﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. ونشرعه ان شاء الله تعالى في

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
شرح المقدمة الاجرومية نظم عبيد ربه الشقيقي. رحمه الله تعالى لهذا النظم. سبق فيما مضى في الدرس السابق هذا المتن يشتمل على جمهور مساجد علم النحو ولذلك اعتنى به اهل العلم وشروحاته

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
نثرا بنظمه وبشرح هذه المنظومات. ومن احسن من نظمه كان العمريطي كذلك السابق نظمه لكن زاد عليه مما جعله كشرح الايه؟ الكتاب كما نص هو في مقدمته. ولكن شرحه ونظم عبيد ربه اجود واخسر

4
00:01:08.050 --> 00:01:28.050
وخاصة اذا اراد ان يكون الطالب هذا النظم سلما له الى الى ما بعده. كالملحة والقطرة معشرة الى البيت المالك مما ينبغي ان يذكر اولا هو ما يتعلق المبادئ العشرة التي يذكرها اهل العلم واهمها معرفة النحو لغة

5
00:01:28.050 --> 00:01:48.050
لانه كما سبق ان العلم لا بد ان يتصوره طالب العلم قبل الشروع فيه. عندما لم نذكر ذلك في الورقات لان سيذكر تعريف اصول الفقه الفني حيث كونه علما على قبل للفن. فنقول حينئذ النحو له معنى لغوي وله معنى للصلاح

6
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
اما المعنى اللغوي فمن حيث اللغو فهو مصدر على وزن فعل نحو فعل. ولكنه مصدر بمعنى من مفعول ملحوظ والعصر فيه من حيث المعنى النحو بمعنى قصد. ولذلك يعتبر هذا العنوان

7
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
علما على كل فن كل فن هو ملحوظ كذلك هو مقصود حينئذ التفسير ملحو يعني مقصود وكذلك الحديث حديث كذلك الفقه. ولكن جعل حقيقة عرفية على هذا الفن الذي سنشرع فيه باذن الله تعالى. اذا هو من حيث اللغو فاعلم

8
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
على وزن فعل مصدر بمعنى اسم المفعول. اي المنحوم وكل علم هو منحو لما سمي هذا العلم بالنحو دون غيره يقول هذا باب الاصطلاح وهو حقيقة عرفية. وهذه الاشياء لا لا تعلم. واما من حيث المعنى اللغوي فله معنى

9
00:02:48.050 --> 00:03:08.050
عالم وصل بعضهم الى ثمانية عشر معنى لكنه مشهور منها ست كما جمعها الناظم في قوله قصد ومثل جهة مقدار قسم وبعض قاله الاخيار قصدك ومثل جهة مقدار هذه اربعة قسم وبعض قاله الاخيار

10
00:03:08.050 --> 00:03:30.950
هذه ستة معان لي النحو بلسان العرب قصد قالوا نحوت المدينة اي قصدت المدينة. ومثل وزيد نحو عمرو اي مثل عمرو وجهة وصليت نحو الكعبة اي جهة الكعبة والمقدار قولهم

11
00:03:30.950 --> 00:03:50.950
زيد نحو الف يعني مقداره الف. ونحوت ما لي بين اولادي. يعني قسمت ما لي بين بين اولادك نحن هنا بمعاني القصر بفتح القاف وليست قسم لم يقسم. بعض جاء نحو القوم. يعني

12
00:03:50.950 --> 00:04:10.950
بعض بعض القوم هذا اشهر ما يذكر في معاني النحو في لسان العرب قاله الاخيار واما اصطلاحا فهو علم لاصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبنا. يعني النحو يختص ما ذكر. النحو له اطلاقان. يعني كان عند

13
00:04:10.950 --> 00:04:31.850
متقدمين النحو يدخل تحته فن الصرف. ولذلك ابن مالك نظم الفيته في النحو وادخل كذلك تحته الصرف  وبعد ذلك اختص الصرف يعني فصل عن النحو فصار له كتب خاصة فلا يندرج تحت علم النحو. وهذا الذي نعنيه بهذا

14
00:04:31.850 --> 00:04:51.850
سيف هو النحو على جهة الخصوص دون النظر فيما يتعلق ببنية الكلمة. علم باصول يعرف بها قالوا اواخر الكلمة اعرابا وبناء علم المراد به الادراك. اوى المسائل او الملك. الادراك او المسائل

15
00:04:51.850 --> 00:05:11.850
او الملكة. والعلم يطلق ويراد به هذه المعاني الثلاثة. كما سيأتي في تعريفه بالورقات وكل فن باسمه مشتركة قواعد ادراكها هو الملك. يعني كل علم اذا قيل في حده علم

16
00:05:11.850 --> 00:05:31.850
اذ يراد به الادراك. والادراك هذا معلوم انه هو معنى العلم. حيث المعنى اللغوي. العلم ادراك المعاني مطلقة. وحصره في الطرفين سموهما التصديق والتصور. هل يريد الادراك ما هو الادراك؟ الادراك هو وصول المعنى وصول النفس الى المعنى بتمامه. ادراك

17
00:05:31.850 --> 00:05:51.850
هو وصول النفس الى المعنى بتمام. ويطلق العلم يراد به المسائل يعني التي يبحث عنها في الفن. ويطلق العلم يراد به الملك. يعني هيئة راسخة في النفس. وهي التي مرت معنا بالقوة القريبة. يعني ملكة يقتدر بها على تحصيل

18
00:05:51.850 --> 00:06:11.850
في لي ما يجهله. هذه الملكات انما تكون نهايات للعلم. باصول يعني بقواعد. جمع عصر والعصر ما يبنى عليه في غيره كما مر معنا اطلاق العصر ويراد به القاعدة والاساس كذلك الضابط يعرف بواسطة هذه الاصول احوال

19
00:06:11.850 --> 00:06:31.850
قالوا يعني صفات اواخر الكلمة. صفات اواخر الكلمة. لان بحث النحو انما يبحث في اخر الكلمة. اما قلوا الكلمة فلا بحث للنحات فيها. وانما يبحث فيه الصرفيون. كذلك اثناء الكلمة وسطها لا يبحث النحات في

20
00:06:31.850 --> 00:07:01.850
ثنايا الكلمات وانما هو بحث بحث الصرفيين. بحث الصرفيين بقي ماذا؟ اواخر كلماته اواخر الكريمات اواخر الكلمات هنا يشترك الصرفيون والنحات. يعني ثم ابحاث تتعلق به بالصرفيين. كالتقاء الساكن دية تخلص من النطق الساكنة ليست بحثا للنحال. لم يكن الذين قم الليل قم الليل بحثنا في تعلق او

21
00:07:01.850 --> 00:07:21.850
الساكنين فيحرك الاول بالكسر ليتخلص فوق الساكنة. هذا بحث يذكره صرفيون في ولذلك اخر الالفية باب التقاء الساكنين والتخلص فوق الساكنين وكذلك او تعرض لها وكذلك في الشافية من ساري وغيره يوجد بحث يتعلق بالتخلص من اتقاء الساكنين وثم اوجه آآ لسان العرف

22
00:07:21.850 --> 00:07:41.850
في ذلك. حينئذ هنا بحث الصرفي في اخر الكلمة لكن من حيثية لا تتعلق بالاعراب والبناء البحث في اواخر كلمة اما ان يكون من جهة الاعراب والبناء كونه كلمة مبنية او معربة او من جهة اخرى. فالتخلص نقاء الساكنين. الجهة

23
00:07:41.850 --> 00:08:01.850
الاولى هي بحث النحات. ما عدا ذلك لا يتعلق بي بالنحات شيئا البت. اذا علم بقواعد باصول يعرف بها هذه الاصول وهذه القواعد يعرف ماذا؟ احوال اواخر الكلم اعرابا وبناء. اعرابا وبناء اخرجت التقاء الساكنين والادغام

24
00:08:01.850 --> 00:08:21.850
قائم الكبير والصغير نحو ذلك. نقول هذه من مباحث الصرفيين وليست من باحث النحات. هذه الاصول يعرف بها احوال واواخر وهذا الشأن في قواعد النحات كقواعد الاسطورية. من قواعد الاسطوريين مطلق الامر للوجوب. مطلق

25
00:08:21.850 --> 00:08:42.250
امر للوجوب هذا قاعدة عامة اصل عام. دليل اجمالي حينئذ هل يستفاد من هذا الدليل الاجمالي وجوب الصلاة جواب لا. اذا نحتاج الى ماذا؟ الى متمم له. فنقول مطلق الامر للوجوب. اولا نأتي بمقدمة صغرى. وهي

26
00:08:42.250 --> 00:09:06.100
فاقيموا الصلاة امركم. اقيموا الصلاة امرا هذه مقدمة صغرى. اين المحمول؟ اين الموضوع اقيموا الصلاة هذا موضوع يعني مهتدى امر هذا خبره. وهو المحمود. ما الذي يدلنا على ان اقيموا الصلاة امر هو لسان العرب

27
00:09:06.100 --> 00:09:28.550
البحث هنا ماذا؟ البحث هنا لغوي. هذه مقدمة صغرى. ومطلق الامر للوجوب. هل اقيموا الصلاة امر هذا الجزء هذا الجزئي او هذا الفرد والاحاد دخل تحت قولنا مطلق الامر للوجوب

28
00:09:28.600 --> 00:09:48.600
دخل اولى دخل لكن بالنظر الى القاعدة الكبرى دون نظر المقدمة الصورة لا يمكن التوصل اليها لابد من قياسا من الشكل الاول كما يقال فنأتي بالمقدمة الصورة اقيموا الصلاة امر وكل امر او مطلق الامر يقتضي الوجوب اذا الصلاة

29
00:09:48.600 --> 00:10:08.600
واجبتك. هنا كذلك الشأن عند النحال. وهو قواعد قواعد الاصوليين. الفاعل مرفوع. هذي قاعدة عامة او لا قاعدة عامة دليل اجمالي. حينئذ لم يتعرض لزيد وعمرو خالد الى اخره من قوله جاء زيد. جاء زيد زيد هذا فاعل او لا

30
00:10:08.600 --> 00:10:45.250
ها جاء زيد فاعل او لا او في قولان ها فاعلة. ما الذي دلنا على انه فكيف تعرف انه فاعل     الذي يعرف يشير هكذا  مستمع واحد ومتكلم عشرة ما الذي دلنا على انه كيف نعرف ان زيد لقولك جاء زيد انه فاعل. نعم

31
00:10:45.850 --> 00:11:15.600
نعرف ونحكم عليه بكونه فاعلا بتطبيق تعريف فاعل. ومن هنا جاءت اهمية التعريف. لماذا يذكر النحات في اول بالفعل تعريف الفاعل وتعريف نائب الفاعل والمبتدأ والخبر. فراغ لا وانما ارادوا به انك تحكم على هذا المفرد

32
00:11:15.600 --> 00:11:35.600
بانه فاعل اولى. ولذلك التعريفات هذي تتعلق بالمفردات. لا تتعلق بالكليات. مركبات. حينئذ تنظر الى جاء ايه ده! فتطبق عليه حد الفاعل فيصدق عليه. بقي ماذا؟ باقي الحكم. الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ولذلك

33
00:11:35.600 --> 00:11:55.600
ان تقدم الى الجرم كغيره الفاعل والاسم المرفوع وقالوا لا اخرج كلمة مرفوعة. لماذا؟ لاننا نريد ان نعرف وان نميز الفاعل عن غيره. حينئذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره. وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود

34
00:11:55.600 --> 00:12:15.600
اذا لا تذكر احكام الحدود لماذا؟ لماذا؟ لاننا نتصور الشيء اولا بتعريفه ثم اذا ميزناه وحكمنا عليه بانه فاعل وليس بناء نائب فاعل ولا تمييز ولا حال الى اخره. اذا حصل له تمييز. سميناه ماذا؟ فاعل. ثم ما حكم الفاعل؟ تأتي القاعدة الكبرى وهي؟ الفاعل مرفوع

35
00:12:15.600 --> 00:12:35.600
حينئذ هكذا طالب هو في نفسه قد لا يحتاج الى ان يقيم مثل هذا القياس لكن في نفسه هكذا جاء زيد زيد من قولك جاء زيد والفاعل مرفوع اذا زيد فاعل زيد مرفوع زيد مرفوع يكون هكذا تقصير

36
00:12:35.600 --> 00:13:05.600
زيد من قولك جاء زيد فاعل دليله تطبيق التعريف. وكل فاعل مرفوع زيد مرفوع. هذا يسمى قياسا بالشكل الاول. اذا ما يكون معمولا به في علم اصول الفقه بعينه في هذا الفن. فجملة ما يذكر هناك هو قواعد واصول. يعتمدها الاصوليون. وجملة ما يذكر هنا كذلك في علم

37
00:13:05.600 --> 00:13:25.600
النحو والصرف والبيان هو قواعد واصول يعتمدها ارباب الفنون. ومن هنا قيل الاعتماد او النظر في الاصول خير من النظر في الفروع. فروع لا تنتهي. انما طالب العلم يعتني بماذا؟ بتأصيل الاصول. البحث فيه في الاصول. واما الفروع هذه لا تنتهي. ولا

38
00:13:25.600 --> 00:13:45.600
ولا حد لها. اذا علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبناء. هل هذه الكلمة معربة؟ او مبنية؟ ثم معربة على اي شيء ومبنية على اي شيء. هذا الذي يبحث عنه وفيه النحات وما عدا ذلك فهو ماذا؟ فهو من متمم

39
00:13:45.600 --> 00:14:10.000
ولذلك بعض الابحاث التي تذكر في علم النحو هي من علم الصرف. كطريقة مثلا التثنية كذلك مثنى ما هو المثنى؟ اه ما دل على اثنين او اثنتين بزيادة في اخره. حينئذ يقول هذا التعريف بحث النحات في ماذا؟ نحن نقول في اواخر الكلمة

40
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
هذا ليس بحثا في اواخر الكلمة. ما الجواب عنه؟ نقول هذا من المكملات ليست من اصول الفن. لكن الطالب لما لما يبين له بان المثنى مرفوع طيب كيف يحكم عليه بانه مثنى؟ لابد من بيان طريقة ماذا؟ جعل اللفظ الواحد كزيت مثنى. وجعل اللفظ الواحد كزيت

41
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
جمع وجمع هو جعل الواحد المؤنث كفاطمة جمعا وهكذا فالنظر في مثل هذه القواعد انما هي قواعد صفية وليست قواعد نحوية. لان قواعد النحاة تتعلق باواخر كلمة من جهة الاعرابي والبناء. فكل ما لم يكن كذلك ويعتبر خادما

42
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
ومتمما فلابد من من ذكره. موضوعه الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء. موضوعه كلمات عربية من حيث الاعراب واو البناء. اما حكمه فهذا يتردد بين كونه فرض كفاية او فرض عين. من اراد ان ينظر في التفسير حينئذ كما قال

43
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
رحمه الله تعالى لابد ان يكون ريانا. او قال مليا بعلم لغة العرب يعني انسان عرب. فلا يحل له النظر في تفسير من جهة كونه يرجع اما النظر والقراءة والتفقه لا يشكى له. يعني لا لا يشترط فيه ان يكون ريانا مليئا بلسان عرب عندما طالب علم ممتد الى متوسط لا

44
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
او ان يقرأ في كتب التفاسير. لكن يرجح بين الاقوال لا. لابد ان يكون من اهل اللسان. ولا يكون كذلك الا اذا كان مليئا وريانا من من هذا العلم الفنون هي المتنوعة نحوا وصرفا وبيانا. نبدأ في النظم قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. والقول فيها كالقول في

45
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
فيما سبق فيما مر معنا في الورقات. قال عبيد ربه محمد بعظ النسك قال ابن اب واسمه محمد. الله في كل الامور احمده مصليا على الرسول المنتقى واله وصحبه ذوي التقى وبعد فالقصد بذا المنظور

46
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
قومي تسهيل منثور ابن آج الرومي لمن اراد حفظه وعثر عليه ان يحفظ ما قد نثر. قال عبيد ربه في القول فيه كالقول في ممر. قال الفقير شرف العامريط. يعني قال هذا ماض لفظا مستقبل معنا

47
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
والنظر فيه كالنظر فيما سبق. كانت المقدمة السابقة حينئذ يكون على ما ذكرناه. ماض لفظا مستقبل معنا. واما اذا كان نظم المقدمة بعد ان انتهى من الكتاب حينئذ قال على بابه قال على بابه يعني لفظا ومعنى هو ماظ وكذلك اتى

48
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
جملة الحكاية لما مر يعني بمدح كتابه اذ المجهول مرغوب عنه. المجهول مرغوب عنه. قال عبيد ربه محمد ناظم قيل هو محمد ابن ابه قلاوي الاصل وقبيلة الاقلال الشقيقية مولده ومسكنه في مدينة اتوات المغربية

49
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
توفي سنة الف ومئة وستين على ما اشتهر؟ قال عبيد ربه قال ابن ابا لعله يعني كنية اسم ابيه لعله كنية واسمه محمد. قال عبيد ربه محمد. محمد هذا بدا. او عطف بيان. او عطف بيان. ولا يصح ان يعرب

50
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
يا رب ان يعرب نعتا لان النعت لابد ان يكون مشتقا او ما في قوة المشتق. والعلم لا يكون كذلك. لا يكون كذلك. والمراد به اعلام وما سوى الباري جل وعلا. واما اعلام الخالق جل وعلا فهي اعلام واوصاف. يعني يصح ان تقع نعت. ولذلك بسم الله الرحمن الرحيم

51
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
الان علم ووقع نعتا هنا. انكر بعضهم كونه علما لماذا؟ لكونه يقع نعتا. قالوا الاعلام لا ينعت بها. نعم صحيح الاعلام لا ينعت بها. لكن لكل قاعدة استثناء. ونستثني ماذا؟ العلامة الباري جل وعلا

52
00:18:10.000 --> 00:18:20.000
لان اعلام المخلوقين الاصل فيها انها جامدة لا تدل على معنى استثني من ذلك اعلام النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن القيم في الزاد وغيره وكذلك اعلام القرآن

53
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
فهي اعلام واوصاف. الفرقان له معنى والكتاب له معنى والقرآن له معنى. اذا هذه اعلام واوصاف. وكذلك اسماء النبي وسلم رجح ابن القيم انها اعلام واوصاف. ما عدا هذا الاذن قد يسمى بصالح وليس بصالح. كذلك قد يسمى محمود وهو مذموم. نسبه

54
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
محمود لان المعنى هنا غير غير مراد. قال عبيد ربه محمد الله في كل الامور احمده. الله هذا مفعوله يعبر بعضهم بانه منصوب على على التعظيم يعني تأدبا لانه يقول مفعول وان قيل به لا بأس لانه مجرد هنا الصلاح. الله هذا منصوب على التعظيم

55
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
او مفعول به. الله في كل الامور احمده. اي احمد الله في كل الامور. واذا قدم ما حقه التأخير افاد حصر افاد الحسرة اياك نعبد حصرها نعبدك حينئذ انفصل الظمير فتقدم وافاد الحسرة والحسرة المراد به

56
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عاداه. اياك نعبد الا نعبد الا اياه. الله احمده يعني لا احمد الا الا الله اذا ضربت يعني لم اضرب الله الا زيدا. فتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والقصرة. والمراد هنا ايه؟ تقديم ما حقه التأخير

57
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
يعني في الرتبة. لان رتبة رتبة المفعول بعد رتبة العامل. فاحمدوا هذا فعله هو الذي نصبه الله. حينئذ على انه مفعول به ورتبة العامل مقدمة على رتبة المعمول. هذا الترتيب الاصل. العامد ثم الفاعل في الجملة الفعلية. العامل

58
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
الفعل او ما في معناه ثم الفاعل ثم المفعول به. فاذا قدم شيء على اخر حينئذ نقول تغير موضعه فلابد من فائدة فيسأل عنها في كل موضع عن سببها. الله في كل الامور جمع امر المراد به الشأن والحال. يعني في كل

59
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
في شؤون واتى بالكلية دالة على العموم يعني لفظ كل من صيغ العموم بل هي اظهر والفاظ العموم صيغه كل او الجميع نعم. الله في كل الامور احمده احمده. هذه جملة فعلية كانه قال لا احمد الا الا الله. مصليا على الرسول

60
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
سورة المنتقى واله وصحبه ذوي التقى. يقال في الحمد ما قيل فيه في البسملة في من مر مر معنا. وعدل عن الجملة الاسمية الى الجملة الفعلية لنكتة وفائدة. وهي ان الجملة الفعلية تدل على الاستمرار. لان الشؤون هنا هذه في كل

61
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
يعني شؤوني انا اليس كذلك؟ وهي حادثة متجددة. فكل حادث حينئذ يقتضي ها؟ يقتضي الحمد يقتضي الحمد في كل شئون الظاهرة والباطنة. يقتضي ماذا؟ ان يحمد الله تعالى. وهذه الحوادث متجددة. حينئذ لكل حاد

62
00:21:20.000 --> 00:21:46.300
حمد مصليا يعني حال كونه حال كونه مصليا. مصليا هذا حال من فاعل احمد. وهو اسم فاعل هل من صلى الرباعي؟ حال من فاعل احمد المستتر فيه وهي حال مقارنة ومقارنة كل شيء بحسبه. احمد مصليا. لا شك ان الحمد لفظه. والصلاة له

63
00:21:46.300 --> 00:22:05.150
هل يصلي ويحمد في ان واحد؟ هذا محال. اليس كذلك؟ الجمل متعاقبة اذا نطقت بجملة فعلية هل تأتي العامل الفعل والفاعل في وقت واحد؟ لا مستحيل هذا. اليس كذلك؟ جاء زيد جاء

64
00:22:05.150 --> 00:22:25.150
تنتهي منها ثم تقول زيد لا تنطق جاء وزيد دفعة واحدة. حينئذ نقوم مقارنة كل شيء بحسبه ومقارنة الحمد هنا للصلاة بان يحمد اولا ثم يأتي بعد ذلك بالصنع. ولذلك يقال هناك تزوج

65
00:22:25.150 --> 00:22:45.150
تزوج زيد فولد له. تعقيب هنا كل شيء بحسنه. اليس كذلك؟ عينين لابد من مهلة. هذه قالوا مهلة الجماع وفترة الحمل. اما تزوج عقد مباشرة فولد له. قل لا هذا هذا مستحيل

66
00:22:45.850 --> 00:23:06.550
مصليا اي طالبا من الله صلاته. طالبا من الله صلاتهم. فاتى بالصلاة بعد الحمدلة والثناء على الله تعالى بما هو اهله صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم اظهارا لعظمة قدره عليه الصلاة والسلام واداء

67
00:23:06.550 --> 00:23:26.550
في بعض حقوقه الواجبة وامتثالا لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. صلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. صلاة الملائكة عليه ثناؤهم عليه كذلك. الصلاة هي الثناء. والادميون

68
00:23:26.550 --> 00:23:46.550
سؤالهم الى الله ان يثني عليه ويزيده تشريها. اللهم صلي على محمد يعني اللهم اثني على محمد هذا المراد. ولذلك قيل الانسان عاجز عن ان يوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه. واذا اراد ان يصلي عليه سأل الله تعالى. لا يصلي مباشرة. لما يسأل

69
00:23:46.550 --> 00:24:06.550
الله تعالى اللهم هذا دعاء صلي على محمد هذا يعتبر من الادمي سؤال لسؤال الباري جل وعلا ان يثني على محمد صلى الله عليه وسلم. مصليا على الى الرسول رسول لم يقل على النبي بشرف الرسالة على النبوة والرسول هنا قال هذه للعهد الذهن

70
00:24:06.550 --> 00:24:26.550
لانه اذا قال من هو من امة محمد صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على الرسول على النبي ليس ثمة الا رسول واحد فيكون هولاء ادي الذهن او يكون علما بالغلبة. يكون علما بايه؟ بالغلبة. فاذا اطلق الرسول وكان المتكلم من امة محمد صلى الله عليه وسلم. حينئذ يقول

71
00:24:26.550 --> 00:24:46.550
المراد به محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام يكون علما بالغلبة. على الرسول يعني الى جميع الخلق. حذف المتعلق بالدلالة على العموم رسالتي المنتقة اي المختار. المنتقاه اي المختار. وهو كذلك. وهنا صلى ولم يسلم

72
00:24:46.800 --> 00:25:06.800
يعني افرد الصلاة عن السلام. على القول بالكراهة وحينئذ ننظر بين المقدمة والخاتمة. بين المقدمة والخاتمة. فاذا ذكر السلامة على النبي صلى الله عليه وسلم في خاتمة الكتاب احسانا يعني احسان الظن بالمصنف يقول جمع بينهما في المقدمة

73
00:25:06.800 --> 00:25:26.800
هكذا يفعله ارباب الشروحات. والصواب ان يقال بانه لا كراهة. الصواب انه لا يكره افراد الصلاة عن السلام. ولا السلام طبعا عن الصلاة يجوز ان يقال اللهم سلم على محمد دون ان يصلي والعكس كذلك هذا الصواب واما من استدلوا به صلوا عليه وسلموا هذا باعتبار دلالة

74
00:25:26.800 --> 00:25:46.800
مسألة الاقتران وهي ظعيفة في الجملة عند المسلمين فلا يحتج بها. يعني صلوا عليه اذا اردتم الصلاة سلموا عليه اذا السلام ما الذي دل على الجمع بينهما؟ الواو قل لا لا تفيدوا انه لابد من ايقاع الصلاة مع السلام. وانما تدل على ماذا

75
00:25:46.800 --> 00:26:06.800
على ان الاول مطلوب الفعل والايجاد والثاني مطلوب الفعل واو نعم كمال والامتثال ان يأتي بهما معا. واما القول بالكراهة نهي وليس تم نهي فيه في المسألة. قال هنا واله اله يعني اهله. واصله اول كجمل

76
00:26:06.800 --> 00:26:26.800
على رأي الكسائي وصحبه هذا جنب صاحب كراكب وراكب ذوي التقاء يعني اصحى التقى ذو العرز ها يعني صاحب العجز ها ذو التقى يعني صاحب التقى ذوو ها اصحابه اذا ذووه

77
00:26:26.800 --> 00:26:49.650
هذا جمع جمع ذي التي بمعنى الصح لكنه جمع شاذ. يعني جمع بواو ونون وهو ملحق به جمع المذكر السالم. ليس بجمع مذكر سالم حقيقة ولكنه ملحق بهم. يعني اصحابي واله وصحبه ذو التقى يعني اصحابي التقى

78
00:26:49.650 --> 00:27:13.800
اصحابي التقى ذوي هذا صفة لي لصاحبه ونعت مجرور مجرور وجره الياء نيابة عن الكسرة. اين الياء؟ يقول الياء المحذوفة للتخلص من انتقاء الساكنين التقى ذوي التقى واو مكسورة ثم التقى مباشرة لا تقل ذويت تقى ذوي التقى اذا حذفت اليالي

79
00:27:13.800 --> 00:27:32.250
التخلص من القاف الساكنة. ولذلك الاعراب التقديري يدخل الحركات ويدخل الحروف. وهذا مثال تحفظه الان وتأتي به على على ثاني ما يذكر فيه في الحركات. الحركات تكون مقدرة وكذلك الحروف تكون مقدر. قال ابو الحسن

80
00:27:32.650 --> 00:27:52.650
قال ابو الحسن ابو الحسن ابو الحسن ينطق بها هنا قاعدة عند المعربين ان الاعراب يتبع الملفوف قضاة للمرسومات. انتبه. يعني لا تتخيل المكتوم. يعني بعضهم يقرأ ذويه يرى الياء. هي تكتب. لكن الاعراب يتبع ماذا

81
00:27:52.650 --> 00:28:12.650
النطق او يتبع المكتوب اذا اردت ان تعرب هذا محتمل يشكل على البعض لكن الاعراب تعرب ما تنطق به لانه هو الاصل فهو الاصل. واما المرسوم هذا لا بد من من الاتيان به. حينئذ يقول الاعراب يتبع الملفوظات لا يتبع المرسومات. يعني شايف

82
00:28:12.650 --> 00:28:32.650
فتكتب الياء كذلك قال او جاء ابو الحسن قال فعل ماضي ابو الحسن فاعل مرفوع ورفعه الواو. نيابة عن الظمة اين الواو؟ محذوفة للتخلص من القاء الساكنين. ابو الحسن. هل لام ساكنة؟ والواو ساكنة. الطاقة ساكنة. حينئذ حذفت

83
00:28:32.650 --> 00:29:01.600
اذا يعني اصحابي التقى. التقى يتقي وتقى يعني التقوى معلومة. التقوى والتقى بمعنى واحد. قال وبعده القصد من المنظوم تسهيل منثور من اجل وبعد. هذه من الالفاظ التي يستحب الاتيان بها لكن اما بعد هي السنة. وبعده هذا عند النحاة وغيرهم حذفت اما غنيمة الواو منابها

84
00:29:01.600 --> 00:29:21.600
الواو منابهة. بعده هذا من ظروف الغاية. ظرف مبهم يعني مجهول معنا. لا يفهم معناه الا اذا اضيف الى غيره بعد الصلاة بعد سيدي بعد هكذا اما بعد اتيك بعده واسكت هل فهم المراد؟ لم يفهم اتيك بعد الساعة بعد صلاة العصر

85
00:29:21.600 --> 00:29:41.600
بيتي بعد المسجد اذا لا بد من ماذا؟ من مضاف اليه يبين المعنى. واما هي فهي مجهولة. لا يفهم معناها الا الا باضافتها وبعد فالقصر فوقع في جواب الشرط. قصد اتيان الشيء وبابه ضرب يقال قصده قصد له

86
00:29:41.600 --> 00:30:01.600
واليه كله بمعنى واحد. قصده تعدى بنفسه. قصد له. تعذب الله. قصد اليه. تعذب الى كله بمعنى واحد. فالقصد اي المقصود. قصد هذا فعل. فعلوه قياس المصدر المعدة. قصده. يعني المقصود. حينئذ يكون المصدر هنا بمعنى

87
00:30:01.600 --> 00:30:21.600
اسم المفعول فالقصد بذا المنظوم بذا باء حرف جر وذا اسمه اشارة بدل منظومي يعني اشارة الى المرتب الحاضر في الذهني شهر العصر فيه ان تكون لمحسوس يعني شيء مروي مرئي. واذا كان كذلك حينئذ استعمالها في الشيء المرئي على حقيقته. واما اذا استعملت

88
00:30:21.600 --> 00:30:41.600
بشيء غير مرئي غير محسوس غير موجود. حينئذ تكون معنى مجازيا. وهنا بذل منظومي اين هو؟ شيء معقول مرتب الذهن وخاصة اذا اذا كتب المقدمة قبل الكتاب يعني بدأ مباشرة قال عبيد ربي ثم قال بذا المنظوم اين هو؟ ما ولد بعده فاشار الى ماذا

89
00:30:41.600 --> 00:31:01.600
اشار الى شيء مرتب فيه نزله منزلة المحسوس فاشار اليه. بذا المنظومي المنظومي مر معنا النظم هو ماذا كلام موزون قصده. كلام موزون قاصدا. من المنظوم من المنظوم. المنظوم هذا بدل او نعت او عط بيان. يجوز فيه ثلاث

90
00:31:01.600 --> 00:31:21.600
ثلاثة اوجه منظومة. النظم التأليف ضم شيء الى شيء اخر. والمراد به الكلام الموزون قصدا على بحر الرجز. ضرب من الشعر مستفعل ست مرات سمي بذلك لتقارب اجزائه وقلة حروفه. القصيدة منه ارجوز مفعولا. ظمي الهمزة. تسهيل

91
00:31:21.600 --> 00:31:41.600
منثور من اجرم. القصد مهتدى. تسهيل هذا الخطأ هذا الخبر. ما هو المقصود؟ تسهيله. تسهيله. هذا مصدر يسهل تسهيل يعني بمعنى التيسير. تسهيل مضاف ومنثور هذا مضاف اليه. والنثر ما يقابل اللفظ متقابلات

92
00:31:41.600 --> 00:31:58.500
المتن اما ان يكون الناظما واما ان يكون نثرا فما سبق؟ منثور ابن اج الرومي ابو عبد الله محمد محمد ابن داوود الصنهاجي حاجة معروفة الروم توفي سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة. اي جروم قيل معناها الفقير والصوف

93
00:31:58.950 --> 00:32:28.950
فقير صوفي قيل لمن اراد حفظه وتسهيل لمن؟ ودائما التعليقات هذي الجار المجروبة الظروف يكون للمعنى كذلك القصد مبتدأ تسهيل تسهيل لمن؟ لمن اراد حفظها. اذا تسهيل هذا متعلق لمن اراد هذا متعلم. فقوله لمن اراد جار مزور تعلق بماذا؟ تعلق بالمصدر. والمصدر من متعلقات الجار مجرور كذلك الضرب

94
00:32:28.950 --> 00:32:48.950
لمن اراد اذا اللام هنا تقول للتعليم. تكون الايه؟ للتعليم. لمن اراد حفظه. حفظ ماذا؟ منثور ابن اشرف لمن اراد حفظه يعني استظهاره عن ظهر قلبه. حفظه الظمير يعود الى منثور ابن الجروم. انظر هذا كالسابق هناك في العمريط

95
00:32:48.950 --> 00:33:08.950
هذا يدل على ان الشكاية تكون من المنثورات. منثور في حفظه صعوبة. يحتاج الى الى شيء يسهله. ولذلك ركب العلم هذا البحر لمن اراد حفظه وعسرا عليه ان يحفظ ما قد نثر وعسرا الالف للاطلاق. يعني شق

96
00:33:08.950 --> 00:33:28.350
وشق على الطالب يعني. والعسر ضد اليسر ان مع العسر يسرا. عاشوراء لاجل الاطلاق. عليه على من ضمير يعود الى من في النظم في النظر اذا قيل الظمير يعود على اي شيء ائتي باللفظ المذكور

97
00:33:28.650 --> 00:33:48.650
من احسنت نعم. من؟ من؟ اذا مرجع الضمير من؟ هكذا. اين مرجع الظمير؟ يعود على ماذا؟ ولا تأتي بكلام من عندك؟ قل لا من حينئذ من اراد حفظه. حفظ ماذا؟ حفظ منثور من اهل الروم. اراد هذا فيه ضمير يعود على

98
00:33:48.650 --> 00:34:12.750
لماذا؟ على من؟ احسنت. نعم. من اراد هو؟ يعني من؟ حفظه مفعول به. وعسر عليه على من؟ من؟ ايضا احسنت. ان يحفظ ان حفظ مصدره ويحفظه. هذا فعل مضارع دخلت عليه في تأويل بصة شرابه

99
00:34:13.300 --> 00:34:40.250
فعل ماذا اه نائب فاعل فاعل فاعل فاعل. اين عامله؟ عسر عسر حفظ ما قد نثر ما موصولة. قد للتحقيق نثر هذا مغير الصيغة والالف الاطلاق. والموصول مع صلته بقوة المشتق

100
00:34:40.250 --> 00:35:02.800
اذا في قوة ماذا لقد نثر اتي بكلمة في السابق البيت السابق تسهيله منثورا. اذا ان يحفظ ما قد نثر. عسر حفظ المنثور ان يحفظ تأويل المصدر حفظ. تضيفه الى ماذا؟ الى ما اخذته من قولك ما قد نثر

101
00:35:02.800 --> 00:35:32.300
اذا تسهيل او عسر عليه حفظ المنثور بال لماذا بال هل نقول حفظ منثور او حفظ المنثور؟ حفظ المنثور. لماذا؟ لان ما هنا اسم موصول وهي معرفة وهي معرفة. اليس كذلك؟ فما اقيم مقامها حينئذ يكون معرفة مثلها. اذا اراد المصلي

102
00:35:32.300 --> 00:35:52.300
رحمه الله تعالى بهذا النظم ان يسهل حفظ المنسوب. وبعد فالعلم اذا لم ينضبط بالحفظ لم ينفع ومن ما غلط واسهل المحفوظ نظم الشعر لانه احضر عند الذكر. لا بد من من الحفظ علم بلا حفظ ليس بشيء

103
00:35:52.300 --> 00:36:12.300
هكذا قال اهل العلم. علم بلا حفظ ليس بشيء. فوزنك بالمحفوظات. نعم تفاصيل ما يذكر هذا ليس ملزما به الا من جهة فهمي الله من جهة الفهم اما المتن لابد من حفظه والله استعين في كل عمل اليه قصدي وعليه والله استعين يعني

104
00:36:12.300 --> 00:36:32.300
الى غيره. لانه قدم محقة محقه التأخير. والله السعين. السعين الله والسين هنا للطلب. اي اطلب العون اطلبوا العون استعينوا الله اي لا غيره. في كل عمل اي في عملي كله. في عملي كله في كل عمل. حينئذ كل

105
00:36:32.300 --> 00:36:52.300
شو عمل يصدر منه سواء كان ظاهرا او باطنا فلا بد من الاستعانة تحقيقا لقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين قال اهل العلم الاستعانة نوع من العبادة وخصها هنا لماذا؟ لان العبادة لا يمكن ان يقوم بها المرأة العبد الا

106
00:36:52.300 --> 00:37:08.050
لا اذا استعان بخالقه جل وعلا فهو المعين وحده دون ما سواه في كل عمل سواء كان ظاهرا او باطنا اي في العمل كله من اضافة الصفة الى الى موصوف اليه قصدي قصدي مقصودي اليه يعني

107
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
اليه سبحانه ضمير يعود الى الله السعين. قصدي وعليه اليه لا الى غيره قصدي. وعليه المتكل اي لا على غيره متكل اتكل على فلان في امره اذا اعتمده. هذه المقدمة بين المصنف رحمه الله تعالى ما اراده في هذا النظم وانه

108
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
نظم فيه منثور ابن باب الكلام باب الكلام هذا اول باب يذكره النحات في ابواب فن للنحو كلام ان كان هو المقصود لكنه لابد من بيانه اولا ليعرف ما هو الكلام. لانه كل ثم بعد ذلك تأتي

109
00:37:48.050 --> 00:38:08.050
الارزاق بدأ به المصنف لان المقصود بالذات هو معرفة حقيقة الكلام. ولانه الذي يقع به التفاهم والتخاطب خلاف كلمة بدأ بها ابن هشام وغيره لكن البدء بتعريف الكلام اولى. وصدر بها يعني بالكلمة بعضهم نظرا الى كونها جزء

110
00:38:08.050 --> 00:38:28.050
هو جزء مقدم على كل طبعا فقدم وضعا. باب الكلام هذه ترجمة عند اهل العلم والف من من كلمتين. غلباء انياء كلام. كلام هذي دائما تكون مغفورة. لانها مضاف اليه. كذلك والثاني يجرؤ. كما قال ابن والثانية او الجر. يعني يجر الثانية

111
00:38:28.050 --> 00:38:48.050
واما الاول فعلى حسب موقعه من الجملة. باب اي هذا باب وهذا اصح ما يقال وان جاز باب الكلام هذا محله. لكن الاصح ان يجعل بابه بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف. تقدير هذا باب الكلام. هذا احسن الاوجه

112
00:38:48.050 --> 00:39:08.050
ويجوز باب الكلام هذا محله ويجوز باب بالنصب اقرأ باب الكلام. وجوز الكوفيون بناء على جواز حذف حرف الجر ابقاء عمله اقرأ في او انظر في باب الكلام على انه مغفور باب الكلام اذا بابي لا يلحن فيه احد

113
00:39:08.800 --> 00:39:28.800
صحيح صحيح صحيح بابه باب باب يعني كله صحيح لكن يبقى ماذا؟ الكمال يبقى الكباب هو الصحيح. قال ان الكلام عندنا في تستمع لون مركب مفيد قد وضعت. عرف الكلام هنا. وبين انه ما اجتمع فيه اربعة اشياء او اربعة امور. ان الكلام عندنا في

114
00:39:28.800 --> 00:39:48.800
هذا حشو انما اراد به تمهيدا لما لما بعده. ان في اصل انها حشد. هي حشوة لماذا؟ لان ان انما يخاطب بها المنكر او المتردد. وطالب العلم المهتدي الذي لا يعرف شيئا في النحو. لا

115
00:39:48.800 --> 00:40:08.800
ان الكلام ليس عنده شيء حتى ينكره او يتردد في شيء. اليس كذلك؟ فلا يقال له الا وانما ان غيرها من المؤكدات تقال في جانب او احد مخاطبين اما منكر واما متردد واما خالي الذهن حينئذ لا نحتاج الى ماذا؟ الى مؤبد

116
00:40:08.800 --> 00:40:38.800
ان الكلام هذا اسمه ان عندنا عندنا يعني معاشر النحاة فدل ذلك على ان قوله الكلام اراد بالهنا العهد الذهني. لان الكلام الكلام فيه كلام. عند الاصوليين له عند المناطق له معنى وعند من يسمون انفسهم باهل الكلام له له معنى وعند النحات له معنى وحينئذ اختلفت

117
00:40:38.800 --> 00:40:58.800
المفاهيم مع اتحاد اللفظي فلا بد من ماذا؟ من التقييم. فقوله ان الكلام عندنا اي عند النحات. فخرج الكلام عند الفقهاء وعند وعند المناطق وعند ارباب الكلام الى اخره. فاختص بما سيأتي ذكره. عندنا عند الاصل فيها ماذا؟ انها

118
00:40:58.800 --> 00:41:18.800
حرف زمان او مكان. قابلته عند صلاة العصر عند المسجد. لاول ظرف زمان عند صلاة العصر او عند الساعة واحدة والثاني ظرف ظرف مكان. لكن عندنا هنا لا يمكن حمله على ظرف الزمان ولا المكان. احسن ما يجاب هنا ما قاله صاحب المختبر

119
00:41:18.800 --> 00:41:43.900
دار صحيح ان عند هنا بمعنى حكم عندنا اي في حكمنا. تقول زيد عندي افضل من من عمري. زيد عندي افضل من عمري. وهذا منه الناس هذا عندي كذا او ليس به بأس. نقول عندي هنا ليست ظرف مكان ولا زمان. اذا المراد بها ماذا؟ في حكم زيد

120
00:41:43.900 --> 00:42:03.900
عندي اي في حكمي. وكذلك هنا ان الكلام عندنا اي في حكمنا معاشر ان نحات فلتستمع. اعراب عند الكلام هذا اسمه ان وعندنا المتعلق بمحذوف حال. فلتستمع الفعاطفة ولتستمع اللام هذه لام الامر وتستمع

121
00:42:03.900 --> 00:42:25.350
هذه تستمع فعل مضارع ملزوم بلام الامري بلام الامري. والمستمع هو من قصد الاستماع فرق بين الاستماع وبين السماع قد لا يكون مقصودا والاستماع يكون مقصودا. ولذلك من سمع الغنى قد لا يأثم. واما من استمع هذا شيء

122
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
لماذا؟ لان المستمع قد قصد حينئذ تعين صار منه فعله صار منه فعله يتعلق بالحكم الشرعي واما الذي يسمع فقط يمر ولاء ولا ولا يريد السماع لا يأثم لا لا يأثم. اذا فلتستمع هذه جملة معترضة لا محل لها من الاعراب. اين خبر

123
00:42:45.350 --> 00:43:12.400
ترى ان لفظ لا اظن هذا خبر لفظ وما عطف عليه لان الخبر هنا الكلام اراد ان يبين ان الكلام لفظ فقط او لفظ وما معه. الثاني لا شك حينئذ الكمال في الاعراب هنا يقال لفظ وما عطف عليه

124
00:43:12.400 --> 00:43:32.400
خبر مهم. خبره ان اما لفظ وحده لا يكفي. لفظ مركب مفيد قد وضع. بين المصنف هنا ان كلام لا يصح ولا يصدق عند النحات انه كلام الا اذا اشتمل على هذه الامور والاركان الاربعة كل واحد منها ركن لابد من استفاهة

125
00:43:32.400 --> 00:43:52.400
فلو ولد فيه ثلاثة اركان دون الرابع لا يسمى لا يسمى كلاما. لابد من وجودها على المعنى الذي عينه النحات الاول قول لفظ لفظ هذا مصدر فعل بمعنى اسم المفعول يعني ملفوظة لفظ بمعنى ملفظ واللفظ

126
00:43:52.400 --> 00:44:12.400
له معنى لغوي معنى اصطلاحي الذي يعنينا هنا المعنى معنى الاصطلاح وهو معنى صوت مشتمل على بعض الحروف الهجائية التي اولها والعالي فاخرها هي المراد هنا صوت مشتمل على بعض. يعني لا على الجميع. لا يوجد عندنا كلمة تشمل جميع الحروف

127
00:44:12.400 --> 00:44:32.400
ولابد ان يكون صوتا فالصوت هو ما يسمع. ما يدرك بحاسة السمع. واما ما عدا ذلك فلا يسمى صوتا. انما سمى شيء او نحو ذلك او محسوسة. يعني ملموسا بيده ونحوها. وهذا الصوت قد يكون مشتملا على بعض الحروف وقد لا يشتمل. اليس كذلك

128
00:44:32.400 --> 00:44:50.850
يعني الصوت هنا لابد ان يكون خارجا من الفم. ليس الصوت الذي يكون باليد مثلا هو صوت تضرب على حينئذ يكون صوتا لكنه ليس خارجا من الفم. والمراد هنا الصوت الخارج من الفم. ثم يرد السؤال هل كل صوت يخرج من الفم او حرف

129
00:44:52.000 --> 00:45:12.450
لا. صوت يخرج معه حرف وصوت لا يخرج معه حرف. هذا النوع الثاني يسمى الصوت الساذج يعني ليس معه شيء ليس معه شيء انما هو مجرد صوت. لو وطأ باسنانه بعضها على بعض اظهر صوتا. اذا خرج من فمه

130
00:45:12.450 --> 00:45:27.700
لكنه ليس معه حرف. فاذا كان كذلك فلا يسمى اه لفظا لا يسمى لفظا بل لابد من امرين ان يكون صوتا خارجا من الفم ثم ان يكون مشتملا على بعظ الحروف

131
00:45:27.700 --> 00:45:47.700
فان لم يكن كذلك فليس ليس بلا وطن. لا شك ان قوله صوت مشتمل على بعض الحروف. هذا يشمل المفرد والمركب. يشمل المفرد والمركب. المفرد مثل زيد. هذا زيد خارج من الفم وهو صوت مشتمل على ثلاثة احرف. زهر يهدأ. نقول هذا صوت

132
00:45:47.700 --> 00:46:07.700
حضرموت هذه اصوات خارجة وهي مركبات كذلك زيد قاف قائم قام زيد هذه جملة فعلية وجملة اسمية وهي صوت كذلك مشتمل على بعض الحروف اللي جاية. لفظ عرفنا اللفظ هنا حقيقة

133
00:46:07.700 --> 00:46:28.300
واخرج بقوله اللفظ ما يفيد ولم يكن فيه لفظ  ما يفيد نوعان. ما يفيد يعني ما يستفيد منه المرأة فائدة. اما ان يكون لفظا او لا. ما لم يكن لفظا

134
00:46:28.300 --> 00:46:48.300
مثل ماذا؟ الاشارة. مثل الاشارة والكتابة. ولسان الحال. هذي تفيد. لكنها ليست بلفظ. هل تسمى فكلاما عند النحات؟ الجواب هنا يسمى كلامه. لو قال لزيد يعني يفهم ماذا؟ فهم او لم يفهم. فهم من الاشارة. وهي ماذا؟ طلب القيام

135
00:46:48.300 --> 00:47:17.250
يعني اجلس نقول هذا المراد به اشارة وفهم منها معنى. هذا طيب  اذا قوله ان الكلام عندنا فلتستمع لفظ مركب مفيد قد وضع. هذا تعريف كلامه عرفنا المراد باللفظ. خرج باللفظ خمسة امور

136
00:47:17.250 --> 00:47:47.250
كتابة والاشارة والنصب والعقد ولسان العقل لسان الحال لسان الكتابة لكنها ليست بلفظة ليست بصوته. كذلك الاشارة مفهمة. يعني يفهم منها الناظم. والنصب النصبة ونصبة شيء ينصب علامة على حدود الارض ونحوها. ومنه المحراب. اذا دخل المسجد علم ان القبلة في هذا الاتجاه. ما الذي اخبره

137
00:47:47.250 --> 00:48:17.250
محراب النطق نطق بلسان حاله. بلسان مقاله. كذلك العقد وهذا طريقة كانوا يعدون بها فيما مرعى. لسان الحال كذلك. اذا لفظ اخرج به هذه الامور الخمسة. ودخل المفرد والمركب قوله مركب هذا قيد خرج به المفرد. زيد لا يكون لا يسمى كلاما عند النحل. غلام زيد

138
00:48:17.250 --> 00:48:37.250
لا يسمى كلاما عند عند النحات. فكل مركب تركيبة اضافية او مزجية. او اسنادي غير تام ولا سمى كلاما عند عند المحال. اذا اللفظ منه مفرد ومنه مركب. نحتاج الى قيد يخرج المفرد

139
00:48:37.250 --> 00:49:07.250
وقلنا مركب فاخرجنا ماذا؟ اخرجنا المفرد. مركب من العوز المفعل يعني مفعول من ركب ليركب او مركب تركيب عند النحات ما تركب من كلمتين فاكثر. حقيقة او حكم ما ترقب من كلمتين. يعني اقل ما يتألف منه الكلام. صلاح النحات هو كلمتان

140
00:49:07.250 --> 00:49:27.250
وكلمتان. ثم هاتان الكلمتان لا يشترط فيهما ان ينطق بهما. بل قد تحذف احداهما بل قد تحذف الكلمتان ولكن يبقى الكلام على على حاله. من قام زيد. زيد هذا مركب كلام

141
00:49:27.250 --> 00:49:51.600
اعراضه انه فاعل والعامل فيه محذوف قام زيدا من قام يقول زيدا من حضر زيدا زيد هذا فاعله والعامل فيه محذوف حذفه قول دلالة السؤال عليه حينئذ يقول هذا مركب لكنه من كلمتين احداهما منطوقا بها والاخرى محذوفة

142
00:49:51.600 --> 00:50:11.600
ومنه الظمير المستتر. هم هذا فعل امر وهو جملة فعلية. وكل جملة فعلية مركبة من فعل وفاعل. حينئذ ركب من كلمتين احداهما منطوقا بها وهي قم والثانية مقدرة والثانية مقدرة هي ضمير المستتر. كذلك قد

143
00:50:11.600 --> 00:50:43.250
كلمتان هل جاء زيد؟ قل نعم وتسكت؟ لا وتسكت. عنيد النعم افاد ام لا؟ افاد فائدة تامة. وكله هذي قاعدة عكس كل ما افاد فائدة تامة فهو كلامه كل ما افاد فائدة تامة فهو كلامه. حينئذ نجد السؤال نعم هذه ليست ليس عندنا فعل ولا فاعل. ولا مبتدأ ولا خبر هي حرف

144
00:50:43.250 --> 00:51:03.250
فكيف تم الكلام بها؟ حينئذ تقول بالمقدر بعدها. وعصر الكلام نعم قام زيد. نعم جاء زيد جاء زيد محذوفتان كلمتان محذوفتان. اذا مركب المراد به تركيب ما تركب من كلمتين فاكثر حقيقتان

145
00:51:03.250 --> 00:51:23.250
فجاء زيد او زيد قائمه او حكما بحذف احدى كلمتين او هما معا. القيد الثالث قال مفيد ان المركب دخل فيه انواع المركبات كلها. يعني المركب الاسنادي التام جاء زيد جاء زيد زيد قائل ودخل فيه

146
00:51:23.250 --> 00:51:53.250
المركبات الناقصة. مركبات الناقصة مثل مركب الاظافي ولاموزي. مركب او لا؟ مركب. قام زيد لكن فرق بين التركيبين. قام زيدا هذا مركب تركيبا تاما. لانه افاد فائدة تامة حيث لا يبقى السامع منتظرا لشيء اخر. او المتكلم او هما معا. واما غلام زيد هذا ليس

147
00:51:53.250 --> 00:52:13.250
عندنا محكوم ومحكوم عليه. كلام لا يتم الا بمنتدى وخبر او فعل وفاعل. فغلام زيد وحدها كقولك زيد. زيد هل افاد فائدة تامة الجواب لا. اذا كل تركيب ليس بجملة اسمية ولا جملة فعلية مفيدة فائدة تامة وحينئذ يقول هذا لا يسمى

148
00:52:13.250 --> 00:52:33.250
لا يسمى كلام لكنه دخل بقول مركب شمل التركيب الاضافي والتركيب التقييدي والتركيب المزدي والتركيب الاسنادي الناقص فنحتاج الى اخراج هذه الانواع. لانها ليست داخلة في مسمى الكلام عند النحات. فقال مفيد مفيد هذا

149
00:52:33.250 --> 00:52:53.250
اسم فاعل مفيد اصلا. من افاد الرباعي. والمراد بالمفيد هنا ما يحصل السكوت عليه من المتكلم ما افاد لا فائدة يحصل السكوت عليها من المتكلم. وقيل من السامع وقيل منهما معا. على كل بحيث السامع لا ينتظر

150
00:52:53.250 --> 00:53:13.300
والى شيء اخر. فيقال له جاء زيد انتهى. لكن لو قال له ان جاء زيد وسكت تمت فائدة لم تتم الفائدة. هل هذا الكلام فيه فائدة؟ لا فيه فائدة. الفائدة نوعان. فائدة ناقص

151
00:53:13.300 --> 00:53:33.300
وفائدة تامة. فائدة نوعان فائدة فائدة يعني ما تستفيدهم. ما تفهمه من اللفظ. منه ما هو تام ومنه ما هو ناقص. التام هو الجملة الاسمية والجملة الفعلية. يعني الكلام. ما عدا ذلك فهو ناقص

152
00:53:33.300 --> 00:53:53.300
فزيد وحده ها مفيد او لا؟ لا فيه فائدة عرفت انه ذكر وليس بانثى كذلك وعرفت ان اسمه زيد ليس بعمرو ولا خال. وعرفت انه ثلاثي ما سنه زيد وعرفت انه على وزن فعل. اذا فيه فوائد. لكن هل حكم

153
00:53:53.300 --> 00:54:13.300
عليه بشيء؟ الجواب لا. غلام زيد كذلك هو مفيد. عرفت انه غلام ليس بجارية. وانه بزيد ليس برجل مؤمن اذا فيه ماذا؟ فيه فائدة لكنه فائدة ناقصة. ان جاء زيد فاكرمه هي فائدة تامة. ان جاء زيد

154
00:54:13.300 --> 00:54:31.350
فوقفت ولم تأتي بجواب الشرط كذلك مفيد. افاد فائدة وهي ان المجيء لم يقع صحيح؟ صحيح. ان جاء زيدا. اذا هو لم يأتي. فائدة او لا؟ ثم عينت الفعل الذي يصدر من زيد وهو المجيد

155
00:54:31.350 --> 00:54:51.350
لا الاكل لا شرب للنوم اذا هذا فيه فائدة. ثم علقته بماذا؟ بزيد دون غيره. اذا فيه فائدة لكن الفائدة ناقصة. اذا خلاصة فائدة ما يستفاد من اللفظ نوعان. فائدة تامة وهي المرادة في الحد هنا. مفيد يعني

156
00:54:51.350 --> 00:55:21.350
تامة. حينئذ اخرج ماذا؟ المفيد فائدة ناقصة. وهو سائل المركبات. ولام زيت ده مركب لكن فائدته ناقصة كذلك بعلبك هذا مزري ومثله حضرموت والتقييدي اذ يسمى التوصيفي وهو النعت مع منعوته. هذا يسمى مركبا توصيفيا. مركبا تقييديا. جاء زيد العالم

157
00:55:21.350 --> 00:55:51.350
شراب جاء فعل ماضي زيد فاعل العالم نعت. اليس كذلك؟ الجميع يسمى جملة فعلية. زين العالم هذا النعت مع منعوته يسمى مركبا. نوعه تقييدي. لانك قيادة الاول بالثاني. جاء زيد يحتمل العالم غيره. اذا كان عندنا زيد متعدد. فلما قلت العالم خصصته

158
00:55:51.350 --> 00:56:11.350
وقيدتهم فاذا كان كذلك حين يدخل هذا مركب توصيفي مركب تقييدي توصيفي بناء على ان الثاني صفته للاول والاول موصوفة لثالث تقييدي ان قيدت زيد بكونه العالم لا لا الجاهل. زيد العالم وحده نقول هذا مفيد. لكن

159
00:56:11.350 --> 00:56:31.350
ففائدته ناقصة. ويسمى مركبا على المعنى السابق. اذا قوله مفيد اخرج المركبات الناقصة واما المركب التام فهو الذي عليه النحات بالكلام. قد وضع قوله مفيد. هذا دخل فيه ما يسمى

160
00:56:31.350 --> 00:56:51.350
الفائدة المتجددة والفائدة المعلومة يعني ما علم ثبوته او نفيه سمع فوقنا هذي جملة كذلك صحيح؟ صحيح. والارض تحتنا. هذي جملة اسمية. افادت ام لا؟ افادت. معلومة مستقر في في النفس ان الارض تحتنا وليست فوقنا

161
00:56:51.350 --> 00:57:11.350
وان السماء فوقنا وليست تحتنا اذا ما الجديد؟ نقول هنا لا يشترط في الكلام ان ان تكون الفائدة فيه فائدة بل ولو كانت قديمة. احنا لو اشترطنا هذا الشرط لخرج كثير من الكلام. كلامي هذا منه كلام ومن ليس بكلام

162
00:57:11.350 --> 00:57:35.100
يعني بعضكم كلام هذا ليس بجديد عنده. اذا على هذا القيد الا يشترط تجدد الفائدة. اذا هذا ماذا اصنع انا   صحيح. صحيح. اذا اذا اشترطنا الفائدة انه الكلام لا يسمى كلاما الا اذا كانت الفائدة جديدة. فمن هضم هذا الشرح اي ندم

163
00:57:35.100 --> 00:57:55.100
ساعة ماذا اصنعنا؟ اتكلم او لا؟ قطعا نتكلم اذا لا يشترط فيه ماذا؟ تجدد الفائدة قد وضعت قد للتحقيق ووضع هذا المغير الصيغة واختلف في تفسيره قيل المراد به الوضع العربي وهو الصحيح. يعني هذا اللفظ ليس لفظا

164
00:57:55.100 --> 00:58:15.100
نبيه وانما هو مأخوذ من لسان العرب. فلا يسمى كلاما عند النحات الا اذا كان هذا اللفظ مما مما نقص وقوله قد وضع يعني لسان عرفة وموضوع باللسان عرفة. خرج ماذا؟ خرج البربر والانجليزي والفرنسي وغيره هذا كله لا يسمى

165
00:58:15.100 --> 00:58:35.100
لا يسمى كلام. فسره بعضهم بماذا؟ بالقصد. فسره بالقصد. يعني يشترط في الكلام من اجل ان يكون كلامه. ان يكون مقصودة ان يوجد فيه القصد. والمراد بالقصد ارادة المتكلم افادة السامع. حينئذ احترز به عن ماذا؟ عن كلامه

166
00:58:35.100 --> 00:58:55.100
والساهي والسكران يتكلم المجنون والمعتوه ومن جرى على لسانه ما لا ما لا يدريه هل يدري لنقول هذه الفاظ وهي مشتملة على معاني وهي جمل مؤلفة من منتدى وخبر او فعل فاعل. حينئذ هل

167
00:58:55.100 --> 00:59:15.100
يسمى كلاما اولى ان اشترطنا القصد لا يسمى كذا. النائم يقوم ويبيع ويشتري ويطلق والى اخره. ولا يسمى كلاما. حينئذ يقول ها هذا الكلام لا يسمى. متى؟ اذا اشترطنا في الحد القصر. فقد قيل به لكنه قول ضعيف الصواب انه محمول على ماذا؟ على

168
00:59:15.100 --> 00:59:36.600
الوضع اللغوي. واما كون شارع ان بعضهم قال انه يشترط القصد بدليل انطلاق النائم لا يقع  هل يصلح دليل؟ لا يصلح دليل هذا لماذا؟ لاننا لان بحثنا في اللغويات ليس بالشرعيات. وانما النائم هنا غير مكلف

169
00:59:36.600 --> 00:59:56.600
عن اذن لا تجري اقواله على مقتضياته. حينئذ لو باع واشترى لا ينفذ البيع. اليس كذلك؟ لو طلق وعقد نكاح لا يصح العقل. لماذا؟ هل لكون كلامه ليس بكلام عربي؟ له كلام عربي. لكن الشرع الغاه. اهله غير؟ غير مكلف

170
00:59:56.600 --> 01:00:16.600
رفع القلم عن ثلاث قالوا عن النائم حتى يستيقظ. اذا العلة هنا دليل شرعي. خلافا لما ذكره الفتوح في شرح المختصر مقتصر التحريم. اذا قد وضع المراد به الوضع اللغوي. اقسامه التي عليها يبنى. اذا الكلام

171
01:00:16.600 --> 01:00:36.600
لا يكون كلاما الا اذا اشتمل على هذه الاركان الاربعة لفظ مركب مفيد قد وضع. حينئذ زيد فقط لا يسمى كلام. هل هو غير لفظ هو لفظ؟ وافاد. لكن فاذا ناقصة. لكنه ليس

172
01:00:36.600 --> 01:01:03.300
ليس مركبا ليس مركبا. ان قام زيد لفظ مركب لكنه غير غير مفيد فائدة تامة. غير مفيد فائدة تامة. جاء زيد لفظ مركب مفيد للوضع العربي. الوضع العربي. زيد قائم كذلك. وهو جملة اسمية

173
01:01:03.300 --> 01:01:23.300
ثم انتقل الى بيان مسألة تتعلق به بالكلام اقسامه التي عليها يبنى اسم وفعل ثم حرف معنى اقسامه هذا مبتدأ اسم وما عطف عليه خبر. اقسامه مهتدى. اسم وما عطف عليه خبر المهتدى. صامه ضمير

174
01:01:23.300 --> 01:01:43.300
يعود الى ماذا؟ الى الكلام. ان الكلام اقسامه اي اقسام الكلام. التي عليها يبنى يعني يتألف منها. لا بد من هذا التقدير. لابد من من هذا التقدير. او نقول اقسام اجزاءه التي

175
01:01:43.300 --> 01:02:03.300
تألفوا منها. لان عندنا اشكالا هنا وهو ان الاسم والفعل والحرف اقسام للكلمة التي هي جزء للكلام وليست اقساما للكلام. لان اقسام الكلام جملة اسمية وجملة فعلية. هذا تقسيم الكلام. لو اردنا ان نقسم الكلام نقول

176
01:02:03.300 --> 01:02:23.300
نوعان جملة فعلية مبدوءة بالفعل. جملة اسمية مبدؤة بي بالاسم. لكن هنا قسم الكلام الى اسمي والفعل والحرف حينئذ لابد من التأويل. لابد من من التأويل. فنجعل قوله اقسامه على حذف مبار. يعني اقسام اجزائه التي

177
01:02:23.300 --> 01:02:43.300
تألفوا من مجموعها. ما هي ما هي اجزاؤه التي مجموع الكلمات وكل جزء هو كلمة. اذا رجعنا الى ان هذا التقسيم تقسيم لي للكلمة. واضح هذا؟ انك تقول جاء زيد. جاء هذا كلمة وزيد كلمة. اذا تألف

178
01:02:43.300 --> 01:03:03.300
لا من جزئين الجزء الاول جاء والجزء الثاني زيد. حينئذ القدر المشترك بينها بين اللفظين ان كلا منهما كلمة وما هي الكلمة؟ هي قول مفرد. قول مفرد هو الكلمة. تتنوع الى اسم وفعل وحرف. اذا تحصل من هذا

179
01:03:03.300 --> 01:03:23.300
هذا التقرير ان هذا التقسيم ليس تقسيما للكلام. وانما هو تقسيم ها للكلمة. كيف نؤول كلام المصان اقسامه والتي عليها يبنى نقول اقسامه على حث مضى يعني اقسام اجزائه ما هي اجزاءه؟ الكلمات الكلمات

180
01:03:23.300 --> 01:03:43.300
يتألف من مجموعها لا من جميعها. من مجموعة يعني من بعضها لان الكلام قد يوجد من اسمين. ولا يوجد فيه فعل ولا حرف. فلو قلت من جميعها فلا بد ان يوجد اسم وفعل وحرف في كل تركيب. فيخرج

181
01:03:43.300 --> 01:04:03.900
لذلك ان قولنا زيد قائم ليس بكلام. لان لان الفعل انتفى والحرف انتفى. قام زيد انتفى  الحرف وورد الفعل واو الاسم. اذا اقسامه اي اقسام التي يتألف منها اسم وفعل ثم حرف معنى. اسم وفعل

182
01:04:03.900 --> 01:04:23.900
المصلي بذكر ما يتعلق بهما من حيث العلامة. ثم هذي بمعنى الواو. بمعنى الواو لان الاقسام باعتبار المقسوم شيء واحد لا مزية لاحدهما على او لا مزية لاحدهم على الاخر. ثم هنا بمعنى بمعنى الواو. حرف معنى

183
01:04:23.900 --> 01:04:43.900
معنى يعني ما يقصد من الشيء. معنى ما يقصد من من الشيخ. اي وضع ليدل على على معنى. حرف حرف نوعان حرف تهجي ويسمى حرف مبنى. وحرف معنى ايهما قسيم للاسم والفعل هو

184
01:04:43.900 --> 01:05:03.900
هو حرف المعنى يعني وضع ليدل على معنى وضع ليدل على معنى احترزنا به عن حرف المبنى الذي هو جزء قل كلمة يعني تتألف منها الكلمة. زيد زه. هذا جزء الكلمة. وليس هو كلمة بعينها برأسها. يه

185
01:05:03.900 --> 01:05:23.900
هذا جزء الكلمة دهب هذا جزء كلمة اذا هذا يسمى ماذا؟ يسمى حرف مبنى حرف التهجي هل هو جزء او هل هو نوع من الكلمة؟ الجواب له. اذا حرف معنى احترز به عن حرف التهجد. هكذا قاله اكثر شراح الاجرومية. والظاهر انه لا

186
01:05:23.900 --> 01:05:43.900
ادخلوا معنا حرف التهجي لان قوله اقسامه اي اقسام الكلمة اذا لا يتصور يدخل معنا حرف التهدي فقوله حرف معنى القيد هنا للتقييد فقط وليس للاحتراز يعني بيان الواقع بيان الواقع اسم وفعل

187
01:05:43.900 --> 01:06:10.600
ثم حرف ومعنى قدم الاسم لانه يكون مسندا ومسندا اليه. وثنى بالفعل لانه يكون مسندا. لا ندا اليه وثلث بالحرف لانه لا يكون لا مسندا ولا مسندا اليه واضح؟ واضح؟ الاسم يقع مسندا ومسندا يعني محكوما عليه ومحكوما به. اليس كذلك؟ زيد قائم

188
01:06:10.600 --> 01:06:40.600
زيد هذا محكوم عليه. نوعه اسم. طيب قائم محكوم به حكمت بمدلوله على على وهو اسم. اذا وقع مسندا اليه ومسندا. محكوما عليه ومحكوما به. وهذا من خصائص اسمي الفعل يقع مسندا يعني يخبر به عن الغير. ولا يخبر عن الغير به. حضر

189
01:06:40.600 --> 01:07:00.600
زيد زيد اخبرت عنه بماذا؟ لكونه قد وقع من الحظور مسندا. فكل فعل هو مسند. ولا يكون مسندا اليه الا في موضع الحرف لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. لا يكون مسندا ولا مسند اليه. فالاسم بالخفظ وبالتنوين او دخول

190
01:07:00.600 --> 01:07:27.900
يعرف فقه ما قفوا. يعني ايه شرع في بيان علامات كل من الاجزاء السابقة. الاسم والفعل واو حرام. كل واحد منا له حد وله علامة. وقدم هنا العلامة في كونها ميسرة يعني سهلة. والاسم في الاصطلاح او في اللغة ما دل على مسمى. الاسم؟ لغة. ما دل على مسلم. واما في الصلاح النحاس

191
01:07:27.900 --> 01:07:57.900
اي كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن باحد الازمنة الثلاثة. كلمة جنس دخل فيها الفعل والاسم والحرف. دلت على معنى في نفسها اخرج الحرف. ودخل الفعل. نحتاج الى قيد لاخراج الفعل. ولم تقترن او يقترن باحد الازمنة الثلاثة. التي هي الماضي

192
01:07:57.900 --> 01:08:17.900
في الحال الاستقبال حينئذ خرج خرج الفعل. فالقيد هنا في التعريف لذلك اتيت به القيد هنا ولم يقترن باحد ازمنة هل هو قيد واحترازا عن كون الاسم لا يقترن به مطلق الزمن

193
01:08:17.900 --> 01:08:42.650
او الزمن المطلق الزمن المطلق. بمعنى ماذا؟ ان القيد هنا لنفي زمن معين. وهو الماظي والحال المستقبل. وليس المراد لان الزمن ان الاسم لا يكون دالا على زمن مطلقا. كما قد تصور بعض الطلاب انه اذا قيل الاسم لم نقترن بزمن

194
01:08:42.650 --> 01:09:02.650
والفعل اقترن بزمن. اذا كل ما دل على زمن حينئذ يكون فعلا. والاسم يشترط فيه خلوه عن الزمن. وهذا ليس بصواب. ولذلك انا مدلوله الزمن وهو اسم لكنه لا يتعين. لا يتعين في ماض معين. وكذلك صبوح وغبوخ وصباح

195
01:09:02.650 --> 01:09:22.650
وظهر ومساء هذا كله يدل على زمنه. وغرور حينئذ وشروق كله يدل على زمنه. لكن الزمن هنا غير مقيد للزمن المطلق لا لمطلق الزمن. فصار قوله النحات باحد الازمنة الثلاثة صار هذا القيد حقيقة عرف

196
01:09:22.650 --> 01:09:42.650
بمعنى انه اذا نفي الزمن انصرف الى هذه الانواع الثلاث. وليس المراد به مطلق مطلق الزمن. واما العلامات فذكر اربع علامات هنا قال فالاسم بالخفض وبالتنوين او دخول ال يعرف فقه ما قفر. اقفوك. يعني ايها الطالب ناقة فوق. يعني ما تبعوا. قال

197
01:09:42.650 --> 01:10:02.650
في قاموس قفوته عفوا وقفوا تبعتهم. فالاسم الفهدي فالفصيحة والهنا العهد الذكري لانه ذكره واولا نكرة ثم اعاده معرفته. وكل نكرة اعيدت معرفته. فالغالب انها عين الاولى. عين وعين هذا الغالب فيه

198
01:10:02.650 --> 01:10:22.650
فالاسم يعني الذي ذكر اولا لتعداد ما سبق. يعرف بالخوض. الاسم مبتدأ وجملة يعرف هذي خبر المهتد. صحيح؟ يعرف بالخضم. بالخضم هذا جار مجرور متعلق بقوله يعرب. اذا تركيب الكلام هكذا

199
01:10:22.650 --> 01:10:42.650
الاسم يعرف بالخظ وما عطف عليه. الاسم مبتدأ. يعرف الجملة. هذه خبر المبتدأ بالخوض متعلق به بعنف. العلامة الاولى التي ذكرها المصنفون الناظم في غير الخوف. والمراد بالخوظ هنا الكسرة. مراد

200
01:10:42.650 --> 01:11:02.650
بها الكسرة. هل هي الكسرة المغصوصة او مطلق الكسرة؟ يعني كلما وجدت الكسرة دلت على انه اسم لا. قم الليل ها قم مكسورة الميم او لا؟ هذه كسرة وهي فعل باتفاق. اذا دخل

201
01:11:02.650 --> 01:11:22.650
الكسر الفعلة. كذلك لم يكن الذين لم يكن الذين لقال الكسر الفعل. ان امرؤ هلك ان دخل الكسر الحرفة. اذا ليس كل كسر يكون علامة على الاسمية. ما هو الكسرة والخوض الذي يدل على

202
01:11:22.650 --> 01:11:42.650
هو الكسر الذي يحدثه عامل الخلق. عامل الخوض يعني لابد من مضاف او حرف جر. عامل الخط على الصحيح محصور باثنين. اما مضاف واما حرف جر. فاذا ولدت الكسرة لا بهذا ولا بذاك

203
01:11:42.650 --> 01:12:02.650
لم تتعلق بعامد حينئذ يقول هذه ليست علامة ليست علامة على كوني مدخولها اسمع لان توجة الفعل كقم وتوجد في جسمك اتصلت بي بساكت. اذا بالخوض نقول المراد به الكسرة التي يحدثها العامد. يعني

204
01:12:02.650 --> 01:12:22.450
في عامل الكسر عامل الخوف وهو على الصحيح محصور في اثنين. ليس عندي هذا على الصحيح محسوب في اثنين المضاف وحرف الجر. غلام زيد غلام زيد قلنا هذا مركب تركيب اضافي. مثل اخرى

205
01:12:22.450 --> 01:12:51.200
اصول الفقه حينئذ نقول زيد الثاني مجرور. ابدا والثاني يجرؤ. والاول على حسب موقعه مين؟ من الاعراب. يريد السؤال غلام زيد زيدان هذه كسرة. ما الذي احدثها   اولاد ثلاثة اقوال. الصحيح انه المضاف غلام. المضاف ولو كان جامدا هنا هو الذي احدث الكسرة. ليست الاظافة

206
01:12:51.200 --> 01:13:11.200
الحرف المقدم. وانما المضاف بعيني بذاته غلام واصول مثلا هو الذي احدث هذه الكسرة. حينئذ زيد غلام زيد اذ نقول هذا مضاف اليه مجرور بالمضاف. وجره كسرة ظاهرة على اخره. يقول ابو زيد مررت بزيد البحر فجر زيد مجرور

207
01:13:11.200 --> 01:13:31.200
كفر بالباب. وجره كسرة ظاهرة على اخره. اذا الكسرة هذي ما الذي احدثها؟ الباء. اذا كل كسرة احدثها المضاف او احدث حرف الجر فهي علامة على الاسمية ما عدا ذلك فلا. هذه العلامة الاولى. قوله بالخفظ المراد به مسمى الخفظ

208
01:13:31.200 --> 01:13:51.200
ليس بلفظ كذلك هذي فلسفة يعني فالاسم بالخبظ يعرف بالخبظ يعني بكلمة الخوظ او بمسمى الخمر الكسرة هي التي تنطق بها زيد هذه نطقتها بالكسرة مسمى وليست بكلمة الخوف فقول النحات يعرف

209
01:13:51.200 --> 01:14:11.200
قابضي اي بمسمى الخفض. بمسمى الخفض. وليس بعين الخفض. الخفض هذا اللفظ لا يدخل على ولام زيد الخفض ان تقول هكذا. انا اقول له سيدي مرات بسيدي مراتب خوضه لا يصح هذا. العلاوة الثانية قالوا بالتنوين لغة التصويت

210
01:14:11.200 --> 01:14:31.200
المراد به نون تثبت لفظا لا خط او معروف عند يعني الذي يفصل فيه الصرفيون يكونون على جهة التفصيل وكذلك المباحث موجودة في كتب التجويد. اذا التنويه علامة على كون مدخولها ها اسما لا فعلا ولا ولا حرفا. لا فعلا

211
01:14:31.200 --> 01:14:51.200
ولا ولا حرف. العلامة الثالثة قال او دخول ال. دخول ال يعني قبول الكلمة وهذا يقال في ما دخلت عليه ال وكذلك فيما دخل عليه الكسر واو التنوين. يعني المراد بكون الكلمة نحكم عليها بكونها اسما. اذا

212
01:14:51.200 --> 01:15:11.200
قبلت يعني الدخول بالقوة لا بالفعل ومرة معنا المراد بالفعل واوى القوة. اذا كون الكلمة تقبل الكسرة يعني بالقوة لو قيل مثلا جاء زيد. قال الطالب زيد هذا اسمه. لانه يدخله الكسرة. صح او لا

213
01:15:11.200 --> 01:15:33.550
جاء زيد زيد فاعل مرفوع هنا لو قال الطالب قيل له زيد هل هو اسم ام فعل؟ قال اسمك لماذا؟ قال لا يدخله القسم صح او لا؟ صحة نعم. صحة لماذا؟ لانه يقبل الكسرات

214
01:15:33.550 --> 01:15:53.550
غلام زيد كسر. مراته بزيد كسر. اذا المراد بالخفظ اي بقبوله. بالقوة لا لا يشترط فيه بالفعل لابد ان يكون الكسر ظاهرة لا ولذلك تقول حضر زيد او مثلا نعم حضر زيد من علاماته كونه فاعلا كونه منورا

215
01:15:53.550 --> 01:16:13.550
كونه يقبل الخفض. هو الان في موضع رفع. قل لو سلطت عليه عامل من عوامل الجر حينئذ لجرة يقبل الجرة. اما حضر هل يقبل الكثرة؟ قل لا يقبله. لانه لا يدخل عامل القوض البتة. كذلك التنوين. حينئذ نقول جاء العالم. قال

216
01:16:13.550 --> 01:16:33.550
ابطال العالم اسم لدخول اهل وقبول الخفض. صح؟ صح لماذا؟ لان العالم لو نزع منه نعم. العالم لو لو دخل عليه عامل الخوظ لجره. ولذلك يقال مررت بزيد العالم انظر الى العالم

217
01:16:33.550 --> 01:16:53.550
اذا كان كذلك فالمراد بالعلامات هنا المراد بها بالقوة لا لا بالفعل. ثم بما نقل عن العرب. لا بد في العقل لان العقل لا يمنع ان يدخل الكسر على الفعل ولا الحرف. يجود لا يمنع العقل يسوي. كذلك؟ العاقل لا يفرق

218
01:16:53.550 --> 01:17:13.550
بين دخول الكسر الفعل او الحرف او او الاسم. وكذلك التنوين حضرهم ما في مانع جاء الحضرة جاء الجاء يدخل العلا على الفعل. فالعقل لا يمنع. لكن المراد به ماذا؟ ما نقل عن عن العربي

219
01:17:13.550 --> 01:17:33.550
لابد من النظر فيما فيما نقم او دخول يعنيه يعرف الاسم يتميز عن فعل واو الحرف بدخول الف. وقال الف هنا وهو الصواب بدلا من الف واللام. لان هل هنا مثل هل ما كان على حرفين يحكى به باسمه. يحكى به

220
01:17:33.550 --> 01:17:53.550
ايه بالمسمى بتاعك بايه بالمسمى. واما ما كان على حرف فيحكى بالاسم. تقول الباء. لا تقول به. الباء كذلك السين يقال السين وسوف سوف حكي بالمسمى والسين حكي بالاسم لان مسمى

221
01:17:53.550 --> 01:18:13.550
سين سهل سهم مسمى السين اسمه اذا ما كان على حرف حكي بالاسم وما كان على حرفين واكثر حكم المسمى. هنا قال من قال الالف واللام اذا جعل المعرف حرفا واحدا وهو اللام صح له ذلك. صح له له ذلك

222
01:18:13.550 --> 01:18:33.550
من على تجاوزه. ومن جعل ان المعرف هو الهمزة واللام معه. حينئذ المثل فلا يصح. يكون خطأ يكون خطأ. والصواب ان المعلم برمتها والهمزة همزة قطع وسهلت بكثرة الاستعمال. سهلت لكثرة الاستعمال. هل هنا معرفة برمتها

223
01:18:33.550 --> 01:18:53.550
على الاصح وهمزته همزة قطع كما هو مذهب الخليل على المشهور. واطلق هنا فشملت المعرفة والزائدة والموصولة على الصحيح معرفة يعني التي لها اثر تفيد تعريفا كما سبق فالاسم دخلت على اسم

224
01:18:53.550 --> 01:19:13.550
اية التعريف جاء الرجل رأيت العالم افادت التعريف. اذا هذي من علامات الاسمية. كذلك اذا كان فائدة وهي في الغالب اذا دخلت على واجب التنكير او على الاعلام. العباس عباس هذا علم. كذلك

225
01:19:13.550 --> 01:19:35.550
عباس علم. والعلم معرفة فلا يحتاج الى تعريف. والمعرفة في الاصل. حينئذ دخوله على الاعلام لا يفيد فيها تعريف. عندما تكون زائدة. لان لانها معرفة قبل دخولها. عباس قبل دخولها هل هو معرفة؟ لانه علم

226
01:19:35.550 --> 01:19:55.550
واذا ادخلنا عليه ال حينئذ يقول هل هذه زائدة؟ فكل الداخلة فكل ال داخلة على الاعلام فهي الزايد وهي زائدة وكونها الزائدة لا يمنع ان تفيد فائدة ان استفاد منها وهي لمح الصفة لمحه الصفة يقول عباس

227
01:19:55.550 --> 01:20:15.550
زيد ونحو ذلك. النوع الثاني الذي تكون الفية زائدة مكان واجب التنكير. وهو على مدى البصريين الحال اطبت النفس يا قيصر اطبت النفس. نفس على تمييز. النفس هنا تمييز. والتمييز يجب ان يكون نكرة. ونحكم عليه

228
01:20:15.550 --> 01:20:35.550
على ادب كونها زائدة. لانها دخلت على واجب واجب تمكين وهذا على مذهب السنة خلافا لكوفيين. اذا المطلقا معرفة او معرفة احسنت او زائدة الزائدة لها موضعان تدخل على الاعلام او تدخل على واجب التنكيل كالحال

229
01:20:35.550 --> 01:20:55.550
الا والتمييز. والموصولة فيها خلاف. فيها خلاف كبير بين بين النحات. وجعلها ابن مالك ليست من من المعرفات. قال صفة صريحة صلة اهل. وكونها بمعرب الافعال قل. قليل. اذا ليس بشأن. ليس به بشأن. اذا قيل قليل

230
01:20:55.550 --> 01:21:15.550
واثبت دخوله على على الفعل المضارع حينئذ ما جعل علامة على شيء يميزه عن غيره اختص به. كذلك ذلك اذا قلنا هذا علامة على كون الكلمة اسما اذا لا يجوز الدخول على الفعل ولا على حرف لان لو دخلت على الفعل كيف ميزت الاسم عن غيره

231
01:21:15.550 --> 01:21:35.550
ترى بينهم تناقض وبينهما تعارف. حينئذ هل الموصولة معرفة او لا؟ ينبغي الخلاف على جواز دخوله على الفعل المضارع. وما انت بالحكم لترضى ترضى هل ترضى حكومته؟ هي دي دخلت على فعل مضارع. هل دخولها هذا الشاب ام قليل؟ ان قلنا

232
01:21:35.550 --> 01:21:55.550
تشاد وهو الصحيح حينئذ جعلنا الموصولة من علامات الاسم. وان قلنا قليل كما قال ابن مالك قل وكون يعني الفعل المعرب وفعل اقل. يعني قل دخولها. حينئذ جعلها لغة لكنها قليلة. وهذا قال به بعض بعض النحات. على هذا

233
01:21:55.550 --> 01:22:15.550
القول قول ابن مالك لا تصح ان يكون الموصول عل الموصولة علامة على على الاسمية. لان الذي يقتضي الاسمية اختص به وما دخل على الفعل حينئذ لا يختص. اذا دخول الصواب انا تدخل فيها المصونة. واما دخوله على الفعل فهو شاذ

234
01:22:15.550 --> 01:22:35.550
بل حكى على على ذلك ونقله من الشام في شرح شذور الذهب وخالف في شرح قطر الندى. يعرف وقف ما وبحروف الجر هذه علامة رابعة. علامة رابعة تميز الاسم عن الفعل والحرف بدخول حرف من حروف الجر. قوله

235
01:22:35.550 --> 01:22:55.550
حروف يعني يعرف بحرف من حروف الجر. قوله بحروف الجر. ظاهر اللفظ ماذا؟ انه لا يحكم بالاسمية الا اذا دخل ثلاثة احرف وزيادة. ان عبر بالجمع واقل جمع على الصحيح ثلاثة احرف. وهذا ليس مرادا. لماذا

236
01:22:55.550 --> 01:23:15.550
لاننا نقول حرف واحد يكفي في الحكم على اسمية الكلمة. اسمية كلمة. وآآ يخرج قوله بحروف الجر على ان الاظافة هنا جنسية. والاظافة الجنسية تبطل معنى الجمعية. فيصدق على الواحد وعلى الاثنين وعلى

237
01:23:15.550 --> 01:23:35.550
اذا بحروف الجري. ثم استطرد مصنف كغيره ذكر بعض حروف الجر ليعرف الطالب حرف الجر من من غيره. وذكر معاني حروف الجر في هذا الموضع عدد من قبيل الاستطراد لما يبحث فيه في اما الكتب المفردة لحروف المعاني او ما يذكره الصينيون في

238
01:23:35.550 --> 01:23:59.900
مقامهم وبحروف الجر وهي من الى وعن وفي ورب والبة وعلا والكاف واللام وواو والتاء ومذ ومذ ولعل حتى ذكر خمسة عشر حرفا خمسة عشرة حرفا. وهي من وهي اي حروف الجر من. هي ظمير يعود الى حروف جر

239
01:23:59.900 --> 01:24:31.200
فمعنى هي جمع. ومن مفرد. كذلك؟ ولابد من تطابق المبتدأ والخبر  لابد من تطابق المبتدأ والخبر. زيد قائم. الزيدان قائمان. الزيتونة قائمة زيد القائم زيد القائمان يصح لا يصح الزيداني قائم

240
01:24:31.200 --> 01:24:51.200
لا يصح. الزيتون قائم. زيد القائمون لا يصح. لابد من التطابق. كذلك؟ هي من تطابق من حرف واحد هي هذا معناه جمع. اذا اذا جئت تعرف الكمال هي مبتدأ من وما عطف عليه

241
01:24:51.200 --> 01:25:16.350
خبر مهتد من وما عطف عليه. ليصح ماذا؟ التطابق بين هذا وذاك. مر معنا ان الحرف لا يكون مسندا ولا مسندا  يعني لا يكون مبتدأ ولا خبرا هنا قصد الافضل. قصد الافضل. يعني كونه لا يقع مسندا ولا مسندا اليه في جملته. واما اذا اخبر

242
01:25:16.350 --> 01:25:36.350
انهو عينين يقع ولذلك هو الفعل ما يدخل قد الحريري هناك ملحق والفعل ما يدخل قد يعني ما يدخل عليه ما يدخل قط عليه. قد فعل. وهي حرفة. كيف جاءت فاعل؟ وهي مسند اليه رصد له. واذا قصد

243
01:25:36.350 --> 01:25:56.350
صارت علما صارت اسما. كذلك من هنا خبر. كيف الخبر لا يقع مسنده؟ وقد وقع نعم. كيف الحرف لا يقع مسندا وقد وقع خبرا هنا تقول قصد لفظه. وهي من الى يعني والى وعن وفي ورب وعالم. من من معانيه

244
01:25:56.350 --> 01:26:16.350
فيها الابتداء مكانا او او زمانا من المسجد الحرام قال من اول يوم. من المسجد الحرام ابتداء والابتداء هنا مكان من اول يوم احق ان تقوم فيه هذا ابتداء زماني اذا جاءت بمعنى الابتداء في الزمان والمكان

245
01:26:16.350 --> 01:26:37.800
وتدخل على الظاهر وعلى الظمير منك ومن نوح منك ومن نوح الى يعني والى على اسقاط حرف العطف وهو جائز في النظم يعني في الشعر في اتفاق. واختلفوا في في النثر. هل يجوز او او لا يجوز؟ يعني يصح ان تقول في النظر

246
01:26:37.800 --> 01:26:57.800
جاء زيد العم خالد بكرة بدون واو. لكن في النثر ها يصح او لا يصح؟ في قولان فيه قولان. من الى الى ثن بها لانها في مقابلة من من معانيها الانتهاء. زمانا ومكانا الى المسجد الاقصى الى المسجد الاقصى

247
01:26:57.800 --> 01:27:17.800
كذلك ثم اتموا الصيام الى الليل ليلة الزمن. اذا المنتهى يكون مكانه ويكون زمانه. وعن ومن معانيها المجاوزة رميت السهم عن القوس يعني تجاوزه. تجاوز القوس السهم نفسه بتجاوز القوس. حينئذ هذه

248
01:27:17.800 --> 01:27:37.800
كونوا مجاوزة وعن وفي في الاصل فيها ان هذه الظرفية وهي كون الشيء في المجرور بها. الماء في الكؤوس الماء في الكوز ورب ورب رب من حيث المعنى هي للتقليل قليل

249
01:27:37.800 --> 01:27:57.800
وللتكثير كثير. يعني تأتي للتكفير وتأتي ليه؟ للتقليل. لكنها للتقليل قليل. وللتفسير في كثير اذا الغالب فيها ماذا؟ انها للتكفير انها لايه؟ للتكفير. رب هذه تفيد هذا المعنى. وفيها خلاف

250
01:27:57.800 --> 01:28:17.800
الطويل بين النحاس لكن هذا اصح ما قيل فيها. وهي لا تجر الا بخمسة شروط. هي من حروف الجر. لكن لها خمسة شروط ليس كسابقتها الاول ان تكون في صدرك كلام يتصدر بها كلام يعني لا تقع في اثناء الكلام. لابد ان تكون في اول الجملة. مجرورها نكرة. هذا الثاني

251
01:28:17.800 --> 01:28:37.800
ان لا تدخل على المعرفة. رب زيد لقيته لا يصح. لماذا؟ لان زيد هذا معرفي. ورب من علامات النكرات يعني كيف تميز النكرة عن غيرها؟ من علاماتها دخول اوروبا. دخوله ربا. اذا لابد ان يكون مجرورها

252
01:28:37.800 --> 01:28:57.800
فلو كان معرفة فيكون غلطا يكون غلطا. ثالثا تكون النكرة موصوفة. رب رجل هنا صحيح صدر بها الكلام ودخلت على نكرة. رب رجل لقيته لا يصح. رب رجل كريم. لابد ان تكون نكرة موصوفة. لان النكرة فيها الشيوع

253
01:28:57.800 --> 01:29:17.800
رجل هذا يصدق على كل احد. لكن كريم قربته. حينئذ لابد من من وصفها. تكون النكرة موصوفة. الرابع ان يكون مؤخرا رب رجل كريم لقيته. خامسا ان يكون فعلا ماضيا. يكون فعلا ماضيا. وهذه الشروط كلها موجودة في هذا المثال رب رجل

254
01:29:17.800 --> 01:29:37.800
كريم لقيتهم. الايد الركبة نقول هذا ها حرف جر. صدر الكلام. صدر الكلام به. يعني وقت في اول الكلام مثل اذن التي ينصب بها. لا بد ان تقع في اول الكلام. اذا رب جاءت مصدرة. ولا تكون رب الا الا

255
01:29:37.800 --> 01:29:57.800
الا مصدرة في اول الكلام. ثم مجرورها نكرة. ثم هو موصوف كريم. ثم عاملها يعني الذي تعلقت به مؤخر. ثم هو فعل ماضي. كلها موجودة فيه في المثال. والباء والباء يعني مسمى الباء. من قال رب حكاه بي

256
01:29:57.800 --> 01:30:26.800
المسمى قلب حكاه بي بالاسم يعني مسمى الباء مسمى الباء فهو من من حروف الجر فهو من من حروف الجر والباء تأتي لي الالصاق. قيل هو الاصل فيها وتأتي حرف قسم وسيأتي فيما يتعلق بالواو والتاء. والباء وعلى ومن معانيها الاستعلاء معانيها الاستعلاء وهو لغة العلو

257
01:30:26.800 --> 01:30:56.800
زيد على السطح الارتفاع. والكاف اي مسمى الكاف. كذلك وهي تفيد التشبيه التشبيه مشاركة امر لامر ها في المعنى. مشاركة امر لامره في المعنى يعني في وجه الشبه ساق البدري اليس كذلك؟ مشاركة امر لامر في المعنى وهو الجمال. قال ما ذبوا الكاف واللام يعني مسمى اللام. سماه

258
01:30:56.800 --> 01:31:16.800
مسمى اللام واللام تأتي للملك وتأتي للاستحقاق وتأتي للاختصاص. تأتي للملك اذا وقعت بين ذاتين ودخل على من يصح منه الملك المال لزيده. دخلت المال ذات. وزيد ذات. ودخلت على زيد. وزيد يصح منه الملك

259
01:31:16.800 --> 01:31:36.800
اليس كذلك؟ ان تكون الاستحقاق ان تدخل بين ذاتين بين ذات ومعنى وتدخل على على المعنى الاختصاص ان تدخل بين ذاتين او تقع بين ذاتين وتدخل على من لا يصح منه الملك الحصير للمسجد الباب للداخل

260
01:31:36.800 --> 01:31:56.800
الدار لا يملك ودخلت اللام عليه. هذا اذا كانت اصلية. كانت اصلية وقد تأتي زائدة. تأتي اللام زائدة هذا في باب العامل مفيد تعرفه انها تقوي العامل. وذلك فيما اذا تقدم المعمول على عامله. يحصل حينئذ

261
01:31:56.800 --> 01:32:13.450
باللام الزائدة. تقول مثلا لزيد ضربته. ضربت زيدا. زيدا ضربته ضربته ضربت زيدا العصر ضربت زيدا. اذا قدمت زيد حينئذ ضعف العامل على ان يعمل فيما قبله. الاصل في العام

262
01:32:13.450 --> 01:32:33.450
لم يعمل فيما بعدها. ولذلك مر معنا الرتبة ماذا؟ الرتبة. هناك بقوله واشهره واشهره. هنا الرتبة العامد ثم الفاعل ثم مفعول قولوا به اذا تقدم على العامل ضعف. العامل يعمل فيما امامه. لا يرجع الى الوراء. ان عمل فيما قبله يعمل فيه بضعفه

263
01:32:33.450 --> 01:32:53.450
يحتاج الى تقوية يحتاج الى الى تقوية. فتقول لزيد ضربته. يجوز الوجهان. زيدا ضربته لزيد ضربته. عرفت ابو زيد ضربته واضح. لزيد ضربته اللام حرف جر زائدة. وزيد مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة المقدر على اخره منع من ظلم

264
01:32:53.450 --> 01:33:14.700
المحل بحركة حرف الجر الزايد. ضربت فعل فاعل. ومنه قول ان كنتم للرؤيا تعبرون. اصل تعبرون الرؤيا  صحيح؟ صحيح. هذا لاص تعبرون الرؤيا. الرؤيا مفعول به. فلما قدم على العامل ضعف العامل ان يعمل فيه. احتاج الى تقوية. يحتاج الى

265
01:33:14.700 --> 01:33:34.700
هذا الموضع الاول ان يكون العامل فعل ويتقدم المعمول فنحتاج الى التقوية فتقع اللام اذا جاءت اللام في كل عامل يتقدم على معمولك فاحكم انا ها زائدة. النوع الثاني واللام الزائدة ان يكون العامل وصف. يعني ليس بفعل. انما هو من المشتقات فعال

266
01:33:34.700 --> 01:33:54.700
ها لم يريد. الاصل فعال ما يريد. فعال هذا ليس بفعله. والاصل في العمل انه للافعال واذا عمل واذا عملت الاسماء عملت على الفرعية. اذا فيها ضعف احتاج الى الى التقوية. اذا اللام الزائدة في موضعين فيما اذا كان

267
01:33:54.700 --> 01:34:14.700
العامل فعلا وتقدم المعمول على عاملين. النوع الثاني ان يكون العامل في معنى المجتمع او من المشتقات يعني ليس بفعل او ما فيه راحة واللام وواو والتاء وواو التاء هذا من حروف القسم ثلاثة الباء تأتي للقسم ولغيره

268
01:34:14.700 --> 01:34:34.700
والواو اذا جاءت حرف جر لا تكون الا حرف قسم. والتاء اذا جاءت حرف جر لا تكون الا الا قصر. اذا المشترك الباء. ولذلك ذلك هي الاصل في في القسم. وتدخل على الظاهر والمضمر بلا شرط. وجاء على الاصل لا ما جاء على الاصل يعمل بلا شرط ولا قيد

269
01:34:34.700 --> 01:34:54.700
انما الذي جاء على الفرعية هو الذي يحتاج الى ماذا؟ الى الى الشروط. ولذلك اسم الفاعل لا يعمل مطلقا. وانما يشترط فيه ماذا؟ الاعتماد بمعنى كذا الى الامثلة امثلة المبالغة هذي لا تعمل الا بشروط لماذا لا تعمل الا بشروط؟ تقول لان الاصل في الاسم الا يعمل فاذا

270
01:34:54.700 --> 01:35:14.700
حينئذ لابد من اشياء تقربهم من الفعل. وهذه هي الشروط. حينئذ كلما وجدت الشروط تحققت تقول هذا الاسم قرب من الفعل. واذا قرب من فعلي اخذ حكمه فعمل واما بدون شرط حينئذ يكون ما ابعده عن الفعل واذا بعد عن الفعل لا يعمل هذا الاصل. والباء هنا هي الاصل في القسم

271
01:35:14.700 --> 01:35:34.700
لا تحتاج الى الى شرط وواب هذا حرف قسم ولها شروط ثلاثة حذف فعل القسم معها. يعني لا يجوز ان ان يقال اقسم والله وان شاء على الالسنة. لا يصح انهم يقول والله والشمس قال والضحى جاء بالواو دون ماذا؟ دون فعل القسم

272
01:35:34.700 --> 01:35:54.700
يجب حذف فعل القسم. لماذا يجب؟ لان العرب هكذا نطقت. هكذا هكذا نطقت. الا يحتاج الى تعليم؟ يحتاج الى الى لا تعليق. هذا الاول حث فعل القسم مع ثاني لا يستعمل في قسم السؤال. بخلاف الباء. يعني بالله ها

273
01:35:54.700 --> 01:36:14.700
يجوز او لا يجوز؟ يجوز. لكن والله اسألك لا يصح. اسألك والله لا يصح. اسألك بالله بالله اسألك يأتي فاما السؤال القسم مع الواو فلا يأتي. ثالث لا تدخل على الظمير. حينما تدخل على الاسم الظاهر فقط بخلاف الباب. والتاء

274
01:36:14.700 --> 01:36:34.700
حليم من حروف القسم التاء يعني مسمى التاء تسمى التاء وشروطها اربعة هي الثلاثة السابقة ويزاد عليها اختصاصها بلفظ الجلالة الله والله لاكيدن اصنام تالله سمعت الرحمن فرب الكعبة لكنه قليل. انه قليل. الشائع هو لفظ الجلالة الله

275
01:36:34.700 --> 01:36:54.700
على جهة الخصوص لماذا؟ هكذا نطقت العراء وهكذا جاء القرآن بذلك. ومنذ ومنذ منذ ومنذ كذلك من حروف الجر وليس مطلقا لكن به بقيود. منذ منذ يجران الاسماء. وليس مطلقا

276
01:36:54.700 --> 01:37:14.700
قال اسماء وانما الزمن اسماء الزمان. يعني ما مدلوله الزمن ما مدلوله الزمن. وهما يدلان على معنى امينة وعلى معنى في متى يدل على معنى من ان كان ما بعدها ماضيا. ما رأيته يوم الجمعة

277
01:37:14.700 --> 01:37:34.700
جمعة يوم الجمعة مضى اذا من يوم الجمعة فمذ ومنذ يكونان بمعنى من؟ متى؟ اذا كان المجرور اسمه زمان ماضي. ما رأيت منذ يوم الجمعة. منذ يوم الجمعة. وكان يوم الجمعة هذا ماضي. حينئذ نقول منذ منذ

278
01:37:34.700 --> 01:37:54.700
هنا بمعنى بمعنى من معناه من وتكون بمعنى فيه اذا كان ما بعدها حاضرة لا اكلمه منذ يومنا يعني في في يومنا ايه؟ في يومنا. ولا القاه منذ يومنا يعني في يومنا. اذا منذ منذ

279
01:37:54.700 --> 01:38:14.700
حاصل انهم يجران الازمان وهما يدلان على معنى من ان كان ما بعدهما ماضيا نحو ما رأيتم منذ يوم الخميس او الجمعة وما كلمته منذ شهر ويكونان بمعنى في ان كان ما بعدهما حاضرا. فالمثال الذي ذكرناه لا اكلمه منذ يومنا منذ يومنا وهكذا

280
01:38:14.700 --> 01:38:34.700
فان وقع بعدها منذ ومنذ فعل او كان الاسم مرفوع او مسمع. فهما فهو مسمعش يعني منذ منذ ليس حرفين مطلقا. وانما بالنظر الى ما بعدهما. ان وقع ما بعده منذ منذ حينئذ فعله فهي اسمه. ما رأيتم

281
01:38:34.700 --> 01:38:54.700
منذ كان زيد قائما او كان هنا. حينئذ تلامذ فعله فلا تكون مذ حرف جر. وانما هي اسم على لا مهتدا ما بعده خبر او ظرف يدخن. ولا تكون حرفا الا اذا كان ما بعدها مجرورا. كان ما بعدها مجرورا. حينئذ نقول ها موذ في هذا

282
01:38:54.700 --> 01:39:14.700
ده التركيب حرف الجر ولا مانع ان يستعمل الحرف واحد او يستعمل الكلمة حرفا في موضع واسما في موضع اخر ولعل حتى لعل حرف جر وهي لغة عقيد. لعل ابي المغوار منك قريب

283
01:39:14.700 --> 01:39:44.700
لعل الله فضلكم علينا. وحتى حتى مطلع الفجر على الغاية. اذا المصلي رحمه الله تعالى من ذكر علامات الاسماء وذكر اربعة علامات او اربع علامات. حافظوا تنوين دخول الف حروف الجر واحد من هذه العلامات يكفي في صدق ان الكلمة اسم وليست بفعل ولا ولا حرف. ثم انتقل

284
01:39:44.700 --> 01:40:04.700
الى النوع الثالث وهو الفعل. قال والفعل هل هذه لعهد الذكر؟ هل ذكره اسم وفعله؟ فاعاد النكرة معرفته اذا عيدت النكرة معرفة فهي عين عين الاولى. عين والفعل في اللغة هو الحدث. يعني نفس الحدث الذي يقوم به الفاعل. اما

285
01:40:04.700 --> 01:40:24.700
الاصطلاح فهو على ميزان تعريف الاسم عند النحات. كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت. باحد الازمنة الثلاثة. كلمة جنس دخل قال فيه الاسم والفعل والحرف دلت على معنى في نفسها يعني بذاتها دون ظميمة كلمة اخرى. وبهذا القيد

286
01:40:24.700 --> 01:40:44.700
اخرج الحظ. الحرف هل يدل على معنى او لا؟ هذا محل النزاع. بين النحات. والحق انه يدل على معنى لكنه بشرط ارض كلمة اخرى. يعني لا يظهر هذا المعنى الا اذا ضمت اليه كلمة اخرى. لان الحرف حرف هو كالتوصيلة. كالكهرباء

287
01:40:44.700 --> 01:41:06.250
يعني يوصل المعنى الى ما وقع عليها ما بعدها. ولذلك سميت حروف الجر. تجر معاني الافعال  موجود او لا؟ موجود تجر معاني الافعال الى الاسماء. مررت زيد لا يتأتى. مررت زيد لا يتأتى. حينئذ نحتفل

288
01:41:06.250 --> 01:41:26.250
يأتي بالمعنى الذي دل عليه مرة وهو المروء فيجعله فيجعل زيدا متصلا به. هذه العلاقة بين المفعول به ولذلك المجرور في المعنى عند النحاة مفعول به. لانه وقع عليه ماذا؟ معنى الفعل. ظربت زيدا زيدا وقع عليه الضرب

289
01:41:26.250 --> 01:41:46.250
مررت بزيد زيد زيد وقع عليه المرور. اذا في المعنى هو مفعول به. ولذلك ما بعد حروف الجر في المعنى هي من المفاعيل. معناه من المفاعيل وهذا يؤكد ان تسمية حروف الجر بهذا الاسم لانها تجر معاني الافعال الى الى الاسماء. فيكون الاسم محلا لي

290
01:41:46.250 --> 01:42:06.250
ظهور هذا المعنى. وبحروف الجر. اذا قال هنا الاسم الفعل كلمة دلت على معنى في نفسه. هل الحرف يدل على معنى اصابوا نعم لكنه لا في ذاته وانما بضميمة كلمة اخرى. والاسم والفعل كل منهما يدل على معنى بذاته. زيد

291
01:42:06.250 --> 01:42:26.250
فهمت المعنى المراد وهو الذات المشخص المشاهدة في الخارج بكلمة زيد فقط. علمت انه انسان. هل هذا المعنى لك ايفهم الا بكلمة اخرى؟ الجواب لا. قام يقوم قم كل واحد من هذه الافعال دل على معنى. قام دل

292
01:42:26.250 --> 01:42:46.250
على معنى وهو الحدث وهو القيام وانه وقع في زمن مضى. اذا دل على المعنى بذاته. هذا الذي افاده قام. يقوم ويدل على كحدث حاضر او مستقبل كذلك قم يدل على حدث او طلب حدث وهو القيام في في المستقبل. اذا بذاته

293
01:42:46.250 --> 01:43:06.250
يعني بنفسه دون ظميمة كلمة اخرى يفهم المعنى المراد من الاسم او من الفعل بخلاف الحرف لا يدل الا حامل متقدم وكذلك اسم لاح. والفعل بالسين وسوف وبقاد فاعلم. ذكر اربعة على

294
01:43:06.250 --> 01:43:26.250
كما ذكر لي الاسم والفعل كما هو معلوم ثلاثة انواع. ماضي والمضارع والامر ماضي ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل زمان تكلم. التقسيم هنا باعتبار زمن التكلم. فان كان

295
01:43:26.250 --> 01:43:46.250
الحدث الذي اخبر به المتكلم وقع قبل الكلام فهو ماض. فهو وهو ماض ولو قبل ثواني فهو ماض. ان كان اتكلم عن حدث متلبس به الان فهو ماذا؟ وهو الحاء. ان كان في المستقبل فهو فهو مستقبل. ولذلك بعضهم انكر

296
01:43:46.250 --> 01:44:06.250
من الحال؟ قال هذا لا وجود له. لانه اما مستقبل واما واما ماضي. اذا كان كذلك حينئذ الحال هذا وجوده وجوده عسير حدوده عسير. ولذلك اذا قلت زيد يصلي. صل واحدث شيئا من الصلاة. بعضها ماضي وبعضها يأتي. اليس كذلك؟ حينئذ

297
01:44:06.250 --> 01:44:26.250
كيف يفسر يصلي بكونه دالا على الحال اهو الاستقطاع على كل الماضي هو ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل زمان تكلم والمضارع ما دل على حدث يقع في زمان التكلم او بعده. على المشهور عند عند الجمهور. جمهور النحات. ان مدلول الماء المضارع الحاد

298
01:44:26.250 --> 01:44:46.250
والمستقبل. يدل على الحال وعلى المستقبل. وذهب السيوطي في همع الهواء من ان شاء الله جمع الجوامع في النحو. الى انه حقيقة في الحال مجاز في الاستقبال. وهذا اصح. لماذا؟ لانه لا يحكم عليه بكونه مستقبلا الا اذا دلت او اقترنت بقرين

299
01:44:46.250 --> 01:45:06.250
سوف سي لابد من حرف مصدر ان فلابد من قرينة تدل على انه في المستقبل سيدي سوف يصلي يعني في المستقبل. ما الذي عين كون الصلاة هنا في المستقبل سوف؟ اذا نحتاج الى قرينة. فدل على انه يصلي لا يدل

300
01:45:06.250 --> 01:45:26.250
فعلى الاستقبال اذا اطلق بل لابد من من؟ من قرينته هذا اصح لماذا؟ لان ما احتاج او افتقر الى قرينة فرع عما لا يفتقر. واذا اطلق الفعل صرف الى الحال. حينئذ لا يفتقر الى قرينة. وما لا يفتقر عصر لما لما افتقر

301
01:45:26.250 --> 01:45:46.250
والاول بالحقيقة والثاني هو اول ما جاء على كل الجمهور النحات على ان مدلول الفعل المضارع من حيث الزمن الحال والاستقبال فيفيد النوعين فاذا قال قائل زيد يصلي يحتمل انه الان ويحتمل يعني شرع وتلبس بالصلاة ويحتمل انه لم يتلبس بالصلاة وانما سيصلي في المستقبل

302
01:45:46.250 --> 01:46:06.250
وعلى قول سطل معناه ماذا؟ انه متلبس الان بالصلاة. فاذا اراد انه في المستقبل لابد من قرينة. فاذا سيصلي او سوف سوف يصلي. والامر ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان التكلم. قال ونوى الفعل بالسين وسوف وبقد فاعلم

303
01:46:06.250 --> 01:46:36.250
وتتني ميزه ورد. الفعل مبتدأ اول ميزه ورد. ميزه وورد هذي جملة اسمية. وهي خبر مبتدأ الاول. تركيب الكلام والفعل ميزه يعني تمييزه ورد ها بالسين وما عطف عليه. سين وما عطف. وقوله بالسين هذا الجار مجرور متعلق قوله ورد ورد

304
01:46:36.250 --> 01:46:56.250
والجملة خبر المبتدأ الثاني. اه يحتمل فعله هذا مبتدأ اول يميزه وهذا مبتدأ ثاني. وورد هذا الخبر الثاني والجملة خبر الاول. والتقدير على ما ذكرناه. قال بالسين اي بمسمى السين. المراد بها سين الاستقبال

305
01:46:56.250 --> 01:47:16.250
يعني ايه سلاح النحات على انهم اذا اطلقوا السين هنا وليس المراد بها سين التهجي او سين الصيرورة انما المراد بها سين تدل على معلم معين سموها سين التوسع والتوسيع سماها الزمخشل. اوسين الاستقبال على ما اشتهر. وهي تدل على ماذا

306
01:47:16.250 --> 01:47:36.250
تدل على تأخير الفعل عن زمن الحال الى المستقبل. على ما ذكرنا وقال اذا هي قرينة قرينة تصرف الفعلة من دلالته على الحالة الى الزمن المستقبل. وهذا هو شأن المجاز. وشأنه شأن المجاز. زيد يصلي يعني الان. زيد سيصلي

307
01:47:36.250 --> 01:47:57.450
اذا اخرت دلالة الفعل عن الزمن الحال الى الزمن المستقبل وهي للدلالة على تأخير زمن الفعل من الحال. فخرج بقولهم سين الاستقبال سين التهدي سين السالم. لان حرف مبنى والذي معناه حرف

308
01:47:57.600 --> 01:48:34.100
معنى سالم السين حرف مبنى. اليس كذلك؟ وسيصلي السين هنا حرف معنى اذا سيصلي مؤلف من كلمتين صحيح صحيح سيصلي مؤلف من كلمتين. لا اله الا الله  نحن في الصين ليس بسوفة. بعد ما جئنا

309
01:48:34.150 --> 01:48:56.600
العشاء سيتأخر سيصلي كلمتان. مركب من كلمتين السين هي حرف معنى اذا لي كلمة ولذلك اسم وفعل ثم حرف معنى. قسيم للاسم والفعل. سيصلي. يصلي هذا فعله. اذا مؤلف مين؟ من كلمتين

310
01:48:56.600 --> 01:49:23.400
والسين هنا ليست كالسين في سالب. سالم هذي مثل الزائد من زيد فرق بينهما. وسين الصيرورة استحجرت يعني سارة حجرة استحجرت السين هذه حرف ومبنى او معنى حرف معنى ما مستحجر. يسمى حرف التوسع والتوسيع الذي هو حرف الاستقبال السين. اذا والفعل بالسين

311
01:49:23.400 --> 01:49:43.400
بمسمى هذا النوع الاول. فهي موظوعة للدلالة على استقبال الحدث القريب. قال تعالى سيقول السفهاء سيقول لك المخلفون اذا جاء استعمالها في القرآن. وسوف هذه حكاها بالمسمى. لا يقال السوف

312
01:49:43.400 --> 01:50:03.400
عندما يقول سوف هناك سهم قال السي ما الفرق بينهما؟ السين مسماه حرف واحد. فيؤتى بالاسم لا بالمسمى سوف هذا على ثلاثة احرف. فيؤتى بماذا؟ بالمسمى بعينه. بمسمى بعينه. وهي موظوعة للدلالة على استقبال الحدث

313
01:50:03.400 --> 01:50:33.400
البعيد. حدث البعيد. اذا الاستقبال نوعان. استقبال قريب ويدل عليه لماذا؟ بالسين. واستقبال بعيد ويدل عليه بسوفه. بسوفه. اذا سوف يصلي ابعد تمن يمين سيصلي. فرق بينهم. عرق دقيق. ولسوف يعطيك ربك ترضى. ولسوف يعطيك ربك. سوف نصليهم

314
01:50:33.400 --> 01:50:53.150
ارى سوف يؤتيهم اجورهم اذا جاء استعمالها في القرآن. فيفيد معنى زائدا على معنى معنى معنى السين. قال وبقد بقد دخل حرف الجر على قد وقد حرف في العصر قصد لفظها فهي اسمي

315
01:50:53.550 --> 01:51:15.550
صح وبحروف الجر مرة ان حروف الجر علامة على سمية الكلمة. وقد حرف باتفاق. وهنا دخل الحرف على لقد قصد لفظه دائما اذا انتفت الخصيصة العلامة خرجها على هذا المنوار ولذلك تقول زيد

316
01:51:15.550 --> 01:51:35.550
ضرب زيد عمرو زيد فاعل مرفوع بضرب ها قصد لفظه صار علما اذا ضرب زيد عمرا في هذا الترتيب ضرب فعله. لانه قصد معناه ايقاع الضرب من فاعل الى مفهوم. لكن مرفوع بضرب

317
01:51:35.550 --> 01:51:55.550
هل قصد اللفظ او المعنى؟ اللفظ فحسب اذا صار عليه صار عليه. فاذا استعمل اللفظ قصد به لفظ عينه ولم يقصد معناه حينئذ نقول هذا جعل علنا. فاذا قيل بقد حين يعرف الفعل بقد. قد هنا لا يراد

318
01:51:55.550 --> 01:52:15.550
في التحقيق ولا التقرير ولا التقليد ولا التكفير قصد اللفظ فقط ولم يقصد المعنى كذلك مرفوع بضرب نقول بضرب البحر هنا وضرب هذا اسم مجرور بالباء. اذا وبقدر قد هنا قصد لفظها فهي فهي اسم. والسين والسوف

319
01:52:15.550 --> 01:52:39.350
هذه من خصائص الفعل المضارع يعني لا تدخل على الماضي ولا على الامر. وانما تختص بالفعل المظاد. وبقد هذه مشتركة بين فعل الماضي والفعل المضارع. وعليه يقرر بان الفعل له علامات. منها عامة ومنها خاصة

320
01:52:39.350 --> 01:52:59.350
يعني منها خاصة منهم مشترك. المشترك قد تدخل على الماضي وعلى المظانع. والخاص التأنيث كما سيأتي بالماضي والسين وسوف في الفعل المضارع. اذا كل علامة تدخل على الفعل تدل على انه فعل. لكن

321
01:52:59.350 --> 01:53:19.350
هل تعين انه ماض او مضارع؟ ننظر. هل هي من خصائص الماضي؟ حينئذ عينت كونه فعلا وزيادة على ذلك عينت نوعه وعندنا امران فعل وهو جنس يدخل تحته ثلاثة انواع. فعلامة تدل على ان الكلمة

322
01:53:19.350 --> 01:53:39.350
ثم نحتاج الى علامة اخرى هل هو فعل ماضي او مضارع او امر؟ حينئذ العلامة التي هي خاصة تعين مباشرة فاذا قيل سيصلي جزمت بان الفعل هنا ماذا؟ فعل مضارع. لان هذه العلامة دلت على انه فعل ودلت على انه

323
01:53:39.350 --> 01:53:59.350
فعل مظالع لان لا تدخل على الماظي لكن قد قام قد افلح ما نجزم بان افلح فعل ماظ او مضارع لماذا؟ لان قدم اشترى. ولابد من علامة اخرى. تميز ان مدخول قد هل هو ماض او مضارع

324
01:53:59.350 --> 01:54:19.350
لا يصح ان يقال بان افلح هنا فعل ماضي لدخول قد. قلنا العلامة هذي لابد ان تكون ماذا؟ ان تكون مختصة. فاذا الماضي على المضارع لابد من علامة خاصة به يعني لا تدخل على الامر ولا على المضارع. وقد هذه مشتركة نحتاج الى علامة اخرى. اذا قد المراد هنا انه

325
01:54:19.350 --> 01:54:39.350
مشتركة بين الماضي والمضارع. معانيها اربعة التحقيق والتقريب والتقليل والتكثير. التحقيق مع الوجود الشيء تحقق والتقرير بمعنى انه قاروبة لم يقع بعد ليس لم يقع وانما وقع لكن في الزمن القريب

326
01:54:39.350 --> 01:54:59.350
التكثير والتقليل. يعني ايه كثرة مدخولها او قلة مدخولها؟ النوعان الاولان التحقيق والتقريب يختصان الماضي فاذا دخلت قد على الماضي وحكمنا عليه بكونه ماضيا كيف نفسر قدر؟ ما معناها؟ اما التحقيق واما التقرير قد افلح

327
01:54:59.350 --> 01:55:19.350
المؤمنون قادونا للتحقيق. قد افلح المؤمنون. يعني فلاح المؤمنين محقق. مؤكدة. ولذلك هذي تعتبر من المؤكدات عند البلاغيين. حينئذ قد افلح المؤمن قل هذا الخبر مؤكد. وقد هنا افادت التحقيق بمعنى ان

328
01:55:19.350 --> 01:55:40.850
الفلاح واقع لا لا محالة. الدنيا والاخرة. او فيما معن. واما التقرير قالوا كقولي  مقيم الصلاة قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة. يعني قد قرب قيام الصلاة. انا قلت فيما

329
01:55:40.850 --> 01:56:00.850
عيد او فيما سيقع فيما يأتي. قد قامت الصلاة بمعنى ان قيام الصلاة والشروع بالصلاة قد قرب. هل وقع لم يقع اذا دلت قدر على على التقريب. فاذا فادت التقريب او التحقيق فما بعدها فهو فعل ماض. هذا زيادة

330
01:56:00.850 --> 01:56:19.050
على دخول لفظ قد اما بالنظر الى قد بذاتها فلا يدل على انه ماض. الثالث والرابع التكفير والتقنين وهذا فيما اذا دخلت عليه الفعلي المضارع. قد يجود البخيل ها قد يجوز البخيل

331
01:56:19.650 --> 01:57:01.750
تقليد لان البخيل كسمه ايه البخيل كاسمه ما يجوز لكن قد يخطئ ها حينئذ قد يجود البقية قد يجود البقية. قد يبخل الكريم قليل ها التقليل والتكثيف. وهذا  ها مثال التكثير هذا سنأتيها الان قد يجود الكريم

332
01:57:01.750 --> 01:57:23.750
تكفير لان كريم كاسمه فيجوز. قد يعلم الله المعوقين تحقيقا خالفتم اكثر النحاة اكثر النحاة على ان قبل تأتي للتحقيق. اذا دخلت على الفعل المضارع لكن نرده بالاية المذكورة هذه ان الصواب

333
01:57:23.750 --> 01:57:43.750
ان قد تفيد التحقيق اذا دخلت على فعل المضارع. فاعلم هذه جملة معترضة. وتأنيث هذه علامة الثالثة ورابعة ذكرها المصنف رحمه الله تعالى وهي من خصائص فعل الماضي يعني لا تدخل على الفعل المضارع. التأنيث

334
01:57:43.750 --> 01:58:03.750
يعني تاء تدل على التأنيث. تأنيث ماذا؟ تأنيث ما اسند الفعل اليه. ما اسند الفعل اليه اما ان يكون فاعلا واما ان يكون نائب فاعل واما ان يكون اسم مكان. قامت هند دلت هذه التاء وهي

335
01:58:03.750 --> 01:58:23.750
حصلت بالفعل الماضي دلت على التأنيث تأنيث ماذا؟ تأنيث المسند اليه وهو الفاعل هنا. ضربت هند دلت على تأنيث نائب الفاعل. يعني بعضهم يعين هنا على ان الفاعل هو الذي تدل على التأنيث ليس من خصائص الفاعل وانما كذلك نائب الفاعل

336
01:58:23.750 --> 01:58:52.600
قالت من القانطين كانت هي مريم حينئذ دلت على تأنيث  وكانت من القانتين. كانت هي اسم كانة من قانتين خبر. اذا دلت على تأنيث اسمك ليس عند المسند اليه هنا. في باب الفاعل ونائب الفاعل يقال مسند اليه. وانما نقول

337
01:58:52.600 --> 01:59:12.600
هنا دلت على تأنيث اسم كان اسمي اسمي كان. قال له لو تدت انيثي المراد به التأنيث المعنوي والتاء هنا هي الساكنة اصالة. واما المتحركة وهذه ليست من علامات فعل متحركة. تكون علامة او تكون حركتها علامة

338
01:59:12.600 --> 01:59:32.600
فاطمة مثلا جاءت فاطمة تأنيث لكنها متحركة. حركاته حركة اعراب. هذه لا تدل على انما وكانت هي زائدة فقامت تاء زائدة لكن الزيادة هنا او هنا التاء متحركة به بحركة اعراض

339
01:59:32.750 --> 02:00:00.850
الساكنة اصالة فلا يضر تحريك هذه لعارض مثل ماذا قالت الاعراب اليس كذلك؟ قالت امرأة العزيز الاصل قالت هنا ساكنة لكن التقى ساكن  وحرك الاول بكسر التخلص من التقاء الساكنين. اذا الشرط هنا في التاء تكون ساكنة اصالة. فلا فلا

340
02:00:00.850 --> 02:00:30.050
ها فلا يضر تحريكها لعارض سواء حركت بالكسر او بالفتح او بالضم. كله مسموم كله مسموعة. بالفتح مثل ماذا؟ هو المشهور الذي نحتاجه. قال تاءتين  صحيح؟ قالت تأتنيه الساكنة. الالف فاعل. قال تاءتين. طائعين صحيح؟ صحيح

341
02:00:30.050 --> 02:00:50.050
لما حركت بالفتح هنا؟ لان الالف لا يناسبها ما قبلها الا الا الفاتحة. اذا ليس دائما التخلص من اتقاء الساكنة يكون بالكسر لكن هو وهو وهو الاصل. قد يحرك بالظم او او الفتح. وتاء التأنيث الساكنة صالة. اذا تكون من علامة الفعل. قالت هند

342
02:00:50.050 --> 02:01:10.050
وهكذا. منزه اي تمييزه فعل عن قسمين اسم الحرف ورد بما ذكر. قال هنا والحرف يعرف بالا لاسم ولا فعل دليلا. والحرف يعني الذي تقدم لنا ذكره وهو باللغة طرف طرفه شيء

343
02:01:10.050 --> 02:01:30.050
حرف الجبل. حرف الاصطلاح. على المشهور كلمة دلت على معنى. في غيرها دالت على معنى. اذا تدل على معنى. تدل على على معنى والا ما فائدة نقول من الابتداء؟ واذا للانتهاء ورب لكذا

344
02:01:30.050 --> 02:01:50.050
والواو لكذا ما الفائدة؟ اذا قلنا لا تدل على معنى الاصالة عن يد الله فائدة من ذلك. وانما يقول تدل على معنى لكن لا يظهر هنا يأتي النفي لا يظهر هذا المعنى الا بعد تركيبه. اما وحده فلا. وانما نحكم على ان من الابتداء المراد به مطلق الابتداء ليس الابتداع. اما الابتداء الخاص

345
02:01:50.050 --> 02:02:10.050
هذا يكون في في ضمن جملة. والحرف يعرف ويميز عن قسميه بالا يقبل بان لا يقبل. الالف هذه بدل عن نون التوكيد الخفيفة يقبلن لاسم ولا فعل دليل. الا يقبل دليلا. لا يقبل هو الحرف

346
02:02:10.050 --> 02:02:30.050
او الكلمة دليلا لاسم ولا فعل. يعني دليل المراد به هنا علامة. حينئذ الحرف علامته عدمية وهي عدم قبوله علامة الاسم وعدم قبول علامة الفعل سواء ما ذكر او ما ما لم يذكره المصنف رحمه الله تعالى. حينئذ

347
02:02:30.050 --> 02:02:50.050
اذ جعل العدم هنا علامة. فكيف يجعل العدم علامة على الموجود؟ قالوا العدم هنا مقيد ليس مطلقا. لانه قال ماذا؟ دليل الى اللي يسمن اذا عدم مقيد. وهو عدم علامة الاسم. اذا مقيد ليس مطلقا. لم يقل لا يقبل شيئا. وانما لا يقبل علامة الاسم

348
02:02:50.050 --> 02:03:18.650
ولا علامة الفعل فصار عدما مقيدا. والحرف يعرف بالا يقبلا يقبلن. هذا الاصل. لاسم ولا فعل دليلا. دليلا هذا المفعول يقبل. والاسم المتعلق دليله. يعني كقولك بلى لقولك بلى بلى هذا حرف والكاف حرف. حينئذ اما ان نقدر بان مدخول

349
02:03:18.650 --> 02:03:38.650
الكاف محذوف كقولك دخلت على اسمي بلا اشكال او تأتي الكاف اسمية واسما اتى وقال ابن مالك من اتى واستعمل اسما لقب هناك. واستعمل اسما. واستعمل اسمن يعني الكاف يستعمل اسما. حينئذ تفسر

350
02:03:38.650 --> 02:03:58.650
معنا مسك مثل بلى على كل هذا او ذاك كلاهما وجهان صحيحان قل بلى وربي بلى وربي او حرف جواب مبني على السكون لا محل له من يستعمل بعد النفي فيجعله اثباتا. زعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى وربي والحرف اقسامهم

351
02:03:58.650 --> 02:04:18.650
وثلاثة مشترك ومختص والمختص اما مختص بالاسم او مختص بالفعل. مختص بالاسم او مختص بالفعل وكل منهما اما عامل واما غير عامل فصارت القسمة سداسية. مشترك عامل وغير عامل مختص

352
02:04:18.650 --> 02:04:47.250
طب الاسم عامل وغير عامل مختص بالفعل عامل وغير عامل ومساءة من الابواب يبين هذا وذاك  بقي وقت اه انا وقت ذاك يشير الصلاة يعني الان بقى ان الساعتين حوالي نصف ساعة يعني كمل يا جماعة ولا اذن نصلي وننشط ونجري ساعتين. نصلي ونجري نجري ساعتين كمان ان شاء

353
02:04:47.250 --> 02:05:13.250
نستأنف  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه. ومن اتبع هداه اما بعد. قال الناظم رحمه الله تعالى بعد ما انتهى مما عنون له في قوله باب الكلام فذكر حد الكلام ثم ذكر اقسام اجزائه التي تألف منها

354
02:05:13.250 --> 02:05:33.250
هي الاسم والفعل والحرف. ثم بين علامة كل نوع من هذه الاجزاء. ثم عقد بابا الباب الاعرابي باب الاعرابي. قدم في السابق على هذا الباب لان الاعراب كالصفة. وكلام كالموصول

355
02:05:33.250 --> 02:05:53.250
ها كالموصوف وشأن الموصوف ان يتقدم على على صفته شأنه الموصوف ان يتقدم على صفته. باب الاعراب كما سبق اي هذا يكون خبرا متدين محذوف. هذا اوجه ما ما يقال. باب الاعراب اي هذا باب بيان الاعراب

356
02:05:53.250 --> 02:06:13.250
اي اعراب والاعراب الذي اصطلح عليه النحات مما سيذكره مصنف رحمه الله تعالى ولم يذكر البناء عصره فمن مر معنا ان بحث النحات انما هو في الاعرابي والبنا. لم يذكروا البناء اكتفاء. لان الاصل هو الغالب الكثير هو الاعراب والبناء قليل

357
02:06:13.250 --> 02:06:33.250
او يقال بانه تركه من باب التخفيف على على المهتدي. لان النظر فيه المبنيات وعلن البناء هذا يصعب فهمه قد يكون بانه تركه من اجل ماذا؟ من اجل التيسير على على الطالب. او انه من باب الاكتفاء بمعنى انه ذكر الاعراب لان هو هو الكثير

358
02:06:33.250 --> 02:06:53.250
قال رحمه الله تعالى الاعراب تغيير اواخر الكلم تقديرا او لفظا فذ الحد اغتنم وذلك التغيير الاضطراب عوامل تدخل للاعراب. اعراب تسهيل الهمزة لغة كان هو ضرورة لكن يعتبر هنا لغة

359
02:06:53.850 --> 02:07:23.850
الاعرابي كسر الهمزة احترازا عن الاعراب سكان البادية عرفه بقوله تغيير وهذا قيد اواخر هذا قيد اخر ثان وذلك التغيير لاضطرابه. اضطراب هذا قيد قيد ثالث. اما قوله تقدير هذا تقسيم للتغيير قسم الاعرابي الى نوعين راوي تقديري واعراب لفظي. قوله تغيير اراد هنا

360
02:07:23.850 --> 02:07:43.850
احد من باب اطلاق البصر ارادة اثر حاصل. تغيير هذا فعل الفاعل. فعل فعل الفاعل. يعني المغير والاعراب قلنا هذا وصف للكلام. اذا هو وصل للفظ. وصل؟ لللفظ. فكيف يكون وصل للفظ؟ ثم هو بعد ذلك وصل للفاعل

361
02:07:43.850 --> 02:08:03.850
قل هنا اطلق المصدر واراد الاثر. الذي هو التغير. والتغير يكون محله اللفظ. فانا اغير. والتغيير فيه وصف لي والاثر يظهر في اللفظ. الذي يجعل الشيء من رفع الى نصب الى خوض الى جزم هو من؟ والمتكلم

362
02:08:03.850 --> 02:08:23.850
والمحل الذي يظهر فيه ذلك التغير هو اللفظ. اذا التغير يتعلق باللغم والتغيير يتعلق بفعل الفاعل هذا من جهة التقرير. تغيير من باب اطلاق المصدر وارادة اثره الحاصل بالمنصب. فالمراد بالتغيير اثره وهو

363
02:08:23.850 --> 02:08:43.850
تغير وهو وهو التغير. والمراد به من حيث العمل. لكن من حيث التنظيم من حيث العمل صيرورة اواخر الكلمة على وجه مخصوص. صيرورة اواخر الكلمة على وجه مخصوص. هذا الوجه المخصوص نفسره بقولنا من رفض

364
02:08:43.850 --> 02:09:03.850
من رفع لو نصب او قبض او جزم. صيرورة اواخر كلمة على وجه المخصوص. لان فيزا الكلمة من حيث الاخر رفعا بالضمة او بالواو او بالالف. هذا تخصيص او لا؟ تخصيص. بدليل ان الضمة لها علامة

365
02:09:03.850 --> 02:09:23.850
لها مواضع. وان الالف رفعا له مواضع او موضع. وكذلك الواو له موضع. حينئذ نقول هذا يعتبر تخصيصا. يعتبر تغيير تخصيصه. فكون الالف تكون فيه حالة الرفع الزيدان. هذا اثر. من الذي غير هو المغير؟ اذا صيرورة اواخر

366
02:09:23.850 --> 02:09:43.850
الكلمة على وجه المخصوص من رفع او نصب او خفض او او جزم. والذي يقلب الكلمة اخرها من رفع الى نصب الى او الى خوض هو المتكلم. لكن الكلام يكون محلا للاثر. يكون محلا للاثر. وهذا بناء على ان التغيير

367
02:09:43.850 --> 02:10:03.850
على ان الاعراب معنوي تم خلاف كوفي في الغالب حينئذ اختار مذهب الكوفيين في ان الاعراب المعنوي والذي تدل عليه العلامات ضمة والفتحة والكسرة والسكون. واما مذهب البصريين وهو اصح وهو اقعد

368
02:10:03.850 --> 02:10:23.850
وهو اقرب الى الاصول ان ان الاعراب لفظي وليس بشيء معنوي. والفرق بينهما ان الضمة هل هي الاعراب او علامة هذا السؤال الذي يميز بين المذهبين ان الضمة هل هي الاعراب بعينها؟ ام انها تدل على الاعراض؟ اذا قلت تدل على الاعراب

369
02:10:23.850 --> 02:10:43.850
حرام صار نعرف شيئا اخر ليس هو الضمة. انما الضمة علامة عليه. هذا مذهب الكوفيين. مذهب الكوفيين. لان الكلمة زيد مثلا تقول جاء زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد. كلمة واحدة جاءت تارة مرفوعة وتارة منصوبة وتارة مخفوفة

370
02:10:43.850 --> 02:11:03.850
حينئذ الانتقال. هذا هو المراد به التغيير. الانتقال من رفعه الى نصب الى خفض هذا امر معني هذا هو الاعراب عند الكوفيين. واضح هذا؟ هذا هو الاعراب. الانتقال كونه كلمة انتقلت من رفع الى نصب الى خوض. هذا شيء

371
02:11:03.850 --> 02:11:23.850
معنوي ما الذي دل عليه العلام؟ كون الفتحة رأيت زيدا دل على ان الكلمة انتقلت من الرفع الى النصب. لان ترتيب هكذا وقف زيد. ثم يدخل عليه عام جاء زيد انت قلت من الوقف الى الى الاعرابي بالرفع

372
02:11:23.850 --> 02:11:43.850
ثم من الرفع الى النصر ثم الى الى الخوض. اذا مذهب الكوفيين ان هذا الانتقال وهذا تغير كونه كلمة واحدة زي جاءت تارة مرفوعة وتارة منصوبة وتارة مخفوضة التغير والتنقل هذا هو الاعراب. الذي دل على هذا وميز بين النوعين الرفع والنصب والخوض او الانواع هو

373
02:11:43.850 --> 02:12:03.850
علامات اذا هذي علامة على الاعرابي وليست هي عين الاعراب. اما مذهب البصريين هو ان الظم عين هي الاعراب وليس هو تغيير لان الاعراب في اللغة هو الاظهار والابانة. وهذا المعنى موجود في الاصطلاح. موجود فيه في الاصطلاح

374
02:12:03.850 --> 02:12:23.850
فاذا كان كذلك حينئذ ماجيء للاعرابي الا لكونه مميزا. والتمييز انما يقع بالالفاظ لا بالمعاني. يقع بالالفاظ لا بالمعاني وهذي مسألة طويلة لا ينبني عليها خلاف الا في الاعرابي يعني ليس لها اثر الا في العراق تقول زيد

375
02:12:23.850 --> 02:12:43.850
فاعل مرفوع ورفعه ضمة. هذا على مذهب مصريين مرفوع وعلامة رفعه هذا على مذهب الكوفيين. اذا اذا كنت كوفيا قل علامة رفعه. اذا كنت بصريا قل مرفوع ورفعه ظم. لكن جرى البصريون عند الاعراب

376
02:12:43.850 --> 02:13:03.850
علامة رفع من باب ماذا؟ من باب التوسع لان الكوفيين كانت لهم اليد الطولى هناك. حينئذ تساهلوا فيه بهذا ابي ولذلك ولذلك ابن هشام وغيره عرفوا الاعراب ان اثر ظاهر او مقدر. ظاهر المقدر هو الذي اراد بقوله تقديرا او لفظا

377
02:13:03.850 --> 02:13:23.850
اثر يعني ضامة او فتحة او كسرة او سكون او الف او واو او نون الى اخره. هذا الاثر ظاهر او مقدم فهو عين الاعراب. هناك تغيير. اذا هذا شيء معني. فنحتاج الى ان نؤوله بالتغير والمراد به الصيرورة المذكورة. اما مذهب

378
02:13:23.850 --> 02:13:43.850
مصريين فهو عين الاثر. قال هنا تغيير اواخر الكلمة. يعني محل الاعراب انما يكون في اخر الكلمة ولذلك قول تغيير اواخر هل الاخر بذاته يتغير؟ ام صفته؟ لان الظن صفة والفتحة صفة

379
02:13:43.850 --> 02:14:03.850
فالايجابي هناك الايجاب لك هي صفات لافعال المكلفين. هنا كذلك نقول الضل صفة لي لزيد مثلا كونه فاخر جاء زيد زيد هذه الضم صفة له. حينئذ نقول هل زيد تغير عندما تغيرت علامة الاعراب من

380
02:14:03.850 --> 02:14:23.850
رفع الى نصب الى خوف من الدال تغيرت ام صفته التي تغيرت؟ الصفة. هذا هو الغالي هذا هو هو الغالي. وقد يحصل التغيير كذلك بالحروف جاء الزيدان ورأيت الزيدي. تغيرون لاي شيء؟ الحرف بعينه انتقل من الف

381
02:14:23.850 --> 02:14:43.850
الى يا جاء الزيدان مرفوع ورفعه الالف. رأيت الزيت الزيدين. حين تكن من نصبه الياء. اذا الحرف بذاته تغير. يعني اذا نقول التغير في الغالب انما يكون في المفردات. وهذا فيما اذا بقي

382
02:14:43.850 --> 02:15:03.850
الحرف بذاته. فدال زيد باقية لم تتغير لم تتبدل. وانما حركتها وصفتها هي التي تغيرت. جاء ابوك رأيت اباك مررت بابي حرف الاعراب هنا تغير. اذا ذاته تغير. ذاته تغير. تغيير اواخر حينئذ نقول اما ان نلقيه على

383
02:15:03.850 --> 02:15:23.850
هل الاصل لنجعل الالف تنتقل الى الياء والواو الى الالف والالف الى الياء؟ او ننظر الى الكسرة. وهو ان الكثير فنقول تغيير اواخر يعني احوال اواخر. واما الاخر فيبقى كما هو على على حاله كمثل ما مثلنا بزيد

384
02:15:23.850 --> 02:15:43.850
اواخر الكلم اواخر الكلمة هذا بيان لمحل العراق. اواخر الكلمة اواخر جمع اخر. المراد به الجنس رضاه الجنسية تبطل معنا جمعية كما مر معنا فيصدق بالاخر يعني اللفظ باخر كلمة واحدة باخر كلمة واحدة

385
02:15:43.850 --> 02:16:04.900
والاخر قسمان عند اللوحات حقيقي واو حكم حقيقي وحكمي حقيقي هو الذي لا حذف بعده  ما لا حذف بعده. واما الحكم فهو ما حذف الحرف الذي بعده وصار نسيا منسيا. صار منسيا منسيا. الغالي

386
02:16:04.900 --> 02:16:24.900
او العصر في وضع الاسماء والافعال ان تكون على ثلاثة احرف. على ثلاثة احرف. فاذا جاء الاسم على ثلاثة احرف وما زاد او الفعل فما زاد لا يشتعل فيه لا اعتراض ولا سؤال لكن اذا جاء الاسم او الفعل والغالب في الاسماء اذا

387
02:16:24.900 --> 02:16:44.900
جاء على اقل من ثلاثة احرف حينئذ يأتي السؤال. لم جيء به على حرف او على حرفين. على حرف او على على حرفين وجاء دم وكذلك يده. يد ودم. العصر فيها انها ثلاثية. العصر فيها انها

388
02:16:44.900 --> 02:17:04.900
هل ابتداء وضع يد على حرفين؟ جواب لا. الجواب لا. لماذا؟ لان الاصل هنا في الطريق. لابد من اعتماده وهو ان يكون يد وضع على ثلاثة احرف وكذلك دم على ثلاثة احرف. حينئذ لابد من التقدير. فنقول اليد عصر اليد

389
02:17:04.900 --> 02:17:24.900
دم عصر دمي او دم على خلاف الحرف المحذوف هل هو واو او لا؟ حينئذ يد الاعراب اين ظهر مرهونة يدين على وزن فعل اين اخر الكلمة؟ الله. اللام حذفت صارت نسية منسية. ماذا نصنع

390
02:17:24.900 --> 02:17:44.900
لابد من محل يظهر عليه الاعراب. فجعلت العين التي هي الدال فعل جعلت هي الاخرة. لكن هل هو اخر ام انه نزل منزلة الاخرة؟ نزل منزلة الاخرة. لان الاصل في يد انه على ثلاثة احرف. حينئذ الاصل يدين فحذف

391
02:17:44.900 --> 02:18:04.900
اللام اعتباطا. هكذا عنده الصرفيين حذو اما اعتباطي واما لعلة قياسي. القياسي مكان العلة يعني لسبب القاعدة. واما الاعتباط هكذا حفظ بمعنى انه لا يعرف له سبب. لماذا حذفت الياء؟ لا ندري. دمي دم. لماذا حذفت

392
02:18:04.900 --> 02:18:24.900
نقول لا ندري. اذا هذا يسمى ماذا؟ يسمى حذفا اعتباطيا. يدي يد. اذا هذه يد نقول يد هذا خبر مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. اين الاخر؟ هو الدال. هل هو اخر

393
02:18:24.900 --> 02:18:44.900
حقيقي او حكمي حكمي ليس بحقيقي. اما زيد وغيره هذا واضح انه حقيقي. اذا الاخر قسمان حقيقي وهو ما لا حذف بعده زيد جاء زيد رأيت زيدا مررت بزيد الدال هذا ليس بعده حذف ليس بعده حذفه والحكم

394
02:18:44.900 --> 02:19:04.900
ما حذف الحرف الذي بعده وصار نسيا منسيا. نسيا منسيا لماذا؟ هذا احترازا عن عن الحذف الذي يسمى حتما قياسيا. لان ما حذف العلة كالثابتة. ما حذف العلة كالثابت ذوي التقى كما مر معنا. هذا حذف العلة او لا

395
02:19:04.900 --> 02:19:24.900
لعلة من تخلص من القاء الساكن هو كالثابت. هو هو كالثابت. ولذلك نقول هو معتبر في الجمع. ونقول هو شاذ لانه ملحق بالجمع وهكذا. قال اواخر الكلم كلمة جنس كلم. الهنا لي بالجنس والمراد به

396
02:19:24.900 --> 02:19:44.900
هنتكلم هنا وجمع كلمة المراد به نوعان. هذا التعريف الذي يضبطه يسر عليه كثير من قواعد الاعراب عند التطبيق. يعني خليفة الاعراب ومحله الالفاظ التي يدخلها الاعراب او لا؟ هذا يعين على فهم الاعراب من جهة التطبيق. الكلم المراد به نوعان هنا

397
02:19:44.900 --> 02:20:04.900
التي يدخلها العراق لان البحث في الكلمات اما معربة او مبنية. اذا لابد من شيء يميز ماذا؟ يميز الاعراب عن البناء ولابد لو من قاعدة هذا لا اصل فيه حينئذ متى نحكم بكون الكلمة انها مما يدخلها الاعراب؟ قطع النظر عن الرفع والنص من اخيه

398
02:20:04.900 --> 02:20:33.250
كما هي محل للاعراب. نقول هما نوعان. الاول اسم المتمكن. يقابل غير المتمتع. الاسم نوعان. متمكن غير متمكن. غير المتمكن هذا اسم ارادوا به تفسير المبنى يعني بدلا من ان يقال اسم منهم معرب مبني قالوا متمكن وغير متمكن. لفظ واحد تعبير يختلف تعبير يختلف والمؤدة واحد والمصدر واحد

399
02:20:33.250 --> 02:20:53.250
المبني هو غير المتمكن. والمعرض هو المتمكن هو هو المتمكن. اذا الاسم المتمكن خرج به فالمبني لا يكون محلا للاعراب. لان البناء والاعراض ضد او نقيضان. ضدان او او نقيضان فلا يجتمعان

400
02:20:53.250 --> 02:21:25.050
لا يجتمعان من محل واحد. لا يجتمعان من محل واحد. واما باختلاف الجهتين ولذلك تقول ضربت ها مبني او لا مبني مبني على الضم اكمل في محل رافع مبني في محل رافع رافعة زي اعراب حينئذ كيف صار مبنيا معربا؟ نقول باختلاف الجهتين لا من جهة واحدة

401
02:21:25.050 --> 02:21:45.050
التناقض انما يكون ماذا؟ في جهة واحدة. اذا لا يجتمعان الاعراب البناء من جهة واحدة. اما بانفكاك الجهة فلا اشكال فيه. فلا يقال بانه تناقض. اذا النوع الاول مما يدخل في قول اواخر الكلم نقول الاسم المتمكن. اسمه المتمكن. الثاني الفعل المضارع

402
02:21:45.050 --> 02:22:10.200
قال الخالي من النونين فعل مضارع الخالي من النونة. فعل مضارع خرج ها الماضي او مبني وهذا باتفاق. متفق على بنائه وخرج فعل الامر وهو على الصحيح مبني وهو على الصحيح مبنية. ماذا بقي

403
02:22:10.250 --> 02:22:30.250
فعل مضارع فعل مضارع له حالان. تارة يكون مبنيا وتارة يكون معربا. متى يكون مبنيا اذا اتصل به في احدى النونية ها نون الاناث ونون التوكيد الثقيلة والخفيفة. اما هذه او تلك

404
02:22:30.250 --> 02:22:50.250
اذا اتصل بالفعل المضارع النون والاناث. وبعضهم يعبي فنون النسوة ولا اشكال فيه لكن نون الاناث اعم. لانه يقال النوق يسرحن كما مثل هناك الملحى. النوق يسرحن يسرحن يسرح اسكان الحال. اذا فعلا

405
02:22:50.250 --> 02:23:17.050
رمضان اتصلت به نونو اهي  لا يصح ان يقال من النسوة. اذا ايهما اعم؟ نون الاناث. نون الاناث. نون الاناث اولى. وهذا ما عبر به وحينئذ نقول الفعل المضارع اذا اتصلت به نون الاناث بني معها على على السكون

406
02:23:17.050 --> 02:23:41.750
والمطلقات يتربصن اذا فعل مضارع مبني على سكون الاتصال بنون الاناث. الحالة الثانية فعل المضارع التي يبنى معها اذا اتصل بي النون التوكيد الثقيل او الخفيف. ليكونن ليسجنن ليكونن. ها مثال للنونين لا

407
02:23:41.750 --> 02:24:01.750
جنننا هذا مثال للثقيل ليكونن يقول هذا مثال لي الخبيثة حينئذ يبنى معها الفعل مضارع على الفتح علاء ما عدا هاتين الحالتين فالفعل يعتبر معربا. ولذلك نقول الفعل المضارع الخالي من

408
02:24:01.750 --> 02:24:21.750
من النوعين فان لم يخلو من النونين فهو مبني. اذا الماضي مبني مطلقا الامر مبني مطلقا المضارع في تفسير لانه اما ان يخلو عن النونين فيكون معربا واما ان تتصل به احدى النونين فيكون مبنيا اما على السكون واما على على الفتح

409
02:24:21.750 --> 02:24:41.750
قوله الكلم هنا لو قلنا جمع كلمة ومر معنا ان الكلمة اسم وفعل وحرف. اسم وفعل وحرف الحرف لا حظ له من؟ من الاعرابي. اليس كذلك؟ كل حرف مستحق للبناء. حينئذ يكون حرف الهاء حظ له. لكنه يدخل معه

410
02:24:41.750 --> 02:25:01.750
نحن قال اواخر الكلمة ولابد من التنصيص على ان المراد بالكلم هنا ما يمكن ان يدخله الاعراب. اما ما لا يدخله فلابد من اخراجه خرج الحرف بكماله. بقي ماذا؟ بقي الاسم. منه معرب ومنه مبني. اذا لابد من اخراج المبني. فنقول الاسم

411
02:25:01.750 --> 02:25:21.750
اسمه غير المتمكن لا محل له من الاعراب. لا لا يدخل معنا. بقي الاسم المتمكن الذي هو المعرض. الفعل دخل بانواعه الثلاثة لابد من اخراج الماضي واخراج الامر واخراج بعض الفعل المضارع ويبقى معنا بعضه الاخر. اذا يدخل

412
02:25:21.750 --> 02:25:41.750
ادخل تحت الاواخر الكلمة او تحت الكلم على جهة الخصوص الاسم المعرب الذي هو المتمكن والفعل المضارع الخالي من النونين هذا على جهة الاجمال جهة الاجماع. واما على جهة التفصيل وهذا مما يحسن حفظه للمهتدي. نقول الاسم المتمكن

413
02:25:41.750 --> 02:26:01.750
هذا يدخل تحته ثمانية انواع من مساءة ذكره لكن نجمله ثم نفصله. المفرد المنصرف متمكن او لا متمكن مفرد منصرف كزيد. المفرد غير المنصرف فاحمد. هذا متمكن. الثالث دمع التكسير

414
02:26:01.750 --> 02:26:21.750
المنصرف الرابع جمع التكسير غير الموصل. هذه قسمها كما شئت. خامسا جمع المذكر السالم. وهو اسمه متمكن سادسا جمع المؤنث السالم وهو متمكن. سابعا المثنى او متمكن. الثامن الاسماء الستة

415
02:26:21.750 --> 02:26:37.650
هذا على جهة التفصيل هذه كلها اذا مرت بك فهي معربة هذا مما يسهل الاعراب. يعني اذا جاءك مفرد منصرف مفرد غير منصرف. تعرف انه يدخل الاعراب ليس مبنيا. كذلك جمع التكسير بنوعيه

416
02:26:37.650 --> 02:26:57.650
يقول هذا ليس منصرف غير منصرف بنوعيه هذا كذلك يدخله الاعرابي اذا ليس مبنيا وكذلك المثنى المثنى لا يكون مبنيا وجمع مبنية اذا اذا جاء عند الطالب يقرأ ويعرض ما هو سالم لا يتردد. هل هو معرب او مبني؟ لانه لا يدخل البناء البت

417
02:26:57.650 --> 02:27:17.650
واما الفعل الخالي من النونين فهو ثلاثة اقسام. ثلاثة اقسام. الاول صحيح الاخر. اضرب هذا فعل مضارع معه صحيح الاخر. الثاني معتدل الاخر. اما بالواو يدعو واما بالياء يرمي واما

418
02:27:17.650 --> 02:27:37.650
الف كيخشى هذا معتل الاخر. الثالث الامثلة خمسة. هذي ثلاثة انواع للفعل المضارع المعرب. فعل المضارع المعرض الخالي من النونين لا يخرج عن هذه في الاقسام الثلاثة. اما الصحيح الاخر بمعنى ان دامه ليست حرفا من حروف العلة الثلاثة

419
02:27:37.650 --> 02:27:57.650
او يكن معتل الاخر او يكن من الامثلة الخمسة. وهذي كلها ستأتي على جهات التوصيل. اذا الكلم. فيه توجيهات. اما على جهة الاجمال فالاسم المتمكن والفعل المضارع الخالي من واما على التفصيل ثمانية تدخل تحت الاسم المتمكن وثلاثة تحت الفعل

420
02:27:57.650 --> 02:28:17.650
خالي من النونين. قال تقديرا او لفظا. هذا بيان لي نوعي التغيير او التغير او الاثر. على التعريفين المذهبين يعني الاعراب نوعان اعراب التقدير واعراب اللفظ. اعراب التقدير واعراب اللفظ. واوهون للتنويه

421
02:28:17.650 --> 02:28:37.650
النصب في لفظين تقديرا او لفظا على على التمييز. والتقدير ضابطه ما يمنع من التلفظ به مانع. يعني لا يتمكن الناطق من النطق بالاعراب. فعرفنا الاعراب انه الظمة او الفتحة او الكسرة. حينئذ يتعذر عليها

422
02:28:37.650 --> 02:28:59.900
ايه ان ينطق. او يثقل عليه ان ان ينطق بهذه الحركة. ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذر او استثقال او مناسبة هذا بيان لمواضع التقدير المشهور. على على المشهور. من تعذر ارادوا به المقصور. كالفتى

423
02:28:59.900 --> 02:29:19.900
هذا نقول التعذر هنا تعذر اصلي ذاتي. حينئذ اذا قيل جاء الفتى جاء الفتى. فتى شراب فاعل مرفوع ورفعه ضمته. ظاهرة او مقدرة مقدرة. طيب لماذا قدرت؟ التعذب. ما ضابط

424
02:29:19.900 --> 02:29:39.900
التعذر ما لو حاول ان يظهر الحركة لما استطاع. يعني الحرف بذاته لا يقبل حركة. حينئذ الالف هذه لا اقبل لا الضمة ولا الفتحة ولا ولا الكسرة. هذي هم ملساء. حينئذ لو تكلف المتكلف لاظهار الحركة لما استطاع لذلك سبيلا

425
02:29:39.900 --> 02:29:59.900
خلاف الثقل. الثقل يستطيع ان يأتي به ولذلك القاضي هذا منقوص. فاذا قيل جاء القاضي ها اقول فاعل المرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخيه. لما قدرت الظامة؟ هل التقدير هنا كالفتى؟ جواب لا. الفتى لا يستطيع ان يأتي بالحرم

426
02:29:59.900 --> 02:30:19.900
لو حاول وحاول ما استطاع. واما القاضي هذا يستطيع ان يأتي به لكنه ثقيل على على اللسان. لذلك سمع في بعض الابيات النطق الكسرة والضمة. حينئذ الفرق بين التعذر وبين بين الثقل. او المناسبة الذي هو في

427
02:30:19.900 --> 02:30:39.900
ايه؟ ها؟ اضافة الى ياء المتكلم. غلامي هذا تعذر يسمى تعذر عربي لكن المشهور انه للمناسبة. حينئذ اقول جاء غلامي جاء غلامي غلامي فاعل. مرفوع ورفعه ضمة مقدر على على اخره. منع من ظهور اشتغال المحل بحركة المنافق

428
02:30:39.900 --> 02:30:59.900
يا شباب حركة المناسبات. مناسبة ماذا؟ مناسبة الياء. لان الياء لا يناسبها ما قبل ان يكون مكسورا. الاذن كسرت الميم. هذا يسمى عند بعضهم تعذرا لكنه عرضي. ليس اصليا. يعني الحرف هنا بذاته يقبل. غلام يقبل الميم او لا؟ يقبل

429
02:30:59.900 --> 02:31:19.900
غلام ورأيت غلاما امرت بغلام ليس كالفتى. لكن لما اضيف حينئذ انتقل الى حالة اخرى فتعذر اظهاره الحركة على حينئذ هذا يسمى تعذرا عرضيا لا اصليا. التعذر نوعان اصلي وهو في المقصور بذات الحرف

430
02:31:19.900 --> 02:31:46.250
حذر العرض ليس اصليا وهو ليس بذات الحرف وانما لمناسبة الياء تقديرا ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذر او استثقال او مناسبة او لفظا عكسه ايهما اصل النطق او عدم النطق؟ عدم النطق او النطق. ايهما اصل من الاخر

431
02:31:46.250 --> 02:32:16.250
اذا نضبط ماذا؟ الفرع ام العصر ها نقول التقدير في ثلاثة مواضع ما عداه فهواه فهو الظاهر فهو الاصل حينئذ نقول اللفظ ما لا يمنع من النصح اطق به مانع. لا نحتاج الى ذكر ما لا اسبابه. وانما نقول ما لم يكن مقصورا ولا منقوصا ولا

432
02:32:16.250 --> 02:32:36.250
مضافا اليه المتكلم وغير ذلك مما ذكره المحامي في هذا الموضع ما لم يكن كذلك حينئذ فهو اعراب على على الظاهر. اذا لوظا ما لا يمنع منه النطق به به مانع. والتقدير المشهور انه في اربعة مواضع وهو الاسم المقصور والاسم المنقول

433
02:32:36.250 --> 02:32:56.250
قوص والمضاف اليه يا المتكلم عرفنا امثلتها والفعل المضارع المعتل الاخر هذا في اعرابه في بعض المواضع يقدر يخشى يدعو يرمي. يدعو في حالة الرفع. ضمة مقدرة. وكذلك يخشى ضمة وفتحة مقدرة

434
02:32:56.250 --> 02:33:16.250
والفتحة تظهر على الواو وتظهر على على اليمين. سيأتي تفصيله ان شاء الله تعالى. قال حدقتني اذا قسم لنا الاعرابي الى قسمين تقديري ولفظ فذل حد اغتنم يعني اغتنم دا الحدة دا انا اسمي شعر مبني على السقوف محل نص مفعول به

435
02:33:16.250 --> 02:33:36.250
اغتنم ذا الحد. ولذلك دل على ان ذا في محل نصب قول الحدة. لانه بدل منه او عطف بيان. ولابد ان يأخذ حكمهم اغتنم يعني عده غنيمة. عده غنيمة. هو الفوز بالشيء بلا بلا مشقة. وورد به التتميم

436
02:33:36.250 --> 02:33:59.800
ذلك التغيير لاضطراب عوامله. وذلك التغيير الذي هو تغيير اواخر الكلم من رفع الى نصب الى خفض الى جزم ما سببه الاضطراب عوامل يعني الاختلاف عوامها. هذه العوامل تعتبر الكلمة. يعني تارة

437
02:33:59.800 --> 02:34:19.800
يدخل على الاسم عامل يقتضي الرفع فيرفعه. وتارته يدخل على المعمول على الاسم. مثلا عامل يقتضي نصب فينصبه وتارة يقتضي جره فيجره هكذا بالجزم. فزيد مثلا تقول جاء زيد رفعته لماذا

438
02:34:19.800 --> 02:34:39.800
لانه ركب معامل ما هو جاء يطلبه على انه فاعل له. فرفعه على الفاعلية. او لا؟ جاء زيد. زيد رفعته لماذا؟ لانه ركب مع عامل الذي هو جاع يقتضي يطلب هذا العامل رفع زيد على الفاعلية. لان كل فاعل

439
02:34:39.800 --> 02:34:59.800
لابد له من كل فعل لابد له من من فاعل. وبعد فعل فاعل. رأيت زيدا انتقل من الرفع الى النصر ماذا؟ لانه ركب مع عامل يقتضي نصبه على المفعولية فنصبه. اذا تغير العام. فزيد تغير لتغير العوام. كان مرفوعا

440
02:34:59.800 --> 02:35:19.800
لان العامل يطلبه على انه مرفوع له على الفاعلية. ثم صار منصوبا لماذا؟ ارتباطا لا. وانما لكونه ركب مع عامل يعني دخل عليه عامه يقتضي نصبه على المفعولية بزيده. وقس على على ذلك وذلك التغيير ليس لغة

441
02:35:19.800 --> 02:35:39.800
كما هو الشأن فيه مثل بعضهم انه احتراز عن حيث حيث قال هذا تغير اخيره مع كونها مبنية لكن التغير هنا لغات وليس بذات العامل يعني لغة في قبيلة ينطقون بها حيث وفي قبيلة اخرى حيث بالبناء على الفتح

442
02:35:39.800 --> 02:35:59.800
وفي قبيلة بالبناء على هذا تغير او لا؟ تغير لكنه ليس لعوام وانما هو تغير لغات تغير لغات هذا لا يسمى اعرابا بل هو مبني اما على الضم عندما نطق بها مضمومة وهكذا. لاضطراب الام للتعليم. اي لاجل اضطراب

443
02:35:59.800 --> 02:36:17.500
قاموس الطرب تحرك وماج فتضرع. يعني ان اختلاف العوام العلة بتغيير احوال اواخر الكلمة. ولذلك الاضطراب هذا مضاف عوامل من عوامل عوامل فواعد ممنوع من الصرف. لكنه جر هنا او لونه ماذا

444
02:36:17.750 --> 02:36:37.750
لوزني لايه؟ للوزن. عوامل تدخل هذه العوامل للاعرابي. يعني تقتضي وتطلب ان ما بعده يكون فاعلا او مفعولا او اسم مجرورا او نحو ذلك. فالمراد مجيئها لما تقتضيه من الفاعلية والمفعولية

445
02:36:37.750 --> 02:36:57.750
عوامل جمع عامل وهو ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص من رفع او نصب او خفض او جزم. هذا يسمى ماذا؟ يسمى عاملة قد يكون فعلا والاصل فيه للافعال فقد يكون اسما وقد يكون حرفا. فالفعل يعمل

446
02:36:57.750 --> 02:37:17.750
والاسم يعمل والحرف كذلك يعمل. والمعمول هو ما يظهر فيه الاعراب لفظا وتقديرا لفظا او وتقديرا والعمل هو ما يحدثه العامل وتختلف بسببه احوال اواخر الموعظة. يعني اذا قلت جاء زيد عندنا عامل وعندنا

447
02:37:17.750 --> 02:37:37.750
طول وعندنا عمل جاء زيد كل ترتيب هكذا جاء زيد اين العامل؟ جاء اين المعمول؟ زيد اين عمل الرفع هكذا قل الرافع. العمل الرافع. رأيت زيدا رأى عامر زيدا معمول الناصر

448
02:37:37.750 --> 02:37:57.750
راتب زيد بزيد ها شاهد بزيد عامل الباب حرف الجر زيدي المعمول العبد الخفظ وهكذا. اذا عندنا عامل وعندنا معمول وعندنا عندنا عمل. اقسامه اربعة تؤم رفع ونصب ثم خوض

449
02:37:57.750 --> 02:38:17.750
يا رب جنس يدخل تحته اربعة انواع يدخل تحته اربعة انواع. هذه الانواع الاربعة تنقسم الى ثلاثة اقسام منها مشترك ومنها عام. قسم يشترك فيه الاسماء والافعال. وهو الرفع والنصب

450
02:38:17.750 --> 02:38:47.900
والنصب هذا الرفع يدخل الاسماء ويدخل الفعل. يضرب زيد. زيد يقوم زيد يقوم ها زيد هذا اسمه ودخله الرافع يقوم وهذا فعله دخله الرافع ان زيدا لم يقوم ها زيدان دخله النصر فان لن يقوم يقوم فعل منصوب به بلاده اذا الرفع والنصب يشترك فيهما الاسماء

451
02:38:47.900 --> 02:39:07.900
الافعال الاسماء تكون مرفوعة تارة فتكون منصوبة تارة وكذلك الفعل. هذا المشترك. قسم مختص بالاسماء وهو الخمس من لا يدخل الفعل افعال لا تجر واحسن علة ان الافعال لا تجر ان عامل الجر لا يدخل الفعل

452
02:39:08.700 --> 02:39:35.750
كذلك عامل جر ما هو؟ عامل الجر ما هو؟ المضاف وحرف الجر. هل الفعل يضاف؟ لا. هل الفعل يدخل عليه حرف الجر؟ لا. اذا كيف يأتي الجر اذا امتنع دخول الخظ على الفعل لامتناع دخول عامله عليه. هذا احسن تعليل يذكره النحات. فان قبل

453
02:39:35.750 --> 02:39:55.750
تمام من ذكره. هذا النوع الثاني قسم المتصل بالاسماء. ثالث قسم مختص به الافعال وهو الجزم. فهو قال المصنف اقسامه اي اقسام الاعراب سام العراب. وعلى ما ذكره من كونه تغيير تغيير

454
02:39:55.750 --> 02:40:15.750
معنى المعنى لا ينقسم لابد من التقدير. اعراب اقسام اي اقسام ما يحمل عليه الاعراب. ساموا ما يحمل عليه الاعراب اربعة لا زائد عليهم دليل الاستقراء والتتبع تعم يعني تقصد اما الشيء يعني فصده امين

455
02:40:15.750 --> 02:40:35.750
الى البيت الحرام يعني قاصدين البيت الحرام. قاصدين البيت الحرام. تؤم يعني تقصد. رفع ونصب. ثم خفض جزم. رفع الرافع باللغة العلو والارتفاع. بالاصطلاح على الخلاف. ان قلت بانه معنوي فاذا تقول تغيير

456
02:40:35.750 --> 02:40:55.750
مخصوص علامته الضمة ما ناب عنها. على مذهب الكوفيين على ما مشى عليه الناظم. ما حده الرافع؟ تغيير مخصوص علامته الضمة وما ناب عنه. على مذهب البصريين نفس الضمة وما نبعت. فرق

457
02:40:55.750 --> 02:41:15.750
ونصب نصب لغة الاستقامة والاستواء وعلى التعريف السابق قس عليه حينئذ تقول النصب ما هو؟ تغيير مخصوص علامته الفتحة. وما ناب عنها او نفس الفتحة وما ناب عنه. كذلك يقال في الخوض والخوض في اللغة تذلل وخضوع

458
02:41:15.750 --> 02:41:35.750
حينئذ نقول ها تغيير مخصوص علامة الكسرة وما ناب عنها او الفتحة. او نفس الكسرة وما ناب عنها ثم خوض جزم جزم قطع جزم في اللغة القطع هزمت الحبل اذا قطعته. وعليه على التوصيل السابق

459
02:41:35.750 --> 02:41:55.750
جزمه عند الكوفيين تغيير مخصوص علامته السكون. وما ناب عنه. وهو الحذف. حذف الحرف. حرف العلة او او نقول نفس السكون ومنابع. اذا على تعريفين السابقين. قال فالاولان دون ريب وقعا في الاسم والفعل المضاد

460
02:41:55.750 --> 02:42:15.750
فالاولان فالفصيحة. والاولان هذا ملحق بالمثنى. هذا اول لا يثنى هو اول. ليس عندنا اول واول اللي ما يقال انا اول مكرر هذا لا لا وجود له. نقول اولاني هذا ملحق به بالمثنى. دون ريب اولاني ما هما

461
02:42:15.750 --> 02:42:35.750
الرفع والنصب دون ريب يعني دون دون شك. وقع الالف فاعل هنا. وقع الاولان في الاسم فعل المضارع معا. معا هذا منصوب على الحال. يعني مجتمعين. في الاسم مطلق الاسم. عرفنا بما سبق الكذب

462
02:42:35.750 --> 02:43:05.750
ان المراد به الاسم المعرب. اذا دون ريب وقع في الاسم قيده المعرب فعل المضارع مطلقا. الخال علي خالعا النوني. اذا لابد من التقييد لابد من؟ تقييم المصلي لم يذكر التقييد لما ذكرناه شرحا في فيما سبق. فلابد من استدراك. في الاسم اي المعرب. والفعل المضارع اي الخالي من

463
02:43:05.750 --> 02:43:25.750
على ما ذكرناه سابقا. فالاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بجزم فعلمه. فالاسم قد خصص بالجنة. طاهرا كامل انا او مقدم كما هو الشأن في الرفع والنصب فيما فيما سبق. يعني الاسم خصص قد هنا للتحقيق. والذي خصصه من

464
02:43:25.750 --> 02:43:45.750
العرب او حكم بالتخصيص وهم النحاس. ان اريد التخصيص النطق هو خاص بالعوض. النحات لا مدخل لهم يعني الذي نطق بالاسم وخص به الجرة دون غيره دون الفعل هم العرب. والذين حكموا بذلك هم النحات

465
02:43:45.750 --> 02:44:05.750
لذلك النحات يبحثون في الاحكام الاصطلاحية العرفية. واما حقائق الاشياء هي التي نطقت او نطق بها بها العرب. فالاسم قد خصص في الجر ظاهرا كان او مقدرا. كما قد خصص الفعل بجزم فعلمه. كما قد خصص كافر للتشبيه. وما

466
02:44:05.750 --> 02:44:25.750
مصدرية وما مصدره يعني كما قد خصص يعني كتخصيص ما هو ما دخلت عليه في تأويل المنصة صيصيص الفعلي الفعل ذكره مرفوعا. وكذلك يحتاج الى تقييد اي فعل فعل معرب

467
02:44:25.750 --> 02:44:45.750
صرف الى المضارع الخالي عن النونين. كما قد خصص الفعل بجزم جزم متعلق بقوله خصص ظاهرا كان او مقدما. فاعلما فعل من؟ هذه بدل عن نون التوكيد الخفيفة. اذا ذكر في هذه الابيات

468
02:44:45.750 --> 02:45:05.750
اولا تعريف العراق وعرفنا القواعد التي اخذناها من الحد لابد من العناية بها ولن تضبط الاعراب حيث التطبيق الا بضبط هذه المسائل السابقة ثم تقسيمه الى اربعة اقسام اول شيء تقول ثلاثة مشترك بين الاسم والفعل وهما الرفع والنقل

469
02:45:05.750 --> 02:45:25.750
او مختص بالاسم او الجار او مختص بالفعل وهو الجزم. ثم شرع في بيان علامة كل من هذه المواضع الاربعة فالرفع له علامات والنصب له علامات والخوض له علامات الجزم كذلك له له علامات. قال رحمه الله تعالى باب علامات الرفع

470
02:45:25.750 --> 02:45:44.967
باب علامات الرفع. اضافتنا اضافة هنا بيانية. يعني علامات هي الرفع نقف ها؟ الى ما ننتهي