﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة النجم الدرس الثالث. قال الامام احمد حدثنا اسحاق قال حدثنا ابو عوانة عن عن امر عن امر ابن ابي سلمة عن ابيه

2
00:00:22.900 --> 00:00:42.900
عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تمنى احدكم فلينظر ما يتمنى فانه لا يدري ما يكتب ما يكتب له من امنيته تفرد به احمد وقوله فلله الاخرة والاولى اي انما الامر ها

3
00:00:42.900 --> 00:01:12.900
اللهم الصغير عمر بن ابي سلمة الصغير هذا وقوله فلله الاخرة والاولى اي انما الامر كله لله مالك الدنيا والاخرة والمتصرف في الدنيا والاخرة فهو الذي ما شاءك عنه ما لم يشأ لم يكن. وقوله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله

4
00:01:12.900 --> 00:01:32.900
الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. لقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

5
00:01:32.900 --> 00:02:02.900
اعوذ بالله من العلم والعمل يا ارحم الراحمين. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اما بعد فقول الله جل وعلا ام للانسان ما تمنى هذا عطف على ما سبق من الايات. والعطف بامن

6
00:02:02.900 --> 00:02:42.900
في مقام تقديري جملة محلوفة تناسب وتارة تكون مذكورة وقوله هنا افرأيتم اللات والعزى ومناة التاركة الاخرى ومن البشر وله الانثى تلك اذا تشبه تنظيفا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباء انتم انزل الله بها من

7
00:02:42.900 --> 00:03:12.900
الإخوان ان يتبعون الا الظن وما فهو الأنفس. ولقد جاءهم من ربهم الهدى. ام للإنسان ما تمناه يعني ما يتمناه في امر هداه وفي امر ضلاله فالانسان يتمنى دائما ان يكون مهتديا وقد يكون مهتديا وقد لا يكون مهتديا. فالقد يكون

8
00:03:12.900 --> 00:03:42.900
فحقيقة العمر ان الاهتداء باتباع ما جاء من الله جل وعلا قبلها ولقد جاءكم من ربكم الهدى فحقيقة الاهتداء الذي توافق فيه الحقيقة الامية ان يكون متبعا لما جاء من عند الله جل وعلا فهذا هو الذي اتبع العلم ولم يتبع

9
00:03:42.900 --> 00:04:12.900
فقول الحق جل وعلا ام للانسان ما تمنى راجع الى ذلك. المعنى وهو تمنيه خير له ما من الهدى او من المال او من المغفرة او من الغنى او من حسن السعادة في الدنيا او في الاخرة

10
00:04:12.900 --> 00:04:42.900
الى غير ذلك. وهذا جاء بالقرآن في مواضع في ذم الامنية. ذم الامنية اماني بشكل عام الا اذا كانت قد صدقتها الاعمال كما قال جل وعلا ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يدلى به

11
00:04:42.900 --> 00:05:12.900
فقوله ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب فيه ذم الاماني. لان الاماني في الغالب من الشيطان كما قال جل وعلا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا لهذا صار تمني بالجملة

12
00:05:12.900 --> 00:06:02.900
مذموم والرجاء محمود لان الاماني غالبها من تسويه للشيطان ليكون للمرء استئناس بما تمنى ويكون له ترك العمل كما هو ظاهر. واصل كلمة الامية من الاتباع. ولهذا يقال في نقضيها امنية تخفيف وامنية بالتشبيه و

13
00:06:02.900 --> 00:06:32.900
التشديد ايضا بخصوصه يقال في القراءة قالوا تمنى الى قرأ امنية يعني قراءة. كما قال جل وعلا في سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا امنا القى الشيطان في امنيته

14
00:06:32.900 --> 00:06:52.900
فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته. قال الا اذا تمنى يعني قرأ القى الشيطان فيكم نيته يعني قراءته. وهذا راجع الى اصل المعنى اللغوي وهو انها فيها الاتباع

15
00:06:52.900 --> 00:07:22.900
لان القارئ يتبع وكذلك المتمني هو يتبع هواه ويتبع ما يلقيه الشيطان متمني بمعناه الذي يأمل الاشياء على غير حقيقتها. فاذا قوله هنا ام ثاني ما تمنى هذا من الاماني. كما في قوله يعدهم ويمنيهم. وكما في قوله الاية

16
00:07:22.900 --> 00:08:02.900
النسبة التي ذكرها ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب ومنه ايضا من الاشتقاق. قيل بماء الرجل الرجل امن لانه يخرج متتابعا يتبع بعضه الى غير ذلك من اشتقاق المادة الاكبر والاصغر

17
00:08:02.900 --> 00:08:42.900
والانسان المقصود به في الاية يسلم الانسان وغالب ما جاء لفظ الانسان في القرآن على جهة الذنب فاذا اطلق الانسان حيث هو له يطلق مذموما. لا على صفة به من جهة كونه جنسيا. ولكن هذا هذا هو الاستعمال. وهذا كثير

18
00:08:42.900 --> 00:09:02.900
ديروا بشواهد في القرآن فتأملوا. ويقول الانسان فاذا ما مت لسوف اخرج حيا. بالمنكر. وكما بقوله والعصر ان الانسان لفي خسر. كما في قوله هل اتى على الانسان اكين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

19
00:09:02.900 --> 00:09:32.900
اشبه ده. وقوله سبحانه وتعالى ام للانسان ما تمنى هذا انكار يعني ليس للانسان ما تمناه لا يكون للانسان ما يتمناه الف للامكان كسبه وعمله وما قدر عليه. هذا انما يكون بما تصدقه الاعمال

20
00:09:32.900 --> 00:10:02.900
قول الله جل وعلا بعدها فلله الاخرة والاولى اللام هنا في قوله فالله هي يعني ان الاخرة والاولى ملك لله جل وعلا. واللام لها عدة استعمالات منها ان تكون اللام لام ملك

21
00:10:02.900 --> 00:10:42.900
وتمليك كما في قولك الكتاب لي يعني انه ملك لك وقد تكون اللام للاختصاص. كما يقال الورق كتاب وكما يقال السرج للدابة الماء واشباه ذلك مما لا يكون فيه المضاف اليه

22
00:10:42.900 --> 00:11:12.900
لا يصلح للملكية. لان الدابة لا تصلح للتملك. وكذلك الكتاب لا يصلح لتملك الورق فيقال الورق للكتاب يعني ان الورق مختص بالكتاب لان الكتاب لا يصلح للتملك كذلك استرجوا للدابة. الدابة لا تصلح ان تكون مالكة. فالرجل لها من جهة الاختصاص. وهكذا. والثالث من

23
00:11:12.900 --> 00:11:52.900
من الانواع ان تكون اللام للاستحقاق. ضابطها ان يكون ما قبلها من المعاني يضاف الى من يستحق المعنى او من يناسبه المعنى. مثل اضافة الصفات نقول مثلا العلو لا الحمدلله رب العالمين يعني الحمد مستحق لله جل وعلا. هذي تنظرها في مواضعها كل بما

24
00:11:52.900 --> 00:12:22.900
سيبه. ففي هذه الاية فلله الاخرة والاولى ام للانسان ما تمنى؟ فلله الاخرة والاولى آآ اللام هذه هنا لام في الملك يعني ان الانسان اذا تمنى فلن يملك شيئا لان الله جل وعلا هو المالك في الاخرة والاولى. فاذا تمنى ان يكون مهتديا في الدنيا سعيدا في الاخرة فليس له

25
00:12:22.900 --> 00:12:52.900
ذلك. يعني ان يكون على وفق ما تمنى بل هذا لله. لانه هو الذي له الاخرة والاولى. يعني جهات الملكية من جهة الملك والملك جميعا. وتقديم الجار والمنوف في قوله فلله على المبتدأ الاخرة الاولى يفيد في هذا المقام

26
00:12:52.900 --> 00:13:22.900
الاختصاص والحصر والقصر بما يكون معه ابطال لاماني المتمنيه. فليس لاحد نصيب في ملك الله جل وعلا بل هو الذي يتصرف كيف يشاء. فاذا الاماني لا فلها وانما الذي يجب ان يعمل المرء وان يجتهد اما الاماني فهذه خداعة ومن

27
00:13:22.900 --> 00:14:02.900
الشيطان كما قال يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا والاخرة والاولى اسمان الحياة الباقية والحياة الفانية. فالاولى هي الحياة الفانية والاخرة هي الحياة الباقية. وآآ قيل فيها اولى واخره باحد الاعتبارين. الاعتبار الاول ان انواع الحياة

28
00:14:02.900 --> 00:14:52.900
الان دنيا واخرى. والدنيا هي الاولى والاخرى هي الاخرة ستكون اخرة باعتبار ان تم قبلها اولى. والثاني ان انواع الحياة ثلاث اولى ومتوسطة وهي البردة واخرة وهي الباقية وهذا تقسيم هو الاولى هنا وفي مواضعه لان الاولى

29
00:14:52.900 --> 00:15:22.900
يقتضي ان نثم ثانية لاجل التقسيم وقوله فلله الاخرة يعني فلله الحياة الاخرة وله الحياة الاولى التي هي مدار العمل وله الحياة الاخرة التي هي دار الجزاء وما بينهما اللي هي دار البردة ايضا هي لله جل وعلا لكن الجزاء الاعظم في الدار الاخرة

30
00:15:22.900 --> 00:16:12.900
وكونها اخرة لانها جاءت متأخرة او تديه متأخرا وتقديم الاخرة على الاولى لانها محل طمع الطمع عاملة ايه؟ في شفاعة الاله لانه قال قبلها افرأيتم اللات والعزى المشركين بالهتهم لاجل الاخرة. وقدمها لما في قلوبهم من ذلك. بهذا الموضع في هذا الموطن

31
00:16:12.900 --> 00:16:32.900
بخصوصه ولهذا جاء بعدها قوله وكم من ملف في السماوات الاية نعم وقوله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى

32
00:16:32.900 --> 00:16:52.900
من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ولا ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فاذا كان هذا في حق الملائكة المقربين فكيف فكيف ترجون ايها الجاهلون شفاعتها هذه الاصنام والانداد عند الله وهو تعالى لم يشرع وهو تعالى

33
00:16:52.900 --> 00:17:12.900
نشر عيادتها وهو تعالى لم يشرع عبادتها ولا اذن فيها بل قد نهى عنها على على السنة جميعهم رسله وانزلة جميع رسله وانزل بالنهي عن عن ذلك جميع. جميع كتبه. جميل

34
00:17:12.900 --> 00:17:42.900
عن ذلك جميع كتبه. قال الله تعالى ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة يسمون الملائكة تسمية الانثى. قوله وكم من ملك هذا للتكفير. والتكفير باعتبار العبادة عبادة العابدين لان المشركين لم يعبدوا جميع الملائكة. وانما عبدوا كثيرا من الملائكة

35
00:17:42.900 --> 00:18:02.900
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيء. لا يفهم منه ان ثم ملائكة تغني شفاعتهم شيئا تكثير هنا باعتباري عبادة من هبت وكم من ملك في السماوات لا تغني

36
00:18:02.900 --> 00:18:42.900
يعني الملائكة الذين عبدوا وهم كثير فقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم خير ملكي ملك هذه مخففة من ملهج لاجل كثرة الاستعمال. واصل ملأك مهلك لكنها مقلوبة

37
00:18:42.900 --> 00:19:12.900
وهذه مشتقة من الالوكة التي هي الرسالة لان اصل المادة هذه هلك يهلك الوكة اذا ارسل. كما قال الشاب قالتني اليها. يعني هغسلني وخير الرسول اعلمهم بنواحي الخبر. فاذا مادة الملك

38
00:19:12.900 --> 00:19:42.900
مأخوذة من الهلوكة وهي الرسالة. والملائكة مرسلون يرسلهم الله جل وعلا بما من الاوامر فيوكلهم سبحانه وتعالى بما يشاء ان يوكلهم به من امر الملكوت منهم من وكله بالموت ومنهم من وكله بالخطب ومنهم من وكله بكذا وكذا الى ما هو معروف عندكم في الملائكة فلان

39
00:19:42.900 --> 00:20:20.400
المقصود من هذا ان لفظ الملك يشعر بإبطال عبادته. لان الملك مرسل والعابد حتى من جهة اللفظ اذا انتبه فانه يجب عليه ان يعبد المرسل للمرسل فاللغة دلت لما سمي الملائكة ملائكة والملك ملك على ان

40
00:20:20.400 --> 00:20:50.400
في هذا ابطال لما يشترك معه الملك بالمعنى من البشر وهم الرسل فان الرسل ايضا لا تغني شفاعتهم شيئا لانهم مرسلون والملائكة مرسلون فاذا دلنا هذا البحث اللغوي والعقدي على ان الاية فيها ابطال

41
00:20:50.400 --> 00:21:20.400
طلب شفاعة الملائكة وانها لن تغني شيئا لانهم مرسلون عباد وليسوا ودي وبمفهومها اللغوي دلت على ان الانبياء والرسل ايضا لا تغني احدهم شيئا الا من باب ان يهدنا الله لمن يشاء ويرضى. والله سبحانه وتعالى لا يرضى

42
00:21:20.400 --> 00:21:40.400
بذلك شرعا ولا يأذن به شرعا يعني ان تقع شفاعة من الرسل او من الملائكة الناس. فلم يأذن الله جل وعلا لملك ان يشفع لمشرك به. كذلك لم يأذن الله جل وعلا كونا

43
00:21:40.400 --> 00:22:10.400
ولا شرح لرسول ان يشفع بعد موته من يشرك به وانما يأذن سبحانه وتعالى في الحياة قدرا وشرعا يعني كونا وشرعا بالرسل بان يدعو قد يستجيب وقد يرد دعوتهم. ويأذن ايضا في الاخرة بعد سؤال والدعاء الى اخر ما هو معروف

44
00:22:10.400 --> 00:22:50.400
المقصود من هذا الانتباه الى الارتباط في القرآن ما بين الالفاظ اللغوية والمباحث عقدية هذا تضع بالك له بانه يفيدك جدا في فهم كيف اقيمت جعل المشركين بالالفاظ اللغوية ما يعتقدون بهم من جهة تنبيه على اللفظ

45
00:22:50.400 --> 00:23:20.400
مثل ما في قوله مثلا وما فاتبعوا الذين يدعون من دون الله شركاء. ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرجون. وما ما يتبع سورة يونس ها هنا في سورة يونس وما يتبع الذين

46
00:23:20.400 --> 00:23:50.400
يدعون من دون الله شركا. يعني ايش يتبعون؟ وما يتبعونه ما يتبع هؤلاء؟ هل هم يتبعون علما؟ ام يتبعون جهلا وظنا؟ قال اي يتبعونك الا الظن. وهذا توجيه الى برهانه. الحق والى برهان لغوي

47
00:23:50.400 --> 00:24:20.400
وعقليا في رد في رد الاعتقاد الباطل. ولهذا نقول رد الاعتقادات الباطلة ينبغي على يعني في القرآن على اشياء منها المباحث اللغوية واللفظية ومنها المباحث العقلية. والله جل وعلا ابطل عبادة المعبودات وابطل رد النبوات

48
00:24:20.400 --> 00:24:50.400
وعضل رد البعث بدلائل لغوية ودلائل عقلية بالاضافة الى انواع الدلائل الاخرى. وهذه مهمة فيما احسب اذا وضعت اه قلبك عندها انتبه واستخرج منها بفوائد كثيرة في التفسير وبالحجاز مع المبطلين

49
00:24:50.400 --> 00:25:20.400
قوله جل وعلا لا تغني شفاعتهم شيئا هذا فيه العموم يعني شيئا نكرة جاعت في سياق النفي فتعم جميع وقوله الا من بعد عياذنا الله بمن يشاء ويرضى في البحث اللي مر معنا في كشف الشبهات وفي العقيدة الواسطية مفصلة

50
00:25:20.400 --> 00:25:50.400
سلام دي مسألة الشفاعة وتحقيقه ان الشفاعة نوعان هذا على الاختصار تطويلها في موضعه شفاعة شركية وهي التي يطلبها المشركون من الهتهم اما مباشرة بطلب الشفاعة اشفعوا لنا واما بالعبادة لاجل الشفاعة. ويعبدون من دون الله ما لا

51
00:25:50.400 --> 00:26:10.400
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفهائنا عند الله يعني عبدوا لاجل الشفاعة او طلبوا الشفاعة مباشرة ام اتخذوا من دون الله كفعاء؟ قل اولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يهكرون قل لله الشفاعة جميعا

52
00:26:10.400 --> 00:26:50.400
والثاني الشفاعة الشرعية وهي الشفاعة المثبتة وهذه لابد لها من شرطين. اول الاذن والثاني الرضا. اذن الله للشفيع ان يشفع والرضا عن الشفيع وعن المشفوع له. والاذن نوعان اذن كوني واذن شرعي. والرضا يكون عن الشافعي وعن المشفوع له. فقد

53
00:26:50.400 --> 00:27:20.400
الشافع مرضي ولكن المشفوع له غير مرضي فلا يهتم بالشفاعة. وقد يكون الشافع اه غير مرضي والمشفوع له مرضي فلا يؤذن له بالشفاعة. كما قال جل وعلا في سورة البقرة في اخرها

54
00:27:20.400 --> 00:28:00.400
او قال الا من بالحق ولا يملك الذين يدعون من دون الله من دونه الشفاعة الا الا من شهد بالحق وهم يعلمون. وتفاصيلها مذكورة في موضع نكتفي بهذا نعم. والله

55
00:28:00.400 --> 00:28:01.519
