﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.150
من العذاب بخلاف بقاء الرسول مم بقاء الرسول يمنع العذاب مدة بقائه فان خرج ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم اذا العذاب جاء بالفعل لبقاء الرسول فقط هذا مدة بقايا فقط. حقي حقي هذا دلالة الفعل. وما كان الله معذبهم على وجه الدوام. وهم يستغفرون. وهم يستغفرون

2
00:00:24.650 --> 00:00:38.000
طالما هنالك استغفار فلعلم ما يعذب مطلقا حتى يعني لاحظ يعني رحمة ربنا. ما قال وهم مستغفرون وهم يستغفرون. يعني وان لم يكن فيهم صفة ثابتة لكن ربنا ما يعاقبهم

3
00:00:38.650 --> 00:00:57.400
الله. وان لم يكن الاستغفار لفتة طيبة. وان لم يكن الاستغفار كما تفضلت ان الاسم يدل على التحقق والثبوت واللزوم. نعم. لكن معذبهم اسم ومعذبهم اسم ويستغفرون فعل. فعلا مع ذلك مانع ثابت الاستغفار وان لم يكن دائما

4
00:00:58.800 --> 00:01:20.200
الله اكبر. حتى لاحظوا ماذا قال ربنا وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون ما قال يظلمون. نعم صفة ثابتة. اذا كان الظلم صفة ثابتة  ويرفع عنهم العذاب وان لم يكن الاستغفار فيهم صفة ثابتة

5
00:01:20.350 --> 00:01:36.950
اذا يا دكتور الوقوف عند الكلمة غاية في منتهى الخطورة في القرآن الكريم ليس مجرد شرح هكذا يعني. لا لا الامر ابعد من هذا. طبعا ولذلك هم يعني كانوا يعلمون هذا الامر

6
00:01:37.500 --> 00:01:51.950
يعني ابو جهل كان يعني مسلا احنا نتعلم ابو لهب كان فهم انه العذاب مرتبط بكذا لان الرسول فيهم اكيد يعلمون اكثر اكثر مما اعلم نحن نتعلم هم يعلمون هذا الامر بالسليقة

7
00:01:52.550 --> 00:02:15.450
لغتهم ولذلك هم عجزوا عن ان يأتوا باي سورة  معلش ربنا سبحانه وتعالى قال وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون يعني يهلكهم اذا كان الظلم صفة ثابتة لكن يرفع العذاب وان لم يكن الاستغفار فيهم صفة

8
00:02:16.050 --> 00:02:18.150
نعم