﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة الحديد. الدرس الاول قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير سورة الحديث قال تفسير سورة الحديد وهي مدنية. قال الامام احمد حدثنا يزيد ابن

2
00:00:25.350 --> 00:00:41.200
ابن عبد ربه قال حدثنا بقية ابن الوليد قال حدثنا بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن ابي بلال عن عرباض ابن سارية انه حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل

3
00:00:41.200 --> 00:00:56.250
ان يرفث وقال ان فيهن اية افضل من الف اية. وهكذا رواه ابو داوود والترمذي والنسائي من طرق عن بقية به وقال الترمذي حسن غريب. ورواه النسائي عن ابن عن ابنه

4
00:00:56.450 --> 00:01:16.450
رغد عن معاوية بن صالح عن مدير بن سعد عن خالد بن معدان قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا لم يذكره طبعا لم يذكر عبد الله بن ابي بلال لم يذكر عبد الله ابن ابي هلال ولا العرباض ابن سارية. والاية المشار اليها في الحديث هي والله اعلم

5
00:01:16.450 --> 00:01:36.450
قوله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم. كما سيأتي بيانه قريبا ان شاء الله تعالى فيه الثقة وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل. بسم الله الرحمن الرحيم. سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم

6
00:01:36.450 --> 00:01:56.350
له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم يخبر تعالى انه يسبح له ما في السماوات والارض اي من الحيوانات والنباتات كما قال في الاية الاخرى تسبح له

7
00:01:56.350 --> 00:02:16.350
تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن. وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه وكان حليما غفورا. قوله تعالى وهو العزيز اي الذي قد خضع له كل شيء. الحكيم في خلقه وامره وشرعه

8
00:02:16.350 --> 00:02:43.200
له ملك السماوات والارض يحيي ويميت اي هو المالك المتطرف في خلقه فيحيي ويميت ويعطي من يشاء ما يشاء وهو على كل شيء قدير اي ما كان وقوله تعالى لا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهذه الاية هي المثار اليها في حديث عقاض ابن سارية انها افضل من الف

9
00:02:43.200 --> 00:03:10.800
وقال ابو داوود حدثنا عباس ابن عبد العظيم قال حدثنا النضر ابن محمد قال حدثنا عكرمة يعني ابن عمار قال تتناهب ما شيء اجده في صدري؟ قال ما هو قلت والله ما اتكلم قال فقال لي اشيء من شك؟ قال وضحك؟ قال ما نجا من ذلك احد. قال حتى انزل

10
00:03:10.800 --> 00:03:30.800
الله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك الان قال وقال لي اذا وجدت في نفسك شيئا فقل هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم

11
00:03:30.800 --> 00:03:58.500
المبشرين في هذه الاية واقوالهم على نحو بضعة عشر قولا. وقال البخاري قال يحيى الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما. وقال شيخنا الحافظ المجزي يحيى يحيى هذا هو ابن زياد الفراق له كتاب سماه معاني القرآن. فمن ذلك ما قال الامام احمد حدثنا

12
00:03:58.500 --> 00:04:38.200
ابن الوليد قال حدثنا ابن عياش عن سهيل ابن ابي صالح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان    ادي عن ابيه     اهلا بكم   فمن ذلك ما قال الامام احمد حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا ابن عياش عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة ان

13
00:04:38.200 --> 00:05:01.600
صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يدعو عند النوم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والانجيل والانجيل بالغ الحب والنوى لا اله الا انت اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته انت الاول فليس

14
00:05:01.600 --> 00:05:22.800
لك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء. اقض عنا الدين  ورواه مسلم في صحيحه قال حدثني زهير ابن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل قال كان ابو صالح يأمرنا اذا اراد

15
00:05:22.800 --> 00:05:42.800
ان ينام ان يضطجع على شقه الايمن ثم يقول اللهم رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيتك. اللهم انت الاول

16
00:05:42.800 --> 00:06:02.800
فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء. اقض الدين واغننا من الفقر وكان يروي ذلك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى الحافظ ابو يعلى الموصلي في مسنده

17
00:06:02.800 --> 00:06:22.800
عن عائشة ام المؤمنين نحو هذا فقال حدثنا عقبة قال حدثنا يونس قال حدثنا السري ابن اسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بفراشه فيفرش له مستقبل القبلة فاذا اوى اليه

18
00:06:22.800 --> 00:06:42.550
فجسد كفه الايمن ثم همس ما يدري ما يدرى ما يقول. فاذا كان في اخر الليل رفع صوته فقال اللهم رب السماوات بالسبع ورب العرش العظيم اله كل شيء ومنزل التوراة والانجيل والغفران. فالغ الحب والنوى اعوذ بك من شر كل شر

19
00:06:42.800 --> 00:06:57.200
كل شيء انت اخذ انت اخذ بناصيتك. اللهم انت الاول الذي ليس قبلك شيء. وانت الاخر الذي ليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء

20
00:06:57.200 --> 00:07:20.150
اقضي عنا الدين واغننا من الفقر اسماعيل هذا هو طه وهو ضعيف جدا والله اعلم. وقال ابو عيسى الترمذي عند تفسير هذه الاية حدثنا عبد وغير واحد المعنى واحد قالوا حدثنا يونس بن محمد قال قال حدثنا شيفان ابن عبد الرحمن عن قتادة قال حدث

21
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
الحسن عن ابي هريرة قال بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس واصحابه اذ اتى عليهم سحاب. فقال نبي الله الله عليه وسلم هل تدرون ما هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال هذا العنان. هذه زوايا الارض تسوقه الى قوم

22
00:07:40.150 --> 00:08:02.450
ويذكرونه ولا يدعونه. ثم قال هل تدرون ما هو  هو قال وقال ابو عيسى الترمذي عند تذكير هذه الاية حدثنا عبد وغير واحد من معنى واحد قاله حدثنا يونس ابن محمد

23
00:08:02.450 --> 00:08:25.450
من قال حدثنا شيبان ابن عبد الرحمن عن قتادة قال حدث الحسن عن ابي هريرة قال بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس واصحابه اذ اتى عليهم سحابا قال نبي الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون ما هذا؟ قال الله ورسوله اعلم. قال هذا العناء. هذه رواية الارض تسوق به الى قوم

24
00:08:25.450 --> 00:08:54.650
لا يشكرونه ولا يدعونه ثم قال هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال فانما الرفيع سقف محفوظ وموت مكفوف. ثم قال هل تدرون كم بينكم وبينها؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال بينكم وبينها خمس مئة سنة. ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا

25
00:08:54.650 --> 00:09:14.650
والله وقال الله ورسوله اعلم. قال فان فوق ذلك سماء بعد ما بينهما مسيرة خمس مئة سنة. حتى سبع سماوات ما بين كل سمائين كما بين السماء والارض. ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال فان فوق

26
00:09:14.650 --> 00:09:34.650
ذلك العرش وبينه وبين السماء مثل ما مثل بعد ما السمائين. ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا الله ورسوله واعلم قال فانها الارظ ثم قال هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال فان فان تحتها ارضا

27
00:09:34.650 --> 00:09:54.650
الاخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع اراضين بين كل ارضين مسيرة خمسمائة سنة ثم قال والذي نفس محمد بيده لو انكم دليتم حفلا الى الارض السفلى لهبط على الله ثم قرأ هو الاول والاخر والظاهر

28
00:09:54.650 --> 00:10:08.000
الباطن وهو بكل شيء عليم. ثم قال الترمذي هذا حديث غريب من هذا الوجه. ويروى عن ايوب او يونس يعني ابن عبيد وعلي ابن زيد قالوا لم يسمع الحسن من ابي هريرة

29
00:10:08.600 --> 00:10:28.600
وفسر بعض اهل العلم هذا وفسر بعض اهل العلم هذا الحديث فقالوا انما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه وعلم الله وسلطانه في كل مكان وهو على العرش كما وصف في كتابه انتهى كلامه. وقد روى الامام احمد هذا الحديث عن ابي هريرة عن

30
00:10:28.600 --> 00:10:42.850
عن قتادة عن الحسن عن ابي هريرة عن النبي الله عليه وسلم فذكره وعنده وبعد ما وضعت ما بين الارضين مسيرة سبع مئة عام وقال لو دليتم بحبل من الارض

31
00:10:42.850 --> 00:11:02.850
السابعة على الله ثم قرأ هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. ورواه ابن ابي حاتم والبزار من حديث ابي القتادة عن الحسن عن ابي هريرة فذكر الحديث ولم يذكره ولم يذكر ابن ابي حاتم اخره وهو قوله لو دليتم

32
00:11:02.850 --> 00:11:22.850
وانما قال حتى عد سبع اراضين بين كل ارضين مسيرة خمس مئة عام ثم تلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقال البزار لم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم الا ابو هريرة. ورواه ابن جرير عن بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة

33
00:11:22.850 --> 00:11:42.850
هو الاول والاخر والظاهر والباطن ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في اصحابه اذ مر عليهم سحابة فقال هل تدرون ما هذا؟ وذكر الحديث مثل سياق الترمذي سواء الا انه مرسل من هذا الوجه ولعل هذا هو المحبوب والله اعلم

34
00:11:42.850 --> 00:12:04.800
وقد روي حديث ابي ذر رضي الله وقد روى حديث ابي ذر رضي الله عنه وارضاه رواه البزار في مسنده والبيهقي في كتاب الاسماء والصفات ولكن في اسناده نظر وفي متنه غرابة ونكارة والله سبحانه وتعالى اعلم. وقال ابن جرير عند قوله تعالى ومن الارض مثلهن قال

35
00:12:04.800 --> 00:12:24.800
حدثنا ابن عبد الاعلى قال حدثنا ابن صوت عن معمل عن قتادة قال التقى اربعة من الملائكة بين السماء والارض فقال بعضهم من اين جئت؟ قال احدهم ارسلني ربي عز وجل من السماء السابعة وتركته ثم قال الاخر ارسلني ربي عز وجل من

36
00:12:24.800 --> 00:12:52.400
الارض السابعة وتركته ثم قال الاخر ارسلني ربي من المشرق وتركته ثم قال الاخر ارسلني ربي من المغرب وتركته وتركته تم كلها اردته الحمام  يعني مهوب ثم قال ذنبك هنا

37
00:12:52.450 --> 00:13:15.000
اللي هي ظرف مكان قال احدهم ارسلني ربي عز وجل من السماء السابعة وتركته تم. قال الاخر ارسلني ربي عز وجل من الارض السابعة ثمة قال الاخر ارسلني ربي من المشرق وتركته ثم قال الاخر ارسلني ربي من المغرب وتركته ثم وهذا

38
00:13:15.000 --> 00:13:38.000
حديث غريب جدا وقد يكون الحديث الاول موقوف على قتادة كما روي ها هنا من قوله والله اعلم. الاحاديث الاخيرة  الحسن عن ابي هريرة كلها ضعيفة وفيها ايضا نكارة في لفظها في اثبات

39
00:13:39.850 --> 00:14:07.250
البعد ما بين ارض وارض كذلك ففظلوا تليتم بحبل اللهبط على الله هذه الفاظ منكرة ولا تصح مع ان هذا اللفظ الاخير يمكن ان يحمل على معنى صحيح  كما ان شاء الله

40
00:14:09.100 --> 00:14:47.050
الحمد لله وحده وسلم من لا نبي بعده وبعد هذه فاتحة سورة الحبيب  وهي سورة عظيمة جليلة بما اشتملت عليه من  الله جل وعلا ووصفه وناته واسمائه وصفاته وما اشتملت عليه

41
00:14:47.750 --> 00:15:15.800
من بيان حال  صفوتي الخلق وهم الانبياء والصحابة رضوان الله عليهم وما كانت عليه حالهم في نصرة محمد عليه الصلاة والسلام حال المنافقين الذين خالطوهم في الدنيا وما تبول اليه حالهم في الاخرة

42
00:15:16.400 --> 00:15:42.000
وبيان ما به يكون حياة القلب من ان يعمر بذكر الله جل وعلا ان يقبل عليه وتعالى وان يسارع في الخيرات وان يستسلم لقضائه  يتقرب اليه بالانفاق والمسارعة في الخيرات

43
00:15:44.300 --> 00:16:16.350
في بيانها ان شاء الله تعالى في مواضعها وصلة ذلك بموضوع السورة  ان شاء الله  اما ما قدم به ابن كثير على هذه او هذا التفسير لان هذه السورة فيها اية افضل من ان ان المسبحات

44
00:16:16.900 --> 00:16:40.900
فيها اية افضل من الف اية وانه استظهر انها قوله هو الاول والاخر والظاهر والباطن. فهو بكل شيء عليم هذا من جهة دلالة المعنى ان هذه الاية كملت وصف الله جل وعلا

45
00:16:42.250 --> 00:17:16.200
في ابديته وازلميته وفي وصفه جل وعلا في علوه سبحانه وتعالى وفي بطونه جل جلاله هذا مما يستغرق الزمان والمكان هذا يرجع اليه اسماء والصفات المتعلقة فيما بين ازلية والابدية

46
00:17:17.150 --> 00:17:54.700
المتعلقة متعلقة الاثار فيما بين الازلية والابدية ومتعلقة الاثار الامكنة ما بين العلو والبطون لان حقيقة الاسماء والصفات انها تظهر بتعلقها  باثاره او  اثر الاسمى اثر الاسم واثر الصفة في

47
00:17:54.950 --> 00:18:28.300
خلق الله جل وعلا ماذا جاء هذان الاسلام الاول والاخر للازلية والابدية هذا فيه امتداد الزمان من اللا بداية الى اللانهاية انصحها هذا الاستعمال او من الاولية الى الابدية او من الازلية الى الابدية المعنى واحد

48
00:18:29.550 --> 00:19:03.400
وهذا من جهة امتداد الزمان على هذا النحو فان ما فيه من اثار  خلق الله جل وعلا ما تتعلق به من الاسماء  والصفات فانه يشمل جل الاسمى والصفات  ثم اذا نظرت الى

49
00:19:04.600 --> 00:19:28.650
ظهور والبطون المتعلق بعلوه جل وعلا فوق كل شيء علو الذات وانه سبحانه وتعالى هو الباطن ما سيأتي بيانه وهو بطون الصفات ان هذا من جهة تعلق الاثار به يشمل

50
00:19:28.950 --> 00:19:51.450
بقية الاسماء والصفات او يشمل ايضا جل الاسماء والصفات اه  هذا يعني انها اشمل من الايات في اخر سورة الحشر قوله هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة

51
00:19:51.600 --> 00:20:09.900
هو الرحمن الرحيم الى اخر السورة هذا تقدير لما فهمه حافظ ابن كثير وما فهمه غيره من اهل العلم في ان هذه الاية لها فضل على الف اية كما ذكر

52
00:20:10.800 --> 00:20:33.950
اه هذا يحتاج الى بهذا التفضيل او التحديد لان هذه الاية هي المقصودة الى دليل اخر فضل هذه الاية على غيرها ولا يخطر آآ  اولها استحضر دليلا لم اطلع على دليل واضح

53
00:20:34.200 --> 00:21:03.200
بي هذه الاية التي تفضل الف اية وكلام ابن كثير وجيه قاله غيره من اهل العلم فمن جهة فهم وجه الاختيار وجه اختيار في هذه الاية   قال الله جل وعلا

54
00:21:08.050 --> 00:21:50.100
سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم    تسبيح هو تنزيه والابعاد عن كل نقص وعيب وشيب وهذا هو معناه في اللغة  وهو ايضا معناه في استعمال القرآن فيكون معنى سبح اي نزه الله

55
00:21:50.800 --> 00:22:16.400
عن كل عيب ونقصا وشيب ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم قد ذكرت لكم فيما مضى ان التسبيح الذي هو التنسيق والابعاد جاء في القرآن متوجها الى خمسة اشياء

56
00:22:17.450 --> 00:22:43.150
زيد الله جل وعلا وابعاده تعالى عن النقص والعيب في ربوبيته جل جلاله في ذلك الى جميع افرادها  تعني تنزيهه سبحانه وتعالى عن كل نقص وعيب وشيف في استحقاقه بالالهية وحده سبحانه وتعالى

57
00:22:43.750 --> 00:23:12.900
والثالث تنزيهه جل جلاله قدست اسماء من كل غيب ونقص وكيل في اسمائه وصفاته  والرابع تنزيهه جل وعلا وابعاده عن كل نقص وعيب وشيب في امره وشرعه وما انزل من كتاب

58
00:23:16.500 --> 00:23:33.550
فلا نقص في امره ولا شين ولا عيب ولا نقص في كتابه ولا شين ولا عيب ولا نقص في شرعه ولا اسينا ولا عيب بوجه من الوجوه لانه من عنده جل وعلا

59
00:23:33.650 --> 00:23:57.300
فهو ذو الكمال المطلق من جميع جهاته ووجوهه الخامس تنزيهه جل وعلا عن كل نقص وهيب وشيب فيما خلق وخون يعني في امره الكوني وخلقه وقدره الذي قدر به الاشياء

60
00:23:58.900 --> 00:24:40.100
جميعا وما تكونوا عليه وما يجري لها فهو سبحانه وتعالى ذو الكمال المطلق فهو جل وعلا  الرفعة بما يتصف به والعلو فيما يضاف اليه جل جلاله  وقال سبح لله وهي

61
00:24:40.550 --> 00:25:10.000
الاصل سبح الله ان تتعدى بنفسها وكذلك الاظافة سبحان الله وجاهة اللام هنا تأكيدا للاستحقاق يعني سبح ما في السماوات والارض تسبيحا استحقا لله اللام هنا لام الاستحقاق التي في قوله

62
00:25:10.200 --> 00:25:44.650
الحمدلله رب العالمين. تسبيح والحمد في القرآن يديهان   او يجيء معهما اللام  وهذا لاجل الاستحقاق المستقر الكائن   كما وصف الله جل وعلا ما في السماوات والارض ما هنا بمعنى الذي

63
00:25:46.150 --> 00:26:02.950
الذي في السماوات والارض وهذا يشمل ما جرى عليه التكليف ما لم يجري عليه التكليف هذا كما قال جل وعلا في اية الاسراء سبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن

64
00:26:03.250 --> 00:26:22.500
وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وان من شيء الا يسبح به ام به هذا فيه عموم وعلى نص في العموم يعني انه ما من شيء

65
00:26:22.700 --> 00:26:45.300
لا شيء مخلوق الا وهو يسبح به لله جل وعلا فالملائكة لهم زجل بالتسبيح على كل حال وهواه ومخلوقات الله من السماوات والارض والجبال والشجر والدواب جميع المخلوقات والاصناف من المتحركات ومن الجامدات

66
00:26:45.500 --> 00:27:11.650
ومن المكلفين وغير المكلفين فان الجميع يسبح بحمد الله جل وعلا يعني ينزه الله عن كل نقص ويثبت له الكمالات الا الكفار فان تسبيحهم الاضطرار هذا بغير اختيارهم وانما هو التسبيح ما جعل الله جل وعلا

67
00:27:11.900 --> 00:27:39.450
اجسادهم باعتبارها المخلوقة عليه. واما تسبيح الاختياري فانهم لا يسبحون وانما تسبيحهم يعني تسبيح اجزاء ابدانهم تدخل في العموم ويكون تثبيتها اضطراريا لا يشعر به الكافر ولا يختاره وهذا التسبيح

68
00:27:42.200 --> 00:28:07.100
هل هو بلسان المقال ام هو بلسان الحال امهما معا الصحيح الذي عليه المحققون من اهل السنة ان هذا التسبيح بلسان المقال وبلسان الحال وهذا يختلف باختلاف ما خلق الله جل وعلا

69
00:28:08.100 --> 00:28:32.150
وان حقيقة هذا التسبيح هو التنزيه والابعاد عن كل نقص وسيف في الامور المذكورة لك ثالثا وليس هو كقول المتكلمين انه هو الدلالة على ما في المخلوقات من بدائع او من بديل صنع الله

70
00:28:32.350 --> 00:28:51.400
او ما في المخلوقات من الدليل على ان الذي خلقها هو الله اليست تسبيح بلال على شيء اخر انما قول اهل السنة او المحققين من ائمة التفسير والسلف ان تثبيت في نفسه

71
00:28:54.600 --> 00:29:23.500
موجود لفظا وحالا وليس هو دلالة على شيء اخر انما قول بانه دلالة هذا ليس من اقوال اهل السنة  ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم السماوات جمع سماء واذا جمعت السماوات

72
00:29:23.650 --> 00:29:47.700
فانه يراد بها السماوات السبع المعروفة لانها هي المذكورة في القرآن الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن يعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علمه

73
00:29:47.800 --> 00:30:10.900
واما اذا اخرجت السماء بالقرآن ليس بلفظ المد الجمع في السماوات اذا افردت بقيت فقال السماء فانه قد يراد بها جنس السماوات السبع وقد يراد بها جنس العلو اامنتم من في السماء

74
00:30:11.550 --> 00:30:36.750
ان يخسف بكم الارض. السماء هنا كسرت لان السماء المراد بها جنس السماوات السبع ستكون فيه هنا بمعنى على اامنتم من على السماوات واما ان يكون السمع هنا بمعنى العلو

75
00:30:37.300 --> 00:31:15.850
ويكون معنى من في السمع اامنتم من في السماء يعني من في العلو والارض  جاءت في القرآن مفردة ولم تأتي مجموعة  انما جاء فيها قول الله جل وعلا الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن

76
00:31:17.550 --> 00:31:42.250
وهل مثلهن هنا المراد بها مثلهن في العدد  او مثلهن في الوصف ان الواحد فوق الاخرى الظاهر من هذا ان المقصود بقوله مثلهن مثلية العدد وذلك لما ثبت في الصحيح

77
00:31:42.450 --> 00:32:05.000
انه عليه الصلاة والسلام قال من ظلم شبر طوقه يوم القيامة من سبع اراضين والمثلية هنا ليست مثلية الطبقات وان كان فيها بعض الاحاديث التي مرت معكم وان بين كل ارض وارض

78
00:32:05.350 --> 00:32:33.050
كذا وكذا ولا يدل دليل واضح على نفي هذه طبقات او على اثباتها ولكن المقصود هنا في قوله والذي خلق الله الذي خلق سبع سماوات  ومن الارض مثلهن ظاهر السياق

79
00:32:33.100 --> 00:32:53.900
انه يراد به العدد ولا يراد به الوصف ثم ان المثلية اذا ارجعت الى الوصف فان الوصف لا يتحدث بكونه بين كل سماء وسماء كذا سيكون بين كل فرض وارض كذا

80
00:32:54.050 --> 00:33:22.400
لان مثلية الصفات تقتضي المشابهة او المماثلة في اشياء كثيرة هذه تحتاج الى دليل يدل على المماثلة والصفات ولهذا صار اه تفسير المماثلة بانها مماثلة العدد دون مماثلة الصفات هو المتعين بظاهر السياق ولقوله في الحديث الذي

81
00:33:22.450 --> 00:34:01.950
والصحيح طوقه يوم القيامة من سبع اراضيه  فهو العزيز الحكيم هو سبحانه العزيز  والعزيز لها ثلاث تفسيرات كثير من اسماء الله جل وعلا العزيز بمعنى انه القاهر الذي يغلب ويقهر

82
00:34:02.350 --> 00:34:31.600
كل شيء والمعنى الثاني العزيز الذي لا يرام له جناب ولا يوصل اليه سبحانه وتعالى بشيء منه الروم الاذى او التعدي او نحو ذلك  والثالث العزيز الذي له العزة والكبرياء

83
00:34:32.450 --> 00:35:02.900
الرفعة الكاملة وهذه الثلاث ثابتة لله جل وعلا قد نضع معها ابن القيم في النونية بقوله هو العزيز هو العزيز القاهر الغلى وهو العزيز فلن يرام جناه انى يرام جناب للسلطان

84
00:35:03.350 --> 00:35:32.900
هو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه شيء هذه صفتان وهو العزيز الذي  وهو العزيز بعزة هي وصفه. العز حينئذ ثلاث معاني وهو الذي قد كملت له سبحانه الى اخره فاذا عزة الله جل وعلا

85
00:35:33.950 --> 00:36:21.650
عزة قهر وغلبة وعزة استعلاء ورفعة وعزة استعلاء  عنان يكون له او يكون فيه سبحانه وتعالى او يكون منه ما ياسين  اما الحكيم اسمائه جل وعلا الحكيم تعيين   تكون فعيل

86
00:36:21.750 --> 00:36:49.400
بمعنى فاعل عن الحكيم بمعنى حاكم هو الذي له الحكم هذه جاءت في القرآن في غير ما اية وتكون فعيل هنا بمعنى مفعل يعني هو المحكم حكيم بمعنى المحكم وتكون حكيم ايضا

87
00:36:49.600 --> 00:37:15.250
وهو الثالث بمعنى انه هو ذو الحكمة بما خلق سبحانه وتعالى وفيما قدر وهذه الثلاث كلها جاءت في القرآن بوصف الله جل وعلا بها فهو سبحانه وتعالى الحاكم في كونه وهو الحاكم ايضا في شرعه

88
00:37:15.650 --> 00:37:36.450
ان الحكم الا لله وهو الحكيم سبحانه بمعنى المحكم والذي احكم كتابه كتاب احكمت اياته وهو الذي احكم خلقه ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وهو الحكيم بمعنى انه ذو الحكمة

89
00:37:36.850 --> 00:37:59.850
كما قال حكمة بالغة وهو سبحانه له الحكمة البالغة النافذة في كل سنة وختام الاية بالعزيز الحكيم كما ترى تعلقها باستحقاقه سبحانه وتعالى للتسبيح فان الذي فانه جل وعلا ينزه

90
00:37:59.900 --> 00:38:24.400
عن كل نقص وعيب وعن كل ما لا يليق بالكمال والجلال والجمال لانه سبحانه وتعالى الذي كملت له معاني العزة و  الحكمة والحكم والاحكام الى اخره وهذا فيه دلالة ايضا على بقية الاسماء والصفات

91
00:38:24.750 --> 00:38:43.300
اذا تأملت قال بعدها له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير في قوله وهو على كل شيء قدير دائما في القرآن تعلق القدرة او تتعلق القدرة بكل شيء

92
00:38:44.150 --> 00:39:12.550
وقدرته سبحانه وتعالى متعلقة بكل سر  وكل شيء تشمل ما يساءه جل وعلا وما لا يساؤه هو سبحانه وتعالى القدير على ما يشاء والقدير على ما لم يشأ كما قال جل وعلا في سورة الانعام قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

93
00:39:12.650 --> 00:39:36.150
او من تحت ارجلكم او يلبسكم صيعا ويذيق بعضكم بأس بعض الاولى والثانية لم تحصل وهو جل وعلا القادر عليها لم يشأها جل وعلا قولا واخبر ان قدرته متعلقة بها والثالث حصل واسكان وساءه الله جل وعلا

94
00:39:36.300 --> 00:40:00.800
قدرته متعلقة به وتخصيص تعليق القدرة بما يشاءه جل وعلا دون ما لم يشق هذا منهج او مذهب المتكلمين وهو قول الاشاعرة ونحوهم حيث يعدلون عن قول وهو على كل شيء قدير. او انه على كل شيء قدير

95
00:40:00.900 --> 00:40:25.050
انه على ما يشاء قدير اخراجا لما لم يشأه انا من تعلق قدرته جل وعلا به واذا قال القائل انه على ما يشاء قدير فانها صحيحة لكن لا يخرج منها ما لم يشقه. في هذا جاءت في بعض الاحاديث

96
00:40:25.200 --> 00:40:44.450
اني على ما اشاء قادر لانه جل وعلا قادر على ما يشاء وعلى ما لم يشاء فهو سبحانه قادر على كل شيء جل جلاله ثم قال سبحانه في هذه الاية العظيمة

97
00:40:45.600 --> 00:41:06.750
التي تجل منها القلوب هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم سبحانه وتعالى قوله هو الاول جاء في الاحاديث التي سمعت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو

98
00:41:06.850 --> 00:41:32.400
في حينما يأوي الى فراشه بقوله انت الاول اليس قبلك شيء وهذا يعني ان اولية الله جل وعلا المراد بها هي اولية الزمان والزمان مخلوق الزمان مخلوق والله جل وعلا هو الذي خلق الزمان

99
00:41:32.650 --> 00:41:58.250
الزمان له بداية والله سبحانه وتعالى هو الاول قبل ان يوجد الزمان وقبل ان توجد نسب الزمان لان الزمان لابد لحسابه من شيء ينسب اليه فاليوم كيف حسم اليوم لاجل طلوع الشمس وغروبها

100
00:41:58.800 --> 00:42:18.250
ثم طلوع الشمس من جديد اذ حسب الشهر لاجل طلوع الهلال ثم عود الهلال يطلع من جديد والسنة برجوعها ومن  تم تكرر في شيء جعل الزمان ينسب اه يحسب الزمان بهذا السيف

101
00:42:18.400 --> 00:42:39.550
اما عند الله جل وعلا فنسبة الزمان  مختلفة لما خلق الزمان وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون ويوم القيامة يمكث الناس فيه وهو يوم واحد خمسين الف سنة

102
00:42:39.950 --> 00:42:59.200
في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وقبل خلق الزمان فانه لا شيء ينسب لا يكون ثم زمان لهذا هو الله جل وعلا الاول الذي ليس قبله شيء هذا اسم دال على ازليته سبحانه

103
00:42:59.400 --> 00:43:23.950
وكلمة ازل لم ترد عن السلف ازلية آآ وهي منحوتة من كلمتين وهي كلمة لم يزل وهي كلمتا لم يزل فقيل لم يزل نحتت منها ازلي. يعني انه ليس لبداية ليس له بداية

104
00:43:24.200 --> 00:43:41.100
ويقال هذا في الاشياء التي ليس لها بداية قال هذا ازلي يعني اه انه لم يزل والله جل وعلا له ما هو اكمل واعظم من الازلية وهو انه سبحانه وتعالى الاول

105
00:43:41.400 --> 00:44:11.950
الذي خلق الزمان قلق المكان فهو سبحانه وتعالى اول جل جلاله حدست اسماؤه وتعالى جل وعلا في ملكه وملكوته وعزته وسلطانه   ثم قال الاخر والاول والاخر. قال عليه الصلاة والسلام وانت الاخر

106
00:44:12.100 --> 00:44:40.400
في ثنائه على ربه فليس بعدك شيء والاخرية المقصود بها هنا امتداد الزمان الى ما لا نهاية وانه اذا انقطع الزمان فان الزمان مخلوق  هو الاخر سبحانه وتعالى الذي ليس بعده شيء جل وعلا. وهذان اسمان لاولية هذان

107
00:44:40.400 --> 00:45:10.850
الاسلام العظيم ان لله جل جلاله يدلان على عظم الرب جل جلاله بانه ما من شيء يحدث في هذا الملكوت الا وهو يحدث من جهة   بداية ونهاية هذا دليل على ان كل سيف

108
00:45:11.000 --> 00:45:28.500
محتاج الى الرب جل وعلا فما من شيء الا له بداية لان الله خلق وله ايضا نهاية اذا قدر الله جل وعلا له النهاية. واما الرب جل جلاله فهو الذي

109
00:45:28.650 --> 00:45:55.400
لا  يوصف بالبداية ولا يوصف بالنهاية لانه هو الذي خلق الزمان الذي له بداية وله ها هي هو سبحانه وتعالى اول قبل الزمان واخر بعد الزمان خلقه سبحانه وتعالى للزمان

110
00:45:55.500 --> 00:46:26.350
بينوا ان الزمان من جنس المخلوقات الاخرى محتاج الى الله جل وعلا   ثم قال والظاهر والباطن اما الظاهر المقصود به انه سبحانه وتعالى الظاهر على كل شيء بذاته والظاهر على كل شيء ايضا

111
00:46:26.650 --> 00:46:54.000
بصفاته سبحانه وتعالى لان كلمة الظاهر اسم فاعل  اسمه فاعلي  الظهور او اسم من قام به الظهور يعني من حيث اللغة الله جل وعلا والظاهر في ذاته لان له سبحانه وتعالى بصفة العلو

112
00:46:54.300 --> 00:47:17.600
على كل شيء علو الذات وهذه تفسر بايات الاستواء وايات العلو واحاديث الاستواء على العرش والاستواء عامة وعلو الرب جل وعلا على خلقه متسويا على عرشه سبحانه وتعالى والظاهر في ظهور الصفات

113
00:47:18.350 --> 00:47:51.100
سبحانه وتعالى  هو سبحانه وتعالى الطاهر في صفاته سواء منها صفات الخلق والتكوين او صفات  والاطلاع والمراقبة والشهود فهو سبحانه وتعالى والظاهر على كل شيء في كل شيء له اية

114
00:47:51.300 --> 00:48:15.250
تدل على انه الواحد جل جلاله فما من شيء مخلوق الا وفيه الاثر صفة الرب جل وعلا هو سبحانه القائم على كل شيء الحي القيوم ما من شيء الا وقيامه بالله

115
00:48:15.900 --> 00:48:42.350
فكل شيء هو سبحانه وتعالى ظاهر فيه بما فيه من الصفات التي تدل على ربه الذي خلقه وابدعه وكونه جل جلاله  واما الصفة الاسم الاخير وقوله الباطن فان البطون في الاصل

116
00:48:44.350 --> 00:49:06.850
كما ذكرنا في قوله الظاهر الباطن اسم من قام به البطون والبطون يكون بطون ذات ويكون ايضا بدون صفات يعني من حيث اصل الكلمة لكنه بالاضافة الى الله جل وعلا

117
00:49:07.400 --> 00:49:40.700
لا يكون الا وكونوا الصفات واما بطون الذات وهو ومعناه انه جل وعلا في كل مكان وانه لذاته يحل في كل شيء حتى يكون عاطنا له هذا مما جاء في

118
00:49:40.800 --> 00:50:05.200
النصوص بنفيه نصا او بنفيه معنى المعنى ظهور الذات الله جل وعلا وانه مستو على عرشه يخالف بطون الماء ولذلك كان السلف يقررون ويؤكدون على انه جل وعلا مستو على عرشه

119
00:50:05.850 --> 00:50:32.050
باقن من خلقه لاجل الا يفهم البطون على انه بطون والمتكلمون والاشاعرة ومنح نحوه يقولون انه سبحانه في كل مكان لان البطون بطون ذات هذا يعني انه حال بكل شيء. وهذا قول باطل

120
00:50:32.550 --> 00:50:54.450
ولابطاله ادلة كثيرة معروف فيكون اذا بطون الله جل وعلا او انه الباطل يعني سبحانه انه باطن الصفة. وهذا هو الذي فسره الترمذي لما الصاق الحديث اه في لو ان احدكم ادلي

121
00:50:54.700 --> 00:51:16.200
لو انكم دليتم بحبله لهبط على الله اشكال الترمذي وفسر بعض اهل العلم ايش هذا الحديث فقررنا نحافظ على علم الله فقالوا انما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه. هذا تمثيل

122
00:51:16.800 --> 00:51:39.050
يعني على علم الله وقدرته وسلطانه هذا التمثيل وانما يعني به انه البطون هنا بطون الصلة وبطون الصفات يكون فيها معان كثيرة منها القدرة منها العلم ومنها الرحمة ومنها قيام

123
00:51:39.150 --> 00:52:00.600
يعني الى اخر الصفات ولهذا قال جل وعلا في اية سورة النحل بعت الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم. واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. فاتى الله بنيانهم من القواعد

124
00:52:00.600 --> 00:52:27.650
المقصود من هنا اتيان الصفات لا اتيان الذات بهذا  انتبه الى ان تفسير الاسمى لله جل وعلا حاض فيه اقوام ممن كتبوا من العلماء الزمن الماضي واكثر من كتب فيه

125
00:52:28.100 --> 00:53:01.050
بل ليسوا متحققين تماما بمنهج طريقة اهل السنة والجماعة وانما يصيبون ويخطئون ولا يحققون في ذلك فالاعتماد في تفسير الاسمى والصفات على اللغة  ليس بالجيد وانما الواجب ان تفهم الاسمى والصفات

126
00:53:02.000 --> 00:53:26.800
باللغة لانها هي اللسان الذي به نفهم ثم بالنصوص الاخرى التي تبين وجه دلالة اللغة قد تكون دلالة اللغة واسعة بتكون النصوص اخصها قد تكون دلالة اللغة ناقصة فتكون النصوص تسهفها وهكذا

127
00:53:26.900 --> 00:53:52.750
لان اللغة فيها تارة سعة تارة محدودية بحسب استعمال العرب الكلمات وحسب تصورهم او حاجتهم للاستعمال ثم قال جل وعلا وهو بكل شيء عليم  اه بل نقول هنا قبلها الباطن هذا فيه ايضا

128
00:53:53.450 --> 00:54:30.450
القرب يعني فيه معنى القرب وقرب الله جل وعلا العام  لم يدل الدليل عليه انه سبحانه وتعالى قريب بذاته من كل احد وانما الذي جاء بالقرب العام قرب الملائكة واما في القرب الخاص

129
00:54:30.700 --> 00:54:55.300
هذا جاء ثابت ان الله جل وعلا يوصف بالقرب الخاص يعني من بعض خاصة بعباده فاذا عندنا الاول والاخر كما ذكرنا اسماني للدلالة على الازلية والابدية والظاهر والباطن اسمعني دال لاني

130
00:54:55.400 --> 00:55:27.150
على علو الله جل وعلا وعلى دنوه سبحانه وتعالى واحاطته بكل اي وقربه  من خاصة خلقه ونحو ذلك والاحاديث التي ذكرت في قوله ما بين السماء والسماء كذا وبين الارض

131
00:55:27.600 --> 00:55:42.300
ما بين السما الى السماء وانها مسيرة خمسمائة سنة. هذا جاء في عدة احاديث وهو ثابت اما ما بين الارض والارض فالالفاظ التي جاء فيها كلها ضعيفة ومنكرة لا يثبت بها

132
00:55:43.100 --> 00:56:24.200
طيب قوله لو انكم دليتم بحبل الى الارض السفلى لهبط على الله  هذا فيه نكارة وفيه اسكان    يمكن ان يجاب عنه بأجوبة صحيحة اول منها ان يقال لو انكم هذا لا يدل على ان كان التحقيق تحقيق لال

133
00:56:24.550 --> 00:56:49.200
يعني لو حصل انه وجد هذا الحبل الذي يوصف به بطوله وصف اخر لو حصل انه يوجد ذلك لهبط على الله يعني ان الله جل وعلا محيط بكل شيء الارض السفلى

134
00:56:49.900 --> 00:57:20.650
هنا  يقصد بها ان الارض لها جهتان العلو جهة السفن ولا يدل على ان المراد به ان الله جل وعلا في الارض سخنة الجواب الثاني ان قوله عليه الصلاة والسلام لو انكم دليتم بحبل

135
00:57:23.600 --> 00:57:57.400
لهبط على الله هذا فيه تفسير بمعنى الاحاطة بقوله جل وعلا وكان الله بكل شيء محيطة وفي قوله انه بكل شيء محيط اخر الصلة واحاطته جل وعلا في الاجزاء هي احاطة

136
00:57:59.500 --> 00:58:27.750
ذات  صفات  ذهب وقدرة وسعة وشمول وان لم تفسر بالذات نصا لكنها في تفاسير السلف تدور عليه هذا يمكن ان يتصور اذا تصورت ما جاء في الادلة من صغر الارض

137
00:58:28.000 --> 00:58:53.200
بالنسبة الى السماوات من صغر السماوات بالنسبة الى الماء من صغر الماء من صغار السموات بالنسبة الى الماء والسماوات بالنسبة الى الحرف والعرش اه صغار الكرسي بالنسبة الى العرش وهكذا فانك تأتي الى

138
00:58:53.350 --> 00:59:12.750
الى صغر النهب الى صغر الى صغر. بحيث انه يكون الانسان الارض هذه صغيرة جدا ولهذا قل الحرب يوم القيامة عضوة الرب جل وعلا والسماوات مع انها اكبر من الارض بكثير

139
00:59:12.800 --> 00:59:36.100
مطويات بيمينه الرب جل وعلا. هذا يدل على صغر هذه الاشياء نسبة الى عظمة الله جل وعلا وهذا فيه تفسير بمعنى الاحاطة التي ذكرها المفسرون المقصود من ذلك ان هذا التوجيه الثاني

140
00:59:36.300 --> 00:59:57.950
ويرجع الى معنى الاحاطة وهذا توجيه لا بأس به لانه ليس ثم ما يمنع من النصوص السريعة الى اخره. ابن تيمية له كلام ايضا آآ طويل في تفسير هذا حديث يرجع اليه لفائدته

141
00:59:58.250 --> 01:00:44.650
اه هينزل بلاتي الظاهر ما يلزم ما يلزم وفي تفسيره صحيح  وش السؤال هالحين السؤال الثامن رسالة لماذا اللي قال هالكلام ولا حدا ان نشرها نشرها في هذي نشرت في الانترنت

142
01:00:45.550 --> 01:01:20.100
في زاوية شرها نصراني خاصة ليس بمسلم حتى يكفر او ما رد عليه ايضا في الانترنت هذي من من مدة طويلة ما يلتفت هذا ولا جهلة   او مغرضون والانسان اذا قل علمه

143
01:01:21.200 --> 01:01:45.700
بنفسك تصور انك كل شي يمر عليه وهو لا يعرفه انها غلط كشماعة كلام مو بصحيح  انها حاز العلوم  يجي واحد توه قرف النحو كتاب ولا بدأ يصحح ويغلط علم اوسع من

144
01:01:46.000 --> 01:02:06.250
من ان يستعجل فيه الانسان هذا جيد لطالب العلم اذا مر عليك اشكالات انه يبحث اذا بحثت زادت المعلومات فيه مباحث ما تأتيك بالقراءة في الكتب انما تأتي بحل الاشكالات

145
01:02:06.750 --> 01:02:24.850
هذا يقول القرائن في الفروع ومعرفة الاشكال في نفسه علم نفس معرفة الاسهالات علم لانك اذا عرفت الاسكال بحثت عن محله هذا تعطيك علوم اخرى ما تقراها لا في كتاب ولا يمكن انك تجمعه

146
01:02:24.950 --> 01:03:00.150
طالب العلم يكون معلوماته دائما بالاطلاع والحناة والتواضع للعلم تواضع في العلم  مثلا اذكر انهم في كتاب اللي ذكرتها لكم مدري مرة او لا اه  بكلمة ارسم قلت واما ما

147
01:03:00.450 --> 01:03:32.200
ذكر اما ما ذكره هذا الفاعل فهو نسيج لاحد تبغى ظنك به هذه مفاهيمي جاء احد الاخوان جيد يعني ابدأ ملاحظات واكثرها يعني فيه وجهة نظر وبعضها صحيح  قال ان الفاعل هذا غلط مقطع يصح

148
01:03:32.250 --> 01:03:53.300
الله لانه ما يعرف ان الفاعل غير  اول السنة لكن لو ان تحت قبل راح المعجم اللغة وشاف الفاعل والخائن عرف الفرق بينهم الفاعل كلمة اخرى غير القائم ومثل مثل ذلك

149
01:03:54.200 --> 01:04:08.700
آآ ان يغلق مثلا في اللغة علماء او يغلط مثلا في الفخ احيانا او يقول نسب هاللفظ هذا ما هو باللفظ الصحيح ونحو ذلك فيأتي وما بحث طيب الغلط غير

150
01:04:09.400 --> 01:04:28.500
اه ما منزل عنه الانسان لكن طيب انك قبل ان تحكم  اذا بحثت طولت عندك معلومة وتوجه لك ان هذا النقد صحيح او غير صحيح وهذا كثير آآ كمنهج لكم لطلب العلم لا يصلح ان تستعجل

151
01:04:28.600 --> 01:04:45.150
في التخطئة بتوهيم العلماء او في النقد قبل ان تبحث بمعلومات التي عندك لا يصح اما يقولك تبتدئ الكلام ان انت في سعة لكن كون طالب العلم يخطئ غيره او يتعقب على غيره يحتاج الى بحث

152
01:04:45.550 --> 01:05:04.300
الى دقة في هذا لان العلوم واسعة خاصة اللغة وان الان عند الناس ضعف تلو ضعف في اللغة كيف يكون هذا موب صحيح وهذا صحيح مثل ما يرد يعني في كثير من بعض الكتب والتحقيقات فيها

153
01:05:04.400 --> 01:05:26.000
وصحح المخطوط وهو غلطان لانه ما يعرف اللغة يظن ان هذه غلط سواء كانت في آآ الصبغ او كانت حتى في الاملاء السبك او في الاملاء يقول هذي غلطة تعرف ان يكون في المخطوطة نحويا هي الصواب

154
01:05:26.400 --> 01:05:51.450
وهو يروح يصححها بحسب فهمه تكون غلط هذا يأتي كبير تزداد المشكلة اذا كان التصحيح في متن الاحاديث او في آآ يعني او في نحوه   كيف يصحح تبدي الكلمة مكان كلمة

155
01:05:51.600 --> 01:06:09.000
غير الفاظ الى اخره باي حق هيثم مثل الطبعة اللي عندكم في زاد المعهد واحدة من الطبعات اللي بين ايديكم كل الاحاديث التي اوردها ابن القيم لم يجد في لفظها

156
01:06:09.200 --> 01:06:24.400
المصدر الذي نقل عنه انه يغيرها الى الى اللفظة اللي في مصر مثل قال روحت بتعرف بطني ارجع لسنن الدرك. يشوف اللفظ مختلف يحذف اللفظ الذي ساقه ابن القيم ويأتي

157
01:06:24.950 --> 01:06:49.300
بما وجده هو في نسخة التي عنده المطبوعة ويجي مثلا نص في البخاري ما وجده يروح يغير لابي داوود ما وجده. هذا جناية على العلم وعلى العلماء وعلى كتب  ما يصلح في حال من الاحوال انه يسبق هذا السبيل. هذا مؤتمن هذا كلام العالم يبقى كما هو

158
01:06:50.300 --> 01:07:15.850
ولهذا تجد ان العلماء المحققين لا يستعجلون في توهيم تعليم انما يتأنون ويتأنون خاصة في العلوم الواسعة في العلم الحديث مثل اللغة هذه اشياء واسعة المحدودة سيكتب لفظ معين الى اخره

159
01:07:16.000 --> 01:07:36.850
لابد من فيها من البحث والتأمل  قارئ فيه روايات كثيرة آآ مسلم احيانا تذكر الرواية ايضا رواه مسلم يبحث المسلم ما يجد الرواية ولا هذي هذي الرواية في ابي داوود

160
01:07:37.100 --> 01:07:59.300
والمسلم ذكر الاسناد ولم يذكر المتن ويكون الاسناد متنه يكون متن الاسناد معروفا في السنن او معروف في المسند هذا يتقول رواه مسلم بعض العلماء يتحرز المنذري وجماعة يقولون رواه مسلم ولم يذكر لفظه

161
01:08:00.500 --> 01:08:16.500
رواه مسلم غير مسافة الشواهد رواه مسلم ولكن لم يذكر لفظه. او يقول رواه مسلم لانه يعرف ان هذا الاسلام بالسنن يأتي من يقول هذا لم يروه مسلم وانما رواه ابو داوود رواه ابن ماجة رواه مسلم

162
01:08:16.700 --> 01:08:41.500
هذا ندخل في في سنن ابي داوود ففيها روايات كثيرة مثلا حديث بريدة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها وقد كفر رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة ابحث في سنن ابي داوود الموجودة لا تجد الحج

163
01:08:42.200 --> 01:08:54.950
يأتي من يعلق وقال هذا الحديث ليس في السنة غلط فيها المنذري وغلط فيه فلان وفلان وفلان حيث عزوه الى ابي داوود ليس في ابي داوود. هذا ليس منهجا صحيح

164
01:08:55.200 --> 01:09:15.550
داودنا في رواياتنا العالم  ايضا يعني فيه مثل هالبحوث ايضا في اللغة يأتي يصحح والله فلابد من دقة مو عشان تعرف كيف تصحح اللغة اللغة لابد ان يكون عندك ملكة في اللغة

165
01:09:16.100 --> 01:09:39.650
قبل ان تراجع ايضا ممكن تراجع وما تعرف كيف تراجع كتاب في اللغة  وعندك ايضا ملكة في النور احيانا تعرف لغة لغة اه لغة المؤلف لمثلا الشافعي رحمه الله لغته لغته

166
01:09:39.750 --> 01:09:56.800
مستقلة يعني له لغة قد لا تجدها في غيره من كتب في بعض الالفاظ يأتي الناظر ويقول لا هذي ليس فيها رجل لذلك تجد الشيخ احمد ساكر رحمه الله احسن اي من احسانه

167
01:09:57.300 --> 01:10:30.550
لما حقق الرسالة  بانه خرج كل لفظة مما اختص الشافعي باستعمالها ربطها باصولها لغوية وان كانت قليلة بلغة هليل والتي لغة   يعني كلمات لابد من طالب العلم يتواضع للعلم علم واسع

168
01:10:30.950 --> 01:10:48.200
لابد يتوارى اذا ما عرفت شيئا لا تقل لا يصح قل لا اعرفه انا ما اعرف شيء لما عرفته في غيرك علمت شيئا او حفظت سيفا وغابت عنك السلاح المواسع

169
01:10:48.900 --> 01:11:07.200
عمر رضي الله عنه اخذ تل ابيب حكيم بانهزام اليس كذلك؟ اه ابو الدعث اذا ما عرفت شيئا لا تقل لا يصح قلنا اعرفه انا ما عاد لما عرفته في غيرك

170
01:11:09.200 --> 01:11:35.850
علمت شيئا او حفظت شيئا وغابت عنك اشياء مواتية عمر رضي الله عنه اخذ تل ابيب حكيم بن هزم اليس كذلك اه حكيم لا لا او هشام بن حكيم ما اختلفوا هي في سورة

171
01:11:36.100 --> 01:11:57.150
انه يسامح بصحته اعمل حاجة اخذ لانه لا يعلم ما اعلم ان اخذ فلما جاءوا الى مصدر الحق وهو النبي عليه الصلاة والسلام قال اقرأ قال هكذا انزلت قال اقرأ قال هكذا انزل

172
01:11:57.900 --> 01:12:15.650
انزل القرآن على سبعة اثم  هذا يدل على ان الشريعة فيها سعف فيها سعة يعني من حيث سعة العلم ما يمكن واحد يعني يتجرأ على تخطئة غيره