﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:23.250
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهلا بكم في هذه الخواطر الرمضانية. خاطرة اليوم عند قول الله سبحانه وتعالى هي يعني اية كانت مؤلمة. وانا باسمع للامام وهو بيقول

2
00:00:23.500 --> 00:00:46.500
يا ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. يا الله تخيل الم اه امام الدعاة. الم امام الدعاء ابراهيم عليه السلام. وهو يناجي ربه ويقول ربي آآ ويؤكد انهن اضللن كثيرا من الناس. يا الله. ولزلك في الاية اللي قبلها على طول

3
00:00:46.950 --> 00:00:56.950
انت متخيل الدعاية لما بيشوفوا الضلال المنتشر مش بيقول ايه ما اكيد هم لان هم عندهم كزا وهو لا يخاف على نفسه من الفتنة بل قال ابراهيم في الاية التي قبلها

4
00:00:56.950 --> 00:01:16.950
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. تخيل الم الداعية لما يفاجئ ان الضلال منتشر وان الشرك منتشر. والتفاهة والكفر والسفاهة تخيلوا الواقع ده على قلب الداعية. ان هو عنده سؤال يضحي باغلى ما يملك الاية اللي بعدها على طول. لما قال انهن اضللن كثيرا من الناس قال اني اسكنت من ذريتي بواد

5
00:01:16.950 --> 00:01:36.950
عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة. له هدف امام الدعاة يفكر فيه الهدف الرئيسي قضية ان الناس تقبل الى الله سبحانه وتعالى. وعنده ساعة يضحي حتى لو هيسكن مع من ذريته بواد ليس فيه زرع ولا يصلح للزراعة اصلا

6
00:01:36.950 --> 00:01:51.250
استجابة لامر الله سبحانه وتعالى وسورة ابراهيم آآ بدأت اصلا بقضية ان ان في رسالة كتاب انزلناه اليك ليه؟ لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم. ثم ايضا مع مقدمة

7
00:01:51.250 --> 00:02:01.250
السورة بين الله سبحانه وتعالى ان هناك اناس يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. يبقى لاحز ان كلمة ويصدون عن سبيل الله جت قبلها يستحب

8
00:02:01.250 --> 00:02:24.850
الحياة الدنيا وجت بعدها يبغونها عوجا. وهذه هي وسائل الصد. الشهوات والشبهات. يبغون اعوجاج البحث عن آآ اي عوج يهيأ للناس هناك عز في الشريعة وليس فيها عوج الله سبحانه وتعالى ولم يجعل له عوجا او قضية الشبهات. فالصد عن سبيل الله للاسف يوقع كثيرا من الناس في حبال اه هؤلاء الشياطين الانس والجن

9
00:02:24.850 --> 00:02:44.850
فقال ابراهيم عليه السلام ربي انهن اضلال كثيرة من الناس. وايضا ختام السورة اية عظيمة وان كان آآ تحتاج الى وقفة بمفردها قول الله سبحانه وتعالى. وقد مكروا يعني جاءوا باعظم مكر لديهم وقد مكروا مكرهم. وعند الله مكرهم. الله سبحانه وتعالى معنا في هذه المعركة فلن يضيعنا. وعند الله مكروه

10
00:02:44.850 --> 00:03:05.100
وان كان مكروه لتزول منه الجبال. كتير مفسرين وقف مع الاية دي وحاولوا يفسروها لان الاية فيها خلاف خصوصا ان في قراءة تانية وكان جمهور القراء قرأ بالقراءة حفص بكسر اللام الاولى لتزول وفتح اللام الاخرة. اللي في الاخر الكلام وده معناه

11
00:03:05.100 --> 00:03:21.200
ان لما تأتي كان منفية او ما تأتي كان وبعدها اللام دي بيسموها لام الجحود فيبقى ان هنا معناها نافية فهيكون كأن معنى الاية وما كان مكرهم منه الجبال. وديلام الجحود اللي بتنصب وما كان فان هناك منفية. وعلى هذا المعنى

12
00:03:21.500 --> 00:03:41.500
لذلك ابن عطية قال لو هناخد بالقراءة دي قد يكون المعنى هنا تحقير مكرهم. وان كان هو آآ بعد كده قال وممكن من هذه القراءة ايضا ان يكون هناك دي لها دلالة على عظم هذا المكر بدلالة انه كاد ان يصيب الجبال الرواسي الثقات الثقال ولكن الله سبحانه وتعالى عصمه

13
00:03:42.250 --> 00:04:02.250
القرابة التانية اللي هي قراءة الكسائي قال وان كان مكروه لتزول. لا بفتح اللام الاولى وضم الاخرة اي دا لام بقى للتأكيد. وان بيسموها المخففة من الثقيلة اي وان مكرهم لتزول منه الجبال ولكن الله سبحانه وتعالى يحفظ هؤلاء الجبال. لذلك قيل الجبال اما لثبات الرسل او الشرائع او

14
00:04:02.250 --> 00:04:22.250
حتى الصحابة فاذا سورة ابراهيم بيتكلم على مكر عظيم. لا يثبت امام هذا المكر الا الجبال. لذلك دائما بيأتي في مسل هزه السور آآ سيدنا ابراهيم عليه السلام وكيف انه يضحي ويبذل ذلك؟ جاء خطاب ابراهيم عليه السلام وايضا جاء خطاب امام

15
00:04:22.250 --> 00:04:35.100
الشياطين والعياذ بالله في النار ان الله وعدكم وعد الحق وعدكم فاخلفتكم خطبة الشيطان لاتباعه في النار والعياذ بالله. فاذا يخبرنا الله سبحانه وتعالى في سورة ابراهيم عن مكر عظيم

16
00:04:35.200 --> 00:04:55.200
هذا المكر اضل والعياذ بالله كثيرا من الناس. ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. ماذا يفعل المؤمن تجاه هذا المعنى؟ ماذا يفعل المؤمن حينما يرى الضالين منتشر في العالم هل يترك رسالته؟ ام يؤثر شهواته على هذا الامر؟ ولكن ابراهيم عليه السلام كان اماما لنا في

17
00:04:55.200 --> 00:05:06.700
في هذه السورة وثبت اسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا وان يجعلنا كالجبال امام هذه الشهوات والشبهات التي تنتشر في الارض. اقول قولي هذا واستغفر الله لكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته