﻿1
00:00:00.450 --> 00:01:00.450
اه اه اه قد ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في البشر كنجوم تمشي في البشر تجلو حزنا تذهب هما تصرف عنا كل شر

2
00:01:00.450 --> 00:01:30.450
في صدري تغفر ذنبا تستفتح ابواب الخير تستفتح ابواب الخير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه نستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله

3
00:01:30.450 --> 00:01:50.450
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات رسائل الفجر رسائل الخروج من الظلمات الى النور ومن الحزن الى السرور. وسائر شعارها كل مشكلة نحياها سببها اية او سورة اهم

4
00:01:50.450 --> 00:02:10.450
عملناها او منهجية ما راعيناها. واحنا كنا في الحلقتين الماضيتين شرعنا في الحديث عن موضوع الحقيقة في غاية الاهمية آآ موضوع تقريبا لا يكاد حد مننا آآ يخلو من التعرض له. آآ وهو اشكال الضيق اشكال

5
00:02:10.450 --> 00:02:30.450
الضيق تمام؟ وقلت ان الكلمة دي دارجة جدا. تقريبا تقريبا آآ ما فيش حد ما فيش حد آآ يعني مش هقول اسبوعيا ولا هقول شهريا بل يوميا. ممكن ما بيتعرضش للامر ده. لان اصل هي هي طبيعة الحياة كده اصلا. يعني هي طبيعة الحياة اه

6
00:02:30.450 --> 00:02:50.450
يعني كما قال الشاعر طبعت على كبره وانت تريدها صفة من الاقذاء والاكدار ومكلفوا الايام ضد طبائعها متطلب في الماء جذوة ناري آآ وقال ربي سبحانه وبحمده لقد خلقنا الانسان في كبد. فهي الحقيقة الحياة اصلا هي فيها مكبدات وفيها مم حاجات كتير ممكن تضايق الناس

7
00:02:50.450 --> 00:03:10.450
آآ بل اصلا يعني ببساطة شديدة جدا آآ يعني ربنا قال الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. واصلا البلاء فيها وان كان فيها معنى الاختبار بالاساس بس هي اصلا فيها معنى البلوى اصلا يعني هي بصورة اساسية فيها معنى البلوى اصلا يعني فيها فيها

8
00:03:10.450 --> 00:03:30.450
انا ما يشق على النفوس. والحقيقة ان الدنيا في الاساس هي دار ابتلاء مش مش دار جزاء. وكده كده بطبيعة الحياة يعني هي هي دار تكليف برضو. يعني برضو لازم الناس تفهم المسألة دي هي دار تكليف. لا شك ان التكليف يعني اكيد هيكون

9
00:03:30.450 --> 00:03:50.450
مش مش حاجة يسيرة او سهلة او جميلة بالنسبة للنفوس. آآ لان التكليف ما بيجيش بموافقة النفوس في اغلب الاحوال. ودايما مران فقررنا انبه على هذه القضية ولا امل من التنبيه عليها ان احنا كما قال ربي سبحانه وبحمده ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون. يعني احنا

10
00:03:50.450 --> 00:04:10.450
الحياة مش مش كل اختباراتها اختبارات سراء. هي فيها انواع تاني من الاختبارات المهمة اللي هو اختبارات الضراء. مش كل اختباراتها اختبارات افراح في اختبارات تانية اللي هي اختبارات الاتراح. وكل نوع من الاختبارات له عبودية. في عبوديات بتحصل في الافراح وعبوديات بتحصل في

11
00:04:10.450 --> 00:04:30.450
اطرح اه عبوديات بتحصل في اوقات الانسان يكون فرحان فيها ومبسوط او يأتيه من احد ما يسعده او يسره. وفيه عبوديات تانية بتكون في الاوقات اللي الانسان فيها بيبقى حزين او متضايق او يأتيه من احد ما يضره. هي كده يعني هي الحياة لازم نفهم كده. وقلت

12
00:04:30.450 --> 00:04:50.450
تكرارا ان للاسف الشديد كتير مننا لا يكاد يلتفت للعبودية الا في باب معين. يعني نجد ناس ما شاء الله ممكن يكونوا موفقين جدا في العبوديات في اوقات الضراء او اذا اتاه ما يضره او ما يحزنه او ما يضايقه. لكن نجده في اوقات السراء ما يبقاش كده خالص للاسف

13
00:04:50.450 --> 00:05:10.450
جدا بيبقى في السراء حد تاني. والعكس بالعكس نجد ناس في اوقات السراء طول ما في حد بيسره وبيعامله كويس والدنيا حلوة وجميلة وفرحانة قمت لاقي ما شاء الله يشكر نعمة ربنا ويبذل ويعطي فاذا اتاه ما يضره او اتاه ما يضايقه او ما يحزنه للاسف الشديد يعني

14
00:05:10.450 --> 00:05:30.450
اه يعني لا يحسن التعامل مع هذا النوع من من الاختبارات. ولذلك يعني اه اه زي ما قلنا الدعاء الجميل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يقول واسأله بكلمات الحق في الرضا والغضب. فكرة ان الانسان يقدر النبي يقول اعوذ بك من شر اه فتنة الفقر

15
00:05:30.450 --> 00:05:50.450
ومن شر فتنة الغنى الاتنين. آآ يقول اللهم انا اعوذ بك من شر ما اعطيتنا. ومن شر ما منعتنا يعني ده ده اصلا بردو ايه؟ اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم اعمل. كل ده ورد عن الحبيب صلى الله عليه وسلم. اللي هي فكرة ان الانسان

16
00:05:51.050 --> 00:06:01.050
مع تقلبات الاحوال هو في حال معينة يلزمها وهي حال العبودية. حتى يروى عن سيدنا عمر ابن الخطاب رضوان الله عليه انه كان يقول اصبحت وما لي شغل الا مواقع قدري

17
00:06:01.050 --> 00:06:21.050
لله سبحانه وبحمده. ان كانت سراء شكرت وان كانت ضراء صبرت. يعني مش فارقة معي الحال هتبقى ايه؟ لان انا عارف وموطن نفسي ان الحياة اصلا كده كده آآ الاختبارات فيها متباينة بس هي القضية لما تكون سراء آآ هل انا انجح في في اختبار الشكر؟ ولما تكون ضراء

18
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
هل هنجح في اختبار اه الصبر؟ هو هو ده التحدي في الحقيقة. اه لدرجة بتوصل احيانا ان يبقى عند ربنا الطاعم الشاكر يساوي الفقير الصابر. يعني حديث في السلسلة الصحيحة. آآ ان ان الواحد فينا آآ لما يعني

19
00:06:41.050 --> 00:07:01.050
بعض الناس بيتصور ان انا مثلا لما اكون آآ فقير ولا في حالة صعبة ما عنديش عبوديات لا عندك عبودية الصبر. طب ولما اكون انا مسلا في غنى وكلام من ده عندك عبودية الشكر فسبحان الله يبقى ذاك الطعم الشاكر يساوي الصائم الصابر. ان يكون

20
00:07:01.050 --> 00:07:21.050
ده صائم صابر وده وده طعم شاكر. فهم بس الفكرة ان ده اتى بالعبودية اتى بالعبودية المطلوبة. وده اتى بالعبودية المطلوب. تمام والله سبحانه وبحمده كل واحد فينا في اوقات بيقدر عليه احوال تستخرج منه انواع من العبوديات وتعمل له الوان

21
00:07:21.050 --> 00:07:41.050
من من من استخراج الافات. ماشي؟ آآ فلذلك قد يكون الخير للبعض ان تكون كتير من ابتلاءاته سراء. وقد يكون الخير للبعض تاني كتير من ابتلاءاته ضراء لان اه ممكن بعض الناس اللي ابتلاءات السراء تستخرج منه عبوديات. ادي اول لقطة

22
00:07:41.050 --> 00:08:01.050
وتظهر له افات ما كتش هتحصل الا باختبارات السراء. هو كده بالسراء اه بالسراء لان هو لان هو هذا شخص احنا قلنا كتحدي عام كده فيما يخص الانسان آآ قال ربي سبحانه وبحمده ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه

23
00:08:01.050 --> 00:08:21.050
شر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا. ايه يا دي؟ ان اول ما يصيب الشر يجزع يهبط. يحبط تلاقيه في حالة فتور هبط كده مش مش زي الايه اذا اذا مسه الشر جزوعا مش بنفس الاقبال ولا بنفس الحراك ولا بنفس

24
00:08:21.050 --> 00:08:41.050
آآ هو اذا مسه الشر ابدأ يجزع يجزع. طيب واذا مسه الخير يمنع. يبدأ يمنع بقى يخاف ويخاف عليه ويحاول يحرص عليه ويستأثر بيه ويعمل والده فدي حاجة في اصل تركيبة الانسان على الراجح يعني فالشاهد اللي اقصده اا خدوا بالكم من اللقطة دي عشان مهمة خالص المفهوم الاول اللي حابب اكد

25
00:08:41.050 --> 00:09:01.050
هو مفهوم ان طبيعة هذه الحياة ان ما فيهاش نوع واحد من الاختبارات. هي فيها انه عند من الاختبارات. شئت ام ابيت كلنا لازم نمر بنوعين الاختبارات اختبارات السراء واختبارات الضراء اختبارات ما يسر واختبارات ما يضر اساس. ماشي؟ اختبارات افراح واختبارات اتراح. وطن نفسك على كده. انت

26
00:09:01.050 --> 00:09:11.050
لو انت متصور ان الحياة تكون غير كده يبقى انت واهم اصلا. الكلام ده ابقى كده مرارا وتكرارا. طيب اللقطة التانية اللي بنأكد عليها ايه بقى؟ لقطة ان في الحقيقة

27
00:09:11.050 --> 00:09:31.050
حد يطرح عليه التساؤل يقول يا دكتور طب اشمعنى انا كتير من اختبارات الضراء واحد تاني يقول لي انا كتير من اختبارات السراء طبعا للاسف كونوا كونوا كفور بالاساس وكونوا كنود ماشي وكونوا مايل اكتر ناحية النكران

28
00:09:31.050 --> 00:09:51.050
تلاقيه دايما لو سألت اي واحد لو لو وقفت عشرة كده في الشارع وقلت لهم يا جماعة الخير انتم اختباراتكم اكتر سراء ولا ضراء؟ هتلاقي ان الغالبية يقول لك اختباراتنا ضارة اختباراتنا دايما اتراح ماشي ليه لان الانسان بطبيعته هو اصلا قانون للاسف

29
00:09:51.050 --> 00:10:11.050
الانسان وطبعا كل ما يبعد عن ربنا اكتر كل ما هذا هذه الصفة السيئة تظهر فيه اكتر. اكثر يعني. برضو هو كفور. مم قتل الانسان ما اكفرها تمام هو بطبيعته بردو عنده النكراء اللي هو الصفة اللي النبي ذكرها مثلا في النساء

30
00:10:11.050 --> 00:10:31.050
الغير متزكيات عشان برضو يكون كلامي دقيق بقى عشان نقعد ايه يبقى كل مرة يبقى كلامنا واضح يعني. النساء الغير متزكيات بالوحي انها ايه؟ بتكفر العشير تنسى كل الاحسان وتفتكر حاجات معينة. خلاص؟ هذا الخلق يعني المهم حاضر ممكن حاضر في رجال او نساء او

31
00:10:31.050 --> 00:10:51.050
وخصوصا النساء الغير متزكية باللوحة. فالشاهد ايه؟ الانسان بقى مع ربنا كده. ان هو تيجي تقول له مثلا انت يا ترى امسك ورقة وقلم كده وقل لنا اختبارات قد ايه واختبارات الضراء قد ايه؟ يقول لك كله ضراء. الحمد لله رب العالمين. يعني ممكن تقول تسعين في المية ضراء وعشرة في المية سراء. وهذا الذي يقول

32
00:10:51.050 --> 00:11:11.050
بالميت خالص بالميت هو بيسمع وبيشوف وبيتكلم وبيتحرك والحمد لله له له منزل يؤويه وله قولي حد بيحبه يعني يعني كتير في مسارات كتيرة قوي الحقيقة يعني ان ان ان

33
00:11:11.050 --> 00:11:31.050
محزنة ان احزن مرة بس اا افرح كم مرة كتير قوي الحقيقة يعني انا انا بتخيل كده نسأل الله العافية ان انت قمت من نومك لقيت نفسك مش بتشوف دي تحزنك طيب جيت مش عارف بينادوا عليك مش بتسمع

34
00:11:31.050 --> 00:11:51.050
ومتحرك ومش متحرك خلاص جيت تاكل مش عارف تبلع وبعدين اا قالوا لك ده مش عارف البيت بتاعك طب يلا اا عشان ده انت مش عارف هتطرد منو طيب مش عارف بتلبس الجزمة بتاعتك لقيتها اتقطعت جيت

35
00:11:51.050 --> 00:12:11.050
طيب العكس بقى هو هو انت كل ده لو حصل ما انت هتحزن بتعتبرها محزنات ليه ما بتعتبرش استمرار الحاجات دي وبقاءها اللي اسمه بركة ده نوع من البركة البركة اول اول معنى فيها الثبات. اول معنى في البركة الثبات. ماشي البركة يعني ثبت خلاص؟ حتى احنا بنقول كده ما قبرك

36
00:12:11.050 --> 00:12:31.050
ببركة يعني ثبتت. خلاص؟ ده اول معنى في البركة. يعني ايه معنى التنزه عن المكدرات؟ يليه معنى الايه؟ اه زيادة الخيرات. هي البركة كده. مهم فالشاهد ايه ان الحاجة دي بقت مباركة يعني الحاجة دي ثبتت ليه مبنعتبرش ثبات الحاجة ده اصلا دي دي

37
00:12:31.050 --> 00:12:51.050
افراح اختبارات افراح ليه ليه مبناخدش بالنا من اللقطة ديه ليه منعتبرش بقائها تنزهها عن المكدرات مش معصلجة معاك يعني حاجة مش معصلجة الدنيا زي الفل مش قايم من النوم مش مش شايف عبال ما قعدت تشوف قعدت مش عارف تقصر في عينيك ومش عارف ايه وتحط ايه مش معصلجة معاك

38
00:12:51.050 --> 00:13:11.050
طيب لأ ده الحمد لله بتزيد وبيبارك لك فيها. فليه ما بنعتبرش دي اختبارات مسرات او اختبارات افراح؟ لا ما بنعتبرش ان النهاردة احدث الله لي تلك الافراح. ما بعتبرهاش. يعني ما بعتبرش ان النهاردة سرني الله بكزا وكزا

39
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
وكزا وكزا وكزا لأ مش بعتبر دي مسرقت لان كأنها حقوق مكتسبة ليا اصلا طيب وتيجي بقى في الجانب الاخر انت بتعتبر زوالها او تكدرها او حتى نقصانها تعتبره من المكدرات. او المضرات. ففي الحقيقة

40
00:13:31.050 --> 00:13:51.050
لما تيجي تبص على هزا الرجل الطيب اللطيف ماشي؟ وتلك المرأة الطيبة اللطيفة تيجي وتقول لها بالورقة والقلم انت الاختبارات اللي انت بتختبري فيها قد ايه مراته قد ايه مقدرات او مضرات تقول لك لأ يعني الحمد لله الحمد لله يعني الحمد لله. يعني اغلبه مدرات

41
00:13:51.050 --> 00:14:11.050
اغلبه مكبرات في الحقيقة لأ لان انت لو حسبتها كده كوحدة وحدة يومية لو اعتبرنا ان الاربعة وعشرين ساعة هي وحدة زمنية فانت لما صحيت من نومك سرك الله بكام حاجة؟ احسب امسك ورقة وقلم وشوف اللي ربك سرك بيه

42
00:14:11.050 --> 00:14:31.050
طيب واحزنك بقد ايه؟ بردو امسك ورقة وقلم وشف انت يعني انت حزنت بقد ايه؟ تمام يعني شف شف انت كده يعني بالورقة ولا لأ؟ هنجد في الحقيقة ان الاصل الاصل ان اختبارات المسرات

43
00:14:31.050 --> 00:14:51.050
المسرات اضعاف اضعاف اضعاف اختبارات المكدرات. لان الاصل ان احنا في النعمة. يعني الاصل ان احنا نعمة يعني الحقيقة كده واسبغ عليكم عذرا واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة. اسبغ عليكم. شف

44
00:14:51.050 --> 00:15:11.050
اسباغ ده لفظة زاتها لفظة ايه؟ مش مش لفظة بس احاطة وكفرة لأ ده لفظة حاجة وقفية حتى يقولوا مسلا هذا ثوب سابغ يعني نوافي الوضوء المسبغ ماشي اسباغ الوضوء يعني الوضوء الكامل كده اللي واقف التام يعني. واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة

45
00:15:11.050 --> 00:15:31.050
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها في الحقيقة. فاحنا الحقيقة احنا غرقانين في النعم. يعني ده الاصل الاصل. وفي وسط تلك النعم في شوية ده الاصل بقى. طيب يبقى احنا اصلنا اصل ان الحياة فيها مسرات وفيها مدرات ومكدرات. هنختبر بافراح ونختبر باتراح

46
00:15:31.050 --> 00:15:51.050
ماشي قسمنا الاصل الاول الاصل التاني بيقول بيقول ايه بيقول ان في الحقيقة لما نيجي نبص هنجد ان اختبارات المسرات هي الاصل هي الاصل الاصل اصلا ان انت جاي انت حد ما تستحقش اي حاجة في اي حاجة. ولم تكن يوما ما شيئا مذكورا. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا ايه؟ شيئا

47
00:15:51.050 --> 00:16:11.050
الكورة انت اصلا ما تستحق شيء. وربك سبحانه وبحمده ماشي؟ يعني جعلك سميعا بصيرا. آآ جعل لك عينين ولسان وشفتين هداك النجدين. آآ الله سبحانه وبحمده آآ شرح لك صدرك. آآ وضع عنك وزرك

48
00:16:11.050 --> 00:16:31.050
رفع لك ذكرك اه يسر لك امرك فانت في الحقيقة انت انت يعني انت في الاصل انت في الاصل في في ايه؟ في مسرات لا تحصر يعني انت الصبح كده لما تصحى من نومك وتمسك الورقة والقلم وتبص. ويا جماعة الخير دايما قلنا مرارا وتكرارا انت ما هتحسش

49
00:16:31.050 --> 00:16:51.050
بقدر الحاجة الا من تعمل اللي بنسميه توهم الحرمان. توهم الحرمان. ده بيجيب في القلب المعنى اللي قال عليه الجنيد رحمه الله الشكر الا ترى نفسك اهلا تخيل كده انت يعني عشان انت بس تحس بالموضوع. تخيل كده انت قايم من نومك الصبح او تخيلي حضرتك لو سمحت. جربوها بكرة يا جماعة الخير ولا حاجة. وامسك ورقة

50
00:16:51.050 --> 00:17:11.050
والم كده وقل ماذا اذا استيقظت من نومي لقيت نفسي مش شايف مش بسمع مش بتكلم وابني مش عارف حصل له ايه وبنتي حصل لها ايه وجوزي دب معي خناقة مش عارف عملت كزا ومش عارف ووصلت لايه. وبعدين لقيت مش عارف التلاجة بازت. والغسالة ولعت. ومش عارف يعني

51
00:17:11.050 --> 00:17:21.050
شوف الحاجات اللي هي باقية ومستقرة دي اللي هي مبارك فيها مبارك فيها. ولزلك انا استغرب قوي اللي يقول لك ايه بيت ما فيهش بركة. احنا ما عندناش بركة مش حاسين بالبركة

52
00:17:21.050 --> 00:17:31.050
عايزين ايه يعني عايزين هدية يعني عايزين ايه عشان مفهوم البركة دايما عندنا وفكرة ايه فكرة الزيادة في الخيرات طب التنزه عن المكدرات ما ده بركة بركة ان انت يعني ربنا

53
00:17:31.050 --> 00:17:51.050
يبارك لك في زوجك انه يعني ما فيش مكدرات الحمد لله ضخمة. بارك لك في عيلك ان ما فيش مكدرات ضخمة. طب الثبات ثبات النعمة وبقائها وعدم زوالها. سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك. وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك

54
00:17:51.050 --> 00:18:11.050
الاحوال الاربعة انت في مأمن منها لا زالت النعمة الحمد لله ولا تحولت العافية ولا ولا فاجأتك النقمة ولا ولا ولا بفضل الله عز عز وجل يعني وقعت في مساخط الله سبحانه وبحمده. ففي الحقيقة لما تيجي تمسكي ورقة وقلم وحضرتك تمسك ورقة وقلم ونقعد نعد كده

55
00:18:11.050 --> 00:18:31.050
قاموا الحرمان ومسكوا ورقة وقلم وعدوا يعني انا اعتقد ان انا شخصيا انا يعني انا انا كشريف طه يونس بالنسبة لي انا لما هقعد اعد كده حرفيا حرفيا بلا مبالغة انا ممكن اعد لغاية عشر تلاف. انا ممكن اعد لغاية عشر تلاف. والله العزيم ما ابالغ. واللي ما يقدرش يعد لغاية عشر تلاف

56
00:18:31.050 --> 00:18:51.050
يبقى عنده مشكلة في استشعار نعم ربنا عليه حقيقي لا يبقى عنده مشكلة. يعني انا عارف ان الرقم ضخم بس ايه لو خدناها كده صلتها بتفصيلاتها كتير قوي والله ولا تعد اصلا وانت عدوا نعمة الله لا تحصوها. كل دي يا جماعة الخير كل يوم الصبح اختبارات مسرات. ولذلك احنا شرع لنا ايه بقى

57
00:18:51.050 --> 00:19:11.050
شرع لنا ان احنا الصبح نقول ايه؟ نقول اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا الحمد لله والشكر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللي يقول كده فقد ادى شكر يومه ولما يجي في المساء يقول اللهم امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك

58
00:19:11.050 --> 00:19:31.050
لا شريك لك فقد ادى شكرها اليك. فحقيقي لان احنا يعني هنقول ايه؟ يعني انا المعنى اصلا بتاع ان احنا مجرد بس كده ان انت اول ما تستيقظ من نومك يعني الصبح بقى ولا الناس اللي بتقوم من نوم الضهر ولا العصر ايا كان لما تستيقظ من امك وتفتح عينيك كده وتيجي تايه وتيجي تقول

59
00:19:31.050 --> 00:19:51.050
الحمد لله الذي رد الي روحه. وعافاني في بدني واذن لي بذكره. شف بس شوفي حضرتك بس الثلاثية دي كده وشوف انعكاساتها بس شوف اللي هيترتب عليها ردت اليك روحك. لو ما اتردتش لو لو قمت جاي يصحوك

60
00:19:51.050 --> 00:20:11.050
لوك في غيبوبة ليه صحوك لك في غيبوبة عادي وارد في غيبوبة حقيقي في غيبوبة كده مش يعني مش خدوه ودوه العناية المركزة عمالين يمين شمال فوق تحت يشوفوا بتاعه في الكومة. يعني في غيبوبة. رد اليه روحه

61
00:20:11.050 --> 00:20:31.050
رد لي روحي وخلاص يعني عافاني في بدني مش قايم من نومي مثلا احنا يا جماعة حرفيا حرفيا كنت لسه يعني آآ يعني بكلم زوجتي من قريب بقول لها سبحان الله دي معجزة معجزة حرفية يعني اول ما ما انا دلوقتي بيصدر الامر كده آآ او انا خلاص

62
00:20:31.050 --> 00:20:51.050
كلت في حالة النوم مسلا انا قاعد اهو ماشي وهفترض ان انا بعد دقيقة كده بالزبط هنام خلاص هناء سبحان ربي سبحان ربي يعني حاجة عجيبة جدا اية من ايات الله سبحانه وبحمده. اول ما قلت هنام بتصدر اوامر لكل اجزاء الجسم

63
00:20:51.050 --> 00:21:11.050
كل واحد من هذه الاجزاء هيخش في حالة تناسب النوم. الحالة دي يا جماعة مش بدوس على زر لأ ده مثلا وليكن القلب اللي هو بيضرب ميت ضربة في الدقيقة وانا صاحي كده مثلا خلاص؟ هو معدله الطبيعي من سبعين لتسعين هو مسلا

64
00:21:11.050 --> 00:21:31.050
اضرب ميت ضرب في الدقيقة وانا مسلا في حالة اكتيفيت الان او في حالة نشاط لو مسلا انا هنام بعد دقيقة بيوصلو اوردر بيوصلو امر ضرباتك هتبقى ستزيد. لو مش كده كمان يعني اصلا النوم كمان مراحل. فيه يعني فيه اللي هو

65
00:21:31.050 --> 00:21:51.050
تسليم النوم اللي هو فيه حركة العين سريعة وفيه نوع تاني من النوم حركة العين فيه بطيئة ودورات كل تسعين دقيقة في دورة المهم ما علينا مسلا وصلت دلوقتي وصل الاوردر للقلب ده انت هتضرب ستين انتو متخيلين هتضرب ستين دي يعني بتدوس كده

66
00:21:51.050 --> 00:22:11.050
دس على زر بتضرب ستين لأ ده عشان القلب ده يضرب ستين هتحصل تحولات في الجسم كله لان الحاجات دي كلها شغالة اوتوماتيك هتحصل تحولات مواد كيميائية هتزيد نسبتها تقل نسبتها هرمونات معينة. الرسائل هتوصل للجهاز العصبي. الكلام ده حالة الاستنفار دي اللي بتحصل

67
00:22:11.050 --> 00:22:31.050
هذا القلب ماشي؟ عشان تحصل بيبقى في رهيب. في تكامل غير عادي. في غير عادي. يعني في نوع من التناسق التكامل والتزامن المبهر حرفيا. ان عشان خاطر القلب يضرب بالشكل ده فمحتاج مش عارف كمية الدم اللي رايحة تبقى قد ايه

68
00:22:31.050 --> 00:22:41.050
وعشان الكمية دي تقل لازم مش عارف نعمل ايه ولازم ايه ولازم ايه ولازم ايه ولازم ايه. كده انا ببص انا ببص على حاجة واحدة بس هتتهيأ لحالة النوم. ماذا اذا بقى

69
00:22:41.050 --> 00:23:01.050
لو بصيت على التنفس التنفس لأ ابدأ ابطأ وعايزينك تبقى اعمق. طب بتبص على الكلى هيحصل فيك ايه؟ طب بص على الجهاز العصبي يحصل ايه؟ العين الاذن الانف حاجة حاجة عجيبة حاجة حاجة مبهرة حرفيا. الكلام ده في في

70
00:23:01.050 --> 00:23:21.050
دقيقة واحدة في دقيقة واحدة. حصل كل هذا الكلام وكل هذا التحول اللي حصل عند الانسان. ولذلك انا بقول حرفيا لما اجي انا لما اجي انا يعني عد ولا ولا عشر تلاف يعني حرفيا سبحان الله آآ لما انا يبقى آآ الله سبحانه وبحمده اذن لي بذكره عافاني

71
00:23:21.050 --> 00:23:31.050
في بدني تخيلوا بقى انا اول ما صحيت دلوقتي صحيت اهو صحيت من النوم سبحان ربي انت صحيت كل الكلام ده بيرجع للحالة دي. تخيلوا بقى مسلا ان بعض الناس بيناموا

72
00:23:31.050 --> 00:23:41.050
وعشر دقايق في اوقات يعني انا مسلا مكنتش متخيل القصة دي زمان بس الواحد بقى احيانا بيضطرلها عشر دقايق بتفصل كده ماشي بينام ربع ساعة في الربع ساعة حصل كل

73
00:23:41.050 --> 00:24:01.050
الكلام ده وبعد الربع ساعة راجع الاجهزة بتاعته نفس الوضع اللي هو بقى آآ ما ينبغي ان يكون عليه في حالة اليقظة. عافاني في بدني ان كل حاجة رجعت وبتشتغل تاني انتم متخيلين الحاجات دي كلها. يعني لو لو فضلنا احنا لو فضلنا احنا على اجهزتنا على نفس وضعها في حالة النوم اللي هو

74
00:24:01.050 --> 00:24:21.050
وحالة مود حرفيا حالة مود حرفيا احنا لو استردينا وعينا هنبقى اموات يعني لو لو انا اوضة وعي هبقى ميت كده اصريت وعي هبقى ميت مش مش هعرف اقوم ولا اتحرك ولا اعمل ولا اي حاجة خالص. فمسلا ما بنستشعرش اني عافاني في بدنه

75
00:24:21.050 --> 00:24:41.050
انا ما بنستشعرش كمية المسرات التي استحدثت في هذه اللحظة. كمية المسرات اللي حصلت دي ان انا سرني الله بان اه تنفسي راجع للحالة التي تناسب اه استيقاظي. اه سرني الله سرني الله سبحانه وبحمده بان

76
00:24:41.050 --> 00:24:51.050
آآ قلبي راجع مش عارف ايه فعشان كده بقول لكم على التفصيل بقى لو الواحد يقعد يمسك ورقة وقلم ولا عشر تلاف تكفيه. تمام؟ واذن لي بذكره. يعني دي ده برضو اشكال تاني

77
00:24:51.050 --> 00:25:01.050
ان الواحد يقوم من نومه يقوم من نومه الحمد لله لا يزال في قلبه وذكر ربنا عز وجل والحرص على ذكر ربنا. ويتم امهاله هذا الامهال. ما علينا آآ عشان بس

78
00:25:01.050 --> 00:25:21.050
لا يتشعب بنا الحديث. النقطة الاولى اللي بتكلم عنها النهاردة هي نقطة ان احنا كده كده لازم نوطن نفسنا ان في ابتلاءات بالمسرات بالمضرات. خلاص افرحوا اتراحوا ودي طبيعة الحياة. ولازم بردو نكون متفهمين بشكل واضح وصريح. ان احنا الاختبارات بالمسرات هي الاكتر. لكن الانسان

79
00:25:21.050 --> 00:25:41.050
الانسان اللي ما كانش مثلا ان ما كانش مسلا جت له فلوس ولا جت له مش عارف ايه بعض الحاجات اللي متصور ان هو يفقدها دايما الاشكال الضخم اللي بنتكلم فيه وهو الانشغال بالمفقود عن الموجود. وفي اوقات الانشغال بالمنشود عن الموجود. لدرجة

80
00:25:41.050 --> 00:26:01.050
احيانا بتخلينا للاسف الشديد يعني نهمل شكر الموجود. فلا حصلنا مفقود ولا حصلنا منشود وضيعنا الموجود. تمام؟ لان في الحقيقة يا جماعة الخير المفقود بالنسبة لحضرتك او المفقود بالنسبة لحضرتك يعني انا لو هادي له رقم كده والحقيقة كمان كده هبقى مدي رقم كبير شوية

81
00:26:01.050 --> 00:26:21.050
لو هديله رقم فهقول هو واحد من مليون واحد من مليون حرفيا المفقود اللي ناقصنا او المنشود هو واحد من المليون في الحقيقة لو لو قعدنا نشوف اللي قصاده بقى الموجود من النعم. مش عايز اقول ان في اوقات كتيرة عجيب الانسان ده ان اللي انت

82
00:26:21.050 --> 00:26:41.050
بتدور عليه كمفقود هو اصلا اصلا عندك حاجة من جنسه موجودة. بس انت لا منتبه لها ولا واخد بالك منها ولا شاكرها حتى ولا يزال الانسان يهملها لغاية ما يضيعها. يعني ممكن مثلا يكون انسان متعلق بواحد معين من اصحابه مثلا. متعلق به تعلق شديد وزعلان قوي ان هو

83
00:26:41.050 --> 00:26:51.050
ازعلوا مع بعض او مش مش ماشيين مع بعض او مش عارف ايه والكلام ده كله. ويكون عنده من اخوانه او من اصحابه اللي هو بيحبه اكتر ومهتم به اكتر ومعتني به اكتر بس

84
00:26:51.050 --> 00:27:11.050
صوم لا يكاد يراها. لا يكاد يراها. يعني سبحان الله لا يكاد يراها رغم ان هو موجود عنده. يعني ده ده طبعا مشكلة تانية ان الانسان اصلا اللي مشغول به من المفقود او اللي مشغول به من المنشود هو موجود عنده بس هو مش واخد باله اصلا. مش منتبه ان الكلام ده عنده. اللي زعل عليه انه

85
00:27:11.050 --> 00:27:31.050
فقدوه هو في الغالب ما كانش خير له. ولعل الله سبحانه وبحمده اراد انه يسخر طاقته كلها لما ولمن ينبغي ان تسخر له الطاقة. عشان ما يضعش جهده هدر. فهو يفضل متعلق او حزين

86
00:27:31.050 --> 00:27:51.050
واللي متضايق واللي متكدر على ذاك المفقود الذي فقده. ومش مدرك الموجود اللي يعني نعمة الموجود اللي بقي عنده. للاسف الشديد مش واخد باله من القصة دي اصلا مش منتبه ليه يعني لدرجة بقى في اوقات نسأل الله العافية يضيع المرء ذلك الموجود. ويكفره

87
00:27:51.050 --> 00:28:11.050
بكثرة لانه ما ادركش بقى بكثرة هو تعلقه بذاك المفقود وانشغاله به واهتمامه به. فللاسف الشديد يفقد ذاك الموجود النعم اللي هي اللي هو فيها واللي ربنا اكرمه بها. يتطلع الناس لاشياء ويحزنوا على اشياء

88
00:28:11.050 --> 00:28:31.050
ويغتموا باشياء وفي الحقيقة ربنا بيكون معوضهم في الحقيقة مش هقول ربنا يعوضهم لأ ربنا معوضهم يعني موجود عندهم ما يغنيهم عن عن كل ذاك الذي فقدوه. تمام؟ بل المحزن بقى ان يكون الانسان كمان متعلق بمفقود يضره

89
00:28:31.050 --> 00:28:51.050
او منشود يؤذيه اصلا قد يكون هل ذاك الموجود هو الخير له او الافضل له وهو لقب مفقود يضره او منشود يؤذيه. دي اللقطة التانية وهي لقطة ان احنا في الحقيقة الابتلاءات اللي احنا فيها اه

90
00:28:51.050 --> 00:29:11.050
الابتلاءات اللي احنا فيها بالمسرات هي الاكتر هي الاكتر. لكن بتيجي انواع تانية من الابتلاءات المحزنات او المضرات او المكدرات خلاص طيب دي النقطة التانية في في موضوع المسارات النقطة التالتة اللي حابين نأكد عليها برضو في في في فقه

91
00:29:11.050 --> 00:29:31.050
او فهم هذا النوع من الابتلاءات ان في اوقات ليه بقى بتتفاوت نسبة المسارات والمدارات بالنسبة لنا؟ ليه بتتفاوت نسبة المسرات والمضرات بالنسبالنا يعني احنا ممكن نقول المسرات ممكن نقسمها لمسرات يعني ثابتة وموجودة واحنا مش ملتفتين ليها للاسف الشديد

92
00:29:31.050 --> 00:29:51.050
ومسرات احنا بنتطلع اليها او بننشدها او بنعتبرها مقاييسنا يعني مسلا بعض الناس ممكن ما ياخدش باله ما ياخدش باله ان كونه استعمل في طاعة ده انجاز ضخم. دي نعمة كبيرة جدا جدا جدا

93
00:29:51.050 --> 00:30:11.050
وحاجة من اعزم المسرات وباب من اجمل الابواب ما ياخدش باله اصلا لا يكاد ينتبه لهذه المسألة. انما بس بيعتبر ان ايه ان ان هو آآ لما يجي له من الدنيا هو كده دي المسرات وزي الفل. يعني مش مش مدرك الفكرة بتاعة ورزق ربك خير

94
00:30:11.050 --> 00:30:31.050
وابقى مش متخيل ليه مش مدرك المعنى بتاع ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الايمان الا لمن احب مش مدرك اللقطة دي وبناء عليه هو عنده مقاييس للمسرات او المفرحات المكتش الحاجات

95
00:30:31.050 --> 00:30:51.050
دي المسرات او المفرحات دي ان ما كاتش من النوع ده هو ما بيعتبرش ان جاله مسرات ولذلك هو بيغفل عن نوعين بيغفل عن عن المسرات اللي موجودة اصلا اللي هي كده كده قائمة الحمد لله ثابتة. وبيغفل عن المسرات الدينية او الايمانية او الاخروية

96
00:30:51.050 --> 00:31:11.050
ويبقى تعلقه بالاساس بالمسرات العمرانية او المسرات الدنيوية. ماشي؟ هو ده بيعتبره هو لون المسرات. المهم بس هيبقى في الاخير ان حد يطرح طرح يقول هو ليه انا مقارنة بفلان او مقارنة بفلان؟ ليه عندي

97
00:31:11.050 --> 00:31:31.050
مرات اكتر يعني وفلان عنده مسرات اكتر يعني دي حقيقة قد يحصل لبعض الناس. ان فلان فعلا ممكن نلاقي واحدة ممكن تكون ابتليت في زوجها ابتليت في ابنائها ابتليت في رزقها ابتليت مش عارف في ايه ابتليت في ايه طب ما كده عندها انواع مضرات اكتر

98
00:31:31.050 --> 00:31:51.050
خلاص في حين واحدة تانية ممكن تكون زيها بردو في حاجات كتيرة بس الحمد لله ما عندهاش النوع ده من المدرجات طيب اللي احنا ما بنقدرش نفهمه ان دي اختبارات ودي في اختبارات. اتمنى ده يتم ادراكه. دي في اختبارات ودي في اختبارات. دي انواع الاختبارات مختلفة شوية

99
00:31:51.050 --> 00:32:11.050
الامتحان بتاعتها مسرات ودي لجان الامتحان بتاعتها مدرات. اول نقطة لازم نأكد عليها هي فكرة ان احنا ما نعلمش ايه الاصلح لنا يعني ممكن حد يقول لك يعني انا اذكر والواحد في في حداثة سنه مش فاكر كنا يعني كنا

100
00:32:11.050 --> 00:32:31.050
تانية سانوي تقريبا تانية سانوي المهم يعني فكان اخوة افاضل بيتكلموا كده على ايه على مسألة آآ يعني بعض الصالحين اللي بيبتلى بانهم وبيضيق عليهم ويشدد عليهم مش عارف ايه وكلام من ده. تمام؟ فسبحان الله يعني اذكر ان انا ايه يعني

101
00:32:31.050 --> 00:32:51.050
اقول برعونة حدفاء السن آآ ساعتها ستاشر سبعتاشر سنة ولا مش يعني خسرت السنة برعونة هؤلاء فبقول ايه الواحد بقى نفسه بقى وكده والحاجات دي عشان يستخرج منه بقى عبوديات ويبقى مش عارف ايه. يعني حد

102
00:32:51.050 --> 00:33:11.050
بص لي كده من الافاضل يعني اللي كانوا جالسين وقال لي سل الله العافية. سل الله العافية. انت ما تعرفش لو انت يعني اتعرضت للكلام ده هتبقى عامل ايه؟ سل الله العافية. ولذلك فعلا يعني النبي صلى الله عليه وسلم نبه الناس انها تسأل الله

103
00:33:11.050 --> 00:33:31.050
طبعا لما بتيجي المعافاة دايما بييجي في دماغنا المعافاة من من من بس من المضرات لأ المعافاة حتى من الرسوب في اختبارات المسرات العافية فاسأل الله العافية دي كتير من الناس يعني حتى ولزلك احنا في ازكار الصباح والمساء نقول اللهم اني اسألك العفو والعافية

104
00:33:31.050 --> 00:33:51.050
في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في رواية العفو والعفة والعافية. في ديني ودنياي واهلي ومالي. يعني مسلا يقول لي اللي يقول لسيدنا العباس يقول له آآ يا عباس سل الله العافية. فالشاهد ان الانسان مسألة العافية دي

105
00:33:51.050 --> 00:34:11.050
سنة مهمة جدا ايه اللي دخلنا في اللقطة دي؟ فكرة ان انت لازم لازم يبقى عندك اصل حاضر كده اصل حاضر عند اللي هو ايه ان احنا محناش اعلم بنفسنا من ربنا احنا مش اعلم بنفسنا من ربنا يعني ربنا يقول الا يعلم من خلقه

106
00:34:11.050 --> 00:34:21.050
طب هو اعلم به في ميزان الارض انتم جنة في بطون امهاتكم وغيرها. فاحنا ما احناش اعلم بنا من ربنا ما احناش اعلم بانفسنا من ربنا سبحانه وبحمده. وبرضو ربنا بيقول انه

107
00:34:21.050 --> 00:34:41.050
بعباده خبير بصير. انه بعباده خبير بصير. فبرضو احنا ما احناش اعلم بالانفع لنا ايه برضو. يعني لدرجة احيانا بتوصل ان هو ايه ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير. يعني ولو يعجل الله

108
00:34:41.050 --> 00:35:01.050
الناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم ايه؟ اجلهم. يعني لدرجة بتوصل كده احيانا. فاحنا احنا احنا كبشر ما نعرفش ايه الانفع ليه ما نعرفش ايه الانفع لينا افهموا اللقطة دي عشان دي مهمة جدا جدا جدا لو احنا ارتضينا

109
00:35:01.050 --> 00:35:21.050
ان الله ربا ارتضيناه ربا وامنا به سبحانه وبحمده عليما خبيرا حكيما ماشي؟ لو احنا اقتضيناه ربا وامنا به عليما حكيما خبيرا. آآ لو احنا ده حاضر في قلبنا في الحقيقة نبقى مطمئنين لاختيارات ربنا

110
00:35:21.050 --> 00:35:41.050
ومطمئنين لانواع الاختبارات اللي ربنا هيضعنا فيها. بمنطقنا احنا بعضنا بيتوهم انه لو كان اختبارات ضراء ممكن يبقى احسن وهيبقى كويس وهتستخرج منه عبوديات وهتزهر عنده افات وطبعا الغالب الناس

111
00:35:41.050 --> 00:36:01.050
توهموا غالب الناس بيتوهموا ان هم في اختبارات السراء هيبقوا هايلين هيبقوا هايلين ولو بس بقى ربنا اكرمني بقى ووسع علي ويفتح لي كزا ويجي لي كزا ده انا هبقى رهيب. وفي الحقيقة شوفوا بقى شوفوا بقى فيه لقطة مهمة لازم تتفاهم. نسبة

112
00:36:01.050 --> 00:36:21.050
رسوب الناس في اختبارات السراء اكتر من نسبة رسوبهم في اختبارات الدراجة. معقولة؟ اه معقولة لان ان اغلب الاوصاف الاصلية اللي ذكرت للانسان في القرآن الكفران. يؤوس كفور قانوت كنود

113
00:36:21.050 --> 00:36:41.050
فنسبة نسبة نسبة يعني رسوب نسبة رسوب الناس في اختبارات اكتر من نسبة رسومهم في اختبارات الضراء. افهموا اللقطة دي. ولذلك كتير من الناس عايزين سراء. رغم ان في الحقيقة

114
00:36:41.050 --> 00:37:01.050
السراء بتبقى اضر بهم من الضراء. يكفي في الضراء ان الانسان بيبقى منكسر القلب. واقرب الى الرب. يكفي ان هو في طبيعته ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى. وهو في طبيعته كده. طبيعته اول ما بيشعر بالاستغناء

115
00:37:01.050 --> 00:37:21.050
اغناء خلاص بيقع في الطغيان يكفي ان هو في طبيعته في تركيبته انه بينسى اصلا ان هو بينسى يعني ولذلك الانسان لما لما بتجي له نعمة بتطغيه بتطغيه بعد ما بتنسيه. يعني بينسى في بيوطها

116
00:37:21.050 --> 00:37:39.700
فبيجي له بيجي له نعمة بتطغيه حرفيا. فكتير من الناس على كلامهم عايزين او على اختياراتهم يقول لك يا رب طب ما طب ما تختبرني اختبارات سراء وهتشوفني انا عامل ازاي. احنا في الحقيقة اغلبنا في اختبارات السراء

117
00:37:39.750 --> 00:37:59.750
يعني بنفشل. لا في الحقيقة احنا اصلا فاشلين في اختبارات السراء. يعني احنا مش محتاجين سراء جديد عشان نختبر فيها. لان احنا احنا في الواقع احنا فاشلين في اختبارات السراء. ليه؟ لان ببساطة كده يعني هسأل سؤال صغنون خالص. فين

118
00:37:59.750 --> 00:38:29.750
الشكر بتاع حضرتك عن اللي موجود مش هقول لك الشكر الشكر القلبي الاحساس بالامتنان والعرفان لله سبحانه وبحمده وانك تقعد تفتكر كده وتبكي وانت وانت مش متخيل كرم ربنا معك ولقمك واحسانه لك وتقصيرك ها مش هقول لك ده مش

119
00:38:29.750 --> 00:38:49.750
اقول لك الشكر الى عملي استعمال كل النعم دي في طاعته سبحانه وبحمده او فيما يرضيه وعدم استعمالها في معاصيه اللي هو ان انت ماسكها كده مسخرها بقى عينيه مسخرها مسخرها في طاعة ربنا كلها يعني. مش هقول لكم

120
00:38:49.750 --> 00:39:09.750
القلب وانا اقول لكم الشكر العملي. حتى الشكر القولي بنشكر قد ايه انا قلت مرارا وتكرارا للاسف الشديد احنا متذمرين اكتر مننا شاكرين نجد ان الانسان عنده هو هو يعني بيتذمر اكتر ما بيشكر. متذمرين

121
00:39:09.750 --> 00:39:29.750
اكتر مننا شاكرين. شوية بيئة بس كده. يوه يوه انا زهقت مش عارف يعني ما بنخلصش. كمل كمل يعني احنا مش محتاجين اختبارات سراء جديدة علشان نقول فيها ايه لأ ده احنا ان شاء الله بس ربنا يجيب لي السراء كده واشوف انا اعمل ايه احنا بالاساس مخفقين

122
00:39:29.750 --> 00:39:49.750
قيم او فاشلين في شكر السراء اللي موجودة. يعني عشان نبقى يعني متخيلين ان انا هبقى احسن مع السراء المنشور ما تضحكوش على نفسكم ما نضحكش على نفسنا في الحقيقة. احنا ما اديناش شكر الموجود. ما نجحناش في اختبار شكر اللي موجود اصلا

123
00:39:49.750 --> 00:40:19.750
السراء الموجودة فيعني بالعكس القلب ده في غفلة في نسيان في عصيان في كفران عايز يفوق الدراء بتكسره. الدراء بتحرره. الضراء بتطهره. ده مش مش ممكن يحصل للانسان في الايه في الوقت العادي فالشاهد يعني اللي اقصده اللي اقصده ففي لقطة كده احنا بنطرح سؤال هو ليه البعض يقول لك

124
00:40:19.750 --> 00:40:39.750
هو انا طب اشمعنى انا اختباراتي اكتر سراء او اختبارات اكتر ضراء مش لازم نتفق على اصل ان احنا محناش اعلم بالانف فعلينا من الله محناش اعلم لو ارتضيناه ربا وامنا به عليما خبيرا حكيما لو امنا به

125
00:40:39.750 --> 00:40:59.750
لطيفا سبحانه وبحمده لو هيخلينا في الحقيقة احنا ما نخترش لنفسنا حاجة ويبقى همنا ان احنا نقول العبودية في اللي هيحصل ده خلاص وما نخترش لنفسنا لان زي ما قلت احنا في الاختيارات كلنا هيتوهم انا عايز

126
00:40:59.750 --> 00:41:19.750
اختبارات سراء وهتشوفوني عامل ازاي في اختبارات السراء. وفي الحقيقة انت ما انتاش محتاج يتقال لك هتعمل ايه؟ لان انت اصلا واقعك بيحكي ان انت على احسن التقديرات مقص تقصر في شكر الموجود. مش هقول بقى بتكفروا نسأل الله العافية

127
00:41:19.750 --> 00:41:39.750
لأ بتقصر في شكر الله فعلا بيكفروا انت ممكن عندك نعمة انت تكفرها. واحد يكون ربنا رزقه زوجة صالحة وايه ويا عم واحنا ضحكنا مش متجوزين احنا مش عارف ايه واحد يكون ربنا رزقها زوج صالح وما مش عارف ربنا رزقه اولاد الحمد لله كويسين في الجملة ربنا رزقه مش الحمد لله مصدر دخل كويس آآ سكن كويس

128
00:41:39.750 --> 00:41:59.750
يا ربنا رزقه صحبة صالحة ربنا استعمله في الطاعة ربنا فتح له ابواب الايمان وابواب الطاعة ويستعمله في الخير ولا يكاد يرى هذه الاشياء ولا بيه خالص مش عاجبه حاجة كثير التذمر والتسخط والتشكي. ففي الحقيقة سيبونا من الوهم بتاعي ان احنا

129
00:41:59.750 --> 00:42:09.750
لو جات لنا اختبارات سراء هنبقى هنبقى انا حتى كنت دايما اقول اللي يقول لك ان شاء الله بس يا ربنا والله ربنا يكرمني ويكون بس عندي مية مليون وانا هعمل

130
00:42:09.750 --> 00:42:29.750
العمايل طيب هتطلع كم من الميت مليون؟ يقول لك لا لا ده انا ممكن اطلع منها تسعة وتسعين مليون طب انت بتطلع من ميت جنيه دلوقتي تسعة وتسعين جنيه بلاش بتطلع من مية جنيه عشرة جنيه

131
00:42:29.750 --> 00:42:49.750
يقول لك بس ربنا ربنا يكرمني بس كده واتفرغ اتفرغ بس. تفرغ تعمل ايه يعني؟ يبقى عندي وقت اكتر وربنا شهيد لو ربنا اداني وقت هتدي قد ايه يعني لو ربنا فرغ حضرتك ست ايام في الاسبوع

132
00:42:49.750 --> 00:43:09.750
تدي ربنا قد ايه منهم؟ تدي اخرتك قد ايه منهم؟ دينك قد ايه منهم؟ خمسة تسعين في المية منهم. طب خلاص اليوم الوحيد اللي بتفضاه في الاسبوع يوم. هل بتدي ربنا تسعين في المية منه

133
00:43:09.750 --> 00:43:29.750
انا ما طبيعي انت في في الموجود انت في الموجود اصلا انت مبوز الدنيا انت زعلان على حاجة فقدتها. طب هل اللي موجود عندك ده انت يعني عايز عايز موجود عايز المفقود ده او

134
00:43:29.750 --> 00:43:49.750
والمنشود بتقول لنفسك او بتضحك على نفسك وبتتصور ان المفقود ده او المنشود لو جالك هتبقى احسن بقى الموجود انت خسران الموجود ما انتش قايم بحقه انت ما انتش قايم بحق الموجود اصلا يعني خلينا واقعيين اتمنى نتحرر من الوهم بتاع

135
00:43:49.750 --> 00:44:09.750
انا لو ان لو ان الحمد لله آآ ربنا اكرمني بس وجت لي مسرات هاكون احسن. لأ انت ما تعرفش انت هتبقى احسن في ايه ما تعرفش انت تبقى احسن فيها. مش اه بالعكس يعني موضوع السراء ده مخيف اكتر يعني. ليه؟ لان على اقل التقديرات ممكن ربنا

136
00:44:09.750 --> 00:44:29.750
يسامحك لما تبقى في ضراء. يعني احنا يا جماعة الخير لما بنيجي نلوم. بنلوم مين؟ يعني انا مسلا لما يكون عندي النهاردة وليكن الحمد لله اا حد انا وفرتلو كل الاسباب واحد اديتو مرتب كويس اا الحمد لله معاملة كويسة جدا في الشغل بتاعو اا

137
00:44:29.750 --> 00:44:49.750
اه الشغل بتاعه بفضل الله مش ما فيهوش اي حاجة مسلا تمس كرامته ولا مش عارف ايه. اه كل حاجة هيأت. وده يقوم يأسر وواحد تاني بقى انا صراحة كنت حاطه في اختبار فكنت مضايق عليه في المرتب وكنت مكتر عليه في المهام

138
00:44:49.750 --> 00:45:09.750
وكنت الشغل بتاعه يعني في حاجات تتعب شوية. والاولاني قصر والتاني قصر. مين اللي ممكن التمس له انظر. مش هلتمس اكيد للاولاني ده خالص. ما لوش عذر اصل. انما ممكن التمس التاني. ولذلك سبحان الله ربنا

139
00:45:09.750 --> 00:45:29.750
اختر لنا الاحسن لنا ان حتى في اوقات الضراء لما نقصر سنة بنبقى اقرب لايه؟ لمسامحته لنا. اقرب لانه هو يمهلنا ويحلم علينا. اه انما في وقت السراء هتاخد السراء

140
00:45:29.750 --> 00:45:49.750
لأ هتاخد السراء خلي بالك الامر هيختلف. مش هيبقى لك حجة. فالحقوق الانسان حتى فكر بعقله ممكن ما يختارش ياخد السرة العقل ممكن ميختارش ياخد الصورة لان انت هتاخد السراء اصلا سبحان الله ربنا بيقول ولا تمدن عينيك

141
00:45:49.750 --> 00:46:09.750
الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ها وخلاص لأ لنفتنهم فيه مش مش معدي ما هو يسأل برضو هيسأل من اين اكتسبه فيما انفقه؟ اسأل ما هو يعني مش مش هتعدي كده وخلاص. وانت بقى

142
00:46:09.750 --> 00:46:29.750
طبعا لما تبقى معك الفلوس والدنيا حلوة ولا معك السلطة ولا معك النعمة؟ انت ما بتركزش بقى. يعني مش هتخلو من ان انت على اقل تقديرات حاجة منهم هتايه؟ هتسحب فيها كده. مش هتبقى في استعمالها الصحيح. طب وليه؟ مع السلامة اولى. ده لو حسبها الانسان عقلي. ولذلك

143
00:46:29.750 --> 00:46:49.750
الانسان ما يتمناش حالة ما يتمناش شيء يعني ما يتمناش حاجة. يعني ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ما لناش حالة الحاجات بتاع الدنيا دي ما يتمناش فيها حاجة اصلا. اي شيء يخص الدنيا ويخص البشر ويخص الناس ما يتمناش فيه حاجة. ما يزعلش فيها لحاجة

144
00:46:49.750 --> 00:47:09.750
يعني لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. ما تأساش على حاجة فتك. ولا ولا تفرح حاجة جات لك الفرح اللي هو الايه؟ فرح البطل الاشر الفرح المنسي ده او المطغي ان الله لا يحب الفرحين ما يحبش ان هو

145
00:47:09.750 --> 00:47:29.750
ضمن الفرح. انما يحب الفرح اللي هو قل بفضل الله برحمته. وبذلك فليفرح هو خير مما يجمعون. الفرح اللي ما بيخلفش لا اعجاب وافتخار ولا ازدراء واحتقار. خلاص الفرح اللي يخلف آآ التواضع وانكسار وافتقار الى الله سبحانه وبحمده. المهم يعني الشاهد اللي اقصده فاحنا بنتكلم على على

146
00:47:29.750 --> 00:47:49.750
على القاعدة التالتة كان عندنا قاعدة اولى بتقول ان لازم توطن نفسك على ان الحياة فيها مفرحات وفيها تكبيرات ومحزنات تضايق. ان فيها افراح وفيها اتراح. ان فيها مسرات وفيها مضرات. وطن نفسك على اللقطة دي

147
00:47:49.750 --> 00:48:19.750
النقطة التانية لازم حضرتك تدرك ان في الحقيقة ان اختبارات المسرات اللي انت فيها اختبارات المفرحات اكتر بكتير من اختبارات المضرات او المحزنات او المكدرات او الحاجات اللي اتضايق بما انها كده كده اختبارات فانه انت اصلا ان مش عايز اقول رقم لان في الحقيقة نسبة الاختبارات بتاع المسرات كتيرة اوي اوي اوي اوي اوي اوي بس انت

148
00:48:19.750 --> 00:48:39.750
ما بتشوفش بس الا الجزء بتاع المدرج. النقطة التالتة اللي كنت بتكلم فيها حد يقول لي طب هو ليه ليه فيه مسرات يختبر مسرات اكتر وحب مضرات اكتر. هي فكرة اكتر دي نسبيا. هو كله كله عنده المسرات اكتر

149
00:48:39.750 --> 00:48:59.750
بس لو مسلا ممكن تبقى واحد المسرات بتاعته تسعين في المية والمدارات عشرة في المية. واحد يبقى المسرات بتاعته خمسة وتمانين في المية والمدارات خمسة في المية وكانت متوصلش للرقم ده ماشي فاكيد ده المضرات اللي هو مبتلى بيها او اللي اختبر بيها اكتر ايه بقى القصة ليه ايه

150
00:48:59.750 --> 00:49:09.750
السبب بقى فاصلت اصلي كده برضو اتفقنا عليه وهو نقطة ايه؟ او حتى ما اتفقناش عليه حتى لو انت مش مقتنع بس ده اللي جه في كلام ربنا واحييه ربنا

151
00:49:09.750 --> 00:49:29.750
وفقه الانسان في السلوك مع الله سبحانه وبحمده. ان اصلا انت بتتوهم دايما ان ليه ما تبقاش اختبارات المسرات هي الاكتر بالنسبالي ليه يعني يبقى الاكتر بالنسبالي اختبار انك تكون مضرات وبقول ان الغالبية من الناس بتتوهم كده رغم ان في الحقيقة

152
00:49:29.750 --> 00:49:49.750
احنا مش هقول بنفشل او هنفشل او بنخفق او هنخفق كلمة الاخفاق ادق. احنا في الواقع اصلا احنا فاشلين او مخفقين في اختبارات السراء القائمة اصلا الموجودة المسرات الموجودة. ولذلك يقول ربي سبحانه وبحمده

153
00:49:49.750 --> 00:50:09.750
لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزلوا بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير انت منتاش اخبر بنفسك من ربك دي حقيقة ده ده لازم يكون مستقر عندك ليه

154
00:50:09.750 --> 00:50:29.750
زي ما قلت من شوية ان بتوصل بحضرتك احيانا او بحضرتك احيانا ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير. ان تبقى حاجة شر وانت بايه تدعي بيها تدعي بيها تدعي بيها تدعي بيها وكانها خير محض وهي شر محض وهتموت عليها وبتعيط عشان

155
00:50:29.750 --> 00:50:49.750
ونفسك فعلا تيجي وكلام من ده في اوقات تقعد تبكي على حاجات فقدتها سبحان الله يعني يعني وعسى ان تحبوا شيئا هو شر اللقاء. عسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم

156
00:50:49.750 --> 00:51:09.750
فبيحب حاجة وهي شر له. وشوف بقى التذليل ده مهم جدا. رب يقول والله يعلم وانتم لا تعلمون. وانت تعلم ابن الناس وانت تعلم يا بنت بس فكم من حاجة زعلنا على فقدها وبكينا وحزنا واتضايقنا وعملنا وانكسرنا بس احنا

157
00:51:09.750 --> 00:51:29.750
ما كناش واخدين بالنا ان انا بنكسر بس انا في الحقيقة مش بنكسر انا باتحرر انا بتطهر انا تطور حقيقي مش واخدين بالنا ان الانسان بيحرر فكان من حاجة بكينا عليها

158
00:51:29.750 --> 00:51:49.750
يعني وكنا زعلانين جدا جدا على فقدها ومتعلقين جدا ومكتئبين وجينا بعد كده ندمنا على ان احنا باكين عليها زعلنا على ان احنا الموضوع شغلنا ده كله انه خد مننا الموضوع شغلنا ده كله. لان كان خير محض لنا ذاك الذي حصل

159
00:51:49.750 --> 00:52:19.750
لان قلنا مرارا متكررا ربي سبحانه وبحمده يعني مش بيبتلي ليعذب يبتلي ليهذب مش يبتلي ليضيع بيبتلي ليرفع. اختبارات تنقية وترقية. ربي سبحانه وبحمده لما هو هو الوحيد اللي منعه عطاء. اللي منعه عطاء. اما قلنا قبل كده قد يكون العطاء هو قمة الحرمان وقد يكون الحرمان هو قمة العطاء

160
00:52:19.750 --> 00:52:39.750
فربي سبحانه وبحمده منعه وعطاء. على نحو كلمة لطيفة لابن عطاء الله السكندري لما كان يقول اذا فتح لك باب الفهم. اما لو فتح للانسان باب الفهم ايه اللي هيحصل له هيكون عنده المناعة عطاء. المنع عطاء. لان منع الانسان مما يضر

161
00:52:39.750 --> 00:53:09.750
ومما يؤذيه ومما يشغله ومما لا يكون له خيرا في اخرته. ومما لا يعود على ايمانه بالخير هذا عين العطاء. في الحقيقة احنا بنقول لولادنا اديناكم من عمرنا واديناكم من وقتنا واديناكم من فكرنا واديناكم من جهدنا واللي احنا بنعمله مع ولادنا ان احنا بنمنعهم مما يضرهم اكتر ما بنعطيهم نعطيهم ما يسرهم

162
00:53:09.750 --> 00:53:29.750
بنمنعهم مما يضرهم اكتر مما نعطيهم ما يسرهم. واحنا بنشوف فعلا ان احنا كده اعطيناهم وحقيقة اديناهم اديناهم ده احسن عطاء المهم انا عندي مقالة صغيرة كده اسمها انت تفعلها يعني حصل لي موقف

163
00:53:29.750 --> 00:53:49.750
اوشة بنتي عائشة ربنا يبارك في اولادنا يا جماعة ويحفظهم. موقف كده يعني فاستوقفني جدا. يعني كنت باكل كن في حاجة اعتقد في الشيبس او حاجة فهي مصرة اصرار رهيب على انها

164
00:53:49.750 --> 00:54:09.750
ان انا اديها وانا عارف انه هيضرها وانا مصر اصرار رهيب على اني مش ما اديهاش وسبحان الله كنت بقول لنفسي كيف ترين والدك الان شايفاه ابوكي ازاي دلوقتي وهي صغيرة مش فاهمة يعني عمرها سنة ونص سنتين مش مدركة شايفاني ازاي دلوقتي شايفاني بحرمك وانا في

165
00:54:09.750 --> 00:54:29.750
الحقيقة اكرمت. شايفاني بمنعك وانا في الحقيقة اعطيكي شايفاني بضرك وانا في الحقيقة بس فاكر حتى سميته مقال انت تفعله انت بتعمل كده مع ربنا بقى ان اللي بنوتك الصغيرة اللي لسه مش مدركة بتعملها

166
00:54:29.750 --> 00:54:49.750
انت بتعمله مع ربنا لما ربنا بتبقى انت مصر اصرار غير عادي على حاجة وهي تكون هتضرك وتبقى حزين ومنكسر على حاجة وعمال زعلان ومشغول بها وواخدة قلبك وواخدة وقتك ومعرقلة حياتك ولو انت فعلا مؤمن مؤمن انه

167
00:54:49.750 --> 00:54:59.750
اه انه لا يقضي الله عز وجل المؤمن قضاء الا كان خيرا له. ربنا ما يراش الكلام ده من قلبك. ما يشوفوش في قلبك. ولزلك سبحان الله ما شفناش النبي صلى الله عليه وسلم

168
00:54:59.750 --> 00:55:19.750
بيتأثر ايوة في وقت الموقف لا شك ان العين لتدمع وان القلب ليحزن في وقت الموقف لكن بعد كده ما بنشوفوش بقى بيقعد يعمل ايه تجديد الاحزان الجلسة الاسبوعية الجلسة الشهرية لتجديد الاحزاب ولا يقعد لما مسلا يحصل حاجة تهيج عليه

169
00:55:19.750 --> 00:55:29.750
الازان كلها تاني خلاص وعلم ان هذا هو الخير. رغم انه مر باحزان كتيرة فقد كتير قوي فقد كتير من اللي بيحبوها. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم دايما هو

170
00:55:29.750 --> 00:55:49.750
آآ حجة الله على خلقه. النبي صلى الله عليه وسلم دايما هو آآ اللي احنا يعني لما يحضر امام اهلينا نتسلى به. النبي صلى الله عليه وسلم فقد ناس هو احسن اليهم احسان غير عادي. فقدهم لدرجة انهم وصلوا للكفر وقتلوه. واذوه. يعني

171
00:55:49.750 --> 00:56:09.750
لما نيجي نبص على واحد مسلا زي ابو لهب ولا ام قبيح دي خلاص النبي صلى الله عليه وسلم في الحقيقة يعني احسن اليهم واكرمهم وكرمهم وهم اذوه لدرجة غير عادية ما قعدش بقى كل شوية وانا بفتكر عمي وانا متوجع وكزا برضو

172
00:56:09.750 --> 00:56:29.750
شفنا النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ احب ناس جدا جدا جدا وفقدهم. مش موجودين في الحال. فقدهم خالص. يعني كتير فقد ناس كتير قوي يعني مشوفناش النبي صلى الله عليه وسلم كل شوية لكن بقى حاجات ايجابية

173
00:56:29.750 --> 00:56:49.750
مسلا يروح مسلا يذبح الشاة ويفرقها في صلحبة خديجة. ان هو يعني حاجات ايجابية يعني ليها معنى جميل النبي صلى الله عليه وسلم احب ستنا عائشة يعني حبا كبيرا الله ابدله

174
00:56:49.750 --> 00:57:09.750
ماشي بس هو مقالش انها خير يعني يعني حتى لما قالت ابدلك الله قال والله ما ابدل الله خيرا منها رغم ان النبي صلى الله عليه وسلم بشكل صريح يعني لما سئل من احب الناس؟ قال يا عائشة. ورغم ان النبي صلى الله عليه وسلم بشكل صريح لما قال وفضل عائشة على النساء كفضل الفريدة على

175
00:57:09.750 --> 00:57:29.750
بالطعام. يعني ما قعدش برضو انا انا مرة فتحت المسألة دي وبعض الناس يعني او مش بعض الناس كنت بقول انا هخش عش دبابير وممكن بقى الكلام يعجب ناس ولا ما يعجبهمش بس انا هتكلم على الواقع. انا ما شفتش في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فكرة استجلاب الاحزان كل شوية. وفكرة

176
00:57:29.750 --> 00:57:49.750
ان الانسان كل شوية يقعد يعمل ايه؟ يجدد على نفسه الاحزان. وفكرة الكربلاء يعني ما شفتهاش. يعني ما شفتهاش بالشكل ده. يعني في حياة النبي صلى ما شفتش لانه فقد حد ولا مش عارف حصل حاجة ولا تعرض لازمة ولا خذل من حد ولا كذا ما شفتوش كل شوية عمال ايه كل ما تيجي السيرة ولا كذا حاجة

177
00:57:49.750 --> 00:57:59.750
عيش في الحالة دي طب ما هو الانسان مش يعيش بقى ما شفتوش عايش في الحالة دي مع فقد حد بيحبه ولا خذلان حد هو احسن اليه ولا اكرمه خلاص حاجة ومر

178
00:57:59.750 --> 00:58:19.750
الانسان ما يستطيع ان هو وفكرة توهم ان انا مش هقدر لا هقدر طبعا. ومن يتصبر يصبره الله. ومن يتحرى الخير يعطى ومن يتوقى الشر يوق قا وفكرة فكرة ان انا اصلا انا ببقى مؤمن في قرارة نفسي لان النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن في قرارة نفسه ان ده الخير. واقول

179
00:58:19.750 --> 00:58:39.750
وقد احسن بي اذا منعني كذا. وقد احسن بي اذ صرف عني كذا. وقد احسن بي اذ ما شفناش يعني ما شفناش دي. ان يكون حاضر في قلب معنى وقد احسن به. وقد احسن ربي بي اذ منعني

180
00:58:39.750 --> 00:58:59.750
وقد احسن ربي بي اذ صرف عني كذا وقد احسن ربي بي اذ نبهني لكذا. كن كده حاضر في قلب الانسان. المهم شاهد فربي سبحانه وبحمده منعه عطاء منعه عطاء. ليه؟ لانه مش لان ما ما فيش حاجة عنده سبحانه وبحمده بيني وبين عبده تخليه

181
00:58:59.750 --> 00:59:19.750
يمنعه لمجرد المنع. يبتليه عشان يضيعه. لأ عشان يرفعه. ويبتليه عشان يعذب. يبتليه عشان يهذبه. خلاص فالشاهد ان ربي سبحانه وبحمده لو احنا فقهنا الامر على ما ينبغي ان ان ان يفقه عليه يجد الانسان نفسه بقى خلاص يعني ما فيش داعي

182
00:59:19.750 --> 00:59:39.750
الكلام ده كله. فطيب نرجع للنقطة الاساسية. ان بعض الناس بيتوهم ان هو ابتلاءاته بالسراء هو هيكون فيها احسن من لو ابتلي بالضراء ولو اختار لنفسه يختار حالة السراء. في الحقيقة في الحقيقة احنا نسأل الله العافية. سواء كانت في سراء او في ضراء. العافية من من

183
00:59:39.750 --> 00:59:59.750
السراء العافية من النعم اللي اللي تخلي الانسان يغفل عن نعمة ربنا. وما يشكرهاش ويطغى. الانسان يطغى ان هو يستغنى. العافية. الاولى العافية الاساسية يعني لما نيجي نبص للعافية يا جماعة الخير لما بنسأل العافية احنا بنسأل انهي عافية؟ مش عارف ليه دايما لما نقول العافية؟ الناس دماغها تروح بس

184
00:59:59.750 --> 01:00:19.750
الى عافية الابدان. طب فين عافية الايمان؟ ان انا اعافى في ايماني. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ديني ديني ودنياي واهلي ومالي. يعني ليه بننسى دي؟ بننسى بننسى عافية الايمان

185
01:00:19.750 --> 01:00:39.750
انسان يعافى في ايمانه ليه المعنى ده مش بيبقى حاضر في راسنا خالص يعني ان الانسان انا انا كشخص ان يبقى هم اني اعافى ايمانيا. انت انت حضرتك مش واخدة بالك بتبقي مبسوطة وفرحانة قوي ان انت عندك عافية على مستوى الابدان

186
01:00:39.750 --> 01:00:59.750
ولا على مستوى العمرات تبقي فرحانة ومبسوطة متصورة كده ان انت في عافية وتمام وزي الفل او عافية حتى على مستوى الوجدان دنيتك تمام ناس بتحبيهم اللي انت عايزاهم او اللي هم بيحبوكي وتمام وزي الفل. ومتصورة كده ان انت في عافية. بس انت في الحقيقة في الحقيقة انت مش في عافية على

187
01:00:59.750 --> 01:01:19.750
طول ايمان انتي مش متوهمة انتي حضرتك مش فاهمة كده ليه حضرتك مش فاهم كده ليه منتش في عافية على مستوى الايمان يعني فليه دايما دماغنا بتروح ان العافية المطلوبة عافية ابدان عافية عمران عافية وجداء ايوة الحمد لله نفع عافية الحمد لله جسدي سليم

188
01:01:19.750 --> 01:01:29.750
ودنيتي حلوة وما عنديش امراض ولا عندي مشاكل. لا الحمد لله ان في عافية بفضل الله شغلي كويس ورزقي كويس ودنيتي حلوة وتمام. فعافيته الحمد لله احبابي حواليا وما حدش بيزعل

189
01:01:29.750 --> 01:01:49.750
والدنيا كويسة وتمامه زي الفل. طب وايمانيا بقى؟ يكون اصلا مش في عافية فيما يخص الايمان. مش في عافية اصلا قالوا لأ ايمانهم بيتدهور مش بيتطور وممكن يكون سبب الاشكال بتاع الايمان ده حد

190
01:01:49.750 --> 01:02:09.750
او حاجة من الحاجات اللي هو شايف انها بقى فيها. ففي الاصل العافية المنشودة عافية الايماء. يعني ايه عافية الايمان؟ ان انا في حالة اكون شاكرا وفي حالة الضراء اكون صابرا. عفيت الايمان

191
01:02:09.750 --> 01:02:29.750
دي هي المطلوبة عفيت الايمان ان انا ما فيش حاجة بتشغلني عن طاعة ربنا. ما فيش حاجة بتاخدني عنه. بتنسيني اخرتي. العافية في ديني ديني ديني ديني فين دينك؟ اللهم اصلح لي ديني ديني ديني فين صلاح دينك؟ فين هذا النوع من العافية؟ فين هذا النوع

192
01:02:29.750 --> 01:02:49.750
من الصلاح. للاسف الشديد لما يكون هو ده يعني دماغ الانسان ولا يكون ده فكر الانسان ولا يكون ده حال الانسان طب معلش يعني طب ما هو يعني اي انى له انه يشعر بنعمة انه معافى فى ايمانه. والله الانسان يعافى فى ايمانه

193
01:02:49.750 --> 01:03:09.750
وعلى الدنيا السلام. وما وما يضر الانسان يعني لو كان الحمد لله معافى في ايمانه وخسر ما وما خسر من الاشياء الاخرى. وما ينفع الانسان لو لو لم يكن معافى في ايمانه او في دينه وكان معافى في الحاجات التانية

194
01:03:09.750 --> 01:03:29.750
المهم يعني فانت حضرتك او حضرتك هو انا حتى شخصيا عايزين نتحرر من الوهم بتاع فكرة ان انا انا في السراء احسن وخليني احسن في اختبارات السراء وانا بنفع فيها اكتر والدنيا بتبقى كويسة. مش لازم

195
01:03:29.750 --> 01:03:49.750
بقى انسان ما يختارش لنفسه او حد تاني يقول لك لأ انا الضراء بقى بتفرق معي صراحة بتكسرني بقى وتزبطني زي ما كنت بقولها قبل كده في بعض الافاضل او الفضليات اه تلاقي مسلا عنده ايه؟ يقول لك لا انا والله بتجيبني قوي الخطابات الترغيب. بص بلاش الترهيب ده والشدة

196
01:03:49.750 --> 01:04:09.750
ومش عارف ايه الترهيب ما بيجبش معايا خالص. انت واهمة انت واهم. حد تاني يقول لك لا لا لا انا ما بيجبش معي الا الترهيب. موضوع الترغيب ده والكلام اللي هو اللطيف والرجاء والكلام ده ما بيجبش معه. انت واهم. احنا كلنا خلقنا خلقنا. ان احنا

197
01:04:09.750 --> 01:04:29.750
وبنيجي الترغيب وقابلي للترهيب. خلقنا كده. ده ما يمنعشي ان ممكن حد يكون الترغيب بيؤثر فيه اكتر. او الترهيب بيؤثر فيه اكتر. انما انا اوصل انها صفر في المية ان انا ما بسمعش خطابات ترهيبية خالص خالص. او انا ما بسمعش خطابات ترهيبية خالص

198
01:04:29.750 --> 01:04:39.750
اا الناس مش قادرة تدرك ان انا عاجبني الشيخ ده اللي بيتكلم في الترغيب او الترهيب ولزلك في الحقيقة مينفعش يكون حد واخد خط كده كامل طول الوقت كله ترهيب ترهيب

199
01:04:39.750 --> 01:04:59.750
مش هينفع ولا حد واخد خط طول الوقت كله ترغيب ترغيب ترغيب ترغيب ما ينفعش اصلا الخط ده كده هو اصلا رسل لما بعثوا بعثوا بعثوا مبشرين ومنذرين. الرسول بعث بشير ونذير. مم مش ده

200
01:04:59.750 --> 01:05:15.000
بس يعني فالانسان بيحتاج البشارة ويحتاج النذارة وفكرة ان انا اقفل نفسي على حاجة معينة ده وهم اللي بيخليني اقفل الاخير اوصل للحالة دي طيب ايه اللي دخلني في القصة دي؟ فكرة بردو ان انا قافل نفسي على فكرة ايه؟ ان انا ببقى احسن مع

201
01:05:15.000 --> 01:05:35.000
ربنا لما ابقى في السراء او واحد تاني انا بحسن مع ربنا يبقى في ضراء. لأ ما تقفلش نفسك على فكرة ما تقفليش نفسك على فكرة احنا ان شاء الله نكون احسن مع ربنا في كل الاحوال. تلاقي حد انت مالك كده هبطت ليه؟ اصل انت عارف بقى انا مشكلتي لما مش عارف بيحصل لي مشاكل

202
01:05:35.000 --> 01:05:55.000
ببقى مش عارف ايه خلاص خليك. الحياة مش تخلو من مشاكل. زي ما كنا بنقول قبل كده اللي هيعوقوا الحر والبرد. طب هيشتغل امتى ؟ يستنى فصول الربيع؟ لأ ما يستناش فصول الربيع بقى. ده ممكن مسلا يبقى في ايام زي الايام اللطيفة دي اللي احنا

203
01:05:55.000 --> 01:06:05.000
احنا عايشينها من سنة ولا سنتين اللي هو الدنيا برد برد ويجي يوم حر. والدنيا حر حر ويجي يوم برد. يعني ده هيعيش ازاي بقى؟ هيقضيها ازاي؟ ده حتى ما يعرفش

204
01:06:05.000 --> 01:06:25.000
بنشيله مسلا شهر ولا شهرين على حالة مستقرة. ففكرة ان العوارض دي ما لهاش دعوة بالموضوع اصلا. طيب فده هياخدنا بقى النقطة الاساسية وهي ايه؟ اشمعنى انا ابتديت الضراء كتير؟ وحد تاني اشمعنى فلان ببتدي اتسرق كتير؟ ده الاصلح لكل واحد

205
01:06:25.000 --> 01:06:42.500
ده الاصلح لكل واحد. الاصلح لك انك تتضايق. يجي لك حاجات كتير تضايق. فتختبر في الحاجات دي والاصلح له انه يجي له حاجات كتير تفرح. فيختبر في الحاجات دي. لان هو هو

206
01:06:42.550 --> 01:07:02.550
الاختبارات الضراء هي اللي هتعمل ايه؟ اختبارات الضراء هي زي ما قلت بقى في اول كلامي خالص. اختبارات الضراء هي اللي هتكون سبب في انه يستخرج منه عبوديات. وينتبه لافاء

207
01:07:02.550 --> 01:07:32.550
وتزهر عنده مميزات مم نقولها بشكل تاني هيستخرج منه عبوديات هيتطهر من افات هيتطور بمهارات مكتسبات. دي الحقيقة ان كتير من الحاجات الاحداث اللي كانت تضر او تضايق اللي بتمر بنا اما نيجي نبص عليها نلاقي ربنا

208
01:07:32.550 --> 01:07:52.550
نستخرج منها عبوديات عزيمة في الاوقات دي. احنا ممكن نكون فرحانين بها. نلاقي ربنا عز وجل طهرنا وانا دايما اقول لحضرتك كده مش بس انك تتطهر لأ هتتحرر تتحرر من اسر حاجة اتحرر من اسر التعلق بشيء او التعلق بشخص

209
01:07:52.550 --> 01:08:22.550
التعلق بزمان بمكان بإنسان بميدان بنوع بيان يتحرر. كان اسير هو كان في اسر اتحرق يبقى ده هيستخرج من مننا عبوديات هنتحرر وهنتطهر من كتير من الافات هنتطور بكتير من المهارات لان في الحقيقة ان يعني حتى بالمنطق بتاع الناس يعني العاديين

210
01:08:22.550 --> 01:08:42.550
ضربة التي لا تقسم ظهرك تقويه. في الحقيقة احنا بنخرج بنخرج من الازمات الحمد لله رب العالمين اتعلمنا حاجات لو احنا احسنا التعامل معه. اتعلمنا حاجات واستفدنا حاجات وحاجات كمان لو بصينا بشكل ايجابي اكتر هنلاقيها كمان

211
01:08:42.550 --> 01:09:02.550
هتكون عاصمة من حاجات كتيرة جاية بعد كده. بتقوي قلب الانسان وتصلبه لو هو لا يزال متصل بالله سبحانه وبحمده. مش راح بقى شمال ولا يمين. لو ازاي المتصل بالله سبحانه وبحمده فهيخرج منها واتعلم مهاراته واتطورت عنده حاجات وعرف الدنيا تبصر وتيقظ وعرف الدنيا

212
01:09:02.550 --> 01:09:22.550
على حقيقتها. وعرف الناس وعرف من حوله وعرف ايه اللي ينبغي ان هو يصرف فيه جهده. وايه اللي ينبغي انه يركز فيه. كل دي المكتسبات يعني في مكتسبات ضخمة مكتسبات ضخمة سواء كانت عبوديات سواء كانت تحارب وتطهر من افات سواء كانت سواء كانت

213
01:09:22.550 --> 01:09:42.550
تطوير في مهاراته في مكتسبات ضخمة. يدرك. تعال نروح بقى لمين لصاحب السراء؟ لو ما ما لكش منه عبوديات وما تحررش او تطهر من افات وما تطورش بمهارات لو ما حصلش عنده المكتسبات دي هيرصد في الاختبار. ولذلك

214
01:09:42.550 --> 01:10:02.550
دي دي الحقيقة. دي الحقيقة. ان احنا في المسرات لأ الامور مش بتبقى كده يعني في المسرات كتير من المسرات ما بتستخرجش منه العبوديات. ده بنكسل اكتر وبنتغافل اكتر وننعس اكتر بالعكس بنبقى حاسين ان احنا ايه

215
01:10:02.550 --> 01:10:21.950
يعني بقى ده كأن كأنه كأنها الجائزة كأنها الجائزة. كأن انا مش في دار البلاء بقى انا في دار الجزاء. يلا بقى رياح الانتخ ونعيش ما هو ربنا اداني عشان بيحبني اكيد رغم ان ممكن يكون هذا العطاء استدراج اصلا

216
01:10:22.150 --> 01:10:42.150
سؤال كده طب هي تطهر من حاجة ولا يتحرر من حاجة بالعكس ده ممكن يزداد تعلقه بهذه المسرات بيوصل لحالة ايه اذا مسه الخير منوعا. بيبدأ يتعلق بها بالحاجة المسرة دي ويتمسك بها ويمنعها عن غيره ويحاول

217
01:10:42.150 --> 01:11:02.150
يكون اناني ويستأثر بها كل ده بيحصل. طب هل في تطوير حصل؟ ففي الحقيقة في الحقيقة فكرة ان انا الانسب لي المسرات والانسب لي المضرات مش انا ما اقدرش اقول

218
01:11:02.150 --> 01:11:22.150
للانسب لي في النوع ولا الانسب لي في الكثرة. لذلك لو فهم العبد منا هذا الكلام انت ربنا يريد انه يدخلك الجنة من ده لانه يعلم ان الباب يا جماعة الخير ربنا يريد يدخلنا الجنة ولا يريد يدخلنا النار؟ يعني ما يفعل الله بعذابكم

219
01:11:22.150 --> 01:11:43.900
ان شكرتم وامنتم وان شاء الله لعنتكم. يريد الله بكم اليسر. الله يريد ان يتوب عليكم. ماشي؟ وان تشكروا يردح لكم. فربي سبحانه وبحمده اصلا يحب بنينا ان احنا نخش الجنة يحب لينا ان احنا نرحم يحب لنا ذلك هو يحب ذلك اصلا سبحانه وبحمده فاكيد

220
01:11:43.900 --> 01:12:03.900
لما هيقدر لنا حاجة هيقدر لنا الانسب لنا. هيقدر لنا الانسب لنا للاسف الشديد اللي كتير من الناس ما بياخدش باله منه ما بيفهموش او ما بيفهموش مسلا بعض الناس لو اشتغل مع حد فترة من الزمن ووثق في ادارته له وفي حكمته في

221
01:12:03.900 --> 01:12:23.900
اه في تشغيله هتلاقيه بعد وقت يقول له على فكرة انت هتروح القسم الفلاني او هتشتغل في الشيء الفلاني. هو ممكن للوهلة الاولى يقول لا بس بس ده مش احسن لي ومش انسب لي وانا كده مش مش هاخد ثواب اكثر او مش هحقق امنياتي اكثر. فيقول لا ده هيكون احسن لك

222
01:12:23.900 --> 01:12:52.450
ويسلم له. يسلم لانسان زيه زيه. بيثق فيه. بيرتضي بيرتضيه مديرا لهزا الامر انا بردو عايز اتفهم ليه ليه احنا مش بيبقى المعنى ده حاضر في قلوبنا نرتضي الله سبحانه وبحمده آآ ربا مقدرا. احنا يا جماعة الخير بنقول بنقول يعني يوميا

223
01:12:52.450 --> 01:13:12.450
قرابة اتناشر مرة اتناشر مرة حد ادنى. بنقول رضيت بالله ربا. اتناشر مرة اه مع الاذان عشر مرات بس كل اذان واقامة مع الاذان وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد

224
01:13:12.450 --> 01:13:37.350
عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد النبي وبالاسلام دينا. النبي قال الا غفر له دول كده عشر مرات بنقولهم عندنا مرة في ازكار الصبح ومرة في ازكار المساء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا او رسولا

225
01:13:37.400 --> 01:13:57.400
انا كان حقا على الله ان يرضيه الا ادخله الله الجنة. يغفر لي. يرضيه الله يدخله الجنة. اتناشر مرة في اليوم والليلة بنقول بنقول الكلمة دي انا برضو بقعد اقول لنفسي كده اتناشر مرة في اليوم والليلة انا بقولها طب ليه؟ لان في الحقيقة

226
01:13:57.400 --> 01:14:24.500
من اكتر المعاني اللي بيحصل فيها خلل فكرة ارتضائنا لله ربا. ارتضيناه ربا يعني احنا ارتضيناه سبحانه وبحمده ملكا  مالكا مليكا ارتضيناه ملك له الخلق والامر سبحانه وبحمده الاحياء الاماتة الخلق والامر والرزق

227
01:14:24.700 --> 01:14:54.700
للملك والملكوت ارتضيناه ملكا يعني ارتضيناه امرا سبحانه وبحمده. اوامر التقدير. واوامر التدبير واوامر التسيير واوامر التيسير واوامر التسخير. ارتضينا ربا سبحانه وبحمده عايزين نكون ارتداء لربنا ويكون ده حالنا يعني يكون ده واقعنا يعني ولا تكون دي اقوالنا ارتضيناه ربنا سبحانه وبحمده لقضيناه ملكا

228
01:14:54.700 --> 01:15:19.150
ارتضيناه ربنا ارتضيناه مصلحا مصلحا في التربية والتدبير مصلحا رحيما سبحانه وبحمده ربا مصلحا. هو هو يصلح لنا احوالنا. احنا احنا وارتضينا ما يدبره لنا في اصلاح احوالنا. ارتضيناه ربا يعني ارتضيناه سيدا مطاعا

229
01:15:19.150 --> 01:15:42.250
عظيما سبحان الله وبحمده اقتضيناه سيدا مطاعا عزيزا عظيما سبحانه وبحمده. فانا ارتضيت ارتضيته ربا يعني اقتضيته سيدا مطاعا مش ازاي اكون انا بقول انا بقول اتناشر مرة في اليوم والليلة رضيت بالله ربا وجنا في الاخر يكون ده الواقع بتاعي ولا يكون ده شكل حالي

230
01:15:42.250 --> 01:16:12.250
لا شك فيه خلل لا شك فيه ازمة انسان محتاج يعيد النظر فيها. وحينها ما حدش ساعتها يقول ايه هو انا ليه الاختبارات بتاعتي اكتر من نوع المضرات ولا حد يقول انا ليه اختباراتي اكتر من نوع المسرات وطبعا دي بلاش الناس كتير بل المحزن بقى في الحقيقة ان كتير مننا ممكن يقول

231
01:16:12.250 --> 01:16:32.250
انا الاختبارات عندي اكترها مضرات. رغم ان في الحقيقة يكون الاختبارات عنده اكترها وسرقت. ولذلك كنت بقول هي نسبة يعني انا بقول لا تقل عن خمسة وتسعين بالمئة اختبارات مسرات لنا كلنا. خمسة بالمائة دي بتكون مدرات يعني في احسن احوالها. في ناس بقى بتبقى خمسة بالمائة لازم تبقى اربعة بالمائة

232
01:16:32.250 --> 01:16:52.250
اتنين بالمائة تلاتة بالمائة بس ما فيش حاجة اسمها حد هيخلو من اختبارات المدرجات. ما فيش هي الدنيا كده اصلا بخير فتنة ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. هي كده هي كده هي الدنيا كده. لو ادركنا اللي انا

233
01:16:52.250 --> 01:17:02.250
ده بحكي فيه ده بقى حد يقول لي يا دكتور ايه علاقة ده بالضيق؟ انت عمال تقول لي الضيق الضيق الضيق الضيق الضيق الضيق. لو فهمنا الكلام ده بقى هنفهم قضية الضيق

234
01:17:02.250 --> 01:17:22.250
نفهمها نفهم فسيولوجيا الضيق سيكولوجيا الضيق منين بيجي الضيق اللي انا بحكي فيه النهاردة من الاصول الثابتة دي من تلك القواعد العاصمة او الاصول العاصمة والقواعد الحاكمة. يبقى ان انا بحكي فيه ده

235
01:17:22.250 --> 01:17:52.250
اصلا لما بيغيب ولا بيضطرب بيحصل الضيق. يضيق الواحد مننا. يضيق بالضيق يضيق بالايه؟ بالضيق. لو وطنت نفسي على ان اصلا الحياة كده كده فيها ومجرات اللي هو الاصل الاول اللي اتكلمنا فيه. دي فيها افراح واتراح. فعادي لما يجي الضيق لا اضيق بالضيق

236
01:17:52.250 --> 01:18:12.250
ما اقعدش بقى اهول من شأنه جامد جدا ولا اقعد اتفاعل معه بزيادة ولا اقعد مش عارف استمر ابقى عارف انه جاي ورايح زي ما دايما يقولوا ايه؟ يقولوا الشدائد بتراء. بتراء يعني ما بتكملش طبيعتها ما بتكملش. نفسها قصير. لا

237
01:18:12.250 --> 01:18:22.250
احنا اللي بنعمل ايه؟ اللي بنقول لها لأ اوعي تمشي. استني خليكي قاعدة. اه كنت بقول بقى يا اخي احنا لما اتكلمت في الحلقتين اللي فاتوا كنت اقول حاجة عجيبة اوي. انسان متضايق شوية. فييجي

238
01:18:22.250 --> 01:18:46.450
مسلا ربنا يكرمه مسلا ويفرح ولا حد يضحكه ولا يتبسط ييجي يعمل ايه؟ انت هتضحك ولا ايه؟ هتضحكيه؟ انت هتفكيه انما انا ارجع تاني ارجع تاني يعني هو لازم نبقى موطنين نفسنا ان عادي في اليوم في اليوم الواحد الانسان يتضايق اكتر من مرة عادي. بل اصلا قلنا قبل كده امرأة وتكررت الانسان

239
01:18:46.450 --> 01:19:06.250
اللي بيلازم حالة واحدة ده مش طبيعي. الواحد بيفرح وفيه حاجة بتضايقه وفي حاجة بتزعله. ففكرة ان انت بتضايق لازم تتضايق وطي نفسك لازم هتتضايق لازم هتتضايقي لازم بس دايما الاسئلة بقى اللي هتطرح لسه ان شاء الله لما نتكلم في التفاصيل هو انا بتضايق ليه

240
01:19:06.300 --> 01:19:27.300
بتضايق على ايه؟ ماشي؟ بتضايق قد ايه  اللي ترتب على البيئة بتاعتي ايه انما متضايق متضايق. ده الاصل الاول. لو انا فهمت بقى ان انا عندي الاختبارات انه والضيقة دي اختبار. هيختبر

241
01:19:27.300 --> 01:19:47.300
ان انا ممكن اكون بختبر سبحان الله يعني سبحان الله! الحاجات والله عجيب امر انسان! بعض ناس آآ العرب زمان كان يقول لك ايه؟ يقول لك اذا اردت ان تؤاخي رجلا فاغضبه. فواحد عايز ايه

242
01:19:47.300 --> 01:20:07.300
تصطفيه لاخوتك ضايقه زعله اغضبه في وقت. ماشي؟ ليه؟ عشان تشوفه عامل ايه في الغضب وفي الضيق لدرجة احيانا بعض الناس كان من الاختبارات اللي بيعملوها في الزواج انه يضايقها. يشوفها هتبقى ردة فعلها ايه؟ تضايقه. شف ردة فعله هتبقى ايه

243
01:20:07.300 --> 01:20:37.300
فاغضبه هتبقى عامل ايه في الدين؟ احنا اقتلونا مش فاهم دي. ربك بيختبرك بالضيق انت متضايق! انت انت متضايق ليه؟ اتضايقت ليه؟ اتضايقت ليه؟ حين الضيقة بيليه هو سبحانه وبحمده ولنفسك. طيب اتضايقت على ايه؟ اضايقت قد ايه

244
01:20:37.300 --> 01:20:53.500
طب اشمعنى اتضايقت في الحاجة اللي تخصك انت وما تضايقتش الحاجة اللي تخص ربنا طب انت بتضايق ليه اصلا وانت عندك نعم كتير وخير كتير كتير كتير. طب ولما اتضايقت ليه انسان

245
01:20:53.500 --> 01:21:23.800
هو اللي ضايقك واللي يحمل اللي يحمل يدفع الفاتورة دي دينك واخرتك ايمانك ليه؟ حاجات كتيرة كده اختبارات اختبارات لازم نفهم احنا لازم هنتضايق والضيقة دي اختبارات. ما فيش حد مننا يخلو منها. اختبارات ما فيهاش كلام

246
01:21:23.800 --> 01:21:43.800
طيب والاختبارات دي بلاش الوهم بتاع انا بتضايق كتير حاجات كتيرة بتضايقني حواليا حاجات كتير ما بتبطلش تضايقني لأ لأ اختبارات المسرات اكتر من اختبارات المدرات. ركزوا شوية مع المسرات لو سمحتم. معلش يعني ما تخليش دماغك كده ولا دماغك سنترد او او يعني

247
01:21:43.800 --> 01:22:03.800
ازا تركيز كبير جدا في المدرات او في المحزنات. لا لو سمحت كده لو سمحت آآ ركزي ركزي اكتر. او ركز اكتر في المسرات شف انت شف انت عامل ايه فيها. شف المسرات. انت عامل ايه فيها؟ شف فين شكرها؟ والله العظيم لو انشغلنا بشكر الموجود

248
01:22:03.800 --> 01:22:23.800
والله ما هيكون عندنا مجال نفكر في المفقود او المجهود. لو انشغلنا بشكر الموجود ما هيكونش عندنا مجال نفكر في المفقود او المنشود. لدرجة فعلا ان المفقود ده لما نقعد نفكر فيه وننشغل به ونهتم به ونهتم به. فعلا يكاد

249
01:22:23.800 --> 01:22:43.800
تضيع علينا يضيع علينا الموجود. هنشغل اكتر بالشكر الموجود ده. فدي في القاعدة التانية اللي تفرق معنا في الضيق لما انا اتضايق طب معلش انت فين؟ فين فين بقى؟ فين النقطة اللي هي بتاعة ان انا اكون فاهم ان انا اختباراتي الاكتر في ليه الاوهام

250
01:22:43.800 --> 01:23:03.800
اصل انا عندي مدارات كتير وعندي مضايق كتيرة وعندي حاجات كتيرة تضايقني. يعني النقطة التالتة بلاش الوهم بتاع طب اشمعنى انا اللي عندي كرم ديني وليه بيجي لي حاجات ضيق كتيرة وليه كزا ؟ طب ما هو طب ما تجي لي مسرات ما هو اصل انا يا رب لو لو اللي انا فقدته ده كنت خليته لي

251
01:23:03.800 --> 01:23:23.800
لو ان انا نفسي فيه ده لا حققته لي. لو انا مش عارفه كنت هبقى احسن. مش هتبقى احسن ولا حاجة. حتما مش هتبقى احسن بلاش الوهم ده فاللي اقصده اللي اقصده ببساطة شديدة جدا ان انا دلوقتي لو انا فهمت

252
01:23:23.800 --> 01:23:43.800
الحاجات دي هقدر افهم منين بيجي جديد اصلا اقدر افهم فسيولوجيا الضيق لو صح التعبير سيكولوجيا الضيق هقدر افهم منين بيجي لي الضيق هقدر افهم ان انا كشخص اعمل ايه مع الدين؟ انا بتضايق

253
01:23:43.800 --> 01:24:03.800
وهل دي حاجة طبيعية؟ من خلال الكلام ده نفهم ان الضيق ده حاجة طبيعية. طبيعي لازم نتضيق. طبيعي. ما فيش حاجة اسمها. بس السؤال بقى ليه؟ بنتضايق من ايه؟ بنتضايق قد ايه؟ بيترتب على الضيقة دي ايه؟ كل دي اسئلة محتاجة اجابات. كل دي حاجات ما ينبغيش انها تمر بمرور الكرام

254
01:24:03.800 --> 01:24:33.800
ولذلك ولذلك ولذلك لا نجد شخص متذمر الا وهو مليون في المية مش بيشكر. يعني عنده عنده اشكال في الشكر عنده اشكال. فاهم اللي انا بحكي فيه ده. عنده اشكال في ادراك النعم الموجودة. عنده

255
01:24:33.800 --> 01:24:53.800
واشكال في ادراك الاختبارات المسرات. عنده اشكال والله. اللي هو بقى ولذلك حتى انا كنت بقول اللقطة بتاعة الضيق نفسه عارض ولا بيدوم عادي ما احنا كلنا بيجي لنا عارض وحاجة بتعدي بس يدوم وكتير قوي

256
01:24:53.800 --> 01:25:13.800
لأ في اشكال. الانسان كأنه مش شايف النعم اللي هو فيها. كأنه حياته كلها متمحورة حوالين الحاجة اللي في ادها. حوالين الحاجة اللي باللي نفسه يتحقق عنده اشكال في الجانب الاخر. اشكال في ده واحد من الاسباب. ولذلك هل فعلا هيكون من علاجات

257
01:25:13.800 --> 01:25:33.800
مشكلة الضيق دي ان الانسان يروح يروح يرجع يركز تاني في في شكري الموجود يركز تاني في الانتباه لمن؟ هل ده هيكون علاج؟ طبقا للكلام بتاع النهاردة قد يكون علاج لكن هنشوف احنا حتى الان لا زلنا ما استعرضناش الايات

258
01:25:33.800 --> 01:25:53.800
هيكون فيها ان شاء الله كلام عن المشكلة دي وانواعها وزي ما قلنا في الحلقات اللي فاتت. لكن ان احنا النهاردة ببساطة شديدة جدا كنا بنأسس لبعض الحاجات في فهم الضيق. حاولنا في الحلقة اللي فاتت نفهم الضيق على المستوى اللغوي. خلاص؟ وبنحاول النهاردة نفهمه شوية

259
01:25:53.800 --> 01:26:13.800
على مستوى ممكن بيغيب عن البعض على مستوى وجودي على مستوى وجودي على مستوى ايه؟ وجودي يعني ايه وجودي؟ القضية الوجودية الضيق من الناحية الوجودية من الناحية المقاصدية الكبرى نبص على الانسان ككل فكرة ببساطة ان كده كده احنا عندنا اختبارات مسرات ومضرات واختبارات افراح

260
01:26:13.800 --> 01:26:33.800
صح وكده كده في حاجات هتضايقنا. وده طبيعي في سنة الحياة. ده لازم يكون ما فيش حد هيخلو منه. ولازم نوطن نفسنا عليه. فكرة ان احنا اختبارات المسرات اضعاف اضعاف اضعاف اختبارات المدرات او المحسنات او المكدرات. فكرة ان احنا ليه حد يقول اشمعنى واحدة عنده مسرات اختبار

261
01:26:33.800 --> 01:26:53.800
اكتر ما حدش يعرف الخير لفين. بالعكس الله سبحانه وبحمده هو الاعلم بالافضل للانسان. ويكون تركيز الانسان الاساسي منصب حول العبودية اللي مطلوبة حول انه يشوف ما يستخرج منه من عبوديات ما يتحرر

262
01:26:53.800 --> 01:27:14.300
ويتطهر منه من افات ما ينبغي ان يتطور لديه من المهارات والمميزات. ويشوف المكتسبات بتاعته مع هذه الحالة مم هل في اشكال في تصور امور؟ اه في اشكال في تصور امور. فلعلنا حاولنا نفهم كده شوية برضه هي الضيق ده من الناحية الوجودية

263
01:27:14.300 --> 01:27:34.300
ممكن نشوف من الناحية الفسيولوجية السيكولوجية شوية. وهنحاول برضو نشوف بعد كده برضه من ناحية القرآن حديث الله سبحانه وبحمده عن هذه الظاهرة وهيكون ايه بالضبط؟ وده اللي ان شاء الله ان قدر الله اللقاء والبقاء. نتكلم فيه في الحلقة القادمة. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن. آآ كل عام وانتم

264
01:27:34.300 --> 01:28:04.300
خير تقبل الله آآ منا ومنكم. آآ سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك انزلها قيدها فورا بالشكر. فتلقها علما عملا واقبلها دوما بالبشر واقبلها

265
01:28:04.300 --> 01:29:14.300
دوما بالبشري. وافهمها حقا وتدبر. يسره يا ربي للذكر متبعا صدقا مهتديا تنعم بالاجر واصحابها تنعم بالاجر  اه واحفظها وايا واحملها. هي زادك في طول لسة فايق. وتلوها في كل زمان وقيام الليل

266
01:29:14.300 --> 01:29:43.848
كان في سحري كنزان كانت ورسالات نورا يشرك وقت الفجر ما اعظمت الايات تسعدك قلبي ترفع قدري تسعد قلبي ترفع قدري