﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.050
كنا الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره  نستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:27.350 --> 00:00:46.750
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد اه احنا قلنا ان في ست امور احنا محتاجين نستوفيها فيما يتعلق بذكر الله سبحانه وتعالى او بالوصول ان شاء الله

3
00:00:46.850 --> 00:01:02.300
باكمل صورة لذكر الله سبحانه وتعالى اه الاولى قلنا هي آآ النية وتكلمنا عنها بتفصيل الحمد لله رب العالمين وقلنا بردو يستشعر العبد هذا الاخلاص هو يبقى حاضر في قلبه

4
00:01:03.100 --> 00:01:18.900
آآ يعني آآ روي عن بعض السلف انه كان اذا اصبح قال اه مرحبا بملائكة ربي خذوا على بركة الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

5
00:01:19.200 --> 00:01:36.450
ازاي عنده المعنى ده يعني ازاي عنده معنى حضور القلب؟ هو عنده يقين فهم تصديقه ويقين عجيب جدا هو بيبقى مسلا مش بيقول سبحان الله زي ما احنا بنقول الحمد لله وخلاص لأ ده هو قاعد اول ما ما اصبح عليه الصباح

6
00:01:36.450 --> 00:01:54.200
افتكر ان الملائكة بترفع يقول ما ارحم بملائكة ربي او مرحبا بملائكة ربي خذوا على بركة الله سبحان الله والحمد لله شوفوا هي دي حالة الشهود يعني حالة مية سليمة وحالة ان هو يبقى يشهد هذا الكلام او يشهد تلك الدوافع وعنده يقين واضح فيه

7
00:01:54.950 --> 00:02:11.450
طيب بعد كده قلنا مسألة الاهمية ان احنا محتاجين نشوف مظاهر اهمية الذكر بالنسبة لنا وان احنا نتفكر في الحال ونتفكر في المآل فيما يتعلق بكل اه مظهر من مظاهر الاهمية دي. تمام

8
00:02:11.700 --> 00:02:25.200
وكنا بنتكلم بس على ان لو لم يعني يجني الانسان من ذكره لله الا ان يذكره الله لكفاه لو لم يجن الانسان من ذكره لله الا ان يذكره الله لكفاه

9
00:02:25.400 --> 00:02:41.300
لو لم يجن الانسان من ذكري لله الا ان يذكره الله عز وجل لكفاه. تمام؟ طيب اه وقلنا قول الله عز وجل فاذكروني اذكركم. الحسن البصري يقول فاذكروني فيما افترضت عليكم اذكركم بما اوجبت لكم على نفسي

10
00:02:41.550 --> 00:03:00.150
فاذكروني فيما افترضت عليكم اذكركم فيما اوجبت لكم على نفسي وقال ان الله يذكر من يذكره ويزيد من يشكره ان الله يذكر من يذكره ويزيد من يشكره وعن سعيد بن جبير فاذكروني بطاعتي اذكركم بمغفرتي ورحمتي

11
00:03:00.550 --> 00:03:17.100
وعن ابن عباس قال ذكر الله اياكم اكبر من ذكركم اياه في مسألة مهمة ولذكر الله اكبر ولذكر الله اكبر. والعلماء في تفسيرهم لقول الله عز وجل ولذكر الله ولذكر الله اكبر. هناك يعني ايه

12
00:03:17.250 --> 00:03:38.700
اه اقوال كثيرة في ولذكر الله اكبر منها آآ هذا الذي قاله ابن عباس ان ذكر الله عز وجل لنا اكبر من ذكرنا لله سبحانه وتعالى يعني اكبر من ذكرين لله لو احنا ذكرنا الله سبحانه وتعالى ربنا يذكرنا اكثر مما نذكره واكبر مما نذكره. ويكون

13
00:03:38.800 --> 00:03:50.350
اه احسان الله الينا في ذكره لنا اعظم بكثير مما فعلناه من هذا الذكر لله سبحانه وتعالى. ولذكر الله اكبر ايضا فسرت بمعنى ذكر الله اهم واغلى واعلى من الدنيا وما فيها

14
00:03:50.550 --> 00:04:05.000
ذكر الله اهم واغلى واعلى من الدنيا وما فيها ولذكر الله اكبر طيب اه الحقيقة في احاديث في هذا الباب مهمة قال الله عز وجل في حديس صحيح في مسند الامام احمد وهو صحيح

15
00:04:05.150 --> 00:04:20.900
يا ابن ادم آآ ان ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي وان ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة او في ملأ خير منهم وان دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا

16
00:04:21.000 --> 00:04:35.400
وان دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا وان اتيتني تمشي اتيتك هرولة. دي النقطة اللي احنا ختمنا فيها الكلام اللي فات وهي ان الله سبحانه وتعالى مش هيذكرنا كذكرنا اياه

17
00:04:35.900 --> 00:04:48.350
لأ الله سبحانه وتعالى يزيد ويتفضل. ان ذكرني في نفسي في نفسه يعني ان ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي فافضل ايش يعني ان الانسان الانسان ايه نفس الانسان ده اصلا

18
00:04:48.500 --> 00:05:05.800
فلما الله يذكره في نفسه وان ذكرتني في ملأ ملأ من الايه؟ من البشر يذكره في ملأ من الملائكة او ملأ خير منه ان دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا. وان دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا. وان اتيتني تمشي اتيتك اهرول

19
00:05:06.200 --> 00:05:20.050
ويقول آآ الله عز وجل في الحديث القدسي ايضا وقد صححه الشيخ الالباني في سلسلة صحيحة عبدي اذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا وان ذكرت في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم واكبر

20
00:05:20.350 --> 00:05:35.150
ذكرتك في ملأ خير منهم واتوب عشان كده كنا بنقول يعني هي مش الفكرة سبحان الله بانسان يستحضر ان هذا الانسان الضعيف الفقير ربنا يتودد اليه سبحان الله هذا الانسان

21
00:05:35.200 --> 00:05:51.800
مش بس بقى هو هينال بان هو يذكر ربنا ان يذكره الله لأ انصار الله يتودد اليه يعني شف الى النقلة النوعية الكبيرة جدا اللي الذكر بينقلنا اياها تصوروا الانسان ده بقى في حالة ايه؟ في حالة عصيان

22
00:05:52.000 --> 00:06:06.000
او في حالة طغيان او في حالة خسران او في حالة نسيان بحالة قصور هو في في كون الله همل ولا له اي ذكر ولا اي حاجة خالص. يعني تصوروا حالة الانسان ده وهو ما ذكرش ربنا

23
00:06:06.250 --> 00:06:24.750
ميت كما في صحيح البخاري. مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والايه والميت هو زي الميت ولا كأنه اي حاجة في كون ربنا فبس كده مجرد ما يبدأ يذكر الله سبحانه وتعالى وتتحرك شفتاه بذكر الله سبحانه وتعالى

24
00:06:24.800 --> 00:06:48.050
شوفوا النقلة النوعية الكبيرة التي تحصل لهذا الانسان الضعيف الفقير العاجز الكسير هذه النقلة النوعية الكبيرة اللي بتحصل للانسان يذكره الله سبحانه وتعالى يرضى عنه يثني عليه يتودد اليه سبحانه وتعالى. يتحفه ويكرمه. يذكره بالقول ويذكره بالفعل. يذكره بالانعام. يذكره بالتفضل

25
00:06:48.050 --> 00:07:05.200
يذكره بالرحمة ايه ده فعلا نقلة نوعية كبيرة جدا فعلا نستشعر فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت فعلا كانه ده كان واحد ميت

26
00:07:05.300 --> 00:07:24.950
ثم احياه الله سبحانه وتعالى اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها  اه هذه بعض اثار اه ان يذكر الله عز وجل عبده عشان بس تبقى حاضرة في نفوسنا احنا

27
00:07:25.100 --> 00:07:41.850
يعني لما نيجي نذكر الله سبحانه وتعالى يكون حاضر في نفس الانسان هذا الامر هو اه يبقى مستشعر ان الله سبحانه وتعالى يذكره. وان ذكر الله عز وجل له اكبر من ذكره لله. ولذكر الله اكبر والله يعلم

28
00:07:41.850 --> 00:07:56.600
ما تصنعون ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون. سبحان الله عشان كده هم كانوا بيعتبروا ذكرهم لله سبحانه وتعالى كانوا بيعتبروه مسألة عظيمة جدا. يعني سيدنا ابو هريرة روي انه كان يسبح في اليوم الواحد

29
00:07:56.600 --> 00:08:14.100
اثنتي عشر الف تسبيحة لم يسبح اتناشر الف تسبيحة في اليوم الواحد وطبعا احنا لما نبص عليها بعضنا ربما يستهول الرقم بس هم الحقيقة كان شاغلهم جدا ان اوقاتهم كلها تكون مشغولة بالايه

30
00:08:14.250 --> 00:08:31.800
بالطاعة يعني ومشغولة بذكر الله سبحانه وتعالى انتم لما هتبصوا كده مثلا لو احنا قعدنا نسبح بالراحة خالص وقلوبنا بتحضر كده مسلا الدقيقة تاخد تسبيحة اكتر ممكن يضرب المية في الدقيقة يا حاجة صح

31
00:08:32.000 --> 00:08:50.050
لا مش سوق سودي بقى خلاص اه مش تقصد فحنا يعني الاتناشر الف دي يعني مثلا لو قلنا انه هيسبح في خمس دقائق مثلا ميت او الخمس دقائق الدقيقة مسلا فيها عشر تسبيحات سبحان الله سبحان

32
00:08:52.050 --> 00:09:13.800
بواقع مسلا كل ست سواني تسبيح فمسلا لو افترضنا ان الدقيقة فيها اه ومسلا عشر تسبيحات خلاص فالعشر تلاف تسبيحة محتاجين قد ايه حوالي الف دقيقة تقريبا صح العشر تلاف محتاجينها

33
00:09:13.900 --> 00:09:31.750
حوالي الف دقيقة سهمة ولا عشرة محتاجين الف دقيقة. لأ مش تلاتة كتير عن والساعة فيها كم عشرة يبقى هيسبح قال لأ ما انا بقول يعني لو هو بقى يعني يعني

34
00:09:32.800 --> 00:09:52.150
سبحان الله بقى نبص على الرقم انا عايز احسبه ليه؟ عشان البعض يقول لك بس صعب اوي يعني رقم اصلا معناه ان هو ايه ان اليوم كله يعني مسلا عشرين ساعة في الاربعة وعشرين

35
00:09:53.200 --> 00:10:10.700
لو صح يعني هذا هذا لما يصح اسناده معناه حاجتين مهمين جدا الحاجة الاولى انه ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسن بركة بتكون في اوقاتهم بنلاقي الارقام الكبيرة دي واحنا مش ايه

36
00:10:11.350 --> 00:10:29.800
مش يعني حتى لو بيصوصو مش هيخلص الرقم ده صح البركة العجيبة في فواتهم فعلا كده فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للايه اليسرى دي النقطة الاولى النقطة التانية لأ نلمح بقى قد ايه هم

37
00:10:30.400 --> 00:10:41.050
فعلا الموضوع عنده ما كانش ايه؟ اللي هو عامل له ربع ساعة تسبيحة ولا نص ساعة تسبيح ده كأنه يوم فيه تسبيح وهو بيطلع من وسطه كده ياكل يشرب ينام يعمل

38
00:10:42.000 --> 00:11:03.200
وضح نعرف ازاي كلمة فعلا اوقاتهم معمورة بشكل واضح جدا بس الحقيقة انا ما استوقفنيش الرقم بقدر ما استوقفني رؤيته هو للي بيعمله بمعنى فكان يقول اسبح بقدر نيتي اسبح بقدر

39
00:11:03.550 --> 00:11:28.700
ديت انا بفتدي نفس انا بدفع الدية بتاعتي واضح جدا بين عينيه ما عمل ادمي عملا انجى له من عذاب الله ذكر الله حديس النبي صلى الله عليه وسلم ما عمل ادمي عملا انجى له من ايه

40
00:11:29.000 --> 00:11:42.900
من عذاب الله من ايه من ذكر الله فدي نيته هو شوفوا تصوروا بقى وهو من هو ابو هريرة رضوان الله عليه ورغم كده هو شايفها ايه ان انا لما اذكره هو هيذكرني بايه

41
00:11:43.000 --> 00:12:01.650
ينجيني اذكرني بفضله ورحمته فينجيني سبحان الله دي اللي استوقفني ان هو يقول ايه؟ اسبح بقدر ايه ديتي انتم مستهونين الرقم وانا مش مستهوله لان انا ايه شايف ان دي نيتي انا عايز ادفع الدية عشان خاطر ان انا ايه

42
00:12:01.700 --> 00:12:17.400
انجو بين يدي الله سبحانه وتعالى خالد بن معدان كان يسبح في اليوم اربعين الف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن فلما مات وضع على سريره ليغسل جعل باصبعه يحركها بالتسبيح

43
00:12:18.400 --> 00:12:33.800
شف سبحان الله ان هو خلاص هو حالة ايه؟ هو عايش عليها متعود عليه سبحان الله ابن مسعود بيقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر تلقاهن ملك

44
00:12:35.050 --> 00:12:48.750
فعرج بهن الى الله عز وجل فلا يمر بملأ من الملائكة الا استغفروا لقائلهن حتى يحمي بهن وجه الرحمن طيب قيل لعمير ابن هانئ رحمه الله ما نرى لسانك يفطر

45
00:12:49.500 --> 00:13:03.400
فكم تسبح في كل يوم؟ قال مائة الف تسبيحة الا ان تخطئ الاصابع طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم الذين

46
00:13:03.600 --> 00:13:21.700
اذا رؤوا ذكر الله عز وجل خياركم الذين اذا رؤوا ذكر الله عز وجل. طيب ايه معناها دي بقى يعني ايه خياركم الذين اذا رؤوا ذكر الله عز وجل وفي حديث تاني اولياء الله الذين اذا رؤوا ذكر الله

47
00:13:23.200 --> 00:13:46.900
ده حديس صحيح برضو ماشي خياركم الذين اذا ما رؤوا او اذا رؤوا ذكر الله وشه حلو كده فتشوفوا يقولوا النور يقولوا الله ايه الحلاوة دي   لأ ان هو لأ هو حاجة من اتنين

48
00:13:47.200 --> 00:14:01.350
يا اما انه شخص اعتاد ان يذكر الناس بالله فاذا ما رأوه ذكروا الله. ده معنى. المعنى التاني ان هو من حالته من ذكره الله الناس لما تشوفه تفتكر ذكر الله

49
00:14:01.450 --> 00:14:15.850
يعني هو حد بكل ما تشوفيها تلاقيها ايه سبح تذكر ربنا ماسكة مصحفها في مسلا بعض الناس كده تخش المسجد مسلا تلاقيها ما شاء الله ماسكة مصحفها تلاقيها بتصلي بتسبح. فاذا رأت

50
00:14:15.900 --> 00:14:34.900
يعني دي دي لما حد يراها يذكر يفتكر ربنا. خلاص او اذا رؤوا ذكروا بالله. لان هم من عادتهم ان هم ايه يذكروننا بالله في كل حد فينا عنده حد كده. بيبقى مسلا متعود ان هو اللي بيذكره بالله. فكل اما يشوفه يفكره بالطاعة يفكره بالقرآن يفكره بالصيام. يفكره بالقيام اذا

51
00:14:34.900 --> 00:14:52.350
روي ذكر الله سبحانه وتعالى. تمام  احنا بقى يعني ده طريق خيرية واضح طريق ايه؟ خيرية واضح للانسان اذا اراد الانسان الخيرية. خياركم الذين اذا روي ذكر الله سبحانه وتعالى. فالانسان يضع نفسه في هزه الخيرية عند الله سبحانه وتعالى

52
00:14:52.400 --> 00:15:17.000
وفي نفس الوقت هذه هذه يعني مما يدخل العبد في ولاية الله سبحانه وتعالى. انه يكون من اولياء الله. اولياء الله الذين اذا رؤوا يرى الله عز وجل طيب حتى المناوي كان يقول ايه؟ يقول عليهم من الله سيما ظاهرة تذكر بذكره. فاذا رؤوا ذكر الخير برؤيتهم

53
00:15:17.150 --> 00:15:35.000
وان حضروا حضر الذكر معهم. وان نطقوا بالذكر فهم يتقلبون فيه. كيفما حلوا ماشي او فما كان خلاص؟ طيب يبقى دي من اول يعني ما يستحضره الانسان وهو يذكر الله سبحانه وتعالى

54
00:15:35.150 --> 00:15:48.350
ولو لم يعني يعني يكن للانسان الا ذلك لكفاه. اه ما كلوش الا كده بس لا يكفيه. تمام طيب عايزين نشوف برضو في القرآن تاني فوائد للذكر احنا عايزين نشوف تاني في القرآن فوائد للذكر

55
00:15:50.200 --> 00:16:10.200
مم الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. سبحان الله! انا اصلا لما انظر اه بردو لما نيجي نتفكر في الحال. بتفكر في حال الانسان الان. حالة الانسان الان

56
00:16:10.600 --> 00:16:41.800
بص على حاله كده هنجد ان هو ابتداء ابتداء هو عوارض الحزن والهم والغم والقلق والاضطراب لا حصر لها يعني المحزنات المكدرات المقلقات المنغصات لا حصر له صح يعني كل ما يخرج القلب عن حالة

57
00:16:42.450 --> 00:16:59.800
السكون والاطمئنان والاستقرار غير محصور لان اصلا اصلا الحقيقة لو تفتكروا لما كنا اتكلمنا عن القلب وقلنا اصلا ان من من حيثيات تسمية قلب ان هو ايه اكثر عرضة للتقلب

58
00:17:00.500 --> 00:17:17.000
مش هو ان هو يتقلد تقلب الاحوال عليه تلاقي مصيبة ورا مصيبة ورا مصيبة ورا مصيبة ورا مصيبة هم ورا هم ورا هم ورا هم غم ورا غم ورا غم تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا

59
00:17:17.400 --> 00:17:30.750
عودا عودا يعني شوفوا الحصيرة مثلا بتبقى ايه؟ او الحصير ده بيبقى ايه؟ العود لازق في العود لازق فيه لأ ومش لازم يقولوا خلاص هم رابطينه بخيط يعني قريب ما فيش مسافات بينهم

60
00:17:31.000 --> 00:17:46.400
يعني ما فيش الواحد ما بيلحقش يلتقط انفاسه اصلا. ما بتلتقطش انفاسك اصلا فعودا عودا انت ايه ما بتلتقطش انفاسك. الكثرة الكثرة الرهيبة كتير ما فيش اصلا ما فيش وقت استراحة

61
00:17:46.550 --> 00:18:06.150
ما يعرفش ياخد نفس طب عودة عودا الاصرار والتتابع بقى اصرار يعني يا ريته مسلا جايين ورا بعض وهتيجي مرة وما هتجيش بتعمل ايه تاني تاني تاني طول ما انت عايش

62
00:18:08.000 --> 00:18:20.050
ما تخلصش خالص الا لما تخرج روحه كده عشان كده ما فيش حاجة اسمها حد في مأمن من فتنة في اي وقت من الاوقات او لحزة من اللحزات لغاية ما تخرج روحه

63
00:18:21.900 --> 00:18:34.950
يعني اقصد دي حالة لازم تكون مسيطرة على الانسان. يعني بعضنا بيتصور ايه الحمد لله لا يا راجل لا ده قبل ما نلتزم لا ما فيش الكلام بتاع الشركيات والكلام ده والبتاع ده الكلام ده كان قبل ما يلتزم الحمد لله

64
00:18:35.900 --> 00:18:52.250
ونجد سيدنا ابراهيم ده بنى لله بيت التوحيد وكسر الاصنام بيديه يقول واجنبني وبني ان نعبد الايه  عشان كده ما حدش يأمن فتنة لان الفتن دي ايه؟ ما تسيبش الانسان

65
00:18:53.100 --> 00:19:12.900
عودا عودا وعودا عودا تعود تعود كده كده عودنا عودا يعني على طول فهو كده كده امش يعني ما يأمنهاش الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى دليل ايه؟ الفتن دي بقى فيها منغصات وفيها مكدرات وفيها مقلقات وفيها هموم وفيها احزان وفيها وفيها

66
00:19:13.450 --> 00:19:26.700
ده اصلا اللي بيتعرض له الانسان يوميا ده اللي هو عايش عليه هو ده كده اللي هو عايش على اللي بيتعرض له طول الوقت فشوفوا بقى شكل يوم الانسان ده كده

67
00:19:27.900 --> 00:19:43.950
وما فيش اي حاجة ما هو الكلام ده هيعمل ايه في القلب؟ هيخليه ما له بقلق في اضطراب في هم صح طالع من حالة لحالة لحالة على طول قلق ده كفاية بس ان الانسان عملت مش مش مركز

68
00:19:44.600 --> 00:20:01.550
ده هيركز ازاي؟ اما واحد مسلا متخيله مسلا واحد نايم وكل شوية كل دقيقة يجيله تليفون كل دقيقة تليفون كل دقيقة طب ده هينام ازاي هيستقر ازاي؟ هيطمئن ازاي كل لحزة يجي له خبر وحش. كل لحزة خبر وحش. خبر وحش. كل لحزة يجي له حاجة تضايقه. حاجة تضايقه حاجة هيهدا ازاي؟ هيقلق ازاي

69
00:20:01.650 --> 00:20:26.050
ازاي يستقر ازاي يطمئن ازاي ما يحصلش ابدا. تمام العوارض دي ما بتنتهيش طيب تصوروا بقى ان هذا الانسان بهذه الحالة المزرية حال الايه المزرية وشكل يومه ده وفي امس الحاجة في امس الحاجة

70
00:20:26.200 --> 00:20:48.350
انه الله سبحانه وتعالى يكرمه بشيء يطمئنه هو هو خلاص يعني لو يعني لو هو اتساب ساب نفسه لنفسه ووقعه لوقعه  فسبحان الله لو الانسان بقى اللي عمال يتلظى بهذه المقلقات

71
00:20:49.300 --> 00:21:08.100
وعمال يعاني من هذه المنغصات لو جاءته فرصة انه يدفع عن نفسه كل ده يفرط فيها ويفرط فيها. عشان كده بقول لازم نتفكر في حالنا شوفوا قد ايه احنا بنتعرض لمقلقات ومحزنات ومنغصات تتربص بنا الدوائر في اليوم الواحد

72
00:21:09.550 --> 00:21:27.950
عشان ندرك حاجتنا لان تطمئن قلوبنا وربي بيوعد ويبشر الشخص اللي هو يذكره بانه ايه؟ يطمئن قلبه السؤال ايه اللي يذكر ربنا هيطمئن قلبه؟ لماذا سيطمئن قلب ذاك الذي يذكر الله سبحانه وتعالى

73
00:21:28.900 --> 00:21:43.550
دايما الفكرة في في الشريعة مش على ايه شرايين للمنغصات دي هتروح انها ابتلاءات حاضرة الفكرة ان انا قلت دايما مش المشكلة ان المصايب كتير المشكلة ان انا بتأثر بها

74
00:21:44.450 --> 00:22:00.350
فممكن تبقى المصايب موجودة بس انا وقلت اصلا ده منطق حسي يعني ده منطق حسي طبي موجود اصلا واحد عنده الفيروس بس مناعته قوية جدا فايه؟ فمحوطاه فهو مش هو موجود بس ايه

75
00:22:00.800 --> 00:22:20.150
مش موجود كأنه مش موجود اصلا لان انا اقوى منه دايما مشاكل المنغصات والمكدرات والكلام ده كله ايه؟ انها بتذكرني بايه بقى؟ بتذكرني بضعفي تذكرني بعجزي تزكرني بفقري تزكرني قد ايه انا كسير. ده اللي بيحصل

76
00:22:20.600 --> 00:22:34.150
ايه اللي خلاني النهاردة قلقان عشان انا خايف اني ما اقدرش اعمل كزا بكرة ايه اللي خلاني دلوقتي بقيت متضايق عشان انا حاجز حاسس بالعجز قدام حاجة شايف نفسي ضعيف قدام شيء

77
00:22:34.650 --> 00:22:48.200
ايه ليه ليه انا قلقان؟ ليه متضايق؟ ليه مش مطمئن؟ ليه مضطرب عشان حاسس ان انا فقير من الحاجات اللي هي تخلي الامر ده. والا فلو واحد اتقال له ايه؟ خل بالك ده انت بكرة عليك خمسمية جنيه ولو ما دفعتهاش

78
00:22:48.250 --> 00:23:08.100
هتتسجن وهو ملياردير تفرق معه ما تقلقوش بس تقلق واحد مسلا مرتبه في الشهر ميت جنيه بيقلقوا ولا لأ تقلقوا عشان كده مشاكل الانسان ايه بقى ان العوارض دي بتلعب على وتر ايه

79
00:23:09.050 --> 00:23:42.400
تذكير بحالته الحقيقية ان انت فقير وانت كسير وانت ضعيف وانت عاجز وانت ما تملكش اي حاجة هو بقى لما بيذكر ربنا الاخت اللي قالت ما هي قربت بيستقوي يحس بالكفاية

80
00:23:45.800 --> 00:24:11.450
فايه البتاعة دي ولا حاجة ايه كزا ولا حاجة ايه كزا ولا حاجة هذا الاحساس بيلقى في قلبه ولا هو محتاج يستشعروه عشان كده ما ينفعش ايه الفكر بتاع اللسان

81
00:24:12.250 --> 00:24:23.200
تقعدي تقولي تقولي تقولي تقولي تقولي وقلبك مطمنش ولا حاجة قعدت تقول ازكار الصباح يجي نص ساعة ولا ساعة الا ربع وبعدين خلصت الازكار لسه زي ما هي بالزبط ليه

82
00:24:24.350 --> 00:24:39.900
تشعرش دي على مستوى ان انا بقول كده انا يعني مسلا انا وانا عمال اقول في الاذكار كده اصل هو بصوا هو الانسان مش هنقدر برضو ننفي ان هو بتسيطر عليه حالة. يعني ايه

83
00:24:40.150 --> 00:24:58.300
مريض بتلاقي مرضه ده هو اللي شاغله في كل ادعيته والعجيبة ان احنا نجد تقريبا ان كل الادعية والاوراد والاذكار خادماها من خدمة الايه؟ اللي شاغله فمثلا لما ييجي يقول الاذكار كده يقول اصبحنا واصبح الملك لله انت اللي

84
00:24:58.350 --> 00:25:15.500
املك تشفيني وقلبه كده والحمد لله احمدك على على قضاءك وقدرك. ولا حول ولا قوة الا بالله. احنا تمام اللهم اني اسألك خير هذا اليوم. نفسي يكون النهاردة في المي خفيف وشفائي اسرع

85
00:25:15.800 --> 00:25:32.250
وخير ما بعده واعوذ بك من شره وشر ما بعده ماشي؟ اللهم ما اصبح بي من نعمة هتلاقوا اصلا كل اللي لدي خادمة للايه اللي هو شاغله اصلا للي مسيطر على دماغه دلوقت. فالطبيعي انه لو قاله بقلبه اول ما يخلص ايه

86
00:25:32.650 --> 00:25:50.250
بس ده الطبيعي ان هو لو قاله بقلبه اول ما يخلص يحس ان ايه القصة خلصت لان هو وهو بيقوله بقلبه فعلا هو بيبقى متضرع حس بالقوة نحس بالقوة او حس بالكفاية

87
00:25:50.450 --> 00:26:09.150
حس بالغناء حس بالمعية ربنا معه خلاص ما مش يعني خلاص كده. انا استجلبت معية ربنا بيحس بكده فخلاص العوارض كانت فكرته بايه باحالة العجز والضعف والانكسار اللي هو عليها. بس الزكر خلاه عمل ايه

88
00:26:09.350 --> 00:26:34.850
استعاد ثقة بربه مش بنفسه استعد ثقة بما وهبه الله اياه قال قال لي ده انا قلت لربنا كزا وكزا وكزا وكزا وكزا وكزا وكزا وكزا خلاص هو اسمعني واستغاثتي وصلته

89
00:26:35.700 --> 00:26:49.600
خلاص وهو ايه؟ هو بقى المعاد ده ايه ما يشغلنيش المعاد امتى؟ هو اعلم مني بالايه بالامس عليه. ما انا رايح للدكتور بقول له ايه؟ الله يكرمك انا تعبان جدا شف لي اي حاجة عايز الموضوع ده يخلص النهاردة

90
00:26:50.050 --> 00:27:06.450
يقول لي لا ما ما وعدكش معاد ما فيش حاجة اسمها كده. احنا هناخد العلاج بس يعني ايه لأ انت الافضل ان احنا نطول شوية الافضل ان احنا معلش نتحمل اليومين تلاتة قلم دول خلاص لغاية بس ما نعدي كزا عشان خاطر نقدر نخلع مش عارف ايه ولا نعمل ايه ولا نودي ايه

91
00:27:08.050 --> 00:27:19.550
بقول ماشي لانها يعني انا مش يعني شايف ان هو عايز مصلحتي هو استحضار الانسان لكده عنده يقين في ان الله سبحانه وتعالى يريد له الخير ويريد به الخير فهو الانسان ايه

92
00:27:20.000 --> 00:27:35.800
مش يعني مش هيفرق معه الميعاد بس خلاص بيحس ان مشكلته انتهت يوم انطرح على باب الله سبحانه وتعالى رسالته وصلت مشكلته انتهت بيخلص الكلام علشان كده الانسان اصلا بقى لما تبص عليه في حياته

93
00:27:36.150 --> 00:27:58.400
هو بيريد ان هو يبقى سعيد صح قلنا السعادة السعادة دي نعرف ازاي ان واحد سعيد؟ يعني مسلا سألنا حد اخبارك ايه سعيد جدا ومبسوط ومستريح  فين السعادة دي ممكن حتى بيقول بلسانه بس هو ايه

94
00:27:59.850 --> 00:28:22.450
اخبارك ايه؟ الحمد لله كويس كويس كويس قلبه من جوة ايه يمر مضطرب قلقان زعلان حزين عشان كده اصلا هو السعادة هي سكون السعادة سكون طول ما القلب ده ساكن الحياة ساكنة هادئة الدنيا ماشية ايه

95
00:28:22.550 --> 00:28:43.000
حلو. انما لما يغيب السكون خلاص تغيب الساعات عشان كده احنا قلنا قبل كده لو تذكرون في السكينة وتنزلت عليهم السكينة مع الذكر السكينة دي ثمرة السعادة ده الدليل الاكيد على حصول السعادة

96
00:28:44.000 --> 00:29:02.100
انه قد يتوهم نفسه سعيدا وهو غير سعيد قد يتصور ان هذا الامر يسعده وغيره ايه وصاحب السكون او اطمئنان القلب ايه وان قال بايه اطمئن لان القلق والهم والحزن والغم

97
00:29:02.150 --> 00:29:19.600
ده كان سبب من اسباب موران القلب. القلب يمور ويضطرب وما عنده هذا الكلام لانه صار يذكر الله سبحانه وتعالى يبقى ليه الذكر هيجذب هذا الاطمئنان للقلب ان هو ايعيد للعبد ثقته بربه

98
00:29:20.150 --> 00:29:43.800
وثقته بما وهبه الله سبحانه وتعالى اياه فهتولي عنه كل تلك الافكار السلبية هو ذاتيا ممكن المشاكل ما توليش تبقى زي ما هي بس هو ايه زي ايه ان ربنا الصحابة في بدر

99
00:29:47.650 --> 00:30:17.350
انزل عليهم ماشي امنة نعاسا يغشى طائفة منه هم قريش مشوا  الجيش ولى بس هم ايه اللي حصل لهم هم تامنوا داخليا عشان كده ما تنتزروش دايما في السكون والهدوء والامان والطمأنينة التأمين الخارجي

100
00:30:19.500 --> 00:30:35.550
يعني حد مسلا عنده حاجة لا حد بيتربص بيه شاغل باله بانه يعمل ايه يوقف المشكلة من برة لأ وقفها من جوة ان هو يبقى موجود وانا ايه تشتغل لا سيما اذا ادرك الانسان

101
00:30:36.400 --> 00:30:50.900
اه اللي بيتربصوا به خارجيا ما هينتهوش فلو انتظر اللحظة اللي هينتهوا فيها عمره ما يشعر بالامان. كان كتير من الاخوة يربط التزامه بايه بقرار الاحوال وان ما يكونش فيه حد بيايه

102
00:30:51.650 --> 00:31:12.850
بيضايقه من بره عمره ما يلتزم ليه ما بيخلصوش لانه اصلا المفروض ان دي ايه سنة كونية الصراع بين الحق والباطل في سنة كونه سنة كونية ما هتنتهيش  تدافع ده سنة

103
00:31:13.450 --> 00:31:27.550
لازم يحصل دافعوا بين الحق والباطل انما انت مستني اللحظة ان الامور تستقر فيها مش هتلتزم مش هتدعو الى الله مش هتعمل الطاعة اللي انت عايز تعملها. لو استنيت ان الامور من برة ايه

104
00:31:28.100 --> 00:31:38.350
حتى كنت بقول الكلام ده. كان مسلا حتى ده في مجتمع النساء في مجتمع الرجال. في مجتمع النساء تقول لك ايه بس ان شاء الله بس ايه اول ما اخلص الكلية

105
00:31:38.850 --> 00:32:00.700
بقى دماغي فضت وهبدأ ايه لأ اركز بقى مش بخلص الكلية اتجوز بس اتجوزوا لأ دماغي دي هتبقى ايه فضت وهركز اتجوز ظروفي بس تستقر في الشغل لسه يعني ربنا يكرمني بس كده انقل من الايجار ده لتمليك

106
00:32:01.350 --> 00:32:12.850
موضوع الايجار ده تاعبني قارفني جامد جدا يجي له ولد الواد بس يكبر شوية كده ويشد حيله ويمشي على رجليه ويقف على رجليه يعني لسه هيقف على رجليه ييجي يود تاني

107
00:32:13.050 --> 00:32:23.050
بس التاني مش عارف آآ في الشغل آآ نقل من الشقة بتاعته بدأ لقى فرصة انه مش عارف اشترى شقة تمليك ولا كلام من ده بدأ يدفع ايجارها بس اخلص بس من القسط

108
00:32:23.050 --> 00:32:35.050
بتاع الشقة دي والدنيا ربنا يريحنا بس موضوع المواصلات والقرفه ده بس جاب سيارة. السيارة بدأ يدفع قسطها. اخلص قسط العربية وهتلاقيني ايه فقت ورقت كده ودماغي بقت هادية خالص

109
00:32:35.900 --> 00:32:49.300
آآ لاحت له فرصة انه يشتغل في الحكومة بس لازم يحضر الماجستير يروح يحضر ماجستير وياخد الدبلوم اخلص بس الدبلومة دي كده والدنيا وهتبقى حلاوة يخلص الدبلومة ومش عارف ايه بس الولد البت بدأت تكبر

110
00:32:49.850 --> 00:33:04.500
البت بدأت تكبر هتتجوز اجوز بس البت والدنيا تبقى ايه زي الفل خلاص يجوز البت يقول الواد التاني بس جوزه ما بيفوقش الا وهو فين حتى بعد كل ده قاعد في شقة تمليك

111
00:33:04.950 --> 00:33:30.850
وولاده كلهم ساكنين معه في عمارته وعنده سيارته مرتبه كويس والامور مستقرة وبيخترع لنفسه حاجة يحط كشماعة يحط عليها بس لما يخلص كزا استقر تلاقيه بقى ايه الواد اتجوز ها ده كأنه هو اللي متجوز مراته

112
00:33:31.950 --> 00:33:49.350
مركز معه بقى خالص ومشاكل وراحت وجت وانا قلت لك واعمل وودي ومش عارف ايه فما هي اللي متجوزة جوز بنتها؟ انت ما لك؟ ايه مناخيرك دي ما هي متجوزة انت مش عارف قلت لحماتك وقالت لك ايه وعملت ايه وودتك يا بت وسلفتك

113
00:33:49.750 --> 00:34:01.800
ده بتبقى عارفة كل حاجة بشعة كأنها هي اللي متجوزة مركزة بزيادة اوي اوي ما خلاص بقى تعيش قصتها بس لو احتجتك في رأيي ولا حاجة خلاص بس مركزة ايه

114
00:34:02.000 --> 00:34:20.100
وعائشة بقى كل همومها ده جوزت بنتين ولا تلاتة عايشة مع الايه مع التلات ده جابت لنفسها بعد ما كانت همومها في ايه في ايه في عيالها وبيتها بقت همومها ايه؟ في تلات عائلات في تلات محافزات

115
00:34:22.700 --> 00:34:43.200
والله ما الانسان ده ما بقى يشوفها فاتح لنفسه ايه خمسين فتحة ان شاء الله بس آآ اموت واستقر بس في الاخر خالص بيكتشف انه ما يستقرش الا لما يموت

116
00:34:44.950 --> 00:35:04.450
بحي ما هو انما اللي هيقعد يدور بقى استقر استقر فوق افوق الحاجات اللي برة ايه اخلاص لازم هنا لازم تخلص جوايا انما براية عمرها ما تخلص ما حدش ما حدش يمني نفسه بكده انها قصة ما تنتهيش

117
00:35:05.100 --> 00:35:20.750
من جعل الهموم هما واحدا هم الاخرة وفي رواية هم المعاد اتاه الله دائر الهموم خلي همك ربنا وربنا يكفيك كل حاجة الحاجات دي ما تخلصش من كانت الدنيا همه

118
00:35:21.050 --> 00:35:36.050
ونيته واليها يشخص جدد الله عليه شمله جعل فقره بين عينيه ولم يأت من الدنيا الا ما كتب له كانت الاخرة همه. في رواية نيته واليها يشخص جمع الله عليه شمله

119
00:35:36.450 --> 00:36:02.100
جعل غناه في تته الدنيا راغمة قال يا ابا ذر لا تحسب من القلب مشاكل الهموم الاضطرابات لازم لازم تندحر داخليا مش خارجيا ما تفكرش انك تجهز عليها خارجيا لان عمره ما هيحصل

120
00:36:02.400 --> 00:36:20.850
اجهز عليها داخليا يعني انتم هل تتصوروا مثلا مثلا واحد خايف خايف من من خايف مسلا ان هو يصاب بفيرس سي هل المنطق بيقول ويقول الاقي بقى بفيروس سي ده هينتهي

121
00:36:21.150 --> 00:36:38.600
لما فيروس سي يخلص من العالم اعمل بقى حملات لانتهاء فيرس سي في العالم هو يهتم بتحصين نفسه هو فيروس سي بس كانه ايه مش موجود ما يضرنيش متطعم كويس وواخد كزا صح

122
00:36:39.400 --> 00:36:59.650
ايه القصة كده اوعى تتصور ان الفيروسات بتاعة الفتن والمشاكل والهموم والمنغصات والمكدرات ايه تخلص هي لازم تخلص جوانا. انا اتطعم كويس اتحصن كويس آآ فخلاص مهما كانت العاديات الخارجية مهما كانت المشكلات دي ولا كانها موجودة اصلا

123
00:37:00.200 --> 00:37:12.150
الله المستعان طيب احنا دلوقتي بنتكلم عن بعض فوائد الذكر اللي موجودة في القرآن الكريم طيب احنا قلنا دلوقتي الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. ايه تاني

124
00:37:16.250 --> 00:37:51.300
الصدر هو في اسرح منها بتاعة ايه الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة وايه اه يعني دي اسرح هو الانسان يتصور سبحان الله اه برضو برضو مش هنستشعر قيمة ان ربنا يغفر لنا

125
00:37:51.450 --> 00:38:07.900
الا لما نتفكر في حالنا بدي افكر في حاجتنا لانه يغفر لنا ان كتير مننا يسمع ايه هينال مغفرة يغفر الله له. يقول لك الحمد لله على ايه؟ انا كويس

126
00:38:09.000 --> 00:38:35.950
انا بصلي وانا ما بعملش حاجة ده احنا محتاجين يغفر لنا ان احنا مش بنستغفره فدي جريمة محتاجين يغفر لنا ان استغفارنا له حتى لو انعقد يحتاج الى استغفار اغفارنا ده يحتاج الى استغفار منه

127
00:38:36.300 --> 00:38:46.300
لان احنا الموضوع عندنا ايه؟ استغفر الله استغفر الله ونعمل الحاجة بعديها. استغفر الله استغفر استغفر الله العظيم اصل هي مشكلتها بس ان هي انت عارفة لوية شوية استغفر الله العظيم وانت

128
00:38:46.300 --> 00:39:01.700
عارفاها ما بتبطلش مش عارف ايه. استغفر الله العظيم ده كانها بتحبش الكلام يعني كده ايه تحبيشة كده اللي هو ايه يعني بما لا يخالف شرع الله. يعني كانها يعني فاهم بتقول لك كده. يعني عارف انت غيبة ناقص تقول لنا غيبة اسم

129
00:39:01.700 --> 00:39:26.000
خلاص اه والله حاجة كده ايه يعني الشيخة بقى لازم تقول استغفر الله وبفضل الله وكده يعني فحاجة مستفزة جدا فاحنا اصلا استغفارتنا تحتاج الى ايه الى استغفار. ما يتكلم عدل يا حاجة ما يتكلمش خالص ليه؟ الله المستعان

130
00:39:26.300 --> 00:39:37.850
لا فعلا لو لو واحد هيركز هيركز ده الواحد بيبقى يومه مليان على الاقل على الاقل اللي اتسمى في الايه؟ في القرآن لما انما ده حاجات الانسان يلم بها والايه

131
00:39:38.200 --> 00:39:51.250
يعني احنا اصلا كتير مننا ممكن يكتشف مسلا عند عمر التلاتين ولا الاربعين ولا الخمسين ولا الستين ان في حاجة كان شايفها عادية وهي كات زنب هو انا كان غلط ان انا كنت بعمل كزا

132
00:39:52.500 --> 00:40:05.100
اه كان غلط وكانت سنين ايه سنين عايش على كده سنين مش يوم ولا اتنين ولا تلاتة واربعة على خمسة يعني السنين عايش في في هذا الفلك ومش في دماغه اصلا

133
00:40:05.700 --> 00:40:25.850
بل انا عايز اقول ان احنا لو ركزنا وبرضو يعني كتير مننا كثير من الامور ما يدرك كونها ذنب لان احنا برضو سامحوني مساحة معلوماتنا الشرعية ضعيفة ففي كتير جدا من الحاجات احنا متصورين ان هي ايه ما مش زنوب وانها عادية ونكتشف بعد وقت انها

134
00:40:26.200 --> 00:40:43.150
هي دي كانت زنوبه ما كتش تنفع وما كانش يجوز وما كانش ينبغي ده غير بقى غير ان حتى الطاعات اللي احنا بنتقرب بها الى الله فيها قصور فيها قصور

135
00:40:44.000 --> 00:40:58.800
عشان كده يعني يستوقفني جدا. ليه نقول استغفر الله بعد الصلاة رغم ان المفروض يعني انا بعد الصلاة او المتخيل ان بعد الصلاة اقول ايه اللهم تقبل اقول حتى الحمد لله لا بعد الصلاة والايه

136
00:40:58.900 --> 00:41:12.450
استغفر الله ان حتى الصلاة يعني استغفر الله انا مكسوف مش عارف يا رب الصلاة دي ما تليق بجنابك استغفر الله انا ما اديتهاش على الوجه الذي ايه؟ اردت فدايما احنا متصورين

137
00:41:12.650 --> 00:41:33.950
الاستغفار يبقى من الوقوع في المنكرات لا في استغفار تاني اهم من التقصير في المأمورات  استغفار تاني اهم من التقصير في الايه بالمأمورات ان انا قصرت في المأمورات اصلا ان انا مأمور بها. قصرت فيها اصلا. ما ما اتتش بها على الوجه الاكمل او على الوجه المراد حتى

138
00:41:34.050 --> 00:41:50.000
فقصر فيها الانسان. فاحنا ما نستطيع ان ندرك قيمة هذا يعني هذه الثمرة العظيمة اللي هي المغفرة التي اعدها الله عز وجل لنا ان لما ندرك حالنا احنا ونتفكر فيه وندرك

139
00:41:50.500 --> 00:42:07.850
مقدار حاجتنا لهذه المغفرة حاجة الانسان لهذه المغفرة. وبرضو الانسان محتاج يتفكر في المآل. ويتفكر ماذا لو غفر الله لك تفكر كده ماذا لو غفر الله لي فينا بس كلام ربنا عز وجل لما يقول لمغفرة من الله ورحمة

140
00:42:08.200 --> 00:42:27.150
خير مما يجمعون. ازاي وانا بذكر ربنا كل مرة بذكر ربنا انا كاني بجمع فيها ايه فرص مغفرة فرص مغفرة فرص مغفرة فرص مغفرة تمام وغيرها من الامور. طيب ايه تاني ممكن اه

141
00:42:27.950 --> 00:42:42.650
ذكر في القرآن للذكر يفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار  بما اننا سمعنا منادي ينادي لايماننا

142
00:42:42.850 --> 00:42:59.250
وبربكم في املنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا كفر عنا اتنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد ها فاستجاب لهم

143
00:42:59.700 --> 00:43:26.700
ربهم دي بقى اللي اهم اني لا اضيع عامل عمل عامل منكم ذكر او انثى   وبقى استحضار الانسان يعني ايه فاستجاب لهم ربهم اه خلي بالكم مش استجابة لهم يعني اه

144
00:43:27.350 --> 00:43:42.650
اجابة الدعاء بس لا استجاب لهم يعني حقق لهم مرادهم ماشي عشان الناس بس متصورة ان استجاب لهم الاستجابة الدعاء بس. طبعا دي داخلة فيها اساس استجابة لهم يعني ايه

145
00:43:42.850 --> 00:43:56.200
حقق لهم مرادهم مش ان هو اجاب دعاؤهم وخلاص حق لهم مرادهم لان هم ويتفكرون في خلق السماوات ويا ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين

146
00:43:56.200 --> 00:44:07.550
الظالمين من انصار. ربنا اننا سمعنا منادي ينادي الايمان ان امنوا بربكم فامنا. ودي اصلا في الاوراد الانسان اول ما يقوم ماشي يبدأ يقوم الليل يقولها يقوم يقوم من النوم يقولها

147
00:44:07.700 --> 00:44:26.250
في الاوراد هذا الانسان يستحضر ان سبحان الله ان هو الله وعده بالاجابة ويتفكر في حاله كده احنا ياما مرادات لنا ومطلوبات بنطلبها من الناس بتتعلق بها في البشر وايه؟ وما تتحقق والانسان يقعد يريق ماء وجهه وخلاص

148
00:44:27.100 --> 00:44:48.600
عشان كده بقول يعني لما تريدوا شيء من حد استعينوا الله عليه يعين الله ايه عليه. هاتوها من فوق يعني والله سبحان الله كتير جدا يعني مثلا لو افترضنا النهاردة ان انا عايز موزف ما في شركة

149
00:44:49.250 --> 00:45:14.000
ينجز لي مصلحة انا قدامي طريقين لو كل الطرق قدامي متاحة ان انا اطلب من الموزف مباشرة تمام او ان انا اروح لمديره اخليه يايه ينجز لي المصلحة طيب في رأيكم في رأيكم ايهما افضل لو الاتنين متاحين

150
00:45:15.000 --> 00:45:44.450
الاتنين متاحين اروح لمين  دلوقتي انا عندي مصلحة محتاج انجزها بروح للشخص ولا اروح لمديره هي الاخت قالت اروح الشخص مباشرة اللي هي مرمط نفسي واروح لمديره صح كده طب ما هو ممكن يوافق بس مديره ما يوافقش. بس لو مديره وافق

151
00:45:45.200 --> 00:46:02.500
هو هيوافق لا اقصد احنا في الواقع بتاعنا ان الانسان هنا لو توجهت للموظف الصغير ده مباشرة ممكن يرفض انما لو او هو قصدي يوافق بس مديره ايه يرفض طيب المدير لو وافق في الغالب اللي تحته ايه

152
00:46:02.600 --> 00:46:23.350
هيوافق مش مزاجه اصلا كده كده هيوافق فاعتقد ان المنطق بيقول ان انا اروح لمين طب ماذا اذا كان المدير مش هيردني خالص والموظف احتمال يردني ده بعد جديد يعني انا لما اروح للمدير مش ايه

153
00:46:23.700 --> 00:46:49.400
طب والموظف احتمال يرد برضه اعتقد ان دي حيثية تخلي الواحد ادعى انه يروح لمين للمدير خلاص ماذا اذا الموظف كان هيحملها لي جميلة وهيقعد بقى ايه يعني يترسم انما الراجل المدير اللي هيحملها لي جميلة ولا اي حاجة خالص ولا كأنها ذكرت اصلا

154
00:46:49.600 --> 00:47:04.550
تمام؟ ولا هيدايقني ولا هيقعد يمن علي ولا يؤذيني بحيثية ابعد. ده للاسف يعني او قريب يعني خلينا نقول قريب جدا من اللي احنا بنعمله لما نبقى نريد حاجة من حد ونروح ايه

155
00:47:04.600 --> 00:47:20.450
نلجأ له مباشرة. هاتوها من فوق  هاتوها من فوق وازا انعقد يقين الانسان في النقطة دي وراح جابها من فوق وبعد كده روح للانسان بقى ايه على اساس ان انا ايه زي ما هو راح للمدير بتاعه

156
00:47:20.550 --> 00:47:32.450
والمدير قال له طب روح له بس قل له فلان باعتني طب روح هتلاقيه هو وداني الورقة بس وخلص الكلام مش ما هنروحش هنروح بس ايه بس قبل ما نروح ايه

157
00:47:33.300 --> 00:47:49.650
مم اه يعني اقصد ان احنا لما نتخيل بقى ان احنا واحنا بنتعامل مع الله ان لو ربنا اراد ما فيش حاجة اسمها الانسان لا يريد اللي تحت ده ان الله سبحانه وتعالى ما بيردناش

158
00:47:50.350 --> 00:48:09.400
انما الانسان يردنا ان الله سبحانه وتعالى لهنتحرج نطلب منه ولا هنبقى خايفين من المن والاذى ولا هيبقى خايفين انه يتدجر بطلبنا ولا الكلام ده خالص بالعكس ده هو اللي دعانا ان احنا نطلبوه. نطلب منه

159
00:48:10.200 --> 00:48:27.900
يبقى يروح ازاي الانسان بقى يمرمط نفسه تحت هو ايه بيمرمط نفسه اصلا فعشان كده مهم هو ده برضو التوحيد حتى في السؤال. ان انا لما يبقى عندي حاجة الجأ الى الله انطرح على باب الله. اسأل الله وبعدين اخد بالاسباب بقى

160
00:48:28.200 --> 00:48:39.700
وده تمام التوكل. صدق واعتماد القلب على الله مع استفراغ الوسع في الاخذ بالاسباب. لما يصدق اعتماد القلب على الله ويستفرغ سواه في الاخذ بالاسباب خلاص هيحصل امر هيتم امره

161
00:48:40.100 --> 00:48:54.600
انا كل ما اقعد افكر كده في الامور اللي انا مسلا ما تمتش الاقي انها ما تمتش عشان انا ما عملتش اسباب اتمامها بس يعني في الغالب كده وخصوصا ازا كانت خير يعني للواحد

162
00:48:57.000 --> 00:49:10.950
طيب انا عملت اسباب اتمامها وما تمتش يبقى الخير لي انها ما تتمش وده من فقه الانسان في التعامل مع نفسه. ازاي الامر اللي ما تمش ما اقعدش اقول كان الخير انه ما تمش

163
00:49:12.750 --> 00:49:27.050
اقولها لو انا عملت اللي انا كان ينبغي اعمله عشان بعضنا بيسكن نفسه بالقصة دي. يعني ايه يروح مسلا لواحد ما سألش ربنا ما تضرعش كفاية ما عملش كفاية. ويروح يقول لك لأ يمكن الخير انه ما كانش ايه

164
00:49:27.200 --> 00:49:44.800
يتم اصل مين قال كده يمكن عقوبة صح لكن ده نقوله امتى؟ لما نبقى ايه خلاص احنا اخذنا بالاسباب انطرحنا على باب ربنا عز وجل توكلنا عليه وما تمش نفرح

165
00:49:46.100 --> 00:50:06.950
وبعدين نتيجة التوكل ان ربنا دافع عني الايه؟ الشر. انما احنا حد فينا ايه؟ يعني مسلا مسلا نفسه يعمل طاعة وخلاص وطاعة كويسة ويعني زاهرها خير وبعدين يروح للايه يروح مسلا بدل ما المفروض هو يسأل ربنا وكزا ويستخير الله ويعمل كزا كزا كزا وبعدين يروح للانسان يعرض عليه

166
00:50:07.100 --> 00:50:29.950
تلاقيه رايح على الانسان ايه مباشرة وينسى ايه ربنا ييجي الانسان يرفض يقول لك الحمد لله يمكن الخير انها ما كتش تتم. مين قال كده ما يمكن عقوبة انها ما تمتش انما بقى هو عمل اللي عليه واستعان مولاه واستخار مولاه وتوكل على الله وراح للانسان ده وقال له ما ينفعش يعرف

167
00:50:29.950 --> 00:50:42.200
الخير انه ما كانش ايه ينفع. بس فده برضو من فقه الانسان في التعامل مع نفسه عشان خاطر ما يقعدش يسكن نفسه في حاجات غلط ويتصور ان هو لا خلاص انا عملت الكزا اللي علي خلاص

168
00:50:42.250 --> 00:50:50.250
انما بقى الصورة دي نقولها امتى لما احنا نكون فعلا اخذنا بالايه؟ بالاسباب. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك