﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:25.550
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه اما بعد

2
00:00:28.050 --> 00:00:50.500
قال الناظم رحمه الله تعالى وقفنا عند قوله باب قسمة الافعال واحكامها الاجرومية من بيت ربه باب قسمة الافعال واحكامها. يعني باب او هذا باب معرفة اقسام الافعال. قسمة الافعال اي اقسام الافعال

3
00:00:51.650 --> 00:01:13.050
والافعال هنا المراد به مطلق الفعل مرة من الافعال جمع فعل والفعل في اللغة هو نفس الحدث الذي يحدثه الفاعل وهو ينقسم الى ثلاثة اقسام كما سيذكره الناظم رحمه الله تعالى ان كان الجامع وقادر مشترك بين هذه الانواع الثلاثة ان يقال كلمة دلت على معنى في نفسها

4
00:01:13.250 --> 00:01:34.750
واقترنت باحد الازمنة الثلاثة على التفصيل السابق باب قسمة الافعال هنا ان للعهد الذهني المراد بها الافعال الصلاحية فخرج بذلك الافعال اللغوية التي هي مطلق الحدث فانها لا تنحصر الافعال اللغوية المراد به ما يحدثه الانسان

5
00:01:34.800 --> 00:01:52.400
قيام قعود نوم اكل شرب الى اخره اول كلام معين اعتقاد عمل قلب هذي كلها افعال افعال لغوية وليست افعال اصطلاحية هذي لا تنحصر هذه لا لا وانما اراد ماذا؟ اراد الفعل للصلاح

6
00:01:52.500 --> 00:02:13.150
يعني ما يسميه النحات بالفعل الماضي والفعل المضارع والفعل او فعل الامر. حينئذ هي منحصرة في هذه الانواع الثلاثة لما كانت هي منحصرة الافعال اللغوية غير منحصرة. حينئذ عنون الناظم لهذا النوع. واحكامها يعني احكام هذه الافعال

7
00:02:13.200 --> 00:02:31.750
من حيث ماذا؟ من حيث الاعراب والبناء ان البحث موضوع علم النحو قلنا في الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء هذا الذي يبحث فيه النحات كلمات عربية يعني الاسم والفعل والحرف. الاسم قد يكون معربا وقد يكون مبنيا

8
00:02:32.650 --> 00:02:48.000
والفعل قد يكون معربا قد يكون مبنيا والحرف من حيث هو يحتمل لكن حكم عليه النحات بكونه مبنيا مطلقا. والا في الاصل انه يجوز العقل ماذا؟ انه يحتمل الاعراب حينئذ احكامها

9
00:02:48.200 --> 00:03:10.000
اي احكام هذه الافعال من حيث الاعراب والبناء. قال رحمه الله تعالى وهي ثلاثة مضي قد خلا وفعل امر ومضارع على. وهي ثلاثة وهي اي الافعال. ثلاثة هي هاي الافعال ثلاثة يعني لا رابع لها. وهنا العدد له مفهوم

10
00:03:10.100 --> 00:03:28.100
يعني لا تنقص ولا تزيد. ليست باربعة وليست بثنين. اما ليست باربعة فهذا محل وفاق اما ليست باثنين فهذا محل خلاف. محل خلاف بين البصريين والكوفيين في فعل امني. هل هو فعل برأسه ام انه

11
00:03:28.100 --> 00:03:48.050
من المضارع محل خل خلاف اذا قيل برأسه فالافعال ثلاثة وقيل ليس قسما مستقلا برأسه فالافعال اثنان الماضي والمضارع. والامر مقتطع من من المضارع. وعليه الكوفيون لا ينفون وجود الامر. كما قد يظن بعض

12
00:03:48.050 --> 00:04:11.800
طلابنا الكوفيين ينفون وجود ما يسمى بفعل الامر لها. هم يقرون بذلك محل وفاق ان العربية ان اهل العربية نطقوا بي قم. وان قم فعل امر هذا متفق عليه لكن هل هو قسم برأسه؟ ام انه فرع؟ هذا الذي وقع فيه نزاع. حينئذ خلاف لفظي. خلاف لفظه. ان كان بنى بعضهم ماذا؟ هل هو معرب او

13
00:04:11.800 --> 00:04:35.450
بناء على هذا الخلاف لكن لو قيل بانه فرع فالعرب حينئذ بنته والعمدة على ما نقل عن عن العرب وهي ثلاثة  لا رابع لها وهذا باعتبار انواعها لا صيغها يعني باعتباري الصيغة تختلف اكثر من ثلاثة. لان الماضي له خمس وعشرون زنا هذي صيغة. فعلى

14
00:04:35.600 --> 00:04:55.600
وفعل وافعل واستفعل الى اخره هذه وصلها بعضهم الى خمس وعشرين. فعل المضارع له ستة ستة الابواب والامر له صيغة واحدة حينئذ باعتبار الصيغ ليس بثلاثة انما هو زائد عليها وانما المراد هنا باعتبار الزمن اعتبار دلالته على

15
00:04:55.600 --> 00:05:16.350
لا على الزمان وهي ثلاثة اي من حيث الزمن لا من حيثية اخرى لانه باعتبار اخر ينقسم. ولذلك باعتبار التعدي واللزوم الفعل قسمان اما متعدي واما لازم واثبت بعضهم الواسطة. وكذلك من حيث ماذا؟ من حيث التصرف والجمود

16
00:05:16.400 --> 00:05:33.850
هما قسمان اذا ليس المراد هنا من حيثيات اخرى وانما المراد به ماذا؟ تقسيم الفعل تقسيم الفعل من حيث دلالته على الزمن اما زمن ماض واما زمن حال واما زمن مستقبل. واعلم علم اليوم والامس قبله الى اخره

17
00:05:35.000 --> 00:05:55.000
مضي يعني اولها مضي او بدل مفصل من مجمل يعني ثلاثة مضي وهذا بعضه ثلاثة مما دل عليه لفظ لفظ ثلاثة لان اللفظ الثلاث هذا مجمل. واذا كان كذلك نحتاج الى تفصيل. مضي هذا بدل بعض من كله يسميه البعض بدل مفصل من من مجمل

18
00:05:55.000 --> 00:06:14.850
بدأ المفصل من من مجمل لان الافضل ثلاثة هذا مجمل. مضي ومعنى مضيه انه وقع وانقطع انه وقع وانقطع وجماهير النحات على ذلك بل لا اعلم خلافنا عن المتقدمين فيما وقفت عليه على على هذا. واما ما يدعيه بعض المعاصرين بانه لا يدل على ذلك وهذا

19
00:06:14.900 --> 00:06:33.850
لا دليل عليه. قام زيد يعني قام في الزمن الماضي وانقطع القيام. الان ليس بقاية. قام زيد ولذا قال مضيف معنى المضي انه وقع وانقطع. ليس وقع فقط وانما وقع وانقطع هذا الاصل فيه

20
00:06:34.800 --> 00:06:51.800
ومعنى مضيه انه وقع وانقطع وعلامته كما سبق قبول تاء التأنيث الساكنة مضي قد خلا مضي قد خلا قد للتحقيق وخلا بمعنى مضى ولكنه اراد ماذا اراد الاشارة الى علة التسمية بالمضي لانه يقول

21
00:06:51.800 --> 00:07:16.550
الماضي لماذا قلنا ماضي؟ لا باعتبار زمانه المستفاد منه قد خلا يعني قد مضى وانقطع. واراد بذلك لانه قال مضي هذا اسم هذا اسم هل له علة هل له تعليل؟ لماذا سميناه ماض؟ نعم. وهو انه قد خلا وانقطع ومضى. اذا سمي ماضيا باعتبار زمانه المستفاد منه

22
00:07:16.550 --> 00:07:36.550
منه هكذا قال الفاكهة وغيره. مضي قد خلا وهذه علة التسمية. ماضيا لمضي معناه حالة التكلم بحسب في الوظع واعتبار زمانه المستفاد منهم. والماظي عرفه كما مر معنا نوحات بانه ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل

23
00:07:36.550 --> 00:07:52.900
زماني التكلم. ما يعني حدث نعم لفظ ما يعني لفظ دل هذا اللفظ على حدث وهو المراد به في تعريف الفعل هناك كلمة دلت على معنى في نفسها الفعل يدل على حدث في نفسه

24
00:07:52.950 --> 00:08:10.650
يدل على حدث في نفسه. قام دل على القيام. يقوم دل على القيام. قم دل على القيام. لكن يختلف من حيث ماذا؟ من حيث الزمان من حيث دلالته على الحدث متحدة لا فرق بين الماضي والمضارع والامر. كل منها دال على الحدث او القيام

25
00:08:11.450 --> 00:08:31.450
لكن باعتبار الزمن لان الحدث لابد له من زمن ولابد له من مكان يقع فيه لابد له من محدث دلالات مختلفة. حينئذ القيام اما ان يقع في زمن قد مضى قبل زمان التكلم. واما ان يقع في اثناء زمن التكلم او بعده. او في المستقبل او في المستقبل. واذا المصدر

26
00:08:31.450 --> 00:08:51.450
الذي دل عليه الفعل بانواعه الثلاثة متحد. الا انه اختلف من حيث ماذا؟ من حيث زمن ايقاع الفعل. فلما كان في الزمن قبل زمن التكلم سمي ماضية. هذا مجرد اصطلاح. وكذلك ولذلك العرب لم تسمه ماضية. انما هذا اصطلاح خاصا وهو من الحقائق العرفية الخاصة عند

27
00:08:51.450 --> 00:09:07.050
عند النحات واذا كان دالا على حدث يقع في زمن التكلم فهو المضارع. وقلنا بانه خاص به او زمن يكون مستقبلا باعتبار هذه صيغة حينئذ يكون المضارع دال على الزمنين او على طلب ايجاد حدث

28
00:09:07.150 --> 00:09:27.150
قال بإيجاد حدثه. حينئذ المضارع على قول الجمهور انه قد يدل على المستقبل والامر يدل على المستقبل. الفرق بينهما ان المطالب ليس فيه طلب ايجاد الحدث يقوم وليس به طلب اما قم فيه طلب القيام اذا طلب قيام في المستقبل وهذا دل على

29
00:09:27.150 --> 00:09:51.300
قيام في المستقبل وفرق بين القيام المطلوب والقيام غير غير المطلوب. وفعل امر هذا الثاني هذا النوع الثاني تعريف ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان تكلم. اذا يطلب حصونه لا بد من صيغة تدل على الطلب هي صيغة افعل. هنا على جهة الخصوص افعل

30
00:09:52.200 --> 00:10:09.050
وفعل امر فعل امر. فعل امره. اضافة الدال للمدلول. يعني فعل يدل على على الامر. وهنا الامر المراد به الامر لغوي وهو الطلب وهو وهو طلب. وفعل امر نظافة الدال لا ومضارع على

31
00:10:09.100 --> 00:10:25.700
ومضارع هذا الثالث. مضي هذا الاول وفعل امر هذا الثاني ومضارع هذا هذا الثالث والمضارع هذا مأخوذ من المضارعة وهي المشابهة. مشابهة لانه في الاصل هو من حيث كونه فعلا هو مبني

32
00:10:25.750 --> 00:10:42.450
لان الاصل في الافعال البناء. لكن خرج الفعل المضارع لعلة ما خرج عن هذا الاصل لكونه قد شابه وضارع ضارع ماذا ترى عليه اسمه؟ فلما ضارع الاسم او المضارع الى المشابهة اخذ حكمه. لان القاعدة

33
00:10:42.550 --> 00:10:58.300
ان الشيء اذا اشبه الشيء اخذ حكمه هكذا لكن الشبه لابد ان يكون شبه قويا لشبه من حروف المدن كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى. حينئذ نقول المضارع سمي مضارعا مأخوذا من المضارعة وهي المشابهة لانه

34
00:10:58.300 --> 00:11:13.350
ولما اشبه الفعل المضارع لاسمه في ماذا؟ في امور اربعة ستأتي ان شاء الله لما اشبه المضارع الاسم اخذ حكمه وهو الاعراب وهو الاعراب فصار الاصل في الفعل المضارع كأنه معرب

35
00:11:13.450 --> 00:11:39.200
لكن ليس الاصل ابتداء. وانما الاصل بعد بعد وقوع المشابهة. بعد وقوع مضارع على لذلك قال على يعني علا وارتفع على الماضي وفعل امره لان الاعراب اشرف من البناء هكذا عندهم الاعراب اشرف من البناء فاذا كان الفعل مضارعا بمعنى انه اذا كان الفعل معربا حينئذ نقول باعرابه

36
00:11:39.200 --> 00:11:59.200
قد علا وارتفع على اخويه. ولذلك يقدم الاسم ثم يثنى الفعل ثم يثلث بالحرفين. لان الاسم يقع مسندا ومسندا اليه. اذا ما كان اوسع دلالة مقدم على الاخر. هنا كذلك لما كان الفعل المضارع لما كان الفعل المضارع معرب

37
00:11:59.200 --> 00:12:24.100
حينئذ علا عن الماضي. لان الماضي يعتبر جامدا. اذا ومضارع على اراد بكلمة على يعني ارتفع على اخويه الماضي الامر لكونه ماذا؟ لكونه معربا قال في الماضي مفتوح الاخير ابدا. والامر بالجزم لدى البعض ارتدى. ثم المضارع الذي في صدره احدى زوائد فدره

38
00:12:24.100 --> 00:12:42.500
وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم كتسعد. فالماضي الفأفاء نصيحة لانها افصحت عن جواب شرط مقدر. افصحت عن جواب شرط مقدم. نصيحة فعيلة. مأخوذ من الافصاح. بمعنى ماذا فعيلة؟ بمعنى

39
00:12:42.500 --> 00:13:02.500
يعني مفصحة فعيلة بمعنى مفعلة يعني مفصحة والافصاح والايضاح واو البيان لانه اما اجمل قال ثلاثة مضي وفعل تمر او مضارع حينئذ احتاج او سأل سائل او هو قدر في نفسه ان ثم سائلا يسأل اذا ما الماضي؟ على اي شيء يبنى؟ او على اي شيء

40
00:13:02.500 --> 00:13:23.200
كذلك فعل الامر على اي شيء يبنى او يعرف؟ قال فالماضي اراد ان يجيب عن عن السؤال. الماضي بدأ به لانه جاء على الاصل وكذلك هو متفق على بنائه. متفق على بنائه بين المصريين والكوفيين. ولذلك قدمهم لان المتفق عليه وقدم على

41
00:13:23.200 --> 00:13:43.300
السلفي فيه على مختلف فيه. ولذلك الاتفاق يجعل قوة في الشيء ولذلك الواجب المتفق عليه اكدوا من الواجب المختلف فيه. او لا المحرم المتفق على تحريمه اشد من المحرم المختلف فيه. او لا؟ اذا خلاف الاتفاق له اثر

42
00:13:43.350 --> 00:14:02.200
في قوة الشيء وضعفه فالواجب الذي اتفق اهل العلم على وجوبه حينئذ نقول هذا اكد فالعمل به اكد وثوابه اكد محل الوفاق. واما المختلف فيه فهو اقل درجة. هو اقل درجة. عليه لا يعامل الواجب المختل فيه كالواجب المتفق عليه

43
00:14:03.150 --> 00:14:21.400
لا في التقرير ولا في الانكار  لان الخلاف هنا عندما نقول الواجب مختلف فيه ليس بين العوام انما بين بين اهل العلم. واذا كان كذلك حينئذ لا يعامل معاملة الواجب المتفق عليه. اذا ثم قوة هذا الذي عليه ثم قوة للاتفاق

44
00:14:21.400 --> 00:14:47.750
وللاختلاف. لكن الاختلاف المعتبر. فالماضي مفتوح الاخير ابدا يعني مبني على فتح اخره مطلقا. قال ابدا يعني في جميع احواله سواء كان الماضي ثلاثيا فخرج او كان رباعيا كاكرم او كان خماسيا مثل انطلق او كان سداسيا كاستخرج واستغفر. حينئذ نقول

45
00:14:47.750 --> 00:15:08.800
في الماظي مطلقا ابدا يبنى على على الفتح مفتوح الاخير. الاخير اراد به ماذا؟ ان محل البناء كمحل الاعراب  كذلك تغيير اواخر الكلمة قلنا اراد به بيان محل الاعراب. اذا موضوع علم النحو الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء

46
00:15:08.800 --> 00:15:27.200
اين محل الاعراض؟ اواخر الكلمة. اين محل البناء؟ اواخر الكلمة. واضح هذا؟ اذا مفتوح الاخير اشار به الى ان الفتح محله واخر الكلمة الماضي مفتوح الاخير ابدا بمعنى انه ولو اتصل به شيء

47
00:15:27.250 --> 00:15:47.250
يعني سواء اتصل به شيء يؤثر في اخره او اتصل به شيء لا يؤثر. قد يتصل بالفعل الماضي شيء لا يؤثر في اخره لانه اذا لم يتصل به وحينئذ واضح انه مبني على على الفتح. خرج قام مات هذا كله مبني على الفتح والفتح يكون ظاهرا هنا

48
00:15:47.250 --> 00:16:11.700
فلا اشكال فيه. رضي شقي اه رضي شقي هذا كذلك مبني على على الفتح الظاهر طلب الزيدان ضربا اتصل به شيء لكنه لم يؤثر في اخره. بقي على الفتح. هذا لا اشكال فيه. وان قال بعضه بان الحركة هنا حركة تخلص من التقاء الساكنين. لكن

49
00:16:11.700 --> 00:16:31.700
عليه الجماهير ان الحركة هنا هي اصلها ضرب ضربا زيدت الالف لما زيدت الالف وهي فاعل هنا حينئذ وجدت اخر كما هو على حاله فلم يحصل تعارض بينهما. فالاف ساكنة وما قبلها مفتوح او مناسب لها فلا اشكال. فلم يكن تعارض بينهما. هذا اتصل

50
00:16:31.700 --> 00:16:51.700
به شيء لم يغير لم يؤثر في اخره. قد يتصل به شيء يؤثر في اخره كالواو والتاء. تاء الفاعل. فضربت ضربوا اذا حصل تغيير. ضرب بالفتح. هل ضربوا بالضم هو عين الفتح ام انه شيء اخر؟ هذا محل نزاع. محل

51
00:16:51.700 --> 00:17:11.700
والصواب انه باق على اصله. ولذلك الناظم هنا اطلق مفتوح الاخير ابدا مطلقا. يعني ولو اتصل به شيء يوجب تغيير اخره من من الفتح الى الى الضم او للسكون. حينئذ يكون الفتح يكون الفتح مقدرا. فضربوا فعل ماضي مبني على فتح مقدر على الصحيح

52
00:17:11.700 --> 00:17:31.100
ضربت كذلك الباهون ساكنا والاصل ضرب سكنت لماذا؟ نقول ضربت ضربه واصله والعصر بقاء الشيء على ما كان عليه هذا الاصل فيه. حينئذ نقول السكون هنا عارظ. كما كما ان الضمة هناك طرب وعارض

53
00:17:31.350 --> 00:17:47.050
كون الضم عارضا مع الواو هذا مطرد في جميع ابواب النحو. وهو ان الواو لا يناسبها ما قبله ان يكون ماذا؟ مظموما. فهو واظح اذا بمناسبة الواو ضربوا ضمت الباء

54
00:17:47.150 --> 00:18:07.150
ضم بناء هنا لمناسبة الواو اذا الضمة عارظة وعروض الحركة لا يمنع تقدير الحركة الاصلية فمتى ما امكن تقدير الاصل لا يجوز العدول عنه البتة. حينئذ ضرب فعل ماضي مبني على الفتح المقدر. منعا من ظهور اشتغاله

55
00:18:07.150 --> 00:18:22.000
المحل بحركة المناسبة وهي الواو وهذا واضح بين. ولا اشكال فيه. ضربت هنا الباء سكنت. لماذا سكنت؟ قالوا لان العرب لا تجد جعل الكلمة الواحدة او هو او فيما هو كالكلمة الواحدة

56
00:18:22.150 --> 00:18:48.700
يعني ضربها هذه الكلمة اخرى حينئذ نزل الفاعل منزلة الجزء من من الفعل الفاعل ينزل منزلة الجزء مين؟ من الفعل. بمعنى انه داخل في معناه حينئذ قد يكون الاعراب تاليا. مرة معنا قاعدة ان ان اخر الكلمة هي محل الاعراب. محل الاعراب

57
00:18:48.700 --> 00:19:13.900
طيب مر معنا ان الامثلة الخمسة تعرب بماذا في الرفع في ثبوت النوع يأتي بمثال الزيداني يأكلان الزيتون يأكلون يأكلون يأكلون فعل مضارع مرفوع الناصب والجازم ورفعه ثبوت النون. اذا ثبوت النون هو محل الاعراب اخر الكلمة. طيب اتي قبله انظر الواو

58
00:19:15.150 --> 00:19:31.800
شرابها فاعل. كيف دخل الفاعل في اثناء الكلمة؟ لانه كالجزء من الكلمة. ولذلك لما كان كالجزء من الكلمة صح اتيان النون بعده  واضح هذا؟ هذا دليل واضح بين على ان الفاعل جزء من مدخوله وهو الفعل

59
00:19:32.300 --> 00:19:58.800
بحيث جعل اخر الكلمة تاليا للفاعل. اذا كان كذلك حينئذ ضربت صار كالكلمة الواحدة. العرب تمنع اربع متحركات متوالية. في مثل هذا التركيب يعني لا يأتي بكلمة واحدة لا يأتي بكلمة واحدة ويكون اخر جزءا منها يعني ليس بطرف زائد كشجرة شجرات هذا جاءت متتالية

60
00:19:58.800 --> 00:20:23.900
لكن التاهون على نية الاسقاط على نية الاسقاط. ولذلك يفرق بينه وبين واحده الجمع شجر وشجرة بالتاء. فهي على نية الاسقاط. ضربت الاصل ضربة قرابة صار فيه استثقال فاستثقلت العرب توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة فسكن اخره. على تعليل عنده طويل لكن الاذان الذي نحتاجه هنا

61
00:20:23.900 --> 00:20:43.900
حينئذ الشاهد ان هذا السكون سكون عارظ. وليس باصله لان العصر ضربة هذا العصر مثل ضرب. حينئذ بقي الفعل على اصل او دخلت عليه التاء وهي تدل على على الفاعل. حينئذ نقول هذا السكون في ضربت وضربنا النون النسوة نون الاناث

62
00:20:43.900 --> 00:21:03.900
هذا السكون عارض وليس باصله. واذا كان كذلك فمتى ما امكن تقدير الحركة فهو المعتمد فهو فهو المعتمد. اذا القاعدة التي اطلقها الناظم هنا. فالماضي مفتوح الاخير ابدا. فمتى ما امكن تقدير الحركة وقد امكن. حينئذ لا يجوز العدول عنه

63
00:21:03.900 --> 00:21:24.300
البتة. فالماضي مفتوح الاخير ابدا. حينئذ الماظي مبني على فتح اخره ظاهرا او مقدرا. ضرب هذا ظاهر. ضربته هذا مقدر ضربوا هذا مقدر واضح لكن التفصيل نقول الظاهر يكون في ثلاثة مواضع

64
00:21:24.400 --> 00:21:44.900
ان يكون فاعله اسما ظاهرا. ان يكون فاعله اسما ظاهرا. نحو ضرب زيد. ضرب زيد. ضرب فعل ماض مبني على الفتح كذلك قل لا محل لهم الاعراب لا محل له من الاعراب هذا العصر في المبنيات لا محل له من الاعراب. ما المراد لا محل له من الاعراب

65
00:21:45.500 --> 00:22:05.500
ليس مبتدأ ولا فاعلا الى اخره. لان هذه المحال المعتبرة الفاعل والمبتدأ ونائب الفاعل مفعول به والحال الى اخره. مما يذكر من ابواب هذا يكون له محل من اعراب. اما ضرب لا محل له من اعرابي فحينئذ نقول هذا لو وضع مكانه شيء اخر لا يكون

66
00:22:05.500 --> 00:22:26.400
معربا بما عرب به اللفظ الظاهر ان يكون فاعله اسما ظاهر نحن ضرب زيد. الثاني ان يكون فاعله ضمير مستترا زيد ضربه هو ضرب هو الثالث ان يكون فاعلها فتثنية. الزيدان ضربا على الصحيح. عند الاكثر ان فتحة هنا فتحة بناو. والمقدمة في اربعة

67
00:22:26.400 --> 00:22:55.350
الاول ان يكون الفعل معتل الاخر مع كون فاعله اسما ظاهرا. رمى زيد رمى فعل ماضي  مبني على الفتح المقدر. مبنيون على الفتح المقدر. هذي الالف هي ليست اصلية ليست اصلية غير مقلبة عن الياء رميت وعادت رجعت رميت اصل رميها حركة الياء وفتح ما قبله وجب قلبها الفا وحينئذ رمى فعل ماظي

68
00:22:55.350 --> 00:23:13.200
على فتح المقدر منعا من ظهوره تعذر ونعمل مثل الفتى فتى ورمى معنى واحد. اذا ان يكون الفعل معتل الاخر مع كون فاعل اسما ظاهرا. واعلم انه لا يكون كذلك الا اذا كان معتلا بالاجر

69
00:23:13.200 --> 00:23:35.250
اما بالواو والياء هذا تظهر فيه الفتحة بل هو وسروها ان لم يسمع الله هذين النوعين فقط بذو وثروة ومرض والشقي فليحي اذ يكون ظاهرا اذا ما اعتل الاخر بالالف واما الواو والياء فهذا تظهر في الحركة. الثاني ان يكون الفعل معتل الاخر مع كون فاعله

70
00:23:35.250 --> 00:23:52.450
مستترا زيد الرمى عكسه الثالث ان يكون فاعله هو والجماعة ضربوا خلافا للجمهور. الرابع ان يكون فاعلوا ضمير رفع متحرك. كتاع الفاعل ونون النسوة. اذا في هذه المحال الاربع يكون الفعل الماضي مبنيا على الفرد

71
00:23:52.450 --> 00:24:17.900
المقدر على الصحيح وخاصة في ضربت وضربوا قال هنا فالماضي مفتوح الاخير ابدا. والامر بالجزم لدى البعض ارتداه والامر بالجزم والامر بالجزم لدى البعض ارتدى والامر ارتدى بالجزم يعني لبس كانه شبه الجزم باللباس كان لبسه

72
00:24:18.750 --> 00:24:39.150
والامر ارتداه بالجزم لدى البعض يعني عند البعض. ورد بالبعض هنا من كوفيين. وقوله البعض هذا اذ اشتهر على انسه لكنه لحن بعض وكل لا تدخل عليه ال لا تدخل عليه الا يعتبر من اللحن الذي اشتهر عند اهل العلم

73
00:24:39.250 --> 00:24:56.700
وابن هشام ينص عليه في في قطر الندى في الشرح وهو يستعمله بدل الكل من الكل بدا الكل من البعض لكن باشا والامر بالجزم لدى البعض ارتداه والامر بالجزم يعني والامر ارتدى اي لبس الرداب

74
00:24:56.800 --> 00:25:12.850
لدى البعض يعني عند بعض اهل العلم بالجزم او مجزوم. ومعلوم ان الجزم هذا نوع من انواع الاعراب مر معنا رفع ونصب وخفض وجسم. فالجسم نوع من انواع الاعراض. حينئذ الاصل في الافعال البناء

75
00:25:12.950 --> 00:25:36.250
فكيف صار باكستان فكيف صار معربا الكوفيون يرون انه ليس مستقلا برأسه وانما اتفق الكوفيون واتفق الكوفيون والبصريون على ان الفعل المضارع معرب بشرطه حينئذ لما اقتطع الفعل فعل الامر من المضارع فهو تابع لاصله. ولذلك قال انه مبني انه ملزوم انه ملزوم. قم

76
00:25:36.250 --> 00:25:55.950
هذا فعل امر ملزوم وعلامة جزمه السكون علامة جزمة عند الكوفيين هواء كما تقول لينفق فعل مضارع ملزوم باللام وجسمه السكون اخره. قم كذلك حينئذ ما وجه تعليلهم؟ قالوا افعل هذا مقتطع من ليفعل

77
00:25:56.600 --> 00:26:23.800
جزء منه حينئذ حذفت اللام حذفت الياء دفعا للبس ليفعل ليفعل اختصارا. ليفعل حينئذ ليفعل هذا الاصل. افعل ما الذي حدث؟ ما الفرق بينهما حذفت اللام لام الامر التي عامل الجزم ثم خشي ماذا؟ ان يلتبس في الوقف خاصة بالمقروء بين المضارع المرزوق وبين فعل الامر

78
00:26:23.800 --> 00:26:42.000
فاتبعت او اتبع حذف اللام حذف حرف المضارعة. صار ماذا؟ الياف احتجنا الى ماذا الى همزة الوصل وقيل افعل على ما ذكره رحمه الله تعالى لكن الصواب ان هذا من باب التكلف ولا يدل عليه دليل البث

79
00:26:42.000 --> 00:27:02.050
والاصل ان ما نطقت به العرب انه ابتداء ورأسا هذا الاصل فيه. ما الدليل على ان افعل اصله ليفعل ما الدليل؟ اتوا بكلام العرب بانهم نطقوا ليفعل وارادوا به انهم مقتطع او اقتطع منه ويفعل ليس عندهم دليل انما هو التكلف ونحو ذلك. ثم

80
00:27:02.050 --> 00:27:19.000
زيادة على ذلك ان نقوم وافعل قالوا هذا مرزوم والجازم اين هو؟ قالوا اللام المحذوفة ومعلوم ان حرف الجر الحرف من حيث هو ليس حرف الجر. الحرف من حيث هو اعماله ضعيف وهو مذكور

81
00:27:19.400 --> 00:27:38.700
وهو ملفوظ به منطوق قل هذا اعماله ظعيف. فاعماله وهو محذوف من باب اولى واحرى. حينئذ يكون الحرف ظعيفا فلا يعمل يعمل بضعف وهو مذكور. فكيف اذا اذا حذف والامر بالجزم لدى البعض ارتداه والاصل انه ماذا الصواب

82
00:27:39.250 --> 00:27:56.100
ابو الراجح ان فعل الامر مبني وله احوال اربعة. الاولى البناء على السكون بناء على السكون وذلك اذا كان الصحيح الاخر ولم يتصل به شيء الثاني لم يتصل به شيء ينقل اعرابه يعني

83
00:27:56.750 --> 00:28:10.800
اجعلوا ماذا او ينقل بناءه يجعله مبنيا على حذف النون اتصل به الف الاثنين اووه الجماعة المخاطبة. الاول البناء على السكون اذا كان صحيح الاخر ولم يتصل به الف الاثنين الى اخره

84
00:28:11.750 --> 00:28:27.650
ومعانون الاناث كذلك مبني على على السكون. الثاني مبنى على الفتح وذلك اذا اتصل به ماذا اه احدى النونية نية التوكيل اضربن اضربن تكونوا مبنيا على ماذا؟ على الفتح على على الفتح

85
00:28:27.700 --> 00:28:44.500
الثالث البناء على حذف حرف العلة ادعوا هذا مبني على حذف حرف العلة اذا كان اخره ماذا؟ حرفا من حروف العلة الواو او الياء او او الالف. الرابع البناء على حذف النون

86
00:28:44.500 --> 00:29:04.500
وذلك فيما اذا اتصل به الاثنين او الجماعة او ياء مناسبة المخاطبة. ولذلك قالوا الامر مبني على ما يلزم به مضارعه لو كان معربا لو كان معربا. الامر مبني على ما يلزم به مضارعه. فما يلزم به المضارع تجعله في في الفرع. لينفق

87
00:29:05.400 --> 00:29:32.150
ليقم قم هذا اوظح ليقم نقول قم اذا قم بني على ماذا على السكون لان مضارعه لينفق بني على السكون. اليس كذلك؟ ليضربا اضربا ليضرب ملزوم حاسس انه اضرب مبني على حذف النون وهكذا هذا في الغالب وهذا في الغالب وفيها تفصيل وفيها اعتراض موجود في الشرح

88
00:29:32.250 --> 00:29:52.150
عندكم قال هنا ثم المضارع الذي في صدره احدى زوائد فدره ثم المضارع ثم بعد ذلك المضارع عرفنا ان المضارع سمي مضارعا لمشابهته للاسم. اشبه الاسم في ماذا؟ في اربعة اشياء. في اربعة اشياء

89
00:29:52.200 --> 00:30:18.050
الاول في الابهام والتخصيص الابهام والتخصيص فان يضرب مبهم يحتمل الحال والاستقبال. ولذلك قلنا اذا قلت زيد يصلي على ما اشتهر عند النحاس زيد يصلي يحتمل انه متلبس بالصلاة ويحتمل انه لم يصلي لم يتلبس لكنه يصلي. معناه شأنه حاله انه انه يصلي في المستقبل. اذا فيه ابهام يحتاج الى الى تعيين

90
00:30:18.050 --> 00:30:37.200
ولذلك يمكن ان تقول زيد يصلي الان نصلي غدا صح التقييد. ولما صح التقييد دل على انه يحتمل على ما ذكره النحات. الصواب كما قلنا انه في المستقبل وفي الحال انه حقيقته. وهذا ما ذكره الصوت رحمه الله تعالى فيها من هوامع

91
00:30:37.350 --> 00:30:58.550
شرح جمع الجواب. الصوت له جمع الجوامع اه جرى فيه او قلد من السبكي في جمع الجوامع في الاصول السبكي جمع الكتاب من زهاء مئة مصنف ها حينئذ ما فعل مثله السيوطي في في النحو جمع وشرح حمل هوامع وهو كتاب دسم

92
00:30:59.450 --> 00:31:20.750
قال هنا في الابهام والتخصيص فانه يضرب مبهم يحتمل الحال والاستقبال والاسم كذلك يدخله الابهام والتخصيص رجل رجل هذا مبهم حينئذ يحتمل ماذا؟ رجل طويل رجل قصير رجل صالح رجل طالح فاذا قلت رجل طويل فاذا صار فيه فيه تخفيف ورفع

93
00:31:20.750 --> 00:31:44.000
ليس رفعا مطلقا انما هو تقليل لي للاشتراك حتى تخصص فتقول الرجل مثلا وكذلك المضارع يتخصص بالقيد يقول يضرب الان او غدا. اذا الاسم يكون مبهما فيدخله التخصيص. الفعل المضارع يكون مبهما ووجه الابهام احتماله الحال والاستقبال ويدخله التخصيص

94
00:31:44.000 --> 00:32:05.200
يضرب الان يضرب غدا. هذا نوع مشابهته. هذا نوع مشابهته. الثاني في قبول لام الابتداء فالمضارع يقبل لام الابتداع ان زيدا ليضرب عمرا. ليضرب عمرا. هذا لام الابتداء لزيد قائم هذي لام الابتداء اذا دخلت لام الابتداء على ماذا؟ على الفعل مضارع وعلى

95
00:32:05.250 --> 00:32:22.950
وعلى الاسم كذلك جريانه على حركات اسم الفاعل وسكناته يضرب على وزن ها ضاه ليس المراد عين الحركة انما حركة حركة في السكون. حركة في السكون. ري. ها يدري. اذا حركة

96
00:32:23.100 --> 00:32:40.400
الاول متحرك والثاني ساكن والثالث متحرك والاخير على حسب الاعراب وهو متحرك كذلك. اذا ضارب على وزن وزن يضرب. لما اشبه الفعل الاسم في ذلك اخذ حكمه وصار معربا. صار صار معربا. وهنا

97
00:32:40.400 --> 00:32:53.150
هناك علة اخرى يذكرها النحات وهذا المشهور الذي يذكره الجمهور وابن مالك له تعليم ذكرناه في الشرح هناك. ثم المضارع الذي في صدره احدى زواعدنا اي تفديه اراد ان يذكر

98
00:32:53.200 --> 00:33:15.000
علامة اخرى زيادة على ما ذكره سابقا ذكر سابقا فيما لما ذكر الفعل وانه يتميز عن الاسم والحرف قال بالسين وسوف اوبقت والنسينا سوف هذا من خصائص الفعل المضارع. وقد هذه مشتركة بين المضارع وبين بين الماضي. هنا زاد علامة اخرى. زاد علامة اخرى

99
00:33:15.000 --> 00:33:35.000
في الحكم على الفعل بكونه مضارعا. بمعنى ان ما يقبل احدى الزوائد التي جمعها في قولنا ايت النون او الهمزة او من اوله بالمعاني التي سنذكرها حينئذ نحكم عليه بكونه فعلا مضارعا لان هذه من خصائص الفعل المضارع فلا تدخل الا على الفعل

100
00:33:35.000 --> 00:33:51.500
المضارع. قال ثم المضارع الذي في صدره يعني في اوله في صدره يعني في اوله صدره بمعناه الاول وقوله في الاولى حذفها اذ لا معنى للظرفية هنا فقال مضارع الذي صدره

101
00:33:51.650 --> 00:34:10.450
الذي اوله اه في اوله في صدره. هذا فيه شيء من من الركاكة. وهذا ذكره العشماوي في علاء الازرومية. ثم المضارع الذي في صدره احدى زوائد احدى ليس الجميع هذا جمع زائد هذا جمع الزائد احدى زوائد كلمة نأيت

102
00:34:10.500 --> 00:34:35.100
كلمة ايت يعني النون والهمزة والياء والتاء بمعنى بعدتم انيت ونأتي واتينا قلها معنى واحد فادره يعني فاعلمه. اعلم هذا اعلم هذا الحكم. اذا المضارع من خصائصه انه يكون صدره مبدوءا بحرف من هذه الحروف. ذكر الناظم شرطا واحدا

103
00:34:35.250 --> 00:34:55.250
وهي كونها زائدة. فان كانت اصلية وحينئذ فالفعل مضارع. فالفعل ماض وليس مضارعا. اذا احدى زوائد هذا فيه فائدة ان نأيت هذه لا تكون الا زائدة للحكم على كون ما بعدها فعلا مضارعا. الشرط الثاني

104
00:34:55.700 --> 00:35:15.700
ان ان تكون دالة على معان مخصوصة ان تكون دالة على معاني مخصوصة يعني ليس لمطلق الزيادة. لان ابن هشام كغيره اعترضوا على هذه العلامة قالوا هذه لا تصلح ان تكون علامة لانها تدخل المضارع وتدخل الماضي. يعني يقال اكرم اذا فيه همزة وليس بفعل

105
00:35:15.950 --> 00:35:35.950
مضارع اذا لا يصلح ان يكون مميزا. وهذا التعليل عليل لماذا؟ لان النحات جعلوا نأيت لها حقيقة شرعية. لها حقيقة عرفية ليست لا هي لها حقيقة عرفية. والحقيقة العرفية هنا ان نأيت لها منطوق ولها مفهوم. منطوق من

106
00:35:35.950 --> 00:35:58.050
حيث الزيادة مفهوم من حيث المعنى من حيث الزيادة بمعنى انها لا تكون اصلية. لا تكون اصلية. من حيث المعنى بان لها معنى خاص ليس مطلق المعنى. فاكرم الهمزة الزائدة قطعا لانه على وزن افعى لكن هل معناها تدل على المتكلم

107
00:35:59.350 --> 00:36:21.250
هل تدل على متكلم اكرم زيد عمرا هذا في الماضي فعل ماضي. لا تدل على المتكلم. وانما اكرم اضرب اكل اشرب هذا الذي دعاء المتكلم. اذا لما انتفى المعنى لم تصلح ان تكون علامته. وكلام النحات في ماذا؟ في كونها زائدة دالة

108
00:36:21.250 --> 00:36:40.850
على معنى خاص. واما مطلق المعنى فهذا لم يقل به احد من من النحات. الشاهد انه نأيت علامة صحيحة تدل على ماذا؟ على ان مدخولها فعل مضارع بشرطين اثنين. الاول ان تكون زائدة لا اصلية. الثانية الشرط الثاني ان

109
00:36:40.850 --> 00:37:02.200
بمعنى خاص والمعنى ان تكون الهمزة للمتكلم وحده مذكرا كان او مؤنثا الثاني ان تكون النون للمتكلم ومعه غيره او للمعظم نفسه. نضرب نحن ها نفتي نقول الى اخره كان معظما نفسه. الثالثة للغائب مطلقا

110
00:37:02.550 --> 00:37:22.550
مفردا او مثنى او جمعا. ومثل الغائبات. الرابع ان تكون للتاء للمخاطب. كذلك مطلقا. اذا لها معان خاصة. فصارت لها حقيقة عرفية عند النحات وهي ما اشتمل على هذين الامرين ما اعترض به من الشام كغيره حينئذ يقول هذا لا وجه له البتة ام ابن مالك عدل

111
00:37:22.550 --> 00:37:45.300
عن هذه العلامة قال في علوم ضارع لا التعليل او التعليم بهذه اولى من لام. لماذا؟ لان لم لا تكون الا مع فعل ملزوم ولا شك ان الفعل المضارع قد يكون مرزوما وقد يكون منصوما وقد يكون مرفوعا. اذا ينفك عن هذه العلامة في حالة الرفع وفي حالة النصب

112
00:37:45.300 --> 00:38:01.950
لكن هل ينفك عن هذه العلامات الاربع؟ الجواب لا. يكون مرزوما وفيه احدى الزوائد. يكون منصوبا وفيه احدى الزوائد ويكون مرفوعا في احدى الزوايا اذا اي العلامتين اولى؟ التي لا ينفك عنها او التي ينفك

113
00:38:02.050 --> 00:38:16.650
التي لا ينفك عنها. اذا تخصيص الفعل المضارع وجعل علامة عليه نأيت اولى مما قاله ابن مالك رحمه الله تعالى. وايده انه الشام كذلك بكتبه بان لم اولى منايته قل لا نعيت اولى من لم

114
00:38:17.250 --> 00:38:31.250
واما اعتراضك بانها تدخل الفعل الماظي نقول هذا ليس باعتراظ لماذا؟ لاننا جعلناها علامة وجعلنا لها حقيقة عرفية زائدة مع المعنى وانت اعتبرت الزيادة دون المعنى وهذا خطأ في في التصوم

115
00:38:31.650 --> 00:38:55.900
اذا احدى الزوائد نهيته فادريه فان لم تكن زائدة حينئذ لا نحكم عليه بانها ماذا؟ بانه فعل مضارع بل كانت من اصل الفعل اكل هذي زائدة اكل لا يكون الفعل اقل من ثلاثة. ثلاثة احرف. اكل لو جعلت زائدا حينئذ صار الكاف واللام. هذا لا يصح هذا لا لا

116
00:38:55.900 --> 00:39:15.500
ان اكل الهمزة هنا اصلية وليست بزائدة اذا انتفى تبشرته كذلك نقل وتفل وينع او كان الزائدة لا بمعنى نحو اكرم وتقدم ويرنع ونردس هذه كلها تعتبر ماضية لتخلف احدى او احد الشرطين

117
00:39:15.650 --> 00:39:37.900
اذا اذا وردت احدى هذه الزوائد بهذا المعنى حكمنا عليه بكونها فعلا مضارعا قول نارا تلظأ تلظأ هذا فعل ماظي او مظارع اه او لا هكذا دائما اذا اختلف قل ان

118
00:39:38.500 --> 00:40:03.250
ها مظالع ما الدليل ها اي نعم. اصل يعني المراد هنا ان الفعل المضارع قد قد يكون الماظي مبدوءا بالتاء فاذا دخلت عليه التهديدات عليه صار فيه ثقل لازم تحذف احدى التائين. واختلف في المحذوف

119
00:40:03.350 --> 00:40:26.050
هل المحذوف هي التاء الاصلية؟ ام التاء الزائدة؟ والصواب ان المحذوف هو التاء الاصلي ليست الزائدة لماذا؟ لان الزائدة جيئت جيء بها لمعنى خاص ثم هو حرف معنى. والتاء الاصلية حرف مبنى. وحذف حرف المبنى اولى من حذف حرف المعنى

120
00:40:26.050 --> 00:40:41.950
الله كلمتان تضرب كلمتان. ولذلك عند المناطق يسمى مركبة لا يسمى مفردة مركب لانه دل على جزء المعنى. لان التاء لها معنى وهذا له معنى. اذا احرف المضارعة هذا من حروف المباني او من حروف المعاني

121
00:40:42.150 --> 00:41:11.450
حروف المعاني. اذا تضرب كلمتان هذا مؤلف من من كلمتين لكن هذا باعتبار الاصل ولما نزل الحرف منزلة الجزء منه من الكلمة تعدى تخطاها العامة لم يضرب تخطى ماذا الياء فجزم ما بعده. والا لو كانت كلمة مستقلة معتبرة بعد الزيادة لقيل الحرف لا يدخل على الحرف. لم ياء

122
00:41:11.450 --> 00:41:31.450
لا يدخل حرف على الحرف اليس كذلك؟ هذا محل نفاق. لكن نزلت الكلمة منزلة الجزء من من الفعل بدلالة ماذا؟ تخطي العامل هذا الحرف. اذا قتل هذا العصر. بس حصل ثقل في في اللسان حينئذ حذفت احدى التعين. ان قلت العصرية قلت الزائدة لا اشكال فيه لكن الصواب

123
00:41:31.450 --> 00:41:55.500
هو حذف الاصلية والتي بقيت هي هي الزائدة. وحكمه ومثل ماذا تنزل الملائكة تتنزل الملائكة انت فانت له تصدى تاء تتصدى وهكذا وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم تسعده. فعل مضارع من يكون مرفوعا واما ان يكون منصوبا واما ان يكون ملزوما

124
00:41:55.800 --> 00:42:18.200
ثلاثة احوال البناء مر معنا على السكون او على الفتح. هنا في حالة الرفع وحكمه اي الفعل مضارع بعد ان تعينه بانه مضارع ميزته عن اخويه الماضي والامر حكمه الرفع ها ظاهرا او مقدرا. ظاهرا او مقدرا. متى؟ اذا يجرد سواء ماذا؟ الرفع بحركة

125
00:42:18.200 --> 00:42:39.200
او حرف. حركة ضمة حرف ثبوت النون. اذا يجرد من ناصب وجازم. يعني هذا قيد له مفهوم. اذا يجرد منا يجرد يعني يعرى ولا يدخل عليه جازم او ناصبة لا جازم ولا ناصبة. فاذا تعرى الفعل المضارع عن هذين العاملين

126
00:42:39.250 --> 00:42:57.450
حينئذ تعين الثالث وهو ماذا وهو الرفع لانه هو الشأن في ماذا  كما هو الشأن في الاسم والفعل والحرف اذا لم يقبل علامة الاسم ولا علامة الفعل فاحكم عليه بانه حرف. هنا اذا لم يوجد

127
00:42:57.450 --> 00:43:18.100
ماذا؟ اذا لم يوجد عامل يقتضي النصب ولا عامل يقتضي الجزمة. وحينئذ تحكم عليه بانه ماذا؟ بانه ها مرفوع مرفوع ولذلك العوام النوعان عامل اللفظ وعامل معنوي عامل معنوي ما لا حظ للسان فيه

128
00:43:18.200 --> 00:43:40.450
وهذا على الصحيح محصور باثنين التجرد الذي معنا هنا عن الجازم والناصب والابتداء في باب المبتدأ. ما عدا هذين النوعين فهو لفظي يعني يلفظ بهم ما له حظ من من اللسان قد يكون حرفا قد يكون فعلا قد يكون اسما. وحكم الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم فتسعد تسعد

129
00:43:40.450 --> 00:44:00.450
هند هنا تسعد وحدها ليست معربة ولا مبنية لانها موقوفة تسعد هند تسعد او زيد هند تسعد هي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب الجازم اه ورفعه ضمت ظاهرة على على اخره

130
00:44:01.050 --> 00:44:30.100
ويؤذن المؤذن فعل مضارع  اذا قوله وحكم الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم كتسعد بين به الحالة الاولى من احوال الفعل المضارع. فعل المضارع اما معرب واما مبني والمعرب له ثلاثة احوال اما مرفوع واما منصوب واما واما ملزوم. عرفنا انه يرفع اذا تجرد عن الناصب والجازم

131
00:44:30.200 --> 00:44:44.800
قال رحمه الله تعالى باب نواصب المضارع هذه الحالة الثانية من من احوال الفعل المضارع المعرب باب نواصب نواصب لم اواصب بمعنى لفظ الناصب او جمع ناصبة بمعنى كلمة الناصبة

132
00:44:45.100 --> 00:45:03.200
المضارع هذا من باب ماذا؟ باب التخصيص يعني النواصب قد تدخل الاسماء وقد تدخل ماذا الافعال وان كان عينها لا يدخل على على الاخر. الذي يدخل على الفعل مضارع ليس هو بعين الذي يدخل على الاسماء لكن من حيث الجنس فقط

133
00:45:03.200 --> 00:45:21.850
نواصب الاسماء نواصب الفعل المضارع من حيث كونه ناصبا. اما ان وان وليته لعلها لا تدخل الفعل مع كونه نواصع. كذلك ان ولن وكي لا تدخل الاسماء مع كونها نواصب. ونصبه بان ولن اذا وكي ولام كي لام الجحود يا اخي

134
00:45:22.150 --> 00:45:41.150
ونصبه بان ما ينصب نوعان ما ينصب بنفسه وما ينصب بغيره. نظم الناظم رحمه الله تعالى بالشطر الاول من البيت ما ينصب بنفسه يعني بدون واسطة بدون بدون واسطة قال ونصبه بان ولن

135
00:45:41.200 --> 00:45:58.200
اذا وكي بان اصله كائن بان. نصبه يعني نصب الفعل مضارع سعادة الظمير على المضاف اليه وهو جائز على الصحيح ناصبه بان يعني كائن بان ثابت بان وما عطف عليه

136
00:45:58.650 --> 00:46:14.950
كذلك ناصبوا بان وما عطف عليه. لانه اراد بالنصب هنا ماذا؟ نصبه. هذا مفرد مضاف واراد به ما عنون له في الباب او النواصب. حينئذ نقول ناصب وهذا مبتدأ بانه ما عطف عليه هذا متعلق او بان

137
00:46:15.050 --> 00:46:35.350
متعلق محذوف هو ما عطف عليه خبر المهتدى. اولا ان والمراد بها المصدرية وهي ام الباب ومنه قوله تعالى يريد الله ان يخفف ان يخفف عنكم ان يخفف واخاف ان يأكله ان يأكله

138
00:46:35.400 --> 00:46:58.850
اطمع ان يغفر لي كذلك حينئذ يقول ايغفر هذا فعل مضارع منصوب بان. وهذه عن مصدرية عن مصدرية فتح الهمزة وسكون النون. اذا كان كذلك وهو يحتمل انها مخففة من الثقيل لكن المراد بها هنا ان المصدرية هي مستقلة بذاته ليست ورعا. يريد الله ان يخفف حينئذ نحكم على فعل مضارع هنا

139
00:46:58.850 --> 00:47:18.000
انهي منصوبة ونصبه على اي شيء هيعيد النظر الى ما مر. قد يكون بحركة وقد يكون بحرف. هنا المراد في العامل يبحثون هنا باب نواصب المضارع باب جوازه المضارع البحث فيه في العامل فقط واما ما يلزم عليه او به او ينصب عليه

140
00:47:18.000 --> 00:47:37.500
اليه حين يدعو به يقول هذا فيما فيما مضى. حينئذ ان المصدرية ام الباب لانها تعمل ظاهرة ومقدرة فتنصب ظاهرة بشرط ليست مطلقا بشرطي الا يسبقها الا يسبقها. علم وما في معناه

141
00:47:37.600 --> 00:47:57.450
يعني الا يتقدم عليها لفظ علم او ما يدل على معنى العلم كظن او رأى مرادا به اليقين. فاذا كان كذلك حينئذ نقول هذه ليست ناصبة. قولا واحدا ناصبة وانما يرفع الفعل بعدها. ولذلك قال تعالى علم ان سيكون

142
00:47:57.500 --> 00:48:17.500
منكم مرة علم ان سيكون سيكون بالرفع وان هذه قد يظن الظان بانها مصدرية. لكن نقول هنا لا تنصب وليست لماذا؟ لانها سبقت بعلم علم ان سيكون اذا حينئذ نقول ان سيكون ان هذه مخففة من

143
00:48:17.500 --> 00:48:39.750
ثقيل لا غير ها وان تخفف عنا البسمة والسكن. هينزل ان وان الاتي ذكرها في نواصب الاسماء قد تخفف. تخفف بحيث بحيث في احدى النونين قالوا ان حينئذ تبقى على عملها وان تخفف عنا فاسمها السكن حينئذ اسمها محذوف

144
00:48:39.750 --> 00:48:58.950
السكن هنا عبر به عن الحذف ليس المرض به النظامين والستر لا التقدير علم انه ان الحال والشأن سيكون. اذا جملة سيكون خبر المبتدأ. خبر ان المخفف من الثقيلة الحاصل انه اذا تقدم ان

145
00:48:59.400 --> 00:49:16.050
ها علم وما في معناه فليست ناصبة. ويكون الفعل بعدها مرفوعا. والشرط هنا الا يتقدم عليها علم البتة ان سبقت بظن لا بعلم ما يدل على العلم انما سبقت بظن فوجهان

146
00:49:16.150 --> 00:49:41.750
يعني يجوز فيها فيها الوجهان ان تكون ناصبة فينصب الفعل بعدها او ان تكون كالسابقة بمعنى انها مخففة من من الثقيلة ولذلك  ارى هنا يحاسب الا تكون فتنة احسبوا الا تكونوا فتنة. قرئ بالوجهين. بالنصب على ان ان ناصبا. بالرفع على انها ليست ناصبة. وانما هي

147
00:49:41.750 --> 00:50:03.050
مخففة من من الثقيل والحال كسابقها. اذا التي سبقت بعلم مخففة من الثقيلة الا غير. ليس تم احتمال اخر  فيجب رفع الفعل الذي بعدها. والتي سبقت بظن يجوز فيها ان تكون مخففا من الثقيلة. وحكمها كما كما سبق. ويجوز ان تكون ناصبة

148
00:50:03.050 --> 00:50:29.650
والارجح القياس ماذا اعمالها الارجح اعملوا يعني النصب بها نصب بها والاكثر في كلامهم النصب بها. وما كثر استعماله عند الاحتمالين يلحق به  يلحق بهم. اذا تردد امر بين شيئين. حين يدخل الراجح ما كثر استعماله. وهنا ان اذا سبقت بظن جاز الوجهان لكن الاكثر

149
00:50:29.650 --> 00:50:47.250
ماذا؟ هو النصب بها. ولذلك اتفقوا على النصب اجمع القراء على النصب في قوله تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا بالنصر على حذف حذف النور. واختلفوا في قوله وحسبوا الا تكون تكون فتنة. اذا اتفقوا في موضع

150
00:50:47.900 --> 00:51:07.900
واختلفوا في موضع وما اتفقوا عليه حينئذ يحمل عليه المختلف فيه وله نظائر في لسان العرب. الثاني ونصبوا بان ولن الحرف حرف يفيد النفي والاستقبال بالاتفاق. يعني يفيد انتفاء الحدث. الذي دل عليه الفعل الذي تضمنه ما بعد

151
00:51:07.900 --> 00:51:27.950
لان الفعل يتضمن الحدث. يدل على الحدث لن اضرب زيدا. هذا انتفاء ماذا؟ دلت على انتفاء وقوع الحدث في الزمن المستقبل لن اضرب زيدا. ولذلك ان ولن تفيد الاستقبال. بمعنى انها تجعل الفعل من دلالته على الحال الى الى المستقبل. لن اضرب

152
00:51:27.950 --> 00:51:47.750
يعني في المستقبل لن اضرب زيدا في المستقبل فانتفى انتفى انتفى احداث الضرب في الزمن المستقبل الذي دل على ذلك هو هو لن. اذا لن حرف يفيد النفي والاستقبال وكذلك النصر وهذا محل وفاق لن نبرح لن تنالوا

153
00:51:47.950 --> 00:52:02.400
لن نبرح لن نؤمن لك لن تنالوا البر هكذا. نصب واضح والاعراب واضح. اذا حرف جواب وجزاء ونصب عند سيبويه. اي خلاف لكن هذا المشهور عند عند سيبويه. اذا حرف جواب

154
00:52:02.650 --> 00:52:18.850
وجزاء. حرف جواب لانها لا تقع ابتداء قل احبك في الله اذا اكرمك اذا اكرمك بالنصب. حينئذ يقول هي تقع جوابا وتقع جزاء بمعنى انه مترتب شيء على شيء اخر. وقع من المتكلم شيء

155
00:52:18.850 --> 00:52:41.200
حينئذ يأتي هذا الجواب جزاء لما لما وقع. فلابد من الامرين حرف جواب وجزاء جواب لان مضمون الكلام الذي بعدها جزاء لما قبلها يقول مثلا سازورك زيد اذا اكرمك لكنها لا تعمل مطلقا وانما تعمل بشروط ثلاثة. الاول ان تكون في صدر الكلام مصدرة

156
00:52:41.250 --> 00:52:53.800
اما اذا سبقها شيء وحينئذ لا لا تنصبه لا لا تنصبه هذه يذكرها النحات من باب التعليلات والا الاصل فيها السماع. الاصل فيها السماع العرب لم تنصب بها الا مصدرة. حينئذ لا ننصب

157
00:52:53.800 --> 00:53:13.800
بها الا اذا كانت مصدرة اذا تقدم عليه شيء حينئذ يقول الاصل عدمه. الاصل عدمه. اذا جاء الاستثناء حينئذ نقول المستثنى الذي وقع او نقل عن العرب هو الذي ينبغي اعتماده ما او ما عداه فيبقى على على النفي. اذا ان تكون في صدر الكلام اي في صدر جملة الجواب. جملة

158
00:53:13.800 --> 00:53:27.850
الجواب. ثاني ان يكون الفعل بعدها مستقبلا يعني ايه يدل على الاستقبال لا على الحال. ان دل على الحال رفع الفعل بعده. ليس المراد انه لا يجوز استعماله لا. يجوز استعمالها لكن لا يجوز استعماله ناصبة

159
00:53:27.850 --> 00:53:44.500
لان اذا والفعل بعدها اما ان يكون مرفوعا واما ان يكون منصوبا. كلا الاستعمالين صحيح الى الاستعمالان الصحيح. اذا والفعل بعدها منصوب. اذا والفعل بعدها مرفوع. لكن الشروط هذه لاعمالها. لا لاستعمالها لكن اذا

160
00:53:44.500 --> 00:54:00.750
عملتها مع عدم وجود الشرط او الشروط كلها او بعضها حينئذ ترفع الفعل الذي الذي بعدها اذا ان يكون الفعل بعدها مستقبلا فلو حدثك شخص بحديث فقلت اذا تصدق رفعته

161
00:54:00.800 --> 00:54:20.800
اكلمك اذا تصدق الان ليس بالمستقبل. اذا اكرمك عدم المستقبل. اذا تصدقه يعني حديثك صادق او انت صادق في حديثك. حينئذ ترفعه لان المراد به الحال وشرط نصبها ان يكون الفعل دالا على الاستقبال. اذا اذا تصدق صحيح ام لا

162
00:54:22.150 --> 00:54:37.200
فصيح ام لا؟ فصيح نعم. اذا تصدق هذا ليس بفصح. يحتاج الى ماذا؟ الى دليل وليس ثمة دليل. الثالث الا يفصل بينهما في فاصل غير القسى يعني بين اذا وبين الفعل

163
00:54:38.200 --> 00:55:00.650
بمعنى انه يشترط ان تكون متصلة فانفصل بينهما فاصل سمعا عن المشهور القسم. اذا والله نرميهم بحربه. اذا والله اذا والله نرميهم. اذا نصب مع الفصل لكنه بالقسم. حينئذ يبقى على على اصله. بعضهم قاسى غير ذلك لكن هذا هو هو المشهور. هذا الثاني

164
00:55:00.650 --> 00:55:20.100
وهو او الثالث. ونصبه بان بان ولن اذا وكي يعني واذا وكي والمراد هنا كي المصدرية كي المصدرية فهي حرف مصدر ونص  وانما تكون مصدرية اذا دخلت عليها اللام لفظا او تقديرا

165
00:55:20.300 --> 00:55:44.200
اذا دخلت عليها اللام نطق بها او حذفت بعد نيتها حينئذ نقول هذه مصدرية هذه مصدرية والمراد بكونه مصدرية هي انها تؤول مع ما بعدها بمصة انتم اول مع ما بعدها بمصدر يعني يحذف ان وما بعدها فيؤتى بمصدره ان الله لا يغفر ان يشرك به لا يغفر

166
00:55:44.200 --> 00:55:57.200
اشراكا به. لا تقل الاشراك لا يغفر اشراكا به اشراكا به لانه يكون نكر في السياق النفي. حينئذ يعم لكن لا يعم الشرك الاصغر على الصحيح. لماذا؟ لان له حقيقة

167
00:55:57.200 --> 00:56:17.200
الشرعية الشرك من اول القرآن الى اخره. لم يستعمل لفظ الشرك الا في الشرك الاكبر. الا في الشرك الاكبر. حينئذ اذا استعمل في مثل هذا المقام لا النكرة في سياق النفي فتعم ايعم شرك العصر كما قالوا بعض اهل العملاء. هذا ليس بصواب لماذا؟ لانه يكون من باب اطلاق العامة وارادة الخاص وهو مستعمل في

168
00:56:17.200 --> 00:56:37.200
القرآن كذلك الذين قال لهم الناس ان الناس ام يحسدون الناس على ما اتاهم الى اخره. حينئذ نقول الاشراك او اشراكا هذا او ذاك. نقول المراد به الاكبر فقط دون دون غيره. واما الشرك الاصغر فهو كغيره من الذنوب داخل تحت المشيئة وهو قول جماهير السلف والخلف. خلافا لشيخ الاسلام ابن تيمية

169
00:56:37.200 --> 00:56:54.600
رحمه الله تعالى ومن اتبعهم. كي المنظرية انما تكون كذلك اذا دخلت عليها اللام لفظا نحو ذلك لكي لا يكون على المؤمنين حرا لكي لا يكونا. لا هذه لا تؤثر يعني هي جزء من الفعل. مرة معنى انه يضرب

170
00:56:54.600 --> 00:57:09.550
الياء صارت جزءا من الفعل فلا اثر اذا دخل العامل على الياء لم يضرب لا اشكال فيه لا نقول دخل الحرف على الحرف لماذا هذا لان الحرف اليا صار جزءا. هنا كذلك لان لا يكون

171
00:57:09.600 --> 00:57:27.400
لان لا يكون هذا التركيب هذا العصر حينئذ لا النافية جزء من من الفعل حينئذ دخلت كي على ماذا على الفعل النفسي على فعل ذاتي فلا اشكالا. لكي لا يكون او تقديرا نحو جئتك كي تكرمني

172
00:57:27.450 --> 00:57:43.800
اذا كان النية انما الاعمال بالنيات. السوق يقول داخل مسائل من النحو في هذا الحديث كذلك في منتهى الامال في شرح حديث انما الاعمال. قال يدخل في الحديث بعض المسائل النحوية التي يجعلها النحات مبنية على على النية. انما الاعمال بالنيات انما لكل امرئ

173
00:57:43.800 --> 00:58:01.800
هنا قال جئتك كي تكرمني ان واولا ان الاصل جئتك لكي ثم حذف اللام استغناء عنها حينئذ يقول كي هذه المصدرية. ان لم ينوي حينئذ نقول قطع النية. واذا كان كذلك حينئذ كي حرف الجر

174
00:58:01.900 --> 00:58:21.550
وليست بناصبة ويكون الفعل بعدها منصوبا بان مضمرة مضمرة جوازا بعد بعد كي. اذا تقديرا في نحو جئتك لكي تكرمني. اذا قدرت ان العصر لكي ثم حذفت اللام استغناء عنها بنيتها. فان لم تقدر اللام كانت كي حرف جر

175
00:58:21.750 --> 00:58:45.050
كانت كي حرف الجر. حينئذ ينصب الفعل بعدها بان مضمرة جوازا ثم ان ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بكي. تأويل مصدر مجرور به بكي لان حرف حرف الجرين والفعل منصوب بان مضمرة بعدها. اذا ان ولن اذا وكي هذه تنصب بنفسها. اما ما ينصب بغير

176
00:58:45.050 --> 00:59:10.650
وهو محل خلاف بين النحات ولا ميكي لا من جحود يا اخي والجواب بالفاء. والواو ثم او رزقت اللطف. هذا شروع من من المصنف النواصب مختلف فيها مختلف فيها الكوفيون يرون ان هذه المذكورات كلها ان هذه المذكورات كلها تنصب بنفسها. ليس عندهم تقسيم كما هو عند البصريين

177
00:59:10.650 --> 00:59:30.650
وانما هو ناصب بنفسه. فلا مكيئ ولا من جحود وحتى تنصب لنفسه بذاتها. وعند البصريين لا. هذه لا تنصب لنفسها. لان منها ما هو حرف عطف ومنها ما هو حرف جر؟ ولا يمكن اني ادخل حرف الجر على الاسم فيجره وثم بعد ذلك يدخل على

178
00:59:30.650 --> 00:59:52.900
وهذا ممنوع لماذا؟ لانه يعتبر تناقضا. حتى مطلع الفجر مطلع فاذا مجرور بحتة وحتى او مطلع اسم مجرور بحتة ولا يجر بحتى الا اذا كانت حتى من خواصها. بمعنى انها لا تدخل على الحرف ولا على الفعل. حينئذ حتى

179
00:59:52.900 --> 01:00:12.900
بيئة الى امر الله. تفيئة لا يمكن ان يكون منصوبا بحتة لانها جرت في موضعه. وعملت ما هو من خصائص الاسم وهو الجر. اذا يمتنع دخوله على واذا كان كذلك وحينئذ لا يمكن ان يكون تفيء او نحوه منصوب بحتة لابد من التقدير. وهذا موضع لا ينبغي النزاع فيه. وان حتى لا

180
01:00:12.900 --> 01:00:30.000
تكون ناصبته. وكذلك اللام لا تكون ناصبته. لانها جر بها. واذا جر بها امتنع دخوله على الفعل. واذا امتنع دخوله على الفعل اذا دخلت على الفعل الظاهر لابد ان نقول بان ثم حرف مقدر والتقدير هنا اولى من عدم التقدير

181
01:00:30.250 --> 01:00:50.250
دايما تأتي القاعدة ماذا؟ عدم التقدير اولى من التقدير. هذا ليس على اطلاقه. ليس على على اطلاقه. وانما قد يكون التقدير في موضع اولى من عدم التقدير هنا اذا قيل عدم التقدير او عدم التقدير اولى من التقدير كما يقول بعضهم حينئذ حتى هي ناصبة بنفسها هذا يتناقض من حيث لا يشعر لانه اختار

182
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
عاصفا هناك في باب حروف الجر ان حتى تجر وهي لا تجر الا اذا دخلت على على الاسم خاصة دون غيره ويجعله ناصبة هنا. هذا تناقض لا جواب له الا ان يعترف بالتناقض. الا نعترف به بالتناقض يقول هذه حتى تجر ما ما تدخل عليه وتنصب ما تدخل عليه. اذا ولام لكي هذا

183
01:01:10.250 --> 01:01:34.300
في النواصر مختلف فيها والصواب ان الفعل بعدها منصوب بان مضمرة اما جوازا واما واما وجوبا لاميكي هي لام التعليم اضيفت الى كي لان كي تخلفها يعني بمعنى واحد كي تعليلية واللام تأتي كذلك للتعليم فلا مكيهل لا مجر سواء

184
01:01:34.300 --> 01:01:59.200
وانزلنا اليك الذكر لتبين وانزلنا اليك الذكر لان تبين. هذا العصر تبين هذا فعل مضارع منصوب بان مضمرة جوازا بعد سلام التعليم وانه ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللهو. لان اللام تجرؤ فتبقى على اصلها تبقى على لله ملك السماوات

185
01:01:59.200 --> 01:02:16.850
اذا لله جرت. هل اذا كيف تنصب لتبين نصبت بنفسها؟ قل لا ليست ناصبة بنفسها. لان هذا تناقض وليس له جواب البتة. حينئذ نقول هي جارة لكنها دخلت على المصدر المؤول من ان والفعل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس

186
01:02:16.950 --> 01:02:36.300
لام الجحود يا اخي لام الجحود هذا الجحود المراد به النفي. وان كان الجحود هذا مصدر جحد يجحد جحودا وجحدا كذلك والجحد هو الانكار مع علمي ليس هو النفي مطلقا. لكن المراد به غنى النفي مطلقا

187
01:02:36.450 --> 01:02:52.100
يعني ايه هو خاص استعمل بمعنى عام. خاص اريد به العموم عكس ما مضى. حينئذ يقول الجحود هو النفي هو الايه؟ هو هو انكار مع علمنا. ولذلك قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها

188
01:02:52.150 --> 01:03:08.450
انفسهم ظلما وعلوا. واما النفي والانكار فهو عام. فكل جحد انكار ولا عكس كل جحد انكار ولا ولا عكس. اذا لام الجحود المراد بها اللام الدالة على على النفي مطلقا. سواء كان بعلم او لا. ضابطها ما

189
01:03:08.450 --> 01:03:28.450
كانت مسبوقة بما كان ولم يكن. بكون منفي كما قال بعضهم ونخصه بما كان ولم يكن. فكل لام دخلت على فعل مضارع سبقت ما كان بهذا التركيب او لم يكن فهي لام الجحود. فينصب الفعل المضارع بعدها بان مضمرة وجوبا بمعنى انه لا يجوز ذكرها

190
01:03:28.450 --> 01:03:48.450
البتة لم يكن الله ليغفر لهم ليغفر يغفر فعل مضارع منصوم بان مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ما الذي دلنا على ان الام الجحود قوله لم لم يكن وما كان الله ليعذبهم يعذب فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد لام

191
01:03:48.450 --> 01:04:04.850
ما الذي دلنا على ان هلام الجحود؟ لانه يحتمل انه مثل قوله وانزلنا اليك الذكر لتبينه. وهذا قال هنا ماذا؟ ليغفر الفرق بينهما ان هذه سبقت بما كان او لم يكن وتلك لم لم يسبق. يا اخي تتميم

192
01:04:05.800 --> 01:04:25.800
فذاك حتى حتى لن نبرأ عليه عاكفين حتى يرجع. الينا موسى. يعني الى ان يرجع موسى حتى يرجع. دخلت حتى على واذا دخلت حتى على الفعل قطعا لم تعمل فيه. فيرجع فعل مضارع منصوب بان وجوبا بعد حتى. وان ما دخلت عليه في تأويل

193
01:04:25.800 --> 01:04:45.600
اصلا مجرور بحتة على اصلها انظر البصريون هنا يبقون على اصولهم هذا من اهم الفوارق بين المذهبين. كوفيين والبصريين بصريون يقعدون وما جاء في ظاهره انه مخالف يحمل على الاصول. يحمل على على الاصل وهذا هو القاعدة وهذا الذي ينبغي اعتماده عند عند اهل العلم

194
01:04:45.700 --> 01:05:04.150
وعند طلبة العلم انه اذا تعصر اصل ثم هذا الاصل متفق عليه بين اهل السنة والجماعة اذا جاء الصورة حديث اية محتمل الامرين لا تقل هذا ينقض الاصل كما يفعله بعض المبتدئين. هذا ينقض الاصل هذا يعترض ان لا تقول هذا تفسره بالاصل

195
01:05:04.300 --> 01:05:26.250
كذلك مشتبهات ومحكمات. ما هو ما هو عمل السلف هنا؟ رد المتشابه الى المحكم. هذا مطلقا في العلميات والعمليات. اذا احتمل شيء يرد الى الى ماذا؟ الى الاصل. فاذا اصل اهل السنة والجماعة ان جنس العمل ركن في مسمى الايمان اذا جاء

196
01:05:26.250 --> 01:05:46.250
حديث يدل على انه ليس داخلا في مسمى الايمان نقول هذا مجمع عليه الاصل لا نزاع في انه ركن ليس نشارة الصحة ولا شرط كمال وانما هو ركن في سمى الايمان. اذا جاء حديث ظاهره انه يحتمل لم يعمل خيرا قط الى اخره. لا نرجع الى الاصل فننقضه. قل لا. هذا الفرع لا يعترض به على الاصل

197
01:05:46.250 --> 01:06:09.700
ايعترض على الاصول بالصور والفروع هكذا قاعدة لا يعترض على الاصول بالصور وا والفروع لانها محتملة. واذا كانت محتملة يعني متشابهة والمتشابه هو الذي يتردد معناه او يحتمل معنى اخر. والمحكم هو الواضح المعنى. والاصل كما هو مجمع عليه حين تقول هذا عصر مجمع عليه فواضح المعنى. اذا اشتبه امر تردد لا تأتي

198
01:06:09.850 --> 01:06:28.750
بعض الناس يظن انه هذا من الفقه انا اذا اذا جاء حديث او ورد قال اذا ماذا تقول في هذا الحديث؟ ماذا احمله على ذاك؟ فهمت او لم تفهم ها هذا الفرع يحمل على الاصل يفسر به بالاصل وهكذا يقول في سائر النصوص ولذلك عند اهل السنة والجماعة ان الاصل في

199
01:06:28.750 --> 01:06:42.350
النصوص نصوص الصفات حمله على ماذا؟ حمله على ظهيرة على المعنى. قد ترد في بعظ الفاظ السلف ما ظاهر التأويل هذا موجود انظر فيه كلام الامام احمد وغيره. مظاهر التأويل تقول الامام احمد معول اشعري

200
01:06:42.400 --> 01:07:02.400
ما تريدي لا تقول الامام احمد الاصل عنده ماذا؟ هو حمل النصوص على ظاهرها بمعنى ان المعاني اللغوية المرادة من اللفظ معتبر فاذا جاء في كلامه ما يشكل حينئذ لا نجعل بين الاصل والفرع تعارضا انما الفقه والحكمة هنا والعلم صحيح هو ان ترد هذا الفرع الى

201
01:07:02.400 --> 01:07:20.700
الى الاصل نعم قال هنا ماذا؟ اذا البصريون عندهم يؤصلون ويقعدون وما شذ يحمل على العصر. الكوفيون لا توسع اهو فيأصلون يجوز كذا ويجوز كذا ويجوز كذا. كل ما سمع فهو جائز

202
01:07:20.850 --> 01:07:51.050
هذا الفقه الميسر الان الله يستر تذاكى حتى اذا حتى يرجع الينا موسى يعني حتى رجوع موسى فينصب الفعل بحتى بشرط قول فعل مستقبلا بالنسبة لا ما قبلها بالنسبة الى ما قبله كما هو في الاية التي معنا. الشاهد هنا يقال حتى التي ينصب الفعل بعدها له معنيان او لها معنيان. قد

203
01:07:51.050 --> 01:08:11.050
تكون بمعنى كي وقد تكون بمعنى اله. يعني حتى قد تكون تعليلية وقد تكون غائية. بمعنى الى اذا كانت الغاية. وقد تكون بمعنى كي اذا كانت لي للتعليل. لان نبرح عليه عاكفين حتى يرجعا الينا موسى. يعني الى ان يرجع الينا

204
01:08:11.050 --> 01:08:33.800
اسلم حتى تدخل الجنة ها كي تدخلوا الجنة. طيب والجواب بالفاء والواو ثم او رزقت اللطف. والجواب بالفاء والواو هذا مما اختلف فيهم وهذه العبارة مقلوبة رحمه الله تعالى العصر والفاء والواو الواقعتان في الجواب

205
01:08:34.150 --> 01:08:54.850
ليس الجواب بالفاء لانه لا يجاب بالفاء ولا يجاب بالواو. وانما يقال الفاء والواو الواقعتان في الجواب لان الناصب هو الفاء والواو للجواب وعلى رأي المصنف. والصواب ان ان مظمرة بعد الفاء و الواو. اذا قول

206
01:08:54.850 --> 01:09:14.900
الفاء والواو اذا كانتا واقعتين في جواب يعني اذا كانت الفاء للسببية يعني يشترط الفاء ان تكون للسببية بان يكون ما بعدها مسببا عما عما قبله هذا اولا مع وقوعها في جواب النفي او الطلب الفعلي او طلب الفعل اذا

207
01:09:14.900 --> 01:09:36.800
فيشترط فيها اذا كانت ناصبة بنفسها عند الكوفيين. او الفعل منصوب بعدها بان ان تكون الفال للسببية ها بالسببية سه فا فسجد. اذا السجود مسبب عن ماذا؟ عن السهو. والسهو سبب لما بعده. اذا دلت على على التعليم. فاداة الوصف

208
01:09:36.950 --> 01:09:52.550
وكذلك تكون واقعة في جواب النفي او الطلبة. نفي او الطلب يشترط في النفي ان يكون محضا. ويشترط في الطلب ان يكون بالفعل النفي مثل قوله تعالى لا يقضى عليهم فيموتوا. يموت

209
01:09:52.650 --> 01:10:19.950
فعل مضارع منصوب بان. مضمرة وجوبا بعد وفاء السببية الذي سوغ ذلك وقوع الفاء في جواب ماذا؟ النفي لا يقضى عليهم فيموتون. كذلك قول ما تأتينا فتحدثنا ما تأتينا فتحدثنا حديث سببه ماذا؟ الاتيان والاتيان سبب لي للحديث والفاهونة سببية. اذا الفعل المضاف

210
01:10:19.950 --> 01:10:43.800
بعد بعد فائز سببية منصوب بان مضمرة وجوبا لوقوع الفاء في جواب في جواب النفي. واما اذا كان النفي غير فلا يصح. ما تزال تأتينا فتحدثنا ما نافية تزال للنفي نفي النفي اثبات اذا ليس بنفي محض وشرط هنا ان يكون نفيا محضا يعني خالصا من شائبة

211
01:10:43.800 --> 01:11:03.700
الاثبات. فان دخل على النفي نفي حينئذ صار اثباتا. ما تزال زال للنفي ما نفي النفي اثبات ما تزال فتحدثنا بالرفع. لا يجوز هنا النصر. ما تأتينا الا فتحدثنا الا ما الا انتقض ماذا

212
01:11:04.000 --> 01:11:25.250
النفي بالامس كذلك؟ ما الا انتقض النفي فيلا لان الا للاثبات الوجود وما للنفي اذا هما نقيضان قاله واما الطلب فانه يشمل ثمانية امور. اما الطلب فانه يشمل ثمانية امور. الاول الامر

213
01:11:25.350 --> 01:11:45.350
والنهي الثاني والتحظين والتمني والترجي والدعاء والاستفهام والعرظ. هذي ثمانية اذا وقعت الفاء او الواو في جواب واحد هذه الثمانية نقول الفعل المضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد فاء السببية لوقوعه في جواب الامر

214
01:11:45.350 --> 01:12:02.500
او النهي او شيء تقول الطلب على جهة العموم فلا اشكال فيه. الامر نحو ماذا؟ يا ناقصيني عنقا سريع فنعم. يا ناقوس فيه رعانقا فسيحا الى سليمان فنى استريحا. نستريحا هنا فعل منصوب

215
01:12:02.550 --> 01:12:24.400
المضارع منصوب بعم مظمرة وجوبا بعد الفاء لوقوعه في ماذا؟ في جواب الامر يا ناق سيري فنستريحا كانه مرتب عليهم لا تطغوا فيه فيحل لا تطغوا هذا نهي في حل يحل فعل مضارع منصوب بعم مضمرة وجوبا بعد فائز سببية الواقعة في جواب

216
01:12:25.500 --> 01:12:42.900
لا تطغى جواب النهي. كذلك التحظيث لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق لولا فاصدقه. والاعراب كسابقه والتمني يا ليتني كنت معهم فافوزا. الشواهد كلها من القرآن. قواعد كلها في القرآن. ولذلك القرآن والسنة مصدرون

217
01:12:43.000 --> 01:13:03.000
من مصادر التقعيد والتأصيل في في النحو سواء كانت القراءات الثابتة مطلقا خلافا لجمهور النحات وكذلك السنة على الصحيح انها تعتبر من من المصادر التي تعتمد في تأصيل القواعد عند النحات. ولذلك ابن هشام ما اكثر ما يأتي كتبه بالايات. على كل الترجي هنا

218
01:13:03.000 --> 01:13:27.900
لا تمني يا ليتني كنت معهم فابوزا. ترجي لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع بالنصب. والدعاء ربي وفقني كيف لا اعدل عن سنن الساعين في خير سنة؟ فلا اعدل وللاستفهام كذلك هل تعرفون لبناتي فارجو ان تقضى فيرتد بعض الروح للجسد والعرض يا ابن الكرام الا تدنو؟ فتبصر ما قد

219
01:13:27.900 --> 01:13:47.900
فما رائي كما سمع هذي كلها الاعراب فيها واحد وشواهد واضحة بينة والقاعدة هنا ان الواو والفاء اذا وقعتا في جواب نفي المحض او الطلب بالفعل اما الطلب باسم الفعل هيلاقي ان يبقى على الاصل وهو وهو الرفع. قال رحمه الله تعالى او

220
01:13:47.900 --> 01:14:16.950
رزقت اللطف. يعني ثم اوى. ثم او التي بمعنى الى او بمعنى الا ليست او مطلقا وانما بهذين المعنوين لالزمنك او تقظيني حقي يعني تأزمنك الى ان يعني سابقى لصيقا لك الى ان تقظيني حقي. حين تقضيني. فعل مضارع منصوب بعلم مضمرة وجوبا. بعد او التي بمعنى اله. بعد

221
01:14:16.950 --> 01:14:32.750
او اللاتي بمعنى ايه؟ لاقتلن الكافر او يسلما الى ان يسلما ها تقتل الى ان يسلم الا ان يسلم. اذا او هنا بمعنى الا يمتنع حمله على على. رزقت اللطف

222
01:14:32.950 --> 01:14:56.450
الالف هذه  الف ماذا الاطلاق نكرر من اجل ان تحفظ فصيحة كم مرة قلنا؟ اذا لتحفظها ولذلك الطالب لا يختصر لا يختصر اذا جئت تذاكر لا تختصر. اختصار هذا مهلكة لك. نسيان وضياع للعلم. كرر كل قاعدة واستفسر واجلس ساعة وانت تذاكر

223
01:14:56.450 --> 01:15:14.700
على كلمة واحدة لانه واذا كررت معك اعد لا تختصر. اختصار ممنوع هنا سواء كان في السلم في الطلب يريد الاجرمية الالفية مباشرة الاجرومية كتاب لماذا؟ قال الوقت لا يسمع. اذا لماذا تطلب علم؟ اذا كان الوقت لا يسمح اذا

224
01:15:14.850 --> 01:15:25.200
ابق على ما انت عليه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله

225
01:15:25.450 --> 01:15:45.600
وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد  انتهينا مما يتعلق بالنواصب المضارع بنية على قسمين ما ينصب نفسه وهو اربعة فقط ما ينصب لغيره وهما ما عدا المذكور. هذا قلنا محله محله خلافة

226
01:15:45.950 --> 01:16:02.450
قال رحمه الله تعالى بعد ذلك ببيان الحالة الثالثة من احوال الفعل المضارع المعرب حالة رفعه ثم نصبه ثم قال باب جوازم المضارع اي هذا باب بيان جوازي من مضارع جوازم كنواصب

227
01:16:02.500 --> 01:16:21.300
جمع جازم او جازمة لفظ جازم او كلمة جازمة وهنا المضارع جواز المضارع ليس عندنا جوازم للاسم ليس لي الاحتراز انما هو لي للايضاح فقط قال رحمه الله تعالى وجزمه اذا اردت الجزم ولم ولمة والم

228
01:16:21.400 --> 01:16:40.400
الامن والدعاء ثم لا في النهي والدعاء. الجوازم ابو الجازم على جهة الخصوص ضربان ما يلزم فعلا واحدا وما يلزم فعلين ما يلزم فعلا واحدا وما يلزم فعليه. ما يلزم فعلا واحدا ذكر الناظم هنا على انها اربعة

229
01:16:40.600 --> 01:17:08.850
لم ولم ولذلك قالوا وجزمه وجزمه اي جزم الفعل المضارع اذا اردت الجزم اذا اردت الجزم بلم ولما والم. بلم هذا متعلق بقوله الجزم. جزمه بلمع هذا مبتدأ. بلم هذا متعلق بمحذوف خبره. متعلق بمحذوف خبر يعني كائن بذنب وما عطف عليه

230
01:17:09.150 --> 01:17:29.450
ولما هذا كذلك الم والمة صواب انها ليست بمستقلة وانما هي لم زدت عليها الهمزة همزة التقرير وكذلك المة هي لمة عليها الهمزة. فالجازم بنفسه كم هنا قال اربعة الم

231
01:17:29.500 --> 01:17:49.250
والما ثم قال ولم الامر والدعاء ثم لا في النهي والدعاء نلت الامل نعم جواز المونة التي تجزم فعلا واحدا بلال ولما والم ولام الامر والدعاء ثم لا في النهي والدعاء كل ذلك يعتبر مما يجزم فعلا

232
01:17:49.250 --> 01:18:13.350
فعلا واحدة سواء جعلت الم ولم جازما واحدا او جعلته مجازمين لا اشكال فيه. كذلك الم والم جعلته مجازمين او جازما واحدا. والصواب انهما كل واحد منهما جازم بنفسه وان الهمزة انما زيدت لامر ما. قال لم لم هذا حرف نفي وقلب وجزم ومثله كذلك

233
01:18:13.350 --> 01:18:33.750
فلما حرف نفي وقلب وجزم آآ نفي للحدث وقلب للزمن وجزم للعمل. يعني ثلاثة اشياء كل واحد منا له له مقتضاه حرف نفي يعني ايه تنفي الحدث؟ لم يلد ولم يولد لم يلد هذا نفي للولادة حدث

234
01:18:33.850 --> 01:18:52.800
كذلك ماذا؟ قلب لم يلد في الماضي وكذلك هو مستمر. لعلة اخرى. حينئذ الاصل في الفعل المضارع دلالته على الزمن الحاضر او المستقبل قد يكون دالا على الماضي لكنه عرظا لا اصالة. عرظا لا لا اصل. لم يظرب زيد عمرا متى

235
01:18:53.500 --> 01:19:13.500
في الماضي اذا يضرب هذا فعل مضارع كيف دل على على الماضي؟ تقول لدخول لمة لان لم تقلب اقلب زمن الفعل المضارع من الحاج الى الى الماضي. هل معنى ذلك خلل ان يكون ثم خلل في التقعيد السابق؟ لا. الجواب لا. لان هذا عارظ. والعارظ لا يعترض به على على الاصل

236
01:19:13.500 --> 01:19:32.850
كما قلنا فيما سبق اذا حرف لاف وقلب وجزم لان الفعل المضارع يلزم بها. لم يلد يلد فعل مضارع  فعل مضارع ملزوم بلم وجزمه سكون اخره. سكون اخره. اذا النفي والقلب يتعلقان بالمعنى

237
01:19:33.000 --> 01:19:51.950
والجزم يتعلق بماذا؟ بالعمل. ولما كذلك لما يذوقوا عذاب. لما يذوقوا عذاب. يذوق فعل مضارع ملزوم بلمة  ها ولما حرف نفي وقلب وجزم لما حلل من اعراب. يذوق فعل مضارع ملزوم بلمة وجزمه

238
01:19:52.250 --> 01:20:08.000
حذف النون حذف النون لانه من الامثلة الخمسة. اذا يذوق في الماضي كذلك لكن لما فيها زيادة من حيث المعنى على لم انه لم يكن ان هذا منفي لكنه مترقب الوقوع

239
01:20:08.150 --> 01:20:28.150
يعني لما يذوق عذاب وسيذوقونه. اذا كان المراد بانه سيقع حينئذ تأتي بلمة. اذا كان انه لا يقع او قد يقع لكنه لا يشار اليه باللفظ فيؤتى هذا الفرق بينهما. اما المعنى العام فكل منهما حرف نفي وقلب ووجزم. والم الم بالمعنى السابق لان الهمزة هذه

240
01:20:28.150 --> 01:20:47.250
همزة تقرير الما يذوق مثلا غير القرآن؟ الم نشرح لك صدرك ذلك؟ والهمزة حرف للتقرير ولم نشرح في السابق يعرب كذا كالسابقين. قال ولا من الامر والدعاء لا من امري والدعاء. يعني لام الامر من اظافة الدال الى المدلول

241
01:20:47.300 --> 01:21:01.650
يعني اللام تدل على ماذا على الامر. والامر يكون من اعلى الى ادنى. والدعاء يكون من ادنى الى اعلى. هذا الذي اراد المصنف كما مر معنا قوله ماذا امر مع السعلة

242
01:21:02.200 --> 01:21:28.200
وبالتساوي التماس وقع اذا بناء على هذا قسم اللام لام الامر لام الامر ولام الدعاء. لانه قال ماذا؟ ربنا اغفر لنا اغفر. هذا ماذا  هذا الفعل دعاة لتغفر هذا لام لام الدعاء. اذا لكونه من ادنى الى اعلى يسمى دعاء. ان نحات يقولون في مثل هذا الموضع كما مر معنا في

243
01:21:28.200 --> 01:21:48.200
اول درس والله استعين بكل عمل. هنا منصوب على على التعظيم. هذا من باب التأدب فقط. ليس من باب الاصطلاح والا هو مفعول به الاصلي. كذلك هنا ادبا قالوا لام الدعاء او فعل الدعاء. ولكن ليس المراد به عند التقسيم والتأصيل يقال مثل هذا. وانما يقال اذا جئت تعرب

244
01:21:48.200 --> 01:21:58.200
وان عرضت على العصر لا اشكال فيه. لا دخل له في باب التعظيم. قالوا امر مفعول به الى اخره. لان المراد به الاصطلاح. اما اذا اراد كمال الادب او نحو ذلك

245
01:21:58.200 --> 01:22:23.200
حينئذ يأتي بلفظ فعل الدعاء او لا من الدعاء لكنه ليس بهو الاصطلاح غلام الامر والدعاء لينفق ذو سعة. لان الطلبية لينفق ينفق فعل مضارع ملزوم بالله وجزمه سكون اخره. لينفق لينفق اذا فعل مضارع ملزوم باللام والجازم هنا هو اللام الطلبية. والدعاء

246
01:22:23.200 --> 01:22:42.700
علينا هكذا مثل يقضي علينا ربك يعني يقضي فعل مضارع ملزوم باللام وجزم حذف حرف العلة حذف حرف العلة وكسرة دليل على المحذوف. ثم لا في النهي والدعاء كذلك لا الناهية

247
01:22:43.000 --> 01:23:02.050
هي تعتبر من الجوازم. لام الامر من الجوازم. ولا الناهية يعتبر من من الجوازم. واذا كان كذلك عينئذ يفسر على التفسير السابق لا الناهية هذه تكون من اعلى الى ادنى. ولا دعاة تكون بماذا؟ من ادنى الى اله. ربنا لا تؤاخذنا

248
01:23:02.500 --> 01:23:27.050
تؤاخذ ها فعل مضارع ملزوم بلا الدعائية تأدبا او لا الناهية تعاقب يعني مضارع ملزوم بلا ناهية وجزمه سكونه اخره سكون اخره والفاعل اه انت طبيب ستر وانا مفعول به احسنت مفعول به لا تحزن

249
01:23:27.200 --> 01:23:48.700
ان الله معنا تحزن لا ناهية. تحزن فعل مضارع ملزوم بلا وجزم سكون اخره. اذا هذه اربعة اشياء ذكرها المصنف هنا رحمه الله تعالى ثم قال قال نلت الامل يعني ما تؤمله وترجوه. فالجوازم الذي او الجازم الذي يلزم فعلا واحدا هو واحد من هذه الامور الاربعة

250
01:23:48.700 --> 01:24:06.700
لم ولام الامر ولا الناهية لا الناهية ثم قال رحمه الله تعالى وان وما ومن وان مهما ايمت ايانا اين اذ ما وحيثما وكيفما ثم اذا في الشعر لا في النثر

251
01:24:06.700 --> 01:24:26.050
في فجر المأخذة. هذا شروع منه في ماذا؟ فيما يلزم فعلين اثنين فيلزم فعله الاول يدخل على فعل واحدة وهو اربعة اشياء على جهة الاجمال. وهذا يدخل على على اثنين على فعلين يعني يلزم او هذه الادوات يلزمه

252
01:24:26.050 --> 01:24:51.050
وذكر هنا احدى عشرة اداة عشرة اداة منها ما هو متفق عليه منها ما هو مختلف فيه. فكيف ما هذا على مذهب الكوفيين فقط صوب انها لا ليست بجازمة صواب انها ليست بجازمة. اذا هذه الادوات التي ذكرها بقوله وانما عطف عليه كل واحد منها يلزم فعله سواء كان اسما او كان كان حرفا

253
01:24:51.050 --> 01:25:16.850
يسمى الاول منها من الفعلين شرطا والثاني يسمى جوابا. يسمى يسمى جوابا. وان يشاء يذهبكم اتقوا الله يجعل لكم فرقانا. ان تتقوا يجعل اذا تتقوا هذا فعل شر يجعل هذا جواب شرطي. جواب شرطي. المنطوق هنا يدل على ماذا؟ على ان جواب الشرط متوقف على ايقاع فعل الشرط

254
01:25:18.350 --> 01:25:42.850
كذلك مفهوم وهو مفهوم مخالفة يختلف. حينئذ له دلالة بالمنطوق وله دلالة بالمفهوم. وهذا يدرس عند رسوله من المفهومات المخصصات. مفاهيم هذه معدودة منها الشرط ولذلك قال الشوكاني لا ينكره للعجم وانكره بعضهم لان لا يمكن انكاره. ان ان جئتني اكرمتك مفهومه ان لم تأتيه لم تجيه لا

255
01:25:42.850 --> 01:26:02.650
اذا هذا كيف ينكر يدل عليه دلالة واضحة بينة. اذا ترجم فعلين يسمى الاول منهما شرطا ويسمى الثاني جوابا ثم سمى الثاني جوابا. وجزاء كذلك. ان احسنتم احسنتم. ها اتفقا في ان كل منهما

256
01:26:03.600 --> 01:26:23.900
ماضيا لان اذا قلنا فعلين يلزم فعلين يلزم فعلين قد يكونا مضارعين قد يكونا ماضيين قد يكونا مختلفين كم هذي اربعة مختلفان الاول ماضي ثاني مضارع وبالعكس هذي كم صورتها

257
01:26:23.950 --> 01:26:45.700
ماضيين مضارعين ها الاول ماضي والثاني مضارع الاول مضارع والثاني ثاني ماض هذي اربع سور ان احسنتم احسنتم لانفسكم ان احسنتم احسن احسن اذا ماضي وماضي كل منهما كل منهما ماضي. ان شرطية

258
01:26:46.000 --> 01:27:06.950
تهزم الفعل المضارع فكيف دخلت على الماضي اذا يكون الجزم على عصره باق يكون الاصل ماذا؟ الاصل في في الفعلين ان يكون كل منهما مضارع. لان الجزم من خصائص المضارع. لكن يجوز

259
01:27:06.950 --> 01:27:21.850
ان ينوب الماظي عن المضارع ثم يكون الجزم محلا لا لا لفظا. اذا ان هذي شرطية ترجم على اصلها على على حالها واحسنتم يقول هذا فعل ماضي مبني على سن

260
01:27:22.000 --> 01:27:45.950
مبني على السكون انتم على مذهب الجمهور. جمهوريون على الصواب انه ماذا؟ بفتح مقدر كذلك منعا من ظهور اشتغال المحل بسكون دفع توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة في محل جزم هكذا. هذا النتيجة. في محل جزم فعل الشرط

261
01:27:46.050 --> 01:28:08.450
طيب وان تعودوا نعد ها كل منهما تعودوا تعودون نعود نحن اذا كل منهما مضارع وهذا هو الاصل فيه ان يكون كل منهما مضارع من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه. من كان من؟ شرطية. كان فعل ماضي

262
01:28:09.250 --> 01:28:24.050
اذا فعل الشرط وقع ماظيا نزد جواب الشرط هذا مضارع اذا حصل التخالف او لا؟ وجماهير النحاة على جواز هذا ان يكون الاول ماضيا ثم مضارعا لان الماظي يكون الجزم

263
01:28:24.050 --> 01:28:40.800
في المحل فهو ضعيف. فينتقل الى ما هو اقوى فيكون ظاهرا. العكس فيه خلاف ان يكون الاول مضارعا في ظهر فيه الجزم ثم بعد ذلك يكون محلا قالوا لا ينتقل من ضعيف الى من قوي الى الى ظعيف. فمنعوا ان يكون الاول ما

264
01:28:40.800 --> 01:28:57.150
مضارعا والثاني ماضيا لكن الصواب انه موجود. قال صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر قال غفر له من يقم ليلة القدر هذا الاول مضارع قد غفر له. اذا صار ماضية

265
01:28:57.500 --> 01:29:13.350
والسنة مما يعتمد به في هذا. وان وما ومن وانا مهما ان هذه حرف وما هذه اسم اذا منها ما هو اسم ومنها ما هو حرف. ولذلك يعبر هنا بادوات الجزم

266
01:29:13.450 --> 01:29:30.200
ان الاداة عامة تشمل الحارفة وتشمل الاسماء ان كقوله تعالى ان يشاء يذهبكم ان يشاء والاعراب هذا عندكم هذه ان وضعت لمجرد التعليق لمجرد التعليق يعني لا تدل على معنى في نفسها

267
01:29:30.600 --> 01:29:44.850
لا تدل على معنى في لمجرد التعليق يعني ترتيب الجواب على فعل شرط فحسب. ليس ثم شيء اخر يعني لا ليست مثل اين؟ اين اينما تدل على الجزاء والترتيب مع المكان

268
01:29:45.050 --> 01:30:01.650
مهما تدل على شخص ما تدل على شخص هنا ان لا تدل على الشخص وانما تدل على الربط الذي هو معنى الشرطية تعلق جوابي بالجزاء. ولذلك قالوا وضعت لمجرد التعليق ومثلها اذمام

269
01:30:01.900 --> 01:30:21.900
قال وان وما وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وما هذه وضعت للدلالة على ما الا يعقل ثم ضمن معنى الشاطئ ما لا يعقل. اذا تدل على شخص لانها اسماء والاسماء لابد ان تدل على على ذاته

270
01:30:22.950 --> 01:30:45.400
قال ومن من يعمل سوءا يرزى به مضاعة الدلالة على من يعقل والاولى ان يقال من يعلم ومثل ما ما سبق ومن وان ان هذه تفيد ماذا الان على المكان على على المكان فاصبحت انى تأتيها تلتبس

271
01:30:45.450 --> 01:31:06.150
فيها وضعت الدلالة على المكان. كذلك مهما على خلاف فيها مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها. فما نحن لك بمؤمنين وهي مثل ما  اين اين متاع ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. هنا جاءت الجملة الاسمية قائمة المقام. ماذا

272
01:31:06.150 --> 01:31:26.900
ولذلك وجب اقترانها بالفعل على تفصيلا ما نحتاجه الان. اي متاع متاع هذه متى اضع العمامة ستعرفوني كذلك هذه وضعت للدلالة على على الزمان متى؟ اي ان فايانا ما تعدل به الريح تنزيل ثم ضمنت معنى الشرط السابق

273
01:31:26.900 --> 01:31:47.900
صيانة تدل على على المكان. اين كذلك مثل ان اينما تكونوا يدرككم الموت اذ ما هذه مثل ان لافادة التعليق فقط وحيثما كذلك تدل على على المكان مثل اين؟ وكيفما هذه على مذهب الكوفيين فحسب. واما على مذهب المصريين فهو الصواب انها ليست به بجازمة. كيف

274
01:31:47.900 --> 01:32:09.850
تجلس اجلس واذا في الشعر خاصة قال وكيفما؟ ثم اذا في الشعر لما كانت اذا مختلف فيها والقول بها ضعيف او انه مقيد مقيد بماذا؟ بالشعري. حينئذ قال ثم ثم تدل على على التراخي. ثم اذا في الشعر لا في النثر فادري المأخذة

275
01:32:09.850 --> 01:32:29.850
للمأخذة الف للاطلاق. يعني ادري واعلم مأخذ هذا الحكم. ان اذا نزلت لكونها تعمل ماذا؟ تعمل في الشعر لا في النثر. وهذا من الغرائب لماذا؟ لان الشعر والنثر عند عند العرب شيء واحد من حيث الاعراب والبناء لا فرق بينهما في عمل لكونه بالشعر ولا يعمل دون الشعر هذا

276
01:32:29.850 --> 01:32:45.350
من الغرائب لا ينبغي اعتماد هذا هذا القول لذلك اذا الصواب انها لا لا تعمل مطلقا لا في النثر ولا ولا في الشهر. وان كان القول بها اقوى من القول بي كيفما. لانه له شاهد في بلسان العرب واذا ما تصيبك خصاصة

277
01:32:45.350 --> 01:33:05.350
حينئذ قلت صبك وهذا جاء في الجزم لكن قد يقال بانه ظرورة. لكن اما كونه يعمل في اه تعمل في الشعر واما في النثر فلا تعمل. قل هذا الفرق بينهما لا لا وجه الحاصل هنا ان هذه احدى عشرة اداة منها ما هو حرف ومنها ما هو اسم ومنه ما هو متفق عليه

278
01:33:05.350 --> 01:33:21.600
مختلف فيه لا يعنينا هذا وانما يعني ان هذه تجزم فعلين الاول فعل شرطي والثاني جوابه جواب الشرط سواء كان الجزم لفظا يعني ظاهرا او كان محلا. لفظا ظاهرا يكون في الفعل مضارع

279
01:33:21.650 --> 01:33:41.700
والمحل يكون في الفعل الماضية. ثم قال رحمه الله تعالى مرفوعات من الاسماء. مرفوعات من؟ من الاسماء المرفوعات من الاسماء مرفوعات جمع مرفوع. بمعنى لفظ مرفوع او جمع مرفوعة بمعنى كلمة مرفوعة

280
01:33:42.300 --> 01:34:02.650
وقول من الاسماء هذا للاحتراس او لا هل عندنا مرفوعات من الافعال؟ نعم مرفوعات من الافعى لكن لما قدمه فيما سبق حينئذ لا يرد علينا هنا حينئذ هو لو لم يقدمه لقلنا ماذا؟ انه للاحتراز. لكن الظاهر انه لبيان الواقع. وحكمه

281
01:34:02.950 --> 01:34:23.950
الرفع اذا يجرد ناصب وجازم كتسعى اذا قدمه بين ان المعرب الفعل فيما مضى وحينئذ لا نحتاج الى ان نقول بانه للاحتراز ان كان هو محتملة مرفوعات من الاسماء مرفوعات مرفوع ما اشتمل على علم الرفع من الضمة وما ناب عنها. ما يعني كلمة لفظ اشتمل على علم

282
01:34:23.950 --> 01:34:45.000
على علم الرفع وبين هذا العلم من الضمة وما ناب عنها. المرفوعات سبعة على ما اشتهر عند عند النحات فاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله الذي يسمى نائب الفاعل. الثالث والرابع المهتدى وخبره خامس مكانة واخواتها. سادس خبر

283
01:34:45.000 --> 01:35:05.000
ان اخواتي السابع التابع اللي مرفوع وهو اربعة اشياء. وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدن. هذه تسمى المرفوعة حصرها وبيان محالها وما تعرض به وشروطها وتعريفها هذا مما ينبغي العناية به لانه لا يمكن ان يميز بين المرفوع وغيره

284
01:35:05.000 --> 01:35:30.150
بين كونه مبتدأ او فاعل او نائب فاعل الا اذا عرف حقيقة المبتدأ عن عن الفاعل. بدأ بالفاعل لانه الاصل في المرفوعات على قول الاكثرين وقيل المبتدأ هو الاصل على خلاف بينهم بين النحات. هل الاصل في المرفوعات الفاعل او المهتدى؟ بعضهم قدم الفاعل. الروماني قدم المبتدأ على الفاعل

285
01:35:30.150 --> 01:35:44.600
يعني باب المبتدأ مقدم على الفاعل بعضهم يقدم الفاعل على المبتدأ. السبب في ذلك ليس هكذا اعتباطا. وانما يقدم ما هو اصله في المرفوعات. فمن ترجح عنده ان المبتدأ اصله في المرفوعات قدمه في الذكر

286
01:35:44.650 --> 01:36:01.550
ومن ترجح عنده ان المبتدأ عاصم في المرفوعات قدمه عنده والامر والامر محتمل لكن الخلاف من حيث الثمرة لا خلاف فيه الا من حيث الاعراب فقط النووي لم يفت الخمسة مما صح الا النذر فاقبله ودينه. النووي اشرابه

287
01:36:01.900 --> 01:36:19.700
ان قلت الاصل في المرفوعات الفاعل قلت النووي هذا فاعل فعل محذوف قال النووي ان قلت الاصل المبتدأ قلت النووي مبتدأ خبره محذوف قائل هذا الذي ينبني على هذه المسألة فقط من باب الترجيح يجوز الوجهان النووي يجوز ان

288
01:36:19.700 --> 01:36:36.050
على انه فاعل ويجوز اعرابه على انه مبتدأ لكن ايهما اولى اذا رجحنا ان الفاعل اولى حينئذ يقول النووي هذا فاعل لفعل محذوف تقدير قال النووي. او نقول مبتدأ خبره محذوف يعني النووي قائل

289
01:36:36.200 --> 01:36:54.750
واختر ما شئت. باب الفاعل هذا الباب الاول الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى باب الفاعل. فاعل لغة من اوجد الحدث هذا باللغة من اوجد الحدث والفاعل في الاصطلاح سيعرفه المصنف هنا ما قد اسند اليه فعل قبله قد وجد

290
01:36:55.400 --> 01:37:13.800
حينئذ ايهما اخص من الاخر اي المعنيين اخص من الاخر المعنى الاصطلاحي اخص من المعنى اللغوي. هذه قاعدة عامة في الحدود ان المعنى اللغوي اعم من المعنى الاصطلاح الا في

291
01:37:13.950 --> 01:37:31.850
في باب الايمان والامام معنا الا في باب الايمان فالمعنى الشرعي اعم من المعنى اللغوي اذا قيل بان الايمان في لغة العرب هو التصديق فقط. والتصديق لا شك انه عمل قلبي. انه عمل قلبي بل بعضهم يرى انه هو قول قلبي

292
01:37:31.950 --> 01:37:44.850
اذا فاذا كان كذلك فلا يشمل العمل لكن المعنى الشرعي المجمع عليه بين اهل السنة والجماعة ان العمل داخل في مسمى الايمان. فاذا كان كذلك صار المعنى الشرعي اعم من المعنى اللغوي

293
01:37:44.850 --> 01:38:02.750
بخلاف ماذا؟ سائر التعريفات التي تذكر في في محلها. قال باب الفاعل الفاعل ارفع وهو ما قد نداء اليه فعل قبله قد وجد. الفاعيل ارفع ارفع الفاعل لم يقل ارفعه

294
01:38:03.250 --> 01:38:29.750
يعني اظهر في مقام الاظمار. باب الفاعل الفاعل يرفعه العصر يقول ارفعه يعني باب الاختصار لكن يقال هنا اظهر في مقام الاضمال للايضاح لمزيد الايضاح. ارفع ارفع الفاعلة. ارفع على وزن افعل. اذا هو من صيغ الوجوب. اذا كان كذلك وجب لغة رفع الفاعل

295
01:38:29.750 --> 01:38:47.750
فما حكم رفع الفاعل الوجوب في اللغة؟ وكذلك بمعنى انه لا يجوز ان ينصبه ولا يجوز ان ان يخفضه لذاته لذاته واما اذا دخل عليه حرف جر زائد فلا اشكال فيه. ما جاءنا من بشير قلنا هذا بشير فاعل لكنه فاعل ماذا

296
01:38:48.150 --> 01:39:13.100
اه فاعل مرفوع ورفع ها ظمة مقدرة على اخره. منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائدة. اذا جاء مخفوفا. كيف نقول الفاعل ارفع يقول الخفظ هنا ليس لذاته وانما لعارض وهو مجيء منه. ولذلك نقدر الرفع ولا نجعله هكذا مجرورا بالكسرة

297
01:39:13.100 --> 01:39:34.750
نرفع لفظا او تقديرا او محلا الافضل او تقديرا او محلا لفظا ها جاء زيد. وقال الله بالرفع لانه فاعل. طيب تقديرا مثل ما ذكرنا بشير او جاء الفتى كان من بشير بعضهم يجعله محلي وليس بصواب. صاحب النحو الوافي يجعله محلي

298
01:39:34.800 --> 01:39:52.450
لكن الصواب انه تقديري. الصواب انه تقديري جاء الفتى الفتى فاعل مرفوع ورفع ضمه مقدرا على اخيه. جاء القاضي كذلك جاء غلامي هذا تقديري. المحلي هذا يتعلق بالمبلغ  اذا قالت حذامي فصدقوها

299
01:39:52.650 --> 01:40:12.200
فاعل وهو مبني او لا؟ مبني. اما ان تقول فاعل مبني على الكسر في محل رفع او تقول اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل. يعني تقدم فاعل او تأخر. انت مخير. حذامي اسم مبني على الكسر في محل رفع

300
01:40:12.200 --> 01:40:36.000
او تقول فاعل مبني على الكسر في محل رفع. فاعل ثم تأتي الجملة القاطعة هنا. فاعل مبني على الكسر باعتبار لفظه باعتبار لفظه لا باعتبار كونه فاعل في محل رفع باعتبار ماذا؟ كون الفعل قد اقتضاه على الرفع على على الفاعلية. اذا ارفع لفظ الفاعل او يرفع

301
01:40:36.000 --> 01:40:52.700
او ارفع تقديرك. كل منها يعتبر ماذا؟ فاعلا مرفوعا. وقلنا الحكم هنا هو الوجوب. الفاعل ارفع وهو ما قد قدم الحكم يعني هذا يعتبر تنكيتا على اصله العصر قال ما هذا الفاعل هو اسم مرفوع

302
01:40:52.750 --> 01:41:08.300
فادخل الحكم في ماذا؟ في الحد. وهذا لا يجوز عند ابواب الحدود وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود. لان الحكم على الشيء فرع عن تصوره. تصوره اولا

303
01:41:08.350 --> 01:41:22.100
في الحقيقة وهذا يكون بالتعريف ثم بعد ذلك تحكم ثم بعد ذلك اما الحكم قبل تصور المسائل هذا سفه يعتبر من من السفه لماذا؟ لان نقصد في العقل لان هذه القاعدة قاعدة عقلية يعني

304
01:41:22.100 --> 01:41:42.100
خاط عليه العقلاء لا تحكم على شيء انت ما تعرفه انت تحكم هذا لا يمكن هذا يعتبر من الجرعة والنقص في في العقل حينئذ نقول اولا تعرف الفاعل ثم ذلك يبين حكمه وهذا يعتبر من التنكيت على على صاحب الاصل. الفاعل ارفع وهو اي الفاعل ما قد اسند

305
01:41:42.100 --> 01:42:09.750
جاء اليه فعل اسند فعله فعل هذا شرابه  حسني ده ها السنادة اسند اسند. اذا اسند هذا مبني للمعلوم اسند هذا مغير الصيغة. مغير الصيغة. حينئذ يكون ما بعده نائب نائب فاعل. اذا ما قد اسند اليه

306
01:42:09.750 --> 01:42:36.300
قبله يعني قبل الفعل قد وجد قد وجد هذا هو المعنى الذي عناه صاحب الاصل. الاسم ونحذف المرفوع الاسم المرفوع المذكور قبله فعله يعني الذي اوجده الذي الذي اوجده. هذا على جهة الاجمالي. قوله ما هذا يشمل اربعة اشياء. قوله ما ما هو ليصدق على ماذا؟ لابد من

307
01:42:36.300 --> 01:42:56.700
من تفسيره يصدق على اربعة اشياء الاول الاسم الظاهر الاسم الظاهر. ما هو الذي قد اسند اليه فعل؟ لماذا نفسره اسند اليه فعل ضربه زيد زيد هذا اسند اليه فعله اذا اسم ظاهر قام عمرو عمرو اسند اليه فعل قبله

308
01:42:56.700 --> 01:43:13.500
منه قد وجد. اذا هو اسم ظاهر. هل الفاعل لا يكون اسما ظاهرا سؤال هل الفاعل لا يكون اسما ظاهرا؟ لا قد يكون اسما ظاهرا وقد يكون غيره. هذا المراد هنا. نفسر ما بماذا؟ باسم الظاهر

309
01:43:13.500 --> 01:43:29.350
مستتر وجوبا ضمير مستتر جوازا آآ ضمير بارز انا الى اخره. هذا المراد به بالتفسير. ولابد من كل فعل له فاعل قال هنا الاسم الظاهر نحو ماذا قام زيدا؟ ثاني الظمير المستتر وجوبا اضرب

310
01:43:30.450 --> 01:43:49.900
ولابد منه اضرب انت الضمير مستتر. فاعل او لا؟ فاعل لابد ان يدخل في الحد. لابد ان ان يدخل في الحد. حينما نفسر ما هنا بالاسم الظاهر او واضح ويدخل معنا الظمير المستتر وجوبا كما في فعل الامر. ثالثا الظمير المستتر جوازا. هند تضرب هي

311
01:43:50.050 --> 01:44:08.900
هذا فاعل لا بد من ادخاله في في الحد ليكون الحد جامعا مانعا. الرابع الضمير البارز ما قام الا انا  ما تكلم الا انا انا هذا شعرابو  ما نوعه اسم ظاهر او ضمير مستتر

312
01:44:08.950 --> 01:44:27.150
الظمير بارز ظمير بارز حاصل قولهم ما قد اسند ما هو الذي قد اسند اليه فعل اسم ظاهر ظمير ظمير مستتر وجوبا ظمير قصة الجواز ظمير بارز. اذا اسم ظاهر وظمير

313
01:44:27.300 --> 01:44:52.400
والظمير قد يكون مسترا وقد يكون بارزا. والمستتر قد يكون جائز للستار وقد يكون واجبا للستار. واضح طيب وهو ما قد اسند اسند اسند الالف هذه للاطلاق هذي الالف لاطلاقه. بقي ماذا؟ بقي في مسألة الاسم الظاهر. الاسم الظاهر قد يكون ماذا؟ قد يكون صريحا وقد يكون اولا

314
01:44:52.400 --> 01:45:06.400
صريح قد يكون صريحا وقد يكون مؤولا بالصريح. مؤول بالصريح هو ما مر معنا في ان المصدرية ها ان الله لا يغفر ان يشرك به ان يشرك هذا اسم او فعل

315
01:45:07.600 --> 01:45:27.600
ان يشرك اسم او فعل هذا فعل. لكنك تؤوله ترجعه الى ماذا؟ تأويل بمعنى الرجوع هنا. رددته الى الى الاسم ان يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك ان يشرك يعني لا يغفر اشراك. اشراكا هذا مصدر. اذا رددت الفعل

316
01:45:27.600 --> 01:45:45.350
الى الى الاسم لكن بواسطة وهو دخول حرف مصدر لابد من من حرف مصدره اذا الفاعل قد يكون اسما صريحا وهو الاسم الظاهر جاء زيد وقد يكون مؤولا بالصريح. الم يعني للذين امنوا ان تخشع

317
01:45:45.550 --> 01:46:26.750
يعني هذا فعل من يعرب واحد مستشير الجميع من يعرب يعني  خلاص هذي تحدث يعني  ايه احسنت حذف حرف العلة وبعد فعل فاعل اين الفاعل هنا  ان تخشع هو في الظاهر لوردنا الظاهر هكذا نمشي. ما في فاعل ما يوجد فاعل

318
01:46:26.900 --> 01:46:46.100
لان الفاعل يصمت. ولذلك عد السيوطي في الاشباه والنظارج تبعا لغيره ان الفاعل من علامة الاسماء ها فاعل من علامة الاسماء. اذا لا يكون الفاعل الاسمى لا يكون الفاعل الاسمى هو كذلك. لكن الاسم قد يكون صريحا وقد يكون معول بالصريح. هنا

319
01:46:46.100 --> 01:47:06.100
لا يوجد عندنا اسم صريح. لكن المعنى يقتضي ان ان وما دخلت عليه تكون هي الفاعلة. ولذلك الان تخشع تخشع فعل مضارع بان مصدرية ونصبه فتحة ظاهرة على اخره ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر. ما هو هذا المصدر خشوع

320
01:47:06.100 --> 01:47:31.400
معرض فاعل. اذا انت اخشع اللفظ المنطوق له اعراب. ومن حيث كونه مصدرا له اعراب اعراب اخر. اذا اختلف الاعراب وهما متناقضان فعل واسم كذلك ان تخشع فعل ثم خشوع وفاعل متناقضان لكن لاختلاف الجهة فكت الجهة وحينئذ لا تناقض لا لا هذا باعتبار اللفظ ان

321
01:47:31.400 --> 01:47:51.400
ان تخشع وذاك باعتبار المعنى. لانه ليس عندنا خشوع. من اين جئنا به؟ حينئذ نقول هذا جئنا به بعد التأويل. لان القاعدة تقتضي ذلك اذا ما الاسم الاسم الظاهر يشمل الصريح وهو الذي لا يحتاج الى تأويل وانما نذكره على ما هو عليه

322
01:47:51.400 --> 01:48:09.300
والمؤول بالصريح وهو ما يحتاج الى الى تأويل في جعله فاعلا. فاعل الصريح ما لا يحتاج في جعل فاعل لا تأويل. والمؤول ما يحتاج في جعله فاعلا الى تأويل والتأويل قد يكون بان او ان او ما

323
01:48:09.800 --> 01:48:35.650
قال هنا وهو ما قد اسند اسند اليه فعل او السنيدة الالف هذي للاطلاق والفعل مغير الصيغة. من الذي اسند المتكلم المتكلم انت الذي تنشئ وهناك قال وتركناه اختصارا ولكن نرجع اليه قال وجزمه اذا اردت الجزم اردت

324
01:48:35.850 --> 01:48:49.300
هذا في مشكلة كبيرة عند ابن مظاء وغيره هو ان العامل هو نفى نفى فلسفة العامل لا يوجد عامل لماذا؟ يقول العامل هو انت ليس عندنا ان ولانا ولا الى اخره ولا فعل

325
01:48:49.300 --> 01:49:07.400
ولا مبتدأ ولا ابتداء ولا تجرأ وانما انت الذي تنصر. بدليل انك تقول قام زيدا قام زيد انت الذي ترفعه ليس قام واضح هذا؟ حينئذ نقول هذه العوامل هذه العوامل ليست لذاتها

326
01:49:07.600 --> 01:49:29.550
وانما بواسطة ماذا؟ بواسطة المتكلم. يعني بذاتها لو لو اقتضى العامل بذاته النصب. حينئذ ما هو ما وجد من  او لا لا يوجد من يلحن لانه هكذا اوتوماتيك بنفسه ان ينصب ما بعده واذا جاء حرف الجر جر ما بعده لانه مثل الكمبيوتر يمشي

327
01:49:29.550 --> 01:49:48.100
لكن لما كانت الارادة لها دخل حينئذ لابد من التقييم هذه عوامل جعلها النحات ولذلك النحو كل الصلاح كله الصلاح جعلوا هذه العوامل تدل على ان المتكلم اذا تكلم وجاء بان وجب عليه ان ينصب هو

328
01:49:48.250 --> 01:50:01.550
وليست ان وانما هي علامة مثل ما نقول الاحكام الوضعية جعلها الشأن علامة على الفعل والترك. هنا هي علامات ان جاءت انا فهي علامة على لان ما بعدها ماذا؟ منصوب واما انما نصبت

329
01:50:01.650 --> 01:50:19.000
النوم كيف تنصب هذا؟ لا يمكن لانها لفظ لا ينصب ليس له ارادة. وانما انت الذي تتكلم انت الذي تنصب. اذا هنا قال ما قد اسني الاسناد هو نسبة حكم الى اسم ايجابا او او سلبا. حجابا او سلبا

330
01:50:19.350 --> 01:50:45.200
فالفعل حينئذ الفاعل هو مسند اليه فاعل مسند اليه. واما الفعل فهو مسند. والمبتدأ مسند اليه والخبر مسند. ولذلك قالوا الاسناد نسبة حكمه مراتب الحكم هنا الخبر والفعل والفعل الى اسم هو المهتدى والفعل. اما ايجابا واما واما سلبا. اسند اليه ظمير يعود الى الى ماء

331
01:50:45.200 --> 01:50:59.350
خرج به ما عدا الفاعل من المرفوعات لانه ليس بينهما اسناد بين الفعل والاسمية. مرفوعات قلنا المفعول الذي لم يسمى فاعله مهتدا وخبر اسم كان الى اخره. ليس بين هذاك الاسناد الذي يكون

332
01:50:59.350 --> 01:51:17.950
من الفعل وماذا؟ وفاعله. اليه فعل تام او شبه الفعل التام فعل تام او شبه وهو الفعل الناقص فعل الناقص وهذا يسمى مجازا كان زيد قائما زيد هذا فاعل مجازا

333
01:51:17.950 --> 01:51:35.000
وقائما هذا مفعول به مجازا وسماه كذلك في شرح قطري قال هنا اسند اليه فعل قبله خرج به المهتدى لانه لم يولد قبله عامل لفظي قد وجد الجملة صفة لي فعل

334
01:51:35.150 --> 01:52:01.950
فعل قد وجد يعني ماذا ابلة فعل قبله يعني قبل ماذا؟ قبل الفاعل. قد وجد يعني قد وجد قائما به او منه قد وجد يعني قد حدث لان العلاقة بين الفاعل وبين الفاعل وبين عاملي الفعل ماذا؟ اما ان يتصف به واما ان يوجده. مات زيد

335
01:52:02.650 --> 01:52:23.650
ها اتصل به قام عمرو احدث القيام. اذا احدث القيام اذا اوجد. ولكن ليس كله ليس كل فاعل يوجد الحدث يعني يثمره لكن قد يقوم به يكون على جدار فسقط تقول سقط زيد هو ما اراد السقوط. احدثه او قام به قام به

336
01:52:23.650 --> 01:52:47.900
اذا قائما به او واقعا منه ودخل فيه فيه النوعان قوله ما قد اسند اليه فعل قبله هذا يشمل ماذا؟ يشمل الفعل الملفوظ به والفعل المقدر يعني اسم مذكور قبله فعله. ثم هذا الفعل قد يكون مذكورا وقد يكون محذوفا. يجوز حذفه

337
01:52:48.100 --> 01:53:02.750
يعني اذا دلت عليه قرينة ثم في مواضع يجب ان يكون الفعل محذوفا يجب ان يكون الفعل محذوفا ومنه قوله تعالى من احد من المشركين استجارك وان احد من المشركين احد

338
01:53:02.950 --> 01:53:29.650
شرابه فاعل وبعد فعل فاعل ها اين الفعل هنا ليس عندنا فعل؟ لكنه مقدر. لكنه مقدر. لا يجوز ذكره؟ نعم لا يجوز ذكره. لان الذي بعده دل عليه. وهو عنه ولا يجمع بينهما البتة. تقدير كلام وان احد من المشركين استجارك فاجره. هل قام زيد؟ قل نعم

339
01:53:29.650 --> 01:53:44.350
وان استجارك احد من المشركين استجارك هذا من باب الايضاحة وان الاصل انه لا يجمع بينهما. نعم. والجائز يكون فيما عدا ذلك كما لو وقع في جوابه سؤالي مثلا من قام

340
01:53:44.500 --> 01:54:08.050
زيد من قام زيد زيد هذا فاعل لفعل محذوف دليل ماذا؟ انه وقع في جواب سؤال مقدر منه هل زيد قام هل لا يتلوها الا الفعل؟ فاذا جاء بعدها اسم حينئذ يكون يكون فاعل لفعل محذوف. وجوبا دل عليه ما ما مضى. اذا قبله فعل لابد ان يكون

341
01:54:08.050 --> 01:54:24.350
اما مذكورا واما محذوفا. ثم الحث قد يكون جائزا وقد يكون قد يكون واجبا. الفاعل ارفع وهو ما قد اسند اليه ايه فعل قبله قد وجد قول اسند اليه فعل اخرج سائر

342
01:54:24.650 --> 01:54:38.050
المرفوعات ان لا يسند اليها فعل لا يسند اليها فعله. واما نائب الفاعل فلم يسند اليه فعله. وانما اسند اليه ماذا؟ مفعوله اذا قيلت ضرب زيد. هل زيد احدث الضرب

343
01:54:38.400 --> 01:54:51.250
اه اذا لم يقم به ولم يكن منه حينئذ لا يكون الفعل مسندا اليه وانما الى الى مفعوله ثم قال رحمه الله تعالى وظاهرا يأتيه ويأتي مضمرا كاصطاد زيد واشتريتم

344
01:54:51.400 --> 01:55:13.900
اعفر فتح الفاء الظن الخطأ وظاهرا يأتي يأتي ظاهرا يعني ما دل على مسماه بلا قيد يعني قسم لك الفاعل هنا الى نوعين فاعل يكون ظاهرا وفاعلا يكون ماذا؟ يكون ضميرا. كما هو الشأن في نائب الفاعل وفي وفي المبتدأ. هذا واضح بين. وظاهرا يأتي سواء كان

345
01:55:13.900 --> 01:55:35.900
او مؤنثا مفردا او مثنا او جمعا مع فعل ماظ او مضارع فالعبرة بالمعنى عبرة بالمعنى فمتى ما امكن تطبيق الحد السابق فاحكم عليه انه انه فاعل. وهذا من قبيل التصورات. قبيل ويأتي مضمرا يعني يأتي الفاعل مظمر ظاهرا

346
01:55:35.900 --> 01:55:56.250
هذا حال مقدمة يأتي الفاعل وحال كونه ظاهرا. ويأتي مظمرا يأتي الفاعل حال كونه ظميرا مظمرا. وهو ما دل على المسماة بقيد التكلم او الغيبة او  او الحضور او الخطاب. قيد الغيبة او التكلم او الخطاب. هذه

347
01:55:56.600 --> 01:56:15.050
مبثوثة في في العصر او اثنى عشر اثنان للمتكلم وخمسة المخاطب وخمسة للغائب. مثل بقولك اصطاد زيد هذا لاي شيء مثال لاي شيء يصطاده زيد زيد هذا فاعل اصطاد كقولك الصاد صاد فعل ماض

348
01:56:15.250 --> 01:56:35.550
مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على على اخره. لماذا لانه اسم ظاهر. لماذا؟ لانه اسم ظاهر. هنا لو طبقت التعريف اسم ما زيد اسند اليه فعل

349
01:56:35.550 --> 01:56:56.350
ها قبله قد ولد منه كذلك فالاصطياد واقع من زيد حصل منه وهو سابق عليه اذا تقول تحقق فيه انه فاعل ثم الفاعل ارفع هكذا الذي يريد ترتيب المعلومات. تحكم على زيد اولا تسأل سؤال زيد فاعل او لا فاعل. ما الدليل على انه فاعل

350
01:56:57.100 --> 01:57:21.950
طبقه ثم اذا انتهيت الفاعل مرفوع او منصوب الفاعل ارفع سعيدة ارفعه في حينئذ ترفعه على على ظاهره. واشتريت اشتريت ها  ترى اشترى ايه ترى يشتري رجعة الياء الى الى اصله الياء الالف الى اصلها. فان اشتريت هذا فعل ماضي

351
01:57:22.400 --> 01:57:44.150
مبنيا على فتح المقدر والتاء هنا ضميره متصل مبني على الظم في محل رفع فاعل. اذا مسألة المثالين. اعفر بالفتح. ان اعفر من الظبا ما يعلو بياضه وحمرة ثم قال رحمه الله تعالى باب النائم عن الفاعل. باب النائب عن عن هذا الثاني من ماذا

352
01:57:45.450 --> 01:58:04.050
من المرفوعات الاول الفاعل والثاني نائب الفاعل باب النائب عن الفاعل وبعضهم يقول باب المفعول الذي لم يسمى فاعلهم. وهذه عبارة المتقدمين عبارة المتقدمين وعبارة المتأخرين النائب عن عن وهي اخصر واشمل

353
01:58:04.250 --> 01:58:19.350
اشمل واخسر يعني من العبارة المتقدمة ان قولهم المفعول الذي لم يسمى فاعله افهم منه ماذا؟ انه لا ينوب الى المفعول وليس الامر كذلك كذلك قال هنا باب النائب عن الفاعل

354
01:58:19.400 --> 01:58:39.100
اذا حذفت في الكلام فاعلا مختصرا او ملهما او جاهلا فاوجب التأخير للمفعول به والرفع حيث ناب عنه فانتبه اذا حذفت ها في الكلام فاعلا. بين لك ان الاصل في الكلام هو ذكر الفاعل

355
01:58:39.550 --> 01:58:56.750
ان العصر بالكلام هو ذكر فاعل لابد منه لماذا؟ والعلة دليل عقلي ولا اشكال في دلالة العقل هنا العقل لا يهجر اهل السنة والجماعة العقل يستنبط به وليس المراد انه مصدر للتشريع او نحو ذلك. وانما هو وسيلة للاستنباط. فلا يهجر العقل البتة

356
01:58:56.850 --> 01:59:14.250
حينئذ دل العقل على ان على ان الفعل حدث وكل حدث لابد له من من محدث. اذا قيل قام قام هل يوجد قيام بلا قائم؟ لا لا يمكن. هل يوجد نوم بلا نائم

357
01:59:14.500 --> 01:59:35.400
اكل بلا اكل. شرب بلا شارب هذا لا وجود له. العقل يمنع من ذلك. اذا كل محدث كل حدث لا بد له من من محدث. المحدث هو فاعل هو هو الذي اوجد هذا الحدث. قام زيد زيد هو الذي احدث القيام. حينئذ دل العقل على ان الفعل لابد له من من فاعل. ولذلك

358
01:59:35.400 --> 01:59:54.500
اتفق النحات البصريين مذهبهم مع الصواب ان الفعل اذا وجد لابد من فاعل بعده فان لم يوجد وجب تقديره وجباته ولذلك قالوا الماء بعد فعل فاعل فان ظهر فهو والا يعني وان لم يظهر فضمير ستر لا بد من هذا او او ذاك

359
01:59:54.550 --> 02:00:14.550
حينئذ اذا وجد قد يحذف لعلة. اذا يوجد الفاعل ثم يجوز حذفه لكن لغرض صحيح. ليس مطلقا انما لغرض صحيح. ولذلك قال اذا حذفت في الكلام فاعلا. اذا يجوز حذف الفاعل. حال كونك مختصرا او

360
02:00:14.550 --> 02:00:34.550
مبهما او جاهلا او غير ذلك من الاغراض التي يذكرها اهل البيان. يذكرها اهل البيان. وهنا هذا فيه زيادة على ما ذكره صاحب الاصل. هذه الاغراض ليست مذكورة في الاجرومية النثر وانما زادها من باب التمهيد فقط اذا حذفت في الكلام يعني في الجملة الفعلية اذا وجد

361
02:00:34.550 --> 02:00:54.550
الفعل والفاعل. حذفت الفاعلة. حال كونك مختصرا. روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. تعرف ان الراوي هو ابو هريرة. لكنك من باب روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حذفت من باب الاختصار يجوز او لا يجوز؟ يجوز اذا مختصرة او مبهما يعني رغبة المتكلم

362
02:00:54.550 --> 02:01:11.200
اللي في الابهام تصدق بدينار انت المتصدق. لا تريد ان تخبر الناس وتصدق بدينار فحذفت ماذا؟ حذفت الفاعل من باب الابهام او جاهلا لا تعرف من الفاعل من الذي فعل؟ سرق المتاع

363
02:01:12.000 --> 02:01:34.150
سوري قال متاع ما تدري من هو وهذا يعني اغترب فيه هل هو علة او لا؟ الصواب انه ليس بغرض. لماذا؟ لان الجهل لا يكون منصبا عند المتكلم. وانما ما قد يؤتى بما بمادة مشتقة من الفعل. المصدر الذي اشتق منه الفعل. يعني يقال سرق سارق. صح او لا؟ سرق

364
02:01:34.150 --> 02:01:54.150
سارق اذا الجهل ليس محتما لحذف الفاعل. ولذلك قال تعالى سأل سائل بعد سأل سائل من هو السائل؟ تجهله وكذلك اذا قلت سرق سارق قتل قاتل وانت لا تعرف القاتل. حينئذ يقول لا يلزم من الجهل حذف حذف الفاعل وليس بغرض صحيح اصلا. ليس بغرض

365
02:01:54.150 --> 02:02:20.700
مختلف فيه هذا اذا مختصرا او مبهما او جاهلا او غير ذلك مما ذكره البيانيون في جواز حذف الفاعل اذا حذفت  ما هي الاحكام؟ قال فاوجب اه الفاء واقعة بجواب الشرط اذا حذفت اين الجواب؟ فاوجب في البيت الثاني. اذا حذفت في الكلام فاعلا فاوجب التأخير. اوجب التأخيرة

366
02:02:20.700 --> 02:02:38.850
المفعول به يعني ستقيم المفعول به مقام الفاعل. يعني سينوب المفعول به عن الفاعل. لابد من نائب. لا بد من؟ من نائم فاوجب التأخير للمفعول به بعد ان كان جائز التقديم

367
02:02:40.000 --> 02:02:58.150
المفعول به يجوز تقديمه. رتبة العامل اولا ثم الفاعل ثم المفعول به ثم المفعول به. هل يجوز تقديم الفاعل على العام الجواب لا خلافا للكوفيين لا يصح ان يقال زيد ضرب قام زيد قام يصح

368
02:02:58.600 --> 02:03:20.200
لا يصح المذهب المصري انه الصواب انه لا يصح. وجوزه الكوفيون. لكن الصواب انه لا يصح لا يصح اعرابه ان وجد على انه فاعل. لكن التركيب صحيح زيد قام زيد مبتدى قام فعل ظمير مستتر فاعل الجملة في محل رفع خبر المبتدأ هذا لا بأس به

369
02:03:20.200 --> 02:03:40.200
لكن زيد فاعل مقدم بعد تأخيره قل هذا لا يجوز. وان جوزه الكوفيون. حينئذ نقول الفاعل رتبته بعد العامل ولا يجوز التقدم. بقي ماذا؟ بقي المفعول. المفعول يلي العامل والفاعل. ضرب زيد عمرا عمرا هذا

370
02:03:40.200 --> 02:03:58.100
مفعول به. هل يجوز ان يتقدم على العامل يجوز او لا يجوز؟ عمرا ضرب زيد يجوز او لا يجوز يجوز او لا يجوز فريقا هدى وفريقا حق عليهم فريقا هدى

371
02:03:58.200 --> 02:04:19.350
اياك نعبد  واياك نستعد كل كل ركعة تقرأها اياك نعبد واياك نستعين. اذا يجوز تقديم ماذا؟ المفعول به على عامله. هذا متى؟ وهو مفعول به. لكن اذا انيب عن الفاعل اخذ

372
02:04:19.350 --> 02:04:39.100
قاعدة كما ان الشيء اذا اشبه الشيء اخذ حكمه. كذلك اذا انيب الشيء مناب الشيء اخذ حكمه. والفاعل لا يجوز ان يتقدم على العام  كذلك ما ناب عنه لا يجوز ان يتقدم عن عن العامة. اذا فاوجب التأخير للمفعول به متى

373
02:04:39.400 --> 02:04:56.550
ها بعد ان كان جائز التقديم كان جائز التقديم فلما رفعته على انه نائب فاعل حينئذ لا يجوز تقدمه على على العامة لا يصح اليه ان يقال زيد ضرب  زيد ضرب يصح

374
02:04:58.050 --> 02:05:25.550
لا يصح انتم معي او لا تعبت ننتهي من الباب هذا فقط زيد ضرب زيد هذا مبتدأ ضرب المغير الصيغة نائب الفاعل والجملة خبر مهتدى ضرب زائد زايد هذا في الاصل كان مفعولا به. ضرب عمرو زيدا

375
02:05:25.850 --> 02:05:43.350
ضرب عمرو حذفت عمرو لغرض ما. حينئذ قلت ضربه زيدا. رفعت زيدا على انه نائب فاعل اذا لا يجوز ان يتقدم على عامله واضح ضرب عمرو زيدان هذا التركيب حذفت الفاعل

376
02:05:43.400 --> 02:06:02.800
مختصرا مبهما الى اخره. قلت ماذا؟ ضرب زيدا. حينئذ زيدا هذا مفعول به في الاصل. رفعته على انه نائب فاعل يعني حذفت الفاعل واقمت هذا مقامه. فارتفع ارتفاعه. حينئذ الفاعل المحذوف لا يجوز ان يتقدم على طلبه

377
02:06:02.850 --> 02:06:22.850
كذلك ما ناب منابه لا يجوز ان يتقدم على ضربة. لان الشيء اذا ناب مناب الشيء اخذ حكمه. حينئذ لا يجوز قبل جعله نائب فاعل يجوز عمرا ضرب زيد جائز لكن لما اخذ النيابة عنه فاعل اخذ حكمه فلا يجوز حينئذ يتقدم على على عامته

378
02:06:22.850 --> 02:06:39.750
التأخير للمفعول به والرفع يعني اوجب الرفع وهذا واضح لان الفاعل مرفوع والمفعول به في العصر منصوب وجب تغييره من النصب لا الى الرفع لان النائب الفاعل من المرفوعات. حيث ناب عنه حيث هذا للتعليم

379
02:06:39.900 --> 02:06:57.250
يعني لماذا اوجبت التأخير؟ لانه ناب عنه عن الفاعل. والفاعل لا يجوز ان يتقدم. كذلك لماذا رفعته؟ اوجب الرفعة. لان المفعول به ناب عن الفاحشة. والفاعل يكون مرفوعا. فانتبه لا تغلط. لا تخطئ هنا. فانتبه

380
02:06:57.800 --> 02:07:18.000
فاول الفعل اضمن وكسر ما قبيل اخر المضي حتما وما قبيل اخر المضارع يجب فتحه بلا منازع. اذا شرع في بيان ما يتعلق به بالفعل. ما يتعلق بالفعل لما قالت العرب انتبه

381
02:07:18.350 --> 02:07:35.600
لما قالت العرب ضرب زيد عمرة او ضرب عمرو خلو فاعل. ضرب عمرا. ضرب عمرو زيدا هذا العصر اليس كذلك؟ احذف الفاعل ترى لا تغير انت خله كما هو على الاصل

382
02:07:35.750 --> 02:08:03.200
نريد نمهد لماذا غيرت العرب؟ لماذا غيرت ضرب عمرو زيدا مفعول به. احذف عمرة ضرب زيد. زيدا ارفعه على انه نائب فاعل ضرب زيد التبس بالفاعل صحيح لان ضربك ما هو لو قيل ضرب زيد هذا وبقي الفعل كما هو لالتبس النائب الفاعل بالفاعل

383
02:08:03.350 --> 02:08:29.500
لماذا؟ لانه يحتمل انه حذف المفعول به. للعلم به ضرب زيد عمرا وحذفته. حينئذ زيد صار فاعلا. فلما التبس الفعل لما التبس نائب الفاعل بالفاعل وجب تغيير الصيغة تغيرت العرب الصيغة ليفهم السامع منذ ان يسمع الضوء. يعلم ماذا؟ ان الفعل هنا مغير الصيغة وان المرفوع ليس

384
02:08:29.500 --> 02:08:49.500
فاعل بل هو نائب فاعل. ضرب مباشرة. تفهم قبل ان ينطق بما بعده. تفهم ان ما بعده نائب فاعل وليس بفاعل. اذا تغيير صيغ العلة فيها ماذا؟ دفعا للالباس. ما هو الالباس؟ لان ضرب لو بقي على صيغته ولم تغير. ورفعت المفعول به

385
02:08:49.500 --> 02:09:09.500
على انه نائب فاعل لما فرقت بين فاعل ونائب الفاعل. فقلت ضرب زيد. ضرب زيد. زيد هل هو فاعل او نائب؟ فعلته بس. لكن وجب تغيير حركة ماذا؟ او صيغة الفعل من اجل التمييز بين الفاعل ونائب الفاعل. ولذلك قال فاول الفعل اضم من؟ وكسر ما

386
02:09:09.500 --> 02:09:26.100
قبيل اخر المضي حتما. يعني الفعل الذي يكون مغير الصيغة ونحن نقول نغير الصيغة وسأل عنها بعض الطلاب مغير الصيغة يعني صيغته تغيرت. هذا فرارا عن ماذا؟ فرارا عن عن المبني للمجهول

387
02:09:26.100 --> 02:09:50.650
هذا غلط اولا نحن لا نسلمن الجهل غرظا كيف يكون مبنية للمجهول؟ بمعنى ان ان الفعل هنا او ان او ان الغرض ان الغرض من حذف الفاعل هو الجهل فيفهم منه ماذا؟ ان الجهل غرض صحيح وليس كذلك. يفهم منه ماذا؟ انه لا يوجد غرض الا الا الجهل وليس كذلك. ثم السعر

388
02:09:50.650 --> 02:10:07.500
اعملوا في القرآن وهذا اهم قل خلق الانسان ضعيفا مبني للمجهول مبني مجهور خلق الانسان ضعيفا. من الخالق هنا؟ الله عز وجل كيف تقوم ببني مجهول؟ هذا غلط. حينما تكون مغير الصيغة. فعل ماضي مغير الصيغة. فعل مضارع

389
02:10:07.500 --> 02:10:20.350
مغير السقة اولى من ان يقال ماذا ها مبنيا لي للمجهول. واذا قيل مبني لما لم يسمى فاعله لا اشكال. لكن مغير الصيغة اولى. فاول الفعل يضمن الفعل اما ان يكون ماضيا واما ان

390
02:10:20.350 --> 02:11:02.500
مضارعا يتفقان ويختلفان يتفقان ان اول الفعل تضمه اول الفعل تضمه ضاد ضو ها ق قال  قيل ويأتي وحده فيها شغل طويلة  فضرب. يضرب ضرب ضرب اه يضرب يضرب الاول مرفوع الاول تحرك بالضمة فيهما لكن الخلاف في ماذا؟ فيما كان قبل الاخرة فالماضي

391
02:11:02.500 --> 02:11:21.600
ما قبل اخره يكسر والمضارع ما قبل اخره يفتح. دوري اه ضرب على وزني فعل ويضرب على وزن يفعله. هكذا القاعدة. نأتي ووضح هذا نأتي الى المصنف. فاول الفعل هذه فاء الفصيحة

392
02:11:21.600 --> 02:11:45.300
ها الفصيحة. اول الفعل عظم من؟ مربي اول الفعل اطلق الفعل هنا فيشمل ماذا الماضي والمضارع دخل فيه النوعان. فاول الفعل اظممن هذا وجوبا تحقيقا كضرب او تقديرا. تحقيقا بمعنى انك تنطق بضم الاول. ضوء ضممته

393
02:11:45.350 --> 02:12:08.250
اما التقدير فهو فيما اذا كان اجوف العين اجوف يعني عينه حرف من حروف العلة وهو قال وباع هذا المراد به قال باع ضرب هذا الره هنا هي عين وهو على وزني فعل ولا اشكال فيه تقول فعل لكن قال قيل كيف قيل

394
02:12:08.350 --> 02:12:26.900
وصل الى قيل وهو مبني لما لم يسمى فاعله. اصل الياء واو. اصله  هذا الاصل فعل الماضي قال اصله قاول على وزنه فعل. تحركت الواو وانفتح ما قبلها فوجب قلب الواو الفا. صار

395
02:12:26.900 --> 02:12:50.850
اذا رددناه الى الاصدقاء ولا. على وزن فعل. ائت به على وزنه ضرب  اول صار على وزني فعل اولا هذا الاصل فيه. حينئذ قالوا استثقلت الكسرة على الواو يسرع للواو ثقيل فلا بد من الاعلال بالنقل ننقلها الى ما قبلها وجدنا ان القاف

396
02:12:51.000 --> 02:13:13.750
لا يجوز الاعلان بالنقل عند عامة الصرفيين الا بشرطين ان يكون ما قبله ساكن وان يكون حرفا صحيحا. وهو حرف صحيح لكنه ليس بساكن. ماذا صنعوا  عسقط الضمة اذا الظمة هي الاصل موجودة. قول قول اسقطوا الظمة. ثم نقلوا حركة الواو الى ما قبله. قووا. ها قو. سكنت

397
02:13:13.750 --> 02:13:35.500
وانكسر ما قبله فوجب قلب الواو ياء فقيل قيلا ها قيل قيل طيب بيع هذي واظحة باع يبيع باع يبيع اصله بايع باعه بايع على وزنه فعل تحركت الياء وانفتح ما قبلها

398
02:13:35.500 --> 02:13:55.500
وجد قلب الياء الفا. اذا اذا جئت الى تغيير الصيغة بيع على وزن فعله كقول بيع ما الذي حصل؟ استثقلوا الكسرة على الياء فوجب نقلها الاعلال بالنقل لابد من شرطين يكون ما قبله ماذا؟ صحيحا ليس حرف علة ويكون ساكت لكنه ليس بساكن هنا اسقطوا الظن حذفوها ها

399
02:13:55.500 --> 02:14:16.650
ارحلي قيل ماذا؟ بي عا ها هل عندنا قلب ليس عندنا قلب قو قو هناك جاءت علة واو ساكنة قبلها كسرة. ولا شك ان القاعد عند الصفير المطردة انه اذا سكنت الواو وكسر ما قبلها وجب قلب الواو ياء

400
02:14:18.000 --> 02:14:34.650
فحينئذ قو قو وجب قلب الواو ياء فقيل قيلا. لذلك ميزان اصل ماذا سكنت الواو كسر ما قبله صارت الواو قلبت به وياء. لكن بيع نقلت الكسرة الى ما قبلها. الياء يناسبهما

401
02:14:34.650 --> 02:14:49.350
قبل ان يكون مكسورا فقيل بيعه لا اشكال فيه لكن قولا هذا لا يصح حينئذ واو ساكنة قبلها كسرة هذا فيه ثقل لا ينتقم من كسر نداء هذا يسمى الظم هنا تقديرا. اذا قيل على وزن ماذا

402
02:14:50.450 --> 02:15:10.450
فعل احسنت نعم هكذا. قيل ما وزنه؟ فعل. بيع ما وزنه؟ فعل. ثم تفسره على الفلسفة السابقة. فاول الفعل اذا عرفنا ان اول الفعل يضم تحقيقا او تقديرا. وكسر ما قبيل اخر المضي حتما. حتم الالف

403
02:15:10.450 --> 02:15:26.900
يطلق عليه وجب كسر ما قبل المضيء. يعني الفعل الماضي ولذلك لذلك قال وكسر ما يعني كسر حرف ما هنا تصدق على حرف قبيل اخر المضي يعني ما قبل اخر الفعل الماضي ضوء ري

404
02:15:27.250 --> 02:15:42.850
اذا كسر ما قبل الاخر والاخر هو الباء وما قبله هو هو الراء وما قبيل اخر المضارع يجب فتحه بلا منازع يعني بلا مدافع بلا بلا خلاف حينئذ ما قبل

405
02:15:42.850 --> 02:16:02.000
اخر في المضارع وجب فتحه. وما قبل الاخر في في الماضي وجب كسره. واتفقا في الاول اذا اتفقا في الاول الضم تحقيقا او تقديرا واختلفا في ماذا؟ فيما قبل الاخر فيجب كسره في الماضي ويجب فتحه في

406
02:16:02.250 --> 02:16:25.950
المضارع وظاهرا ومضمرا ايضا ثبات كاكرمت هندن وهند ضربت وظاهرا ومضمرا ايضا ثبت ايضا رجعنا رجوعا كما قسمنا لك الفاعل الى ظاهر ومظمر رجعنا الى ذلك التقسيم فاعدناه في هذا الموظع. ايظا

407
02:16:26.250 --> 02:16:49.700
مفعول مطلق دائما بعض الكلمات ملازمة لاعراب معين. هذي تجمع ذكرها بعضهم. ايضا مثلها. مصدر بمعنى رجع. اض يأيد ايضا يعني رجعنا رجوعا وظاهرا مضمنة ايضا ثبت. ثبت ماذا نائب الفاعل كما ثبت الفاعل. كاكرمت هند

408
02:16:49.800 --> 02:17:22.600
اكرمت هند. وهند ضربت اكرمت هندن اصل اكرمت اصل اكرمت اكرم هكذا الجواب اصل اكرمت اكرمه. ما الذي حصل؟ ضم اوله. اوه. ها. راء. راء مفتوحة. اكري كسر ما قبله. تحقق شرط تحققه. اصله ماذا الجملة من حيث الجملة

409
02:17:23.600 --> 02:17:54.100
اكرمت هندا او اكرم زيد هندا اكرم زيد هندا حينئذ حذف الفاعل وهو زيد فاقيم المفعول به هندا. حينئذ وجب التأخير ووجب الرفع قيل هند ووجب التأنيث هنا وان كان العصر الذي هو زيد الفعل لم يؤنث له لعدم الحاجة لكن لما كان المفعول به مؤنثا والفاعل المحذوب مذكر

410
02:17:54.100 --> 02:18:15.200
وجب التأنيث في مثل هذا الموضع. ليس وجوبا مطلقا لكن للهند هنا فقط. فنحين لهند. حينئذ نقول وجوب التأنيث هو هنا لماذا؟ لكون المفعول به يقتضي ان ان الفعل يؤنث لاجله. وان لم يكن الفاعل مؤنثا. اكرمت

411
02:18:15.200 --> 02:18:47.350
ماذا بقي اه ما الذي بقي وغيرنا اولا اكرمت هند هل بقي شيء او لا؟ هل يجوز تقديمه هو ذكر كم حكم؟ فاودي بالتأخيرة للمفعول به. ها تاني الرفعة ونحن قلنا بعد فعل فاعل فلا يجوز ان يتقدم عليه اذا ثلاثة الاحكام موجودة هنا. كيف نعرب الفعل

412
02:18:50.750 --> 02:19:20.900
اكرمت هند اعراب الجملة اكرمت اكرم فعل ماظ مغير الصيغة مبني على فتحي لا محل له من اعراب والتاء   تاء حرف تأنيث مبنية بالسكون لا محل له من العراق. اذا التاء هذه حرف وتأنين دال على اعلى التأنيث. وليست بفاعل باتفاق

413
02:19:20.900 --> 02:19:40.050
المفاعل باتفاق بعض المعاصي يقول فاعل هذا باطل بعض الدكاترة هو دكتور يعني لكنه ليس من اهل العلم في شيء فيقول تاء هذي فاعل يقول هذي فاعل اكرمت هند الشراب نائب فاعل مرفوع ورفعه ظمة

414
02:19:40.300 --> 02:20:04.150
ظاهرة على اخي. وهند ضربت هند مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضم الظاهر الى اخره. ضربت ضربت فعل ماض مغير الصيغة مبنيا على الفتح لا محل له معراب  ونائب الفاعل هي طيب لا اقصد هل له محل معراب او لا

415
02:20:06.150 --> 02:20:36.550
واحد يتكلم انا اسمع من  ضرب فقط ضربت وهند ضربت ضرب فقط  له محل خلاص انتهى لا محل المعراج انا لا اسأل عن الجملة يا اخي انا اسأل عن الفعل فقط ضرب له محل من الاعراب او لا؟ انا اريد ان افيدك فائدة

416
02:20:36.750 --> 02:20:55.950
ضرب اذا اعرب وحده فقط لا محل من اعراب. اذا اعربته مع مع ما بعده الفاعل او نائم الفاعل جعلت له محله. فالمحل للجملة  واضح؟ المحل للجملة لا للفعل. الذي يقع خبرا هو الجملة. والجملة ليست هي الفعل

417
02:20:56.050 --> 02:21:16.050
هي الفعل مع فاعله او مع نائبه او المبتدأ مع مع خبره وليس الذي له محل هو الفعل فقط لا ليس له ليس له محل الفقه الفعل فقط وانما الجملة معا هذا الذي يكون له محل من من الاعراب. اذا هند مبتدأ ضربت ضرب فعل ماضي لا محل له من اعراب. والتاء حرف

418
02:21:16.050 --> 02:21:31.350
ونائب الفاعل ضمير الستر. الفعل مع الفاعل جملة فعلية في محل رفعه. اذا محل الرفع هنا للجملة ليس للفعل اذا قسم لك رحمه الله تعالى نائب الفاعل الى هذين القسمين

419
02:21:32.250 --> 02:22:01.000
باب المبتدأ وهو الخبر   ما في باس نقف نقف صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هناك بعض الاسئلة الاخوة اللي هينصرفوا ينصرفوا هدوء اه حتى يتسنى قبل قبل الاسئلة. كثير من الطلاب يسألني عن المتون. هم. ما الذي يحفظ؟ ما الذي لا يحفظ؟ نقول يا اخوان

420
02:22:01.000 --> 02:22:16.900
هذه العمدة عند اهل العلم ان الذي يحفظ هو ما اشتهر وما اشتهر مشهور كاسمه لا نحتاج الى ان نأتي بمتون جديدة. وهذا التجديد الذي يقع الان هذا من قلة الفقه فيه في منهجية العلم والتلقي

421
02:22:16.900 --> 02:22:32.750
المشهور المخدوم الذي يوجد اهله حفظوه ودرسوه لان الذي يدرس العلم به امكن ثم الشروحات عليه والحواشي المنظومات الى اخره فلا ينبغي ان ان يقول الطالب اجر مئة والدر اليتيم. الدر اليتيم ليست مخدومة هذه

422
02:22:33.050 --> 02:22:51.650
ليست مخدومة وليست من المتون المعتمدة عند اهل العلم. تقول شرحتها موجودة في الموقع اقول انا لا افرض متونا على الدورات انا لا افرض متونا وانما اقترح فقط الدورات التي اشارك فيها كلها قد بعضها لا لا اقتنع بالكتاب. لكن الطلاب يرغبون ما الذي تريدون؟ ما الذي تحتاجون؟ انتم

423
02:22:51.650 --> 02:23:10.000
اهلا بالحاجة اعطوني المراد. نريد كذا وكذا وكذا امشي معهم. هذا المراد انا اسير معه. لكن دروسي الخاصة بالمسجد هذا لا ادرس الا ما هو مشهور عند اهل العلم فالطالب يسأل هل احفظ الفية؟ هل احفظ كذا؟ هل الفية الصوتي عراقي؟ لا. يقول ما اشتهر هو الذي ينبغي الاعتماد عليه

424
02:23:10.050 --> 02:23:30.050
حينئذ اذا جاء السلم في احاديث الاحكام تحفظ النووية تحفظ عمدة الاحكام تحفظ بلوغ المرام المحرر المنتقى هذا المشروع عند اهل العلم ادخال كتب اخرى حديثة وليست من من المقاصد عند اهل العلم بعضها غير مشروع اصلا. حينئذ الطالب سيتعب نفسه وسيتعب شرع شيخه اذا اراد ان

425
02:23:30.050 --> 02:23:42.000
اشرحه لانه يحتاج الى جمع اذا شرح المحرر او ليس له شرح مكتوب مثلا. حينئذ الطالب ليس ليس بامكانية ان يجمع عن الحديث اقوال اهل العلم ويختصر الزمن له. وهو شيخه كذلك

426
02:23:42.000 --> 02:24:02.000
اختصر له الزمن ليس كما هو الشأن في بلوغ المرأة. هذا مخدوم يكفيك فيه سبل السلام. فالاعتكاف عليه او الاعتكاف على على غيره. وكانت المسألة هذي قريبة الخلاف لكن العلوم المشهورة في علوم الالة مثلا اللامية في الصرف او نظم المقصود او الشافي ويكتفي

427
02:24:02.000 --> 02:24:12.950
لا نحتاج الى كتب اخرى عصرية او كتب احيانا تحقق ويقال هذا اولى من كذا الى اخره. نقول هذا الذي يقال بانه اولى. هل له شروح ام لا؟ ليست له شرعا. اذا ما الفائدة

428
02:24:12.950 --> 02:24:32.950
منه فهذا سيتعبه تأتي بعض الابيات لا لا محل لها. ولذلك مر معي اني انا الزمت نفسي حفظ نظم الغزي للشمسية بعض الابيات ليس له شرح. وكلما جاءني احد من الشام اوصيه ابعث لي في المخطوطات الى اخره. قرأت على بعض المشايخ وخمسة ابيات تقول هذه لا اعرفها

429
02:24:33.250 --> 02:24:53.250
اذا بقيت عندي لا اعرفها. لانها الغاز تحتاج الى فك. فالاصل بطالب العلم ان يشتغل بما اشتهر وما شرحه اهل العلم. واهله موجودون ولا اذا نقول ما الذي يحفظ؟ ما الذي لا يحفظ؟ لانه كله معلوم. واذا كان معلوما لا فقط ان تنزل الميثاق تحفظ وذاكر واذا حفظت المشهور فانت عالم. لكن اذا

430
02:24:53.250 --> 02:25:13.250
حط غير المشهور تحتاج الى ان تجمع كلام اهل العلم عناء على الموتى. فكل ما وضعه اهل العلم ينبغي اعتماده. والتجديد هذا هذا من الامور المحدثة. يعني في ما يطرحه اهل العلم في مقام المنهجية نقول هذا ليس ليس على سنن اهل العلم. ولذلك منهج اهل العلم في التلقي منهج واحد

431
02:25:13.250 --> 02:25:29.950
واعجب من البعض يكتب في بعض الملتقيات او المنتديات ثلاثون منهجا في طلب العلم. هذا ثلاثون طريقا لانحراف المنهجية في طلب العلم. لماذا؟ لان كل واحد يكتب دكتور من الجامعة او شيء يكتب ما عنده على طريقته وهذا خطأ

432
02:25:30.050 --> 02:25:47.200
منهجية من الامانة في بيان المنهجية لطلاب العلم ان يلحقه بمن سبقه واما ما ارتئيه انا من نفسي او نحو ذلك قد يطرح اقتراحا لكن لا يوضع هو المنهج ومن خرج عنه فليس على على المنهج. ثلاثون منهجا لا. العلم ليس عندهم الا منهج واحد

433
02:25:47.200 --> 02:26:07.200
هو الحفظ والتلقي على اهل العلم. ثم المتون قد تختلف من بعض البلدان بعضها على بعض. فمثلا عندنا نظم الاجرمية مشهور. نظم العمريط في الجزائر وتونس الى اخره هو الذي يعتبر اشهر هو الذي يدرس. ادرس ما عندك ونحن ندرس ما عندنا والنتيجة واحدة. كل الطرق تؤدي الى الى مكة. نعم

434
02:26:07.200 --> 02:26:25.600
الله خيرا. تأتي الى مكة  آآ اجاب فضيلة الشيخ على اسئلة كسيرة من هذا النوع اتت الان فعلا مسألة المنهجية في طلب العلم. وهناك اسئلة ايضا آآ يعني يريد بعض الاخوة التفصيل

435
02:26:25.650 --> 02:26:44.700
في بعض الامثلة التي ذكرها الشيخ في اسناء الشرح وهزا لا يليق بالدرس لان هذه الامثلة لمجرد التوضيح وليست هي موضوع الدرس. فينبغي ان يعرض عن مثل هذا الى موعد ان شاء الله. وان كان شيخنا الفاضل قد شوقنا الى دراسة

436
02:26:44.700 --> 02:27:04.850
العقيدة على يديه حينما ذكر بعض الامثلة التي تشيل لعاب طلاب العلم  آآ ايضا بعض الاخوة بيوجه للحاج شعبان كده طلب بالنسبة للاخوة المقيمين في المسجد. ان شاء الله نتدارس فيه يعني عند ها

437
02:27:05.150 --> 02:27:25.000
هم بيقولوا يعني آآ انتم ناس طيبين وكويسين وكل حاجة بس عنده شوية اكرام للمقيمين في المسجد يعني    طيب نعرض الاسئلة ونخليها في الاخر ان شاء الله طيب اه يعني من باب الاكرام ان انتم تكرمونا انتم كمان. تكرمونا ازاي

438
02:27:25.100 --> 02:27:39.350
بمتابعة الشيخ يعني لا يصح ان الاخوة اسناء الدرس الاقي ناس نازلة تشرب شاي. هزا يعني شيء والله انا شايفه يعني مش آآ فارجو يعني ايه وزي ما بتقولوا ملاحزات انا برضو هقول ملاحزات

439
02:27:39.450 --> 02:27:54.150
فاحنا منعنا الشاي اسناء الدرس. لكن بعد الدرس ان شاء الله تشرب مية كوباية ما فيش مشكلة الا الا اذا كانت مشغولة. المشغول لا يشغل. الذي يجلس في الدرس وهو مشغول الذهن بشيء ما يخرج احسن

440
02:27:54.550 --> 02:28:10.300
يعني استثمر الوقت ومن يبقى هو مشغول يفكر في شيء خارجي رأسه مصدع او شيء يريد يشرب فليذهب هذا مستثنى بس من كلام الشيخ هل من اللازم ان تدرس علوم اللغة آآ على يد شيخ

441
02:28:10.450 --> 02:28:27.150
العلم كله هذا الاصل فيه ان يباشر. لكن اذا ما وجد من يباشره ما ليس عنده من اهل العلم لا يستطيع ان يرحل الى اخره. حينئذ نقول ما جعله الله عز وجل في هذا العاصي من نعمة عظمى لا يعرفها الا من فقد اهل العلم

442
02:28:27.250 --> 02:28:47.250
وهو سماع الاسر طول والانترنت ونحو ذلك. هذه مما ينبغي التلقي عليها. واما القول بان من سمع الاشرطة او تابع المسموعات انه ليس من طلاب العلم هذا قول ساذج لا يلتفت اليه البت. ان المراد ماذا؟ المراد حصول الفائدة. المراد ان يفهم الطالب

443
02:28:47.250 --> 02:29:07.600
ولذلك انا اقول عن نفسي مع وجود الموقع والكل يسمع من طلاب العلم اجد من يتلقى عن بعد اظبط المسائل ممن هو عندي. وانا اقول للطلاب عندي الذين التقي بهم في في الدورات خارج اضبط لعلمي منكم انت مع انه مباشرون وهم اولى بالضبط لكن اولئك يستمعون على شغف

444
02:29:07.650 --> 02:29:30.950
وحرقة لأ. آآ آآ نرجو آآ نعم نرجو بيان ما هو العصر الزي انتهى عنده الاستدلال  لا اعرفه. نعم. جزاك الله خيرا قوله تعالى لتركبن طبقا عن طبق الفعل المضارع لتركبن فعل مضارع مرفوع ورفعه ثبوت النون المحذوفة

445
02:29:31.150 --> 02:29:46.800
بكراهة توالي الامسال والفاعل ضمير. آآ اجاب اجاب. نعم. هذا طيب. هذه مسألة مباشرة وغير المباشرة. هذه المطولات قلت مباشرة حينئذ لابد من شرحها لا يفهم الطالب لا بد من

446
02:29:47.000 --> 02:30:12.100
رسم اه يقول احد الاخوة هل من شروط في الذهاب لطلب العلم عند فضيلتكم في مكة هات الفيزا بقى. الفيزا اهم شيء    متى تكون ام مضمرة وجوبا ومتى تكون مضمرة جوازا

447
02:30:12.600 --> 02:30:37.150
وجوبا بعد اول فاه والواو واه لام الجحود هذي وجوبا وبعد اللام للجواز وبعد كي التي تكون جارة للجواز جزاك الله خير. حياك الله. هل ورد عند العرب انهم ينصبون بلم ويجزمون بلن؟ هذا عندك انت

448
02:30:37.300 --> 02:30:40.980
جزاكم الله خيرا والسلام