﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.750
الحمد لله رب العالمين. احمده جل وعلا ونثني عليه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه. وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:25.750 --> 00:00:49.350
هذا لقاء اخر من لقاءاتنا في قراءة مختصر صحيح الامام البخاري. نواصل به ما ابتدأنا به به من قراءة كتاب العلم ونبتدئه بما ذكره الامام البخاري من حديث الخضر رحمه الله تعالى

3
00:00:49.350 --> 00:01:09.350
الا الحمدلله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين

4
00:01:09.350 --> 00:01:30.400
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما انه تمار هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري رضي الله عنه في صاحب موسى قال ابن عباس رضي الله عنهما هو خضر فمر بهما ابي ابن كعب رضي الله عنه فدعاه ابن

5
00:01:30.400 --> 00:01:50.400
رضي الله عنهما فقال اني تماريت انا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل الى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه. قال ابي رضي الله عنه نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه

6
00:01:50.400 --> 00:02:10.400
ويقول قام موسى النبي خطيبا في ملأ من باسرائيل حتى اذا فاضت العيون ورقت القلوب ولى فجاءه رجل فسأله اي رسول الله اي الناس اعلم؟ فقال انا اعلم قال هل تعلم احدا في الارض اعلم منك؟ قال لا

7
00:02:10.400 --> 00:02:30.400
عتب الله عليه اذ لم يرد العلم اليه فاوحى الله الى موسى بلى ان عبدا من عباده هو اعلم منك عبدنا خضر. قال اي ربي فاين؟ قال بمجمع البحرين. فسأل موسى السبيل الى لقيه قال يا ربي وكيف لي به

8
00:02:30.400 --> 00:02:50.400
الله له الحوت علامة فقيل له احمل حوتا ميتا فاجعله في مكتل. فاذا فقدت الحوت فاتبعه فهو ثم. فارجع فانك ستلقاه فانطلق وانطلق بفتاه يوشع ابن نون. وحملا حوتا فجعله في مكتل. وكان يتبع اثر الحوت. وقال

9
00:02:50.400 --> 00:03:10.400
قال لفتاة لا اكلفك الا ان تخبرني بحيث يفارقك الحوت. قال ما كلفت كثيرا حتى اذا كان عند نزل عندها ووضع رؤوسهما وناما واضطرب الحوت وتحرك فانسل الحوت من المكتل. فخرج منه فسقط

10
00:03:10.400 --> 00:03:30.400
في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا. فامسك الله عن الحوت جرية الماء. فصار مثل الطاق حتى كأن اثره وفي حجر فلما استيقظا نسي صاحبه ان يخبره بالحوت انطلق بقية يومهما وليلتهما. فلما استيقظ موسى

11
00:03:30.400 --> 00:03:50.400
سواء اصبح وكان من الغد. قال موسى لفتاه اتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. ولم يجد موسى كم من النصب حتى جاوز المكان الذي امر الله به. فقال لموسى فتاه ارأيت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت

12
00:03:50.400 --> 00:04:10.400
وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره. واتخذ سبيله في البحر عجبا. قال موسى ذلك ما كنا نبغ ادى على اثارهما قصصا. فرجع يقصان اثارهما فوجدا في البحر كالطاقم مر الحوت. فلما انتهي الى الصخرة

13
00:04:10.400 --> 00:04:30.400
اذا الخضر على طنفسة خضراء على كبد البحر. رجل مسجن بثوب قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه فسلم عليه موسى فرد عليه الخضر وكشف عن وجهه وقال وانى بارضك السلام من انت

14
00:04:30.400 --> 00:04:50.400
قال انا موسى فقال موسى بني اسرائيل؟ قال نعم. قال فما شأنك؟ قال هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ اما يكفيك ان التوراة بيدك؟ وان

15
00:04:50.400 --> 00:05:06.650
يأتيك يا موسى اني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه انت وانت على علم من علم الله علمكه لا اعلمه. قال موسى بل اتبعك ستجدني ان شاء الله

16
00:05:06.650 --> 00:05:31.450
صابرا ولا اعصي لك امرا فقال له الخضر فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا. انطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فوجد معابرا صغارا تحمل اهل هذا الساحل الى اهل هذا الساحل الاخر. فمرت بهما سفينة. فكلموهم ان يحملوه

17
00:05:31.450 --> 00:05:51.450
هما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول. فلما ركبا في السفينة جاء عصفور فوقع على حرف السفينة. فنقر نقرة او نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى والله ما مثل علمي وعلمك وعلم الخلائق من علم الله الا مثل ما نقص

18
00:05:51.450 --> 00:06:15.400
نقرة هذا العصفور بمنقاره من البحر فعمد الخضر الى لوح من الواح السفينة. فاخذ الفأس فنزعه ووتد فيها وتدا فلم يفجأ موسى الا وقد لوحا من الواح السفينة بالقدوم. فقال موسى ما صنعت قوم حملونا بغير نول عمدت الى سفينتهم فخرقتها

19
00:06:15.400 --> 00:06:35.400
اغرق اهلها لقد جئت شيئا امرأة. قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا. قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا فكانت الاولى من موسى نسيانا. ثم خرج من السفينة فانطلقا. فلما خرج من البحر وبينما هما يمشي

20
00:06:35.400 --> 00:06:55.400
على الساحل فابصر الخضر فاذا غلام ظريف يلعب مع الغلمان فاخذ الخضر برأسه من اعلاه فاقتلع رأسه بيده فقطعه فقتله. فقال موسى اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا. قال الم اقل لك ان

21
00:06:55.400 --> 00:07:15.400
انك لن تستطيع معي صبرا. فكانت الوسطى شرطا. وهي اشد من الاولى. قال موسى ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قرية استطعما

22
00:07:15.400 --> 00:07:35.400
اهلها فابوا ان يضيفوهما. فوجدا فيها جدارا مائلا. يريد ان ينقض فاقامه. قال الخضر بيده اقامه فاستقام. وقال له موسى قوم اتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا عمدت الى حائطهم. لو شئت لاتخذت

23
00:07:35.400 --> 00:07:55.400
عليه اجرا فكانت الثالثة عمدا. قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا قال النبي صلى الله عليه واله وسلم يرحم الله موسى لوددنا لو صبر موسى حتى يقص علينا من امرهما

24
00:07:55.400 --> 00:08:16.250
اه قول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما انه تمارا بمعنى تجادل وتناقش هو والحر ابن قيس ابن حصن الفزاري في صاحب موسى فكان ابن عباس

25
00:08:16.350 --> 00:08:39.000
يقول هو الخضر وكان الحر ابن قيس وهو من علماء الصحابة ليس صاحب موسى بالخضر فسأل ابي ابن كعب فايد ابي رضي الله عنه ابن عباس بحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:08:39.150 --> 00:09:10.250
فمر ابي بالرجلين وهما يتناقشان في صاحب موسى المذكور في سورة الكهف فدعاه ابن عباس فقال اني تماريت اي تناقشت وتجادلت انا وصاحبي هذا يعني الحر ابن قيس في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل اي طلب من الله عز وجل ان

27
00:09:10.250 --> 00:09:35.250
تمكن من لقائه فسأل الطريق اليه والى ملاقاته فسأل ابن عباس ابيا هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال او باي نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه

28
00:09:35.300 --> 00:10:01.450
ثم اخبر بالحديث في هذا  قال قام موسى النبي عليه السلام قطيبا في ملإي فرقة وجماعة من بني اسرائيل حتى اذا فاضت العيون يعني ان الناس تأثروا حتى خرجت الدموع من العيون

29
00:10:01.450 --> 00:10:33.900
ورقت القلوب اي تأثرت تأثيرا بالغا بهذه الموعظة من موسى عليه السلام لما فرغ من الموعظة ولى اي تركهم وذهب فجاءه واتى اليه رجل فادركه فسأله يا رسول الله من اعلم الناس اي الناس اعلم؟ فقال موسى عليه السلام انا اعلم فقال

30
00:10:33.900 --> 00:10:59.450
قال الرجل هل تعلم احدا في الارض اعلم منك بعد ان سمع منه تلك الموعظة البليغة فقال موسى لا يعني لا يوجد في الارض من هو اعلم مني فعتب الله عليه اي اخذ عليه ذلك ولم يرضى منه هذه المقالة

31
00:10:59.600 --> 00:11:22.550
اذ لم يرد العلم الى الله. فكان الاولى به ان يقول الله اعلم فاوحى الله الى موسى بلى يعني ان ان قولك بانك اعلم ليس بقول صحيح بل هناك من هو اعلم منك

32
00:11:22.600 --> 00:11:44.100
ان عبدا من عبادي هو اعلم منك عبدنا خضر فهذا هو الجواب في النقاش الذي تناقش فيه ابن عباس والحر ابن قيس فقال موسى عليه السلام اي ربي اين هذا الرجل

33
00:11:44.150 --> 00:12:14.050
قال بمجمع البحرين يعني في المكان الذي يجتمع فيه البحران الحلو والمالح فسأل موسى رب العزة والجلال الطريق الى لقاء الخضر فقال يا ربي وكيف لي به؟ اي كيف اتمكن من الذهاب اليه

34
00:12:14.050 --> 00:12:38.150
فاد من علمه فجعل الله له علامة الا وهي الحوت يعني السمك فقيل له احمل يعني خذ معك حوتا ميتا فاجعله في مكتل وهو وهو او يصنع من خوص النخل بمثابة القدر

35
00:12:38.250 --> 00:13:03.650
قال اذا فقدت الحوت فاتبعه حينئذ ستجد الخضر هناك في ذلك المكان وارجع فانك تلقاه فانطلق موسى عليه السلام واخذ معه فتاة يوشع ابن نون وحمل حوتا ميتا فجعله في مكتل

36
00:13:03.850 --> 00:13:27.300
وكان يتفقد الحوت ويتتبع اثره فقال لفتاه انتبه لهذا الحوت لا اكلفك شيئا ولا اطلب منك ان تعمل اي عمل الا ان تلاحظ هذا الحوت بحيث لا يفارقك هذا الحوت. فاذا فارقك فاخبرني

37
00:13:27.650 --> 00:13:50.700
قال يوشع ابن نون ما كلفت كثيرا اي لم تطلب مني عملا كثيرا حتى اذا كان عند الصخرة نزل عندها ووضع رؤوسهما وناما بعد ان لقيهما لقيهم من طول المسافة

38
00:13:50.850 --> 00:14:24.800
حينئذ اظطرب الحوت فاذا به يعود حيا ويتحرك فيخرج من المكتل وينسل اي يخرج ب خفية وهدوء فسقط في البحر وحينئذ اتخذ سبيله في البحر سربا اي ان هذا الحوت اتخذ سبيله في البحر مسلكا ومذهبا يسير فيه

39
00:14:25.350 --> 00:14:49.600
فامسك الله عن الحوت جرية الماء. فصار مثل الطاق اي كأن حتى كأن اثره في حجر يعني ان هذا الحوت اثر في الماء الذي جرى فيه من اجل ان اعرف موسى هذه العلامة

40
00:14:49.950 --> 00:15:22.750
فلما استيقظ موسى وصاحبه نسي يوشع صاحب موسى ان يتفقد الحوت وان يخبر موسى بشأنه فانطلقا بقية يومهما وليلتهما. فلما استيقظ موسى واصبح وكان من الثاني قال موسى لفتاه اتنا غداءنا اي احضر اكلنا الذي نأكله

41
00:15:22.900 --> 00:15:46.700
لقد لقينا اي وجدنا من سفرنا هذا نصبا اي تعبا ولم يجدوا التعب الا بعد ان ذهب الحوت لانهم كانوا معانين من الله قبل ذلك اذ كانا يسيران لامر يطلبه الله منهما

42
00:15:46.800 --> 00:16:06.800
ولم يجد موسى مسا من النصب اي التعب حتى جاوز المكان الذي امر الله موسى ان يصل اليه كيف يلقى الخضر؟ فقال يوشع ابن نون فقال يوشع لموسى عليه السلام

43
00:16:06.900 --> 00:16:29.300
ارأيت اي اننا عندما اوينا الى الصخرة فاني في ذلك المكان نسيت الحوت. وما انسانيه الا الشيطان وان اذكره وحينئذ اتخذ سبيله في البحر عجبا اي طريقة غريبة فقال موسى

44
00:16:29.350 --> 00:16:54.450
ذلك ما كنا نبغي اي هذا هو الذي نطلبه وهو المكان الذي نفقد فيه الحوت. وحينئذ ان رجع وارتدا على اثارهما قصصا. اي يقتصان اثرهما الذي سار عليه فوجد في البحر ممر الحوت

45
00:16:54.500 --> 00:17:22.350
كالطاقة وهو الشيء الدائري او المبنى او اه الذي صنع على شكل دائرة وكان ذلك المكان الذي مر معه الحوت فلما انتهيا الى الصخرة وجد الخضر في ذلك المكان و

46
00:17:22.400 --> 00:17:54.900
وجداه على طنفسة على طنفسة خضراء على كبد البحر والمراد بالطنفسة فرشة صغيرة وكانت ذات لون اخضر على كبد البحر اي على طرفه المائل فكان رجلا قد تغطى بثوب وجعل طرف الثوب تحت رجليه وطرفه الاخر تحت رأسه

47
00:17:55.150 --> 00:18:16.900
فسلم موسى على الخضر فرد الخضر عليه السلام وكشف عن وجهه فقال وان اي كيف يوجد في هذه الارض السلام فانه لم يعهد عن اهل هذه المواطن ان تكون تحيتهم السلام

48
00:18:17.050 --> 00:18:40.050
ثم سال الخضر هذا المسلم فقال من انت فقال موسى عليه السلام انا موسى فقال الخضر موسى بني اسرائيل على جهة السؤال والتعجب فقال نعم انا موسى بني اسرائيل قال فما شأنك؟ اي

49
00:18:40.100 --> 00:19:02.700
ما ما الذي اقدمك ولماذا وصلت الى هذا الموطن وما مرادك بذهابك الى هذا المكان فقال موسى هل اتبعك اي طلب منه ان يأذن له في ان يصاحبه من اجل ان

50
00:19:02.700 --> 00:19:33.200
علم منه على ان تعلمني مما علمت رشدا فقال الخضر انك لن تستطيع معي صبرا. فانك ستعترض علي وهناك اشياء لها اسرار واسباب لا تعرفها وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا. اي على القضايا التي ليس عندك فيها علم سابق

51
00:19:33.450 --> 00:19:58.800
ثم قال الخضر لموسى اما يكفيك ان التوراة بيدك وهذا من علم الله فتتعلم من كلام الله وان الوحي يأتيك فيكون علمك من الوحي ثم قال يا موسى انا على علم من علم الله اعلمه علمني الله اياه. لا تعلمه انت

52
00:19:58.850 --> 00:20:20.400
وانت على علم من علم الله علمك هو لا اعلمه فقال موسى بل اريد ان اتبعك وستجدني ان شاء الله صابرا. اي ملتزما بما تأمرني به ولا اعصي لك امرا

53
00:20:20.450 --> 00:20:41.400
فقال الخضر فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا وخبرا ابين لك سببا فهو فانطلق موسى ومعه الخضر يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة تحملهما في البحر

54
00:20:42.200 --> 00:21:06.400
حينئذ وجد معابر صغارا يعني قوارب صغيرة تحمل اهل هذا الساحل الى اهل هذا الساحل الاخر فمرت بهما سفينة فطلب الخضر وموسى من اهل السفينة ان يأذنوا لهما بركوب السفينة

55
00:21:06.450 --> 00:21:35.200
وكلم موسى والخضر اصحاب السفينة على ان يحملوهما فعرف الخظر وبالتالي حملوهما بغير نول اي بغير اجرة فلما ركبا في السفينة جاء عصفور فوقع يعني انه وقف على طرف السفينة

56
00:21:35.450 --> 00:22:05.050
فنقر في البحر نقرة او نقرتين فقال الخضر يا موسى والله ما مثل علمي وعلمك وعلم الخلائق من علم الله الا مثل نقرة هذا العصفور ولم ينقص ولم ينقص من علم الله بسبب ما عندي من العلم وما عندك الا كما ينقص هذا العصفور

57
00:22:05.050 --> 00:22:41.250
من ماء البحر بمنقاره. حينئذ قصد الخضر وعمد الى لوح من الواح السفينة فاخذ الفأس فقام بنزع ذلك اللوح  ظربه حتى جعل فيه حتى جعل فيه وتدا فحينئذ تفاجأ موسى من كون الخضر قد قلع لوحا من الواح السفينة بواسطة الفأس الذي

58
00:22:41.250 --> 00:23:14.550
ذي هو القدوم  حينئذ قال موسى على جهة السؤال له والعتبى ما صنعت؟ ما الذي فعلت قوم قاموا باركابنا في السفينة بغير اجرة ثم تقوم بخرق السفينة  مما سيؤدي الى غرق من في هذه السفينة لقد جئت امرا مستغربا غير مقبول

59
00:23:14.950 --> 00:23:47.250
حينئذ قال الخضر لموسى قد قلت لك سابقا بانك لن تستطيع معي صبرا فقال موسى نسيت ولا تؤاخذني بما نسيت فانك قد عهدت الي ان اصبر والا اناقشك وحينئذ لا ترهقني من امر عسرائي لا تبلغ بي شأن العسر والمشقة

60
00:23:47.250 --> 00:24:15.700
بابعادي عن صحبتك قال فكانت الاولى من موسى نسيانا ثم خرج موسى والخضر من السفينة فانطلقا فبينهما فبينما هما على ساحل البحر اذ وجد غلام ظريف يلعب مع الغلبان والصبيان

61
00:24:15.750 --> 00:24:40.600
فعمد الخضر اليه وامسك برأسه وقلع رأسه بيده فقتل ذلك الغلام. فحينئذ ثار موسى كيف يقتل فقال اقتلت نفسا زكية اي طاهرة بغير نفس على جهة القصاص. لقد جئت شيئا نكر اي امرا

62
00:24:40.600 --> 00:25:05.500
منكرا فقال الخضر الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبري صبرا قد امرت منك الا تناقشني. وان لا تعيد الحديث الي فكانت الوسطى شرطا منه وهي اشد من الاولى

63
00:25:05.750 --> 00:25:32.700
هنا اذ قال موسى على جهة التعهد له لا نسألك بعد اليوم شيئا وان سألتك عن شيء بعد هاتين القصتين فحينئذ لك الحق ان تمتنع من صحبتي  قد وصلت الى عذر اعذرك به اذا سألتك عن امر اخر

64
00:25:33.050 --> 00:26:08.900
فذهب موسى والخضر وانطلق حتى وصل قرية من القرى فطلبوا من اهل القرية ان يعطوهما طعاما لاكله  امتنع اهل القرية من تقديم الطعام اليهما وابوا ان يضيفوهما حينئذ كان هناك جدار مائل فقام الخضر باعادة بنائه مرة اخرى

65
00:26:08.950 --> 00:26:36.700
فوجد فيها جدارا مائلا يريد ان ينقض اي يكاد ان يسقط فقام الخضر ببنائه مرة اخرى قال الخضر بيده فاقامه فاستقام وحينئذ عتب موسى واعترض على الخضر. فقال عجبا هؤلاء

66
00:26:36.900 --> 00:27:05.150
اهل هذه القرية اتيناهم من اجل ان يطعمونا وسألناهم ذلك فابوا ولم يطعمونا ولم يقدموا ضيافة لنا ومع ذلك تحسن اليهم ببناء هذا الحائط لهم على الاقل خذ منهم اجرة على هذا العمل. لو شئت لاتخذت عليه اجرا

67
00:27:05.150 --> 00:27:38.350
فكانت الثالثة عمدا فقال هذا فراق بيني وبينك اي مرات الاعتراض من موسى على الخضر قد فاتت وبالتالي لا اصاحبك بعد اليوم وساخبرك بحقيقة الثلاثة التي اعترظت علي فيها ولم تستطع صبرا

68
00:27:38.750 --> 00:28:03.150
كان من جوابه ان قال اما السفينة فكانت لمساكين فاردت ان اعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا فاراد ان يعيبها لان لا يأخذها ذلك الملك وانظر قال في هذا

69
00:28:03.200 --> 00:28:29.900
فاردت ان اعيبها ونسب الارادة لنفسه وذلك لانه عيب فلم يرغب ان يظيف العيب لله تعالى. قال واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة اي طهارة

70
00:28:30.250 --> 00:28:55.800
فقال فاردنا في على جهات التثنية او الجمع وذلك باسناد الارادة لله عز وجل واليه لوجود امرين الامر الاول هو قتل هذا الغلام وهذا من الامور المعيبة فنسبها الى نفسه

71
00:28:56.050 --> 00:29:25.150
وفيه رغبة بي ان يعوضهما الله عنه وحينئذ استعمل ظمير التثنية ثم قال واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما. وكان ابوهما فاراد ربك فاراد ربك ان يستخرجا كنزهما

72
00:29:25.450 --> 00:29:50.550
استخراج الكنز ليس فيه فعل من الخضر ولا موسى فنسب ذلك لله جل وعلا ثم ليس فيه نسبة متعلقة آآ امر غير مرضي وفي هذا الحديث من الفوائد المناقشة في العلم

73
00:29:50.650 --> 00:30:15.700
وفيه ايضا الرحلة طلبا للعلم كما رحل موسى عليه السلام من اجل التعلم وفي هذا الحديث الرجوع الى اهل العلم في ما يحدث من نزاع واختلاف كما رجع حر وابن عباس الى ابي

74
00:30:15.850 --> 00:30:45.350
وفي هذا الحديث تحكيم من يكون مختصا في مسائل العلم وفيه ايضا الاعتماد على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ورفع النزاع بالرجوع الى السنة نه وفي هذا الحديث مشروعية المواعظ والترغيب في القائها كما القى موسى عليه السلام

75
00:30:45.350 --> 00:31:17.200
ام في هذا الحديث الترغيب في ان تكون المواعظ ملامسة لما في القلوب. وفي هذا الحديث انه لا يحسن بالانسان ان يعجب بنفسه او ان ينسب العلم اليها في هذا الحديث ان العالم اذا سئل اي الناس اعلم فانه يكل العلم في ذلك الى الله

76
00:31:17.200 --> 00:31:46.000
تعالى وفي هذا الحديث انه قد يوجد من هو اعلم ومن هو اعرف باحكام الشرع لا يعلمه الانسان وفي هذا الحديث من الفوائد المصاحبة في الرحلة حيث صاحب يوشع ابن نون

77
00:31:46.250 --> 00:32:21.650
موسى عليه السلام في هذه الرحلة في هذا الحديث اتخاذ العلامات التي تكون مؤشرة ومبينة للهدف الذي يقصده الانسان  وفي هذا الحديث من الفوائد ايضا جواز اتخاذ المكتل الذي يكون من خوصي النخل وجواز الانتفاع

78
00:32:21.650 --> 00:32:48.950
ما يكون من النخلة من غير التمر وفي هذا الحديث بيان المهام التي على التابع ان يلاحظها وان يقوم بها. كما قال موسى تلفتاه لا اكلفك الا ان تخبرني بحيث يفارقك الحوت. وفي هذا الحديث

79
00:32:49.300 --> 00:33:25.250
نزول الانسان عند الصخر ونوم تحت الصخرة وفي هذا الحديث ايضا انه ينبغي بالانسان ان يكون متنبها متيقظا لما يكون حوله وفي هذا الحديث ان المسافر يواصل رحلته وسفره للهدف الذي يقصده

80
00:33:25.300 --> 00:33:53.950
ليكون ذلك اسرع في قضاء حاجته. وفي هذا الحديث معونة الله تعالى لمن سعى وعمل عملا لله جل وعلا. ولذلك فلم يرد موسى اثر التعب قبل ان يخرج الحوت من المكتل. وفي هذا الحديث

81
00:33:54.100 --> 00:34:27.750
ان النسيان لا يؤاخذ الله به العبد  في هذا الحديث مشروعية العمل قصي الاثر وتتبعه كما فعل موسى والخظر وفي هذا الحديث ان جواز ان يغطي الانسان بدنه بثوب واحد عند نومه

82
00:34:27.800 --> 00:34:59.050
وجواز ان يغطي رأسه رجليه في هذا الحديث مشروعية القاء السلام والنادي هي تحية الانبياء عليهم السلام  وفي هذا الحديث جواز ان يقول الانسان لمن يقابله من انت وانه لا حرج في مثل ذلك. ليتعرف عليه

83
00:34:59.550 --> 00:35:30.700
وفي هذا الحديث مصاحبة اهل الفضل والعلم من اجل ان يستفاد من صحبتهم وفي هذا الحديث ان العلم يرشد الى الحق والهدى. وفي هذا الحديث ان المتبوع يأمر التابع بما يرى انه محقق للمصلحة. كما امر الخضر موسى

84
00:35:30.700 --> 00:35:59.850
عليه السلام. وفي هذا الحديث ان ما يؤتاه الانسان من العلم هو منة من الله جل وعلا وفي هذا الحديث ان جهل الانسان ببعض المعلومات التي لا يتعلق علمها به لا لا يضره ولا ينقص من مكانته. وفي هذا

85
00:35:59.850 --> 00:36:36.450
الحديث التزام التابع بطاعة المتبوع في هذا الحديث ان تأخير العلم والبيان عن وقت الخطاب الى وقت الحاجة في هذا الحديث جواز ركوب السفن والقوارب وعدم المنع من ذلك وفي هذا الحديث جواز الانتقال في البحر بواسط بطة المراكب

86
00:36:36.850 --> 00:37:05.750
في هذا الحديث جواز اخذ الاجرة على ركوب المركوبات كالسفن ونحوها وفي هذا الحديث جواز ان يأذن صاحب السفينة لاحد بان ليركبا معه في سفينته وفي هذا الحديث سعة علم الله تعالى

87
00:37:05.850 --> 00:37:35.600
وانه لا يخفى عليه شيء من احوال الناس وفي هذا الحديث مشروعية ضرب الامثال التي تقرب تقرب الامر للذهن ولذا مثل الخضر علمه وعلم موسى بنقرة العصفور وفي هذا الحديث

88
00:37:35.700 --> 00:38:05.200
انه لا ينبغي الاستعجال بالحكم على فعل من الافعال حتى تعلم دفا دوافعه والدواعي التي اقدمت اليه بهذا الحديث جواز استعمال الفأس وفيه ايضا جواز صنع السفن متر الاخشاب وفي هذا الحديث من

89
00:38:05.650 --> 00:38:34.350
الفوائد ان الاصل المنع من الاعتداء على السفن المملوكة للاخرين الا ان يكون هناك معنى يقتضي ذلك وفي هذا الحديث جواز الركوب على السفن في البحار بهذا الحديث تحريم قتل النفس

90
00:38:34.650 --> 00:38:58.900
التي حرم الله تعالى وانها من المحرمات قد استدل الامام البخاري بقوله فكانت الاولى من موسى نسيانا على انه اذا حنث المقسم في يمينه ناسيا في الايمان انه يؤخذ بهذا

91
00:38:58.900 --> 00:39:28.650
الحديث وكأنه يرى انه لا يحنث بذلك وفي هذا الحديث تعهد الانسان بامر معين واشتراطه على نفسه ومن ذلك قوله ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني  في هذا الحديث قوله فانطلقا حتى اتيا اهل قرية

92
00:39:28.750 --> 00:39:58.450
القرية المجمع الصغير وهو يقابل المدينة وقد قال طائفة بان القرية والمدينة تطلقان على معنى واحد بينما قال طائفة بان القرية مدينة صغيرة والمدينة هي الموطن السكني الكبير الذي يشتمل على مساكن عديدة

93
00:39:58.700 --> 00:40:31.000
وقد فقال طائفهما مترادفان وقال طائفة بل هما متغايران كلا اللفظين قد استعمل في محله فالغلامان اليتيمين كانا يسكنان في المدينة وكان كنزهما في القرية. فلم يكونا قريبين منه. فاراد الله جل وعلا

94
00:40:31.000 --> 00:41:01.950
ليبلغا اشدهما ويستخرج كنزهما وفي هذا الحديث ان من حمل غيره على مركوبة فان له يدا عليه. اذ قد احسن اليه وبالتالي ينبغي ان يستعمل ان يكون ذلك سببا من اسباب رد ذلك الجميل

95
00:41:02.500 --> 00:41:27.650
وفي هذا الحديث مشروعية الاستماع للقصص الذي فيه فائدة وفيه عبرة وعظة فيه معرفة ببواطن الامور وفي هذا الحديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لموسى عليه السلام وفي هذا الحديث جواز استعمال لو

96
00:41:27.750 --> 00:41:57.400
التي ليست على باب التحسر والندم على فعل منه مضى فهذا شيء من ما يتعلق بحديث الخضر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوءا

97
00:41:57.650 --> 00:42:16.500
قال من وضع هذا فاخبر فقال فضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى صدره وقال اللهم علمه الكتاب اللهم فقهه في الدين مم. ابن عباس ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:42:16.600 --> 00:42:44.050
وخالة ابن عباس هي ام المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها ولذا كان ابن عباس يدخل على خالته ميمونة  كانا يدخل عليهما في ليلتها قال ابن عباس دخل النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء

99
00:42:44.250 --> 00:43:12.150
يعني المكان الخالي المعد لقضاء الحاجة قال ابن عباس فوضعت اي جعلت له وضوءا والوضوء بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم قال من وضع هذا الوضوء وهذا الماء الذي يتوضأ به

100
00:43:12.300 --> 00:43:44.050
واخبر وقيل انه ابن عباس قال فظمني اي اخذني وقربني عنده وظمني بين يديه الى صدره فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يعني يا الله علمه الكتاب اي ليكن من شأنه ان يتعلم ما في كتاب الله جل وعلا من المعاني

101
00:43:44.050 --> 00:44:11.400
احكام وفي بعض الروايات انه قال اللهم علمه الحكمة ثم قال اللهم يعني يا الله فقهه اي فهمه وعرفه باسرار هذا الدين فهذا الحديث فيه من الفوائد جواز قضاء الحاجة في الخلاء

102
00:44:11.600 --> 00:44:35.900
وفيه خدمة الرجل الذي له مكانة ومنزلة باحضار الماء له ونحو ذلك في هذا الحديث مشروعية رد الجميل بان من قدم لك احسانا ان تحتسب للاجر في مجازاته بمثل احسانه

103
00:44:36.250 --> 00:45:04.500
في هذا الحديث جواز ظم الرجل للرجل لغير او في غير شبهة وفي هذا الحديث مشروعية يدعو الانسان الى من احسن اليه ولو كان احسانا تيرا. وفي هذا الحديث الدعاء للاخرين بالعلم

104
00:45:04.750 --> 00:45:33.050
لذا قال اللهم علمه الكتاب وذلك ان العلم ترتفع به درجة الانسان قوله الكتاب يعني القرآن العظيم لانه هو اساس الاعمى الاساس العلوم ومنبع الاحكام الشرعية ثم قال اللهم فقهه في الدين

105
00:45:33.100 --> 00:45:55.800
التفقيه معرفة احكام الدين وفهم المعاني التي تبنى عليها الاحكام احسن الله اليكم قال عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال اقبلت راكبا على حمار اتان. وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام. ورسول الله

106
00:45:55.800 --> 00:46:15.800
اي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بالناس بمنى في حجة الوداع الى غير جدار. فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وارسلت الاتان ترتع فدخلت في الصف فصففت مع الناس وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر ذلك علي احد

107
00:46:15.800 --> 00:46:44.450
قول ابن عباس اقبلت راكبا اي اتيت تجاه مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا راكب يعني اسير على دابتي على حمار اتان ولاتان انثى الحمار وبعضهم قال هو الحمار الصغير

108
00:46:44.650 --> 00:47:09.200
قال ابن عباس وانا في ذلك اليوم قد ناهزت اي قاربت الاحتلام  رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم اي كان واقفا في الصلاة يصلي بالناس في منى في حجة الوداع اي في السنة

109
00:47:09.400 --> 00:47:30.300
العاشرة الى غير جدار يعني لم يكن بين يديه توتره يصلي اليها. في هذا دليل على ان السترة في الصلاة ليست بواجبة قد دلت الادلة على استحبابها قال ابن عباس فمررت

110
00:47:30.400 --> 00:47:55.800
اي درت بين يدي بعض الصف ومررت امام المصلين ولم يمر امام امامه قال ابن عباس فنزلت عن الاتان وارسلتان ترتع اي انها ترعى وتأكل ما شاءت من نبأ الارض

111
00:47:55.900 --> 00:48:14.600
قال ابن عباس فدخلت في الصف. يعني صلى مع الناس وصففت مع الناس وراء النبي صلى الله عليه وسلم كانت الاتان تمر بين يدي المصلين غير الامام قال فلم ينكر

112
00:48:15.000 --> 00:48:43.150
ذلك علي احد اي لم يعد احد ذلك علي ففي هذا جواز الركوب على الحمار بهذا بيان السن التي يصح فيها تماع الصغير بهذا رواية الراوي الذي شهد الرواية صغيرا

113
00:48:43.200 --> 00:49:22.150
فكبر بعد ذلك وفي هذا الحديث جواز الصلاة الى غير سترة في هذا الحديث المحافظة على الصلاة في الاسفار وفي الحج وقوله هنا فمررت بين يدي بعض الصف فيه انه قد مر بين يدي المصلين بالاتان التي كانت عنده

114
00:49:22.400 --> 00:49:48.450
فاراد ان يصلي مع الناس ولذا نزل عن الاتان وترك الاتان ترتع اي ترعى وتأكل ما شاءت لهذا جواز ارسال الاتان وعدم لزوم ربطها اذا لم يكن منها اذية بهذا الحديث ان من جاء

115
00:49:48.500 --> 00:50:12.600
بعد اقامة الصلاة فانه يدخل في الصف وفي هذا الحديث ان مرور ما يقطع الصلاة بين يدي المأمومين لا يقطعها ومرور المرأة او مرور الحمار او الكلب بين يدي المصلين من المأمومين

116
00:50:12.700 --> 00:50:37.300
لا يقطع صلاتهم. والا لانكروا عليه. فهذا شيء من هذه حديث الفاضلة بارك الله فيكم وفقني الله واياكم لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين فما نسأله سبحانه علما نافعا

117
00:50:37.350 --> 00:50:49.790
وعملا صالحا ونية خالصة هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين