترتبة عليه؟ هل هي فعل جميل له في نفسه قال بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم

65
00:31:46.200 --> 00:32:14.150
فان الله جل وعلا هو الذي انزل هذه السنة قال تعالى لتبيني توضح وتدل الناس على ما انزل اليهم يعني من القرآن فالسنة توضح القرآن وتبينه وتكشف معانيه وفي هذه الايات

66
00:32:14.200 --> 00:32:43.050
ان مشروعية سؤال العلماء عما يشكل على الانسان في امور دينه وفي هذه الايات ان جواب هذه الاسئلة يكون بالادلة والبراح والبراهين الواضحة وفي هذه الايات ايضا ان من تأمل في القرآن اهتدى بهذا القرآن وتفكر فيه

67
00:32:44.200 --> 00:33:09.100
وفي هذه الايات التحذير من مصير الكافرين من ممن يمكرون السيئات وفي هذه الايات التحذير من عقوبة الله وان من اعظم اسباب عقوبات الله هي جريمة ان ينسب الى الله

68
00:33:09.600 --> 00:33:31.500
انه موحى من عند الله وان الوحي ينزل عليه وفي هذه الايات التحذير من انواع العقوبات التي تقع تحت قدرة الله جل وعلا وفي هذه الايات ان قوة الانسان وقدرته

69
00:33:31.550 --> 00:33:59.800
لا تحجب عنه الموت وقيام الساعة ولذا قال او يأخذ ولذا قال ولذا قال او يأخذهم في تقلبهم اي حال قدرتهم وامكان اكتسابهم او يأخذهم على تخوف اي يجعلهم غير مطمئنين

70
00:34:00.250 --> 00:34:25.400
فما هم بمعجزين ليس في يدهم شيء من القدرة او يأخذهم على تخوف يعني ان الله قادر على مجازات هؤلاء بسبب ذنوبهم ب انزال العقوبة بهم فيأخذهم الله ويستأصلهم على

71
00:34:27.800 --> 00:34:54.000
ويستأصلهم بالكلية بدون ان يبقى منهم احد ثم قال تعالى فان ربكم لرؤوف رحيم رأف بالعباد فلم يحكمهم. ولم يلزمهم بما هو شاق عليهم وهكذا في صلاة القيام رمقهم بما

72
00:34:54.050 --> 00:35:22.350
لا يشق عليهم بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين كما نسأله سبحانه ان يوفق الجميع لرفعة الدرجة وعلو المنزلة اللهم اجعلنا من المستعدين ليوم المعاد هذا والله اعلم وصلى الله

73
00:35:22.350 --> 00:35:27.850
الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين