﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يسعدنا واياكم وان يبارك فيكم وان يجعل الجنة مثواكم ونسأله جل وعلا للجميع علما نافعا وعملا صالحا ونية خالصة ولسانا صدوقا

2
00:00:28.100 --> 00:00:54.650
جوارح مطيعة وبعد فباذن الله جل وعلا نتدارس شيئا من احاديث كتاب الوضوء بمختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى فلنستمع لشيء من الاحاديث التي وردت في هذا الباب فليتفضل القارئ مشكورا. الحمد لله والصلاة والسلام

3
00:00:54.650 --> 00:01:09.950
على خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الامام البخاري رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل اعلى المدينة

4
00:01:09.950 --> 00:01:31.600
في حيه يقال لهم بنو عمرو بن عوف فاقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اربع عشرة ليلة ثم ارسل الى قال ان بني النجار فجاءوا متقلدي السيوف قال كاني انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وابو بكر رضي الله عنه

5
00:01:31.850 --> 00:01:51.850
ردفه وملأ بني النجار حوله حتى القى بفناء ابي ايوب رضي الله عنه وكان يحب ان يصلي حيث ادركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم. قال ثم انه امر ببناء المسجد فارسل الى ملأ الى ملأ

6
00:01:51.850 --> 00:02:08.900
من بني النجار فجاؤوا فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا. قالوا لا والله لا نطلب من لا نطلب ثمنه الا الى الله فقال انس فكان فيه ما اقول لكم قبور المشركين

7
00:02:09.000 --> 00:02:29.000
قال وفيه خرب وكان فيه نخل. فامر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين. فنبشت ثم بالخرب وبالنخل فقطع. قال فصفوا فصفوا النخل قبلة المسجد. وجعلوا عضادتيه الحجارة. قال وجعلوا

8
00:02:29.000 --> 00:02:48.550
يقولون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر الانصار والمهاجرة قوله في هذا الحديث قال انس هو ابن مالك الانصاري رضي الله عنه

9
00:02:48.800 --> 00:03:10.600
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكان ذلك في الهجرة وهي في اوائل التاريخ الاسلامي قال فنزل اعلى المدينة يعني في ارفعها واعلاها وهو اول قدوم الانسان الى المدينة

10
00:03:10.600 --> 00:03:35.500
في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف كانت المدينة فيها ضواحي متعددة. بجوارها يسكن في كل ضاحية جماعة مع وكان من هؤلاء بنو عمرو بن عوف فاقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اول ما قدم

11
00:03:35.500 --> 00:04:02.050
الى المدينة اربع عشرة ليلة ثم ارسل الى ملأ بني النجار وبنو النجار من الانصار وهم اخوال والد النبي صلى الله عليه وسلم فارسل اليهم من اجلي ان يأخذ ارضا كانت لهم يريد ان يبنيها مسجدا

12
00:04:02.200 --> 00:04:27.700
لما ارسل الى بني النجار ظنوا ان هناك ما يحتاج الى ان يكونوا متأهبين سلاح فجاؤوا وهم متقلدوا السيوف قد وضعوا سيوفهم على اعناقهم يتجهزون لاي لامر يأمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:27.800 --> 00:04:49.000
قال انس كاني انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته. وكان سن انس في ذلك الوقت قرابة العشر سنين وانس توفي قرابة السنة اثنين وتسعين وسنه فوق مئة سنة

14
00:04:49.050 --> 00:05:17.250
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بطول العمر وبكثرة الولد. يقول لقد دفنت من من صلبي مئة وعشرين. يقوله انس رضي الله عنه قال فكأني انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته يعني الناقة التي يركبها ويرتحلها و

15
00:05:17.250 --> 00:05:47.250
ابو بكر رضي الله عنه ردفه يعني قد ركب على الناقة خلفه. وملأ بني النجار حوله يسيرون ها مع حتى القى يعني نزل بفناء اي الارظ الواسعة المقابلة لدار ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه. وسكنا في دار ابي ايوب. وقد ورد في بعض الاحاديث

16
00:05:47.250 --> 00:06:12.100
انه ترك ناقته كان كل من اراد ان يمسكها يقول له دعها فانها مأمورة حتى نزلت في هذا المكان قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يصلي حيث ادركته الصلاة. لانه يبادر

17
00:06:12.100 --> 00:06:42.100
بالصلاة فيصليها في اول وقتها. في اي مكان يكون فيه. وكان مما يصلي فيه مرابط الغنم يعني المواطن التي تربظ وتسكن فيها الاغنام. قال ثم انه امر ببناء المسجد يعني المسجد النبوي في المدينة. فارسل الى ملأ بني النجار وكانوا

18
00:06:42.100 --> 00:07:12.100
ملاك الارض واصحابها فارسل اليهم ان يأتوا اليه فجاؤوا فقال يا بني النجار ثامنوني اي كم ثمن بستانكم هذا؟ ثامنوني بحائطكم هذا اخبروني بمقداره وثمنه من اجل ان ادفع لكم ثمنه. فقالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله تعالى

19
00:07:12.100 --> 00:07:32.100
على فلم يريدوا له ثمنا. قال انس فكان فيه يعني في هذا الحائط الذي لبني النجار اقول لكم كان فيه قبور لبعض المشركين قد دفنوا هناك. قال وفيه خرب اي

20
00:07:32.100 --> 00:08:03.000
مواطن مهملة متروكة فيها شيء من القاذورات التي لا يرغب فيها. وكان في نخل في هذا الحائط. وذلك انه مسور بسور وحائط يحوطه دون غير ايه ده فلما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم الارض امر بقبور المشركين فنبشت ونقلت من ذلك الموطن

21
00:08:03.000 --> 00:08:33.000
الى موطن اخر. ثم امر بالخرب فسويت وضعت على مساحة مستوية لا اعوجاج فيها. ثم امر بالنخل فقطع من اجل ان يبني المسجد. في ذلك موطن قال فصفوا النخل بعد ان قطعوا النخل وضعوه في قبلة المسجد ليكون بمثابة الجدار

22
00:08:33.000 --> 00:09:03.000
له في الجهة الجنوبية ليكون قبلة للمسجد. وجعلوا عظادتيه اصل عضادتي الباب ما يكون بين طرفي الباب. فكانوا قد جعلوه من الحجارة. قال قالوا ينقلون السهر اياتون بالحجارة والسهر من مكان بعيد من اجل ان يبنوا به

23
00:09:03.000 --> 00:09:33.000
مسجد وهم يرتجزون اي يقولون اشعارا تنشطهم على العمل. والنبي صلى الله عليه معهم يرتجز وهم يقولون اللهم لا خير الا خير الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة قولهم لا خير اي ان انه لا يوجد دار افضل ولا احسن من تلك الدار

24
00:09:33.000 --> 00:10:03.000
التي فيها خير لا ينقطع ونعيم لا يكدر. فاغفر اي تجاوز عن الذنوب والمعاصي التي اه تكون لهم. فهذا الحديث فيه فوائد منها مشروعية الهجرة كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة

25
00:10:03.000 --> 00:10:33.000
وفيه ذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الى المدينة وآآ في الحديث اشارة الى ما يوجد بالمدينة من الاحياء والظواحي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم قد سكنها اول قدومه. وفي الحديث فضل بني عمر ابن عوف حيث

26
00:10:33.000 --> 00:11:03.000
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقام عندهم بضعة عشر يوما. وفي الحديث فضل بني النجار ومكانتهم فسواء في استدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واوفي تأهبهم لنصرته او في اعطائهم للارظ ليبنى فيها المسجد بدون مقابل. وفي

27
00:11:03.000 --> 00:11:29.400
ركوب الناقة والتنقل بها والارتداف عليها. وفيه ان الرجلين الفاضلين لا بأس ان يرتدف في راحلة واحدة وفي الحديث ايضا السير في ركاب اصحاب الفضل والمكانة. وفي الحديث فظل ابي

28
00:11:29.400 --> 00:11:59.400
ايوب الانصاري رضي الله عنه. وفي الحديث استحباب مبادرة الانسان للصلاة في اول وقتها حيث كان في اقرب مسجد يكون له. وفي الحديث جواز الصلاة في قابض الغنم وقد استدل بهذا الحديث على ان روث بهيمة الانعام طاهر

29
00:11:59.400 --> 00:12:19.400
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابط الغنم. وفي الحديث فضيلة بناء المساجد والترغيب في ذلك حيث كان من اوائل عمل النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم الى

30
00:12:19.400 --> 00:12:49.400
المدينة وفي هذا الحديث انتزاع ملكية الارظ التي فعل مصلحة عامة فيها حيث اخذ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الارض للمصلحة عامة وفي الحديث تسمين ما يؤخذ للمصلحة العامة بحيث يدفع ثمنه

31
00:12:49.400 --> 00:13:19.400
لملاكه بحسب قيمته المعتادة. وفي هذا الحديث وازوا او مشروعية وقف الاراضي لتكون وقفا لله تعالى. ومن ذلك ان يبنى عليها المسجد وفي هذا الحديث ان وقف الارض التي يبنى عليها

32
00:13:19.400 --> 00:13:49.400
الى المسجد يتم باللفظ ويتم بالفعل. ففي اللفظ عندما قالوا لا نطلب ثمنه الا الى الله تعالى. وفي هذا الحديث نبش القبور في التي تكون في مكان عام من اجل المصلحة العامة. وفي الحديث ان القبور لا يصح

33
00:13:49.400 --> 00:14:19.400
او ان تجعل في المساجد. ولذا نبش النبي صلى الله عليه وسلم هذه القبور من مكان المسجد وفيه دلالة على عدم جواز بناء المساجد على القبور و في هذا الحديث ايضا من الفوائد اصلاح المدن وترتيبها ليكون سكناها على

34
00:14:19.400 --> 00:14:49.400
اكمل الوجوه. وفي الحديث ترتيب المساجد وتهيئتها. والعمل بما يصلحها. وفيه الاجتماع في التعاون على مشاريع الخير من مثل بناء المساجد. وفي الحديث البناء للمساجد من الحجارة ومن النخيل وفي الحديث ايضا

35
00:14:49.400 --> 00:15:19.400
جواز قول الشعر بما لا يذم به الانسان. وفيه الارتجاز بالاشعار للتنشيط على العمل. وفيه التذكير بفظل الاخرة وما فيها من الخيرات العظيمة. وفي حديث ايضا الترغيب في ان يدعو الانسان لنفسه ولاخوانه بالمغفرة. نعم. وعن ميمونة

36
00:15:19.400 --> 00:15:40.700
رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سم فقال القوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم قوله عن ميمونة هي ام المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية

37
00:15:40.850 --> 00:16:00.850
وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في السمن يعني ماذا تعالون وهل يتنجس السمن بهذه الفأرة؟ والظاهر ان الفأرة ماتت فالكلام عن هذه الفارة التي

38
00:16:00.850 --> 00:16:24.700
ماتت والا لو انها خرجت لما اثر ذلك على السمن على السمن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم القوها اي ابعدوها عن هذا السمن. وخذوها منه وآآ اجعلوها في مكان اخر

39
00:16:24.750 --> 00:16:54.750
قال وما حولها. يعني ما كان قريبا منها لانه سيتأثر بهذه الفأرة الميتة فاطرحوه اي القوا ما حول هذه الفأرة وكلوا سمنكم يعني كلوا بقية السمن لانه لا يحكم بنجاسة الا ما كان قريبا من هذه الفأرة الميتة

40
00:16:54.750 --> 00:17:24.750
وفي هذا الحديث دلالة على نجاسة الفأرة وفيه ايضا دليل على الترغيب في تنزيه بائعات ونحوها من سقوط آآ الدواب فيها وفي هذا الحديث انه اذا مات ثغرة في سمن فانه يتم القاؤها والقاء ما حولها. وفي هذا

41
00:17:24.750 --> 00:17:55.350
من الفوائد ان بقية السمن يبقى على طهارته وجواز الاكل منه فهذا في السمن ومن المعلوم ان السمن اه قد يتجمد قليلا وبالتالي يقتصر التأثير على ما حوله واما بالنسبة للزيت فقد وقع اختلاف فيه. وقد جاء في بعض الروايات الامر

42
00:17:55.350 --> 00:18:25.350
بالقاء الزيت كله. ولكن تلك الرواية تكلموا فيها وقالوا بانها آآ من آآ الادراج في الحديث فهي من كلام سعيد بن المسيب فظنه بعض من نفس الحديث وهي وانما هي اجتهاد. ولذا قال طائفة من اهل العلم

43
00:18:25.350 --> 00:18:48.550
بان بان الزيت يلحق بالسمن فاذا وقعت فيه فارة القيت الفارة وما حولها. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله

44
00:18:48.800 --> 00:19:06.050
والله اعلم بمن يكلم في سبيله تكون يوم القيامة كهيئتها اذ طعنت تفجروا دما. اللون اللون الدم والعرف المسك. قوله عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

45
00:19:06.050 --> 00:19:37.300
وقال والذي نفسي بيده ان يقسم بالله جل وعلا الذي بيده تصريف الامور. وهو الذي الامر ومن ذلك ما يتعلق بنفوس الخلق فهو قادر على قبضها وقادر على تالهاء قال كل كلب الكلب يعني الجرح الذي يصاب به الانسان. والمراد به هنا الجروح التي

46
00:19:37.300 --> 00:20:05.950
لتكون في الجهاد. قال كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يعني وهو ممن يجاهد لاعلاء كلمة الله تعالى. والله اعلم بمن يكلم في سبيله فان النيات علمها عند الله ولا يطلع عليها الا هو سبحانه وتعالى. تكون اي

47
00:20:05.950 --> 00:20:31.800
اذا جاء يوم القيامة كانت تلك الجروح على هيئتها على هيئتها اذ طعنت اي اذ جاء فيها الجرح وسال منها الدم تفجر يعني ان الدم يخرج منها بدون ان يكون هناك ظرر على صاحب تلك

48
00:20:31.800 --> 00:21:01.800
جروح اللون لون الدم على حمرته وصفائه. والعرف يعني الرائحة المسك اي طيب ريحتها ريحة الاطياب التي يتطيب الناس بها ففي هذا الحديث من الفوائد جواز الحلف بالله عز وجل ولو لم يطلب من الانسان

49
00:21:01.800 --> 00:21:31.800
اذا اراد ان يؤكد كلامه خصوصا مما قد تقع فيه اسباب تجعل نفوس تتردد عن الاقدام على ما يطلب منهم فعله. وفي هذا الحديثة ايضا من الفوائد فضيلة الجهاد في سبيل الله تعالى. وعظم اجر من

50
00:21:31.800 --> 00:21:51.800
يقتل في سبيله او من يجرح في سبيل الله تعالى. وفي الحديث الامر بتصفية النية بان يكون المقصود الانسان باعماله ان يرضي الله تعالى وان يحصل على اجر الاخرة. وفي

51
00:21:51.800 --> 00:22:21.800
نجز من جنس العمل. وفي الحديث ان ظواهر الاشياء قد لا تكون على ما يتصوره الانسان. فان هذا المكلوم ياتي يوم القيامة والدماء تتفجر يروا منه بدون ان يكون عليها عليه مضرة منها بلون جميل ورائحة حسنة

52
00:22:21.800 --> 00:22:51.800
وبالتالي فليست على ظاهرها. وفي الحديث استحباب ان ينوي الانسان نيته التقرب لله تعالى. وفي الحديث جواز استعمال المسك والتطيب به. وانه لا حرج في استعماله فانه قد يقول قائل بان المسك يخرج من الغزال وهو دم

53
00:22:51.800 --> 00:23:21.800
غزال عند بعضهم وبالتالي قد يتحرج الناس من استعماله هذا الحديث فيه دلالة على جواز استعماله والتطيب به. والمؤلف اورد هذا الباب هذا الحديث في هذا الباب من اجل الكلام على الدم واحكام الدم. وسبق ان تكلمنا عن اه ان الدم

54
00:23:21.800 --> 00:23:51.800
نجس يلزم غسله على الصحيح كما قال بذلك الاوائل. وحكي اجماع حكاه جماعات وانما خالف فيه المتأخرون بعد تمام القرني. اسأل الله جل على ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله جل وعلا ان

55
00:23:51.800 --> 00:24:11.800
ان يسعدنا جميعا وان يجعل نياتنا صافية له سبحانه وتعالى وان يجعلنا ممن ادى اتى رغبة في رضاه. كما نسأله جل وعلا ان يصلح احوال المسلمين. وان يسعدهم في دنياهم واخراهم

56
00:24:11.800 --> 00:24:31.800
وان يجعل العاقبة الحميدة لهم كما نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امور المسلمين لكل خير وان يجعل لهم من اسباب الهدى وان يغفر لاموات المسلمين وان يسكنهم فسيح جناته. كما نسأله جل وعلا ان

57
00:24:31.800 --> 00:24:51.267
وفقوا ولاة امرنا في هذه البلاد لكل خير. وان يجعلهم هداة مهتدين. بارك الله فيهم. وجزاهم خير الجزاء هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين