﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد  من المشكلات في ابواب اسباب النزول ما يتعلق من التضاد والتعارض التي الذي يراه ظاهرا بعض طلاب العلم في سبب نزول الاية وذلك ان الاية قد

2
00:00:25.900 --> 00:00:46.800
تكون مما نزلت في اكثر من موضع او يذكر في سبب نزولها موضعين متضادين وهذا من الامور المشكلة ولكن يقال انه ينبغي لطالب العلم من جهة الاصل ان يكون محررا ناقدا في ابواب في ابواب الحديث. فاذا صح

3
00:00:46.800 --> 00:01:11.050
حديث فانه حينئذ ينظر في الموضعين مما نزل في اسباب نزول الحديث. واذا كان احد هذين الموضعين ضعيفا فانه ينصرف عنه الضعيف الى الى الصحيح. ولكن ينبغي ان يعلم انه ان الاية قد يذكر في سبب نزولها

4
00:01:11.050 --> 00:01:33.050
سببا محددا ويذكر سبب العم على التقسيم الذي تقدم معنا فثمة سبب محدد انها نزلت في فلان ابن فلان او نزلت في واقعة كذا وثمة سبب يذكر على سبيل العموم انها نزلت في في من حاله كذا. وهذا يكثر في كلام في كلام العلماء

5
00:01:33.050 --> 00:01:54.200
يكثر في كلام العلماء من المفسرين انهم يطلقون يطلقون الاحوال وكذلك ايضا يطلقون الاحكام وان المقصود من كلام الله جل وعلا هكذا ولكن بصيغة سبب سبب النزول. فيظن طالب العلم ان ان هذا نوع من التظاد ان هذا من التظاد ولكن ليس

6
00:01:54.200 --> 00:02:14.200
ليس كذلك لهذا ينبغي ان يؤخذ آآ معرفة الخلاف على احوال الحالة الاولى من جهة الصحة والضعف ان ينظر في صحة اه الموضعين فان صح احدهما وضعف الاخر فان هذا من الامور السهلة وان صح الجميع فيحمله على

7
00:02:14.200 --> 00:02:34.200
على الامر الثاني. الامر الثاني ان ينظر الى الصيغ التي جاءت في اسباب في اسباب النزول فاذا كانت الصيغة صيغة عامة كما تقدم الاشارة اليه ان يقول الراوي ان ان يقول الراوي ان الاية نزلت في من

8
00:02:34.200 --> 00:02:54.200
حاله كذا وكذا فهذا ليس من اسباب النصوص المحددة. وانما هي من اسباب النزول العامة كما تقدم كما تقدم الاشارة اليه. وبهذا اذا فرق بين الصيغ بين هذه الصيغة العامة وبين الصيغة انها نزلت يوم كذا وكذا لما فعل فلان كذا وكذا فان هذا من

9
00:02:54.200 --> 00:03:14.200
الامور المقيدة وهي اخص المعاني حينئذ يدفع الاشكال في حال ورود في حال ورود اشكال في اسباب في اسباب النزول. آآ الامر آآ الثالث هو ان يفرق بين ما ورد من اسباب النزول مما هو من قول صحابي

10
00:03:14.200 --> 00:03:34.200
ادرك النازلة وبين من روى عن نازلة لم يشهدها او كان دون ذلك مرتبة اي دون فروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلة ولكنه لم يدرك النبوة اصلا. فيكون حينئذ ذلك مرتبة دون دون

11
00:03:34.200 --> 00:03:54.200
وهذا مما يحل الاشكال. ومن الامور المهمة في ابواب اسباب النزول ان ان يعرف طالب العلم المواضع التي التي يجد فيها اسباب النزول. وهذا في الاغلب يوجد في الكتب المصنفة على الاسانيد

12
00:03:54.200 --> 00:04:14.200
الكتب المصنفة على الاسانيد التي هي من مظان من مظان اسباب اسباب النزول. والكتب المصنفة على الاسانيد هي هي اقواها واعلاها وكتاب تفسير ابن جرير الطبري وكذلك تفسير ابن ابي حاتم وتفسير عبد ابن حميد وتفسير ابن المنذر

13
00:04:14.200 --> 00:04:34.200
وكذلك ايضا تفسير البغوي ويدخل في هذا الجملة من التفاسير المسندة ولكن اعلاها هذه الاسانيد اصح هذه التفاسير وتفسير ابن ابي حاتم. وذلك انه قد اشترط اشترط في كتابه انه لا يرد الا الا الحديث الصحيح

14
00:04:34.200 --> 00:04:54.200
مع المخالفة في بعض المواضع الا انه من جهة المجموع هو انقى. واما تفسير ابن جرير الطبري فمن جهة الاصل وان كان اكثر واوفر احاديث واثار ومرويات في ابواب التفسير واوسع ايضا من ابواب في ابواب التفسير

15
00:04:54.200 --> 00:05:14.200
من جهة الرأي ففيه تفسير رأي لابن جرير الطبري ويكون ذلك على ضوء الاثر الا انه شبه معدوم في تفسير ابن ابي حاتم فانه يعتمد في ذلك الى تفسير ذلك بالاسانيد المروية عن الصحابة والتابعين واتباعهم. وعلى هذا نقول

16
00:05:14.200 --> 00:05:24.200
ان انقى التفاسير هي تفسير ابن ابي حاتم من جهة الصحة واليه بعد ذلك من جهة الطبري وقد يقال انهما يشتركان اي تفسير ابن جرير وتفسير ابن ابي حاتم باعتبار ان ان

17
00:05:24.200 --> 00:05:44.200
تفسير ابن جرير هو تفسير موسع واذا نظرنا الى النسبة والتناسب بين التفسيرين قد قاربا من جهة الصحة باعتبار آآ عظم حجم تفسير ابن جرير الطبري. وعلى هذا كما تقدم الاشارة اليه انه كما انه ينبغي لطالب العلم عند نظره في تأويل اية ان اول ما

18
00:05:44.200 --> 00:06:04.200
انظر في التأويل ان ينظر في سبب النزول. اذا نظر في سبب النزول ثم بعد ذلك ينظر ينظر في معنى تلك الاية وكذلك ما يندرج تحتها من خلاف من خلاف العلماء. لهذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى

19
00:06:04.200 --> 00:06:24.200
كانوا كانوا يحرصون يحرصون على معرفة سبب النزول. وقد كان عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى من اكثر الصحابة عناية عناية اية بذلك وتدقيقا ومن الامور التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها في ابواب سبب النزول ان ثمة

20
00:06:24.600 --> 00:06:44.600
احاديث ووقائع في زمن النبوة كذلك زمن الصحابة يرد في سياقها في سياقها ايات جاءت استدلالا على حال او بيانا لحكم شرعي اقترن بفعل فان هذا من الامور التي ترشد طالب العلم الى التدقيق في

21
00:06:44.600 --> 00:07:04.600
معرفة في معرفة اسباب النزول على سبيل التحديد. وهذه لا يدرجها اهل العلم في ابواب التفسير ولا يدرجونها في ابواب اسباب النزول ولكنها منثورة لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني بمعرفة الاية من كتب السنة من كتب السنة. وهذا قد جمع فيه رسالة

22
00:07:04.600 --> 00:07:24.600
رسالة مصنفة في هذا الامر اه ما جاء ولكنها مقيدة مقيدة في كتب معينة وهي الكتب الستة ولكنها لم لم يتوسع فيما عدا ذلك وهي المناسبات التي جاءت وذكرت فيها اية وذكرت فيها اية سواء ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن ذلك

23
00:07:24.600 --> 00:07:44.600
ذلك مما نص عليه انه من اسباب النزول كان تكون ذكرت في على سبيل الاستدلال على حكم معين ونحو ذلك ولكن هذا مما يرشد طالب العلم الى الى معرفة الى معرفة سبب النزول. وهذا لا يمكن حصره وظبطه وهذا يرجع الى معرفة طالب العلم

24
00:07:44.600 --> 00:08:04.600
بكتب السنة وكذلك ايضا مواضع الاستدلال وكذلك ايضا الى المضان التي يستطيع فيها طالب العلم ان يتوسع في آآ في الاستنباط هذا مما لا حد له مما لا حد له ولا حصد. وكذلك ايضا من الامور المهمة لطالب العلم في معرفة اسباب النزول

25
00:08:04.600 --> 00:08:24.600
ان يعرف الكتب المصنفة في ذلك وان يعرف قدرها. تقدم الكلام معنا على ان اسباب النزول التصنيفات في ذلك قد قالها قد دخلها من الضعيف والواهي والمنكر ما دخله وان هذا الباب ايضا قد دخل فيه من الضعيف والواهي والمنكر ما دخله للعلة التي ورد

26
00:08:24.600 --> 00:08:44.600
ايضا في ابواب فضائل القرآن. فانه قد ادخل في ابواب نزول الاي ما ادخل حتى جعل لكل اية سبب نزول. وهذا وهذا لا شك انه نوع من انواع المجازفة وكذلك البعد اه عن اه الاصول العامة

27
00:08:44.600 --> 00:09:04.600
فان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى مع شهودهم التنزيل وادراكهم لمعاني التأويل وانهم يوقنون ايضا ان اي القرآن ما نزل الا لبيان احوال وانه ما من شيء من معاني القرآن الا ونزل لحكمة وسبب. وهذه الحكمة والسبب بعضهم يجعلها سببا للنزول

28
00:09:04.600 --> 00:09:24.600
يدقق فيها ويخترق ربما لها نازلة وحالا. لهذا امتلأت الكتب في ابواب اه في ابواب اسباب النزول بالضعيف والمنكر والواعي مما ينبغي مما ينبغي لطالب العلم ان يكون من اهل الاحتراز من اهل الاحتراز في ذلك. والكتب المصنفة في ابواب في ابواب

29
00:09:24.600 --> 00:09:44.600
اسباب النزول يمكن ان ان ان تذكر على على نوعين النوع الاول اسباب او مصنفات ذكرت اسباب النزول على سبيل على سبيل الاجمال فيذكرون اسباب النزول ما جاء في كلام الله جل

30
00:09:44.600 --> 00:10:04.600
وعلا فيذكرون الاية وانها نزلت في كذا وكذا ولا يعتنون في ابواب الصحة والضعف في ابواب الصحة والضعف وقد يقال ان من اقدم من صنف في هذا الامام الواحد عليه رحمة الله في كتابه اسباب اسباب النزول وكذلك ايضا

31
00:10:04.600 --> 00:10:32.150
للحافظ ابن حجر كتاب في ذلك قد توسع قد توسع فيه سماه العجاب في اسباب نزول الكتاب وقد توسع في ذلك ايضا وثمة مصنف متأخر اسمه في اسباب نزول الكتاب وهو اشمل الكتب المصنفة في هذا ولكن ايضا لا يخلو كتاب من هذه الكتب من

32
00:10:32.150 --> 00:10:52.150
من اه خلل وكذلك ايضا من خلل وكذلك ايضا تقصير. ومن الامور المهمة في اه هذا الاشارة الى هذه المصنفات ان يذكر ان هذه المصنفات انما هي مصنفات جامعة يعني انها جمعت من الدواوين من دواوين السنة الاحاديث الواردة في

33
00:10:52.150 --> 00:11:12.150
النزول ومنها ما يسند المصنف الاسناد الى نفسه ولكن فيه نزول كالامام الواحد عليه رحمة الله. الامام الواحد له جملة من الكتب في التفسير كذلك ايضا في ابواب اسباب النزول واسانيده ومفاريده في هذا الباب لا يكاد يصح منها لا يكاد يصح منها شيء. وفائدتها

34
00:11:12.150 --> 00:11:32.150
طالب العلم اعني كتب الواحد انه يرشد الطالب الى الحديث فيلتمسه في مضاده الاعلى من ذلك. فاذا ارشده الى برود حديث فانه لا يعتمد على اسانيد الواحد فانه لا يتفرد بحديث عن الكتب الستة فيكون صحيحا اعني في الاحاديث المرفوعة. ولهذا طالب العلم اذا

35
00:11:32.150 --> 00:11:52.150
حديثا من الاحاديث قد ذكره الواحدي فيرجع فيه الى مظالمه فينظر في اساليبه هناك فيكون كالكشاف وكذلك كالدليل الذي يرشد طالب العلم الى الى ذلك الى الموضع. القسم الثاني من اسباب النزول هي ما اعتنت ما بنوع من

36
00:11:52.150 --> 00:12:12.150
الانواع التي تضمنت اسباب النزول. كبيان البلدان المبهمة او كذلك الوقائع والاسفار او فهناك من المصنفين من يعتني ببيان احوال الاشخاص الذين نزل فيهم القرآن. فاذا قيل انها نزلت مثلا

37
00:12:12.150 --> 00:12:32.150
اية في كعب ابن عجرة فينظر في كعب ابن عجرة ثم يترجم له ويذكر نسبه. في ذلك. فهو قد اعتنى لم يعتني من جهة الاصل باسباب النزول التي نحن سلم عليها وانما اعتنى تراجم من نزلت فيه اية القرآن وقد صنف في ذلك مقاتل ابن سليمان

38
00:12:32.150 --> 00:12:52.150
كتابا في ذلك وسمي بتفسير مقاتل بن سليمان وقد تويف توفي في منتصف القرن الثاني وقد اعتنى بهذا النوع كذلك ايضا في كتاب السيرة لمحمد بن اسحاق قد اعتنى بشيء من هذا اعتنى بشيء من

39
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
هذا بذكر الاشخاص الذين نزل نزل فيهم فيهم القرآن. فيذكر تراجمهم وانسابهم ويذكر كذلك ايضا ربما بعض البلدان والوقائع لكنه لا يعرج على ذات الاية التي نزل فيها نزل فيها القرآن وصحة اسانيده وانما يعتني بالوقائع والتاريخ وكذلك ايضا السيرة

40
00:13:12.150 --> 00:13:32.150
وينبغي ايضا على طالب العلم في ابواب اسباب النزول الا يعتمد على الكتب المصنفة فثمة مصنفات قد اعتنت باسباب كما تقدم الاشارة الى شيء منها وثمة مصنفات مندثرة ايضا قد اعتنى باسباب النزول كما في اه اه في

41
00:13:32.150 --> 00:13:52.150
ابي النزول لعلي ابي المديني وكذلك ايضا لغيره ممن اندثر في هذا الباب لكن ينبغي لطالب العلم الا يعتمد على كتاب معين وان يرجع الى الاصول وان يتتبع ايضا المواضع التي ذكر في هذا الباب فما من احد الا الا ووقع فيه تقصير. ما هي الطريقة المثلى التي

42
00:13:52.150 --> 00:14:12.150
فيها الي او يقف على طالب العلم على سبب نزول الاية نقول الطريقة المثلى في ذلك ان يجعل الكتب المصنفة في هذا هي كف الكشاف والدليل الموصل اليه اولا. ثم بعد ذلك ان يتوسع في النظر في كتب في كتب التفسير. فيبتدأ من جهة الاصل

43
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
بفهم سبب النزول الخاص الذي نزل على الفرد ثم يرجع الى الطريقة الاولى التي تقدم الكلام عليها انه يبتدأ بما او ينتهي بمعرفة بسبب النزول العام وسبب النزول العام مما تقدم الكلام عليه هو ان يعرف طالب العلم سبب نزول هذه الاية في اي بلد وكذلك ايضا

44
00:14:32.150 --> 00:14:52.150
على اي حال وكذلك في اي عام هذا من اسباب النزول العامة فيبتدأ من من الفرض ثم ان لم يجد الفرض يتوسع في ذلك توسعا قدر وسعه وامكانه وان وقف ايضا على معرفة الفرد الفرد قد يكون ممن ممن خاطر رسول الله صلى الله عليه وسلم في اكثر عمره

45
00:14:52.150 --> 00:15:02.150
فهل نزلت عليه في مكة وهو شاهد او نزلت عليه بالمدينة وهل نزلت في حال سفر وحضر ولا بد ان يتوسع ان يتوسع في هذا الامر وهذا ما لا ينضبط في كتب

46
00:15:02.150 --> 00:15:22.150
اسباب النزول لهذا ينبغي لطالب العلم ان يتوسع في ذلك وان ينظر في الكتب المصنفة في هذا الكتب المصنفة في هذا والكتب غير المصنفة والذي يخدم طالب العلم ان ينظر في سائر في سائر المصنفات في سائر المصنفات التي تعتني بعلوم القرآن كذلك

47
00:15:22.150 --> 00:15:42.150
المصنفات التي اعتنت بالتتبع بمعرفة اسباب النزول وقد يقال ان ادق واشمل كتب المتأخرين عناية باسباب النزول وزيادة عن الكتب المصنفة في ذلك هو كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور. فانه قد اعتنى باسباب النزول

48
00:15:42.150 --> 00:16:02.150
ايضا بالزيادة على المصنفات والتماس ايضا الاحاديث الواردة والتي ورد في سياقاتها ايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يريدها ويستنبط منها سببا للنزول وهو من المدققين والمحررين في هذا الا انه يؤخذ عليه عدم عنايته في

49
00:16:02.150 --> 00:16:22.150
ابواب العلل عدم عنايته في ابواب العلل وابواب التصحيح والتظعيف وظهر في ذلك عدم عناية بين الصحيح والضعيف يقدم تارة الضعيف على الصحيح وتارة يقول ويعمل بالحديث بالحديث الضعيف في هذا الامر وهذا ما ينبغي على طالب العلم ان يكون من اهل

50
00:16:22.150 --> 00:16:42.150
الحياطة الحياطة فيه. ومن اه الامور المهمة ايضا في ادراك ومعرفة المواضع في اسباب النزول ان يكون طالب العلم من اهل المعرفة بالسيرة والتاريخ. وكذلك ابواب المغازي. فان النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:16:42.150 --> 00:17:02.150
قد نزل عليه القرآن على ابواب متنوعة ما يتعلق في ابواب العقائد وما يتعلق في ابواب الاحكام وما يتعلق في ابواب المعاملات ابواب الاحكام متنوعة ومن هذه الاحكام ابواب الجهاد. فالجهاد جهاد النبي صلى الله عليه وسلم اية الجهاد نزلت في زمن في زمن معين. فاذا عرف

52
00:17:02.150 --> 00:17:22.150
ذلك الزمن الذي نزلت فيه او ذلك او تلك الغزوة التي نزلت فيه استطاع ان يصل الى سبب الى سبب النزول المقصود من ذلك فثمة ايات نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما نزل عليه في بدر ومنها ما نزل عليه في احد ومنها ما نزل عليه في حنين ومنها ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:17:22.150 --> 00:17:42.150
في المدينة قبل ان يذهب الى جهاده. فتكون هذه من المعاني العامة التي توصل طالب العلم الى الى المقصود من سبب النزول ولا يذكرها العلماء في اسباب ولا يذكرها العلماء في اسباب النزول وانما يجدها طالب العلم في كتب السير وكتب كذلك ايضا آآ

54
00:17:42.150 --> 00:18:12.150
المغازي ونحو ذلك. وكذلك ايضا انه ينبغي لطالب العلم ان يكون ممن الا المقربين من رسول الله صلى الله عليه وسلم في خاصته حتى يدرك حتى يدرك سبب النزول سبب النزول وذلك ان سبب النزول له خصيصة من جهة المعرفة والادراك تختلف عن ادراك المعنى. النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عليه القرآن

55
00:18:12.150 --> 00:18:32.150
فيتلوه على الناس كافة. اما من سبب النزول فهو فهو خاص بمن شهد ذلك. اما المعنى العام فان النبي الصلاة والسلام من جهة الحكم والتشريع مأمور بان يبلغ الاية للناس ولا ان يبلغ سبب نزولها. ولهذا سبب النزول لا يختص

56
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
لا لا يكون عام لسائر الناس وانما يختص به من كان قريبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبهذا ينبغي لطالب العلم ان يعرف مقربين من النبي صلى الله عليه وسلم في ابواب القرآن والمقربين من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخالطته في قيامه وقعوده

57
00:18:52.150 --> 00:19:12.150
وكذلك ايضا وكذلك ايضا في اسفاره وحله. ومن اظهر هؤلاء الخلفاء الراشدين الاربعة فانه اكثر الناس مخالطة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الاخص ابو بكر وعمر. كذلك ايضا ازواجهم فانه اذا جاء في ذلك سبب نزول وكان فيه احد هؤلاء

58
00:19:12.150 --> 00:19:32.150
فانهم اعلم الناس في ذلك واداء. اعلم الناس في ذلك وادق ويكون ارجح ارجح من غيره. واما بالنسبة للتأويل فانه لا محل للرجحان الرجحان بمعرفة اسباب النزول في ابواب التأويل باعتبار ان التأويل هو باب اه باب اخر ينبغي للانسان

59
00:19:32.150 --> 00:19:52.150
الا يخلط بين بين هذين فمعرفة الاسباب منفكة ومنفصلة عن قدرة الانسان على على الاستنباط. على الاستنباط ومعرفة ومعرفة المعاني. كذلك ايضا هؤلاء الاربعة من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. الذين قالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء

60
00:19:52.150 --> 00:20:12.150
في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام خذوا القرآن عن اربعة وكذلك جاء في المرسل والسنن على اختلاف في احد هؤلاء الاربعة آآ خذوا القرآن اربعة عن ابي ابن كعب وعبدالله ابن مسعود وزيد وابي ابي موسى وهؤلاء هم من اهل

61
00:20:12.150 --> 00:20:32.150
القرآن فاذا جاء اسباب النزول عن المقربين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الاربعة فانه من ادق من ادق الناس واضبطهم لاسباب النزول الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في الاهم في الاعم الاغلب. والمراد من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا احال الى هؤلاء الاربعة

62
00:20:32.150 --> 00:20:52.150
فانهم عرفوا المعنى الذي لاجله لاجل الوصول اليه نعرف سبب النزول. فاذا كان كذلك فانهم قد ادركوا سبب النزول وادركوا ايضا حينئذ المعنى الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبريد ما ما جاء ما جاء

63
00:20:52.150 --> 00:21:12.150
عن ربه كذلك ايضا من الامور المهمة في هذا لطالب العلم في ابواب في معرفة اسباب النزول ان في القضايا التي قد اقترنت بالاية في حكم الصحابة ولو بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا نوع من الانواع التي التي

64
00:21:12.150 --> 00:21:32.150
وجه طالب العلم الى معرفة سبب نزول الاية ولو لم ينص عليه مع اختلاف الزمن واختلاف الحال. فاذا كان الصحابة يستدلون باية من اي القرآن على من احكام الفقه فينبغي لطالب العلم ان ينظر في هذه الاية ان ينظر في هذه الاية وسياقها فانها ان لم

65
00:21:32.150 --> 00:21:52.150
تعطيه لم تعطه المعنى التام في سبب النزول فانها تعطيه شطرة او تعطيه بعضه او او اكثر. وذلك ان الصحابة عن رضوان الله تعالى على سبيل الخصوص اذا قالوا ان القرآن ان هذه الاية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم او نزلت هذه الاية في كذا وكذا او

66
00:21:52.150 --> 00:22:12.150
نزلت في فلان ابن فلان وفتياهم في هذه الاية على قضية معينة اعطاك نوعا من الفهم وان الاولى بقولهم نزلت الاية في كذا وكذا هو الذي قصده العلماء في حكم المفضوح ان ما افتوا به في زمنهم واستدلوا بهذه الاية

67
00:22:12.150 --> 00:22:32.150
ان ذلك الموضع هو دون ذلك مرتبة وله ايضا من وجه الحكم حكم الرفع باعتبار انهم قصدوا ذلك في ابواب التأويل وهو ايضا انهم عرفوا مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ذلك كحكم المرفوع اليه عليه الصلاة

68
00:22:32.150 --> 00:22:52.150
والسلام. لهذا طالب العلم لا يمكن ان ان تتحقق له معرفة اسباب النزول. الا كما تقدم الاشارة اليه بمعرفة الكتب المصنفة بهذا الامر على نوعيها كذلك ايضا معرفة السير والمغازي بما تقدم الكلام عليه. معرفة السياقات التي ترد فيها الاية في كلام رسول

69
00:22:52.150 --> 00:23:12.150
صلى الله عليه وسلم فقد ترد اية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبب نزولها قد سبق عليه سبق عليه ذلك ذلك الامر كلها سبب نزول غير الواقعة التي نزلت فيها فسورة في انما ما تضمن من معاني هو قبل قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام

70
00:23:12.150 --> 00:23:32.150
ولكن ما الظرف الذي نزلت فيه ما هو الامر؟ هو للتدليل على قضية معينة ومخاطبة المشركين بمعنى معين. لهذا المعنى الذي في الاية لا يلزم ترابطه لا يلزم ترابطه بالحادثة الزمنية. ولهذا كان القرآن اكثره من من القصص التي

71
00:23:32.150 --> 00:23:52.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم من احوال الامم السابقة. والمعنى الاخير الذي اشرنا اليه وهو انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بمرويات الصحابة في فتياهم التي يستدلون بها في ابواب المعالي في ابواب في ابواب المعاني فيستدلون بذلك على

72
00:23:52.150 --> 00:24:12.150
شيء من كلام الله سبحانه وتعالى ان هذا يعطي شطرا من معرفة اسباب اسباب النزول وهذا مما لم يجمع ولم يحويه كتاب يصلي فيه احد فيما اعلم بل لم يشر الى هذا المعنى احد منه ممن صنف او تكلم في هذا في هذا الباب مما ينبغي لطالب العلم ان يكون من اهل

73
00:24:12.150 --> 00:24:32.150
الصبر في معرفة في معرفة مواضع الاية في كلامي في كلام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. ولهذا يقال انه آآ ان من افضل المباحث في آآ في علوم الدين آآ ايضا في في اسباب النزول ان تجمع

74
00:24:32.150 --> 00:24:52.150
ايات التي تكلم عليها الصحابة تكلم عليها الصحابة في الفتيا تكلم عليها الصحابة في الفتيا او استدل بها على معنى من المعاني. وهذا قد قد يوجد في مصنفات ولها مظانها. من هذه المصنفات في ذلك كتب التفسير

75
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
سواء كان ذلك كتب الاثار وغيرها وكذلك ايضا كتب آآ كتب آآ السير والمغازي فان ثمة فيها ما من الاستدلال في هذا كذلك ايضا في كتب الزهد والرقائق والورع وكذلك كتب فضائل فضائل

76
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
امان واضفت ذلك لا يمكن اه ان يحصر فثمة مصنفات في هذا الباب لا يمكن ان يحدها الانسان من اه اشهر ذلك الكتب المصنفة في الكتب في احكام القرآن. الكتب المصنفة في احكام القرآن هي ما جاء اه عن الصحابة علي رضوان الله تعالى او رجاء رسول الله صلى الله عليه

77
00:25:32.150 --> 00:25:52.150
عليه وسلم في تأويل تلك الاية اه شيء من الاخبار او انزلت هذه الاية واسقطت على حكم او في حال اه فتية سئلها رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد من الصحابة ولكنها ليست بشاملة لذلك لذلك المعنى المراد. لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني ابتداء

78
00:25:52.150 --> 00:26:12.150
بهذه المصنفات مما تقدم الكلام عليه في كتب التفسير وكذلك ايضا كتب السير والمغازي كذلك ما بكتب احكام القرآن واحكام القرآن مصنفة في هذا ثمة كتب احكام القرآن للشافعي واحكام القرآن آآ

79
00:26:12.150 --> 00:26:32.150
لابي يعلى واحكام القرآن للجصاص وكذلك ايضا آآ كم القرآن لابي بكر بالعربي وغيرها من الكتب المصنفة وفي هذا فانها ممن يفيد طالب العلم في معرفة وجهة الاية في الحال التي نزلت التي نزلت نزلت فيها. كذلك ايضا مما

80
00:26:32.150 --> 00:26:52.150
يفيد طالب العلم في ذلك مما لا تذكر فيه الاية وهو مرتبة دون ذلك ما يريده المفسرون ما يريده المفسرون في اية من الايات ويريدون في معنى تلك الاية حكما من حكما من الاحكام. فاذا ذكر العلماء اية من الايات ثم اوردوا

81
00:26:52.150 --> 00:27:12.150
كلاما فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم او لاحد من الصحابة فان هذا السياق ربما كان قد اختصر منه اختصر منه تلك او وذلك ذلك الموضع الذي يشير الى ان هذا الكلام جاء في سياق هذه الاية ولكن يذكرونه في كتب الاحكام وكتب التفسير من غير اشارة الى الى هذا

82
00:27:12.150 --> 00:27:32.150
وهذا ما يتضمنه كتب الاحكام ويتضمنه ايضا ما تتضمنه ايضا كتب كتب التفسير وهذا ايضا مما لا حد مما لا حد له مما لا حد له ولا ولا حصى. اه ثمة ائمة واجلة اه من السلف الصالح من التابعين ممن اعتنى بابواب اسباب اسباب النزول

83
00:27:32.150 --> 00:27:52.150
وابرز المعتنين لاسباب النزول من السلف الصالح هم اهل المدينة. اهل المدينة هم اظهر من اعتنى باسباب النزول اكثر اكثر من غيرهم بل ان اقوى الاسانيد في ذلك هو اقوى المرويات في اسباب النزول هي علي المدنيين وكذلك

84
00:27:52.150 --> 00:28:12.150
ايضا عن المكيين واكثر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى من قولا عنهم في اسباب النزول هو عبدالله بن عباس وذلك لاسباب منها ان عبد الله ابن عباس كان من اكثر الناس ايضا سؤالا عن اسباب النزول ممن لم يدركه. وذلك انه انما توفي رسول الله صلى الله عليه

85
00:28:12.150 --> 00:28:32.150
وسلم وهو شاب يافع في اول بلوغه. ولهذا جاء في الصحيح من حديث عبد الله ابن عباس انه لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى قد ناهز الاحتلام ابن عباس ثم النبي عليه الصلاة والسلام توفي لما رجع عليه الصلاة والسلام الى الى المدينة. وعبدالله ابن عباس اذا كان

86
00:28:32.150 --> 00:28:52.150
اكثر الصحابة مرويا في اسباب النزول في فان ذلك اشارة الى انه كان ممن يسأل الصحابة عليهم الله تعالى ربما ايضا من اسباب من اسباب ذلك تأخر وفاة عبد الله ابن عباس عن الكبار من الصحابة

87
00:28:52.150 --> 00:29:12.150
كالخلفاء الراشدين وتأخر الانسان وتأخر الانسان في ذلك من الصحابة يدل على حاجة الناس اليه فاذا الناس اليه اخرجوا ما لدي اما ابو بكر وعمر فكان الصحابة فكان الصحابة يعرفون المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان السؤال في ذلك قليل فكان

88
00:29:12.150 --> 00:29:32.150
السؤال في ذلك قليل كحال الصحابة لما كانوا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام كان سؤالهم عن المعاني معاني القرآن قليل ولهذا تفسير النبي للقرآن نادى بالنسبة للمروي عنه عليه الصلاة والسلام في ابواب الديانة هو شيء قليل لماذا؟ لانهم يعرفون ذلك لا يحتاجون الى سؤال. ولكن لما دخلت العجمة

89
00:29:32.150 --> 00:29:52.150
على الناس وتأثر عبدالله بن عباس وفاة في ذلك احتاج الناس اليه فاخذوا يسألونه فظهرت الفتيا الفتيا عنه ولهذا المروي عنه اكثر من عبد الله بن مسعود واكثر من ابي بن كعب واكثر من زيد بن ثابت واكثر من ابي موسى. لماذا؟ مع ان النبي عليه الصلاة والسلام قال خذوا خذوا القرآن عن هؤلاء

90
00:29:52.150 --> 00:30:12.150
لان عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى قد تأخر وفاة كذلك ايضا من الاسباب في هذا ان عبد الله ابن عباس كان من اهل بيت النبوة من اهل بيت النبوة وهذه ثلاث اسباب وذلك ان عبد الله بن عباس هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يخالط النبي عليه الصلاة والسلام ويجالسه ويخدمه

91
00:30:12.150 --> 00:30:32.150
وكثيرا لهذا قد اختص بمعرفة كثير من مواضع اسباب النزول من اكثر ممن لم يشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كان كذلك علينا ان نعتني بالمروي عن عبد الله ابن عباس في هذا في ابواب اسباب النزول. واكثر الناس عناية

92
00:30:32.150 --> 00:30:52.150
باسباب النزول في المروي عن عبد الله ابن عباس هو مجاهد ابن جر. انما قلنا مجاهد ابن جرط مع عناية عكرمة اسباب النزول ولكن ينبغي ان نفرق ان عكرمة اكثر نقلا عن عبد الله ابن عباس باسباب النزول ومجاهد اكثر عناية

93
00:30:52.500 --> 00:31:07.200
وكيف يكون هذا؟ لان مجاهد ينقل عن عبد الله ابن عباس يسمع من عبد الله ابن عباس اسباب النزول ولكنه يعتني بتفسير الالفاظ ولا ينقل اسباب النزول. ومجاهد ابن جبر اقل منه اخذا عن عبد الله ابن عباس

94
00:31:07.200 --> 00:31:27.200
اسباب النزول واكثر رواية عنه. وهذا وهذا واضح. متضح هذا المعنى ان مجاهد بن جبر يأخذ اسباب النزول من عبد الله بن عباس اكثر ولكن ينقلها عنه اقل. وعكرمة يأخذ اسباب النزول عن عبد الله بن عباس اقل من مجاهد ولكن ينقل

95
00:31:27.200 --> 00:31:47.200
اكثر من مما لم مما ينقله مجاهدا. واذا اردت ان تحصي ما ذكر في اسباب النزول تجد عناية عكرمة باسباب النزول اكثر اكثر من مجاهد بن جبر. لهذا نستطيع ان نقول ان مجاهد بن جبر المروي عنه في اسباب النزول

96
00:31:47.200 --> 00:32:07.200
هو ادق من غيري. والدليل في ذلك ما جاء عن مجاهد بن جبر انه قال عرضت القرآن على عبد الله بن عباس ثلاثا ثلاثة مرات وجاء ثلاثين مرة اوقفه عند كل اية فاسأله فيما نزلت

97
00:32:07.200 --> 00:32:27.200
فيما نزل وله حكايات عن عبد الله ابن عباس ان هذه الاية نزلت في كذا وكذا وهذا العرظ المكرر من مجاهد ابن جبر وايقافه عند كل اية دليل على الاختصاص مع كون عكرمة هو مولى لعبد الله ابن عباس الا ان المأخوذ والعرظ عنده اقل من العرض من مجاهد ابن

98
00:32:27.200 --> 00:32:47.200
واما المروي عن عكرمة وعنايته بابواب اسباب النزول هو اكثر من مجاهد ابن جبر وينبغي ان يفرق بين الامرين. وان الكثرة لا تعني ان الكثرة لا تعني الافضلية. قد يكون الانسان عالم لكنه قليل الكلام. وقد يكون الانسان قليل العلم ولكنه كثير الكلام. وهذا امر معلوم. وينبغي

99
00:32:47.200 --> 00:33:07.200
الناس يفرق بين بين هذا بين هذا وهذا. فتجد مثلا من الصحابة من توفي مبكرا كابي بكر تريد ان تجمع الفقه المروي عن ابي بكر قليل لا يساوي مثلا صغار الصحابة الذين جاءوا بعده. وهذه القلة لا تعني لا تعني عدم الفقه او

100
00:33:07.200 --> 00:33:27.200
في الفقه وانما وانما قلة المرء لا علاقة لها لا علاقة لها في ذلك. واصحاب عبد الله ابن عباس الذين يعتنون باسباب هم مجاهد ابن جبر وعكرمة وسعيد ابن جبير. سعيد ابن جبير في كثير من الاحيان يعتني باسباب النزول في ابواب الاحكام. يعتني باسباب النزول في

101
00:33:27.200 --> 00:33:50.000
الاحكام. وعكرمة مولى عبد الله ابن عباس يعتني باسباب النزول في في ايات الاحكام وغيرها. ومجاهد بن جبر هو من جهة الحكاية مروياته عن عبد الله ابن عباس في اسباب النزول هي دون مروياته في في تفسير الالفاظ بل ان مجاهد

102
00:33:50.000 --> 00:34:10.000
بن جبر هو من اقل اصحاب عبد الله ابن عباس حكاية للتفسير عنه. والسبب في ذلك ان مجاهد بن جبر في حكاية التفسير عن عبد الله ابن عباس انه اخذه منه وبين اني اخذت التفسير عند عبد الله ابن عباس وهذا هو الذي يأتي عليه. فنقل كل ملفوظ عن عبد الله ابن عباس فيه اثقال على فيه

103
00:34:10.000 --> 00:34:30.000
قال على السابع فينقل المعلومة ويحكيها ويحيلها من جهة الاصل كل ما لديه هو عن عبدالله ابن عباس عليه عليه رضوان الله عليه رضوان الله كذلك ايضا فان ما جاء في ذلك من اسباب النزول من آآ من كلام

104
00:34:30.000 --> 00:34:50.000
الظعيف في هذا ما كان من ابواب الارسال من غير المدنيين. واما مرسل المدنيين فان في اسباب النزول فانه اقوى من المراسيل في غيره. والسبب في ذلك والسبب في ذلك ان المراسيل في اسباب النزول

105
00:34:50.000 --> 00:35:08.350
تقتضي الشهرة وذلك انها نزلت عامة نزلت عامة ونزلت في مجمع وهذه الشهرة تقتضي النقل ان ينقلها جماعة. ولا ينقلها واحد وهذا مدعاة الى نقل الانسان تلك الرواية الى غير واحد

106
00:35:08.350 --> 00:35:28.350
الى غير واحد فيحكي ذلك. ولهذا يأتي عن جماعة من المفسرين من اهل من اهل المدينة من يحكي سبب النزول ولكنه لا يبين ولكن لا وهذا مرده ايضا الى قوة واحتراز ذلك الراوي. واما الذين يروون اسباب النزول من غير

107
00:35:28.350 --> 00:35:46.550
من غير المدنيين والمكيين الذين يرون اسباب النزول وهم من اهل الافاق. فروايتهم لاسباب النزول معدودة في مطروح معدودة في المطروح والواه وذلك لبعدهم خاصة اذا كان سبب النزول ليس

108
00:35:47.050 --> 00:36:07.050
اليس موجودا عند اهل المدينة؟ ليس موجودا عند اهل المدينة وانما خصصنا اهل المدينة لمعاني اولا ان انهم ممن ممن ممن نزل القرآن فيهم والقرآن اذا نزل يتناقله الناس ان هذه الاية نزلت في كذا وكذا. كذلك ايضا ان من نزلت فيه الاية مدعاة مدعاة

109
00:36:07.050 --> 00:36:23.000
ومنقبته فانه يذكر في المجالس ان هذه الاية نزلت في فلان ابن فلان فاذا ذكر احد المدنيين ان هذه الاية نزلت في فلان ابن فلان ولم تنزل فيه واحد من اهل المدينة يعلم ان ان المخبر في ذلك

110
00:36:23.000 --> 00:36:43.000
فانهم يتبادرون الى نفي ذلك. اكثر من ان يتبادروا في فتية يقولها وتكون هذه الفتية مرجوحة. ولهذا اذا تواتر واستفاق عند العليا من التابعين ان هذه الاية نزلت في كذا في فلان ابن فلان على سبيل التخصيص فان هذا دليل دليل على على قوة ذلك

111
00:36:43.000 --> 00:37:03.000
اذا لم يوجد يوجد من يخالف من يخالف في هذا الامر. لان هذا من امور المناقب والفظل كذلك ايظا فان هذا من ما يتعلق بكلام الله عز وجل. والصحابة والتابعون يحترزون في كلام الله ما لا يحترزون ما لا يحترزون في غيره. ولو ارسلوا فاذا

112
00:37:03.000 --> 00:37:23.000
الشخص انه من اصحاب الديانة فنسب شيئا من اسباب النزول الى رسول الله هذا هذا دون هذا اقوى من روايته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا قاله او فعلا قاله او هديا هداه عليه الصلاة والسلام لان ذلك يتعلق بكلام الله جل وعلا فاوجب احترازه

113
00:37:23.000 --> 00:37:43.000
فاوجب احترازا فما يرد من قولهم وهم من اهل الديانة والعدن والثقة والعبادة فان قولهم في ذلك يقدم يقدم على قول لغيرهم من غير ذلك البلد ولو كانوا اعلى اعلى طبقة. ولو كانوا ولو كانوا اعلى اعلى طبقة. كذلك

114
00:37:43.000 --> 00:38:03.000
ايضا ينبغي ان ينظر في ابواب في ابواب معرفة اسباب النزول الى الخصيصة المقترنة المعنى المتضمن لتلك الاية فثمة معاني في الايات في كلام الله سبحانه وتعالى تتضمن خصيصة الناقل

115
00:38:03.000 --> 00:38:23.000
لسبب النزول فثمة اناس يعتنون بامور الجهاد من الصحابة وثمة اناس يعتنون بامور الجهاد من التابعين. والذين يعتنون بنصوص من الصحابة والتابعين اذا رووا سبب نزول وبينوا ان هذا المعنى جاء في كذا والاية من الجهاد فانهم اعلم الناس اعلم الناس

116
00:38:23.000 --> 00:38:43.000
كذلك ايضا ما يتعلق في ابواب الاقضية والحدود. والتعزيرات والمواريث وكذلك ايضا ما يتعلق في ابواب المعاملات من بابواب اه في ابواب المعاملات من اه من البيع والشراء وكذلك ايضا اه الامور امور الزكاة

117
00:38:43.000 --> 00:39:03.000
الصاع والمد وكذلك الاطعمة وانواعها واخراجها ومصارفها ونحو ذلك. وهذا يرجع فيه الى الى اهله. كذلك ايضا من كان من اهل الولايات فانه اعلم بما يخص به من من احكام شرعية مما نزل به القرآن او لا او لامه

118
00:39:03.000 --> 00:39:23.000
غيره. فتلك الولايات فيها نصوص كثيرة انزلت فيها منها ما يتعلق في امور الزكاة ومنها ما يتعلق مثلا في احكام الرشوة ومنها ما تعلق مثلا في اقامة الحدود ومنها ما يتعلق مثلا اقالة ذوي الهيئات ومنها التعزيرات وغير ذلك. ومنها ايضا ما يتعلق بامور النساء

119
00:39:23.000 --> 00:39:43.000
اعلم الناس به فاذا كانت الاية نزلت في حكم النسا فانما جاء في سبب النزول ولو كانت الراوية في ذلك من في عداد مجهولات من التابعيات فان ادراكها لسبب للنزول او لا اولى من غيرها لان ذلك من خصائصها مما يتعلق في ابواب العدد وكذلك ما ما يتعلق

120
00:39:43.000 --> 00:40:03.000
في ابواب في ابواب الحيض والنفاس وما يتعلق ايضا في ابواب الحجاب والستر وغير ذلك فانه في امور اظهر اظهر من غيري وهذا من الامور التي ينبغي ان يستغفرها الناظر في الناظر في اسباب في اسباب النزول و

121
00:40:03.000 --> 00:40:23.000
كلما كان الموضوع اخص كان من اختص به ادرك واعلم ومن لم يختص به ابعد. وهذا في بعض القضايا كمسألة الحيض والنفاس كذلك ايضا في مسألة في مسألة العدد. فتجد مثلا عن آآ عن الصحابة خلاف في مسألة في مسألة القرب

122
00:40:23.000 --> 00:40:43.000
ومراد الله سبحانه وتعالى في ذلك. فقد جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى في ذلك قولان. ويقال ان ما جاء في ذلك من تأويل عن عائشة عليها رضوان الله تعالى في ذلك ارجح ارجح من غيرها لان هذا مما يتعلق بامر بامر النساء اكثر

123
00:40:43.000 --> 00:41:03.000
اكثر من اكثر من غيرهن. وكذلك ايضا ينبغي ان يعلم انه ما من اية من كلام الله سبحانه وتعالى من جهة الاصل من جهة الاصل الا ولها سبب نزول على المعنى العام الذي تقدم الاشارة اليه سبب نزول عام سياق عام

124
00:41:03.000 --> 00:41:23.000
ذلك كأن يكون تهيأ الجو في المدينة ومكة على سبب على نزول اية من اياته وحكم من الاحكام فنزل. وهذا اذا عرف ادركنا اهمية معرفة طالب العلم في ابواب التفسير لتغير الزمان في المدينة تغير الزمان

125
00:41:23.000 --> 00:41:43.000
المدينة ومراتبه لهذا من اعظم المدركات آآ لطالب العلم في ابواب اسباب النزول ان يعرف الاحكام تسلسلها وان يربط بعضها ببعض كما يربط الانسان نسبه بابيه وجده. وذلك ان الانسان اذا عرف ان الحكم نزل في سنة كلام

126
00:41:43.000 --> 00:42:03.000
ان يعرف الحكم الذي قبله في اي عام. فينضم الاحكام في سنوات معلومة مترابطة. هذه قبل هذه وهذه قبل قبل هذه. فاذا عرف ذلك على سبيل التاريخ وعرف احوالهم استطاع طالب العلم حينئذ ان يرجح في ابواب اسباب النزول كذلك ان يزيل الاشكال الوارد عند

127
00:42:03.000 --> 00:42:23.000
عنده في حال التضاد والتعارف في تعارض الاية في اسباب النزول فاذا كان كذلك وفق الى معرفة الراجح وكذلك الصواب الصواب الخطأ وهذا لا يوفق اليه الا الا من اجتهد اجتهد وحرص وحرص على ذلك. وهذا لا يمكن ان يتحقق للانسان الا بمعرفة

128
00:42:23.000 --> 00:42:43.000
الانسان بمعرفة الانسان بالتاريخ والسير والمغازي ومعرفة الانسان ايضا فقه الصحابة حتى حتى يهلك تلك السنوات كذلك معرفة بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم واطلاعا موسعا على كتب السنة وكتب كذلك ايضا كتب كذلك ايضا التفسير وعلى

129
00:42:43.000 --> 00:43:03.000
سبيل الخصوص لتفسير ايات الاحكام فان اعظم ما يبين مواضع نزول القرآن هي ايات الاحكام هي ايات وهذا ما ينبغي ان يستحضر الانسان ان الايات التي فيها سبب نزول اكثر هي ايات الاحكام اكثر اكثر من

130
00:43:03.000 --> 00:43:23.000
اكثر من غيرها. فالايات التي نزلت في احكام الجهاد ونزلت في احكام الصلاة والصيام والحج ونحو ذلك. والعدد والحدود هذه مرتبطة باسباب الاحكام الفقهية. وهذا ما تقدم الاشارة اليه باعتبار ان امر ان امر العقائد لا

131
00:43:23.000 --> 00:43:43.000
يحتاج الى سبب نزول باعتبار ان الحكم ثابت لا يتغير لدى امة الاسلام وكذلك الامم السابقة لها وذلك ان القرآن كما تقدم الاشارة اليه مرارا ينقسم الى ثلاثة اقسام توحيد وفقه وحلال وحرام وكذلك ايضا القصص لا يخرج القرآن

132
00:43:43.000 --> 00:44:03.000
اه عن هذا ويدخل في هذا ما يسمى في ابواب الفضائل كل في بابه فظائل الاحكام في بابها فظائل العقائد في بابها كذلك ايظا فظائل القصص والسير ابو المغازي ويدخل في هذا ايضا حتى ما كان من ابواب الحكايات عن الامم السابقة على سبيل الاجمال. وذلك

133
00:44:03.000 --> 00:44:23.000
ان طالب العلم اذا اراد ان يعرف اسباب نزول الاية وفصلها كما تقدم على معنى الاجمال وفرق بين المدني والمكي يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم انزل عليه جملة من القصص كقصص الانبياء السابقين كقوم عاد وهود وثمود وصالح ونوح وغيرهم ان هؤلاء

134
00:44:23.000 --> 00:44:43.000
انزل على محمد تلك القصص مع تباين الفاظها ومواضعها من القرآن وذلك انها انزلت في وقت شدة وما من قصة من قصص انزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الا والا والا والاصل انها في زمن في زمن شدة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيلتمس الانسان مواضع

135
00:44:43.000 --> 00:45:03.000
حتى يوفق الى الصلاة في معرفة سبب النزول هل كان ذلك في لعوى وشدة وفقر؟ او كان ذلك مثلا في آآ غزو وجهاد او كان ذلك في تسلط اعداء او قوة منافقين وكذلك زعزعتهم لي وارباكهم لوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فيكون ذلك مقترن

136
00:45:03.000 --> 00:45:23.000
بتلك الاحوال لهذا ينبغي لطالب العلم ان يجمع تلك العلوم والمفاهيم والمضاكات حتى يتحقق لديه حتى يتحقق لديه سبب النزول على الوجه على الوجه الاصح والاتم والامثل. وهنا ثمة اشكال او سؤال ربما يسأل او يسأل كثير من الناس

137
00:45:23.000 --> 00:45:43.000
هل ثمة صلة بين معرفة سبب النزول وبين تقييد الحكم او عمومه؟ اولا ينبغي ان يعلم ان الاصل في كلام الله جل وعلا العموم كما تقدم كما تقدم الاشارة اليه. وذلك ان الله سبحانه وتعالى ما ارسل نبيه الا الى الناس كافة. واذا كان القرآن قد انزل

138
00:45:43.000 --> 00:46:06.750
الناس كافة فهذا القرآن الذي انزل على محمد هو الناس كافة ولو كان الخطاب على سبيل التخصيص الاشكال الذي يورد هنا ان بعض اهل القرآن جاء الخطاب الخطاب خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم

139
00:46:06.750 --> 00:46:28.750
فما الفائدة حينئذ من المعنى المتضمن لتلك الاية؟ فحينما خص الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام بجملة من الخصائص التي عرفنا سبب نزولها كقبول النبي صلى الله عليه وسلم لمن عرظت نفسها

140
00:46:29.500 --> 00:46:55.300
وكذلك ايضا كخصائص بعض امهات المؤمنين بتحريم النكاح لهن من بعد من بعده عليه الصلاة والسلام وكخصيصة النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة ازواجه. وغير ذلك اذا عرضنا هذا القيد

141
00:46:56.450 --> 00:47:16.450
فما هو الحكم من هذه الاية الذي يشمل يشمل الامة؟ اولا ينبغي ان يعلم ان المعاني الفقهية ان المعاني الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى لا تقيدها اسباب النزول وانما تقيدها الفاظها. لا تقيدها اسباب النزول وانما تقيدها الفاظها

142
00:47:16.450 --> 00:47:36.450
وانما اسباب النزول تدل على معانيها. واما الفاظها فاذا جاءت مقيدة فتحمل على تقييدها. واما الحكمة من ورودها فهي على حكم كثيرة منها. التعبد بتلك بتلك الالفاظ من التلاوة وكذلك

143
00:47:36.450 --> 00:47:56.450
كذلك الامر الثاني التدبر بتلك المعاني التي جاءت فيها ولو لم تكن متصلة بالانسان. فاذا كان هذا بيان حال النبي صلى الله عليه وسلم وبين حكمه فهذا ايضا في احوال الامم السالفة. فالقرآن مليء بقصة بقصة موسى. وعيسى

144
00:47:56.450 --> 00:48:16.450
ونوح وهود وصالح وشعيب وغيرهم من انبياء الله جل وعلا وهذه القصص احوال لامم سابقة يستنبط ومنها الانسان من المعاني والتدبر والحكم ما لا يتعلق باحكام فقهية. فالقرآن ما جاء لبيان الحلال والحرام مجردا

145
00:48:16.450 --> 00:48:36.450
وانما هو طريق هداية وكذلك ايضا توطير للنفوس وانشراح للصدر. فاذا كان الله سبحانه وتعالى قد خص نبيه عليه الصلاة والسلام ببعض الخصائص دل الدليل على انها من الخصائص وظهر ذلك بسبب ورودها وكذلك ايضا في اللفظ الذي جاء جاء في سياق هذه الاية فان من اعظم

146
00:48:36.450 --> 00:48:56.450
التي يستفيد فيها الانسان ان الله جل وعلا لطيف بعباده ورحيم بنبيه عليه الصلاة والسلام. كذلك ان الله جل على حينما يخص عباده بخصيصة دليل على على فضله ومزيته على على غيره. فاذا كان هذا لرسول الله صلى الله

147
00:48:56.450 --> 00:49:06.450
عليه وسلم وهو اكثر تخصيصا في القرآن من غيره فان هذا دليل على فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من المعاني التي ترد في هذا المعنى ولو لم

148
00:49:06.450 --> 00:49:26.450
الانسان بها مباشرة فتلك معاني عامة يستفيدها الانسان من تلك الالفاظ وكذلك المعاني الخاصة التي يجمع العلماء على انها لا تعدى لا تتعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما هي خاصة خاصة به. وبهذا نعلم ان ما يطلقه العلماء

149
00:49:26.450 --> 00:49:46.450
ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السلف هذا هو الاصل الذي لا يخرمه خائن الا ما جاء من النذر اليسير من صريح في الالفاظ من الصريح من الصريح في الالفاظ. وبهذا نعلم ان ما جاء من تغير الخطاب في كلام الله

150
00:49:46.450 --> 00:50:08.450
جل وعلا من تخصيص اهل الايمان فانه شامل لسائر الناس سواء كانوا كفرة دخلوا الايمان او من كان في الايمان حال نزول القرآن او قراءته للقرآن كذلك ايضا من اذا خطب الرجال فيدخل فيه فيدخل فيه النساء وكذلك ايضا اذا خطب النسا يدخل فيه الرجال الا لخصيصة فطرية او

151
00:50:08.450 --> 00:50:28.450
في ظاهر لفظ القرآن انهم لا يدخلون في ذلك. فانه فانه خاص خاص بهذا كذلك ايضا ما جاء من الالفاظ مما هو خطاب موجه للصحابة فانه عام عام لغيرهم. فاذا جاء الخطاب للمهاجرين والانصار هو عام عام غيرهم. ووجه العموم انه من اراد ان يصل الى مرتبتهم

152
00:50:28.450 --> 00:50:48.450
تندرس تحت خطابهم وعملهم حتى يصل حتى يصل الى الى مرتبتهم. ولهذا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان العلماء هم ورثة الانبياء فكان النسب النسب بينهم كحال الابن عن ابن مع ابيه يرثه وكذلك ايضا يأخذ منه ما نزل

153
00:50:48.450 --> 00:51:08.450
من الحكم فكانوا احق الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام ولو تأخر ذلك ولو تأخر ذلك زمنا. كذلك ايضا من الامور المهمة في اسباب آآ النزول ان يكون طالب العلم على معرفة بمدار الاسانيد مدار الاسانيد التي يدور عليها يدور

154
00:51:08.450 --> 00:51:28.450
يدور عليها اسباب النزول والصحيح منها والضعيف واصحها وما هي القرائن التي يرجع فيها طالب العلم الى ابواب الصحة في ذلك وما هي الاسانيد المشهورة التي ترد في اسباب النزول؟ هذا ما سنتكلم عليه باذن الله عز وجل في اه الدرس اه القادم في

155
00:51:28.450 --> 00:51:41.750
بعد صلاة العصر باذن الله تعالى. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والرشاد والهداية وان يسلك بي وبكم منازل قويما وصراطا مستقيما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد