﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:26.550
السؤال الاول ما حكم دفع المال لمتضرري زلزال تركيا وسوريا. دفع مال الزكاة لمتضرري هذا الزلزال الجواب عن هذا انه لا شك في استحقاق المتضررين من الزلزال ممن يصدق عليهم وصف الفقر او المسكنة او كانوا من الغارمين

2
00:00:26.600 --> 00:00:50.200
او ممن انقطع بهم السبيل لزكاة الاموال والعادة في مثل هذه الاحوال رحيل الاغنياء من الاماكن المتضررة والغالب على من بقي فيها الاستحقاق ويكفي في ذلك غلبة الظن بالاستحقاق لا يلزم في هذا

3
00:00:50.300 --> 00:01:11.950
اليقين في كشاف القناع يقول ولا يجوز دفع الزكاة الا لمن يعلم انه من اهلها او يضمه من اهلها لانه لا يبرأ بالدفع الى من ليس من اهلها فاحتاج الى العلم به لتحصل البراءة والظن يقوم

4
00:01:11.950 --> 00:01:33.200
مقام العلم لتعذر او عسر الوصول اليه لو افترضنا ان بين المتضررين من لا يصدق عليهم هذا الوصف لكونهم اغنياء لهم اماكن اخرى او يملكون مالا اخر وكان الحاصل لهم في الزلزال ليخرجهم

5
00:01:33.250 --> 00:01:52.450
عن كونهم اغنياء فهؤلاء ليسوا من اهل الزكاة بصورة خاصة. هذا من جهة مستقبل الزكاة واخرها اما عموم المسلمين فيدفعون الزكاة للمتضررين عموما في هذا البلاء ثم يبقى حكم الاخذ على الاخرة

6
00:01:52.450 --> 00:02:13.300
مع هذا البيان ويكتفى في هذا كما سبق بغلبة الزن. نحن ندفع للمتضررين عموما ومع هو بيان ان من لم يكن من من من اهل الزكاة لو افترضنا انه يوجد بعض هؤلاء من بينهم فهؤلاء يتعففون

7
00:02:13.300 --> 00:02:41.150
النقطة الثانية يجوز تعجيل الزكاة لهم ممن ملك النصاب عند جمهور العلماء. ممكن نعجل زكاة سنتين مسلا. ندفع زكاة سنتين مقدما لما رواه الترمذي ان العباس رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل ان تحل فرخص له في ذلك

8
00:02:41.300 --> 00:03:01.300
ولانه حق مالي التزام مالي وقت اجله من اجل الرفق بالمزكين. فجاز تعجيله هو عن طيب نفس منهم قبل اجله قياسا على الوفاء بالدين. وهذا القدر لا نعرف له مخالفا من اهل

9
00:03:01.300 --> 00:03:20.750
الفتوى في واقعنا المعاصر ايضا نقطة مهمة لا حرج في بذلها في صورة مساعدات عينية التي قد تكون انفع للمتضررين في مثل هذه الظروف العصيبة الاصل في زكاة المال انها تبذل مالا

10
00:03:20.850 --> 00:03:45.550
والفقير سيد قراره يوجه هذا المال حيث شاء لكن عندما تكون مصلحته ارجح وابين وازهر في تقديمها في صورة مساعدات عينية فلا حرج. وقد فعل ذلك معاذ بن جبل مع اهل اليمن واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. عندما قال لهم

11
00:03:45.550 --> 00:04:06.900
خميس او لبيس نوع من الثياب اليمنية اخذه منكم مكان الصدقة. فانه اهون عليكم وخير للمهاجرين بالمدينة. وقد ذكره البخاري في باب العرض في الزكاة ورواه البيهقي والدارقطني وابن ابي شيبة

12
00:04:07.350 --> 00:04:29.350
هذا وينبغي للمسلمين في جميع انحاء العالم ان يستبقوا الخيرات وان يسارعوا الى اغاثة اخوانهم المتضررين من هذا الزلزال. والا يقتصروا على الزكوات الواجبة وحدها وان يذكروا ان من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا

13
00:04:29.450 --> 00:04:43.400
نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. والبر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت. اعمل ما شئت كما تدين تدان