﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.500
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك  واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه. وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

2
00:00:23.550 --> 00:00:42.850
اما بعد ففي مجلس من مجالس العلم نتدارس فيه احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نأمل فيه ان تحفنا الملائكة وان ينزل الله علينا الرحمة والسكينة وان يذكرنا الله

3
00:00:42.850 --> 00:01:10.250
في من عنده يتدارس فيه شيئا من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ونواصل ما ابتدأنا به من قراءة كتاب الوضوء من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

4
00:01:10.400 --> 00:01:33.800
قال الامام البخاري رحمه الله وعن ابي حازم انه سمع سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما وسأله الناس وما بيني وبينه احد باي شيء دوي جرح النبي صلى الله عليه وسلم فقال اما والله اني لاعرف من كان يغسل جرح

5
00:01:33.800 --> 00:01:53.800
الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دوي ما بقي احد اعلم به مني لما كسرت على رأس النبي صلى الله عليه وسلم البيضة وادمي وجهه وكسرت رباعيته كان

6
00:01:53.800 --> 00:02:13.800
علي رضي الله عنه يختلف بالماء في المجن فيجيء بترسه فيه ماء وكانت فاطمة رضي الله عنها تغسل عن وجهه الدم وعلي يمسك فلما رأت فاطمة الدم يزيد على الماء كثرة ولا يرتد الا كثرة

7
00:02:13.800 --> 00:02:32.750
فاخذت حصيرا فاحرقته حتى صار رمادا. والصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحشي به جرحه فاستمسك الدم. يقول ابو حمزة في ذكر جرح النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:32.950 --> 00:02:59.250
وقد كان جرح في يوم احد  قال سمع سهل ابن سعد وسأله الناس يقول ابو حازم كنت بجواره حتى لم يكن بيني وبينه احد فسأله سائل بأي شيء تمت مداواة جرح النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:59.400 --> 00:03:25.750
فقال سهل بن سعد اما والله اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني من هو الذي غسل الدم عن جرحه ومن كان يسكب الماء اي من كان يصب الماء على مكان الجرح. وبما دوي يعني ما هو

10
00:03:25.750 --> 00:03:47.500
الذي استعمل قال ما بقي احد اعلم به مني فان سهل ابن سعد تأخرت وفاته رضي الله عنه يقول لما كسرت يعني لما هشمت البيضة التي كانت على رسول الله

11
00:03:47.500 --> 00:04:17.500
صلى الله عليه وسلم والبيضة هي الحديدة التي توضع على الرأس يضعها المحارب على رأسه من اجل ان يتلقى بها ظربات الاعداء. وادمي وجهه اي جرح وجهه حتى خرج منه الدم وكسرت رباعيته وهي السن الذي في زاوية فمه

12
00:04:17.500 --> 00:04:47.500
قال سهل كان علي يختلف بالماء في المجن. يعني يحمل الماء ويأتي به مرة بعد مرة في الترس يضع الماء في الترس الذي كانوا يتقون به في في القتال. قال فيجيء علي بترسه فيه ماء. وكانت فاطمة رضي الله عنها

13
00:04:47.500 --> 00:05:07.500
تغسل عن وجهه الدم. وعلي يمسك يعني يمسك الترس ثم يصب الماء. قال فلم لما رأت فاطمة الدم يزيد على الماء كثرة. يعني بقدر ما يأتون ويصبون الماء على وجه رسول

14
00:05:07.500 --> 00:05:37.500
صلى الله عليه وسلم يخرج الدم ولا يرتد الدم الا كثرة. حينئذ عمدت اي اتجهت فاخذت حصيرا والحصير الفراش الذي كانوا يصنعونه من خوصي النخل فاحرقه لانه كان من الدواء الذي يداوون به الجروح ليتوقف الدم الرماد وخصوصا الرماد

15
00:05:37.500 --> 00:06:07.500
حصير فاخذت حصيرا فاحرقته حتى صار رمادا. والصقتها يعني الرماد على جرح النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ان يتوقف الدم فحشي به جرحه يعني اخذ ذلك الرماد فوضع في مكان الجرح حتى استمسك الدم اي

16
00:06:07.500 --> 00:06:27.500
وقف الدم ولم يعد يصب بعد ذلك شيئا. فهذا الحديث فيه بيان ما بذله رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه في القتال عن دين الله والجهاد في دين الله

17
00:06:27.500 --> 00:06:57.500
وما كان منه من الصبر في هذا الباب. وفي هذا الباب ذكر ما اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد من الجراح. وفي هذا الحديث جواز التداوي بل فيه دلالة على انه لا حرج فيه ان يتداوى الانسان. وبعض الفقهاء قالوا بان

18
00:06:57.500 --> 00:07:27.500
التداوي مباح لكن تركه افضل. والصواب ان التداوي افضل من ترك التداوي وليس في هذا منافاة مع درجة التوكل. فان بذل الاسباب لا يتنافى مع التوكل فكما ان الانسان يبذل الاسباب في تحصيل الولد بالزواج ويبذل الاسباب في تحصيل الرزق

19
00:07:27.500 --> 00:07:57.500
بالعمل والامتهان والاكتساب. وهكذا في بقية اموره يبذل الاسباب لتحصيله المقصودة فلا يتنافى هذا مع التوكل على الله تعالى فهكذا في باب التداوي وبعض ومستدلة بما ورد في الحديث حينما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان سبعين الفا من امته

20
00:07:57.500 --> 00:08:27.500
يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. فلما سئل عنهم قال هم الذين لا يسترقون هنا ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فالحديث قال فيه لا اي لا يطلبون الرقية فهذا خاص بالرقى وطلبها. اما التداوي فقد قال صلى الله

21
00:08:27.500 --> 00:08:47.500
عليه وسلم عباد الله تداووا فانهما من داء الا وله دواء. فدل هذا على ان ان التداوي من الامور المستحسنة التي يحصل بها قوة البدن مما يمكن الانسان من طاعة الله

22
00:08:47.500 --> 00:09:17.500
جل وعلا. وفي هذا الحديث فضل فاطمة وعلي رضي الله عنهما وقيامهم بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم ومداواتهم لجرحه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه وفي هذا الحديث جواز استعمال البيضة التي تكون على الرأس

23
00:09:17.500 --> 00:09:47.500
وانه لا حرج في استعمالها. بل في استعمالها في الحروب. وقاية من ضربات الاعداء ومثل هذا الخوذات التي تصنع الوقاية التي يضعها الجندي على بدنه وفي هذا الحديث استعمال المجن الذي هو الترس واستعمال سواء في القتال او في

24
00:09:47.500 --> 00:10:17.500
نقل الماء كما استعمل هنا. وفي الحديث ايضا ما يداوى به من خرج منه الدم في الزمان الاول. وفي الحديث ايضا كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث غسل الدم بالماء من اجل تنقيته وازالته

25
00:10:17.500 --> 00:10:47.500
وفي الحديث ايضا من الفوائد استعمال الحصير في التداوي بحرقه ففيه جواز حرق الحصير من اجل ان يعالج به الجرح ليتوقف الدم وفي الحديث ايضا غسل المرأة لابيها الدم عن وجهه من اجل تنقيته

26
00:10:47.500 --> 00:11:17.500
ايواء مداواته بذلك. وفي الحديث ايضا من الفوائد جواز التداوي بالادوية التي جربها الناس واستعملوها. نعم. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده يقول

27
00:11:17.500 --> 00:11:48.850
والسواك في فيه كأنه يتهوى. قوله قال ابو موسى عبدالله ابن قيس الاشعري اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن يعني يستعمل السواك في تنظيف اسنانه. بسواك يده لم يبين هذه اليد هل هي اليمنى او اليسرى؟ يقول يعني انه يقوم

28
00:11:48.850 --> 00:12:18.850
باخراج صوت بسبب شدة استعماله للسواك. قال والسواك في فيه يعني في فمه كأنه يتهوع اي يتقيأ فقوله هنا قوله فوجدته ويستن فيه استعمال السواك وانه من احوال النبي صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف الفقهاء

29
00:12:18.850 --> 00:12:38.850
في اي اليدين افضل في استعمال السواك؟ هل تجعل في اليمين او تجعل في الشمال؟ فرأى فان الافضل ان يجعل السواك في اليد اليمنى. واستدلوا على ذلك بما رواه ابو داوود. ان النبي صلى الله عليه

30
00:12:38.850 --> 00:12:58.850
عليه وسلم كان يعجبه التيمن في سواكه وتنعله وطهوره. بينما رأى اخرون ان اولى ان يستعمل السواك باليد اليسرى. قالوا لانه قد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

31
00:12:58.850 --> 00:13:28.850
تجعل يده اليمين لما يتطيب به والشمال لا لما هو ضد ذلك. قالوا والسواك يستعمله الانسان فيخرج من فمه بعض ما لا يستحسن. وقالوا وفسروا الحديث الاول بان به يبدأ بشقه اليمين. ولعل الاظهر هو القول الاول باستحباب السواك

32
00:13:28.850 --> 00:13:48.850
اليد اليمنى وفي هذا استدل طائفة على ان السواك المسنون هو ما كان في عهد النبوة مما كانوا يستعملونه من عود الاراكي. رأى طائفة ان كل ما يتطهر به في

33
00:13:48.850 --> 00:14:08.850
في الفم فانه يأخذ حكم السواك. نعم. وعن حذيفة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام للتهجد من الليل يشوشه فاه بالسواك. قوله اذا قام للتهجد التهجد هو

34
00:14:08.850 --> 00:14:30.650
وصلاة الليل التي تكون بعد نوم. وذلك ان من صلى بالليل بعد نوم يكون قد حظر ذهنه واستقرت نفسه فيكون ذلك ادعى لوعيه وفهمه لالفاظ القرآن. وقوله في هذا الحديث

35
00:14:30.700 --> 00:15:00.700
يشو صفاه اي ينظفه تنظيفا شديدا ويشوش فاه يعني فمه بالسواك ففي هذا استحباب قيام الليل وانه فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه استحباب ان يكون قيام الليل بعد ان بعد نوم وفي الحديث استعمال السواك عند القيام لصلاة الليل

36
00:15:00.700 --> 00:15:30.700
وفيه تأكيد استحباب استعمال السواك عند استيقاظ الانسان من نومه وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى رجلا فقال اذا اذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل اللهم اسلمت نفسي

37
00:15:30.700 --> 00:15:50.700
بك وفوضت امري اليك ووجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. اللهم امنت بكتابك الذي انزلت. وبنبيك الذي ارسلت. فان مت من ليلتك

38
00:15:50.700 --> 00:16:10.700
انت على الفطرة وان اصبحت اصبت اجرا واجعلهن اخر ما تتكلم به. قال فرددتها على النبي صلى الله عليه استذكريهن فلما بلغت اللهم امنت بكتابك الذي انزلت قلت ورسولك الذي ارسلت قال

39
00:16:10.700 --> 00:16:37.200
فلا وبنبيك الذي ارسلت. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه نام على شقه الايمن ثم قال قوله عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى رجلا يعني اعطاه وصية يستعملها ويفعلها

40
00:16:37.200 --> 00:17:00.550
فقال صلى الله عليه وسلم اذا اتيت مضجعك يعني اذا اويت الى فراشك الذي تنام فيه فتوضأ وضوءك اذا اراد بقوله اذا اتيت يعني اذا اردت ان تأتي لان الوضوء يكون قبل

41
00:17:00.550 --> 00:17:30.550
كان الانسان لمضجعه فتوضأ وضوءك للصلاة. ثم اضطجع يعني ليكن منامك على شدك الايمن اي على نصفك الايمن. ثم قل اللهم يعني يا الله اسلمت يعني وضعت نفسي عندك. وفوضت امري اليك اي اعتمدت في حفظ

42
00:17:30.550 --> 00:18:00.550
لنفسي عليك فانت المرجع والملاذ. ووجهت وجهي اليك اي ان رغبتي وارادة انما هي فيما عندك. والجأت ظهري اليك اي احتميت بجنابك رغبة اي املا في فظلك ورهبة اي خوفا من غظبك وعقابك لا ملجأ

43
00:18:00.550 --> 00:18:30.550
اي لا لا ملجأ ولا منجى. اي لا محل الجأ اليه واحتمي به. ولا منجى يعني لا مهرب منك الا اليك. فالامر الى الله تعالى. اللهم اي يا الله امنت بكتابك الذي انزلت. اي صدقته وعملت به. وبنبيك الذي ارسلت ويراد

44
00:18:30.550 --> 00:18:50.550
القرآن العظيم ومحمد صلى الله عليه وسلم. فان مت من ليلتك يعني في الليلة التي قلت فيها هذا الدعاء مت على الفطرة التي فطر الله بني ادم عليها. وان اصبحت ولم تمت في

45
00:18:50.550 --> 00:19:20.550
نامي كذاك اصبت اجرا. اي وفقت للاعمال الصالحة التي تنال بها الاجر واجعلهن يعني هذه الكلمات اخر ما تتكلم به. قال البراء فرددتها يعني انه بدأ يحاول ان يحفظها بتكريرها على النبي صلى الله عليه وسلم. استذكرهن

46
00:19:20.550 --> 00:19:40.550
اراجعهن من اجل ان احفظهن. فلما بلغت اي وصلت الى قولي اللهم امنت بكتابك الذي انزلت غيرت لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فبدل ان اقول وبنبيك الذي ارسلت قلت ورسولي

47
00:19:40.550 --> 00:20:00.550
الذي ارسلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ليس هذا هو اللفظ الذي علمتك وانما قلت لك وبنبيك الذي ارسلت. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى اي اذا

48
00:20:00.550 --> 00:20:20.550
اضطجع واتى فراشه الذي ينام عليه نام على شقه اي نصفه وطرفه الايمن ثم فقاله اي قال هذا الدعاء. ففي هذا الحديث الترغيب في ان يوصي الناس بعضهم بعضا بما

49
00:20:20.550 --> 00:20:50.550
يعود عليهم بالنفع كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي اصحابه. وفي الحديث اب الوضوء قبل النوم. وظاهر الحديث انه يستحب ولو كان الانسان على وضوء سابق وفي الحديث فظل من بات على وظوء. وفي الحديث الوضوء لغير

50
00:20:50.550 --> 00:21:20.550
وفي الحديث استحباب ان يبات الانسان وهو طاهر. كما ان في الحديث استحباب ان ينام الانسان على شقه الايمن وفي الحديث من الفوائد استحباب ان يقول لانسان هذا الذكر اللهم اسلمت نفسي اليك وفوظت امري اليك ووجهت

51
00:21:20.550 --> 00:21:50.550
هي اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. اللهم بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. وفي الحديث التسليم لله تعالى انه المتصرف في الكون سبحانه وتعالى. ومن ثم يعتمد الانسان على الله ويفوض امره اليه

52
00:21:50.550 --> 00:22:20.550
وفي الحديث من الفوائد ايضا ان الانسان يعبد الله رغبة ورهبة ولذا قال في الحديث رغبة ورهبة اليك. وبهذا نعلم خطأ من يقول انا لا اعبد الله خوفا فان مقام الخوف من الله مقام محمود. وقد اذن الله على الخائفين منه

53
00:22:20.550 --> 00:22:50.550
فقال جل وعلا ولمن خاف مقام ربه جنتان. وقال تعالى واما من خاف امر به ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. ومن ثم نعلم خطأ اولئك الذين يقولون نحن نعبد الله محبة له لا خوفا منه ولا رغبة في ثوابه. بل

54
00:22:50.550 --> 00:23:20.550
مؤمن يجمع بين هذه المقامات الثلاث الخوف من الله والرجاء له والمحبة له وتعالى. وفي هذا الحديث استحباب ان يكون نقل الحديث بالمعنى خصوصا في الاذكار المتعبد بالفاظها من مثل الفاظ الاذان ومن مثل الفاظ

55
00:23:20.550 --> 00:23:50.550
التشهد واذكار الصلاة فان المستحب ان يأتي الانسان الالفاظ الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ان يزيد فيها فلا يصح ان يزاد في الفاظ الاذان او في الفاظ المتعبد بها في الاذكار بزيادة من عند انفسنا. ومن امثلة ذلك لا يستحب للانسان ان

56
00:23:50.550 --> 00:24:10.550
يقول في الاذان اشهد ان حبيبنا رسول محمدا رسول الله. وانما يقتصر على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الاذان لا شك اننا نحبه محبة اعظم من محبتنا لانفسنا ولكن من محبة

57
00:24:10.550 --> 00:24:30.550
ان نسير على طريقته وان نقتدي به بدون ان يكون عندنا زيادة في الالفاظ الواردة انه وفي هذا الحديث ان اهل التوحيد هم اهل الفطرة. وان قول النبي صلى الله

58
00:24:30.550 --> 00:25:00.550
وعليه وسلم يولد احدكم على الفطرة يراد به يراد به الاسلام وفيها هذا الحديث ان الاعمال الصالحة يجر بعظها بعظا فانه لما نام على وظوء ونام وقد قال هذا الذكر وفق للاعمال الصالحة التي ينال بها الاجر في غده. وفي الحديث

59
00:25:00.550 --> 00:25:30.550
استحبابا يكون اخر ما يتكلم به الانسان الاقرار بالرسالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث تكرار الالفاظ التي يراد حفظها سواء من كتاب الله او من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث من الفوائد ايضا مشروعية

60
00:25:30.550 --> 00:26:00.550
برسول الله صلى الله عليه وسلم ولذا كان الصحابة يحرصون على نقل احواله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث اثبات صفة العلو لله تعالى انه قال امنت بكتابك الذي انزلت والانزال يكون من العلو. بارك الله فيكم

61
00:26:00.550 --> 00:26:20.550
وفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله سبحانه سعادة الدنيا اخرة. اللهم يا حي يا قيوم كن لنا معينا وناصرا يا ذا الجلال والاكرام. اللهم كن لنا

62
00:26:20.550 --> 00:26:40.550
وناصرا. اللهم اكفنا شر من اراد بنا سوءا. يا ذا الجلال والاكرام. اللهم من مكرنا بنا فامكر به اللهم من اراد بنا كيدا فاجعل دائرة كيده تعود عليه برحمتك يا ذا الجلال والاكرام

63
00:26:40.550 --> 00:27:08.102
اللهم املأ قلوبنا من التقوى واجعلنا من اهل مخافتك ورجائك. اللهم اصلح ائمتنا وولاة امورنا اللهم وفقهم لهداك واجعلهم عاملين برضاك هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين