﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.500
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة الواقعة الدرس الحادي عشر. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:23.500 --> 00:00:49.400
اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا واغفر لنا ولشيخنا والحاضرين قال الامام ابن كثير في تفسير قوله تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم ان انه لقرآن كريم في كتاب مكنون. لا يمسه الا المطهرون. تنزيل من رب العالمين. اف

3
00:00:49.400 --> 00:01:09.400
هذا الحديث انتم مذهنون وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. قال جويبر عن الضحاك ان الله تعالى لا يقسم بشيء من خلقه ولكنه استفتاح يستفتح به كلامه. وهذا القول ضعيف. والذي عليه الجمهور انه قسم

4
00:01:09.400 --> 00:01:29.400
من الله تعالى يقسم بما شاء من خلقه وهو دليل على عظمته. ثم قال بعض المفسرين لا ها هنا زائدة وتقديره اقسم بمواقع النجوم. رواه ابن جرير عن سعيد ابن جبير. ويكون جوابه انه لقرآن كريم

5
00:01:29.400 --> 00:01:49.400
وقال اخرون ليست لا زائدة لا بمعنى لها لا قال وقال اخرون ليس ليست لا زائدة لا معنى لها بل يؤتى بها في اول القسم اذا كان مقسما به على من في. كقول عائشة رضي الله عنها

6
00:01:49.400 --> 00:02:09.400
لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط. وهكذا ها هنا تقدير الكلام لا اقسم بمواقع النجوم ليس الامر كما زعمتم في القرآن انه سحر او كيهانة بل هو قرآن كريم. وقال ابن جرير

7
00:02:09.400 --> 00:02:29.400
وقال بعض اهل العربية معنى قوله فلا اقسم فليس الامر كما تقولون. ثم استأنف القسم بعد ذلك فقيل اقسم واختلفوا في معنى قوله بمواقع النجوم. فقال حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني نجوم القرآن

8
00:02:29.400 --> 00:02:49.400
فانه نزل جملة ليلة القدر من السماء العليا الى السماء الدنيا. ثم نزل مفرقا في السنين بعد بعده ثم قرأ ابن عباس هذه الاية وقال الضحاك عن ابن عباس نزل القرآن جملة من عند الله من اللوح المحفوظ الى السفرة الكرام

9
00:02:49.400 --> 00:03:09.400
الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عشرين ليلة ونجمه جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم عشرين سنة فهو قوله فلا اقسم بمواقع النجوم. نجوم نجوم القرآن وكذا قال عكرمة ومجاهد

10
00:03:09.400 --> 00:03:29.400
وابو حزرة وقال مجاهد ايضا مواقع النجوم مواقع النجوم في السماء ويقال مطالعها ومشارقها وكذا قال الحسن وقتادة وهو اختيار ابن جرير. وعن قتادة مواقعها منازلها. وعن الحسن ايضا ان المراد بذلك

11
00:03:29.400 --> 00:03:49.400
امتثارها يوم القيامة. وقال الضحاك فلا اقسم بمواقع النجوم يعني بذلك الانواء التي كان اهل الجاهلية اذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. وقوله وانه لقسم لو تعلمون عظيم. اي وان هذا القسم

12
00:03:49.400 --> 00:04:09.450
الذي اقسمت به لقسم عظيم لو تعلمون عظمته لو تعلمون عظمته لعظمتم المقسم به عليه انه لقرآن كريم. اي ان هذا القرآن الذي نزل على محمد لكتاب عظيم. في كتاب مكنون اي معظم

13
00:04:09.450 --> 00:04:29.450
اي معظم اي معظم في كتاب محفوظ موقر. وقال ابن جرير حدثني موسى ابن اسماعيل. قال اخبرنا شريك عن حكيم هو ابن جبر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس لا يمسه الا المطهرون. قال الكتاب الذي في السماء. وقال العوفي عن

14
00:04:29.450 --> 00:04:49.450
ابن عباس لا يمسه الا المطهرون يعني الملائكة. وكذا قال انس ومجاهد وعكرمة وسعيد ابن جبير. والضحاك وابو شعثاء جابر ابن زيد وابو نهيك والسدي وعبدالرحمن ابن زيد ابن زيد ابن اسلم وغيرهم وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد

15
00:04:49.450 --> 00:05:08.200
قال حدثنا قال حدثنا ابن ثور قال حدثنا معمر عن قتادة لا يمسه الا المطهرون قال لا يمسه عند الله المطهرون فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس والمنافق الرجس قال وهي

16
00:05:08.350 --> 00:05:28.350
وهي في قراءة ابن مسعود ما يمسه الا المطهرون. وقال ابو العالية لا يمسه الا المطهرون ليس انتم انتم اصحاب الذنوب. وقال ابن زيد زعمت كفار قريش ان هذا القرآن تنزلت به الشياطين. فاخبر الله تعالى انه لا

17
00:05:28.350 --> 00:05:48.350
لا يمسه الا المطهرون كما قال تعالى وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون. انهم عن السمعون وهذا القول قول جيد وهو لا يخرج عن الاقوال التي قبله. وقال البراء لا يجد طعمه ونفعه الا من امن به

18
00:05:48.900 --> 00:06:11.450
وقال اخرون لا يمسه الا المطهرون اي من الجنابة والحدث. قالوا ولفظ الاية خبر ومعناها الطلب قالوا المراد بالقرآن ها هنا المصحف كما روى مسلم عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو مخافة ان يناله العدو

19
00:06:11.450 --> 00:06:21.450
فاحتجوا في ذلك بما رواه الامام مالك في موطأه عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد عن عمرو ابن حزم ان في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله

20
00:06:21.450 --> 00:06:41.450
عليه وسلم لعمرو بن حزم الا يمس القرآن الا طاهر. وروى ابو داوود في المراسيل من حديث الزهري قال قرأت في صحيفة عند ابي بكر ابن محمد ابن عم ابن حزم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا يمس القرآن الا طاهر. وهذه وجادة جيدة

21
00:06:41.450 --> 00:06:58.450
قد قرأها الزهري وغيره ومثل هذا لا ينبغي الاخذ به. وقد اسنده الدار طبية عن عمرو ابن حزم وعنه  معروفة الكلمة هذي نسخن كثير اختلفت فيها منها ما فيها ينبغي

22
00:06:58.800 --> 00:07:26.550
انا ينبغي لكن الاقرب انه ينبغي لان الوجادة يقاد بها يلا بس هي من الاصل انه سخن كثير مختلفة  نعم فتقول في نسخ ينبغي وهو الاظهر قال ومثل هذا ينبغي الاخذ به. وقد اسنده الدار قطنيه عن عمرو ابن حزم وعبدالله ابن عمر وعثمان ابن ابي العاص. وفي اسناد كل منهم

23
00:07:26.550 --> 00:07:46.550
ما نظر والله اعلم. وقوله تعالى تنزيل من رب العالمين. اي هذا القرآن منزل من الله رب العالمين. وليس هو كما يقولون انه سحر او كهانة او شعر. بل هو الحق الذي لا مرية فيه. وليس وراءه حق نافع. افبهذا الحكم

24
00:07:46.550 --> 00:08:09.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم نسألك كالعلم النافع والعمل الصالح. اللهم بارك لنا في اعمالنا واقوالنا واجعل العلم زادا لنا في طريقنا اليك يا اكرم الاكرمين

25
00:08:09.800 --> 00:08:30.150
اما بعد فيقول الله جل وعلا في هذه السورة العظيمة سورة الواقعة فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا

26
00:08:30.150 --> 00:08:53.300
وهارون تنزيل من رب العالمين قوله جل جلاله لا اقسم بمواقع النجوم بل قبلها الفاء فلا اقسم الفاء هذه هنا استئنافية وهي تأتي كثيرا في القرآن وفي لغة العرب ويراد بها الاستئناف يعني البدء

27
00:08:53.400 --> 00:09:16.800
والاصل في الفاء الترتيب ان ترتب ما بعدها على ما قبلها والترتيب يدل على ترتيب اللفظ والترتيب في المعنى هذا معناه ان ما بعدها مرتبط في المعنى بما قبله ليس من جهة جملة مع جملة

28
00:09:16.900 --> 00:09:39.750
وانما الايات مع ما قبلها من الايات التي في السورة لكنها من جهة ارتباطها بما قبلها مباشرة يعني بالاية التي قبلها الفاء قالوا للاستئناف يعني انها تقطع وتستأنف كلاما جديدا

29
00:09:39.800 --> 00:10:01.550
والارتباط العام من جهة المعنى قائم لا اقسم هذي كثيرة او جاءت في القرآن في غير ما آية كقوله لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة وكقوله جل وعلا لا اقسم بهذا البلد

30
00:10:01.950 --> 00:10:25.650
وان تحل بهذا البلد ولا اقسم كما سمعت في كلام الحافظ ابن كثير رحمه الله فيها عدة اقوال القول الاول ان قوله لا اقسم هو قسم وليس نفيا للقسم ولا هنا تكون

31
00:10:26.100 --> 00:10:59.350
زائدة من جهة العمل الاعرابي ولكنها صلة وزيادة الحرف في اللغة يدل على تأكيد الكلام وعلى تثبيته واقراره حتى قال بعض العلماء انها في مقام تكرار في الجملة كما قاله ابن جني في الخصائص وقاله غيره من حذاق العربية

32
00:10:59.950 --> 00:11:28.650
قوله لا اقسم بمواقع النجوم على هذا القول يعني اقسم بمواقع النجوم اقسم بمواقع النجوم وجاءت بالنفي او بمظاهره النفي لا اقسم كأن الامر من عظمته وآآ جلاله والتأكيد عليه

33
00:11:28.950 --> 00:11:56.000
بحيث يكون ظاهرا بينا لكل نفس قريبا من كل ناظر حيث انه لا يحتاج في التأكيد عليه الى قسم ومعلوم ان القسم انما هو للتأكيد على المقسم به لانه تأكيد الكلام بذكر

34
00:11:56.150 --> 00:12:27.650
معظم او بذكر ما يؤكد به الثاني ان هذا نفي للقسم وليس بقسم اصل والثالث انه نفي  ام يفهم من السياق ويقدر كما تقول لا تسكت ثم تستأنف تقول اقسم بكذا

35
00:12:28.000 --> 00:12:58.000
فتكون لا مردودة الى الكلام الذي سبق وعلى هذا فمعنى الكلام ليس الامر كما تقولون من ان القرآن اهانة او انه شعر لا ثم اكد فقال اقسم بمواقع النجوم الى ان اتى جواب القسم انه لقرآن كريم في كتاب مكنون

36
00:12:58.200 --> 00:13:23.450
وهذا اه القول مع ما سبق قال به طائفة من العلماء بالتفسير ومن علماء السلف والاول هو من انه من ان لا هنا صلة زائدة اعرابا او يعني زائدة في مقام تكرير الكلام هذا لا يعبر عند اكثر العلماء

37
00:13:23.650 --> 00:13:41.450
لا يعبر بها بانها زائدة لا يعبر عنها بانها زائدة بل يقولون صلة تعدبا مع القرآن لكنها في اللغة علماء اللغة والنحو يقولون في مثلها انها زائدة في مقام بالتأكيد

38
00:13:41.800 --> 00:14:02.750
وهذه لها نظائر في القرآن كقوله جل وعلا فبما رحمة من الله لنت لهم ما هنا في قوله فبما رحمة ما هنا صلة مثل لا هنا تقدير الكلام فبرحمة من الله لنت لهم

39
00:14:02.800 --> 00:14:29.800
وهذا جاء للتأكيد يعني فبرحمة من الله لنت لهم. تأكيدا على انه انما لان برحمة من الله جل جلاله. وكذلك قوله فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم يعني فبنقضهم ميثاقهم لعناه. وهكذا

40
00:14:29.900 --> 00:14:49.900
فهي مثل ما سمعت بعض العلماء يقول لا يجوز ان يقال ان في القرآن زائد ولا يمكن ان تكون لا زائدة فهذا من باب التأدب نعم لكنها ليست زائدة بمعنى ان وجودها كعدم وجودها زائدة لا حاجة لها ليست

41
00:14:49.900 --> 00:15:18.950
كذلك لكن هذا اصطلاح اصطلاح نحوي ولغوي يعبرون بقولهم زائدة على انها زادت لفظا من جهة العمل الاعرابي والمعنى هو التأكيد على ما جاءت فيه هذه الصلة ولهذا من باب التعدد يقال هي صلة. قوله جل وعلا اقسم

42
00:15:19.250 --> 00:15:45.900
بمواقع النجوم هذا قسم بمخلوق والله جل وعلا يقسم بما شاء من مخلوقاته كيف شاء سبحانه وتعالى لانه هو الذي خلقها جل جلاله وقسمه بها ليس لعظمتها. ولكن للدلالة على ان القسم بها عظيم

43
00:15:45.950 --> 00:16:10.600
ولهذا قال هنا جل وعلا وانه لقسم لو تعلمون عظيم ومعلوم ان الشريعة جاءت بنهي المسلم ان يقال بنهي المسلم عن ان يحلف او يقسم بشيء من المخلوقات. من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت

44
00:16:11.100 --> 00:16:29.000
من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك لكن الله جل جلاله يقسم بما شاء من خلقه للدلالة على شأن المقسم به وهو هذا المخلوق وانه ينبغي التأمل فيه والتدبر ثم

45
00:16:29.050 --> 00:16:57.550
للدلالة على عظمة القسم. كما قال هنا وانه لقسم لو تعلمون عظيم والقسم يحتاج الى ثلاثة اشياء الى مقسم والى مقسم به والى مقسم عليه والقسم آآ هنا من الله جل جلاله هو الذي اقسم سبحانه وتعالى

46
00:16:57.900 --> 00:17:21.000
والمقسم به هنا مواقع النجوم ويأتي تفسيرها ان شاء الله والمقسم عليه قوله انه لقرآن كريم ومعنى المقسم عليه يعني الذي جاء من اجله القسم لماذا اقسم المقسم بماذا حلف الحالف

47
00:17:21.250 --> 00:17:41.600
حلفوا للتأكيد على كذا وهذا هو الذي يسميه علماء العربية جواب القسم جواب القسم يعني الشيء الذي من اجله اقسم يعني المقسم عليه يسمونه جواب القسم تمثيلا له بجواب الشرط لانه بدونه يكون الكلام

48
00:17:41.650 --> 00:18:02.150
ناقص قل مثلا من يذهب الى المسجد طب ما ما اكمال الجملة؟ يسمى البقية ايش؟ جوال لانه لا يستقيم فيما ابتدأ به الا بذلك وهذا يكون في الافعال اه دون الاسماء

49
00:18:02.550 --> 00:18:27.300
قوله مواقع النجوم في المواقع هنا والنجوم اختلف فيها كما سمعت على اقوال والمواقع هنا مواقع النجوم المواقع هل هي مواقع مكانية او مواقع زمانية قول فمن اهل العلم من قال المواقع هنا مكانية

50
00:18:27.550 --> 00:18:56.300
ومنهم من قال المواقع زمني وسواء اكانت النجوم نجوم تنزيل القرآن ام كانت النجوم التي اه في السماء النجوم جمع نجم والنجم في لغة العرب هو ما ينجم يعني يظهر ثم يغيب ثم يظهر ثم يغيب

51
00:18:56.800 --> 00:19:14.050
يعني ما كان له صفة الظهور والخفاء ثم الظهور والخفاء ثم الظهور والخفاء ولهذا قيل للنجم الذي في السماء لان ضوئه يذهب ويجيء ولانه ايضا في السما مرات يظهر ومرات يغيب

52
00:19:14.150 --> 00:19:37.600
ويظهر بعد فترة وكذلك قيل للنبات الذي لا ساق له نجم كما مر معنا في قوله والنجم والشجر يسجدان ان الشجر على احد القولين هو ما له ساء. والنجم ما لا ساق له. لانه ان بعد هذا يتأثر

53
00:19:37.600 --> 00:19:57.550
بالمطر وكذا اذا جاء سقي من الله جل وعلا مطر وغيره ظهر ثم يذهب ثم يظهر مرة اخرى وهكذا اذا معنى ما ينجم يعني يظهر ثم يعترضه الذهاب ثم يرجع مرة اخرى

54
00:19:58.050 --> 00:20:20.450
ولهذا سمي في هذا الموطن يعني هنا اختلف في تفسيرها ما المراد بالنجوم هنا لاجل هذا الاصل في المعنى لانه المقسم عليه هنا تنزيل القرآن. فمنهم من نظر الى المقسم عليه فقال هنا مواقع النجوم

55
00:20:20.500 --> 00:20:37.500
يعني لها علاقة بتنزيل القرآن. ومنهم من اعمل الاصل وهو ان النجوم هي النجوم التي في السماء لانه هو الاصل في القرآن. انه اذا اطلق النجم فيراد به نجوم السماء

56
00:20:37.550 --> 00:20:57.950
فاما القول الاول هنا وهو ان مواقع النجوم هي مواقع تنزيل القرآن اما المواقع المكانية وهو انه انزل الى بيت العزة في ليلة القدر جملة واحدة ثم نزل مفرقا بعد امكنة مختلفة

57
00:20:58.250 --> 00:21:22.550
منها المكي ومنها المدني ومنها ما نزل في مسيره بتبوك او للطائف او الى نجد الى اخره او ان المواقع هنا المراد بها مواقع النجوم يعني المواقع الزمانية لتنجيم القرآن وتنجيم القرآن مع معناه كما هو ظاهر هو

58
00:21:22.550 --> 00:21:46.850
نزول القرآن شيئا فشيئا وهو في نزوله وفي الوقت الذي ترك فيه تنزيل هذا يعني على النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه معنى الظهور والخفاء الذي في النجم فيكون اذا مواقع التنزيل

59
00:21:47.000 --> 00:22:05.500
مواقع التنجيم مواقع النجوم يعني الازمنة التي نزل فيها القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى قولهم انه نزل به جبريل ثم نزل مفرقا على النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:22:05.800 --> 00:22:23.650
في ثلاث وعشرين سنة عليه الصلاة والسلام اما النجوم التي في السماء بعضهم قال انه موقعها يوم القيامة. وذلك ان كلمة مواقع جمع موقع والموقع قد يراد به الموقع الذي في السماء

61
00:22:23.950 --> 00:22:47.800
مكان النجم في السماء او مكان وقوعه على الارض وهذا ما افصل لك لتنتبه دائما لماذا يختلف السلف في تفسير القرآن عن اختلاف التنوع. ليش يختلفون؟ لانهم ينظرون الى الاجتهاد في المعاني اللغوية

62
00:22:48.050 --> 00:23:11.400
ويحدد لهم المعنى تارة النظر الى السياق واللحاق وتارة ينظرون فيه الى المعنى مجردا كالمعنى اللغوي وتارة ينظرون الى ما جاء فيه من التفسير في من سبقهم الى اخره وهذا واضح من ان النجوم يوم القيامة تنتثر

63
00:23:11.650 --> 00:23:30.300
وانه تقع على الارض فاذا نظروا الى انها اذا وقعت على الارض فهذه مواقع مختلفة يعني امكنة مختلفة للوقوع منهم من ينظر له مواقعها يعني اماكن او امكنة وجودها في في السماء

64
00:23:30.350 --> 00:23:50.050
ليكون مواقعها في السماء يعني الامكنة المختلفة التي توجد فيها من السماء الفسيحة بهذا تنوعت الاقوال بحسب ذلك قال جل وعلا بعدها وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه هنا معلوم هل التأكيد

65
00:23:50.350 --> 00:24:17.850
واكد هنا الكلام بانواع من المؤكدات القسم الاول اقسم وبنفي القسم لا اقسم وهنا اؤكد مرة اخرى بقوله وانه لقسم بان المؤكدة وباللام المزحلقة التي تدل على التأكيد ثم بقوله عظيم

66
00:24:18.050 --> 00:24:41.150
وهذا يعني خمس مؤكدات مختلفة جاءت في هذا الموقف القسم الاول ثم النفي وان واللام وقوله عظيم بعدها هذا يدلك على عظم شأن هذا القسم قال وانه لقسم لو تعلمون عظيم

67
00:24:41.500 --> 00:25:00.850
ولا شك ان معرفة معاني قسم الله جل وعلا وما من اجله اقسم سبحانه وتعالى انما يتعثر به وينتفع به. اهل العلم. لهذا نبه هنا الى ان المنتفع بعظم هذا القسم هو

68
00:25:01.100 --> 00:25:19.750
هم اهل العلم فقال وانه لقسم لو تعلمون عظيم ولكن لكون اكثر الناس لا يعلمون كان صار انتفاعهم بما اقسم الله جل وعلا اه ضعيفة ابن القيم رحمه الله له كتاب مهم

69
00:25:19.900 --> 00:25:40.500
وقليل من يطلع عليه وهو الكتاب المسمى اقسام القرآن. نعم. اقسام يعني جمع ايش؟ قسم مهم قسم فيه انواع القسم في القرآن ويبحث المسألة بحثا جيدا وفيه فوائد في التفسير

70
00:25:40.700 --> 00:26:05.100
اه مهمة فيحسن بكم الرجوع اليه والمطالعة قال جل وعلا وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتاب مكنون هذا المقسم عليه جواب القسم انه لقرآن كريم واؤكد بان واللام

71
00:26:05.650 --> 00:26:36.150
قوله قرآن القرآن هذا اسم خاص بهذا الذي يتلى ويقرأ فما انزل الله جل وعلا على نبيه صلى الله عليه وسلم من الكتاب يسمى قرآنا لانه له صفة القراءة انه يقرأ ويتعبد بقرائته. وهو كتاب ايضا لانه مجموع

72
00:26:36.300 --> 00:26:56.200
في كتاب في اللوح المحفوظ عند الله جل وعلا وفي بيت العزة وكذلك في جمع المصحف اذا اذن الله جل وعلا بجمعه بعد النبي صلى الله عليه وسلم فاذا القرآن فيه معنى القراءة

73
00:26:56.650 --> 00:27:19.300
لهذا قال جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا يعني قراءة الفجر في صلاة الفجر ومنه قول الشاعر في عثمان رضي الله عنه ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا

74
00:27:19.450 --> 00:27:47.500
يعني بالقرآن القراءة. فاذا سمي ما انزل الله جل وعلا القرآن لانه يتعبد بقرائته فقال جل وعلا انه لقرآن كريم وكريم في اللغة تأتي فيما عاق على جنسه في صفات الكمال

75
00:27:48.300 --> 00:28:18.100
فقوله جل وعلا انه لقرآن كريم الناس فيما يقرؤون يتنوعون والمقروءات والمسموعات عند العرب والجاهلية وفي كل زمان ومكان تختلف. لكن ما الذي يفوق جميع المقروءات في صفات الكمال التي من اجلها تتعلق القلوب بالمقروء وتحرص عليه

76
00:28:18.250 --> 00:28:38.900
هو كتاب الله جل وعلا. فاذا كان في المقروءات المختلفة ما يرغب فيها فانها قاصرة قاصرة قاصرة بالنسبة الى هذا الكلام العظيم. وهو كلام الرب جل جلاله بهذا في قوله انه لقرآن

77
00:28:39.150 --> 00:28:56.250
ما ينبه الى المكروهات التي ينشغل بها الناس وبقوله كريم ما يجعل هذا المقروء يفوق جميع المقروءات في صفات الكمال التي يرغب بها التي يرغب من اجلها الناس فيما يقرؤه

78
00:28:56.400 --> 00:29:13.200
بهذا تنتبه دائما الى هذه الكلمة كلمة كريم في انها تأتي في القرآن بحسب ما تأتي فيه. فيطلق على النبات بانه كريم وانبتت من كل زوج كريم يعني النبات كريم

79
00:29:13.700 --> 00:29:37.800
واطلق على ايضا الرجل بانه كريم ليس في في البذل للاضياف بل هو في صفات الكمال والنبي صلى الله عليه وسلم كريم بالنسبة للانبياء هو سيد الانبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام. وهكذا والله جل وعلا

80
00:29:38.150 --> 00:30:07.300
من اسمائه الكريم ومن صفاته جل وعلا انه كريم سبحانه وتعالى لانه المتوحد في صفات الكمال والجلال والجمال جل جلاله. وتقدست اسماء. اذا كلمة كريم في اللغة تطلق على ما فاق جنسه في انواع صفات الكمال. وهذا يتنوع بحسب ما اطلقت عليه. وهذا يدلك في هذا الموطن

81
00:30:07.300 --> 00:30:30.300
الى ان شأن القرآن من جهة كونه مقروءا ومن جهة كونه مكتوبا فانه فاق جنس المقروءات والمكتوبات وهذا يحتم الاقبال عليه والاعتناء به وانه او ليس سحر ولا كهانة بل تلك

82
00:30:30.650 --> 00:30:53.850
ضالة مضلة قال جل وعلا بعدها في كتاب مكنون والكتاب هنا اكثر العلماء والمفسرين ان المقصود به الكتاب الذي في اللوح المحفوظ يعني القرآن مودع يعني ما يقرأ مودع ما اذن الله جل وعلا ان يكون القرآن بانه

83
00:30:53.850 --> 00:31:13.800
مكتوب وكتاب هذا في اللوح المحفوظ ويكون كذلك انزل في بيت العزة مكتوب وانزل ايضا وصار مكتوبا في الصحف ومجموع في كتاب بين الناس. له صفة اخرى انه قرآن يعني من جهة كونه مقروء

84
00:31:13.800 --> 00:31:35.400
ان ويتعبد بقراءته اشباه ذلك مرتبة الكتابة او نوع الكتابة هنا يكون في كتاب عند الله جل وعلا مثل ما ذكر هنا في اللوح المحفوظ هذه  سابقة عند اهل السنة والجماعة لتكلم الله جل جلاله

85
00:31:35.600 --> 00:31:54.550
بكتابه يعني بالقرآن فالله جل وعلا اكرم هذا المتعبد به الذي سينزله على نبيه صلى الله عليه وسلم وهو كلامه جل وعلا بان جعله مكتوبا في كتاب مكنون الا وحدة فوق

86
00:31:54.600 --> 00:32:17.050
وهات اكرامي ما قرب نزول القرآن وتنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم انزل جملة واحدة كما في قوله انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين وكما في قوله انا انزلناه في ليلة القدر فانزل على حديث سعيد ابن جبير عن ابن عباس

87
00:32:17.050 --> 00:32:36.250
القرآن كلام الله جل وعلا تكلم به متنوعة اشهرها مذهب المعتزلة وما شابههم انه مخلوق والعياذ بالله هذا هو الذي نادى عليه فنادى عليهم السلف وائمة السنة من كل جانب

88
00:32:36.500 --> 00:32:57.850
بالضلال والكفر ممن قال ان القرآن مخلوق. والثاني قول الاشاعرة والماتريدية والكلابية قبلهم من شابههم بان القرآن تكلم الله جل وعلا به في الازل ثم جعل كلامه هذا في كتاب

89
00:32:58.850 --> 00:33:20.250
في اللوح المحفوظ ثم لما جاء وقت بعثة النبي عليه الصلاة والسلام فاظ الكلام النفسي على جبريل فوعى جبريل ذلك من جهة المعنى القائم بالنفس والا فان الله لم يتكلم به

90
00:33:21.350 --> 00:33:38.700
وانما الكلام به كان ازل فاخذه جبريل بعظهم يقولون اخذه جبريل من اللوح المحفوظ. بعظهم يقول ان انه فاظ على نفس جبريل بالمعنى وجبريل اداه باللفظ ولهذا حاصل قول الاشاعرة في الواقع

91
00:33:39.750 --> 00:34:02.100
انهم يقولون بخلق القرآن بشكل او باخر. وهذا هو الذي اعترف به بعض حذاقهم. لكن ليس هذا من الملتزم به عندهم وليس منسوبا اليهم لكن الحاصل الحاصل ان القرآن القديم متكلم به اما الذي بين ايدينا فليس

92
00:34:02.350 --> 00:34:24.000
كذلك ولهذا يفضلون النبي عليه الصلاة والسلام على القرآن لكن يقولون القرآن الذي بين ايدينا وليس القرآن الازلي وهذه مذاهب ردية اه لكنها ليست مشهورة عنه المقصود ان قوله جل وعلا

93
00:34:24.150 --> 00:34:43.450
اه في كتاب مكنون يدل على ان هذا القرآن محفوظ وكونه يحفظ في اللوح المحفوظ هذا دلالة على ان الله جل وعلا تكفل بحفظه الى ان يسرى عليه فلا يبقى منه في الارض ولا اية

94
00:34:43.750 --> 00:35:17.100
قال جل وعلا بيت العزة هذا جاء في بعض الاحاديث والاثار وهو بيت موجود في السماء دنيا مقابل الكعبة جعله الله جل وعلا محلا باكرام كتبه وهو ما جاء فيه احاديث واضحة يمكن الاعتماد عليها ولذلك طائفة من العلماء ينفون اصلا بيت العزة ويقولون ما جاء الا في اثار ولا

95
00:35:17.100 --> 00:35:31.950
صحفي وحتى نزول القرآن الى بيت العزة جملة واحدة هذا فيه نظر ولكن الاسناد به عن ابن عباس صحيح  هذا الاصل فيه ان ابن عباس رضي الله عنهما لا يجتهد فيه

96
00:35:32.000 --> 00:35:49.900
لان هذا ليس مما يدرك بالاجتهاد ولا بالنظر انما هذا يكون عن توقيف. وليس في اثباته محذور بل في اثباته اكرام للقرآن  ما لا محظور فيه وهو من اقوال السلف

97
00:35:50.350 --> 00:36:11.750
ولا اشكال مما لا يدخل فيه الاجتهاد فان القول به هو سمة او هدي ائمة السنة لا يمسه الا المطهرون لا يمسه يعني لا يمس هذا الكتاب المكنون الذي في اللوح المحفوظ الا المطهرون

98
00:36:11.850 --> 00:36:34.650
والمطهرون هنا هم الملائكة ملائكة الرحمن جل وعلا الموكلة بحفظ هذا الكتاب في اللوح المحفوظ وهذه الاية استدل بها على انه لا يمس القرآن الا طاهر يعني من البشر  وجه الاستدلال بها من العلماء

99
00:36:35.400 --> 00:36:55.550
على ان المقصود بقوله انه لقرآن كريم في كتاب مكنون يعني هذا الذي بين ايدينا وليس الذي في اللوح المحفوظ هذي وجهة الوجهة الثانية وهي الاظهر ان قوله انه لقرآن كريم في كتاب مكنون المراد به في اللوح المحفوظ

100
00:36:55.800 --> 00:37:21.500
لكنه جل وعلا لما ذكر كتابه المكنون في اللوح المحفوظ ذكر انه لا يمسه الا المطهرون من النجاسة والمطهرون من الاذى وهم الملائكة عليهم السلام واذا كان هذا في الملائكة

101
00:37:22.100 --> 00:37:44.600
الذين لا تحلهم اصلا النجاسات ولا يطرح عليهم الحدث هذا فيه تنبيه على ان من يطرأ عليه الحدث لا يمسه الا اذا تطهر لان ذكر الملائكة في هذا الموطن بهذا الوصف وهو التطهر

102
00:37:44.750 --> 00:38:04.850
وهو انهم مطهرون لا يمسه الا المطهرون. ذكرهم بهذا الوصف انهم مطهرون ومسوه بانهم مطهرون فيه تنبيه ولا شك ظاهر على ان من تحله الاحداث فانه يجب عليه الا يمسه

103
00:38:04.950 --> 00:38:23.900
الا وهو مطهر بالتطهير الشرعي وهو رفع الحدث عن نفسي هذا هو الذي جاء في الوجادة وفي حديث آآ عمرو بن حزم في الكتاب الذي كتبه الرسول صلى الله عليه وسلم اليه. والذي فيه

104
00:38:23.900 --> 00:38:49.050
والا يمس القرآن الا طاهرا وهذا الحديث اختلف فيه العلماء منهم من صححه ومنهم من ضعفه باعتبار انها وجادة منقطعة الى اخره ولكن المعمول به عند الائمة ائمة الفقه ان هذا الحديث حديث عمرو بن حزم في ذكر كتاب النبي صلى الله عليه وسلم اليهم. هذا حديث طويل مشتمل على مسائل من العلم كثيرة

105
00:38:49.050 --> 00:39:09.750
وقد ذكره النسائي في سننه الصغرى والكبرى بطوله. وفيه مسائل كثيرة في الديات وفي غيرها. وهي التي عمل بها السلف من وقت الخلفاء الراشدين الى زماننا هذا والعلماء يأخذون بما جاء في هذا الكتاب حكما

106
00:39:09.900 --> 00:39:30.050
فيما اشتمل عليه ومما اشتمل عليه ان لا يمس القرآن الا طاعة. ولهذا هذا مما تلقته العلماء بالعمل وبالقبول فالمنازعة في صحة هذه اللفظة بخصوصها من جهة الانقطاع والوجادة ليس بجيد بل الحديث

107
00:39:30.250 --> 00:39:54.300
حسن والوجادة المعروفة بالخط فلها خط من كتبها فلها حكم الاتصال ولا اشكال في ذلك وهو الذي عليه ائمة المحققين والحديث او هذا الكتاب كتاب عمرو بن حزم مشهور فيه مسائل كثيرة من مسائل العلم المهمة

108
00:39:54.500 --> 00:40:13.700
قال جل وعلا في اخر الايات تنزيل من رب العالمين يعني انه هذا القرآن تنزيل من الله جل وعلا وفي ذكر الربوبية هنا ما يلفت النظر والتدبر الى ان به

109
00:40:13.900 --> 00:40:36.500
تربية الناس وبه رحمة الناس وما يصلحون به فالعالمون لا يصلحون الا بهذا القرآن العظيم وكلمة تنزيل فيها فائدة وهو ان الرب جل جلاله له صفة العلو علو الذات وعلو الصفات

110
00:40:36.550 --> 00:41:08.600
تبارك ربنا وتعالى وتقدس سبحانه وتعالى. نعم  نعم   لا النجاسة اليس المقصود منها اني النجاسة هنا المقصود بها النجاسة العينية  المسلم اذا طرأت عليه النجاسة فانها نجاسة ايش حكمية تطهر

111
00:41:08.850 --> 00:41:28.950
اذا جاه نجاسة في هذا في احد السبيلين او على بعض بدنه هذه تطهر بانواعه المطهرات فليس المسلم لا ينجس نجاسة عينية بل هو مكرم ومطهر ان يكون بدنه نجسا نجاسة عينيه لكن قد

112
00:41:29.150 --> 00:41:52.500
تحل عليه النجاسة فيغسل النجاسة واما الحدث فليس نجاسة حدث هذا حكم لا يدل على نقص الانسان نقص المسلم ولا يدل على انه حلت فيه نجاسة. فاذا احدث بنوب او احدث باي نوع من انواع الحدث فهذا حكم طارئ

113
00:41:53.200 --> 00:42:15.350
يرفع شرعا بالطهارة اما الطهارة الصغرى او الطهارة الكبرى بحسب الحال وليس حكما عليه بالنجاسة لذلك ما يصح واحد محدث يقول انا نجس لا المسلم لا ينجز ولو كانت عليه نجاسة جنابة فانه ليس بنجس. بل المسلم طاهر

114
00:42:16.000 --> 00:42:34.900
اه مطهر نعم  الراجح في مسألة آآ القرآن كيفك؟ ذا كله كله كله على على ما انزل الله جل وعلا بيت العزة هو البيت المعمول. ما في جملة كيف جملة؟ القرآن يكتب جملة

115
00:42:35.200 --> 00:42:59.800
نعم  لا لا بيت المعمور في السماء السابعة البيت المعمور اللي اقسم الله جل وعلا بيته هذا واضح في القرآن والطور وكتاب مسطور في رفع منشور ايش والبيت المعمور هذا البيت المعمور الذي في السماء السابعة واللي هي ابراهيم عليه السلام آآ مسند ظهره اليه ويدخله كل يوم

116
00:42:59.800 --> 00:43:11.850
سبعين الف ملك لا يرجعون اليه الى اخر الدهر هذا هذا ثابت وفي القرآن وفي السنة واضح اما بيت العزة في السماء الدنيا هذا ما جاء الا في بعض الاثار