﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.250
ذهبت قبل عام الى مكة المكرمة واقسمت وانا بجوار بيت الله الحرام وانظر الى الكعبة في مشهد ايماني عظيم من الطائفين اقسمت الا استمع لمحرم والا اشاهده والا اغشى المجالس التي فيها المحرمات

2
00:00:23.750 --> 00:00:41.550
وكنت عازما على ذلك ولكن بعد عودتي بشهور ضعفت عزيمتي وعدت الى ما كنت عليه فهل علي كفارة في هذا اليمين وما السبيل الامثل ليتخلص المسلم من الوقوع في هذه الامور. بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:42.400 --> 00:01:05.300
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد الذي بلغ الرسالة واعد الامانة ونصح للامة وجاهد في الله حق جهاده امرنا بالوفاء عظم وحثنا على

4
00:01:06.350 --> 00:01:33.550
ابرار القسم وان كان لها عن النذر والقسم المسلم ينبغي الا يوقع نفسه في مضائق محرجات لكنه اذا التزم امرا مثله يتم العهد عليه يوجب يجب عليه ان يحرص على الوفاء

5
00:01:34.250 --> 00:01:59.650
الا ما كان من يمينا رأى غيرها خيرا منها فقد جعل الله لعباده جل وعلا مخرجا من مواقع الحرج اما انت فنصيحتي لك ان تتوب عما رجعت اليه وان تستغفر الله جل وعلا عما مضى وان تكفر كفارة اليمين

6
00:02:00.400 --> 00:02:27.550
وتعزم الا تخرج عما الزمت نفسك به فانما الزمت نفسك به من اجتناب مجالس السوء والبعد عن هذه الموبقات هو يجب بدون عهد واذا عاهد الانسان ربه الا يفعل ذلك فان الامر يزداد شدة

7
00:02:28.900 --> 00:02:36.340
فبادر الى الله واستعن به جل وعلا فهو جل وعلا المعين على كل خير. نعم احسن الله اليكم