﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم تفسير سورة المجادلة الدرس الثاني. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. امين. ولا نصنف رحمه

2
00:00:23.150 --> 00:00:43.150
الله تعالى نفعنا بذنوب الدارين امين. قوله تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قال لقوله تعالى ثم يعودون لما قالوا قال بعض الناس العود هو ان يعود الى لكم هذا

3
00:00:43.150 --> 00:01:03.450
الباطل هو اختيار ابن حزم. وقول داوود حكاه ابو عمر ابن عبد البر عن من اشد والظاء فرقة من اهل الكلام. وقال الشافعي رحمه الله تعالى وهو ان يمسكها بعد المظاهرة زمانا يمكنه ان يطلق فيه

4
00:01:03.450 --> 00:01:19.200
كيف لا يطلق؟ فقال ابن حنبل رحمه الله تعالى وهو ان يعود الى الجماع او يعزم عليه فلا تحل له حتى يكفر بهذه الافكار وقد حكى عن ما لك انه العزم على الجماع او الامساك

5
00:01:19.250 --> 00:01:38.800
وعنه انه الجماع. وقال ابو حنيفة رحمه الله هو ان يعود الى الظهار بعد تحريمه. ورفع ما كان عليه امر الجاهلية ومتى ظاهر الرجل من امرأته فقد حرمها تحريما لا يرفعه الا شفارة. واليه ذهب اصحابه والليث ابن سعد وقال

6
00:01:38.800 --> 00:02:00.550
هي عطاء عن سعيد بن الزبير ثم يعودون لما قالوا يعني يريدون ان يعودوا بالجماع الذي حرروه على انفسهم  فقال الحسن البصري يعني الغشيان بالفرج وكان لا يرى بأسا ان يخشى فيما دون الفرج قبل ان يكفر. وقال علي ابن ابي طالب

7
00:02:00.550 --> 00:02:15.450
حسن بن عباس رضي الله عنهما من قبل ان يتماسى المس النكاح. وكذا قال عطاء للزهري وقتادة ومقاتل بن حيان وقال الزهري ليس له ان يقبلها ولا يمسها حتى يكبر

8
00:02:16.300 --> 00:02:37.300
وقد رواه السنن من حديث اجتماع عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال يا رسول الله اني ظاهرت لامرأتي فوقعت عليها قبل ان  فقال ما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال رأيت ادخالها في ضوء القمر قال فلا تقربها حتى تفعل ما امر ما امرك

9
00:02:37.300 --> 00:03:00.650
الله عز وجل وقال الترمذي وحسن غريب حسن غريب صحيح. ورواه ابو داوود والنسائي من حديثه حكمة مرسلة. قال النسائي وهو اولى بالصواب قوله تعالى ها هنا الرقبة مطلقة غير مقيدة بالايمان

10
00:03:00.650 --> 00:03:26.400
في كفارة القتل مقيدة بالايمان. فحمل الشافعي رحمه الله ما اطلق هنا على ما قيد هناك لاتخاذ الموجب وهو عتق الرقبة حاد  في هذا الموجب وهو عتق الرقبة واعتقد في ذلك

11
00:03:26.700 --> 00:03:40.250
ما رواه عن ما لك بسنده عن معاوية ابن الحكم في قصة جارية السوداء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعتقها فانها مؤمنة. وقد رواه احمد في مسنده

12
00:03:40.400 --> 00:04:02.050
مسلم في صحيحه قال الحافظ ابو بكر البزار هددنا يوسف بن موسى حدثنا عبدالله بن نمير الاسماعيلي بن مسلم عن يسار بن عوف بن دينار عن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال اني ظاهرت من امرأتي ثم وقعت

13
00:04:02.050 --> 00:04:19.150
قبل ان اكفر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الم يقل الله تعالى من قبل ان يتماسى؟ قال اعجبتني. قال امسك حتى تكبر ثم قال البزار لا يروى عن ابن عباس باحسن من هذا

14
00:04:19.700 --> 00:04:33.350
واسماعيل ابن مسلم بكل ما فيه وروي عنه جماعة كثيرة من اهل العلم طواعا وروى عنه جماعة كثيرة من اهل العلم وفيه من الفقه انه لم يأمره الا بكفارة واحدة

15
00:04:33.450 --> 00:04:53.150
فقوله تعالى ذلكم توعدون به اي تزجرون به. والله ما تعملون خبير اي خبير بما يصبحكم عليم باحوال  وقوله تعالى فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى ومن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا

16
00:04:53.200 --> 00:05:15.350
قد تقدمت الاحاديث الامرة بهذا على الترتيب. كما ثبت في الصحيحين قصة النبي جامع امرأته في رمضان. ذلك لتؤمنوا بالله اي شرعنا اي شرعنا هذا لهذا. فقوله تعالى وتلك حدود الله اي محارمه فلا فلا تنتهكوها. فقوله تعالى

17
00:05:15.350 --> 00:05:30.800
وللكافرين عذاب اليم اي الذين لم يؤمنوا ولا التزموا باحكام هذه الشريعة. لا تعتقدوا انهم ناجون من البلاء. كلا ليس الامر كما زعموا ان لهم عذاب اليم اي في الدنيا والاخرة

18
00:05:30.950 --> 00:05:53.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا دعاء مسموعا ربنا لا تكلنا لانفسنا طرفة عين واغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا

19
00:05:54.000 --> 00:06:17.800
وثبت اقدامنا صرنا على القوم الكافرين اما بعد فهذه صلة لما سبق من تفسير صدر سورة المجادلة قال الله جل وعلا هنا والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا

20
00:06:17.900 --> 00:06:47.550
وتحرير رقبة من قبل ان يتماسى ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير قوله جل وعلا والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا العود هنا سمعت كلام بكثير باختلاف اهل العلم

21
00:06:47.700 --> 00:07:16.800
في تفسير العود واغرب هذه الاقوال مذهب الظاهرية وهو ان العود  بمعنى ان يعود الى ازدهار مرة اخرى يعني كانه لا تجب عليه الكفارة الا اذا ظاهر مرة اخرى وذلك اخذا منهم بظاهر قوله

22
00:07:17.000 --> 00:07:46.050
ثم يعودون لما قالوا  اخذوا ان معنى القول هنا والرجول الى الظهار مرة اخرى لقوله تعالى قبل ذلك وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا فاثبت لهم قولا ثم قال ثم يعودون لما قال

23
00:07:51.300 --> 00:08:27.950
واهم هذه الاقوال قول  الامام احمد رحمه الله تعالى لان العود لما قالوا هو الجماع ان العود والرجوع عاد بمعنى رجع وهذا لما قال يعني رجع عما قال فتكون اللام هنا بمعنى

24
00:08:28.150 --> 00:08:57.500
عن فيكون العود هنا يعني رجع عن تحريم ما حرم بارادته الجماع فيكون اذا عزم على الجماع او اراده فانه يجب عليه ان يكفر قبل ان ينسى امرأته وعنده سواء كان ذلك بجماع كامل

25
00:08:57.850 --> 00:09:36.700
ام بتلذذ كامل بما دون الجماع وهذا القول والاصح من هذه الاقوال التي سمعت التي سمعت فيها اختلاف اهل العلم وذلك لان العود هنا بمعنى الوقت لا بمعنى الامساك قد ذكر لك ايضا

26
00:09:37.000 --> 00:10:11.700
ان الكفارة  لا تتكرر فيما اذا جامع قبل ان يكفر لو جامع قبل ان يكفر  فيأثم ويجب عليه في ذمته الكفارة ولا تتكرر الكفارة الا اذا ظاهر ثم كفر ثم عاد فظاهر

27
00:10:11.750 --> 00:10:43.400
فانه يجب عليه لكل ظهار كفارة اخرى قال جل وعلا اتحرير رقبة والرقبة هنا طاهر  اقلاع لان الرقبة مثبتة في سياق الامر والنكرة في سياق الاثبات افيد الاقلاع النكرة لها احوال

28
00:10:44.200 --> 00:11:12.800
في دلالة لفظها على الاحكام الشرعية فان اتت النكرة في سياق الاثبات خاصة الامر فانها تفيد الاطلاق كما لو قلت حرر كتابا او اتي كأسا هذا فيه اطلاق يعني اي كتاب

29
00:11:13.150 --> 00:11:37.600
او اي ما اسف وقوله هنا تحت تحرير رقبة يعني فليحرر رقبة هذا يفيد الاطلاق كما ذكر لك ابن كثير في هذا المقام والحال الثاني ان تكون النكرة جاءت في سياق النفي

30
00:11:38.750 --> 00:12:07.000
ومجيئها في سياق النفي كيد الهموم الشمولية يعني المستغرق بافراده صارت عندنا هنا نكرة في سياق الاثبات تفيد الاطلاق والمطلق عمومه بدلي والنكرة في سياق النفي او النهي او الشرط

31
00:12:07.650 --> 00:12:37.400
فان هذه تفيد العموم شمولي واذا كان كذلك اهنا اطلقها من القيد والشرط فيصدق عليه ان تكون الرقبة اي رقبة صغير او كبير ذكر او انثى مسلم مؤمن مؤمنة يعني الرقبة او

32
00:12:37.450 --> 00:13:07.150
غير مؤمنة او كان  وهذا ذهب اليه طائفة من اهل العلم بان الرقبة هنا لم توصف   يصح ان تكون اي رقم والجمهور على ان الرقبة هنا اطلقت لكنها قيدت في كفارة

33
00:13:08.550 --> 00:13:43.900
القتل ومجرى الكفارات مجرى واحد كفارات لا اختلاف بينها من جهة المعنى لان المقصود من الكفارة ابرئة المسلم من اثر الذنب الذي عمله والمنكر الذي غشاه واذا كان المعنى هو

34
00:13:44.750 --> 00:14:25.900
رفع تبع عليه هذا غير متعلق بالاخرين فان الحكم واحد فلما قيد في اية القتل كان التقييد سعاريا في كل مسائل الكفارة بس   كفارة اليمين كفارة الجماع في رمظان وكفارة

35
00:14:25.950 --> 00:15:04.450
بها ونحو ذلك قوله جل وعلا من قبل ان يتماسى المسيس هنا المراد به الجماع  وهل دواعي الجماع ومقدمات الجماع لها حكم الجماع هذا فيه خلاف مر معنا فيما سبق

36
00:15:05.450 --> 00:15:42.450
في كلام ابن كثير قال بعدها ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير ذلكم اللام هنا هيلام البعد كما هو مقرر في النحو لان الكاف للاشارة ملحقة اسم الاشارة كافل الخطاب الملحقة باسم الاشارة

37
00:15:42.600 --> 00:16:22.650
واللام للبعد والبعد نوعان بعد لفظي وقعد معنوي اما البعد اللفظي بان يكون المشار اليه بعيدا  عن بعيدا عن مكان او زمان اللفظ يعني مثلا نقول ذلك في مكة نقول ذلك

38
00:16:23.100 --> 00:16:49.950
قبل مئة سنة هنا بعد في المكان او بعد في الزمان والقسم الاخر ان يكون البعد معنويا والمقصود عند علماء المعاني البلاغة من البعد المعنوي مع قرب اللفظ ان يكون فيه

39
00:16:50.050 --> 00:17:13.300
رفع واهتمام وتأكيد بما جرت الاشارة اليه هنا هو قريب قال فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى ثم قال ذلكم توعظون به مع قربه لكن لاجل رفع مكانة ما ذكر

40
00:17:13.500 --> 00:17:51.950
والتأكيد عليه والاهتمام به ويقول ابن مالك رحمه الله في الالفية ولد البعد باسم الاشارة ايش ولدى البعد انطقا باللام بالكاف حرفا دون لام او معه والوعظ الوعظ  هو تحريك القلب

41
00:17:54.100 --> 00:18:23.100
بعمل الخير وفي الكتاب والسنة يشمل الوعظ قل ما في الكتاب او السنة من عقيدة او شريعة او احكام او اداب او ترغيب او ترهيب فلفظ الوعظ عام يشمل كل ما فيه تخويف وتقريب

42
00:18:23.200 --> 00:18:45.700
من الله جل وعلا قال سبحانه سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين ان هذا الا خلق الاولين وما نحن بمعذبين قال جل وعلا في وصف القرآن يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم

43
00:18:46.150 --> 00:19:11.300
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وهذه الموعظة هي القرآن القرآن موعظة لان توحيد الله جل وعلا يقيم الخوف من الله جل وعلا والعمل بما يرضيه ولان الاحكام الشرعية التفصيلية كذلك

44
00:19:11.650 --> 00:19:34.600
ان الاخلاق والاداب والسلوك كذلك ولان الترغيب والترهيب ايضا كذلك فالوعظ اذا يشمل ذلك جميل فقوله جل وعلا هنا ذلكم توعظون به يشمل هذا الوعظ الحكم الذي مر باعتبار الحكم

45
00:19:35.300 --> 00:19:57.300
يقرب الى الله جل وعلا فيما اذا كفر والنهي عن الظهاط والكفارة وطلب براءة الذمة هذا كله يقيم الوعظ في القلب وكذلك التخويف من الله جل وعلا بانه بان الذي

46
00:19:57.400 --> 00:20:22.850
غسى ذلك غشى منكرا من القول وزورا كذلك تخويف هذا تقييم الوعظ القلب الواعظ في قلب المسلم وخوفه من الله جل وعلا ورعايته لحقه سبحانه وتعالى وقوله والله بما تعملون خبير

47
00:20:24.000 --> 00:20:45.800
هذا الختام به تحريك لايمان المؤمن باسماء الله جل وعلا وصفاته بان يراقب الله جل وعلا قبل ان يفعل الشيء في المنكر وان يخافه ويتقيه فاذا فعل وجب عليه ان يبادر

48
00:20:46.100 --> 00:21:03.200
الى كفارة ان كان في ذلك كفارة او الى استغفار او توبة او اناء  ثم قال جل وعلا في الاية بعدها فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى

49
00:21:03.600 --> 00:21:30.600
فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكين وهذا ظاهر كما مر معنا في الاحاديث اول السورة بان  الصيام في حق القادر  صيام شهرين متتابعين هذا في حق من يقدر عليه لكن هنا مسألة

50
00:21:30.900 --> 00:21:55.950
وهي هل يكتفى بظن المكلف في عدم استطاعته لان الله جل وعلا قال فمن لم يستطع اي طعام ستين مسكينا عدم استطاعة الصيام هل هي متروكة للمكلف في نفسه بمعرفته بنفسه

51
00:21:56.200 --> 00:22:18.550
ام انه لابد من شهادة طبيب او اكثر ثقة ظاهر من الادلة انه يكتفى بالاول وهو ان المسلم الراغب في الكفارة المتقي لله اذا قال انا لا اقدر هذا فوق طاقة

52
00:22:18.900 --> 00:22:40.400
انا جسمي يذهب لا استطيع المضي شهرين متتابعين بكبر سنه او لضعف بدنه فان هذا شيء بينه وبين الله جل وعلا ولا ينبغي في هذه الحال ان يتساهل المسلم او ان يكذب ايضا

53
00:22:40.500 --> 00:23:06.600
فيما في معرفته بنفسه ولا يشترط في ذلك شهادة او قول طبيب بمن ثقة بانه لا يستطيع واما الاطعام فمر معنا انه بكل مسكين نصف صعب فيكون اطعام ستين مسكينا

54
00:23:06.700 --> 00:23:52.450
لاطعامهم بثلاثين صاعا على جاء في الاحاديث السابقة اه بما فيه الكفاية  نعم    نعم      ايام التشويق يصومها يعني يستثنى من ذلك يوم العيد فقط لان ايام التشريق اذن بصيامها  لمن لم يجد الهدي

55
00:23:57.000 --> 00:24:18.450
من كان عليه كفارة واجبة فلا بأس بصيامه فيه بمعنى انها لا تقطع فتعبد قال الله تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله كما كبت الذين من قبلهم. وقد انزلنا ايات من بينات وللكافرين

56
00:24:18.450 --> 00:24:38.450
عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه. والله على كل شيء شهيد. الم ترى ان ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من

57
00:24:38.450 --> 00:25:03.750
ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل شيء عليم يخبر تعالى عمن شاءوا الله ورسوله وعاندوا وعاندوا شرعه كما كبت الذين من قبلهم اي اهينوا ولعنوا وابخروا كما فعل بمن اشبههم ممن قبلهم. وقد

58
00:25:03.750 --> 00:25:31.850
فانزلنا ايات بينات اي واضحة لا يعالجها ولا يخالفها الا كافر ساجر وكابر. وللكافرين عذاب مهين مقابلة ما استكبروا عن اتباع شرع الله والانقياد والانقياد لهم والخضوع لديه ثم قال تعالى يوم يبعثهم الله جميعا وذلك يوم القيامة يجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد

59
00:25:31.850 --> 00:25:53.650
بما عملوا اي فيخبرهم بالذي صنعوا من خير وشر. احصاه الله ونسوه. اي طبقه الله وحفظه عليهم. وهم قد نسوا  وهم قد نسوا ما كانوا عملوا. والله على كل شيء شهيد. اي لا يغيب عنه شيء. ولا يخفى ولا ينسى شيئا. ثم قال تعالى

60
00:25:53.650 --> 00:26:23.650
مخبرا عن احاطته عن عن احاطة علمه بخلقه واطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورقيتهم وسماعه كلامه ورؤيته ورؤيته مكانهم حيث كانوا واين كانوا؟ فقال تعالى المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة اي من سد ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو

61
00:26:23.650 --> 00:26:46.600
وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. اي اي مطلع اي مطلع عليهم يسمعك لا ما هو وسرهم ونجواهم ورسله ايضا مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له. كما قال تعالى الم يعلموا ان الله

62
00:26:46.600 --> 00:27:07.250
ونجواهم وان الله الهم الغيوب. وقال تعالى ام يحسبون انا لنسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون لهذا حكى غير واحد الاجماع على ان المراد بهذه الاية معية علمه تعالى ولا شك في ارادة ذلك

63
00:27:07.300 --> 00:27:34.400
ولكن سمعه ايضا مع علمه محيط بهم وبصره نافذ فيهم وهو سبحانه وتعالى مطلع على خلقه لا يغيب عنه لا يغيب عنه من اموره من امورهم  نعم لا يغيب عنه من امورهم شيء ثم قال تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. قال

64
00:27:34.400 --> 00:28:01.200
الامام احمد رحمه الله تعالى افتتحت الاية بالعلم. وفتح. فتح الاية بالعلم واختتمها بالعلم قال جل جلاله ان الذين يحادون الله ورسوله كبدوا كما كبت الذين من قبلهم وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين. يوم يبعثهم الله جميعا

65
00:28:01.250 --> 00:28:33.200
فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه. والله على كل شيء شهيد قوله هنا ان الذين يحادون الله ورسوله المحاد لله ولرسوله هو المعاند بالشرف المقيم العداوة لدين الله جل وعلا ولشرعه

66
00:28:33.600 --> 00:29:11.250
ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم  الذي يبغض الدين و يقيم العداوة له او يسعى في ذلك فان هؤلاء يقال لهم المحادون لله ولرسوله وهم الكفار والمنافقون ايضا بل اهل النفاق في اهل الاسلام اظهروا في المحادة

67
00:29:11.450 --> 00:29:45.750
بخفاء ذلك من منهم يعني اخفاء المعاندة والمعارضة والمعاداة منه فهم في الحقيقة يسعون بمضادة الشرع ومعاندته ومشاقة الله ورسوله اكثر مما يسعى اليه الاعداء ظاهرون بان اولئك عداوتهم ظاهرة بينة مفضوحة

68
00:29:46.150 --> 00:30:11.350
واما المنافقون الذين يظهرون الاسلام ويبطنون غيره فيكونون مع المسلمين فان شأنهم قديم ولهذا قال الله جل وعلا هنا كبتوا كما كبت الذين من قبلهم يعني ان الكافرين والمنافقين ثبتهم الله جل وعلا

69
00:30:11.850 --> 00:30:33.950
وكبت معاندتهم للشرع ومشاقتهم لله ولرسوله كما كبت الذين من قبله وهم ليسوا  بدع من المعادين ولا ببدء من المساقين بل سبقهم من شاق او سبقهم من عاد وقال جل وعلا

70
00:30:34.000 --> 00:30:52.400
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا فكل نبي كان له من يعاديه ولما اقام الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم العز والتمكين والدولة

71
00:30:52.450 --> 00:31:11.550
في المدينة ظهر صنف اهل النفاق عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم بحسب ظاهرهم ووكل سرائرهم الى الله جل وعلا فكانوا ربما صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وربما جاهدوا معه

72
00:31:12.550 --> 00:31:36.300
حكم النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ان يعمل بظاهر حالهم فورثوا وورثوا ودفنوا في مقابر المسلمين كغيرهم باعتبار الحكم الظاهر لكنهم في الحقيقة كبتوا كما كبت الذين من قبلهم

73
00:31:36.600 --> 00:32:06.300
وقد سعوا بالايذاء وسعوا بالوقيعة عدة مرات كما سيأتي بهذه السورة قال جل وعلا وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين هنا بين جل جلاله ان انه انزل ايات بينات يعني

74
00:32:06.950 --> 00:32:27.550
براهين ودلائل واظحات لا ما اشتملت عليه من الدليل لا شك فيها ولا ريب ولكن الكافر والمحاد لا يستجيب لتلك الايات والبراهين والدلائل وانما يستجيب لهوى نفسه لذلك كان مستحقا

75
00:32:27.750 --> 00:32:54.900
للاهانة مستحقا للهوان في الدنيا والاخرة. قال سبحانه بعدها وللكافرين عذاب مهين يعني مهين في الدنيا ومهين ايضا لهم بالاخرة والعذاب هو ايصال ما يؤلم ايصال ما يؤلم بالنفس سواء كان الايصال

76
00:32:55.050 --> 00:33:23.150
البدن ام للروح واصل العذاب مأخوذ من العذب وهو الامساك العرب تقول عذبت الماء اذا او العربي يقول اذبت الماء اذا امسكه حتى تزول شوائبه وقالت وقالوا ايضا هذا ماء عذب

77
00:33:23.750 --> 00:33:49.450
اذا تركوه حتى ترسب الشوائب اللي فيه والاتربة ونحو ذلك في صفو الماء فيكون عذبا حقيقة اذا العذب بيبقى مصدر حقيقته الانسان لهذا قال بعض اهل العلم ان العذاب هو امساك

78
00:33:49.950 --> 00:34:19.550
ما يسر النفس وافاضة اضداد ذلك عليها وهذا يشمل في الحقيقة ما يؤلم البدن ويشمل ما يؤلم النفس فلا يقال ان الكافر لم يعذب في الدنيا في بدنه فقط ولذلك سلم من العذاب والاهانة هذا ليس بجيد

79
00:34:19.800 --> 00:34:45.950
بل للكافر متوعد والمنافق متوعد من الله جل وعلا بالعذاب المهين  العذاب هذا هو المهين قد يكون البدن قد يكون النفس فهو افاضة ما يؤلم وما يؤلم انواعه كثيرة مما يؤلم النفس

80
00:34:46.150 --> 00:35:13.950
او يؤلم الجسد او هما معا   قال تعالى بعدها يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا قوله يوم هنا قد تكون ظرفا لما قبلها يعني وللكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا

81
00:35:14.700 --> 00:35:40.000
فيكون العذاب هنا في الاخرة والثاني ان تكون يوم هنا ظرف بفعل محذوف تقديره واذكر واذكر يوم يبعثهم الله جميعا. فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه. والله على كل شيء شهيد

82
00:35:40.000 --> 00:36:09.200
وعلماء التفسير قدرونا اذكر بانواع من الظروف التي تكون للامور الغيبية كقوله مثلا واذ قال واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة هنا واذ قال اذ نظرت يعني واذكر حين

83
00:36:09.350 --> 00:36:28.800
قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة كقوله ايضا اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم يعني اذكر حين تستغيثون ربكم فاستجاب لكم واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا

84
00:36:29.050 --> 00:36:50.050
يعني واذكر اذ قال ابراهيم وحين قال ابراهيم ذلك اذا تبين ذلك فما فائدة ان يكون التقدير يذكر قال علماء المعاني من علماء التفسير معنى ذلك او فائدة ذلك راجعة الى امرين

85
00:36:50.450 --> 00:37:20.650
امر الاول هو استحضار تفاصيل ذلك بما جاء بالادلة الاخرى احضار تفاصيل ذلك بما جاء في الادلة الاخرى فكأنه يستعرظ جميع التفاصيل حين التدفق اذا تذكر شيئا استعرظ تفاصيله ويكون هذا الذي نص عليه من بين تلك التفاصيل

86
00:37:21.500 --> 00:37:44.650
مهما في هذا الموضع والفائدة الثانية ان يكون هذا التذكير او التذكر بشيء لم يحضره الانسان وربما كان مثل هذه الاية يوم القيامة انه في مقام الشيء الذي وقع ومضى

87
00:37:45.150 --> 00:38:10.700
وحضره الانسان السيف اذا حضرته ووقع ومضى فانك تتذكره تذكرا جيدا بخيره وشره بانسه وعذابه بما له وما عليه فاذا كان الامر غيبيا مستقبلا وقيل لك اذكر ما يكون كذا وكذا

88
00:38:10.850 --> 00:38:44.500
فكأنك قد حضرته ومضى فيكون ابلغ باستحضارك ما في ذلك اليوم من اهوال عظيمة لهذا يكثر في القرآن الظروف المتعلقة بمحبوب يقدر لان الظرف العامل فيه ايه  ما الذي يعمل بالظبط

89
00:38:45.550 --> 00:39:12.150
الظروف ما الذي يعمل فيها   نحو طيب ها؟ تبغى درس النحو عشان نجاوب السؤال؟ نعم هو طبعا الفعل او ما يقوم عمل لكن هو الواقع فيه الواقع فيها هو العامل فيها

90
00:39:12.450 --> 00:39:39.400
فانصبه بالواقع فيه مظهرا كان او ايش لا في الالفية ولا في النحو. راجعوا هذي مسألة مهمة اخيرة هذه يعني الظروف ما الذي يعمل فيها لماذا نصبت  تعلق ذلك بعلم المعاني راجعوها في كتب التفسير مهمة قد اشرت لك اشارة اذا. قال جل وعلا يوم يبعثهم الله جميعا

91
00:39:39.400 --> 00:40:06.550
اليوم بما عملوا من بعد المقصود به هنا الارجاع الى القيامة الكبرى قال سينبأهم بما عملوا العمل هنا يشمل الاعمال والاقوال ان القول حمل جهة التكليف والعمل ايظا الفعل هو عمل ايضا

92
00:40:06.600 --> 00:40:29.250
من جهة اللفظ قال احصاه الله ونسوه الاحصاء في قوله احصاه الله الاحصاء فسر بعدة تفسيرات اول منها ان يكون الاحصاء بمعنى الحقد يعني حفظه الله ونسوه والثاني ان يكون الاحصاء

93
00:40:29.350 --> 00:40:54.800
بمعنى الكتابة والتسجيل عليهم هذا يعني ان يكون في كتابك كقوله جل وعلا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

94
00:40:57.600 --> 00:41:35.800
والاخير بمعنى الاحصاء ان يكون بمعنى العد والتفصيل فيكون هذا منظور فيه الى عدها عليهم وتقريرهم على تفاصيل ما عملوا قوله ونسوه النسيان معناه الغفلة عما كان معلوما او ترك

95
00:41:42.950 --> 00:42:12.950
شيء والاعراض عن عمله فاذا نسي بمعنى غفل وذهل عما كان يعلمه او نسي بمعنى ترك والذي في هذه الاية احصاه الله ونسوه. المقصود به ايش المقصود به النسيان المعروف

96
00:42:13.250 --> 00:42:39.500
الذي هو الغفلة والذهول عما انا معلوما لديه واما النسيان الذي قد يضاف الى الله جل وعلا فانه بمعنى الترك كقوله جل وعلا نسوا الله انسيهم يعني ترك ان الله جل وعلا

97
00:42:40.400 --> 00:43:31.500
لا يجوز في حقه ان قوله ونسوه النسيان معناه الغفلة عما كان معلوما  او ترك    الشيء والاعراض عن عمله فاذا نسي بمعنى غفل وذهل عما كان يعلمه او نسي بمعنى تركه

98
00:43:32.900 --> 00:44:00.350
والذي في هذه الاية احصاه الله ونسوه المقصود به ايش  المقصود به النسيان المعروف الذي هو الغفلة والذهول عما كان معلوما لديهم واما النسيان الذي قد يضاف الى الله جل وعلا

99
00:44:00.550 --> 00:44:31.950
فانه بمعنى الترك كقوله جل وعلا نسوا الله انسيهم يعني ترك لان الله جل وعلا لا يجوز في حقه ان   يتعلق بعلمه نقص بوجه من الود. والله على كل شيء شهيد

100
00:44:32.000 --> 00:45:00.300
الشهادة هنا هي شهادة  العلم والسمع والبصر التي تفضي بالمؤمن الى المراقبة وتكون حجة على الكافر والمحاد في كل حال ثم قال جل وعلا المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم

101
00:45:00.350 --> 00:45:21.850
ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة والله كل شيء عليم ان الله بكل شيء عليم. ذكر الامام احمد رحمه الله تعالى في رده على المهمية ان

102
00:45:21.850 --> 00:45:51.850
المعية واستدل لها بان الله ابتدأ هذه الاية بالعلم وختمها بالعلم قال الم تعلم ثم قال الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ثم ختمها بقوله ان الله بكل شيء عليم. وهذا من التفسير بالسياق والتفسير بالسياق من اهم

103
00:45:51.850 --> 00:46:21.300
تفسيرات عند السلف من المفسرين وقوله هنا ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. المعية هنا معية عامة  للمؤمن وللكافر. وللصغير وللكبير. لهذا قال ما يكون من نجوى

104
00:46:21.300 --> 00:46:51.300
وثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. هذا يشمل الجميع. لهذا صارت المعية هنا هي المعية العامة. معية العلم والاحاطة. ومعية البصر النافذ والسمع بحيث لا يخفى على الله جل وعلا خافية. ومعية الله جل وعلا

105
00:46:51.300 --> 00:47:21.300
العامة لخلقه في تفسير السلف هي معية صفات وليست بمعية ذلك. بل انكروا وردوا على من فهم منها انها فيكون على حد قولهم يكون الله جل وعلا في كل مكان. هذا

106
00:47:21.300 --> 00:48:01.300
باطل وشد بعضهم رغبة في الخروج في شيء وسط بين هذا وهذا فقال هو في كل مكان مع كونه على العرش استوى هذا منسوب الى بعض المتقدمين ممن يتعاطون الكلام وقد ذكره الاشهاري في كتابه مقالاته

107
00:48:01.300 --> 00:48:28.800
الاسلاميين هشام ابن الحكم او نحو ذلك. فالمقصود ان الايات والسنة دلت على ان المعية العامة والخاصة لله جل وعلا انما هي معية الصفات. واما ذات الرب جل جلاله وتقدست اسماؤه تبارك وتعالى

108
00:48:28.800 --> 00:48:59.800
فهي كما وصف نفسه بقوله الرحمن على العرش استوى وانه سبحانه هو الكبير المتعال به واسمائه وصفاته وافعاله جل جلاله  لهذا قد نفسر المعية العامة تفسيرا ببعض الصفات. ولا يكون تفسيرا مطابقا لكل ما اشتملت عليه المعية

109
00:48:59.950 --> 00:49:25.050
كذلك المعية الخاصة قد نفسرها ببعض الصفات ولا يكون تفسيرا مشتملا على كل ما تعنيه المعية الخاصة. فاذا قلنا مثلا ان الله مثلا هنا الا وهو معهم اينما كانوا هذه معية عامة بالاطلاع والاحاطة والسمع والبصر فهذه تفسير للمعية

110
00:49:25.050 --> 00:49:47.200
ببعض الصفات وقد يكون من ثم غيرها مما يقتضي احاطة والرقابة ونفوذ العلم ونفوذ الاضطلاع. ومعهم سبحانه بعلمه معهم سبحانه باحاطته معهم سبحانه باطلاعه معهم سبحانه بنفوذ سمعه ونفوذ بصره فيه

111
00:49:47.300 --> 00:50:14.850
ولهذا ابن كثير فيما سمعت قال يعني في اشارة انه ايضا سمعه كعلمه محيط بهم ونافذ فيهم وهذا لاجل ان التفسير ببعض الصفات لا يعني لا اقتصار على ذلك كذلك المعية الخاصة اذا قلنا ان الله جل وعلا مع خاصة المؤمنين كقوله ان الله مع الذين اتقوا

112
00:50:15.450 --> 00:50:46.950
والذين هم محسنون هؤلاء خاصة عباد الله. فمعية الله جل وعلا لهم معناها انه سبحانه وتعالى معهم بعلمه واحاطته ونصرته وتأييده وتوفيقه واعانته الخاصة ونحو ذلك ولكن هذا ليس تفسيرا بالمطابقة ولكن هو تفسير ببعض الصفات التي تدل عليها معية الله

113
00:50:46.950 --> 00:51:14.000
جل وعلا لخاصة العباد. اذا فالمقصود من ذلك ان المعية عند السلف بالاجماع انها معية صفات. سواء اكانت المعية العامة ام المعية الخاصة وليست بمعية ذاك القول بانها معية لكن