﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.850
للدكتورة منى ايضا يدخل من يشاء في رحمته ويدخل الله في رحمته في رحمته من يشاء. نعم. من يشاء تقديم الرحمة. المشيئة. نعم. هم ويدخل من يشاء في رحمتها في صورة الانسان. نعم صحيح. الثانية في الفتح. والثانية في الفتح. في الفتح. نعم

2
00:00:22.500 --> 00:00:47.200
السياق في صورة الانسان مصدر حكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا نحن خلقناهم وشددنا اسرهم. السياق في سورة الانسان في غير المرحومين بيغير. المرحومين. المرحومين ولا تطع منهم اثما فاصبر لحكم ربك

3
00:00:47.450 --> 00:01:08.100
ولا تطع منه اثما او كفورا. يقول نحن خلقناهم وشددنا اسرهم واذا شئنا امثالهم تبديلا. وكذا؟ هم يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما  لما كان السياق في غير المرحومين اخر الرحمة

4
00:01:10.050 --> 00:01:35.250
لما كان السياق في غير المرحومين اخر الرحمن. اخر الرحمة. مم. في غير المرحوم مم صحيح. والسياق في الفتح في المرحومين في سورة الفاتحة. لا ليدخل الله في نقرأها وفي الكلام عن الله اصلا. قل اولا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. كلام عن الله ولا عيسى على الانسان. هم. وهو

5
00:01:35.250 --> 00:01:57.950
كف ايديهم عنكم مم. وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان عليهم. الخلاف في الصحابة هذا ليدخل الله في رحمته ما يشاء لو تزينوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا ابيما نقول فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين

6
00:01:57.950 --> 00:02:16.800
والزمهم كلمة التقوى. يقول لقد صدق الله رسوله الرؤيا. هم. هذا الكلام في المرحومين ولا؟ في المرحومين. اثما او في المرحومين فلما كان الكلام في المرحومين قدم رحمته الله في رحمته من يشاء

7
00:02:17.150 --> 00:02:40.100
ولما كان الكلام في غير المرحومين اخر رحمته  يعني هل هذا غرض معين لكن ربما تكون الدلالة مستنبطة من خلال من الايتين الكريمتين يدخل من يشاء في رحمته او اخر الرحمة عنهم ولا لا؟ اه صحيح. بينما ندخل في رحمته. لكن قدم المشيئة

8
00:02:40.600 --> 00:02:56.250
الكلام عن الله سبحانه وتعالى هو من يشاء الانسان. في رحمته رحمة الله قدم سنة الله اصلا في التي اخذت هذا الكلام عن الله سنة الله التي قد خلف في عباده قدم ما يتعلق بي

9
00:02:56.350 --> 00:03:09.050
ضميري يعود اليه كلام حال الانسان. يعني من حيث البلاغة والدلالة ليس يدخل من يشاء في رحمته كمثل ليدخل الله في رحمته من يشاء. فيها تقديم وتأخير. مم. هذا له غرض

10
00:03:09.050 --> 00:03:25.100
تقديم وتأخير له غرض عند المتكلم البليغ لابد يعني لما اتكلم عن الله سنة الله التي قد خلت من قبل. هم. ولن تجد لسنة الله تبديلا. قدم ضميره. صحيح الله في رحمته

11
00:03:25.350 --> 00:03:43.400
لما كان الكلام على الانسان قدم ما يتعلق الانسان هو من من يشاء وهو الانسان من ناحية من يشاء الانسان هذا الانسان ام الله؟ من من يشاء من هو؟ انا هتصور من يشاء يدخل من يشاء منه يدخل من

12
00:03:44.050 --> 00:04:16.550
يدخل من الانسان؟ هكذا الانسان المشيئة للانسان. المشيئة المشيئة لله لكن من الانسان. اذا الانسان من الانسان يدخل وكأن نفهمها هكذا. يدخل الانسان الذي يشاء يشاء الله. هم. الذي يشاءه ربنا. تمام. ولا ايش هو؟ صحيح صحيح صح

13
00:04:16.550 --> 00:04:39.850
يدخل من الانسان. خلاص. صح  وبنفس وبنفس المنطق ليدخل الله في رحمته هو الانسان. هو هو نعم. هو الانسان. نعم. لكن الامر هنا الكلام سنة الله التي قد فقدمها يتعلق به. بالله سبحانه وتعالى. هناك يتكلم عن الانسان

14
00:04:40.400 --> 00:05:00.600
غير المرحومين فاخر عنهم الرحمة. وان المرحومين. مم. فقدم الرحمة عجيب سبحان الله عجيب هذا النسق غير المرحوم اخذ الرحمة عن المرحومين قدم الرحمة. الكلام عن الله قدم ما يتعلق به. الكلام عن النساء قدم. هم. صح

15
00:05:01.250 --> 00:05:03.253
