﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.050
ان تكون اعمالك التي تؤديها في رمضان خالصة لوجه الله عز وجل متبعا فيها شرع الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فان العمل لا يكون صالحا الا بشرطين اساسيين

2
00:00:23.100 --> 00:00:50.050
الشرط الاول اخلاص العمل لله عز وجل بحيث لا يكون للانسان اي مقصد في العمل الصالح الذي يعمله الا ابتغاء وجه الله عز وجل الامر الثاني ان يكون هذا العمل على نهج كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:52.100 --> 00:01:14.450
ومما يتصل بالاخلاص ان تكون هذه الاعمال صادرة من قلبك يا عبد الله فتقرأ القرآن بقلبك قبل لسانك وتؤدي الاعمال وانت تستحضر النية من قلبك متقربا بها الى الله عز وجل

4
00:01:15.950 --> 00:01:36.100
فان هذه الاعمال اذا لامست القلوب وصدرت منها لا يمكن ان ينقطع صاحبها ابدا لان هذه الاعمال الصالحة لها لذة لا تدانيها لذة في الدنيا. ان كان في الدنيا من لذة

5
00:01:37.600 --> 00:01:59.900
فاذا وصل الانسان الى ان يتلذذ بطاعة الله عز وجل. فهل يتركها لا يمكن ان يترك مصدرا للذته وانسه وسعادته وسروره لكن هذه اللذة يا اخوان تحتاج الى مجاهدة للنفوس

6
00:02:00.650 --> 00:02:29.200
ومحاسبة لها دائما وابدا وان يفتش الانسان عن نفسه وينظر في سالف عمله وما حصل منه من التقصير فان تقصيرنا في المستقبل ناتج عن التقصير في الماضي ونشاطك يا عبد الله في المستقبل مبني على نشاطك في الماضي بعد توفيق الله عز وجل

7
00:02:30.550 --> 00:02:53.900
ولهذا يقول ربنا عز وجل فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى يسر في المستقبل لليسرى لانه اعطى واتقى وصدق بالحسنى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى

8
00:02:54.750 --> 00:03:23.150
انما يسرت له العسر عياما بالله لانه فعل اسبابها والحسنة كما قيل تقول اختي اختي والسيئة تقول اختي اختي فاذا حرص الانسان على اتقان عمله واخلاصه لوجه ربه واقتفاء الاثر فيه

9
00:03:23.200 --> 00:03:51.250
يتلمس بعد ذلك قبول العمل ويحرص عليه غاية الحرص فهذا امر غاية في الاهمية لانه اذا تقبل عملك يا عبد الله حصل لك الخير كل الخير والله تعالى قال في قبول العمل انما يتقبل الله من المتقين