﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:47.750
اه قذ ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا ان تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي ايه في البشري كنجوم تمشي في البشر عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده

2
00:00:47.800 --> 00:01:02.400
ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:01:02.600 --> 00:01:20.150
واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات براءة تلك الحلقات التي نتناول فيها سورة الكافرون تناولا تدبريا بمنهاج العلم والعمل. ذاك المنهاج القويم الذي علم به رسول

4
00:01:20.150 --> 00:01:34.600
صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم واحنا الحقيقة في استعمالنا للمنهاج ده بنطمع في كرم الله اه انه يعينا ان احنا نقدر هذه الصورة حتى قدرها وان احنا نقوم بحقوقها علما وعملا

5
00:01:34.800 --> 00:01:52.550
وان احنا نكون اسعد الناس بها. ونكون حقا يعني عند الله من اهلها وحفاظها وحملتها ومن اصحابها واحنا كنا وصلنا لمحطة مهمة وهي محطة فهم السورة ومحطة فهم السورة دي الحقيقة طولنا فيها شوية لانها مهمة

6
00:01:52.700 --> 00:02:06.500
واحنا الحقيقة نتمنى ان احنا يعني يعني نخدم الصورة خدمة اه علمية عملية تخليني انا كمسلم خلاص الحمد لله رب العالمين طول عمري بقى خلاص ابدأ اركز اكتر في ان الحاجات دي اعمل بيها وانفذها وغيرها

7
00:02:06.550 --> 00:02:18.800
اه واشوف افاقها التطبيقية فهذه الخدمة الحقيقة يعني تطلبت مننا بعد ما شرحنا المعنى الاجمالي او الدايرة الاولى من دواير الفهم ان احنا هنروح للدايرة التانية والتالتة والرابعة اللي هو بنتكلم فيها

8
00:02:18.800 --> 00:02:37.550
بشوية يعني سياقات وسباقات ولحاقات واختيارات وشوية ترجيحات وتأصيلات وتفصيلات وتدقيقات آآ يعني اتكلمنا عن بعضها في الحلقات الماضية ووقفنا مع كلمة قل وقفنا مع كلمة الكافرون. آآ وقفنا مع معنى الكفر آآ وقفنا مع معنى العبادة ووقفنا ما معنى

9
00:02:37.550 --> 00:02:52.650
ما الدين كنظرة عامة ونكمل آآ رحلتنا ان شاء الله وهي بتبقى في الغالب هتكون في نطاق تساؤلات شوية تساؤلات هنا لما نيجي نبص احنا عندنا اربع ايات الاربع ايات دول ممكن يتوهم فيهم التكرار

10
00:02:52.900 --> 00:03:09.400
لدرجة ان احنا برضو لو ما خدناش بالنا منهم احنا ممكن نشعر ان كما لو كانت الاية دي مرادفة للاية دي. طب ليه جت اصلا فهنا في نقطة بقى مهمة هنتوقف معها. احنا عندنا النبي صلى الله عليه وسلم بيتكلم عن نفسه وبعدين ييجي متكلم عنهم

11
00:03:09.600 --> 00:03:23.300
بعدين يرجع يتكلم عن نفسه وبعدين يتكلم عنهم ازا النبي اتكلم عن نفسه مرتين واتكلم عنهم مرتين ماشي؟ ربنا امره يتكلم عن نفسه مرة وبعدين ييجي يتكلم عنهم وبعدين يتكلم عن نفسه مرة وبعدين يتكلم عنهم

12
00:03:23.500 --> 00:03:31.000
فكلام النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه كده هنحطه على اليمين. ماشي؟ عشان بس ايه يعني يا ريت نركز مع بعض في الحلقة دي عشان الحتة دي مهمة قوي

13
00:03:31.200 --> 00:03:42.850
يعني يمكن دي من اكتر الحاجات اللي الواحد حامل همها في فكرة الايه؟ اه ايصالها بشكل بسيط كده سلس لان الحياة فيها كلام كتير اوي فيا رب توصلنا للافكار الرئيسية اللي احنا عايزين نتكلم فيها

14
00:03:43.050 --> 00:04:01.250
فهنحط على اليمين كده اللي هو الكلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهنحط عليه اليسار الكفار خلاص طيب آآ الكلام عليه الصلاة والسلام عندنا عندنا آآ عندنا جملتين الجملة الاولى احطها الاول وبعدين الجملة التانية. وقصاد الجملة الاولى هنحط الجملة الاولى بتاعة الكفار وقصاد

15
00:04:01.250 --> 00:04:18.800
الجملتين نحط الجملة التانية اللي بتتكلم عن الكفار والجملة الاولى بتاع النبي صلى الله عليه وسلم لا اعبد ما تعبدون وقصادها قال لهم ولا انتم عابدون ما اعبد طيب فبعدين قال ولا انا

16
00:04:20.000 --> 00:04:39.500
عابد ما عبدتم ورجع قال لهم تاني ولا انتم عابدون ما اعبد طيب هنا نلاحز هنلاحز ان الجملة بتاعت الكفار اللي فيها كلام عن الكفار ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انتم عابدون ما اعبد هي بنفس نصها

17
00:04:40.350 --> 00:04:57.800
وكلام النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه هنا هو مختلف شوية يعني الاول قال لا اعبد ما تعبدون والتاني قال ولا انا عابد ما عبدته طيب عايزين نبص عليك نزرة عامة كده هنطرح تساؤل هل فيه تكرار

18
00:04:58.550 --> 00:05:15.450
ولا ما فيش تكرار هل في تكرار ولا ما فيش تكرار آآ هنا بقى اختلف العلماء في بعض العلماء يعني حب يقول ببساطة وبسهولة كده ونريح راسنا وليه احنا اصلا بنغلب نفسنا؟ هو فيه تكرار. ايه المشكلة من التكرار

19
00:05:15.450 --> 00:05:27.750
يعني التكرار ما فيهوش ازمة يقول لك لا بس ازاي يبقى تكراره والقرآن كلام موجز مركز معجز ازاي يكون في تكرار؟ قال لأ مش التكرار اللي هو ما لوش لازمة ولا التكرار

20
00:05:27.750 --> 00:05:54.450
الاطلاق لا العرب من عادتها في اسلوبها ان لما يبقى في معنى مهم ومعنى عزيم يكرره وخصوصا لما يبقى عايزين يأكدوا للي قدامهم الكلام ده وعايزين وعايزين يقطعوا طمعه فهنا النبي صلى الله عليه وسلم عايز يأكد لهم المعنى ده. فبيقول لهم لا اعبد ما تعبدون. ولا انتم عابدون ما اعبد. ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد

21
00:05:55.250 --> 00:06:08.750
بيأكد لهم على المعنى ده. بيأكد لهم على ان انا انا ما باعبدش ما ما باعبدش عبادتكم ولا باعبد معبوداتكم وانتم اصلا كده كده ما بتعملوش معبودي وان زعمتم انكم بتعبدوه

22
00:06:08.950 --> 00:06:23.350
ولا بتعبدوا عبادتي اصلا. يعني حتى فعلكم في التعبد مش فعلي فبيأكد لهم على الكلام ده بانه بيقوله مرة والتانية وده من عادتنا يعني احنا من عادتنا حتى لما الواحد يحب يأكد حاجة يقول له مش جاي. قلت لك مش جاي بقول لك

23
00:06:23.350 --> 00:06:43.250
مش هيجي طب رغم ان التلاتة تبدو تبدو تبدو كلام مترادف يقول له الكلام ده هو الاهم. انا بقول لك هو الاهم هو الاهم اهو ما هنكرر فده عادي برضو ان ده اسلوب مش التكرار اللي هو للاطناق. او التكرار اللي ما لوش لازمة وله معنى. لأ ده له معنى وله لازمة ومهم جدا

24
00:06:43.250 --> 00:06:55.400
اذا هذا التكرار تمام؟ ففي علماء بيختاروا الخيار ده بيقولوا ان ده تكرار التكرار ده بلاغي علشان المعنى ده مهم جدا عشان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع اطماعهم فكان هذا التكرار

25
00:06:55.750 --> 00:07:15.700
فده كده رأي بيقول خلاص فدي ايوة المعنى بيتكرر ايوة المعنى بيتكرر بيتكرر بصورة تانية لا اعبد ما تعبدون المرة اللي بعدها الولاء انا عابد ما عبدتم لان هم بيسألوا عنه هو. هل هتقبل ولا مش هتقبل؟ وفي كلامهم اكد لهم على ان انتم كده انا لا اعبد ما تعبدون. لان انتم اصلا انتم مش عابدين ما اعبد

26
00:07:16.000 --> 00:07:34.200
ولا انا هعبد ما تعبدون خلاص؟ لان انتم اصلا برضه مش عابدين ما اعبد الا هتعبدون ده الكلام كله رايح في اتجاه التأكيد في اتجاه التأكيد فالتكرار ده للتأكيد في العلماء قالوا كده خلاص تمام ما فيش اي اشكال خالص تكررت للتأكيد. تمام؟ وزي ما قلنا مش تكرار للاطلاق

27
00:07:34.550 --> 00:07:54.050
في علماء في الحقيقة آآ قالوا لأ مش كده. قالوا ده هو النبي صلى الله عليه وسلم هم العرض ده منهم تكرر والكلام منهم تكرر فكان مع المرة الاولى قال لهم لا اعبد ما تعبدون ولا انتم تعبدون ما اعبد. وبعدين لما قالوا تاني قال لهم لا انا عابد ما عبدت ولا انا عابد ما عبدت ولا انت عابد ما اعبد

28
00:07:54.100 --> 00:08:04.200
بس الحقيقة الكلام ده بعيد يعني ان الصورة على بعضها والاية عدد قراءات على بعضها فالكلام ده بعيد شوية بس احنا بنذكره برضو من باب الامانة العلمية طيب نروح بقى للناس قالت لأ ما فيش تكرار

29
00:08:04.250 --> 00:08:16.450
طيب ما فيش تكرار ازا الاولى ايه؟ والتانية ايه والاولى هنا ايه والتانية هنا ايه استقرار. هنا بقى ايه بقى ده؟ وايه بقى؟ دي بقى محتاجة ايه؟ نركز مع بعض شوية عشان نفهمها

30
00:08:18.100 --> 00:08:32.200
هي ايه الفكرة يا جماعة؟ الفكرة ببساطة الناس اللي قالت ان ما فيش تكرار قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو هنا بيخاطبهم بينفلهم بيقطع كل اطماعهم. بيقطع كل اطماعه. يعني ايه بيقطع كل اطماعهم

31
00:08:32.950 --> 00:08:52.100
اه اول حاجة بيقطع اطماعهم في ان هو يكون الكلام ده في زمن دون زمن يعني فبيأكد لهم انا اصلا ما عبدتش الالهة بتاعتكم في الماضي ولا باعبدها في الحاضر

32
00:08:52.150 --> 00:09:12.650
ولا هعبدها في المستقبل وانتم اصلا في الماضي وان زعمتم انكم كنتم عابدين انتم ما انتوش عابدين ولا حاجة اللي انتم تعملوه ده مش عبادة اصلا وبرضو لا انتم في الحاضر كده ولا انتم في المستقبل هتعبدوا. يعني انتم في المستقبل مش هتبقوا عابدين لو انتم استمريتوا على نفس الوضع ونفس الحالة دي

33
00:09:13.000 --> 00:09:30.100
فدي اول لقطة بيقولوا لأ ده مش تكرار ده كل ده الكلام ده بيعمل ايه؟ بيأكد لهم بيأكد لهم على استبعاد اللي طلبوه. لانه لا كان في الماضي ولا هو في الحاضر ولا هيكون في المستقبل

34
00:09:30.750 --> 00:09:43.700
فبيأكد نفي الكلام ده في الازمنة التلاتة وبيأكد نفيه عنهم برضه يعني بيأكد نفي ان هو يقبل عقل يعني ان هو ان هو يكون بيعمل اللي هم طلبوه او بيطلبوه ده

35
00:09:43.850 --> 00:09:57.200
او عمله او هيعمله وبرضو يأكد ان هم نفسهم على باطل سواء كان في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل او استمروا على نفس الحالة فدي اول لقطة. طيب اللقطة التانية بعض العلماء قالوا لأ في حاجة تانية غير كده

36
00:09:58.150 --> 00:10:17.000
قال لك مش دي الفكرة قوي. الفكرة ان هو ينفي ينفي اللي هو ينفي ان هو بيتعبد عبادتهم او بايه؟ بيتابع معبوداتهم وان هم بردو يكونوا بيتعبدوا عبادته او بيعبدوا معبوده

37
00:10:17.400 --> 00:10:37.950
فاكرين لما اتكلمنا عن قصة آآ ما والفعل اللي هو المصدر المؤول المنى والسماء وما بناها السماء وما بناه وما هنا زائد بناها يعني والسماء والذي بناها ده معنى اول السماء وبنائها. طيب لا اعبد ما تعبدون لا اعبد

38
00:10:37.950 --> 00:10:57.500
الذي تعبده ولا يعبد ما تعبدون اللي يعبدوا عبادتكم ولا انتم عابدون ما اعبد يعني الذي اعبد ولا انتم عابدون ما اعبد يعني عبادتي. ماذا اذ اعبد يبقى في علماء قالوا لأ ده هو مرة بينفلهم ينفلهم ان هم يكونوا يكونوا

39
00:10:57.900 --> 00:11:14.350
بيعبدوا معبوده والمرة التانية ينفي لهم ان هم يكونوا بيعبدوا بنفس طريقة وشكل عبادته وبينفلهم ان هو هيعبد معبدهم او هيعبد على طريقتهم في العبادة. وده برضو كلام برضو جميل ونفيس

40
00:11:14.800 --> 00:11:34.050
يبقى دي النقطة التانية النقطة التالتة ناس قالت لأ في مضايق رأي يعني شيخ الاسلام ابن تيمية وكان اقره عليه الحافظ ابن كثير رحمه الله واستحسنه جدا وكان برضو نقلوا عنه الامام القاسمي صاحب محاسن التأويل برضه واستحسنه

41
00:11:34.250 --> 00:11:49.300
ايه بقى ان هنا آآ النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا اعبد هو اتكلم عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم تحديدا قال هنا نفى الفعل طيب ولما قال

42
00:11:50.300 --> 00:12:12.850
هنا نفى يبقى لا اعبد دي جملة فعلية ولا انا عابد دي جملة اسمية يعني في اللغة كده اني لا اعبد جملة اسمية ولا انا عابد جملة فعلية فقال الجملة الفعلية هو بينفي فيها انه فعل الفأل ده. لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل بينفي الفعل

43
00:12:13.100 --> 00:12:29.550
والجملة الاسمية بينفي فيها قبوله للامر اصلا انه اصلا يقبله ان هو يستسيغه ان هو ييجي جواه بينفي قبوله للامر او استيغته ليه؟ لان الجملة الاسمية فيها فيها لون من الايه؟ من الثبوت

44
00:12:29.850 --> 00:12:48.300
لون من الاستقرار الجملة الاسمية الفعلية فيها لون من التجدد فهو بينفي ان الكلام ده حصل او بيحصل او هيحصل اصلا طب امال عابد بيمشي بها ايه؟ بينفي اصلا ان انا ولا انا قابل ولا كنت قابل ولا هقبل الكلام ده

45
00:12:48.350 --> 00:13:04.150
فمستوى ابعد كمان في النفي. وده برضو كلام جميل وكلام وجيه مستوى ابعد في النفي واضحة المسألة دي ايه بقى الفكرة؟ الفكرة زي ما قلت ان العلماء العلماء هم اللي قالوا ما فيش تكرار قالوا طب امال كات ايه الفكرة

46
00:13:04.250 --> 00:13:17.500
قالوا اللي انا بحكيه لحضراتكم ده ويمكن ده بعد بقى كلام كتير ومتابعة لكلام العلماء ومطالعة تفاسير كثيرة جدا في في الباب بنقدر احنا اللي يهمنا عمليا لان لان مش الفكرة في المعلومة. الفكرة ايه فايدة المعلومة

47
00:13:17.850 --> 00:13:38.100
فايدة المعلومة ان احنا ناخد بالنا ان الله علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاظ يقولها لهم تقطع كل اطماعهم والفظ في منتهى الدقة والاحكام. ازاي؟ لان هيجي معنا ان البراءة دي زي ما قلت براءة متميزة للغاية حتى من ناحية الفاظها متميزة جدا جدا جدا

48
00:13:38.350 --> 00:13:58.250
ان سبحان الله على كون اللفظ موجز وعلى كونه مركز فهو فعلا معجز. ازاي كل المعاني دي يبقى في الكلمات الموجزات المركزات دي ان النبي صلى الله عليه وسلم يكون هنشوف بقى نفي عن نفسه ايه ونافع عنهم ايه

49
00:13:58.450 --> 00:14:19.300
نفى عن نفسه ان هو يكون يكون بيعبد عبادتهم طريقتهم في العبادة. هم بيعتبروا طب ما مسلا كانوا بيايه بيطوفوا حوالين البيت عرايا وبيعتبروا ده طوائف. وصالتهم عند البيت البكاء وتصدية. ماشي؟ تصفيق وصفير

50
00:14:19.400 --> 00:14:33.500
لأ طريقتكو في العبادة وشكل عبادتكم والكلام ده انا انا لكنت عليه ولا انا عليه ولا هكون عليه فما بيشابههمش حتى في الطريق ولا في شكل التعدد طيب وما عبوداتكم انا لا بعبدها

51
00:14:34.200 --> 00:14:52.050
ولا هعبدها ولا عبدتها قبل كده فنفع النفس كل الازمنة كل الازمنة فيما يخص عبادتهم او معبوداتهم يا سلام! يبقى نفق يبقى اول نفي اول نفي. نفى صلى الله عليه وسلم عن نفسه

52
00:14:52.100 --> 00:15:12.550
ان هو يعبد معبوداته ونفى عن نفسه انه يعبد عبادتهم طريقتهم تمام دي اول حاجة طيب نفاها في انهي زمن نفاها في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل الله على الجمال! والنقطة التالتة بقى ده راح ابعد من كده

53
00:15:13.100 --> 00:15:24.900
نفى انه اصلا يكون آآ قبل الكلام ده مش بس فعله قبلوا اللي هي فكرة الجملة الفعلية والجملة الاسمية. نفى اصلا ان هو يكون قبل هذا الكلام. ما قبلوش اصلا

54
00:15:26.000 --> 00:15:39.600
فهنا مستويات عميقة جدا من النفي الاول انه نفق واحد مش بيقول لهم انا ما عملتش معبوداتكم ما عبدتش الله العزى بس لا لا معبوداتكم ولا طريقة عبادتكم اصلا مفهومكم

55
00:15:39.600 --> 00:15:53.050
ابتدوا طريقتكم في التعبد دي بطريقة منحرفة طريقة طريقة انا ما اقبلهاش طيب النقطة التانية نفى الكلام ده امتى؟ نفى ان هو يكون آآ اتبع معبوداتهم او طريقة عبادتهم. نفق امتى

56
00:15:53.100 --> 00:16:05.850
في الحال وفي الاستقبال وفي الماضي. يعني في الماضي والحاضر طب والنقطة التالتة هل نفى بس ان هو يكون فعل الكلام ده؟ لأ ده نفى انه يكون فعل او انه يكون قبل

57
00:16:06.850 --> 00:16:16.850
نوعا ما فن يكون فعل او انه يكون قبل. شوفوا الجمال! كل ده نفاه النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه بالطريقة دي. في الجملتين دول اللي هو لا اعبد ما تعبدون. ولا انا عابد

58
00:16:16.850 --> 00:16:32.850
ابت طب نفى عنهم ايه بقى ولا انتم عابدون ما اعبد نفى عنهم ان هم يكونوا بيعبدوا الله. لأ معبودي انتم ما بتعبدوهش. وان زعمتم انتم بتعبدوه انتم لا تعبدونه اصلا

59
00:16:33.300 --> 00:16:45.100
انكم تشركون مع غيره. فازاي بتعبدوه؟ بتعبدوا هواكم بتعبدوا الدين اللي اخترعتوه اصلا ونفى عنهم ان اللي انتم بتسموه تعبد ده ان انتم بتعبدوا عبادتي لا انتم ما بتعبدوش عبادتي

60
00:16:45.750 --> 00:17:00.100
انتم لا تعبدون عبادتي نفى عنهم الكلام ده. تمام طيب ونفى عنهم الكلام ده في الازمنة التلاتة الكلام ده اللي حاضر منكم في لا كان منكم قبل كده في الماضي ولا كان منكم في الحاضر ولا كان

61
00:17:00.100 --> 00:17:13.250
منكم ولا يكون منكم في المستقبل طول ما انتم على الطريقة دي ونفس النقطة التالتة برضو فكرة ايه؟ هل هنا الجملة الاسمية والجملة الفعلية والكلام ده؟ لا ده هنا بقى تأكيد على ايه؟ ان انتم اصلا ما قبلتوش الكلام ده

62
00:17:13.250 --> 00:17:37.350
ولكنت عليه لا قبلتوه لكنتم عليه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نفى عن نفسه الفعل والقبول. فاستعمل الجملة الفعلية والجملة الاسمية الا اعبده ها ولا انا عابد خلاص وهما هما نفى عنهم ولا انتم عابدون. انتم مش عابدون اصلا. انت مش عابد. ما عندكش وسط العابد اصلا. تمام؟ ولا عندك قبول

63
00:17:37.350 --> 00:17:51.150
الفكرة دي اسهل لان انت لو عندك قبول الفكرة دي قبول انك تعبد من اعبد او تعبد عبادتي ما كنش ده يبقى حالك ابدا طيب فدي كده الخلاصة الخلاصة خلاصة ليه بقى العلماء مختلفين وليه الفكرة

64
00:17:51.200 --> 00:18:11.150
علشان يوصلونا لحاجة مهمة جدا ان الكلمات دي مش مجرد كلمات كده وخلاص ولا اختيارك كده وخلاص طيب هنروح بقى طب ليه ما كتش لن اعبد يقول لك لان لا لا تفيد تفيد الايه؟ النفي في الازمنة الثلاثة. يعني لا حصل ولا بيحصل ولا هيحصل

65
00:18:11.200 --> 00:18:25.750
عشان حتى هم يعني كان الكلام ده مروا يعني الخليل آآ ابن احمد رحمه الله فكرة ان في عندنا لنو بيقول ان لن هي لا زائد ان انما الالف اللي في لا ده بيديها امتداد في الازمنة

66
00:18:25.950 --> 00:18:43.550
بيديها امتداد في الازمنة فهي اعمق في النفي اعمق في النفي انه نفي في الازمنة التلاتة. لا اعبد لا اعبده لا اعبده. امتى هنا بقى العلماء اختلفوا بعضهم قال لا اعبد لا اعبد في المستقبل انا في المستقبل مش هعبد

67
00:18:43.800 --> 00:18:57.050
فهنا الفعل المضارع افاد الايه؟ لاستقبال يعني انا لا اعبده في الايه؟ في المستقبل. خلاص وناس تانية قالوا لأ لا اعبده في الحاضر وهنا بقى نقطة خلاف بين العلماء يعني هنتجاوزها

68
00:18:57.100 --> 00:19:07.100
وفي حد زي شيخ الاسلام ابن تيمية قال ان الفعل زاته هنا يفيد التجدد والايه؟ والاستمرار. يعني انا الفعل ده ما بعملوش. طيب لا يعبد ما ما يعني ايه الذي

69
00:19:07.100 --> 00:19:24.200
ودون طب خلاص معبودتهم الباطلة عادي متوقع فيها كده. لا اعبد الذي تعبدون. لا اعبد الذي تعبدون. او لا اعبد ما تعبدون. لا اعبد عبادتكم انتم بتعبدوها ان هم لسه مقيمين عليها لسه مقيمين. يبقى ما هنا ممكن تكون بمعنى الذي

70
00:19:24.400 --> 00:19:37.550
ماشي؟ وممكن تكون ماء زائد تعبدون؟ لا اعبد عبادتكم. يبقى ينافع عن نفسه ان هو يكون بيعبد معبوداتهم. اللات والعزة مش عارف ايه. او طريقة عبادتهم نفسهم اللي هم هم بيعملوها والكلام الاهبل اللي بيعملوه ده

71
00:19:37.850 --> 00:19:57.700
طيب ده كده اللي نفاه عن نفسه صلى الله عليه وسلم. بعدين بقى في النفي التاني قال ولا برضو ولا مش ولن ولا اه. انا تأكيدا ولا انا عابد. طيب عابد دي حال ولا استقبال؟ بعض العلماء قال لك ولا انا عابد في المستقبل. يبقى الاولانية خلوها للحال

72
00:19:57.900 --> 00:20:13.800
والتانية خلوها للمستقبل وبعض العلماء قال لأ ده الاولى للمستقبل والتانية للحال طب الناس اللي قالت الاولى المستقبل ايه حجتهم؟ قال لك لان هم هم هم طلبوا منه تعبدوا الهتنا سنة. فقال لهم من الاول كده انا مش هاعبدها سنة مش ده مش جاية. فعشان كده

73
00:20:13.800 --> 00:20:32.100
نفوا الاستقبال. خلاص وفي علماء تانية يقولوا لأ ده هو الاولى دي هي للايه؟ للحال. انا ما بعبدش دلوقت. والتانية تكون للايه؟ للاستقبال. ولا انا عابد ولا انا عابد عبد يعني بيأكد لهم بقى باسم الفاعل. انا مش قابل اصلا

74
00:20:32.200 --> 00:20:45.000
انا الحالة دي مش قابلها دي جملة اسمية زي ما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ولا انا عابد ما عبدتم ولا انا عابد ما عبدتم. طيب الماية دي ما الذي عبدته. ايوة او عبادتكم

75
00:20:45.200 --> 00:21:05.250
طيب ما تعبدون للي انتم بتعبدوه دلوقتي ولا اللي عبدتوه قبل كده ولا هتعبدوه لان انتم بتعبدوه دلوقتي انا هعبده ولا انا اصلا عبدت او هعبد اللي عبدته قبل كده. لا في الماضي ولا في الحاضر ولا ولا في المستقبل. هذا ما نفاه عن نفسه صلى الله عليه وسلم

76
00:21:05.250 --> 00:21:15.250
طب ايه اللي النبي صلى الله عليه وسلم نفى عنهم؟ وايه الالفاظ اللي استعملها؟ طب وهنا ماشي؟ طب هو لما اتكلم عن عن معبوداتهم قال ما طب ليه برضه لما اتكلم عن

77
00:21:15.250 --> 00:21:26.550
ربنا قال ما مش هو مش تبقى من؟ تساؤلات تانية وحاجات برضه تفاصيل كده نتكلم عنها في الحلقة القادمة. بس اعتقد الحلقة دي محتاجة تتسمع تاني كده عشان الناس تركز فيها وتفوق فيها

78
00:21:26.550 --> 00:21:36.550
بس النقطة الاهم زي ما قلت ان احنا نفهم ايه فكرة الكلام ده؟ المهم ما وراء الكلام مش فكرة الخلاف والعلماء قالوا لا فكرة ما وراء هذا الايه؟ هذا الكلام

79
00:21:36.550 --> 00:21:46.000
نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. ودمتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

80
00:21:46.500 --> 00:22:24.447
اه قد ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحي انت سري. تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي كيف البشر كنجوم تمشي في البشر