﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
قيل ان الدعاء والقضاء يتصارعان وان الدعاء قد يرد بعد القضاء. او البلاء كما ان الاحسان الى الوالدين يبارك للعبد في عمره نرجو مباح الضوء. اه. جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العبد ليخوف الرزق بالذنب يصيبه. وان الدعاء

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وان الدعاء وان القضاء لا يرده الا الدعاء وان الدعاء مع القول يعتلجان الى يوم القيامة وان البر يزيد في العمر بر الوالدين فالدعاء قضاء والقضاء المحسوب كذلك فالله قد يقدر اشياء ويدفعها باشياء يقدر اشياء ويدفعها بالدعاء وبالصدقات

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
بالاعمال الصالحات ويجعل هذا دافعا لهذا بقدره سبحانه وتعالى في القدر مثل ما انك او الابل قد ترعيها ارضا طيبة وهذا بقدر الله وتكون محسنا وقد ترعيها امرا رديئة مذنبة

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
مسيئا في عملك فالواجب عليك ان تتحرى الطيب وان تبتعد عن الردي وكله بقدر ما قال عمر للناس لما نزل هذا الطاعون بالشام والمسلمون هناك عزل عمر على الرجوع بالناس وعدم دخول الشام لما وقع فيها الطاعون

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
قال بعض الناس اكثر من قدر الله قال يفر من قدر الله الى قدر الله. ورجوعنا قدر كله بقدر الله فنفر من قدر الله الى قدر الله كما تفر انت من السيئة المعصية تفر من السيئة الى التوبة الى الله عز وجل تفر من المرض الى العلاج

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
اخذ الابر او الحبوب او غير هذا من الادوية ثم ضرب عمر مثلا للناس فقال ارأيتم لو كان الانسان عنده ابل او غنم فارعاها في روضة مصيبة او عذبة مخصبة اليس بقدر الله وهو بهذا مشكور فان ارعاها او ذهب

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
فيها الى رتبة مجدبة مقحطة او ارض خالية من المال والعش لكان مسيئا وهو بقدر الله فالحاصل ان الانسان يتبع ما هو بما فيه حق هو بقدر واذا ما فيه الباطل هو بقدر كله بقدر الله بقدر الله الى قدر الله ولو ان انسانا عصى فقد وقع على المعصية

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
وما يقام عليه من الحد الذي شرعه الله وايضا بقدر. فاقامة الحدود بقدر وما وقع فيما معاصي بقدر. وكسبه الحلال بقدر وكسبه الحرام بقدر لكنه مأمور بكشف الحلال من هيئة كسب الحرام وكلها باقدار الله كلها لا يخرج الانسان عن قدر الله لكنه مأمور بالتحري

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
مأمور بطلاق الخير والبعد عن الشر. والله جعل له عقلا لعله قال عقل لعله اختيار يميز فيه فان هذا وهذا. فهو يلام اذا مال الى السيئة الى المعصية الى مسكر الى الزنا الى غير ذلك ويشكر الى مال الى الطاعة واخذ بالطاعة واستقام على على الطاعة لانه

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
له عفو وله ارادة وله افتراض وله تمييز يميز به بين الخير والشر والنافعين والضار والحقد والباطل هكذا جاءت الشريعة وهكذا قضى الله سبحانه وتعالى وقدره لعباده جل وعلا واعطاه العقول الميتة التي يميزون بها بين الحق والباطل والهدى والرشاد والغيب والرشاد

11
00:03:20.150 --> 00:03:22.600
نعم