﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فهذا درس جديد من دروس كتاب بالاذان من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيحا جناته

2
00:00:20.150 --> 00:00:44.150
ولعلنا ان نحصل على رضا رب العزة والجلال. والاجر والثواب بقراءة هذا الكتاب بتعلم ما فيه من الاحكام فلعلنا نقرأ عددا من احاديث هذا الكتاب. الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله. نبينا

3
00:00:44.150 --> 00:01:08.850
صلى الله عليه وسلم قال الامام البخاري وعن ابي وائل قال غدونا على ابن مسعود رضي الله عنه فجاء رجل الى ابن مسعود فقال قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هزا كهز الشعر انا قد سمعنا القراءة واني لاحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن

4
00:01:08.850 --> 00:01:30.000
النبي صلى الله عليه وسلم لقد عرفت النظائر التي كان يقرأهن يقرن بينهن اثنين اثنين في كل ركعة قال شقيق فقام عبد الله ودخل معه علقمة وخرج علقمة فسألناه فذكر عشرين سورة من اول المفصل

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
على تأليف ابن مسعود ثمانية عشرة سورة من المفصل وسورتين من ال حم اخرهن الحواميم حميم الدخان وعم يتساءلون. قول المؤلف عن ابي وائل هو شقيق بن سلمة خاصة تلاميذ

6
00:01:50.000 --> 00:02:18.350
بالصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قوله غدونا على ابن مسعود ذهبنا اليه في اول النهار. وذلك انهم كانوا يتعلمون عنده ويتدارسون الحديث. عنده مما يدل على ما فضل الله به هذه الامة من علماء كانوا يتدارسون العلم فيما بينهم

7
00:02:18.550 --> 00:02:48.550
قوله فجاء رجل الى ابن مسعود فانه كان يجلس في المسجد فيأتيه الناس يسألونه ويستفصلون منه عن مسائلهم مما يدل على ان جلوس العالم للناس لاجابة سؤالهم اسئلتهم الرفع ما يشكل عندهم من الامور المعهودة عند علماء هذه الشريعة

8
00:02:48.550 --> 00:03:18.550
فقال قرأت المفصل المفصل الاجزاء الاخيرة من القرآن والمشهور انها من سورة قاف من سورة قاف وقوله قرأت المفصل الليلة يعني السابقة لانهم كانوا اذا قالوا الليلة وهم قبل الزوال ارادوا به الليلة الماضية. واذا

9
00:03:18.550 --> 00:03:48.550
قالوا الليلة بعد الزوال ارادوا به الليلة الاتية. وقوله في ركعة اي انه قرأ المفصل في ركعة واحدة. فانكر ابن مسعود ذلك فقال هزا كهز الشعر اي سرعة في التلاوة والقراءة. حتى انه يأتي بها كانها حروف متتالية

10
00:03:48.550 --> 00:04:18.550
متعاقبة ثم قال انا قد سمعنا القراءة اي نقلنا القراءة عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم فيما كان يقرأه وفيما كان يقرأ عنده واني لاحفظ القرناء اي السور في كان يقرن النبي صلى الله عليه وسلم بينهن في القراءة. مما يدل على جواز

11
00:04:18.550 --> 00:04:48.550
جمع بين السورتين في ركعة واحدة. وفي هذا الترغيب في ترتيل القرآن وحسن والتفكر في معانيه. قال التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه وسلم. لقد عرفت النظائر اي السوار التي يقارن بعضها ويقرن بعضها ببعضها الاخر

12
00:04:48.550 --> 00:05:18.550
قال شقيق فقام عبدالله يعني من جلسته في المسجد ودخل معه علقمة النخعي من تلاميذه وخرج علقمة بعد ذلك فسألناه ما هي السور التي كان يقرن بينهما في قراءة فذكر عشرين سورة من اول المفصل على تأليف ابن مسعود يعني على طريقة ابن مسعود في جمع

13
00:05:18.550 --> 00:05:48.550
القرآن وثماني عشرة سورة من المفسر وسورتين من سور حام اخرهن الحواميم حميم الدخان وعم يتساءلون. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وامن الامام

14
00:05:48.550 --> 00:06:08.550
امنوا وقولوا امين. فان الملائكة تؤمن فانه اذا قال احدكم امين. وقالت الملائكة في السماء امين فوافق تأمينه تأمين الملائكة. غفر له ما تقدم من ذنبه. في هذا الحديث ان بعض

15
00:06:08.550 --> 00:06:42.850
الصلوات يجهر بالقراءة فيها وانه يجهر بسورة الفاتحة. وفي هذا الحديث مشروعية التأمين بعد قراءة سورة الفاتحة بقول امين. ومعناها اللهم استجب وفي هذا الحديث مشروعية رفع الامام لصوته بقول امين. وفي الحديث ايضا

16
00:06:42.850 --> 00:07:12.850
ان المأمومين يجهرون بقول امين عند فراغ الامام من قراءة سورة الفاتحة وفي هذا الحديث الترغيب في ان يكون تأمين المأمومين موافقا لتأمين الامام وان من وافق تأمينه تأمين الامام فانه حينئذ يرجى له الاجر المرتب في

17
00:07:12.850 --> 00:07:32.850
لهذا الحديث. وفي هذا دلالة على فضل التأمين. وفيه دلالة على ان قول امين ليس من الفاتحة فلو قدر ان الامام او المأموم لم يقلها لم تبطل صلاته بذلك ولكنه يكون مخالف

18
00:07:32.850 --> 00:08:02.850
لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. وفي هذا دلالة على ان نشأنا الاولين رفع الصوت بقول امين. وفي الحديث الاقتدابي الملائكة وجعل الناس يجعلون الملائكة بين اعينهم ليقتدوا بهم. نعم

19
00:08:02.850 --> 00:08:22.500
ابي بكرة رضي الله عنه انه انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل ان يصل الى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد. قوله عن ابي بكرة

20
00:08:22.500 --> 00:08:42.500
ابن الحارث رضي الله عنه انه انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم اي وصل اليه في اثناء جريه او مشيه وهو راكع. وفي هذا دلالة على ان الركعة تدرك بادراك

21
00:08:42.500 --> 00:09:12.500
الركوع. وفي هذا ايضا دلالة على ان الانسان لو ركع قبل الصف ثم دخل في الصف جاز له ذلك ولا حرج عليه فيه. واستدل الجمهور بحديث الباب على جواب ان يصلي الانسان وحده خلف الامام. لان ابا بكر ركع خلف الامام وحده

22
00:09:12.500 --> 00:09:32.500
قالوا فدل هذا على ان ركوعه قبل دخوله في الصف مما يدل على صحة صلاة المنفرد خلف الصف وذهب الامام احمد الى عدم صحة صلاة المنفرد خلف الصف. لقول النبي صلى الله عليه

23
00:09:32.500 --> 00:09:52.500
لا صلاة لفذ خلف الصف. ولما ورد في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل قد صلى خلف الصف فامره باعادة الصلاة. وحمل الامام احمد حديث الباب على

24
00:09:52.500 --> 00:10:22.500
من لم يستكمل ركعة او من لم يستكمل ركوعه خلف الصف. فان الاثنين قد يقدما فيكبر احدهما قبل الاخر ويكونان خلف الصف فتصح صلاتهما. وما قول احمد في هذا اظهر بموافقته ظواهر النصوص السابقة قوله في هذا الحديث زادك

25
00:10:22.500 --> 00:10:52.500
الله حرص فيه دعاء الانسان لغيره خصوصا اذا رام عليهما يستوجب التذكير وقوله ولا تعد اي لا تفعل ذلك مرة اخرى. وقوله لا تعد قد يحتمل لان المراد به النهي عن التأخير عن الصلاة وقد يحتمل النهي عن الركوع قبل دخوله

26
00:10:52.500 --> 00:11:24.550
في الصف. ورواية البخاري واحدة لا تعد. وقد ورد في بعض روايات الحديث اخرى الفاظا اخر ففي بعظها لا تعدو اي لا تجري عدوا الى الصلاة  هذه الروايات الاخرى ليست في الصحيح. نعم. وعن مطرف ابن عبدالله قال صليت خلف علي بن ابي طالب

27
00:11:24.550 --> 00:11:44.550
رضي الله عنه انا وعمران ابن حصين رضي الله عنهما بالبصرة فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر واذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة اخذ بيدي عمران فقال قد ذكرني هذا الرجل صلاة

28
00:11:44.550 --> 00:12:04.550
كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر انه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع قوله صليت خلف علي بن ابي طالب وذلك انه كان خليفة يصلي بالناس من

29
00:12:04.550 --> 00:12:24.550
سنة خمس وثلاثين الى سنة اربعين. قال انا وعمران ابن حصين الصحابي رضي الله عنه عن ابيه فكان علي اذا سجد كبر. واذا رفع رأسه كبر. في هذا دلالة على مشروعية

30
00:12:24.550 --> 00:12:54.550
التكبير في السجود وعند الرفع. وكان هناك خلاف بين الصحابة في مسألة تكبير فان بعض الصحابة قالوا بانه لا يكبر الا تكبيرة الاحرام ولا يكبر مرة اخرى وبعضهم قال بانه يكبر تكبيرة الركوع والرفع دون تكبيرة السجود والجلوس

31
00:12:54.550 --> 00:13:24.550
الصواب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل انتقال من انتقالات الا عند رفعه من الركوع فانه كان يقول سمع الله لمن حمده. وذهب الامام احمد الى ان هذه التكبيرات واجبة. ومعنى كونها واجبة ان من تركها نسيانا لم

32
00:13:24.550 --> 00:13:54.550
صلاته بذلك وان من تركها عمدا بطلت صلاته بهذا. واكثر واهل العلم على ان هذه التكبيرات مستحبة قد استدل احمد بهذا الحديث وامثاله ورد انه صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي وآآ في هذا

33
00:13:54.550 --> 00:14:14.550
الحديث مشروعية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. وقد ورد في الحديث صلوا كما رأيتموني اصلي ولذا اثنى عمران على علي رضي الله عن الجميع بكونه قد تابع النبي صلى الله

34
00:14:14.550 --> 00:14:44.550
عليه وسلم في صلاته. وفي الحديث مشروعية التكبير عند القيام من الى القيام. وفي الحديث ايضا اطلاق لفظة الركعتين على سجود نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع. في كل صلاة

35
00:14:44.550 --> 00:15:04.550
من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد. قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا

36
00:15:04.550 --> 00:15:24.550
ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم كبروا حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة. ثم يقول حين ينصرف

37
00:15:24.550 --> 00:15:44.550
والذي نفسي بيده اني لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع

38
00:15:44.550 --> 00:16:07.600
ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم اللهم ربنا ولك ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه وقام بين السجدتين فيقول الله اكبر ثم يكبر حين يسجد ثم

39
00:16:07.600 --> 00:16:27.600
كبروا حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس في هذا الحديث التذكير بمشروعية التكبير في كل انتقال من انتقالات الصلاة

40
00:16:27.750 --> 00:16:57.750
وبالتالي يدلنا على هذا على ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يداوم عليه التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة. ولذا يقولون بان الراجح من اقوالهم هو القول باتمام التكبير في الركوع والسجود. وقوله هنا

41
00:16:57.750 --> 00:17:27.750
ففي كل صلاة من المكتوبة وغيرها. فيه دلالة على ما كانوا يفعلونه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الاجتماع لصلاة الليل في شهر رمضان. فكانت صلاة التراويح تقام في عهد النبوة فكان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الناس جماعات في المسجد

42
00:17:27.750 --> 00:17:57.750
يصلي الرجل فيصلي بصلاته جماعة فكان مما يتناقلون هو التكبير في اثناء وفي هذا الحديث مشروعية قول سمع الله لمن حمده للامام اذا رفع من الركوع وفيه ايضا مشروعية قول الامام بعد هذه اللفظة ربنا ولك الحمد

43
00:17:57.750 --> 00:18:17.750
حمد. وقد قال بعض الفقهاء بان الامام يقتصر على سمع الله لمن حمده. واستدلوا عليه بما ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. قالوا

44
00:18:17.750 --> 00:18:47.750
فهذا دليل على ان الامام لا يقول هذه اللفظة. والصواب ان الامام يقولها. والحديث انما استدل به اه مفهومه بينما في حديث الباب فيه منطوق صريح بان الامام اقول هذه اللفظة والمنطوق مقدم على المفهوم وفي هذا الحديث

45
00:18:47.750 --> 00:19:17.750
ايظا ان من الفاظ هذا الذكر التحميد بعد الرفع ان يقال ربنا ولك الحمد باثبات ربنا وباثبات الواو وفي هذا الحديث ان الامام يكبر عند الانتقال من اركان الصلاة بعضها الى بعضها الاخر. بمعنى ان هذا

46
00:19:17.750 --> 00:19:47.750
تكبير يكون للانتقال. فلا يقوله قبل ان ينتقل ولا يقوله بعد ان يستقر ويتم انتقال انما يقوله حال الانتقال. ولذا قال هنا ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا. وقال يكبر حين يرفع رأسه من السجود

47
00:19:47.750 --> 00:20:17.750
ويكبر حين يسجد مما يدل على ان هذه التكبيرات تكون اثناء الانتقال. وقول في ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين يعني فيه مشروعية التكبير بعد يا من التشهد الاول الى الركعة الثالثة. وفي هذا الحديث ايضا

48
00:20:17.750 --> 00:20:47.750
انه يشرع التكبير عند الرفع من السجود. وفي هذا حرص الانسان على آآ الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة. وفيه جواز ان الانسان على نفسه في فعله متى كان هناك مصلحة شرعية. ولذا قال ابو هريرة

49
00:20:47.750 --> 00:21:17.750
والذي نفسي بيده اني لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومراده بهذا ان يقتدي الناس به وان يسيروا على طريقته في الصلاة. وفي الحديث ان هذه طريقة في اداء الصلاة وظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته. وفي ذلك ان صحبة ابي

50
00:21:17.750 --> 00:21:47.750
هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم استمرت الى وفاته. وفي الحديث مشروعية رفع الصلب بعد الركوع وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد انه يفعل في بقية ركعاته بالنسبة للتكبير وآآ طريقة اداء

51
00:21:47.750 --> 00:22:07.750
ركعات كما فعل في الركعة الاولى. وعن عكرمة قال صليت خلف شيخ بمكة عند المقام يكبر في كل خفض ورفع. واذا قام واذا وضع فكبر اثنتين وعشرين تكبيرة. فاخبرت ابن عباس

52
00:22:07.750 --> 00:22:30.050
رضي الله عنهما فقلت فقلت لابن عباس انه احمق. فقال ثكلتك امك. سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم. اوليست تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا ام لك. هم قول عكرمة وهو مولى ابن عباس وهو من البربر. قال صليت

53
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
وخلف شيخ يعني كبير سن بمكة عند المقام وفي بعض الروايات قال رأيت رجلا عند مقام يكبر في كل خفض ورفع. واذا قام واذا وضع فكبر اثنتين عشرين تكبيرة فيه مشروعية التكبير في كل خفض وكل رفع من اجزاء الصلاة

54
00:23:00.050 --> 00:23:20.100
وفيه سؤال العلماء عما يستشكله الانسان مما يراه من الوقائع ليعرف حكم الله فيه وقول عكرمة هنا عن هذا الرجل بانه احمقا كرهوا عليه ابن عباس ولم يرتظه منه وفي

55
00:23:20.100 --> 00:23:50.100
في هذا مشروعية الرد والذب عن عرظ اخوانك اذا تكلم فيهم لديك وفي الحديث تعليم سنة النبي صلى الله عليه وسلم والحث على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم خصوصا فيما يؤديه الانسان من العبادات. وعن مصعب بن سعد قال صليت

56
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
الى جنب ابي رضي الله عنه فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني ابي وقال كنا نفعله فنهينا عنه وامرنا ان نضع ايدينا على الركب. عن مصعب بن سعد بن ابي وقاص قال صليت

57
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
الى جنب ابي سعد رضي الله عنه. وفي هذا دلالة على ان الواحد اذا صلى مع الواحد صلى بجواره ويكون عن يمين الامام. قوله فطبقت بين كفي اي جعل احدى

58
00:24:30.100 --> 00:25:00.100
فين؟ على الكف الاخرى. ثم وضعهما بين فخذيه. وكان الناس في اول الاسلام يفعلون هذا فامروا بان يضعوا ايديهم في الركوع على الركب. وفي هذا بيان الموطن المشروع للايدي في الركوع بحيث توضع على الركاب. وفي هذا

59
00:25:00.100 --> 00:25:30.100
لا على ان اليدين لا توضع على الفخذين ولا على آآ الساق وانما توضع على الركبة في الركوع. جمهور اهل العلم على ان وضع الايدي على الركب من المستحبات ولكنه لا يحسن بالانسان ان يتركه. ولا يكون الانسان راكعا الا بامالة

60
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
في ظهره الى جهة القبلة. نعم. وعن البراء رضي الله عنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه تلم سجوده وقعوده بين السجدتين. واذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من

61
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
قوله هنا كان ركوع النبي هذا يدل على استمرار النبي صلى الله عليه وسلم على هذه في التسوية بين الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين. وفي هذا اشارة الى تحدي اتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة وفي هذا الحديث بيان مقدار

62
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
الجلسة بين السجدتين وقوله هنا ما خلا القيام فالقيام كان النبي وصلى الله عليه وسلم يجعله اطول من بقية اركان الصلاة. وهكذا في جلوسه اهود وعن عائشة رضي الله عنها قالت ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد ان نزلت

63
00:26:50.100 --> 00:27:13.650
اذا جاء نصر الله والفتح الا كان يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي. يتأول القرآن  قول عائشة ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة يشمل صلاة النافلة وصلاة

64
00:27:13.650 --> 00:27:33.650
بعد ان نزلت اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك ربك واستغفره فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم من هذا هذا الذكر سبحانك اي انزهك يا

65
00:27:33.650 --> 00:28:08.050
ربي عن كل ما لا يليق بك اللهم يعني يا ربنا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اي بالثناء عليك وبذكر محامدك اللهم اغفر لي اي استر ذنوبي وعيوبي. قولها وللقرآن اي انه يحول قراءته للقرآن من كونها ملفوظا الى كونها

66
00:28:08.050 --> 00:28:28.050
مشاهدة او معمولا بها. وفي هذا دلالة على مشروعية التسبيح في الركوع. وقوله الله اللهم اغفر لي قيل بان المراد به الدعاء في اثناء السجود. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه

67
00:28:28.050 --> 00:28:58.050
وسلم انه نهى عن الدعاء في الركوع وامر بالدعاء في السجود. فقال صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء قمن ان يستجاب لكم. بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهدى

68
00:28:58.050 --> 00:29:08.050
المهتدين هذا والله اعلم. صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين