﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:19.750
حدثنا هشيم ان هشام ابن يوسف لم يترجم هشام قال سمعت عبد الله بن طيب يحدث ان اباه صنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه فاجابه فلما فرغ من طعامه قال اللهم ارحمهم واغفر لهم

2
00:00:20.050 --> 00:00:32.250
قال حدثنا ابو المغيرة قال حدثنا صفوان ابن عمرو قال حدثني عبد الله ابن بوشن المازني رضي الله عنه قال بعثني ابي الى النبي صلى الله عليه وسلم ادعوه الى طعام

3
00:00:32.350 --> 00:00:57.050
فجاء معي فلما دنوت من المنزل اسرعت فاعلمت ابويا خرجا فتلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحبا به ووضع له قطيفة كانت عندنا زبيرية فقعد عليها ثم قال ابي لامي هاتي طعامك. فجاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء وملح

4
00:00:57.300 --> 00:01:14.250
ووضعت فوضعت بين يدي رسوله فوضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا بسم الله من حواليها وذروا ذروتها. فان البركة فيها. فاكل رسول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا معه

5
00:01:14.250 --> 00:01:29.250
وفضل منها فضله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليه ووسع عليهم في ارزاقهم حدثنا اول شيء هو بشير تقدم اخبرنا هشام بن يوسف

6
00:01:29.900 --> 00:01:52.600
السلمي الحمصي مقبول والتقريب  قالوا معي لا اعرفه وذكره ابن حبان في الثقات هناك هشام ابن يوسف اخر يوسف اخر وهو دون افضل هشام يوسف الصنعاني يوسف الصنعاني    اما هذا فهذا ففوقه هذا فوقه

7
00:01:54.300 --> 00:02:17.400
قال سمعت عبد الله ابن بشر حدث وهذا الاسناد بهذا الطريق ظعيف لكن الحديث رواه احمد رحمه الله من الطريق الذي بعده بمتابعة صفوان ابن عمرو   سامي يوسف. ورواه مسلم رحمه الله ايضا من طريق اخر. من طريق يزيد بن خمير

8
00:02:17.650 --> 00:02:34.500
عن عبد الله بن متابعات للحديث والحديث جاء مختصرا ومطولا مختصر بالرواية المتقدمة جاء مطول بالرواية الاخرى وهي عند احمد لكن السياق يختلف سياق احمد فيه زيادات. هذه هذه الرواية

9
00:02:35.000 --> 00:02:55.700
وابو المغير هو عبد القدوس ابن الحجاج مرارا من ثقات كبار مشايخ رحمهم  صفوان ابن عمرو هذا هو ابن هرم السكسكي وهو من طبقة الخامسة رواه مسلم واهل سنن رضي الله عنه. قال بعثني ابي الى رسول الله وسلم ادعوه الى طعام

10
00:02:57.150 --> 00:03:14.750
وهذا  مما جاء فيه مما زاده وفي رواية مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء الى بيت الى بيت بشر ابن ابي بشر المازني بعثني ابي الى رسول الله مدعوه الى طعام

11
00:03:15.100 --> 00:03:38.700
وفيه فضل الدعوة وارسال ان الرسول وهذا ابلغ الضيافة ابلغ في الضيافة ان ترسل اليه مثلا حتى يكون ابلغ  الكرم ادعوه الى طعام فجاء معي وفيه مبادرته عليه الصلاة والسلام

12
00:03:39.650 --> 00:04:03.950
حتى  لم يعق شيء بل جاء معه فلما دنوت من المنزل اسرعتوا  حتى يبلغ اباه وامه بان النبي عليه الصلاة والسلام  نقبل اعلمت ابويا وفيه لا شك الموازنة لا وان كانت صحبة النبي عليه الصلاة والسلام

13
00:04:04.550 --> 00:04:25.000
حتى يدخل لها فضلها لكن المبالغة اكرامه والاستعداد له من هذه الجهة افضل وكذلك ابواه يرغبان في ذلك حتى يستعدان لاستقباله عليه الصلاة والسلام. فعلمت ابوي فخرجا فتلقى يا رسول الله وسلم

14
00:04:25.300 --> 00:04:50.550
ايضا مشروعية تلقي الضيف ولهذا فتلقى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم  خرج وهذا ورد ايضا في بعض الاخبار اخرى ورحب به مرحبا به الروح وهو السعة ووضع ووظعنا له قطيع ايش عندكم؟ ووظعنا

15
00:04:51.250 --> 00:05:29.500
وضعها  قطيفة يعني فيراش يعني اما من نحو ذلك كانت عندنا هذه يعني في بعض ذكر بعضهم انها ذات وبر  عندي جئبرية انا  زبيرية ما ادري وش حصل هذي  اذا ثبتت يمكن لكن

16
00:05:29.800 --> 00:05:55.000
في بعضها زئبرية   فقعد عليها اكرام الضيف في القعود على ونحو ذلك وتخصيصه به. وانه اذا خصه به انه لا يفتات   ان لصاحب البيت ان يخص من شاء من الضيوف

17
00:05:55.450 --> 00:06:09.650
فاذا دخلت الى بيت انسان فامرك ان تجلس هنا تجلس هنا ولا تختار انت الا اذا علمت ان المجلس للجميع من شاء جلس اما اذا علم مثلا ان لصاحب البيت

18
00:06:09.750 --> 00:06:30.400
خص بعض المجالس لبعض ضيوفه  عليه وهذا يقع في في بعض الضيافات ثم قال ابي لامي هاتي طعامك دلالة على ان خدمة الزوجة من امر معروف الزوج للزوجة وان هذا

19
00:06:30.650 --> 00:06:49.350
يجري في عهد النبي عليه السلام في وقائع عدة  فاطمة رضي الله عنها مع علي هاتي طعامك وفي دلالة على عدم التكلف وان الانسان يحضر ما عنده ولا يتكلم النبي نهى عن التكلف

20
00:06:49.850 --> 00:07:00.300
الانسان يبذل ما هو موجود. والنبي عليه الصلاة والسلام في وقائع عدة كان اذا جاءه احد سأل هل من طعام هل من طعام في قصة حديث جابر في صحيح مسلم

21
00:07:00.350 --> 00:07:21.550
مما دعاه قال هل من ونحو ذلك فاوتي بثلاثة اقراص الحديث كسرها بينه وبين جابر بن عبدالله رضي الله عنه وصلوات الله وسلامه عليه لم ولم يأمر صنع شيء لم يوجد بل امر باحضار ما

22
00:07:22.600 --> 00:07:41.600
يعني موجودا وهذا من باب الاسراع اكرام الضيف والمبادرة الى عدم تأخيره اولى من التكلف الذي يفضي الى التأخر ثم ايضا قد يحصل مشقة اما على الضيف او على اهل البيت او عليهما جميعا

23
00:07:41.750 --> 00:08:10.900
قال هات طعامك يعني الذي هيأته    وفي هذا حديث عن سلمان رضي الله عنه اظن في المسند انه قال نهينا عن التكلف بالضيف. نهينا عن التكلف للضيف وجاء في البخاري بوب رحم باب التكلف للضيف لكن لا منافاة تراجع ترجمة انا اذكر ترجمة في نحو من هذا

24
00:08:11.100 --> 00:08:27.950
ان التكلف المراد به يعني اكرامه ويختلف قد يكون الانسان ضيف شديد الجوع جا من سفر وهذا يحتاج ان تستعد له. فاخر مثلا يكن اكرام ما تيسر واخر يكون اكرامه بشيء ما يشرب يختلف احوال الناس في هذا كثيرا

25
00:08:28.050 --> 00:08:48.250
يختلف حال الضيف  بالنسبة لمن يضيفه وفيه انه نزل عن عنده ضيف قدم له رحمه الله رضي عنه خبزا وزيتا الموجود عنده خبزا وجعل يأكل من الخبز والزيت جعل هذا الضيف

26
00:08:48.550 --> 00:09:09.550
يقطع من الخبز  يضعه في الزيت فقال لو كان لزيتنا هذا زعتر   عند ذلك قام سلمان رضي الله عنه ولم يكن عنده زعتر ما كان عنده وليس عنده الا المطهرة التي يتوضأ منها رضي

27
00:09:10.750 --> 00:09:32.000
وذهب الى صاحب الزعتر اشترى منه زعترا وليس عنده مال فرهن عنده المطهرة الاناء الذي يتوضأ فيه  قدم له الزعتر مع الزيت مع وجبة ما شاء الله تامة وجعل يأكل فلما خان الفراغ قال الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا

28
00:09:32.550 --> 00:09:52.600
لو قنعت لم تكن مطهرة مرهونة رحمه الله مرهونة قال رحمه الله قال رضي الله عنه اعلنت ابوي نعم قال فوظعنا له قطيفة كانت عندنا زئبرية فقعد عليها ثم قال لابي ثم قال ابي لامي هاتي طعامك

29
00:09:54.000 --> 00:10:13.300
جاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدت عصدته بماء وملح هذا يبين ان الذي قدم نوع من الدقيق بماء وملح لكن رواية مسلم فيها انه وطبة قدموا وطبة والوطبة هي الحيس

30
00:10:13.700 --> 00:10:37.450
الماء التمر والسمن يمر السمن والابيض انا محتمل هذا محتمل والقصة انها واحدة وقد يكون قدم هذا وهذا قد يكون وان كانت العصر رواية مسلم احفظ من هذا اثبت بماء وملح فوظعت فوظعته او فوظعته

31
00:10:37.700 --> 00:10:56.450
بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان عليه العرب من الحشمة ان المرأة مع الحشمة قد تقدم  الضيف الى خلوة مع ان النبي عليه الصلاة والسلام على الصحيح

32
00:10:57.700 --> 00:11:15.300
ان محرميته للنساء ولهذا قال الحاكم رحمه الله الذي وضح لنا بالادلة القوية ان النبي عليه الصلاة والسلام يحل له الخلوة بالاجنبيات هذا هو الواضح بالنظر في الادلة النظر في الأدلة وهذا هو احسن ما يجاب في هذه المسألة

33
00:11:15.600 --> 00:11:28.500
ان من خصائصه والنبي خصائصه كثيرة ولا استغرب ان تكون هذه من خصائصه. له خصائص اشد من هذا اكثر من اربعة عليه الصلاة والسلام ولذا في قصة ام سليم ام حرام

34
00:11:28.600 --> 00:11:55.850
قصة سليم  عندها وفيها النهوض  والصحيحين ام سليم لما كان يبيت ويقف عندها فيعرع تأخذ من عرقه وضعته في عتيدتها ما يكون محل الاشياء التي كن ثمينة عندها وكانت نجعله لصبياننا

35
00:11:56.200 --> 00:12:19.650
انا اصابتي او احسنت يا ام سليم في وقائع عدة وهذا هو احسن اجوبة هذه المسألة وهو الذي ذكر الحاضر رحمه الله  وضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيه ان اولى اذا امكن ان يقدم الطعام للضيف لا ان الضيف يقدم الى الطعام. والمعتاد الناس اليوم

36
00:12:19.650 --> 00:12:34.050
تفضلوا يعني يقومون من المكان الذي هم فيه الى مكان اخر وهذا يختلف بحسب حال الناس والامر في هذا واسع ليس هناك ضيق قد يكون مثلا في بعض البلاد وبعض الاماكن

37
00:12:34.150 --> 00:12:51.750
يكون انتقالهم مثلا من مكان الى مكان ابلغ في الضيافة قد يكون مثلا تقديم الطعام اليه فقربه اليهم قال الا تأكلون  هذا يرجع الى عادات الناس وان كان يعني الذي جاء في السنة واللي جاء في القرآن هو

38
00:12:52.000 --> 00:13:10.300
تقريب الطعام اليهم تقريب الطعام اليهم الا من حاجة المكان الذي هم فيه لا يسع الطعام  او يكون ارادوا ان يأكلوا جماعة وجماعة ونحو ذلك فيدخل جماعة ثم يتأخر جماعة كما قال ادخلوا عشرة عشرة

39
00:13:10.550 --> 00:13:31.600
وهذا واضح انه امرهم ان يتقدموا الى الطعام لا انه يعني قدم الطعام اليهم يدخل عشرة ثم يخرجون ثم يأتي عشرة لضيق المكان قال فوظعه فوظعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا بسم الله من حواليها

40
00:13:31.650 --> 00:13:48.150
فان البركة فيها. هذا مما زاده ابو داوود ابن مزاده احمد على ليست عند مسلم هذه الزيادة لكن روى ايضا ابو داوود باسناد صحيح عبد الله بن بسرى قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها يبارك فيها

41
00:13:48.400 --> 00:14:09.150
هذي الزيادة ثبتت في حديث ابن عباس ايضا عند ابي داوود من رواية شعبة عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس ان النبي عليه السلام قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها فان البركة تنزل من اعلاها. وكذلك في حديث ثوبان

42
00:14:09.500 --> 00:14:23.700
رواه احمد من حديث سفيان عن عطاء ابن السائب عن سعيد ابن جويع ابن عباس رواه على طاء شعبة عند ابي داوود وسفيان الثوري عند احمد وقد رويان عن قبل اختلاطه

43
00:14:24.300 --> 00:14:46.800
وفيه كما تقدم انه قال ان ذروا ذروتها يبارك فيها. ذرو ذروتها يبارك فيها. وكذلك حديث واثنين من اسقع  باسناد صحيح ايضا بهذا المعنى انه قال  من حواليها وذروا ذروتها فان البركة تنزل من اعلاها

44
00:14:47.050 --> 00:15:02.600
دلالة على ان السنة ان ان يؤكل من اسفل القصعة من اسفل الاناء والصحن ونحو ذلك جاء ان يؤكل من اعلاه الا اذا كان طعام انواع مثل ما يوضع يعني احيانا يكون اللحم

45
00:15:02.900 --> 00:15:20.750
نوع من ما يضاف مع الذي يكون في الاناء  الصحن يكون في الوسط لا بأس لا بأس في هذه الحالة مثل لو وضع مثلا مع الطعام الية اخرى او نحو ذلك لا بأس ان يتناول هذا منها

46
00:15:21.150 --> 00:15:43.850
هذا الشيء انما الطعام المشترك مشترك يأخذ مما يليه. كذلك ايضا اذا كان اذا كان نوعين من الطعام القاعدة انه يؤكل مما انه يأكل مما يليه وهذا في حديث   عمر ابن ابي سلمة لما قال يا غلام سم الله وكل من

47
00:15:43.950 --> 00:16:10.150
كل مما يليك. هذا يشمل كل مأكول مأكول الا اذا كان  اذا كان من يؤكل معه من ما لا يعني مثل الرجل مع اهل بيته مثلا ومثل مثل ما وقع في قصة انس رضي الله عنه في قصة ذلك الذي دعا النبي عليه الصلاة والسلام

48
00:16:10.350 --> 00:16:24.850
من الطعام ووضع له شيء من القرع مع الطعام فجعل النبي يتتبع الدبان في الصحفة صلوات الله وسلامه عليه ان كان هو ليس كغيره لكن من حيث الجملة دلوا على

49
00:16:24.900 --> 00:16:39.950
ان مثل هذا لا بأس به. قال انس اه فجعل يتبعه يلقيه الى النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الواجب ظاهر النصوص انه يجب هذا الشيء خلافا للجمهور الذين قالوا لا يجب

50
00:16:40.150 --> 00:17:01.650
هذا بين لا فرق في هذا بين الاداب والاحكام لها الاحكام الاداب في احكام كثيرة احكام كثيرة القول بان هذا في باب الادب وانه مستحب وانه في غيره واجب هذا لا دليل عليه. ثم علل فان البركة تنزل عليها

51
00:17:01.950 --> 00:17:23.500
ينزل من اعلاها الواجب  الالتزام بهذا التماسا للبركة  البركة هذا وقع ايضا في حديث عبد الله بشر عند ابي داوود باسناد صحيح اتقدم لكن في قصة انه قال رضي الله عنه كان للنبي

52
00:17:23.800 --> 00:17:48.250
كان له  قالوا لها يقال لها يقال له الغراع  وكانوا اذا سجدوا الضحى التفوا حولها التفوا حولها مرة فكثروا جثى النبي عليه الصلاة والسلام قال اعرابي ما هذه الجلسة قال ان الله بعثني

53
00:17:48.950 --> 00:18:10.300
ان الله بعثني نبيا رسولا ولم يجعلني بعثني جبارا عنيدا. ثم قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها. يبارك فيها كما في حديث ابن عباس وحديث لها ابن الاسقع  نص الشافعي رحمه الله على على هذا وانه يجب

54
00:18:10.400 --> 00:18:28.600
خلاف المشهور عند الشافعية انه لا يجب وهذا نص عليه في بعض كتبه الجديدة وهذا يدل على ان ما ينسب للشافعي رحمه الله حتى عند الشافعية خلاف قوله الصحيح قد نص رحمه الله في كتاب الام في بعض المواضع منه على هذا في معنى

55
00:18:28.700 --> 00:18:46.550
كلام سبق لي قرأته قديما انه قال رحمه الله ما معناه في هذه المسألة قال ما معناه ولا اقول يحرم الطعام. ذكرها المعنى وان من اكل طعاما  انه عليه ان يأكل مما يليه

56
00:18:46.600 --> 00:19:01.250
يأكل مما يليه ولا يأكل من اعلى الصحفة ولا اقول ان الطعام يحرم نص على الوجوب يعني القلم هو بالقال ولا اقول ان الطعام يحرم. يعني هذا محتمل لو قال انسان انه

57
00:19:01.400 --> 00:19:22.950
هذا يجري على قول الظاهرية لان من عمل فهو رد انه يحرم لكن في الحديث معلن ان البركة تنزل من اعلاها قال فان البركة فيها اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا معه وفضل منه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم وارحمهم

58
00:19:23.150 --> 00:19:38.100
وبارك عليهم وسع عليه في ارزاقهم. والحديث في صحيح مسلم لكن هذا فيه زيادة صحيح مسلم اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم وهذا فيه دعاء مما يدعى به

59
00:19:38.250 --> 00:20:01.350
من دعا احدا الى طعامه والادعية في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام هذا غير الادعية التي يقولها نفس الاكل بعد الفراغ من طعامه نعم لا اذا كان هنا خاص

60
00:20:01.400 --> 00:20:12.900
اذا كان اناء خاص هذا لا بأس. اذا كان مثلا وظع اناء خاص لكل اكل فلا بأس هذا لا بأس مثل ما انه عليه الصلاة والسلام في حديث جابر صحيح البخاري

61
00:20:13.250 --> 00:20:30.050
وضع  في البرمة والحديث الطويل قال لتداد البرمة واحضرت اموره بين يديه ولم يأمر من يأكل من البرهم عليه الصلاة والسلام من جعل يقطع اللحم البرمة ويضع الخبز عليه ويعطي كل انسان

62
00:20:30.600 --> 00:20:51.500
يعطي كل انسان هذا وقع ايضا احيانا قد يحتاج الى مثلا ان يوزع الطعام اما لضيق المكان تضيق فيه الايدي ها  او يكون الوصول للصاع لكثرتهم يحتاج الى تقطيع هذا لا بأس مثلا. او قد يكون هناك مصالح اخرى مثلا

63
00:20:52.450 --> 00:21:15.900
يكثر الطعام يكثر الطعام جدا ويعلم صاحب البيت وصاحب الضيافة ان الناس الحاضرين لا يأكلونه كله حتى يأخذ كل انسان منه ويبقى باقي الطعام نظيف يمكن توزيعه  منه او الصدقة او نحو ذلك هذه امور ومقاصد حسنة

64
00:21:16.350 --> 00:21:34.000
هذي جهة في السنة وحديث جابر ايضا النبي عليه الصلاة والسلام اوتي بثلاثة اقراص. صحيح مسلم فلم يظع الاقراص كنياكم بل عطا جابر قرص اخذ النبي قرصه ثم القرص الثالث ما صنع به كسره نصفين فاعطى جابر نصف ثم اخذ النبي نصف

65
00:21:34.600 --> 00:22:11.400
هذا كله لا بأس به. نعم ما ادري عن هذا يعني انما هذا ورد حديث هيثم التيهان ابن الهيثم ابن التيهان   هلا انتقيت لنا منه قال يا رسول الله اردت ان تنتقم منه

66
00:22:11.700 --> 00:22:29.550
نفس العذق  وضع بين ايديهم بين ايديهم من اردت ان تنتقوا منه اردت ان تنتقوا منه هذا لا بأس به يعني يعني هذا من شيء واحد هذا من شيء من عذق

67
00:22:29.750 --> 00:22:46.750
خلافا ليكون مثلا في انية مفرط يكون هذا اناء وهذا اناء فاذا كان مثلا عذق مثلا عذق او عذق    العذق بالكسر هو العود اللي فيه الشماريخ العذق بالفتح هو النخلة عذق

68
00:22:47.150 --> 00:23:01.100
اتى بعذق ها فوضعها بين يديهم هذا لا بأس يأكل هذه ويأكل هذه مثل ما والنبي اقرها عليه الصلاة والسلام اما حديث اخر لتنتقون كما ينتقى التمر من اغفال هذا حديث اخر

69
00:23:01.300 --> 00:23:27.250
في كلام يعني متعلقة بالفتن. اما هذا مثل ما    لكن هذا قلت ان في حالة خاصة سبق احسن الله اليك يا شيخ الادعية التي جاءت الطعام تنوعها اشير اليه احسن الله

70
00:23:27.800 --> 00:23:57.500
جاءت كثيرة يعني من اصحها حديث ابي امامة صحيح البخاري  الامر اذا رفعت مائدته عليه الصلاة والسلام اذا رفعت من قال الحمد لله اطعمنا اول حديث الحمد لله حمدا كثيرا. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. غير مكفي ولا مكفور. ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا

71
00:23:58.350 --> 00:24:20.900
عنه ربنا ربنا او ربنا اعني ربنا او ربنا بدل من الضمير المجرف عنه وكذلك ثبت في حديث  سعيد الخضري حديث سعيد الخدري اللهم بارك لنا ورزقتنا حديث علي حديث ابن عباس اللهم بارك لنا وزدنا منه هذا فيه ضعف

72
00:24:21.050 --> 00:24:38.500
كذلك في حديث ابي هريرة اللهم حديث ابي ايوب اللهم اطعمت وسقيت وهديت واحييت واغنيت واغنيت. هذا عن رجل من اصحاب النبي عليه السلام  عن عن رجل من اصحاب النبي وسلم قال

73
00:24:38.550 --> 00:24:52.200
الراوي صحب النبي اربع سنين وكان يقول اذا فرغ من الطعام اللهم اطعمت وسقيت وهديت واحييت واغنيت واغنيت فلك الحمد على ما اعطيت. حديث ابي ايوب ايضا حديث صحيح. الحمد

74
00:24:52.200 --> 00:25:08.700
الذي اطعم وسقى وسوغ وجعل له مخرج ذلك حديث ابي هريرة عند ابن حبان وحديث صحيح الذي اطعمنا وسقانا وكفانا واوانا. الحمد لله الذي اطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسا من

75
00:25:08.700 --> 00:25:22.950
وهدى من الضلالة وبصر من عمى فظل على كثير من خلقه تفضل الحمد لله رب العالمين كذلك قول الحمدلله  يعني اذا قال الحمد لله رب العالمين وحدها هذه ادعية وغيرها كثير

76
00:25:23.000 --> 00:26:06.350
يقول المسلم ما تيسر منها فان جمع هذه الادعية فلا بأس   قال رحمه الله نعم     لا بأس هذا يعني هو النبي عليه الصلاة والسلام دعا ثم طلب ايضا دعاء خاصا يعني زيادة اللهم بارك له فيما رزقتهم ورزقتهم واغفر لهم وارحمهم اللهم بارك

77
00:26:07.150 --> 00:26:22.850
اغفر لهم وارحمهم يعني هذا هو خاص بك لانه مناسب اللهم بارك له فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم او بالخصوصية لا دليل عليه وليس في الشريعة شيء شريعة شي اسمه خاص

78
00:26:24.250 --> 00:26:40.100
مثل مثلا افطر عندكم الصائمون دعاء ايضا جيد افطر ان يدعيكم الصائمون واكل طعامكم الابرار واخر ما وصلت عليكم الملائكة هذا لا هذا عام سواء كان حال الصوم او غير الصوم

79
00:26:40.400 --> 00:27:00.150
هذا ايضا الادعية الجيدة ايضا يقال  قال النبي في بل في اللفظ الاخر قال اثيبوا اخاكم اثيبوا اخاكم  اطلق فيدعو له بكل شيء يكون فيه نوع من هذا الدعاء نعم

80
00:27:00.350 --> 00:27:01.400
