﻿1
00:00:04.750 --> 00:00:19.900
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة  خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على اصحابه

2
00:00:19.950 --> 00:00:39.450
فرآهم يتذاكرون المسيح الدجال وقال صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي. قال يقوم الرجل فيصلي

3
00:00:39.800 --> 00:01:18.350
ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل الرياء من اخطر امراض القلوب  الرياء آآ يفسد عمل صاحبه  اه الرياء اه يجعل الانسان بعيدا عن الله تعالى ويتعلق قلبه بالناس ولهذا الرياء في الحقيقة من صور الشرك الاصغر ونحن لما انتهينا من اهم صور الشرك الاكبر ننتقل الان الى

4
00:01:18.350 --> 00:01:41.200
صور الشرك الاصغر وتأملوا كيف ان قلب المرائي فيه تعلق شديد بمدح الناس وثنائهم وهذه من قواعد الشرك الاصغر ان القلب اذا تعلق تعلقا شديدا بمحبوب في الدنيا حتى كان يرظى لاجله ويسخط لاجله

5
00:01:41.650 --> 00:01:58.450
فيتعبد القلب لهذا المحبوب فهذا يوقعه في الشرك الاصغر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وكذلك الذي يعبد الشهرة وثناء الناس هذا المرائي

6
00:01:58.700 --> 00:02:20.200
يقوم يصلي لله ابتداء. هو لا يصلي للناس لا يصرف العبادة لغير الله فهو لم يقع في الشرك الاكبر لكن هناك قصد اخر مع قصد العبادة هو يعبد الله تعالى لكن في عبادته يريد ثناء الناس في

7
00:02:20.200 --> 00:02:44.050
صلاته ويطيلها لاجل الناس فمن هنا يدخل الرياء  الرياء آآ خطير وخاف منه السلف رحمهم الله تعالى يقول سفيان الثوري رحمه الله ما جاهدت نفسي على شيء اه اشد من مجاهدتها على الاخلاص. وقال بعض السلف

8
00:02:45.000 --> 00:03:09.800
قال اعز شيء في الدنيا الاخلاص وكم اجتهد في اسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون اخر وقال بعض السلف من المحدثين ربما احدث بحديث ولينية فاذا اتيت على بعضه تغيرت نيتي. فاذا الحديث الواحد يحتاج الى نيات

9
00:03:09.950 --> 00:03:34.250
اما الكيف يدخل الرياء ويتسلل على القلوب بدون شعور. يقوم الانسان يصلي فلما يدخل صاحبه ويستحي ويقول ماذا سيقول عني اذا رآني اصلي صلاة سريعة وخاصة اذا كان شيخه او رجلا له آآ مقدار آآ

10
00:03:34.300 --> 00:04:01.500
تجده يحسن صلاته ويطيلها اذا صلى بالناس مثلا او قرأ القرآن في مسابقة او في آآ حفل عام فيزين صوته لاجل فلان. او لما يعلم ان فلان يصلي ورائي فربما يحسن صوته وقراءته. واذا قام وحده في قيام الليل مثلا ربما لا يفعل هذا

11
00:04:02.050 --> 00:04:18.350
فهذا يدخل في الرياء ربما ما كان يريد ان يتصدق لكن لما كان مع فلان يستحي يقول كيف اه ماذا سيقول عني فلان؟ امر على المسكين ولا اتصدق عليه فيتصدق ويريد ان

12
00:04:18.350 --> 00:04:40.850
يقال عنه فلان كريم ربما يجاهد طلبا للشجاعة والسمعة وهكذا الرياء يتسلل على النفوس بلا شعور ربما يقوم الواعظ يعظ الناس او الخطيب يخطب الجمعة. لكن عندما يعلم ان فلانا دخل او فلان ممن له حظوة

13
00:04:40.850 --> 00:05:07.650
وممن له مكانة اذا رآه اه موجودا في خطبته او في موعظته واذا به يغير اسلوبه ويزين كلامه لاجل الناس ولاجل فلان فهذا كله مما يتسلل على القلوب بلا شعور في الحقيقة اه امره خطير. ولذلك اه الرياء

14
00:05:07.800 --> 00:05:30.000
لماذا كان بهذه الخطورة ولماذا يتسلل على القلوب ويهجم عليها اولا اه كل انسان يحب الثناء تحب ان يمدح الناس هذه طبيعة في الانسان. ما من انسان الا ويحب ان يكون متميزا على اقرانه

15
00:05:30.300 --> 00:05:51.550
واصدقائه فيأتي الشيطان يدخل من هذا الداعي النفسي الذي هو متأصل في طبيعة النفس البشرية ويستعمله لاجل آآ ان يوقع الانسان في الرياء فيجعل عبادة هذا الانسان لطلب هذا الامر. لطلب الشهرة والتميز التي هي من آآ

16
00:05:51.550 --> 00:06:09.900
دواعي النفس البشرية ثم المسلم اذا فطم نفسه عن الشهوات المحرمة النفس تبحث عن شهوة اخرى فاذا استقام على طاعة الله تعالى وتعبد لله وتعلم العلم وبدأ يدعو الى الله تعالى

17
00:06:10.050 --> 00:06:34.050
هذا له لذة فيرتاح او ترتاح النفس الى شهوة التظاهر بالعلم والعبادة وانه حافظ القرآن وانه آآ الامام وانه القارئ الفلاني وانه الواعظ او العالم الفلاني قد يرتاح الانسان لمثل هذا الشهوة

18
00:06:34.200 --> 00:06:55.900
شهوة خفية في النفوس يرتاح لها ويتسلل عليه الرياء من هذا الجانب ولذلك يقول بعض السلف ليس على النفس شيء اشق من الاخلاص ليس على النفس شيء اشق من الاخلاص. قال لانه ليس لها فيه نصيب

19
00:06:56.550 --> 00:07:15.250
لان الذي يخلص لا يريد شيئا من الناس انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ومن الخطورة في الرياء ان الرياء يبطل العمل

20
00:07:15.300 --> 00:07:31.800
وهذا فيه تفصيل عند العلماء اذا كان الرياء في اصل العمل يعني هو اصلا لا يريد ان يتصدق لكن لان  اه موجود معه فيتصدق لاجل فلان فقط والا لن يتصدق

21
00:07:31.900 --> 00:07:50.400
فهذا يبطل العمل من اصله العمل كله باطل واما اذا تسلل الرياء في اثناء العمل هو قام يصلي لله لكن اثناء العمل دخل عليه الرياء فزاد في صلاته او حسن صلاته لاجل فلان

22
00:07:50.450 --> 00:08:11.150
هنا اذا وردت عليه هذه الخواطر ودفعها وانتبه لها وكرهها فليس عليه شيء وهذا لا يبطل العمل الانسان ما دام انه يكره ما يقوم في قلبه من خواطر سيئة فهو على خير

23
00:08:11.300 --> 00:08:28.450
يدل على هذا اه ان الصحابة رضي الله عنهم لما جاءوا عند النبي صلى الله عليه وسلم واشتكوا اليه ما يجدونه في صدورهم من وساوس حتى قال بعضهم لا ان يخر احدنا من السماء الى الارض احب اليه من ان يتكلم به

24
00:08:29.150 --> 00:08:47.350
قال النبي صلى الله عليه وسلم اوجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان ما معنى ذاك صريح الايمان؟ يعني هذه الكراهية التي تجدونها في نفوسكم تجاه هذه الوساوس الشيطانية هذا يدل على الايمان الذي في القلب. ذلك صريح الايمان

25
00:08:47.800 --> 00:09:05.100
فكذلك المسلم اذا كان يكره الرياء لا يريده ولربما يتسلل عليه ويدفعه ويسأل الله تعالى ان يدفع عنه الرياء فهو على خير والحمد لله والمسلم الانسان هذي طبيعته انت لست ملكا

26
00:09:05.450 --> 00:09:24.050
حتى لا يخطر في بالك اي خاطرة سوء الملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون لكن الانسان اه بشر والبشر تخطر على الخواطر فعليك ان تجاهد نفسك لا ان تصبح ملكا من الملائكة لا تجاهد نفسك

27
00:09:24.300 --> 00:09:46.950
وكلما جاهدت نفسك وسلكت آآ طريق الاخلاص فتطمئن نفسك اكثر للاخلاص ويكون الرياء نادرا في حياتك باذن الله اذا آآ الرياء آآ كما عرفنا قد يحبط العمل اذا كان من في اصله

28
00:09:47.050 --> 00:10:07.050
اما اذا دخل في اثناء العمل فاذا كما قلنا لم يسترسل المسلم مع الوساوس ودفع الرياء فهذا طيب اما اذا استرسل مع الرياء واعجبه ان يحسن عبادة لاجل فلان وفلان فهذا يبطل هذه الزيادة اما اصل

29
00:10:07.050 --> 00:10:29.000
العمل اصل الصلاة صلاة صحيحة. لكن الزيادة التي فيها باطلة ويأثم ايضا على هذا الرياء ولذلك جاء في الحديث وهذا من اشد الاحاديث في الحقيقة اه في باب الرياء قال النبي صلى الله عليه وسلم اول من تسعر به النار

30
00:10:29.150 --> 00:10:49.100
اول من تسعر بهم النار ثلاثة وذكر قارئ القرآن او العالم والمتصدق والمجاهد انظر هذه الاعمال من اجل الاعمال لكن تأمل كيف ان اصحابها اول من تسعر بهم النار لماذا

31
00:10:49.500 --> 00:11:10.300
يقال لقارئ القرآن ماذا عملت؟ قال يقول قرأت فيك القرآن وتعلمت فيك العلم. فيقول الله تعالى لو كذبت قرأت ليقال قارئ وقد قيل او تعلمت العلم يقال عالم وقد قيل. ثم يؤمر به فيسحب على وجهه في النار والعياذ بالله. وهكذا يقال المتصدق

32
00:11:10.550 --> 00:11:25.550
الذي ما اراد وجه الله تعالى يقال تصدقت ليقال اه فلان كريم والمجاهد اه جاهدت ليقال فلان شجاع وقد قيل لذلك الله تعالى يقول في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك

33
00:11:25.800 --> 00:11:46.800
من اشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه ثم المسلم الذي آآ يدخل في عمله الرياء لا يكون للعمل بركة ولا نفع مهما كثر العمل وظهر للناس

34
00:11:47.650 --> 00:12:06.750
ولهذا بعض السلف اه سأل اه عالما او قال له يعني ما بال كلام السلف انفع من كلامنا فقال لانهم ارادوا رضا الرحمن وعز الاسلام قال ونحن اردنا غنى النفوس

35
00:12:06.950 --> 00:12:33.100
وطلب الدنيا ورضا الخلق للاسف قد انسان يتكلم ويريد عز نفسه ويريد ثناء الناس وآآ ان يرظى الخلق عنه  فان قال المسلم كيف اذا اتخلص من الرياء اولا واخرا قبل كل شيء

36
00:12:33.150 --> 00:12:52.000
عليك بالدعاء ولهذا جاء في الحديث اه في حديث رجل من بني كاهل عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ايها الناس اتقوا هذا الشرك

37
00:12:52.450 --> 00:13:09.350
فانه اخفى من دبيب النمل فقيل له كيف نتقيه؟ يا رسول الله وهو اخفى من دبيب النمل وقال قولوا اللهم انا نعوذ بك من ان نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه

38
00:13:09.500 --> 00:13:25.900
فاحالهم النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء وقال لهم افعلوا كذا او تفكروا في كذا قولوا اللهم انا نعوذ بك من ان نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه. لانه قد يخطر عليك الرياء وانت لا تشعر

39
00:13:26.100 --> 00:13:43.650
قد تعمل العمل تظن انك مخلص وان هذا العمل لله واذا به قد دخله ما دخله  عليك بالدعاء لان هذه القلوب بين اصبع من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فاذا

40
00:13:43.950 --> 00:14:02.100
انزل الله على قلبك السكينة والاخلاص والصدق  يثبت القلب على هذا ولهذا كان من دعاء عمر رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله صالحا. واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا

41
00:14:02.100 --> 00:14:27.200
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ثم ايضا من انفع الادوية للرياء العبادات الخفية خاصة قيام الليل لهذا تأمل كيف ربى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم في بداية الدعوة على قيام الليل

42
00:14:27.700 --> 00:14:44.550
لتحمل هذه الامانة الكبرى التي لا يمكن ان يقوم بها الا المخلصون قال يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا. نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه. ورتل القرآن ترتيلا لماذا

43
00:14:44.900 --> 00:15:07.400
قال انا سنلقي عليك قولا ثقيلا لا يمكن ان تتحمل هذا القول الثقيل هذه الامانة الكبرى الا اذا هيأت قلبك بالاخلاص لله اليقين بالله التوكل على الله الرضا بالله كيف تأتي هذه الاعمال القلبية في القلوب بقيام الليل؟ وتلاوة القرآن

44
00:15:08.300 --> 00:15:27.450
قيام الليل هو في الحقيقة اخلاص عملي لله. تقوم بالليل ما يراك احد اراك ولدك ولا زوجتك ولا احد من الناس تقوم تصلي لله ما قمت الا ابتغاء وجه الله تعالى. تركت راحتك تركت النوم لاجل الله

45
00:15:28.100 --> 00:15:44.800
فهذا الاخلاص العملي في قيام الليل يوطن نفسك على الاخلاص يوطن قلبك على التعلق بالله فاذا قمت بعد ذلك امام الناس تريد ان تصلي تريد ان تلقي كلمة قلبك تلقائيا يتجه الى الله

46
00:15:45.200 --> 00:16:04.400
بدون تكلف لماذا؟ لان النفس قد توطنت على القرب من الله القلب قد توطن على الاتجاه الى الله فكلما اه اكثرت من عبادة الله وخاصة العبادات الخفية هذه العبادات هي التي تصلح القلب

47
00:16:05.800 --> 00:16:28.950
لذلك على المسلم الذي يريد نجاة نفسه يريد البركة في علمه البركة في دعوته البركة في آآ قراءته للقرآن وحفظه عليه بقيام الليل. هذا الذي يصلح القلوب علي بالاعمال الخفية تصوم ما يشعر بك احد. تذكر الله ما يشعر بك احد تخلو بنفسك

48
00:16:29.200 --> 00:16:51.650
لا اشعر بك احد ولهذا من الاقوال العجيبة عند السلف يقول بعضهم من لم يأنس بالخلوة لم يسلم من الرياء الذي لا يأنس اذا خلا بالله جل وعلا هذا لا يسلم من الرياء

49
00:16:51.700 --> 00:17:14.000
لماذا لان الذي لا يأنس بالخلوة هذا يدل على ان قلبه معلق بالناس اذا جلس وحدة او قام الليل ما يشعر اقبال على الله اذا جلس وحده يقرأ القرآن يذكر الله يشعر بملل. يريد ان يكلم فلانا ويجلس مع فلان ويراه الناس

50
00:17:14.700 --> 00:17:32.350
فيكون انسه بالناس ما يكون انس بالله فهذا من الطبيعي اذا قام آآ في بعض العبادات او المناسبات ربما او هذا في الغالب يأنس بالناس فيكون قلبه معلقا بالناس فيدخل عليه الرياء

51
00:17:32.850 --> 00:17:48.600
الخلاف الذي يأنس بالله في خلوته هذا يدل على تعلق قلبه الشديد بالله جل وعلا فاذا قام مع الناس ايضا قلبه مع الله لا مع الناس يتجه تلقائيا الى الله جل وعلا

52
00:17:49.250 --> 00:18:10.400
ثم ايضا اه من الامور النافعة في علاج الرياء ان المسلم عليه ان يستشعر دائما عظمة الله ومراقبة الله ان الله يراني الله يسمعني والله عظيم الا يكفي ان الله يطلع عليك. لماذا تريد نظر الناس

53
00:18:11.200 --> 00:18:28.150
الناس ما ينفعونك وما يظرونك مدح الناس لا يقدم ولا يؤخر عند الله شيئا. كلما اه عظم قدر الله في قلبك يصغر قدر الناس فلا تلتفت اليهم. ولهذا بعض السلف قيل له انك مراء

54
00:18:28.150 --> 00:18:45.550
في عمل كان يعمله فاخذ عودا من الارض وقال اه قال والله للناس اهون عندي من هذا. يعني انت ماذا تقول؟ يعني الناس ما يسوون شيئا عندي في قلبي. الناس اهون عندي من هذا

55
00:18:45.800 --> 00:19:07.900
هكذا كلما عظم قدر الله في قلبك وتراقب الله دائما وتوقن ان الناس لا ينفعون ولا يضرون. فهذا آآ مما آآ يطمئن القلب بالاخلاص لله جل وعلا  وكذلك ان يتذكر المسلم الموت تذكر الاخرة

56
00:19:08.100 --> 00:19:24.200
ويتذكر قول الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ماذا ينفعك اذا مت؟ ما ينفعك الا العمل الصالح. ولهذا رؤيا الجنيد رحمه الله بعد موته فقيل له ماذا فعل بك ربك

57
00:19:24.650 --> 00:19:47.250
فقال ذهبت العبارات وراحت الاشارات ولم ينفعنا الا ركيعات كنا نقوم بهن في الليل يعني هذا العمل الخالص هو الذي ينفع الانسان  اه ثم ان يعلم المسلم ان الرياء يتعب النفس

58
00:19:47.700 --> 00:20:06.350
ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون يعمل لهذا ويعمل لهذا ويعمل لهذا وهذا ربما ما يرضى عنك ربما ما تبلغ هذا المبلغ في نفسه فيرضى عنك تتعب وتصانع فلان وتصانع فلان وتصانع فلانا

59
00:20:07.300 --> 00:20:26.050
فضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون ولهذا يقول بعض السلف لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله الا احسن الله ما بينه وبين العباد

60
00:20:26.050 --> 00:20:52.550
ولو مصانعة وجه واحد ايسر من مصانعة الوجوه كلها فنسأل الله تعالى ان يطمئن قلوبنا بالاخلاص له جل وعلا نسأله تعالى ان يعيذنا من الرياء نسأله تعالى ان يخلص قسى قلوبنا واعمالنا له وحده جل وعلا. وان يصلح نياتنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات

61
00:20:52.550 --> 00:21:00.800
الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين