﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.250
السؤال الاول في هذه الحلقة كنت احفظ القرآن في مسجد كان اصدقائي يلعبون بالكرة خارج المسجد رأيت احدهم يلعب وهو ممسك بالمصحف في يده قلت له من غير استهزاء اتلعب لعب المؤمنين

2
00:00:20.500 --> 00:00:45.100
يا تلعب كرة وفي يدك مصحف وانا لا اقصد الاستهزاء انا اقصد التعجب اتلعب لعب المؤمنين تركض بقدمك الكرة وتمسك بيدك المصحف هل في هذا باب من ابواب الرد عن الاسلام

3
00:00:45.150 --> 00:01:09.550
والكفر بالله ورسله اقول له يا رعاك الله ان مناط الردة والكفر هو تقص الاستهزاء بالمقدسات والسخرية منها من قصد ان يهزأ وان يسخر بالمقدسات او يعرض بها او يعرضها لسوء

4
00:01:09.700 --> 00:01:30.650
فهذا هو مناط الردة الذي تحدث عنه اهل العلم معياره قول الله سبحانه ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم

5
00:01:31.150 --> 00:01:50.750
لهذه الاية قصة ان بعض المنافقين اثناء عودة النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة من الغزوات اخذوا يتسامرون فيما بينهم ويقولون والله ما رأينا مثل هؤلاء القراء. اكذبنا السنة وافجعنا بطونا واجبنا

6
00:01:50.750 --> 00:02:14.850
انا عندي اللقاء يعني تماما كما تطلق المنصات العلمانية النكات والسخرية والاستهزاء من المشايخ وحملة القرآن حتى جعلوا من مدرس الدين ومدرس اللغة العربية رمزا التندر والسخرية والاستهزاء وبث هذه الروح في اجيال باكملها

7
00:02:15.400 --> 00:02:35.400
بل مناط المكفر تقصر الاستهزاء بالمقدسات والسخرية منها فالله جل جلاله جل جلاله يقول على من زعموا انهم كانوا يخوضون ويلعبون ولا يقصدون الكفر. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون

8
00:02:35.400 --> 00:02:52.250
لا تعتذروا قد كفرتم بعدهم هذا بفضل الله لم يتحقق في الموقف الذي قصصته فانت تقول انا لم اقصد لا سخرية ولا استهزاء. انا كنت فقط اتعجب كيف يجتمع هذا مع ذاك

9
00:02:52.300 --> 00:03:15.650
يزكر ان احد السلف رأى امرأة بيدها مسبحة وفي يدها الاخرى مكحلة فقال اين هزا من هزا؟ يد فيها محملة ويد فيها مزبحة قالت له ولله مني جانب لا اضيعه وللهو مني والخلاعة جانب

10
00:03:15.750 --> 00:03:39.750
قال فعرفت ان امرأة صالحة زات زوج تريد ان تحسن التبعل لزوجها. فلو من تناقض بين ان تمسك مسبحة وبالاخرى مكحلة ليس بينهما تناقض فهذا الذي ذكرته لم يتحقق في الموقف الذي قصصته والحمد لله لكن كن حذرا في المستقبل بارك الله فيك