﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.100
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة الواقعة الدرس الثالث. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. طلب جديد رحمه الله تعالى في قوله تعالى

2
00:00:23.700 --> 00:00:49.500
فلم نطيق الاولين    قال ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تعالى ثلة من الاولين وقليل من الاخرين متكئين عليها متقابلين يطوب عليهم بلدان مخلدون باكواب واباريق وكأس للنعيم لا يصدعون عنها ولا يؤزكون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون

3
00:00:49.550 --> 00:01:09.550
وحور الدين كامثال اللؤلؤ المكنون. جزاء بما كانوا يعملون. لا يسمعون فيها لهم ولا تأتيما. الا قيلا سلاما سلاما يقول تعالى مخبرا عن هؤلاء السابقين انهم اي جماعة من الاولين وقليل من الاخرين. وقد اختلفوا في المراد في قول الاب

4
00:01:09.550 --> 00:01:34.900
لقوله الاولين والاخرين فقد ثقيل المراد بالاولين الامم الماضية وبالاخرين هذه الامة هذه هذا رواية رواية عن مجاهدة والحسن البصري رواها عنهما ابن ابي حاتم وهو اختيار وهو اختيار ابن جرير واستأنس واستأنس بقوله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة

5
00:01:35.200 --> 00:01:55.000
ولم يحكي غيره ولا ولم يحكي غيره غيره ولم يحكي غيره ولا عزاء الى احد ومما يستأنس به لهذا القول ما رواه الامام ابو محمد ابن حاتم حدثنا ابن حاتم قال حدثنا ابيه قال حدثنا محمد ابن عيسى

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.850
ابن الطباع قال حدثنا شريك عن محمد ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نزلت ثلة من الاولين وقليل من الاخرين شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ثلة من الاولين ثلة من الاخرين. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم

7
00:02:15.850 --> 00:02:29.900
اني لارجو ان تكونوا ربى اهل الجنة ثلث ثلث اهل الجنة بل انتم نسوا اهل الجنة او شطر اهل الجنة وتقاسمونهم النصف الاخر. ورواه الامام احمد عن اسود ابن عامر

8
00:02:29.950 --> 00:02:55.650
لا شريك عن محمد عن محمد بداء الملأ عن ابيه عن ابي هريرة فذكره وقد وقد روينا الحديث نحو هذا ورواه الحاكم بن عساكر في طريق هشام ابن عمارته حددنا عبد ربه ابن صالح عن عروة ابن رميم عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لما لما نزلت الى

9
00:02:55.650 --> 00:03:14.400
مروة بن رويد عن عروة ابن عن عروة ابن رميم عن عروة ابن رويد نعم  عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت اذا وقعت الواقعة

10
00:03:15.350 --> 00:03:32.650
ذكر فيها ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. قال عمر يا رسول الله ثلة من الاولين وقليل منا قال فامسك فامسك اخر فامسك اخر السورة سنة ثم نزل ثلة من الاولين

11
00:03:33.700 --> 00:03:52.050
فانثى لاخر السورة او فامسك اخر السورة  قال فامسك اخر السورة سنة ثم نزل ثلة من الاولين وثلة من الاخرين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر تعال فاسمع ما قد انزل الله كلة من الاولين

12
00:03:52.050 --> 00:04:11.700
ذلة من الآخرين الاوان الا وان من من ادم الى الا وان من ادم الي ثلة وامتي ثلة ولما استكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الابل ممن شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

13
00:04:12.200 --> 00:04:26.250
هكذا اورده بترجمة عروة ابن رويد نادم ومثنا ولكن في اسناده نظر وقد وردت طرق كثيرة متعددة متعددة لقوله صلى الله عليه وسلم اني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة

14
00:04:26.300 --> 00:04:42.450
الحديث بتمامه وهو مفرد في صفة الجنة ولله الحمد والمنة وهذا الذي اختاره ابن جرير ها هنا فيه نظر بل هو قول ضعيف. حديث او الحديث في الصحيح اني لارجو ان تكونوا مع اهل الجنة فاهل الجنة شطر اهل الجنة

15
00:04:43.050 --> 00:05:05.450
والحديث في الصحيح ما ذكر رواه البخاري نعم بل هو قوم ضعيف لان هذه الامة هي خير الامم. بنص القرآن. ايش؟ لقول ضعيف هذا الذي اختاره ماشي بعد في وصف الجنة ايش

16
00:05:05.950 --> 00:05:25.300
هذا الذي اختاره ها هنا فيه نظر بل هو قول ضعيف يصحح  لان هذه الامة هي الامم هي خير الامم بنص القرآن فيبعد ان ان يكون المقربون في غيرها. اكثر منها اللهم الا ان يقابل مجموع الام ان يقابل مجموع الامم

17
00:05:27.150 --> 00:05:48.850
وبهذه الامة بهذه ان يقابل مجموع الامم بهذه الامة. الظاهر ان المقربين من هؤلاء اكثر من سائر الامم. والله اعلم. القول في هذا المقام هو الراجح وهو ان يكون المراد بقوله تعالى ثلة من الاولين اي من صدر هذه الامة

18
00:05:48.900 --> 00:06:08.600
قليل من الاخرين اي من هذه الامة. قال ابن ابي حاتم حدثنا حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح وقال حدثنا عن سامح الصبر قال حدثنا عفان قال حدثنا عبد الله بن ابي بكر المزني سمعت الحسن سمعت الحسن اتى على هذه الاية والسابقون والسابقون اولئك

19
00:06:08.600 --> 00:06:30.750
المقربون فقال اما السابقون فقد مضوا. ولكن اللهم اجعلنا من اصحاب جميل. ثم قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا السليم ابن محي قال قرأت قال قرأت الحزم قال قرأ الحسن والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم قلة من الاولين قال ثلة

20
00:06:30.750 --> 00:06:46.400
ممن مضى من هذه الامة وحدثنا ابي قال حدثنا عبد العزيز ابن المغيرة المنقلب قال حدثنا ابو هلال عن محمد ابن سيرين انه قال في هذه الاية قلة من الاولين وقرير من الاخرين. قال كانوا يقولون او قال كانوا

21
00:06:46.400 --> 00:07:02.400
يقولون او يرجعون او يرجون ان يكونوا كلهم من هذه الامة فهذا قول الحسن وابن سيرين ان الجميع من هذه الامة ولا شك ان ان الجميع من هذه الامة ولا شك ان اول كل امة خير من اخره

22
00:07:03.050 --> 00:07:20.150
خيرا من اخرها. طيب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا

23
00:07:20.650 --> 00:07:39.200
اما بعد فاسأل الله جل جلاله ان يجعلني واياكم ممن قبل عمله واخلص له القصد وسلم له القلب وجعل دعاءه مسموعا وعمله صالحا مقبولا كما نسأله جل جلاله ان يوفقني واياكم

24
00:07:39.350 --> 00:08:03.750
للعلم النافع وللبصيرة في الدين وللفقه فيه. وان يجعلنا من انصار دينه الباذلين له اللهم امين قال جل وعلا والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم ووصفهم فيما سمعتم بقوله ثلة من الاولين. وقليل من الاخرين

25
00:08:04.600 --> 00:08:30.700
والسبق المراد به في هذه الاية والسابقون السابقون يعني من سابق الى الخيرات هؤلاء الذين سابقوا الى الخيرات هم الذين يقربهم الله جل وعلا لان حقيقة السبق الى الخير هو سبق وتقدم الى الله جل وعلا فيما يرضيه. فكان الجزاء من جنس العمل لما

26
00:08:30.700 --> 00:08:52.750
فسابقوا الى رضوان الله والى القرب منه طاعة وامتثالا اثابهم الله جل وعلا بما هو من جنس قصدهم وسعيهم وهو ان يقربهم منه جل جلاله ولهذا الخلاف الذي ذكره العلامة ابن كثير رحمه الله

27
00:08:52.850 --> 00:09:15.650
في تفسير الاولين والاخرين بقوله ثلة من الاولين وقليل من الاخرين وان العلماء علماء التفسير لهم في ذلك قولان القول الاول الذي اختاره جماعة من السلف مروي عن مجاهد وعن الحسن وعن جماعة

28
00:09:15.950 --> 00:09:40.650
من ان واختاره بن جرير ونصره وايده من ان الاولين في قوله ثلة من الاولين الامم السالفة وقليل من الاخرين المراد بالاخرين هذه الامة والقول الثاني وهو قول المحققين من اهل العلم

29
00:09:41.100 --> 00:10:09.200
بهذه المسألة في هذه الاية ان الاولين والاخرين من هذه الامة ليست هذه الاوصاف مقسمة بين هذه الامة والامم السالفة بل المقصود هنا هذه الامة وهذا هو الصحيح الذي لا ينبغي القول بخلافه

30
00:10:10.350 --> 00:10:35.100
وذلك يرجح لامور الاول ان الله جل وعلا في صدر هذه السورة خاطب امة محمد عليه الصلاة والسلام بقوله وكنتم ازواجا ثلاثة وهذا الخطاب ليس لخلق الله جل وعلا ليس لبني ادم

31
00:10:35.200 --> 00:10:58.700
وانما هو لخصوص هذه الامة اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة الى ان قال وكنتم يعني ايها الامة يا من خاطبوا برسالة محمد عليه الصلاة والسلام كنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة

32
00:10:59.250 --> 00:11:21.900
هذا صنف واصحاب المشأمة مع اصحاب المشأمة هذا صنف اهل النار والعياذ بالله والسابقون السابقون الجميع ممن خوطبوا بقوله كنتم فاذا ليس الكلام في الامم السالفة وانما الكلام في امة محمد عليه الصلاة والسلام فالسابقون اذا

33
00:11:22.500 --> 00:11:45.400
وقول ثلة من الاولين وثلة من الاخرين الكلام كله في سياقه وسباقه على هذه الامة الوجه الثاني ان الله جل وعلا وصف هؤلاء بانهم اهل سبق فقال جل وعلا والسابقون السابقون اولئك المقربون

34
00:11:45.850 --> 00:12:12.000
ثم جعل السابقين ثلة من الاولين وقليل وقليلا من الاخرين وهذا يوافق اية فاطر وهي ان السبق فيمن اورثوا القرآن قال جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا يعني القرآن

35
00:12:12.150 --> 00:12:37.250
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله فوصف السبق في القرآن وصفت به هذه الامة صدر هذه الامة هم السابقون بالخيرات وهذا يقوي بل يرجح بظهور ان المراد بالاولين والاخرين

36
00:12:37.550 --> 00:12:59.150
انهم من هذه الامة وليس الكلام في الامم السالفة ولا يدخلون اصلا في هذا المقام وقد ذكرنا لكم فيما مضى فيما اذكر ذكرنا لكم ان العلماء في الامم السالفة اختلفوا

37
00:12:59.700 --> 00:13:25.550
هل الامم السالفة منهم سابقون بالخيرات او انهم على قسمين قسم ظالم لنفسه وقسم مقتصد على قولين لاهل العلم القول الاول انهم قسمان فقط مقتصد وظالم لنفسه واستدلوا بقوله تعالى

38
00:13:25.700 --> 00:13:51.800
منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساعة ما يعملون فجعلهم قسمين والقول الثاني ان الامم السالفة فيهم السابق فيهم المسارع الذي يتقرب بالخيرات يتقرب بالنوافل بعد الفرائض وفيهم المقتصد وفيهم الظالم لنفسه

39
00:13:52.050 --> 00:14:08.050
كما هو موجود في هذه الامة وهذا القول كما ذكرنا لكم هو الراجح او الصحيح بان عدم ذكر الصنف الثالث في الاية منهم امة مقتصدة لا يدل على عدم وجوده

40
00:14:08.200 --> 00:14:27.000
فاذا الامم السالفة منهم سابق بالخيرات ومنهم مقتصد ومنهم ظالم لنفسه كحال هذه الامة ولا فرق لكن الخطاب في ايات الواقعة هذه انما هو لهذه الامة. لهذا نقول انا الراجح

41
00:14:27.450 --> 00:14:51.250
وآآ القول البين الدلالة لما ذكرنا لك من الوجهين هو ما اختاره اكثر العلماء في ان الاولين والاخرين من هذه الامة واما استدلال ابن جرير رحمه الله حديث ابي هريرة المشهور

42
00:14:51.350 --> 00:15:10.100
ها المروي من طريق الصحيفة الصادقة صحيفة عبد الرزاق عن همام معمر عن همام عن ابي هريرة نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد انهم اوتيوا اوتوا الكتاب من قبلنا فهذا لا يدل على ان الامة

43
00:15:10.500 --> 00:15:35.200
لا توصف لا يوصف احد فيها بانه اول وانها موصوفة بالتأخر فقط نعم نحن الاخرون بالنسبة الى من قبلنا لكن هذه الامة فيهم الاولون وفيهم الاخره فما فما اتصل بزمان النبوة وقرب منه من القرون الثلاثة المفضلة هؤلاء اولون

44
00:15:35.600 --> 00:15:58.650
ثم ماتت ما تأخر عنه وفتر عن ذلك يقرب من كونه اخرا والمسألة نسبية كما هو مهلك كان اول كل امة خير من اخرها. يحتمل ان تعم الاية جميع الامم. كل امة بحسبها. ولهذا ثبت في الصحاح وغيرها من

45
00:15:58.650 --> 00:16:22.350
لوجه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث بتمامه فاما الحديث الذي يعني اذا قيل الحديث تكون منصوبة مثال محذوف تقديره اقرأ الحديث او اتم الحديث

46
00:16:22.400 --> 00:16:41.350
ونحو ذلك. نعم. ولا يعني تقرأ الحديث او اتم الحديث انك تكون حافظا له واتمه يعني من حفظك لا بس من باب التأدب مع الحديث والتأدب مع القرآن قل مثلا آآ

47
00:16:41.400 --> 00:16:57.450
كما في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله الاية الاية يعني اقرأ الاية تأدبا من ان يكون قرأ بعض الاية او استدل ببعض الاية ولم ولم يكمل الاية

48
00:16:57.450 --> 00:17:20.200
وقرأ بعض حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقطعه ولم يكمل البقية فقوله قول العلماء بعد اول اية او بعد اول حديث الحديث هذا منصوب بفعل محلوف تقديره اقرأ الحديث او اتمه اتم الحديث تأدبا من ان يقطعوا الاية او ان يقطعوا

49
00:17:20.850 --> 00:17:39.400
الحبيب  فاما الحديث الذي رواه الامام احمد وش الاشكال هو فيها خلاف في الروايات لكن هو لا ندري ذكر ثلاثة او اربعة والمشهور ذكر ثلاثة قرون نعم طبعا القرن هنا المراد به قرن الناس جيل الناس ليس القرون

50
00:17:39.500 --> 00:17:56.600
القرن الذي هو مئة سنة القرن هو الجيل والجيل يعني في اللغة و بل فئة من الناس يعني المجموعة من الناس اللي تمضي ويأتي غيرهم يعني ما بين الستين الى السبعين سنة

51
00:17:56.800 --> 00:18:16.450
لان اعمار امتي ما بين الستين الى السبعين وذلك لقوله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرة. القرون يعني الاجيال في اللغة يقال جيل ما يراد به الجيل يعني مثلا هذولا اهل بلد كذا هذولا جيل اهل بلد ثاني جيل لا الجيل هم

52
00:18:16.450 --> 00:18:34.400
المجموعة من الناس التي الذين تتقارب اعمارهم ويخلفهم جيل اخر بعده ثم جيل يعني مجموعة ثانية فمثلا نقول مثلا الشباب اللي من العشرين الى الثلاثين هذولا جيل واللي توهم مولودين هذولا جيل

53
00:18:34.650 --> 00:18:53.750
وهكذا لان هذولا يتقدم بهم في السن ثم يخلفهم جيل اخر. نعم هذا الدليل اقول هذا من ادلة قول السبب ذكرنا فاما الحديث الذي رواه الامام احمد قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا زياد قال حدثنا زياد

54
00:18:54.000 --> 00:19:05.900
ابو عمر عن الحسن عن عمار ابن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل امتي مثل المطر لا يجرى اوله خير ام اخره. هذا الحديث بعد الحكم

55
00:19:06.000 --> 00:19:22.950
بصحة اسناده محمول على ان الدين كما هو محتاج الى اول الامة في ابلاغهم الى من بعده كذلك هو محتاج الى القائمين به في اواخرها. وتثبيت للناس على السنة. وروايتها واظهارها والفضل والفضل للمتقدم

56
00:19:23.000 --> 00:19:40.150
وكذلك الزرع هو محتاج الى المطر الاول والى المطر الثاني ولكن العمدة الكبرى على الاول واحتياج الزرع اليه اتا فانه لولا انه لولاه ما نبت في الارض. ولا ولا تعلق اساسه فيها. ولهذا قال عليه السلام لا

57
00:19:40.150 --> 00:19:56.400
تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم ما خذلهم ولا من خالفهم الى يوم القيامة وفي لفظ حتى يأتي امر الله تعالى وهم كذلك. والغرض ان هذه الامة اشرف من سائر الامم. والمقربون فيها اكثر من من غيرها. واعلى منزلة

58
00:19:56.400 --> 00:20:09.050
بشرف دينها وعظم وعظم نبيها اللهم صلي ولهذا ثبت في التوازن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اخبر ان في هذه الامة سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب

59
00:20:09.100 --> 00:20:24.750
وفي لفظ مع كل سبت مع كل الف وسبعون الف وفي اخرى مع كل واحد سبعون الفا. وقد قال الحافظ ابو القاسم الطبراني حدثنا هشام ابن يزيد قال حدثنا محمد

60
00:20:25.200 --> 00:20:39.500
كيزيد ممنوعا من الصرف حدثنا هشام ابن يزيد عزيت حدثنا هشام ابن زيد الطبراني حدثنا قال حدثنا محمد هو ابن واسع قال قال حدثنا محمد هو ابن اسماعيل ابن اياس قال

61
00:20:39.500 --> 00:20:54.300
ابي قال حدثني رمظان يعني يعني ابن زرعة عن شريح هو ابن عبيد عن ابي مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والذي نفسي بيده ليبعثن منكم يوم القيامة مثل الليل الاسود

62
00:20:54.500 --> 00:21:08.000
زمرة الجميع ان يحيطون الارض تقول الملائكة لما جاء مع محمد صلى الله عليه وسلم اكثر مما جاء مع الانبياء عليهم السلام يعني للذي يعني للذي جاء مع محمد اكثر

63
00:21:08.250 --> 00:21:22.300
بما جامعنا حسن ان يذكر ها هنا عند قوله تعالى ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. الحديث الذي رواه الحافظ ابو بكر البيهقي في دلائل النبوة. حيث قال قال اخبرنا ابو نصر ابن قتادة

64
00:21:22.700 --> 00:21:41.250
قال اخبرنا ابو عمر ابن ابو عمر ابن مطر قال اخبر ما جعفر ابن محمد ابن المستفاض الفريابي قال حدثني ابو بكر الوليد ابن العلم ابن ايش المستثار  قال حدثني ابو بكر بن الوليد بن عبدالملك

65
00:21:41.350 --> 00:22:02.100
ابن عبد الله ابن مسلح الحران قال حدثنا سليمان ابن عطاء القرشي عن مسلم بن عبدالله الجهني عن عمه ابي مشجعة ابن  ان اسأل عن ابي زامل الجهني رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى الصبح يقول وهو ثان تجد له رجليه سبحان الله

66
00:22:02.100 --> 00:22:22.100
وبحمده استغفر الله ان الله كان توابا سبعين مرة ثم يقول سبعين بسبع ماء سبع مئة لا خير لمن كانت في يوم واحد اكثر من سبعمائة. ثم يقول ذلك مرتين ثم يستقبل الناس بوجهه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا. ثم يقول

67
00:22:22.100 --> 00:22:42.100
هل رأى احد منكم شيئا؟ قال ابو زمب فقلت انا يا رسول الله فقال خير تلقاه وشر توقاه وخير لنا وشر على اعدائنا والحمد لله رب العالمين. اقصص رؤياك. فقلت رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحظ. لاحظ والناس على الجادة

68
00:22:42.100 --> 00:23:05.900
خالقين فبينهم كذلك بالاشفى ذلك الطريق على مرج لم ترى عين مثله وتجاوز الحديث اكثر من بعدها اترك الحياة ان اسنادها ايضا  وقوله تعالى وقوله تعالى على سرر موقونة قال ابن عباس اي مرمولة بالذهب يعني منسودة به وش ختم الحديث به

69
00:23:06.500 --> 00:23:23.500
اقول انت يا عم الحديث بس وانتقل للاية الاخرى  قوله تعالى على سنن موضوعة قال ابن عباس مرمولة بالذهب يعني منسوجة به وكذا قال مجاهد وعتيمة ابن سعيد ابن جبير وزيد ابن اسلاف

70
00:23:23.700 --> 00:23:44.300
وقتادة الضحاك وغيره وقال السدي مرمولة بالذهب واللؤلؤ وقال عكرمة مشتبكة بالدر والياقوت قال ابن جرير ومنه يسمى الناقة الذي تحت بطنها وهو فعيل بمعنى مفعول لانه مذكور وكذلك كذلك السرور في الجنة

71
00:23:44.500 --> 00:24:00.900
مذكورة مذكورة بالذهب واللآلئ وقوله تعالى متكئين عليها متقابلين اي وجوه بعضهم الى بعض ليس احد وراء احد تطوف عليهم ولدان مخلدون اي مخلدون على صفة واحدة لا لا يكفرون عنها

72
00:24:01.050 --> 00:24:22.950
ولا يشيبون ولا يتغيرون باثواب واباريك واباريق وكأس من معين. اما الاثواب فهي الكيزان التي لا خراطيم لها ولا اذى والاباريق التي جمعت والاباريق التي جمعت الوصفين والكؤوس الهنابات والجميع من خمر من عين جارية

73
00:24:23.100 --> 00:24:42.900
نعم من خمر من عين جارية النعيم ليس من اوعية تنقطع وتفرح بل من عيون سارحة وقوله تعالى لا يصدعون عنها ولا ينزهون اي لا تصدعوا رؤوسهم ولا تنزف عقولهم بل هي ثابتة مع الشدة المطربة. واللذة الحاصلة

74
00:24:43.300 --> 00:25:03.300
وروى الضحاك عن ابن عباس انه قال في الخمر اربع خصال السكر والصداع والقيء والبول. وذكر الله تعالى خبر الجنة. ونزه عن هذه وقال مجاهد واثيمه وسعيد ابن جبير ابن عطية لا يصدعون عنها يقول ليس لهم فيها صداع ليس لهم فيها

75
00:25:03.300 --> 00:25:18.550
صداع رأسه وقالوا في قوله ولا ينزفون اي لا تذهبوا بعقولكم وقوله تعالى وفاكهته مما يتخيرون ولحم خير مما يشتهون مر معنا في الكلام على الاية السابقة في قول ثلة من

76
00:25:18.550 --> 00:25:41.450
اولين وقليل من الاخرين ما رواه الامام احمد رحمه الله في مسنده مرفوعا مثل امتي كالمطر لا يدرى اوله خير ام اخره وهذا يفهم على الاحاديث كورة متواترة معروفة ان

77
00:25:41.750 --> 00:26:03.950
خير هذه الامة اولها خيركم خيركم قرني ثم الذين يؤينهم ثم الذين يلونهم ولكن المقصود المقصود بالحديث ان النفع العام النفع العام لهذه الامة من بعضها وللناس لقوله كنتم خير امة

78
00:26:04.350 --> 00:26:21.650
اخرجت للناس يعني كنتم للناس خير امة اخرجت من جهة النفع العام كما ان الاولين من هذه الامة من القرون المفضلة نفعوا الناس فكذلك لا ينقطع النفع كما ان المطر المتأخر

79
00:26:21.750 --> 00:26:45.100
ينفع الارض كما نفعها المطر المبكر فهذه الامة كالغيظ ولكن لا يدل هذا الحديث على ان المتأخرين قد يكونون افضل من المتقدمين لا. ولكن يدل على ان ها المتأخرين يكون فيهم فظل ونفع وعلم واحسان بذل

80
00:26:45.150 --> 00:27:02.800
كما ان هذا موجود في المتقدمين. ومن لطائف في هذا الباب ان العلامة الشوكاني رحمه الله صاحب كتاب فتح مدير تفسير ونيل الاوتار الان المعروف آآ عابه اهل زمانه لما كثر

81
00:27:03.050 --> 00:27:22.800
منه الاجتهاد في مسائل خالف فيها قومه الزيدية ورجع فيها الى قولي قول المعبود بالدليل المعروف عند اهل السنة قالوا لها انت تريد ان تكون مفظلا على الاولين ولكن انت متأخر

82
00:27:22.850 --> 00:27:43.150
فكيف تسبق الاولين؟ وكيف تأتي بما لم يأتي به الاولون فانشأ ابيات في ذلك حسنة بهذا المعنى تفهم على ما ذكرت لك من فهم الحديث منها قوله قالوا جئت مؤخرا فأجبت دار الخلد اخرى

83
00:27:43.400 --> 00:28:09.800
سبق الهلال البدر لكن لم يصب بالسبق بدرا يعني ان التأخر ليس بعيب العيب والنقص  العلوم العيب والنقص يكون في السجاير يكون في الامور المكتسبة. اما الزمان زمان ليس عيبا كون المرء يوجد في زمن متأخر لا يوجد في زمن مبكر هذا ليس عيبا نعم من جهة الفضل

84
00:28:09.850 --> 00:28:27.900
الله جل وعلا اختص الصحابة والتابعين وتابع التابعين قرون المفظلة اختصهم بالقرب من عهد النبوة وهذا مزيد الفضل لكن ليس من تأخر معيبا بالتأخر لكن لمن تقدم مزيد فضل بالتقدم

85
00:28:27.950 --> 00:28:44.950
وكما قال عليه الصلاة والسلام امتي كالمطر لا يدرى اوله خير ام اخره يعني ان الجميع نافع اما قوله جل وعلا على سرر موضونة يعني ان صنعتها من دقتها انها صنعت

86
00:28:45.050 --> 00:29:10.650
بعقود الذهب المتشابكة  كان الناس يتبارون في انه يعني في ذاك الزمان في ان الصنعة الدقيقة يكون فيها عمل اكثر وتشابك اكثر وظفر يعني عقد الاشياء بدقة اكثر اما من الحديد او من الذهب او غير ذلك. وهذا يدل على مزيد

87
00:29:10.650 --> 00:29:28.700
دقة في الصناعة وعلى انها معتنى بها يعني في صناعات الدنيا فالله جل وعلا وصف سرر الجنة باعلى وصف بانها موضونة. يعني ان بعضها مشتبك مع بعض وانها مجدولة وبعضها

88
00:29:28.700 --> 00:29:50.400
داخل في بعض فكيف اذا هي صناعتها؟ وكيف شكلها؟ وكيف هيئتها؟ لا يعلم ذلك الا رب العالمين الذي خلقها والسرر جمع سرير والسرير هو هو الكرسي المتسع للجلوس عليه والتمدد عليه

89
00:29:50.750 --> 00:30:12.000
وليس خاصا في اللغة بالنوم ليس السرير خاصا في اللغة بالنوم ولذلك يقال للكرسي الكبير الذي يجلس عليه الملك سرير الملك قالوا سبيل الملك لانه متسع يمكن ان يتربع عليه يمكن ان يمد رجليه عليه ونحو ذلك فليس مختصا

90
00:30:12.150 --> 00:30:35.500
اه بالنوم وهذا هو المقصود هنا يعني المقاعد التي يجلسون عليها هي سرر متسعة ذات صنعاء بديعة من ذهب ونحوه قال على سرر موضونة متكئين عليها من سعتها وفراعتها وحسنها

91
00:30:35.650 --> 00:30:58.300
و تلذذ بالجلوس عليها قال متكئين عليها متقابلينه مع كثرتهم لكن بعضهم يقابل بعضه ثم وصفهم بقوله وصف نعيمه قوله يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكأس من مائين لا يصدعون عنها ولا يجزكون

92
00:30:58.600 --> 00:31:23.500
باكواب اكواب كما ذكر لك ما ليس فيه اذان يقال اكواب ويقال كيزان نأس تاج مختلف عن الاكواب الاكواب ما ليس فيها اذان والاباريق ما كان لها اذان يعني يفرغ الماء

93
00:31:23.700 --> 00:31:46.750
ويفرغ ما فيها منها ترى ثلاثة اشياء اكواب واباريق وكأس ثم قال مم معيدي والمعين هو المورد الصافي الذي لا تشوبه شائبة يقول العرب هذا ماء معين او هذا مورد معين اذا كان صافيا

94
00:31:46.800 --> 00:32:08.350
قد تخلى من العلائق والتراب بقايا الاشياء فصار صافيا تمام الصفا قال وكأس من ماء هذه الكأس من معين يعني من مورد صاف دائم كيف نفهم هالمعين؟ هذا ما هو ما هو هذا المورد

95
00:32:08.600 --> 00:32:27.200
هو هي الانهار المذكورة في سورة محمد مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اثم وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر اللذة للشاربين وانهار من عسل مصفى

96
00:32:27.750 --> 00:32:51.750
فهذا المورد المعين الذي لا ينقطع يؤخذ منه على المقصود به الانهار لا يصدعون عنها اه كلمة يصدعون عنها التصدع او تصول الصدأ او الصداع قد يكون منه وقد يكون عنه

97
00:32:52.150 --> 00:33:17.800
الاية قال لا يصدعون عنها وفيها وجهان في التفسير الاول ان تكون عنها بمعنى منها لا يصدعون منها يعني لا يصيبهم خداع منها ولا تؤذي رؤوسهم وليست كما يكون في الدنيا من اكثر من الشراب

98
00:33:18.000 --> 00:33:40.600
ومن او الخمر يعني من شراب من اللبن او او غيره من الاكل او اكثر من شرب الخمر فانه يصيبه آآ والصداع ونحوه يعني يتغير عقله فهذا تفسير تكون عنها هنا بمعنى منها يعني لا يصدعون منها يعني بسببها والوجه

99
00:33:40.600 --> 00:33:59.750
الثاني لا يصدعون عنها يعني انها ملازمة لهم. فلا يفرقون عنها. يعني لا يحال بينهم وبينها بل كلما احتاجوها كلما ارادوها حصلت لهم تفي بهذا نكمل ان شاء الله الاسبوع القادم

100
00:34:00.050 --> 00:34:19.950
جعلنا الله واياكم من اهلها. اللهم اجعلنا اللهم اجعلنا  مو بالفظل هذا مثل ما مثل ما يقال انبت المطر الارض ذكر السبب اسناد اسناد سبب لا اه قالوا فيه اه

101
00:34:20.100 --> 00:34:38.750
للعامل فيهم اجره خمسين قالوا منا او منهم؟ قال بل منكم جهات الفظل جهات التفاوت والرتب مختلفة كونه اجره يكون كاجر خمسين يعني في العمل الذي يعمله. اذا عمل بعمل له اجر خمسين

102
00:34:38.850 --> 00:34:56.350
ممن عملوا بمثل عمله من الاولين لكن جهات العمل عند الاولين اكثر من جهات العمل فالأولون من الصحابة والتابعين يعملون اشياء ليست عند المتأخر آآ من المسابقة في الخيرات واعمال القلوب

103
00:34:56.550 --> 00:35:17.850
مختلفة محبة الله جل وعلا وحسن الظن به والتوكل عليه والانابة اليه والخشوع والاخفاء والطمأنينة والسكينة. اعمال القلوب وايضا اعمال الجوارح عند المتقدمين ما ليست عند المتأخرين. ولهذا حتى في الصحابة ابو بكر رضي الله عنه مثل ما قال ابو بكر

104
00:35:17.950 --> 00:35:33.950
توبة القارئ المعروف قال ما سبقهم ابو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في قلبه لان اعمال القلوب عبادات قلب وما فيه من اعمال هذه اعمال عبادات عظيمة

105
00:35:34.000 --> 00:35:53.350
محبة الله جل وعلا والانابة اليه حسن الظن به والسكينة والطمأنينة لو قيل لها انها ان هذه ان محمد عليه الصلاة والسلام ليس برسول والسماء وقعت على الارض يعني جابوا دليل عندهم مثلا ما ضره هذا

106
00:35:53.750 --> 00:36:12.100
يعني ولا تغير عنده شيء وقر في قلبه صار مثل الجبال. عنده مثل اليقين وهذا يكون بالمجاهدة ايضا. فاذا الاعمال اعمال الايمان ليست اه الاعمال الظاهرة. اعمال ظاهرة وباطنة اعمال القلوب عظيمة

107
00:36:12.150 --> 00:36:32.150
عظيمة الاثر هذا ابن القيم رحمه الله في اه لما شرح منازل السائرين للهروي شيخ الاسلام الحروي سماه مدارج السالكين بين منازله اياك نعبد واياك نستعين جعلها كلها منازل قلبية

108
00:36:32.200 --> 00:36:49.300
كلها ملازم قلبية المقصود ان حصول بعض الفضل للمتأخرين زيادة اجر للعامل فيهم مثل اجر خمسين. هذا لا يعني الفضل في المجموع. وانما يعني من عمل عملا له مثل هذا

109
00:36:49.550 --> 00:37:12.850
بخصوصه لكن المتقدمون عندهم من اليقين والاعمال ما ليس عند غيره ولقد احسن آآ بعض التابعين واظنه الحسن حينما سئل فقيل له هؤلاء التابعون اكثر تعبدا او ها نحن اه اكثر تعبدا من

110
00:37:12.900 --> 00:37:32.550
اه بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكيف صاروا افظل فقال انتم تتعبدون بعبادات كثيرة والدنيا في قلوبهم وهم يتعبدون بعبادات قد تكون قليلة ولكن الاخرة في قلوبهم

111
00:37:33.050 --> 00:37:51.150
لا فرق ارخف الخشوع وفرق في الاقبال على الله جل وعلا وفرق التضامن والذل والخضوع  هذه امور عظيمة قد يكون هذا بجنب هذا وبينهما من الفرح ما الله به عليم. من جهة ذل ذل القلب وخضوعه

112
00:37:51.400 --> 00:37:59.062
واستكانته انكساره ورغبة فيما عند الله وتوبته وانابته الله المستعان. الله يوفقنا واياكم