﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ دروس من تفسير القرآن الكريم. تفسير سورة قاف ادت الرابع. وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد

2
00:00:19.500 --> 00:00:46.200
قوله كل نفس هذا عموم  يعم كل اللي هنقوله والمقصود بها الانفس المكلفة  والسائق هو الذي يسوقها الى المحشر  والشهيد هو الذي يشهد عليها والشهيد فيه حياة كبيرة تدل على معنى

3
00:00:46.450 --> 00:01:11.700
او على المراد بالشهيد. ولذلك اختلفوا فيه على اقوال فمرد اختلاف هذه الاقوال الى دليل كل قول من القرآن فمثلا ما اخذوا من قال ان الشهيد هو النفس وليس ملكا خاصا. قول الله قول

4
00:01:11.700 --> 00:01:36.500
الله جل وعلا   وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ونحو ذلك. وهذا كثير في اختلاف السلف. اذا كانت الكلمة

5
00:01:37.550 --> 00:01:58.100
محتملة فانهم ينظرون في تفسيرها الى ما ورد في المعنى في القرآن فينظرون في الايات وما دلت عليه الايات مما يحتمل ان يكون تفسيرا لهذه الكلمة فانهم يفسرونها به وهذا هو الاكثر عندهم

6
00:01:58.350 --> 00:02:21.150
الاكثر عند السلف في التفسير ان الكلمة المحتملة يرجع في تفسيرها الى القرآن ولهذا يختلفون في التفسير من جراء ذلك واقل منه الرجوع الى السنة في سبب الاختلاف  فاذا كلمة شهيد

7
00:02:21.250 --> 00:02:49.550
من حيث هي دالة على ان الانسان يكون معه شهيد علي وهل هذا الشهيد نفسه او الملائكة او كتابه او الانبياء وغير ذلك هذا هذه اقوال بحسب ما جاء في هذه المسألة من ايات

8
00:02:50.250 --> 00:03:19.550
كما في قوله جل وعلا وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون شهداء هنا بمعنى الملائكة فمن نظر الى هذه الاية فسر الشهيد بانه ملك الشهداء   جمع شهيد وهو كل من يشهد عليه

9
00:03:20.050 --> 00:03:47.700
والذي يشهد على الانسان نفسه وايضا الملائكة تشهد عليه وايضا من كان يعاشره في الدنيا يشهد عليه وهكذا المقصود من ذلك الانتباه لسبب اختلاف السلف في التحسين ذلك من جهة النظر الى بعض ما جاء في معنى الاية التي يريدون تفسيرها

10
00:03:48.050 --> 00:04:13.700
ينظرون في الحياة الاخر لايضاح هذا المعنى لايضاح هذه الكلمة المحتملة او التي يعرضون لتفسيرها ثم بالنظر الى تلك الايات يفسرون     وقوله جل وعلا لقد كنت في غفلة من هذا

11
00:04:13.800 --> 00:04:34.450
فكشفنا عنك غطاءك هذا المقصود به الانسان فما هو القول الثاني هذا هو الظاهر وهو الصحيح من الاقوال وذاك دلالة السياق عليه بان الله جل وعلا ابتدى هذه الايات بقوله

12
00:04:34.800 --> 00:04:52.500
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ جعل الانسان من قول الا لديه يعني الانسان

13
00:04:52.500 --> 00:05:19.850
رقيب عتيد الى اخر الايات فالايات في الانسان جنس الانسان وقوله كشفنا عنك غطاءك الغطاء للعين   هذا راجع الى جهتين العين التي هي في البدن وهي الة ابصار الروح للاشياء

14
00:05:20.250 --> 00:05:38.350
فهذه لها غطاء والغطاء هو امكانيتها لا يمكن ان ترى الا ما  جعله الله جل وعلا فيها من القدرة فاذا كانت في الظلم في الظلماء لا تبصر الاشياء التي في الظلام

15
00:05:38.400 --> 00:06:02.150
لانها ليس عندها قدرة والروح معلقة كما ذكرنا في الدنيا بالبدن تتعلق الروح بالبدن فلا تخسر الروح الا بإبصار هذه العين واما بالموت فتكون حاسة هذه العين بالالة هذه تقول ذهبت ويقول الابصار للروح

16
00:06:02.450 --> 00:06:28.000
واذا كان الافطار لعيني الروح فهي غير عيني البدن فانكشف الغطاء والحاجز وبقي افطار الروح على اطلاقه. فترى العوالم وترى في الملكوت ما لم يكن يراه. ترى في الظلماء الاشياء ترى الملائكة. ترى العالم الغيبي. وذاك لان الغطاء

17
00:06:28.000 --> 00:06:56.950
فقد انكشف المقصود من هذا ان الغطاء هنا الاظهر انه تعلق الروح بالبدن لان هذا الرضا لان الروح ليست هي التي تبصر او تدرك بنفسها وانما بالالاف والجسم كما هو معلوم الة للادراكات وللاحاسيس

18
00:06:57.050 --> 00:07:20.650
التي تقع على الروح وهذا مبحث واسع وفي ايات كثيرة يقع الاختلاف اذا كان مرد الفهم الى حالة تعلق البدن والروح ووظيفة البدن ووظيفة الروح من العلماء من يدخل في هذا

19
00:07:20.950 --> 00:07:46.550
ويقول ومنهم من يتبع الظاهر هو يمسك وكلا القولين موجودين عند  وكلا القولين موجودا عند السلف يعني من يخوض في هذه المسائل بعلم ومن يمسك طلبا السلامة من الخوض فيما لا

20
00:07:46.550 --> 00:08:07.850
علم له به فاذا الظاهر من قوله تعالى كشفنا عنك غطاءك ما ذكرناه وان الانسان بالموت يكثر ما لا يبصره في حال الحياة فان ترى مثلا السماء في الليل والماء

21
00:08:08.450 --> 00:08:28.550
سوداء وذاك بالحجاب الحاجز على العين مثل ما تدخل غرفة مظلمة  ولا تنظروا فيها شيئا بينما يكون فيها كتاب ويكون فيها الفراش ويكون فيها كذا وكذا لكن العين لا تبصر ما في هذه

22
00:08:28.650 --> 00:08:51.050
الغرفة المظلمة بان حاستها محدودة لكن لو كشف ذلك الغطاء لابصرت كل ما في هذا الظلام وهذا هو الذي يحصل بالموت فان الانسان يبصر بالموت الملائكة ويبصر العذاب ويبصر ونحو ذلك مما

23
00:08:51.150 --> 00:09:20.700
يكون بعد الممات نسأل الله جل وعلا لنا ولكم العفو والعافية نعم وقال طبيبه هذا ما نبي ابيه ايكفي هذا      وليد عيسى في امره ولي منك لمن نظر في امرك. الذي جعل معه اخر اي اشرك بالله فعبد معه غيره. فالقياه

24
00:09:20.700 --> 00:09:42.800
بالعذاب الشديد وقد تقدم في الحديث ان عنقا من النار يكزب الخلائق فينادي بالصوت يسمع الخلائق اني وكلت بثلاثة بكل جبار يعني ومن سأل مع الله الها اخر وبالمصورين ثم تنطوي عليهم وقال الامام احمد حدثنا معاوية هو ابن هو ابن هشام قال

25
00:09:42.800 --> 00:10:02.800
الفراش العلاقي عن ابي سعيد القدسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرج عنق من النار يتكلم ويقول وكلت اليوم ثلاثة بكل جبار عنيد. ومن جعل مع الله الها اخر. ومن قتل نفسا بغير نفس فتنطوي عليهم فتقذفهم في غمرات جهنم

26
00:10:02.800 --> 00:10:20.900
قال خلينا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم هو الشيطان الذي وكل به ربنا ما عصيته اي يقولوا عن الانسان قد وافى القيام كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول ربنا ما افضيته اي ما اظلمته ولكن كان في

27
00:10:20.900 --> 00:10:40.900
ضلال بعيد اي بل كان هو في نفسه ضالا قابل للباطل وعاندا للحق كما اخبرت كما اخبر سبحانه وتعالى في الاية الاخرى في قوله وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلصتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا

28
00:10:40.900 --> 00:11:00.900
تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمسرفكم وما انتم بموقفي. اني كفرت بما اشركتموني من قبل. ان الظالمين لهم عذاب اليم. وقوله تبارك قال لا تختصموا لدي. يقول الرب عز وجل للانس وقرينه من الجن. وذلك انهما يختصمان بين يدي الحق تعالى

29
00:11:00.900 --> 00:11:20.900
يا رب هذا اضلني عن ذكري بعد اذ جاني. ويقول الشيطان ربنا ما اعطيتك ولا من كان في ضلال سئم. اي المنهج الحق فيقول الرب عز وجل لهما لا تختصم ولديك اي عندي. وقد قدمت لكم في الوعيد. اي قد اعذرت اليكم على السنة الرسل. وانزلت الكتب

30
00:11:20.900 --> 00:11:40.900
وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين. ما يبدل القول لديه. قال مجاهد يعني قد قضيت ما انا خاطئ. وما انا بظلام بلادي. اي لست يعذب احدا بذنب احد ولكن لا اعذب احدا الا بذنبه بعد قيام الحجة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد

31
00:11:40.900 --> 00:12:13.250
لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذه الايات مشتملة على  ذكر لله جل وعلا و ما يقوله الرب جل وعلا ايضا للملائكة

32
00:12:14.100 --> 00:12:47.550
وما يقوله القرين من الجن وفيها  كل انسان وكل به قرينه من الملائكة وخائنه من الجن وذلك لشدة مقارنته له وانه لا يفارقه فالملك لا يفارق ابن ادم والجني كذلك لا يفارق ابن ادم

33
00:12:48.350 --> 00:13:12.550
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما منكم من احد الا وقد وكل به قرينه من الجن  وثبت ايضا ان كل انسان معه ملك قرين ومعه ايضا سني قريب

34
00:13:13.500 --> 00:13:39.350
فما كان من الخير فهو من لما في الملك وما كان من شر يفعله العبد فهو من تسويل الشيطان  وقوله جل وعلا وقال قرينه هذا ما لدي عتيد لدي في القرآن تأتي بمعنى عندي

35
00:13:39.450 --> 00:14:06.450
ولهذا ما عندي عتيد يعني معد  وقوله جل وعلا القي في جهنم هذا كما سمعت فيه وجهان الى التأويل الاول القي او كلا يراد به قلت هلأ فالقي خطاب لاثنين

36
00:14:06.850 --> 00:14:39.850
فيكون القرين هذا هو السائق والشهيد كما مر او يكون القي لفظه لفظ التسمية والمراد به المفرد كما سمعت في القول الثاني و مخاطبة المفرد  ما يخاطب به المثنى او ما يخاطب به الاثنين هذا شائع في اللغة

37
00:14:40.550 --> 00:15:11.600
كقول الشاعر كيف الى اخر ما قال ومن جهة البلاغة فان الواحد يخاطب مخاطبة الاثنين اذا اريد به تفخيمه او تفخيم الامر المذكور وهذا الثاني هو المراد في هذا الموضع

38
00:15:11.800 --> 00:15:38.150
فانه المراد تفخيم فهذا الامر والقاء روعته في القلب حتى يحذر ويخاف القيا في جهنم كل كفار عليم فهذان وجهان من التأويل ولهما نظاهر في تفسير القرآن في غير هذا الموضع

39
00:15:40.800 --> 00:16:24.250
قوله جل وعلا القياسي جهنم جهنم اسم لله و اسماه النار مختلفة باعتبار اختلاف الصفات  كما ان اسماء القيامة مختلفة باعتبار اختلاف الصفات  من اسماء النار جهنم واستقر ولظى الى اخره باعتبار اختلاف صفاتها

40
00:16:25.950 --> 00:17:06.500
والكفار هم في مكان من النار فالنار بركات بعضها فوق بعض وابوابها سبعة لكل باب منهم جزء مقسوم  آآ نار الكفار والمشركين هذه غير نار كالمنافقين ولهذا قال جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار

41
00:17:06.550 --> 00:17:29.600
ولن تجد لهم مغفرة ومن طبقات النار نار الموحدين وهي اعلى هذه الدرجات اعلى هذه الدركات هي نار الموحدين وهي التي اذا خرجوا منها بقيت تصطفق ابوابها ليس فيها احد

42
00:17:29.850 --> 00:17:49.850
كما جاء في الاثر المعروف الذي رواه حامد بن حميد في تفسيره ورواه غيره من حديث عمر وغيره انه قال لو بقي اهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه

43
00:17:50.650 --> 00:18:21.600
وليأتين على النار يوم تصطفق ابوابها ليس فيها احد المقصود بهذا نار الموحدين وهذا بين فاذا نار المشركين الكفار هذه نار باقية يمكثون فيها ابد الاباد خالدين فيها ابدا وباقي

44
00:18:21.950 --> 00:18:43.300
الكلام يعني كلام ابن كثير واظح ما يحتاج الى مزيد من التعليق عليه الا انه في قوله تعالى وما انا بظلام للعبيد ها هنا سؤال معروف تأتي به اهل العلم في التفسير

45
00:18:43.450 --> 00:19:14.300
في مثل هذا الموضع وهو انهم يقولون ان واللام صيغة مبالغة وما انا بظلام في العبيد واللام فعال صيغة مبالغة من اسم الفاعل ومن المعلوم ان المبالغة اذا نفيت فانها لا تعني انتفاء الاصل

46
00:19:14.850 --> 00:19:36.850
وانما قد يثبت شيء منها فهل هذا مراد؟ يعني هو نفي المبالغة في الظلم هل يفهم منه انه قد يقع ظلم الجواب سبحان الله وتعالى فان ذلك علوا كبيرا الله جل وعلا هو الحكم العدل

47
00:19:37.400 --> 00:20:17.450
وانما اتي بصيغة المبالغة هنا لاستحضار حالة الانسان فهو كثير الظلم للعباد ولو جمع الناس جميعا وجمع كل ظالم لصار اشد من يظلم في ملكوت الله الانسان. ولهذا وصف الله جل وعلا الانسان بقوله وحملها الانسان انه كان ظلوما

48
00:20:17.700 --> 00:20:45.150
كهولة فهو ظلوم صيغة مبالغة من خالق  فهذا وما انا بظلام للعبيد يمشي على هذا مجرد وقوع الظلم لانه في مقابلة ما يحصل من الناس جميعا والتوجيه الثاني ان صيغة المبالغة هذه

49
00:20:46.000 --> 00:21:26.550
تأتي في اللغة لشيئين الاول المبالغة في الصفة والثاني الاختصاص  الصفة كما يقال هذا الا وتمار وحمار وما اشبه ذلك يراد به انه متحقق بهذه الاشياء المنفي اذا هو نسبة في الظلم الى الله جل وعلا اصلا

50
00:21:26.600 --> 00:21:49.950
فهو ليس اليه سبحانه وتعالى وليس من شأنه وليس من ما يتصف به. افسره قوله جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها وكذلك قوله ولا يظلم ربك احدا

51
00:21:50.650 --> 00:22:20.050
ونحو ذلك من الايات اذا سيكون المنفي اصل حدود هذه الصفة على هذين الودحي  لا يوم نقول لجهنم ان امتلأت وتقول هل من لدي غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ

52
00:22:20.200 --> 00:22:38.250
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب قولوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد يقول تعالى انه يقول لجهنم يوم القيامة هل امتلأتي؟ وذلك لانه تبارك وتعالى وعدها انه سيملأها من من الجنة والناس اجمعين

53
00:22:38.300 --> 00:22:55.000
فهو سبحانه وتعالى يأمر بمن يأمر به اليها ويلقي ويلقي وهي تقولها المجلس اي هل بقي شيء  هذا هو الظاهر ومن سياق الاية وعليه تدل الاحاديث قال البخاري عند تفسير هذه الاية

54
00:22:55.050 --> 00:23:24.050
اسود قال حدثنا الحرمي بن العبارة سألت ابن ابي    مم  للاسود  حدثنا عبد الله بن ابي قال حدثنا حرمي بنهاره قال حدثنا شعبة عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

55
00:23:24.050 --> 00:23:39.500
وتقول فيلم النزيف حتى يضع قدمه فيها فتقول قتل قط وقال الامام احمد حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن انس بن عثمان عن ان تقرأها هكذا تقول قط

56
00:23:39.500 --> 00:24:06.950
ايه حتى يضعوا قدمه. يصح اللي انت قريته تقرأ هكذا فتقول قط قط فيها فتقول فقط وقال الامام احمد حدثنا عبد الوهاب عن سعيد ابن قتادة عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد

57
00:24:07.100 --> 00:24:23.700
حتى يضع رب العزة حتى يضع رب العزة قدمه فيها فينزوي بعضها الى بعض وتقول قف قف وان زلك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينزل الله لها خلقا اخر. فيسكنهم الله تعالى في فضول السنة

58
00:24:24.300 --> 00:24:39.950
حديث قتادة بنحوه ورواه ابان العطار وسليمان التيمي عن قتادة القتادة بنحوه حديث اخر قال البخاري حدثنا محمد بن موسى القطان قال حدثنا ابو سفيان الحميدي سعيد ابن يحيى ابن مهدي

59
00:24:40.150 --> 00:24:55.350
قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه رفعه واكمله كان موقفه ابو سفيان يقال لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قبل ان قبل

60
00:24:55.500 --> 00:25:10.050
ورواه ابو ايوب وهشام بن حسان عن محمد بن سيري  طريق اخرى قال البخاري وحدثنا عبد الله بن محمد وحدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال

61
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة والنار فقالت النار غسلت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة مالي لا يدخلني الا والناس وثقتهم. قال الله عز وجل للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي. وقال للنار انما انت عذابي وعذبه بك

62
00:25:30.050 --> 00:25:49.450
لمن اشياء من عباده ولكل واحد منكما ملؤها اما النار فلا يباع حبه فيها حتى يضع رجله فيها فتقول هنالك تمتلك وينزوي بعضها الى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه احدا. واما الجنة فان الله عز وجل ينشئ لها

63
00:25:49.450 --> 00:26:03.350
حديث اخر قال مسلم في صحيحه حدثنا عثمان ابن ابي حدثنا الغليظ عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:26:03.400 --> 00:26:20.150
الجنة والناقة فقالت النار فيا الجبارون والمتكبرون. وقالت الجنة في ضعفاء الناس ومساكينهم. فقضى بينهما فقالت سنة انما ارحم بك من اشاء من عبادي وقال للنار انما انت عذابي اعذب بك من اشاء من عبادي

65
00:26:20.750 --> 00:26:36.450
ولكل واحدة منكما ملؤها خرج فيه مسلم دون البخاري من هذا الوجه والله سبحانه وتعالى اعلم وقد رواه الامام احمد من طريق البكرة عن حديث سعيد رضي الله عنه لابسط من هذا السياق فقال حدثنا حسن وروح قال حدثنا

66
00:26:36.500 --> 00:26:56.500
عن السائل عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم افتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني السبابرة والمتكبرون والملوك والاشرار وقال في الزمان اي رب يدخلني الضعفاء او

67
00:26:56.500 --> 00:27:13.900
والمساكين فيقول الله تبارك وتعالى للنار وقال انه انت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ويبقى في النار اهلها فتقول هل من قال ويبقى فيها وتقول هل من مزيد

68
00:27:13.950 --> 00:27:29.400
ويقاسيها وتقول هلم مجيد حتى يأتيه عز وجل فيضع قدمه عليها فتنزوي وتقول قدمي  واما الجنة فيبقى فيها ما شاء الله تعالى ان يبقى الله سبحانه وتعالى لها خلقا ما يشاء

69
00:27:29.650 --> 00:27:48.550
حديث اخر وقال الحافظ ابو يعلى في مسنده حدثنا عقبة ابن مكرم قال حدثنا يونس قال حدثنا عبد الغفار ابن القاسم العديد من ثابت عن عن سر ابن خبيث الذي من ابي ابن كعب رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

70
00:27:48.650 --> 00:28:08.400
يعرفني الله يعرفني الله تعالى نفسه يوم القيامة فاسد السجدة يرضى بها عني ثم امدحه مدحه يرضى بها عني ثم يؤذن لي في الكلام ثم تمر امتي على الصراط مضروبا بين ظهراني جهنم. فيمرون اتباعي من الطرف والسهل. واسرع من اجود الخير. حتى يخرج الرجل

71
00:28:08.400 --> 00:28:31.800
منها يشكو في الاعمال وجهنم تنثر المزيد حتى يضع فيها قدمه فيزودها  حتى يضع فيها قدمه قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قف قط وانا على الحوض قيل وما الحوض يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده

72
00:28:31.850 --> 00:28:45.200
من شرابه ابيض من اللبن واحلى من العسل وابرز من الثلج وابيض ريحا من المسك وانيته اكثر من عدد النجوم لا يشرب منه لسان فيظمأ وابدا ولا ولا يصرف فيروى ابدا

73
00:28:45.600 --> 00:29:16.000
وهذا القول هو اختياركم وقد قال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد لا شك قال حدثنا ابو يحيى عن اللي بعده  انه يخبر تعالى انه يقول لجهنم يوم القيامة  وذلك لانه تبارك وتعالى

74
00:29:16.100 --> 00:29:36.700
وعدها سيملؤها من الجنة والناس اجمعين وذلك لانه تبارك وتعالى وعدها ام سيملؤها من الجنة والناس اجمعين. فهو سبحانه وتعالى وبمن يأمر بمن يؤمر به اليها ويلقى وهي تقول هل من مزيد

75
00:29:36.750 --> 00:29:56.100
اي اي هل بقي شيء تزيدوني؟ هذا هو الظاهر من سياق الاية وعليك تدل الاحاديث قال البخاري عند تفسير هذه الاية حدثنا عبد الله ابن الاسود قال حدثنا حرمي ابن عمارة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:29:56.100 --> 00:30:09.650
وقال يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها فتقول قد انقضت وقال الامام احمد حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال

77
00:30:09.750 --> 00:30:32.200
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة قدمه فيها فينزوي بعضها الى بعض وتقول وعزتك وكرمك ولا ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا اخر فيتقنهم الله تعالى في فضول الجنة

78
00:30:32.400 --> 00:30:50.500
ثم رواه مسلم من حديث قتادة بنحوه. ورواه ابان الابصار وسليمان التميمي. عن قتادة بنحوه حديث اخر قال البخاري حدثنا محمد بن موسى القطان قال حدثنا ابو سفيان الحميري سعيد بن يحيى ابن مهدي

79
00:30:50.700 --> 00:31:27.100
قال حدثنا عوف ابو سفيان ايش ابو سفيان ابن   فهي كانت كذلك في الحميري الحميدي وكانت بالرأس فهي الحميري نعم اسمه يحيى اسمه مهدي قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه

80
00:31:27.300 --> 00:31:43.400
وفاه واكثر ما كان يوقفه ابو سفيان يقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قط قط رواه ابو ايوب وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين به

81
00:31:43.750 --> 00:32:00.100
طريق اخرى قال البخاري وحدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كحاج في الجنة والنار فقالت النار

82
00:32:00.400 --> 00:32:20.400
اوصت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم. قال الله عز وجل للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي. وقال للنار انما انت عذابي اعذب بك من اشاء من عبادي. ولكل واحدة منكما ملكها

83
00:32:20.400 --> 00:32:36.850
فاما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله في رجله فيها فتقول قط قط فهنالك تمتلك وينزوي بعضها الى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه احدا واما الجنة فان الله عز وجل ينشئ لها خلقا اخر

84
00:32:37.300 --> 00:32:57.300
حديث اخر قال مسلم في صحيحه حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن الاعمى عن ابي صالح عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجت الجنة والنار فقالت النار هي الجبارون والمتكبرون وخالص الجنة فيا ضعفاء الناس ومساكين

85
00:32:57.300 --> 00:33:15.250
من هم فقضى بينهما فقال لسنة انما انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي. وقال للنار انما انت عذابي اعذب به من اشاء من عبادي كل واحدة منكما مجهاد انفرد به مسلم دون البخاري من هذا الوجه. والله سبحانه وتعالى اعلم

86
00:33:15.450 --> 00:33:32.150
وقد رواه الامام احمد من طريق اخرى عن ابي سعيد رضي الله عنه لابسط من هذا السياق فقال حدثنا حسن وروح قال حدثنا حماد ابن والسلامة عن عطاء عن السائل عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة قال

87
00:33:32.850 --> 00:33:47.800
العطاء ابن السام هو عطاء الناس عن عطاء  عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

88
00:33:47.850 --> 00:34:07.000
دخلت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والاشراف. وقالت الجنة اي ربي ادخلني الضعفاء او او الفقراء والمساكين فيقول الله تبارك وتعالى للنار انت عذابي اصيب به من اشياء وقال للجنة انت رحمتي

89
00:34:07.050 --> 00:34:22.700
وسئت كل شيء ولكل واحدة منكما بالجهاد فيلقي في النار اهلها فتقول هل من مزيد؟ قال ويلقي فيها وتقول هل من مزيد؟ يلقى فيها ويلقى فيها قولوا هل من مزيد

90
00:34:22.900 --> 00:34:46.900
حتى يأتيها عز وجل فيضع قدمه عليها فتنزوي وتقول قد نيقذني واما الجنة فيبقى فيها ما شاء الله تعالى ان يبقى فينشيء الله سبحانه وتعالى لها خلقا ما يشاء حديث اخر وقال الحافظ ابو يعلى في مسنده حدثنا عقبة بن مكرم قال حدثنا يونس قال حدثنا عبد الغفار ابن القاسم عن علي ابن ثابت

91
00:34:46.900 --> 00:34:49.000
