﻿1
00:00:00.450 --> 00:01:10.450
اه  اه قد ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في البشر كنجوم تمشي في البشر تجلو حزنا تذهب هما تصرف عنا كل شر في صدري تغفر ذنبا تستفتح ابواب الخير

2
00:01:10.450 --> 00:01:30.450
تستفتح ابواب الخير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ تعال من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان

3
00:01:30.450 --> 00:01:50.450
محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات رسائل الفجر. رسائل الخروج من الظلمات الى النور ومن الى السرور. رسائل شعرها كل مشكلة نحياها سببها اية او سورة اهملناها او منهجية ما راعيناها

4
00:01:50.450 --> 00:02:10.450
فنسأل الله عز وجل ان يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اه واحنا كنا المرة اللي فاتت اه اتكلمنا عن اه يعني مشكلة من مشكلات مهمة وهي هذه المشكلة

5
00:02:10.450 --> 00:02:30.450
المشكلة تتعلق بالانجاز. المشكلة دي الحقيقة يمكن اه انا الحاجات اللي الواحد ممكن بيبقى كتب فيها وممكن يبقى شرحها قبل كده ويعني مر عليها سابقا ما بيحبش يتكلم فيها تاني او يكررها. آآ لان يعني انا

6
00:02:30.450 --> 00:02:50.450
الناس اللي ممكن يعني بنفخ شوية من مسألة الواحد يكرر آآ حاجة او او يكرر نفسه يعني. آآ لكن آآ لما بيطول العهد جدا آآ بيبقى يعني الناس محتاجة تذكر وغير فكرة ان الناس محتاجة تتذكر ان آآ اصلا الموضوع ده موضوع آآ

7
00:02:50.450 --> 00:03:10.450
يمكن انا ما شرحتوش قبل كده للناس ممكن اكون اخر مرة شرحته وشرحته مسلا سبع سنوات تمن سنوات يعني ما شرحتوش من من قريب يعني ففيه آآ دفعات واجيال وكده ممكن ما مرش عليها الامر ده على اهميته. واحنا يمكن خصصنا له كتاب والكتاب ده بيدرس في الدبلومة. آآ

8
00:03:10.450 --> 00:03:30.450
آآ والمشكلة دي يعني مشكلة الحقيقة معظم الناس بيتعرضوا لها يعني. آآ المشكلة دي كنا قلنا انها اه اه متعلقة بالانجاز الى حد كبير. واتكلمنا عن اه صور المشكلة دي. وهي حلها مطروح في كتاب من كتب

9
00:03:30.450 --> 00:03:50.450
هو كتاب كيف نسعد بسورة النصر؟ كيف نسعد بسورة النصر؟ الكتاب موجود من فترة طويلة اه ومطبوع يعني وناس ناس بيدرسوا في الدبلومة وناس كتير عارفاه. اه لكن اه الحقيقة اه انا حبيت اه يعني

10
00:03:50.450 --> 00:04:10.450
اقف معه وحبيت آآ اشوف من خلاله كده ازاي فعلا القرآن ممكن يسهم في آآ حل هذه المشكلة. والنقطة برضو المهمة ان احنا برضو من خلاله ناخد زيه انموذج تطبيقي كده على ما نسميه نحن تدارس الصور او تدبر السور يعني. آآ دراسة السور آآ كيف

11
00:04:10.450 --> 00:04:30.450
ينبغي ان تدرس الصور الحقيقة دراستها وتدرسها اللي بنسميه تدبر السور يعني عندنا مشروع اسمه تدبر السور اللي هو هدفه دراسة تدبرية للسور القرآنية بمنهاج العلم والعمل. دراسة الدبرية للصورة القانونية بمنهاج علم العمل. فاحنا ان شاء الله نحاول مع بعض نتدارس

12
00:04:30.450 --> 00:04:50.450
او ندرس سورة النصر. آآ دراسة تدبرية بمنهاج العلم والعمل. آآ فنبقى بنأكد كده عليه المنهجية نفسها بتاع منهجية التدارس. آآ لان احنا يمكن برضو في رحلتنا الطويلة مع رسايل الفجر احنا تجاوزنا مية حلقة ومش عارف كم الحقيقة بس تجاوزنا

13
00:04:50.450 --> 00:05:10.450
كتيرة الحمد لله الى حد ما الناس برضه بنأكد لهم على المنهجات فاحنا عايزين برضو نرسي دعائم هذه المنهجية. آآ النقطة التانية ان احنا برضو نقدر ان احنا نقدر نحل المشكلة يساعدنا مسلا في الدراسة التدبرية منهاج العلم والعمل اا لغيرها من الصور الاخرى اا اول ما يطالعنا في

14
00:05:10.450 --> 00:05:20.450
كتاب فانا اللي ياريت اللي عنده الكتاب يتابع معي فيه. اه اول ما يطالعني في الكتاب هي مقدمة عادية خالص بنتكلم فيها عن اه يعني اهمية الدراسة دي مقدمة منهاجية

15
00:05:20.450 --> 00:05:40.450
مهمة لا بأس ان نعود اليها. اه احنا الصورة دايما بنحب قبل تناولها آآ نأكد على تلات مراحل في في الدراسة. المرحلة الاولى بنسميها مرحلة التجهيز. والتانية بنسميها مرحلة التنفيذ. والتالتة

16
00:05:40.450 --> 00:06:00.450
مرحلة التعزيز حالة التجهيز والتنفيز والتعزيز. والحقيقة مرحلة التجهيز دي مرحلة آآ هي مرحلة تهيئة او تمهيد اكتر. فهذه الضيقة وهذا التمهيد بيبقى فيه حاجات كتيرة قوي اللي هو مش مرة واحدة كده انا هقوم من نومي اقوم افتح

17
00:06:00.450 --> 00:06:20.450
المصحف ان انا هدرس القرآن هدرس الاية دي وادرس السورة دي. فيها حاجات كتيرة يعني فيها حاجات كتيرة احنا بنزكر بعضها بس كده في الايه؟ في الكتاب في مرحلة اخيرة في اخر الكتاب خالص احنا بنسميها مرحلة الايه؟ التعزيز. ان الحمد لله بعد الواحد ما يكون ربنا من عليه واكرمه بان هو

18
00:06:20.450 --> 00:06:40.450
اه خلاص بقى يعني المفترض ان هو درس الصورة دي او تدارسها اه او درس الايادي او تدارسها فطبيعي ان هو هيكون اه محتاج او يعزز ذلك الذي امتن الله عليه به. فدي مرحلة تالتة احنا بنسميها مرحلة التعزيز لان الحقيقة القرآن مش هو الخطاب اللي هو احنا

19
00:06:40.450 --> 00:07:00.450
آآ يعني هي تبقى علاقتنا به مقتصرة على المجلس اللي احنا جلسنا فيه وانتهينا. يعني ده هو دايما انا كنت بقول آآ مسلا لما كنا انتهي من من دراسة سورة او من تدارسها او اية كنت بقول دي مش النهاية ده دي البداية دي البداية هي في الحقيقة مش النهاية هي ممكن تكون نهاية مجلس

20
00:07:00.450 --> 00:07:20.450
سواء مجلس تدارس بس نهاية الوجود الحقيقي لهذه السورة او هذه الاية في بداية الوجود الحقيقي لهذه السورة وهذه الاية في حياة الانسان. آآ لان القرآن ده كتاب للحياة يعني ما هواش كتاب يعني او ايات القرآن او نصوص القرآن ما هياش نصوص اللي هو الواحد بيعرفها او بتنتهي علاقته بها عند المدرسة او حفزها او

21
00:07:20.450 --> 00:07:40.450
راح وخلصنا الحقيقة لما بينتهي التعليم نفسه بيبدأ بقى رحلة رحلة التطبيق التنفيز فرحت التزكية بتبدأ عشان كده في اخر الكتاب برضه جايبين حاجة اسمها الختام التعزيزي. فاللي في الاول سميناه تمهيد تجهيزي. والتاني سميناه ختان

22
00:07:40.450 --> 00:08:00.450
انت عزيزي وهدفه فكرة ان احنا ازاي نقدر نستمر ونكمل يعني على طول تمام آآ او نقدر ان الحاجات اللي احنا انتفعنا بها اللي خرجنا بيها ازاي نسبتها ونعززها اا في الاخر خالص في شوية حاجات كده خلاصات ومش عارف ايه لان طبعا هو الكتاب اا اصله

23
00:08:00.450 --> 00:08:20.450
كان عبارة عن اه عن اه بحث تم تقديمه لمجلة تدبر وهي مجلة محكمة يعني مهتمة بالتدبر والدراسات القرآنية والحمد لله كان يعني تم قبوله وتم نشره في مجلة تدبره. آآ فهو يعني معمول بطريقة اللي هي البحوث العلمية من ناحية

24
00:08:20.450 --> 00:08:40.450
في مقدمة فيها شوية حاجات والكلام ده. طيب المهم آآ في الوسط بقى احنا اللي بنسميه بعد التمهيد التجهيزي في الاول وفي الاخر خالص في الختام التعزيزي في الوسط بقى اللي احنا بنرسمها مرحلة التنفيز. ايه الخطوات اللي انا هاخدها في دراسة الاية او في دراسة السورة؟ طيب التمييز

25
00:08:40.450 --> 00:09:00.450
اللي هو في صفحة تسعة هو آآ احنا يعني التجهيز حاجات كتيرة يعني مسلا آآ كل الحاجات اللي سواء كانت آآ في التجهيز او في التعزيز هي مش حاجات مخترعة يعني الحمد لله رب العالمين اللي يميز دايما آآ اليات التدارس عندنا في مشروع القرآن العلمي وعمل ان كل الاليات دي

26
00:09:00.450 --> 00:09:10.450
متخذة من النصوص يعني ما فيش حاجة تم اختراعها ولا تم ابتداعها نسأل الله العافية. كل ما يتاخد من نصوص الفرق ان احنا جمعنا الكلام ده كله وحطيناه في منظومة تشغيلية واحدة

27
00:09:10.450 --> 00:09:20.450
فبردو اصلا كده كده ربنا يعني يعني اقصد ان كل الحاجات دي مشروعة. يعني مسلا في شورى يعني ان احنا مسلا قبل ما نقرأ آآ قبل حتى ما نفتح المصحف

28
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
يعني لما نيجي نبدأ اي اي علاقة بالمصحف ربنا يقول فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. طيب ما هو دي حاجة ممكن نعتبرها تجهيز والتجهيز ده لاسباب طب ايه بقى الاستعازة وليه الاستعازة وصور الاستعازة طب ما هو ده اللي بنسميه مرحلة التجهيز. برضو مثلا صح في سنن النسائي وغيره

29
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ينتهي من قراءة القرآن كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك آآ اللهم اشهد ان لا اه استغفرك واتوب اليك. فالنبي كان يقول ذلك الناس طبعا متعودة تقول صدق الله العظيم ومش عارف ايه والكلام ده وده ما يصحش يعني الحقيقة. بس كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:10:00.450 --> 00:10:10.450
صلى الله عليه وسلم انه يقول ذلك. طب ما ده يعتبر تعزيز يعني حاجة في الاخيرة. لما برضو نتأمل فيها ونتأمل ليه بتتقال ونفهم معناها ونبقى مستحضرين واحنا بنقولها هي

31
00:10:10.450 --> 00:10:20.450
انا بالضبط هنفهم ان ده فعلا في الحياة تعزيز. فاللي اقصده يعني عشان بس الناس ما تقولش ده تجهيز اختراع مش اختراعات ولا ابتداعات لا دي حاجات كلها اصلا اه يعني كل الامر اه

32
00:10:20.450 --> 00:10:40.450
امور مأثورة وعليها نصوص يعني بشكل واضح وصريح. المهم احنا اخترنا الحقيقة دايما في التمديد التجهيزي ده ان احنا نأكد على نقطتين مهمين قوي وهي تسديد النية وتسديد المنهجية ان قبل الانسان ما يبدأ الدراسة ويبدأ التدارس يتمم على نيته. يتمم على نيته

33
00:10:40.450 --> 00:11:00.450
ويتمم على منهجيته يعني يأكد هو ايه النية اللي يعني اللي هيدرس بها وهيتدرس بها هو مش المفترض ان هو هيدي المدارسة سيكون على منهجي الرباني على منهاجي الرباني منهج العلم والعمل هو المنهج الرباني المنهج الرباني اداء فيه ان هو اقرأ باسم ربك يعني

34
00:11:00.450 --> 00:11:20.450
لله خلاص؟ وعلى المنهج الذي يرضي الله وهو منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم. طيب بعد كده احنا الحقيقة آآ بس مين الجزء اللي هو بتاع التنفيز ده هو معلومات حوالين الصورة فاحنا مقسمينه مبحثين مبحث كده بنتكلم عن الصورة شوية يعني

35
00:11:20.450 --> 00:11:40.450
يعني ممكن نتكلم عن اه حاجتنا لها نزولها موضوعها شوية معلومات مفيدة عنها يعني. خلاص؟ والمبحث التاني احنا بنتكلم فيه على طول عن بقى لحقوق الصورة علينا يعني احنا اللي بنسميها الحقوق الصغرى. آآ اللي هي الالية. طيب هذا العرض كده الموجز

36
00:11:40.450 --> 00:12:00.450
ممكن نشوفه من زاوية تانية ان انا النهاردة كواحد هادي الصورة فمحتاج شوية حاجات محتاج ان انا اسدد النية واسدد المنهجية محتاج ان انا ادرك الاهمية عشان تتولد عندي فهي محتاج آآ ان انا آآ احدد المنهاج بالضبط محتاج الالية والمنظومة التشغيلية محتاج اشوف اعمل ايه في ايه؟ محتاج اشوف نماذج واقعية

37
00:12:00.450 --> 00:12:20.450
طيب محتاج لاستمرارية. الحاجات دي كلها دي ممكن يعني لو بصينا من زاوية تانية. لان انا عندي اية مسلا قرآنية اول حاجة انا عايز ان انا اسدد النية بعد ما اسدد النية ان انا ادرك الاهمية اهمية الاية او السورة دي عشان تتولد عند الدافعية خلاص وبعدين النقطة

38
00:12:20.450 --> 00:12:40.450
بعدها انا محتاج ان انا آآ احدد المنهجية. آآ ايه المنهجية اللي انا هدرس بها وهتدرس بها؟ بعد كده انا محتاج ان انا آآ حدد الالية والمنظومة التشغيلية. ايه الالية والمنظومة التشغيلية اللي انا هشتغل بها؟ يعني انا الاليات التدارس او المدرسة الخطوات يعني تشغيلية

39
00:12:40.450 --> 00:13:00.450
آآ بعد كده عايز اشوف نمازج واقعية يعني تخص الاية والسورة دي وبعدين فكر في الاستمرارية بقى. لكيف تكون الاستمرارية اللي هو في الختام تعزيز. فممكن نبص لها من الزاوية دي او نبص لها من الزاوية دي. لما بنحب نحط الحاجتين على بعض بنقول مسلا ان التمهيد التجهيزي ده هو بمسابة ايه؟ تسديد النية. آآ

40
00:13:00.450 --> 00:13:20.450
ممكن كمان ندخل فيه الجزء اللي هو فيه آآ آآ الكلام عن الصورة والمعلومات حوالين الصورة ده كل ده وهنعتبره في التجهيز دي الصورة اه فكل ده انا يعني نعتبر ان تسديد النية وادراك الاهمية ده كله في مرحلة التجهيز. ومرحلة التنفيز

41
00:13:20.450 --> 00:13:40.450
فهي اللي فيها تحديد المنهجية الالية والمنزومة التشغيلية او الخطوط التشغيلية. بعد كده المفروض منزومة التعزيز يبقى فيها النمازج الواقعية وفيها الايه ختام التعزيز. المهم يعني ايا كان هي ممكن تترتب اي طريقة. المهم ان الامر يتم يعني كل

42
00:13:40.450 --> 00:14:00.450
الحاجات دي هدفها دايما نقول هدفها التيسير فمع الوقت متبقاش للتعسير يعني انما للتيسير في الاخيرة طيب انا بس بحاول اتجاوز بعض الحاجات كده اللي هيا منهجيات او ياك ؟ علشان خاطر احنا يمكن هدفنا اكتر هنا البحث عن الحلول. يعني ممكن شئت معلومات عن سورة النصر تساعدنا شوية في

43
00:14:00.450 --> 00:14:20.450
ان احنا يعني نايه آآ كان احنا بنتهيأ للانتفاع بها لو احنا خلاص كنا بعد اللي عملناه في في الحلقة اللي فاتت من التحليل اكيد هيبقى خلاص احنا اتفقنا انا كنت في اخر الحلقة قلت طب آآ آآ يا ريت نحاول نفكر ايه ممكن يكون الحل؟ باختصار الحل في سورة النصر. طيب حل

44
00:14:20.450 --> 00:14:40.450
الاشكاليات او الحاجات اللي احنا طرحناها في نهاية الحلقة اللي فاتت هو باختصار في سورة النصر. فهو ده الحل بقى. انا دايما كنت اقول ان احنا محتاجين صبر على التحليل والصبر على الحلول. فبرضو مش مش ده الحل طب خلاص يلا بقى ناخد الحل وبتاع واديني الزتونة. لأ محتاجين بقى هزا هزا الحل يعني نصبر عليه نصبر على ايه ؟ نصبر على

45
00:14:40.450 --> 00:15:00.450
تعلم المتعلق به نصبر على التطبيق اللي يخصه محتاجين نصبر عليه. محتاجين نعرف شوية معلومات عن الصورة وبعد كده نبدأ بقى نشوف حقوق الصورة او نقدر نستعملها ازاي؟ ماشي؟ فاول حاجة محتاجين نعرفها عن الصورة حاجتنا في سورة النصر. هل احنا محتاجينها ولا مش محتاجينها؟ والحقيقة ده انا هلخص

46
00:15:00.450 --> 00:15:20.450
هينطلق منه عشان الخص بيه اللي انا كنت بحاول اتكلم فيه في الحلقة اللي فاتت كلها. معلش هنضطر نقرا مع بعض ان الرغبة في الانجاز وتحقيق الانتصار والنجاح في الحياة. رغبة كامنة داخل كل انسان. والكل يسعى ان الى ان ينتصر على

47
00:15:20.450 --> 00:15:40.450
كل معوقاته حتى ولو كانت نفسه التي بين جنبيه. يعني دي زي ما قلنا عليها في المرة اللي فاتت ان دي حاجة انسانية. ان كل انسان عنده في الانجاز ورغبة في الانتصار والنجاح دي حاجة انسانية. الا ان الافهام والرؤى تتباين تباينا واضح

48
00:15:40.450 --> 00:16:00.450
في حقيقة النصر ومعاييره ومكملاته. فتفرز جميعا نصرا مبتورا او مكسورا. الواقع اللي احنا بنبص عليه بيؤكد على ان في تباين واضح جدا في الافهام والرؤى المتعلقة بمسألة النصر. معايير النصر مكملات

49
00:16:00.450 --> 00:16:20.450
النصر هي ممهداته ومعززاته. كل هذه الاشياء واضح جدا ان في تباين فيها. يعني لو جبنا مسلا مجموعة من الناس وقعدنا نسأله امتى الانسان يكون انتصر امتى الانسان يكون انجز؟ ففي ناس بتعتبر ان الشر ده انجاز. فيه ناس بتعتبر ان الافساد انجاز. ناس

50
00:16:20.450 --> 00:16:40.450
الممسلة بتعتبر انها قدرتها على انها تمسل الفيلم الفلاني اللي اثارت فيه الغرائز وهدمت فيه الثوابت وتخطت فيه حدود تعتبره انجاز واندثار. بعض الناس النهاردة بيعتبر ان فريق الكرة بتاعه لما يكسب في ماتش مش عارف ايه دي دي موقعها فاصلة قدر

51
00:16:40.450 --> 00:17:00.450
فريقنا ينتصر فيها ومش عارف يهزم الاعداء. يعني الناس اصلا الكون ده اصلا ينفع يبقى نصرة. ينفع يبقى انجاز لسه في يعني الناس رؤاهم متباينة في الحتة دي اصلا في في توصيف النصر والانجاز. اصلا ابتداء يعني. فضلا بقى عن معايير النصر ده ايه؟ ومكملة النصر ده ايه

52
00:17:00.450 --> 00:17:20.450
الخلاصة ان احنا بنبقى امام نصر مبتور او مكسور. نصر مبتور او مكسور. يعني او الحقيقة يبقى يعني نصر يعني اه دايما اقول عليه كده هو اشبه بانه يكون نصر زائف. نصر زائف. ما هواش نصر حقيقي

53
00:17:20.450 --> 00:17:40.450
الزائف ده يعني يبقى احنا كده قدام حاجتين قدام آآ ان لما نيجي نبص على المسألة من زاوية وجودية فالانسان وجوديا يحتاج والانجاز. طب لما نيجي نبص عليها من زاوية واقعية الواقع بيقول ان مسألة النصر دي فيها اشكالات كبيرة جدا. فهنا عندنا بقى اللي احنا بنسميه الاهمية الوجودية

54
00:17:40.450 --> 00:18:00.450
للموضوع والاهمية الواقعية للموضوع. الاهمية الوجودية من ناحية الناحية الوجودية او الناحية الانسانية. النصر ده حاجة مهمة جدا وديا حاجة يعني من الضروري انها تكون حاضرة في حياة الانسان. لكن بقى من الناحية الواقعية نجد ان في اشكالات كبيرة اشكالات في فهمه واشكالات في

55
00:18:00.450 --> 00:18:20.450
في اشكاليات كبيرة. طب عشان كده بنقول لذا تتجلى نعمة الله علينا حين يعلمنا كل ما يتعلق بالنصر ويهدينا الى الطريق هو النصر المنشوء الكامل المنشود. في اوجز عبارة واروع بيان. الحقيقة لما نقعد نتفكر دايما

56
00:18:20.450 --> 00:18:40.450
في نفسنا وجوديا طبيعتنا وحياتنا ونزامنا ونقعد نتفكر في في نفسنا واقعيا الواقع بتاعنا ده بيضطرنا اضطرارا الى الله. يعني يمكن حتى يمكن المسألة دي كنا تناولناها مسلا في سورة

57
00:18:40.450 --> 00:19:00.450
الفلق مثلا وكنا بنقول الانسان ده لما اقعد افكر في نفسه كده وجوديا من ناحية اصل خلقته هو ضعيف جدا وهو عاجز جدا وهو هلوع وجزوع ومنوع. ولما ييجي يتفكر في الواقع بتاعه بقى كمان يلاقي نفسه اصلا

58
00:19:00.450 --> 00:19:20.450
ما بيعرفش يدفع عن نفسه ناموسة ما يعرفش يدفع عن نفسه فيروس صغير ما لوش اي معنى في اي معنى. ويلاقي كمية الاخطار والاشرار والاوضاع او المتربصة دي كتيرة جدا. ساعتها بيتجلى احتياج الانسان ده لحد يحميه لحد آآ

59
00:19:20.450 --> 00:19:40.450
يعتني به لحد يتولاها. بيتجلى جدا اه احتياج الانسان للشخص ده. اه لكن بقى لما ييجي الانسان يقلب كده حواليه لا لا اجده مستحيل يجد الانسان ده. مين بقى اللي هو محيط وكل الاشرار وكل الاخطار وكل الاودار. مين اللي حاضر في الليل وفي النهار مين ده

60
00:19:40.450 --> 00:20:00.450
مش هيقلق لا يجد العبد نفسه مضطرا تمام الاضطرار الى اللجوء للواحد القهاري سبحانه وبحمده. والحقيقة الناس مش حاسين بحاجتهم لربنا لانهم ما بيتفكروش لف لف وجودهم في نفسهم وجوديا

61
00:20:00.450 --> 00:20:20.450
ولا بيتفكروا اصلا في حالتهم واقعية. والا فقليل من التفكر في النفس من الناحية الوجودية. وقليل من التفكر في النفس والناحية الواقعية هيجد الانسان هيجد نفسه مضطر محتاج لربنا. هيعرف مساحة حاجته للانسان. احنا في كتاب رحلة اكتشاف ما يقدمه لنا القرآن

62
00:20:20.450 --> 00:20:40.450
بتاع الكبار المرحلة الاولى منه اما الواحد بقى قد كده فكر يعني ايه اكتر اهم حاجة بيقدمها لنا القرآن؟ انا كان رأيي ان اه اهم حاجة بيقدمها لنا القرآن هو انه بيعرفني بربنا بالرحمن وبيعرفني بنفسي. بيعرفني بربنا

63
00:20:40.450 --> 00:21:00.450
لان ده يعني اهم حاجة في الوجود اصلا. الانسان يعرف ربنا ان هو انسان لو عرف ربنا خلاص. فالشهيد اللي اقصده ان اي ما الانسان هيقعد يقلب طرفه او اي بس ما يعمل فكره هيجد ان هو محتاج لربنا وهيجد ان اصلا ما فيش

64
00:21:00.450 --> 00:21:20.450
شحال يعني مش بس محتاج لربنا هيجد ان ما ينفعش حد يسد الحاجة دي الا الله. لا احد يسد هذه الحاجة الا ايه؟ الا الله وده سبحان الله معنى احنا بنشوفه بوضوح مسلا في مسألة الانجاز والنصر دي. طب النهاردة انا اختلفت انا ممكن اكون شايف اللي انا عملته ده انجاز وممكن

65
00:21:20.450 --> 00:21:40.450
حضرتك تكون شايف اللي عملته ده انجاز وحضرتك شايفاه انجاز. طب مين اللي يحكم ما بينهم؟ انا ممكن كشخص اكون عايز انجز او عايز انجح او عايز انتصر روح لحد اروح لفلان الاقي كلامه بيقول عكس فلان يعني وطبعا في الزمن اللي احنا فيه ده مسلا الجماعة اللي بيبيعوا الوهم مسلا بتوع التنمية البشرية وبتوع مش عارف

66
00:21:40.450 --> 00:22:00.450
وبتوع مش عارف ومش عارف وبتاع والطاقة والكلام ده كله. ما الناس دي كلها بتقعد هي كل شغلانتها انها بتدي اطروحاتها لازاي تنجح وتنجز وتنتصر وازاي تنتصر على نفسك وازاي تقدر مش عارف ايه. ما هو كله بيدي اطروحاته. مع وجود كل هذه الاطروحات بس بنجد برضو ان مساحة الفشل

67
00:22:00.450 --> 00:22:20.450
اخفاق في الحياة كبيرة جدا. قدرة الانسان نفسه حتى انه ينتصر على نفسه مش بتحصل. وحتى برضو لو حصل النصر او الانتصار ده بيبقى برضو هأكد انه مبتور او مكسور. يعني ممكن يكون فعلا نجح ان هو ينتصر على نفسه مسلا فايه بيجيب مجموع مسلا في الكلية او يجيب مجموع في

68
00:22:20.450 --> 00:22:30.450
سانوي ممكن يكون ناجح انه ينتصر على نفسه فينجح مسلا في شغله. لكن بنجد ان هو ما نجحش في حاجات تانية. ما نجحش يهز باخلاقه مسلا. ما نجحش يحسن من اخلاقه

69
00:22:30.450 --> 00:22:50.450
ما نجحش ان هو آآ يتواضع ما نجحش ان هو يتحكم في عصبيته اللي ممكن تكون مدمرة عليه حياته ما نجحش ان هو يبقى كريم هو ويتخلص من الشح او البخل اللي اثر عليه. ما نجحش ان هو يحسن التعامل مع الاخرين

70
00:22:50.450 --> 00:23:10.450
هو يعرف يحتويهم ويحتووه ما نجحش في كده فهو لو حتى الانسان حقق انتصار بيبقى انتصار او نصر مبتور او مكسور هي دايما الاطروحات البشرية كده ودايما المنتجات الوضعية او النمازج الوضعية بتاخدنا لكده. انما بقى يعني

71
00:23:10.450 --> 00:23:30.450
حاجات الربانية او المعاني الشرعية سبحان الملك بتبقى شيء كامل منشود. عشان كده بنقول تجل نعمة الله علينا حين يعلمنا آآ كل ما يتعلق بالنصر ويهدينا الى الطريق نحو النصر الكامل المنشود في اوجز عبارة

72
00:23:30.450 --> 00:23:50.450
واروع بيان. بادارة موجزة جدا. احنا بنتكلم على تقريبا مم عدد كلمات قليل جدا نتكلم على مم آآ ايتين على تلات اربع ايات ونتكلم على على سطرين تقريبا السطرين دول فيهم آآ الخلاصة

73
00:23:50.450 --> 00:24:10.450
طيب دي كده زاوية. هو اطلالة اخرى على واقع الانجاز في حياتنا تطلعنا على ان الكثير من الانجازات تزور حياتنا وتذهب سريعا كالنزوات. احنا بنحاول نتناول الاشكاليات اهو. في اشكالية اصلا في اصل مسألة النصر والانجاز

74
00:24:10.450 --> 00:24:30.450
في اصل ما يعني معرفته ومعرفته ومصدريته في في آليته. في اشكال تاني بقى في ايه في في واقع الانجاز في حياته. لما يعني نبص عليه كده بنزرة سريعة آآ نجد ان معزم الانجازات تزور حياتنا وتذهب سريعا كالنزوات

75
00:24:30.450 --> 00:24:40.450
كنا طرحناها في المرة اللي فاتت. طب هو ليه اصلا احنا مسل الانجازات دي ما بتستمرش؟ الانتصارات دي ما بتدومش؟ ليه الواحد بينجح انه ينتصر على نفسه او ينتصر على

76
00:24:40.450 --> 00:25:00.450
كلمة مسلا او ايه او ينجح في حاجة وما بيكملش. ده اشكال في اشكال تاني والاخرى تستعصي علينا رغم كثرة المجهودات والمحاولات. طيب ما خلاص ده يبقى ده يبان اللي احنا نجحنا نحققه ما بيكملش بيولي كثيرا كالنزوات. وفيه حاجات اصلا بتستعصي علينا

77
00:25:00.450 --> 00:25:20.450
رغم ان نكون بزلنا مجهودات كبيرة وعملنا محاولات ضخمة ورغم كده ما نجحناش ان احنا نعمل الكلام ده. وما ذلك الا لاننا اهملنا ما ينبغي القيام به بعد النصر والانجاز من واجبات. يمكن تكون المشكلة في ان احنا اصلا الحاجات اللي جت ومشيت دي ان احنا اللي جت ومشت بنعم. والنعم دي زي ما

78
00:25:20.450 --> 00:25:40.450
بعض الصالحين قال النعم وحشية فقيدوها بالشكر. النعم دي عاملة زي الحيوان كده المفترس او الوحشي انت لازم تقيده بالشكر. آآ اول امر يعني يعني اوضح وافصح في بيانه قول الله سبحانه وبحمده واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

79
00:25:40.450 --> 00:25:50.450
فالانسان اللي ما شكرش ده هو ما ايه اللي ما قيدش النعمة اللي عنده. او ده انا اما بتكلم على حاجة واحدة ممكن يكون مثلا كان عنده ذنب ما والذنب

80
00:25:50.450 --> 00:26:10.450
ده هو آآ كان كفيل بان هو ما ينجحش او ما ينجزش. بس آآ الرب لكرمه سبحانه وبحمده وعشان يرفع معنويات العبد ده ويديه فرصة تانية نجح. فهو لما نجح المفروض

81
00:26:10.450 --> 00:26:30.450
بقى بعد معنوياته ارتفعت وبقت حالته كويسة يرجع يتوب من زنبه بقى. يرجع بقى يسدد ديون ويصلح عيوبه. بس برضه ما فيش فايدة. اغتر وكمل في الطريق. فازاي بدأ يوقعه تاني. في اوقات ما يبقاش كده. ممكن يبقى الانسان ده تمام انجز والدنيا حلوة تمام وزي الفل. بس وهو في طريقه للانجاز ارتكب بعض الاخطاء

82
00:26:30.450 --> 00:26:50.450
او عمل بعض الزنوب. فينجح. لان ربنا كريم تجاوز له عن الاخطاء والذنوب دي. ييجي المرة اللي بعدها متصور ان الموضوع مش محتاج بقى قوي عادي طب ما انا غلطت غلطات والدنيا مشيت. فيقرر نفس الاخطاء ايه؟ تاني فياكله الله الى نفسه. فما

83
00:26:50.450 --> 00:27:10.450
ما يحصلش الانجاز مرة اخرى. آآ ممكن الانسان ده اصلا يكون كان عنده تقصير كبير قوي. يعني ما كنش عنده يعني ممكن يكون عنده زنب اصلا قبل الانجاز. الزنب ده اصلا هو يحول بينه وبين الانجاز بس ربنا كرمه بيدي له فرصة تانية. لما ينجز حاجة معناته ترتفع فيحل الاشكال

84
00:27:10.450 --> 00:27:30.450
لأ ممكن يكون هو ارتكب زنب ابان تحقيق الانجاز. والزنب ده نعم ما كانش زنب كبير اوي يوقعها الانجاز. بس ربنا الكرمه ولحلمه عدهالو يعني المفروض هو المرة اللي بعدها كان يعمل ايه كان بيخلص يتوب من الزنب التقصير الصغير اللي حصل منه ده

85
00:27:30.450 --> 00:27:50.450
وكان يبقى ناوي ان هو ما يعملش كده في الايه؟ في اللي جاي. فمن ينتبهش لخطر الزنب اللي عمله ده او اللي حصل منه. سورة تالتة ان العبد ده وهو بيعمل الانجاز اسر تأسير كبير. ما ازنبش بس اسر. فلما قصر تأسير كبير ربنا سبحانه وبحمده مم عشان كريم

86
00:27:50.450 --> 00:28:10.450
يعني ايه تجاوز عن تقصيره؟ وجبر قصوره وعده. وانجز او نجح او انتصر اما يجي المرة الجاية يقول ايه ده انا على ما يبدو ان انا كنت مكبر الموضوع بزيادة. الموضوع ما كانش مستاهل ده كله. آآ ده انا على فكرة آآ عادي يعني كان ممكن

87
00:28:10.450 --> 00:28:30.450
موضوع لو عملت اقل من كده كنت ممكن انجح وابقى كويس وانا كنت بس مستقل لنفسي بزيادة كت فاقد السقة بنفسي اكتر من اللازم فيجي المرة اللي بعدها يكله الله سبحانه وبحمده الى نفسه. كل دي مسلا حاجات كانت ممكن تتحل ان هو بعد ما يخلص الانجاز الاول كان يستغفر

88
00:28:30.450 --> 00:28:50.450
فيستغفر استغفار عام يتوب الله عليه به من الذنب السابق اللي قبل الانجاز. ويستغفر استغفار آآ على على الذنوب اللي ارتكبها ابان الانجاز. وهو بيحقق الانجاز. ويستغفر على تقصيره. ماشي؟ في انه يأتي بالامر كما ينبغي

89
00:28:50.450 --> 00:29:10.450
او على تقصيره في طاعة الله وهو بيحقق الايه؟ الانجاز. كل ده كان كفيل بانه يزول وان الانجاز ده يتكرر في حياته تاني لو هو كان منتبه للقطة دي بل اصلا بقى ان هو ممكن العبد ما يبقاش فاهم ان الشيء اللي هو عمال يستعصي عليه ده

90
00:29:10.450 --> 00:29:30.450
ونفسه ينجزه وعمال يحققه ويتشال ويتهبد فيه ان هو ما هيحصلش ليه طول ما هو مقيم على الذنب الفلاني. وطول ما هو مقصر في الشيء الفلاني وطول ما هو نيته بالشكل الفلاني ما ينتبهش لهذا الامر. ما ينتبهش انه اصلا محتاج الاستغفار قبل ما يبدأ. ما ينتبهش ان الامر ده زي ما فيه عوامل عمرانية

91
00:29:30.450 --> 00:29:50.450
في عوامل ايمانية اللي كنت يعني وانا بكلمهم في البحث العلمي كنت بقول الباحث العلمي له مؤهلات عمرانية وليه مؤهلات ايمانية بننسى احنا دايما المؤهلات الايمانية دي. فالعبد مش متخيل ان المسألة عمرانية محضة. زي اللي بيحصل مع الطلبة مسلا في الايه؟ في الكليات

92
00:29:50.450 --> 00:30:10.450
طلع مسلا في السانوية او في غيرها ان انا اذكر دايما واحنا في السانوية او مسلا واحنا في الكلية كان في بعض الزملاء حقيقي بينحتوا في الصخرة وكانوا حرفين يعني يعني بيموتوا نفسهم بيموتوا نفسهم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وكانوا متصورين ان المسألة بس عمرانية مسألة مزاكرة وتمام

93
00:30:10.450 --> 00:30:20.450
واحد زي الحساب اتنين صح مزاكرة واحد زي الحساب اتنين ودائما لما بييجوا مسلا لو ما جابوش درجات او ما جابوش مجموع يقولوا لهم اصل انتم ما بتعرفوش تزاكروا صح بس انتم بتزاكروا

94
00:30:20.450 --> 00:30:40.450
كتير عالفاضي بس يمكن المدرس اللي خدته عنده مش قد كده يمكن المشكلة مش عارف الكتب اللي زاكرته منها اه لدرجة احيانا يتهمه النظام نفسه مشكلة في نظام التعليم هو نظام فاسد اصلا او يقول لك ده الامتحانات مش عارف كملها. كل ده ممكن يفكروا فيه وما يفكروش في فكرة ان طب فين المؤهلات الايمانية؟ طب انت اصلا انت

95
00:30:40.450 --> 00:31:00.450
ليه بتزاكر اصلا انت ليه عايز تنجح انت ليه عايز تجيب درجات اصلا تضايقني يعني راجع نيته طب انت فين استعانتك بربنا فانت كنت متوكل اكتر على ربنا اه لو متوكل اكتر على قدراتك انت وامكانياتك والدروس اللي بتاخدنا والحاجات اللي بتعملها. حد هيقول لي يا دكتور ما تديلوش لأ ما بتداروش

96
00:31:00.450 --> 00:31:20.450
ده ممكن يصلح لكرستينا او يصلح لجرجس ولا كريستوفر بس هو ما يصلحش لواحد مسلم. مسلم عارف ان ربنا عز وجل خلق الخلق ان ربنا الايجاد والاعداد والامداد والاسعاد. مش دروشة. والا انا اصلا ما بيبقى ما لوش معنى ان انا مؤمن بالله اصلا. انا اؤمن به ربه. ما لوش معنى ان انا مؤمن به ان هو حي

97
00:31:20.450 --> 00:31:40.450
قيوم ان هو يقول لك لا مش الموضوع مش للدرجة دي ما احناش محتاجين. طب خلاص ما انتاش محتاج بقى. طب خلي ربنا يعني داعي الله يكلك لنفسك دقيقة. وريني هتعمل ايه او وريني هتعمل ايه. ما اقدرش اعمل حاجة. يعني انت اصلا في الوقت العادي اهو مجرد انك ترفع ايدك

98
00:31:40.450 --> 00:31:50.450
من مكانها او ان انت تفتح عينك تشوف او ان انت تفتح ودانك تسمع اصلا حصول ده في حد زاته ما بيحصلش بدون عون الله. يحصل بدون عون الله ايه اللي

99
00:31:50.450 --> 00:32:10.450
خلي بقى اللي انت عايز تنجزه ده هيحصل بدون عون الله. وانت مؤمن بكده. مش مؤمن انت متيقن في كده. ولا هقول متيقن انت استشهد ده بعينك. ان انت فلولا عون الله ما ترفعش ما تقدرش ترفع ايدك تاني. ولولا تدخل الله سبحانه وبحمده لا هتشوف حاجة ولا هتسمع حاجة ولا هتقدر تتكلم كلمة. فايه الغريبة يعني ان اي حاجة تانية في حياتك

100
00:32:10.450 --> 00:32:20.450
وما تحصلش بدون ايه عونة بدون عون ما هو آآ عونه سبحانه وبحمده وان انت تكون فاهم ان كل ما انت استعنت به اكتر كل ما الامور كانت احسن. دي حقيقة مش مسألة دروشة

101
00:32:20.450 --> 00:32:40.450
يعني دي حقيقة واضحة جدا. المهم كل ده عندنا اشكاليتين اهم حاجات مستعصية علينا احنا او تلات اشكاليات حتى الان. مفهوم النصر زاته ومعاييره ومكملاته ايه الصح فوق الغلط عشان ما يجيش الانسان في الحياة كده يقول الله انا انجزت انجازات ضخمة وانتصرت انتصارات كبيرة ونجحت نجاحات رائعة

102
00:32:40.450 --> 00:32:50.450
ويجي يوم القيامة يلاقي صفر مش يوم القيامة لما يجي الكلام ده يتحط في الميزان كده الميزان بتاع الناس بتفهم يتقال له كل كلامك ده ولا له اي معنى في اي معنى

103
00:32:50.450 --> 00:33:10.450
وكل اللي انت بتعتبره تاريخ ده يعني مسلا الواحد دايما يشوف الجماعة الممسلين والجماعة لاعيبة الكورة والعالم دي ولك تاريخ الطويل لا يتناسب مع تاريخ العريق لما يجي بقى تاريخه العريق ده ولا تاريخه الطويل مسلا وييجي يتحط في الميزان يوم القيامة. التاريخ ده ايه؟ في ميزان سيئاته

104
00:33:10.450 --> 00:33:30.450
اما تيجي واحدة مسلا او واحد افنى عمره كله فانه مش عارف يبني البيت ويعمل مش عارف ايه وتاريخه الطويل ده بقى الى ايه معناه وايه قيمته ايه لزمته يجي في ميزان الله ما لوش اي معنى في اي معنى. مفهوم الانجاز زاته والنجاح والانتصار مفهومه ده معايير المعايير ومؤهلاته ومكملاته. ده في اشكال

105
00:33:30.450 --> 00:33:50.450
وفيه اشكال تاني واضح في ان في حاجات نفسنا ان احنا هنعملها مستعصية علينا. واشكال تاني في ان في حاجات زي ما قلنا بنمشي فيها وما بتكملش معنا بل ربما كنا نعيش في كنف كثير من النعم والانتصارات والانجازات والفتوحات. لكننا لم نقم قط باداء ما كان ينبغي علينا من

106
00:33:50.450 --> 00:34:10.450
وجبات حين اكرمنا الله بها. ولا ننتبه لان ذلك الاهمال الاهمال منا يجعلها مهددة بالزوال ومعرضة لعدم الاكتئاب. بيبقى حاجات احنا ما عملنهاش وده اشكالية رابعة بقى اللي هو ايه اصلا دي حاجات انجزها الله لنا. اكرمنا الله بها. آآ حاجات احنا عشان

107
00:34:10.450 --> 00:34:30.450
خاطر كنا ننجزها او كنا نحققها كنا نتمرمط مرمطة السنين. يعني سبحان الملك من الحاجات اللي ما بيحسوش بها الاجيال دي. ان احنا في حاجات زمان قاتلنا عشان خاطر نايه نقدر نعملها اصلا نقدر نحصل عليها. كل ما كان الواحد بيقاتل عشان يبقى معه الفلوس. اللي يعرف بها يتعلم

108
00:34:30.450 --> 00:34:50.450
يقاتل عشان يتعب ويتمرمط عشان يبقى معه الفلوس اللي يعرف يتعلم بها. دلوقتي هذا الانجاز ان النهاردة الولد بيقوم ولا البنت بتقوم هو بس هو مش هاين عليه تعلق. يعني فكرة ان الفلوس اللي هو دي ما بيتعبش فيها. كان الواحد بيقاتل عشان يبقى عنده مكان يعرف يتعلم فيه

109
00:34:50.450 --> 00:35:00.450
عشان يبقى عنده جهاز بيعرف يتعلم عليها. يا سلام بقى لما يكون واحد عنده كمبيوتر ولا عنده يعرف يزاكر عليه ولا يعرف يسمع عليه. ولا بتاع انا مش ناسي البتاع

110
00:35:00.450 --> 00:35:10.450
اللي هو اللي بيسمعوه ده الواحد يبقى عنده بتاع زي ده كده بيسمع عليهم حضرتك بس عشان يتعلم دينه. عشان يسمع بقى محاضرات في الفقه وللعقيدة ولا التفسير عشان يجيب ده اصلا كان واحد

111
00:35:10.450 --> 00:35:20.450
يقعد يحوش ولا يعمل ولا يود عشان يعرف يجيبه بس اسم عليه. يعني الواحد لما انا فاكر لما راح جاب تسجيل كده كان في منتهى السعادة. تسجيل كده ما اعرفش اصلا بتاع كده اهبل

112
00:35:20.450 --> 00:35:30.450
قال كده بس ايه عشان نشغل عليه الشرايط بس عشان الواحد يحوش ويروح يشتري مسلا عشرين تلاتين شريط ولا بتاع يسمع عليهم شوية محاضرات او يشتري سلسلة كده لواحد كان يدخل كده

113
00:35:30.450 --> 00:35:40.450
المكتبة بتاعة الصوتيات دي بص على السلاسل كده وكأنه مسلا بيبص على ايه واحدة كده بتبص على عقد دهب مسلا. ونفسي اكون مش قادر. فتقعد تحوش عشان تشتري الحاجات دي

114
00:35:40.450 --> 00:36:00.450
عشان تيجي تتعلم بها. قال النهاردة يبقى انت قدامك البنت والولد ولا الشخص قدامه الايه؟ قدامه وسائل التعلم دي كلها متاحة وهو مش مش ما بيشكرش ربنا عليها ما بيحسنش استعمالها. فبيحصل لها ايه دي بقى؟ بتبقى مهددة بالزوال ومعرضة لعدم الاكتمال

115
00:36:00.450 --> 00:36:20.450
دي كلها نعم حصلت لنا بدون ما ايه؟ يعني نعم حصلت لنا نعم ان واحد يقعد يعاني عشان خاطر يبقى آآ ابوه مش عارف ما له ولا عشان امه تبقى ملا لأ عنده الاب عنده الام وعنده المسكن عنده كل حاجة والانسان بيعمل ايه؟ ما يرعاش هزه النعم فيخليها ما لها

116
00:36:20.450 --> 00:36:40.450
معرضة للزوائل ومهددة بعدم الاكتمال. ده اشكال رابع. ولعلنا نكون في وقت من الاوقات قد شرعنا في القيام بما يجب علينا بعد الفتوحات الانتصارات والانجازات لكن ذلك الذي قمنا به لم يكن هو ما يريده على التعيين رب الارض والسماوات. فتوهم او نتوهم ان اننا ادينا

117
00:36:40.450 --> 00:37:00.450
انما علينا رغم اننا لم نفعل. ده برضو في اوقات بيحصل ده اشكال تاني. ان بقى ان بعضنا اصلا يبقى دي دي المشكلة التانية بقى اللي هو فكرة قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيا في الحياة الدنيا ولم يحسبون انهم يحسنون صنعا. الواحد يقول اهو طب ما انا عملت اهو المطلوب مني. طب ما انا رحت اهو وتمام

118
00:37:00.450 --> 00:37:10.450
واتقال لي احفز القرآن حفزته واتقال لي مش عارف اعمل ايه عملت. فليه بقى انا مش عارف اخلاقي ما اتصلحتش. ليه انا مش عارف ايه ما حصلش. في حلقة مفقودة. في حاجة ناقصة في نقطة فيها

119
00:37:10.450 --> 00:37:30.450
ولربما ادركنا على التعيين ما ينبغي علينا فعله بعد الفتوحات والانتصارات والانجازات. لكننا توهمنا انه يكفينا القيام ببعض الواجبات فاعتنينا مثلا بشطر من الاستغفار من التقصير والوزر. دي برضو احيانا مشكلة بتحصل. ودي ممكن تكون مشكلة رقم ستة. مشكلة

120
00:37:30.450 --> 00:37:50.450
رقم ستة ان لما نيجي نبص بقى واحد يقول لك ايوة طب ما انا على فكرة الحمد لله انا اصلا اي ما بقى ربنا بيكرمني بحاجة بقول الحمد لله اه على فكرة انا لما مسلا اه اه ربنا بيمن علي بحاجة انا بشكر ربنا. صح؟ وجم ما بيأسرش في الشكر

121
00:37:50.450 --> 00:38:10.450
بس بيأسر في الاستغفار من التقصير والوزر. فما بيعملش الادوات المطلوبة كلها. يعني ده ده برضه اشكال موجود. كل الحاجات دي حتى عندي حوالي ست اشكاليات او خمس اشكاليات. يمكن احنا قلناهم على السريع كده في الحلقة اللي فاتت بس بنفصل فيهم المرة دي. الاشكاليات دي كلها بقى سبحان الله بنقول فتأتي سورة النصر

122
00:38:10.450 --> 00:38:30.450
تحررنا وتحصننا وترشدنا. تحررنا بقى من الاوهام دي تحررنا بقى من الاسر اللي احنا فيه ده نأسر ان احنا اليأس والعجز اللي دايما اقول عليه القياس والوسواس وتحصننا تحصن الحاجة الخير اللي عندنا وترشدنا لما ينبغي علينا فعله بعد النصر والفتح والانجاز

123
00:38:30.450 --> 00:38:50.450
ولذلك ترعى لنا ديمومة ما تحقق من انجازات. وتعيننا على تحقيق ما استعصى علينا من امنيات. انها برضه فكرة الحاجة اللي ما قدرناش نعملها من الاول ما يمكن من الاسباب ان احنا مش عارفين ايه اللي هينبغي انه يحصل او مش ناويين نعمل المفروض تعمل بعدها. ويمكن زي ما قلنا بشكل اكبر سورة النصر مركزة على البعد

124
00:38:50.450 --> 00:39:10.450
بتاع ما بعد النصر اكتر. ان سورة النصر وحدها كفيلة بتبديد كل تلك المشكلات وشفاء كل تلك المعضلات. وحري بمن امن سورة النصر وكان من اهلها ليكون اكثر الناس انتصارا وفلاحا وسعادة في الدنيا والاخرة. فتعالوا بنا ندرس سورة النصر لنتعرف من خلالها على حقيقة النصر ومعايير ومكملاته

125
00:39:10.450 --> 00:39:30.450
ونعتدي علما وعملا لما ينبغي ان نبادر اليه من واجبات بعد تلك الفتوح والانتصارات نكون منتصرين المفلحين في الدنيا والاخرة. آآ فماذا جاء في تلك الرسالة الربانية؟ وكيف تبدد ما سلف الحديث عنه من اشكالية؟ كيف ننتفع بها؟ كيف نقوم بحقها؟ كيف نكون من اهلها؟ ما دام

126
00:39:30.450 --> 00:39:43.726
الصورة القادمة ان شاء الله وما ستفصح عنه الدقائق او الحلقات القادمة في هذه آآ السلسلة. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكم. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك